← Тараджим

Тараджим · id 30191

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (349 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

منكر الحديث. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدَّارقطنيّ (١): متروك، وأحاديثه تشبه الموضوعة، وهو كوفي، والله تعالى أعلم (٢). * * *

стр. 247

من (١) اسْمُهُ حُميري وحُميضة وحُميل ٤٨ - (بخ م ت سي) حُميريُّ بن بشير الحُميري البصري أبو عبد الله الجسري جسر عنزة. كذا ذكره المزيُّ، وجسر ليس من حمير بحال فيُنظرُ. وذكره أبو حاتم ابن حبانَ في جملة الثقات (٢). ولما ذكره فيهم ابن خلفون سمَّى جده عبد الله وفي «تاريخ البخاري» (٣): ويقال: ابن بشر. ٤٩ - (د ق) حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي وفي كتاب ابن ماجه (٤): بنت الشمردل. ذكره ابن حبان (٥) في أتباع التابعين، وفيه نظر؛ لأنه روى عن قيس بن الحارث وله صحبة، اللهم إلا أن تكون روايته عنه منقطعة عنده فلا ردَّ عليه. وفي كتاب «الوهم والإيهام» (٦) قال أبو الحسن: لا نعرف حميضة إلا بحديثين أو ثلاثة يرويها عنه ابن أبي ليلى، ولا يعرف له حال، وضعف ابن السكن حديثه هذا يعني: أسلمتُ وعندي ثمانِ نسوةٍ. وفي كتاب ابن الجارود: حميضة بن الشمردل فيه نظر. وذكره العقيليُّ (٧) في جملة الضعفاء.

стр. 248

٥٠ - (بخ م د س) حُميل بن بصرة بن وقاص أبو بصرة الغفاري قال الغفاريُّ: اختطَّ بمصرَ دارًا عند دار الزبير، وجاءت عنه أحاديثُ كلها من رواية أهل مصر. وفي كتاب أبي منصور الباورديِّ: حُمَيْل ويقال: حَمِيل. ويقال: جميل. ويقال: زيد أبو بصرة. وقال ابن حبان (١): ومن قال اسم أبي بصرة جَمِيل. فقد وهم. وقال أبو أحمد العَسكريُّ: روى عنه عمر بن الخطاب من طريق ابن لهيعة سمع النبي ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً فَصَلُّوهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ: الْوِتْرَ الْوِتْرَ». وقال أبو عمر (٢): حميل الصواب. كذلك قال علي بن المديني وزعم أنه سأل بعض ولده فقال: حُميل وما عداه تصحيف. قال علي: وسألت شيخًا من بني غفار: حَميل بن بصرة تعرفه؟ فقال: صحفت صاحبك؛ إنما هو حُميل، وهو جد هذا الغلام. لغلام كان معه. وكذا قاله زيد بن أسلم. وفي كتاب ابن ماكولا: وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري عن أبي هريرة أنه خرج إلى الطور فلقي جميل بن بصرة وتابعه الدراوردي، وقال روح بن القاسم عن زيد: حميل بحاء مهملة. قلت: وتابعه ابن أبي مريم عن ابن جعفر عن زيد. وقال ابن الهاد: عن بصرة بن أبي بصرة، والصحيح حميل على ذلك اتفقوا (٣).

стр. 249

وفي «تاريخ البخاري» (١): وقال الدراورديُّ: جميل وهو وهم. وفي «مرشد الزوار» (٢): دفن بالمقطم. وقيل: إن عزة التي تشبب بها كُثَيِّر هي بنت ابنه. وأما ابن أبي حاتم فلم يذكره في حرف الحاء (٣). وذكره ابن قانع (٤) وغيره في الجيم. وقال مصعب (٥) الزبيريُّ: حُمَيْل بن بصرة بن أبي بصرة كلهم صحبوا النبي ﷺ وحدثوا عنه. وفي «تاريخ ابن يونس»: داره اليوم تعرف بدار الكلاب. وفي كتاب «الصحابة» لمحمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: وهو الذي قال فيه النبي قبل إسلامه: «إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»، وكان شرب حلاب سبعة أعنز للنبي ﷺ ، وذكر له حديثًا طويلًا في إسلامه. وفي «تاريخ البخاري الصغير» (٦) قال يحيى بن سعيد: مات أبو بصرة قبل الحسن بقليل. يعني: الحسن بن أبي الحسن. * * *

стр. 250

من اسمه حنان وحنش ٥١ - (د س) حنان بن خارجة السلمي الذكواني الشامي ذكر أبو الحسن ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» (١) أن حاله مجهولة، وتابعه على ذلك ابن المواق. ويقال: فيه حنان بن عبد الله بن خارجة. وروى له أبو داود (٢) ثلاثة أحاديث، وما منها شيء يصح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عن حنان بن خارجة فقال: سلمي روى عن ابن عمر، روى عنه العلاء بن عبد الله، لم يزد شيئًا. وسماه ابن ماكولا (٣) حنان بن عبد الله بن خارجة. وذكره أبو حاتم ابن حبان البُستي في جملة الثقات (٤)، وحسن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد حديثه في كتاب «صفة الجنة والنار» تأليفه، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» (٥). هذا الذي وضع الكتاب لأجله … لا ما علوت به من الإسناد ٥٢ - (ت) حنان الأسدي الشريكي عم مُسرهَد ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٦). وقال البخاري (٧): روى عنه حجاج بن أبي عثمان مرسل.

