← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

[٤٠]- ﴿إِلَّا مِثْلَهَا﴾ كاف والأخفش (١)، ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾ وقف (٢)، وفيمن قرأ ﴿يَدْخُلُونَ﴾ بفتح الياء أحسن (٣)، ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، ﴿إِلَى النَّارِ﴾ [٤١] سنتان. [٤٢]- ﴿لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْغَفَّارِ﴾، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [٤٣] سنتان. [٤٤]- ﴿أَقُولُ لَكُمْ﴾ وقف أبو بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ كاف وابن مجاهد (٧)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ سنة. [٤٥]- ﴿مَا مَكَرُوا﴾ كاف (٨)، ﴿سُوءُ الْعَذَابِ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٩). [٤٦]- ﴿وَعَشِيًّا﴾ تام (١٠)، ﴿السَّاعَةُ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿الْعَذَابِ﴾، ﴿مِنَ النَّارِ﴾ [٤٧] سنتان. [٤٨]- ﴿كُلٌّ فِيهَا﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿بَيْنَ الْعِبَادِ﴾ ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ [٤٩] سنتان.

стр. 842

[٥٠]- ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ كاف (١)، ﴿قَالُوا بَلَى﴾ وقف نصير؛ لأنه جواب ما مضى (٢)، ﴿قَالُوا فَادْعُوا﴾ تام (٣)، ﴿فِي ضَلَالٍ﴾ سنة. [٥١]- ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف نافع (٤) وحسن (٥). قال أبو حاتم: «يمكن أن يكون الوقف في ﴿الدُّنْيَا﴾ ويمكن أن يكون ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [٥٢]» (٦). ﴿يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ كاف (٧) وآية، ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ تمام عند أبي بكر (٨)، ﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ آية وكاف (٩). [٥٣]- ﴿مُوسَى الْهُدَى﴾ كاف في الفرش (١٠)، ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ سنة فيمن عدَّ وهم غير أهل البصرة وإسماعيل في عدد شيخنا أبي الفضل الرازي، ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾ يوصل إلا فيمن عدها وهم أهل الشام والكوفة وأبو جعفر (١١). وقيل: يجوز الوقف على ﴿الْكِتَابَ﴾ عند من جعل ﴿هُدًى﴾ [٥٤] في موضع رفع (١٢)، ذكره شيخنا الرازي.

стр. 843

قلت: إن شاء الله والله أعلم أي: هو هدىً (١). [٥٤]- ﴿وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿فَاصْبِرْ﴾ كاف، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿وَالْإِبْكَارِ﴾ سنة. [٥٦]- ﴿أَتَاهُمْ﴾ وقف يعقوب، ﴿مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ كاف (٣) ووقف أبي بكر (٤)، ﴿الْبَصِيرُ﴾، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ [٥٧] سنتان. [٥٨]- ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ وقف سنة فيمن عدها وهو الشامي وإسماعيل (٥)، ﴿وَلَا الْمُسِيءُ﴾ كافي (٦) ووقف أبي بكر (٧) وتم الكلام عند اللؤلؤي (٨) وأبي عبد الله (٩)، ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [٥٩] سنتان. [٦٠]- ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ كافي (١٠) وأبي بكر (١١)، ﴿دَاخِرِينَ﴾ تام (١٢). [٦١]- ﴿مُبْصِرًا﴾ وقف أبوى بكر (١٣) وكافيان، ﴿لَا يَشْكُرُونَ﴾ سنة.

стр. 844

[٦٢]- ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٢)، ﴿تُؤْفَكُونَ﴾، ﴿يَجْحَدُونَ﴾ [٦٣] سنتان. [٦٤]- ﴿مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ كاف (٣)، ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿هُوَ الْحَيُّ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف، ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ تام (٦)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة وكاف (٧). [٦٦]- ﴿مِنْ رَبِّي﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ سنة. [٦٧]- ﴿شُيُوخًا﴾ كاف ووقف الأخفش (٩)، ﴿مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ﴾ مثله (١٠). وقيل: ليس الوقف في هذه حتى يتم إلى رأس الآية (١١). [٦٨]- ﴿وَيُمِيتُ﴾ كاف في الفرش (١٢)، ﴿كُنْ﴾ وقف حسن إلا على قراءة ابن عامر فإنه يقرأ ﴿فَيَكُونُ﴾ منصوبة النون (١٣)، وقد مر ذكره في البقرة (١٤).

стр. 845

[٦٩]- ﴿يُصْرَفُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها نعتهم، فالوقف حينئذ على ﴿وَالسَّلَاسِلُ﴾ [٧١]، والاختيار القول الأول (١). [٧١]- ﴿وَالسَّلَاسِلُ﴾ كافي (٢) ووقف أبي بكر (٣) وتمام عند يعقوب (٤)، ﴿يُسْحَبُونَ﴾ سنة فيمن عدَّ وهم غير أهل البصرة وأبي جعفر (٥). [٧٢]- ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾ وقف سنة فيمن عد وهم أهل مكة وأبو جعفر (٦)، [﴿يُسْجَرُونَ﴾] (٧) آية والوصل أحسن. [٧٣]- ﴿تُشْرِكُونَ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل الشام والكوفة (٨). [٧٤]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف (٩)، ﴿ضَلُّوا عَنَّا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مِنْ قَبْلُ شَيْئًا﴾، ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حسن وكاف (١١). [٧٥]- ﴿تَمْرَحُونَ﴾ حسن (١٢).

