← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 30189

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية

ابن فضل الله العمري

Полный текст (9 417 стр.). Показаны 6546–6585 · переход к 6551.

стр. 6546

[لا يحجب الطيف إنِّي عنه محجوب … لم يبق مني لفرط السقم مطلوب ولا تثق بأنيني إن موعده … بأن أعيش للقيا الطيف مكذوب سَلَبتَ خَضْرَكَ سُقمًا رَاحَ مُشترِكًا … في وصفه سالب منا ومسلوب هذا وخدك مخضوبٌ يشاكِلُهُ … دمع يفيض على خدي مغضوب وليس للورد في التشبيه رُتبتُهُ … وإنما ذاك من معناه تقريب وما غدا ذل ريحانًا كما زعموا … فإن الرياحين ذال الحسن والطيب ياقاسي القلب لو أَعْداهُ رِقَتَهُ … حبسمٌ من الماء بالألحاظ مشروب والناس ما أجمعوا إلا على كرم … به تفرد زين الدين يعقوب الباذل المال لا تلقاك معذرةً … لديه والعفو لا يغشاك تثريب مجدًا بني أسد ينحط حاسدكم … عنه وهل يتساوى الليث والذيب مهما أتى الناس من مجد فمسترقٌ … منكم وما قلتُ ذاك المجد مغصوب وال الزبير وأبناء الزبير تجد … بَرْدَ الولاءِ غدًا والحشر مشبوب أقسمتُ أَنَّ بني عبد الرفيع لهم … بين رفيع على كيوان مضروب فأي أعجوبةٍ ما فاضَ زاخُرُه … بها ولنْ تَعدُ والبحر الأعاجيب وأي أكرومةٍ لم تعد نسبتها … إليه والشيء للباديه منسوب فداؤُهُ كل علمه جرّ الوعود بها … والمطل عرقوب من كلّ مَنْ رنة الدينار يعبدُهُ … وضلَّ مَنْ هوَ للدينار مربوب يا هذه قد خبرتِ الناس مخبرةً … وإنما يخبرُ الناس التجاريب فما وجدت ليعقوب ولن تحدي … والعرض ممتنع والمال منهوب قوله: [من الطويل] حبا الملك المنصور إشفاق والد … وللود قرني لم يكن للمناسب وكلتك للمجد الذي فيك والعُلا … فحسبي حسبي قد بلغت مآربي] قوله:: ويعرض (لمحامعه) (١) سيف الدين بن اسباسلار (٢): [من البسيط]

стр. 6547

السيفُ خَلْفِي فَعُذْرًا إِنْ جُرِحْتُ إِذا … عَمَّا يَليقُ بأمثالي من الأدب وَقَدْ تَحقَّقَ قُربي مِنْ جَنابِكُمُ … والقُربُ مِنْهُ لَعَمْرِي أَعْظَمُ القُربِ وَلَمْ أَجِدْ خَشَبًا يَدْنُو السِّراجُ لَهُ … قَبلي وكَمْ أَتَتِ الأَشْياءُ بالعَجَبِ وفي نداك أمانٌ لاجْتِماعِهما … لِخَائِبِ الجَمْعِ بَيْنَ النَّارِ وَالخَشَبِ وقوله يُهنئ حاجًا ركب البحر: [من الطويل] مَسَاعِ غَدَتْ في اللهِ تُنضَى رِكابُها … فأنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابها وَدَاعِيَةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَناسِكٍ … شِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابها رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍ … كَأَنَّ نَدَى كَفَّيْكَ فَيْضًا عُبَابُها وَقَدْ حَجَبَتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّما … جَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها كَأَنَّ اخضرارَ اللُّ ضَاهَى سَماءَهُ … وجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِ … جَناحًا بِهِ يَبْغِي السَّمَاءَ عُقَابُها فَتِلكَ وَسَفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفلا … ولا لُجَّ إِلا أَنْ يَلوح سرابها كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِبًا … بَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرَابُها تَفاءَلْتُ خَيْرًا وَهْيَ تَدْمَى مَناسِمًا … بِأَنَّ عَلامات السرور خضابها وَطَامِسةِ الأعلام يُوحَسُ ذِئبُها … بِهَا وَيَهابُ الاعْتِرابَ غُرَابُها مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكِ … يَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهُوَ يَهابُها كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجُومُها … وَلا حُطَّ عَنْ شَمْسِ النَّهَارِ نِقابها فما دُمْتَ حَتَّى نِلْتَ ما رُمْتَ مِنْ قُبًا … وَبُشِّرْتَ هذي يثرب وقبابها قوله: [من مجزء الرجز] بين اللمى والشَنَّبِ … رشَفْتُ بنت العِنَبِ وتب من مفضضِ الشَّـ … ـغرِ بعيش مُذْهَبِ أكرَعُ في خكرٍ مِنَ الرِّيق حلال طيب من مرشف كالكأس يحـ … ـلو مَبْسِمًا كالحَبَبِ طرقته والجو منحورُ الدُّجى بالكوكب والطائر الغريد قد … هز قدود القضب حتى انثنت مع النسيم … مائلاتُ العَذَبِ يا بأبي مطلبُ حُـ … ـسنِ غَرَّ منهُ مَطلبي سالفة من فضة … ووجنة من ذَهَبِ قد صالح الماء بها النار فيا للعَجَبِ

стр. 6548

حُمرتها في خضر … وماؤها من لهبِ مَنْ لي ببدرٍ وَوَكَّلَ الطَّرْفَ برعي الشهِبِ مُدلَّلٌ عند الرضا … كثير ذكرِ الغَضَبِ إلى متى أصرف وجـ … ـهي فيهِ عَنْ مُؤنّبي وهو كمعروف الأميـ … ـر أحمد في طلبي دلت سجاياه على … حر كريم الحسبِ كمْ وَكَفَتْ كفُ الصـ … وابي بِجَوْدٍ صَيْبِ ذو خُلق كالماء صا … في الظل صافي المشرب أو النسيم سَحَرًا … هبَّتْ بروض مُعشب وعزمه كالسيف ما … ضي الشفرتين يَقْصِبِ تَغْنَي بها الدولة عن … حد القنا والبِ واسأل بِهِ مَلْكَ الوَرى … ترجع إلى مُجرَّب والسيف بالضارب لا … بحده والمضرب والقوس بالرامي الذي … متى يُفَوِّقْ يُصِبِ ورتبة الشد بزين الـ … ـدين زين الرتب الوارث السؤدد عن … خير كرام نُجُبِ وماجد حاز العُلا … والجدَّ منْ خَيرِ أَبِ مطهر الأعراق زا … كي الخير عالي النسب له يد قد سلكت … في الجودِ كُلَّ مَذْهَبِ كم فرجت منْ شِدَّةٍ … ونفستْ منْ كُرَبِ اصطنعت من خامـ … ـل القدر نبيه الأدب يا ابن الألى أضحت معـ … ـاليهم رياض الكتب يا من غدا في عصره … فردًا كشهر رجب تمثلت منه قادمًا … لقيته بالرَّحَبِ وقوله: في عز الدين بن مقدام بن الزبير: [من البسيط] أرى من البدر مغنّى في كواكبه … والمرء أقرب شيء من مناسبه وللوزير نسيب ما غدا كرمًا … فيه ولا مكرمات من مناسبه] لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزُّ لا يَبيدُ فَقُلْ … عِزُّ يَدُومُ وإقبال لِصَاحبهِ إذا الأَباعِدُ أَعْداها الوَزِيرُ عُلًا … [حَقًّا] فَلمْ لا تراها في أقاربه

стр. 6549

في قبضتي اليومَ دَهْرُ يا بني أَسَدٍ … قَدْ كان أَرُونَ عنّي مِنْ ثَعَالبهِ وَمُذْ رآني يتيمًا تحت رايتِكُمْ … فَمَا نَوَى لي شَرًّا مِنْ نوائبه عَلَوتُمُ رُتبةٌ تَحْتالُ مِنْ فَرَح … والطَّرْفُ يَمْرَحُ مُختالًا براكبه قَدْ قَدَّمَ اللهُ مِقدامًا وأوطأهُ … ما مَهَّدَتْهُ المَعالي من مراتبه وَجَاءَ يَتْلُو المُجَلّي في يَدَيْ كَرَمِ … تَأَخَّرَ النَّاسُ عَنِ أَدْنَى مَواهبهِ أغرُ يَهْدِيكَ لألاء بِغُرَّتهِ … والخَطْبُ أَغْطَشَ لَيْلًا مِنْ غَيَاهِبِهِ تأخر البدر عن أدنى مطالعه … وبادر الدهر في أقطى مطالبه [مولاي مولاي عز الدين دعوة من … بلَّغَتَهُ كلَّ آن من مآربه هناك تشريف ملك من مواهبه … أيامكم لا خلونا من ذواهبه وإنما الغمد بالعصب الحسامِ قدم … غضبًا مَنايا الأعادي في مضاربه] وقوله: [من السريع] لي مَطْبَخُ راجَعَ عَصْرَ الصِّبا … وَطِيبُهُ مِنْ عَصْرِكَ المُذْهَبِ بيضتَ وَجْهِي حِينَ سَوَّدتَهُ … إِذْ باتَ ضَيْفِي وَهُوَ لَمْ يَسْغُبِ وهذا طريف على تعقيده وإبعاد يجري مجرى اللغز. وقوله: [من الطويل] مَنازِلَهُمْ جَادَتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ … وَجَرَّتْ بِمَغْنَاكِ الصَّبا ذَيْلَ سَاحِبِ وَلَيْلٍ بِهِ قد عَاجَلَتْني يَدُ السُّرَى … وَقَدْ كانَ مِنْ طُولٍ بَطِيءَ الكَواكِبِ ولِلذِّكْرِ مِسْكَ مِنْ مُعَاقَرَةِ الكَرَى … أَقَرَّ وِسَادَ الهَامِ فَوْقَ الغَوارِبِ سَرَوْا لِغِناهُمْ طَالِبينَ فَعَرَّجُوا … على ابنِ عَليَّ مِنْتَهَى كُلِّ طالبِ عَلِمْنا يَقِينًا بِالتَّجَارِبِ شَأْنَهْ … ومَا تُوضِحُ الأَشياءَ مِثلُ التَّجارب قوله: [من الرمل] صَاحِ قُمْ إِنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ … وَقَضِيبَ الدَّوْحِ خَفَّاقُ العَذَبْ فاصْطَبِحْ مَشمولةً كاساتُها … جَمَعَتْ لِلماء شَمْلًا باللهب لا تدع لَذَّةَ يَومِ لِغَدٍ … قَبْلَ عَوْدِ الدَّهْرِ فِيمَا قَدْ وَهَبْ وَتَغنَّى الطَّيْرُ فَالْأَزْهارُ قَدْ … شَقَّتِ الأَكْمَامَ مِنْ فَرْطِ الطَّرَبْ قوله (١): [من الكامل]

стр. 6550

[يا أيها البحر الذي وَسِعَ الوَرى … حاشاي منهُ زَخْرَةٌ وعُباب يا من غدا لي واضعًا بقدورِهِ … قَدْرًا له فوق السماكِ قِباب] جَاءَتْ بأنواع النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ … أَدَبًا وَعَارٍ مَا لَهُ جِلْبَابُ وعلى النَّفِيرِ لِمَرِّها أَثَرٌ عَفَا … فَهدَى إليه الحَائِرِينَ ذُبَابُ وإذا رَجَعْتَ إلى الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ … عَتْبٌ وعَيشِكَ لَيْسَ فِيهِ سِبَابُ وإذا تَباعَدَتِ الجُسُومُ فَودُّنَا … بَاقٍ ونَحنُ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ [قوله: [من الكامل] يا مَنْ لففت لمجده رأسي حيًا … وغضضتُ طرفي منْ عُلاهُ تُهيّبا جاءت شواهق لو رقيتُ أقلّها … طولًا لطلتُ على المجرة منصبا من كُلِّ قاصفة المدى … يتألّقُ الكافور منها كوكبا هُنَّ الحوائر والحوابز لم تزل … أبدًا تروق الشاء المتأدبا] (قوله): [من مخلع البسيط] آنَ لِمَنْ وَدَّعَ الشَّبابَا … أَنْ يَدَعَ الكأسَ والشَّرَابَا عَنِّي بالرَّاحِ يَا نَدِيمي … فالشَّيْب قَدْ أَغلَظ الخطابا أَطار بَازِي المَشيبِ قَسْرًا … عَنْ لِمَّتي ذلك الغُرابا وما المداجاة لي بِخُلْقٍ … فَكَيْفَ أَسْتَحْسِنُ الخِضَابًا؟ رُبَّ زَمانِ رَكِبْتُ فيهِ … لَهْوِي وَقَدْ خَفَّ لي ركابا أَمْتَعَني والشبابُ غَضٌ … بِكُلِّ مَا لَذَّ لي وَطَابَا يَأْتي صَبُوحِي علَى غَبُوقي … واللَّيْلُ لَمْ يَنْزِعِ الإِمَابَا وَسَوْءَةٌ سَوْءَةً لِعَصْرٍ … أَصْفَرَ مِنْ خَيْرِهِ الوِطَايَا [لم أجد الناس فيه حتى … طرقت للزاهدين بابا أخرج في المدح من قشوري … له فآبي به كتابا أسمعُهُ فيُصغي … في لمن أعلن السبابا] وَمَا عِناني لِغَيْرِ حَظِّي … لو أنَّهُ يَسْمَعُ العِتَابَا قوله: [من مجزوء الكامل] بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِ … لا تَنْطفِي نَارُ الحُروب وَهُناكَ لَيْثُ الغَابِ يَحْـ … ذَرُ فَتْكَةَ الرَّشَأَ الرَّبيب وأَنَا الجَرِيحُ بِلَحْظِ مَنْ … تَلْقَاهُ ذَا خَدٌ خَضِيبِ يُخفى دَمِي وَلَقلَّما … تَخْفَى إشارات المريب