стр. 251

وقال أبو حاتم الرازيُّ (١) وابن ماكولا (٢): يقال له: صاحب الرقيق. زاد أبو نصر: وله حديث واحد. ٥٣ - (بخ) حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي ذكره أبو حاتم البستي في جملة الثقات (٣)، وكذلك ابن خلفون. وقال ابن صالح العجلي (٤): ثقة. وقال البزار في «مسنده» (٥): ليس به بأس وكان متعبدًا. وقال ابن سعد (٦): كان ثقة قليل الحديث. ٥٤ - (م عو) حنش بن عبد الله ويقال: ابن علي بن عمرو بن حنظلة بن فهد ويقال: نهد. أبو رشدين السبائيُّ الصَّنعاني من صنعاءِ دِمشقَ ذكره أبو العرب في كتاب «الطبقات» (٧) تأليفه وترجمه في الطبقة الأولى بأنه من جِلَّةِ التابعين الداخلين إلى القيروان، قال: وهو الذي افتتح جزيرة أبي شريك وقتل أهلها، وجهه إليها أبو المهاجر، ثم ذكره في كتاب «الضعفاء» أيضًا. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» كناه أبا عمرو، قال: وحنش بن عبد الله أشهر. قال: وقبره عند باب اليهود غربي سَرَقُسطَةَ. وفي كتاب الوقَّشِيِّ: قبره في باب القبلة بها، وفي «تاريخ ابن يونس»: كان حنش إذا فرغ من عشائه وحوائجه وأراد الصلاة من الليل أوقد المصباح وقرب المُصْحف وإناءً فيه ماء، فكان إذا وجد النعاس استنشق الماء، وإذا تعايا في آية

стр. 252

نظر في المصحف، وكان إذا جاءه سائل يستطعم لم يزل يصيح بأهله: أطعموا السائل، أطعموا السائل. حتى يُطعمَ. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (١) قال: كان من الأبناء. وفرَّق بينه وبين حنش بن علي. وفي كتاب الآجريِّ: سألت أبا داود فقلت: حنش الصَّنعانيُّ ابنُ مَن؟ قال: ابن علي. وخرج أبو حاتم البُستيُّ حديثه في «صحيحه» (٢)، وكذلك أبو عوانة (٣) والطوسيُّ (٤) والدارمي (٥) والحاكم (٦). وقال ابن عبد الحكم في «تاريخ مصر»: إن الأندلس لما فُتِحَت أصاب المسلمون منها مالًا كثيرًا، فغَلَّ المسلمون غلولًا كثيرًا، فلما ركبوا السفن سمعوا مناديًا ينادي: اللهم غرق بهم. فغرقوا جميعًا إلا أبو عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فإنَّهما لم يغلا شيئًا. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات (٧). ٥٥ - (دت) حنش بن المعتمر ويقال: ابن ربيعة الكناني أبو معمر الكوفي قال البزار في «سننه»: قد حدَّث عنه سماك بحديث منكر. وقال أبو محمد ابن حزم في «المحلَّى» (٨): ساقط مطَّرح.

стр. 253

وقال أبو الحسن الكوفيُّ: تابعي ثقة. وفي كتاب ابن الجارود: يتكلمون في حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. ذكره أبو العرب والعقيلي (١) في جملة الضعفاء. وقال الساجيُّ: فيه نظر، يتكلمون في حديثه. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وقال ابن حبان (٢): وهو الذي يقال له: حنش بن ربيعة. والمعتمر كان جده، وكان كثير الوهم في الأخبار، يتفرد عن عليٍّ بأشياء لا تشبه حديث الثقات، حتى صار ممن لا يحتج به. والذي في كتاب المزي: قال ابن حبان: لا يحتج بحديثه. لم أره فينظر. وفي كتاب ابن الأثير (٣): ذكر في الصحابة ولا يصح حديثه، أخرجه ابن منده وأبو نعيم. * * *

стр. 254

من اسمه حنظلة ٥٦ - (ع) حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي جدُّ الذيال بن عبيد له ولأبيه ولجدّه صحبة يقال: كنيته أبو عبيد. قال البخاري (١): وقال يعقوب بن إسحاق: حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر بنيَّ فسَمِّت عليه. فقال: «تَعَالَ يَا غُلَامُ»، فأخذ بيدي ومسح برأسي وقال: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ» أو «بُورِكَ فِيكَ». وقال أبو عمر (٢): هو من بني حنيفة. وقال العقيلي (٣): هو تميمي سعديُّ. وزعم ابن منده فيما ذكره ابن الأثير (٤) أنه من بني أسد بن خزيمة بن مدركة، وفي «مسند أحمد بن حنبل» (٥): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا ذيال (٦) بن عبيد بن حنظلة بن حذيم قال: سمعت حنظلة بن حذيم جدي (٧) أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي. فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حَجري مائة من الأبل التي كنا نسميها المطية في الجاهلية. فقال حذيم: يا أبة، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقرُّ بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. فقال: بيني وبينكم فيه رسول الله ﷺ . فلما

стр. 255

أخبره ﷺ غضب حتى رأينا الغضب في وجهه، وقال: «لا، لا، لا، الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وإِلَّا فَعَشْرٌ، وإِلَّا فَعِشْرُونَ، وإِلَّا فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ». قال: فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يَضرب، فقال ﷺ . . . فسأله أن يدعو لي. . . الحديث. وقال الباورديُّ وابن قانع (١): هو حنظلة بن حذيم بن حنيفة بن بجير بن بكر بن حيي بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقال أبو الفتح الأزديُّ (٢): لا يحفظ روى عنه إلا ذيال بن عبيد. وفي كتاب ابن حبان (٣): روى عنه ابنه الذيال بن حنظلة بن حنيفة بن حذيم وكان من الوفد. وفي كتاب أبي القاسم البغوي (٤): كان حين وُفِدَ به راهق الحلم. وقال الترمذي: حنظلة بن حنيفة بن حذيم. ٥٧ - (ص) حنظلة بن خويلد العنزي روى عنه الأسود بن مسعود. انتهى. وقال شعبة: عن العوام عن رجل من بني شيبان عن حنظلة بن سويد الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده وفرق بينه وبين حنظلة بن سويد الراوي عن عمر روى عنه ابنه علي بن حنظلة، وبين حنظلة بن خويلد الراوي عن عطية بن عمرو وعنه الأسود بن مسعود يروي عن عبد اللَّه بن مسعود، كذا هو في كتاب «الثقات» (٥) للبستي.

