← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30187

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Полный текст (1 068 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

[٨٠]- ﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾ كاف ونصير في كتاب الرازي (١)، ﴿بَلَى﴾ وقف نافع وأبي حاتم (٢) معهما نصير في الإبانة، قالوا: معناه رد عليهم، أي: بلى نسمع سرهم ونجواهم، ﴿يَكْتُبُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٣). [٨١]- ﴿وَلَدٌ﴾ وقف كاف عند يعقوب (٤) وتمام عند أبي حاتم وهو قول الحسن البصري وقتادة (٥) وابن الأنباري (٦)، لأن معنى: إن كان ما كان للرحمن ولد، ثم استأنف ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ له على أنه لا ولد له (٧)، ﴿الْعَابِدِينَ﴾ آية وتمام (٨). [٨٢]- ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾، [﴿يُوعَدُونَ﴾ [٨٣]] (٩) سنتان. [٨٤]- ﴿فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ وقف الرازي (١٠). قلت: لأن المعنى له الإلهية في السماء وفي الأرض، وقيل: يعبدونه فيهما (١١). ﴿وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ وقف كاف (١٢)، ﴿الْعَلِيمُ﴾ سنة.

стр. 877

[٨٥]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ وقف نصير (١) وأبي القاسم وتم الكلام لأبي عبد الله (٢)، ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ كاف (٣)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٤). [٨٦]- ﴿يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٨٧]- ﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ كاف (٥)، ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ تمام عند أبي حاتم (٦)، وفيمن قرأ: ﴿وَقِيلُه﴾ [٨٨] مرفوعة اللام وهي قراءة الأعرج، وهي قراءة شاذة (٧)، على معنى: هو خبر الابتداء (٨). [ومن] (٩) وهي قراءة العامة (١٠) على أن: ﴿قِيلَه﴾ منصوب على المصدر، أي: وقال شكا شكوةً إلى الله تعالى (١١)، قاله أبو حاتم. وقيل: هو راجع إلى قوله: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾، ونسمع ﴿قِيلِهِ﴾ (١٢). قال أبو عبيد والأخفش: «وقيل: هو على معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله» (١٣).

стр. 878

ومن جره وهي قراءة عاصم وحمزة (١) على أنه مردود إلى قوله: ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وعلم قيله يارب (٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ وقف كاف والأخفش في الفرش (٣) والإبانة توصل بها. [٨٩]- ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ كاف (٤)، وفيمن قرأ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ بالياء أكفى (٥)، على معنى: أن الله تعالى أمر النبي ﵇ أن يقول للمشركين في بدء الإسلام، ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي: فاعف عنهم، ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي: آمنهم من نفسك، ثم استأنف الخبر فيقول: يعلمون يا محمد (٦)، وهي قراءة الجماعة (٧). ومن قرأ بالتاء وهي قراءة نافع وابن عامر (٨) على معنى: أنه أمر يقول لهم: سلام ويقول لهم: سوف تعلمون على معنى: أنه أمره أن يقول لهم: سلام، ويقول لهم: سوف تعلمون (٩). وقوفهم في سورة الدُّخان [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (١٠). قال أبو بكر: «إن جعلت ﴿حم﴾ جواب القسم وقفت على ﴿الْمُبِينِ﴾ [٢] وإن جعلت الجواب ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ [٣] وقفت على ﴿مُنْذِرِينَ﴾» (١١). وقال بعضهم: الجواب ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ وهو الوقف (١٢).

стр. 879

[٤]- ﴿أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ آية (١) وتوصل (٢). [٥]- ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ مثله (٣)، ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾ كاف (٤). [٦]- ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف (٥)، ﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ﴾ [٧] بالرفع (٦) على معنى: هو رب السماوات (٧)، وقيل: هو على الابتداء (٨). [وقف] (٩) خفضها (١٠) فهو مردود على قوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ فالوقف حينئذ على ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾، هذا قول أبي بكر (١١).

стр. 880

وقال: من رفعه جعله تابعًا لقوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، [ومن خفضه تابعًا] (١) لقوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾، والوقف في القراءتين جميعًا على قوله: [الفراء] (٢) ﴿مُوقِنِينَ﴾. [٧]- ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ كاف في الفرش (٣). [٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف (٤)، ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وقف حسن فيمن رفع ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ﴾ وهي قراءة العامة، ومن خفضها نقف على ﴿الْأَوَّلِينَ﴾، وهي قراءة أبي موسى الشَّيزرِي (٥) عن الكسائي (٦)، [وعليه وكمثل ماض] (٧). [٩]- ﴿يَلْعَبُونَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿فَارْتَقِبْ﴾ وقف محمد بن يعقوب (٨)، وقال غيره: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [١١] قال: والمعنى: يقول هذا عذاب أليم فارتقبه أي: فانتظره في يوم تأتي السماء بدخان مبين، ثم يبتدئ: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾ [١٢] أي: يقول ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (٩). [١١]- ﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾ كاف في الفرش (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.

