← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

وقيل: يجوز الوقف عليه؛ لأنه خبر مبتدأ ويوقف حينئذ على ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ (١)، وهو رأس الآية في عدد أهل البصرة والشام (٢). [٧]- ﴿كَبِيرٌ﴾ سنة. [٨]- ﴿حَسَنًا﴾ كاف (٣)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ الثاني (٤) كاف (٥)، ﴿حَسَرَاتٍ﴾ كاف (٦)، ﴿يَصْنَعُونَ﴾ سنة. [٩]- ﴿سَحَابًا﴾ كاف (٧)، ﴿بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ وقف الرازي، ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ كاف (٨)، ﴿النُّشُورُ﴾ تام (٩). [١٠]- ﴿جَمِيعًا﴾ تام (١٠)، ﴿الطَّيِّبُ﴾ حسن (١١) وتمام عند اللؤلؤي وأبي حاتم (١٢)، ﴿الصَّالِحُ﴾

стр. 772

يجوز الوقف في كتاب الرازي ويراقبه (١)، ﴿يَرْفَعُهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٢) وأبي حاتم (٣) وأبي القاسم وابن مجاهد (٤)، ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ كاف وتمام عند أبي القاسم (٥)، ﴿هُوَ يَبُورُ﴾ حسن كاف (٦). [١١]- ﴿أَزْوَاجًا﴾ كاف (٧)، ﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ كاف (٨)، ﴿فِي كِتَابٍ﴾ حسن كاف (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠)، ﴿يَسِيرٌ﴾ حسن (١١). [١٢]- ﴿الْبَحْرَانِ﴾ كاف (١٢)، ﴿أُجَاجٌ﴾ كاف (١٣)، ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ كاف (١٤)، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ سنة. [١٣]- ﴿فِي اللَّيْلِ﴾ وقف الأخفش (١٥)، ﴿وَالْقَمَرَ﴾ مثله (١٦)، ﴿لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ كاف (١٧)، ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ تام في الفرش وفي الإبانة تام عند أبي حاتم (١٨) وأبي القاسم وابن مجاهد (١٩)، ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ سنة.

стр. 773

[١٤]- ﴿دُعَاءَكُمْ﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي القاسم وابن مجاهد (١)، ﴿اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ مثله (٢)، ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ وقف أبوى بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ سنة. [١٥]- ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (٥)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة. [١٦]- ﴿جَدِيدٍ﴾ حسن وأحسن عند من عدها وهم غير أهل [البصيرة] (٦). [١٧]- ﴿بِعَزِيزٍ﴾ سنة. [١٨]- ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (٧)، ﴿ذَا قُرْبَى﴾ كافي (٨) ووقف أبوى بكر (٩) وتمام عند اللؤلؤي (١٠) وابن عيسى (١١)، ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ مثله (١٢)، ﴿لِنَفْسِهِ﴾ تمام (١٣)، ﴿الْمَصِيرُ﴾ حسن (١٤).

стр. 774

[١٩]- ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ تمام عند الأخفش (١)، وأتم منه فيمن عدها وهم غير أهل [البصيرة] (٢). [٢٠]- ﴿وَلَا النُّورُ﴾ وقف الأخفش وأبي حاتم (٣)، وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (٤). [٢١]- ﴿وَلَا الْحَرُورُ﴾ آية ووقف كاف (٥) وأبو بكر (٦). [٢٢]- ﴿وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ تمام عند الأخفش (٧)، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف أبو بكر (٨) وكافيان (٩)، ﴿مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ حسن كاف (١٠)، وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل الشام (١١). [٢٣]- ﴿إِلَّا نَذِيرٌ﴾ آية وتمام (١٢). [٢٤]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ [آية] (١٣) وتمام (١٤)، ﴿فِيهَا نَذِيرٌ﴾ آية وتمام (١٥).

стр. 775

[٢٥]- ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ كاف (١)، ﴿الْمُنِيرِ﴾ آية ولا يوقف. [٢٦]- ﴿كَفَرُوا﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿نَكِيرِ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿أَلْوَانُهَا﴾ حسن وكاف ووقف نصير (٣)، ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ آية ووقف كافي (٤) وأبو بكر (٥) وتمام عند اللؤلؤي (٦). [٢٨]- ﴿مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿كَذَلِكَ﴾ تمام (٨)، وأن [يقف] (٩) على الأولى لم يقف الثانية، هذا يكون على الشرط المراقبة (١٠)، ومثل هذا [أكثر] (١١) في القرآن، ﴿الْعُلَمَاءُ﴾ كافي (١٢) ووقف أبوا بكر (١٣) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿غَفُورٌ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿لَنْ تَبُورَ﴾ كاف وتمام عند أبي حاتم (١٤) وأبوا بكر (١٥).

стр. 776

قلت: أنا أحب أن يوصل به؛ لأنه لام ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ شبيه بلام (كي)، فالوصل أفضل وأحسن (١). [٣٠]- ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ كاف (٢) ووقف أبوا بكر (٣) وتمام عند أبي القاسم، ﴿شَكُورٌ﴾ سنة. [٣١]- ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تام (٤)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ تام في الإبانة (٥)، وفي الفرش حسن وكاف (٦)، ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ﴾ كاف (٨)، ﴿بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (٩). وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ وقف فيمن يرى أن الظالم هو الكافر والمنافق (١٠)، والمقتصد التابعون والسابق أصحاب النبي ﷺ ، هذا تفسير الحسن البصري فيما رُوي عنه (١١)، ﴿الْكَبِيرُ﴾ سنة.

стр. 777

[٣٣]- ﴿يَدْخُلُونَهَا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿فِيهَا حَرِيرٌ﴾ آية وتمام (٣). [٣٤]- ﴿عَنَّا الْحَزَنَ﴾ كاف (٤)، ﴿شَكُورٌ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا﴾ [٣٥] نعت (الغفور)، و (الشكور) (٥)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه خبر مبتدأ (٦). [٣٥]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ كاف (٧)، ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ كاف، ﴿فِيهَا لُغُوبٌ﴾ تمام عند أبي بكر (٨) وأبي حاتم (٩) والأخفش (١٠). [٣٦]- ﴿جَهَنَّمَ﴾ كاف (١١)، ﴿مِنْ عَذَابِهَا﴾ كاف (١٢) وتمام عند أبي بكر (١٣) وأبي حاتم (١٤).

стр. 778

[٣٧]- ﴿يَصْطَرِخُونَ فِيهَا﴾ كاف ووقف نافع (١)، ﴿كُنَّا نَعْمَلُ﴾ كاف (٢) ووقف محمد بن يعقوب (٣)، ﴿النَّذِيرُ فَذُوقُوا﴾ وقف أبو بكر (٤) وتمام عند أبي حاتم (٥) وأبي القاسم، ﴿مِنْ نَصِيرٍ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف الأخفش (٦)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة. [٣٩]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٧)، ﴿كُفْرُهُ﴾ حسن كاف (٨) وتمام عند أبي حاتم (٩)، ﴿إِلَّا مَقْتًا﴾ كاف ووقف أبي بكر (١٠) وأبي حاتم (١١). [٤٠]- ﴿إِلَّا غُرُورًا﴾ سنة. [٤١]- ﴿أَنْ تَزُولَا﴾ كاف (١٢) وأبي بكر (١٣) وأحسن فيمن عدها وهو البصري (١٤)، ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ كاف ووقف محمد بن يعقوب (١٥)، ﴿غَفُورًا﴾ سنة.

стр. 779

[٤٢]- ﴿إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ كاف (١)، ﴿إِلَّا نُفُورًا﴾ حسن كاف (٢) والأخفش (٣). [٤٣]- ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾ تام في الإبانة (٤)، ﴿إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ مثله وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٥)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ حسن كافي (٦)، ﴿تَبْدِيلًا﴾ حسن كاف، وفيمن عدها أحسن وهم: أهل البصرة والشام وإسماعيل (٧)، ﴿تَحْوِيلًا﴾ حسن (٨). [٤٤]- ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿قُوَّةً﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ مثله، ﴿قَدِيرًا﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ وقف نافع (١١) وأبو بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿مُسَمًّى﴾ كافي (١٤) ووقف أبي بكر (١٥)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة. وقوفهم في سورة يس

стр. 780

[١]- ﴿يس﴾ وقف أبو حاتم على (الياء) و (السين) وقفًا خفيفًا (١)، وليس وقف حسن فيمن أظهر النون وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم (٢). وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (٣)، وفيمن قال: هو افتتاح السورة الوقف أحسن أيضًا (٤)، ومن قال: معناه يا رجل فلا يقف (٥). [٢]- ﴿الْحَكِيمِ﴾ آية (٦) والوصل أحسن (٧). [٣]- ﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ كافٍ (٨). [٤]- ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ تمام عند أبي حاتم (٩) وكاف وأبي القاسم (١٠)، وفيمن رفع [لا] (١١) ﴿تَنْزِيلُ﴾ [٥] أكفى (١٢)، وهي قراءة أهل الحجاز والبصرة وأبي بكر عن عاصم على الإضمار

стр. 781

معناه: هو أو هذا أي القرآن هو تنزيل أي: تكليم العزيز الرحيم (١)، ومن نصب اللام (٢) فعلى المصدر كأنه نزله تنزيلًا، ذكره الفراء (٣)، ومن خفض اللام جعله بدلًا من القرآن كأنه عطف على ﴿الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (٤)، وهي قراءة أبي حيوة وهي شاذة (٥). [٥]- ﴿الرَّحِيمِ﴾ آية وتمام عند الأخفش (٦) وعند الخزاعي غير تام. قلتُ: والوصل به أحسن؛ لأن لام ﴿لِتُنْذِرَ﴾ [٦] لام (كي) معناه: لتخوف بما أنذر آباءهم، أو كما أنذر، و (ما) ههنا بمعنى الخبر، هذا قول مقاتل (٧)، ومن جعل (ما) نفيًا فليقف على ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ كأنه جعله خبرًا مستأنفًا أي: لتنذر قومًا ما لم تنذر آباؤهم الذين كانوا في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما (٨)، ﴿غَافِلُونَ﴾ كاف (٩). [٧]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿أَأَنذَرْتَهُمْ﴾ قيل: الوقف، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ سنة. [١١]- ﴿بِالْغَيْبِ﴾ كاف (١٠)، ﴿كَرِيمٍ﴾ سنة. [١٢]- ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.

стр. 782

[١٣]- ﴿لَهُمْ مَثَلًا﴾ وقف نافع (١)، ﴿أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٢) والرازي على معنى: واضرب لهم أصحاب القرية مثلًا (٣). وقال أبو علي: «هو تمام كلام لا تمام معنى» (٤). وقال غيرهم: ﴿إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ أحسن منه؛ لأنه رأس الآية وليس بتمام لأن قوله: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ﴾ [١٤] متعلق به إلى قوله: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ (٥). [١٤]- ﴿بِثَالِثٍ﴾ كاف (٦)، ﴿مُرْسَلُونَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿مِثْلُنَا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ مثله، ﴿تَكْذِبُونَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿لَمُرْسَلُونَ﴾ آية وتوصل (٨). [١٧]- ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [١٨]- ﴿تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ حسن عند بعضهم (٩)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 783