стр. 256

وفي كتاب «الجرح والتعديل» (١) لابن أبي حاتم: حنظلة بن خويلد ويقال: عبد الله بن حنظلة روى عن عمر بن الخطاب وابن مسعود، روى عنه عبد الله بن أبي الهذيل. ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: روى عن عمر وعبد الله بن عمرو وابن مسعود، روى عنه الأسود بن مسعود وابن أبي الهذيل العنزيان. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: حنظلة بن خويلد سمع ابن مسعود قوله، قاله مسعر وخالد بن عبد الله عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل. وقال شعبة: سويد بن حنظلة قال لي ابن أبي الأسود: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني سفيان عن شعبة عن أبي سنان عن سويد بن حنظلة فقال: من سويد؟ هو عبد الله بن حنظلة (٢). ٥٨ - (م ت س ق) حنظلة بن الربيع بن صيفي أبو ربعي الأُسَيِّد، المعروف بالكاتب أخو رباح وابن أخي أكثم بن صيفي، نزل الكوفة ثم قرقيسيا. روى بقي بن مخلد فيما ذكره ابن حزم (٣)، له ثمانية أحاديث عن النبي ﷺ . وقال ابن حبان في كتاب «الصحابة» (٤): مات في أيام معاوية ولا عقب له. وفي كتاب ابن قانع (٥): روى عنه يزيد بن مكنف. وقال أبو عمر (٦): ويقال: حنظلة بن ربيعة. والأكثر الربيع، ولما مات قالت امرأته:

стр. 257

تعجبت دعد لمحزونة … تبكي على ذي شيبة شاحب الأبيات. وزعم المرزبانيُّ في الكتاب «المفضل» والعسكريُّ أن حنظلة لما مات رثته الجن، فذكر الأبيات. قال ابن عبد ربه في «تاريخه» (١): وهذا محال. وجعله سعد بن أبي وقاص على بني تميم وأسد وغطفان وهوازن أميرًا، وهو أحد من سيَّرَ إلى يزدجرد يدعوه إلى الإسلام. ووقع في «الكمال» (٢): حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ولم ينبه عليه المزي. فينظر. ٥٩ - (ع) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحيُّ المكي أخو عمرو وعبد الرحمن. قال يعقوب بن شيبة في «مسنده» الفحل: هو ثقة، وليس يعد مِنَ الضُّعفاء، وهو دون المتثبتين. وقال يحيى بن سعيد: كان عنده كتاب ولم يكن عندي مثل سيف بن سليمان، سيف ثبت ممن يصدق ويحفظ (٣). وقال سفيان: قال لنا عمرو: سلوه عن حديث سالم عن كذا وكذا قال علي. فحدثت به يحيى بن سعيد فأعجبه. وقال علي بن المدينيّ: لا بأس به. وقال ابن سعد (٤): كان ثقة، وله أحاديثُ.

стр. 258

ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (١) قال: اسم أبي سفيان الأسود، وأمه بنت عمرو بن أبي عقرب، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه البرقي. وذكره ابن شاهين في «الثقات» (٢). ٦٠ - (د ق) حنظلة بن عبد الله ويقال: ابن عبيد الله. ويقال: ابن عبد الرحمن. ويقال: ابن أبي صفية. أبو عبد الرحيم السّدوسيُّ، إمام مسجدهم. كناه النسائي أبا عبد الرحمن. وفي «سؤالات الميموني»، قلت لأحمد بن حنبل (٣): فحنظلة السدوسي فقال: له أشياء مناكير، روى حديثين عن النبي ﷺ منكرين: قنت في الوتر. والآخر المصافحة، وكلاهما منكران (٤). [ذكره] أبو محمد بن الجارود وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الساجيُّ: صدوق. وقال يحيى بن معين: حنظلة السّدوسيُّ أبو شريك معلم كُتَّاب، ليس بثقة، ولا دون الثقة (٥). وفي كتاب العقيلي (٦): تغيّر في آخر عمره، قاله أحمد بن حنبل. وقال أبو الحسن ابن القطان (٧): اختَلط.

стр. 259

وحَسَّنَ التَّرْمِذِيُّ (١) وأبو علي الطُّوسِيُّ حديثه، وخرجه الحاكم في «مستدركه» (٢). وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «المجروحين» (٣): كنيته أبو عبد الرحمن، اختَلَط بآخِرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى بن القطان، وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: كان أكبر من قتادة. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» (٤) من حديث عبد الوارث عنه عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه: صَلَّى صلاةً لم يقرأ فيها إلَّا بفاتِحَةِ الكِتَابِ. ٦١ - (م) حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي ويقال: السلمي. المدني ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٥) قال: وهو ابن أبي الأسقع. ويقال: ابن الأسقع. وخرج حديثه في «صحيحه» (٦)، وكذلك أبو عوانة (٧) وأبو عبد الله الحاكم (٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وقال [ابن] (٩) خزيمة (١٠) حدثنا [عبد الوارث بن] (١١) عبد الصمد بن

стр. 260

عبد الوارث حدثنا أبي عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع يرفعه: رأى رجلًا يتشهَّدُ ويقول: اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد. وفي «تاريخ البخاري» (١) ويقال: ابن الأصقع. يعني: بحذف علي. وقال أحمد بن صالح (٢): ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ٦٢ - (ع) حنظلة بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي المدني ذكره ابن خلفون في جملة الثقات. ٦٣ - (خ م د س ق) حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن الأنصاريُّ الزرقيُّ جد الذي قبله. ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٣)، وخرج حديثه في «صحيحه» (٤)، وكذلك أبو عوانة (٥) والحاكم (٦) والدارمي. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وزعم شيخنا أبو محمد الدمياطيُّ (٧) أن أمه أم سعد بنت قيس بن حصن صحابية مبايعة (٨)، وأن من ولده محمّدًا وأم جميل وعَمْرًا وعَمْرًا الأصغر وعبد الله وعبيد الله وسعدًا. انتهى.

