← Тараджим

Тараджим · id 30191

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (349 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

يكفروا أصحاب الكبائر بالكبيرة، ولم يحكموا بتخليدهم في النارِ (١). وفي تاريخ الطالبين للجعابي: أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، وكان من أظرف فتيان قريش، وأوَّل من وضع الرسائل، وكان أبوه في الشعب حين خرج الحسن إلى نصيبين فأخذه إبراهيم بن الأشتر فحبسه فأفلت، ثم جاء إلى أبيه، وقال عمرو بن دينار: قلت له: كيف أفلت من حبس ابن الزبير؟ قال: ليلا، فأتيت أبي، وعن أبي الضُّحى عنه: لا تجالسوا أهل القدر. ٤٨ - (خ س ق) الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي، أبُو علي البصري الحافظ الطحان: قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وهو صالح في الرواية، وقال النسائي في أسماء شيوخه: بصري لا بأس بِهِ (٢). وفي كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: الحسن بن مدرك الأشيب الطحان، روى عنه البخاري أربعة أحاديث. وكناه أبُو (٣) أحمد بن عدي في أسماء شيوخ البخاري: أبا محمد. وقال: هو من حفاظ البصرة (٤). وكذا كناه أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل قال: وقال النسائي: بصري صالح قال: وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: كتبنا عنه وقال أبي: هو شيخٌ (٥).

стр. 72

وفي قول المزي: قال أبو داود: الحسن بن مدرك كذاب. نظر؛ لأني رأيته في نسختين صحيحتين في الظاهر من كتاب الآجري: الحسين، بحاء مضمومة وياء مثناة بعد السين فينظر، والله تعالى أعلم. ٤٩ - / (خ م د س و) الحسن بن يناق المكي: قال ابن حبان في كتاب الثقات لما ذكره: يقال إنه مات قبل طاوس، وقد سمع شعبة من (١) مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن؛ لأن الحسن مات قبل أبيه. وخرج هو وأبو عبد الله الحاكم حديثه في الصحيح، وذكره أبو حفص بن شاهين (٢)، وابن خلفون في جملة الثقات. وقال ابن سعد: مات قبل طاوس، وكان ثقة، وله أحاديث (٣). ٥٠ - (خ) الحسن-ويقال: الحسين-، أبو علويه الصوفي بن منصور بن إبراهيم البغدادي، أبو علي الشطوي: قال ابن السمعاني: نسبه إلى شطا من أرض مصر أو إلى الثياب المجلوبة منها (٤). وقال صاحب الزهرة: ذكر البخاري في صفة النبي ﷺ : حدثني الحسن بن منصور عن حجاج بن محمد الأعور هو: أبو علي الصوفي وليس هو بالحسين بن منصور النيسابوري-كذا وجدته عن بعض الحفاظ-. انتهى، وهو في غير ما نسخة من صحيح البخاري في حديث أبي جحيفة: الحسن.

стр. 73

وذكره كذلك ابن منده (١)، والحبال، والكلاباذي (٢)، والدارقطني (٣)، والبرقاني، وأبو الوليد الباجي، وقال: وكذلك رويناه في الصحيح عن أبي ذر، وأما أبو أحمد بن عدي: فذكره في باب حسين، وكذلك الحاكم فينظر (٤). ٥١ - (ع) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي طبرستان وغيرها: قال محمد بن سعد: كان ثقة صدوقًا في الحديث (٥). وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات (٦)، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا الحاكم، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي. وقال ابن قانع: ثقة، وذكره مسلم بن الحجاج في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة. وفي تاريخ بغداد عن يحيى بن معين: ولاه أبو يوسف القضاء لخبث لسانه كان يقع بأصحاب الرأي (٧). وفي تاريخ الموصل: روى عنه الحسن بن مرزوق المقري، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: ذكر ابن أبي حاتم أنه لما توجه إلى طبرستان أيام المأمون، روى أحاديث في فضائل معاوية، فكتب صاحب

стр. 74

البريد إلى المأمون فكتب بضربه بالسياط، فوافي الكتاب وقد مات قبل ذلك بيوم، وقبره بمقبرة عاصم مقابل المسجد. قال ابن خلفون: وهو ثقة، قاله ابن وضاح وغيره. وزعم الخطيب في كتابه السابق واللاحق أنه روى عن أحمد بن حنبل (١). ٥٢ - (بخ ت) الحسن بن واقع بن القاسم، أبو علي الرملي: سرخسي الأصل. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن الحسن بن واقع، فقال: هو من ثقات أصحاب ضمرة (٢). ٥٣ - (س) الحسن بن يحيى بن هشام، أبو علي البصري الرُّزِّيُّ: أظنه ابن يحيى بن السكن الذي نزل الرملة، فإن كان ابن يحيى الأصم فإنه مات سنة سبع وخمسين ومائتين. قاله ابن عساكر في النبل (٣). وفي كتاب الصريفيني: كان صدوقا حافظا، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: الحسن بن يحيى بن السكن الأطروش المقدسي المعروف بالأصم، لا يكتب حديثه، وهو متروك. ٥٤ - (س) الحسن بن يحيى: عن الضحاك وكثير بن زياد سمع منه ابن المبارك، مرسل. المروزي (٤) قاله البخاري. ٥٥ - (ق) الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني:

стр. 75

قال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الاثنين، سلخ جمادى الأولى، سنة ثلاث وستين ومائتين، وكان قد بلغ - فيما قيل لي - ثلاثا وثمانين سنة. وقال غيره: بلغ خمسا وثمانين سنة. كذا ذكره المزي وهو غير جيد؛ لأن هذا كله كلام ابن المنادي من غير فصل بينهما، يعرف ذاك من نقل من أصل تاريخه، وذلك أنه لما ذكر وفاته قال: وكان قد بلغ - فيما قيل لي - ثلاثا وثمانين سنة، وقيل لنا أيضا: أنه مات وله خمس وثمانون سنة. والله أعلم. ٥٦ - (مد ق) الحسن بن يحيى الخشني، أبو عبد الملك، الدمشقي البلاطي، والبلاط قرية على نحو فرسخ من دمشق. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الباء. والذي في كتاب السمعاني: كسر الباء (١). فينظر. ذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي بعد التسعين ومائة من غير أن يعزوه لأحد (٢). وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات (٣). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ليس به بأس (٤). وذكره العقيلي (٥) وأبو العرب في جملة الضعفاء.

