← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ما بعدها من الاستثناء (١). [٧٠]- ﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿حَسَنَاتٍ﴾ كافيان (٣)، ﴿رَحِيمًا﴾، ﴿مَتَابًا﴾ [٧١]، ﴿كِرَامًا﴾ [٧٢]، ﴿وَعُمْيَانًا﴾ [٧٣] سنن. [٧٤]- ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿إِمَامًا﴾ آية وأنا لا أستحسن الوقف هاهنا لما بعده من خبر نعوت ثوابهم (٥). [٧٥]- ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ كاف (٦)، ﴿وَسَلَامًا﴾ آية وتوصل به (٧)، وإن وقف حَسُن عند بعضهم (٨). [٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وقف على الحال، وهو اختيار أبي حاتم (٩). [٧٧]- ﴿لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١) وهو وقف يعقوب (١٢)، ﴿لِزَامًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة الشُّعراء

стр. 667

(طا) ثم (سين) ثم (ميم) وقف خفيف لأبي جعفر كما ذكرت قبل ذلك (١). [١]- و ﴿طسم﴾ حسن (٢)، وفيمن عدها أحسن وهو: الكوفي (٣). [٢]- ﴿الْمُبِينِ﴾، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ [٣] سنتان (٤). [٤]- ﴿أَعْنَاقُهُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٥) على معنى [أعناقهم] (٦) أي: فظلت أعناقهم خاضعة خاشعة ذليلة (٧). وقيل: ﴿فَظَلَّتْ﴾ أي: صارت مغلوبين مقهورين [وظلموا] (٨) لها خاضعين (٩)، [حسن] (١٠). [٥]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ سنة.

стр. 668

[٦]- ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ حسن وكاف (١)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاف (٢). [٧]- ﴿كَرِيمٍ﴾ سنة. [٨]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (٣) في جميع المواضع في هذه السورة (٤). قال ابن مجاهد: «لا أحب أن أقف على ﴿لآيَةً﴾ حيث جاء حتى أصل إلى آخر الآية؛ لأنه أتم»، ذكره الخزاعي في الإبانة (٥). ﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الرَّحِيمُ﴾ [٩] سنتان. [١٠]- ﴿الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ آية ويوصل (٦). [١١]- ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ حسن وكاف (٧) في الفرش، وأحسن الوقف لمن قرأ ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾ بالياء وهي قراءة الجماعة (٨)، ومن قرأ بالتاء لا يقف؛ لأنه كلام واحد (٩) وهي قراءة حماد بن سلمة (١٠) فيما روى الخزاعي عنه في الإبانة، وهي قراءة شاذة (١١).

стр. 669

[١٢]- ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ وقف فيمن رفع القاف من ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ﴾ [١٣] فيهما (١) وهي قراءة العامة (٢)، على أنهم عطفوهما على ﴿أَخَافُ﴾ بمعنى: إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني (٣) على أنه خاف تكذيبهم فقط (٤). ومن نصب القافين وهي قراءة يعقوب (٥) على أنه عطفهما على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ بمعنى: أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني على أنه خاف ذلك كله (٦)، فحينئذ لم يقف على ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ (٧). ومن نصب القاف (يضيقَ) فقط وهي: قراءة الأعرج يقف على ﴿صَدْرِي﴾، ثم قال ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ بالرفع (٨) كأن موسى ﵇ علم من نفسه؛ لأنه كان في لسانه شيء، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ [طه: ٢٧] (٩). وقال أبو حاتم: «الوقف في القراءتين على ﴿لِسَانِي﴾» (١٠). وقال غيره: يقف إلى ﴿هَارُونَ﴾ (١١)؛ لأن من نصب نسقه على أن يكذبون وأن يضيق صدري ولا ينطلق لساني، ومن رفع عطفه على ﴿أَخَافُ﴾ كأنه قال: إني أخاف ذلك وأن يضيق صدري وأن لا ينطلق لساني كأنه استيقن ذلك وإنما خاف التكذيب وحده.

стр. 670

[١٣]- ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ آية ووقف عند بعضهم (١). [١٤]- ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ آية ويوصل ويوقف على ﴿كَلَّا﴾ [١٥] وهو وقف نافع (٢) وأبي حاتم (٣) وأبي بكر ومحمد بن عيسى، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرازي (٤). ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾ سنة غير أني لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن بعدها فاء الجواب (٥) كأن معناه - إن شاء الله تعالى والله أعلم -: أن عليهما أن يقوما بأمره في الحال ولا يتوقفا في اتيانهما فالأولى أن لا يقف هاهنا حتى يكون التلاوة موافقًا لمعنى ﴿رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [١٦] (٦)، آية وتوصل (٧). [١٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية وحسن وكاف (٨). [١٨]- ﴿سِنِينَ﴾ وتوصل بها إلى: ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٢٠] (٩). [٢١]- ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقف عند بعضهم (١٠). [٢٢]- ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ تام عند أبي القاسم (١١)، وليس الوقف من ها هنا إلى قوله: ﴿بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ [٣٣]، قاله الخزاعي.

