стр. 701
وروى الإمام أحمد بسنده عن المقداد بن الأسود ﵁، يقول: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «ما تقولون في الزنا؟» قالوا: حرمه الله ورسله، فهو حرام إلى يوم القيامة، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: (لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره)، قال: «فما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال: «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره» (١).
وقوله تعالى: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ أي: جزاء [وعقابًا] (٢). وفسره بما بعده مبدلًا منه، وهو قوله تعالى: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: يكرر عليه ويغلظ، ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ أي: حقيرًا ذليلًا ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ أي: في الدنيا إلى الله من جميع ذلك فإن الله يتوب عليه» (٣).