стр. 6551

وقوله: يعنِّي مَنْ غَرِقَ في النيل: [من السريع] مِنْ صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَا … فَما الذِي أَوْجَبَ أَنْ تَعْجَبًا؟ إِنَّ الرَّدَى غَاصَ علَى دُرَّةٍ … عَزَّتْ عَلَى غَيْرِ الرَّدَى مَطْلَبا وَغَالَ بَحْرِ النِّيلِ أَجْزَى نَدًى … مِنهُ وقُلْ أَجْدَى وَقُلْ أَعْذَبَا وَيَكْمُدُ الأَنْدادُ كَمْ بَيْنَهُمْ … تَحاسُدٌ أَوْجَبَ مَا أَوْجَبًا! أَينَ وَفَاءُ النِّيلِ أَمْ لَيْسَ ذَا … زَمانَهُ شَاء الفتى أو أبي وَقَدْ أَراه لاطمًا وَجْهَهُ … لِلغَدْرِ ما أَقْبَحهُ مَرْكَبَا هَلْ نَافَسَ الرَّجَافَ (١) في دُرَّةٍ … فَكانَ ما أَخْرَجَهُ أَغْرَبَا بدا على صفحته أَوَّلًا … كَالسَّيْفِ أَبْدَى رَوْنَقًا مُذْهَبَا حَتَّى إذا ما غَاصَ قالَ الوَرَى … مَجَرَّةٌ قَدْ غَيَّبَتْ كَوْكَبَا قوله: [من الطويل] لِكُلِّ فُؤَادٍ مِنْ هَوَاكَ نَصِيبُ … فَأَنت إلى كُلِّ القُلُوبِ حَبِيبُ تَوَارَدَتِ العُشَّاقُ فِيكَ فَكلُّهُمْ … بِكلِّكَ مَسْلُوبُ الفُؤَادِ كَثِيبُ ولكنني فُقْتُ الجَميع صَبَابَةً … فَلَمْ يَكُ لي في العاشقينَ ضَرِيبُ وَمَا حَدَّثَتْني النَّفْسُ عنكَ بِسَلْوَةٍ … كَأَنَّ الهَوَى مِنِّي عَلَيَّ رَقِيبُ تُمثّلكَ الذِّكْرَى لِقَلْبِي وَنَاظِرِي … فَأَغْدُو وَكُلِّي أَعْيُنُ وَقُلُوبُ غدا السَّلْمُ ما بَيْنَ الغَرَامِ ومُهْجَتي … وَبَيْنَ جُفُوني والمَنامِ حُرُوبُ [قوله: [من الرمل] يا لحاظ العِيدِ رفقًا بالقلوبِ … ربِّ لَيْثٍ صَادَهُ لَحْظُ ربيب وجليد راح مسلوب الحشا … وسلي في تحدي أي سليب كنت جلدًا قبلما غنت لنا … أعين السرب بذياك الكثيب يا خليًا من غرامي خلني … وجوى يعرفُهُ كلُّ كئيب] وقوله: [من البسيط] يا سَيِّدَ الأمراء العَبْدُ مُنْتَظِرٌ … جُودَ المَلِيكِ وَمَوْلانا هُوَ السَّبَبُ والانتظار بقلبي نَارُهُ التَهَبتْ … قُلْ فِي سِراج بِنارِ الوَعْدِ يَلْتَهِبُ قوله: [من الوافر] بكُتبك حاولت سلمي الكتائب … وآلت لا تنا وبني النوائب

стр. 6552

كواكب نُوقنُ التأثير منها … ولم نؤمن بتأثير الكواكب إذا استلامتها كانت دروعًا … أو استنجدتها كانت قواضب تعالى الله أي يد أذلَّتْ … غداةَ الجُود أعناق المواهب وقد جربتها وكفى بحرصي … على مابينته لي التجارب فَعَوَّذْني بمكتوب كريم … يسالمني بهِ الزَّمن المحارب وقوله: [من الوافر] قَطَائِفُكَ التي رَقَتْ جُسُومًا … لِمَا ضِعَها كَما فَتَتْ قُلُوبَا كَغَيمِ رَقَّ لِكِنْ فِيهِ قَطرٌ … غَدَا المَرْعَى الجَدِيبُ بِهِ خَصيبا [تَحدَّرَ عن بَنان من نَدَاها … تشقُّ السُّحب من حَنَقٍ جُيُوبا] فَجَاءَتْ وَهْيَ غَرْقَى راسباتٌ … وَلَمْ تُنْكَرْ مَعَ العَرَقِ الرُّسُوبَا لَئِنْ رَقَتْ مَلابِسُها وَحَلَّتْ … لِعِظْمِ مَحَلَّها الصَّدْرَ الرَّحِيبًا قوله: [من الخفيف] خَلَتْ مُقلَةُ الغزالِ الرَّبِيبِ … وثَنَتْ عِطف بأنةٍ في كثيب ودماء العشاق ها هيَ منها … فوقَ خَدّ قانٍ وكف خضيب وخلي مؤنب لي فيها … لو أَصاخَ المحب للتأنيب ما درى أنَّ حُبَّها حَلَّ منّي … بمكان السماح من يعقوب أيها القاطع الفلاة بعَنْسٍ … جَسْرَةٍ أو طمرة يعبوب راح يبغي راحات آماله بيـ … ن دؤوب الإساد والتقريب. يلبس الليل كالشباب تبدَّتْ … شهبُهُ مثل بادوات المشيب ويجوب الرمضاء والعيس ما بيـ … ـن طفر في آلها ووصوب زر مغاني الزبير تنوّر في … زمن المحل أي بدم خضيب والألى بايعوا الرسول ودين … الله بين الأديان جد غريب نصروه والشرك يزارُ منهُ … كُلُّ ليث بالشر بادي النيوب لهم من ذرى قريش مكان … ليسَ يَرضى من الشها بريب ولهم منزل القرابة فانظر … أي فخر منه مضوا بنصب وكفاها بالزين زَيْنًا إذا الأحـ … ساب جاءت بكل حر حسيب يا ابن أسماء أنت أسمى عن الشعر … وأعلى عنْ مدحة والنسيب قوله: [من الكامل] رُقِيتُ مِنْ الشَّكْوَى بِنِعْمَةِ طَالِبِ … فَأَنْتَ لِبُرْدِ البُرءِ أَكْرَمُ سَاحِبِ

стр. 6553

وَمَا رُقِيَتْ شَكْوَى الكِرامِ بِمثلها … إذا ما أَصَاخُوا مُنْصِتٌ مَنْ لِرَاغِبِ بِكَ اليومَ صَحَّتْ مُهجَةُ المَجْدِ والعُلا … وَصَحَّتْ ظُنُونُ فِيكَ غَيْرُ كَواذِبِ ولاحتْ على وَجْهِ المكارِمِ نَضْرَةٌ … ومن قبلها أَبْدَتْ لَنا لَوْنَ شَاحِبِ خُذُوا بِنَصِيبٍ مَعْشَرَ الوَفَدِ مِنْ هنا … يُغَبِّرُ حَشْوًا في وُجُوهِ النَّوائِبِ وَهُبُوا فَقَدْ نَادَاكُمُ مَنْ يَمِينُهُ … نَدَى مَلِكِ الآمَالِ رَبِّ المَواهِبِ هُوَ الخَصِرُ الجَمُّ الجَدَا الخَضِرُ … النَّدَى إِذا لَمْ يَبُلَّ البَحْرُ غُلَّةَ شَارِبِ بَنِي الحَسَنِ العَلْيَاءُ قَرَّتْ لَدَيكُمُ … وَلَمْ تُلْقِ حَبْلًا دُونَكُمْ فَوْقَ غَارِبِ وَأَوضَحْتُم بالبَدْرِ في كُلِّ مَنْهَجٍ … خَفيّ وبِالبُرْهانِ سُبْلَ المَذاهِبِ وأَيامُكُمْ بِيضُ تَشِفُ كَأَنَّما … أَفَضْتُمْ عَلَيْهَا مَا لَكُمْ مِنْ مَنَاقِبِ إليكَ إمام العصرِ مِدْحَةَ صَادِقٍ … ثَنَاءً وَوُدًّا فيهما غَيْرَ كَاذِبِ يُهَنِّيكَ إِنْ أَغْنَيْتَ بالسُّقْمِ صِحَةً … وَأَجْرًا هُمَا لا شَلَّ خَيْرُ العَواقِبِ قوله: [من مجزوء الكامل] مملوكُ مَوْلانا السِّرا … جُ بِقَلْبِهِ يُذكى اللَّهِيب قَدْ سَاوَأَنْهُ كُفِيتَ مِنْـ … ـهُنَّ الحَوادِثُ والخُطوب قوله يهنئ الصاحب عليًّا وقد رمى البندق: [من السريع] ما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِ … وَمَا أَحَقَّ السَّيْفَ بِالضَّارِبِ يَخْدُمُ سَعْدُ المُشتَرِي قَوسَهُ … في طَالِع منها ومن غَارِبِ تَرِنَّ إِذْ تَرْنُو بِعَيْنِ لَهَا … مَا دُونَها لِلشَّمْسِ مِنْ حَاجِبِ هذا وسَعْدُ الذَّابِحُ المُقتفي … لأمره في البندقِ الصَّائِبِ فَازَ وَليُّ العَهْدِ بالمَطْلَبِ الـ … أَسْنَى وحَقِّ الطالب الغَالِبِ رَبِّي وَلَوْ حَاوَلَ نَسْرُ السّما … لَمَا نَجا من طينه اللازب جَدَّ إِلى أَنْ جَدَّلَ الطَّائِرَ الـ … هاوِي هُوِيَّ الكَوْكَبِ الثَّاقِبِ حَتَّى إِذا مَسَّ الثرى وَاجِبًا … قَامَ بِلالٌ فِيهِ بِالوَاجِبِ والمَلِكُ الصَّالِحُ قَدْ جَدَّ في … المُلْكِ وَما من جَدَّ كاللاعب قَدْ رَفَعَ اللهُ عَلِيًّا فَما … تَرَى لَهُ في الأَرْضِ مِنْ ناصِبِ إنَّ عليًا يقتفي عزمُهُ … عَزمَ علي بن أبي طالب [هذا سليمان الزمان الذي … أنساك ما قيل عن الذاهب] وقوله: [من الطويل] إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةً … تَأَنَّ فَإِنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الرُّبَى

стр. 6554

ومَنْ قَصَّرَتْ عَنهُ البحارُ تَأخَّرَتْ … خُطى الغَيْثِ عَنهُ شَاءَ ذلكَ أَوْ أَبي دَعُوا الفَخْرَ في دُنياكُمُ لِسَميهِ … فَمِنْذُ ثَوى في ظلّهِ مَا تَغَرَّبَا وإلا فَرُومُوا شَأْوَهُ إِنْ قَدرْتُمُ … وَمَنْ ذا الذي يبغي على الشُّهْبِ مَنْصِبًا وَمَا حَجَبَ الأمْلاكَ تاللهِ مِثْلُهُ … فَلا زَالَ عَنْ عَينِ الخُطُوب محجبا [ولا زال حِصْنًا للنجاة مؤملًا … ولا زال بابًا للنجاح مُجربا وقوله: [من الطويل] لمثلك كفوًا فلتزف المراتب … وكمْ رُدَّ عنها خاطب وهو غائب دنت بك منا رأفة الدِّينِ والتَّقى … وإن طأطأت عنك النجوم الثواقب حمد أبا العباس عقباك عالمًا … بأنَّ وراء الصبر تحلو العواقب وفى يا ابن إبراهيم دهرُكَ راجعًا … وأقبل مما قد جنى وهو تائب وراجع فيك الصاحب الخضر رايَةٌ … فأثنى عدو بالجميل وصاحب له قلم يسبيك منه غرائب … ويُغنيك منه أنعم ورغائب إذا استر عفته عزمةٌ علمية … رأيتَ الظبا تجمر منها المضارب مناقب لم يلحق ثنائي غُبارها … ولو حَمَلته إذ تهب الجنائب فلولا أخوه قلتُ لم أر مثله … ولكن قضت بالعدل تلك المناسب سألتهما صرفي لأجل ضرورة … تحت عُمُرًا فيها بمن لا يُناسب] وقوله: [من الكامل] الخُبْرُ فُتَّ وزُبْدُنا قَدْ ذَابًا … فَاهْمَعْ بِقَطْرِكَ لا عُدِمْتَ سَحَابًا أو بالقطارةِ أَوْ فَعَجَّل مُرْسَلًا … فَالعَيْشُ أَصْبَحَ بَعْدَ حُلْمٍ صَابًا والجَرُّ لَستُ أُحِبُّهُ في مَوْعِدٍ … مَا طَالَ شَيْءٌ في الوُعُودِ فَطَابَا أَمْطِرْ نَواحِينَا التي قَدْ أَجْدَبَتْ … وَنَدَى يَدَيْكَ بِكُلِّ قَطْرٍ صَابًا وقوله: [من الطويل] سَلامٌ على الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبِي … وَحُبِّي لَهُ دَأْبِي كَمَا دَابُهُ حُبِّي وعِندَ غُلامِي وَهُوَ عِيسَى لِعَبْدِهِ … أَبي الدُّرِّ ياقوت هوى الوالهِ الصَّب وَقَدْ سَامَهُ التَّكْبِيسُ يَطلُبُ خَتْلَهُ … كَمَا يَحْتِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِنْ السِّرْبِ وَلَبَّسَهُ عِيسَى فَرَاعَتْهُ آيَةٌ … أَرَتْهُ عَصَا مُوسَى فَخَابَ مِنْ الضَّرْبِ وَمَرَّ وَلَوْ كَانَ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ … لَقَدْ كانَ محموْلًا عَلَى مَرْكَبِ صَعْبِ وَأَقْبَلَ مَذْعُورًا وقَالَ بَعَثْتني … لِصَدْرٍ على الأَعْجَاز أصبحَ ذَا نَصْبِ وَقالَ رَأَتْ عَيني ثَلاثَةَ أَرجُلٍ … وَواحِدةً مِنهُنَّ مَشْؤُومَةَ الكَعب

стр. 6555

إِذا كَبَسته راحتايَ تَحرَّكَتْ … وَقَامَت عَلَى سَاقٍ كَوَصْفِكَ لِلحَرْبِ إلى مَعْدِنِ الياقوت كان سُلوكها … وَمَا فَكَّرتُ في بُعْدِ أَرْضِ ولا قُرْبِ وَفي النَّظم للياقوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌ … وَكَمْ عَانَتِ الأَحْجَارُ بالحَلَّ والتَّقْبِ فَلا هُدِيَتْ رِجْلٌ تروم بوَطْئِها … مدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ فِي الجَانِبِ الغَرْبِي وَسَلْ عَدَنا عَنْ زَفَةٍ طَارَ ذِكْرُها … لِثَاوِ وَسَارٍ في السفين وفي الرَّكْبِ وَقَدْ زُفَ فِي ضَوْءٍ مِنْ الشَّمْعِ أَسْوَدٍ … حَكَى وَحَكَتْ لَيْلًا تَرَبَّعَ بِالشُّهبِ بَدا اللَّيْلُ فِيها والنَّهارُ لأَعْيُنٍ … رَأَتْ عَجَبًا لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ وَقَدْ نَزَلَ العاج في آبنوسة … لَهُ حَيَّةٌ رَقْطَاءُ تَنْهَشُ في القَلْبِ وقوله: [من البسيط] لا غَرْوَ أَنْ صَغُرَتْ عَنْ قَدْرِكَ الرُّتَبُ … وَقَبْلَها قَصْرَتْ عَنْ شأُوكَ الشُّهُبُ مَا فَاتَكَ الدَّهْرُ شَيْءٌ فَاتَ ذَا أَمَلٍ … أَدْرَكْتَ والقَومُ قَدْ أَعْياهُمُ الطَّلَبُ [كمْ قَدْ بَلَغْتَ يدي في سطوة وندى … تأخرت عنكَ فيهِ العُجْمُ والعَرَبُ يدي ورأيك فيه الريح خافقة … والبرقُ مضطرب الأحشاء ملتهب] كَمْ عَظَمتُكَ مُلُوكُ الأرضِ واعتَرفَتْ … بِأَنَّها قَصَّرَتْ مِنْ بَعْضٍ مَا يَجِبُ وَكانَ ذاك لأسبابٍ يَمُتُ بها … لا خَيْرَ في رَفْعِ قَدْرٍ مَا لَهُ سَبَبُ أَلبَستَ مِصْرَ جَمالًا كان قَدْ سُلِبَتْ … قِدْمًا وَمَا يَتَسَاوَى اللُّبْسُ والسَّلَبُ فَما تَراقَصَ هذا النِّيلُ عَنْ عَبَثٍ … وإِنَّما خَفَّ مَسْرُورًا بهِ الطَّرَبُ قَدْ ضَمَّ حُكْمكَ بَرِيهَا فَلا عَجَبٌ … هَبْ أَنَّ ذا جِلْقٌ أَوْ أَنَّ ذا حَلَبُ أَحْيَيْتَ ذِكْرَ مُلُوكٍ كَانَ فَخرُهُمُ … أَنْ خَلَّفُوكَ فَهُمْ بَاقُون ما ذَهَبُوا وقوله: [من الخفيف] [ني الأمير شهاب الدين … أيضًا وعهدنا عن قريب وهو سن الوفاء يتلو … أبا كرم الأصل ظاهر في القصيب يا سماعًا أهدى السرور لأسـ … ـماعِ لَدَيْكُم وأعين وقلوب] قَدْ تَعَنَّى لَكُمْ أَعْنُ دَعَاهُ … مَنْ رَآهُ رَبُّ الغَزَالِ الرَّبِيبِ [إن تغنى فالورقُ فوق .. … أو تثنى فالغُصنُ فوق كثيب وهو يُدلي بالحسن عن يوسف … وأدلي بالحزن عن يعقوب] زينته جراحة منه في الخَـ … ـد تَوخَّتْ ثَاراتها في القُلوبِ وَجَرَى ذلك الغناء على حُمْـ … ـرَةٍ فِيهِ فَضَمَّحَتْهُ بِطيبِ حَبَّذا لَيْلَةٌ عَلَى النِّيلِ قَمْرًا … ء تَعَرَّتْ من (لونها) للغريب

стр. 6556

أَحَذِرتُمْ (مِنّي) نَمِيمَةَ واشٍ … أَمْ خَشِيتُمْ مِنِّي اطلاعَ رَقِيبِ أم حديثي كالزير ...... … مالك من صاحب ومن مصحوب أَمْ نُعاسِي حَتَّى يَنامَ المُعَنَّى … طَمَعًا أو تَطلُّعًا لِلذَّهيب؟ أَدَبِيبُ واللَّيلُ مِنْ طَرَبٍ شـ … ـقَّ عَنِ الصُّبْحِ دَاجِياتِ الجُيُوبِ عُدَّةٌ قَدْ عَرَفْتُها أنا بالتَّقـ … ـليدِ لا عَنْ عِلْمٍ وَلَا تَجْرِيبِ قَدْ يُجيدُ الطَّبِيبُ مَعْرِفَةَ الدَّا … ء وَمَا حَلَّ قَطُّ جِسْمَ الطَّبِيبِ [قوله: [من الرجز] أنْصَبُّ بالمدح علي من لم يكد … يرفع للمادح يومًا حُجبة ولو بدا يومًا لعيني وجهُهُ … كفاه من يعطنه ما حجبة فِدَاكَ يا أحمد كلُّ باخل … له على الأموال نفسٌ كَلِبَة أروم بالشعر الرقيقِ هَزَّهُ … وهو برغمي في جفاهُ خَشَبَه حَسْبي به غصنًا زكيا أصلُهُ … زَكى كما تهوى المعالي نسبة مامات من خلّف نسلًا مثله … كلًا ولا صورتُهُ مُغيَّبة خُذها شهاب الدين بنتَ فكرة … أرحتُها فيكَ وكانتْ تعِبَهْ تنوب عني اليوم في كثم يد … ردَّتْ أذى الخطب وكفَتْ نُوبه (و) قد هناك العيد فاهنا خالدًا … وصاعدًا فوق السماك مرتبه وإن للمرحوم حياة للحيا … فراسة فيكَ لَعَمري مُنَجِبة] وقوله: [من الطويل] هَوَى مِنْ سَمَاءِ المَجْدِ لِلأَرْضِ كَوْكَبُ … فَحَقُّ العُلا تبكي عليهِ وتَنْدُبُ تُراهُ رَأى أنّ التّواضُعَ شِيمَةٌ … بِها قَدْ سَمَا فَوقَ السَّمَاكِ لَهُ أَبُ فَأَمَّ الثَّرَى عَنْ قَدْرِهِ مُتنزّلًا … بِغِرَّةِ طِفْلٍ لَمْ يَرُضْهُ التَّدرُّبُ قوله: [من الخفيف] وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْـ … ـبُ حِجَابًا ويَفْتَحُ السَّمْعُ بَابًا ذُو مَعَانٍ تَزِتُ في حُلل الألـ … ـفاظ فيها كَواعِبًا أَتْرابا بَلَغَتْ مِنْ بلاغة أشرف الغا … ياتِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ أَنْسَابَا قوله (١): [من الكامل]

стр. 6557

[أ] أَبَا المُظفّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنِعْمَةٍ … إِلا وَجَدْتُكَ فَاتِحًا لي بَابَها وإليكَ أُنهي قِصَّةً لأسيرةٍ … بِدْيُولِ فَضْلِكَ أَعْلَقَتْ أَسْبَابَها فَافْرِجُ مَضِيقَ الكَرْبِ عَنْ فُرْجَتِهِ … أَفْنَتْ لَدَى الشَّيْخِ الكَبِيرِ شَبَابَها أَفنَيْتُ جِدَّتَها وَمَا خَانَ الصِّبَا … أَقْرانَها كَلًا وَلا أَتْرَابَها وَلَطالَمَا سَتَرَتْ قَبِيحَ مَلابِسي … مِنْ قَبْلِ مَا هَتَكَ الزَّمانُ حِجَابَها وَغَدَتْ تُقِيمُ ليَ المَحافِلَ خِدْمَةٌ … جَعَلَتْ عَبِيدًا لي بِها أَرْبَابَها فَاغْنَمْ ثَنائي عَاجِلًا وثَناءَهَا … وَارْبَحْ ثَوابي آجلًا وَثَوابَهَا وَاجْعَلْ لَها بَدَلًا وَعَطْفُكَ سَابِقٌ … تَوْكِيدَها وَمُحقق إعرابها (وقوله:) [فعلمت أن الشمس في أفق العلا … كسفت وما في الحق من مرتاب قوله: [من الكامل] لي من جوّى بِكَ يا نصيرُ نَصيبُ … إنَّ الحزين إلى الحزين نسيب أذكرتني ريحانتي جادَ الحَيَا ريحًا … ما أقام عسيب وسقاهما هَرَجُ الرباب لرعدِهِ … زجل خلال دموعه ونحيب وكأنما هو في سواد الدّجن إذ … أبكت مواعظه الغمام خطيب البرقُ يعجل كلُّ وانيةِ الخُطى … سيفٌ له ماضي الشَّباةِ خضيب حتى تلاقي دمعها ودمُوعُنا … فيعود جدب الأرضِ وهو خصيب أمجدّدًا حزني بمن هو نادب … وحشاي للأحزان فيه تذوب أذكرت قلبي هم قلبك بالأسى … ولقلما يخفي الكئيب كئيب وهَزَزْتَني بقصيدتين كما انثنى … سد الضيا عند الصباح رطيب وطربت من حزن وحسن فيهما … وأخو الغرام كما علمت طروب ورثيت منها دُرّةً دمعي لها … عِقْد تبدّد والتراب تريب وبكيت طفلته التي من عقلها … تهدّب السنان بل والشيب أدبية الأخلاق دلت أنها … ما مثل والدها الأديب أديب ولقد دعوت على القوافي وهي من … أسف عليها لا تكاد تُجيب ورأيتُ أبكار المعاني وهي قد … شُقتْ لها قبل الجيوب قلوب حتى لقد كتبت عداوات لها … شهد الوليد بفضله وحبيب وسرى إلى … .. ذكاء فؤادِهِ … فلذاكَ صبر فؤاده مسلوب لا رُوِّعت قدم الوزير يجاذب … وجدت عيون مسه وقلوب

стр. 6558

والعُذْرُ للمَرْكُوبِ إِنْ زَلَّتْ بهِ … نَعلٌ فثم يُسامِحُ المَرْكُوبُ عودتهُ قنص الضراغم في الوَغَى … فَأتى يطارد والمطارد ذيب] وقوله: [من الوافر] مَدَحْنَاهُمْ بِسُحْتٍ عَنْ … مُحَالٍ وَاهِيَ السَّبَبِ فَإِنْ تَسْأَلْ بَنَا وَبِهِمْ … وَصلانا [هُمْ] مِنْ العَجَبِ فَأَتَالُونَ لِلسُّحْتِ … وَسَمَّاعُونَ لِلكَذِبِ قوله: [من الكامل] مَوْلايَ فَخَرَ الدِّينِ (١) دَعْوَةُ خَادِمٍ … مِنّي إليكَ وَذَاكَ بَعْضُ الوَاجِبِ الدَّوْلَةُ الغَرَّاءُ عَيْنُ زَمَانِها … إِذْ زَانَها مِنْكَ الإِلهُ بِحَاجِبِ قوله: [من السريع] دَعَتْ لَك الشَّيخَةُ طُولَ الدُّجَى … وَوَجْهَتْ وَجْهًا إلى رَبِّها وَطَابَ قَلبي بدعاء التي … حَلاوَةُ الإيمان في قلبها [ولم أكن قَبْلُ مريدًا لها … والآن قد بالغت في حبها] قوله: [من الوافر] نأى بي عن مواردِهِ زَمَانِي … فَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُودًا … أتاني طارقًا بِالخَيْرِ بَابي وَكانَ الفَأْرُ فَارَقَنَا وَغَنَّى … بِرَغْمِي عَنْ منازلتي اغترابي وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَانا … طَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ وَيَحْسَبُنا فَوارِسَ إِذْ يَرانا … بِساحته نَحُومُ عَلَى اللُّبَابِ وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلًا … بِهِ قَدْ فَكَ أَغْلالَ الرِّقَابِ وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ (٢) عَنِّي … دَعَانِي الظَّنَّ فِيهِ لارتياب