стр. 671

قلت: أستحسن أن يبتدئ برؤوس سؤال فرعون وتصل برؤوس جواب موسى ﵇ وتقدير هذا الكلام أن يقف على ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ثم يبتدئ ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [٢٣] ثم تصل به إلى قوله ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [٢٤]، ثم يقف ويبتدئ ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ [٢٥]، ثم تصل به إلى انقطاع سؤال فرعون وجواب موسى ﵇. وإنما قلت ذلك؛ لأن موسى ﵇ كان على الحق في جوابه وفرعون كان على الباطل فيذهب الحق الباطل ويغلبه، فإذا كان الجواب حقيقيًا كان الواجب أن لا يقف عليه ولا يقصر في جوابه على التعجيل ولا يمهد عليه، وإن كان الأمر على قدر ما يقول الإنسان كن فيكون، فإذا كان الأمر على هذا السبيل فالوقف على رؤوس هذه السؤالات حسن، والوصل على رؤوس الجوابات حسن. وكذلك ما يجيء في القرآن من نظائرهن؛ مثل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨] وقف كاف؛ لأن قول إبراهيم ها هنا قد تم، وقوله حق وصدق بما قال وأراد، ثم يبتدئ ﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ وقف كاف عند أبي القاسم بن شاذان أيضًا، وعندي لا أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن بعده جواب إبراهيم، فلا يحسن الوقف على جوابه (١). [٣٤]- ﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ لا يوقف (٢). [٣٥]- ﴿مِنْ أَرْضِكُم﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿تَأْمُرُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿حَاشِرِينَ﴾ آية ويوصل (٤). [٣٧]- ﴿سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾، ﴿مَعْلُومٍ﴾ [٣٨] سنتان.

стр. 672

[٣٩]- ﴿مُجْتَمِعُونَ﴾ آية ويوصل (١). [٤٠]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ كاف (٢). [٤١]- ﴿الْغَالِبِينَ﴾ سنة. [٤٢]- ﴿قَالَ نَعَمْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿وَعِصِيَّهُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مُوسَى عَصَاهُ﴾ كاف، ﴿يَأْفِكُونَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿سَاجِدِينَ﴾ آية ويوصل (٥). [٤٧]- ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل (٦). [٤٨]- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ سنة.

стр. 673

[٤٩]- ﴿عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سنة، فيمن عدها وهو: [الكوفي] (٢)، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ كاف (٣). [٥٠]- ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ﴾ وقف كاف ونافع (٤)، ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿بِعِبَادِي﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مُتَّبَعُونَ﴾ سنة. [٥٣]- ﴿حَاشِرِينَ﴾، ﴿حَاذِرُونَ﴾ [٥٦] فيهما كاف (٦). [٥٤]- ﴿قَلِيلُونَ﴾ آية ويوصل (٧). [٥٥]- ﴿لَغَائِظُونَ﴾ مثله (٨). [٥٧]- ﴿مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ مثله (٩). [٥٨]- ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ حسن وكاف (١٠).

стр. 674

[٥٩]- ﴿كَذَلِكَ﴾ وقف نافع وغيره (١)، معناه: كذلك فعلنا بهم (٢)، ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية ووقف أبي علي ومحمد بن يعقوب (٣) والرازي. [٦٠]- ﴿مُشْرِقِينَ﴾ سنة. [٦١]- ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ مثله. [٦٢]- ﴿قَالَ كَلَّا﴾ وقف نصير وأبي حاتم (٤) وأبي عبد الله، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾ كاف (٥)، ﴿فَانفَلَقَ﴾ وقف الرازي، ثم الوقف من هاهنا على الآي سنة إلى ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [٦٨] وهو وقف تام (٦)، لأن قصة موسى ﵇ مضت وقصة إبراهيم ﵇ جاءت، فينبغي للقارئ أن يتعمد في الوقف آخر القصص ويأخذ أوائل ما بعدها. [٦٩]- ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ سنة. [٧٠]- ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ آية ولا يوقف (٧). [٧١]- ﴿عَاكِفِينَ﴾ سنة. [٧٢]- ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ آية وتوصل (٨). [٧٣]- ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ سنة. [٧٤]- ﴿يَفْعَلُونَ﴾ سنة.

стр. 675

[٧٥]- ﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ آية وتوصل (١). [٧٦]- ﴿الْأَقْدَمُونَ﴾ مثله (٢). [٧٧]- ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ آية وتوصل للجهة [النعت ما] (٣) بعدها، والوقف من هاهنا على أواخر الآية سنة إلى ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٨٦]. [٨٧]- ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ آية ويوصل (٤). [٨٨]- ﴿وَلَا بَنُونَ﴾ مثله. [٨٩]- ﴿سَلِيمٍ﴾، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٩٠]، ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ [٩١] سنن. [٩٢]- ﴿تَعْبُدُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل البصرة (٥). [٩٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف في الفرش (٦)، ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ كاف (٧). [٩٤]- ﴿وَالْغَاوُونَ﴾ آية ولا يوقف (٨). [٩٥]- ﴿أَجْمَعُونَ﴾ كاف (٩).

