بأقل؟
قال: البيع جائز، وهو ضامن لما نقص١.
[٢٣٤٩-] قلت لأحمد: إذا قال: أخذت ثوباً من هذه الثياب بعشرة دراهم، فأعطاه ثوباً: فالبيع فاسد ؟
قال: هذا كأنه استحيل٢ وهو بالخيار.
стр. 2732
قلت: فإذا قال: اعطيني ثوباً من هذه الثياب، بعشرة فأعطاه ثوباً فهو جائز؟
قال: هذا على ذاك١.
[٢٣٥٠-] قال إسحاق: السنة في الحوالة ما قال رسول الله٢ ﷺ : "من أحيل على مليء ، فليتبع٣"، فلذلك قلنا: إذا كان يوم احتال
стр. 2733
عليه ملياً، فلا رجوع عليه١ أبداً.
وإن كان يومئذ معدماً، فاحتال، ولم يعلم بعدمه: فإن الرجوع عليه قائم، كما قال عثمان بن عفان٢ في الحوالة: ليس على مال مسلم تواً.
ولقد قال الحسن: لا تكون الحوالة، براءة إلا أن يبرئه، فإذا أبرأه فقد برئ٣. ففي هذا بيان أن الحوالة، إذا أبرأه فقد برئ معدماً، كان أو غير معدم، لأنه هو الذي ضيع ماله٤.
وأما زعيمهم الأكبر٥، فقال في الحوالة: لا يرجع على رب المال أبداً، مادام الذي أحيل عليه حي.
فقيل له: إذا كان مفلساً؟
стр. 2734
قال: نعم، لأن الإفلاس قد يكون ثم يعود المال، فإذا١ مات عن الإفلاس، رجع٢.
وليس هذا بقول، مع أن صاحبه قد خالفه.
فقال٣: الحوالة مثل الكفالة، يتكافآن جميعاً، يأخذ أيهما شاء٤.
стр. 2735
وأخطأ في ذلك لأن الأمر فيه، كما وصفنا من ذلك.
ولقد قالوا: إذا أحاله١ على رجل غنياً، كان أو معدماً، فإنه إذا أبرئ صاحب الأصل، فقد برئ أيضا٢، وبرئ هذا الذي أحيل عليه، لما صَيَّرَ حكم٣ الحوالة كالكفالة.
وهذا٤ من عظيم٥ ما قالوا
стр. 2736
فيه١، لأن هذا لم يقبل الحوالة على غَنِيٍّ، اتباعًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم٢، إلا لرضائه٣، واختياره إياه على من كان له٤ عليه المال٥.
فإذا٦ أبرأه وحده، فكيف٧ يبرأ الذي قَبِلَ الحوالة عليه واختاره؟!
وفيما قال رسول الله ﷺ لأبي قتادة: الديناران عليك - الذي٨ ضمنهما عن الميت - قال: نعم، فأعاد، فقال له: حق الغريم عليك، والميت منهما بريء. قال: نعم، فتقاضى رسول الله ﷺ أبا قتادة الدينارين، بعدما برئ الميت منهما وضمنهما٩، ولو
стр. 2737
كانت براءة الميت من الدينارين، براءة للذي١ ضَمِنَ ما تقاضاه النبي ﷺ بعد البراءة.
ولقد قال الحسن: إذا احتال ثم برأ صاحب الأصل، فقد برئ ولم يقل برئا جميعاً٢.
стр. 2738
[٢٣٥١-] قلت لأحمد: في أي شيء يكون الاحتكار ؟
قال: في كل ما كان قوتا للناس في مثل مكة والمدينة، وأما مثل بغداد١، فلا يكون إلا أن يصيبهم جدب٢.
стр. 2739
[٢٣٥٢-] قلت لأحمد: إذا اكترى الرجل دابةً، ولم يسم ما يحمل عليها ؟
قال: يحمل عليها بقدر ما يعرف الناس وتَحْمِلُ الدواب١.
[٢٣٥٣-] قلت لأحمد: التفريق بين الوالدة وولدها .
قال: في السبي على الصغير، والكبير، وأما المولدات فهو أحسن٢.
المجلد السابع
وصف نسخ المخطوطة ومحتوياتها
لكتاب مسائل الإمام أحمد بن محمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه برواية الإمام الحافظ إسحاق بن منصور الكوسج ثلاث نسخ خطية:
الأولى: وهي النسخة الظاهرية، وتوجد بالمكتبة الظاهرية بدمشق برقم ٥٣، من باب الحديث فقه حنبلي، وتوجد نسخة مصورة منه بالقاهرة ملحق ٣/٥٣، رقم: ٢٠٨٥٥.
