Полный текст (618 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
حرف النون
باب نصر
من اسمه نصر:
١٤٩١ - نَصر بن عَبْد الله الأسلمي: من أهْلِ تُدْمِير؛ يُكَنَّى: أبا الشمر.
رحَلَ فسمع: من حِمَاس بن مَرْوَان القَاضي ومن غيره. ذكره أبُو سعيد.
١٤٩٢ - نَصر بن شاكر بن جَنَاح: من أهْلِ بَاجَة. ذكره إبراهيم بن محمد في رجالها، وحكى أنه اسْتَشْهد سنة مُويش (؟) .
١٤٩٣ - نصر الصّقلبي: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا الفتح.
حَدّثَ عن عَبْد الرَّحمن بن أسد الكَازْرُونِيّ المكّي.
الأفراد من حرف النون
١٤٩٤ - نَابت بن أحْمد بن زُبَيْد بن عِكب التغلبي: من أهل قُرْطُبَة.
سَمِعَ: من محمد بن وضَّاح، ومُطَرِّف بن قَيْس، والخُشَنِيّ وغيرهم. وكان: صاحِبَاً لأحمد بن خالد في السماع. حَدَّث عنهُ آبنه أحمد بن نابت.
١٤٩٥ - نَابِغة بن إبراهيم بن عَبْد الواحد: من أهل إلبيرَة من قلعة يحْصُب.
رَوَىَ عن أبي صالح أيُّوب بن سُليمان، وسعيد بن حمير وغيرهما من أهل العلم. وكان: متصرفاً في الفُتْيا وعقد الشّروط، حافِظاً للغة والنّحو.
تُوفّي ﵀ : سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. ذكرهُ خالدٌ.
١٤٩٦ - ناصِر بن مَوْهَب: من أهلِ قَبْرَة.
قال خالِد: هو أخو تمام بن مَوْهَب. سمع: من ابن وضّاح. وكان دُون أخيه في الحفظ.
стр. 562
١٤٩٧ - نجيح بن سُليْمان بن يَحيى بن نُجَيح بن سُليمان بن عِيسى الخولانيّ: من أهْلِ إلْبِيرَة.
سمعَ بِقُرطبَة: من العُتْبيّ. ورحَلَ فسمع من يونس بن عبد الأعلى وغيره. توفّي: سنة ست وسبعين ومائتين. ذكرَهُ أبُو سعيد، عن الخُشْني
١٤٩٨ - نَزَار بن كَوْثَر: من أهْلِ بَجّانة؛ يُكنّى: أبا القاسِم.
رَوَى عن سعيد بن فَحْلُون وغيره. وكتب عنهُ. وكان: قد تصرف في الأحْكَام بِبَجَّانَة. وتُوفّي نحو الثمانين وثلاث مائة.
١٤٩٩ - نَضَر بن سَلَمة بن وَليد بن أبي بكرٍ بن عُبَيْد بن بلج بن عبيد بن عليّ الكِلَانيّ القيسي: من أهْلِ قُرْطُبة؛ يُكنّى: أبا محمد استقضاه الأمير عبد الله بن محمد بِقُرطُبة مرتين، ثم استَوْزَرهُ بعد ذلِك. ذكرهُ خالِد، وأحمد.
وقالَ الرَّازي: تُوفّي يوم الثلاثاء لتسع خَلَوْن من جُمادي الأولى سنة اثنتين وثلاث مائة.
١٥٠٠ - النُّعمان بن عبد الله بن النُّعمان الحضرمي.
أخبرني محمد بن أحمد، قال: أبو سعيد الصدفيّ قال: النعمان بن عبد الله بن النعمان الحَضرميّ رَوى عنه عبد الله بن هُبيرة لكناني، قتلته الروم بأرض الأنْدَلُس.
حَدّثنا ابن قديد، قالَ: نَا عُبَيْد الله بن سعيد بن كثير، قال: حدّثني أبي، قال: نَا زمعة بن غُرابِي، عن أبيه: أن النعمان بن عبد الله من آل ذي الرأْسَيْن من
стр. 563
حَضَرْموت. كان يسكن برقة هو وأخوه يزيد بن عبد الله، فرأى في النوم كأنه يقال له: إخْتَر بين الإيمان واليَقين؟ فقال: اليَقين. فكان أزهد الناس؛ وكان يتصَدّق بعطائه كله حتى لا يَبْقى معه منه شيء، ولا عليه ثَوْبٌ ولا إزارٌ. فوفد إلى الأنْدَلُس بفَتْح إلى سُلَيمان بن عبد الملِك ومعه محمد بن حَبيب المُعافريّ، فَسَألَهُما سليمان حَوائجهما، فسأله المعافريّ حوائج فَقُضِيت. وقال النعمان: حاجتي أن تَرُدّني إلى ثغر لي ولا تسألني عن شيء فأذن له فرجع واستشهد في أقصى ثغور الأنْدَلُس.
وأخبرنا خلَف بن القاسِم، قال: نَا أبو عُمَر يوسف بن يَعْقُوب بن حفص النّسّابة، قال: نَا عبد الملِك بن يَحْيَى بن عبد الله بن بكر، قالَ: حَدّثني أبي، قال: حدثني غُرَابِي بن مُعاوِية، قال: نَا عبد الله بن هُبَيْرة، أن النّعمان بن عبد الله الحضرمي خرج إلى الأنْدَلُس غازياً فخرجت مشيعاً له فلما هممنا بالانصراف قال يا با هبيرة: أدْع لنَا رَحِمك الله في مغيبتنا بخَيْر، فإنّه بلغني أنه ليس من دعوة أقمن أن تُجاب من دعوة غائب لِغائب.
١٥٠١ - نُعيم بن محمد بن نُعَيم بن محمد حافظاً للمسائل، عاقداً للوثائق. وكان: صاحِباً لأبي صالح أيّوب بن سُليمان، وكان يكاتبه من أسْتِجة. وقال لي سَهْل بن إبراهِيم: كان نُعَيم بن محمد فَقيهاً، حافِظاً للمسائل.
١٥٠٢ - نِعْم الخَلَف بن أبي الخصيب: من أهْلِ تُطِيلة يتولى بني أمية، يُكنّى: أبا القاسِم.
كان: زاهِداً عابِداً، وكان مُحارِباً كثير الغزو والرّباط. قُتِل شَهيداً في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين ومائتين.
стр. 564
١٥٠٣ - نَمِر بن هارُون بن رِفاعة بن مُفْلِت بن سيف بن عبد الله بن نَمرٍ القيسي: من مواليهم؛ يُكنّى: أبا خَيْثَمة.
سمع: من بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عبد السلام الخُشْنيّ. وكان: فقيهاً بحاضرة جَيّان، وكان له حظ من الحديث ذكرهُ خالِد. ونسبه ابن حارِث وقال: تُوفّي ﵀ : سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. وقال غيره، تُوفّي: سنة ثلاث وثلاث مائة.
١٥٠٤ - نُمَئ بن عليّ بن نُمَئ بن قطام القارئ: من أهْلِ قُرْطُبة.
كان: يقُرئ بالألْحان، وكان إماماً للنّاصر ﵀، وكان رَجُلاً صالِحاً.
تُوفّي: سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. وكان مولده لثلاث بَقين من شهر رمضان سنة خمس وستين ومائتين. قاله الرّازي.
آخر الجزء التاسع والحمد لله حق حمده بتجزئة المؤلف
стр. 565
حرف الواو
باب وليد
اسمه وليد
٥٠٥ - وَليد بن عبد الخالق بن عبد الجّبار بن قَيْس: من أهل طُلَيْطُلَة. كان قاضِياً فيها. تُوفّي: سنة خمس وعشرين في إمارَة عبد الرحمن بن الحَكَم. ذكره الرَّازي.
١٥٠٦ - وليد بن قُزْلمان بن نزيع: من أهل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا العبّاس.
كانت لهُ رِحْلة سَمِعَ فيها: من سَحُنُون بن سعيد، وأبي الطّاهِر بن السَّرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم. روى عنه محمد بن قاسِم وغيره. ذكر بعض أمره ابن حارِث.
١٥٠٧ - وليد بن عُبَيْد: من أهْلِ أسْتِجَة؛ يُكنّى: أبا العبّاس.
قال لي إسماعِيل: كان وليد بن عُبَيْد من خيار المسلمين وفُضَلائهم، وقيل أنه سمع من سَحُنوُن ابن سعيد.
١٥٠٨ - وليد بن عمر بن بشير: من أهْل قُرطُبة.
سمعَ: من بَقِيّ بن مَخْلَد وغيره. ورَحَل فَدَخلَ بَغْداد، والبَصرة.
سمعَ بها: من أبي داود السجستاني: مصنفه، وحَدّث عن غلام خليل وغيره. وكان: ثقة فيما رَوى، عالِماً بالحديث. حدّث عنه عبد الله بن يوسف، ومحمد بن قاسِم. ذكرهُ خالِد، وفيه عن غيره.
١٥٠٩ - وليد بن نَصر: من أهْلِ إسْتِجَة؛ يُكنّى: أبا العبّاس.
стр. 566
كان: مُؤَدِّباً بحاضرة أسْتِجة، وكان رَجُلاً صالحاً. ذكرهُ إسماعيل وأثنى عليه، ولم يذك عنه رواية.
١٥١٠ - وَليد بن إبراهِيم بن لَبيب، المعْرُوف: بابن الحائِك. من أهل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا العبّاس.
سمعَ: من أبيه إبراهِيم بن لَبيب وغيره. وكان رَجُلاً فاضلاً، عاقِلاً. سمع منه خالِد بن سعد وأثنى عليه.
١٥١١ - وَليد بن طَالِب: من أهْلِ قُرطُبة.
كان: إماماً في المَسْجِد الجَامع بقُرطُبة. تُوفّي: يوم الأربعاء لسبع بَقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة.
١٥١٢ - وَليد بن عيسى بن حارِث بن سالِم بن موسى. من وليد رشيد مولى الوليد ابن عبد الملِك، يعرف: بالطينجي؛ ويُكنّى: أبا العبّاس.
كان: بَصيراً بالشّعر، حسن الاستنباط لمعانيه، جيد النّظر فيه. شرح شعر أبي التمام الطائي، وشعر مُسْلِم بن الوليد فأخذ النّاس عنه هذه المشْرُحَات. وكان مُؤَدِّباً بعيد الاسم في التّأديب يتنافس فيه الملوك.
وكان: رجُلاً، طاهِراً له حظ من رواية. أخبرني ببعض أمره عبد الرحمن بن سعد، وتُوفّي ﵀ : في شَوّال سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة.
١٥١٣ - وَليد بن عبد الملِك بن محمد بن مَرْوان بن خطاب العُتَقِيّ: من أهل تُدْمِير؛ يُكنّى: أبا العباس.
