стр. 1016
٥ - بابُ إثم من قتل معاهدا بغير جرم
[حديث من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة]
١٨٣ - [٣١٦٦] حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَمْرو: حَدَّثَنَا مُجَاهِد، عَنْ عبد الله بْنِ عَمرو (١) ﵄ عن النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاما» (٢).
* شرح غريب الحديث: * " معاهدا " المعاهد: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب مدة معلومة (٣).
* " لم يَرَحْ " لم يرح رائحة الجنة: أي لم يشم ريحها (٤) "لم يرح " فيه ثلاث لغات: فتح الياء والراء: أي لم يجد ريحها، وقيل: بضم الياء وكسر الراء "يُرِحْ "، وقيل بفتح الياء وكسر الراء "يَرِحْ "، ونقل الحافظ ابن حجر ﵀: أن الأجود الذي عليه الأكثر الأول "لم يرحْ " (٥).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - من موضوعات الدعوة: التحذير من قتل أهل الذمة بغير حق.
٢ - من أساليب الدعوة: الترهيب.
٣ - من سماحة الإِسلام: حفظه لحرمة العهد والميثاق.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي: