Полный текст (10 576 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد
أبو بكر العلوي الزيدي المروزي الواعظ الشافعي قدم دمشق وأملى بها الحديث، وعقد بها مجالس الوعظ وروى عن جماعة.
حدث عن الشيخ السديد أبي منصور محمد بن علي بن محمد التاجر بسنده عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال: عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ﵇ رجل ضربٌ من الرجال كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى بن مريم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم، يعني نفسه. ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبهاً دحية.
أخرج أبو بكر العلوي من دمشق في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وخمس مئة، وسار إلى ناحية ديار الملك مسعود بن سليمان، فانقطع خبره عنا بعد ذلك. وكان غير مرضي الطريقة.
أحمد بن عبد الرحمن بن بكار
ابن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطأة أبو الوليد القرشي العامري البسري من أهل دمشق، سكن بغداد وحدث.
روى عن الوليد بن مسلم القرشي بسنده عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: تسوكوا فإن السواك مطيبة للفم، مرضاة للرب ، وما جاءني جبريل ﵇ إلا وصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرضه علي وعلى أمتي. ولولا أن أشق على أمتي لفرضته عليهم، فإني لأستاك حتى خشيت أن أحفي مقاديم فمي.
مات أبو الوليد القرشي يوم الثلاثاء لثلاث بقين من رمضان سنة ثمان وأربعين ومئتين. وقيل سنة ست وأربعين ومئتين.
стр. 842
قال: وهو وهم. والصواب الأول.
وكان صدوقاً وذكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري أنه كان سيىء الحال، وأنه لم يسمع من الوليد بن مسلم شيئاً. قال: وكنت أعرفه شبه قاض، وإنما كان محللاً يحلل النساء للرجال، ويعطى الشيء فيطلق.
قال الخطيب: وليس حاله على ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ، بل كان من أهل الصدق، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي وحسبك به، وذكره في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم.
أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن
أبو الحسين الطرائفي حدث عن تمام بن محمد بسنده عن أنس أن النبي ﷺ دخل يوم الفتح مكة وعليه مغفر. فلما وضعه قيل: يا رسول الله، هذا المنافق متعلق بأستار الكعبة، فأمر به فقتل صبراً.
توفي أبو الحسين أحمد الطرائفي يوم الأربعاء السابع من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مئة. سمع الكثير من الشيوخ، وكتب واستورق، ولم يحدث من أول عمره، ولم تطل مدته، وكان مغفلاً، وكان مقتراً على نفسه، وجمع مالاً كثيراً. وكان شحيحاً على نفسه.
وذكر أنه قال لزوج بنت أخيه في علته التي مات فيها، وقد حمله إلى عنده: أطعمني شواء فلي عشرون سنة أشتهيه.
وحكي عنه أنه كان له نطع يقعد عليه، فإذا جلس كشف عن مقعدته وجلس على النطع لئلا يتخرق الثوب الذي يكون عليه.
سئل أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب عن الطرائفي فقال: ما كان إلا ثقة.
стр. 843
أحمد بن عبد الرحمن بن أبي الحصين
أبو بكر الأنطرطوسي حدث بدمشق عن كثير بن عبيد الإمام بسنده عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يسجد على كور العمامة.
أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان
ابن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان بن إسماعيل، أبو علي بن أبي نصر التميمي المعدل روى عن جماعة. وروى عنه جماعة.
حدث عن القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بسنده عن أبي مسعود عن النبي ﷺ قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله .
توفي أبو علي أحمد بن عبد الرحمن في السابع والعشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وأربع مئة.
وكان ثقة مأموناً، صاحب أصول حسنة.
وكانت له جنازة عظيمة.
أحمد بن عبد الرحمن بن علي
ابن عبد الملك بن بدد بن الهيثم أبو عصمة اللخمي القاضي حدث بطرابلس قال: أنشدني قاضي القضاة أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف لنفسه ببغداد، والبيت الأخير مضمن: من البسيط
أشتاقكم اشتياق الأرض وابلها ... والأم واحدها والغائب الوطنا
أتيت أطلب أسباب السلو فما ... ظفرت إلا ببيتٍ شفني وعنى
أستودع الله قوماً ما ذكرتهم ... إلا تحدر من عيني ما خزنا
стр. 844
قال الخطيب: أنشدني الصوري الأبيات التي ضمن ابن معروف منها هذا البيت وهي:
يا صاحبي سلا الأطلال والدمنا ... متى يعود إلى عسفان من ظعنا
إن الليالي التي كنا نسر بها ... أبدى تذكرها في مهجتي حزنا
أستودع الله قوماً ما ذكرتهم ... إلا تحدر من عيني ما خزنا
كان الزمان بنا غراً فما برحت ... أيدي الحوادث حتى فطنته بنا
أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس
ابن محمد بن خلف بن قابوس أبو النمر الأطرابلسي الأديب حدث بصور سنة ثلاث عشرة وأربع مئة وباطرابلس عن جماعة. وروى عنه جماعة.
حدث عن القاضي يوسف بن القاسم الميانجي بسنده عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله ﷺ : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته.
وحدث عن أبي محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم النحوي بسنده عن أبي جحيفة قال: قال عبد الله: ذهب صفو الدنيا فلم يبق منها إلا الكدر، فالموت تحفة كل مسلم.
حدث أبو النمر بإسناده عن مسعر قال: لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذين البيتين: من الطويل
نجدد أحزاناً لدى كل هالكٍ ... ونسرع نسياناً ولم يأتنا أمن
فإنا ولا كفران لله ربنا ... لكالبدن لا تدري متى يومها البدن
عاصر أبو النمر بطرابلس أبا عبد الله الحسين بن خالويه، وكان يدرس العربية واللغة، وتوفي بها، وخلف ولداً شخص إلى العراق وتقدم هناك.
قال أبو النمر: أنشدني الحسين بن خالويه قال: أنشدنا محمد بن أبي هاشم لمحمد بن خازم: مجزوء الكامل
الله أحمد شاكراً ... فبلاؤه حسنٌ جميل
стр. 845
أصبحت مستوراً معا ... فى بين أنعمه أجول
خلواً من الأحزان خف ... الظهر يقنعني القليل
حراً فلا مننٌ لمخ ... لوق علي ولا سبيل
لم يشقني حرصٌ ولا ... طمعٌ ولا أملٌ طويل
سيان عندي ذو الغنى ال ... متلاف والرجل البخيل
ونفيت باليأس المنى ... عني فطاب لي المقيل
والناس كلهم لمن ... خفت مؤونته خليل
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد
ابن الجارود بن هارون أبو بكر الرقي الحافظ، نزيل عسكر مكرم ذكر أنه سمع بدمشق وبحمص جماعة. وروى عنه جماعة.
حدث بعسكر مكرم عن هشام بن عمار بسنده عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب.
وحدث أيضاً بعسكر مكرم في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وثلاث مئة عن هشام بن عمار أيضاً بسنده عن جابر بن عبد الله قال: قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: ما لي أراكم سكوتاً، للجن كانوا أحسن منكم رداً، ما قرأت هذه الآية من مرة " فبأي آلاء ربكما تكذبان " إلا قالوا: ولا بشيء من نعمائك يا ربنا نكذب. فلك الحمد.
وحدث أيضاً في عسكر مكرم سنة ستة وخمسين بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.
стр. 846
وحدث أيضاً عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وغيره بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : يقول الله : يابن آدم أنا بدك اللازم فاعمل لبدك، كل الناس لهم بد، وليس لك مني بد.
حدث أحمد بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا إبراهيم المزني يقول: كنا جلوساً عند الشافعي إذ أقبل رجل من أصحاب الحديث، وكان عندنا ممن لا يقام له، فقام إليه الشافعي وأجلسه بجنبه وأنشد: من المتقارب
ولما تبدى لنا مقبلاً ... حللنا الحبا وابتدرنا القياما
فلا تنكرن قيامي له ... فإن الكريم يجل الكراما
ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي يضع الحديث، ويركبه على الأسانيد المعروفة.