كان: أديباً حليماً، عنى بالعلم وسَمعَ من غير واحد واستقضى بتُدْمِير وطُلَيطلة، وكان عظيم الجاه، وافر المال، كَرِيم الأخلاق متملكاً. تُوفّي: لَيلَة الجمعة لِلَيلَتين
стр. 567
بَقِيَتا من شهر ربيع الآخر سَنَة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ودُفِنَ يوم الجمعة بعد صَلاة الجمعة.
١٥١٤ - وَليد بن عبد الرّحمن بن وليد بن عَبّاس القيسي؛ الرفات (؟) الخطيب: من أهْلِ قُرْطُبة؛ يُكنّى: أبا العبّاس.
سمع: أحمد بن مُطَرِّف، وأحمد بن سَعيد، وأبي إبراهيم، وابن عَوانَة، وأبي بكر القرشي بن الأحمر، وأبي القاسم بن الشمر، والدِّينَوري. وكان: حافظاً للقرآن، كثير الْتَهجد به، وقد أدَّب.
ولد سنة ثلاث وعشرين. وتُوفّي: غداة يوم السبت لِلَيْلَتين مضتا من ذي الحجة سَنَة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ودُفِنَ يوم الأحد لصلاة العصر بِمَقْبَرة مومرة، وصلّى عليه الفقيه أحمد بن هاشم.
باب وهب
من اسمه وهب:
١٥١٥ - وَهب بن نافِع الأسدي: من أهلِ قُرْطُبة: كان: فقِيهاً مُشاوِراً في أيام الأمير محمد ﵁. وكانت له رحلة سمع فيها: من سَحُنْوُن بن سعيد، وأبي الطّاهر أحمد بن عمرو بن السّرْح، وإبراهيم بن المُنذر الجُذامي. ودخل بَغداد فسمع بها: من الحَسَن بن عرفة، ونصر بن علي الجَهضمي.
رَوَى عنه محمد بن مِسْوَر، وسعيد بن عثمان الأعْناقِيّ وغيرهما. وتُوفّي ﵀ سنة سبعين ومائتين. ذكره خالِد وفيه عن غيره.
وذكَرَ بعض الرواة: أن وَهَب بن نافع أخذ كتب أبي عُبَيْد، عن عليّ بن ثابَت، وأبي جعفر محمد بن وَهَب المِسْعَريّ. وهو أول من أدخلها الأنْدَلُس، وأوْل منْ أُخِذَت عنه، ثم أدخلها الخُشْنَيّ بعده. وقد رَوى محمد بن فُطَيْس: شرح الحديث عن وَهَب بن نافِع، وعن المِسْعَري، عن أبي عُبَيْد. وقال بعضهم: توفّي: يوم الأربعاء مستهل جُمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
стр. 568
١٥١٦ - وَهب بن عَمْرو بن وَهَب من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الأَصْبَغ.
قَالَ لِي عبد الله بن عليّ: وَهَب بن عَمْرو بن وَهَب أصله من قُرْطُبَة، لقيه عمر بن حفص بن أَبي تمام بمصر وسَمِعَ منه، حَدَّثَه عن أَبي إبراهيم إسحاق بن سالم بمقام صالح بن عبد الجليل المُرِي، عن المهدي: وروى عن يَزِيد بن سِنَان. ورأيتُ في بعض الكتب: عن أَبي تَمام، نا وَهب بن إبراهيم بن وَهَب صاحبنا.
١٥١٧ - وَهْب بن حَزْم بن غَالب: من أهل طُلَيْطُلة، يقال له: الغزال.
له رِحلة إلى المَشْرِق شرك فيها قاسم بن أحمد بن جَحْدر، وكُلَيْب بن محمد. ودخل العراق، وسَكَن الشّام ومات في بعض ثغورها. وكان يغلي عليه الحَدِيث. من كتاب محمد بن أحمد.
وهب بن عيسى الأنْصَاري: من أهل طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا سليمان، ويعرف: بابن اشْبَانِتقَة.
سَمِعَ: من محمد بن وضَّاح كثيراً، ومن سعيد بن عثمان الأَعْنَاقِيّ، وأَحمد بن خالد وجماعة سِوَاهم. وكان أَبُوه من المياسير. وكان يهَادِي محمد بن وضَّاح فكان يكرم ابنه من أَجل ذلك. وكان: رَجُلاً صالحاً. حَدَّثَ عنه من أَهلِ بلده محمد بن عَمْرو، وعبد الله بن معروف.
وحَدَّثَنِي عنه ابن تمام؟؟، وأَخبرني من سَمِعَهُ يقولُ: في جُمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة انا ابن سبع وسبعين سنة. وتُوفِّيَ: سنة اثنتين وأَربعين وثلاث مائة.
١٥١٨ - وَهب بن مَسَرَّة بن مُفَرِّج بن حَكَم التميمي: من أَهلِ وَادِي الحِجَارَة؛ يُكَنَّى: أبَا الحَزْم.
سَمِعَ بقُرْطُبَة: من محمد بن وضَّاح، وعُبَيْد الله بن يحيى، وأَحمد بن إبراهيم الفرضي، والأَعْنَاقِيّ، وسَعد بن مُعَاذ، وأَبي صالح أيُّوب بن سليمان، وأسْلَم بن
стр. 569
عبد العزيز، ومحمد بن وَلِيد، وابن أبي تمام، ومحمد بن عمر بن لُبابة، وطَاهر بن عبد العزيز، وأَحمد بن خالد، وابن أَيْمَن، ومحمد بن قَاسم، وقَاسِم بن أَصْبَغ، وابن الخُشَنِيّ.
وسَمِعَ بِوَادِي الحِجَارة: من أبي وَهب بن أبي نُخيلة، ومحمد بن عذرة، وعليّ بن الحسن، ومحمد بن إبراهيم بن حَيّون. وكان: حَافِظاً للفقه، بَصِيراً بالحديث مع ورع وفضل. وكانت الرحلة إليه من الثّغر كله للسماع منه. واسْتُقْدِمَ إلى قُرْطُبَة، وأُخْرِجت إليه أصول محمد بن وضَّاح التي سمع فيها. وقُرِئ عليه: المُدَّونَة، ومُسْنَد ابن أَبي شَيْبَة وغير ذَلِك من روايته.
سَمِعَ من هـ جماعة من أهْلِ قُرْطُبَة وغيرها ورجع إلى بلده.
حَدَّثنَا عنه عبد الله بن محمد القَاسِم الثّغرِي وأثْنَى عليه، وهو أَخْبَرني بتسمية رجاله الَّذِين رَوَى عنهم. وحَدَّثَني بعض من كَتْبْتُ عليه من أصحابه قال: تُوفِّيَ: وَهب بن مَسَرَّة ﵀ ليلة الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان سنة ست واَربعين وثلاث مائة بوَادِي الحِجَارَة.
١٥١٩ - وَهب بن مَسَرَّة: من أَهْلِ فِرِّيش.
سَمِعَ: من سَعِيد بن عثمان الأعْنَاقِيّ، وأَبي صالح، وأحمد بن خَالد. وكان لا بَأْسَ به في حفظ المَسَائل. وله حظ من علم الفرض، ذكره خالد.
١٥٢٠ - وَهْب بن أَخْطَل: من أَهْلِ بَجَّانَة.؛يُكَنَّى: أبَا القَاسم..
سمع بقُرْطُبَة: من ابن وضَّاح. وروى عنه مُجَاهد بن أَصْبَغ شيخنا ﵀.
١٥٢١ - وَهب: من أهْلِ إلْبِيَرة. كان: منْسُوباً إلى العلم والفُتْيا، مع خير وفضل، وتُوفِّيَ: بالقيْطِنَة. من كتاب ابن حارث.
стр. 570
١٥٢٢ - وَهْبُ بن محمد بن محمود بن إسْمَاعيل بن عبد الله بن يحيى: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الحزم.
سَمِعَك من قَاسِم بن أَصْبَغ، ووهب بن مَسَرَّة وغيره. وكان: حَافِظاً للرأْي، شَاوَرَهُ محمد بن إسْحاق بن السَّليم أيامه على القضاء، ولما ولى بن يَبْقَى ترك مشَاورَته، وكان: شيخاً صالحاً، كثير الصّلاة، مُواظباً للمسجد الجامع. يُجْتَمع إليه ويُسْتَفْتى. وقد حَدَّث.
تُوفِّيَ ﵀ : يوم الثّلَاثَاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. ودُفِن يوم الأربعاء لصلاة العصر في مَقْبَرة الرَّبّض، وصَلّى عليه عبد العزيز بن أحمد بن جهور، وكان أوصى إليه.
وممن شهد بكنيته في هذا الباب
١٥٢٣ - أبو وَهْب بن محمد بن أبي نخيلة: من أهل وَادِي الحِجَارة. روى عن وَهْب بن مَسَرَّة.
أَخبرني عبد الله بن محمد بن القَاسِم الثّغري قالَ: قال لي وهب بن مَسَرَّة: أبو وهب بن أبي نخيلة ثقة حَافِظ لمذهب مالك: ولى القَضَاء يعني؛ بموضعه فأحسن السيرة.
وفي كتاب محمد بن أحمد: سَمِعَ ابن وضَّاح، والخُشَنِيّ، وابن القَزَّاز.
стр. 571
الأفراد
١٥٢٤ - وجيه بن وهبون الكلابي: من أهْلِ إلْبِيرَة.
يَرْوِي عن سُلَيمان بن نَصْر، وسَعِيد بن نمر. وكان: فَقِيهاً فاضِلاً. ذكره أبو سعيد وقال: تُوفِّيَ: سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.
١٥٢٥ - وَسِيمُ بن سَعْدُون: من أهْلِ طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا محمد.
سَمِع بقُرْطُبَة: من محمد بن وضَّاح وغيره. ورحَل مع أحمد بن خالد، ومحمد بن عثمان، وابن جَحْدر فسَمِع بمكَّة: من عليّ بن عبد العزيز. والزّهْري المكي ونظرائهما من شيوخ مكة: وسَمِعَ بمصر: من أبي يَزيد القَرَاطيسي، ومن يحيى بن أيُّوب العلاّف، ومن أبي زكرياء يحيى بن عثمان بن صالح، وابن أبي مريم ونظرائِهم، وانصرف إلى الأندلس.
وكان: مَوْصُوفاً بالزّهد والعبادة، وكان فقيه أهْلِ طُلَيْطُلة في وقته. حَدَّث عنه ابنه، وأَبو إبراهيم الطُلَيْطُلِيّ وغيرهما. ذكر بعض أمره خالد، وبعضه عن ابن حارث.
١٥٢٦ - وَسِيم بن أحمد بن محمد بن وَسَيم: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بَكر.