стр. 261

وحنظلة هذا مما كنا استدركناه قديمًا على النسائي في أسماء مشايخ الزهري فإنه لم يذكره فيهم، وهو روى حديثه عنه في «سننه» (١)، والله تعالى أعلم. وذكره أبو عمر (٢) في جملة الصحابة، وذكر عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي ﷺ . وفي الصحابة آخر يسمَّى: حنظلة بن قيس الظفري وحنظلة بن قيس آخر ذكرهما ابن الأثير (٣)، وذكرناهما للتمييز. * * *

стр. 262

من اسمه حنيفة وحنين ٦٤ - (د) حنيفة أبو حرة الرقاشي حديثه في البصريين روى عن عمه عن النبي ﷺ : «فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ» (١) انتهى كلام المزي. وفيه نظر لقول ابن قانع: حنيفة الرقاشي عم أبي حرة، وذكر حديثًا عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه حنيفة أن النبي ﷺ قال: «لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسِهِ». وقال أبو نعيم الحافظ (٢): حنيفة الرقاشي عم (٣) أبي حرة. واختلف في اسم أبي حرة فقيل: حكيم بن يزيد. وقيل غيره، وروى من حديث حماد بن سلمة عن واصل بن عبد الرحمن عن أبي حرة عن عمه حنيفة مرفوعًا: «لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ». وبنحوه ذكره ابن الأثير (٤) عن ابن منده. وقال ابن الجوزي في كتاب «الصحابة» (٥): حنيفة الرقاشي عم أبي حرة قيل: اسمه حكيم بن أبي يزيد. وقيل: اسمه عامر بن عبدة. وقال أبو منصور الباورديُّ في «معرفة الصحابة»: حنيفة الرقاشي عم أبي حرة. وذكر حديث علي بن زيد مطولًا. وذكره في الصحابة أيضًا أبو القاسم الطبراني في «معجمه الكبير» (٦)،

стр. 263

وأبو إسحاق ابن الأمير وابن فتحون. وقال ابن طاهر في كتاب «إيضاح الإشكال» (١): أبو حرة الرقاشي عن عمه حنيفة، ويقال: حكيم بن أبي زيد. وقيل: عامر بن عبدة الرقاشي. وقال البغوي (٢): بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة. ٦٥ - (د س) حنين بن أبي حكيم الأمويُّ المصريُّ مولى سهل بن عبد العزيز بن مروان قال ابن يونس: روى عن مرة بن عقبة. وخرج ابن حبَّان (٣) حديثه في قراءة المعوذتين في الصلاة في «صحيحه». وذكره ابن حلفون في جملة الثقات. ٦٦ - (س) حنين الهاشمي والد عبد الله بن حنين مولى ابن عباس عن علي في النهي عن لباس القسي. وعنه نافع وقيل: عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي وقيل: عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي وهو المحفوظ، هذا جميع ما ذكره المزيُّ. وقد ذكر هذا الرجل جماعة في الصحابة ﵃ أجمعين، فكان ينبغي أن يعرفه بذلك لا سيما وهو مذكور في «الاستيعاب» الذي تغني شهرته عن ذكره، وهو معرف فيه وفي غيره بمولى سيد المرسلين صلى الله عليه وعليهم أجمعين، فكيف يجوز لأحد أن يعدل عن تعريفه بهذا الشرف العظيم إلى غيره، اللهم إلا إذا لم يره المترجم باسمه فمعذور، ولا عذر له؛ لأن من يتصدى لتصنيف كتاب يعذر في غوامضه وزواياه، ولا يعذر في المشهور.

стр. 264

قال أبو عمر-وإنما بدأت بكلامه لشهرته في يدي صغار الطلبة: حنين مولى العباس بن عبد المطلب وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين، كان عبدًا وخادمًا للنبي ﷺ ، فوهبه لعمه العباس، فأعتقه (١). وفي كتاب أبي نعيم (٢) الحافظ وأبي أحمد العسكري (٣): كان حنين غلامًا للنبي ﷺ يخدمه، وكان إذا توضأ رسول الله ﷺ أخرج وضوءه إلى أصحابه، فكانوا إمَّا تمسَّحوا به، وإمَّا شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء. فشكوا إلى النبي ﷺ فسأله فقال: حبسته عندي فجعلته في جَرٍّ، فإذا عطشت شربت. فقال رسول الله ﷺ : «هَلْ رَأَيْتُمْ غُلَامًا أَحْصَى مَا أَحْصَى هَذَا؟!» وذكره ابن منده (٤) بنحوه. وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» عن أبيه-الذي لا يسوغ لطالب علم فضلًا عن شيخ إغفال النظر فيه، وليت شعري إذا تركه الإنسان أيش يعمل بعده؟! -: حنين مولى العباس له صحبه ويقال: إنه كان غلامًا للنبي ﷺ فوهبه للعباس فأعتقه (٥). وقال ابن حبان (٦): كان للنبي ﷺ يخدمه فشكوه. وذكره أيضًا في الصحابة الباوردي والطبري (٧) وابن عساكر في «تاريخه» (٨) وابن السكن وأبو سليمان بن زيد والبغويان أحمد وعبد الله والطبراني والإمام أحمد بن حنبل وغيرهم، قالوا: وهو جد إبراهيم بن

стр. 265

عبد الله بن حنين. وقال البخاري في «تاريخه الكبير» (١): كان يخدم النبِيَّ ﷺ ، ثم وهبه لعمه العباس بعد، فأعتقه. * * *

стр. 266

من اسمه حوثرة وحوشب وحويطب ٦٧ - (ق) حوثرة بن محمد بن قديد المنقريُّ أبو الأزهر البصريُّ الورّاق. قال ابن قانع في كتاب «الوفيات»: كان ضريرًا. وخرج ابن خزيمة (١) وابن حبان حديثه في صحيحيهما. ٦٨ - (د س ق) حوشب بن عَقيل أبو دِحْيةَ (٢) العدويُّ البصريُّ قال أبو جعفر العقيلي (٣): يحدث عن مهدي الهجري حديثًا لا يتابع عليه. وذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات (٤). وكذلك ابن خلفون وزاد قال: أبو الفتح الأزدي: هو ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان (٥): ثقة. ولهم شيخ آخر يقال له: حوشب بن سيف أبو روح المعافري. يروي عن جماعة من التابعين، ذكره ابن خلفون في «الثقات». وثمَّ جماعة يسمُّون هذا الاسم فما أدري لِمَ يذكر المزيُّ منهم واحدًا فقط. واللَّه تعالى أعلمُ. ٦٩ - (حم س) حُوَيْطب بن عبد العزَّى من بني عامر بن لؤي أبي محمد ويقال: أبو الأصبغ المكي، من مسلمة الفتح. قال ابن قانع: هو أخو حَوْط بن عبد العزَّى. وأما التِّرْمِذيُّ فقال: حويطب بن عبد العزى. ويقال: حوط.