[١٩]- ﴿مَعَكُمْ﴾ [وقف] (١) قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين مفتوحتين وهي: قراءة زر بن حُبَيْشٍ (٢)، وكذلك يقرأ أبو جعفر إلا أنه يُلين الهمزة الثانية ممدودة ويخفف ﴿ذُكِّرْتُم﴾ (٣)، فعلى قراءتهما يحسن الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾ ثم يبتدئ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ كأنه يُريد لهذا؛ لأن ذكرتم أي: ذكرناكم بالله، وإن شئت تقول: معناه الآن خصصتهم بالذكر وذكرتم أجود، وأحسنه في القراءتين (٤). ومن قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة سواءً كان ممدودة أو مقصورة وهي قراءة العامة (٥)، أو فيمن قرأ ﴿أَيْنَ﴾ مفتوحة الألف والنون وسكون الياء، وهي قراءة الأعمش (٦) فعلى هذا قرأتهم [بل محسن] (٧) الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾؛ لأن ﴿أَيْنَ﴾ متعلق به كأنه قال: طائركم معكم في أي موضع ذكرتم (٨). [٢٠]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ويوصل (٩). [٢١]- ﴿مُهْتَدُونَ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿فَطَرَنِي﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة.

стр. 784

[٢٣]- ﴿وَلَا يُنْقِذُونِ﴾ آية ويوصل (١). [٢٤]- ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [٢٥] سنتان. [٢٦]- ﴿ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ كاف (٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ آية ويوصل (٣). [٢٧]- ﴿مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ وقف الرازي (٤). وقال بعضهم: لا يوقف ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ لأن قوله: ﴿وَمَا كُنَّا﴾ ليس بجحد وإنما هو اسم، ومعناه: ما أنزلنا عليهم حين أهلكناهم جندًا من السماء ولا ما كنا منزلين على ما قبلهم (٥). [٢٩]- ﴿خَامِدُونَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿عَلَى الْعِبَادِ﴾ تام (٦) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٧) وأبي بكر (٨) والأخفش (٩)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.

стр. 785

[٣١]- ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿أَنَّهُمْ﴾ بكسر الألف (١) وهو الحسن البصري- فيما بلغني والله أعلم- وهي قراءة غير متلوة (٢)، ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (٣). [٣٢]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿الْمَيْتَةُ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿مِنْهَا حَبًّا﴾ مثله، ﴿يَأْكُلُونَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿ثَمَرِهِ﴾ وقف فيمن جعل [(ما) نعتًا] (٥)، أي: ما صنعت أيديهم، وفي حذف هاء مع نفي (ما) الوقف عليه أحسن (٦) ثم يبتدئ ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: ولم يعلمه أيديهم، والحذف قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر (٧). ومن جعل (ما) اسمًا ويكون هو في موضع خفض على العطف، أي: ومما عملته أيديهم، أي: بالحراثة كما قال: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣] فأضاف الحراثة إليهم (٨)، فلا يقف على ﴿ثَمَرِهِ﴾ بل يقف ﴿أَيْدِيهِمْ﴾، ذكره الخزاعي (٩)، ﴿أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٣٦] سنتان. [٣٧]- ﴿لَهُمُ اللَّيْلُ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مُظْلِمُونَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (١١)، ﴿الْعَلِيمِ﴾، ﴿الْقَدِيمِ﴾ [٣٩] سنتان.

стр. 786

[٤٠]- ﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ كاف، ﴿النَّهَارِ﴾ وقف الأخفش (١)، ﴿يَسْبَحُونَ﴾ سنة. [٤١]- ﴿الْمَشْحُونِ﴾ آية وتوصل (٢). [٤٢]- ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿نُغْرِقْهُمْ﴾ حسن كاف، ﴿يُنْقَذُونَ﴾ آية ويوصل من جهة الاستثناء بعدها (٣)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأن ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا﴾ [٤٤] منقطع عن الأول، معناه: لكن نعمة منا (٤)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿تُرْحَمُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن قوله: ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ [٤٦] جواب ﴿اتَّقُوا﴾، وجواب ﴿وَمَا تَأْتِيهِم مِنْ آيَةٍ﴾ [٤٦]، وإنما صلح أن يكون جوابًا للشيئين؛ لأن كل واحد منهما يطلب مثل ما يطلب الآخر، ذكره أبو بكر (٥). وقال بعضهم: «﴿تُرْحَمُونَ﴾ تام، وأن يجيء لها جواب في الظاهر» (٦). [٤٦]- ﴿مُعْرِضِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧). [٤٧]- ﴿أَطْعَمَهُ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٤٨] سنتان. [٤٩]- ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ آية والوصل أحسن (٩). [٥٠]- ﴿يَرْجِعُونَ﴾، ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [٥١] سنتان.

стр. 787

[٥٢]- ﴿يَاوَيْلَنَا﴾ حسن كاف (١)، إلا على قراءة علي ﵁ فيما روي عنه وهو يقرأ (مِنْ بَعْثِنَا) بكسر الميم وفتح الباء وتسكين العين، يعني: يا ويلنا من هذا البعث (٢)، فلا يحسن الوقف عليه؛ لأنه متصل بما بعده (٣). ﴿مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ وقف أبي بكر (٤) وسعيد بن جبير وتم الكلام عند يعقوب والأخفش واللؤلؤي (٥) ومحمد بن عيسى ونافع (٦)، وسكت حفص عن عاصم سكتة خفيفة (٧). قلتُ: وقفوا هاهنا حتى فرقوا بين قول المؤمنين، فقوله تعالى: ﴿مَنْ بَعَثَنَا﴾ قول الكفار، أي: من أيقظنا من مرقدنا من منامنا، ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ قول الملائكة لهم، قاله ابن عباس (٨). وقيل: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ قول المؤمنين لهم، قاله مجاهد والحسن (٩). ﴿مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ فيخفض هذا على الإتباع لـ ﴿مَرْقَدِنَا﴾، ويبتدئ ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ على معنى بعثكم، ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ أي: بعثكم وعد الرحمن، قاله أبو بكر (١٠). وقال أبو علي: «قد يكون التمام ﴿مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ يجعل ﴿هَذَا﴾ من صفة المرقد في موضع الخفض، و ﴿مَا وَعَدَ﴾ في موضع الرفع، يريد بعثكم من مرقدكم وعد الرحمن» (١١). وقيل: يجوز أن يكون على معنى: ما وعد الرحمن حق (١٢).