١٥٢٧ - وقاص بن محمد بن زِيَاد الكنَاني: من أهل مِرْشَانة؛ يُكَنَّى: أبَا عُبَيْدة عنى بالعلم، وكان صَاحِباً لعبد القَادر بن عبد العزيز الهنزوتي.
١٥٢٨ - وهب الله بن حُسَين: من أهل الجَزِيرَة.
стр. 572
وكان: قاضياً بالجَزِيرة وشَذُونة، أَيَّام الأمير محمد ﵀. وكان: من أهل الزّهد، والورع، والفضل. وقيل أنه مجاب الدعوة. ذكره خالد.
من الغرباء
١٥٢٩ - وَثيمَة بن موسى بن الفرات الفارسيّ. من أهل فارس.
أَخبرني محمد بن أَحمد بن يَحْيى القَاضِي، عن أبي سَعِيد عبد الرحمن بن أحمد الصدفِيّ، قال: وَثيمَة بن موسى بن الفرات؛ يُكَنَّى: أبَا زَيد. قَدِمَ من البَصْرَة، وأصله من فارِس أقام بمصر، وخرج إلى المغرب أو الأنْدَلُس. وحَدَّث بها تُوفِّيَ: بمصر سنة سبع وثلاثين ومائتين.
стр. 573
حرف الهاء
باب هارون
من اسمه هارون:
١٥٣٠ - هَارُون بن سَالم: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عمر.
سَمِعَ: من عيسى بن دِينَار، ويحيى بن يحيى. ورَحَل إلأى المشرق فلقى أَشْهَب ابن عبد العزيز ورَوى عنه. وأَدْخَل العُتْبى من روايته في المُسْتَخْرَجة في كِتاب الايمان بالطلاق. وسَمِع: من أصْبَغ بن الفَرج، وعليّ بن معبد، وسَحْنُون بن سَعِيد.
وكان: مُنْقَطع القَرين في الفضل، والزّهد، والعلم. وكان أَحْمد بن خَالد يقول فيه: أنه مُجاب الدّعوة. وكانت بَيْنَه وبينه قَرابَة من طَرِيق أمّه. وكَان: يَحْفَظ المسَائل حفظاً حَسَناً، إلاّ أن العِبادة كانت أغلب عليه، وامْتُحِنَت إجابَة دعوته في غير مَا شَيء. ومَات حَدَثاً في الأربعين من سنه. حَدَّث عنه عامر بن مُعَاوية القَاضي. وكانت كُتبه موقفة عند أحمد بن خالد. وتُوفِّيَ ﵀ : سنة ثَمانٍ وثَلاثين ومائتين. ذكره أحمد.
١٥٣١ - هَارُون بن نصر: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الخِيار.
صحب بَقِيّ بن مَخْلَد نحواً من أربعة عشرة سنة وأكثر الرّواية عنه. وكان قد مال إلى كتب الشّافعي فعنى بها وحفظها وتَفَقّه فيها، وكان من أهْلِ النَّظَر والحُجَّة.
أخبرني إسماعيل، قال أَخْبرني خالد، قَالَ: سَمِعْتُ محمد بن عُمَر بن لُبَابة يُثْنِي عَلَى أَبي الخِيار، ويقول: لَيْس يَدْرِي أحد من هذا البلد ما يَقُولُ هذا يعني:
стр. 574
في الفِقه. قال خالد: وكان ابن لُبَابَة يذهب به كلّ مذهب. وكانَتْ وفَاته ﵀ سنة اثنتين وثلاث مائة.
١٥٣٢ - هَارُون بن عتّاب بن بشر بن عبد الرّحيم بن بشر بن عبد الرّحيم ابن الحَارث بن سَهْل بن الوَقَاع بن قْطبَة بن عَدْنَان بن معد بن جزي الغَافِقي: من أهْلِ شَذُونَة؛ يُكَنَّى: أبَا موسى.
رَوَى عن أَبيه، وعن ختنه محمد بن وَضَّح الشّذُونِيّ. وعنى برَأْي أَصْحَاب مَالك، ودرس: المُدَوّنَة فحفظها حفظاً بارِعَاً. وكان فقيه حَاضِرة قلسَانة في وَقْتِه. أخبرني عنه ابنه وقالَ لِي: تُوفِّيَ ﵀ : بحاصرة قلْسَانة في شهر رَبيع الأول سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة.
١٥٣٣ - هَارُون بن بنْج بن عثمان بن هارُون: من أهْلِ أَسْتِجَة؛ يُكَنَّى: أبَا موسى.
رَوَى عن أحمد بن خَالد، ومحمد بن عبد الملك بن أَيْمَنَ، ومحمد بن قَاسِم، وأحمد ابن زِياد، وقاسم بن أصْبَغ، وسَلمان بن قُرَيش، وأَحمد بن عُبَادة وغيرهم. وكان: معتنياً بالآثار، مُشاركا في حفظ الرّأْي وعقد الشروط.
وكان: شَيْخاً صَالحاً ثقة. لَقيته بأَسْتِجة وكَتَبْتُ عنه، وكان إسْماعيل يحسن الثَّنَاء عليه وعلى سلفه، وتُوفِّيَ ﵀ : ليلة الاثنين لتسع بقين من جُمادى الأُولى سنة أربع وسبعين وثلاث مائة.
١٥٣٤ - هَارُون بن مورق بن حَفْص القيسي: من أهلِ إشْبِيليَّة؛ يُكَنَّى: أبَا القاسم.
سَمِعَ: من قَاسِم بن أَصْبَغ، وابن أيْمَنَ وغيرهما فيما بلغني. تُوفِّيَ: نحو السبعين والثلاث مائة.
стр. 575
باب هاشم
من اسمه هاشم:
١٥٣٥ - هَاشِم بن محمد الّلخمي: من أهل جَيَّان: كَانَ: من فُقَهاء حاضرتها، وكانت له رِحْلَة لقى فيها: سَحْنُون بن سَعيد وغيره. ذكره ابن حَارث وقال: لم أَسمع من خبره أكثر من اسْمِه ورحلته.
١٥٣٦ - هَاِِم بن خالد، المعْروف: بالسفط. من أَهْلِ إلْبِيرَة؛ يُكَنَّى: أبَا خَالد.
سَمِعَ: من عُبَيْد الله بن عبد الملك بن حَبَيب، ويحيى بن إبْراهيم بن مُزَيْن، والعُتْبى ونظرائهم. وكان هُو، ومحمد بن فُطَيْس، وأَبو الخضر، وأَبُو عُمران بن اللّب متصاحبين في طَلَبِ العِلم بالأنْدَلُس، ورَحِلُوا إلى المشْرِق سنة اثنتين وخَمْسين ومائتين وكَان سماعهم واحداً عند يُونس بن عبد الأعْلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكَم، وبكار بن قُتَيْبَة، وابن أخي ابن وَهَب ونُظَرائهم من المصريّين وغيرهم.
وكان هَاشِم حسن العناية بالكُتِبِ، جَامِعَاً لهَا، ضابطاً لما رَوَى منها. وعاجلته منيته فَلَم يُحَدِّث، تُوفِّيَ ﵀ : سنة ثمان وتسعين ومائتين. أَخْبرَني بذلك محمد بن أَحْمَد بن مسعود الإلْبيري.
١٥٣٧ - هَاشِم بن صَالح: من أهْلِ قُرْطُبَة.
رَحَلَ فسمع من يُونس بن عبد الأعلى المصري وغيره. وكَان: من أهْلِ العِلم والفَضْل، تُوفِّيَ ﵀ : سنة عشرة وثلاثِ مائة. ذكره خالد.
١٥٣٨ - هَاشِم بن اَحمد بن غَانم بن خُزَيمة الغَافِقيّ: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا خالد.
стр. 576
كان: فَقِيهاً مُشَاوَراً، وولى الأحْبَاس أَيَّام مُنْذِر بن سعيد. وكان مُتَصرفاً في علم النّحو والشّعر. وكان شَاعِراً وتُوفِّيَ: في عقب سنة تِسْع وخمسين وثلاث مائة وهو ابن ثلاث وستين سَنَة. وكان كُفَّ بصره قبل موته بخمسة أعْوام.
١٥٣٩ - هَاشِم بن عبد الأعْلَى بن هَاشِم بن عبد الأعْلَى بن عبد الملك بن يزيد مولى الإمام عبد الرَّحمن بن مُعَاوية: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الوَليد.
سَمِعَ: من الحسن بن سعد، وقاسم بن أَصْبغ وغيرهما، ولا أَعْلَم حَدَّثَ. وكان نَاظِراً في الأحْبَاس مع محمد بن سعيد بن فرط أَيَّام ابن السَّليم، وفي أيّام محمد بن يَبْقَى إلى أن تُوفِّيَ ﵀ : ليلة السبت لثمان خَلَون من شوّال سنة ثمان وسبعين وثَلاث مائة.
١٥٤١ - هَاشم بن يَحيى بن حَجَّاج البَطْليَوْسي: من أهْلِ بَطليَوْس؛ يُكَنَّى: أبَا الوَليد.
سَمِعَ بقُرْطُبَة: من محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصْبَغ، وابن أَبي دُلَيم وغيرهم.
ورحل إلى المشرق سنة ثمان وثلاثين فَسَمِع بمكَّة: من أبي سعيد بن الأعرابي، وأبي إسحاق ابن فِرَاس، وأبي رجَاء محمد بن حامد البَغْداديّ، وأَبي الحسن بن نَافع، وأَبي أحمد محمد بن عبد الله الخَزَّار، وأبي يحيى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ
стр. 577
وأبي محمد عبد الرحمن بن أسد الكازْرُوني، ومحمد بن محمد بن مَعْرُوف الصيْدلَانِي، وأبي العبَّاس الكندي، وابن أَشْتَة المغربي، وأبي يَعْقُوب إسحاق بن محمد بن حَمْدان التّستري، وأبي الحسن علي بن أحمد الاصْبهاني، وأبي بكر الدِّينَوري.
وسَمِعَ ببيت المَقْدِس: من الفضل بن عُبَيْد الله الهَاشِمي، ومحمد بن إبْراهِيم السرّاج، وأبي سعيد، ومحمد بن إبراهيم المقدسي، وأحمد بن محمود الشَمعي. وسَمِعَ بغَزّة: من أبي الحسن علي بن العبّاس بن أبي عيَاش الغَزي. كَتَب عنه تَفْسير عبد الرّزاق، حَدَّثَ به عن الظهراني.
