← Указатели

Указатели · id 31356

دليل مكتبة المرأة المسلمة

أحمد بن عبد العزيز الحمدان

Полный текст (708 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

والكتاب جيد، مفيد ومختصر، يصلح أن يكون مادة لمحاضرة تلقى على أولياء أمور البنات، من رجال ونساء، بل وحتى الفتيات أنفسهن، خاصة في رد الشبه، والإحصاءات، وموقف أعداء الإسلام من المرأة المسلمة.

стр. 37

[الكتاب العاشر الإمداد بأحكام الحداد] الكتاب العاشر الإمداد بأحكام الحداد المؤلف: د. فيحان بن شالي المطيري. الناشر: المؤلف، ط١، ١٤٠٥هـ. المواصفات: ١٢٨ صفحة، مقاس١٧×٢٤سم. قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وستة فصول وخاتمة، تحدث في المقدمة عن تكريم الإسلام لبني آدم، وما أنعم عليهم، وخاصة نعمة الزواج، ثم ربط ذلك بحكمة الحداد. أما الفصل الأول: فقد خصصه للحديث عن تعريف الحداد. والفصل الثاني: حكمه، وكونه واجبا بإجماع من يعتد به من العلماء. والفصل الثالث: شروطه المتفق عليها والمختلف فيها. والفصل الرابع: أقسام الحداد الجائز وغير الجائز. والفصل الخامس: مدة الإحداد على الزوج وغيره، وسبب وجوبه، وشروط وجوب عدة المتوفى عنها. والفصل السادس: الآثار المترتبة على الإحداد، حيث تكلم عن حكم الطيب، والزينة في بدن المرأة، وفي ثيابها، وحليها، وحكم سكنها ومبيتها، وحكم خروجها من منزلها، ونفقتها. والخاتمة: ذكر فيها أهم نتائج بحثه، وجعلها في عشر نقاط. والكتاب مهم، وجيد، ومفيد، ويرد على كثير من التساؤلات التي تطرحها النساء عن أحكام الحداد، وأرى أن تلخيص ما جاء فيه، في مذكرة تلقى على النساء، ليعرفن أحكام الحداد -التي يكثر حولها الجدل، وتحاك حولها كثير من الأحكام الملفقة- أمر جيد ومفيد.

стр. 38

[الكتاب الحادي عشر أين محاضن الجيل المسلم] الكتاب الحادي عشر أين محاضن الجيل المسلم؟ المؤلف: يوسف العظم. الناشر: الدار السعودية للنشر والتوزيع، جدة، ط٥، ١٤٠٠هـ. المواصفات: ٥٦ صفحة، ١٢×١٧سم. الكتاب نص محاضرة ألقاها الأستاذ يوسف العظم، جعلها تدور حول هذا السؤال (أين محاضن الجيل المسلم؟) . بدأ حديثه عن المحضن الأول، وهو: الأم، من حين تخيرها زوجة صالحة، وصعوبة هذا التخير، خاصة في الوقت الذي ألقى فيه تلك المحاضرة (عام ١٣٨٦هـ) فمن فتاة مدنية متبرجة إلى قروية جاهلة، إلى بدوية لا تعرف غير تقاليد قومها، وكيف استغل المبشرون هذه الثغرة للنفوذ والتغلغل داخل المجتمع المسلم بإقامة المدارس الخاصة، التي أخرجوا منها جيلا غربيا في تفكيره وسلوكه وهيئته. ثم تساءل عن المحضن الثاني، وهو: الأم، بعد أن أصبح ابنها قابلا لتلقي التوجيه، وغرس المبادئ فيه، وجعله يعيش مع قدواته في كل تصرفاته. بعد ذلك، أخذ يصف حال الأمهات في هذا الزمن، بين أم جاهلة، همها الأكبر ثياب ابنها، وغرفته، وبدنه، وأم مثقفة، لا تعرف عن ابنها شيئا، لانشغالها بالندوات والحفلات، وتركت ابنها بين أيدي المربيات، وخطورة ذلك على الجيل، الذي يخرج لنا مفتونا بكل غربي، ويقوم بدور العميل لهم خير قيام. وذكر كيف استطاع الغرب أن يستغل هذه الثغرات لصالحه، خاصة العواطف، التي استغلتها الراهبات في المدارس الخاصة، حيث ظهرن أمام البنين والبنات في صورة المرأة الحنون، التي لا تعرف القسوة والشر، إنما هي رسول خير وسلام للعالم أجمع. ثم تحدث عن نفسية الطفل في هذه السن المبكرة، وميله للاكتشاف، والتقليد، والقلق