وقال أبو بكر الخطيب: هو كذاب.
أحمد بن عبد الرحمن بن واقد
التنوخي البيروتي حدث ببيروت عن بكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : طعام السخي دواء، وطعام الشحيح داء. وفي رواية: طعام السخي شفاء.
أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى
المعروف بابن ثرثار حدث عن عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الدمشقي عن أبيه عن جده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : الاقتصاد في النفقة نصف العيش، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم.
стр. 847
أحمد بن عبد الرزاق
قال الحسن بن حبيب: حدثني أبي قال: دعانا محمد بن عباس الهيتي، وكان من الصالحين، وعنده جماعة منهم أحمد بن عبد الرزاق، فقدم إلينا خبيصٌ، فأخذ أحمد اللقمة من القصعة فناولني إياها وقال لي: اجعلها أنت بيدك في فمي، ففعلت؛ فقال: أتدري لم فعلت هذا، إنه يروى في الحديث: من لقم أخاه المسلم لقمة حلاوة وقاه الله مرارة يوم القيامة. وأحببت أن تلقمني إياها حتى يوقيك الله مرارة يوم القيامة.
أحمد بن عبد الصمد بن محمد
ابن غانم بن الحسن أبو الحسين بن أبي الفتح التميمي البزاز حدث سنة ستين وأربع مئة عن أبي الحسن رشأ بن نظيف بن ماشاء الله بسنده عن الأصمعي قال:
لما قتل أهل الحرة هتف هاتف بمكة على أبي قبيس مساء تلك الليلة، وابن الزبير جالسٌ يسمع: من مجزوء الكامل
قتل الخيار بنو الخيا ... ر ذوو المهابة والسماح
والصائمون القائمو ... ن القانتون أولو الصلاح
المهتدون المتقو ... ن السابقون إلى الفلاح
ماذا بواقم والبقي ... ع من الجحاجحة الصباح
وبقاع يثرب ويحهن ... من النوادب والصياح
فقال ابن الزبير لأصحابه: يا هؤلاء، قد قتل أصحابكم فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ذكر ابن ابنة أبو المعالي عبد الصمد بن الحسين بن أحمد الأمين أنه توفي في حدود سنة سبعين وأربع مئة.
стр. 848
أحمد بن عبد العزيز بن محمد
ابن حبيب أبو الطيب المقدسي الفقيه الواعظ إمام جامع الرافقة سمع جماعة. وله ديوان شعر حسن أسمع بعضه بالرافقة.
قدم دمشق غير مرة، وكان شيخاً مستوراً معيلاً مقلاً.
حدث بالرافقة عن أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري بسنده عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فإذا سئلوا أفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
ومن شعره من قصيدة: من الطويل
ينال الفتى بالجود ما لاتناله ... سيوفٌ تقد السابري حداد
وبالرأي إصلاح الأمور وكم بدا ... لتاركه بين الأنام فساد
تأن إذا لم يتضح لك مطلبٌ ... فإن التأني في الأمور رشاد
وسرك فاحفظطه وكن كاتماً له ... فإن ظهور السر حين يعاد
ولم أر كالدنيا لمن كان قادراً ... يساق إليه خيرها ويزاد
مات أبو الطيب بعد سنة تسع وعشرين وخمس مئة.
أحمد بن عبد العزيز أبو عمرو
حدث عن الوليد بن مسلم بسنده عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال في محرم بحجه أصاب امرأته وهي محرمة: يقضيان حجهما وعليهما الحج من قابل من حيث كانا أحرما ويفترقان حتى يتما حجهما.
قال عطاء: وعليهما بدنة أطاعته أو استكرهها فإنما عليهما بدنة واحدة.
стр. 849
وحدث عنه أيضاً عن عطاء قال: الحائض والجنب لا ينقضان عقاصاً ولا ضفيرة، ولا تمر حائض في المسجد إلا مضطرة.
أحمد بن عبد القاهر بن الخيبري
اللخمي الدمشقي حدث بدمشق سنة تسع وسبعين ومئتين عن منبه بن عثمان بسنده عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: أشرف الإيمان أن يأمنك الناس، وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك، وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات، وأشرف الجهاد أن تقتل ويعقر فرسك.
الخيبري: أوله خاء معجمة مفتوحة بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وباء معجمة بواحدة.
أحمد بن عبد الملك بن علي
ابن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خياراً.
حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: لكل نبي دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة.
أنشد أبو صالح المؤذن بسنده لمهدي بن سابق: من البسيط
يا رب ساعٍ له في سعيه أملٌ ... يفنى ولم يقض من تأميله وطرا
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعاً ما عاش مفتقرا
العرف من يأته يحمد مغبته ... ما ضاع عرفٌ ولو أوليته حجرا
قال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر: أحمد بن عبد الملك أبو صالح المؤذن الأمين المتقن المحدث الصوفي نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله، حفظ القرآن، وجمع الأحاديث، وسمع الكثير،
стр. 850
وصنف الأبواب والمشايخ، وسعى في الحراب وصحب مشايخ الصوفية، وأذن سنين حسبةً ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. وتوفي يوم الاثنين التاسع من رمضان سنة سبعين وأربع مئة. وكان قد سأل الله بمكة أن لا يقبضه إلا في شهر رمضان فكان إذا دخل شهر رجب تفرغ للعبادة إلى أن يخرج شهر رمضان.
أحمد بن عبد الملك بن مروان
أبو بكر البيروتي
حدث ببيروت عن أبي خالد يزيد بن عبد الله بن موهب بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر في فيح جهنم.
حدث ببيروت سنة إحدى وثمانين ومائتين.
أحمد بن عبد المنعم بن أحمد
ابن بندار بن إبراهمي أبو الفضل بن أبي الفتح المعروف بالقائد ابن الكريدي سمع جماعة، وروى عنه جماعة.
وذكر أبو محمد بن صابر أنه ثقة، وأنه سأله عن مولده فقال: ولدت في شعبان سنة ثمان عشرة وأربع مئة.
حدث عن أبي بكر محمد بن الجرمي بن الحسين المقرىء بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : لا تعلموا النجوم، إنه شعبة من السحر، ونهى عنه أشد نهيٍ.
كذا روي في هذا الموضع، وإنما هو عن أبي هريرة.
توفي أبو الفضل أحمد يوم الاثنين الرابع عشر من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وأربع مئة
стр. 851
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد
أبو بكر البجلي المكي من ولد جرير بن عبد الله قدم دمشق.
روى عن جماعة. وروى عنه جماعة.
حدث عن محمد بن المظفر الحافظ بسنده عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أتى امرأة من نسائه غمض عينيه وقنع رأسه وقال للتي تكون تحته: عليك بالسكينة والوقار.
أحمد بن عبد الواحد بن محمد
ابن أحمد بن عثمان بن الحكم بن الوليد بن سليمان، أبو الحسن بن أبي الحديد السلمي العدل حدث عن جماعة. وحدث عنه جماعة. وكان ثقة متفقداً لأحوال طلبة العلم والغرباء.
حدث بسنده عن جده بسنده عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل أن النبي ﷺ سئل عن الأمة تزني قبل أن تحيض فقال: إن زنت فلجلدها ثم إن زنت فليجلدها فقال في الثالثة أو في الرابعة: إن زنت فليبعها ولو بضفير من شعر.
ولد أحمد بن أبي الحديد في ليلة الاثنين بعد الأذان ليلة أربع عشرة من شعبان سنة ست وثمانين وثلاث مئة.
وتوفي ليلة الخميس الثالث من ربيع الأول سنة تسع وستين وأربع مئة. وكان ثقة عدلاً رضىً.