стр. 881

[١٢]- ﴿عَنَّا الْعَذَابَ﴾ كاف في الفرش (١)، ﴿إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ (٢). [١٣]- ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ كاف، ﴿مُبِينٌ﴾ آية ويوصل (٣). [١٤]- ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ كاف في الفرش، ﴿مَجْنُونٌ﴾ كاف (٤). [١٥]- ﴿الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ كاف، ﴿عَابِدُونَ﴾ كاف (٥). [١٦]- ﴿الْكُبْرَى﴾ (٦)، ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾ كاف (٧). [١٧]- ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ آية وتوصل (٩). [١٨]- ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ آية توصل (١١) حتى يقول: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [١٩] كاف (١٢). [١٩]- ﴿مُبِينٌ﴾ كاف في الفرش (١٣) وفي الإبانة توصل (١٤)، وإن وقف المضطر فجائزة. [٢٠]- ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ سنة وفي الإبانة توصل (١٥).

стр. 882

[٢١]- ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ (١). [٢٢]- ﴿مُجْرِمُونَ﴾ كاف في الفرش (٢) وفي الإبانة توصل (٣) وإن وقف المضطر فجائزة. [٢٣]- ﴿بِعِبَادِي لَيْلًا﴾ كاف ووقف الرازي (٤)، ﴿مُتَّبَعُونَ﴾ توصل في الإبانة (٥). [٢٤]- ﴿الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ كاف (٦)، ﴿مُغْرَقُونَ﴾ سنة وفي الإبانة توصل. [٢٥]- ﴿مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ مثله (٧). [٢٦]- ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ مثله. [٢٧]- ﴿فَكِهِينَ﴾ مثله. [٢٨]- ﴿كَذَلِكَ﴾ كاف والمراقبة شرط (٨)، ﴿قَوْمًا آخَرِينَ﴾ سنة وتوصل (٩). [٢٩]- ﴿السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ كاف (١٠)، ﴿مُنْظَرِينَ﴾ سنة وتمام عند أبي القاسم (١١). [٣٠]- ﴿مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ سنة وتوصل (١٢). [٣١]- ﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [٣٢]، ﴿مُبِينٌ﴾ [٣٣] سنن.

стр. 883

[٣٤]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهو الكوفي (١). [٣٥]- ﴿بِمُنْشَرِينَ﴾ سنة وتوصل (٢). [٣٦]- ﴿صَادِقِينَ﴾ مثله (٣). [٣٧]- ﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ وقف أبوى بكر (٤) وكافيان (٥)، ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وقف الرازي، ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ كافيان (٦)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٧). [٣٨]- ﴿لَاعِبِينَ﴾ آية وكاف (٨). [٣٩]- ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ كاف (٩)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ كاف (١٠). [٤٠]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ آية وتوصل (١١). [٤٢]- ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ﴾ كاف (١٢)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [٤٣]- ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الشام وإسماعيل (١٣). [٤٤]- ﴿طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ آية متفقة ولا يوقف (١٤).

стр. 884

[٤٥]- ﴿كَالْمُهْلِ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١) ونافع (٢) على أن يبتدئ ﴿يَغْلِي﴾ بالتاء، يعني: الشجرة (٣)، ومن قرأها بالياء لم يقف عليه؛ لأن معناه: كالمهل غاليًا في البطون (٤)، ﴿فِي الْبُطُونِ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل الشام وأبي جعفر (٥). قال أبو حفص المقرئ: «﴿فِي الْبُطُونِ﴾ ليس بوقف الاختيار». [٤٦]- ﴿الْحَمِيمِ﴾ سنة. [٤٧]- ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ آية وتوصل (٦). [٤٨]- ﴿مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ﴾ آية وتوصل على قراءة من قرأ ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ [٤٩] بفتح الهمزة (٧) وهي قراءة الكسائي (٨) على معنى: لأنك وبأنك كنت قلت: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (٩)، ومن قرأ ﴿إِنَّكَ﴾ بكسر الألف وقف على ﴿ذُقْ﴾ ثم يبتدئ ﴿إِنَّكَ﴾ على الابتداء (١٠)، وهي قراءة الباقين (١١). [٤٩]- ﴿الْكَرِيمُ﴾ سنة. [٥٠]- ﴿تَمْتَرُونَ﴾ سنة. [٥١]- ﴿أَمِينٍ﴾ سنة.

стр. 885

[٥٢]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ آية وتوصل (١). [٥٣]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة. [٥٤]- ﴿كَذَلِكَ﴾ كاف والمراقبة بينهما شرط (٢)، ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ آية وتوصل (٣). [٥٥]- ﴿بِكُلِّ فَاكِهَةٍ﴾ وقف الرازي وأبي العباس المعدل (٤)، ﴿آمِنِينَ﴾ سنة. قلت: الوصل أحسن؛ لأن تمام الأمن أن أَمِنُوا من الموت. [٥٦]- ﴿إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ كاف (٥)، ﴿عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ آية وتوصل (٦). [٥٧]- ﴿فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ﴾ كاف وتمام عند أبي بكر (٧) وأبي حاتم (٨)، ﴿الْعَظِيمُ﴾، ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ [٥٨] سنتان. [٥٩]- ﴿فَارْتَقِبْ﴾ كاف (٩)، ﴿مُرْتَقِبُونَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الجاثية [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (١٠)، ﴿حم﴾ كاف (١١).