стр. 676

[٩٦]- ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ آية ولا يوقف (١). [٩٧]- ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ مثله (٢). [٩٨]- ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ﴿إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٩٩] سنتان. [١٠٠]- ﴿مِنْ شَافِعِينَ﴾ آية ولا يوقف (٣). [١٠١]- ﴿حَمِيمٍ﴾ كاف (٤). [١٠٢]- ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿لآيَةً﴾ حسن كاف (٥)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٠٤]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٦). [١٠٥]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف ثم الوقف أواخر الآية (٧). [١٠٩]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (٨)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة، ومن هاهنا ليس الوقف إلى قوله: ﴿بَيْنِي

стр. 677

وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا (١١٨) وهو وقف الرازي (١)، ومن هاهنا الوقف أواخر الآية [إلى قوله] (٢)، وهو حسن كاف (٣). [١٢٢]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٤)؛ لأنه آخر القصة، ثم الوقف أواخر الآية إلى قوله: ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ [١٢٧] وهو كاف (٥)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سنة، ومن هاهنا ليس الوقف إلى قوله: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٣١] (٦)، ثم الوقف ﴿وَعُيُونٍ﴾ [١٣٤] (٧)، ثم الوقف أواخر الآية إلى قوله: ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [١٣٩] وهو وقف كاف (٨) وغيره، ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٤٠]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (١٠). [١٤١]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية. [١٤٢]- ﴿تَتَّقُونَ﴾ آية.

стр. 678

[١٤٣]- ﴿أَمِينٌ﴾ آية. [١٤٤]- ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ آية. [١٤٥]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (١)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [١٤٨]- ﴿هَضِيمٌ﴾ يجوز الوقف (٢). [١٤٩]- ﴿فَارِهِينَ﴾، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٥٠] سنتان. [١٥١]- ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها نعتًا (٣)، وقيل: يجوز؛ لأنه خبر الابتداء. [١٥٢]- ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾، ﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ [١٥٣] سنتان. [١٥٤]- ﴿بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ كاف (٥). [١٥٥]- ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿لَهَا شِرْبٌ﴾ مثله (٧)، ﴿مَعْلُومٍ﴾، ﴿عَظِيمٍ﴾ [١٥٦] سنتان. [١٥٧]- ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ كاف، ﴿نَادِمِينَ﴾ آية ويوصل (٨). [١٥٨]- ﴿الْعَذَابُ﴾ كاف (٩)، ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٥٩]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (١١).

стр. 679

[١٦٠]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف، ثم الوقف أواخر الآية (١). [١٦٤]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (٢)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة، آية ولا يوقف. [١٦٦]- ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُم﴾ وقف الرازي (٣)، ثم الوقف أواخر الآي (٤). [١٧٠]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية ولا يوقف (٥). [١٧١]- ﴿الْغَابِرِينَ﴾، ﴿الْآخَرِينَ﴾ [١٧٢] سنتان. [١٧٣]- ﴿مَطَرًا﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة. [١٧٤]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن كاف (٧)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٧٥]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٨). [١٧٦]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ولا يوقف. [١٧٧]- ﴿تَتَّقُونَ﴾، ﴿أَمِينٌ﴾ [١٧٨]، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [١٧٩]. [١٨٠]- ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ كاف (٩)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة.

стр. 680

[١٨١]- ﴿الْمُخْسِرِينَ﴾، ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ [١٨٢] سنتان. [١٨٣]- ﴿أَشْيَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ [١٨٤] سنتان. [١٨٥]- ﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ آية ولا يوقف (٢). [١٨٦]- ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ مثله. [١٨٧]- ﴿الصَّادِقِينَ﴾، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٨٨] سنتان. [١٨٩]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف، ﴿الظُّلَّةِ﴾ وقف الأخفش (٣). [١٩٠]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٩١]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٥). [١٩٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل، كذا ذكر الخزاعي في كتابه (٦). وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: ﴿الْعَالَمِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿نَزَلَ﴾ [١٩٣] بالتخفيف على معنى نزل بالقرآن جبرائيل على محمد ﷺ ، فرفع ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بنزوله عليه (٧)، ومن شددها معناه: نَزَّل الله بالقرآن جبرائيل على معنى: بعث الله تعالى جبرائيل بالقرآن (٨).

стр. 681

[١٩٣]- ﴿الْأَمِينُ﴾ آية وتوصل (١). [١٩٤]- ﴿مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ مثله (٢). [١٩٥]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [١٩٦]- ﴿زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ تمام (٣). [١٩٧]- ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ كاف (٤). [١٩٨]- ﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ آية وتوصل (٥). [١٩٩]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ كاف (٦). [٢٠٠]- ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ رأس مائتي آية، وليس بوقف. [٢٠١]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ وقف عند بعضهم في الإبانة (٧) على معنى: لا يؤمنوا به، ذكره أبو علي (٨)، ﴿الْأَلِيمُ﴾ آية ويوصل في الإبانة (٩)، وفي الفرش ﴿الْأَلِيمَ﴾ كاف (١٠).

