← Книги сунны

Книги сунны · id 30256

معجم الشيخة مريم - رسالة جامعية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (134 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٦٢ - إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد ربه المغربي الأصل المصري أبو الطاهر الخياط فخر الدين بن الجلال (٢٢١)، سمع من النجيب الأول والثاني من حديث المزكي، والأول والثاني من فوائد الخرقي، والعاشر والحادي عشر من موافقات النجيب، ومن ابن عزون، والثاني من عوالي الطبراني، وسمع أيضا من عبد الهادي القيسي، وأبي الحسن القسطلاني، ومحمد بن الحتمي، وغيرهم. مولده في ثالث عشر ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وستمائة، وتوفي ليلة الجمعة ثامن عشر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثين وسبع مائة. ... (٢٢٢) ... (٢٢٣) الرابع من معجم الشيخة مريم من اسمها أسماء ٦٣ - أسماء بنت يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن المقرئ (٢٢٤). ... (٢٢٥) من اسمه آقوش ٦٤ - آقوش بن عبد الله الشبلي الخازنداري الصفوي أبو سعيد (٢٢٦)، سمع من ابن عبد الدائم انتخاب الطبراني، وسمع من ابن أبي الخير، ويحيى بن أبي منصور الصوفي، والقطب بن أبي عصرون، وغيرهم، سمع منه الأئمة. مولده في سنة خمسين وستمائة، وتوفي في ربيع الآخر من سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بقرية أربد. أخبرنا أبو سعيد آقش بن عبد الله الشبلي إجازة، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا أبو الفرج بن أبي الفتح الآجري، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن بنان، (ح) وقرئ على أبي الحسن علي بن عمر الصوفي وأنا أسمع، أخبركم أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي السبط، أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، أخبرنا أبو

стр. 37

القاسم علي بن الحسين الربعي، في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا داود الأزدي، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله، قال: من سره أن ينظر إلى وصية محمد ﷺ التي عليها خاتمه أمره فليقرأ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. رواه الترمذي (٢٢٧) من طريق محمد بن فضيل فوقع أنا بدلا عاليا. ٦٥ - آقوش بن عبد الله عتيق نجم الدين عمر بن الضرير، (٢٢٨) سمع من عبد الوهاب بن الناصح جزء ابن زبان (٢٢٩) وحضر على ابن شيبان، وحدث. توفي منتصف شوال سنة سبع وعشرين وسبع مائة. ... (٢٣٠) من اسمها آمنة ٦٦ - آمنة بنت الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن أقضي القضاة نجم الدين أحمد بن محمد بن خلف بن راجح المقدسية، (٢٣١) سمعت من النجيب من أول موافقاته إلى آخر الجزء الحادي عشر منها وكان (ت) (٢٣٢) صالحة. مولدها سنة ستين وستمائة تقريبا، وماتت في سادس شوال سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة. ... (٢٣٣) من اسمه أيدمر ٦٧ - أيْدُمُر بن عبد الله الحسامي المغيثي (٢٣٤)، سمع من ابن عبد الدائم جزء أيوب، وغيره، وحدث. مولده سنة سبع وثلاثين وستمائة تقريبا، وتوفي في شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة. ... (٢٣٥) من اسمه أيوب

стр. 38

٦٨ - أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر بن حسين بن حماد النابلسي الكحال أبو علي نجم الدين (٢٣٦)، سمع من المرسي (٢٣٧) الأدب للبيهقي، ومن إسماعيل بن أحمد العراقي أكثر سنن النسائي، ومن عبد الله بن الخشوعي نسخة نُبَيْط بن شريطٍ، وأجاز له الكمال الضرير، والعز بن عبد السلام، والرشيد العطار، وغيرهم، وحدث. مولده تقريبا سنة أربعين وستمائة، وتوفي يوم السبت خامس عشر ذي الحجة سنة ثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة النابلسي إجازة، أخبرنا عثمان بن علي، وإسماعيل بن أحمد سماعا عليهما، عن أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، (ح) وأخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي سماعا، أخبرنا الأشياخ الثلاثة عشر، علي بن هبة الله، وعلي بن محمود، ويوسف بن محمود، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز، وعبد الوهاب بن محمد، وعبد الرحمن بن مكي، وعبد العزيز بن عبد المنعم، ومحمد بن عبد الرحمن بن الجباب، وحمزة بن أوس، وشعيب بن يحيى، ويوسف بن عبد المعطي، وظافر بن طاهر بن شحم، وعلي بن زيد التسارسي، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا عبد الرحمن بن حمد، أخبرنا أحمد بن الحسين، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن شعيب، حدثنا قتيبة بن سعيد البلخي، وعتبة بن عبد الله المروزي، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن" (٢٣٨). الباء من اسمها بشر ٦٩ - بشر بنت أحمد بن نعمة بن الجليس (٢٣٩). ... (٢٤٠) ٧٠ - بُكْتُمُر بن عبد الله الشمسي عتيق بن السَّلْعُوس. سمع الغيلانيات من غازي الحلاوي وسمع من غيره وحدَّث بالقاهرة... (٢٤١)

стр. 39

٧١ - بُكْتُمُر بن عبد الله البدري الخزنداري أبو أحمد بدر الدين الزردكاش عتيق الأمير بدر الدين بَيْليك، سمع من النجيب حديث الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، وغيره، وحدث. توفي ليلة السبت سابع صفر من سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة.. (٢٤٢) ٧٢ - بلبان بن عبد الله السعودي المدعو عبد اللطيف، (٢٤٣) سمع صحيح مسلم من ابن مضر، ومن المعين الدمشقي وابن عزون وابن رشيق صحيح البخاري، ومن المعين وابن عزون فقط المجالسة للدينوري، وسداسيات الرازي، وسمع من النجيب، وحدث، خرج له أبو الحسين بن أبيبك جزأ وكان... (٢٤٤)، وانقطع بزاوية الشيخ أبي السعود نحوا من أربعين سنة، وكان حسن المذاكرة، وله نظم، توفي ليلة الإثنين سادس عشر ربيع الآخر من سنة ست وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا بلبان بن عبد الله السعودي فيما أجازه لنا وكتب بخطه: سمعت صحيح مسلم والبخاري على الأشياخ عن سلف ثقات وجزء إمامنا الرازي أيضا سداسي معنعن بالروات ولي أيضا سماع مجالسات على شرط السماء بلا فوات ولي منهم إجازات وإذن لمصطلح الروات بمسندات وإني قد أجزت لسائليه رواية كل ذاك بمثبتات وما لي من مقول فيه نثر ونظم من فنون مؤلفات أجزت لهم روايته جميعا وما ترجم بعد الممات وبلبان قبيل كنت أدعي ويرجي الحسن ذلك من سمات واسمي الآن عبد مستمد من الله اللطيف من الهبات سعودي الطريقة في سلوكي يعهد حفظ جمع الشتات نشأت القلب من خطوات ولذات ترجوا بالمعجل في حياتي من اسمه أبو بكر ٧٣ - أبو بكر بن العز أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة بن مقدام

стр. 40

المقدسي (٢٤٥)، سمع من ابن عبد الدائم، وأبي طالب بن السروري، وعمر بن محمد الكرماني وغيرهم. مولده سنة أربع وخمسين وستمائة، ومات في أواخر جمادى الآخرة من سنة تسع وعشرين وسبع مائة. أخبرنا أبو بكر بن العز المقدسي إجازة، أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر، أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا علي بن عباس، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مست النار. هذا حديث صحيح الإسناد رواه أبو داود (٢٤٦) عن موسى بن عمران الرملي (٢٤٧)، والنسائي (٢٤٨) عن عمرو بن منصور كلاهما عن علي بن عياش به فوقع لنا بدلا عاليا لهما. ٧٤ - أبو بكر بن علي بن محمد الكرتاني (٢٤٩) أخو أحمد المتقدم ذكره، سمع من أبي البركات بن النحاس، والنجيب الحراني وغيرهما، وحدّث. توفي في تاسع عشرين جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وسبع مائة... (٢٥٠) ٧٥ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الزبيدي تقي الدين بن العفيف الإيادي ابن خطيب بيت الآبار، (٢٥١) سمع من داود ويوسف ابني خطيب بيت الآبار وهو في الخامسة في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وستمائة الرابع من الحنائيات، وتوفي في سابع رجب سنة ست وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الخطيب إجازة، أخبرنا داود بن عمر الخطيب، أخبرنا بركات بن إبراهيم الخشوعي، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأكفاني، أخبرنا أبو القاسم بن محمد الجنابي، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: قرئ على أبي أحمد حاتم بن عبد الله بن حاتم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثني نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله ﷺ : "تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي

стр. 41

قوم يقيسون الأمور بآرائهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال" (٢٥٢) أخبرناه عاليا إسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي إجازة، أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا محمد بن أبي زيد، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمد أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا... (٢٥٣) حدثنا نعيم بن حماد نحوه. روي ابن ماجة بعضه عن يحيى بن عثمان بن صالح عن نعيم فوقع لنا بدلا عاليا. ٧٦ - أبو بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الصالحي القطان، (٢٥٤) ولد سنة إحدى وخمسين وستمائة تقريبا، وحضر على خطيب مردا عدة أجزاء منها مشيخته وسداسيات الرازي ومشيخته وثاني الطهارة للنسائي، والجمعة له وجزء ابن فيل، ومجلس البطاقة، ومن مسند أبي يعلى الموصلي، والسيرة لابن هشام، والأول والثاني من زيادات عوالي مالك الزاهر بن طاهر وغير ذلك، وسمع من إبراهيم بن خليل نسخة أبي مسهر (٢٥٥) ومنه ومن ابن عبد الدائم جزء ابن الفرات ومن خطيب مردا وابن عبد الدائم جزء أيوب، ومن عبد الله الخشوعي ومحمد وعبد الحميد ابني عبد الهادي وغير هؤلاء، وأجاز له محمد بن أنجب وسبط السلفي وجماعة، وحدث، وكان دينا من أهل القرآن، عمر طويلا، وتفرد بكثير من مروياته. توفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أبو بكر بن محمد بن الرضي إجازة، أخبرنا إبراهيم بن خليل وأحمد بن نعمة، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا أحمد بن الفرات، أخبرنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن كان في شيء شفاء فشربة عسل أو شرطة محجم، أو كية نار ولا أحب أن أكتوي". رواه النسائي (٢٥٦) عن عبيد الله بن فضالة عن عبيد الله بن يزيد (٢٥٧) فوقع لنا بدلا عاليا. ٧٧ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي (٢٥٨)، ولد في سادس ذي القعدة سنة خمس وأربعين وستمائة، وأجاز له سبط السلفي والزكي المنذري، والشيخ عز الدين بن عبد السلام، وإبراهيم بن خليل، وسبط ابن الجوزي، وخطيب مردا، وابن أبي الفهم، وعبد الله بن الخشوعي، وعبد الحميد ومحمد ابنا عبد الهادي، وعبد