стр. 6559

وَبِتُّ أَقُولُ قَمْحٌ أَمْ شَعِيرٌ … فَبَادَرَنِي عَطاؤُكَ بِالجَوابِ وَجَاءَ البِرُّ بُرًا لُؤْلُؤيًّا … يُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ فَزارَ الضَّيفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبعي … وَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ قوله (١): [من الكامل] [١] أَبَا المُظفّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنِعْمَةٍ … إِلا وَجَدْتُكَ فَاتِحًا لي بَابَها وإليكَ أُنهي قِصَّةً لأسيرةٍ … بِدْيُولِ فَضْلِكَ أَعْلَقَتْ أَسْبَابَها فَافْرِجُ مَضِيقَ الكَرْبِ عَنْ فُرْجَتِه … أَفْنَتْ لَدَى الشَّيْخِ الكَبِيرِ شَبَابَهَا أَفنَيْتُ جِدَّتَها وَمَا خَانَ الصِّبَا … أَقْرانَها كَلًا وَلا أَتْرَابَها وَلَطالَمَا سَتَرَتْ قَبِيحَ مَلابِسي … مِنْ قَبْلِ مَاهَتَكَ الزَّمانُ حِجَابَها وَغَدَتْ تُقِيمُ ليَ المَحافِلَ خِدْمَةً … جَعَلَتْ عَبِيدًا لي بِها أَرْبَابَها فَاغْنَمْ ثَنائي عَاجِلًا وثَناءَهَا … وَارْبَحْ ثَوابي آجِلًا وَثَوابَهَا وَاجْعَلْ لَها بَدَلًا وَعَطْفُكَ سَابِقٌ … تَوْكِيدَها وَمُحقِّقُ إعرابها [قوله: [من الطويل] أمولاي زين الدين والصاحب الذي … على فضله أثنت عاديه والصحب أرى ما بين اثنين مذبذبًا … ودأبكَ دفع الدم عني والذب مخالفتي أمر المليك مثله … وسبي لمنسوب المليك سب فان لم أخالف كنتُ في ذمّ صاحبي … ملومًا وإن خالفتكم عظم الذنب] قوله: [من الكامل] الغَوْثَ قَدْ أَكَلَ الصِّيام ثيابي … وأَخَافُ أَكْلَ تَسَخُطِي لِثَوابي قَدْ بِعْتُ مَا كُنْتُ اشْتَرَيْتُ وأصعب الـ … آلام بَيْعي في الشتاء جبابي : هذا وَقَدْ هَجَمَتْ عَلَيَّ جُيُوشُهُ … تَنْجِرُّ أَطلابًا على أطلاب فَبِبَاطِني أَلَم الخَوَاءِ وَظاهري … أَلَمُ الهَوَاءِ فَلا تَسَلْ عَمَّا بي فَأَشَدُّ مِنْ هذا ندائي مُعْلِنًا … لِنَدا الأميرِ فَلا يُرَدُّ جوابي

стр. 6560

[قوله: [من الطويل] عسى عطفةً منكم على الوالهِ الصَّبِّ … تُكفكف من دمع لهُ الصَّب وقد كنتُ محسودًا على القرب منكم … فأصبحتُ وحبي لكمْ حُبِّي] وقوله: في السمك المعروف باللبيس: [من المتقارب] لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ … وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ نَدِمْتُ لِمَلقَاهُ شَاكي السّلاحِ … لَهُ شَوْكَتا طَاعِنِ ضَارِبٍ فَاكُلُ كَفِّيَ مَعْ لَحمْةِ … وَأَنْتِفُ مَعْ شَوْكِهِ شَارِبِي وقوله (١): [من الرجز] وَمَنْ رآني والحِمَارُ مَرْكَبِي … وَزُرْقتي لِلرُّومِ عِرْقٌ قَدْ ضَرَبْ قَالَ إِذا أَبْصَرَ شَخْصِي مُقْبِلًا … لا فَارسَ الخَيلِ وَلا وَجْهَ العَرَب قوله: [من البسيط] إذا تَفكَّرْتُ في حَظِّي وَجُودِكَ … لا أَنْفَكُ مِنْ عَجَبٍ إِلا إِلى عَجَبِ [وحظ يعد الحيا عني وصبب … قد طبق الأرض بالأنواء والسحب كأن جديدات تحجبه عنّي … نداهُ خارق الحُجب] وَجُمْلَةُ الأَمْرِ أَنِّي مُتُّ مِنْ ظَمَا … إِلى نَدَاكَ وَقَدْ أَجْمَلْتُ في الطَّلَبِ قوله: [من الطويل] [يطول علي الليلُ في غَيْرِ لذَّةٍ … وأصبح لا أدري إلى أين أذهب فلا سببٌ في الرِّزْقِ إلا مُعطل … ولا أمل في الناس إلا مخيب قوله: [من المتقارب] وأصبحتُ في وطني كالغريبِ … وعَقْليَ عنِّي غدا غائبا وكيف أصاحب طيب الحياة … ولم يترك الدهر لي صاحبا قوله: [من الوافر] مضى النَّاسُ الذين عهدتُ قِدْمًا … وقدمًا قيلَ إِنَّ الدهرَ قُلَّبْ فلاحلسك بشر من وجوه … فكم برق وقال وهو خُلّب] وقوله: [من الكامل] وَلَرُبَّ ذِي لُؤْمٍ غَلِطْتُ بِقَصْدِهِ … فَرَجَعْتُ عنهُ كَمَا تَسَوَّلَ خَائِبًا

стр. 6561

وَذَمَمْتُ عَنِّي فِعْلَهُ وَشَكَرْتُهُ … لَمَّا رَجَعْتُ على يَدَيْهِ تَائِبَا وقوله: [من السريع] وَبَاخِلٌ أَطْمَعَنِي بِشْرُهُ … وَغَرَّنِي بِالْبَارِقِ الخُلَّبِ لَوْ قُلْتُ يَا أَبْخَلَ مِنْ مَادِرٍ … لَقَالَ يَا أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبِ (١) (وقوله:) [يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الَّذِي وَسِعَ الْوَرَى … حَاشَايَ مِنْهُ زُخْرَةٌ وَعُبَابُ (٢) يَا مَنْ غَدَا لِي وَاضِعًا بِقُدُورِهِ … قَدْرًا لَهُ فَوْقَ السَّمَاكِ قِبَابُ] جَاءَتْ بِأَنْوَاعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ … أَدَبًا وَعَارٍ مَا لَهُ جِلْبَابُ وَعَلَى النَّفِيرِ لِمَرِّهَا أَثَرٌ عَفَا … فَهَدَى إِلَيْهِ الحَائِرِينَ ذُبَابُ أَرْجِيعُ مَا لَالَ الحِجَارُ بَعَثْتُهُ … وَالرِّزْقُ شُدَّ فَمَا إِلَيْهِ بَابُ أَمْ خِلْتَ زُجَاجًا أَخَالَ وَمِصْرَ مِنْ سَوْمِ … النَّوَى قَفْرَ الرِّحَابِ يَبَابُ وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ … عُتْبٌ وَعَيْشُكَ لَيْسَ فِيهِ سِبَابُ وَإِذَا تَبَاعَدَتِ الجُسُومُ فَوُدُّنَا … بَاقٍ وَنَحْنُ عَلَى النَّوَى أَحْبَابُ] قوله (٣): [من السريع] أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدَا قَرْعَةً … يَحَارُ فِي تَشْبِيهِهَا الْقَلْبُ قَالُوا فَهَلْ تُشْبَهُ يَقْطِينَةً … فَقُلْتُ لَوْ كَانَ لَهَا لُبُّ قوله: [من الكامل] مَا حِيلَتِي وَالْقَوْمُ أَصْبَحَ دَأْبُهُمُ … أَنْ يَرْفِضُوا الْأُدَبَاءَ وَالْآدَابَا كَرِهُوا الْمَدِيحَ وَأَنْكَرُوا جُلَابَهُ … لَوْ ذَوَّبُوهُ وَجَدْتَهُمْ جُلَابَا قوله: [من الطويل]

стр. 6562

وَكُلُّ كِتاب لي إلى مَنْ بِأَرْضِها … سَلامي عَلَيْكُمْ فِيهِ قَبْلَ خِطابه وَذِكْرُكُمُ لي في أواخِرِ كُتْبِكُمْ … كَمَا يَجْلِسُ المَحقُورُ حَيْثُ انتهى بِهِ قوله (١): [من الوافر] [وما مَعْنَى سؤالك عن معنى … له حال يذوب ولا يشوب] يَرُومُ حَياتَهُ مَا بَيْنَ قَوْمٍ … لِقَاءُ المَوْتِ عَنْدَهُمُ الأَدِيبُ وَرَبُّ الشَّعْرِ مَمْقُوتٌ بَغِيضٌ … وَلَوْ وَافَى بِهِ لَهُمُ حَبِيبُ (٢)

стр. 6563

[قوله: [من السريع] قَلْ لكمال الدين يا ناظِرًا … لَيْسَ على مَعْروفِهِ حاجِبُ وعدك حق فاتبع قولهم: … مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ الطالبُ قوله: [من الخفيف] أنسيت المُعرقين وحاشا … ك وما أنت من بهِ يُرتاب ولعمري هم الشياطين لكن … أين منجاهم وأَنتَ الشهابُ] قوله: [من المجتث] عَايَنْتُهُ بَدْر تِمٌ … قَدْ أَطْلَعَتْهُ جُيُوبُهُ يُقِلُّهُ غُصْنَ بَانٍ … لَدْنُ المَهَةٌ رَطِيبُهُ في لَيْلَةٍ غَابَ عَنهَا … وَاشِي الحِمَى وَرَقِيبُهُ يَمَسُّ كَفِّي بِحِسْمٍ … يَكَادُ لَمْسِي يُذيبُهُ وَقَالَ رِفقًا بِخَصْرٍ … في السُّقم أَنْتَ نَسِيبُهُ فَقُلْتُ قَدْ غَابَ عَنِّي … فَأَيْنَ أَيْنَ يُصِيبُهُ فَقَالَ لي هازئًا بي … مَنْ غَابَ غَابَ نَصِيبُهُ؟ وقوله: [من مخلع البسيط] من عادَةِ الجَوْهَرِ الرُّسُوبُ … فَمَا لأَكبادنا تَذُوبُ؟ منْ ذَا رَأَى دُرَّةً سِواها … أَكْثَرُ أَصْدافها القُلُوبُ وقوله: [من الكامل] أَبَا الحُسَيْنِ سَقَاكَ وَابِلٌ دِيمَةٍ … ثَكْلاءَ قَدْ شُقَّتْ عَليكَ جُيُوبُها حَقُّ القبائل أن تعزي طَيِّبًا … إِذْ أَنْتَ حَاتِمها وأَنتَ حَبيبُها (١) وقوله: [من السريع] ببابك الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدًا … في قَلْبِهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبٌ مُتَّبِعًا مَنْ قَالَ مِنْ قَبْله: … (وإنَّما اللَّيْلُ نهار الأديب) وقوله: [من المتقارب] أَيَا سَيِّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْ … لِقِصَّة شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بي فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ … جَرَى فيه مَا لا جَرَى في حسابي

стр. 6564

وَكَانَ رَسُولي بِخَطّ الوَزِيرِ … يُوَجَّهُ مُلْتَمسًا لِلجَوابِ فَوَاللهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِ … وَتَاللهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ وقوله: [من الطويل] أَرَى عِنَبَ البُسْتانِ قَدْ آنَ أَكلُهُ … وَأَصْبَحَ أَحْلَى مَا يُذاقُ وَأَطْيَبا وَقَدْ لَبِسَتْ أَوْراقُهُ الخُضْرُ صُفْرَةٌ … يَصُوعُ لَكَ العُنْقُودُ دُرًّا مُذَهَّبًا وَلي مِنْكَ رَسْمٌ عِنْدَ إدْراكِ قَطْفِهِ … لَنا مَأْكلًا مَا لَمْ تُبِحْ مِنهُ مَشْرَبا وَقَدْ رَضَعَ العُصْفُورُ مِنهُ ثُدِيَّهُ … وَمَا الكَرْمُ لِلعُصْفُورِ أُمًّا ولا أَبَا وإِنْ زَادَ عَنْ هذا تَزُبّبَ حَبُّهُ … وَعَبْدُكَ لا يَخْتارُ شَيْئًا مُزَيَّبَا [وقوله: [من الطويل] إذا كتب المولى من الكُتب عدّة … لتخليص حَقِّي وهو ليس يُجاب ولم يظهر المولى لذلك غضبة … ولا بلغ الخصيم الألذ عتاب فعُذر غريمي في اللذاذة واضح … ورأي غريمي في المطال صواب] قوله: [من الكامل] حَتَّى مَتَى أَجِدُ الأَمِيرَ مُحَجَّبًا … أَنَّى أَتَيْتُ وَتَارَةٌ هُوَ رَاكِبُ وَمِنْ العَجَائِبِ أَنَّهُ مَعْ عَدْلِهِ … لي مِثلُ هذا العُذْرِ وَهُوَ العَاتِبُ قوله (١): [من السريع] عَشِقْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ … وَما لَهُ إِذْ ذَاكَ مِنْ شارِبِ فَلَنْدَرِي حَلَقُوا حَاجِبًا … لَهُ كَنُونِ الخط من حاجبِ سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ … فَاخْتارَ أَنْ يَبقَى بِلا حَاجِبِ قوله: [من المتقارب] لَقَدْ سَمِعَ الله والكاتبان … ما قال في عِرْضِي الكاتب وما ضَرَّني ما يَقولُ العَدُوُّ … إِذا رَدَّ غِيْبَتَي الصَّاحِبُ قوله: [من المتقارب] ألُوذُ بخصر حبيبي وما … على من يلوذُ بمحبوبه [كثيبٌ علاه قضيبٌ عَلاهُ … هلالٌ فيا حسن ترتيبه] وحسرة عُشّاقِهِ انّني … أحطتُ بما لم يُحيطوا بهِ