стр. 846

[٧٦]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ (١)، ﴿الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ حسن (٢). [٧٧]- ﴿فَاصْبِرْ﴾ كاف في الفرش، ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ كاف ووقف الرازي (٣)، ﴿يُرْجَعُونَ﴾ سنة. [٧٨]- ﴿مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ تمام (٤)، ﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ كاف (٥) ووقف أبي بكر (٦) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٧)، ﴿قُضِيَ بِالْحَقِّ﴾ كاف في الفرش، ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿لِتَرْكَبُوا مِنْهَا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿تَأْكُلُونَ﴾ سنة. [٨٠]- ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾ يجوز الوقف (٩)، وقيل: الوقف ﴿وَعَلَيْهَا﴾ على شرط المراقبة (١٠)، ﴿تُحْمَلُونَ﴾ سنة. [٨١]- ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ كاف في الفرش (١١)، ﴿تُنْكِرُونَ﴾ سنة. [٨٢]- ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف الأخفش (١٢)، ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة.

стр. 847

[٨٣]- ﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة. [٨٤]- ﴿بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ وقف نافع (٣)، ﴿مُشْرِكِينَ﴾ سنة. [٨٥]- ﴿إِيمَانُهُمْ﴾ كاف (٤). قلت: لأن من آمن بالله بريء من الشرك. ﴿رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ تام في الإبانة (٥) وحسن وكاف في الفرش، ﴿فِي عِبَادِهِ﴾ تام في الإبانة (٦)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ تام (٧). وقوفهم في سورة حم السجدة (٨) [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (٩). [٢]- ﴿الرَّحِيمِ﴾ سنة (١٠). [٣]- ﴿كِتَابٌ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١١)، ﴿آيَاتُهُ﴾ مثله (١٢)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ آية وتوصل (١٣).

стр. 848

[٤]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ حسن كافي (١) وتمام عند الأخفش، ﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾ سنة. [٥]- ﴿حِجَابٌ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿عَامِلُونَ﴾ سنة. [٦]- ﴿مِثْلُكُمْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ مثله (٤)، ﴿وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ تام (٥)، ﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾ آية وتوصل (٦). [٧]- ﴿كَافِرُونَ﴾ كاف (٧). [٨]- ﴿مَمْنُونٍ﴾ سنة. [٩]- ﴿أَنْدَادًا﴾ كافيان (٨) وتمام عند أبي بكر (٩)، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ مثله (١٠). [١٠]- ﴿أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ في ﴿سَوَاءً﴾ ثلاث قراءات: نصب ورفع وجر. فالنصب: قراءة العامة على معنى: أنه نصب على القطع (١١)، وإن شئت يقول: على المصدر (١٢). والرفع: قراءة أبي جعفر على معنى: أنه هي سواء (١٣).

стр. 849

والجر: قراءة يعقوب على معنى: أنه نعت لقوله: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ (١). فمن رفعه فالوقف على ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ وهو وقف الأخفش وأبو القاسم وخالفهما يعقوب في ذلك فقال: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ وقف كاف فيمن نصب ﴿سَوَاءً﴾، فأما من جر فوقفه: ﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ (٢). وعن زيد بن أسلم (٣) ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ انقطع الكلام (٤)، ﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ قال للسائل: تلك الأرزاق، وروى ذلك عن غيره (٥)، وقيل: أنه متعلق بقوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ ومعنى للسائل: لكل سائل محتاج إلى [القول] (٦). [١١]- ﴿أَوْ كَرْهًا﴾ كاف (٧)، ﴿طَائِعِينَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿أَمْرَهَا﴾ كاف (٩)، ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ كاف في الفرش (١٠). ﴿وَحِفْظًا﴾ كاف في الإبانة (١١) معه أبو حاتم (١٢) في الفرش، ﴿الْعَلِيمُ﴾ تام (١٣).

стр. 850

[١٣]- ﴿وَثَمُودَ﴾ وقف فيمن عد هم غير أهل الشام والبصرة (١)، والوصل أحسن عند غيرهما (٢). [١٤]- ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ (٣)، ﴿مَلَائِكَةٌ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿مِنَّا قُوَّةً﴾ تمام عند أبي القاسم (٥)، ﴿مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ كاف (٦)، ﴿يَجْحَدُونَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿الدُّنْيَا﴾ كاف (٧) وابن مجاهد (٨)، ﴿لَا يُنْصَرُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ كاف في الفرش (٩)، ﴿عَلَى الْهُدَى﴾ كاف (١٠)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾، ﴿يَتَّقُونَ﴾ [١٨] سنتان. [١٩]- ﴿إِلَى النَّارِ﴾ وقف الرازي (١١)، [﴿يُوزَعُونَ﴾] (١٢) سنة. [٢٠]- ﴿مَا جَاءُوهَا﴾ يجوز الوقف (١٣)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