وسَمِعَ بِمصر: من بكر بن محمد بن العلاء القشَيْري، وحَمْزَة الكناني، وأبي الحَسَن بن بَهزَاذَ الفَارِسي، وأبي عليّ بن مليح الطّرَائفي، وابن السّكن، وأبي مُوسى عبد الكريم بن اَحْمَد بن شُعيب، وعبد الرحمن بن سلمونة الرَّازِي، وأبي الطَّاهر الجَاميّ، وابن الوَرْد، وأَيي العبَّاس الرَّازِي، وأبي عبد الرحمن زَيْد بن أحمد الزّهْري.
وسَمِعَ باطْرَابلس: من أبي بَكر بن دحمان المصيصي، وسَمِعَ بالاسكندرية: من أبي القَاسِم العلاف، وأَبي العبَّاس العطار، وبالقَيْرَوان: من محمد بن مَسْرُور العسال، وحَبيب ابن الرّبيع. وسَمِعَ بِبَاجَة القَيْرَوان: من أبي أحمد محمد بن محمد بن أبي سعيد، وأبي الحسين يعرف: بابن الصَبَّاغ، وأبي محمد عبد الله بن فُطَيْس وانْصَرف.
وكان: مُقِيماً بحاضرة بَطَلْيَوْس، وسُعِي به إلى السلطان فامتحن، وأُسْكن قُرْطُبَة، فَقَرأ النِّاس عليه كثيراً، وسمعنا نحن منه قَدِيماً قبل المحنة وبَعْدَها، وكان لَا بَأْس به في ضبطه. تُوفِّيَ ﵀ : بحاضرة بَطَلْيَوْس سنَة خمس وثمانين وثلاث مائة.
стр. 578
باب هشام
من اسمه هشام:
١٥٤٢ - هِشَام بن حُبَيش: من أهْلِ طُلَيْطُلة.
كان: صَاحِب راي ومَسَائل. ورحل فَسَمِع: من ابن القَاسِم، وأَشْهَب بن عبد العزيز. وكان من أهل الفُتْيا والاسماع، وكانَ يَبْصر بالأعْرَاب ذكره ابن حارث.
١٥٤٣ - هِشَام بن عَمْرُوس بن اَبي سَلَمة: من أهْلِ بَاجَة.
يَرْوِي عن يحيى بن يحيى. وكان فَقِيهاً ببَاجة. ذكره إبراهيم بن محمد البَاجي.
١٥٤٤ - هِشَام بن طَالُوت الأزْدي: من أهْل أَسْتِجة؛ يُكَنَّى: أبَا الوليد.
سَمِعَ: من بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن عبد السلام الخُشَنِيّ، ومحمد بن وضَّاح، وطَاهِر بن عبد العزيز وغَيرهم من نُظرائهم. وكان: خيراً، فاضلاً كثير التِّلاوة للقرآن. ذكره إسْمَاعيل واَثْنَى عليه ولم يقف عَلَى تَاريخ وفَاته.
١٥٤٥ - هِشَام بن الوليد بن محمد بن عَبد الجبار بن هِشام الغَافِقيّ: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الوليد.
سَمِعَ: من بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضَّاح وغيرهما. وكان: عروضياً، نحوياً، وأَدَّب أمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد، ثم أدَّبَ بعده ولي عهده الحَكَم المستنصر بالله.
وكان علم العروض اَغلب عليه من علم العَربِية. وتُوفِّيَ ﵀ : يوم السبت لإحْدَى عشرة ليلة خَلَت من ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاث مائة. ذَكره الرَّازِيُّ.
стр. 579
١٥٤٦ - هِشَام بن محمد بن أبِي رزَيْن: من أَهْلِ شَذُونَة؛ يُكَنَّى: أبَا رزين، نَسَبه في البَرْبَر.
وكان: حَافِظاً للمَسائل، مفتي أهْلِ شَذُونة وما والاها، وكان يُرحل إلْيه للسماع منه. رَوى: المُدَوَّنة عن محمد بن جنادة الإشْبيلي أخبره بها عن عثمان بن أيُّوب، عن سَحْنُون. أَخبرني يوسف بن سُلَيمان: إنه سمعها منه قبل رحلته إلى قُرْطُبَة ولم يكن لأبي رزين رواية عالية، ولا كان من أهْلِ الحَديث. وعَمّر حتى أسَنّ، وكان معظّماً في موضعه، بعيد الصّوت سمع منه جماعة.
وتُوفِّيَ ﵀ سنة ست وثلاثين وثلاث مائة بحاضرة شَرِيش. أخبرني بلك يوسف بن أحمد.
стр. 580
باب الأفراد في الهاء
١٥٤٧ - هَيْتُون بن حَمُود الورَّاق: من أهل بَجَانّة.
حَدَّث عن عبد الله بن أحمد الفقيه المقدسي.
١٥٤٨ - هرمة بن سماك: من أهْلِ إلْبِيرة: قال لي إسماعيل، قال لي خالد: هرمة بن سماك سكن البَادِية بإقليم أبي جرير. وكان: من أهْلِ العلم، والورع والزّهد، وكان الأغلب عليه الرأْي ومَاتَ في ولاية الأمير عبد الله سنة: سبع وسبعين ومائتين.
١٥٤٩ - أبو هرَيْرة المُدَوَّري: رَوَى عن ابن القاسم.
أنا أبو محمد عبد الله بن محمد، قالَ: نَا عثمان بن عبد الرّحمن؛ قال: نا ابن وضَّاح، قالَ: كان سَحُنُون ينكر أن يكون ابن القَاسِم دَعَا عَلَى أبي هُرَيرة المُدَورَّي، ويقول: إنَّما دعا على الشَّبْجِليَة.
١٥٥٠ - همام بن عبد الله الأنْدَلُسيّ: حَدَّث عن عبد السَّلام بن مَسْلَمة الأنْدَلُسِيّ. رَوَى عنه أبو الفرج أحمد بن القاسم الخَشَّاب. ذكره أبُو الحسن الدّارَقُطْني في كتاب الرِّواة عن مالك. وقد ذكرنا الحَدِيث الذي رواه في باب مَسْلَمة.
١٥٥١ - هِلال بن هِلَال بن حُسَين بن عبد الله بن حَماد بن القَاسِم الأنْصَاري: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عمر، يعرف: بالديك.
حَدَّث عن أحمد بن زِياد وكَتَبَ عنْه، كان: شَيْخاً صَالحاً وعَمّر، تُوفِّيَ ﵀ : يوم الأَربعاء لليلتين خَلَتا من صَفر سَنة ثمانين وثلاث مِائَة، ودُفِن بمَقْبَرة قُرَيْش وصلّى عليه محمد بن يَبْقَي القَاضِي ﵀. وكان يوم تُوفِّيَ: ابن ستٍ وتسعين سنة.
стр. 581
حرف الياء
باب يحيى
من اسمه يحيى:
١٥٥٢ - يَحيَى بن يَزِيد التّجِيبي. كان: قَاضِياً بالأنْدَلُس.
قال الرَّازِيُّ: تُوفِّيَ يَحيَى بن يَزِيد في سَنة اثنتين وأَربعين ومائتين.
١٥٥٣ - يَحَيى بن مضَر القيسي: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زَكَرِياء وهُو شَامِيّ الأصل.
سَمِعَ من سُفْيان بن سعيد الثَّوري، ومَالِك بن أنس. رَوى عنه مَالِك حكاية عن سُفْيَان الثَّوري.
أخبرنا الحسين بن محمد، قال: نَا محمد بن عُمر بن لُبابة، قال: يَحَيى بن مضر رَوَى عن مَالك، وروى عنْهُ مالك. قال مَالِك: حَدَّثَني يَحَيى بن مضر، عن سُفْيان الثَّوري: ((ان الطّلْح المَنْضُود)) : هُو المُوز. وقد رَوَى عبد الله بن وَهْب، عن يَحيى ابن مضر، ورَوَى عنه يَحَيى بن يحيى بالأنْدَلُس قبل رحلته.
وكان: عَالِماً مُتَفَنِّناً صاحب رأي. وكان ممن قُتِلَ بسبب الهيج.
أخبرنا الحسين بن محمد، قَالَ: حَدَّثَنا محمد بن عمر بن لُبَابة قال: يَحْيَى بن مضر صُلِبَ يوم الهيج. وذكر بعض الرّواة عن عبد الملك بن حبيب قَال: صُلِب يَحْيَى بن مضر وأَصْحَابه سنة تسع وثَمانين ومائة. وكانُوا قد أراد وا خلع الحكم بن هشام: فَحَدَّثني محمد بن عيسى: ان الجْذُوع كانت مَنْصُوبة من رَأْس القنطرة إلى آخر الرصيف. وكان عددها مائة وأربعين جذعاً.
стр. 582
١٥٥٤ - يَحْيَى بن يزيد الأزدي: من أهْلِ قُرْطُبَة. وكان إمام زِياد شبطونن حَدَّث عنه محمد بن وضَّاح.
أخبرنا: عبد الله بن محمد بن عليّ، قال: نا أَبو عمرو بن أبي زيد، قال: نا محمد بن وضَّاح، قال: نا إبراهيم بن حسن الإطْرَابلسي، عن أبي معمر، عن أنس فذكر: حَدِيث الوَرَع. ثم قال ابن وضَّاح: حَدثَّّني به أيضاً يَحْيَى بن يزيد الأزدي الأنْدَلُسيَ، عن أبي معمر، وكان يحيى إمام زيد شبطون.
أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، ومحمد بن أحمد، قَالا: أنَا محمد بن عبد الله بن أبي دُلَيم، قال: نا ابن وضّاح، وقال: يَحيى بن يزيد الأزْدي إمام زِياد. كان: رَجُلاً فَاضِلاً حبسه ابن لُبَيْد إذ كان والي المدينة. فقَالَ له يَحيى بن يحيى: كم ختمت القرْآن في حبْس ابن لُبَيْ؟ فقال أربعين مرة. فقال له يحيى: ما أَشْقَى من ختمت القُرْآن في حبْسِه أربعين مرة.
ورَوى عنه ابن وضّاح حَدِيثاً وقالَ: حَدَّثني به قبل الكسُوف، وكان الكسُوف سنة ثمانية عشرة ومائتين.
١٥٥٥ - يَحيى بن مَعْمر بن عمران بن مُنِير بن عُبَيْد بن أنيف الإلْهَاني من العرب الشاميّين: من أهْلِ إشْبِيليَّة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
قال خالد: سَمِعتَ أحمد بن خالد يقول: كانت ليحيى بن مَعْمَر رحلة لقى فيها: اَشهب بن عبد العزيز وسَمِعَ منه. وولى أحكام القَضَاء بقُرْطُبَة بعد سعيد بن محمد ابن بشير في أيَّام الأمير عبد الرحمن بن الحَكَم، وذلك سنة تسع ومائتين، ثم ولى الأسوار بن عُقْبَة سنة عشر. ذكر ذلك أحمد ولم يذكر أن يحيى بن معمر استقضى مرة ثَانية.