стр. 42

الغني بن بنين، وحدث كثيرا بهذه الإجازة، ولم يوجد له شيء من المسموع. توفي ليلة ثامن جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي إجازة، ويونس بن إبراهيم بن عبد القوي سماعا، قال: أخبرنا عبد الغني بن بنين المصري إجازة، أخبرنا أبو القبائل عشير بن أحمد المزارع، أخبرنا مرشد بن يحيى بن القاسم، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن إسحاق بن محمد القهستاني، أخبرنا أبو الحسن علي بن حسان بن القاسم بن الفضل بن حسان، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين، حدثنا أبو بكر هو ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: جاء عمار إلى النبي ﷺ فقال: مرحبا بالطيب المطيب. " (٢٥٩) ٧٨ - أبو بكر بن محمد بن محمد بن سنقر العادلي، (٢٦٠) أجاز له النجيب الحراني، وحدث. مولده في رجب سنة خمس وستين وستمائة، وتوفي في شعبان أو رمضان سنة تسع وعشرين وسبع مائة... (٢٦١) ٧٩ - أبو بكر بن محمد بن موسى بن النعمان... (٢٦٢) ٨٠ - أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن عثمان النشائي الشيخ عفيف الدين، (٢٦٣) سمع أكثر سنن أبي داود من النجيب وسمع منه من مشيخته ومن موافقاته... (٢٦٤) توفي عند أذان المغرب، وصُلِّي عليه يوم السبت التاسع من شعبان سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة... (٢٦٥) ٨١ - أبو بكر بن يوسف بن عبد العظيم بن يوسف بن أحمد بن علي بن داود المنذري المصري عرف بابن الصناج كمال الدين (٢٦٦)، مولده سنة سبع وأربعين وستمائة، وحدث كثيرا. مات في سادس صفر سنة إحدى وأربعين وسبع مائة.

стр. 43

أخبرنا أبو بكر بن يوسف بن عبد العظيم الصناج إجازة، أخبرنا لاحق بن أبي الكريم الأرتاحي (٢٦٧) .... (٢٦٨) التاء ٨٢ - تميم بن عبد الكريم بن حازم ب الحاء المهملة الصالحي الحمامي، (٢٦٩) سمع من ابن البخاري جزيء ابن زبان وحدث. توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة... (٢٧٠) الحاء المهملة ٨٣ - حبيبة بنت الزين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم أم محمد المقدسية (٢٧١)، سمعت من خطيب مردا، وابن عبد الدائم، وأجاز لها سبط السلفي، وجماعة، وتوفيت في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة. أخبرتنا حبيبة بنت الزين إجازة، وكتبه عنها الذهبي في معجمه، أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أخبرنا هبة الله بن علي، أخبرنا يحيى بن المشرف، أخبرنا أحمد بن نفيس، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا الحسن بن أحمد بن فيل، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ ، قال: "يقول الله يوم القيامة أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي. " (٢٧٢) ... (٢٧٣) من اسمه الحسن ٨٤ - الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني بدر الدين أبو محمد الإمام تاج الشرف عز الدين، (٢٧٤) سمع من ابن خطيب المرة السابع من حديث شيبان بن فروخ ومن العز الحراني مشيخته، وحدث هو وأبوه الأشراف بالديار المصرية. مولده سنة ست وسبعين وستمائة، ومات ليلة السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة... (٢٧٥)

стр. 44

٨٥ - الحسن بن علي بن محمد بن محمد بن العماد الكاتب القرشي كذا كتب بخطه عزيز الدين أبو محمد الأصبهاني الأصل ثم الدمشقي، (٢٧٦) أجاز له أبو علي البكري، وإبراهيم بن خليل، والشيخ أبو عبد الله اليونيني، وسمع من ابن عبد الدائم، وخالد النابلسي، وابن الأوحد، وابن أبي اليسر (٢٧٧)، وغيرهم وكان كاتبا بديوان الخزانة، مولده سنة ثلاث وخمسين وستمائة ومات في عاشر شوال سنة سبع وعشرين وسبع مائة... (٢٧٨) من اسمه الحسين ٨٦ - الحسين بن علي بن سيد الكل بن أيوب بن أبي صفرة الأزدي المصري نجم الدين المعروف بالأسواني وبابن أبي شيخة وهو أخو زبير، (٢٧٩) سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان الأربعين المشتملة على طبقات الأربعين لابن المفضل، ومن الشيخ شمس الدين بن العماد جزءا من تأليفه، ومن محمد بن الحسين الفوي الخمسة الأول من الخلعيات (٢٨٠) ومن غيرهم. وأجاز له جماعة منهم محمد بن عبد المؤمن الصوري، وإسماعيل بن توز بن قمر وإبراهيم بن علي الواسطي وغيرهم. وكان إماما في الفقه والقراءات والعربية والتعبير، ملازما لشغل الطلبة، أعاد بالمدرستين الشريفية والقطبية، وولي مشيخة مدرسة آل ملك وانتفع به الطلبة. توفي ليلة الخميس ثاني صفر سنة تسع وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا حسين بن علي إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا ابن طرخان، أخبرنا أبو الحسن علي بن المفضل الفقيه، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا القاسم بن الفضل الثقفي، حدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن جعفر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، (٢٨١) سمع جابر بن عبد الله يقول: لما نزل على النبي ﷺ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ (٢٨٢) قال: "أعوذ بوجهك" ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ (٢٨٣) قال: "أعوذ بوجهك"، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (٢٨٤) قال: "هاتان أهون أو أيسر". رواه البخاري (٢٨٥) والترمذي (٢٨٦) من حديث ابن عيينة.

стр. 45

٨٧ - الحسين بن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن حامد الشافعي حفيد العماد الكاتب (٢٨٧)، سمع من المجد محمد بن إسماعيل بن عساكر فضائل الشام للربعي، ومن إسماعيل بن أبي اليسر، وعلي بن عبد الواحد مغازي موسى بن عقبة ومن غيرهما. وأجاز له إبراهيم بن خليل، وأحمد بن عبد الدائم، وغيرهما. وحدث، سمع منه البرزالي وغيره، وذكره في معجمه فقال: رجل جيد من فقهاء الشافعية ومدرستهم كتب الروضة بخطه واشتغل. ولد في حادي عشرين المحرم سنة سبع وقيل ثمان وخمسين وستمائة، وتوفي سادس رجب سنة تسع وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا الحسين بن علي المقرئ في كتابه، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا يوسف بن أحمد بن مكتوم، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر، قالا: أخبرنا أبو طاهر الخشوعي، أخبرنا هبة الله الأكفاني، أخبرنا محمد بن علي الحداد، أخبرنا تمام بن محمد، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن نصر، قالا: حدثنا الحسن بن حبيب، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا ابن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الدارمي، أن النبي ﷺ ، قال: "الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة لله ولكتابه وله ولأئمة المسلمين وعامتهم. " (٢٨٨) ٨٨ - الحسين بن يحيى بن خلكان المنعوت بالركن، (٢٨٩) سمع من عبد العزيز بن عبد (٢٩٠) جزء ابن جوصاء والثالث من حديث ابن رزيق، وحدث بالقاهرة ودمشق، سمع منه القطب الحلبي والبرزالي، توفي سادس ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة، وكان مولده سنة ستين وستمائة. أخبرنا الحسين بن يحيى بن حسين بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان إجازة، وكتبه عنه ابن رافع، أخبرنا عبد العزيز بن عبد، أخبرنا بركات بن إبراهيم، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا الحسين بن محمد الحنائي، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عمير، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من حلف منكم، فقال في حلفه باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتوضأ". رواه النسائي (٢٩١) عن كثير بن عبيد على الموافقة.

стр. 46

(٢٩٢) الخامس من معجم الشيخة مريم ... (٢٩٣) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ بقية الحاء ٨٩ - حفصة بنت عبيد بن محمد بن عباس (٢٩٤) أخت أحمد المتقدم ذكره، حضرت على النجيب مجالس الخلال، وحدثت. ماتت تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبع مائة... (٢٩٥) ٩٠ - حمزة بن أسعد بن المظفر بن القلانسي الصاحب عز الدين أبو يعلى وأبو المظفر، (٢٩٦) قال الشيخ كمال الدين الزملكاني في حقه: من الصدور الأعيان وأرباب البيوت الكبيرة بدمشق تقدم في الدول وصحب الأكابر وترقت به الحال إلى أن تفرد بالصدارة والرئاسة في بلده وتقدم على أعيانها وكان متجملا يفني ماله على قيام جاهه. انتهى، ولي نظر الخاص والوكالة بدمشق ثم ولي الوزارة بها في أواخر سنة عشر وسبع مائة فباشرها أقل من نصف سنة ثم انفصل عنها، وأستمر على عادته في رئاسته إلى أن مات في سادس ذي الحجة سنة تسع وعشرين وسبع مائة، ومولده سنة تسع وأربعين وقيل سنة ست وأربعين وستمائة، سمع من ابن عبد الدائم أمالي ابن ملة (٢٩٧) ومن المقداد القيسي، الأربعين للحاكم، ومن محمد ويحيى ابني تمام سباعيات ابن ملاعب والمسلم بن علاق وغيره جزء الأنصاري، وأجاز له عثمان بن علي بن خطيب القرافة، وعبد الله بن بركات الخشوعي، وعبد العزيز الكفرطابي وأبو علي البكري والفقيه اليونيني وجماعة. أخبرنا حمزة بن أسعد القلانسي إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا أبو الفرج بن كليب، حدثنا إسماعيل بن محمد بن ملة، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب عن الملاعنة وعن السنة فيها، عن حديث سهل بن