стр. 851

[٢١]- ﴿شَهِدْتُمْ عَلَينَا﴾ كاف (١)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ مثله (٣)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾، ﴿مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٢٢] سنتان. [٢٣]- ﴿بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ وقف على أن يكون موضعه نصبًا على الحال، قاله أبو علي (٤). ومعنى نصب الحال على قول أبي بكر: «أن يجعل ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا لـ ﴿ذَلِكُمْ﴾ وترفع ﴿ذَلِكُمْ﴾ بالظن كأنه قال: ذلكم من ظنكم الرديء؛ فعلى هذا الوجه يحسن الوقف على: ﴿ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ﴾، وإن شئت ترفع ذلك بالظن، والظن به ويجعل: ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا كأنه قال: هو ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ فعلى هذا أيضًا يحسن الوقف على: ﴿بِرَبِّكُمْ﴾» (٥). ﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿مَثْوًى لَهُمْ﴾ وقف الرازي وابن مجاهد (٦)، ﴿مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ سنة. [٢٥]- ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وقف (٧)، ﴿وَالْإِنسِ﴾ حسن عند بعضهم (٨)، ﴿خَاسِرِينَ﴾، ﴿تَغْلِبُونَ﴾ [٢٦]، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [٢٧] سنن. [٢٨]- ﴿جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ﴾ وقف إذا كان إشارة إلى ما تقدم من العذاب كما قال: ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ [الرعد: ٣٥]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي (٩)، ﴿أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ كاف

стр. 852

ووقف الرازي والمراقبة بينهما شرط (١)، ﴿يَجْحَدُونَ﴾، ﴿مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾ [٢٩]، ﴿تُوعَدُونَ﴾ [٣٠] سنن. [٣١]- ﴿الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ كاف (٢)، ﴿أَنفُسُكُمْ﴾ كاف (٣)، ﴿مَا تَدَّعُونَ﴾ آية متفقة. [٣٢]- ﴿رَحِيمٍ﴾، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [٣٣] سنتان. [٣٤]- ﴿وَلَا السَّيِّئَةُ﴾ كاف (٤) وأبو بكر (٥)، ﴿حَمِيمٌ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ كاف (٦)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [٣٦]- ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ كاف (٧)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة. [٣٧]- ﴿وَالْقَمَرُ﴾ كاف (٨)، ﴿وَلَا لِلْقَمَرِ﴾ كاف (٩)، ﴿تَعْبُدُونَ﴾، ﴿لَا يَسْأَمُونَ﴾ [٣٨] سنتان. [٣٩]- ﴿وَرَبَتْ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿الْمَوْتَى﴾ كاف (١١)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

стр. 853

[٤٠]- ﴿عَلَيْنَا﴾ تام في الإبانة (١) وتمام عند أبي بكر (٢) واللؤلؤي في الفرش، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف نافع وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ تمام في الفرش وتمام عند أبي بكر (٤). قال أبو جعفر: ليس هاهنا وقف حتى الآية ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ [٤١]، وقف الأخفش فيمن أضمر الخبر (٥). [٤١]- ﴿عَزِيزٌ﴾ آية وتوصل (٦)، ويجوز الوقف في كتاب الرازي (٧). [٤٢]- ﴿وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿حَمِيدٍ﴾ وقف تام عند أبي بكر إذا جعلت خبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ مضمر؛ فإن كان الخبر ما عاد من قوله: ﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [٤٤] لا يتم الوقف به إلا على ﴿مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ (٩). [٤٣]- ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ تمام (١٠) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (١١) وأبي حاتم (١٢)، ﴿أَلِيمٍ﴾ سنة.

стр. 854

[٤٤]- ﴿لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ وقف حسن (١) والأخفش (٢) وكافيان (٣) وتم الكلام عند محمد بن عيسى (٤)، وفيمن قرأ ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ بالاستفهام أحسن، أي: هذا القرآن أعجمي ونبي عربي كيف هذا، وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بهمزتين أو من قرأ بهمزة واحدة مقطوعة فلا يحسن الوقف عليه بل يقف على قوله: ﴿عَرَبِيٌّ﴾ (٥)، وهو وقف تام عند أبي بكر (٦) واللؤلؤي وأبي القاسم وابن مجاهد (٧) ونافع (٨). وقال نصير: «من استفهم أو لا يستفهم فالوقف عند قوله: ﴿عَرَبِيٌّ﴾» (٩). وبالهمزتين قراءة أهل الكوفة غير حفص، وبهمزة واحدة قراءة هشام عن ابن عامر (١٠). ﴿هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ يحتمل أن يكون ﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ مبتدأ منقطعًا مما قبله وخبره قوله: ﴿فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾ (١١)، ﴿عَمًى﴾ كاف (١٢)، ﴿بَعِيدٍ﴾ سنة

стр. 855

[٤٥]- ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ تمام (١)، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿مُرِيبٍ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ كاف في الفرش (٣)، ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ تمام (٤)، ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ حسن وكاف (٥)، ﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ تمام عند أبي بكر (٦) وأبي حاتم وأبي عبد الله (٧)، ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾ تم الكلام عند الأخفش (٨). قال أبو حفص: «لا أدري ما أراد بهذا الوقف وليس بموضع الوقف إن شاء الله إلا في حال الضرورة». ﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ آية وتمام (٩). [٤٨]- ﴿مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا﴾ تمام عند أبي حاتم (١٠) وأبي بكر (١١)، ﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾ مثله (١٢).

стр. 856

[٤٩]- ﴿مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ وقف أبي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿قَنُوطٌ﴾ سنة. [٥٠]- ﴿لَلْحُسْنَى﴾ تام (٣) وفي الفرش حسن (٤) وتمام عند أبي حاتم (٥) واللؤلؤي (٦)، ﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿غَلِيظٌ﴾ سنة. [٥١]- ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ كاف (٨)، ﴿عَرِيضٍ﴾، ﴿بَعِيدٍ﴾ [٥٢] سنتان. [٥٣]- ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ تام (٩) وفي الفرش كما ذكره في ﴿لَلْحُسْنَى﴾، ﴿شَهِيدٌ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ تام (١٠) وهو قول نافع (١١)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة وتمام (١٢).

стр. 857

وقوفهم في سورة حم عسق (١) [١]- ﴿حم (١) عسق﴾ وقف أبو جعفر وأبو حاتم، ووقفة خفيفة على كل حرف منهن (٢)، وفيمن عد ﴿حم﴾، ﴿عسق﴾ فيهما أحسن وهو الكوفي (٣)، وهما وقف حسن (٤). قال أبو بكر: «إنما كتبوا ﴿حم (١) عسق﴾ بقطع الميم من العين ولم يقطعوا ﴿المص﴾ [الأعراف: ١] و ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١]؛ لأن ﴿حم﴾ قد جرت في أوائل سبع سور فصارت كأنها اسم للسور، [فعطف ما بعدها بما قبلها] (٥)؛ لأنها كالمستأنفة كذلك» (٦). قيل: الوقف عليه تمام على قول أبي علي على تأويل: ﴿حم (١) عسق (٢) كَذَلِكَ﴾ [٣] أي: مثله يعني: أن الحروف المعجمة كلها واحدة فلذلك فصل بينها، ومثله في الكلام زيد وعمرو، و ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: مثله، ثم يبتدئ ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾ الله يوحي إليك (٧). [٣]- ﴿وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ وقف على قراءة ابن كثير وهو يقرأ ﴿يُوحَى﴾ بالياء وفتح الحاء (٨) على لفظ ما لم يسم فاعله واسم الله مرفوع بالبيان كأنه قال: لما قال ﴿يُوحَى إِلَيْكَ﴾ قيل: من الذي يوحي؟ قال الله تعالى (٩).

стр. 858

ومن قرأ بالياء وكسر الحاء على تسمية الفاعل واسم الله مرفوع بفعله (١) وهو الله العزيز يوحي، وهي قراءة الباقين (٢)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة (٣). [٤]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة. [٥]- ﴿مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ تام (٥) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٦) والأخفش واللؤلؤي، ﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن وكاف (٧) وفي الإبانة تام (٨)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [٦]- ﴿حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ سنة. [٧]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ تام (١٠) وفي الفرش كما مضى، ﴿فِي السَّعِيرِ﴾ سنة.

стр. 859

[٨]- ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ كاف، ﴿مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ تام (١)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ سنة. [٩]- ﴿هُوَ الْوَلِيُّ﴾، ﴿يُحْيِ الْمَوْتَى﴾ فيهما وقف الرازي (٢)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة. [١٠]- ﴿فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ كاف (٣) وأبوي بكر (٤) وتمام عند اللؤلؤي، ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي﴾ وقف الرزاي (٥) وغيره، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ مثله، ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ تم الكلام لأبي عبد الله (٦). [١١]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف (٧)، ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا﴾ كاف والرازي (٨)، ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ كاف ووقف أبو علي محمد بن يعقوب (٩)، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ كاف (١٠)، ﴿الْبَصِيرُ﴾ سنة. [١٢]- ﴿السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ وقف الشيخين (١١)، ﴿لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ كاف ووقف نافع (١٢)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 860

[١٣]- ﴿وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ تام عند أبي بكر (١) وتم الكلام لأبي عبد الله واللؤلؤي ومحمد بن يعقوب، ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ مثله (٢)، ﴿إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ سنة. [١٤]- ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ وقف أبوي بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ مثله (٦)، ﴿مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ سنة. [١٥]- ﴿فَادْعُ﴾ وقف الشيخين، ﴿كَمَا أُمِرْتَ﴾ مثله، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ حسن وكاف في كتاب الشيخين، ﴿لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ كاف، ﴿وَرَبُّكُمْ﴾ مثله، ﴿وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ وقف الشيخين، ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ كاف ووقف نافع (٧)، ﴿يَجْمَعُ بَيْنَنَا﴾ كاف، ﴿الْمَصِيرُ﴾ سنة، ففي هذه عشرة وقوف كافية مفهومة كذا ذكرا الشيخان في كتابيهما (٨). [١٦]- ﴿مَا اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ تم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى (٩)، وهو قول نافع ليس الوقف هاهنا (١٠)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ مثله، ﴿عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ سنة.