وحَكَى ابن حارث: ان الأمير عبد الرحمن اسْتَقْضاه مَرَّة ثانية وهو صَحِيح،
стр. 583
والدّلِيل عليه: أن يَحْيَى بن مَعْمَر صلّى بالنّاس صلاة الخسوف بقُرْطُبَةسنة ثمان عشرة في مسجد أبي عثمان وهو قاض.
أخبرنا محمد بن يحيى، ومحمد بن محمد أَوْ أحدهما، عن أحمد بن خالد، عن ابن وضَّاح قال: صَليتُ صلاة الخسوف مع ابن مَعْمَر سنة ثمان عشرة ومائتين. ولم أُقَيّد في أي عام تُوفِّيَ يَحْيَى بن مَعْمَر إلَاّ أنَّه مَات ويحيى بن يحيى باق.
١٥٥٦ - يَحَيى بن يَحْيَى بن كَثير. وكَثير هو الكنّى بأبي عيسى وهُو الداخل إلى الأنْدَلُس. وهُو: كَثير بن وَسْلَاسْ بن شملل بن منقايا -: من أهْلِ قُرْطُبَة أصله من البربر من مَصْمُودة ويتولى بني لَيْث، يُكَنَّى: أبَا محمد.
سَمِعَ من زيَاد بن عبد الرحمن: موطأ مالك بن أنس، وسَمِعَ من يحيى بن مضر، ثم رحل إلَى المَشْرِق وهو ابن ثمان وعشرين سنة فَسَمِع: من مالِك بن اَنس: المطأ غير أبواب في كِتَاب الاعْتِكاف شَكّ في سماعها، فاثيت رِوَايته فيها عن زِيَاد. وسَمِع: من نَافِع بن أبي نَعيم القَارِئ، ومن القَاسِم بن عبد الله العمري.
وسَمِعَ بمكة: من سُفْيَان بن عُيَيْنة، وبمصر: من الَّيث بن سعد، وعبد الله ابن وَهْب، وعبد الرحمن بن القَاسِم وأنس بن عياض.
وقَدِمَ الأنْدَلُس بِعِلْم كثير فعَادت فُتْيا الأنْدَلُس بعد عيسى بن دِينَار إلى رَأْيهِ وقَوْلِه. وكان: يفتي برأْي مِالِك بن أنس لا يدع ذلك إلَاّ في القنوت في الصّبح فانه تركه لرأْي الّليث.
أخبرنا العبَّاس بن أصْبَغ قال: نا محمد بن خَالد بن وَهْب، قال: أنا ابن وضِّاح قال: سمِعتُ يحيى بن يحيى يقول: سَمِعتُ الّليث بن سعد، يقول: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: إنَّما قنت رسول الله (نحو من أَربعين يوماً يدْعُوا على قَوْم ويدعو الآخرين، ثم ترك القُنوت. (قال) : فَلِي منذ سمعت هذا الحديث
стр. 584
من يحيى بن سَعِيد نحواً من أربعين سن لم أقنت. قَالَ يحيى: ولي أنَا منذ سَمِعتُ هذا الحديث من الّليث بن سَعد نحواً من أربعين سنة لم أقنت.
وترك يحيى بن يحيى أيضاً رأي مالك في اليمين مع الشَّاهد، وأخذ بقول الليث في ذَلِك وإيجاب شهيدين. وكَان لَا يرى بعثه الحَكَمين عند تشاجر الزوجين. وكان ذلك مما ينكر عَلَيْه. وكان يحيى بن يَحْيَى قَدْ رأى عبد الرّحمن بن القَاسِم دَوَّن سَماعه من مَالك. فنشط للرجوع إلى مالك ليسْمَع منه المسائل التي كان ابن القَاسِم دوّنها عنه. فرحل ثانية فالفى مَالِكاً عليلاً. فأقَام عنده إلى أن تُوفِّيَ ﵀ : وحضر جنازته، فسمع من ابن القَاسِم سماعه من مالك وسأله عن العشرة. وذكر أحمد بن يوسف عن أبي عيسَى. وانْصَرف يحيى بن يحيى إلى الأنْدَلُس فكان إمام وقته، وَاحد بَلده. وكان: رجُلاً عَاقِلاً.
قال محمد بن عمر بن لُبَابة: فقيه الأنْدَلُس عيسى بن دينار، وعالمها عبد الملك بن حَبِيب، وعاقلها يَحْيَى بن يَحْيَى، وكان يحيى ممن اتهم في الهيج فهرب إلى طُلَيْطُلة ثم استَأْمن فكتب له الأمير الحكم ﵁ أماناً وانصرف إلى قُرْطُبَة.
وكان أحمد بن خالد يقول: لَمْ يُعْطَ أحد من أَهل العِلم بالأنْدَلُس منذ دَخلها الإسْلام من الحظوة، وعظم القدر، وجَلَالة الذكر ما اعطِيه يَحْيَى بن يَحْيَى، وسَمِعَ منهُ مشايخ الأنْدَلُس في وقته، وكَان آخر من حَدَّث عنْهُ ابنه عُبَيْد الله ابن يَحْيَى.
أخبرني عبد الله بن محمد بن علي، قال: حَدَّثَني عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: رأَيْتُ يحيى بن يحيى نَازِلاً عن دَابتِهِ ماشياً إلى الجامع وعليه عمامة وَرِدَاء متين، وأنا أحْسَب دابة أبي. قال لي أبو محمد: تُوفِّيَ: يحيى بن يحيى ﵀ سنَة ثلاث وثَلاثِين ومائتين.
стр. 585
قال أحمد: تُوفِّيَ سنة أربع وثلاثين ومائتين. وذكر أبو عيسى يحيى بن عبد الله أنه تُوفِّيَ: في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين.
١٥٥٧ - يَحْيَى بن بَهْلول العبسي: من أهْلِِ قُرْطُبَة. كان مُعتنياً بالعلم، مَعروفاً به، مشهوراً بالخير والفضل. تُوفِّيَ ﵀ : في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ذكره خالد.
١٥٥٨ - يَحيى بن إبراهيم بن مُزَين مولى رملة بنت عُثمان بن عفان ﵁: من أهْلِ قُرْطُبَة، وأصله من طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
روَى عن عيسى بن دينار، ومحمد بن موسى الأعشي، ويحيى بن يحيى، وغَازي ابن قَيس ونُظرائهم. ورحل إلى المَشْرِق في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم ﵀ فلقي بالمدينة مُطرِّف بن عبد الله صاحب مَالك بن أنس رَوَى عنهُ: الموطأ ورَوَاه أيضاً عن حَبيب كاتب مَالِك.
ودَخَل العراق فَسَمِع: من القَعْنَبي عبد الله بن مسلمة، ومن أحمد بن عبد الله ابن يونس. وسَمِعَ بمصر: من أصْبَغ بن الفرج وغيره. وكان: حافِظاً للمُوطأ، فقِيهاً فيه. وكان: مُشَاوَراً مع العُتبي، وابن خالد ونظرائهم. وكان لهُ حظ من علم العرَبية. وألّف كتباً حساناً منها: كتاب: تفسير الموطأ، وكتاب: تسمية الرِّجال المذكورين فيه، وكتاب استَقصى فيه علل الموطأ سماه كتاب، المستقصية، وكتاب في َفضَائل العِلم، وكتاب: في فَضائل القرآن. ولم يكن عنده علم بالحديث.
وتُوفِّيَ ﵀ : يوم الثلاثاء لاحدى عشرة ليلة خَلَت من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين. ذكره أحمد.
١٥٥٩ - يحيى بن حَزْم الأنصاري: من أهْلِ بَاجَة؛ يُكَنَّى: أبَا إسمَاعِيل. كان:
стр. 586
مع محمد بن بشر، وزمعة بن عُثمان في طبقة، وكان: صاحب صَلاتهم. ذكره إبراهيم بن محمد البَاجي.
١٥٦٠ - يحيى بن حَجَّاج: من أهلِ طُلَيْطُلة.
سَمِعَ: من يحيى بن يحيى، وعيسى بن دينار. ورحل فسمع: من سَحْنُون ابن سعيد، وعَوْن بن يوسف ونظرائهما من مشْيخة القيروان، واسْتُشْهِدَ في المعْتَرَك العَظيم الذي كان بين المشرِكين والمسلِمين سنة ثلاث وستين ومائتين. ذكره خالد.
١٥٦١ - يَحيى بن عبد الرحمن، المعرُوف: بالأبيَض. من أهْل سَرَقُسطة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء. وكان أبيض الرَّأس، واللحية والحاجبين، وأشفار العينين خِلقَة ولذلك كان يُقال له الأَبيَض.
قال إسماعيل: قال خَالِد: أَخبرني بعض من أثق به إن أمه كانت أخت أبيه من الرِّضَاعة فظهرت فيه هذه الآية والله أعلم. وكان لهُ رحلة قديمة. وكان: مُتَصرِفاً في ضروب من العلم، ومُتَقدماً في النحو واللغة بارعاً. وأَلّف في النحو كتاباً أخذه الناس عنه. ذكره ابن حَارث. وقال خالد: تُوفِّيَ ﵀ : سنة ثلاثٍ وستين ومائتين.
١٥٦٢ - يَحيى بن القَصِير: من أهل طُلَيْطُلة، كان صاحِباً ليحيى بن حجَّاج في السماع، والفضل، والعمل. وكان كَثِير الجهاد، وشهد المعترك سنة ثلاث وستين فَلم يُقتل وقُتل أصحابه، وكان يَرَى على نفسه من ذِلك غضاضة، ثم عسْكر المسْلمون سنة أربع وستين فخرج معهم مستعرضاً للشهادة، فلما التقى الجمعان أَبلى بلاءً كَرِيماً، ورزقه الله الشهادة.
١٥٦٣ - يَحيى بن رَاشد: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
سَمِعَ: من عبد الملك بن حَبِيب، وأَبان بن عيسى بن دينار، وأبي زيد
стр. 587
عبد الرحمن بن إبراهيم، والعُتبيّ. وكان مُعتَنِياً بالعلم، جامعاً له، حافظاً للمسائل، عَاقِداً للوثائق مع ورع وزهد. ولما ماتَ خَلَفَ بن محمد بن عمر بن لُبَابة: عَلى زوجَتِه؛ صَارت عنده كتبه وسمع فيها. وقد روى عنه ابن لُبابة. ذكر ذلك خالد. ووقع إليّ بعض كتب يَحْيَى بن رَاشد بخَطَّه.
١٥٦٤ - يَحْيَى بن أَيُّوب بن خيار بن خطاب بن مقسم الزّهري، مولى لهم، وأَصْله من البَربَر: من أهلِ جَيَّان.