стр. 886

[٢]- ﴿لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿آيَاتٌ﴾ بالرفع في الموضعين (١)، على معنى: في خلقكم آيات وفي اختلاف الليل والنهار آيات، على أن قوله: ﴿آيَاتٌ﴾ رفع بالابتداء على تقدير: آيات في خلقكم (٢). ومن قرأ ﴿آيَاتٍ﴾ بالكسر (٣) لا تقف على قوله: ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لكن تقف على ﴿يَعْقِلُونَ﴾ [٥]؛ لأن الكسر على معنى: إن في خلقكم واختلاف الليل والنهار آيات. [تقوم عطف] (٤) ﴿يُوقِنُونَ﴾ عطف ﴿آيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ على أن ﴿آيَاتٍ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ عطف على ما عمل فيه ﴿إِنَّ﴾ وهو: ﴿لَآيَاتٍ﴾ في قوله: ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ﴾ بمنزلة قوله: إن في الدار زيدًا وفي البيت عمروا (٥). [٦]- ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ (٦)، ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة (٧). [٨]- ﴿يَسْمَعْهَا﴾ كاف (٨)، ﴿أَلِيمٍ﴾ سنة. [٩]- ﴿هُزُوًا﴾ كاف (٩)، ﴿مُهِينٌ﴾ سنة.

стр. 887

[١٠]- ﴿جَهَنَّمُ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ كاف (٢) ووقف نافع (٣)، ﴿عَظِيمٌ﴾ سنة. [١١]- ﴿هَذَا هُدًى﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿أَلِيمٌ﴾، ﴿تَشْكُرُونَ﴾ [١٢] سنتان. [١٣]- ﴿جَمِيعًا مِنْهُ﴾ وقف أبوى بكر (٥) ونافع ويعقوب (٦). قال أبو بكر: «ومن قرأها (منَّةً) على معنى: مَنَّ به منَّة، وقف أيضًا على المنَّة ويجوز منَّةٌ بالرفع على معنى: هي منَّةٌ» (٧). ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿أَيَّامَ اللَّهِ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿يَكْسِبُونَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ كاف في الفرش (٩)، ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ كاف (١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة. [١٦]- ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأنه متعلق بما بعدها (١١). [١٧]- ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ كافيان (١٢) وابن مجاهد، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ سنة. [١٨]- ﴿فَاتَّبِعْهَا﴾ كاف وابن مجاهد (١٣)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.

стр. 888

[١٩]- ﴿شَيْئًا﴾ كاف (١)، ﴿أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ تمام في الفرش وتمام عند اللؤلؤي (٢) في الإبانة، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾، ﴿يُوقِنُونَ﴾ [٢٠] سنتان. [٢١]- ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ وقف نافع (٣) ونصير واللؤلؤي وأبي عبد الله وأبي حاتم (٤) وأبي بكر (٥)، و فيمن رفع ﴿سَوَاءٌ﴾ (٦) أحسن على معنى: الابتداء؛ لأن ﴿سَوَاءٌ﴾ متعلق بـ ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ كأنه قال: سواء المؤمن والكافر ومحياهم ومماتهم (٧)، ومن نصبه فالوقف على ﴿مَمَاتُهُمْ﴾، كذا [أبو حفص] (٨) في الفرش، وقيل: من نصبه فوقف على قوله: ﴿سَوَاءً﴾؛ لأنه مصدر بمعنى: الاستواء كأنه قال: أن نجعلهم يستوي استواء (٩). ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ وقف فيمن رفع ﴿سَوَاءً﴾ (١٠)، وهو تمام الكلام عند الأخفش (١١)، والنصب قراءة حمزة والكسائي وحفص عن عاصم (١٢).

стр. 889

[٢٢]- ﴿وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ تمام في الفرش وفي الإبانة وتمام عند أبي بكر (١) وأبي حاتم (٢)، ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٣]- ﴿وَقَلْبِهِ﴾ وقف نافع (٤)، ﴿مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾ كاف وقف الأخفش (٥)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة. [٢٤]- ﴿وَنَحْيَا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿إِلَّا الدَّهْرُ﴾ تمام (٧)، ﴿بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿يَظُنُّونَ﴾، ﴿صَادِقِينَ﴾ [٢٥] سنتان. [٢٦]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وقف نافع وحسن وكاف (٩)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة. [٢٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١٠)، ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿جَاثِيَةً﴾ وقف أبي بكر (١١) وأبي حاتم (١٢)، وفيمن قرأ ﴿كُلُّ﴾ رفعًا أحسن (١٣) وهي قراءة العامة (١٤) على معنى: أنه خبر ﴿تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾، وهو على الابتداء أيضًا (١٥).

стр. 890

ومن نصبه وهي قراءة يعقوب (١) على أن ﴿كُلَّ﴾ الثاني بدل من ﴿كُلَّ﴾ الأولى، والمعنى: وترى كل أمة تدعى إلى كتابها فالوقف على قرأته ﴿إِلَى كِتَابِهَا﴾ (٢)، وهو قول نافع ونصير (٣) وتم الكلام لأبي عبد الله (٤)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٢٩]- ﴿عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ كاف (٥)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُبِينُ﴾ سنة. [٣١]- ﴿فَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿مُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٣٢]- ﴿وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ كاف، ﴿مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾ كاف (٨)، ﴿إِلَّا ظَنًّا﴾ وقف الرازي، ﴿بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ كاف (٩). [٣٣]- ﴿مَا عَمِلُوا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة. [٣٤]- ﴿يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ الرازي (١١)، ﴿النَّارُ﴾ كاف (١٢)، ﴿مِنْ نَاصِرِينَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿الدُّنْيَا﴾ تمام (١٣)، ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾، ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [٣٦] سنتان.