стр. 76

وقال الساجي: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني -وكان ثقة- قال: حدثني جعفر بن محمد، فذكر حديثا. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، قال: وقد سمعت ابن جوصا يوثقه (١). وفي كتاب ابن عساكر عن الجوزجاني: دمشقي كان له شأن ضابط للحديث- يعني الحسن بن يحيى. وقال أحمد بن محمد بن رشدين: سألت أحمد بن صالح: الخشني ثقة؟ فقال لي: نعم. فقلت له: إنه روى حديثا عن هشام مرفوعا: من وقر صاحب بدعة، فقال لي: هذا منقطع إنما أتى ممن رواه عن الحسن، عن هشام- يعني الأزرق- قال ابن رشدين: قلت أنا: هشام الأزرق حدثني به عن الخشني (٢). ٥٧ - (ق) الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري، ويقال: العجلي أبو يونس القوي: ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات وقال: كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم (٣). وذكره في الثقات أيضا ابن خلفون، وابن شاهين وسماه: الحسن بن أبي يزيد، قال: وقال يحيى: ليس هو الذي يروي عن الشعبي أن مسجد الكوفة تسعة

стр. 77

أجربة وأقفزة، ذاك الحسن بن يزيد (١). وخرج الحاكم حديثه في صحيحه. وقال ابن السمعاني: لقب القوي لأنه صام بمكة حتى خوي، وبكى حتى عمي، وطاف بالبيت حتى أقعد. وقاله قبله الطبراني وغيره (٢). وقال ابن ماكولا: كان أحد الزهاد (٣). وقال أبو أحمد الحاكم: عداده في أهل الحجاز. وقال الدوري في تاريخه والنسائي في كتاب الكنى عنه عن يحيى: أبو يونس القوي الحسن بن أبي يزيد، وهو ثقة والراوي عن الشعبي مسجد الكوفة تسعة أجربة الحسن بن يزيد (٤). وذكر السلمي في كتاب الطبقات-تأليفه-: قال أبو الأحوص: رأيت خمسة ما رأيت مثلهم قط: ابن أدهم، والقوي، وذكر آخرين (٥). وفي تاريخ نيسابور: قال شيخنا أبو علي الحافظ: القوي بصري ثقة، أسند نحوا من خمسة أحاديث. وفي رافع الارتياب للخطيب: الحسن بن يزيد، وهو ابن أبي يزيد العجلي. * وممن يسمى الحسن بن يزيد: - الحسن بن يزيد روى عن: عبد الله بن أنيس، روى عنه [يحيى] (٦) بن عبد الله بن يزيد بن

стр. 78

أنيس الأنصاري. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرفه (١). - والحسن بن يزيد أبو إسحاق العطار. قال مسلمة بن قاسم في الصلة: روى عنه الحسن بن الربيع. - والحسن بن أبي الحسن يزيد المؤذن البغدادي. روى عن: سفيان بن عيينة، وابن أبي فديك، وإسحاق بن عيسى الطباع وغيرهم. ضعفه ابن أبي الفوارس وابن عدي (٢). - والحسن بن يزيد بن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص، المخرمي، سكن سر من رأى. قال الخطيب: روى عن علي بن عاصم، وخلف بن تميم، وروح بن عبادة وغيرهم (٣). - والحسن بن يزيد بن ماجه أبو محمد القزويني. قال أبو بكر: قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن إسماعيل بن معاوية القزويني. روى عنه الحافظ أبو طالب أحمد بن نصر (٤). ذكرناهم للتمييز. قال المزي: ومن الأوهام:

стр. 79

- الحسن مولى بني نوفل. عن ابن عباس في الأمة تكون تحت العبد. هكذا رواه النسائي عن ابن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى، عن ابن معتب عنه. ورواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا: عن أبي الحسن، وهو الصواب. انتهى كلامه، وهو كلام ابن عساكر في الأطراف بعينه (١)، وأغفلا ما ذكره النسائي في رواية أبي عبد اللهِ محمد بن القاسم بن محمد، قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل صخرة عظيمة!. وقول المزي: رواه غير واحد عن عبد الرزاق. يحتاج إلى تثبت فإنا لم نر من قاله عنه غير محمد بن عبد الملك، عن ابن ماجه وأشار إليه الدارقطني أيضا، ولم يذكر غيره. * * *

стр. 80

من اسمه الحسين ٥٨ - (خ) الحسين بن إبراهيم (١) إشكاب أبو علي البغدادي. قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات: كان محدثا فقيها. قال الباجي: لم أجد له في البخاري ذكرا (٢). وقال القطان: الحسين بن إبراهيم بن الحر، شيخ البخاري وهو ثقة (٣). ٥٩ - (س) الحسين بن إسحاق. قال أبو داود: كتب إلي حسين بن إسحاق الأهوازي - وحسين بن إسحاق ثقة (٤) - انتهى. يشبه أن يكون هذا هو الذي زعم المزي وابن عساكر أنه الحسن، والله أعلم. ٦٠ - (س) الحسين بن بشر بن عبد الحميد الطرسوسي. قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: شيخ لا بأس به وفي (٥) قول المزي: - الحسين بن جعفر اثنان: الأحمر، والنيسابوري.