والثانية: نسخة دارالكتب المصرية وهي نسخة منسوخة من النسخة الظاهرية.
والثالثة: النسخة العمرية، والتي انضمت أخيراً إلى المكتبة الظاهرية، وهذه النسخة لم يذكرها بركلمان، ولا فؤاد سزكين في كتابيهما.
وصف النسخة الظاهرية: تحتوي هذه النسخة على ثلاث عشرة ومائة ورقة، ذات وجهين أي ست وعشرين ومائتي صفحة، في كل صفحة من خمسة وثلاثين إلى سبعة وثلاثين سطراً تقريباً، ويتراوح عدد كلمات كل سطر ما بين ست عشرة، وثماني عشرة كلمة، وهي فيما يبدو كاملة عدا بعض السقط والخروم والخروف في أوله، وكتبت بخط جيد دقيق، والغالب عليها الإعجام، إلا في بعض الكلمات، ورسم الخط يختلف عما عليه الحال الآن في بعض الكلمات.
مثل: سفيان ومالك، وإسحاق يكتبه الناسخ: سفين، وملك، وإسحق، وكذلك لفظ: قائم وشيئاً ومائل، وقضى وهكذا وقائداً مرآة فقأت، يكتبه بلفظ: قايم، وشيا ومايل وقضا وهكذى، وقايدا، ومراات، وفقت، ولم يذكر في النسخة
стр. 2743
اسم الناسخ وتاريخ النسخ، ويرى الأستاذ فؤاد سزكين: أنها كتبت في القرن الرابع الهجري ١.
وكانت هذه النسخة في ملك الحافظ الكبير: ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الذي توفي سنة ٦٤٣?، ووقف الكتاب على مدرسته المعروفة (بجامع المظفري) ٢ جاء في الصفحة الأولى عبارة: وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي ﵀ ورضي عنه، وجاء في الصفحة مائة: وقف بالضيائية وهي مدرسة يقال لها: دار الحديث الضيائية المحمدية ٣.
والنسخة خالية من السند، إلا في موضع واحد في الصفحة ١٢٩، جاء في رواية إسحاق بن منصور المروزي سماع يوسف من ابن مالك، والاسم غير واضح ولا يقراً ويبتدئ الجزء الظاهر منه بقوله:
قلت: الصلاة بوضوء واحد أحب إليك، أو يتوضأ لكل مكتوبة؟
وسقطت من هذه النسخة عدة مسائل في بداية الحدود والديات، وكذلك في وسط الباب، وتحتوي هذه النسخة على العناوين والأبواب التالية:
стр. 2744
العنوان ... الصفحة
باب الصلاة ... ١١
من كتاب الزكاة ... ٣٠
الجزء الثاني، فيه الزكاة، والصيام، والحيض، والنكاح، والطلاق، ويتلوه باب الصيام ... ٣٦
في الصيام ... ٣٨
في الحيض ... ٤٢
في النكاح والطلاق ... ٤٣
المناسك ... ٨٠
الجزء السابع من مسائل أحمد بن محمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية رواية إسحاق بن منصور المروزي، في الكفارات وأول البيوع ... ١٠٠
كتاب البيوع ... ١٠٣
الجزء الخامس من مسائل أحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، رواية إسحاق بن منصور المرزوي سماع يوسف من ابن ... ١٢٩
في الحدود والديات ... ١٤٣
الجزء السادس من مسائل أحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، فيه بقية الحدود، والديات والجهاد، والذبائح والأشربة، والشهادات والفرائض ... ١٥٩
كتاب الجهاد ... ١٧١
стр. 2745
العنوان ... الصفحة
كتاب الذبائح ... ١٧٥
في الأشربة ... ١٨٠
في الشهادات ... ١٨١
في الفرائض ... ١٨٥
الجزء السابع من مسائل أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، وفيه أبواب الوصاياـ والمدبر، والمكاتب ومسائل شتى، وهو آخر الكتاب ... ١٩١
في المدبر، والمكاتب، والعتق ... ١٩٩
مسائل شتى ... ٢٠٨
وجاء في آخر النسخة: تم الجزء، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، ورسول رب العالمين، وسلم كثيراً.