стр. 6565

[قوله: [من الطويل] نصيبي من الدرج الشريف أعشهِ … فما كُلُّ مَنْ قد غاب غاب نصيبه وبي رمد قد عاق عن بابك الذي … متى فاتني حظي فثَمَّ أُصيبه فلا عَدِمَ الفسطاط رَبْعَكَ إِنَّه … تجمَّعَ فيه نيلُهُ وخَصيبُهُ] قوله: [من الرمل] وَأُناسٌ غَرَّني ظَاهِرُهُمْ … وَجَوَى بَاطِنِهِمْ كُلُّ مَعِيبَه أَخْطَأَتْ عَيني في نَقْدِهِم … أَيْقَظَ اللهُ لَهُمْ عَيْنًا مُصِيبَه وقوله: [طويل] أَيُذَلُّ رُسلي في اقتضاءِ وُعُودِهِ … وَأَقْرَبُ مِمَّا أَرْتَجِيهِ الكَواكِبُ وأُفضي إليه قاصدًا بَعْدَ قَاصِدٍ … كَمَا بُدِّلَتْ تَحْتَ البَرِيدِ الجَنائِبُ وَلَوْ سَارَ وَمْضُ البَرْقِ والرِّيحُ عِنْدَهُ … لَكَلًا وكلًا لَيْسَ يُدرِكُ كَاذِبُ [قوله: [من الوافر] أعدت لمصر أيام الشباب … فقل في السيف عاد إلى القِرَابِ وما أبطأت إلا واستزادتْ … جَوَى الصَّادي إلى بَرْدِ الشراب أظنُّوك الهلال أُعيذُ وجهًا … يُحاشَى من محاق واحتجاب طلعت ولم يتم له طلوع … ألا أين الركاب من الركاب أليس البرقُ يخبره بخفقٍ … يكابده وراءَكَ والتهاب] قوله: [من الخفيف] لَمْ أُوَدِّعْ مَنْ سَارَ في دَعَةِ اللَّهِ … وقَلْبِي يَسِيرُ تَحْتَ ركابه [وكتابي ينوب عنّي في لثم يديه … بل بُسْطه بل تُرابه] وَسَقَى اللهُ دَارَهُ حَيْثُ مَا حَلـ … ـلَ وَحلَّ الحَيَا جَنُوبَ سَحَابِهْ قوله: [من الوافر] وَمُتَّصِلُ الجدال بِغَيْرِ عِلْمٍ … جَهُولٌ بالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ يَكُونُ مَعِي الصَّوابُ وَلَمْ يُسَلِّمْ … وَلَوْ أَنِّي يَكونُ مَعِي الصوابي [قوله: [من الطويل] أسايل عنها أين قرَّتْ بها النَّوى … وما نزلت من بعدِ طرفي سوى قلبي ويكتمني قلبي الحديث وانه … ليعذر في الكتمان من غَيْرَةِ الحُبِّ وقوله: [من الرمل]

стр. 6566

[أعرف البورى فيُدعى هاربًا … ما عَرَفتُ البحر منه يهرب لِمَ تنسى يا جوادًا سابقًا … ووراء الجودِ هذا الطَّلَبُ] قوله: [من السريع] أساءتِ الحُمَّى وَلكنَّها … لي أَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَه تُرْجِعُ لي رُوحِي إِذا وَدَعَتْ … فَتَنْتَنِي مُسْرِعَةَ الأَوْبَه ولي طبيب قالَ لا تَخْشَها … فَقُلْتُ لَمْ تَشْهَدْ مَعِي النَّوْبَه قوله: [من الطويل] أَقُولُ لِعُذالي وَلَمْ يَعْرِفُوا الهَوَى … ولا أَلِفُوا ماذا العناءُ مِنْ الحُب عَشِقتُ وَلي قَلْبٌ وَقَدْ ذَهَبُوا بِهِ … فَلَوْ رُمْتُ سُلْوَانًا سَلَوْتُ بِلا قَلْبِ [قوله: [من الطويل] بني كامل والمجدُ يُنْسَبُ والعُلا … لكم ولكم في الأكرمين نصاب فما لضياء الدين لم يهدِ حائرًا … في المبهمات شهاب وحق قوافٍ قصر الجود دونَها … إذا طال منها للكرام عتاب وقوله: [من المتقارب] تلين كلامًا وألحاظها … لها في الحشا ما لها من يذوب كما قد سمعت أنين القسي … وأسهمها صائبات القلوب وقوله: [من السريع] الآن تمَّتْ طائبات الأديب … نصر من الله وفتح قريب فقدم النصر العزيز الذي … عزبه الدين وذلَّ الصليب قوله: [من السريع] إن ابن عبد الله من كُلّه … للهِ ليس الخير منه غريب وذو حياء من علمتُم وما … أخطأسر الأصل سر القصيب والمحيد الزاكي ومن ههنا … وههنا طاب فما طاب يطيب ولا تقل: لم حبت في مدحه … وثنًا فيكفيني منه السيب قد سعدت سعد به ماجدًا … حُرًّا نجيبًا وابن حُرّ نجيب من مثل محيي الدين لولا أبيه … ما كان في الدنيا له من ضريب وحسب عبد الظاهر المجتبي … به حسيبًا قد أتى من حسيب لو أدرك الفاضل عصرًا لهُ … لرَاحَ ممّا لقبوه سليب

стр. 6567

أنسى ابن خاقان تفتح له … ثناء منه للمسك طيب أعني به الديوان لا غيرَهُ … لا أخذ العرف بذنب السبيب] قوله: [من المجتث] سُكْرُ الولايَةِ يُلْهِي … يَا صَاحِ عَنْ كُلِّ صَاحِبْ وَغَايَةُ السُّكْرِ صَحْو … وَلِلمَبادِي عَواقب [فاصبر فإن الليالي … مملوة بالعجايب] وقوله: [من المجتث] عَالَجْتُه بِثَناءٍ … ثُمَّ انتقلْتُ لِعَتْبي فَلَمْ يُفِدْ ذا ولاذا … والكي آخِرُ طبي وقوله: [من الرجز] [مثلك من تخطبه المناصب … وغيرك الخاطي بها والخاطب فالشامُ مُذْ شام سنى نَشْرِكُمُ … رَوَّتْهُ منْ أنملك السحائب ومن سطا قاضي القضاة الجمتْ … أُسد الشرى الله قاض قاضب فارق مصر فبكت واحتُها … ومدمع النيل لذاك ناصب إن ابن إبراهيم أ … الهيمَ مِنْ … كفّ وقد كفّ الغمام الساكب ولا تسل عن اشتياقي ليد … بين الحيا وفيها مناسب بدر ببركم أرشد … ضرورة سُدّتْ بها المذاهب صف حاكمًا قد سُرَّ سلطانُ الورى … ونائب المال به والصاحب داموا ودمت حافظًا شريعة … يناسب السيف بها والضارب] وقوله (١): [من السريع] هَزَزْتُهُ بالمَدْحِ جَهْدِي فَمَا اهْتَزَّ … وَنَادَى النَّاسُ كَمْ تَتْعَبُ فَقُلْتُ أَرْجُو زُبْدَةً قِيلَ لي … فَاتَكَ أَيْنَ اللَّبَنُ الطَّيِّبُ وقوله: [من الطويل] [إلى باب صدر الدين تسعى المناصب … وتسمو به شأو السماك المراتب وقد خطبته رتبةٌ هو كفؤُها … وكمْ رُدَّ عنها خاطب وهو خائب فقه العام السعيد يسره … مبادله ميمونة وعواقب

стр. 6568

وأمر لمولانا الوزير إشارة … بهِ لكَ أمر بالسعادة صاحب هو الشمس قد أدناك للبدر صاعدًا … وهذا هلال العام في الأفق حاجب فقل للأمير البيسري السر قد … أنالك ربُّ العرش ما أنت طالب وقوله: [من الرمل] ومعاليك عماد الدين قد … ودَّتِ الشُّهب لها لو تنسب وإلى ساد الأمير المنتهى … رضي الحاسد قولي أم غضب قوله: [من السريع] أليس من أمثال هذا الورى … ما ضاع حق خلفه طالب فكيف والطالب طلابه … لجوا ولز الوتر الضارب] وقوله: [من الخفيف] أَيُّها الفَاضِلُ الأَدِيبُ يَمِينًا … لَمْ يَكُنْ فِي مَوَدَّتِي مَا يُرِيبُ لا تُصَدِّق في العدوَّ فَمن دُو … نَكَ عِنْدِي وَلَمْ أَبَالِغُ حَبِيبُ [وقوله: [من المجتث] أرجو من الله لطفًا … يأتي إلي قريا فقد سألت كريمًا … وقد دعوت مجيبا] وقوله: [من السريع] لَمَّا تَمثلتْ بِقول لَهُ … مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ طَالِبُ أَجَابَ مَا مَدْحِي حَقٌّ ولا … نَاسَبَني ذَا المَثَلُ السَّائِبُ كَذَبْتَ في وَعْدِي كَذا أَنْتَ في … مدحي كِلانَا مُفْتَرٍ كَاذِبُ وقوله: [من الطويل] أرَى التَّغْر بسامًا بِذِكْرِكَ عَاصِرًا … تَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ أَقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِ … فَلاذَتْ بِحَقْويهِ النَّجومُ الشَّواقِبُ وَيَمَّمُهُ مَنْ في البسيطيْنِ سَالِكٌ … فَحَادٍ وَمَلَاحٌ وَمَاشٍ وَرَاكِبُ وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الْغَابِ والأُسْدَ مَشْرَعًا … غَدًا جَانِحًا في السِّلْمِ فِيهِ المُحَارِبُ فَمَا رَعَدَتْ فِيهِ لِظَبْي فَرائِصٌ … وَلا نَشَبَتْ فِيهِ لِلَيْثِ مَخَالِبُ إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالْمَاءُ جَامِدٌ … لِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ وَمَا ذاكَ إِلا أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُ … وَهَابَ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنه هَائِبُ ومنتجعًا يبغي من العزّ منزلًا … تُباعده منه المني فيُقارب

стр. 6569

أصار لذا أمنا وهذا مخافةً … لعمام سواء غرمه والقواضب] تَدرَّعَ ثَوْبَ الهَوْلِ واللَّيْلُ يَافِعٌ … وَشَابَتْ بِهِ فَوِداهُ واللَّيْلُ شَائِبُ وأصبح مطلوبًا من الدَّهرِ خَائِفًا … وَكَيْفَ لَهُ بِالأَمْنِ والدَّهْرُ طَالِبُ إذا بت جارًا لابن باخل فاعتَصِمْ … بِأَرْوَعَ لَمْ تَطْرُقُ حِمَاهُ النوائب وَنَادٍ بِنَادٍ للأميرِ مُحمَّدٍ … أَلا مَنْ يُغالي في العُلا وَيُغَالِبُ وَصِفْ أُمَوِيًا ما لَوَى المَطْلُ وَعْدَهُ … وَأَنَّى وَجَذَّاهُ لُؤَي وغالب وَدَلَّ على آبائه بإبائه … وبالفَرْعِ تُسْتَقْرَى الأصولُ الأَطَائِبُ وَقَدْ سَادَ حَتَّى أَوَّلِيه بِمَجْدِهِ … فَهَا عَبْدُ شَمْسٍ مِنهُمُ اسْمٌ مُناسِبُ وَكَمْ مُشكلات قد جَلاها وكَيفَ لا … يُخَلَّى بِضَوْءِ الشَّمْسِ وَهْيَ غَيَاهِبُ وسوق عكاظ رَبْعُهُ وَهُوَ قُسُّهُ … وَهَا نَحْنُ أَلقَتْنَا إِلَيْهِ السَّبَاسِبُ وَآدابُ دَرْسٍ ثُمَّ نَفْسٍ حَواهُما … فَقَدْ نَاسَبَتْ تِلكَ المُعالي المَناسِبُ وَكَمْ حِكَم تأتي بها وَعَجَائِبِ … بِها تَأْنَسُ الأَفْهَامُ وَهْيَ غَرَائِبُ كَأَنَّا نَرَى الإسكندر الآن قاطنًا … ببلدته أو أرسطاليس نَائِبُ [لبابك شمس الدين زُفَتْ يَصُدُّها … حَياءٌ ويُدنيها لسان مغالب يقوم لها كعب إذا هي أنشدت … ويقعد عن حُسن حوته الكواعب] (قوله): [من الوافر] وَعَيْشِكَ لَمْ أَكَدْ أَسِلُوهُ كَبْشًا … يَطُولُ عليه نوحي وانتحابي وَقَدْ أَعْلَفْتُهُ عَامًا تمامًا … فَحاوَلَ شَحْمُهُ شَقَّ الإهاب فَهَدُوا حَائِطًا أَخَذُوهُ مِنهُ … وَعَنْهُ يَضِيقُ مُشْكلُ كُلِّ بَابٍ فَإِنْ لَمْ أُوتِ مِنْ ذَنْبِ فَإِنِّي … أَمِنتُ من الكلاب بني الكلاب وحظي قَدْ كَبَابي دُونَ حَظِّي … بعِيدِ النَّحْرِ مِنْ أَكْلِ الكَبابِ فَأَنعشه الوزيرُ فَقامَ يَسْعَى … بِكَبْشِ خُلَّقَتْ مِنهُ رِحَابي قوله: [من الطويل] شَرِبْتُ عَلَى وَرْدٍ وَخَدٌ مُدامَةٌ … كَلَوْنِهُما إِنَّ الشُّكُولَ أَقَارِبُ ثَلاثَةُ أَصْنافِ مِنْ الوَرْدِ جُمِّعتْ … لَدَيَّ فمِنها جَامِدَانِ وَذائِبُ قوله: [من البسيط] وَكُنْتُ إِنْ نِكْتُ تَلْقاني أَخَا فَرَحِ … بَادِي النَّشَاطَ كَثِيرَ اللَّهْوِ واللَّعِبِ فَصِرْتُ إِنْ نكتُ أَلقَى بَعْدَهُ أَلمًا … وأُدْرِكُ النَّقْصَ فِي العَيْنِينِ والرُّكَبِ فَوَيحَها لَذَّةٌ كَمْ أَعْقَبَتْ نَدَمًا … كَواجِدٍ لَذَّةَ مِنْ حَكَّةِ الجَرَبِ