стр. 861

[١٧]- ﴿بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ تام (١) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٢) واللؤلؤي (٣)، ﴿قَرِيبٌ﴾ آية وتمام عند اللؤلؤي (٤). [١٨]- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ كاف ووقف الشيخين (٥)، ﴿أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ تام (٦) وفي الفرش حسن وكاف (٧) واللؤلؤي، ﴿بَعِيدٍ﴾ سنة. [١٩]- ﴿الْعَزِيزُ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿فِي حَرْثِهِ﴾ كاف ووقف الشيخين (٨)، ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ وقف الخزاعي، ﴿مِنْ نَصِيبٍ﴾ سنة. [٢١]- ﴿بِهِ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ تام (١٠) وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (١١) وأبي بكر (١٢) واللؤلؤي (١٣)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 862

[٢٢]- ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ تام (١) وفي الفرش كما مضى، ﴿فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾ كاف ووقف الرازي (٢)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿الْكَبِيرُ﴾ سنة. [٢٣]- ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ تمام (٤) وفي الفرش تام لأحمد اللؤلؤي (٥)، ﴿الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ وتمام عند أبي حاتم (٦) وأبي بكر (٧). ﴿فِيهَا حُسْنًا﴾ حسن كاف (٨) وأبي بكر (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠)، ﴿شَكُورٌ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ كاف ووقف الرازي (١١)، ﴿يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ﴾ تام (١٢) وفي الفرش تمام لأبي حاتم (١٣) وأبي بكر (١٤) واللؤلؤي، ﴿الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾ كاف (١٥)، ﴿الصُّدُورِ﴾ سنة.

стр. 863

[٢٥]- ﴿عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ وقف الرازي (١) وقال: وفيمن قرأ ﴿تَفْعَلُونَ﴾ بالتاء الوقف أحسنُ (٢)، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص (٣)، ﴿مَا تَفْعَلُونَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ وقف نافع، وفيمن جعل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع رفع أحسنُ (٤). قلت: ومعنى هذا الكلام قول سعيد بن جبير في تفسيره قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ معناه: أن هذه الإجابة من فعل الذين آمنوا أنهم يجيبون ربهم إذا دعاهم إلى طاعته يدل عليه ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: ٢٥]، وقوله: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٢١]؛ فعلى هذا التفسير تكون موضع: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ رفعًا (٥). ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ تام (٦)، ﴿شَدِيدٌ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف نافع (٧) وكاف، ﴿بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ كاف (٨)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة [٢٨]- ﴿رَحْمَتَهُ﴾ كاف (٩)، ﴿الْحَمِيدُ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿دَابَّةٍ﴾ كاف (١٠)، ﴿قَدِيرٌ﴾ سنة.

стр. 864

[٣٠]- ﴿أَيْدِيكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ آية وحسن وكاف (٢). [٣١]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٣)، ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ كاف (٤)، وفيمن عدها أحسن وهو الكوفي (٥). [٣٣]- ﴿عَلَى ظَهْرِهِ﴾ كاف (٦)، ﴿شَكُورٍ﴾ آية وهو حسن عند الأخفش (٧)، وإن كان ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ [٣٤] نسقًا على ما قبله فلا يحسن الوقف عليه (٨) ويقف ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ آية وحسن وكاف (٩). وفيمن رفع ﴿وَيَعْلَمَ﴾ [٣٥] حسن على الابتداء وهي قراءة نافع وابن عامر (١٠)، ومن نصب الميم أو جره لا يقف؛ لأنه كلام واحد (١١) والجر قراءة الحسن فيما روى عنه وهي قراءة شاذة (١٢)، والنصب قراءة الباقين من القراء (١٣).

стр. 865

﴿مَحِيصٍ﴾ حسن كاف (١). [٣٦]- ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف الأخفش (٢)، ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾ من هاهنا الوقف على حده التمام إلى قوله: ﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ [٣٩]، قاله أبو حاتم (٣)، وقيل: يوقف على رأس كل آية، قاله يعقوب، وقيل: أنه لا يتم ذلك إلا بإضمار - والله أعلم - (٤). [٤٠]- ﴿سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ حسن كاف (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧) والتمام رأس الآية (٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٤١]- ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ تمام (٩). [٤٢]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ كاف (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾، ﴿الْأُمُورِ﴾ [٤٣] سنتان. [٤٤]- ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ حسن كاف (١١) وتمام عند اللؤلؤي (١٢)، ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (١٣).

стр. 866

[٤٥]- ﴿عَلَيْهَا خَاشِعِينَ﴾ حَسَنٌ عند بَعضهم (١)، ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾ يجوز الوقف في الرازي (٢)، ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ كافٍ وفي الفرش تمام عند أبي حاتم (٣) وأبي بكر (٤) واللؤلؤي تام في الإبانة (٥)، ﴿مُقِيمٍ﴾ سنة. [٤٦]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ تام (٦) وفي الفرش كمثل [ما خفي] (٧)، ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ كاف (٨)، ﴿مِنْ نَكِيرٍ﴾ سنة. [٤٨]- ﴿حَفِيظًا﴾ حسن عند بعضهم (٩)، ﴿إِنْ﴾ بمعنى: (ما) (١٠)، ﴿إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١١)، ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ وقف الأخفش (١٢)، ﴿كَفُورٌ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١٣).

