стр. 2066
[١٨٦]، وقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ الآية [المجادلة: ٧]؛ وقوله: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ الآية [يونس: ٦١]، وقوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، وقوله: ﴿وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٨]، وقد وردت الأحاديث الصحيحة بالندب (١) إلى استحضار هذا القرب في حال العبادات، كقوله ﷺ : «إن أحدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه، أو ربه بينه وبين القبلة» (٢). وقوله: «إن الله قِبَلَ وجهه إذا صلى» (٣)، وقوله: «إن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت» (٤)، وقوله للذين رفعوا أصواتهم بالذكر: «إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا» (٥).
وفي رواية: «وهو أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» (٦)، وفي رواية: «هو أقرب إلى أحدكم من حبل الوريد» (٧)، وقوله: «يقول الله : أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه» (٨).
وقوله: «يقول الله : أنا مع ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني» (٩)، فإن