стр. 891

[٣٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (١)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الأحقاف [١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (٢). [٢]- ﴿الْحَكِيمِ﴾ سنة (٣). [٣]- ﴿وَأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ تام (٤) ونافع (٥)، ﴿مُعْرِضُونَ﴾ سنة. [٤]- ﴿فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي﴾ والأصل (إِئْتوني) بهمزتين فاستثقل الجمع بينهما فخففت الثانية فصارت ياء، وإذا وصلت سقطت همزة الوصل وبقيت الهمزة التي من الأصل فعلت (٦)، ﴿فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي﴾ ويجوز تخفيفها (٧)، ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقف حسن وكاف (٨) ونافع (٩) ثم يبتدئ (ايتوني) بهمزة واحدة وبعدها مشبعة غير مهموز (١٠)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة. [٥]- ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿غَافِلُونَ﴾، ﴿كَافِرِينَ﴾ [٦]، ﴿مُبِينٌ﴾ [٧] سنن.

стр. 892

[٨]- ﴿افْتَرَاهُ﴾ (١) كاف (٢). ﴿مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ كاف (٣)، ﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ تمام (٤) وكاف عند يعقوب (٥)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة. [٩]- ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿وَلَا بِكُمْ﴾ وقف نصير (٧)، و ﴿إِنْ﴾ بمعنى: (ما) (٨)، وتم الكلام عند أبي عبد الله (٩)، ﴿مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة. [١٠]- ﴿وَكَفَرْتُم بِهِ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ حسن وكاف (١٢)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة. [١١]- ﴿مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ حسن وكاف (١٣)، ﴿قَدِيمٌ﴾ سنة.

стр. 893

[١٢]- ﴿وَرَحْمَةً﴾ حسن وكاف (١)، ﴿لِسَانًا عَرَبِيًّا﴾ وقف نافع (٢)، و فيمن قرأ ﴿لِيُنْذِرَ﴾ بالتاء أحسن على المخاطبة معناه: لتنذر يا محمد الذين ظلموا، وهي قراءة نافع وابن عامر (٣)، ومن قرأ بالياء على الخبر فلا يقف عليه؛ لأن معناه: لينذر محمد أهل مكة (٤)، ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يجوز الوقف (٥)، ﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ حسن (٦). [١٣]- ﴿يَحْزَنُونَ﴾ سنة. [١٤]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف في الفرش، ﴿خَالِدِينَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فِيهَا﴾ كاف (٧)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة. [١٥]- ﴿بِوَالِدَيْهِ﴾ كاف في الفرش، ﴿إِحْسَانًا﴾ كاف في الإبانة (٨)، ﴿وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ حسن وكاف (٩)، ﴿شَهْرًا﴾ مثله (١٠)، ﴿تَرْضَاهُ﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿فِي ذُرِّيَّتِي﴾ كاف (١٢)، ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ سنة.

стр. 894

[١٦]- ﴿في أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ كاف (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) وحسن غير تام (٣)، ﴿يُوعَدُونَ﴾ سنة. [١٧]- ﴿الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ كاف، ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ وقف نافع (٤)، قال: ﴿هُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ يعني: والله أعلم يدعون الله ويقولان: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾، فأحب أن يفرق بين [بين] (٥) دعائهما وتضرعهما لله وبين قولهما له: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ كاف (٦)، وكاف عند يعقوب، قال: ثم حكى الله عنه بعد ذلك ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ بكسر الألف (٧)، ومن قرأ ﴿إِنَّ﴾ بفتح الألف كان وقفه: ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ (٨). قال أبو علي: «ليس فيه وقف إلى قوله: ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾؛ لأن المعنى: ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ ويقولان: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾، فهو كلام متصل» (٩). وقيل: الوقف على ﴿الأَوَّلِينَ﴾ وهو آية (١٠). وقال آخر: ليس شيء من هذا وقفًا إلى قوله: ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ [١٨]، والتمام: ﴿خَاسِرِينَ﴾ (١١).

стр. 895

[١٩]- ﴿مِمَّا عَمِلُوا﴾ كاف (١)، ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾ كاف (٣). [٢٠]- ﴿وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ وقف فيمن قرأ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ على الاستفهام والتوبيخ، وهي قراءة ابن كثير وهشام (٤)، ﴿تَفْسُقُونَ﴾ سنة. [٢١]- ﴿أَخَا عَادٍ﴾ وقف عند بعضهم (٥)، ﴿بِالْأَحْقَافِ﴾ كاف في الفرش، ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ كاف (٦)، ﴿عَظِيمٍ﴾ سنة. [٢٢]- ﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾ وقف الرازي، ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ [٢٣] سنتان. [٢٤]- ﴿مُمْطِرُنَا﴾ كاف (٧) ونافع (٨)، ﴿مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ كاف (٩) وتم الكلام عند بعضهم في قول أبي عبد الله ثم قال: ﴿رِيحٌ﴾ أي: هي ريح فيها عذاب أليم (١٠). وقيل: الوقف على قوله: ﴿رِيحٌ﴾ يجوز في كتاب الرازي. وقال نصير: «أن يقف على ﴿مُمْطِرُنَا﴾ حسن، وإن وقف على ﴿بِهِ﴾ حسن وإن وقف على ﴿أَلِيمٌ﴾ [كان] (١١) أتم وأحسن» (١٢).