стр. 682

[٢٠٢]- ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ آية ويوصل (١). [٢٠٣]- ﴿مُنْظَرُونَ﴾، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [٢٠٤] سنتان. [٢٠٥]- ﴿سِنِينَ﴾ آية وتوصل (٢). [٢٠٦]- ﴿يُوعَدُونَ﴾ مثله (٣). [٢٠٧]- ﴿يُمَتَّعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (٤). [٢٠٨]- ﴿مُنْذِرُونَ﴾ سنة. [٢٠٩]- ﴿ذِكْرَى﴾ تم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى، وهو قول أبي علي (٥). قال أبو بكر بن الأنباري: «قال بعض المفسرين ليس في الشعراء وقف تام إلى قوله: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ وهذا عندنا وقف حسن، ثم يبتدئ ﴿ذِكْرَى﴾ على معنى: هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى يعني: الرسل، والوقف على ﴿ذِكْرَى﴾ أجود، وعلى الـ ﴿ظَالِمِينَ﴾ أتم» (٦). [٢١٠]- ﴿بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: غير أهل مكة وإسماعيل (٧). [٢١١]- ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٨).

стр. 683

[٢١٢]- ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ وقف عند أبي عبد الله (١)، ومن هاهنا الوقف إلى قوله: ﴿في السَّاجِدِينَ﴾ [٢١٩] وهو وقف كاف (٢). [٢٢٠]- ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٢٢١]- ﴿الشَّيَاطِينُ﴾ آية، وهو وقف كاف (٣). [٢٢٢]- ﴿أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٤). [٢٢٣]- ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ مثله (٥)، ﴿كَاذِبُونَ﴾، ﴿الْغَاوُونَ﴾ [٢٢٤] سنتان. [٢٢٥]- ﴿يَهِيمُونَ﴾ آية ولا يوقف (٦). [٢٢٦]- ﴿مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ آية ويوصل (٧). [٢٢٧]- ﴿ظُلِمُوا﴾ تام (٨). ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ مثله (٩)، والوقف على رؤوس الآي حسن إلا ما عرفتك في مواضعها.

стр. 684

وقوفهم في سورة النَّمل [١]- ﴿طس﴾ إن شئت وقفت على (طا)، وإن شئت على (سين)، وهي قراءة أبي جعفر (١). ﴿آيَاتُ الْقُرْآنِ﴾ وقف فيمن قرأ (وكتابٌ) على معنى: ذلك كتابٌ (٢)، وهي قراءة إبراهيم ابن أبي عليه فيما روي عنه وهي قراءة شاذة (٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة (٤). [٢]- ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ آية ولا يوقف لجهة النعت الذي بعدها (٥)، وقيل: يجوز؛ لأنه خبر ابتداء (٦). [٣]- ﴿يُوقِنُونَ﴾، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [٤] سنتان. [٥]- ﴿الْعَذَابِ﴾ وقف حسن عند بعضهم (٧)، ﴿الْأَخْسَرُونَ﴾، ﴿عَلِيمٍ﴾ [٦]، ﴿تَصْطَلُونَ﴾ [٧] سنن. [٨]- ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ وقف أبي بكر (٨) وكافيان (٩). قال أبو بكر: «حسن إن كان ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ خارجًا من النداء» (١٠). وقال أبو حاتم: «﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ وقف جيد إلا أن يكون و ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ في النداء فيكون

стр. 685

الوقف ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١). قال محمد بن يعقوب: «﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ داخل في النداء ولا وقف دونه، وكذلك ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ لأن قوله: ﴿يَامُوسَى﴾ [٩] داخل أيضًا في النداء» (٢). قال أبو بكر: «﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وقف تام» (٣). [٩]- ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة. [١٠]- ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ كاف ووقف أبو العباس المعدل (٤)، ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ تام في الإبانة (٥) وفي الفرش عند أبي جعفر واللؤلؤي (٦)، ﴿لَا تَخَفْ﴾ تمام الكلام عند الأخفش (٧)، ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ آية ووقف] كاف (٨).

стр. 686

وقيل: لا يوقف وهو الصحيح؛ لأن بعدها استثناء من الأول، معناه: لا يخاف لديّ المرسلون من وعيدي إلا من ظلم منهم، مثل: آدم ويونس وداود وسليمان وإخوة يوسف (١)، فإنهم يخافون وعيدي فتابوا، قاله مقاتل بن سليمان (٢). وقيل: يجوز الوقف عليه (٣)؛ لأنه استثناء بمعنى: (لكن)؛ لأن أنبياء معصومون من خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا من غيرهم، فهو يخاف ويرجو فيكون إلا لغير الاستثناءات مستثناة على الانقطاع على معنى: لكن من ظلم، كقوله: ﴿حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٥٠]، يعني: لكن الذين ظلموا منهم (٤)، وهذا معرفة في قول العرب، تقول: سار الناس إلا الأبنية والخيم، معناه: لكن الأبنية والخيم فإنها لا تسير. وقيل: هذا أيضًا مستثنى من الذين [ترك] (٥) في الكلام، كأنه جلّ وعلا قال: إني لا يخاف لدي المرسلون إنما يخاف على غيرهم إلا من ظلم ثم بدل حسنًا بعد سوء، فيكون ذلك مستثنى مما ترك بنيان معناه: لا تظلموا، قال: لا يخاف لدي المرسلون، وكأنه قال: يأمن المرسلون، ويخاف غيرهم، فاكتفى بالشيء من ضده (٦).