стр. 867

[٤٩]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١)، ﴿مَا يَشَاءُ﴾ وقف الأخفش (٢)، ﴿الذُّكُورَ﴾ آية ولا يوقف (٣). [٥٠]- ﴿عَقِيمًا﴾ آية (٤)، ﴿قَدِيرٌ﴾ حسن كاف (٥) وتمام عند الأخفش (٦). [٥١]- ﴿مَا يَشَاءُ﴾ وقف الخزاعي (٧). [٥٢]- ﴿مِنْ أَمْرِنَا﴾ كاف (٨)، ﴿وَلَا الْإِيمَانُ﴾ كاف في الفرش، ﴿جَعَلْنَاهُ نُورًا﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٩)، ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ كاف (١٠) وابن مجاهد، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ آية ولا يوقف (١١). [٥٣]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ تمام (١٢)، ﴿الْأُمُورُ﴾ تمام (١٣). وقوفهم في سورة الزُّخرف [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (١٤).

стр. 868

[٢]- ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ وقف فيمن جعل جواب والقرآن ﴿حم﴾ كما يقول: نزل والله، وجب والله (١)، ومن جعل ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾ [٣] جواب القسم لم يقف على ﴿الْمُبِينِ﴾ (٢). [٣]- ﴿تَعْقِلُونَ﴾، ﴿حَكِيمٌ﴾ [٤] سنتان (٣). [٥]- ﴿مُسْرِفِينَ﴾، ﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾ [٦]، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [٧]، ﴿مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ [٨] سنن. [٩]- ﴿الْعَلِيمُ﴾ تام عند أبي بكر (٤) وأبي حاتم (٥)؛ لأن الذين بعده خبر مستأنف على معنى: والذي (٦)، وقيل: الوصل أحسن؛ لأن بعده نعت ﴿الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ (٧). [١٠]- ﴿تَهْتَدُونَ﴾ سنة. [١١]- ﴿مَاءً بِقَدَرٍ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ مثله، ﴿تُخْرَجُونَ﴾ سنة. [١٢]- ﴿الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿مَا تَرْكَبُونَ﴾ سنة، إلا أنه الوصل أحسن (١٠). [١٣]- ﴿مُقْرِنِينَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿لَمُنْقَلِبُونَ﴾ حسن كاف (١١). [١٥]- ﴿جُزْءًا﴾ كاف والأخفش (١٢)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.

стр. 869

[١٦]- ﴿بِالْبَنِينَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١). [١٧]- ﴿كَظِيمٌ﴾، ﴿مُبِينٍ﴾ [١٨] سنتان. [١٩]- ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ وقف نافع (٢) وكاف، ﴿خَلْقَهُمْ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿وَيُسْأَلُونَ﴾ سنة. [٢٠]- ﴿مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ تمام (٤)، ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ كاف (٥)، ﴿يَخْرُصُونَ﴾، ﴿مُسْتَمْسِكُونَ﴾ [٢١]، ﴿مُهْتَدُونَ﴾ [٢٢]، ﴿مُقْتَدُونَ﴾ [٢٣] سنن. [٢٤]- ﴿عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ﴾ كاف وأكفى على من قرأ ﴿قُلْ أَوَلَوْ﴾ على الخبر؛ لأنه جواب لنذير الكفار (٦)، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة والوصل أحسن (٧). [٢٥]- ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده استثناء من قولهم، وهو موضع نصب (٨)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه استثناء منقطع من الأول (٩)، والاختيار الوصل.

стр. 870

[٢٧]- ﴿فَطَرَنِي﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿سَيَهْدِينِ﴾ تمام عند أبي القاسم (٢)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ [٢٨]، ﴿مُبِينٌ﴾ [٢٩]، ﴿كَافِرُونَ﴾ [٣٠] سنن. [٣١]- ﴿عَظِيمٍ﴾ آية والوصل أحسن. [٣٢]- ﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، ﴿الدُّنْيَا﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿سُخْرِيًّا﴾ تمام (٦)، ﴿يَجْمَعُونَ﴾ سنة. [٣٣]- ﴿يَظْهَرُونَ﴾ آية والوصل أحسن (٧). [٣٤]- ﴿يَتَّكِئُونَ﴾ مثله (٨). [٣٥]- ﴿وَزُخْرُفًا﴾ تمام (٩)، أي: وجعل لهم مع ذلك زخرفًا أي: ذهبًا وغنى (١٠). وقيل: معناه سقفًا من فضه ومن زخرف (١١)؛ فعلى هذا القول الوقف ﴿وَزُخْرُفًا﴾ حسن أي: وزخرفًا فاجعل له منه والأول أشبه بالعربية، قاله ابن مهران.