стр. 896

[٢٥]- ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ كاف (١)، ﴿إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ كاف (٢) ومحمد بن يعقوب (٣)، ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ سنة. [٢٦]- ﴿وَأَفْئِدَةً﴾ كاف (٤)، ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٦). [٢٧]- ﴿مِنَ الْقُرَى﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ سنة. [٢٨]- ﴿آلِهَةً﴾ كاف (٨)، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم (٩). [٢٩]- ﴿يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ كاف (١٠)، ﴿قَالُوا أَنصِتُوا﴾ كاف (١١)، ﴿مُنْذِرِينَ﴾ سنة. [٣٠]- ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ وقف الرازي، ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾، ﴿أَلِيمٍ﴾ [٣١] سنتان. [٣٢]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ وقف الرازي (١٢)، ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ كاف (١٣)، ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.

стр. 897

[٣٣]- ﴿الْمَوْتَى بَلَى﴾ وقف [وقف] (١) نافع (٢) أي: بلى يقدر تحقيق، بأنه يقدر على ذلك، الباقون يقفون على ﴿الْمَوْتَى﴾ ثم قال: ﴿بَلَى﴾؛ لأن تمام الجواب فيما بعده وهو قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣). وخرَّج شيخنا أبو الفضل الرازي، عن نصير وحده الوقف على ﴿بَلَى﴾ والوقف على قوله: ﴿الْمَوْتَى﴾ عن نافع وأبي حاتم. [٣٤]- ﴿هَذَا بِالْحَقِّ﴾ كافٍ (٤)، ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ وقف نافع (٥) وأبي حاتم (٦) وكاف، ﴿تَكْفُرُونَ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ وقفوا غير أبي حاتم (٧)، ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل﴾ وقف عند بعضهم على قول أبي بكر (٨) وأبي حاتم ثم يبتدئ ﴿لَهُمْ كَأَنَّهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿بَلَاغٌ﴾ (٩). قال أبو حاتم: «قال بعضهم: ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ تمام» (١٠). قال أحمد بن موسى اللؤلؤي: «﴿لَهُمْ﴾ تمام» (١١)، لأن المعنى: ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ أي: لا تستعجل يا محمد بالعذاب والهلاك. ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ لم يمكثوا في الدنيا، ﴿إِلَّا سَاعَةً﴾ إلا قدر ساعة، ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ فتم الكلام

стр. 898

ههنا، ثم قال الله : ﴿بَلَاغٌ﴾ يعني: القرآن بلاغ للناس، ذكره الحسن البصري (١). قال أبو بكر بن الأنباري: «﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ وقف حسن» (٢). وهو قول يعقوب (٣) ونصير وأبي عبد الله (٤) وكان يقف ابن مجاهد ههنا، ويُوقف عليه ثم يبتدئ على قولهم: ﴿بَلَاغٌ﴾ على معنى: ذلك بلاغ (٥). قال أبو حاتم: «أي: هو بلاغ» (٦). قال الكسائي: «أي: ذلك بلاغ أو هذا بلاغ». وقيل: أي: هذا القرآن بلاغ للناس، بلغتكم من الله (٧). قال أبو بكر: «ويجوز في العربية بلاغًا بالنصب والخفض وعلى لفظ الأمر، فالنصب على معنى: ﴿إِلَّا سَاعَةً﴾ بلاغًا، والخفض على معنى: ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾ بلاغ، وعلى لفظ الأمر يعني: بلغ» (٨). قالوا: فالوقف الحسن على قراءة من قرأ ﴿بَلَاغٌ﴾ بالرفع، فالوقف عليه وهي قراءة العامة المشهورة المتلوة (٩).

стр. 899

وعلى قراءة من قرأ على الأمر، الوقف أيضًا على ﴿بَلَاغٌ﴾ وهي قراءة [مجلز] (١)، وهي قراءة شاذة (٢)، والنصب قراءة الحسن وعيسى بن عمر (٣)، [على معنى: إلا ساعةً وهي الخفض (بلاغ)، على معنى: ﴿مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ﴾، وهي نعت النهار بلاغًا من بلغت الساعة] (٤)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة. وقوفهم في سورة محمد ﷺ [١]- ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ آية (٥) وكاف (٦). [٢]- ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ آية وتمام (٧). [٣]- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿أَمْثَالَهُمْ﴾ آية وحسن وكاف (٩) وتمام عند أبي قاسم.