стр. 788

﴿الْمُرْسَلُونَ﴾، ﴿مُحْضَرُونَ﴾ [٥٣] سنتان. [٥٤]- ﴿نَفْسٌ شَيْئًا﴾ كاف في الفرش (١)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿فِي شُغُلٍ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي. قلتُ: هاهنا وقف حسن لمن قرأ ﴿فِي شُغُلٍ﴾ (٢) أي: رؤية الله جل اسمه؛ لأَنَّا رُوِّينا عن النبي ﷺ أنه قرأ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]، قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ونادى منادٍ أن لكم عند الله ﵎ موعدًا يريد أن ينجزكموه» (٣)، وذكر الحديث بطوله. قلتُ: وهو النظر إلى وجه الله الكريم، فإذا اشتغلوا بنعيم الله تعالى نسوا جميع نعيم الجنة عند لذة النظر، فما شيءٌ أُعطوه هو أحب إليه من النظر إليه، فإذا كان الأمر على هذا المعنى فحسن أن يقف القارئ على قوله: ﴿فِي شُغُلٍ﴾ حتى فرق بين لذة النظر وبين غيره (٤). ﴿فَاكِهُونَ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿وَأَزْوَاجُهُمْ﴾ وقف الرازي، ﴿مُتَّكِئُونَ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ آية وحسن على أن قوله: ﴿سَلَامٌ﴾ [٥٨] على معنى: ذلك لهم سلام، وإن قلت: ولهم ما يدعون سلام خالص يقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾، ذكرهما أبو بكر (٥)، ثم ﴿سَلَامٌ﴾ بالرفع وهي القراءة المشهورة، وهو قول الأخفش وأبي حاتم (٦) وغيرهم على معنى: فيها سلام، ونصب ﴿قَوْلًا﴾ على المصدر على قولهم (٧).

стр. 789

وقال أبو بكر: «﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ ثم قال: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا﴾ معناه: سلام قول أي: ذلك سلام قول، فلما ترك الإضافة أثبت القول» (١). وقال أبو بكر بن الأنباري: «نصب القول من وجهين، أحدهما: أن يكون خارجًا من السلام [قلة] (٢): قال قولًا، والوجه الآخر: أن يكون خارجًا من قوله: ﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ قولًا، أي: عدة من الله عَزَّوَجَلَّ، وعلى هذا القول يحسن الوقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ أيضًا» (٣). ومن قرأ ﴿سَلَامًا﴾ بالنصب وهي قراءة عيسى بن عمر وهي قراءة شاذة (٤) على معنى أنه مصدر، أي: يقوله قولًا يوم القيامة، ويجوز أن يكون معناه: قال الله تعالى هذا قولًا (٥)، ويجوز أنه في موضع الحال، أي: ولهم الذي يدعونه سلامًا، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ (٦) ويجوز أنه نصب على القطع (٧). قال الفراء: «من رفع أراد لهم سلام، ومن نصب فعلى القطع، و ﴿قَوْلًا﴾ نصب؛ لأنه مفعول معناه: سلام، أي: ولهم سلام من الله عليهم، ويقال سلامه من الله عليهم، ﴿قَوْلًا﴾ أي: ويسمعون ﴿قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾» (٨). وتصديق هذا القول ما روينا عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «بَيْنَا أهل الجنة في نعيم إذ سطع لهم نور، قال: فيرفعون رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم أهل الجنة، وذلك قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ قال: فنظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم فأداموا ينظرون حتى يحتجب

стр. 790

عنهم نوره وبركته عليهم وذرياتهم» (١). قلتُ: معنى قوله نوره أي: خلقها الله سبحانه نور الأنوار من سائر الأنوار التي خلقها الله سبحانه في الجنة حتى يكون لذلك النور فضلًا على غيره، وذلك ببركات رؤيته. ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ سنة. قلتُ: لا أستحسن الوقف عليه؛ لأن ما بعده متصل بما قبله، ومع ذلك فيها خصلة وحكمة في المعنى وذلك لما قرن الله تعالى امتياز الكفار بذكر أهل الجنة علمت أن قبلها فائدة وحكمة. وذلك ما روي في الخبر أن الله سبحانه يجمع المؤمنين والمنافقين يوم القيامة في صعيد واحد فتبرز لهم صورة، فقال المنافقون والكافرون: إنَّ هذا آلهتنا فيسجدون لتلك الصورة، وقال المؤمنون: إنَّ هذه الصورة ليست بآلهتنا فلا نسجد لها، فتبرز لهم صورة أخرى فيسجد المنافقون والكافرون ويقولون: هذه آلهتنا ولا يسجد المؤمنون، ويقولون: إنَّ هذه ليست بآلهتنا، فتبرز لهم ألف صورة فيسجد المنافقون والكافرون في كل مرة، ويقولون: إنَّ هذه آلهتنا ولا يسجد المؤمنون ويقولون: إنَّ هذه ليست بآلهتنا، فيقال للمؤمنين: تعرفون أنَّ هذه الصورة ليست بآلهتكم، قالوا: إنَّ بيننا وبين الله علامة نعرفه بتلك العلامة، قالوا وما تلك العلامة؟ قال المؤمنون: العلامة إنَّ آلهتنا ليست بصورة ولا مخلوق، فيرفع الحجاب بينهم وبين الله سبحانه فرأى المؤمنون الله بلا كيف ولا تشبيه، فقال المؤمنون: إنَّ هذا آلهتنا، فيسجدون لله تعالى، فحينئذ وقع التميز به، والكفار وعذبوا بالنار، ونجا المؤمنون وفازوا بالنعيم يوم القيامة (٢). وهذا المثال الذي مثلت في هذه الآية كمثال الظالم والمظلوم يوم القيامة يخاصمهما بين يدي رب العالمين، فحكم الله تعالى لأحدهما بالجنة وحكم الآخر بالنار، فيكون في حالة واحدة كما قال الله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧] فلهذا المعنى لم يحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ حتى يقرن بقوله: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٥٩] في التلاوة كوفاق تلاوتي على المشايخ.