стр. 6570

قوله: [من الطويل] وَمَالِيَ بَعْدَ اللهِ غَيْرُكَ مَلْجَأَ … ألوذُ بِهِ في كُلِّ ما أَتَطلَّب وَلا سَعْيَ لي إلا لِبَابِكَ إِنَّهُ … لِرَاجِيهِ بَابٌ لِلنَّجاحِ مُجَرَّبُ قوله: [من مجزوء الكامل] لا ذَنْبَ عِنْدِي لِليَتِيـ … ـم إذا أَنَحْتُ بِهِ المَطَالِب الذَّنْبُ ذَنْبي غَيرَ أَنَّي … مِنهُ مُعْتَذِرٌ وَتَائِبُ (قوله): [حق وصدق من لبيد قولُهُ … (وبقيتُ في خَلْفٍ كجلد الأجرب) (١)] قوله: [من المتقارب] تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنْتُ خُبْرَ القُلوبِ … وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ وَلي كَرْمةٌ خَفَّفَتْ حَمْلَهَا … فَيَا لَيتَني مِثْلُها في الذُّنُوبِ قوله: [من الخفيف] بَيْنَ خَطَّي وبين خطوي انتساب … ولهذا في الضعف مِنْ ذا اكتساب عوج الشيب وذاك كما … قوّمَ قِدْمًا هذا وذاك الشباب قوله: [من الخفيف] هَزِئَتْ بي عِنْدَ ابتداءِ مَشِيبي … يَومَ قالَتْ كالسَّائِلِ المَسْرُوبِ نَزَلَ الشَّيْبُ أَينَ قَلْتُ على الرَّأْسِ … فَقالَتْ هذا وَقَارُ المَشِيبِ قوله: [من الرجز] [مولاي بدر الدين لو لم تعد … ما كنتُ أبدي لفظة في الطلب وأنتَ في صفّي وحسبي بذا … فمن يكن في صفّه قد غلب] أجبت المسائل لي إذا تركت … المديح وكنتُ بهِ أكتسب إذا عفت هجوهم وهوَ صدقٌ … فأجدرُ بي أن أعافَ الكَذِب قوله: مُصيبتي لا تُشبه المصائبا … حتى متى تسلك بي المصاعبا أصنت صوتي ولساني وهما … كأن من بالشعر أضحى كاسبا

стр. 6571

قوله: [من مجزوء الكامل] لو أنَّ عينك تستحي … ما كان نابك فيه حاجب لكنها الأيام تأ … تي كل حين بالعجائب ولربما احتجب الحيا … فاضرب لنا المثل المناسب قوله: [من الرمل] نَفَقَ الإكْدِيسُ يَا مُنتخَبُ … وَعَلى الحُزْنِ أَلَبَّ اللبَبُ [واستراحت بعده الرضح التي … كم ثناها عن نداهُ التَّعبُ] وَخَلا مِنهُ لِجامٌ مُعْرِقٌ … كادَ أَنْ يَقْطَرَ مِنهُ الذَّهَبُ وحبا البَرْقُ الذي يا طالَما … بَاتَ في آثارِهِ يَلْتَهِبُ وَخَلا منهُ بِرَغْمي مَوْكبٌ … زَانَهُ زِينَةَ أُفُقِ كَوْكَبُ تَسْتَعِيرُ الخَيْلُ مِنْ آدابهِ … وَمَليح في الجياد الأدب وَتَرَى الفارِسَ في صَهْوَتِهِ … شَأْنُهُ العُجْبُ بِهِ والعَجَبُ يُدْرِكُ المطلوب أنَّى رامَهُ … وَهْوَ لا يُدْرَكُ أَنَّى يُطلَبُ وإذا صَلَّ لِجَامٌ لكَ في … رَأْسِهِ هَنَّكَ مِنهُ الطَّرَبُ وَجَرى الشُّطَارُ مِنهُ سَلَبًا … هُوَ مِنهُ جِلْدُهُ والذَّنَبُ قوله: [من السريع] رَدَّتْ إِليَّ المَصْطَكِي نَهْضَةٌ … عَهدِي بِها طَوَّلَتِ الغَيْبَه فهللت جاريتي كَيْفَ لا … والمَصطَكِي وافَقَتِ الشَّيْبَه قوله: [من الكامل] يَا طَالِب الأبكارِ إِنِّي أَعْزَلٌ … لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها فَاقْطَعْ بِصِحَّةِ ما ذَكَرْتَ فَإِنَّهَا … جَاءَتْ سُليمانًا بِخاتَم رَبِّها قوله: [من البسيط] تبكي المُروءَةُ شَمْسًا كمْ جَلا كُرَبَا … وَلَمْ يَزَل مَشْرِقًا بِالبِشْرِ أو غَرْبَا وَقَدْ بَكَيْنا دَمًا تَبْدِي بِهِ شَفَقًا … بَعْدَ الغَرُوبِ فَنَاعِي الشَّمْسِ مَا كَذَبَا وللكسوف حساب والحمام أرى … كسوفَهُ دق عنْ عِلْم الذي حَسَبا وَعُمْرُ نُوحٍ وَعُمْرُ الطِّفْلِ غَايتُهُ … إلى انتهاء فَدَعْ عَنْ نَّفْسِكَ التَّعَبَا وَقَدْ كَفَانَا بِشَمْسِ الدِّينِ مَوْعِظَةً … لَوْ كانَ يَتَّعِظُ البَاقِي بَمَن ذَهَبًا كم أبرأ الله من داء على يده … وكمْ شَفى مَنْ شكا في جِسْمِهِ وَصَبَا

стр. 6572

والطب بين يديه ماثلون وما … في الشرق والغرب لو تجتازه حلبا وحبه في قلوب الناس كلهمُ … كأنّه في زلال الماء قد سُربا وفي المرستان كم أبدى ملاطفة … بالناس فالطف به يا مؤنس الغُرَبا (١) وزان بالصاحب الميمون دولته … للهِ من ملك الدنيا ومنْ صَحَبا ومن عروس له من قمتُ نادبُهُ … وكانَ كالصارم الماضي إذا نُدبا ومن فتوَّتِهِ كَانَ النداء لمولانا الوزير … وفدى الاسم واللقبا] وقوله: [من الكامل] يُقبِّلُ كَفَّكَ كانتِجَاعِ سَحَابِ … فَأَغِثْ بِغَيْتِكَ مَنْزِلِي وَرِحَابي وانظر إليَّ فَإنَّني في عُسْرَةٍ … أَكَلَ الصِّيَامُ بِها أَعَزَّ ثِيابي قوله: [من الطويل] على اليمن والإقبال والبركاتِ … سكنتَ بها في أسعد الحركات وأضحت تلقى الأمن في عُرفاتِها … ومثلُكَ يلقى الأمن في الغرفات وما زلت برقًا صاعدًا كلَّ رتبةٍ … مكانُكَ منها أرفع الدرجات وللغيث أني حل أحسن موقع … ولا سيما إن حل وسط فلاة قوله: من الطويل أَمَوْلايَ قَدْ ضَمَّنتُ قَولَ كُثَيْرٍ … وَعِندِيَ مَا يَلْهِيهِ عَنْ حُبِّ عَزَّةِ وَقَدْ كُنْتُ في شغْلَيْنِ لَكِنَّ وَاحِدًا … رَمَتنيَ فِيهِ الحَادِثاتُ فَأَصْمَتِ وَكُنْتُ كذي رِجلَيْنِ: رِجلٍ صَحيحةٍ … وَرِجْلِ رَمى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ وإن لم تداركني بِخَيْرٍ فَإِنَّني … أَخَافُ على الأُخْرَى التي حَلَّ بالتي [قوله: [من الرمل] جاء نصر الله والفتـ … ح وأيدي البين تبت ورياح الأمن والعد … ـل بملك الأرض هبت صحب الفتح فما … أم بلادًا فتأبت بل متى نادت عواليـ … ـه أعاليهن لبت من كفتح الدين في ذا … ت إلى الخير اشر أبت وببيض قربت لل … ـخير في السير وخبت

стр. 6573

ذو يراع تكتب الـ … خط وَسَمْرُ الخط تكتب نشأت في غاب أسد … عن سيول ما أغبت قوله: [من الرمل] واشرب قلت هات … قال: هل من ريقتي أو لحظاتي مما فتحت سورتها لك … وردًا مُضعَفًا في الوجنات] قَالَ خُذْهَا مِنْ يَدِي تُشْبَهُ مَا … في فَمي قلت: ولا كُلَّ الصفات فَجَلا مِنْ كَأْسِهَا القَارَ كَمَا … شقَّ نُورُ الصُّبْحِ جَيْبَ الظُّلُمَاتِ وَسَقَانيها وَقَدْ كَلَّ الدُّجَى … فَهْوَ نَحْوَ الغَرْبِ دَانِي الخُطُوَاتِ وكأنَّ الشهب فيه أعين … تتعاطى سَحَرًا كأس السيئات [جمع الحسنين من لحظ فتى … شاطر اللحظ ومن دَلَّ فتاة] يَا نَديميَّ خُذاها مِنْ يَدَيْ … قَمَرِ رُكَّبَ في صَدْرِ قَناةِ لَسْتُ أَنسَاهُ وَقَدْ حَيَّا بِها … قَهْوَةٌ تَجْمَعُ لَذَّاتِ الحَيَاةِ ا [قوله: [من البسيط] أشكو لمولاي رأس الكبش إِنَّ لَهُ … نطحًا فلا زُرقتْ غَفرًا إساءَتُهُ وافي إلي عامل لي [يريد] … يرى من فرط ما كثرت فيه دمامته مثل السعادة ورأس الكبش طابقه … فماتحفته … لبته] قوله: [من مجزوء الرمل] يَا وَزِيرًا هُوَ أَعْلَى الـ … ـنَّاسِ مِقدارًا وَبَيه وَمَيحيُّ نَوال … طَالَما أَنْشَرَ مَيْتَه قسمًا لَمْ أَنو في قصـ … ـدِكَ إلا ما نويته طلبًا كاد السراج الـ … يومَ يُفني فِيهِ زَيتَه قوله: [من مجزوء الرجز] أحسنت لولا عائِقٌ … وَقعت في ورطه من ناصر الدين الذي … رُحْتُ على سهِ [قوله: [من المنسرح] فيا سيدًا لاذت الكرامُ بهِ … وعادت المكرمات واعتصمت زادت جواريك أمس جارية … ..... لي … . سلمت ولم أكن أشتهي سلامتها … لكن صروف الزمان قد حكمت

стр. 6574

لكن إلهي أغاثني بيدي … ابن الخليلي كالغيوثِ هَمَتْ يا عمر الخير تفتديك مـ … ـن الشر نفوس عدلن إن طلبت من طبول تحوي الرؤوس … وأبواق بهن الأشداق قد رمت حيث من السند هاربًا وهم … لو لقيتهم بلقيس لانهزمت ومن رموز أصواتها … ومن صبوح أطباقها اضطربت] [قوله: [من الطويل] وشبهتُ محمر الأهاب كأنّهُ … ذَهَبٌ تجرَّدَ عن سبيكة فضية لوشاهد الجراد ثم محاسنَ … الشعراء أفرده بكل قضية ولو ابن حجر يوم دارةَ جلجل … لم يعجز بعفو مطبَّةِ] قوله: [من الكامل] الأَمْنُ في العَرَفَاتِ حَطَّكَ الذي … قدَّمتَ فَالقَ الأَمْنَ في العَرَفَاتِ وابشر فإِنَّكَ في الدارين في … ما تشتهي من أرفع الدرجات قوله (١): [من الطويل] مسامِعهُم صُمٌّ إذا سُئِلوا النَّدى … وأَلسُنُهم عن منطقِ الخَيْرِ صُمَّتُ وأيديهمْ جَفَّتْ وإِنَّ تَتعجبي … لأظفارها مَعْ يُبْسِها كيفَ تَنبُتُ قوله: [من الطويل] ثَلاثَةَ أَيَّام قطعْتَ لِطولِها … ثَلاثَ شَديدات من السنوات حَجَبْنَ مُحَيًّا الصَّاحِبِ بنِ مُحمّدٍ … لِيجمَعَ بَيْنَ الحُسْنِ والحَسَناتِ [وأني كنت في بركاته … فبارك فيها الله من بركات وما كاد قلبي أن يقرَّ قراره … لأني بمصر وهو في عرفات] وقوله (٢): [من الرجز] تُنسيكَ عُرْقُوبًا لهُ قَواعِدٌ … عَنْ مَنْهج القَوْلِ الصَّحِيحِ نُكِّبَتْ لا تَبْن آمالًا عليها إنَّها … وَاهِيَةُ الأُمِّ وَقَدْ تَعَرَّقَبَتْ قوله (٣): [من الكامل] سَعَيِي بِبَابِكَ لا أُخِلُّ بِفَرضهِ … إلا لأنّي قَدْ رُمِيتُ بِجَمْرَةِ فَاعْجَبْ لِحَظِّ سَاقَ قَبلَ الحَجِّ لي … رَمْيَ الجِمارِ وَعِنْدَ حَالَيْ وَقْفَتي