стр. 852
أحمد بن عبد الواحد بن الموحد
ابن البري أبو الحسين السلمي الشاهد سمع بدمشق وبمصر.
حدث أن بعض الأشراف من بيت إسماعيل العلوي خاف والياً كان ظالماً بدمشق، وأنه لما اشتد خوفه هرب إلى بيت جده أبي الفرج الموحد بن البري، وأنه ابتنى له بيتاً في سطح داره تفرد به فيه بنفسه، وأنه أقام في ذلك البيت نحواً من سنتين ينحدر من بيته في كل ليلة جمعة لزيارة الشيخ، وأنه لما كان في بعض الليالي استأذن عليه ليلاً فانحدر إليه وقال له: إني رأيت في منامي في هذه الساعة رسول الله ﷺ وعن يمينه أبو بكر وعمر، وخلفه أو قدامه الحسن والحسين وبين يديه نعش أو سرير وعليه ميت، فسلمت عليه ﷺ وأنا أعلم أنه رسول الله ﷺ فقال لي: امض إلى ابن البري وقل له: تغسل ابني، قال: فلما كمل تفسير المنام على الشيخ وإذا الصوائح على باب الدرب ينعون ولداً للشريف أو أخاه، فلما حدثوه بموته قال له: قم كما أمرك جدي ﷺ فغسله، فأخذ الشريف بيد الشيخ ومضيا إلى دار الشريف وغسله، وأخرجت جنازته إلى مقبرة دير البقر، وركب الوالي في الجنازة، فلما انصرف الناس أنفذ الوالي إلى الشيخ فقال: قل للشريف ينصرف إلى داره فما خفي علينا أنه كان عندك هذه المدة، فودعهالشيخ بعد أن أوصله إلى داره وانصرف.
أحمد بن عبد الواحد بن واقد
أبو عبد الله التميمي المعروف بابن عبود روى عن جماعة، وروى عنه جماعة.
حدث عن محمد بن كثير بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لا تنكح البكر حتى تستأذن، ولا تنكح الثيب حتى تستأمر. قيل: وما إذنها؟ قال: سكوتها، أو قال صموتها.
стр. 853
أحمد بن عبود بباء معجمة بواحدة.
كان أحمد المذكور ثقة.
توفي ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين.
أحمد بن عبد الواحد بن يزيد
أبو عبد الله العقيلي الجوبري من قرية جوبر، دمشقي.
حدث عن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي بسنده عن عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في أول ركعة من وتره ب " سبح اسم ربك الأعلى " وفي الثانية ب " قل يا أيها الكافرون "، وفي الثالثة ب " قل هو الله أحد ".
توفي سلخ شوال سنة خمس وثلاث مئة.
أحمد بن عبد الوهاب بن عوف
ابن إسماعيل أبو الحسين المزني حدث عن القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : لو لم يبق من الدنيا إلا ليلةٌ لملك رجلٌ من أهل بيت النبي ﷺ .
стр. 854
أحمد بن عبد الوهاب بن محمد
ابن الحسين بن أحمد بن عبد الغني أبو بكر اللهبي، مولى بني أبي لهب، ويعرف بابن أخي محمود الكاتب، ويعرف بابن أبي صدام، ويعرف بالصابوني حدث، وحدث عنه.
حدث عن محمد بن العباس بن الدرفس بسنده عن أبي مرثد الغنوي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها.
توفي يوم الأحد النصف من ربيع الآخر سنة تسع وستين وثلاث مئة.
أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة
أبو عبد الله الجبلي المعروف بالحوطي سمع، وأسمع.
حدث عن أبي المغيرة بسنده إلى عوف بن مالك وخالد بن الوليد أن النبي ﷺ لم يخمس السلب.
وحدث عن العباس بن عثمان الدمشقي بسنده عن أنس أن النبي ﷺ استبرأ صفية بحيضة.
حدث في جبلة سنة تسع وسبعين ومئتين.
أحمد بن عبيد بن أحمد بن عبيد
ابن سعيد أبو بكر الصفار الرعيني الحمصي سمع بدمشق وغيرها وأسمع.
حدث بتنيس سنة سبع وأربعين وثلاث مئة عن الحسن بن سعيد بن مسروق عن عبد الله القرشي الحداد بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانك.
стр. 855
أحمد بن عتاب أبو العباس الزفتي
حدث بدمشق عن محمود بن خالد السلمي بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : أربعون حسنة أعلاهن منحة العنز، لا يعمل العبد خصلة منها جاء ثوابها وتصديق موعودها إلى أدخله الله الجنة.
ذكر الحافظ اختلافاً في رجاله.
أحمد بن عتبة بن مكين
أبو العباس السلامي الجوبري المطرز الأطروش الأحمر سمع، وأسمع.
حدث عن أبي سعيد محمد بن أحمد بن فياض بسنده عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة: أن أبا سعيد صنع طعاماً فدعا النبي ﷺ وأصحابه فقال: كلوا، فقال رجل منهم: أنا صائم فقال رسول الله ﷺ : تكلف لك أخوك وصنع طعاماً فأفطر وصم يوماً غيره إن أحببت.
توفي في رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة.
وكان ثقة نبيلاً مأموناً.
أحمد بن عثمان بن إبراهيم
أبو بكر البغدادي الغلفي حدث بدمشق روى عن ابن أبي الدنيا بسنده عن أم سليم قالت: لم ير لفاطمة رضوان الله عليها دم في حيض ولا نفاس.
стр. 856
أحمد بن عثمان بن سعيد
ابن أبي يحيى أبو بكر بن أبي سعيد وقيل: ابن أبي سعد، الأحول، يعرف بكرنيب سمع بدمشق وبغيرها.
حدث عن إبراهيم بن الحجاج بسنده عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، في غزوة حنين والخيل تمزع بنا في أدبار القوم، أكان سيرنا هذا في الكتاب السابق؟ قال: نعم، وقلت: يا رسول الله، إني شاب وليس لي طول أتزوج به النساء أو أنكح به النساء وأنا أخاف العنت فسكت عني ثم قلت له الثانية فسكت عني ثم قلت له الثالثة فأقبل علي بوجهه ثم قال: يا أبا هريرة، أو يا أبا هر جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذاك أو دع.
وكان أحمد ثقة حافظاً.
ومات سنة ثلاث وسبعين ومئتين.
أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن
أبو عبد الرحمن النسوي سمع جماعة، وأسمع آخرين.
حدث عن هشام بن عمار بسنده عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ في قوله: " كل يومٍ هو في شأن " قال: من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع قوماً، ويضع آخرين.
وكان أحمد بن عثمان صدوقاً ثقة.
وحدث بجرجان سنة إحدى وسبعين ومئتين.
стр. 857
أحمد بن عثمان بن الفضل
ويقال ابن أبي الفضل بن بكر أبو بكر الربعي البغدادي المقرىء المعروف بغلام السباك قرأ القرآن العظيم وأقرأه.
حدث أحمد غلام السباك المقرىء قال: ثقل علي سمعي وكان أبو الفتح بن المقرىء يقرأ علي، وكان جميل الوجه، فكنت أصرف بصري إلى فمه ولسانه مراعاة لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتهمت فيه فساءني ذلك، فسألت الله أن يرد علي سمعي فرده علي.
سكن غلام السباك دمشق، وأقرأ بها القرآن. ومات سنة خمس وأربعين وثلاث مئة.
أحمد بن عثمان بن عمرو
ابن بيان بن فروخ أبو الحسين البغدادي المقرىء العطشي البزاز المعروف بالأدمي سمع، وأسمع.
حدث عن محمد بن عيسى بن حيان المدائني بسنده عن خلاد بن السائب عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: أتاني جبريل ﷺ فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال.