стр. 687

وقيل: ﴿إِلَّا﴾ هنا بمعنى: (الواو)، وليس بشيء (١). [١١]- ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعده ﴿ثُمَّ﴾ وهو خبر ماضي (٢)، ﴿بَعْدَ سُوءٍ﴾ وقف عند بعضهم (٣)، ﴿رَحِيمٌ﴾ تام (٤). [١٢]- ﴿وَقَوْمِهِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿فَاسِقِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [١٣] سنتان. [١٤]- ﴿وَعُلُوًّا﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿عِلْمًا﴾ كاف (٧)، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿دَاوُودَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [١٧]- ﴿وَالطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿يُوزَعُونَ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [١٨] سنتان. [١٩]- ﴿ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ وقف في الفرش، ﴿تَرْضَاهُ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿الطَّيْرِ﴾ كاف في الفرش، ﴿لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ وقف عند بعضهم، ومعناه: أتخلف عني؟ أم هو من الغائبين؟، قيل: معنى ﴿كَانَ﴾: صار، معناه: أم صار من الغائبين؟ فجعل:

стр. 688

﴿أَمْ﴾ بمنزلة الاستفهام، كما قال تعالى: ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [السجدة: ١ - ٢]، بمعنى: أيقولون (١)، ﴿مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ آية والوصل أحسن (٢). [٢١]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ليس يوقف، قلتُ: لأن بعده جواب ما قبله (٣). ﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿يَقِينٍ﴾ سنة. [٢٣]- ﴿تَمْلِكُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (٦) على معنى: كل شيء شيئًا (٧)، ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ وقف نافع (٨) في كتاب الرازي. وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب الإبانة: «﴿عَرْشٌ﴾ وقف عند بعضهم، ثم يبتدئ: ﴿عَظِيمٌ﴾ على معنى: عظيم عبادتهم الشمس والقمر، واحتج من نصر هذا التأويل بأن عرشها أحقر وأدون شأنًا من أن يصفه الله سبحانه بالعظيم، فدلَّ على أن عظيمًا يكون مع ﴿وَجَدْتُهَا﴾» (٩). وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف فقال: «لا يجوز أن يقف على الـ ﴿عَرْشٌ﴾ إلا على قبح؛ لأن ﴿عَظِيمٌ﴾ نعت العرش، ولو كان متعلقًا بـ ﴿وَجَدْتُهَا﴾ لقلت: عظيمًا وجدتها، وهذا محال من كل وجه» (١٠).

стр. 689

قلتُ: وتصحيح قول أبي بكر: علامة رفع الشين من ﴿عَرْشٌ﴾ وهو متصل بـ ﴿عَظِيمٌ﴾ على نعت العرش (١). والوقف على ﴿عَظِيمٌ﴾ وقف [بكر] (٢) وكافيان (٣). [٢٤]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [وقف ﴿اللَّهِ﴾] (٤) وقف الرازي (٥)، ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ مثله (٦)، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ آية ووقف فيمن خفف ﴿أَلَا يَسْجُدُوا﴾ [٢٥] (٧) وهي قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس (٨) [وان ورويس] (٩)، وإن وقفوا على هذا المذهب على ﴿أَلَا﴾ في حال الضرورة، ووقفوا ﴿أَلَا يَا﴾ ثم يبتدؤون ﴿اسْجُدُوا﴾ بضم الألف على الأمر، على معنى أن الهدهد قال لهم: يا هؤلاء اسجدوا لله (١٠). ومن شدد ﴿أَلَّا﴾ وهي قراءة الباقين فعلى هذا المذهب لا يقفون على: ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾؛ لأنه من قول سليمان، قال: هلا يسجدوا لله (١١)، والدليل على هذا التأويل: قراءة الأعمش أنه قرأ (هلَّا يسجدون لله) (١٢).

стр. 690

قال شيخنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: «لا يجوز الوقف بحال عند قوله: ﴿أَلَا يَا﴾» (١). قلت: لا يجوز للقارئ [(ألا يا)] (٢)؛ لأن كلمة ﴿أَلَا﴾ كلمة تنبيه، و ﴿يَا﴾ حرف النداء، وهو نداء مضاف، فلا يوقف عليه حتى يضاف إلى مضاف إليه، وهو هؤلاء اسجدوا لله، وهؤلاء مضمر فيه في المعنى، ومعنى مضاف إليه كما يقال: يا عبد الله، ويا صاحبي السجن، ونحوه، فيجب أن لا يقطع حرف النداء من مضاف إليه حتى يكون الكلام مستويًا (٣) مع ذلك زيادة فيه حرفان في التلاوة (٤)، [وإذا وقف عليه قال شيخنا أبو الفضل الرازي: لا يجوز الوقف بحال عند قوله: ﴿أَلَا يَا﴾] (٥)، فالوقف فيمن شدد ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ عند قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وفيمن قرأ ﴿تُخْفُونَ﴾ و ﴿تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء أحسن الوقف في ﴿الْأَرْضِ﴾ (٦)، والتاء قراءة الكسائي وحفص عن عاصم (٧). ﴿الْخَبْءَ﴾ وقف الرازي، قال: «ويجوز أن يكون ﴿الَّذِي﴾ خبر مبتدأ على أن يسند إليه ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٢٦] فالوقف حينئذ على ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ تام، ومن جعل ﴿الَّذِي﴾ تابعًا لقوله: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ فله أن يقف على قوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ويقوى بقراءة من قرأ ﴿تُخْفُونَ﴾، و ﴿تُعْلِنُونَ﴾ بالتاء مع تشديد ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ وهي قراءة حفص».