стр. 2746
وصف النسخة العمرية
تحتوي هذه النسخة على اثنتين وثمانين ومائة ورقة ذات وجهين أي: أربعة وستون وثلاثممائة صفحة، في كل صفحة ما بين أربعة وثلاثين، واثنتين وعشرين سطراً، وفي كل سطر خمس عشرة كلمة تقريباً، وهي بخط عادي رديء متداخلة السطور والكلمات وهي منقوطة غالباً، ويختلف رسم بعض الكلمات عن القواعد الإملائية الحديثة، فيكتب ثلاثة، وتحمى، وسفيان، وإسحاق، وبئر ومائة ومثاؤا وتنفى وعما ولم يكن بلفظ: ثلثة وتحما وسفين، وإسحق، وبير، وماية، ومثاوا، وتنفا وكذى، وعن ما ولم يكون.
ويوجد بها نقص في عدة مواضع بحيث يخل المعنى، وقد يذكر جزءاً من المسألة، ويسقط الباقي.
وكتبت هذه النسخة محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عمر بن قدامة، وكان الفراغ منها يوم السبت شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وسبعمائة بصالحية دمشق، كما جاء في آخر هذه النسخة.
وامتازت هذه النسخة بتصحيح بعض الأخطاء الموجودة في النسخة الظاهرية، وملء بعض الخروم، وإضافة بعض المسائل التي سقطت من النسخة الظاهرية.
وبدأت هذه النسخة بعبارة: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حدثنا إسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل –﵁ إذا أحدث قبل أن يسلم؟
قال: يعيد الصلاة ما لم يسلم.
стр. 2747
واحتوت هذه النسخة على الأبواب والعناوين التالية:
العنوان ... الصفحة
بدأ بمسائل من باب الطهارة دون أن يعنون لها ... ٢
باب التيمم ... ٩
باب الصلاة ... ١٣
باب الجمعة ... ٤٦
آخر الجزء الأول، وأول الثاني بسم الله الرحمن الرحيم باب الزكاة ... ٥٠
باب المكاتب يزكي ما أخذه منه سيده ... ٥٦
باب في زكاة مضارب يزكي غلته ... ٥٧
باب من ابتاع عبداً قبل الفطر يطعم سيده عنه ... ٥٩
باب في تعجيل الزكاة ... ٦٠
كتاب الصيام ... ٦٣
باب الحيض ... ٦٧
بدأ في النصف الأخير من الصفحة في الكلام على غسل الميت، ولم يعنون له ... ٧٤
بدأ في كتاب الجهاد، ولم يعنون له ... ٧٧
بدأ في الكلام على النكاح، ولم يبوب له ... ٨١
آخر الجزء الثاني، وأول الثالث ... ٨٩
باب الرضاع ... ٩٢
стр. 2748
العنوان ... الصفحة
باب الظهار ... ٩٤
باب الوصايا ... ١٣٣
باب الهبة ... ١٣٣
آخر الجزء الثالث، وأول الرابع ... ١٣٧
بقية باب الهبة ... ١٣٧
باب المكاتب ... ١٤٣
باب الأيمان ... ١٥٥
باب المناسك ... ١٦٣
آخر الجزء الرابع، وأول الخامس ... ١٨٤
باب الحدود ... ١٩٢
باب القسامة ... ٢١٥
باب البيوع ... ٢٣٦
آخر الجزء الخامس، وأول السادس ... ٢٤٦
آخر الجزء السادس، وأول السابع ... ٣١١
باب الصيد والذبائح ... ٣١٤
باب الأشربة ... ٣١٩
باب الشهادات ... ٣٢١
كتاب المواريث ... ٣٢٦
مسائل شتى ... ٣٣٦
стр. 2749
وأخذت من هذه النسخة المسائل التي انفردت بها عن النسخة الظاهرية، وجعلتها بين معقوفتين، وجعلتها في الموضع الذي يناسبه في ترتيب المسائل.
وأشير في الهامش إلى أن المسألة أثبتها من العمرية، وسقطت من الظاهرية.
والقسم الذي قمت بتحقيقه من النسخة العمرية من ص ١٩٢ إلى ص ٢٣٦.
стр. 2750
وصف نسخة دار الكتب المصرية:
تشتمل نسخة دار الكتب المصرية على تسعة وعشرين وأربعمائة ورقة ذات وجهين في كل صفحة واحد وعشرون سطراً، وعدد كلمات كل سطر ما بين سبع وثمان كلمات، وهي منقولة من النسخة الظاهرية كتبت عام ١٣٦٢هـ الموافق ١٩٤٣م بخط عبد اللطيف فخر الدين الناسخ بالدار.
ويقع القسم الذي قمت بتحقيقه من هذه النسخة من الصفحة ستة وأربعين وخمسمائة إلى صفحة تسع وثلاثين وستمائة، وجعلت النسخة الظاهرية الأصل، وذلك لأمور، منها:
١- قدم النسخة عن العمرية، بحيث كتبت في القران الرابع الهجري، كما سبق.