стр. 81

نظر؛ لإغفاله ثالثا ذكره الحاكم في سؤالاته الكبرى للدارقطني: الحسين بن جعفر بن حبيب [القتات] (١)، صدوق (٢). ٦١ - (دق) الحسين بن الجنيد الدامغاني القومسي: قال أحمد بن حمدان العابدي: حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني وكان رجلا صالحا-فيما رأيته بخط الصريفيني-، وقال مسلمة في كتاب الصلة: حسين بن جنيد ثقة الدامغاني. ٦٢ - (د س) الحسين بن الحارث، أبو القاسم الجدلي-جديلة قيس-، كوفي: قال أبو بكر بن خزيمة لما خرج حديثه في صحيحه: روى عنه زكريا ابن أبي زائدة وغيره (٣). وقال أبو الحسن الدارقطني لما ذكر حديثه في سننه عن الحارث بن حاطب الجمحي أمير مكة: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن ننسك للرؤية، قال: إسناد صحيح متصل (٤). وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن النعمان بن بشير قال: صلى رسول الله ﷺ ثم أقبل علينا فقال: أقيموا صفوفكم الحديث (٥). وقال في الثقات: يقال: اسمه حصين بالصاد، روى عنه يزيد بن أبي زياد بن أبي الجعد (٦).

стр. 82

وذكره أيضا في الثقات ابن خلفون. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه، وكذلك أبو محمد الدارمي. وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين. ٦٣ - (خ م د ت س) الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمار الخزاعي المروزي مولى عمران بن حصين. وقيل: مولى الحسن بن ثابت بن قحطبة مولى عمران. قال ابن عساكر: مات بكنْكُورَ قصر اللصوص (١). وقال ياقوت: كنكور بين قرميسين وهمذان (٢). وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري خمسة أحاديث ومسلم سبعة. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن محمد بن أحمد بن أبي عون عنه. ولما خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه قال: حدثنا الحسين بن حريث بخبر غريب غريب يوم قدومه نيسابور علينا، وهو يوم الثلاثاء، لثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين فذكر حديث المواقيت بطوله (٣). وقال الحاكم لما خرج حديثه: صحيح على شرطهما، وقال في تاريخ بلده: مات بقصر اللصوص قريبا من المحرم. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة كان ثقة. وقال أبو (٤) الوليد في كتاب التعديل والتجريح: ليس له في البخاري غير

стр. 83

حديث واحد عن الفضل بن موسى [عن] (١) جعيد عن عائشة سمعت سعدا قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يكيد أهل المدينة أحد إلا إنماع- الحديث، وقول الكلاباذي: أخرج له في جزاء الصيد، لم أجده، إنما له فيه هذا الواحد (٢). وقال أبو علي الجياني: كان ثقة (٣). ٦٤ - (ت ق) الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبد الله المروزي: صاحب ابن المبارك. خرج ابن خزيمة، والطوسي، والحاكم والدارمي حديثه في صحيحهم. وقال مسلمة الأندلسي: كان ثقة أخبرنا عنه الديبلي، وروى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح. وقال ابن قانع: مات بمكة. وفي تاريخ القراب أخبرنا أبو الوليد الصفار، حدثنا أبو بكر البصري: سمعت أبا سعد الزاهد، يقول: مات الحسين راوية ابن المبارك- يعني: سنة ست- وإنما ثمة صدوق مسلم ما علمت. ٦٥ - (خ م س) الحسين بن الحسن بن يسار: وقيل: الحسين بن الحسن بن مالك بن يسار، وقيل: ابن بشر بن مالك بن يسار أبو عبد الله البصري من آل مالك بن يسار مولى بن غلاب من بني نصر بن معاوية أخو حسن. قال أبو علي الصدفي: حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا مروان بن عبد الملك، سمعت أحمد بن بشار يقول: ما رأيت أحفظ عن ابن عون من الحسين بن

стр. 84

الحسن، كان من حفاظ أصحاب ابن عون. قال الساجي: ثقة صدوق مأمون، وتكلم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه، ومثله يجل عن هذا الموضع، وإنما وصفناه ليعرف بموضعه ولئلا يغلط عليه فيذكره بالضعف. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: كان من المتقدمين في ابن عون. * ولهم شيخ آخر يقال له: - الحسين بن الحسن بن أيوب، يكنى: أبا عبد الله. روى عنه الحاكم في مستدركه (١). - والحسين بن الحسن بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأنطاكي قاضي الثغور، روى عنه الدارقطني (٢). - والحسين بن الحسن بن مهاجر. روى الحاكم في مستدركه عن محمد بن صالح بن هانئ عنه (٣). - والحسين بن الحسن السكري. روى الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق عنه، عن سليمان بن داود المنقري (٤). - والحسين بن الحسن الحليمي البخاري. شيخ متأخر إلى نحو الأربعمائة (٥).

стр. 85

- والحسين بن الحسن الكندي قاضي الكوفة، قال ابن سعد: كان ثقة (١). - والحسين بن الحسن بن مهران الخياط المكتب، قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان: توفي سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائتين، وكان إذا قيل له: الخياط، يجد من ذلك ويقول: المكتب، وكان صاحب غرائب، روى عن أبي داود، وبكر، والعلاء بن عبد الجبار وغيرهم (٢). - والحسين بن الحسن بن عطية أبو عبد الله العوفي قاضي بغداد، ضعفه ابن معين وغيره توفي سنة إحدى ومائتين (٣). - والحسين بن الحسن أبو العلاء الكاتب، حدث عن يحيى بن أكثم القاضي (٤). - والحسين بن الحسن أبو عبد الله الأشقر الفزاري، قال البخاري: عنده مناكير (٥). - والحسين بن الحسن بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الجواليقي، المعروف بابن العريف حدث عن ابن مخلد والصولي وغيرهما (٦).