رحَل فسمع من سَحْنُون بن سعيد وغيره، وكان: عالماً بالرَّأْي، متَفَنِّناً حَاذِقاً بالكلام في المسائل، عَاقِداً للشروط. وألف في ذلك كتاباً. وكان كثير الحكاية عن سَحنُون. ذكره ابن حارث عن أبيه.
١٥٦٥ - يَحيى بن قَاسِم بن هِلَال: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من أبيه، ومن يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان. ورحل إلى المَشْرِق فَسَمِعَ: من عبد الله بن نَافع صاحب مالك بن أنس، ومن سَحنُون بن سعيد وغيرهما.
وكان: فَاضلاً عَابداً، فقيهاً في المسَائل عالماً بها. رَوى عنه أحمد بن خَالد؛ وكان يعظمه ويصفه بالعِلم والفضل.
قالَ لِي العباس بن أصْبَغ: قال لنا محمد بن عبد الملك بن اَيمن: كان يحيى بن قاسِم بن هِلال أحد العُبّاد المجْتَهِدين. كان يَصوم حتى يَحتَضر وهو صاحب الشَّجرَة.
قْلتُ لعبّاس: ما معنى الشَّجَرة؟ قال: كانَتْ في دَارِه شَجَرة تَسْجُد لِسجُوده إذا سَجَد. قال خالد: تُوفِّيَ ﵀ : سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وقال أحمد: تُوفِّيَ: سنة ثمان وسبعين ومائتين.
١٥٦٦ - يَحيى بن عَجْلَان: من أهل سَرَقُسْطَة. كان مَشْهُوراً بالعلم والفضل، وكان بَصِيراً بالفرض والحِسْاب. وألّف في ذَلِك كتاباً أخذه النّاس عنه. ذكره ابن حارث، وحكى أنه كانت له رحلة.
стр. 588
١٥٦٧ - يَحيى بن خَصيب: من أهْلِ سَرَقُسْطَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
كان: لهُ سماع، وكان: بَصِيراً بالنّحو. ذكره ابن حَارث. قالَ خالد: تُوفِّيَ سنة ست وثمانين ومائتين. قال الرَّازِيُّ: استشهد ابن الخصيب التطيلي سنة ثمان وتسعين ومائتين، وكان أديباً، نَبيِلاً، فَقِيهاً، محدثاً.
١٥٦٨ - يحيى بن عُمْر بن عَامر الكناني؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
رحَلَ من الأنْدَلُس فَسَمِع: بإفريقيّة من سَحْنُون بن سعيد، وأبي زكرياء الحفري، وعَوْن وغيرهم. وسَمِعَ بمصر: من يَحيى بن عبد الله بن بكير، وأبي المصعب الزّهري، وابن رُمح، وحَرمَلة بن يَحيى وغيرهم من أصْحَاب ابن وَهْب، وابن القاسم وانصرف إلى القيروان واسْتَوطنها.
وكان: فَقِيهاً حافظاً للرأي، ثقة في رِوَايته، ضابطاً لكتبه، سمع منه من أهل الأنْدَلُس أحمد بن خالد وجماعة سواه. وسَمِع من هـ أهْل القيروان ومن اتصل بهم. وكانت الرحلة إليه في وقته.
أخْبَرنا عبد الله بن محمد بن القَاسِم الثغري، قال: نا تَميم بن محمد التميمي عن أبيه قال: أبو زكرياء يَحيى بن عمر بن يوسف الأنْدَلُسيّ كان إماماً ثبتاً فقيهاً كثير الكتب في الفقه والآثار، ضَابطاً لكتبه بما فيها. سَكَن سُوسَة في آخر عمره، فمَات بها في ذي الحجة سَنة تسع وثمانين ومائتين. وهو ابن ست وسبعين سنة.
١٥٦٩ - يَحْيى بن محمد بن زكرياء بن قطام: من أهْلِ طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من بَقِيّ بن مَخْلَد كَثيراً ومن غيره. ولم تكن له رحلة. وولّى:
стр. 589
القَضاء والصلاة بطُلَيْطُلة حتَّى نَقَم عَليْه بعض ولاة البلد شيئاً فَقَتلهُ ولم يُعْزَل قبل ذلك.
وكان: قَتْلُه سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. ذكره ابن حَارِث. وقال الرَّازِيُّ: قتل يحيى بن قطام، ومحمد بن إسماعيل، وأَيُّوب بن سُلَيمان بمدينة طُلَيْطُلة سحر ليلة السّبت لثمان خَلون من شَوّال سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
١٥٧٠ - يَحْيَى بن عبد العزيز، المْعرُوف: بابن الخَرّار: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من العُتْبيّ، وعبد الله بن خَالِد ونُظَرائهما من رِجال الأنْدَلُس. ورَحل فسمع بِمصر: من المُزَنِيّ، والربيع بن سُلَيمان المؤذن، ومحمد بن عبد الله بن عَبد الحَكم، ويونس بن عبد الأعْلَى، ومحمد بن عبد الله بن مَيْمون، وعبد الغني بن أبي عقيل وغيرهم.
وسَمِعَ بمكّة: من عليّ بن عبد العَزيز. وكانتْ رحلته ورحلة سَعْد بن مُعَاذ، وسَعِيد بن عثمان الأعَناقِيّ، وسَعيد بن حميد، وابن أبي تمام واحدة. سَمِع منه الناس مُخْتَصر المُزَنِيّ، ورسالة الشّافعي وغير ذلك من عِلْمِ محمد بن عبد الله بن الحكَم. وكان: يَمِيل في فقهه إلى مَذْهب الشَّافعي.
стр. 590
وكان: مُشَاوراً مع عُبَيْد الله بن يحيى ونُظرائه في أيّام الأمير عبد الله. سَمِعت عُبَيْد الله بن الوليد المُعَيْطيّ يقول: سَمِعتُ أحمد بن عُبَادة الرعَيْني يُثْني على يحيَى بن العزيز ويصفه بالتّوَاضع. وسمع النَّاس منْهُ بالقَيْروان: المُسْتَخْرَجة للعُتْبِيّ، وغير ذلك من حَدِيثه. حَدَّثَ عَنْهُ منهم: أحمد بن نَصْر، وحَبِيب بن الرّبيع. وأبو العرب محمد بن أحمد التّميمي وغيرهم. وحَدَّثَ عنْهُ من أهْلِ الأنْدَلُس محمد بن قَاسِم، وأحمد بن بِشر الأغْبش، وأحمد بن عُبادة وغيرهم، ولَمْ يَسْمَع منه ابنه محمد لصِغْره. سمعته يذكر ذلك وتُوفِّيَ ﵀ : في شَهْر ربيع الأول سنة خمس وتسعين ومائتين، ذكره أحْمد، عن ابن الأغْبَس، وكذلك ذكره الرَّازي.
١٥٧١ - يَحْيَى بن زَكرياء بن يَحْيى الثَّقَفي، المعروف: بابن الشامة: من أهْلِ قُرْطُبَة.
سمع: من ابن وضَّاح كثيراً، ومن يحيى بن إبْراهيم بن مُزَيْن، وأَبان بن عيسى ابن دِينار، وعَامِر بن مُعَاوية القَاضِي، وإبراهيم بن لَبيب، وإبراهيم بن قَاسِم بن هِلَال، ومحمد بن إدْريس الجيّاني، ووهب بن نافِع، وابن القَزَّار، والخُشَنِيّ، وحَج عامَ تسعين ومَائتين فَسَمِعَ بمصر: من أحمد بن شُعَيب النّسائي، وبمكَّة: من الزّبَيْري وغيرهما من أهل العلم.
وكان: عَابِداً صَوَّاماً. ذكره أحمد وقال: تُوفِّيَ ﵀ : سَنة ثمانٍ وتسعين ومائتين في شَهْر رمضَان وهو ابن تسع وخمسين سَنة. وقال خالد: تُوفِّيَ: سنة خمس وتسعين ومائتين.
١٥٧٢ - يحيى بن عُبَيْد الله بن يَحْيَى بن يحيى الليثي: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله.
كان: يُشَاوَرُ مع أَبيه ويُسْتَفتى وحَجَّ، وكان مُبَجَّلاً تُوفِّيَ: سَنة ثلاثٍ وثلاثِ مائة ذكره خالد.
١٥٧٣ - يحيى بن إسْحَاق بن يَحْيَى بن يحيى الَّليثي: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا إسماعيل اللّيثي، ويعرف: بالرقيعة. يَرْوِي عن أبيه، وكان أسنّ من أخيه عُبَيْد الله.
كانَتْ له رِحْلة دخل فيها العِراق وسَمِع هنالك: من إسماعيل بن إسْحَاق، وأحمد بن زُهير وغيرهما. وكان: مُشَاوَراً في الأحكام. وتُوفِّيَ في الوَبَاء سَنة ثَلاثٍ
стр. 591
وثلاث مائة. ذكره ابن حارث وقال الرَّازِيُّ: تُوفِّيَ يحيى بن أبي إسماعيل بن أبي عيسى الفقيه سَنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.
١٥٧٤ - يحيى بن أصْبَغ بن خَلِيل: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
سَمِعَ: من أبيه ونظرائه، ورَحَل إلى العِراق، ولقى بها بعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل وغيره من أهل الحَدِيث. وسمع من أبي سَعِيد المسعري كتاب: الخُلَفاء للمَدائنيّ وأَدْخَله الأنْدَلُس. وقد حَدَّث عنه قاسم بن أَصْبَغ، وثابت ابن حَزْم، وقَاسِم ابن ثَابت.
وكانَ: فَاضِلاً خيراً تُوفِّيَ ﵀ : سنة خَمس وثلاث مائة أُصيب مع القَائد ابن أبي عبدة. ذكره خالد. وبعضه عن أحمد.
١٥٧٥ - يحيى بن محمد بن أُسَامة: من أهلِ سَرَقُسْطَة. لم تكن له رحلة: وكان: عالِماً متفنناً، بَصِيراً بالفرضِ وعِلْمِ العدد. ذكره خالد.
١٥٧٦ - يحيى بن عبد الرحمن بت أبي مَرْيم: من أهْلِ قُرْطُبَة.
سمع: من ابن وضَّاح والخُشَنِيّ، وأحمد بن إبراهيم الفرضي، وعُبَيْد الله بن يحيى، وكان: رَجُلاً فاضِلاً. ذكره خالد.
١٥٧٧ - يحيى بن سَهْل بن صَالح، المعروف: بابن الرَّفا. من أهْلِ قُرْطُبَة.
سمع: من ابن وضَّاح، وابن القَزَّاز. وكان: فَاضِلاً زَاهِداً. ذكره خالد.
١٥٧٨ - يَحيَى بن محمد بن عَبْد ربّه: من أهْلِ قُرْطُبَة هو أَخو الشّاعر؛ يُكَنَّى: أبَا بَكر.