٢- قلة الطمس والبياض فيها.
٣- جودة خط النسخة الظاهرية، ووضوحها، وعدم تداخل الجمل والعبارات بخلاف النسخة العمرية.
٤- قلة الأخطاء اللغوية، والإملائية.
ولكني لم أعتمد عليها اعتماداً كلياً، بحيث إذا وجدت في العمرية المعنى أوضح، أو كلمة ساقطة من المسألة، فإني عند ذلك أجمع فروق النسختين، وأثبته في الأصل، وأجعل الكلمة، أو العبارة بين قوسين، وأشير في الهامش حتى يخرج النص قريباً مما وضعه المؤلف.
стр. 2751
عملي في التحقيق
أما المنهج الذي سلكته في التحقيق فيتلخص فيما يلي:
١- حاولت أن يخرج نص الكتاب على أقرب صورة وضعه عليها المؤلف.
٢- اتخذت النسخة الظاهرية أصلاً، وأثبتها في أعلى الصفحة، وذكرت الفروق بين النسختين في الهامش، وذلك عند المقابلة، واخترت الصواب منهما، وأشرت إلى المتروك، حيث إني لم أعتمد على النسخة الظاهرية اعتماداً كلياً، وإنما اخترت طريق جمع فروق النسختين، بحيث إذا كان ما في النسخة العمرية أنسب للمعنى، أو وجد نقص في الظاهرية عند ذلك أثبت ما في العمرية في الأصل، وأضعها بين قوسين حتى يكون الباحث على علم، وأشرت إليها في الهامش.
٣- بعض المسائل لم تذكرها النسخة الظاهرية، وهي موجودة في العمرية، فوضعتها بين قوسين، وأشرت إليها في الهامش، بأن المسألة من النسخة العمرية، وسقطت من النسخة الظاهرية.
٤- في النسخة الظاهرية لم يترض بعد ذكر أصحاب رسول الله ﷺ عنهم في الغالب الكثير، وأثبت ذلاك من النسخة العمرية، ووضعته بين قوسين، ولم أشر إليها في الهامش لكثرة ورودها في النص.
٥- رقمت المسائل بأرقام متسلسلة حسب ورودها في النص على ترتيب المؤلف.
٦- وضعت للمسائل الواردة في الكتاب عناوين، وجعلتها بين معقوفتين، إذا أتى بعدها مسألة، أو أكثر في نفس الموضع، أو قريباً منها لم أعنون
стр. 2752
لها إشارة مني إلى أنه قد سبق عنونتها فيما مضى.
٧- وضعت أرقام صفحات المخطوطة الظاهرية والعمرية في جانب الصفحة للإشارة إلى بدء الصفحة ليسهل الرجوع إليه لمن أراد ذلك من الباحثين، ورمزت بالنسخة بـ[ظ] ، والنسخة العمرية بـ[ع] .
٨- خرجت الأحاديث النبوية من مصادرها الأصلية إذا وردت في النص بلفظها، أو بالإشارة إليها.
٩- أذكر عند تخريج الحديث أولاً مسند الإمام أحمد باعتبار أنه صاحب المسائل، وأن الحافظ إسحاق بن منصور الكوسج كان يعرض عليه بعض الأحاديث لينظر ما يراه الإمام أحمد فيه.
ثم أذكر صحيح البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وسنن الدارمي، والسنن الكبرى للبيهقي.
١٠- أذكر كلام أهل العلم في الحديث إذا لم يكن الحديث في أحد الصحيحين.
١١- خرجت الآثار المروية عن الصحابة والتابعين من الكتب المعنية بتخريج الآثار مثل: مصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة، والأوسط لابن المنذر، والمحلى لابن حزم، والسنن الكبرى للبيهقي، وشرح معاني الآثار للطحاوي، ومسند عمر لابن كثير، وغيرها من الكتب المعنية بهذا الشأن.
١٢- وثقت النص، وذلك بمراجعة كتب المذهب في كل مسألة، ونقلت منها ما وجدته موافقاً أو قريباً منها، ويؤدي المعنى الموجود في
стр. 2753
المسألة.
وكذلك راجعت كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد، وكذلك المسائل المتناثرة في بطون الكتب الأخرى، وذكرت المسائل الموافقة، والمقاربة للرواية التي أوردها الكوسج، ونقلت بعضها.
١٣- وثقت أقوال الإمام إسحاق بن راهويه ﵀ من الكتب التي اهتمت بذكر أقواله من المطبوع، والمخطوط بقدر الإمكان، وذكرت العبارات الواردة فيها في الغالب، إذا وجدت في الأوسط، أو المغني، أو المحلى، وغيرها.