وحدث ببغداد عن عباس بن محمد الدوري بسنده عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : من نيح عليه يعذب.
وحدث عن أبي سعيد محمد بن يحيى البغدادي المعروف بحامل كفنه عن عبيد بن محمد الوراق قال: كان بالرملة رجل يقال له عمار، وكان - يقولون - إنه من الأبدال فاشتكى بطنه، فذهبت أعوده وقد بلغني عنه رؤيا رآها. فقلت له: رؤيا حكوها عنك!! فقال لي: نعم، رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله، ادع لي بالمغفرة، فدعا لي. ثم رأيت الخضر بعد ذلك، فقلت له: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله ليس بمخلوق.
стр. 858
فقلت: فما تقول في النبيذ؟ فقال: انه الناس عنه، فقلت: هؤلاء أنهاهم فليس ينتهون، قال: من قبل فقد قبل ومن لم يقبل فدعه، قلت: فما تقول في بشر بن الحارث؟ قال: مات بشر يوم مات وما على ظهر الأرض أتقى لله منه. قلت: فأحمد بن حنبل؟ فقال لي: صديق. قلت له: فالحسين الكرابيسي فغلظ في أمره. فقلت: فما تقول في أمي؟ فقال: تمرض وتعيش سبعة أيام ثم تموت. فكان كما قال.
وكان أحمد بن عثمان ثقة حسن الحديث ينزل بسوق العطش بالجانب الشرقي.
وتوفي في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاث مئة. وقيل يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من ربيع الآخر من السنة، وهو يوم النيروز المعتضدي، ومولده سنة خمس وخمسين ومئتين.
أحمد بن عثمان بن البقال
أبو سعيد البغدادي الفقيه حدث بدمشق، وأسمع بها.
روى عن عبد الله بن محمد البغوي بسنده عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر ﵄.
وروى عن يحيى بن محمد بن صاعد بسنده أن رسول الله ﷺ سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال: أينقص إذا يبس؟ قالوا: نعم، قال: فلا إذاً.
حدث في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
стр. 859
أحمد بن عطاء بن أحمد
ابن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري الصوفي سكن صور وحدث عن جماعة، وحدث عنه جماعة.
حدث إملاء بصور بسنده عن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته.
قال أحمد بن عطاء: من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم.
وقال الخطيب: سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول: العلم موقوف على العمل به، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله .
قال أحمد بن عطاء: كان في استقصاء في أمر الطهارة، فضاق صدري ليلة من كثرة ما صببت من الماء ولم يسكن قلبي فقلت: يا رب عفوك، فسمعت هاتفاً يقول: العفو في العلم فزال عني ذلك.
دخل أبو عبد الله الروذباري دار بعض أصحابه، فوجده غائباً، وباب بيته مقفل، فقال: صوفي وله باب بيت مغلق، اكسروا القفل، فكسروا، فأمر بجميع ما وجدوا في الدار والبيت وأنفذه إلى السوق وباعوه وأصلحوا وقتاً من الثمن، وقعدوا في الدار، فدخل صاحب المنزل ولم يمكنه أن يقول شيئاً، فدخلت امرأته بعدهم الدار وعليها كساء، فدخلت بيتاً ورمت بالكساء وقالت: يا أصحابنا، هذا أيضاً من جملة المتاع فبيعوها. فقال الزوج لها: لم تكلفت هذا باختيارك؟ فقالت: اسكت، مثل الشيخ يباسطنا ويحكم علينا ويبقى لنا شيء ندخره عنه؟!
стр. 860
سئل أحمدبن عطاء عن معنى قول النبي ﷺ : إن الله خلق آدم على صورته، فقال: إن الله جل ثناؤه خلق الخلق مرتبة بعد مرتبة، ونقله من حال إلى حال، كما قال تعالى: " ولقد خلقنا الإنسان من سلالةٍ من طينٍ ثم جعلناه نطفةً في قرارٍ مكين " إلى قوله: " فتبارك الله أحسن الخالقين ". وخلق آدم بل نقلات من حال إلى حال، وإنما خلق صورته كما هي، ثم نفخ فيه من روحه فلأجله قال النبي ﷺ : إن الله تعالى خلق آدم على صورته.
قال أحمد بن عطاء:
كلمني جمل في طريق مكة: رأيت الجمال والمحامل عليها وقد مدت أعناقها في الليل فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه، فالتفت إلي جملٌ فقال: قل جل الله. فقلت: جل الله.
قال أحمد بن عطاء: كنت راكباً جملاً فغاصت رجلا الجمل في الرمل، فقلت: جل الله، فقال الجمل: جل الله.
كان أبو عبد الله الروذباري إذا دعا أصحابه إلى دعوة في دور السوقة ومن ليس من أهل التصوف لا يخبر الفقراء، وكان يطعمهم شيئاً، فإذا فرغوا أخبرهم ومضى بهم، فكانوا قد أكلوا في الوقت، ولا يمكنهم أن يمدوا أيديهم إلى طعام الدعوة إلا بالتعذر. وإنما كان يفعل ذلك لئلا تسوء ظنون الناس بهذه الطائفة فيأثمون بسببهم.
وقيل: كان أبو عبد الله يمشي على إثر الفقراء يوماًن وكذا كانت عادته أن يمشي على إثرهم، وكانوا يمضون إلى دعوةٍ فقال إنسان: يقال هؤلاء المستحلون، وبسط لسانه فيهم، وقال: إن واحداً منهم استقرض مني مئة درهم ولم يرده، ولست أدري أين أطلبه، فلما دخلوا دار الدعوة قال أبو عبد الله لصاحب الدار، وكان من محبي هذه الطائفة: آتني بمئة درهم إن أردت سكون قلبي، فأتاه بها في الوقت، فقال لبعض أصحابه: احمل هذه المئة إلى البقال الفلاني وقل له: هذه المئة التي استقرض منك بعض أصحابنا، وقد وقع له في
стр. 861
التأخير عذر، وقد بعثه الآن فاقبل عذره، فمضى الرجل وفعل. فلما رجعوا من الدعوة اجتازوا بحانوت البقال فأخذ البقال في مدحهم ويقول: هؤلاء السادة الثقات الأمناء الصلحاء، وما في هذا الباب.
وقال أبو عبد الله الروذباري: أقبح من كل قبيح صوفي شحيح.
أنشد أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري: من الطويل
إذ أنت صاحبت الرجال فكن فتىً ... كأنك مملوكٌ لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذباً وبارداً ... على الكبد الحرى لكل صديق
أحمد بن عطاء الروذباري ابن أخت أبي علي الروذباري، يرجع إلى أنواع من العلوم، منها علم القرآن وعلم الشريعة وعلم الحقيقة وإلى أخلاق في التجريد يختص بها، يربي على أقرانه من تعظيم للفقر وأهله ورياضة للفقراء ومراتبهم، وهو أوحد مشايخ وقته في بابه وطريقته. توفي في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاث مئ بصور وكان نشأ ببغداد وأقام بها دهراً طويلاً، وانتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام. وفيما روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطاً فاحشاً. قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب، لكنه شبه عليه.
قال أبو عبد الله الصوري: توفي أبو عبد الله الروذباري في قرية يقال لها منواث من عمل عكا، وحمل إلى صور فدفن بها، وكانت وفاته فجأة. وقيل إنه وقع من سطح.
стр. 862
أحمد بن عقيل بن محمد بن علي
ابن أحمد بن رافع أبو الفتح بن أبي الفضل العبسي الفارسي المعروف بابن أبي الحوافر أصله من بعلبك.
سمع، وأسمع. وكان شيخاً خيراً كثير التلاوة للقرآن صحيح السماع، حسن الاعتقاد.
حدث عن أبيه بسنده عن عروة بن الزبير أن رجلاً قال: سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته أيعيد الوضوء فقالت: كان رسول الله ﷺ يقبل بعض نسائه لا يعيد الوضوء. قال: فقلت لها: فإن كان ذلك ما كان إلا منك قال: فسكتت.
توفي أبو الفتح أحمد بن عقيل ليلة الخميس التاسع أو الثامن وعشرين من ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
أحمد بن علي بن أحمد بن عمر
ابن موسى أبو الحسن البصري قدم دمشق وسمع، وأسمع.
حدث عن جده أحمد بن عمر بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، كما افترض الله علي من صلاة؟ قال: خمس صلوات. قال: هل علي قبلهن أو بعدهن شيء؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمساً، قال: فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص، فقال رسول الله ﷺ : إن صدق دخل الجنة.
أحمد بن علي بن أحمد
أبو العباس البصري حدث بدمشق.
وروى عن أبي طلحة عبد الجبار بن محمد الطلحي بسنده عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: دخلت مع أبي طلحة بن عبيد الله بعض المجالس فأوسعوا له من كل ناحية، فجلس في
стр. 863
أدناها ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن التواضع لله ﵎، الرضا بالدون من شرف المجالس.
أحمد بن علي بن أحمد
ابن صالح بن الحسن ويقال ابن علي بن منصور، أبو الحسين الطائي المعروف بابن الزيات
سمع الكثير، وكتب الحديث وحدث بشيء يسير. وكان خيراً ثقةً.
روى عنه غيث بن علي قال: أنشدني أحمد بن علي الطائي بمسجد القدم ظاهر دمشق: من الطويل
كفى حزناً أني مقيم ببلدةٍ ... أخلاي عنها نازحون بعيد
أقلب طرفي في البلاد فلا أرى ... وجوه أخلائي الذين أريد
توفي يوم الأربعاء سادس عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة بدمشق، وقال: إن مولده لستة أيام بقين من سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة.
أحمد بن علي بن إبراهيم
أبو الحسين الأنصاري سمع، وأسمع.
حدث عن أبي محمد بن الرواس بسنده عن عبد الله بن عمر قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة العيد بلا أذان ولا إقامة، ثم صليت مع أبي بكر فصلى بلا أذان لا إقامة، ثم صليت مع عمر فصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم صليت مع عثمان فصلى بلا أذان ولا إقامة.
стр. 864
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد
ابن مهدي أبو بكر بن أبي الحسن الخطيب البغدادي الفقيه الحافظ أحد الأئمة المشهورين، والمصنفين المكثرين، والحفاظ المبرزين، ومن ختم به ديوان المحدثين. سمع جماعة ببغداد والبصرة والكوفة ونيسابور وأصبهان والري ودينور. قدم دمشق سنة خمس وأربعين وأربع مئة حاجاً وسمع بها وحج وعاد، فسكن دمشق وحدث بها بعامة مصنفاته.
حدث عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي البزاز بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان. فاعتكف عاماً حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه فقال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، فقد رأيت هذه الليل ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر، قال أبو سعيد: فأمطرت السماء من تلك الليلة، وكان المسجد على عريش فوكف فأبصرت عينان رسول الله ﷺ انصرف علينا وعلى جبهته أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين.
كان أبو بكر الخطيب يذكر أنه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله ثلاث حاجات أخذاً بقول رسول الله ﷺ ماء زمزم لما شرب له: فالحاجة الأولى أن يحدث بتاريخ بغداد ببغداد، والثانية أن يملي الحديث بجامع المنصور، والثالثة أن يدفن إذا مات عند قبر بشر الحافي. فلما عاد إلى بغداد حدث بالتاريخ بها، ووقع إليه جزءٌ من سماع الخليفة القائم بأمر الله فحمل الجزء ومضى إلى باب حجرة الخليفة وسأل أن يؤذن له في قراءة الجزء فقال الخليفة: هذا رجل كبير في الحديث وليس له إلى السماع مني حاجة، ولعل له حاجة أراد أن يتوصل إليها بذلك فسلوه ما حاجته؟ فسئل، فقال: حاجتي أن يؤذن لي أن أملي بجامع المنصور، فتقدم الخليفة إلى نقيب النقباء بأن يؤذن له في ذلك، فحضر النقيب وأملى الخطيب في جامع المنصور، ولما مات أرادوا دفنه عند قبر بشرٍ، وكان الموضع الذي إلى جانب قبر بشرٍ قد حفر فيه أبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي قبراً لنفسه،
стр. 865
وكان يمضي إلى ذلك الموضع، ويختم فيه القرآن ويدعو. ومضى على ذلك عدة سنين. فلما مات الخطيب سألوه أن يدفنوه فامتنع. وقال: هذا قبر حفرته وفتحت فيه عدة فتحات لا أمكن أحداً من الدفن فيه. فقيل له: يا شيخ، لو كان بشر الحافي في الأحياء ودخلت أنت والخطيب عليه أيكما كان يقعد إلى جانبه أنت أو الخطيب؟ قال: لا بل الخطيب فقال: كذا ينبغي أن يكون في حالة الممات فإنه أحق به منك، فطاب قلبه ورضي بأن يدفن الخطيب في ذلك الموضع فدفن فيه.
قال أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر الحافظ: إن أبا بكر أحمد بن علي كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفةً وإتقاناً وحفظاً، وضبطاً لحديث رسول الله ﷺ وتفنناً في علله وأسانيده، وخبرةً برواته وناقليه، وعلماً بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره وسقيمه ومطروحه. ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ﵀ من يجري مجراه ولا قام بعده منهم بهذا الشأن سواه.
قال أبو الفرج الأسفراييني: كان الشيخ أبو بكر الحافظ معنا في طريق الحج فكان يختم كل يوم ختم إلى قرب الغياب قراءةً بترتيل، ثم يجتمع الناس وهو راكب يقولون: حدثنا، فيحدثهم. أو كما قال.
قال أبو بكر الخطيب:
كتب معي أبو بكر البرقاني إلى أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ كتاباً يقول في فصل منه: وقد نفذ إلى ما عندك عمداً متعمداً أخونا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أيده الله وسلمه ليقتبس من علومك ويستفيد من حديثك، وهو بحمد الله ممن له في هذا البيان سابقة حسنة وقدم ثابت وفهمٌ به حسن، وقد رحل فيه وفي طلبه، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله الطالبين له، وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ وصحة التحصيل ما يحسن لديك موقعه، ويجمل عندك منزلته، وأنا أرجو إذا صحت لديك منه هذه الصفة أن يلين له جانبك وأن تتوفر، وتحتمل منه ما عساه يورده من تثقيل في الاستكثار أو زيادة في الاصطبار، فقدماً حمل السلف من الخلف ما ربما ثقل، وتوفروا على المستحق منهم بالتخصيص والتقديم والتفضيل ما لم ينله الكل منهم.
стр. 866
قال أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني: أنشدني الحافظ أبو بكر أحمد الخطيب لنفسه في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وأربع مئة: من البسيط
لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها ... ولا للذ وقتٍ عجلت فرحا
فالدهر أسرع شيءٍ في تقلبه ... وفعله بينٌ للخلق قد وضحا
كم شاربٍ عسلاً فيه منيته ... وكم تقلد سيفاً من به ذبحا
قال أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي: كنت نائماً في منزل الشيخ أبي الحسن بن الزعفراني ببغداد ليلة الأحد ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربع مئة، فرأيت في المنام عند السحر كأنا اجتمعنا عند الشيخ أبي بكر الخطيب في منزله بباب المراتب لقراءة التاريخ على العادة، فكأن الشيخ الخطيب جالس والشيخ أبو الفتح نصر بن إبراهيم عن يمينه وعن يمين الفقيه نصر رجل جالس لم أعرفه فسألت عنه فقلت: من هذا الرجل الذي لم تجر عادته بالحضور معنا؟ فقيل لي هذا رسول الله ﷺ جاء ليسمع التاريخ، فقلت في نفسي: هذه جلالة الشيخ أبي بكر إذ يحضر النبي ﷺ مجلسه، وقلت في نفسي: وهذا أيضاً ردٌّ لقول من يعيب التاريخ ويذكر أن فيه تحاملاً على أقوامٍ، وشغلني التفكير في هذا عن النهوض إلى رسول الله ﷺ وسؤاله عن أشياء كنت قد قلت في نفسي أسأله عنها، فانتبهت في الحال ولم أكلمه.