стр. 900

[٤]- ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (١) والرازي، وأحسن لمن عدها وهي الشامي (٢)، ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ تمام عند الأخفش (٣) وأبي حاتم (٤)، وأتم منه لمن عدها وهو الشامي (٥)، ﴿أَوْزَارَهَا﴾ حسن كافي (٦) وتمام عند أبي قاسم، وأحسن منه فيمن عدها وهو غير أهل الكوفة (٧)، ﴿ذَلِكَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (٨)، ﴿بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ حسن كافي (٩) وتمام عند اللؤلؤي (١٠)، ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ آية ووقف الرازي (١١). [٥]- ﴿وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ﴾ مثله. [٦]- ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١٢)، ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ آية وحسن (١٣) وتمام عند أبي قاسم. [٧]- ﴿أَقْدَامَكُمْ﴾ آية وحسن كافي (١٤) وتمام عند أبي قاسم. [٨]- ﴿فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ وقف الرازي (١٥) وليست بآية، ﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ سنة.

стр. 901

[٩]- ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ كاف، ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ آية وكاف (١). [١٠]- ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ كاف (٢)، ﴿دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ حسن وكاف (٣)، ﴿أَمْثَالُهَا﴾ مثله (٤). [١١]- ﴿لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ آية وتمام (٥). [١٢]- ﴿الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز في كتاب الرازي، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ تمام (٦)، ﴿تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ كاف في الفرش، ﴿مَثْوًى لَهُمْ﴾ آية وتمام (٧). [١٣]- ﴿الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ وقف نافع (٨)، أضاف الإخراج إلى القرية وإنما أخرجه أهلها يعني: قوم النبي ﷺ ، فمعناه: التي أخرجك أهلها إلى المدينة، قاله الأخفش (٩) ثم يبتدئ ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾، وهو وقف كاف وأبو علي (١٠)، ﴿فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ﴾ تمام (١١) آية وكاف (١٢).

стр. 902

[١٥]- ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١). وأنا أستحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾؛ لأنه منقطع مما [قبل] (٢) في المعنى والصفة واللون والاسم (٣). و ﴿لَمْ يَتَغَيَّرْ﴾ مثله، ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾ يوصل إلا أنه سنة فيمن عدها، وهو: البصري (٤)، ﴿مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ انقطع ههنا صفة الجنة ثم قال: ﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ﴾ وهذه [الكافي يدل] (٦) على مبتدأ قبله لم يجر ذكره، وإنما جرى ذكر الجنة وصفتها، كأنه قال: أفمن هو في الجنة، أو أفمن هذه صفة وحاله كمن هو خالد في النار، فدل الجواب على الابتداء (٧)، ﴿أَمْعَاءَهُمْ﴾ آية حسن كافي (٨)، ولا وقف في هذه الآية عند الأخفش. [١٦]- ﴿قَالَ آنِفًا﴾ تم الكلام عند الأخفش (٩)، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ مثله وآية (١٠). [١٧]- ﴿تَقْوَاهُمْ﴾ آية وتمام (١١).

стр. 903

[١٨]- ﴿أَنْ تَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾ كاف في الفرش (١)، ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ كاف (٢)، ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ آية وحسن كاف (٣)، ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ آية وحسن كاف (٤) ويعقوب (٥). [١٩]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٦)، ﴿وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ تمام عند أبي حاتم (٧) وابن مجاهد (٨) وفي الفرش تمام عند الجماعة (٩)، ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ آية وتمام (١٠). [٢٠]- ﴿لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ كاف (١١) والشيخين (١٢)، ﴿عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ كاف والرازي (١٣). ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ آية وتمام عند الجماعة (١٤) ونافع معهم (١٥).

стр. 904

[٢١]- ﴿وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ حسن وكاف (١)، ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ آية تمام (٢). [٢٢]- ﴿أَرْحَامَكُمْ﴾ آية وتمام عند الأخفش وأبي حاتم (٣). [٢٣]- ﴿وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ تمام عند أبي القاسم (٤). [٢٤]- ﴿يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ كاف في الفرش، ﴿أَقْفَالُهَا﴾ آية وتمام (٥). [٢٥]- ﴿الْهُدَى﴾ وقف نافع (٦) ونصير (٧) وتم الكلام لأبي عبد الله، ثم يبتدئ: ﴿الشَّيْطَانُ﴾ (٨). قلت: لأنه خبر مبتدأ على قولهم، أو يقول: كأنه [نضمر] (٩) الخبر، ثم قال: ﴿الشَّيْطَانُ﴾. قال أبو حفص: «﴿لَهُمُ الْهُدَى﴾ ليس بوقف إلا في حال الضرورة». ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ وقف تمام في جميع القراءات إلا في من قرأ القراءة ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ بفتح الألف (١٠)، وهي على معنى: أن الله تعالى أملى لهم، أي: أمهلهم، لأن الإملاء لا يكون إلا من الله تعالى، فيكون هو نسقا على ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾، هذا قول أبي بكر بن الأنباري (١١).

стр. 905

وأما من قرأ ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ بضم الألف وفتح الياء، وهي قراءة أبي عمرو (١)، على أنه فعل ما لم يسم فاعله، فالوقف على: ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ تمام على قولهم (٢). ومنهم من قال: ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ مردود على قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾، ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ فلا نرى الوقف فيه إلى ﴿أَمْلَى لَهُمْ﴾ (٣). [٢٦]- ﴿فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ كاف (٤)، ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ (٥). [٢٧]- ﴿إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ وقف نافع في الإبانة (٦). قلت لهم: كأنه يرى معناه: كيف يكون حالهم وكيف يصنعون عند الموت إذا توفتهم الملائكة، وتصديق هذا التأويل قراءة عيسى بن عمرو، هو يقرأ: ﴿تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ بالياء (٧)، ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ حسن وكاف (٨). [٢٨]- ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ سنة.