стр. 871

﴿الدُّنْيَا﴾ تمام (١)، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ تمام (٢). [٣٦]- ﴿لَهُ قَرِينٌ﴾ مثله (٣). [٣٧]-[﴿مُهْتَدُونَ﴾] (٤) سنة. [٣٨]- ﴿بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٥)، ﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ تمام (٦). [٣٩]- ﴿مُشْتَرِكُونَ﴾ آية والوصل أحسن. [٤٠]- ﴿مُبِينٍ﴾، ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ [٤١]، ﴿مُقْتَدِرُونَ﴾ [٤٢] سنن. [٤٣]- ﴿أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾ كاف (٧)، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ سنة. [٤٤]- ﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ كاف (٨) وتمام عند أبي بكر (٩)، ﴿تُسْأَلُونَ﴾ سنة. [٤٥]- قال أبو علي: «التمام آخر الآية على قول من قال: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ [٤٥] أي: أمما من أرسلنا» (١٠).

стр. 872

وقيل: وسل من أرسلنا إليهم من قبلك من رسلنا، ففي هذين القولين الوقف آخر الآية (١). وقيل: الوقف ﴿مِنْ رُسُلِنَا﴾، والمعنى: سل الذين أرسلنا إليهم من قبلك من رسلنا من الأنبياء (٢). [٤٦]- ﴿وَمَلَئِهِ﴾ كاف، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ﴿يَضْحَكُونَ﴾ [٤٧] سنتان. [٤٨]- ﴿مِنْ أُخْتِهَا﴾ تمام في الفرش وفي الإبانة وتمام عند أبي حاتم (٣) وأبي بكر (٤)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾، ﴿لَمُهْتَدُونَ﴾ [٤٩] ﴿يَنْكُثُونَ﴾ [٥٠] سنن. [٥١]- ﴿فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٥)، ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ ءاية، ووقف عند بعض المفسرين ثم يبتدئ: [﴿أَنَا خَيْرٌ﴾ [٥٢]] (٦) على أن يكون: ﴿أَمْ﴾ صلة، معناه: أفلا تبصرون (٧)، ﴿أَنَا﴾ بالاستفهام ﴿خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ يعني: موسى، وهذا قول يعقوب (٨) وأبي زيد الأنصاري (٩). وقيل: يجوز أن يكون على معنى: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ أي: قد أبصرتم، وهو قول أبي عمرو وعيسى بن عمر (١٠).

стр. 873

وقيل: يكون هو على إضمار معناه: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿أَمْ﴾ هو الوقف، وأضمر تبصرون أراد: أم تبصرون وأنتم بصراء؛ فتم الكلام، هذا قول مجاهد ونافع (١). وقال الفراء: «فيه إضمار والمعنى: أفلا تبصرون أم تبصرون فالوقف على ﴿أَمْ﴾ حسن» (٢). وقال أبو علي: «تأويله أفلا تبصرون أم تبصرون، واكتفى بقوله: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ كما يقول في الكلام: أتأكل أم لا وتسكت على الإكفاء بما قبلها من ذكر الأكل لأن المعنى: أتأكل أم لا وتأكل» (٣). فالوقف التمام عند الجماعة في الإبانة والفرش على قوله: ﴿أَمْ﴾ (٤)، ثم يبتدئ: ﴿أَنَا خَيْرٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ وهو آية متفقة ووقف حسن كاف (٥). ولا يوقف على: ﴿مَهِينٌ﴾ إلى فيمن عدها (٦) وهم غير أهل الشام والكوفة (٧). [٥٣]- ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ سنة؛ إلا أني أستحب أن أصل بها. [٥٤]- ﴿فَأَطَاعُوهُ﴾ كاف (٨)، ﴿فَاسِقِينَ﴾ سنة. [٥٥]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة، والوصل أحسن (٩). [٥٦]- ﴿لِلْآخِرِينَ﴾، ﴿يَصِدُّونَ﴾ [٥٧] سنتان.

стр. 874

[٥٨]- ﴿أَمْ هُوَ﴾ تمام عند أبي بكر ويعقوب واللؤلؤي وأبي عبد الله أبي حاتم (١)، ﴿إِلَّا جَدَلًا﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿خَصِمُونَ﴾ سنة. [٥٩]- ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ آية وتمام (٣). [٦٠]- ﴿يَخْلُفُونَ﴾ سنة. [٦١]- ﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ كافي (٤) وفي الفرش كاف، ﴿اتَّبِعُونِ﴾ كاف (٥) وفيمن حذف الياء أحسن (٦)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة. [٦٢]- ﴿الشَّيْطَانُ﴾ وفي الفرش (٧)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [٦٣]- ﴿تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ سنة. [٦٤]- ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾ سنة. [٦٥]- ﴿الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ كاف (١٠) وفي الفرش كافيان، ﴿يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾، ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ [٦٦] سنتان.

стр. 875

[٦٧]- ﴿إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ آية وتمام في الإبانة وفي كتاب الرازي (١). [٦٨]- ﴿تَحْزَنُونَ﴾ وقف أبي حاتم ثم يبتدئ ﴿الَّذِينَ﴾ [٦٩] على أنه خبر مبتدأ، ووقفه: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ [٧٠] (٢). وقيل: [يجوز] (٣) الوقف على ﴿تَحْزَنُونَ﴾ على أنه نعت ما تقدم عليه، فالوقف حينئذ على ﴿مُسْلِمِينَ﴾ (٤)، وهو تمام عند أبي قاسم (٥). [٧٠]- ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ [كان] (٦) في الفرش والوصل أحسن، ﴿تُحْبَرُونَ﴾ سنة. [٧١]- ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ ووقف الأخفش. [٧٣]- ﴿تَأْكُلُونَ﴾ سنة. [٧٥]- ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾ كاف (٧)، ﴿مُبْلِسُونَ﴾ سنة. [٧٦]- ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ كاف، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [٧٧]- ﴿رَبُّكَ﴾ كاف (٨)، ﴿مَاكِثُونَ﴾ تام (٩). [٧٨]- ﴿كَارِهُونَ﴾ سنة. [٧٩]- ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ آية وتوصل (١٠).