مرض الخطيب ﵀ في نصف رمضان واشتد الحال في غرة ذي الحجة وأوصى إلى أبي الفضل بن خيرون، ووقف كتبه على يده، وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. وتوفي يوم الاثنين السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربع مئة وأخرج الغد يوم الثلاثاء طلوع الشمس وعبروا به من الجانب الشرقي على الجسر إلى الجانب الغربي وحضر عليه خلق كثير، وتقدم الشريف القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله وكبر عليه أربعاً وحمل إلى باب حرب فصلى عليه ثانياً أبو سعد بن أبي عمامة ودفن إلى جانب قبر بشر بن الحارث الحافي بالقرب من قبر أحمد بن حنبل.
قال ابن خيرون: وتصدق بجميع ماله وهو مئتا دينار، فرق ذلك على أصحاب الحديث والفقهاء
стр. 867
والفقراء في مرضه، ووصى أن يتصدق بجميع ما يخلفه من ثياب وغيرها، وأوقف جميع كتبه على المسلمين، وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية، وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان يذب عن رسول الله ﷺ هذا كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله ﷺ .
وكان مولده سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة وذكر هو أنه ولد يوم الخميس لستٍ بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. ﵀ وكان أحد من حمل جنازته الفقيه إبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري.
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين النهرمنهالي المصري الفقيه الصالح ﵀: رأيت الشيخ أبا بكر الخطيب ﵀ في المنام وعليه ثياب بيض حسان وعمامة بيضاء حسنة، وهو فرحان يبتسم فلا أدري قلت له ما فعل الله بك أو هو بدأني فقال لي: غفر الله لي أو رحمني وكل من يجيء به، فوقع له أنه يعني بالتوحيد، الله يرحمه أو يغفر له فأبشروا، وحدثني في هذا المعنى بأسماء لا أتحققها الآن. وانتبهت فرحاناً بذلك فرحاً شديداً، وذلك بعد وفاته ﵀ بأيام.
أحمد بن علي بن جعفر بن محمد
أبو بكر الحلبي الوراق المعروف بالواصلي مؤدب أبي محمد بن أبي نصر. سكن دمشق وحدث، وحدث عنه.
قال الحافظ: اشتكت عيني فشكوت إلى أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه فقال: انظر في
стр. 868
المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي محمد عبد العزيز بن أحمد فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي أحمد بن علي المؤدب الواصلي الحلبي فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي يعرف بابن البرامي فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي القاسم عيسى بن موسى بن الوليد الطائي فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى يوسف بن موسى القطان فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جرير بن عبد الحميد. فقال: انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى مغيرة فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى إبراهيم فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى علقمة فقال: انظر في المصحف، فإن عيني اشتكت فشكوت إلى رسول الله ﷺ فقال: انظر في المصحف، فإني عيني اشتكت فشكوت إلى جبريل ﷺ فقال: انظر في المصحف.
أحمد بن علي بن الحسن بن محمد
ابن شاهمرد أبو عمرو الصيرفي الفقيه المصري المعروف بابن خميرة ويقال ابن خميرويه سمع، وأسمع، وحدث بدمشق.
روى عن علي بن عبد الحميد الفراوي بسنده عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : لو أن ابن آدم يفر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.
وحدث عن أحمد بن الوليد الفحام بسنده عن أبي بردة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : لا نكاح إلا بولي وشهود.
قدم دمشق سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
стр. 869
أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان
أبو حامد المقرىء التاجر، المعروف بالحسنوي النيسابوري سمع بدمشق وبالرملة وبمصر وببلخ وباليمن، وروى عنه جماعة.
حدث عن أبي جعفر أحمد بن الفضل الصائغ بسنده عن علقمة قال: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: قال رسول الله ﷺ : إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرىء ما نوى.
سأل أبو زرعة محمد بن يوسف الجرجاني المعروف بالكشي عن أحمد بن علي بن الحسن المقرىء الحسنوي حدث بجرجان فقال: هو كذاب.
كان أبو حامد أحمد المجتهد يوسع العبادة بالليل والنهار، ومن البكائين من الخشية، وسمع من جماعة، ولو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به، غير أنه لم يقتصر عليها، وحدث عن جماعة من أئمة المسلمين لم يسمع منهم.
ذكر أبو حامد أن مولده سنة ثمان وأربعين ومئتين.
قال أبو عبد الله الحافظ: قصدت أبا حامد الحسنوي في نصف المحرم سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة فسألته عن سنه فقال: أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة. قلت: في أي سنة دخلت الشام؟ قال: في سنة ست وستين ومائتين قلت: ابن كم كنت؟ قال: ابن اثنتي عشرة سنة.
قال الخطيب: ويغلب على ظني أنه عاش بعد سنة أربعين وثلاث مئة.
стр. 870
أحمد بن علي بن الحسن أبو بكر الأطرابلسي
يعرف بابن أبي السنديان حدث عن عبد الرزاق بن محمد بسنده عن جابر بن عبد الله قال: لما نزلت " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم " قال رسول الله ﷺ : أعوذ بوجهك ومد بها صوته " أو من تحت أرجلكم " قال: أعوذ بوجهك " أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعضٍ " قال: هذا أهون وهذا أيسر.
وحدث بأطرابلس عن خشيمة بن سليمان بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : يذهب مذمة الرضاع العبد والأمة.
أحمد بن علي بن الحسن أبو منصور الأسداباذي المقرىء
قدم دمشق وحدث بها.
روى عن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرىء المعروف بابن الصيدلاني بسندع عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : لا صاعي تمرٍ بصاع، ولا صاعي حنطةٍ بصاعٍ، ولا درهمين بدرهم.
توفي أبو منصور الأسداباذي سنة اثنتين وستين وأربع مئة. وكان شيخاً كذاباً يدعي ما لم يسمع، ويدعي سناً، ويخلق شيوخاًن ولد بالكرخ سنة ست وستين وثلاث مئة.
стр. 871
أحمد بن علي بن الحسن
ابن أبي الفضل أبو نصر بن الكفرطابي المقرىء حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحنائي بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده ليجيئني الفقير متعلقاً بجاره الغني يقول: يا رب، سل هذا لم أغلق بابه دوني ومنعني من فضله؟ وروى أيضاً بسنده إلى همام بن الحارث قال: كنا مع حذيفة فمر رجل فقالوا: إن هذا يبلغ الأمراء الحديث، فقال حذيفة: أشهد أو قال: قال رسول الله ﷺ : لا يدخل الجنة قتات.
توفي أبو نصر يوم الأحد الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وأربع مئة. وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أحمد بن علي بن الحسين
أبو العباس الطبري الغازي قدم في شهور سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة.
حدث عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن النضر المروزي الغازي بسنده عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : الصوم جنة.
стр. 872
أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم
أبو بكر الأموي القاضي تولى القضاء بدمشق نيابة عن أبي زرعة. وكان يلي القضاء قبل ذلك بحمص وحدث بدمشق، وروى عنه جماعة.
حدث عن يحيى بن أيوب بسنده عن أنس: أن رجلاً اطلع في بعض حجر النبي ﷺ فقام النبي ﷺ بمشقص أو مشاقص ثم مشى نحوه قال: فكأني أنظر إلى النبي ﷺ يتختل له ليطعنه.