стр. 39

والخوف، وسرعة الانفعال، وكيف استغل الأعداء هذه الثغرة للنفوذ إلى نفسيات أطفالنا، والسيطرة عليهم، بالإجابة عن تساؤلاتهم، بطريقة ماكرة تغرس في نفوسهم المبادئ النصرانية، بالظهور أمامهم بمظهر المتمسك بالدين النصراني، وأنه سبب استقامة ولطف وانضباط ذلك القس والراهبة، فيحاول الطفل تقليدهم ولو بلبس الصليب، بإظهار المسيح ﵇ في صورة المخلص، حتى يزول الخطر والخوف من الطفل، ويلجأ إليه، وهكذا، حتى يمسخ الطفل تماما، والأدلة على كثرة أفراد هذا الجيل الممسوخ، ما نراه من تقليد لكل شيء وافد من الغرب، في مجتمعات المسلمين. ثم ضرب المؤلف مثالا بـ" سنغور الإفريقي " الذي كان ضحية من ضحايا التنصير، دون أفراد عائلته المسلمين، والأب " بطرس " باساما أحمد نامي الفلبيني. واستمر يسرد بعض الأمثلة والإحصاءات في العالم الإسلامي، التي تبين مدى تغلغل الإرساليات التبشيرية داخل بلاد المسلمين. ثم تحدث عن أهم واجبات المسلمين تجاه هذه القضية العظيمة، فذكر واجبات الدولة، ثم واجبات المربين والمربيات، ثم المؤسسات الأهلية، ثم الجمهور. وختم الكتاب بثلاث إجابات عن السؤال الذي عنون به للمحاضرة. والكتاب جيد ومفيد، تميز بسهولة العرض، وجودة العبارة، والواقعية، وبيان أهم مخططات الأعداء في جانب التربية، وذكر بعض الإحصاءات. ويؤخذ على الكتاب خلوه تماما من الاستشهاد بآية أو حديث، مع أن أصل المحاضرة ألقيت في موسم ثقافي تقيمه وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، والمستمعون مسلمون، وما طلب منهم في المحاضرة أمور من أسس الدين، وهي المحافظة على عقائد الأبناء من الانحراف، فكيف يصح أن تخلو غيور -كهذه - من الاستشهاد بآيات من الذكر الحكيم، وأحاديث من سنة المصطفى ﷺ ؟ ولو أن المؤلف فعل، لأضاف إلى محاضرته قوة إلى قوتها، وبهاء ونورا على بهائها ونورها، والله الموفق. والمحاضرة مهمة للأمهات، والمربيات.

стр. 40

[الكتاب الثاني عشر بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد] الكتاب الثاني عشر بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد المؤلف: عياض بن موسى اليحصبي. المحققون: صلاح الإدلبي، ومحمد أجانف، ومحمد الشرقاوي. الناشر: دار الفرقان. المواصفات: ٢٣٨ صفحة، ٢٤×١٧سم. حديث" أم زرع " حديث متفق عليه، يروي قصة إحدى عشرة امرأة، اجتمعن -في الجاهلية - على أن تصف كل واحدة منهن زوجها، ففعلن، وكانت آخرهن أم زرع. وقد اعتنى العلماء -رحمهم الله تعالى- قديما بهذا الحديث، وأفرده بعضهم بالتأليف، منهم: ابن أبي أويس -شيخ البخاري - وأبو عبيد القاسم بن سلام، والضرير النيسابوري، وابن قتيبة الدينوري، والخطابي، حتى جاء القاضي عياض -في القرن السادس - فشرح الحديث شرحا جامعا واسعا، استفاده ممن سبقه، وقد أجاد فيه وأفاد، حتى أصبح عمدة من تكلم عن الحديث بعده. ابتدأ الكتاب برواية الحديث بأسانيد مختلفة، ثم ساق متنه، وبين اختلاف الرواة في بعض ألفاظه، ثم تكلم على الأسانيد، ومن من الرواة رفعه كله، ومن منهم رفع بعضه ووقف بعضه. ثم ذكر أسماء المتكلمات في الحديث، ثم ذكر غريبه، وما فيه من فقه، وعقد في آخر الكتاب فضلا عن أحكام بعض الألفاظ، وحكم المزاح، وما كان من مزاحه ﷺ ، وبعض صحابته، وقد شرح كل قول على حده -من أقوال النسوة - وركز في كتابه الحديث عن العدالة والمروءة والشهادة.