стр. 791

[٦٠]- ﴿الشَّيْطَانَ﴾ كاف (١)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية والوصل حسن (٢). [٦١]- ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿كَثِيرًا﴾ حسن كاف في الفرش (٤)، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿تُوعَدُونَ﴾ آية وتوصل (٥). [٦٤]- ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿أَفْوَاهِهِمْ﴾ وقف في كتاب الرازي (٦)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [٦٦]، ﴿وَلَا يَرْجِعُونَ﴾ [٦٧] سنن. [٦٨]- ﴿فِي الْخَلْقِ﴾ كاف (٧)، ﴿يَعْقِلُونَ﴾ سنة. [٦٩]- ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ نافع (٨) وأبي بكر (٩) وتم الكلام عند أبي حاتم (١٠) وأبي عبد الله (١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده لام (كي) (١٢). [٧٠]- ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ كاف (١٣)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.

стр. 792

[٧١]- ﴿أَنْعَامًا﴾ كاف (١)، ﴿مَالِكُونَ﴾ سنة. [٧٢]- ﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿يَأْكُلُونَ﴾ سنة. [٧٣]- ﴿وَمَشَارِبُ﴾ تمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿يَشْكُرُونَ﴾ كاف (٤). [٧٤]-[﴿يُنْصَرُونَ﴾] (٥) كاف (٦). [٧٥]- ﴿مُحْضَرُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧). [٧٦]- ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ تمام في الإبانة (٨) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٩) واللؤلؤي (١٠)، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ سنة. [٧٧]- ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٧٨]- ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ كاف (١٢)، ﴿رَمِيمٌ﴾ آية. [٧٩]- ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ كاف (١٣)، ﴿عَلِيمٌ﴾ آية ولا يوقف (١٤).

стр. 793

[٨٠]- ﴿تُوقِدُونَ﴾ كاف (١). [٨١]- ﴿مِثْلَهُم﴾ تمام عند أبي بكر (٢) وأبي حاتم (٣)، ﴿مِثْلَهُم﴾ (٤) وقف نافع (٥) ونصير (٦) على معنى: بلى رد عليهم، أي: يقدر أن يخلق مثلهم، ثم قال: ﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ (٧) سنة. [٨٢]- ﴿كُنْ﴾ وقف أبي حاتم (٨)، ﴿فَيَكُونُ﴾ تمام (٩). [٨٣]- ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تمام (١١). وقوفهم في سورة والصَّافَّات [٤]- ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ كافي (١٢) ووقف أبو بكر (١٣) والأخفش (١٤)، وهو جواب القسم (١٥).

стр. 794

منازل القرآن في الوقوف [٥]- ﴿الْمَشَارِقِ﴾ تمام (١). [٦]- ﴿الْكَوَاكِبِ﴾ آية (٢) وكاف (٣). [٧]- ﴿شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾ آية ولا يوقف؛ لأنه متصل بما بعده، معناه: وجعلنا ما حفظا من كل شيطان مارد لئلا يسمعوا ولأن يقذفوا، وموضعه نصب (٤)، إلا إنه رفع لما حذف لام (كي) (٥). [٨]- ﴿مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ آية وتمام عند يعقوب (٦) وأبي حاتم (٧). [٩]- ﴿دُحُورًا﴾ نصبه على القطع، وإن شئت على المصدر، فهو قول يعقوب (٨). وقال نصير: «الوقف على ﴿دُحُورًا﴾ أحبُّ إلي، وإن كان ﴿جَانِبٍ﴾ رأس آية، ومعنى ﴿دُحُورًا﴾ أي: يدحرونهم دحورًا ويبعدونهم بُعدًا من السماء ومن أسماع الملائكة» (٩). ﴿وَاصِبٌ﴾ آية ولا يوقف (١٠). [١٠]- ﴿شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ آية وتمام (١١).

стр. 795

[١١]- ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ حسن وكاف (١) وتمام عند نافع (٢) واللؤلؤي (٣)، ﴿مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾ آية وحسن وكاف (٤) وتمام عند نافع واللؤلؤي (٥). [١٢]- ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ آية وتوصل (٦). [١٣]- ﴿لَا يَذْكُرُونَ﴾ آية وتوصل. [١٤]- ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ آية والوصل أحسن. [١٥]- ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ مثله. [١٦]- ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ مثله (٧). [١٧]- ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿قُلْ نَعَمْ﴾ وقف عند بعضهم (٨)، ﴿دَاخِرُونَ﴾ آية ويوصل. [١٩]- ﴿يَنْظُرُونَ﴾ مثله (٩). [٢٠]- ﴿يَاوَيْلَنَا﴾ تام في الإبانة (١٠) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (١١) واللؤلؤي.

стр. 796

قلت: لأنهم فرقوا وفصلوا بين كلام الكفار وبين كلام الملائكة (١). قال ابن الأنباري: «ويجوز أن يكون ﴿هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ من كلام الكفرة لما عاينوا الحساب، ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: يوم الحساب، فقالت الملائكة: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [٢١] فالوقف على هذا المذهب على ﴿الدِّينِ﴾» (٢). و ﴿الدِّينِ﴾ وقف تام عند اللؤلؤي في الفرش وفي الإبانة توصل (٣)، و ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ آية. [٢٢]- ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿يَعْبُدُونَ﴾ سنة وأحسن فيمن عدها وهم غير أهل البصرة (٥). [٢٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿الْجَحِيمِ﴾ آية ويوصل (٦). [٢٤]- ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿مَسْئُولُونَ﴾ كاف (٨). [٢٥]- ﴿لَا تَنَاصَرُونَ﴾ آية ووقف نافع (٩). [٢٦]- ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ آية ووقف محمد بن يعقوب (١٠).