стр. 906

[٢٩]- ﴿أَضْغَانَهُمْ﴾ تمام (١). [٣٠]- ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ كاف (٣)، ﴿أَعْمَالَكُمْ﴾ سنة، وفيمن قرأ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ [٣١] بالنون أحسن (٤)، وهي قراءة الجماعة غير أبي بكر عن عاصم (٥). [٣١]- ﴿الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ وقف كاف عند يعقوب؛ لأنه يقرأ ﴿وَنَبْلُوا﴾ بإسكان الواو (٦) على معنى أن الله تعالى يقول: نحن نبلوا أخباركم (٧). وقال غيره: الوقف على ﴿أَخْبَارَكُمْ﴾ على قراءته (٨)، وهو رأس آية ووقف حسن كافي (٩). [٣٢]- ﴿لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ سنة. [٣٥]- ﴿إِلَى السَّلْمِ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي (١١). ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ كافي (١٢)، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ وقف أبوي بكر (١٣) وأبي حاتم (١٤).

стр. 907

﴿أَعْمَالَكُمْ﴾ آية وتمام (١). [٣٦]- ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ الشيخين (٢)، ﴿أَمْوَالَكُمْ﴾، و ﴿أَضْغَانَكُمْ﴾ [٣٧] سنتان. [٣٨]- ﴿فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ﴾ كافي (٣) وتمام عند اللؤلؤي (٤)، ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾ تام (٥)، ﴿وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ مثله (٦)، ﴿أَمْثَالَكُمْ﴾ سنة. وقوفهم في سورة الفتح [١]- ﴿مُبِينًا﴾ آية (٧) وتمام عند أبي حاتم (٨) وابن مجاهد (٩)؛ [لأن عندهما] (١٠) بعده لام القسم، معناه: ليغفرن لك الله (١١). وقال أبو بكر: «غير تام، لأن بعده لام (كي)، ولا يبتدئ بلام (كي)» (١٢).

стр. 908

[٢]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ ولا يوقف (١). [٣]- ﴿عَزِيزًا﴾ آية وهو كافيان والأخفش (٢). [٤]- ﴿مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٤)، ﴿حَكِيمًا﴾ آية ووقف أبي حاتم، لأن بعدها لام القسم (٥)، غيره توصل به (٦). [٥]- ﴿مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ كاف، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ كاف (٧)، ﴿سَيِّئَاتِهِمْ﴾ كاف (٨)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [٦]- ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ وقف أبي بكر (٩) وتمام عند الأخفش وأبي حاتم (١٠). ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ وقف أبي بكر (١١) وتمام عند الأخفش (١٢) وأبي حاتم (١٣)، [﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ حسن كاف وتمام عند الأخفش] (١٤)، ﴿وَلَعَنَهُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿جَهَنَّمَ﴾ حسن (١٥).

стр. 909

﴿مَصِيرًا﴾ تمام (١). [٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن (٢)، ﴿حَكِيمًا﴾ تام (٣). [٨]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها لام (كي) (٤). [٩]- ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥) وأبي حاتم (٦). قلت: ههنا وقف حسن عندي حتى يفرق بين توقير النبي ﷺ ، وبين التسبيح لله (٧)، وتصديق هذا التأويل قراءة عبد الله وهو يقرأ - فيما بلغني - (وتسبحوا الله بكرة وأصيلًا) وهي شاذة (٨). وقال أبو بكر: «الوقف عليه حسن غير تام، لأن: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ نسق على ما قبله، وإن كان التسبيح لا يكون الله» (٩). قال أبو حاتم: «يجوز أن يكون التعزير والتوقير مع التسبيح، ويجوز أن يكون للنبي ﷺ » (١٠).

стр. 910

﴿وَأَصِيلًا﴾ سنة. [١٠]- ﴿يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ كاف في الفرش والرازي معه (١)، ﴿فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ كاف والأخفش (٢)، ﴿عَلَى نَفْسِهِ﴾ مثله (٣)، ﴿عَظِيمًا﴾ سنة. [١١]- ﴿فَاسْتَغْفِرْ لَنَا﴾ كاف (٤)، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ كاف (٥)، ﴿أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا﴾ وقف أبوي بكر (٦)، ﴿خَبِيرًا﴾ سنة. [١٢]- ﴿أَهْلِيهِمْ أَبَدًا﴾ كاف في الفرش (٧)، ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿بُورًا﴾، ﴿سَعِيرًا﴾ [١٣] سنتان. [١٤]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ كاف (٩)، ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ كاف (١٠)، ﴿رَحِيمًا﴾ سنة. [١٥]- ﴿نَتَّبِعْكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿كَلَامَ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا﴾ كاف في الإبانة (١٢)، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (١٣)، ﴿بَلْ تَحْسُدُونَنَا﴾ كاف (١٤)، ﴿قَلِيلًا﴾ سنة.