стр. 47

سعد أخي بني ساعدة، أن رجلا من الأنصار جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فأنزل الله في شأني ما ذكر في القرآن من أمر الملاعنة. " الحديث متفق عليه (٢٩٨) من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج. الخاء المعجمة ٩١ - خاتون بنت محمد بن محمد بن سنقر وتلقب ست الملوك... (٢٩٩) من اسمها خديجة ٩٢ - خديجة بنت إبراهيم بن يحيى العسقلاني الحنبلي أم علي (٣٠٠)، سمعت على ابن علاق سداسيات الرازي وحدثت. ماتت في تاسع عشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة. أخبرتنا خديجة بنت إبراهيم العسقلاني إجازة، أخبرنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، (ح) وأخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي سماعا، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن الحسين بن عبد العزيز إجازة، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي بن حمزة بن موقا، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، أخبرنا علي بن محمد بن علي الفارسي بفسطاط مصر، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الفضل، حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، حدثنا حريز بن عثمان، قال: سألت عبد الله بن بسر أشاب رسول الله ﷺ ؟ فأومأ بيده إلى عنقفته. (٣٠١) رواه البخاري (٣٠٢) عن عصام عن حريز منفردا به. هـ ٩٣ - خديجة بنت عثمان بن... (٣٠٣) التوزري. (٣٠٤)

стр. 48

٩٤ - خديجة بنت علي بن عمر الصنهاجي المدعوة ست الشام (٣٠٥)، حضرت على المعين الدمشقي في الرابعة من أول الخامس من المجالسة، وسمعت من السداسيات إلى آخر العاشر منها، وحضرت على النجيب وابن علاق. ماتت في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وسبع مائة... (٣٠٦) ٩٥ - خديجة بنت الفخر فخراور بن محمد بن فخراور بن محمود الكنجي أم الخير، (٣٠٧) حضرت على النجيب الخامس من موافقاته، وجزء ابن عرفة، وحدثت، وأجاز لها المعين، وابن عزون، وابن علاق، وابن مضر، وآخرون. مولدها في شعبان سنة ثلاث وستين وستمائة، وماتت في ثامن عشرين صفر سنة تسع وثلاثين وسبع مائة... (٣٠٨) الدال ٩٦ - دعين بن قراقوش الظاهري ويدعى محمدا... (٣٠٩) ٩٧ - دنيا بنت الموفق يوسف بن سليمان الهكاري زوجة الكمال محمد بن أسعد القاياتي، (٣١٠) سمعت من النجيب بعض الموافقات، وحدثت. توفيت في سادس عشرين شعبان سنة ست وعشرين وسبع مائة... (٣١١) الراء خال الزاي ٩٨ - زهرة بنت عمر بن حسين الخُتَني (٣١٢)، سمعت من إبراهيم بن مضر، ومن ابن عزون،

стр. 49

وأبي بكر بن علي بن مكارم الرابع والخامس والثامن من المجالس، ومن شيخ الشيوخ جزء ابن عرفة وسمعت من آخرين، وحدثت. مولدها سنة أربع وخمسين وستمائة وماتت... (٣١٣) أخبرتنا زهرة بنت عمر بن حسن الختني إجازة، أخبرنا الكمال علي بن شجاع الضرير... (٣١٤) ٩٩ - زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن المقدسي أم عبد الله، (٣١٥) ولدت سنة ست وأربعين وستمائة، وسمعت على خطيب مردا وأبي الفهم الينداني وسبط ابن الجوزي، ومحمد بن عبد الهادي وأخيه عبد الحميد، وإبراهيم بن خليل، وأحمد بن عبد الدائم في جماعة، وأجاز لها من بغداد إبراهيم بن الخير، وأبو نصر بن العليق، ومحمد بن المنى، وعجيبة بنت أبي بكر، وأبو جعفر بن السيدي وجماعة، ومن ماردين عبد الخالق بن أنجب النشتبري، ومن حلب يوسف بن خليل، ومن حران عيسى بن سلامة، ومن الإسكندرية سبط السلفي، ومن القاهرة محمد بن أنجب، والحافظ عبد العظيم المنذري، وأبو القاسم بن قميرة، ومن دمشق الرشيد أحمد بن مسلمة، وطائفة، وعمرت وحدثت بالكثير، وازدحم عليها الطلبة، وهي آخر من حدث في الدنيا عن سبط السلفي، ويوسف بن خليل والنشتبري وعجيبة وطائفة بالإجازة الخاصة، يقال تفردت بحمل جمل من الأجزاء والكتب وكانت حسنة الأخلاق طويلة الروح على الطلبة، لم تتزوج، توفيت ليلة تاسع عشر جمادى الأول سنة أربعين وسبع مائة. أخبرتنا زينب بنت أحمد إجازة، ويونس بن إبراهيم سماعا، كلاهما عن سبط السلفي، أخبرنا جدي لأمي، أخبرنا نصر بن أحمد، أخبرنا عمر بن أحمد، أخبرنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، أخبرنا جد أبي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد الله ورسوله. (٣١٦) ١٠٠ - زينب بنت عبد الله مستولدة إبراهيم بن يحيى العسقلاني (٣١٧)، سمعت من ابن علاق

стр. 50

سداسيات الرازي، وحدّثت. مولدها تقريبا سنة خمسين وستمائة بأنطاكية، وماتت في سادس عشر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة. أخبرتنا زينب بنت عبد الله إجازة، أخبرنا عبد الله بن عبد الواحد، أخبرنا إسماعيل بن ياسين، (ح) وأخبرنا يونس بن إبراهيم سماعا، أخبرنا علي بن إسماعيل بن خلف إجازة، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله (٣١٨) الذهلي، حثنا موسى بن هارون، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثني منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ : "خير أمتي القرن الذي أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. " قال عمران: "ولا أدري أذكر رسول الله ﷺ بعد قرنه قرنين أو ثلاثة" (٣١٩) هـ. ١٠١ - زينب بنت محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البجدي، (٣٢٠) سمعت من جدها لأمها ابن عبد الدائم جزء أيوب والأول والثاني من حديث علي بن حجر، وغير ذلك وسمعت... (٣٢١) مولدها سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وماتت في خامس عشرين صفر سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة... (٣٢٢) ١٠٢ - زينب بنت يحيى بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمي، (٣٢٣) ولدت سنة نيف وأربعين وستمائة، وسمعت من ابن خطيب القرافة مسند أنس للحنييني، وجزء مطين، وسمعت من إبراهيم بن خليل معجم الطبراني الصغير، وجزء ابن الفرات وانتخاب الطبراني على ابن فارس، ومن محمد بن سليمان الصقلي المائة الفراوية ومن البلداني جزء ابن عرفة، وسمعت أيضا من عمر بن عوة وجماعة، وأجاز لها سبط السفلي وآخرون، توفيت في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وسبع مائة. أخبرتنا زينب بنت يحيى بن شيخ الإسلام أبي محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام، أخبرنا إبراهيم بن خليل الأدمي، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، أخبرنا أبو عدنان محمد بن أبي نزار حضورا، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية سماعا، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا إدريس بن جعفر العطار، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان الصواف، عن أبي

стр. 51

الزبير، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة". قال الطبراني (٣٢٤) لم يروه عن أبي الزبير إلا الحجاج. أخرجه الترمذي (٣٢٥) في جامعة عن أحمد بن منيع وغير واحد كلهم عن روح بن عبادة فوقع لنا بدلا عاليا. السين ١٠٣ - ست العبيد بنت (٣٢٦) عمر بن أبي بكر الدنيسري والدة ناصر الدين الفارقي، (٣٢٧) حضرت في الثالثة على أحمد بن محمد بن رزمان نسخة وكيع وأجاز لها إبراهيم بن خليل وغيره، وحدثت. ماتت في رابع عشر ربيع الآخر من سنة أربع وثلاثين وسبع مائة... (٣٢٨) ١٠٤ - سلامة بن عبد الله بن عبد الواحد (٣٢٩) بن شقير التميري الحراني أبو النجا (٣٣٠) الدمشقي المنعوت بالنفيس، (٣٣١) سمع من أحمد بن عبد الدائم جزء ابن عرفة وغيره، ومن يحيى بن أبي منصور، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر، وأبي الحسن بن البخاري، وسمع أيضا من القاضي شمس الدين بن خلكان جزء ابن نجيد وكان تاجرا ملازما للأسفار، وقال الذهبي في معجمه "كان خيرا متواضعا" (٣٣٢) انتهى. وأقرأ في آخر عمره القرآن بجامع دمشق وأقبل على آخرته إلى أن مات في رابع عشرين شعبان سنة سبع وعشرين وسبع مائة، وكان مولده بحران في سابع عشرين رجب سنة ستين وستمائة. أخبرنا سلامة بن شقير وطائفة إجازة، قالوا: أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب، أخبرنا القاسم بن بنان، (ح) وقرئ على أبي الحسن علي بن عمر الصوفي ونحن نسمع؛ أخبركم عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو القاسم الربعي، في آخرين ببغداد، قالوا: أخبرنا أبو الحسن ابن مخلد، أخبرنا أبو علي الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم وكثرة الخلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق". رواه مسلم (٣٣٣) والنسائي (٣٣٤) من حديث الوليد بن كثير عن معبد بن كعب بن مالك فوقع لنا بدلا عاليا.

стр. 52

١٠٥ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن أبي عباس المحجي (٣٣٥)، سمع من الكرماني، والشيخ شمس الدين، وابن أخيه العز إبراهيم، والفخر بن البخاري وغيرهم، وأجاز له ابن عبد الدائم، وابن الدرجي، ومظفر الحنبلي وغيرهم، وكان (٣٣٦) ... بالصالحية. توفي خامس عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبع مائة، ومولده قبيل الستين والستمائة. أخبرنا التقي سليمان بن عبد الرحيم إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا عمر بن محمد الكرماني، أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا يعقوب بن أحمد الصيرفي، حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، حدثني يزيد النحوي، أن عكرمة حدثه عن ابن عباس، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فإن الله : ﴿ويل للمطففين﴾ فأحسنوا الكيل. رواه ابن ماجة (٣٣٧) عن عبد الرحمن بن بشر على الموافقة. ١٠٦ - سليمان بن عمر الزرعي أبو الربيع قاضي القضاة (٣٣٨)، سمع من أحمد بن عبد الدائم، وأبي بكر بن البستي، والمقداد القيسي، ويحيى بن أبي منصور وغيرهم، ذكره البرزالي في معجمه فقال: كان انتقل إلى دمشق وهو شاب، واشتغل بالفقه، ولازم شيوخ العصر، وتردد إلى المدارس، وتفقه وناظر وظهر أمره، فولي القضاء ببعض البلاد، وحكم بزرع ثلاث عشرة سنة، ثم نقل إلى نيابة الحكم بدمشق فأقام سبع سنين، وأضيف إليه نظر الأيتام، ودرس بالدولعية، (٣٣٩) ثم انتقل إلى الديار المصرية، وبات في الحكم سبع سنين أيضا وأشهرا، ثم ولي القضاء استقلالا، وأضيف إليه قضاء العسكر، ثم انفصل بعد سنة، وبقي على قضاء العسكر مع تدريس المنصورية والمعزية إلى أن مات ابن صصرى بدمشق، فعينه السلطان للمنصب وأضاف إليه ما كان بيد الذي قبله من القضاء والتدريس ومشيخة الشيوخ، فدخل دمشق في جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين، وكانت عنده معرفة بالحكومات

стр. 53

وصرامة، ثم عزل وترك له بعض الجهات، ثم انتقل إلى الديار المصرية فمات بها في سادس صفر سنة أربع وثلاثين وسبع مائة، وقد حدث بدمشق والقاهرة وخرّج له الحافظ علم الدين (البرزالي) مشيخة وحدث بها. أخبرنا... (٣٤٠) ١٠٧ - سُنْجُر بن عبد الله الأنطاكي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم القواس، (٣٤١) سمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الظاهري والسراجيات الخمسة، ومن إسماعيل بن أبي اليسر اقتضاء العلم العمل، وسمع أيضا من يحيى بن أبي منصور، وأبي حامد بن الصابوني، توفي سنة أربع وثلاثين وسبع مائة عن ست وسبعين سنة تقريبا. أخبرنا سنجر بن عبد الله الأنطاكي إجازة، أخبرنا ابن عبد الدائم سماعا، أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن (٣٤٢) الطوسي الخطيب في كتابه، أخبرنا جعفر بن أحمد السراج... (٣٤٣) ١٠٨ - سنجر بن عبد الله الجاولي علم الدين بن المشد، (٣٤٤) سمع من القاضي ضياء الدين دانيال جميع مسند الشافعي، وحدث به مرارا، وعمل النيابة بغزة مدة وأنشأ له به مدرسة ومارستانا، وفي أواخر عمره ولي النيابة بحماة يسيرا، ثم رجع إلى القاهرة فأقام بها إلى أن مات في يوم الجمعة تاسع شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبع مائة. أخبرنا أبو سعيد الجاولي إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا دانيال بن منكلي، أخبرنا أبو بكر محمد محمد بن سعيد الحارث، (ح) وأنبأنا أحمد بن أبي طالب، عن ابن الحارث، أخبرنا أبو (٣٤٥) طاهر بن محمد بن طاهر، أخبرنا مكي بن منصور بن علان، أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الإمام أبو عبد الله بن محمد بن إدريس الشافعي، أخبرنا مالك عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".

стр. 54

رواه البخاري (٣٤٦) ومسلم (٣٤٧) والنسائي (٣٤٨) من حديث مالك. ١٠٩ - سنجر بن عبد الله الآمدي عتيق أقش الفارسي (٣٤٩)، سمع من أبي بكر النشبي العلم لأبي خثيمة، والثاني والثالث من فضائل رمضان للقبّاني، ومن عبد الله بن عبد، وعبد الرحمن بن سلمان وغيرهم، توفي في يوم السبت ثالث عشرين ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة. أخبرنا سنجر بن عبد الله الآمدي إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا محمد بن علي النشبي، عن ست المكتبة بنت علي بن يحيى بن الطّرّاح سماعا، أن جدها أخبرهم، أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني، (ح) وأنبأنا أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن أحمد بن عمر المؤرخ، عن أبي الكرم الشهرزوري، عن الصريفيني، أخبرنا عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا أبو خثيمة زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: (٣٥٠) (اغْدُ عالما، أو متعلما، ولا تغْدُ بين ذلك). (٣٥١) ١١٠ - سنقر بن عبد الله فتى البدر طاهر بن إسماعيل الخليلي الجواشني، (٣٥٢) سمع من ابن النجيب الحراني جزء ابن عرفة، والثالث عشر من أمالي الضبي، ومن ابن خطيب المزة والعماد بن مناقب (٣٥٣) الغيلانيات وبعضها على محمد بن أحمد بن طرخان، وسمع من الشيخ شمس الدين العماد، وأبي حامد بن الصابوني، وابن حمدان، والصوري، وجماعة، وكان يتسبب في حانوت بالقاهرة. توفي في النصف من محرم سنة سبع وعشرين وسبع مائة. أخبرنا سنقر بن عبد الله الجواشني إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا النجيب أبو الفرج بن الصقيل، أخبرنا أبو الفرج بن كليب، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان، (ح) وأخبرنا أبو الحسن الواني سماعا، أخبرنا أبو القاسم السبط، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا علي بن الحسين الربعي في آخرين قالوا: أخبرنا ابن مخلد، أخبرنا أبو علي الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هاشم بن هاشم الزهري،

стр. 55

سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعيد بن أبي وقاص يقول: نثل لي رسول الله ﷺ كنانته يوم أحد وقال: "ازم فداك أبي وأمي". رواه البخاري (٣٥٤) والنسائي (٣٥٥) من طريق مروان بن معاوية فوقع لنا بدلا عاليا. ١١١ - سُنْقُر بن عبد الله السعدي فتي كوجبا أبو العلاء، (٣٥٦) سمع من عمر بن منصور بن محمد بن إسحاق الأرسوفي مشيخة أبي الطاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري، وغير ذلك، وسمع من الشيخ شمس الدين بن العماد وغيره، وحدث. مولده تقريبا سنة سبعين وستمائة. أخبرنا سنقر بن عبد الله الكوجبي إجازة، وكتب عنه ابن رافع في معجمه، وذكر أنه قرأه عليه سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة، أخبرنا عمر بن منصور بن محمد بن إسحاق بدمياط، أخبرنا علي بن أبي الكرم، أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، أخبرنا أبو عامر محمود بن القاسم وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد وعبد العزيز بن محمد، (ح) وأخبرنا عاليا أحمد بن أبي طالب عن محمد بن عبد الواحد بن شفنين، أن أبا الوقت عيد الأول بن عيسى كتب إليهم أن أبا عامر الأزدي أخبره، قالوا: أخبرنا عبد الجبار بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن أسلم، عن ابن عمر، أن رجلين قدما في زمان النبي ﷺ فخطبا، فعجب الناس من كلامهما، فالتفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: "إن من البيان سحرا أو إن بعض البيان سحر". قال أبو عيسى (٣٥٧) هذا حديث حسن صحيح. الشين ١١٢ - شريفة بنت الشرف أبي البركات عبد المولى بن الإمام تاج الدين علي بن أحمد القسطلاني، (٣٥٨) ... (٣٥٩) ماتت في ثالث صفر سنة أربع وعشرين وسبع مائة... (٣٦٠) الصاد ١١٣ - صالح بن إسحاق بن محمد بن ضرغام جمال الدين بن العادلي (٣٦١)، سمع من أبي

стр. 56

الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن خطيب المزّة الغيلانيات، ومن الشيخ شمس الدين بن العماد المهروانيات، ومعجم ابن جميع عليه وعلى أبي بكر بن الأنماطي، وسمع مشيخة ابن الحَرَسْتاني من شمس الدين محمد بن إبراهيم الكلي، والشيخ شمس الدين بن العماد جميعا وحدث. كان مولده بأسيوط سنة أربع وستين وستمائة، وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة بالقاهرة. أخبرنا أبو القفا صالح بن إسحاق العادلي إجازة، وكتبه عن ابن رافع، أخبرنا محمد بن إبراهيم المقدسي، ومحمد بن إبراهيم الكلي سماعا عليهما، قال: أخبرنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أخبرنا علي بن أحمد بن منصور بن قبيس، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد، أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن أبيه، أنه تقاضي ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله ﷺ فخرج إليهما فقال: "يا كعب! "، فقال: لبيك يا رسول الله، قال: "ضعْ من دينك هذا". وأومأ إليه أي الشطر، قال: قد فعلت، قال: "قم فاقضه. " (٣٦٢) ١١٤ - صالح بن عبد العظيم بن يونس بن عبد القوي بن ياسين بن سوار الفهمي العسقلاني الدَّلال في الكتب (٣٦٣)، سمع من النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم جزء ابن عرفة، والثالث عشر من حديث الضبي، ومن الشيخ شمس الدين بن العماد، والقاضي تقي الدين بن زين، وحدث. توفي ليلة الخميس خامس عشر جمادي الآخرة سنة أربع وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا صالح بن عبد العظيم إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا النجيب بن الصيقل، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب، أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، (ح) وقرئ على علي بن عمر الخلاطي وأنا أسمع، أخبركم عبد الرحمن بن مكي الحاسب، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو القاسم الربعي في آخرين ببغداد، قالوا: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد، حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل النحوي، حدثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله ﷺ أي الصدقة أفضل؟ قال: "لتنبأن أن تصدق وأنت صحيح شيخ تأمل الغنى وتخاف الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا وفلان كذا ألا وقد كان فلان". رواه مسلم (٣٦٤) عن زهير بن حرب عن جرير فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.

стр. 57

١١٥ - صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس الأشنهي (٣٦٥) العجمي الأصل الأعزازي المولد (٣٦٦)، سمع من ابن عبد الدائم الترغيب والترهيب وأربعين الآجري وثالث حديث علي بن جر وقطعة من تاريخ بغداد ومن أبي عبد الله بن الكمال المنتقى من سبعة مجالس المخلّص، ومن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر قطعة من الكفاية للخطيب، وأجاز له جماعة منهم إبراهيم بن خليل، ومحمد بن عبد الهادي، وابن المقير عبد الله بن الخشوعي وغيرهم، حدث قديما، سمع منه الحافظ أبو الفتح اليعمري وغيره، سئل عن مولده فقال: في رمضان سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وتوفي يوم الثلاثاء النصف من جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة بالقرافة ودفن بها. ١١٦ - صبيح بن عبد الله النوبي فتى علي بن محمد بن حسام الكلوتاني، (٣٦٧) سمع من النجيب ثمانياته وغيرها، ومن العز مشيخة الخفاف (٣٦٨) ومن الجمال أحمد بن أبي بكر بن سليمان الثاني من حديث الحامض، وسمع من غيرهم. توفي ثامن عشرين المحرم سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة (٣٦٩) بدمشق. أخبرنا صبيح بن عبد الله النوبي إجازة، وأبو الفتح الميدومي إذنا إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا النجيب بن الصيقل، أخبرنا أبو الفرج بن كليب، أخبرنا أبو القاسم بن بنان إذنا، أخبرنا أبو القاسم بن بشران، أخبرنا أبو أحمد بن حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا عبد الله بن روح، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله ﷺ بعد أن أقيمت الصلاة أقبل بوجهه على أصحابه فقال: "سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري، ولقد كنت أرى الرجل يلزق منكبه بمنكب أخيه إذا قام في الصلاة. " (٣٧٠) الطاء ١١٧ - طرنطاي الدوادار الزيني العادلي الملقب حسام الدين دوادار الملك العادل كتبغا، (٣٧١)

стр. 58

سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي مجلس رزق الله التميمي، ومن أبي الحسن علي بن نصر الله بن الصواف، وحدث، وكان حسن الشكل، محبا لأهل العلم والحديث، ظاهر الديانة. توفي يوم الأحد ثامن عشرين جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا طرنطاي الدوادار إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في "معجمه"، أخبرنا أحمد بن إسحاق المؤيد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أخبرنا شيخي أبو الحسن علي بن عمر الحمامي، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى واللفظ له (ح) وأنبأنا به عاليا أحمد بن أبي طالب بن الحسين بن أبي بكر أخبرهم، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن بن المظفر، أخبرنا أبو محمد بن حمويه، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي، قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لأحدثنكم عن الدجال ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثل الجنة والنّار، الذي يقول إنها الجنة هي النار، وإني أنذركموه كما أنذر نوح قومه". رواه مسلم (٣٧٢) عن محمد بن رافع عن حسين بن محمد عن شيبان فوقع لنا عاليا. ... (٣٧٣) السادس من معجم الشيخة مريم (٣٧٤) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف العين من اسمه عبد الله ١١٨ - عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل الشطنوفي الحريري المؤذن (٣٧٥)، سمع من النجيب الحراني الثاني عشر والرابع عشر من أمالي ابن الحصين وحدَّث، سمع منه الواني وغيره، وكان صالحا مؤذنا بالجامع الحاكمي. توفي يوم السبت الثاني عشر من شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة عن خمس وسبعين سنة.

стр. 59

أخبرنا عبد الله بن إبراهيم الخيوطي إجازة، أخبرنا النجيب أبو الفرج بن الصيقل، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الكريم، حدثنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا مزاحم بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرني موسى بن علي بن رباح، سمعت أبي يقول: سمعت عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل". (٣٧٦) ١١٩ - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة شرف الدين أبو بكر بن العز، (٣٧٧) حضر على عمر الكرماني المنتقى من أربعي عبد الخالق، وسمع من أحمد بن عبد الدائم صحيح مسلم، ومن عبد الوهاب بن الناصح، وأبي بكر الهروي، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر، وأحمد بن شيبان وغيرهم، وأجاز له ابن المقير، وابن طعان، وابن أبي اليسر وغيرهم، سمع منه الحافظ البرزالي، والذهبي، وابن رافع، وذكروه في معاجمهم. توفي خامس عشري شعبان سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة عن نحو من سبعين سنة. أخبرنا أبو بكر بن العز إبراهيم بن أبي عمر إجازة، أخبرنا أبي، وعمه أبو الفرج، وعلي بن أحمد، وأحمد بن شيبان، وعبد الوهاب بن الناصح، وأبو بكر بن محمد الهروي، قالوا: أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، زاد علي بن أحمد والذي قبله والذي بعده، وعمر بن محمد المؤذن، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر المهندس، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حميد، عن أنس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة أخذت أم سليم بيدي، فقالت: يا رسول الله، هذا أنت غلام لبيب، كاتب يخدمك. قال: فقبلني النبي ﷺ . هذا حديث عشاري الإسناد (٣٧٨) عال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه من هذا الوجه. ١٢٠ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر القزويني الحلبي أبو أحمد الحنفي العدل المعروف بابن الهجين (٣٧٩)، سمع من جده عدة أجزاء منها أحاديث شاكر بن جعفر المعدل، ومنها عن غيره، وجزء التميمي، وجزء أحمد بن حازم بن أبي غرزة، وحديث نافع بن أبي نعيم جمع ابن المقرئ، وسمع من الصاحب فتح الدين عبد الله بن القيسراني إكرام الضيف الحربي، (٣٨٠) طعن عليه الحافظ أبو محمد الحلبي في إشهاده، لكن قال إن سماعه صحيح. ولد في رجب سنة إحدى وخمسين وستمائة بحلب بالخانقاة النورية، وحدث، سمع منه جماعة. وتوفي سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة.

стр. 60

أخبرنا أبو أحمد بن الهجين إجازة، أخبرنا جدي، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو علي الحداد حضورا، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب، حدثنا أبو عروة شاكر بن جعفر، حدثنا محمد بن عبد الغفار، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن زكريا، عن عامر، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: "إن جبريل يقرئك السلام". فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. متفق عليه (٣٨١) من حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي. ١٢١ - عبد الله بن أحمد بن تركي... (٣٨٢) بن تركي الحوراني ثم المصري (٣٨٣) سمع من ابن مضر صحيح مسلم، ومن النجيب وأبي الفضل البكري وغيرهم، وكان شيخا صالحا كثير القراءة. مولده في ذي الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة، ومات سادس عشرين صفر سنة خمس وعشرين وسبع مائة... (٣٨٤) ١٢٢ - عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن حامد بن الحسن بن إدريس بن حميد المقدسي المعروف بابن القيراط، (٣٨٥) حضر على ابن عبد الدائم صحيح مسلم، وجزء ابن عرفة، وسمع من ابن البخاري، وابن الناصح، وابن أبي الخير وغيرهم، وحدث. توفي في سابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبع مائة، وكان مولده سادس عشر جمادى الآخرة سنة خمس وستين وستمائة. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن القيراط إجازة، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم حضورا، أخبرنا عبد المنعم بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو القاسم بن بنان (ح) وقرئ على علي بن عمر، أخبركم عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو القاسم الربعي في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا أبو علي الصفّار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن يزيد الشك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال: قال رجل: يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: "نعم"، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: "اعملوا فكل ميسر" أو كما قال. رواه مسلم (٣٨٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبي خيثمة زهير بن حرب، أربعتهم عن ابن علية، فوقع لنا بدلا عاليا.

стр. 61

١٢٣ - عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني الحافظ عبد الواحد بن علي بن سرور شرف الدين قاضي القضاة أبو محمد المقدسي الحنبلي (٣٨٧)، ولد سنة ست وأربعين وستمائة، وأحضر عند أبي الحسن الصوري أربعي الحسن بن سفيان، وغيره، سمع من مكي بن علان جزيء إسحاق، والأول والثاني من حديث سختام، ومن خطيب مَرْدَا السيرة لابن هشام، ومن مسند أبي يعلى، وأشياء كثيرة، ومن اليلداني مجالس أبي يعلى الثلاثة، وجزء ابن عرفة، ومن إبراهيم بن خليل مساوئ الأخلاق للخرائطي (٣٨٨)، وجزء الفراتي، ونسخة أبي مُسْهِر (٣٨٩)، ومن ابن عبد الدائم وابن عبد الهادي صحيح مسلم، ومن محمد بن سعد صحيفة همام بن منبه رواية أبي نعيم، ومن إسماعيل بن أحمد العراقي أخلاق العلماء للآجري، ومن عبد العزيز الكفرطابي جزء أسيد بن عاصم، ومن العماد عبد الحميد بن عبد الهادي نسخة أحمد بن أبي الحواري عن أبي معاوية، ومجلس أبي مسلم الكاتب، ومن يوسف بن قزعلي الذكر والتسبيح ليوسف القاضي، وأجاز له إبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وعلي بن عبد اللطيف بن الحتمي، وفضل الله الجيلي، ومحمد بن نصر بن الحصري، ومن دمشق أحمد بن المفرج، ومن مصر سبط السلفي، والمنذري، والرشيد العطار، وابن عبد السلام، وابن بنين وجماعة، وحدث قديما، وتفقه وتقدم وأفتى ودرّس مدة، وناب في الحكم، ثم ولي قضاء القضاة سنة إحدى وثلاثين، فأقام يسيرا ثم مات فجأة في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين، وكان إماما عالما محمود السيرة متواضعا وافر العلم ﵀. أخبرنا الإمام العلامة قاضي القضاة شرف الدين فقيه السلف أبو محمد عبد الله بن الحسن بن أبي موسى بن الحافظ عبد الغني إجازة، أخبرنا علي بن يوسف الصوري حضورا، (ح) وقرئ على علي بن عمر، أخبركم أبو علي البكري الحافظ... (٣٩٠) ١٢٤ - عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي بدر الدين أبو محمد وأبو الفضل، (٣٩١) ولد سنة أربع وأربعين وستمائة، وسمع على مكي بن علان عدة أجزاء منها خمسة أجزاء من فوائد أبي نصر عبد الرحمن بن محمد بن يوسف السمسار المعروف بنصري متوالية من الأول، وسمع من أبي الفضل إسماعيل بن أحمد العراقي عدة أجزاء منها الأول من حديث طلحة بن علي بن الصقر، ومن محمد بن أبي

стр. 62

بكر البلخي عدة أجزاء منها أنس العاقل وتذكرة الغافل لأبي النرسي، وجزء من حديث علي بن المحسن التنوخي، وسمع من إبراهيم بن خليل معجم الطبراني الصغير، وغير ذلك، ومن عبد الله بن بركات الخشوعي نسخة نبيط بن شريط، ومن علي بن المظفر النشبي السابع والأربعين من تخريج بهاء الدين بن عساكر، ومن عبد الكريم بن عبد الصمد الكريستاني مشيخة أبيه، وغير ذلك، ومن الحافظ أبي علي بن البكري إيضاح ما لا يسع المحدث جهله للميانشي، ومن القاضي صدر الدين أحمد بن يحيى بن سني الدولة معجمه تخريج الدمياطي، وسمع من طائفة غير هؤلاء، وأجاز له آخرون، سمع منه الحفاظ المزي، والذهبي، والبرزالي، وابن رافع وغيرهم، وخرج له البعلي مشيخة في ثلاثة أجزاء، وحدث بغالب مروياته، وطال عمره، وانتفع، جلس مع الشهودة مدة ثم ترك ذلك وبقي يسمع عليه بدار الحديث الأشرفية إلى أن توفي ثالث عشر صفر سنة خمس وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أبو محمد بن أبي التائب إجازة، أخبرنا محمد بن أبي بكر البلخي سماعا عن أبي طاهر السلفي، أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي النرسي، حدثنا الأمير أبو نصر بن ماكولا، (ح) وأنبأنا عاليا يونس بن إبراهيم عن علي بن الحسين، عن محمد بن ناصر، عن أبي نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر بن ماكولا، حدثنا أبو بكر بن مهدي، (ح) وأنبأنا أعلا منه يونس، عن علي، عن الفضل بن سهل، عن أبي بكر، حدثنا أبو حازم العبدوي، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا أبو الفضل صاحب أحمد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كن أزواج النبي يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة. (٣٩٢) ١٢٥ - عبد الله بن خلف بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي بن علي الجذامي الإسكندراني أبو محمد بن الصواف، (٣٩٣) سمع من سبط السلفي كتاب التوكل لابن أبي الدنيا وحدث به عنه وتفرد به، وهو آخر من حدث عنه بالسماع ببلده، مات سنة أربع وعشرين وسبع مائة عن ثمانين سنة إلا يسيرا. أخبرنا عبد الله بن خلف بن عبد الوهاب الجذامي وغيره إجازة، قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد، أخبرنا نصر بن أحمد، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا مهدي بن حفص، حدثنا بشران، حدثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح (ح) قال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو المعافري، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت سول الله ﷺ يقول: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا، وتروح بطانا".