стр. 41

وقد تكلم عن بعض ضروب البلاغة والفصاحة في الحديث. وقد قام المحققون بإلحاق رسالة لطيفة مختصرة للحافظ جلال الدين السيوطي، تقع في خمس عشرة صفحة، شرح فيها الحديث - أيضا - وهي متنزعة من حاشيته على صحيح البخاري، المسماة بـ"التوشيح".

стр. 42

[الكتاب الثالث عشر البغية في أحكام الحلية] الكتاب الثالث عشر البغية في أحكام الحلية المؤلف: زيد بن مرزوق بن عبد المحسن. الناشر: مكتبة دار الأقصى، الكويت، ط١، ١٤٠٧هـ. المواصفات: ٨٠ صفحة، ٢٤×١٧سم. قسم المؤلف بحثه إلى مقدمة وفصلين وخاتمة. أما الفصل الأول: فجعله في لباس الحلي، وقسمه إلى سبعة مباحث: الأول: تعريف الحلي. والثاني: مبدأ اتخاذ الخاتم، الذي تختم به الرسائل. والثالث: حكم التحلي بالذهب، وفيه ستة مطالب، الأول: في أدلة تحريم الذهب على الرجال. الثاني: نسخ جواز لبس خاتم الذهب للرجال. الثالث: الأدلة من الكتاب والسنة على جواز تحلي النساء بالذهب والفضة. الرابع: الأحاديث التي تدل على تحريم الذهب على النساء، وتوجيه العلماء لها، وهو أطول مطالب هذا المبحث. الخامس: بعض الآثار الواردة في ذلك. السادس: توجيه حديث: النهي عن لبس الذهب إلا مقطعا، ثم ذكر خلاصة ما مر. والرابع: حكم التحلي بالفضة، وفيه ثلاثة مطالب، الأول: جواز خاتم الفضة للرجال والنساء. الثاني: حكم تحلي الرجال بالفضة غير الخاتم. الثالث: مقدار ما يتخذ من الخاتم. والخامس: حكم التحلي بالحديد، وفيه أربعة مطالب، الأول: دليل النهي عن خاتم الحديد. الثاني: الاعتراض على إفادته التحريم. الثالث: حكم ما عدا الحديد من الصفر والرصاص. الرابع: حكم التحلي بالعقيق.

стр. 43

والسادس: وفيه خمسة مطالب، الأول: أحاديث صفة فص خاتم رسول الله ﷺ . الثاني: يكون الفص في ظاهر الكف أم باطنها؟ الثالث: حكم نقش الخاتم. الرابع: أين يكون التختم. الخامس: كراهية التختم في السبابة والوسطى. السابع: حكم اتخاذ السن والأنف من الورق والذهب. الفصل الثاني: في زكاة الحلي، والخلاف فيها، وفيه خمسة مباحث. الأول: في ذكر أقوال الفقهاء في حكم زكاة الحلي غير المعدة للاستعمال. الثاني: في ذكر أقوال الفقهاء في حكم زكاة الحلي المباح المستعمل. الثالث: أدلة القائلين بوجوب الزكاة في الحلي المباح المستعمل، وأدلة القائلين بعدم وجوب الزكاة فيه. الرابع: فيه ثلاثة مطالب، الأول: مناقشة القائلين بعدم الوجوب. الثاني: مناقشة القائلين بالوجوب. الثالث: الترجيح بين القولين، وقد رجح المؤلف قول من قال بالوجوب، ولم يتعرض لأقوال المتوقفين، والذين قالوا: بإخراجها خروجا عن الخلاف. الخامس: فيه مطلبان، الأول: في كون الواجب في الزكاة من الحلي، ما كان متخذا من الذهب والفضة، دون غيره من الحلي. الثاني: ذكر فيه نصاب الذهب والفضة، ومقدار الزكاة فيهما، استقاه من كتاب "الجمل في زكاة العمل" لأبي بكر الجزائري. الخاتمة: ذكر فيها تلخيصا متقضبا للبحث، وأهم نتائجه. والبحث -في أصله - مقدم من طالب في كلية الشريعة في المرحلة الجامعية، وهو مختصر مفيد، إلا أنه اقتصر فيه على مراجع قليلة، وذكر أقوال الفقهاء في كل مسألة أمر يعوزه البحث، ويظهر جليا للقارئ اعتماد الباحث على مراجع قليلة، بل يذكر -أحيانا - أقوال فقهاء المذاهب دون الرجوع إلى كتبهم، بل يكون مصدره أحد كتب المعاصرين، أو" فتح الباري" فقط، وخاصة في شرح الأحاديث التي أوردها. وهذا الأسلوب يقلل من قيمة البحث العلمية، ويجعل نسبته الأقوال إلى مذاهبها أمرا

стр. 44

متوقا فيه، وهذا -والله أعلم- سبب كونه أغفل أقوال المتوقفين والمحتاطين في المسألة، فلم يستوعب. والله أعلم.

стр. 45

[الكتاب الرابع عشر البنت في الإسلام] الكتاب الرابع عشر البنت في الإسلام - رعاية ومسئولية المؤلف: د. كامل موسى. الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، ط٢، ١٤٠٥هـ. المواصفات: ١٢٠ صفحة، ١٩×١٤سم. قدم المؤلف للكتاب بمقدمة ذكر فيها خطورة شأن البنت، وكيف استغل أعداء الإسلام هذه الخطورة، مع إهمال كثير من المسلمين لها، فبثوا سمومهم لتضليل الأجيال، ونجحوا في ذلك، وواجب المسلمين في تدارك ما يمكنهم تداركه من واقع البنات. ثم افتتح الكتاب بفصل عن البنت والحياة، حيث تحدث عن الحياة في الميزان، وكونها دار ابتلاء وامتحان، وأنها هبة من الله تعالى، يمنع الاعتداء عليها. ثم ذلك حياة الأنثى، والاعتداء الواقع عليها من قبل الجاهلية، في كل زمان، خاصة جاهلية العرب الأولى، وكيف حارب الإسلام هذه الجاهلية، وأعطى المرأة حقها. ثم عقد فصلا عن إرواء الفطرة، وتحصينها، وضرورة المحافظة عليها، من أول لحظة يرى المولود فيها الحياة، فيؤذن في أذنه، حتى يكون أول كلام يقرع أذن الصغير كلمات الأذان المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي يدخل بها الإنسان الإسلام. وعقد فصلا عن التميز الذاتي، تحدث فيه عن حق التسمية، وكونها واجبة إجماعا، حتى يتميز المولود عن غيره، وأنها حق من حقوق الأب. ثم تحدث عن تقليد بعض المسلمين للغربيين، حتى أن بعض نسائهم أصبحن يغيرن أسماءهن على أسماء أزواجهن. ثم تحدث عن اختيار الاسم الحسن للمولود. وفصلا آخر عن الفرحة المستحبة، وعقيقة المولود، وحكم العقيقة، وهل يتساوى فيها الغلام والجارية؟ وكيف اقتلع الإسلام شرور الحزن عند مقدم البنت، حيث أوجب على الوالدين الفرح بالبنت، والتقرب إلى الله تعالى -شكرا له سبحانه - بالذبح بعد ولادتها. وفصلا عن حق البنت في الرضاعة، ووجوب تأمين الحليب على الأب لابنته، وفوائد