وحدث عن الهيثم بن خارجة بسنده عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: المسح على الخفين للمسافر ثلاث وللمقيم يوم وليلة.
توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين في يوم الخميس لخمس عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وكان قد بلغ التسعين سنة أو دونها. وكان من أنفس الأمويين.
وصلى عليه أبو حفص عمر بن الحسن القاضي بدمشق وكبر عليه خمساً، فسئل القاضي عن تكبيره خمساً فقال: لفضل العلم.
أحمد بن علي بن عبد الله
ابن محمد بن مهران أبو جعفر الكوفي روى عن أبي عبيد الله أحمد بن الحسن السكوني بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.
стр. 873
أحمد بن علي بن عبد الله
ابن سعيد بن أحمد أبو الخير الكلفي الحمصي الحافظ حدث بدمشق عن جماعة، وروى عنه جماعة.
روى عن محمد بن أحمد الكندي بسنده عن أبي هرير قال: قال رسول الله ﷺ : الإحصان إحصانان: إحصان عفافٍ وإحصان نكاح.
وحدث عن أبي المعمر أحمد بن العباس الكاتب عن أبي عبد الله صالح بن عبيد البغدادي أن ثلاثة نفر خرجوا من بغداد فجمعتهم طريق البصرة، فقعدوا في بعض الطريق يتحدثون فقال أحدهم: ايش أجود ما يجتنبه الإنسان في الدنيا؟ فقال بعضهم: المزاح، وقال الآخر: التيه والصلف، وقال الآخر: الاستخفاف بالناس، فقال أحدهم: ليخبرنا كل واحد بما لحقه فقال صاحب المزاح: أنا أخبركم بخبري وبكى، كنت رجلاً بزازاً في الكرخ، وكان لي دكان فيها غلمان وأجراء وأنا بخير من الله فخرجت إلى دكاني يوماً، فقعدت فيها، فلم أشعر إلا بمخنث قد عبر بي فحملني البطر والغرة بالله على المجون فقلت: كيف أصبحت يا أختي؟ فأجابني بجواب مسكت، فأسقط في يدي وخجلت وضحك كل من سمعه، فشاع ذلك في البلد حتىتحدث به النساء على مغازلهن والصبيان في المكاتب، وكنت لا أعبر بشارع إلا قالوا: هذا التاجر وصاحوا خلفي: كيف باتت أختك؟ فلم أطق الكلام، وخرجت على وجهي، وتركت كل ما أملكه، وكان ذلك بسبب مزاحي، وهأنا معكم نادم وما تنفعني الندامة.
وقال صاحب التيه والصلف: أخبركم خبري: إني كنت أتقصف، وكان علي من الله نعم ما أخذتها بشكر، وكان لي ندماء أفضل عليهم، فخرجت يوماً وهم حولي، فرأيت على الطريق أعمى يفسر المنامات فقلت لأصحابي: تعالوا بنا حتى نسخر من هذا الأعمى، فسلمت عليه فرد السلام فقلت: يا عمي، إني رأيت رؤيا أريد أفسرها عليك فقال: سل عما بدا لك، فقلت: رأيت كأني آك سمكاً طرياً، فلما شبعت منه جعلت كأني أدخله في دبري فصفق الأعمى بيده، وقال كلاماً قبيحاً، فشاع ذلك في الناس وتحدث به، فكنت لا أعبر في طريق إلا قالوا لي ذلك الكلام، فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي، وكان
стр. 874
سبب ذلك التيه والصلف وتركت كل ما أملكه وهأنا معكم.
فقال صاحب الاستخفاف بالناس: إني كنت حاجباً لشداد والي الجسرين؟ وكان إذا أراد أن يأكل أمرني بأخذ بابه وألا يدخل إليه أحد، فلم أشعر يوماً إلا وقد جاءني رجل يريد أن يدخل إليه فمنعته استخفافاً به، ولما تقدم إلي صاحبي، فقال: ما هذا! أنا أبو العالية وصاحبك تقدم إلي أن أجيئه في هذا الوقت فرددته فقال: ما أبرح، فحملني استخفافي به أن ضربته بعصاً كانت في يدي فولى عني وأنشأ يقول: من السريع
مدحت شداداً فقال ائتني ... بالله في المنزل يا راوية
فجئت أسعى وإذا بابه ... قد سد والحاجب في زاوية
فقال: من أنت الذي جئته ... وقت الغدا؟ قلت: أبو العالية
فقام نحوي بعصا ضخمةٍ ... وكاد أن يكسر أضلاعيه
فطرت مرعوباً وناديته ... أم الذي يحجبه زانيه
فسمع غلمانه، وردوا عليه، فأمر بضرب عنقي، فخرجت مرعوباً وتركت كل ما أملكه وكان ذلك سبب استخفافي بالرجل وعجبي بنفسي، وهأنا معكم ولو كنت رفقت لم يصيبني هذا. وكل ما نحن بقضاء الله . فقدم القوم وصاروا إلى البصرة فتفرقوا وأغناهم الله .
أحمد بن علي بن عبيد الله
ابن علي أبو نصرٍ السلمي الدينوري الصوفي المقرىء سمع بدمشق ومكة وبمصر وبغيرها، وروى عنه جماعة.
حدث ببيت المقدس عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر الدمشقي بسنده عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في العيدين ب " سبح اسم ربك الأعلى " و" هل أتاك حديث الغاشية ".
стр. 875
وحدث عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بسنده عن عمرو بن دينار قال: كان من بني إسرائيل رجل قائم على ساحل البحر، فرأى رجلاً وهو ينادي بأعلى صوته: ألا من رآني فلا يظلم أحداً. قال: فدنون منه وقلت له: يا عبد الله ما قصتك وما الذي بك؟ فقال: ادن مني أخبرك: كنت رجلاً شرطياً فجئت إلى هذا الساحل فرأيت رجلاً صياداً قد اصطاد سمكة، فسألته أن يهبها لي فأبى، فسألته أن يبيعنيها فأبى، فضربت رأسه بسوط كان معي، وأخذت منه السمكة وحملتها إلى منزلي، وقد ضربت علي إصبعي التي علقت بها السمكة فأصلحوها، وقدمت إلي فضربت علي إصبعي حتى صحت وبكيت، وكان لي جار معالج فأتيته وقلت: إصبعي، فقال هو أكلة إن أنت رميت بها وإلا هلكت قال: فرميتها. قال: فوقع الضربان في كفي قال: فجئت إليه فعرفته، وأنا أصيح فقال: إن أنت رميت بها وإلا هلكت، فرميت بها، فوقع الضربان في عضدي، فخرجت من منزلي هارباً على وجهي أصيح وأبكي، فبينا أنا أسيح في البلاد رفعت لي شجرة دوحاء فأويت إلى ظلها فنعست، وأتاني آتٍ فقال لي: لم تقطع أعضاءك وترميها؟ رد الحق إلى أهله وانج. قال: فانتبهت فعلمت أن ذلك من قبل الله ، فأتيت الصياد فوجدته قبل يخرج شبكته، فانتظرته حتى أخرجها وإذا بها سمكة كبيرة فدنوت منه وقلت: يا عبد الله، إني مملوكك فأعتقني فقال: ما أعرفك، فقلت: أنا الشرطي الذي ضربت رأسك وأخذت سمكتك، وأريته يدي. فلما رآني على تلك الحالة رق لي وقال: أنت في حلٍ، فأقبل الدود يتناثر من يدي ويسقط على الأرض، فهاله ذلك وانصرف، فاستوقفته وأخذته إلى منزلي ودعوت بابني وقلت له: احفر في هذه الزاوية، فأخرج منها جرة فيها ثلاثون ألف درهم، فقلت: اعدد منها عشرة آلاف درهم خذها فاستعن بها، ثم قلت: خذ منها عشرة آلاف أخرى اجعلها في فقراء جيرانك وقراباتك فقام لينصرف فقلت: أخبرني دعوت علي؟ قال: أنا أخبرك: لما أخذت السمكة مني وضربت رأسي رفعت رأسي إلى السماء وبكيت وقلت: يا رب خلقتني وخلقته وجعلته قوياً وجعلتني ضعيفاً ثم سلطته علي، فلا أنت منعته من ظلمي ولا أنت جعلتني قوياً فأمتنع من ظلمه،
стр. 876
فأسألك بالذي خلقته قوياً وجعلتني ضعيفاً أن تجعله عبرةً لخلقك. فبكيت وقلت: لقد سمع الله دعاءك وجعلني عبرةً.