١٤- وثقت أقوال الأئمة الذين ورد ذكر أقوالهم في النص، وذلك بمراجعة الكتب التي اهتمت بذكر أقوالهم، أو إلى كتب المذهب إذا كان لهم مذهب مدون، مثل أقوال الإمام مالك ﵀، أرجع إلى الموطأ، أو كتب المذهب.
١٥- ترجمت للأعلام ترجمة موجزة، عند ذكر اسم العلم في أول مرة.
١٦- شرحت الكلمات الغريبة التي وردت في نص المخطوطة.
١٧- شرحت بعض المصطلحات الفقهية.
١٨- استدللت للمسائل بإيجاز كلما أمكن ذلك.
١٩- أذكر الترجيح إذا كان قول الإمام أحمد يخالف قول الإمام إسحاق، وليس لأحدهما رواية توافق قول الآخر، وتبين لي رجحان أحد القولين
стр. 2754
١ باب ٢ الحدود ٣ [والديات] ٤
стр. 2755
[٢٣٥٥-] [١] قلت ٢ لأحمد ﵁: عمر ﵁ أقاد برجل ثلاثة؟ ٣
قال أحمد: إي لعمري. ٤
стр. 2756
قال إسحاق: كما قال يقادون بواحد [ع-٩٨/ب] لو اجتمع على قتل واحد مائة، وأكثر] . ١
[٢٣٥٦-] [قلت: التغريب ٢ في الخمر ؟
стр. 2757
قال أحمد: لا. إلاّ في الزنى، والمخنث. ١
стр. 2758
قال إسحاق: أجاد] .
[٢٣٥٧-] [قلت: يقاتل من منع الزكاة ؟
قال أحمد: نعم. ١ أبو بكر ﵁ قاتلهم حتّى يؤدّوا ذلك. ٢
стр. 2759
قال: وكلّ من يمنع فريضةً فعلى المسلمين قتاله حتّى يأخذوها منه.
قال إسحاق: كما قال، إذا أجمعوا على ذلك، وناصبوا للقتال] .
[٢٣٥٨-] [قلت: إذا جاءت الأمة بولد من زنى، ١ فزعمت أنّه من فلان ،
стр. 2760
وأنكر الرجل؟
قال: يقال لها: اذهبي، فأنتِ كاذبة، فإنّ أقرّت أربع مرّات وهي حرّة، رجمت إن كانت محصنة ١، والأمة إذا
стр. 2761
أقرّت ١ أربع مرّات جلدت خمسين. ٢
стр. 2762
قلت: لا تجلد الأمة حتّى تقرّ أربع مرات؟
قال: نعم. والحرّ والعبد سواء في السرقة، لا يقطع حتّى يقرّ مرّتين. ١
стр. 2763
قال إسحاق: كما قال] . ١
[٢٣٥٩-] [قلت: رجل ضرب رجلاً بالسيف، أو وجاه بالسكّين ما
стр. 2764
عليه؟
قال: عليه القود. ١ في الجراحة يجرحه الحجّام، يقيسه، ثمّ يقتصّ منه. ٢
стр. 2765
قال إسحاق: كما قال] .
[٢٣٦٠-] ١ قلت لأحمد: ٢ حديث عمر ﵁: "ذاك ٣ قتيل الله لايُؤْدَى". ٤
стр. 2766
قال إذا قامت البينة ١ لم يكن ٢ [عليه] ٣ شيء. ٤
قال إسحاق: كما قال، وكذلك إذا ٥ علم ذاك ٦ حتّى يستيقن [به] ٧ ولم يك ٨ بينة.
стр. 2767
[٢٣٦١-] قلت: رجل وجد مع امرأته رجلاً فقتله ؟
قال: إذا جاء بشهود ١ أنه وجده ٢ مع امرأته في بيته هُدِرَ ٣ دمه وإن ٤ كان شاهدين. ٥
قال إسحاق: كما قال، وإذا ٦ لم تكن بينة فعلم ذلك ٧
стр. 2768
فهو واحد.
[٢٣٦٢-] قلت: إذا قال الرجل لامرأته: لم أجدك عذراء. ١
قال: لا يكن هذا ٢ رميا ٣ ليس عليه شيء. ٤
стр. 2769
قال إسحاق: كما قال. لأن العذرة تذهب ١ بالحيضة ٢. ٣
[٢٣٦٣-] قلت: رجل قتل رجلاً بحجر ٤ رضخ ٥ رأسه ؟
قال: يقتل كما قتل، ٦ لأنّ الجروح