стр. 797

وأستحب أن لا تقفوا في هذه الآيات؛ لأن معناه: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ ثم ﴿أَهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾، ثم يقال لهم: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾. [٢٧]- ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ ويوصل (١). [٢٨]- ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ مثله (٢). [٢٩]- ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ كاف (٣)، ﴿طَاغِينَ﴾ سنة. [٣١]- ﴿قَوْلُ رَبِّنَا﴾ كاف (٤)، ﴿لَذَائِقُونَ﴾ آية ويوصل (٥). [٣٢]- ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ كاف (٦)، ﴿غَاوِينَ﴾ آية ويوصل. [٣٣]- ﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ مثله. [٣٤]- ﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾ مثله. [٣٥]- ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ آية ووقف نافع (٧). [٣٦]- ﴿لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [٣٨]- ﴿الْأَلِيمِ﴾ آية ويوصل (٨).

стр. 798

[٣٩]- ﴿تَعْمَلُونَ﴾ وقف عند من رأى الابتداء بالاستثناء، ومن وقف هاهنا لم يقف على ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ [٤٠] (١). [٤١]- ﴿مَعْلُومٌ﴾ آية ويوصل (٢). [٤٢]- ﴿فَوَاكِهُ﴾ وقف حسن عند بعضهم (٣)، ﴿مُكْرَمُونَ﴾ مثله. [٤٣]- ﴿النَّعِيمِ﴾ مثله (٤). [٤٤]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾، ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ [٤٥]، ﴿يُنْزَفُونَ﴾ [٤٧] سنن. [٤٨]- ﴿عِينٌ﴾، ﴿مَكْنُونٌ﴾ [٤٩] سنتان. [٥٠]- ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ كاف (٥). [٥١]- ﴿قَرِينٌ﴾ آية ويوصل (٦). [٥٢]- ﴿الْمُصَدِّقِينَ﴾ مثله (٧). [٥٣]- ﴿لَمَدِينُونَ﴾ كاف (٨). [٥٤]- ﴿مُطَّلِعُونَ﴾ كاف فيهما (٩) في الفرش (١٠).

стр. 799

[٥٥]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿لَتُرْدِينِ﴾ سنة. [٥٧]- ﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ كاف (١)، والوصل أحسن فيهن. [٥٨]- ﴿بِمَيِّتِينَ﴾ آية. [٥٩]- ﴿مَوْتَتَنَا الْأُولَى﴾ كاف، ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾ كاف (٢). [٦٠]- ﴿الْعَظِيمُ﴾ تام (٣). [٦١]- ﴿الْعَامِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٤). [٦٢]- ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ آية ووقف نافع (٥). [٦٣]- ﴿لِلظَّالِمِينَ﴾ آية ويوصل. [٦٤]- ﴿الْجَحِيمِ﴾ مثله (٦). [٦٥]- ﴿الشَّيَاطِينِ﴾ مثله. [٦٦]- ﴿مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ مثله. [٦٧]- ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾، ﴿الْجَحِيمِ﴾ [٦٨]، ﴿ضَالِّينَ﴾ [٦٩]، ﴿يُهْرَعُونَ﴾ [٧٠]، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ [٧١]، ﴿مُنْذِرِينَ﴾ [٧٢]، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ [٧٣] أمثاله (٧). [٧٤]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ تمام عند أبي بكر والأخفش (٨).

стр. 800

[٧٥]- ﴿نَادَانَا نُوحٌ﴾ كاف في الفرش، ﴿الْمُجِيبُونَ﴾ آية. [٧٦]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ (١). [٧٧]- ﴿هُمُ الْبَاقِينَ﴾ مثله (٢). [٧٨]- ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ كاف (٣)، وفيمن لم يجعل المتروك يعني: تركنا من المبلغين سلام الله وجعل ﴿سَلَامٌ﴾ خبر مبتدأ، ومن جعل المتروك من المبلغين السلام فليوصل على في الآخرين، وكذلك في جميع القصص وصل (سلامًا) بما قبله (٤). فأما ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠] فمن جعلها كلمة واحدة وهو: إلياس النبي ﷺ معناه: سلام منا على إلياس وإتباعه من المؤمنين فوصل ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾، ومن جعلها على كلمتين فسلام مبتدأ (٥). [٧٩]- ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [٨٠]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٨١] سنن. [٨٣]- ﴿لِإِبْرَاهِيمَ﴾ آية وتوصل (٦). [٨٤]- ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ سنة.

стр. 801

[٨٥]-[﴿مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾] (١) آية ويوصل. [٨٦]- ﴿تُرِيدُونَ﴾ مثله. [٨٧]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ مثله (٢). [٨٨]- ﴿فِي النُّجُومِ﴾ مثله (٣). [٨٩]- ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ مثله (٤)، وفي كتاب الرازي ليس الوقف من قوله: ﴿فِي الْعَالَمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿مُدْبِرِينَ﴾ [٩٠]. [٩١]- ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ آية ويوصل. [٩٢]- ﴿لَا تَنْطِقُونَ﴾ مثله، وهذه كاف في الفرش (٥). [٩٣]- ﴿بِالْيَمِينِ﴾ سنة. [٩٤]- ﴿يَزِفُّونَ﴾ سنة. [٩٥]- ﴿مَا تَنْحِتُونَ﴾ آية ويوصل (٦). [٩٦]- ﴿وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧). [٩٧]- ﴿لَهُ بُنْيَانًا﴾ كاف في الفرش، ﴿فِي الْجَحِيمِ﴾ آية ويوصل. [٩٨]- ﴿بِهِ كَيْدًا﴾ كاف في الفرش، ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ [٩٩]، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ [١٠٠]، ﴿حَلِيمٍ﴾ [١٠١] سنن.