стр. 267

وقال البغويُّ (١): مات آخر خلافة معاوية. وفي كتاب العسكريِّ: كان يكتب بالعربية. وقال الكلبي (٢): كان من علماء قريش بالنسب. وقال المدائنيُّ: مات في أيام عثمان سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان، وكان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم: فكان عقيل وأبو الجهم يعدان المساوئ، وكان مخرمة وحويطب يعدان المحاسن. وقال أبو حاتم (٣): حوط بن عبد العزَّى ويقال: له حويطب. ليس له صحبة، ومن قال: له صحبة. فقد جازف. وقال يحيى بن معينٍ (٤): حويطب لا أحفظ له عن النبيِّ ﷺ شيئًا. وجمع الاسمين ترجمةُ أبو زرعة (٥) فقال: حوط ويقال: حويطب بن عبد العزى له صحبة من بني عامر بن لؤي. وفي كتاب الزبيري (٦): هو أخو مخرمة الأكبر ومَخْرَمة الأصغر وأبي رهم، وكان حويطب ممن دفن عثمان (٧). وقال الكلاباذي (٨): أسلم بعد الفتح. وقال أبو داود: سمع من النبي ﷺ .

стр. 268

من اسمه حَيَّان ٧٠ - (م د ت س) حَيَّان بن حُصَيْن أبو الهياج الأسدي الكوفي والد منصور وجرير. خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» (١). وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: حيان بن حصين بن مالك. وقال العجلي (٢): تابعي ثقة. وكذا قاله أبو عمر ابن عبد البر في كتاب «الاستغنا» (٣) قال: وهو كاتب عمار. وكذا ذكره النسائي في كتاب «الكنى» عن ابن المديني. وقال مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين: أبو الهياج الأسدي واسمه عمر بن مالك. ٧١ - (م د س) حيان بن عمير القيسي الجريري أبو العلاء البصري قال محمد بن سعد (٤): كان ثقة، قليل الحديث. وقال اللالكائيُّ: أخرجا جميعًا له، وتبعه على ذلك غير واحد منهم أبو إسحاق الصريفينيُّ والله أعلم. وخرج ابن خزيمة (٥) وابن حبان وأبو عوانة (٦) والدارميُّ (٧) حديثه في صحيحهم.

стр. 269

ولما ذكره ابن خلفون قال: ثقة مشهور. ونسبه قيسِيًّا قال وقيل: هو تيسِيٌّ. وذكره البخاريُّ (١) في فصل من مات من التسعين إلى المائة. ٧٢ - (ق) حيان الأعرج الأزديُّ الحوفيُّ البصريُّ ذكره ابن حبان (٢) وابن خلفون في جملة الثقات. ونسبه البخاري في غير ما نسخة جعفِيًّا. وذكره أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٣). وكذلك ابن منده (٤) فيما ذكره ابن الأثير (٥)، ورويا من طريق بكير بن معروف عن محمد بن زيد الخراساني عن حيان الأعرج أن النبيَّ ﷺ بعثه إلى البحرين قال: وهو وهم. والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره عن محمد بن زيد عن حيان الأعرج عن العلاء بن الحضرمي أن النبيَّ ﷺ بعثه. * * *

стр. 270

من اسمه حَيْوَة ٧٣ - (ع) حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك أبو زرعة التُّجيبيُّ المصري الفقيه. كذا قاله المزي. وفي كتاب «الثقات» لابن حبان (١): حيوة بن شريح بن مسلم الحضرمي مات سنة تسع أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مستجاب الدعوة، يقال: إن الحصاة (٢) كانت تتحول في يده تبرة (٣) في كفه بدعائه، وكان من المبرزين في الصلاة والزهد بمصر. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو ابن شريح بن صفوان بن مالك بن الحارث الحضرمي ويقال: التُّجيبيُّ. الكنديُّ، وكان صالحًا فاضلًا فقيها عابدًا يقال: إنه كان مستجاب الدعوة. وفي «العقد» (٤) عن ابن المبارك: قَلَّ مَنْ ذكر لي فوجدته كما ذكر إلا حيوة بن شريح (٥) وابن عون، وكان حيوة يقعد للناس فتقول له أمه: قم يا حيوة ألق الشعير للدجاج. وقال العِجْليُّ (٦): ثقة رجل صالح. وفي «تاريخ قرطبة»: قال محمد بن وضاح: سمعت زيد بن [البشر] (٧)

стр. 271

وسئل عن حيوة بن شريح: أكان مستجابًا؟ فقال: نعم. كذلك ذكروا. ولقد سمعت أن رجلًا كان يطوف بالبيت ويقول: اللهم اقض عني الدَّين. فقال: فجاءه آت في المنام فقال: إن كنت تريد أن يؤدي الله عنك فامض إلى مصر إلى حيوة بن شريح يدعو لك. قال: فجاء الرجل إلى مصر فسأل عنه فوجده بالإسكندرية، فرحل إليه وأخبره بقضيته. فقال له: اتق الله يا عبد الله، واعلم ما تحدث. فحلف له الرجل فقال: إن كنت صادقًا فصم ثلاثة أيام، فإذا كان يوم الجمعة بعد العصر مع غروب الشمس فأتني. قال: فجاءه قال: فأدعو وأمِّنْ أنت. قال: فدعا قال الرجل: فما قمت من مقامي حتى صار من حواليه دنانير. فقال له: اتق الله ولا تأخذ إلا دينك. قال: فحسبت ثلاث مائة دينار كانت عليَّ ثم إني أمسكت (١). وروى الحارث بن مسكين عن شعيب بن يحيى قال: سمعت حيوة يقول: لقد احتاج رجل إلى دينار فدعا الله فإذا بين يديه صبيب دنانير فمد يده فأخذ دينارًا، فقال له شعيب: أخي أبا زرعة، يقول بعض الناس: والله إنك أنت هو. فسكت ولم يقل شيئًا. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة رجل صالح. وفي كتاب «الجرح والتعديل» (٢) لأبي الوليد: نسبة إلى تُجيب لأنه سكن محلة تُجيب. وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد ابن يونس: قال عبد الله بن وهب: كان من خيار أهل زمانه. قال أبو سعيد: ومات حيوة سنة ثمان وخمسين ومائة فيما حدثني محمد بن أبي عدي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن بكير قال: مات