стр. 876

[٨٠]- ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ كاف ونصير في كتاب الرازي (١)، ﴿بَلَى﴾ وقف نافع وأبي حاتم (٢) معهما نصير في الإبانة، قالوا: معناه رد عليهم، أي: بلى نسمع سرهم ونجواهم، ﴿يَكْتُبُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٣). [٨١]- ﴿وَلَدٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٤) وتمام عند أبي حاتم وهو قول الحسن البصري وقتادة (٥) وابن الأنباري (٦)، لأن معنى: إن كان ما كان للرحمن ولد، ثم استأنف ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ له على أنه لا ولد له (٧)، ﴿الْعَابِدِينَ﴾ آية وتمام (٨). [٨٢]- ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾، [﴿يُوعَدُونَ﴾ [٨٣]] (٩) سنتان. [٨٤]- ﴿فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ وقف الرازي (١٠). قلت: لأن المعنى له الإلهية في السماء وفي الأرض، وقيل: يعبدونه فيهما (١١). ﴿وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ وقف كاف (١٢)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.

стр. 877

[٨٥]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ وقف نصير (١) وأبي القاسم وتم الكلام لأبي عبد الله (٢)، ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ كاف (٣)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٤). [٨٦]- ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٨٧]- ﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ كاف (٥)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦)، وفيمن قرأ: ﴿وَقِيلُه﴾ [٨٨] مرفوعة اللام وهي قراءة الأعرج، وهي قراءة شاذة (٧)، على معنى: هو خبر الابتداء (٨). [ومن] (٩) وهي قراءة العامة (١٠) على أن: ﴿قِيلَه﴾ منصوب على المصدر، أي: وقال شكا شكوةً إلى الله تعالى (١١)، قاله أبو حاتم. وقيل: هو راجع إلى قوله: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، ونسمع ﴿قِيلِهِ﴾ (١٢). قال أبو عبيد والأخفش: «وقيل: هو على معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله» (١٣).

стр. 878

ومن جره وهي قراءة عاصم وحمزة (١) على أنه مردود إلى قوله: ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وعلم قيله يارب (٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ وقف كاف والأخفش في الفرش (٣) والإبانة توصل بها. [٨٩]- ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ كاف (٤)، وفيمن قرأ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ بالياء أكفى (٥)، على معنى: أن الله تعالى أمر النبي ﵇ أن يقول للمشركين في بدء الإسلام، ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي: فاعف عنهم، ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي: آمنهم من نفسك، ثم استأنف الخبر فيقول: يعلمون يا محمد (٦)، وهي قراءة الجماعة (٧). ومن قرأ بالتاء وهي قراءة نافع وابن عامر (٨) على معنى: أنه أمر يقول لهم: سلام ويقول لهم: سوف تعلمون على معنى: أنه أمره أن يقول لهم: سلام، ويقول لهم: سوف تعلمون (٩). وقوفهم في سورة الدُّخان [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (١٠). قال أبو بكر: «إن جعلت ﴿حم﴾ جواب القسم وقفت على ﴿الْمُبِينِ﴾ [٢] وإن جعلت الجواب ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ [٣] وقفت على ﴿مُنْذِرِينَ﴾» (١١). وقال بعضهم: الجواب ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ وهو الوقف (١٢).

стр. 879

[٤]- ﴿أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ آية (١) وتوصل (٢). [٥]- ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ مثله (٣)، ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾ كاف (٤). [٦]- ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (٥)، ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٧] بالرفع (٦) على معنى: هو رب السماوات (٧)، وقيل: هو على الابتداء (٨). [وقف] (٩) خفضها (١٠) فهو مردود على قوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ فالوقف حينئذ على ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾، هذا قول أبي بكر (١١).

стр. 880

وقال: من رفعه جعله تابعًا لقوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، [ومن خفضه تابعًا] (١) لقوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾، والوقف في القراءتين جميعًا على قوله: [الفراء] (٢) ﴿مُوقِنِينَ﴾. [٧]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف في الفرش (٣). [٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٤)، ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقف حسن فيمن رفع ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ﴾ وهي قراءة العامة، ومن خفضها نقف على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، وهي قراءة أبي موسى الشَّيزرِي (٥) عن الكسائي (٦)، [وعليه وكمثل ماض] (٧). [٩]- ﴿يَلْعَبُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿فَارْتَقِبْ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٨)، وقال غيره: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١١] قال: والمعنى: يقول هذا عذاب أليم فارتقبه أي: فانتظره في يوم تأتي السماء بدخان مبين، ثم يبتدئ: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾ [١٢] أي: يقول ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (٩). [١١]- ﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾ كاف في الفرش (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.
следующие страницы →