стр. 46

حليب الأم، وتلازم الرضاعة بين البنت وبين والديها، ووجوب إرضاع الأم ابنتها إن تعين حليبها، وأن الأب ملزم بتأمينه، وأنه لا يحق للأبوين فطم الصغير قبل تمام الحولين، إلا إذا اكتفى الصغير بالأكل ورضي الأبوان بذلك، ثم ذكر متى يكون الرضاع مؤثرا، ووجه نصيحة إلى الأبوين في هذا الشأن. ثم تحدث عن حق البنت في حسن الحضانة، وكونها حقا مشروعا للبنت حتى تأخذ دورها في الحياة، ثم ذكر شروط حضانة الأم للبنت، ومتى ترجع إلى أبيها، ومتى يحق لها الاختيار. وفصلا عن حق البنت في الرعاية التربوية والثقافية، قدم له بمقدمة عن أهمية العلم، وكونه أفضل الأعمال المقربة إليه سبحانه، ووجوب تعليم البنت ما يلزمها من أمور دينها، وحث النبي ﷺ الآباء على تعليم الأبناء، ثم تحدث عن فرض الكفاية والعين في العلم والثقافة، وضرب أمثلة على ذلك، وخطورة وعواقب التفريط في تعليم البنات. ثم عقد فصلا عن حق البنت في التربية الجنسية، وأن على الأم خاصة القيام بهذه المهمة، وهي تعليم البنت علامات البلوغ، والتغيرات الجسمية والنفسية التي تحصل للفتاة بعدها، وضرورة معرفة الفتاة ذلك، وأن بقاءها على جهلها بذلك له نتائج عكسية على الفتاة. ثم تحدث عن حق البنت في التهيئة الكسبية، وذلك بتعليمها عملا تستطيع أن تقتات به لو اضطرت إليه، بشرط أن يكون موافقا لأنوثتها، وليس فيه محذور شرعي. ثم تحدث عن حق البنت في تأمين نفقتها، من قبل الأب فإن فقد فالإخوة، فإن فقدوا فالأعمام. . . وهكذا، أو الأب، ثم من يرثها، فإن فقد كل هؤلاء فنفقتها من بيت المال. ثم عقد فصلا عن حق البنت في العطاء المادي، وميراثها. وفصلا عن حقها في تقرير مصير زواجها، وحكم الولي، وأدلة من قال باشتراطه ومن قال بعدمه، ورجح مذهب الحنيفية في هذه المسألة. وأنهى الكتاب بخاتمة قصيرة عن وجوب العناية بالبنت، وعدم التفريط في تربيتها، لما

стр. 47

لها من دور فاعل في بناء المجتمع. والكتاب -مع اختصاره - جيد في عمومه، وقد أورد فيه المؤلف بعض المعلومات والتنبيهات المهمة التي يحتاج إليها الوالدان في تربية البنت، مع ذكر أهم حقوق البنت منذ ولادتها إلى زواجها.

стр. 48

[الكتاب الخامس عشر تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية] الكتاب الخامس عشر تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية والاختلاط المستهتر المؤلف: محمد بن لطفي الصباغ. الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، ط٣، عام ١٤٠٠هـ. المواصفات: ٣٠ صفحة، مقاس٢٠×١٤سم. أصل هذا الكتيب: كلمة ألقيت من إذاعة الرياض، ثم أضاف إليها المؤلف بعض الإضافات وطبعها. افتتح المؤلف رسالته بذكر حكم الاختلاط وخطره، ثم ذكر عموم تحريمه على كل رجل وامرأة، وذكر من صوره: اختلاط الخدم الذكور بأهل البيت من النساء، وأثر وسائل الإعلام في إثارة الجنس، وضرب مثلا بقصة يوسف ﵇. وذكر من صوره: استقبال الضيف الأجنبي في البيت حال غياب الزوج، وأن تسافر المرأة دون محرم، أو تذهب إلى الطبيب وحدها، أو تذهب مع السائق وحدها أنى شاءت، وكذلك الجلسات العائلية، التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وما يجره ذلك من تفكك الأسر وتشتتها. ثم نقل كلاما نفيسا للدكتور مصطفى السباعي عن عواقب الاختلاط، وما جره على الأمم السابقة واللاحقة، وكلام بعض عقلاء الأوربيين في ذلك. ثم ذكر نوعين من الاختلاط يتساهل فيهما كثير من الناس، مع ما فيهما من خطورة، وكونهما معولي هدم لكيان المجتمع الإسلامي، النوع الأول: الاختلاط في التعليم، والآخر: الاختلاط في العمل، خاصة في المجال الطبي. ثم ذكر متى يجوز للمرأة أن تعمل خارج بيتها؟ وكيف؟ وخطورة هذا النوع من العمل

