стр. 1996
قال (ك): أي: من الذنب وإن تكرر غشيانه ﴿وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ أي: المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى». اهـ (١).
قال محمد تقي الدين: ثبتت محبة الله تعالى للتوابين وللمتطهرين وتأويل الحب هنا: بالثواب تكذيب (٢). وادعاء المجاز باطل لأنه لا توجد قرينة تدل عليه، وقد تكرر وروده في النصوص، فتوبوا إلى ربكم يا أيها النفاة المعطلون، وآمنوا بالله مثلما آمن به رسوله والصحابة والتابعون بلا تأويل (٣) ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل.