← Тафсир

Тафсир · id 30609

تفسير إسحاق البستي

إسحاق البستي

Полный текст (2 017 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

٨٩٣ - حدثنا الحسين بن حريث، نا علي بن الحسين، أني أبي قال: حدثني منصور، عن شقيق قال: كنا جلوسا عند ابن مسعود إذ جاء نهيك بن سنان فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف تقرأ هذا الحرف: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أو ﴿ياسن﴾ قال: كل القرآن أحصيت غير هذا؟ قوله: ﴿فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ الآية.

стр. 1717

٨٩٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ يقول: فإذا عزم الأمر: جد الأمر.

стр. 1718

٨٩٥ - حدثنا سعيد بن يعقوب، نا عبد الله بن المبارك، أنا معاوية بن أبي مرزد، قال سمعت عمي سعيد بن يسار أبا الحباب يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه قال: إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم فقالت: هذا مكان مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلي يا رب، قال: فهو لك. قال رسول الله صلى الله عليه: اقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ (١) وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾.

стр. 1719

٨٩٦ - حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري البصري، نا أبو بكر الحنفي، نا معاوية بن أبي المزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه: لما خلق الله الرحم تعلقت بحقو الرحمن، فقال لها: مه، فقالت: إلهي هذا مقام العائذ، إلهي اقطع من قطعني وصل من وصلني، فقال ﵎: وعزتي لأقطعن من قطعك ولأصل من وصلك، قال: وتلا رسول الله صلى الله عليه: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. قوله: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ الآية.

стр. 1720

٨٩٧ - حدثنا ابن أبي عمر العدني، نا سفيان بن عيينة، عن ثور، عن خالد بن معدان قال: ما من إنسان إلا وله أربعة أعين؛ عينان في وجهه يبصر بهما أمر دنياه، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر آخرته. فإذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له العينين اللتين في قلبه فأبصر ما وعد الله بالغيب وهما غيب، فأمن بالغيب. وإذا أراد الله بعبد سوى ذلك ترك العبد على ما فيه، ثم قرأ: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾، وما من إنسان إلا والشيطان مستبطن فقار ظهره لاوي (١) عنقه على عاتقه فاغر فاه على قلبه.

стр. 1721

٨٩٨ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الأعرج: ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ مثل: أملي لهم، يقول الله: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.

стр. 1722

٨٩٩ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ هم أهل النفاق. ⦗٣٦١⦘ قوله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ الآية.

стр. 1723

٩٠٠ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ الآية، هم أهل النفاق ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ فعرفه الله إياهم في سورة براءة فقال: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾. وقال: ﴿فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا (١) مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا﴾.

стр. 1724

٩٠١ - حدثنا أبو داود، أنا النضر بن شميل، عن هارون، أنا شعبة، نا سلمة، قال: سمعت خيثمة يقول: قال عبد الله: المنافقون في توابيت من حديد مقفلة عليهم في النار. قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾ الآية.

стр. 1725

٩٠٢ - حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن الأشعث يقول: ⦗٣٦٢⦘ سمعت الفضيل بن عياض يقول في هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ فقال: تبلو أخبارنا، إنك إن بلوت أخبارنا فضحتنا وهتكت سترنا وأهلكتنا.

стр. 1726

٩٠٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن قتادة: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ يعني الصلح، السلم لغة.

стр. 1727

٩٠٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ يعني الإسلام. قوله: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ الآية.

стр. 1728

٩٠٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن ابن مجاهد: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ قال: لن ينقصكم.

стр. 1729

٩٠٦ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ يقول: لن يظلمكم بأعمالكم. قوله: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا﴾ الآية.

стр. 1730

٩٠٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ⦗٣٦٣⦘ ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ من شاء ﴿ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾.

стр. 1731

٩٠٨ - حدثنا عبد الوارث بن عبيد، أنا مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة ذكر عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لما نزلت الآية على النبي صلى الله عليه: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ قال أصحاب رسول الله صلي الله عليه: يا رسول الله! من هؤلاء القوم الذين يتلوننا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا، فوضع النبي صلى الله عليه يده على فخذ سلمان، وكان قريبًا منه فقال: هذا وقومه، لو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس.

стр. 1732

سورة إنا فتحنا

стр. 1733

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1734

٩٠٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن الحسن في قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ حكمنا لك حكمًا.

стр. 1735

٩١٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ نحره بالحديبية وحلقه.

стр. 1736

٩١١ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قال: قضينا لك قضاء مبينًا، يعني نحره وحلقه بالحديبية. قال سفيان: قال ابن عباس: كنت أقرؤها فلا أدري ما هي، حتى تزوجت بنت مسرج (١)، فقالت: فتح الله بيني وبينك، تقول: قضي الله بيني وبينك.

стр. 1737

٩١٢ - حدثنا نصر بن علي، أنا خالد بن الحارث، نا سعيد، عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال: لما نزلت هذه الأية على النبي صلى الله عليه: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ⦗٣٦٥⦘ وما تَأَخَّر﴾ مرجعه من الحديبية، وهو يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعًا، قالوا: يا رسول الله أينفعنا ما نفعل، قال: فأنزلت: ﴿لِيُدْخِلَ (١) الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ إلى قوله ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾، وقرأ إلى هذا الموضع.

стр. 1738

٩١٣ - حدثنا قتيبة، نا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن زيد أن النبي صلي الله عليه لما رجع من الحديبية قال: لقد أنزلت علي سورة أحب إلي مما طلعت عليه الشمس وغربت، فقالوا: اقرأها علينا يا رسول الله فقرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ ⦗٣٦٦⦘ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾. قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ﴾ الآية.

стр. 1739

٩١٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج قال: السكينة من أمر الله كهيئة الريح.

стр. 1740

٩١٥ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ دخل المؤمنون علي رسول الله صلى الله عليه يهنئونه فهنأهم رسول الله صلي الله عليه بتقوى فأنزل الله: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾. قوله: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ﴾ الآية.

стр. 1741

٩١٦ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ يوم الحديبية. ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ هالكين.

стр. 1742

٩١٧ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي بشر، عن عكرمة في قوله: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ قال: تقاتلون معه بالسيف.

стр. 1743

٩١٨ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿تُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ كل هذا تعظيم وإجلال ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ يقول: تسبحوا الله، رجع إلى نفسه. قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه﴾ الآية.

стр. 1744

٩١٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ﴾ يوم الحديبية.

стр. 1745

٩٢٠ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: نا وهب بن جرير بن حازم قال: قال محمد بن إسحاق: قال الزهري: ما كان في الإسلام فتح أعظم من فتح الحديبية، كانت الحرب قد حجزت بين الناس فانقطع الدعاء، إنما كان القتل حيث التقوا، فلما كانت الهدنة ووضعت الحرب أوزارها وأمن القوم بعضهم بعضًا استفاض ⦗٣٦٨⦘ الأمر وتلاقوا.

стр. 1746

٩٢١ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ قال: هلكًا. قوله: ﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ﴾ الآية.

стр. 1747

٩٢٢ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: قوله: ﴿سَيَقُولُ (١) الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا﴾ أعراب مزينة وجهينة، وهو قوله: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾. ⦗٣٦٩⦘ قوله: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ الآية.

стр. 1748

٩٢٣ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبيه، عن أبي هريرة في قوله: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: هم البارز. قال ابن أبي عمر: قرأت في مكان آخر: ابن أبي خالد، عن أبيه قال: قرأ علينا أبو هريرة ففسر قول رسول الله صلي الله عليه: تقاتلون قومًا نعالهم الشعر يقال لهم: البارزون، يعني الأكراد.

стр. 1749

٩٢٤ - سمعت ابن أبي عمر يقول: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه قال: لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قومًا صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة، ثم حدث في أثر هذا الحديث حديث ابن أبي خالد عن أبيه.

стр. 1750

٩٢٥ - حدثنا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ ⦗٣٧٠⦘ شَدِيدٍ﴾ قال: هوازن وبني حنيفة.

стр. 1751

٩٢٦ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عمرو، عن عطاء في قوله: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: هم فارس.

стр. 1752

٩٢٧ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ قال: هم هوازن. قوله: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ الآية.

стр. 1753

٩٢٨ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي خالد قال: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ قال: هو المقعد.

стр. 1754

٩٢٩ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ⦗٣٧١⦘ ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ الآية، يعني في القتال. قوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.

стр. 1755

٩٣٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي قال: إنما دعا رسول الله صلى الله عليه إلى البيعة عند الشجرة كان أول من انتهى إليه من الناس أبو سنان الأسدي فقال: على ما تبايعني؟ قال: على ما في نفسك. قال سفيان: وهي بيعة الرضوان، ثم قرأ: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾.
следующие страницы →