стр. 911

[١٦]- قال أبو الفضل: «﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾ وقف والله أعلم (١). ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ كاف (٢). وقال الزجاج: «﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ مستأنف، والمعنى: أو هم يسلمون» (٣). روى الزجاج عن أبي بن كعب أن في مصحفه ﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُوا﴾ بلا نون؛ فيكون حينئذ معناه: حتى يسلموا، أو بمعنى حتى (٤). ﴿أَجْرًا حَسَنًا﴾ كاف (٥)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [١٧]- ﴿حَرَجٌ﴾ في ثلاثة مواضع (٦) وقف مفهوم عند الخزاعي (٧)، ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٨)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ كاف (٩)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة وتمام (١٠). [١٨]- ﴿تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ كاف والرازي (١١)، ﴿السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي، ﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ آية وتوصل (١٢). [١٩]- ﴿يَأْخُذُونَهَا﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٣)، ﴿حَكِيمًا﴾ سنة.

стр. 912

[٢٠]- ﴿عَنكُمْ﴾ كاف (١)، ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ حسن وكاف (٢). [٢١]- ﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ تمام عند أبي القاسم (٣)، ﴿قَدِيرًا﴾ مثله (٤). [٢٢]- ﴿الْأَدْبَارَ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة. [٢٣]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (٦)، ﴿تَبْدِيلًا﴾ سنة. [٢٤]- ﴿أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٧)، ﴿بَصِيرًا﴾ سنة. [٢٥]- ﴿مَحِلَّهُ﴾ تمام في الفرش وأبي حاتم (٨) وأبي بكر (٩) والأخفش، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقف أبي حاتم؛ لأن عنده لام ﴿لِيُدْخِلَ﴾ للقسم، أي: ليدخلن الله (١٠)، وهو قول ابن مجاهد وابن المنادي، ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وقف كاف وابن مجاهد (١١)، ﴿أَلِيمًا﴾ سنة. [٢٦]- ﴿الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وقف نافع (١٢)، ﴿التَّقْوَى﴾ كاف (١٣)، ﴿أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ تام في الإبانة (١٤)، ﴿عَلِيمًا﴾ سنة.

стр. 913

[٢٧]- ﴿لَا تَخَافُونَ﴾ وقف نافع (١) وكاف (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿قَرِيبًا﴾ سنة. [٢٨]- ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ كاف (٤)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن (٥). [٢٩]- ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وقف نصير. قال: «وإن تممت فهو أحسن» (٦). ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ وقف ابن مجاهد (٧)، وإن شئت تستأنفه. قال الحسين بن الفضل (٨): «﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وقف تام، ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ خبر مستأنف مبتدأ، ومن وقف على قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ أوجب أن يكون كلهم أنبياء». قال أبو حاتم: «﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ ابتداء وخبره، ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ وإن جعلت قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ابتداء كان خبره قوله: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٩) تمام عند الأخفش (١٠). ﴿سُجَّدًا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿وَرِضْوَانًا﴾ وقف الأخفش (١٢)، ﴿السُّجُودِ﴾ مثله (١٣).

стр. 914

﴿فِي التَّوْرَاةِ﴾ وقف نافع ويعقوب (١) وأبي حاتم (٢) واللؤلؤي وأبي عبد الله، وأحد قولي الفراء (٣). والقول الثاني له: الوقف على ﴿الْإِنجِيلِ﴾، لأن معناه: ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضًا كمثلهم في التوراة، فيكون الوقف على ﴿الْإِنجِيلِ﴾ (٤)، قال: وإن شئت قلت: تم الكلام على: ﴿التَّوْرَاةِ﴾ ثم يبتدئ، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ﴾ (٥). قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «الوقف على: ﴿التَّوْرَاةِ﴾ فيمن خالف المثلين معًا، ومن جعل المثلين ﴿كَزَرْعٍ﴾ ابتدأ من قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ﴾ ووقف حينئذ على ﴿سُوقِهِ﴾». ﴿بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ تمام عند الأخفش وأبي حاتم وأبي قاسم (٦)، والوقف على رؤوس الآي جيد وتمام. وقوفهم في سورة الحجرات [١]- ﴿وَرَسُولِهِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ حسن والأخفش (٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾ ﴿لَا تَشْعُرُونَ﴾ [٢] سنتان (٩).

стр. 915

[٣]- ﴿قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ كاف (١)، ﴿عَظِيمٌ﴾، ﴿لَا يَعْقِلُونَ﴾ [٤] سنتان. [٥]- ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة. [٦]- ﴿نَادِمِينَ﴾ سنة. [٧]- ﴿لَعَنِتُّمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٣)، ﴿وَالْعِصْيَانَ﴾ حسن وكاف (٤) وتمام عند اللؤلؤي (٥)، ﴿هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ سنة وتوصل (٦). [٨]- ﴿مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾ وقف أبوى بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة. [٩]- ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ كاف (٩)، ﴿أَمْرِ اللَّهِ﴾ كاف (١٠)، ﴿بِالْعَدْلِ﴾ وقف الأخفش (١١)، ﴿وَأَقْسِطُوا﴾ كاف (١٢)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة. [١٠]- ﴿إِخْوَةٌ﴾ كاف في الفرش، ﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ كاف، ﴿تُرْحَمُونَ﴾ سنة.
следующие страницы →