رَوَى عن بَقِيّ بن مَخْلَد وأكثر عنه. وكان: من كبار أصْحَابه، وكان مُعْتَنِياً بالحديث والرَّأْي. ذكره خالد.
١٥٧٩ - يَحيَى بن أحمد بن محمد بن عَبْد ربّه: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بَكر.
стр. 592
سَمِع: من محمد بن عُمَر بن لُبَابة وغيره. وكان: حَافِظاً للفقه نَبِيلاً في ضُرُوبٍ من العِلْمِ. وماتَ في حياة أبيه فَرَثاه أبُوه بعدة أشعار. وكانت وفاته سنة أربع عشرة وثَلاث مائة. ومات عمّه يحيى قبله بيسير، أوْ بعده بيسير. وفيهما يَقُول أحمدُ بن محمد بن عبْد ربِّه - أنْشَدنيِه عنه عَبّاسٌ -:
أَبْكِي لِفقْدِ السَّمَّيينِ الشَّبِهَيين
ابنٍ وصِنْوٍ حَكَىَ هَذَا شَمَائِلَ ذَا؛
نَجْمَيْنِ في الخَطْبِ، وَقَّادَيْنِ صَلْتَيْنِ
كَرَّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى جَدِيدَهُما
أبْكِي لِصنْوَيْنِ في الدُّنْيَا رَضيَّيْنِ
كَأنَّما تَحْتَذِيه العَيْنُ بالعَيْنِ
بَحْرَيْنِ في العِلْمِ، أُسْتَاذَيْنِ حَبْرَيْنِ
ولَا جَدِيدَ عَلَى كَرِّ الجَديدَيْن
١٥٨٠ - يَحيى بن يَحيَى، المعروف: بابن السّمينة: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بَكْر.
كان: مُتَصرّفاً في ضروبِ العِلْمِ، متَفَنِّناً في الآداب، ورِواية الأخبار، مشاركاً في الفقه والرّوَاية وعقد الشروط؛ بَصِيراً بالاحْتِجَاج والكلَام، نَافِذاً في مَعَانِي الشّعر وعلم العَرُوض والتّنْجيم والطّب.
ورحل إلى المَشْرِق في العامَ الذي رَحَلَ فيه طَاهِر بن عبد العزيز فَكالَ إلى كُتُب الحجّة، ومَذاهب المُتَكَلّمين، وانصرَف إلى الأنْدَلُس فَأَصابه النِّقْرس فَكَان مُلَازِماً لدَارِه، مَقْصُوداً من ضروب النَّاس. وكانَ يعلن بالاسْتِطَاعة، أَخَذ ذَلِك عن خَلِيل بن عبد الملك ورَوَى عنه كِتَاب التّفْسِير المنسوب إلى الحسن.
стр. 593
وتُوفِّيَ: سَنَة خمس عشرة وثَلاثِ مائة. أَخْبَرني بذلك سُلَيمان بن أيُّوب.
١٥٨١ - يَحْيَى بن زكَرِياء بن سُلَيمان بن فطر بن سُفيان بن حجَّاج بن كُلَيب: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زَكَريا.
سمع من ابن وضَّاح، وسمع من المَغَامي يُوسف بن يَحيى كُتُبَ عبد الملك بن حَبِيب ورَوَى عن أبي زيد الجَزِيري كتاب: التفسير المنسوب إلى ابن عبَّاس. ورحل فسمع: من عليّ بن عبد العزيز البغدادي، وأبي مسلم الكشي وغيرهما.
وكان: فَقِيهاً في المسائل، حَافِظاً للرأي، وكان مُشَاوَراً مع محمد بن عمر بن لُبَابة ونظرائه. وكان يُجْتَمع إليه للسماع منه والمُنَاظرة عنده. وكان معظماً في الخَاصة والعَامة. حَدَّثَ عنه جماعة. وتُوفِّيَ لإحدى عشرة ليلة بَقِيت من جُمادى الآخرة سَنَة خمس عشرة وثَلاثِ مائة. ذدكره أحمد. وذكره خالد نحوه. وفيه من غيرهما.
١٥٨٢ - يَحيَى بن عبد الله، المَعرُوف: بابن غلند: من أهْلِ سَرَقُسْطَة.
شَيْخٌ حَدَّث عن محمد بن وضَّاح. روى عنه عبد الله بن محمد البَاجِي.
١٥٨٣ - يَحْيَى بن زَكرياء بن خَيْر: نسبه في الأمَويين. أصله من إلْبِيرَة.
سَمِعَ: من ابن وضَّاح. وتُوفِّيَ سنَة سبع وعشرين وثَلاثِ مائة. من كتاب محمد ابن أحمد بخطه.
١٥٨٤ - يَحيَى بن زكَرِيّاء الأنْصَاري: من أهْلِ سَرَقُسْطَة، يعرف: بابن الأفْطَس.
١٥٨٥ - يَحْيَى بن أبي (صرمة) : مأهْلِ الجزِيرَة الخَضْرَاء.
стр. 594
كان: فَصِيحاً عَالِماً باللغة والعَربِية. أخَذ عن ابن الغَازِي وغيره. أخبرني بِذَلك بعض أَهْل مَوْضعه. وذكره محمد بن حسن.
١٥٨٦ - يَحْيَى بن زَكَرِياء: من أهْلِِ رَيَّة من موالي عاملة.
كان: حَافِظاً للقرآن والمسائل. أخَذ عن محمد بن الفَرَج وغيره. ذكره إسحاق.
١٥٨٧ - يَحْيَى بن مسعود اللورقي: من أهلِ بَجَّانَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء. صَحِب فضل بن سَلَمة، ورحل حاجاً فَكَتبَ في رحلته حَدِيثاً كثيراً.
وكان: حَافِظاً للمسائل؛ وشَاوَرَهُ محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي عِيسى مع أصْحَابه، ذكره ابن حَارث، وذكره غيره. تُوفِّيَ بِبَجَّانة: سنة ثَلاثٍ وثلاثين وثلاث مائة.
١٥٨٨ - يَحْيَى بن عثمان: أندلسي. سَكَنَ جزيرة إقْرِيطش. حَدَّثَ عنه مَسْلَمة بن القَاسِم الزّيَّات لقيه بها.
١٥٨٩ - يَحْيَى بن سَعِيد: من أهْلِ الجَزِيرَة.
سَمِعَ: من ابن بَدْرُون، ومن محمد بن يزيد بِبَجَّانة. وسَمِعَ بقُرْطُبَة: من ابن أيْمَن، والحَسَن بن سَعْد، وأحمد بن زِيَاد، وقَاسِم بن أصْبَغ. وكان من أهْلِ الفُتيا بموضعه، ثم تحول إلى قُرْطُبَة. ذكره خالد.
١٥٩٠ - يَحْيَى بن عبد العزيز: من أهْلِ وادِي الحِجَارة.
سَمِعَ: من أبي صالح، والأعْنَاقِيّ، وسعد بن مُعَاذ. ذكره خالد.
١٥٩١ - يحيى بن مَوْدُعة بن عُبَيْد الله بن دِعَامة بن عَرَارٍ القَيسِيُّ: من أهل مالقة؛ يُكَنَّى: أبَا المْعتَصم.
стр. 595
سَمِعَ بقُرْطُبَة: من محمد بن قَاسِم وغيره. حَدَّثَ وكان فَقِيهاً، ورعاً، فاضِلاً: وولى الصَّلَاة بمدينة مَلَقة، وكان يخلفُ القُضاةَ بها.
١٥٩٢ - يَحْيَى بن إدْريس بن أبي روح: من أهْلِ قُرْطُبَة.
حَدَّثَ عن أبيه. وكان: رَجُلاً صَالِحَاً من البَكائِيين. روى عنه ابن الشمر وغيره.
١٥٩٣ - يَحْيَى بن أحمد بن فضل، المعروف: بابن بكرُون. من أهْلِ إلْبِيرَة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
سَمِعَ: من محمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جَرِير وغيرهما. حَدَّثَ. وتُوفِّيَ: سَنَة اثنتين وخمسين وثَلاثِ مِائة.
١٥٩٤ - يَحْيَى بن عبد الله بن محمد، المَعرُوف: بالمغيلي. من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
سَمِعَ: من محمد بن عَبْد الملك بن أيْمَن، وقَاسِم بن أصْبَغ وغيرهما. ورَحَل فَسَمِع من أبي سَعِيد بن الأعرابي، وكان: بَصِيراً بالنّحو، والغَريب، والشّعر بليغاً شَاعِراً مؤلفاً، جَيّد النّظر حسن الاسْتِنَباط. حَدَّث. وتُوفِّيَ فجأة يوم الخَميس لعشر خَلَوْنَ من شهر ربيع الأول سَنَة اثنتين وستين وثَلاثِ مائة.
١٥٩٥ - يَحْيَى بن مُجاهد بن عوانة الفزَاريّ الزَّاهد اللبيري: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بكر.
كان: مُنْقَطِع القَرين في العِبَادة، بعيد الاسم في الزّهد. حَجَّ وعنى بعلم القرآن، والقراءآت، والتَّفْسير. وسَمِعَ بمصر: من الأسُيوطي، وابن الوَرْد، ومحمد بن القاسِم ابن شعْبَان وغيرهم.
стр. 596
وكان: لهُ حظ من الفقه والرِّوَاية إلاّ أن العِبَادة كانت أغْلَب عليه، والعمل كان أملك به. ولا أعلم حَدَّث. تُوفِّيَ ﵀ : يوم السبت لِثَلاث خلون من جمادى الآخرة سَنة ست وستين وثلاثِ مِائة. ودفن بمَقْبَرة الرَّبضَ. وصلّى عليه محمد بن إسحاق بن السَّليم القَاضِي، ثم صَلّى عليه حيّأن مرة ثانية.
١٥٩٦ - يَحْيَى بن هِلَال بن زكرّياء بن سُلَيمان بن قطر سُفْيان بن حجّاج ابن كُلَيب: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من عمه يحيى بن زَكرياء، ومن أحمد بن خَالِد، ومحمد بن عبد الملك بن أيْمن وعُثْمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن قَاسِم، ومحمد بن مِسْوَر، وقَاسِم بن أَصْبَغ، ومحمد بن حَكَم، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُلَيْم، وأحمد بن الفضل الدّيَنوري، سَمِعَ منه بعض كتب محمد بن جَرِير الطّبَري.
ورحل إلى بَجَّانة فسمع بِها: من سَعِيد بن فَحْلُون بعض كتب عبد الملك بن حَبِيب، وكان: حَافِظاً للمسَائل، بَصِيراً بعقد الشّروط، وكان موروداً في السماع منه، سَمِحاً بنشر عِلْمِه. سَمِعَ منه أكثر أصحابنا ولم أسمع منه. تُوفِّيَ يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خَلت من جمادى الأولى سَنَة سَبْع وستين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة قُريَش.