стр. 6575

قوله (١): [من الهزج] رَأَتْ حَالِي وَقَدْ حَالَتْ … وَقَدْ غَالَ الصِّبا فَوْتُ فَقَالَتْ إِذْ تَشَاجَرْنَا … وَلَمْ يُخْفَضْ لنا صَوْتُ أَشَيْخُ مُفْلِسٌ يَهْوَى … وَيَعْشَقُ فَاتَكَ الفَوْتُ فَلا خَيْرٌ ولا مَيْرٌ … ولا أَيْرٌ فذا مَوْتُ قوله: [من السريع] وابق لها مرتبةً طالما … رامتك أو نالت وما رُمتَها قوله (٢): [من الكامل] قَالُوا وقد ضَاعَتْ جَميعُ مَصَالحي … لهمومِ نَفْسٍ ليتَ لا حُمِّلتُها قَدْ كانَ عِنْدَكَ يَا فُلانُ صَرِيحةٌ … فَأَجَبْتُهُم بِعْتُ الحِمارَ وَبِعْتُها قوله (٣): [من السريع] رُزِقْتُ بِنْتًا لَيتَها لَمْ تَكُنْ … في لَيْلَةٍ كالدَّهْرِ قَضَيتُها وَقِيلَ ما سَمَّيتها قُلتُ لَوْ … بَكَيْتُ مِنها كُنْتُ سَمِّيتُها قوله: [من السريع] لا تُنكري صَمْتِي فَإِنَّ الذي … قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيِّتِ مُذْ أَسْرِجَ الأَشْهَبُ يَا هذهِ … مِنْ لِمَّتي الجمتُ عَنْ حُجَّتي قوله (٤): [من الرمل] أطنبوا في عَرَفاتٍ وَغَدَوْا … يَتَعَاطَوْن لَهُ حُسْنَ الصَّفاتِ ثُمَّ قَالوا لي هَلْ وافَقْتَنا … قُلْتُ عِندي وَقْفَةٌ في عَرَفَاتِ قوله: [من السريع] يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعنِّي فَقَدْ … هَنَّاتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُ وارْحَمْ سِرَاجًا قَدْ خَلا … فَهْوَلا فَتِيلةٌ فيها وَلا زَيْتُ قوله: [من الوافر] أَتَاجَ الدِّينِ كُنْتَ مَحَلَّ قَصْدِي … لِمَنْ كَفَلَ النَّجَاحَ لِكُلِّ رَاجِي جَعَلْتُكَ لَي السَّفِيرَ إلى وَزِيرٍ … إِلى مَعْناهُ يَلْجَأَ كُلُّ لاجي عروس أَنْتَ أَوْلَى مَنْ جَلاهَا … وَهَلْ تُجْلَى العَروسُ بِغَيْرِ تَاجِ؟

стр. 6576

وَقَدْ أَرْسَلْتُها عذراء بكرًا … لِكُفْءٍ وَجْهُهُ يَجْلُو الدياجي قوله: [من الطويل] يُهنَّأُ مَوْلانَا الوَزِيرُ بِخِلْعَةٍ … يَلُوحُ بِها كالبَدْرِ بَيْنَ دَيَاجِي وَشَمْلٍ بِتَاجِ الدِّينِ نُظّمَ عِقْدُهُ … فكانًا على الإسْلامِ خَيْرَ سِيَاجِ وَلَمْ تَرَعَيْنِي مِثْلَها اليومَ خِلْعَةٌ … تَسُرُّ وَلِيًَّا أَوْ تَسُوءُ مُدَاجِيَ وَلَمَّا رَأَتْ قَدْرَ الوِزَارَةِ دُونَهُ … أَتَتْهُ كَما تُؤتي الملوك بِتَاجِ قوله: [من الكامل] وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لَها غُرَرُ المعا … تي الزاهراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُ كالرَّوضَةِ الغناءِ ضَاحَكَ زَهْرَهَا … مِنْ جُودِ كَفْكَ عَارِضٌ شَجَّاجُ حَلَّتْ بِنادِي الصَّاحِبِ بنِ مُحَمَّدٍ … فَهْيَ العَرُوسُ وَمَنْ جَلاهَا التَّاجُ بَهَرَتْ أَشِعَتُها فَلا شَمْسُ الضُّحَى … شَمْسُ الضَّحَاءِ ولا السِّراجُ سِرَاج قوله: [من الرمل] صَدَقُوا قَدْ نَظَروا الوَرْدَ مُسَيَّجْ … هَلْ رَأَوْهُ في عِذَارٍ مِنْ بَنَفْسَج؟ عَشِقَ النَّاسُ ولا مِثْلُ الذي … هِمْتُ وَجْدًا فِيهِ فَانْظُرْ وَتَفَرَّجْ مَنْ رَأَى بَدْرًا وَغُصْنًا وَنَقًا … قَدْ تَجلَّى وَتَثَنَّى وَتَرَجْرَج وَجهُهُ نُسْخَةُ حُسْنِ حُرِّرَتْ … ولَها مِنْ عَارِضِ سَطْرٌ يُخَرَّج ذُو وِشَاح مِثلُ قَلْبِي قَلِقٍ … وإزارِ مِثْلُ صَدْرِي مِنْهُ يَحْرَجُ وَأَصَمَّ فُتِحَتْ أَسْمَاعُهُ … بِقَوافٍ كَمْ بِها يُفْتَحُ مُرْتَج قَالَ شَعْرٌ لكَ أَمْ دُرِّ على … أَنَّهُ أَبْهَى مِنْ الدُّرِّ وَأَبْهَج قُلْتُ: تَاجُ الدِّينِ فيهِ وَصْفُهُ … قالَ: هذا مَلِكُ الشِّعْرِ المُتَوَّجُ قوله: [من البسيط] قَدْ كُنْتُ في شِدَّةٍ بالأمْس قَدْ عَرَضَتْ … فَلَمْ أَبِتْ أَوْ أَتى مَنْ عِنْدِكَ الفَرَجُ وَجَاءَ صَدْرٌ حكى صَدْرَ الوَزيرِ بِهِ … تُنْسَى الهُمُومُ التي في الصَّدْرِ تَعْتَلِجُ وَمِنْ شَمائِلِ مَوْلانَا حَلاوَتُهُ … وَمِنْ ثَنَائِي عَلَيْهِ الطَّيبُ والأَرَجُ قوله: [من الوافر] بِكُتُبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي … وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجي ولولا أَنْتَ لَمْ يُرْفَعْ مَنَارِي … وَلا عَرَفَ الوَرَى قَدْرَ السِّرَاج قوله (١): [من المتقارب] وأقسم ليس بأكل الدجاج … شُغلتُ ولا نار ساقي الزجاج

стр. 6577

ولكن بعرض الغزاة الذين … دعتني لهم فاقتي واحتياجي هو الحظ خَصَّص قومًا سواي … بعذب وغصصني بالأجاج أبا طالب والذي لم يزل … لطالبِهِ مُنجحًا كُلَّ حاج أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَارُكُمْ … وَفي تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي لِيُنبيك أني أَبُو زَيدِها … وَمَا للسروجي مَا لِلسِّراج قوله: [من مجزوء الكامل] يَا سَيِّدِي خُذْ بِالدَّجَاجِ … فَالنَّارُ في قَلْبِ السِّراج لا سيما وَقَدْ ابْتَدَأَ … تَ ولم يُجِبْ قَصْدًا لراجي قوله: [من الخفيف] مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَدْ أَبْطأَ الشَّمْ … عُ فَقَوصْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي وَتَدارَكَ مِنَّا عَلَيْهِ ظَلامًا … لَمْ يَكَدْ يَنجِلِي بِنُورِ السِّراج قوله: [من الوافر] كمال الدين صفحًا عَنْ مُسِيءٍ … عَديم الصَّبْرِ مَنْحَرِفِ المِزاج (١) فَسَامِحني على مَا كَانَ مِنّي … فَمَا تَحْفَاكَ لَيْلَةُ السِّرَاجِ قوله: [من الطويل] لَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدِي أُناسٌ تَبَدَّلُوا … وَقَدْ بَدَّلُوا عَذْبًا حَلا بِأَجَاجِ تَعَامَوْا وغَضُّوا دُون شَخْصِي أَعْيُنًا … فَما لَهُمُ مِنْ حَاجَةٍ بِسِراج قوله: [من الخفيف] بَلَغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي … وأَتَاحَتْ مسرتي وانتهاجي [فليكتب شيطان دهري فسهمي … لسليمان منه في الأوداج]

стр. 6578

يَا فَتى يُنشِيءُ الرِّياض على الطَّرْ … س بِكَفِّ كالعَارِضِ الشَّجَاج فَعَلَتْ بِالعُقُولِ مَا تَفْعَلُ الصَّهْـ … ـبَاءُ صِرْفًا مَا لينتْ بِمزاج ومَعَانٍ تُضيء في أَسْوَد النَّف … ـس كَشُهْبٍ قَدْ أَشْرَقَتْ فِي الدَّياجي قَدْ أَعَارَتْ ضِياءَها أَلقَ الشَّم … ـس فَمَاذَا يُجْدِي ضِياءُ السِّراج وَوَرَدْنَا نَمِيَرها الصافي العَدْ … بَ وَجِئْنَا لَهُ بِمَدٌ أَجَاج وبادراجها جَوَاهِرَ جَلَّتْ … عَنْ دُسُوتِ الوراق والأَدْراج قوله: [من الطويل] يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ … وإلا فمِن عَيْبِي وَسَبِّيَّ مَا تَنْجُو وَمَا أَحَدٌ لابنِ الوَجِيهِ بِلاحِقٍ … إذا امتَدَّ شَوْطُ في المكارِمِ أَوْ نَهْجُ قوله (١): [من الرجز] لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعًا … قَدِ انجلَتْ دُونَهُما الدياجي حَقَرْتُ نَفْسِي وَمَضَيْتُ هَارِبًا … وَقُلْتُ مَاذَا مَوْضِعُ السِّراجِ قوله: [من الوافر] بهاء الدين والدُّنْيَا هَنَاءٌ … بِعِيدٍ طَيْرُ أَسْعَدِهِ سَوَانِحْ نَدَاكَ بِهِ نَواحِرُ لِلضَّحَايَا … وَسَعْدُكَ فِيه لِلأَعْداءِ ذَابِحْ قوله: [من الوافر] قُم فانتجع غيثًا ولَيْـ … شًا للسماح وللكفاح وَاهْنَا بِعِيدِكَ خَاضِبًا … بِالجَزْرِ أَفْنِيةَ البِطاحِ بِصَوَارِمِ مِثْلِ الشَّقيـ … ـقِ جَعَلْتَها بَعْدَ الأَقَاحِي وقوله: يمدح عز الدين مقدام بن عيسى [من الوافر] وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ تَغْرٌ يَلُوحُ … وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ أعَادَلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي … بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ أَيُحرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالًا … كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها … وَخَلْفَ مَدَامِعِي وِدُّ صَرِيحُ وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها … وَمَعْرُوفُ ابن عيسى لي مَسِيحُ إذا اسْتَنجَدْتَ مِقدامًا لأَمْرِ … فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ يُعَاقِبُ مَالَهُ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ … وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِنْ يَدَيْهِ … ولا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصِيحُ

стр. 6579

لعِزِّ الدِّينِ مِقْدَامِ بنِ عِيسَى … خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ سُكُون يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْنًا … وَمَيَّادٌ إِذا تُلِيَ المَدِيحُ غَدًا تَعِبًا بِأَعْباءِ المَعالي … وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ يَشِحُ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُودًا … أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ [جَلَتْ ليلَ العَجاجِ بكلِّ حربٍ … وجوهُهُمُ المنيرة والصفيح تهب بزعزع في البأس ريح … لهم وبسجسَج في الجود ريح أرى الأبناء أحيتهم وأبدت … مكارم كادَ يُخفيها الصريح أمولانا الوزير لقيت عبدًا … سميك طار طائرة السنيح أخذت المدح فيكَ وجُدتَ رفْدًا … فحسبي اليومَ مُتَّجري الربيحُ] وحسبك راحة تبدي وحسبي … لساني في يد الحكم فصيح قوله: [من الوافر] وذل عليك آمالًا ظماء … فكنت لهن كالماء القراح لقد عَمَرَتْ ولا يتكَ النواحي … وكانت قبل تعلن بالنواح وكم أرهبت من رأي وغرم … كماةَ البيض والسمر الرماح أمولانا الأمير إليك أشكو … زمانًا ليس يضجر من كفاحي وَلي رِزْقٌ يُكَدِّرُهُ لئامٌ … ذُبَابُهُمُ يَحُطُّ على جراحي إذا وَعَدُوا فَلا سَلِمُوا فَكُلٌّ … مُسَيْلِمَةٌ يُحَدِّثُ عَنْ سَجَاحِ قوله: [من الطويل] أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّين دَعْوَةَ خَادِمٍ … يَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلُّ عَنِ المَدْحِ (١) لَهُ بُلْغَةٌ في الرِّزْقِ أُغْلِقَ بَابُها … فَيَمَّم بَابَ الفَتْحِ فِي طَلَبِ الفَتْحِ وأنت إذا الراجي أتاك بصفقةٍ … منَ المدحِ كانت بالندى صفقة الربح