стр. 86

- والحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى المخزومي الغضائري، حدث عن الصولي وابن السماك وغيرهما. ذكرهم الخطيب (١) وابن عساكر في آخرين، ولا أدري لم نبه المزي على الشيلماني فقط لاتساع هذا الحرف - أعني حسين بن حسن-، وإن كان أراد أن بعضهم خلط الترجمتين: الشيلماني بابن يسار فحسن؛ لكنه لم يفصح بذلك ولا أشار إليه، بل قال: ولهم شيخ آخر يقال له الحسين بن الحسن فذكر بعض حاله، ثم قال: ذكرناه للتمييز، ونحن تبعناه في ذكر بعض من كل للتمييز. ٦٦ - الحسين بن الحسن: روى عن أمه فاطمة بنت الحسين، روى عنه عبيد بن الوسيم الجمال، روى له ابن ماجه فيما ذكره الحافظ جمال الدين بن الطاهري ومن خطه نقلت، ولم ينبه عليه المزي، ولم أره عند غيره (٢) فينظر. وهذا هو المعروف بالأثرم وهو الذي يقول لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حين أغرى أبو بكر بن عبد الملك ببني هاشم فيما ذكره المرزباني (٣):

стр. 87

ألا أبلغ أبا بكر رسولا … فمالك من منازعة الكرام جعلت البحر يزخر جانباه … إلى [وسل] (١) بيض من السلام فمالك في النبوة من مصب (٢) … ومالك في الخلافة من كلام ٦٧ - (س) الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري، أبو عبد الله الكوفي: قال ابن الجنيد: سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة الغالية الكبار، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به، قلت: صدوق؟ قال: نعم كتبت عنه (٣). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (٤). وقال الساجي: عنده مناكير. وقال العقيلي: حدث عنه إبراهيم بن محمد بحديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (٥). وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: كذاب، لا يكتب حديثه ذكره أبو العرب وابن الجارود في جملة الضعفاء. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وقال الدارقطني (٦) والنسائي: ليس بالقوي (٧).

стр. 88

وفي كتاب ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب (١). وقال الجوزجاني في بعض نسخ تاريخه: واهي الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي لما روى له حديثا: البلاء عندي من حسين فيه، والحديث: نزل ملك على النبي ﷺ ، فقال: إن الله يأمرك بكذا وكذا، فخشي النبي ﷺ أن يكون شيطانا فقال له جبريل: هو ملك - الحديث. ٦٨ - (م ق) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني: خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وأبو عوانة الإسفراييني، وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وفي الطبقة الرابعة من أصحاب سفيان بن سعيد. ٦٩ - (ع) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب البصري العوذي: كذا نسبه المزي، ولم يبين من أي عوذ هو؟ فإن عوذا في الأزد، وفي قيس غيلان، وزعم ابن سيده في محكمه أن الذي في الأزد عودة (٢). وفي كتاب الجامع للقزاز: عوذ الناس رعاعهم، وفي كتاب الرشاطي: هو من عاذ بالشيء إذا لجأ إليه. قال العجلي (٣) وابن سعد (٤): بصري ثقة.

стр. 89

ولما ذكره أبو حاتم في جملة الثقات قال: وهو الذي يقول فيه بعض الرواة: حسن بن ذكوان، وبعضهم يقول: حسين المكتب (١). وقال الحاكم أبو عبد الله- فيما ذكره مسعود-: ثقة مأمون (٢). وقال البزار في كتاب السنن: ثقة (٣). وقال علي بن المديني - فيما ذكره الباجي في كتاب الجرح والتعديل-: لم يحمل حسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا شيئا إلا حرفا واحدا، وكلها عن رجال أخر، وكذا ذكره أبو داود (٤). انتهى. فعلى هذا إيراد المزي على أبي داود بقوله: قد روى عنه عن أبيه حديثا لا يتجه؛ لاحتمال أن يكون هو الحرف المعني، والله تعالى أعلم. وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف مضطرب الحديث، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى وذكر حسينا المعلم، فقال: فيه اضطراب (٥). وقال أبو الحسن الدارقطني: حسين المعلم من الثقات (٦). وقال أحمد بن صالح: ثقة (٧).

стр. 90

وذكره فيهم ابن خلفون وابن شاهين (١). ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال إسماعيل القاضي: حدث يحيى بن سعيد عن حسين بن ذكوان ولم يك عنده بالقوي .. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن تضعيف العقيلي للمعلم بلا حجة (٢)، وما درى - غفر الله لنا وله - أنه ذكر حجته، وكذلك إسماعيل القاضي فيما أسلفناه، فأي حجة بعد هذا؟! والله أعلمُ. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة خمس وأربعين ومائة. * ولهم شيخ آخر يقال له: - حسين بن ذكوان، واسطي، قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى ذكره، فقال: روى عنه هشيم والواسطيون، وهو ضعيف (٣). ذكرناه للتمييز. ٧٠ - (ق) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الكوفي: خرج الحاكم حديثه في مستدركه، وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس (٤). وقال عمرو بن بحر في كتاب البيان والتبيين: كان يلقب ذا الدمعة، فإذا عوتب في البكاء، قال: وهل تركت النار والسهمان لي مضحكًا- يريد قتل

стр. 91

زيد بن علي، ويحيى بن زيد بن علي (١). وفي كتاب البرقي عن ابن معين: حسين بن زيد بن علي بن حسين، ليس بثقة. وفي رواية ابن أبي مريم عنه: ليس بشيء، ولقيته ولم أسمع منه. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: الحسين بن زيد بن علي بن حسين عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي، كلهم ثقات (٢). وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن عدي: وجملة حديثه عن أهل البيت ﵃ (٣). وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي في حدود التسعين ومائة، وله ثمانون سنة أو أكثر (٤). ٧١ - (د) الحسين بن السائب بن أبي لبابة الأنصاري المدني، أخو حجاج. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: يروي عن أبيه المراسيل انتهى. الذي في كتاب الثقات: يروي عن أبيه ويروي المراسيل (٥). وبين اللفظين بون كبير، وأيضا ابن حبان من عادته إذا قال يروي المراسيل يريد: عن النبي ﷺ . وخرج حديثه في صحيحه.