أحمد بن علي بن الفرج
أبو بكر الحلبي الحبال الصوفي سمع، وأسمع.
حدث عن عبد الله بن محمد البغوي بسنده عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: كل مسكرٍ حرامٌ وكل مسكرٍ خمرٌ.
وحدث عن الريان المعروف بالمدلل بسنده عن سفيان الثوري قال:
إن الرجل ليحدثني بالحديث قد سمعته أنا قبل أن تلده أمه، فيحملني حسن الأدب أن أسمعه منه.
أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر
ابن الحسين بن جعفر بن الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات، أبو الفضل سمع أباه وجماعة.
حدث عن أبي محمد بن أبي نصر بسنده عن أبي هريرة قال: راح عثمان حاجاً ومعه علي بن أبي طالب وأدخلت على محمد بن جعفر امرأته فبات معها حتى أصبح، ثم غدا فلحق الناس بملكٍ، فرآه عثمان ﵁، وعليه ردع العصفر وريحه طيبه فانتهره وأفف به وقال: أتلبس المعصفر وقد نهى رسول الله ﷺ عنه؟ فقال له علي: إن رسول الله ﷺ لم ينهك ولا إياه إنما نهاني.
كان أبو الفضل أحمد بن علي من أهل الأدب والفضل، إلا أنه كان يتهم برقة الدين وكان له شعر وهو واقف خزانة الكتب التي في الجامع في حلقة الشيخ أبي الحسن ابن الشهرزوري.
стр. 877
وسئل عن مولده فقال: في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربع مئة بدمشق. وهو رافضي، وسئل عن نسبه فانتهى إلى ابن الفرات الوزير وليس هو من ولده.
ثقة في روايته.
وتوفي أبو الفضل يوم السبت ثاني عشر صفر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، بدمشق
أحمد بن علي بن محمد بن بطة
أبو بكر البغدادي الأديب قدم دمشق وحدث بها.
قال الحافظ ابن عساكر: قال لي أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه: أخرج إلي أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني الأول من أخبار أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر الأزدي إملاء أبي بكر أحمد بن علي بن محمد بن بطة البغدادي بدمشق في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة عن ابن دريد بخط ابن شرام، وفيه بلاغاته عليه.
قال: ومن شعر ابن بطة، وقد روى قول ميمون بن مهران: من رضي من صلة الإخوان بلا شيء فليؤاخ أهل القبور - فنظمه ابن بطة: من الطويل
إذا كنت ترضى من أخٍ ذي مودة ... إخاءً بلا شيء فآخ المقابرا
فلا خيرها يرجى ولا الشر يتقى ... ولا حاسدٌ منها يظل محاذرا
ومن شعره: من الكامل
لا تصنعن إلى اللئام صنيعةً ... فيضيع ما تأتي من الإحسان
وضع الصنائع في الكرام فشكرها ... باقٍ عليك بقية الأزمان
ومن شعره: من مخلع البسيط
ما شدة الحرص وهو قوت ... وكل ما بعده يفوت
لا تجهد النفس في ارتيادٍ ... فقصرنا أننا نموت
стр. 878
أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس
الأبار الخيوطي النخشبي ثم البغدادي سمع بدمشق وبغيرها، وروى عنه جماعة.
حدث عن محمد بن المنهال الضرير بسنده عن ثوبان عن النبي ﷺ قال: من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكبر، والغلول، والدين.
قال أبو العباس أحمد بن علي الأبار: رأيت النبي ﷺ في المنام فبايعته على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال الأبار: فذكرت ذلك لأبي بكر المطوعي فقال: لو رأيت هذا المنام ما باليت أن أقتل.
قال أبو بكر الخطيب: أحمد بن علي بن مسلم، سكن بغداد، وحدث بها. وكان ثقة حافظاً متقناً حسن المذهب. توفي يوم الأربعاء نصف شعبان سنة تسعين ومئتين.
أحمد بن علي بن يزيد
أبو جعفر العكبري السوادي ويعرف بخسرو سمع، وأسمع.
حدث عن سليمان بن عبد الرحمن بسنده عن ابن مسعود قال: ينادي منادٍ عند حضرة كل صلاة. يا بني آدم، قوموا
стр. 879
فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فينادي ملك عند صلاة الصبح فيقول: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم، ثم ينادي عند صلاة الأولى: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا صلى العصر مثل ذلك فينامون ولا ذنب لهم، ثم يصبحون: فمدلج في خير ومدلج في شر.
وحدث بسنده عن سعيد بن عبد العزيز أن رفيقاً لحبيب بن مسلمة ضاق يوماً في شيء، فقال له حبيب: إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن منه فافعل، وإلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك.
أحمد بن علي بن يحيى بن العباس
أبو منصور الأديب الأسداباذي
قدم دمشق حاجاً سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة، وحدث بها وببغداد، وروى عنه أبو بكر الخطيب وغيره.
حدث عن عبيد الله بن أحمد بن علي بسنده عن ابن عمر قال: كانت امرأة تأتي قوماً تستعير منهم الحلي ثم تمسكه. قال: فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله، وترد على الناس متاعهم. قم يا فلان فاقطع يدها.
كان أحمد بن علي يحرف في كلامه، ويذكر شيئاً يدل على تخليطه وقلة تحصيله. ولد بالكرخ سنة ست وستين وثلاث مئة، وخرج من بغداد سنة أربع وأربعين واربع مئة. وكان بتبريز حياً في سنة خمسين وأربع مئة. وتوفي سنة إحدى وستين وأربع مئة.
أحمد بن علي بن يوسف
أبو بكر الخراز المري حدث عن مروان بن محمد الطاطري الأسدي بسنده عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال: ألم أصح جسمك وأروك من الماء البارد؟ الخراز أوله خاء معجمة وآخره زاي.
стр. 880
أحمد بن علي أظنه أبا عمر الصوفي الدمشقي
حدث قال: سمعت ابن يزدانيار يقول: الملائكة حراس السماء، وأصحاب الحديث حراس السنة، والصوفية حراس الله.
وقال: سمعت سمنون يقول: إذا بسط الخليل غداً بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، وإذا بدت ذرة من غير الجود ألحقت المسيء بالمحسن.
وقال: سألت سمنون عن أول مقام يستحق به العبد أن يقال له عارف. فقال: هو أن يكون واقفاً بعلمه على همه، يعرف كل هم يخطر على قلبه.
أحمد بن علي أبو الحسين الموصلي الجوهري
المقرىء الأديب حدث بأطرابلس في ربيع الأول سنة ست وعشرين وأربع مئة بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قلت: يا رسول الله، أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟ قال: تمنعه من الظلم، فذلك نصرك إياه.
أحمد بن عمار بن نصير الشامي
أخو هشام روى عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ليس للدين دواء إلا القضاء والوفاء والحمد.
قال أبو بكر الخطيب: أحمد بن عمار بن نصير الشامي: شيخ مجهول. وهذا حديث منكر.
وذكر أبو الحسن الدارقطني أن أحمد هذا أخو هشام بن عمار وقال: هو متروك الحديث.
следующие страницы →