стр. 176
وقد فسر الأصمعي (١) هذا الحديث، فقال:
(المُمَغَط) الذَّاهِبُ طُولًا، قال: وسمِعْتُ أعرابيًا يقول في كلامه: فمَغَط في نِشَابَتِهِ (٢)، أي: مدَّها مدًا شديدًا، فعلى تفسير الأصمعي: هذا اللَّفْظُ على وزنِ فَعَلَ، وفسره (٣) غيره على أنه: انفعلَ فَأُدْغِمَ، قالوا: يقال: مغطتُه فامَّغَطَ وامْتَغَطَ، أي: امتد، والغَيْنُ المعجمة أكثر فيه، وبالعَيْن أيضًا في معناه (٤).
قال: وأما (المُتَردّد) فالداخل بعضُه في بعض قصرًا.
وأما (المُطَهَّم) فالبادِنُ، الكثيرُ اللَّحْم.
وأما (المُكَلْتَم) فالمُدَوَّرُ الوَجْهِ، كذا ذكره الأصمعي.
وقال شَمِرُ: المُكَلْثَمُ من الوجوه القصير الحنَكِ، الداني الجَبْهة، المستديرُ الوَجْهِ، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم.
وقال أبو عبيد: يقال: كان أسيلًا، ولم يكُن مُستدير الوجه (٥).
فقد قال الأزدي: لم يصح حديثه، ثم إنه لم يدرك عمر. انظر «اللسان» ٥: ٤٥٧ (٥٢٥٨).