стр. 802

[١٠٢]- ﴿مَاذَا تَرَى﴾ كاف (١)، ﴿مَا تُؤْمَرُ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ سنة. [١٠٣]- ﴿لِلْجَبِينِ﴾ آية ويوصل في الإبانة (٣)، وهو وقف عند الأخفش في كتاب الرازي (٤). ﴿أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ﴾ [١٠٤] آية ويوصل (٥). [١٠٥]- ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ تمام في الفرش وحسن وكاف (٦)، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْمُبِينُ﴾ [١٠٦]، ﴿عَظِيمٍ﴾ [١٠٧]، ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ [١٠٨]، ﴿عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [١٠٩]، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [١١٠]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١١١]، ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [١١٢] سنن. [١١٣]- ﴿وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾ تمام في الفرش (٧)، ﴿مُبِينٌ﴾، ﴿وَهَارُونَ﴾ [١١٤]، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [١١٥] سنن. [١١٦]- ﴿وَنَصَرْنَاهُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿هُمُ الْغَالِبِينَ﴾، ﴿الْمُسْتَبِينَ﴾ [١١٧]. [١١٨]- ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾، ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ [١١٩]، ﴿وَهَارُونَ﴾ [١٢٠] سنن. [١٢١]- ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٢٢]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٢٣] سنن. [١٢٤]- ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ آية ويوصل (٨). [١٢٥]- ﴿الْخَالِقِينَ﴾ آية ووقف حسن لمن قرأ ﴿اللَّهُ﴾ [١٢٦] بالرفع ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ﴾ بالرفع على الابتداء، وقيل: فيه إضمار أي: هو ربكم ورب (٩)، ومن قرأ بالنصب على معنى أنه

стр. 803

مردود على قوله: ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾، [﴿وَتَذَرُونَ﴾، ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾] (١) فوقفه على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٢)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وحفص (٣). وقال أبو بكر بن الأنباري ﵀: «من نصبه أو رفعه لم يقف على ﴿الْخَالِقِينَ﴾ على جهة التمام؛ لأن الله مترجم عن ﴿أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ من الوجهين جميعًا» (٤). [١٢٧]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف (٥)، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ يوصل (٦). [١٢٨]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾، ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾ [١٣٠]، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [١٣١]، ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٣٢]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٣٣] سنن. [١٣٤]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ توصل (٧). [١٣٥]- ﴿فِي الْغَابِرِينَ﴾ مثله. [١٣٦]- ﴿الْآخَرِينَ﴾ سنة. [١٣٧]- ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقف نافع وحسن عند نصير (٨) وغيرهما الوقف التمام على ﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ [١٣٨] (٩)؛ لأن معنى الآية: وإنكم يا أهل مكة لتمرون عليهم مصبحين، يعني: على

стр. 804

آثار منازل قوم لوط ﵇ بالشام وقت الصباح وبالليل أيضًا تمرون (١)، وهو وقف تام في المبادئ والمقاطع (٢)، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٣). [١٣٩]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ سنة. [١٤٠]- ﴿الْمَشْحُونِ﴾ توصل (٤). [١٤١]- ﴿فَسَاهَمَ﴾ كاف (٥)، ﴿مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ سنة. [١٤٢]- ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ سنة. [١٤٣]- ﴿مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ آية ووصل (٦). [١٤٤]- ﴿يُبْعَثُونَ﴾ سنة. [١٤٥]- ﴿بِالْعَرَاءِ﴾ كاف، ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ سنة. [١٤٦]- ﴿مِنْ يَقْطِينٍ﴾ مثله. [١٤٧]- ﴿إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي؛ لأن (أو) بمعنى: (بل) (٧)، ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ آية وتوصل. [١٤٨]- ﴿فَآمَنُوا﴾ كاف في الفرش (٨)، ﴿إِلَى حِينٍ﴾ تمام عند أبي القاسم (٩).

стр. 805

[١٤٩]- ﴿وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ آية وتوصل (١). [١٥٠]- ﴿شَاهِدُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم. [١٥١]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ آية وتوصل (٢). [١٥٢]- ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ آية ووقف حسن سيما فيمن قرأ ﴿أَصْطَفَى﴾ [١٥٣] بقطع الألف، ألف استفهام وتوبيخ وإنكار لا استفهام شك (٣)، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات على البنين، وذلك أن الكفار كانوا إذا ولد لهم ابنه كرهوا فكيف نسبوا إلى الله ما كرهوا أنفسهم قال الله تعالى: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا﴾ [١٥٠] كما يقولون: ﴿وَهُمْ شَاهِدُونَ﴾ أي: حاضرون لخلقنا، ﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ﴾ [١٥١] يعني: من إفترائهم واختلاقهم يزعمون ولد الله وبنات الله ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [١٥٢] في قولهم: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [١٥٣] أي: اختار الإناث على الذكور، وألف الاستفهام تكون مقطوعة مفتوحة في الوقف والوصل (٤). ومن قرأ بوصل الألف فالوقف على ﴿الْبَنِينَ﴾ (٥)، وهي قراءة أبي حفص وإسماعيل عن نافع وأبي جعفر وابتداؤه بالكسر على قراءتهما قراءتهم (٦). [١٥٤]- ﴿تَحْكُمُونَ﴾ سنة. [١٥٥]- ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ توصل (٧). [١٥٦]- ﴿سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ سنة. [١٥٧]- ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.