стр. 272

حيوة بن شريح. كذا ذكر ابن يونس وفاته، والذي قاله المزي تابعًا صاحب «الكمال» (١): قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال المقرئ: ثمان. وقال الكلاباذيُّ (٢): سنة تسع. لم أره، فينظر؛ لأن ابن يونس ذكر من أين أخذ وفاته، وهي من عند ابن بكير، وابن بكير اتفقت الرواة عنه على سنة ثمان، وعلى تقدير أن يكون روي عنه غير ذلك فابن يونس الذي هو سلف صاحب «الكمال» والمزي لم يذكر إلا سنة ثمان، والله أعلم. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» (٣): مات في خلافة أبي جعفر وكان ثقة، وكناه أبا يزيد. كذا في نسختي، وهي لا بأس بها، وفي قول المزي وصاحب «الكمال» عن الكلاباذي: مات سنة تسع. نظر في موضعين: الأول: أن الكلاباذيَّ أردفه لما ذكره بقوله. وقال ابن سعد: مات في خلافة أبي جعفر ولم يذكراه. الثاني: أن هذا كلام البخاري بعينه ذكره الكلاباذيُّ عنه في بعض النسخ بالعدول عن كلامه إلى كلام غيره قصور كثير. وفي «المراسيل» (٤) لعبد الرحمن: أخبرنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول: لم يسمع حيوة بن شريح من الزهري ولا من خالد بن

стр. 273

أبي عمران ولا من بكير بن الأشج شيئًا. وفي قول المزيِّ أيضًا: عن يعقوب (١) عن المقرئ (٢) مات سنة ثمان وخمسين. نظر؛ لأني لم أره حكى ذلك إلا عن أبي عبد الله التُّجيبيِّ (٣)، والله تعالى أعلمُ. ٧٤ - (خ) حيوة بن شُرَيْح بن يزيد الحضرميُّ أبو العباس الحِمصيُّ قال صاحب «الزهرة»: مصري روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث. وكذا نسبه أبو أحمد ابن عديٍّ (٤) أيضًا، وكأن فيه نظرًا؛ لأني لم أر لهما فيه سلفًا. وذكره أبو حاتم البستيُّ في جملة الثقات (٥) وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوريُّ (٦)، ووصفه بعضهم بالحفظ. وذكر الدارقطنيُّ (٧) والحاكم (٨) أنهما اتفقا عليه، فينظر. * * *

стр. 274

مَنْ اسْمُه حَيَّة وحَيِّ وحُيَيّ ٧٥ - (ت) حيَّة بن حابس التميميُّ: قال أبو موسى المديني في كتابه المسمى بـ «المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة»: أورده ابن أبي عاصم (١) وغيره في الصحابة إلا أنهم ذكروه بالباء المعجمة بواحدة وهو بالياء. أخبرنا أبو علي حدثنا أبو القاسم بن أبي بكر حدثنا القباب حدثنا ابن أبي عاصم حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن شداد حدثنا ابن أبي كثير حدثني [حبة] (٢) بن حابس التميمي قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ» (٣). قال أبو موسى: كذا أورده، ورواه عبد اللَّه بن رجاء عن حرب فقال: عن حيّة عن أبيه عن النبي ﷺ ، وكذلك رواه علي بن المبارك عن يحيى وهو الصواب. وذكره الحافظ أبو يعلى الموصلي في «مسنده» (٤) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا عبد الصمد فذكره بغير وساطة أبيه. وفي كتاب ابن عساكر (٥): وروى شيبان، عن يحيى، عن حيّة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . وعلي بن المبارك وحرب لا يذكران فيه عن أبي هريرة.

стр. 275

وفي كتاب ابن ماكولا (١) رواه شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، أن ابن حية حدثه. ٧٦ - (د س ق) حي بن يُؤْمِن بن حُجَيْل بن حديج بن أسعد أبو عشانة المصري المعافريُّ. قال محمد بن سعد (٢): له أحاديث، وقد رُوي عنه. وذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٣)، وقال: توفِّي سنة ثمان عشرة ومائة. وخرج حديثه في «صحيحه» (٤)، وقال: من ثقات أهل مصر (٥). وكذلك الحاكم (٦). ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: اختلف في اسم أبي عشانة فقيل: اسمه حي. بالتكبير وقيل: حُيَي بالتصغير، وكان من العُبّاد. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات (٧). ٧٧ - (عو) حيي بن عبد الله بن شريح المعافري الحبلي أبو عبد الله المصري. ذكره ابن خلفون وابن حبان (٨) في جملة الثقات، وخرج حديثه في

стр. 276

«صحيحه» (١)، وكذلك الحاكم (٢). ولما خرج التِّرْمِذِيُّ حديثه: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣) حسَّنه. وقال أبو الحسن ابن القطان: حاله مختلف فيها (٤). ثم صحح حديثه في الذي بصق في القبلة (٥). وذكره ابن الجارود في «الضعفاء»، وكذلك الساجيُّ والعُقِيليُّ (٦)، وفي قول المزِّيِّ: ابن وهب آخِرُ من حدث عنه. نظر؛ لأنَّ ابن يونس وغيره قيدوه بمصر فقالوا: آخِرُ من حدَّث عنه بمصر. لا آخِرُ من حدث عنه مطلقًا فيما يفهم من كلام المزِّيِّ. وفي قوله: المعافريُّ الحبلِيُّ. نظر؛ لأن الحبلِيَّ منسوب إلى حمير، والمعافريُّ منسوب إلى كهلان، فلا يجتمعان (٧). ٧٨ - (ت س) حيي بن هانئ بن ناضر-بالضاد المعجم- بن يُمنع أبو قَبيل المعافريُّ قال المزيُّ عن ابن يونس: أدرك مقتل عثمان. انتهى، الذي في «تاريخ ابن يونس» وغيره: عقَل مقتل عثمان، وروى عن ضمام عنه قال: كنت باليمن فجاءنا قتل عثمان، فخفنا على أنفسنا، فقلنا: نُقَتَل الساعة. فصعدنا الجبل فكنت أول من صَعِده من أهل مَدْرَتي.