١٥٩٧ - يَحْيَى بن عبد الله بن يَحْيَى بن يَحْيَى بن يحيى الّليثي: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عِيسَى.
سَمِعَ: من عم أَبيه عُبَيْد الله بن يَحْيَى، ومن محمد بن عُمَر بن لُبَابة، وأَسْلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خَالد، ومن أبِيه عبد الله بن يَحْيَى. وسَمِعَ بِبَجَّانة من عليّ ابن الحسن المريّ كتاب: التفسير ليَحْيَى بن سلام، وسمع: من سعيد بن
стр. 597
فَحْلُون: الواضحة وغير ذلك من كتب ابن حبيب، وسمع: من محمد بن عِيسى ابن القَلاّس.
وكان: قَاضِياً ببّجَّانة وإلبِيرَة وولى: أحكام الرّد أيام أخوه قَاضِياً بقُرْطُبَة، وعَمَّر إلى أن كان آخر من حَدَّثَ عن عُبَيْد الله وانفرد بالرّواية عنه.
ورَحَل النّاس إليه من جميع كُور الأنْدَلُس، وكان ما رواه عن عُبَيْد الله: الموطأ، وسماع ابن القاسِم، وحَدِيث اللّيث بن سَعْد، وعشرة يحيى بن يحيى الليثي، وتفسير عبد الرحمن بن زَيْد بن أسلم، ومشاهد بن هِشَام ونتفاً من حديث الشيوخ.
اخْتَلْفتُ إليْه في سماع حَدِيث: الموطأ سَنة ستٍ وستين وثَلاثِ مِائة. وكانت الدولة فيه في أيام الجمعِ بالغَدَواتِ: فتم لِي سَمَاعهُ منْهُ. وسمعت من كتاب: التَّفْسير لعبد الله بن نَافع، ولم أشهد بقُرْطُبَة مجلساً أكثر بِشراً من مجلسنا في الموطأ؛ إلَاّ ما كان من بعض مَجالس يَحْيَى بن مالك بن عائِذ. ولم أَسْمَع منه غير الموطأ؛ والتفسير وفي هذا العام كان بدءُ سَمَاعي، ثُم شغلني النظر في العربية عن مواصَلة الطلب إلى سنَة تسع وستين. ومن هذا التَّاريخ اتصل سَمَاعي من الشيوخ.
وسَمِعَ: من يحيى بن عبد الله الموطأ جَمَاعة من الشيوخ، والكهول، وطبقات من النَّاس، وسمعه من هـ أمير المؤمنين المؤيد بالله أَعزه الله سَنة أربع وستين وثلاث مائة. وتُوفِّيَ ﵀ ليلة الثلاثاء بعد صَلَاة العشاء، ودُفِن يوم الثَّلاثاء بعد صَلَاة العصر لثمان خَلَتْ من رَجَب سنة سَبْع وستين وثَلاثِ مائة. ودفن بمَقْبَرة بني العَبَّاس. وصلَّى عليه محمد بن يَبْقَى.
١٥٩٨ - يَحْيَى بن شَرَاحِيل: من أهل بَلَنْسِيّة من سَاكِني نقسرة؛ يُكَنَّى: أبَا زَكرياء.
стр. 598
كانَ: حَافِظاً للمسَائل على مذهب مَالِك، عَاقِداً للشروط، ولم تكن له رِواية تشهر عنه. وكان: مُوْصُوفاً بالعلم، معدُوداً من أهْلِه. وله كتاب: في توجيه حديث الموطأ.
تُوفِّيَ: سنة اثنتين وسبعين وثلاثِ مِائةٍ أو نَحوها حَدثَّني بذلك بعض أَهْل موضعه.
١٥٩٩ - يَحْيى بن مَالِك بن عَائذ بن كيسان بن مَعن بن عبد الرحمن بن صالح مَوْلى هِشَام بن عبد الملك بن مَرْوَان أمير المؤمنين: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: بطُرْطُوشَة من أحمد بن سعيد بن مَيسرة، وبوشْقَة: من عبد الله بن محمد السندي، وقَدِمَ طالباً سنة عشرة فَسَمِعَ: من أحمد بن خَالد، ومحمد بن عبد الملك ابن أيْمَن، وعُثمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن يونس، ومحمد بن قَاسِم، وأَحمد بن زِيَاد، والحسن بن سعد، وقَاسِم بن أصبغ، ومحمد بن يحيى، وعُبَيْد الله ابن إدريس وجماعة سِواهم.
ورحل إلى المَشْرِق سنة سبع وأَربعين، وحَجَّ في سنة ثمان وأربعين فسمع بمصر: من ابن الوَرْد البغدادي، وأحمد بن الحسن الرَّازِي، وأبي قُتيْبة مسلم بن الفضل البَغْدادِي، ومحمد بن جعفر بن درّان غُنْدر الحَافِظ، وسعيد بن السّكن البغدادي، وبكير بن الحسن الرَّازِي، وأبي بكر بن أبي الموت وجماعة كثيرة.
ورحَل إلى بَغْداد فَسَمِع بِهَا من جَمَاعة، وبالبَصْرَة، والأهْوَاز، وغيرهما من كُور بَغْدَاد المجاورة لَهَا.
وحدَّثَني أنه سَمِع بِبَغْداد من سبع مائة رجل ونيف، وجمع عِلْمَاً عظيماً لم يجمعه أحد قَبله من أصْحَاب الرحل إلى المشْرِق، وتَردَّد بالمشرق نحواً من اثنتين وعشرين سنة. وكتبَ عن طَبقات المُحَدِّثين. وكتب النَّاس عنه كَثيراً بالمَشْرِق.
стр. 599
وقَدِمَ الأنْدَلُس في رجب سَنة تسع وستين وثَلاث مِائة، فسمع منه ضروب من النَّاس، وطبقات طلاّب العلم، وأبناء الملوك، وجماعة من الشيوخ والكهول. وكان: يملى في المسجد الجامِع كل يوم جمعة. ولَوْلَا أن كتبه تُلِيَت عليَه، ولم تجتمع له: - لأَتَى من العلم والرِّواية، بأمرٍ مُعْجزٍ. وسمعته يَقُول: لو عُدَّتْ أَيَّامَ مشي في المشرق وعُدَّتْ كُتُبي التي كَتْبتُ هُنَاك بخطيّ -: لكانت كتبي أكثر من أيّامي بها.
وكان: حَسَن الكتاب، صَحِيح القلم. روى لَنا من الأخْبَار والحكايات ما لم يَكُنْ عند غيره، ولَا أدخله أحد الأنْدَلُس قبله. وكان: حَلِيماً كريماً جَوَّاباً، شَريف النّفس مع سلامة دِينه، وحسن يَقِينه.
وكان: قَدْ سَرَد الصّوم من حين خُروجه من المَشْرِق إلى أن تُوفِّي. وتُوفِّيَ ﵀ : فَجْأة ليلة السّبت لأربع بقين من رَجَب سنة خمس وسبعين وثَلاثِ مائة. ودُفِن في مَقْبَرة الرّصافة بقرب مَسْجِد ابن مُمن بعد صلاة العصر، وصلَّى عليه القاضي محمد ابن يَبْقى، وشهدت غسله ودفنه. ومولده سنة ثَلاثِ مِائة.
١٦٠٠ - يَحْيَآ بن مَرْوَان المُؤَذن الأطْرُوش: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا بَكْر.
رحلَ إلى المَشْرِق حاجاً فسمع بِمكَّة: من ابن الأعرابي، وبمصر: من ابن الوَرْد وغيرهما. أجَازَ لنا رِوايته، وقَد كَتَبَ عنْهُ بعض النَّاس. تُوفِّيَ: يوم الاثنين لثَلاث بقين من صَفر سنة تسع وسبعين وثَلاثِ مائة. ودُفِن في مَقْبَرة الرَّبض.
١٦٠١ - يَحْيَى بن إبراهيم بن أبي الأسد: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من أَحمد بن خَالد وغيره.
стр. 600
وكان: شَيْخاً صالحاً، مَشْهُور العَدالَة. وعاشَ إلى أنْ عَلَت سنّه، ولا أعلَم حَدّث بشيء. تُوفّي ﵀ : ليلَة الخَميس لأربع خَلَوْن من شَهْر ربيع الأول سنة تسْع وثمانين وثلاثِ مائةٍ. ودُفِن يومَ الخميس صلاة العَصر في مَقْبَرة قُرَيْش.
١٦٠٢ - يَحيى بن هُذَيْل بن عبد الملِك بن إسْماعِيل بن نُوَيْرَة بن إسماعيل بن نُويْرة بن مالِك التميمي الشّاعر: من أهلِ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا بَكر.
سمعَ من أخيه من أحمد بن خالِد، ومحمد بن عبد الملِك بن أيْمَن، وقاسِم بن أصْبَغ، وغَلبت صناعة الشّعر عليه فكانَ شاعر وقته غيرَ مُدافِع، وطالَ عمره فَسَمِعَ منه بعض النّاس، وقُرِئَ عليه على سبيل الرّواية. وقد كَتَبتُ عنه من حَديثِه وشعره. وأجاز لي روايته ودِيوَان شعره.
وأخبرني أنه وُلدَ سنَة خَمْسٍ وثلاثِ مائة، وكفّ بصره أمْلى عليَّ نسبه.
وتُوفّي ﵀ : ليلةَ الأربعاء لثلاثِ عشرة ليلَة خَلَت من ذي القعدة سَنَة تسع وثمانين وثلاث مائة. ودُفِنَ يوم الأربعاء بعد صلاة العصر في مَقْبَرة متْعة.
١٦٠٣ - يَحْيَى بن محمد بن أحْمَد بن محمد بن قاسِم بن هِلَال بن يزيد بن طاهِر القَيْسيّ: من أهْلِ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا القاسِم.
كان: أحد الشهود ولَهُ حظ من فِقه. وسماع من محمد بن عِيسى بن رفاعة وغيره.
وقد سُمِع منه، وقد كَتَبْتُ أنا عنه وما كانَ هُنالِك. وتُوفّي: ليلة الاثنين لِلَيْلة بَقِيت من ذي الحجة سنة تِسْع وثمانين وثلاثِ مائة. وَدُفِنَ يوم الاثنين بعد صَلاة العَصر في مَقْبَرة أُمّ سَلَمة.
١٦٠٤ - يَحْيَى بن محمد بن يُوسُف الأشْعري: من أهْلِ قُرْطُبة؛ يُكنّى: أبا زَكرياء، ويُعرَف: بابن الجيّاني.
следующие страницы →