стр. 691

[٢٨]- ﴿مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ كاف (١). [٢٩]- ﴿كَرِيمٌ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿مِنْ سُلَيْمَانَ﴾ وقف صالح تام مفهوم عند بعضهم (٢)؛ لأن فيه كنايتين: الأول: مردودة إلى كتاب سليمان. والثانية: مردودة إلى ابتداء الكتاب مجازه أن الكتاب من سليمان [أن أوله] (٣) بسم الله الرحمن الرحيم، ولم يكن في الكتاب إلا قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ (٤)، ومعنى: ﴿أَلَّا تَعْلُوا﴾ أي: لا تكبروا (٥). ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ليس بوقف؛ لأن بعدها ﴿أَلَّا﴾ [٣٠] متصلة بما قبلها (٦). [٣٢]- ﴿فِي أَمْرِي﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿تَشْهَدُونِ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: أهل الحجاز (٨)، ﴿تَأْمُرِينَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿أَذِلَّةً﴾ تمام في الإبانة (٩)؛ لأن ها هنا تم قوله بلقيس فصدق الله تعالى قولها في الإشارة، فقال: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أي: هو كما قالت بلقيس، وفي هذا تفضيل قول بلقيس (١٠).

стр. 692

[٣٥]- ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مِمَّا آتَاكُم﴾ مثله، ﴿تَفْرَحُونَ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿مِنْهَا أَذِلَّةً﴾ روي عن ابن عباس أنه قال: ﴿أَذِلَّةً﴾ وقف تام (٢)، ﴿صَاغِرُونَ﴾، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ [٣٨] سنتان. [٣٩]- ﴿مِنْ مَقَامِكَ﴾ وقف الأخفش (٣)، ﴿أَمِينٌ﴾ سنة. [٤٠]- ﴿طَرْفُكَ﴾ وقف كاف والأخفش (٤)، ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ تام (٥)، ﴿لِنَفْسِهِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿كَرِيمٌ﴾، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ [٤١] سنتان. [٤٢]- ﴿عَرْشُكِ﴾ وقف الرازي (٧) وغيره، ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ وقف أبو بكر (٨) وتم الكلام عند اللؤلؤي (٩) وأبي حاتم (١٠) وأبي عبد الله (١١)، ﴿مُسْلِمِينَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (١٢)، ولمن قرأ ﴿إِنَّهَا كَانَتْ﴾ بكسر الألف أحسن الوقف ها هنا، وهي قراءة العامة؛ لأنها على الاستئناف، ومن قرأ ﴿أَنَّهَا﴾ بفتح الألف

стр. 693

لا يقف على ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ لأن في موضع نصب بمعنى: لأنها كانت (١)، وهي قراءة سعيد بن جبير، وهي غير متلوة (٢)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ كاف (٣)، ﴿عَنْ سَاقَيْهَا﴾ وقف الأخفش (٤)، ﴿مِنْ قَوَارِيرَ﴾ وقف (٥)، وفيمن عدها أقوى وهم: غير أهل الكوفة (٦)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ كاف (٧)، ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ حسن عند بعضهم (٨)، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿تُفْتَنُونَ﴾، ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [٤٨] سنتان. [٤٩]- ﴿مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿لَصَادِقُونَ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [٥٠] سنتان. [٥١]- ﴿عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ وقف حسن فيمن كسر ﴿إِنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ وهي قراءة أهل الحجاز والشام والبصرة (١٢) على معنى: الابتداء، ومن فتحها فالوقف على رأس الآية (١٣) على: ﴿أَنَّا

стр. 694

دَمَّرْتَهُمْ ﴿كَانَ﴾، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء (١)، وخفض من قول الكسائي، على معنى: [أنا دمرناهم] (٢) ولأنا دمرناهم، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الاتباع بموضع ﴿كَيْفَ﴾، ذكره ابن الأنباري (٣). قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف لمن فتحها على تقدير المبتدأ» (٤). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة. [٥٢]- ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ كاف (٥)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾، ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٥٣]، ﴿تُبْصِرُونَ﴾ [٥٤] سنن. [٥٥]- ﴿مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف (٧)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ سنة. [٥٨]- ﴿مَطَرًا﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.

стр. 695

[٥٩]- ﴿اصْطَفَى﴾ تام من الإبانة (١)، وفي الفرش تمام [اللؤلؤي] (٢) هذا الوقف (٣)، وفيمن قرأ ﴿أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بالياء (٤) أتم، ﴿يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٦٠]- ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ وقف الأخفش (٥)، ﴿شَجَرَهَا﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿مَعَ اللَّهِ﴾ في خمسة مواضع في هذه السورة (٧) حسن وكاف (٨)، ﴿يَعْدِلُونَ﴾ حسن (٩). [٦١]- ﴿لَهَا رَوَاسِيَ﴾ وقف نافع، ﴿حَاجِزًا﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (١١)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ وقف الأخفش (١٢)، ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (١٣)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.