стр. 63

رواه الترمذي (٣٩٤) عن علي بن سعيد الكندي عن ابن المبارك، وقال: حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأبو تميم الجيشاني اسمه عبد الله بن مالك. ١٢٦ - عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن محمد بن أبي القاسم بن تيمية الحراني شرف الدين أبو محمد (٣٩٥)، حضر على إسماعيل بن أبي اليسر نسخة وكيع وجزء الحصائري، وسمع من الشيخ شمس الدين بن أبي عمرو الجمال عبد الرحمن بن سلمان البغدادي، والفخر بن البخاري، وأحمد بن شيبان وغيرهم، وسمع من إسماعيل بن أبي عبد الله العسقلاني الأول من الفضائل ومن مسند أم سلمة للبغوي، وسمع من أحمد بن أبي بكر بن سليمان... (٣٩٦) الجزئين الأخيرين من الغيلانيات، وغير ذلك، وكان صالحا فقيها متورعا ملازما لمنزله. مولده في يوم عاشوراء سنة ست وستين وستمائة، وتوفي رابع عشر جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبع مائة بدمشق. أخبرنا عبد الله بن عبد الحليم بن تيمية إجازة، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم التنوخي حضورا، أخبرنا بركات بن إبراهيم، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا طاهر بن محمد، أخبرنا منصور بن نصر الكاغدي، أخبرنا أبو عمرو الحسن بن علي القطان، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله القصار، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: قال كعب لعمر: أجدك في التوراة كذا، وأجدك في التوراة كذا، وأجدك تقتل شهيدا. قال: وأنى لي الشهادة وأنا في جزيرة العرب. (٣٩٧) ١٢٧ - عبد الله بن علي بن عبد الكريم بن أبي القاسم بن أحمد بن ظافر بن هبة الله بن الكبلج المخزومي (٣٩٨) وظافر جده هو الذي كان يخنع بالخاء فقيل له الكبلج، سمع جزءا من العز (٣٩٩) الحراني وابن خطيب المزّة وغيرهما، ولد رابع عشرين صفر سنة ثلاث وسبعين وستمائة وتوفي... (٤٠٠) أخبرنا عبد الله بن علي المصري إجازة، أخبرنا عبد الرحيم بن يوسف، أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا عمر بن علي الصيرفي، حدثنا إبراهيم يعني ابن أسباط، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا من اللبة، أو الحلق؟ " قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأك".

стр. 64

أخرجه أبو داود (٤٠١) عن أحمد بن يونس عن حماد بن سلمة، والترمذي (٤٠٢) من طريقين أحدهما عن عباد بن السدي وأبي كريب، كلاهما عن وكيع بن الجراح، والنسائي (٤٠٣) عن يعقوب بن إبرهيم عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن ماجة (٤٠٤) عن أبي بكر عن وكيع، كلاهما عن حماد، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد. ١٢٨ - عبد الله بن علي بن عمر بن شبل الصنهاجي أبو محمد نجم الدين (٤٠٥)، سمع من عثمان بن رشيق، وإسماعيل بن عزون، والمعين الدمشقي صحيح البخاري، ومن ابن عزون من أول المعجم الكبير إلى آخر ترجمة عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج، ومن عبد الله بن علّاق، والنجيب، والعز، وعبد الهادي القيسي وطائفة. ورحل إلى دمشق فسمع بها من ابن عبد الدائم صحيح مسلم، ومن إبراهيم بن نجيب بن بشارة الثاني من الأبدال للقاسم بن عساكر، وسمع بها أيضا من أبي اليسر، وابن الناصح، وأبي الفرج بن أبي عمر، وأحمد بن شيبان وغيرهم، وسمع بالإسكندرية من عثمان بن هبة الله العوفي، وأحمد بن عبد الله النحاس، وحدث بكثير من مسموعاته، وكان عارفا لشيوخه وسماعاته ذاكرا لها محبا لأهل الحديث، كتب بخطه مولده في يوم الاثنين سادس عشر رجب سنة ثمان وخمسين وستمائة، وتوفي في ليلة الثلاثاء لثمان بقين من شعبان سنة أربع وعشرين وسبع مائة. أخبرنا عبد الله بن علي الصنهاجي إجازة، أخبرنا إبراهيم بن نجيب بن بشارة، أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن أخبرنا هبة الله بن أحمد المقرئ، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي القاضي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد الأصبهاني، حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، حدثنا يعقوب الورقي، حدثنا عبد الرحمن، عن شيبان، عن محمد بن المنكدر، سمعت جابر بن عبد الله يقول: ما سئل النبي ﷺ شيئا قط فقال: "لا" (٤٠٦). ١٢٩ - عبد الله بن علي بن محمد بن عمر الأزدي، (٤٠٧) حضر على يحيى الحنبلي (٤٠٨) الرحلة للخطيب، وسمع من ابن أبي اليسر، وابن شيبان، وابن علاق وجماعة، وكان ساكنا متواضعا، توفي في شهر رجب سنة أربع وأربعين وسبع مائة عن ثلاث وسبعين سنة. من اسمه عبد الحق

стр. 65

١٣٠ - عبد الحق بن محمد بن عبد الكافي السعدي (٤٠٩)، سمع بإفادة أخيه (٤١٠) من أبي البركات أحمد بن عبد الله بن النحاس سداسيات الرازي، ومن المعين الدمشقي الشهاب القضاعي، ومن النجيب، والعز، وعبد الهادي القيسي، وابن خطيب المزة وغيرهم، وحدث قديما مع أخيه في سنة خمس وثمانين وستمائة وطلب وقتا، وكان يذكر شيئا من سماعاته، ويجلس مع الشهود. ولد في تاسع المحرم سنة إحدى وخمسين وستمائة، وتوفي سابع عشرين صفر سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الحق بن عبد الكافي إجازة، أخبرنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، أخبرنا أبو القاسم البوصيري، أخبرنا أبو صادق المديني، أخبرنا علي بن ربيعة، أخبرنا الحسن بن رشيق، أخبرنا محمد بن عبد السلام، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني إبراهيم بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه قال: سئل رسول الله ﷺ ، أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". (٤١١) ١٣١ - عبد الحق بن محمد بن محمود المنبجي أبو محمد التاجر أمين الدين، (٤١٢) سمع من النجيب الحراني قطعة من حلية الأولياء لأبي نعيم. توفي في ثالث عشرين صفر سنة ست وعشرين وسبع مائة. أخبرنا أبو محمد عبد الحق بن محمد المنبجي إجازة، أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد اللبان، وأبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال إجازة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطلب بن شعيب، وبكر بن سهل، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "إن الله تعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب، كيف يكون هذا ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". (٤١٣) من اسمه عبد الحميد ١٣٢ - عبد الحميد بن سليمان بن معالي الحنفي المصري (المقرئ) الأصل الحلبي نجم الدين، (٤١٤) سمع بدمشق من أبي علي البكري فضائل الصحابة لوكيع، والأول من حديث السراج، وحدث، سمع منه البرزاني، وذكره في معجمه

стр. 66

فقال: فقيه شاهد يسكن الصالحية ويشهد لسوق القمح، سألته عن مولده فقال سنة أربع وثلاثين وستمائة بحلب. انتهى. ومات في رابع عشر ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مائة. أخبرنا عبد الحميد بن سليمان بن المقريء إجازة، أخبرنا أبو علي البكري الحافظ، أخبرنا أحمد بن أبي نصر بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد الصباغ، أخبرنا أبو بكر بن الحسين الرويدشتي، أخبرنا سعيد بن أحمد العيار، أخبرنا الحسين بن أحمد المخلدي، حدثنا أبو العباس السراج، أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن المقدام، عن أبيه المقدام، عن ابن شريح أنه سأل عائشة: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ فقالت: نعم، كان رسول الله ﷺ يدعوني فأكل معه وأنا عارك، وكان يأخذ العِرق، فيقسم علي فيه فأعترق منه، ثم أضعه فيأخذه فيعترق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العِرق، ويدعو بالشراب فيقسم علي فيه من قبل أن يشرب منه فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه فيأخده فيشرب منه ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح. رواه النسائي (٤١٥) عن قتيبة على الموافقة. من اسمه عبد الرحمن ١٣٣ - عبد الرحمن بن أحمد بن عمر بن شكر بن علان المقدسي الصالحي جمال الدين أخو زينب، (٤١٦) سمع من أبي الفضل إسماعيل بن العراقي كتاب الفصول في الأصول لأبي عثمان الصابوني بإجازته من أبي الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي، عن عبد الرحمن بن المصنف سماعا عنه، وسمع من الزيني مجلس الصعلوكي، وسمع من محمد بن أبي بكر البلخي مسائل خطاب للإمام أحمد وما في آخره، ومن ابن عبد الهادي، وابن عبد الدائم، وابن عبد الحق بن خلف. مولده في رمضان سنة تسع وثلاثين وستمائة، وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن شكر إجازة، أخبرنا محمد بن عبد الله الزيني، عن زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن السعدي سماعا، أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم القارئ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن المختار بن فلفل، عن أنس، عن رسول الله ﷺ قال: "أنا أول الناس يشفع وإني أكثر الأنبياء تبعا" (٤١٧). أخبرناه عاليا علي بن عمر الصوفي، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا الحافظ أبو الطاهر السلفي، أخبرنا أبو القاسم الربعي في آخرين ببغداد، قالوا: أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الملحي، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا القاسم بن مالك، عن المختار بن فلفل نحوه. هـ