стр. 92

ولهذا إن أبا نعيم خرج في كتاب الصحابة: حسين بن السائب الأنصاري روى حديثه رفاعة بن الحجاج، فيشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم (١). وقول المزي- ومن خط المهندس مجودا: قال البخاري في التاريخ: قال محمد: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه (٢). فيه نظر؛ لسقوط الحسين بين الزهري والسائب، كذا هو في غير ما نسخة من التاريخ: أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حسين ابن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه- فذكره. وزعم المزي في رواية الأطراف أن في رواية ابن العبد عن أبي داود: رواه يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب، ورواه الزبيدي عن ابن شهاب فقال: عن حسين (٣). انتهى. وهو يفهم منه أن غير ابن العبد لم يذكر هذا، وليس بشيء، فإنه ثبت أيضا في رواية ابن داسه، والرملي (٤). ٧٢ - (ت ق) الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن (٥) يزيد بن أبي كبشة الأزدي اليحمدي:

стр. 93

خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي في نسخة، وفي أخرى: غريب (١). ٧٣ - (د) الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري: قال المزي: روى عن عبد الله بن عمرو. وأبى ذلك تلميذه الشيخ شمس الدين، فقال في مختصره: روى عن عبد الله بن عمرو- إن صح (٢). ويشبه أن يكون الصواب مع المزي لقول أبي سعيد بن يونس: جالس عبد الله بن عمرو، أخبرنا عبد الكريم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو، عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل شفي (٣)، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها. وعن حيوة بن شريح قال: دخلت على حسين بن شفي وهو يقول: فعل الله بفلان، فقلت: ما له؟ قال: عمد إلى كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو أحدهما قضاء رسول الله ﷺ في كذا، والآخر ما يكون من الأحداث إلى قيام الساعة، فأخذهما، فرماهما بين الخولة والرباب (٤). ويمكن أن تكون شبهة الذهبي قول أبي حاتم الرازي: روى عن أبيه عن

стр. 94

عبد الله بن عمرو (١). وقال في كتاب الرد على البخاري - حين قال: سمع ابن عمرو -: إنما هو عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، سمعت أبي يقول - يعني كما قال أبو زرعة (٢). وهي - لعمري - شبهة؛ لكنه استدركها بقوله: وروى سعيد بن أيوب عن النعمان عن حسين، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وكذا ذكره أيضا البخاري بزيادة: فأقبل تُبَيْعٌ، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها (٣). انتهى ينظر في الذي عند ابن يونس: فأقبل شفي وكأن راوية البخاري أصح؛ ليكون ابن عمرو المعروف عنه: تُبَيْع، ووصفه بهذا أو نحوه، والله أعلم (٤). وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وقال ابن صالح العجلي: مصري تابعي ثقة (٥). وقال الأمير أبو نصر: هو حسين بن أبي سهل، وقيل: أبو عبيدة شفا، وهو أيضا أخو ثمامة بن شفي (٦). وفي كتاب أبي داود: عن حيوة عن ابن شفي، لم يسمه (٧). وفي كتاب الثقات لابن حبان: روى عنه خالد بن النعمان. وفيه نظر، ويحتمل أن يكون الناسخ انقلب عليه بالنعمان بن عمرو بن

стр. 95

خالد (١)، على أني استظهرت بنسختين، والله أعلم. ٧٤ - (ت ق) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو عبد الله المدني: قال أبو الحسن العجلي: لا بأس به (٢). وقال أبو بشر الدولابي عن السعدي: أحاديثه منكرة جدا، فلا تكتب. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله؟ فقال: ما أقربهم. قال أبو داود: عاصم فوقه (٣). وذكره البرقي في كتاب الطبقات، في باب: من كان الضعف أغلب عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. مات سنة إحدى وأربعين، وصلى عليه محمد بن خالد القسري، والي المدينة أيام أبي جعفر (٤). وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس في مارية ﵂ اعتقها ولدها.

стр. 96

ولما ذكر البخاري حديثه هذا في تاريخه قال: لم يصح، والمعروف من فتيا ابن عباس: ما أمهات الأولاد إلا بمنزلة ثيابك أو بعيرك (١). وقال المرزباني: عمر طويلا حتى جاوز التسعين أو قاربها، ومات في أول الدولة العباسية. وهو القائل في امرأته عابدة بنت سعيد بن محمد بن عبد الله بن عمرو العاصي: أعابد حييتم على الناي عابدا … وأسقاك ربي المسبلات الرواعدا أعابد ما شمس النهار إذا بدت … بأحسن مما بين عينيك عابدا وما أنت إلا دمية في كنيسة … يظل لها البطريق بالليل ساجدا ٧٥ - (س) الحسين بن عبد الرحمن أبو علي قاضي حلب: قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: ثقة. ٧٦ - (ق) الحسين بن عروة البصري الضبي: قال الساجي: جار نصر بن علي، فيه ضعف. وفي كتاب أبي الفرج ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي: حسين بن عروة صاحب مالك ضعيف (٢). ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات: قال كان فقيها على مذهب مالك. ٧٧ - (دت) الحسين بن علي الأسود أبو عبد الله العجلي الكوفي. مات سنة أربع وخمسين ومائتين في ما ألفيته في كتاب الصريفيني. وقال مسلمة في كتاب الصلة: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.