стр. 696

[٦٥]- ﴿الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ تمام عند يعقوب (١)، ﴿أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ تام في الإبانة (٢) وفي الفرش تمام عند اللؤلؤي (٣) وهو حسن كاف (٤). [٦٦]- ﴿فِي شَكٍّ مِنْهَا﴾ وقف نافع (٥)، ﴿مِنْهَا عَمُونَ﴾ مثله (٦). [٦٧]- ﴿لَمُخْرَجُونَ﴾ سنة. [٦٨]- ﴿وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ﴾ (٧)، ومن ها هنا ليس الوقف إلى قول: ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٧٧] إلا رؤوس الآي؛ ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ فإنه تم الكلام عند أبي عبد الله (٨). [٧٨]- ﴿بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُبِينِ﴾ سنة. [٨٠]- ﴿الْمَوْتَى﴾ وقف سيما فيمن قرأ ﴿وَلَا يَسْمَعُ﴾ بياء وفتحها وفتح الميم، ﴿الصُّمُّ﴾ رفعًا على الخبر على أن ﴿الصُّمُّ﴾ هو الفاعل وهي قراءة ابن كثير (١١)، ﴿مُدْبِرِينَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ كاف (١٢)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.

стр. 697

[٨٢]- ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ وقف حسن لمن قرأ ﴿إِنَّ النَّاسَ﴾ بكسر الألف على الابتداء، ومن فتحها وهم أهل الكوفة (١) فالوقف على آخر الآية على معنى: بأن ولأن الناس (٢)، ﴿لَا يُوقِنُونَ﴾، ﴿يُوزَعُونَ﴾ [٨٣] سنتان. [٨٤]- ﴿بِهَا عِلْمًا﴾ وقف نافع في كتاب الرازي (٣)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾، ﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ [٨٥] سنتان. [٨٦]- ﴿مُبْصِرًا﴾ وقف الأخفش (٤)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [٨٧]- ﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ تام في الإبانة (٥)، وفي الفرش تمام لأحمد اللؤلؤي (٦) وهو حسن كاف (٧)، ﴿دَاخِرِينَ﴾ سنة. [٨٨]- ﴿مَرَّ السَّحَابِ﴾ كمثل ما قبله (٨)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ مثله (٩)، ﴿تَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٨٩]- ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿آمِنُونَ﴾ سنة. [٩٠]- ﴿فِي النَّارِ﴾ كافيان (١١) وتمام عند أبي بكر (١٢)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 698

[٩١]- ﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ كاف (٢)، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ آية ولا يوقف (٣). [٩٢]- ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ تام في الإبانة (٤)، ﴿يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ وقف الأخفش (٥)، ﴿مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ سنة. [٩٣]- ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ حسن، ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان (٧)، ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ تام (٨). وقوفهم في سورة القصص [١]- ﴿طسم﴾ مفصول أبو جعفر (٩)، وهو وقف حسن (١٠)، وفيمن عدها أحسن وهو: الكوفي (١١). [٢]- ﴿الْمُبِينِ﴾ سنة (١٢).

стр. 699

[٣]- ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [٤]- ﴿شِيَعًا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿نِسَاءَهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ سنة. [٥]- ﴿الْوَارِثِينَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها متصل بما قبلها (٣). [٦]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٤) فيمن قرأ ﴿وَيَرَى﴾ بياء وفتحها وسكون الياء، ورفع الأسماء بعده، يعني: ﴿فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ وَجُنُودُهُمَا﴾ رد الفعل إليهم؛ أي: هم يرون، هم الفاعلون (٥)، وهذه القراءة قراءة حمزة والكسائي (٦)، ومن قرأ بالنون وهي قراءة الباقين (٧) معناه: الله تعالى يقول: نحن نري فرعون وغيره، فلا يقف عليه؛ لأنه كلام واحد، فحينئذ يقف على آخر الآية (٨)، ﴿يَحْذَرُونَ﴾ سنة. [٧]- ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿فِي الْيَمِّ﴾ مثله (١٠)، ﴿وَلَا تَحْزَنِي﴾ وقف ورش (١١)، ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٨]- ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾ قيل: الوقف عليه، ﴿وَحَزَنًا﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿خَاطِئِينَ﴾ سنة.