стр. 277

وبين اللفظين فُرْقان. وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: مات سنة سبع وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (١) قال: كان يخطئ. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» (٢). وقال ابن خلفون: حيي بن هانئ بن ناصر بن يُمنع بن وائل قال: وقيل: حيي بن عبد الله. وكان رجلًا صالحًا فاضلًا غزا. وقال أبو عمر ابن عبد البرِّ (٣): قال أحمد ويحيى: هو ثقة. قال: وتابعهما على ذلك غيرهما، ولا خلاف علمته فيه. وفي كتاب الساجي: قال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أحمد بن صالح المصريُّ وأحمد بن صالح العجليُّ (٤): ثقة. وذكره يعقوب بن سفيان (٥) في جملة الثقات. * * *

стр. 278

باب الخاء من اسمه خارجة ٧٩ - (د) خارجة بن الحارث بن مكيث الجهنيُّ المدنيُّ روى عن أبيه وسالم بن سرج روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وابن مهدي كذا ذكره المزِّيُّ. وفي كتاب الصريفيني فرَّق بين المدني الراوي عن سالم والراوي عنه ابن مهدي، وبين الجهني الراوي عن أبيه والراوي عنه ابن أبي أويس. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» (١): خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني روى عن أبيه، روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، وخرج حديثه في «صحيحه» (٢). وفي كتاب الدارمي: قلت ليحيى: فخارجة بن الحارث الجهني. فقال: ثقة. وذكر ابن خلفون في جملة الثقات. ٨٠ - (د ت ق) خارجة بن حُذافة بن غانم القرشيُّ سكن مصر. قال ابن أبي [عاصم] (٣) في كتاب «الآحاد والمثاني» (٤): السهمي أخو عبد الله بن حذافة. قال ابن منده فيما ذكره الصريفيني: لا أعلم أحدًا تابعه.

стр. 279

وقال ابن حبان (١): يروي حديثًا في الوتر إسناده مظلم لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقد قيل: إنه من ولد عدي بن سعد، قتل بمصر سنة أربعين، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجير. وذكر ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (٢) أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: افرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته. وفي كتاب «الطبقات» (٣) لخليفة: خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب مات بمصر سنة أربعين. وقال أبو عمر ابن عبد البر (٤): كان أحد فرسان قريش. يقال: إنه كان يعدل بألف فارس، وذكر بعض أهل النسب أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر يستمده بثلاثة آلاف، فأمده بخارجة هذا والزبير والمقداد، وكان خارجة قاضيًا لعمرو بمصر، وقيل: بل كان على شرطته، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي وعمرو ومعاوية، فأراد الخارجي- وهو زاذويه، وقيل: إنه مولى لبني العنبر- قتل عمرو فقتل خارجة، وهو يظنه عَمْرًا، وذلك أنه استخلفه ذلك اليوم لصلاة الصبح، فلما قتل أخذ وأدخل على عمرو فقال: من هذا الذي تدخلوني عليه؟ قالوا: عمرو بن العاصي. فقال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة. فقال: أردت عَمْرًا وأراد الله خارجة. وقيل: إن خارجة المقتول على أنه قتل عمرًا رجل من بني سهم رهط عمرو. وليس بشيء. وقبره بمصر معروف عند أهلها، ولا أعرف له حديثًا إلا الوتر،

стр. 280

وإليه ذهب بعض الكوفيين في إيجاب الوتر، وإليه ذهب أيضًا من قال: لا تصلَّى بعد الفجر. وقال الباورديُّ: يقال: إنه من ولد عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وفي كتاب «الصحابة» (١) لأبي الفتح الأزدي: لا نحفظ أن أحدًا روى عنه إلا عبد الله بن أبي مرة. انتهى، وهو المذكور عند المزيِّ. وفي كتاب العسكريِّ: ابن أبي مرة وهم، والصواب: ابن مرة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» (٢): كذا قال عاصم: عبد الله بن أبي مرة. فنظر يحيى بن معين فيه فقال: إنما هو عبد الله بن مرة. وفي كتاب «الصحابة» لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: روى عنه عبد الرحمن بن جبير، ولم يرو عنه غير أهل مصر، وكان على شرطة عمرو، وتوفِّي في ولاية عمرو بن العاصي الأخيرة. وفي «تاريخ القراب»: قتل ليلة قتل علي بن أبي طالب ليلة تسع عشرة خلت من رمضان، وقيل: ليلة الجمعة لثلاث عشرة بقيت منه. وفي «تاريخ ابن أبي عاصم»: قتل عليٌّ سنة تسع وثلاثين. وذكر بعض المتأخرين من المصنفين أن قاتله اسمه عمرو بن أبي بكير. وفي «تاريخ ابن يونس»: اختط بها، يعني: بمصر، وكان أمير ربع المدد الذين أمدهم عُمر عَمْرًا، وخطته غربي الجامع بينه وبين دار ثوبان مولى النبيِّ ﵇ الطريق إلى أصحاب الجزيرة، وهم أصحاب السويق. هذا الذي وضع الكتاب لأجله … لا ما ذكرت مطوَّلًا إسنادًا