стр. 806

[١٥٨]- ﴿وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وقف نافع (١) وكاف، ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ سنة. [١٥٩]- ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ توصل (٢). [١٦٠]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ سنة. [١٦١]- ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ سنة، وعند الخزاعي توصل (٣). [١٦٢]- ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ توصل (٤). [١٦٣]- ﴿الْجَحِيمِ﴾، ﴿مَعْلُومٌ﴾ [١٦٤]، ﴿الصَّافُّونَ﴾ [١٦٥] سنن. [١٦٦]- ﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ تمام عند الأخفش (٥). [١٦٧]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ سنة، فيمن عدها وهم جميع البغداديين غير أبي جعفر (٦) وفي الإبانة توصل هاهنا (٧). [١٦٨]- ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ آية وتوصل (٨). [١٦٩]- ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ كاف (٩). [١٧٠]- ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ كاف (١٠) في الفرش وعند الخزاعي على ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ [١٦٩]، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ كاف (١١).

стр. 807

[١٧١]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾، ﴿الْمَنصُورُونَ﴾ [١٧٢] توصل بهما (١). [١٧٣]- ﴿الْغَالِبُونَ﴾ كاف (٢)، ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ [١٧٤] فيهما توصل (٣). [١٧٥]- ﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾، ﴿وَأَبْصِرْ﴾ [١٧٩] فيهما كاف (٤)، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٥]، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [١٧٦]، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ [١٧٧]، ﴿يُبْصِرُونَ﴾ [١٧٩]، ﴿يَصِفُونَ﴾ [١٨٠]، ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ [١٨١]، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٢٨] سنن. وقوفهم في سورة ص [١]- ﴿ص﴾ ليست بآية غير أن عمرو بن مرة (٥) عدها (٦)، وهو قسم وجوابه ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ وهو وقف أبي بكر (٧) والأخفش (٨) وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (٩). قال أبو بكر: «إن جعلت جواب القسم ﴿ص﴾، كما يقول: حقًّا والله نزل والله وجب والله، كان الوقف على ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ حسنًا، وعلى ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ [٢] تامًّا» (١٠).

стр. 808

قال: «ويجوز أن يكون جواب القسم ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ [٣] كأنه قال: ص والقرآن كم أهلكنا؛ فلما تأخرت (كم) حذفت اللام اتباعها ما قبلها فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾» (١). قال أبو بكر: «وقال قوم: وقع القسم على ﴿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ [١٤]، وقيل: هو قبيح لأن؛ الكلام قد طال فيما بينهما، وقيل: وقع القسم على قوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ [٦٤] وهذا أقبح من الأول لأن الكلام أشد طولًا فيما بين القسم وجوابه» (٢). ومعنى: ﴿ص﴾ اسم من أسماء الله، قاله السدي (٣). وقيل: افتتاح أسماء الله عَزَّوَجَلَّ صمد وصانع المصنوعات وصادق الوعد، قاله محمد بن كعب (٤)، وقيل: اسم من القرآن، قاله قتادة (٥)، وقيل معناه: صدق الله، قال الضحاك (٦). وقيل: قسم، أقسم الله ببحر كان بمكة وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ليل ولا نهار وكان الله أقسم به (٧). [٢]- قال ابن عباس: ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ آية (٨) وتمام عند أبي بكر (٩) وأبي القاسم.

стр. 809

[٣]- ﴿فَنَادَوْا﴾ وقف الرازي، كأن معناه: نادى الملائكة لكفار مكة ثم قال: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي: ليس هذا وقت الفرار (١) واختلفوا في وقف ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ فإن اضطر الواقف فيه وقف عليه فليقف بالتاء، وهو مذهب الخليل وسيبويه والفراء والأخفش والزجاج وغيرهم (٢)، ووقف بالهاء عند الكسائي (٣). قال المبرد: «إنما جازت لتأنيث الكلمة كما تقول: رُبَّ وَرُبَّة وَثُمَّ وَثُمَّة» (٤). وقال أبو عبيدة: «[﴿وَلَاتَ﴾ وقف بغير تام ثم (تحين من)]» (٥) سنة. [٤]- ﴿مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (٦)، ﴿كَذَّابٌ﴾ آية وتوصل (٧). [٥]- ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ كاف وأبو العباس المعدل (٨)، ﴿عُجَابٌ﴾ سنة. [٦]- ﴿عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾ كاف (٩)، ﴿يُرَادُ﴾ سنة. [٧]- ﴿الْآخِرَةِ﴾ كاف، ﴿اخْتِلَاقٌ﴾ سنة. [٨]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ تام (١٠)، ﴿فِي شَكٍّ مِن ذِكْرِي﴾ كاف (١١)، ﴿عَذَابِ﴾ سنة.

стр. 810

[٩]- ﴿الْوَهَّابِ﴾ آية وتوصل (١). [١٠]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف في الفرش (٢)، ﴿فِي الْأَسْبَابِ﴾، ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [١١] سنتان. [١٢]- ﴿ذُو الْأَوْتَادِ﴾ آية وتوصل (٣). [١٣]- ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ كاف (٤)، ﴿الْأَحْزَابُ﴾ حسن وكاف (٥). [١٤]- ﴿الرُّسُلَ﴾ كاف في الفرش (٦)، ﴿عِقَابِ﴾ تام (٧). [١٥]- ﴿وَاحِدَةً﴾ وقف الرزاي (٨)، ﴿مِنْ فَوَاقٍ﴾، ﴿الْحِسَابِ﴾ [١٦] سنتان. [١٧]- ﴿مَا يَقُولُونَ﴾ تمام (٩)، ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠)، ﴿أَوَّابٌ﴾ سنة. [١٨]- ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ آية وتوصل (١١). [١٩]- ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ وقف أبوي بكر (١٢) وكافيان (١٣)، ﴿أَوَّابٌ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿مُلْكَهُ﴾ كاف، ﴿الْخِطَابِ﴾ سنة.
следующие страницы →