стр. 700

[٩]- ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ وقف نافع (١) وأبي القاسم وأبي عبد الله (٢) وابن المنادى (٣) وأبي علي (٤). وقال بعضهم: ليس هذا الوقف مرضيًا؛ لأن موسى ﵇ قرَّت عين [لا ليسيته] (٥) لا لفرعون، ولو كان قرت عين له لآمن به (٦)، كما روي عن رسول الله ﷺ : «والذي يحلف لو أقرَّ فرعون بأن يكون قرت عين له كما قالت امرأته ليهديه الله به كما هدى امرأته، ولكن حرمه الله ذلك» (٧). قلت: ولكن الوقف على قوله: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ (٨). ولكن كما روي عن ابن عباس أنه قرأ ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا﴾ وقف عليه ثم يعيد: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ (٩)، كما روي عن بعضهم قالوا: لما تأولته آسية قالت: خذ قرت عين لي ولك، قال فرعون: لا، هو قرت عين لك [ولا لي] (١٠). وأنكر هذا الوقف الفراء وأبو حاتم وعامة النحويين وهو لحن، وإنما حكم عليه باللحن؛ لأنه لو كان كذلك لكان: تقتلونه بالنون؛ لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب

стр. 701

أو الجازم، فالنون فيه علامة الرفع، قال: وتصديق قول الفراء قراءة عبد الله: (وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه قرت عين لي ولك) (١)، ذكره ابن الأنباري في كتابه (٢). ﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾ وقف أبوي بكر (٣) والأخفش وأبي حاتم (٤)، ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ كاف (٥)، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿مُوسَى فَارِغًا﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [١١]- ﴿قُصِّيهِ﴾ كاف (٧)، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (٨)، ﴿نَاصِحُونَ﴾ سنة. [١٣]- ﴿أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ كاف (٩)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ سنة.

стр. 702

[١٥]- ﴿رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ﴾ وقف الرازي (١)، و ﴿مِنْ عَدُوِّهِ﴾، ﴿مِنْ عَدُوِّهِ﴾ فيهما (٢) وقف الرازي (٣)، ﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٦]- ﴿فَاغْفِرْ لِي﴾ وقف الخزاعي (٦)، ﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [١٧]- ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ كاف (٨)، ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ وقف الأخفش (٩)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٩]- ﴿بِالْأَمْسِ﴾ مثله، ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾، ﴿السَّبِيلِ﴾ [٢٢] سنتان.

стр. 703

[٢٣]- ﴿يَسْقُونَ﴾ حسن (١) والوصل أحسن (٢) إلا فيمن عدها وهم غير أهل الكوفة (٣)، ﴿تَذُودَانِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾ وقف الأخفش (٥)، ﴿يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿كَبِيرٌ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ آية وتمام (٧)، ﴿تَمْشِي﴾ وقف ابن مجاهد كأنه وصل ذكره الخزاعي (٨)، وغيره وقفوا ﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ وبينهما مراقبة (٩). قلت: الوقف على قوله: ﴿تَمْشِي﴾ أولى وأحسن؛ لأن المعنى وقف على قوله: ﴿تَمْشِي﴾ وقع الاستحياء على قولها يعني: قوله: ابنت شعيب ﵇، ومن لم يقف على ﴿تَمْشِي﴾ وقع الاستحياء على المشي، فلهذا المعنى قلت: الوقف على ﴿تَمْشِي﴾ أحسن؛ لأن أكثر ما يكون الاستحياء بين الناس في القول لا في المشي، فالوقف على قوله: ﴿تَمْشِي﴾ حسن ثم يبتدئ ﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ﴾ حتى يكون الاستحياء مقرونًا بالقول مقطوعًا من قوله: ﴿تَمْشِي﴾ من جهة هذا المعنى، والله أعلم بالصواب (١٠).

стр. 704

﴿مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿قَالَ لَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿الْأَمِينُ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ وقف الأخفش (٤)، ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ مثله (٥)، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ كاف (٦). [٢٨]- ﴿بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ وقف محمد بن عيسى (٧) وأبي علي (٨). وقال نصير: «لا بأس بهذا الوقف ثم يبتدئ: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾» (٩). يعني: ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ فنصبه بـ ﴿قَضَيْتُ﴾ ويجعل (ما) زائدة، وفي بعض القراءة أي [ما الأجلين ما قضيت] (١٠)، ﴿فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ حسن (١١)، ﴿وَكِيلٌ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿الطُّورِ نَارًا﴾ كاف (١٢)، ﴿امْكُثُوا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿تَصْطَلُونَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية والوصل أحسن (١٤).

стр. 705

[٣١]- ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ كاف (١)، ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ تام (٢)، ﴿وَلَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿مِنَ الْآمِنِينَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ وقف الرازي، ﴿وَمَلَئِهِ﴾ وقف الأخفش (٤)، ﴿فَاسِقِينَ﴾، ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ [٣٣] سنتان. [٣٤]- ﴿مَعِيَ رِدْءًا﴾ وقف كاف عند يعقوب (٥) فيمن جزم القاف من ﴿يُصَدِّقْنِي﴾ على جواب المسألة، اسأله: ﴿يُصَدِّقْنِي﴾ على الشرط والجزاء (٦)، ومن رفعها فهو صفة قوله: ﴿رِدْءًا﴾ أي: مصدقًا لي (٧) فوقفه على ﴿يُصَدِّقْنِي﴾ (٨). وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: «﴿رِدْءًا﴾ وقف فيمن رفع ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ ثم الوقف بعده ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ في القراءتين». والرَّفع قراءة حمزة وعاصم (٩)، ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿إِلَيْكُمَا﴾ وقف الأخفش على معنى القسم (١٠)، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ تمام عند أبي بكر (١١)، ويعقوب واللؤلؤي (١٢) ونافع (١٣) وبينهما مراقبة، ﴿الْغَالِبُونَ﴾ سنة.
следующие страницы →