стр. 97

وكرر صاحب الكمال ذكره في الحسين بن الأسود (١)، ولم ينبه عليه المزي. وقال الآجريّ: سمعت أبا داود يقول: حسين بن الأسود الكوفي لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما (٢). وفيه إشكال لأنه لم يعهد منه تضعيف لشيوخه الذين يأخذ عنهم فينظر. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، واللّه تعالى أعلم. وقال ابن الموّاق: رمي بالكذب وسرقة الحديث. ٧٨ - (د س) الحسين بن علي بن جعفر الأحمر الكوفي: قال مسلمة الأندلسي في كتاب الصّلة: صالح. ٧٩ - (ت س) الحسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: خرج ابن حبان حديثه في صحيحه. وكذلك الحاكم وقال: لم يخرجاه لقلة حديثه. وفي تاريخ البخاري الكبير: كنيته أبو حسين، وهو أخو محمد وعمر (٣). وذكره ابن خلفون في جملة الثّقات. وفي كتاب الزّبير: هو أيضا أخو زيد، وعلي بن علي، ومحمد الأصغر، وخديجة، وعبد الرّحمن، وحسين الأصغر، وسليمان، وعبدة، وأم كلثوم، والقاسم، وأم الحسين، وفاطمة، وعلية، وأم الحسن، أولاد علي بن حسين ﵃ أجمعين. ٨٠ - (ع) الحسين بن علي بن أبي طالب. سيد الشهداء في زمانه، والمخصوص من المصطفى ببنوته وبيانه، ذو

стр. 98

النجابة المؤبدة المحتومة، والسادة المخلدة المعصومة، أفصح بيانه عن علو شأنه، فقال من جملة قصائد في ديوان شعره، الذي جمعه أبو مخنف: أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه … وليس على الحق المبين طحاء أليس رسول الله جدي ووالدي … أبي البدر إن جلى النجوم خفاء ألم ينزل القرآن وسط بيوتنا … صباحا ومن بعد الصباح مساء وقال يعدد ما روي (١) به من أبيات: أول ما رزيت بالمرسول وبعده بالطاهر البتول والوالد البر بنا الوصول وبالشقيق الحسن الخليل والبيت ذي التأويل والتنزيل وزورنا المعروف جبريل فماله في الزور من عديل ومن قوله في الآداب: فإن تكن الدنيا تعد نفيسة … فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت … فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وإن تكن الأموال للترك جمعها … فما بال متروك به الحر يبخل وإن تكن الأرزاق قسما مقسما فقلة … حرص المرء في الرزق أجمل وقال أيضا: الموت خير من ركوب العار

стр. 99

والعار خير من دخول النار واللّه من هذا وهذا جاري وقال أيضا يفتخر: أنا الحسين بن علي بن أبي … طالب البدر بأرض العرب ألم تروا وتعلموا أن أبي … قاتل عمرو ومبيد مرحب ولم يزل قبل كشوف الكرب … محتسبا ذلك عن وجه النبي وقال أيضا: خيرة اللّه من الخلق أبي … ثم أمي فأنا ابن الخيرتين فضة قد صفيت من ذهب … فأنا الفضة نجل الذهبين أمي الزهراء حقا وأبي … وارث العلم ومولى الثقلين ومن قوله في الرباب زوجته وابنتها سكينه: لعمرك إنني لأحب دارا … تحل بها سَكِينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي … وليس للأيم فيها عتاب وفي كتاب الذرية الطاهرة للدولابي - رحمه الله تعالى-: روى عنه: عبد اللّه بن سليمان بن نافع مولى بني هاشم، وأبو سعيد الميثمي، والمقبري. وعن إبراهيم النخعي: لما قتل الحسين أحمرت السماء من أقطارها، ثم لم تزل تقطر فقطرت دمًا (١). وفي المعجم الكبير للطبراني: روى عنه عبد اللّه (٢) بن أبي يزيد، وعبيد

стр. 100

اللَّه بن الحر (١)، والمطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، والبهزي، وأبو سعيد التيمي عقيصا، وعباية بن رفاعة، وحبيب بن أبي ثابت (٢). وفي كتاب الترقيص للأزدي: كانت حاضنته ترقصه وتقول: حسين يا ابن الأكرمين منصبا أعني للنبي السيد المطيبا فاعل إلى أشرف عز ترتبا وقالت أيضا: يا بأبي يا بأبي ويا بأمي وأبي ويا بنفسي ذا الصبي أعني ابن بنت النبي وفي كتاب ليس: لم يقتل النبي ﷺ بيده صبرًا إلا عقبة بن أبي معيط فلذلك أرسل عبيد اللَّه بن زياد بن أبيه برأس الحسين إلى المعيطيين بالرقة، وقال: هذا بدل رأس أبيكم، فدفنت رأس الحسين بالرقة، ولغاديده والنفاخات وما سقط من رأسه بالكوفة في دار عمرو بن حريث، وجسده بكربلاء. انتهى. ذكرت في كتابي المبين: إجماع أهل السير على أن النبي ﷺ لم يباشر قتل أحد بيده إلا أبي بن خلف، وعقبة أمر عاصما بضرب عنقه. ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يَعُدُّه؛ فإن عندنا بحمد اللَّه من أخباره المفردة

стр. 101

التي لم ينقل ابن عساكر منها شيئا مقتل الحسين لابن أعثم ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء، وإنما ضربنا عن ذكرها لشيوعها (١) عن ألسنة العوام فضلا عن الخواص. ولقد عهدتني- وأنا ابن دون عشر سنين- قرأت مقتله ﵁ من كتاب استعير لي، فحصل لي منه بكاء عظيم أزعج أعضائي كلها لم أبت إلا محموما، واستمر ذلك بي نحو من شهرين حتى آلى والدي ﵀ أن لا أقرأه ما عاش. ولما ذكر له ابن حبان في صحيحه حديث: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي قال: هذا أشبه شيء روي عن الحسين. وكان الحسين حين قبض رسول الله ﷺ ابن سبع سنين إلا شهرا، ومن كان بهذه السن ولغته العربية؛ يحفظ الشيء بعد الشيء (٢). وذكر الجاحظ في كتاب البرصان: [شمرًا قاتل] (٣) الحسين (٤) ثم قال: وولد الحسين لسبعة أشهر. وفي تاريخ الطالبيين للجعابي عن عمر بن محمد بن عثمان بن علي بن حسن-وكان عالما- قال: قتل الحسين بن علي سنة ستين. وكذا قاله أبو الأسود القصري، وعيسي بن عبد الله. ٨١ - (ع) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الكوفي المقري أخو الوليد: قال الداني في الطبقات: قرأ على (حمزة) وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن

стр. 102

العلاء وأبي بكر وغيرهم، وقرأ عليه عنبسة بن النضر وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل. وقال ابن منجويه: ويقال: العجلي (١). وكذا قاله أبو حاتم بن حبان لما ذكره في جملة الثقات. وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي، وأبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم، زاد ابن حبان: مات سنة ثلاث ومائتين (٢). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أيضا أبا علي. ولما ذكره ابن شاهين فيهم قال: قال عثمان بن أبي شيبة: بخ بخ، حسين بن علي ثقة صدوق (٣). وقال ابن قانع ومحمد بن إسماعيل البخاري والقراب: مات سنة ثلاث بفم الصلح. زاد ابن قانع: وهو ثقة (٤). وقال الآجري عن أبي داود: سمعت قتيبة يقول: قيل لابن عيينة: قدم حسين الجعفي فوثب قائما، فقيل له، فقال: قدم أفضل رجل [بكورتنا] (٥). وفي تاريخ التجريح والتعديل لأبي الوليد: توفي سنة ثنتين ومائتين (٦). انتهى. يشبه أن يكون غلطا من الناسخ. وقال ابن سعد: كان الثوري يعظمه وكان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة

стр. 103

ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه، وكان مألفا لأهل القرآن. والحسين توفي في ذي القعدة سنة ثلاث (١). وفي تاريخ المطين: توفي سنة ثنتين في جمادي الأولى. ٨٢ - (ت سي) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي: خرج الحاكم حديثه في صحيحه. وذكره ابن الأخضر في شيوخ أبي القاسم البغوي رحمهم الله تعالى. ولما ذكره ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين قال: يروي عن إبراهيم بن عيينة، روى عنه محمد بن يعقوب بن زياد البلخي. ٨٣ - (ق) الحسين بن عمران الجهني: خرج الحاكم حديثه في مستدركه. وقال أبو الحسن الدارقطني - فيما ألفيته في كتاب الصريفيني -: لا بأس به. ٨٤ - (د س) الحسين بن عياش بن حازم السلمي مولاهم، أبو بكر الباجدائي. قال ابن السمعاني: باجدا قرية بالقرب من بغداد - الرقي (٢). ذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وكان خيرا فاضلا دينا. وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف. ٨٥ - (خ م د س) الحسين بن عيسى بن حمران الطائي، أبو علي الخراساني القومسي البسطامي الدامغاني.

стр. 104

قال النسائي في تسمية شيوخه في باب حسين، وفي كتاب الكنى-تأليفه-: الحسين بن عيسى القومسي ثقة (١). وقال صاحب كتاب زهرة المتعلمين: ومن خط بعض العلماء نقلته مجودا: مات سنة تسع وأربعين، وروى عنه البخاري ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثين. وكذا ألفيته في كتاب ابن منده (٢). وقال الصريفيني: سنة سبع. وقيل: سنة تسع. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ثقة. وقال الحاكم أبو عبد الله: استقدمه عبد الله بن طاهر، فقدم لسبع ليال خلون من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين، فنزل دار الشعراني صاحبه، روى عنه: يوسف بن موسى المروذي. وخرج ابن خزيمة وابن حبان وأبو عوانة حديثه في صحيحهم. وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الوليد: أخرج له البخاري حديثا في الوضوء، قال: وأخرجه النسائي في باب حسن، فقال حسن بن عيسى القومسي، البسطامي ثقة، فالصواب حسين. انتهى (٣). إن كان أراد أبو الوليد مشيخة النسائي، أو الكنى فليس فيهما إلا ما ذكرناه آنفا، وإن كان أراد غيرهما فالله أعلم. وفي كتاب المزي: روى عن طلق بن غنام انتهى. قال أبو علي الجياني الحافظ: حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام وجعفر بن

стр. 105

عون (١)، الذي روى عنه أبو داود لا أدري أهو البسطامي أم غيره. وقال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند: كان عالما فاضلا كثير الحديث. ٨٦ - (د ق) الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبد الرحمن الكوفي أخو سليم القارئُ. خرج أبو بكر ابن خزيمة حديثه في صحيحه عن أبي سعيد الأشج عنه، وخرجه أيضا أبو حاتم البستي. وقال الآجري عن أبي داود: بلغني أنه ضعيف (٢). وقال أبو محمد الإشبيلي لما ذكر حديثه: «ليؤذن لكم خياركم»: رواه الحسين الحنفي، وهو منكر الحديث. وقال الدارقطني: تفرد به الحسين عن الحكم (٣). وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من الحكم؛ لأنه ضعيف ليس من الحسين (٤). ٨٧ - (ت ق) الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي ولقبه حنش. قال أبو عبدُ اللهِ البخاري في تاريخه الكبير: حسين بن قيس أبو علي الرحبي، ويقال: حنش، عن عكرمة، ترك أحمد حديثهُ (٥). وكذا قاله في كتاب الضعفاء لم يغادر حرفا (٦). وقال أبو بكر البزار: لين الحديث، روى عنه سليمان التيمي، وقال: عنده

стр. 106

أحاديث صالحة عن عكرمة عن ابن عباس انتهى (١). لم أر من نسبه واسطيا غير المزي، إنما ينسبونه إلى رحبة مالك بن طوق - بلدة على الفرات، ساكنة الحاء-، ومنهم من زعم أنه سكن البصرة، والله أعلم، فينظر. ولما ذكره أبو محمد ابن الجارود في جملة الضعفاء قال: قال محمد بن يحيى: هو منكر الحديث. وقال ابن المديني - فيما حكاه ابنه: ليس هو عندي بالقوي. وقال الساجي: ضعيف الحديث متروك، يحدث بأحاديث بواطيل. وذكره أبو القاسم البلخي وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال مسلمة في كتاب الصلة: مجهول. وقال مسعود: سألت أبا عبد الله - يعني الحاكم - عنه، فقال: بصري ثقة (٢). وخرج حديثه في صحيحه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس هو بالقوي عندهم. وفي كتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى: قال الدارقطني: متروك الحديث (٣). وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة جدًا فلا تكتب (٤). وقال أبو حاتم البستي: كان يقلب الأخبار، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات،