стр. 67

١٣٤ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي عز الدين الفرضي، (٤١٨) سمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وجزء ابن الفرات وجزء بكر بن بكار والمبعث (٤١٩) لهشام بن عمار وغير ذلك، وسمع من عمر الكرماني مجالس المخلدي وأربعي عبد الخالق، وسمع أيضا من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، والفخر علي، وأحمد بن شيبان ووالده، وأبي إسحاق الواسطي وجماعة، وقرأ الفقه وتميّز فيه، ودرّس بمدرسة جده بالسفح، وكان خيرا متواضعا، خرّج له أبو عبد الله بن سعد مشيخة وحدّث بها، ولد في تاسع عشر جمادى الأولى سنة ست وخمسين وستمائة، وتوفي في ثامن رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا العز عبد الرحمن بن العز إبراهيم بن أبي عمر الفرضي إجازة، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد حضورا، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن جبير، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، أخبرنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن حَيًّا من العرب اجتووا المدينة فقال لهم النبي ﷺ : "لو خرجتم إلى إبلها فأصبتم من ألبانها". قال حميد وقال قتادة: قال أنس: "وأبوالها". رواه مسلم (٤٢٠) من حديث حميد الطويل وغيره عن أنس فوقع لنا عاليا جدا. ١٣٥ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله المقدسي بن الصفي العطّار زين الدين، (٤٢١) سمع من إبراهيم بن خليل جزء ابن الفرات ونسخة أبي مسهر وجزء الفراتي (٤٢٢) وعلى ابن عبد الدائم، والبلداني جزء ابن عرفة وعلى ابن عبد الدائم وابن عبد الهادي وخطيب مردا جزء بكر بن بكار، وسمع من هؤلاء غير ذلك ومن غيرهم. وأجاز له السبط، ومحمد بن أنجب، وابن بنين، والمنذري، وابن عبد السلام وغيرهم، وحدَّث. مولده في رمضان سنة ست وأربعين وستمائة، وتوفي في سادس عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن العطّار إجازة، أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا عبد الواحد بن محمد الصباغ، أخبرنا عبد الله بن المقير، أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أخبرنا جدي، حدثنا علي بن حُجْر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن

стр. 68

رسول الله ﷺ قال: "أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذكرك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته". أخرجه مسلم (٤٢٣) والنسائي (٤٢٤) عن علي بن حجر. ١٣٦ - عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن محبوب البعلبكي فخر الدين، (٤٢٥) سمع من المسلم بن علان جميع المسند الأحمد، ومن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر وغيره الغيلانيات، ومن أبي الخير، ويحيى بن أبي منصور وغيرهما. ولد سنة إحدى وخمسين وستمائة ببعلبك، ونشأ بدمشق، وباشر كتابة الديوان، وخدم في جهات، وتفقه بالشيخ تاج الدين، وتوفي في شعبان سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن إسماعيل بن وهب بن محبوب الدمشقي إجازة، أخبرنا إسماعيل بن أبي اليسر، أخبرنا الخشوعي، أخبرنا محمد بن بركات، أخبرنا عبد الله بن الحسن بن عمر بن رذاذ، أخبرنا أبو ذر الهروي عبد بن أحمد، أخبرنا شيبان، حدثنا أبو خليفة، حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال: رسول الله ﷺ : "لو كنت مستخلفًا أحدًا عن غير مَشُورة، لأستخلفت ابن أم عبد" (٤٢٦). ١٣٧ - عبد الرحمن بن عبد القادر بن محمد الصعبي (٤٢٧)، سمع من عبد الله بن علاق، ومن النجيب الحراني، والعز الحراني، وعبد الهادي القيسي، وابن خطيب المزة، وغازي الحلاوي، وأبي بكر الأنماطي، وأجاز له ابن عزون، والمعين الدمشقي، وابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وعبد الله بن أحمد بن طُغان، وحدَّث هو وأبوه وعمه، وكان يجلس مع الشهود. مولده في المحرم سنة أربع وستين وستمائة، وتوفي ليلة السادس عشر من محرم سنة سبع وعشرين وسبع مائة. أخبرنا أبو المحاسن عبد الرحمن بن عبد القادر الصعبي إجازة، أخبرنا النجيب، أخبرنا كامل بن عبد الجليل وغيره، قالوا: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا الشريف أبو الغنائم بن المأمون، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا محمد بن حرب ومحمد بن سعيد، قالا: حدثنا عمرو الهيثم أبو قطن، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لو يعلم الناس ما في الصف المقدم لكانت قرعة". قال أبو بكر: لم يروه إلا أبو قطن عن سعيد، انتهى.

стр. 69

أخرجه مسلم (٤٢٨) عن محمد بن محبوب فوافقناه بعلو. ١٣٨ - عبد الرحمن بن علي بن حسين بن مناع بن حسين التكريتي الأصل أبو محمد الصالحي المنعوت بالزين الناصر (٤٢٩)، سمع من ابن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الظاهري، وصحيح مسلم والسيرة النبوية للحافظ عبد الغني، وقطعة من الترغيب والترهيب، ومن عمر الكرماني مجالس المخلدي، وشيئا من الأربعين لعبد الخالق بن زاهر، وسمع من الفخر بن البخاري نسخة القيسي والقدر لابن وهب، ومنه ومن أبي الفرج بن أبي عمر، وعبد الرحيم بن عبد الملك، وأبي بكر بن محمد الهروي الأول والثاني وحديث المزكي، وسمع من آخرين، وحدَّث. ولد في رمضان سنة اثنتين وستين وستمائة، وتوفي أول ليلة الأحد الخامس من شعبان سنة خمس وأربعين وسبع مائة بالسفح... (٤٣٠). ١٣٩ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البِجَّدِي الفامي، (٤٣١) حضر على جدّ جدته لأمه أبي العباس بن عبد الدائم جزء ابن الفرات في سنة أربع وسبعين وستمائة، ومجلسين من أمالي ابن ملّة، وسمع منه مشيخته تخريج ابن الطاهري، وجزء أيوب السختياني، وسمع أيضا من الكرماني، وعبد الرحمن بن الزين، ومحمد بن مسعود بن أبي الفرج البانياسي وغيرهم، وحدّث. مولده في سنة ستين وستمائة، وقيل في رجب سنة تسع وخمسين وستمائة، وتوفي في ليلة الثلاثاء تاسع شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة بالقدس. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البجدي إجازة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا الحسن بن أحمد حضورا، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أبو مسعود، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "الحُمَّى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء". أخرجه مسلم (٤٣٢) وابن ماجة (٤٣٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما عن عبد الله بن نُمَيْر فوقع لنا بدلا لهما عاليا. ١٤٠ - عبد الرحمن بن محمد بن منصور الجوهري الربعي الحلبي الأصل ثم القاهري (٤٣٤)،

стр. 70

حضر في الرابعة على العز الحراني الأول من مشيخته، وفي الخامسة على شامية ابنة البكري، وسمع من ابن خطيب المزّة الأول والثاني من عواليه، ومن غازي الحلاوي، ومن محمد بن ربيعة بن حاتم الحَبْلي السيرة النبوية لابن إسحاق، وسمع بدمشق من ابن الفواس معجم ابن جميع، ومن أحمد هبة الله بن عساكر وغيرهما. وكان حسن الشمائل مليح السيرة، سُئِل عن مولده فقال في صفر سنة ثمان وسبعين وستمائة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور إجازة، أخبرنا عبد الرحيم بن يحيى، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، وأحمد بن محمد بن ملوك الورّاق، قال: أخبرنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، حدثنا أبو خليفة لفظا، حدثنا مسلم بن إبراهيم، وشعيب بن محرز، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي أن النبي ﷺ قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها". قال: وكان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية بعثها في أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا فكان يبعث غلمانه في أول النهار فكثر ماله (٤٣٥). ١٤١ - عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي أبو القاسم الإسكندراني المولد والذكر والوفاة محيي الدين (٤٣٦)، سمع من جعفر ب (٤٣٧) علي الهمذاني الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسي، والسادس من أمالي المحاملي والمحدث الفاصل للرامهرمزي، والسلماسيات، والثاني من انتخاب السلفي على جعفر السراج، وحديث علي بن حرب رواية العباداني وفضل الرمي للقراب وأربعي الفراوي، وأربعي البلدان، ومن علي بن زيد التسارسي الثالث من الثقفيات، ومن علي بن مختار جزء الذارع وجزأ من حديث السلفي عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة الثقفي حاكم الكوفة، ومن ابن رواج مجلسي الآجري والجيلي وجزء الصولي والسابع والثامن من أمالي المحاملي، ومن جده عبد الرحمن بن مخلوف شيوخ (٤٣٨) للحسن بن رشيق، وحدَّث سمع منه الأسياد أبو حيان، وأبو الفتح بن سيد الناس، وعمر بن حبيب، والذهبي، وتفرد بعدة أجزاء، حدث من سنة ثلاث وتسعين وهلم جرا، وكان معمرا منقطعا، يعد من أكابر العدول وتاريخ سماعه على جعفر سنة أربع وثلاثين، وهو آخر من حدث عنه بالسماع، مولده في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وستمائة، وقيل سنة ثمان وعشرين، وتوفي ليلة عرفة سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة بالثغر. أخبرنا عبد الرحمن بن مخلوف إجازة، أخبرنا جعفر بن علي (ح) وأخبرنا علي بن عمر الصوفي، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، قالا: أخبرنا أبو طاهر السلفي، (أخبرنا) (٤٣٩) أبو تمام محمد بن إدريس بن خلف القرتائي بالبصرة، حدثنا

