стр. 8541
النبط، والفرس من قبل زمن إبراهيم ﵇ ويزيد هذا القول تأكيدًا أن النبط تدعي أنها ملكت الأرض دهرًا طويلًا، ومدّة لا يسعه مدة ما بين إبراهيم ونبينا محمد ﷺ أن تنقضي فيه دولة النبط الكلدانيين. ثم دولة الفرس، وكل دولة مهما دامت زمانًا كبيرًا وعبرت آلاف السنين لا سيما وقد حول نمرود، وهو أول الكلدانيين، وإبراهيم ﷺ ولد في زمان النمرود، محقق، فتعيّن أن هذا النمرود ليس بذاك قطعًا.
قالوا (١): ونمرود هذا هو الذي احتفر أنهار العراق، أخذه من الفرات ويقال إن منها نهر كوئ (٢) على طريق الكوفة، وهو من قصر ابن هبيرة (٣) وبغداد.
ثم هلك وملك بعده أبولس (٤)، وكان عظيمًا جبارًا في الأرض.
ثم ملك بعده سوسوس (٥)، ثم هلك وملك بعده كورس (٦)، ثم ملك بعده اذفرنجو، ثم ملك بعده سيهزم، ثم ملك بعده قوسيس، ثم ملك بعده انبوس (٧)، ثم ملك بعده ايلاوس. (٨) ثم ملك بعده انجلوس (٩)، ثم ملك بعده أوموس (١٠) ثم ملك بعده بعنكلوس (١١)، ثم ملك بعده ما سفر من (١٢) ثم ملك بعده رسطاليم (١٣) ثم ملك بعده اسطوس (١٤) ثم ملك بعده العداس (١٥)، ثم ملك بعده أطيروس (١٦)، ثم ملك بعده ساوساس (١٧)، ثم ملك بعده ناربنوس (١٨) ثم ملك بعده شورا أدرموس (١٩) ثم