стр. 107

كذبه أحمد بن حنبل، وتركه يحيى بن معين (١). وقال مسلم في الكنى: منكر الحديث (٢). ٨٨ - الحسين بن المتوكل: وهو ابن السري العسقلاني، أخو محمد. قال الآجري عن أبي داود: ضعيف (٣). ٨٩ - (د ت س) الحسين بن محمد بن أيوب الذارع الأحول أبو عبد الله. خرج ابن حبان البستي حديثه في صحيحه عن عبدان الأهوازي عنه (٤). ٩٠ - (ع) الحسين بن محمد بن بهرام التميمي المؤدب، أبو أحمد ويقال: أبو علي. قال أبو حاتم الرازي: أتيته مرات بعد فراغه من تفسير شيبان، وسألته أن يعيد علي بعض المجلس، فقال: بكر، بكر، ولم أسمع منه شيئًا (٥). وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الوليد. وكتاب الضعفاء لابن الجوزي: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (٦). وذلك أن أبا حاتم فرق بين ابن بهرام، وبين الحسين بن محمد المروذي المعلم، وجمع بينهما غيره. وفي تاريخ البخاري: روى عنه (٧) محمد بن مطرف.

стр. 108

وقال ابن قانع: مات سنة خمس عشرة ومائتين، وهو ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، قال: كان على قضاء تستر، وكان أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر عن أهل المدينة، وعن حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود، وليس به عندي بأس. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة (١). وقال أبو علي الصدفي: سمعت محمد بن أحمد، وأحمد بن خالد يقولان: سمعنا محمد بن وضاح يقول: سمعت محمد بن مسعود يقول: حسين بن محمد، بغدادي ثقة. قال ابن وضاح أيضًا: وسمعت ابن نمير يقول: حسين بن محمد بن بهرام، بغدادي صدوق. وفي كتاب الدوري: ذكر عند يحيى بن معين، فقال: كان شبابة أكيس من حسين بن محمد (٢). وأما تكنية المزي له أبا علي تابعا ابن سرور (٣)؛ فلم أر لهما فيه سلفا في كتاب من كتب الكنى لأبي أحمد، ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن حنبل، وأبي عمرو الدولابي، والنسائي، وابن مخلد، ولا في كتاب تاريخ فيما أعلم، والله تعالى أعلم. ٩١ - (ت) الحسين بن محمد بن جعفر بن جرير، وقيل: حرير- بالحاء المهملة- الحريري، أبو علي ويقال أبو محمد البلخي. خرج له الترمذي حديثًا في الربا، وآخر في الصوم، قرنه فيه بمحمد بن مدويه (٤).

стр. 109

قال الحافظ أبو بكر بن ثابت: هو مجهول، كذا ألفيته في كتاب أبي إسحاق الصريفيني. وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن حديثه باطل (١). ٩٢ - (خ) الحسين بن محمد بن زياد العبدي أبو علي النيسابوري الحافظ، المعروف بالقباني. قال أبو عبد الله الحاكم: هو أحد أركان الحديث (٢)، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودونت عنه. سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: كان الحسين القباني من أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكني، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم بن الحجاج عنده. روى عن: عبد الله بن محمد بن سالم، ومحمد بن يوسف الغضيضي (٣). روى عنه: يوسف بن يعقوب أبو القاسم السوسي. قال: وقال الحافظ أبو علي: كتبت هذا الحديث- يعني: حديث سريج (٤) بن يونس، عن هارون بن مسلم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل عليّ أبي وأنا اغتسل يوم الجمعة: فقال: غسلك هذا للجنابة أو الجمعة؟ فقلت: بل من جنابة، قال: فأعد غسلا للجمعة؛ فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا به- عنى محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض من

стр. 110

كتب عنه عني. وخرج حديثه في مستدركه، فقال: أخبرنا الحافظ أبو علي الحسين بن محمد بن زياد القباني. وفي موضع آخر: روى عن: محمد بن صالح وغيره عنه. وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: سمع بدمشق أحمد بن عمير بن جوصاء، وبالرقة الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي، وبمصر أبا عبد الرحمن النسائي، وبهرة محمد بن عبد الرحمن القرشي، وبالكوفة عبد الرحمن بن زيدان البجلي، وبالري أبا حاتم الرازي، وبالبصرة محمد بن الحسين مكرم، وببغداد أبا الفضل جعفر بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني، وبمكة الفضل بن محمد الجندي، وبالأبلة أبا يوسف يعقوب بن خليفة بن حسان الأبلي، وبحلب علي بن عبد الحميد الغضايري، وصنف كتاب الوحدان. ولما ذكره أبو سعد السمعاني وأبو نصر بن ماكولا قالا: كان أبو علي أحد أركان الحديث، وحفاظ الدنيا (١). وفي قول المزي: وذكر الحاكم أبو عبد الله وغيره أن البخاري روى عنه. نظر؛ وذلك أن الحاكم قد أسلفنا كلامه في تاريخه. وقال في المدخل في باب ما أخرج البخاري وحده: حسين؛ قال لنا خلف: إنه ابن يحيى بن جعفر البيكندي. هذا لفظه في المدخل. وفي كتاب تقييد المهمل للحافظ أبي علي الجياني: وقال -يعني البخاري- في كتاب الطب: حدثنا الحسين عن أحمد بن منيع عن مروان حدثنا سالم عن سعيد عن ابن عباس: الشفاء في ثلاثة الحديث، ولم يرفعه.
следующие страницы →