стр. 71

إبراهيم بن طلحة بن غسان البصري، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن شيبة المقرئ، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، حدثني أبي قال: أبصر النبي ﷺ رجلا يقال له: بسر بن راعي العير يأكل بشماله، فقال: "كل بيمينك". قال: لا أستطيع. قال: "لا استطعت. " قال: فما نالت يده إلى فيه بعد. أخرجه مسلم (٤٤٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الخباب عن عكرمة بن عمار فوقع لنا عاليا. ١٤٢ - عبد الرحمن بن مسعود بن أحمد الحارثي القاضي الحنبلي، (٤٤١) أُحضر على أبي العباس أحمد بن محمد بن طرخان، وأبي بكر الأنماطي، وسمع من العز الحراني، وغازي الحلاوي، وابن الحتمي، وعبد الرحيم بن درباس، والحسين بن علي بن أبي المنصور وغيرهم، وسمع بالشام من ابن أبي عمر، والفخر، والصدري، وابن المجاور، وبالإسكندرية من العراقي، وأجاز له جماعة، وحدث، وكتب الطباق، وبرع في الفقه، وقرأ الأصول على ابن دقيق العيد، والعربية على ابن النحاس، واشتهر صيته. ولد في صفر سنة إحدى وسبعين وستمائة، وتوفي سادس عشري ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحمن بن مسعود إجازة، أخبرنا غازي بن أبي الفضل وغيره، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا أبو القاسم بن الحسين، أخبرنا أبو طالب بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي عزون، عن عبد الله بن رباح، عن حضين بن المنذر قال: صلى الوليد بن عقبة أربعا وهو سكران ثم انفتل فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان فقال له علي بن أبي طالب: اضربه الحد، فأمر بضربه قال علي الحسين: قم فاضربه قال: فما أنت وذاك؟ قال: إنك ضعفت وعجزت ثم قال: قم يا عبيد الله بن جعفر، فقام عبد الله بن جعفر فجعل يضربه وعلي يعد حتى إذا بلغ أربعين قال: كف أو اكفف ثم قال: ضرب النبي ﷺ أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وضرب عمر صدرا من خلافته أربعين وثمانين وكل سنة. رواه أحمد (٤٤٢) عن يزيد فوافقناه بعلو. من اسمه عبد الرحيم ١٤٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن شاكر بن أبي اليسر التنوخي أبو الفضل، (٤٤٣) سمع من جده لأبيه كثيرا؛ من ذلك مسند أحمد، والترمذي، والنسائي، ومغازي موسى بن عقبة، والرسالة في الإيمان لأبي عبيد، ونسخة وكيع، ورابع حديث المخلص انتقاء البقال، وفضائل الخليل القاسم بن عساكر، والثاني والخامس والسابع والثامن من الحنائيات، والثاني من حديث الفريابي، والأول من حديث أبي مسلم الكاتب، والجامع

стр. 72

للخطيب بفوت السابع، وجزء الحريري وغريبه، وسمع أيضا من الفخر ابن البخاري، وابن المجاور، وعبد الواسع الأبهري، وأبي حامد الصابوني، وحدث. مولده في المحرم سنة أربع وستين وستمائة، وتوفي في تاسع شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحيم بن أبي اليسر إجازة، أخبرنا جدي إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا بركات بن إبراهيم، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأكفاني، أخبرنا عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة الرازي، حدثنا علي بن محمد القصار، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني شريح بن عبيد أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله صى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: "يا أرض ربي وربي الله، أعود بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب علي، أو بالله من شر كل أسد، وأسود، وحية، وعقرب، ومن شر البلد، ومن شر والد وما ولد. " رواه أبو داود (٤٤٤) والنسائي في اليوم والليلة (٤٤٥) من حديث بقية عن صفوان بن عمرو. ١٤٤ - عبد الرحيم بن محمود بن أبي النور بن محمود الأنصاري أبو محمد الحريري نجم الدين الخياط (٤٤٦)، سمع من أحمد بن عبد الدائم جزء عباس الترفقي، والثالث من حديث علي بن حجر، وسمع أيضا من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، والفخر بن البخاري، وحدث، سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال: من ساكني الصالحية، فصيح العبارة، كثير التودد وعنده فهم ومعرفة وتواضع وأخلاق حسنة. انتهى. وكان فقيها بالمدرسة العزية، مولده سنة سبع وأربعين وستمائة بالصالحية، وكان والده واليا بها، وتوفي ثالث ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الرحيم بن محمود بن أبي النور إجازة، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، عن عبد الله بن عبد الله بن نجا، أخبرنا الحسين بن علي البسري، أخبرنا عبد الله بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا رواد بن الجراح أبو عاصم العسقلاني، حدثنا أبو سعد الساعدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "من ألقى جلباب الحياء فلا غبية له. " (٤٤٧) ... (٤٤٨) ... (٤٤٩)

стр. 73

السابع من معجم الشيخة مريم... (٤٥٠) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من اسمه عبد العزيز ١٤٥ - عبد العزيز بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن أبي منصور الربعي البغدادي المعروف بابن أبي الدر الصوفي نجم الدين (٤٥١)، أو سمع ببغداد من عبد الله بن علي بن علي بن ورخز، وإسماعيل بن علي الطبال، ومن معد بن نصر الله بن رجب الجوزي المقامات الخمسين من انتقائه، وسمع بدمشق من الفخر مشيخته والترمذي وسنن أبي داود، وغير ذلك، ومن عبد الرحمن بن الزين سنن النسائي والقراءة خلف الإمام البخاري ومن زينب بنت مكي جميع مسند أحمد وغرائب شعبة ومشيخة العشاري ونسخة نعيم بن حماد، وغير ذلك، وحث، وخرج له الشارعي إسماعيل مشيخة في ثلاثة أجزاء، وحدث بها، وكان لطيف الدأب، كيس المحاضرة، كريم النفس، محبا للطلبة والإسماع، مولده وقت صلاة المغرب سابع ذي القعدة سنة إحدى وستين وستمائة، وتوفي في عاشر شهر رمضان في ثمان وأربعين وسبع مائة. أخبرنا عبد العزيز بن عبد القادر البغدادي إجازة، أخبرنا علي بن أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا حنبل بن عبد الله، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس قال: قال (٤٥٢) علي بن أبي طالب: أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وسم فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل. قال رسول الله ﷺ : "توضأ وانضح فرجك". رواه مسلم (٤٥٣) والنسائي (٤٥٤) عن أحمد بن عيسى المصري على الموافقة. ١٤٦ - عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام بن تيمية أبو محمد عز الدين (٤٥٥)، حضر في الرابعة على (٤٥٦) ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة ومنتقى من جزء أيوب و (سمع) (٤٥٧) من أبي بكر الهروي جزء ابن هزارمرد، ومن أحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل بن العسقلاني،

стр. 74

وعبد الرحمن بن سلمان البغدادي، ويحيى بن أبي منصور الصوفي وغيرهم، وبالإسكندرية من بعض المتأخرين، وحدث بالقاهرة ودمشق، سمع منه الذهبي والبرزالي. مولده ليلة السبت مستهل شعبان سنة أربع وستين وستمائة بحران، ومات سادس ذي القعدة سنة ست وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد العزيز بن عبد اللطيف الحراني بدمشق إجازة، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم حضورا، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا الحسن بن أحمد حضورا، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن النبي ﷺ قال: "لا نذر في معصية الله، ولا نذر فيما لا يملك ابن آدم" (٤٥٨). ١٤٧ - عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز بن عزيز بن يعقوب بن يعمور ابن ذؤالة الحمداني الحراني أبو يوسف المُرَحَّل، (٤٥٩) سمع من النجيب الحراني الثالث من الأبدال والمسلسل وجزء ابن عرفة وحدث. مولده بالقاهرة في حدود الخمسين وستمائة، وتوفي ليلة الأربعاء مستهل المحرم من سنة ثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد العزيز بن يوسف إجازة، أخبرنا النجيب، أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش، أخبرنا أبو علي المهدي، أخبرنا أبو القاسم بن شاهين، أخبرنا أبو محمد البربهاري، حدثنا موسى بن الحسن بن عباد النسائي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني زبيد، ومنصور، وداود، وابن عون، ومجالد، قال شعبة: هذا حديث زبيد عن الشعبي وربما قال حدثنا الشعبي، حدثنا البراء عند سارية من هذا المسجد فلو كنت ثم لأريتكم مكانها، خطب رسول الله ﷺ في يوم النحر فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أنا نصلي، ثم ننحر، فمن ذبح بعد أن يصلي فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شي". فقام خالي أبو بردة فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أصلي، وعندي جذعة خير من مسنة، فقال له رسول الله ﷺ : "اذبحها ولن تجزي أو توفي عن أحد بعدك". رواه النسائي (٤٦٠) عن عثمان بن خرزاد عن عباد عفان فوقع لنا بدلا عاليا. ١٤٨ - عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر الماكسيني (٤٦١)، سمع من ابن أبي اليسر جزء

стр. 75

ابن زبر الصغير، ومن أمالي بن شاهين، وشرف أصحاب الحديث للخطيب، وسمع أيضا من أبي بكر النشبي، وابن الدرجي، ويحيى بن أبي منصور، وابن البخاري، وزينب بنت مكي، وغيرهم. مولده في مستهل جمادى الأولي سنة ثمان وخمسين وستمائة، وتوفي في رجب سنة تسع وأربعين وسبع مائة. أخبرنا عبد الغالب بن محمد إجازة، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر، أخبرنا بركات بن إبراهيم الخشوعي، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا القاضي أبو بكر الخيري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن مقيل، حدثنا محمد بن يحيى الدهلي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال في حجة الوداع: "ليبلغ شاهدم غائبكم، فرب مبلغ أحفظ من سامع" (٤٦٢). من اسمه عبد الغفار ١٤٩ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي بن عوض بن سنان السعدي المصري الشافعي تاج الدين، (٤٦٣) سمع من المعين الدمشقي الشهاب القضاعي، ومن عبد الله بن علاق مشيخته تخريجه، ومن أحمد بن عبد الله بن النحاس العلم للمروزي وسداسيات الرازي، ومن النجيب كثيرا، ومن عبد الهادي القيسي، وابن خطيب المرة، وأبي بكر الأنماطي، وابن الحتمي، وأبي بكر بن العماد، وأبي حامد الصابوني، وخلق يجمعهم معجمه الذي خرجه لنفسه عن قريب من ألف شيخ، وأجاز له ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وجماعة من دمشق، وغني بالطلب، وحصل الأجزاء، وأملي على بعض شيوخه، وخرج لنفسه أربعين مسلسلة، وأربعين تساعية، ودرس الحديث بمصر، وناب في الحكم بها. مولده في المحرم سنة خمسين وستمائة، وتوفي مستهل ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الغفار بن محمد السعدي إجازة، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الله بن النحاس، أخبرنا عبد الرحمن بن موقا، عن محمد بن أحمد الرازي، أخبرنا علي بن محمد بن علي الفارسي، أخبرنا أبو أحمد بن الناصح، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، حدثنا القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن وأنا حديث السن ليس لي علم بالقضاء فقلت: إنك ترسلني إلى قوم يكون فيهم الأحداث وليس لي علم بالقضاء، قال فضرب في صدري وقال: "إن الله سهدي قلبك، ويثبت لسانك. " وقال فما شككت في قضاء بين اثنين بعد. (٤٦٤)
следующие страницы →