стр. 6580

بقيت لمن يشكو عداوة دهره … ليأمر ما بين العدوين بالصلح قوله: [من الطويل] ثَنَاهُ إِلى أَوْطَانِهِ شَوْقُ نَازِحٍ … وَنَارُ جَوي تَنْبَثُ بَيْنَ الجَوَانِح حَلِيفُ غَرَامٍ يَسْتَغِشُ نَصِيحَهُ … وَلَيْسَ عَذُول في الغَرَامِ بِنَاصِحِ وَيَشْتَاقُ مِنْ أَعْلامِ وَجْرَةَ مَنْزِلًا … غَدَتْ أَسْدُهُ طَوْعَ الطَّبَاءِ السَّوَانِحِ أَغَارُ عَلَيْهِمْ مِنْ ضَمِيرِي فَيَا لَهُ … هَوًى رَابني حَتَّى انْهَمْتُ جَوَارِحِي (قوله): [من الخفيف] [صحبت عزمة الوزير النجاحا … ورأينا صُبحَ الفلاح ولاحا واجتلينا وجهًا يجلّله البشر … فعُمنا بملتقاه صباحا واجتنينا ثمار ما غرس النصـ … ـر وليس الغصون إلا الرماحا إنَّ للعزم موقعًا من نفوس … فلم تجد في ركوب هَوْلٍ جناحا حصد الله شأفة لفساد … شاء فيها للمسلمين صلاحا ورمى عصبة النفاق بسهم … لم يزل سهمُهُ العُلا قداحا والذي جدَّ يُتعب النفس حتى … سكن الملك وادعًا واستراحا ستر الشمس من عجاج بليل … ما أرانا إلا الصفاح صباحا واستقاد الجيشين ملء البسـ … يطين رجلًا ونجدة وسلاحا فكأنَّ البطاح سالت بحورًا … وكأن البحور سالت بطاحا ركبوها جُردًا وفلكا تبارث … فاستطارت بوارقًا وريايا وظهير الملوك رأيًا سديدًا … واعترانا محضا ونُصحًا صراحا ويك شانيك لا أقلتْهُ أرضٌ … كيف قد رام للسماء نطاحا ويح من أعلن النباح فلمَّا … زَارَ الليثُ بات يخفي النباحا فرأوه والخوف قيد وغل … فهو في أسر خوفه أين راحا كان في أيكه مسيلمةً زُو … رًا وفي رأيهِ السخيف سجاحا أو دعوه المنصور حينًا فقد صا … ريدي الدهر طرفه السفاحا ويمينًا لو استماحك صفحًا … لتداركت بالغُمُود الصفاحا أبدًا يا بن صاعد جدك القا … عد فاصحب في كل أمر نجاحا] عُدْ لأَوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللهُ … مِنْ رَأْيِكَ السَّعِيدِ انتزاحَا سُقْتَها نَحوَها غَنَائِمَ مِنْ خَيـ … ـلٍ وَمَالٍ سَدَّ الفيافي الفِيَاحَا قوله: [من الخفيف] عَزْمَةٌ صَحَّ فَأَلُهَا بِالنَّجَاحِ … بَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِ

стр. 6581

مِنْ فُهُودٍ وَمِنْ صقُورٍ حَدَاهَا … يَمّهَا فِي غُدُوِّهَا وَالرَّوَاحِ أَرْسَلَتْها سَعَادَةُ المَلِكِ الصَّا … لح فاسْتَقْبَلَتْ وُجُوهَ الصَّلاحِ مَلِكُ ضَرَّجَ الثَّرى مِنْ دِمَاء … خملتْ زنكها خدود الملاح كُلُّ يَوم مِنْ صَيْدِهِ عِيدُ نَحْر … في وُحُوش وَفي عِدًا كالأَضَاحِي عَوَّدَ الخَيلَ يَومَ صَيْدٍ تَصَدا … هُ وَيَوْمًا تَكفيهِ أَمْرَ الكِفَاح ضُمَّرٌ دُونَ سَوْطَهَا يَلْهَبُ البَرْ … قُ وَتَشْكُو الكَلالَ هُوجُ الرِّيَاحَ فَهيَ قَيْدُ الظَّباء في كُلِّ قَفْرٍ … لَمْ تَفُتْها مِثلَ القَضَاءِ المُتَاحَ وَضَوَارٍ تَوَدُّ أَنفسَها … مِنْ جِدَّةٍ لَوْ نَزَتْ عَلَى الأَشْبَاحِ مَا رَأَتْها الوحوش إلا وَقَالَتْ … لا تَحِيدِي فَمَا لَنا مِنْ بَرَاحِ مِنْ مَهَاةٍ ومِن فَرَى وَغَزَالٍ … ال مِنها نَواحها في النواحي مَغْنَمٌ قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ واللَّهُ … تَعَالَى مِنْ رَازِقٍ فَتَاحِ [قوله: [من الوافر] على فأل السعادة والنجاح … هلال دجى على شمس الصباح تلاقى النيران فكلُّ أَفقَ … مِنَ الأفاق مُبيض النواحي بيوم مشرق الأنوار خلنا … عَشيتَهُ تُعَدُّ من الصباحي تقولُ لكَ السعادة قول حق … تمتع بي فمالي من براح] وقوله: [من البسيط] يَا طِيبَ شُرْبِي بِأَوْقَاتِ الأَصيلِ وَقَدْ … تَداولَ الشَّرْبُ أَقداحًا فَأَقْداحا شَرِبْتُها وَكَأَنَّ الغَرْبَ نَادَمَني … فَبَات يَشْرَبُ شَمْسًا تُشْبِهُ الرَّاحا ثُمَّ اصْطبحْنا فَدَرَتْ مِنْ أَبَارِقِها … والشَّمْسُ مِنْ شَرْقِهَا فَارْتَحْتُ وَارْتَاحَا وقوله (١): [من الطويل] وَصَلْتُ غَبُوقي بالصَّبُوحٍ وإِنَّما … حَيَاتِي غَبُوقٌ مُسْعِدٌ وَصَبُوحُ ونَبَّهتُ عيداني وَلَمْ تَعْبَثِ الصَّبا … بِعُودٍ وَلَمْ يَنْطِقُ عَليهِ صَدُوحُ كَأَنِي سَلَبْتُ الدِّيكَ في الكَأْسِ عَيْنَهُ … فَقَامَ مَرُوعًا مِنْ كَرَاهُ يَصِيحُ وقوله: [من البسيط] مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ … ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ قَدْ يَسَّرَ اللهُ مِنَّا مَا نُسرُّ بِهِ … فَرَاحَ كُلُّ فُؤَادٍ حَظَّهُ الفَرَحُ لَمْ يَخْفَ لِلرُّشْدِ مِنهاج علَى أَحَدٍ … والبَدْرُ يُشْرِقُ والبُرْهَانُ يَتَّضِحُ

стр. 6582

ولِلنَّسيمِ شَذًَا ما كنتُ أَعهَدُهُ … لَوْ لَمْ يَهبَّ الشَّذَا الحَضْرِيُّ والمِدَحُ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ مِصْرُ بَاسِمَةٌ … وَقَدْ ثَنَى مِعْطَفيها الدَّلُّ والمَرَحُ (١)

стр. 6583

البَاذِلَيْنِ لِمَا تَحْوِي أَكفُهُما … والعِرْضُ خَلْفَ حِجَابٍ لَيْسَ يُلْتَمِحُ مِنْ مَعْشَرٍ كَسُيوفِ الهِنْدِ مُصَلتَةٌ … لكِنْ يُداوونَ يَوْمِ العَفْوِ مَا جَرَحُوا هُمْ غُرَّةٌ في جَبِينِ الدَّهْرِ وَاضِحَةٌ … مِنْ غَيْرِ سُوْءٍ ولكنْ غَيْرُهُمْ وَضَحُ لَهُمْ مَناقِبُ في سِلْكِ العُلا نُظِمَتْ … وَأَصْبَحَتْ هي ما بين الورى سُبَحُ (قوله): [من الكامل] [عَذَّبْتَ طَرْفي بالسُّهادِ فليلُهُ … قد مات عنه تعيش أنتَ صَباحُهُ بقي الوزير لنا فإنا إن نسل … أو لم نسل سَبَقَ السُّؤال سماحه لا يُؤيسَنَّكَ باب رزق مغلق … فابن الزبير بكفه مفتاحه يا ابن الألى شهد المقام وركنه … وهضابه وبطاحه أيام تزار منكم أسدية … والشرك يُخفض بالزئير نباحه أبني حواري النبي وحسبكم … نسب تبيَّن مصحه وصراحه أتروح أو تغد الخطوب على امرئ … لابن الزبير غُدُوهُ وَروَاحُهُ] (قوله): [من الكامل] قَدْ كِدْتُ أَقْطَعُ يَومَ عِيدِي طَاوِيًا … وأَعِيشُ دُونَ النَّاسِ بالتسبيح وَأُرِيقُ مِنْ نَدَمي دَمي إذْ تنقضي … أَيَامُ تَشْرِيق بِلا تشريح وَسَرَتْ أَرائِحُ مِنْ شَرائح جِيرَةٍ … يُؤْذِي سِراجًا كان تحت الريح لولا ابنُ عبدِ الظاهِرِ الفَتَّحُ الذي … وافى هَنيًا مِنْ نَدَاهُ فُتُوحِيَ (قوله): [من الطويل] إذا سُدَّتِ الأبواب كان لي الفتح … وكان لآمالي بأبوابه النجحُ

стр. 6584

وكان ابن عبد الله سيدي الذي … يُجَالُ لهُ في كُلِّ مكرمةٍ قِدْح قوله: [من الكامل] يا كافل الملكِ الذي ذِكرُهُ … فِيهِ كنشر العنبر الفائح يا بن تميم صاحب المصطفى … أكرم غادٍ كان أو رائح يا صالحًا في دينه تابعًا … أسلافة في المنهج الواضح قوله: [من الوافر] أعيذك أَنْ أَراكَ بِعَيْنِ شَاكٍ … قَذَى رَمَدٍ مَعَ القَلْبِ الجَرِيحِ وَأَرْجُو صحتي لأراكَ إِذْ لا … تُقَابَل أَنْتَ إِلا بِالصَّحِيح قوله: [من مجزوء الكامل] مَا لي نُسِيتُ وَكُنْتُ مِنْ … مَحْفُوظكُمْ الفَاتِحَة وَغَدَّتْ تُكبلني القريـ … نةُ وَهْيَ عِنْكُمْ نَازِحَهْ لكِنْ بَعِيدُ الوِدْ حَـ … ـقُ يَدٍ بِطيب الرائحه قوله: [من السريع] نُحِلُّكَ القَابَل لِلمَدْحِ … يُبَشِّرُ القَائِلَ بِالنُّجْحِ وَرَأْسُ مَالي حُسْنُ ظني وَلَا … بُدَّ لِرَأْسِ المَالِ مِنْ رِبْحٍ قوله: [من السريع] تخْلُو هُمُومي بي وَأَخْلُو بِها … طُولَ لَيالٍ مَا لَهَا مِنْ صَبَاحٌ طَارَ الكَرَى عَنْ وَكَرِهِ والدُّجَى … غُرَابُهُ فِيهِ مَهِيضُ الجَناح وَلَوْ سَأَلْتَ اللَّيلَ عَنْ صُبحهِ … لَقَالَ أَلْهَتْهُ الوُجُوهُ الصباح وَقَالَ سَامَرْتُ نُجُومَ السَّمَا … مُذْ غَرَبَتْ عَنْكَ بُدُورُ السَّمَاحُ قوله: [من المتقارب] إِذا مَا اسْتَعَنْتُ عَلَى حَاجَةٍ … بِوَجْهِكَ هذا الصَّبِيحِ المَليح تَيَقَّنْتُ فِيهَا حُصُولَ النَّجاحِ … وَصَحَّحَ ظَني الحَديثُ الصَّحِيح قوله: [من السريع] أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بي … حَلَّ بِي مِنْ أَلَمٍ قَدْ قَالَ لِي لا يَرَاحُ وَلا أُطِيلُ القَوْلَ مِنهُ وَقَدْ … سَلَّ قُوَى جِسْمِي جَمِيعًا وراح قوله: [من السريع] يَا لَحْظَهُ أَنْخَنْتَ قَلْبي جِراحٌ … كأَنَّ قَتْلِي لَكَ أَمْرٌ مُباح يَا مُهَجَ العُشَّاقِ مَاذَا جَنَتْ … عَليكِ في الحُبِّ عُيُونُ الملاح

стр. 6585

غَرَّتْكِ مِنْ أَجْفانِها فَتْرَةٌ … وَكَيْفَ يُغْتَرُّ بِلِين الصفاح؟ أما على الألحاظ من قَتْلِنا … مِنْ قَوَدٍ أَوْ حَرَجٍ أَوْ جُناح؟ لاقَى الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ بالدُّجَى … والصُّبْحَ مِنْ طَلْعَتِهِ بِالصَّباحُ وَزَارَ وَالنَّجْمُ قَصِيرُ الخُطَى … في السَّيْرِ والنَّسْرُ مَهِيضُ الجَناح قوله: [من الهزج] زَفَفْتُ البِكْرَ مِنْ مِدَحِي … لِمَنْ يُهْجَى وَلا يُمْدَحْ وَقَدْ عَادَتْ بِخَاتَمِها … وَذَاكَ البَعْلُ ما أَفْلَحْ قوله (١): [من الوافر] أَعِدْ مَدْحِي عَلَيَّ وَخُذْ سِواهُ … فَقَدْ أَنْعَبْتَني يَا مُسْتَرِيحُ وَلَا تَغْضَبْ إِذا أَنْشَدْتُ يَومًا … سِواهُ وَقِيل لي هذا الصَّحِيحُ قوله: [من مجزوء الرجز] قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ … وَصُوِّرَتْ مِنْ المُلح يَكادُ مَنْ يُبْصِرُها … يَطِيرُ عُجْبًا وَفَرَحْ قَدْ كَمَلَتْ أَوْصَافُها … مِنْ كُلِّ حُسْنِ مَقْتَرَحْ كَأَنَّما ارْتِفاعُها … في ذُرْوَةٍ قَوْسُ قُزَحْ وقال في كتابه: فلما طالع المملوك بعض أجزاء اليتيمة وجد فيها أبياتًا لأبي القاسم الشيظمي يصف مربيه أبي قلمون، وقد رأها تحت سيف الدولة وهي في البحر والقافية، وتشبيه قوس قزح فعجبت من هذا الاتفاق، لكن تشبهي في الدور والشكل، وتشبهه في الألوان، وهي: [من مجزوء الرجز] نَمْرقِةٌ منها استعار … الروض أصناف الملح فيها لمن يبصر من … ريش الطواويس ملح كأنما دارت على … سمائها قَوسُ قُزَحْ فكتب إليه: [من مجزوء الرجز] أقسم بالله لقد … هززت عِطْفَيَّ مَرَحْ فَمِستُ كالغُصنِ وقَدْ … غنّاه غريدٌ صَدَحْ وقلتُ في تشبيهك … القوس وإظهار الملح، أعطيت القوس لبارٍ … منك للقوسِ صَلَحْ فلم يفُتْهُ غَرضُ … ولا لهُ سَهْمُ شَطَحْ
следующие страницы →