стр. 8786
المتوكل لأنه قال له: أيما أحبّ إليك، ابناي المعتز والمؤيد أم الحسن والحسين، فغض ابن السكيت من ابنيه، وذكر الحسن والحسين بما هما أهله، فأمر مماليكه (فداسوا ببطنه) (١) وحمل إلى داره فمات بعد غد ذلك اليوم، وقيل: إن المتوكل لما سأل ابن السكيت عن ابنيه وعن الحسن والحسين قال ابن السكيت: والله إن قنبر خادم علي خير منك ومن أولادك، فقال المتوكل: سلّوا لسانه من قفاه، ففعلوا ذلك، ومات لساعته في رجب، وكان عمره ثمانيًا وخمسين سنة.
وفي سنة خمس وأربعين: توفي (٢) ذو النون المصري (٣) في ذي القعدة، وأبو (علي) (٤) الحسين المعروف بالكرابيسي صاحب الشافعي:
سنة ست وأربعين إلى سنة خمسين ومائتين
في سنة ست: تحوّل (٥) المتوكل إلى الجعفرية، وكان قد ابتدأ في عمارته سنة خمس وأربعين ومائتين، وأنفق عليه أموالًا تجل عن الحصر.
وفيها (٦): توفي دعبل (٧) بن علي الخزاعي، الشاعر، وكان مولده سنة ثمان وأربعين ومائة. وكان يتشيع.
وفي سنة سبع: قتل المتوكل.
مقتل المتوكل (٨)
قتل بالسيوف. باتفاق من ابنه المنتصر وبغا الشرابي الصغير وقتل في مجلس