стр. 281

٨١ - (بخ) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدنيُّ أخو إسماعيل وسعد وسليمان ويحيى. كذا ذكره المزيُّ. وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطيُّ (١) أن يوم الحرة قتل من ولده لصلبه سبعة: سعد وسليمان ويحيى وعبد الله وعبد الرحمن وسليط وزيد أولاد زيد بن ثابت. ومن ولد خارجة (٢): زيد وعمرو وعبد الله ومحمد وحبيبة وحميدة وأم يحيى وأم سليمان. قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» (٣): ورأيته مذكورًا عنه في «تاريخ دمشق» (٤) الذي هو عمدة المزيِّ في نقله: كان ثقة كثير الحديث توفِّي بالمدينة سنة مائة في خلافة عمر. وفي «تاريخ البخاري الأوسط» (٥): خارجة بن زيد لم يدرك يزيد يعني: عمه. وفي «العقد» (٦): كان على ديوان البصرة من قِبَل عبد الملك بن مروان. وذكره مسلم في الأولى من المدنيين. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات (٧) قال: تُوفِّي وله سبعون سنة. وقال ابن خلفون: كان أحد فقهاء التابعين بالمدينة، وهو عندهم ثقة حجة

стр. 282

فيما حمل ونقل من أثر في الدين. وأمه جميلة بنت سعد بن الربيع وقيل: أمه أمُّ العلاء الأنصارية. وفي «تاريخ أبي الفرج الأصبهاني» لبعضهم: ألا كل من لم يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجة فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجة وفي «تاريخ دمشق» (١): قال عبد الله بن يوسف بن خراش: خارجة بن زيد أجل من كل من اسمه خارجة. وقال زيد بن السائب: أجازه سليمان بن عبد الملك بمال فقسمه. وفي كتاب «التعديل والتجريح» (٢) لأبي الوليد: قال الفلاس: كان أحد الفقهاء السبعة بالمدينة وأحد الأئمة الموثوق بهم. وفي «التمهيد» (٣): قال عبيد الله بن عتبة: يذكر الفقهاء الستة الذين هو سابعهم. أحبّكِ حُبًّا لا يحبك مثله (٤) … قريب ولا في العاشقين بعيدُ وحبك يا أم الصبي مدلهي … شهيدي أبو بكر فنعم شهيدُ ويعرف وجدي قاسم بن محمد … وعروة ما ألقى بكم وسعيدُ ويعلم ما أخفى سليمان علمه … وخارجة يبدي بنا ويعيدُ متى تسألي عما أقول وتخبري … فلله عندي طارف وتليدُ متى تسألي عما أقول وتخبري … فلله عندي طارف وتليدُ

стр. 283

٨٢ - خارجة بن الصلت البرجمي الكوفي روى عنه الشعبيُّ، وخرج أبو حاتم البستيُّ حديثه في «صحيحه» (١)، وكذلك الحاكم النيسابوريُّ (٢). وقال ابن سعد في «الطبقات» (٣): كان قليل الحديث. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: خارجة بن الصلت. ويقال: خارجة بن يزيد بن الصلت التميميُّ اليربوعيُّ ويقال: البرجمي. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن والشعبيُّ عن رجل فسمياه فهو ثقة يحتج بحديثه. وقال ابن حبان في «صحيحه» (٤): أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد، حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت التميمي، أنه مر بقوم عندهم مجنون موثق بالحديد فقال له بعضهم: عندك شيء تداوي هذا به فإن صاحبكم قد جاء بالخير؟ قال: قلت: نعم. فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام فبرئ، فأعطاه مائة شاة فأتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له. فقال: «كُلْ، فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ». وذكره أبو عمر (٥) وأبو نعيم (٦) في جملة الصحابة، وكذلك غيرهما. وقال ابن منده (٧): أدرك النبيَّ ﷺ ولم يره، وروى الحارث المذكور عنه عن عمه، وأنه هو الراقي.

стр. 284

٨٣ - (ت س) خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ أبو زيد ويقال: أبو ذر المدنيُّ ذكره ابن حبانَ في جملة الثقات (١)، وقال: توفيَّ سنة خمس وستين ومائة. وخرج حديثه في «صحيحه» (٢)، وكذلك الطوسيُّ والتَّرْمِذِيُّ (٣) صححا حديثه. ولما ذكره الساجيُّ في جملة الضعفاء قال: أنكر الإمام أحمد حديثه. وفي كتاب ابن الجوزي (٤) عن الدارقطني (٥): ضعيف. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال أبو الفتح الأزدي: اختلفوا فيه ولا بأس به، وحديثه مقبول، كثير المنكر، وهو إلى الصدق أقرب. ولما ذكره أبو يعقوب إسحاق القراب فيمن توفي سنة خمس وستين ومائة كناه أبا يزيد. وكذا ذكره أبو جعفر أحمد بن خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ» لما ذكره في سنة خمس أيضًا، فاللهُ أعلمُ. وقال ابن سعد (٦): توفّي بالمدينة سنة خمس وستين، وكان قليل الحديث. ٨٤ - (ت ق) خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي أبو الحجاج الخراساني البالوجي نسبة إلى قرية من قرى سرخس.

стр. 285

قتادة فلم يكتب عنه (١). وذكره يعقوب (٢) في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال المرُّوذِيُّ (٣) وسئل عنه - يعني: أحمد - فضعفه، وقال: ما روى عنه ابن المبارك شيئًا في كتبه. فقال له ابن أبي رزمة: بلى حديث واحد. قال أحمد: وقد قالوا لابن المبارك فيه فقال: كيف أحدث عن رجل حدث بكذا. لحديث منكر. وفي «مسند يعقوب بن شيبة»: ترك ابن المبارك حديثه وقال: رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك. وسأل ابن أبي شيبة علي بن المديني عنه فقال: هو عندنا ضعيف (٤). وفي «تاريخ نيسابور» قال الحاكم: بين يحيى بن يحيى عظم ما ينكر على خارجة، فإنه سمع من غياث بن إبراهيم وغيره أحاديث موضوعة، فإن غياثًا كان كذابًا خفي على خارجة حاله، فدلس تلك الأحاديث عن الشيوخ، فكثرت المناكير في حديثه. وهو في نفسه صدوق، لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روى عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة. وخرج حديثه في «صحيحه» (٥)، وكذلك إمام الأئمة. وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل»: هو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا. ووهاه الفضل بن موسى السيناني.
следующие страницы →