стр. 49

وما يجره من أزمات نفسية وجسمية للمرأة، وخلافات زوجية. ثم تحدث عن دعوى التربية على الاستجابة لنداء الفضيلة، وأنها لا يؤثر فيها الاختلاط، وضرب مثالا بطالب أمريكي قتل أستاذه لتنافسهما على طالبة. وبين أن الاختلاط لا يولد الاحترام للمرأة، بل يجعلها مهينة أمام الرجال؛ لأنهم يرونها متعة فقط. ثم ذكر علاج الإسلام لهذه الظاهرة، بذكر بعض الآيات والأحاديث الحاضة على غض البصر ولبس الحجاب ومنع الاختلاط. والرسالة جيدة ومفيدة، عالج فيها المؤلف هذه الظاهرة الخطيرة، بأسلوب جيد، وطريقة هادئة. وهي صالحة للتوزيع بين النساء والرجال، فيها نصح وتذكير، وتسليط الضوء على مشكلة ذات صور متعددة لا يكاد يخلو مجتمع من بعضها.

стр. 50

[الكتاب السادس عشر تسمية المولود] الكتاب السادس عشر تسمية المولود المؤلف: د. بكر بن عبد الله أبو زيد. الناشر: دار الراية، الرياض، ط١، عام ١٤١٠هـ. المواصفات: ٦٤صفحة، مقاس٢٠×١٤سم. قسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وعشرة فصول، ثم ذكر بعض الإرشادات وذيل الكتاب بدليل للأسماء. أما المقدمة فقد ذكر فيها معنى الاسم، وأهميته، وضرورة تحسينه، ومن يملك الحق فيه، وأبرز سماته، وخطورة التسمي بأسماء الكفرة والعجم، وأسماء التافهين، وذكر بعض الضوابط للأسماء، ثم شرع في الفصول العشرة التي سماها: الأصول العشرة. الأول: أهمية الاسم، وآثاره على المولود ووالديه وأمته، حيث ذكر اشتقاق كلمة (اسم) وحكم التسمية، وأهميتها، وكونها عنوان المسمى، ووعاء له، ولكل من اسمه نصيب، وتأثير الاسم على المسمى، وما يدل عليه حسن اختيار الاسم. الثاني: وقت التسمية، وكونها واردة في يوم ولادته، وبعدها بثلاثة أيام، وسبعة. الثالث: في كون التسمية من حقوق الأب خاصة. الرابع: في كون المولود ينسب لأبيه لا أمه، وأدلة ذلك. الخامس: في حسن اختيار الاسم، وأنه واجب، ومن حقوق المولود على والده. السادس: مراتب الأسماء استحبابا وجوازا، فأفضلها: عبد الله وعبد الرحمن، ثم كل اسم معبد لله تعالى، ثم أسماء أنبياء الله ورسله ﵈، ثم أسماء الصالحين، وعلى رأسهم صحابة رسول الله ﷺ ثم ما كان وصفا صادقا للإنسان بشروط وآداب.

стр. 51

السابع: شروط التسمية وآدابها، حيث ذكر من الشروط: أن يكون الاسم عربيا، وأن يكون حسن المعنى والمبنى لغة وشرعا. ومن آدابه: اختيار الاسم الأحب، ومراعاة قلة حروفه، وخفة النطق به، وما يسرع تمكنه من سمع السامع، ومراعاة ملاءمته. الثامن: الأسماء المحرمة ومنها: ما عبد لغير الله تعالى، وكذا التسمية باسم من أسماء الله سبحانه، والأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم، والتسمي بأسماء الأصنام، وأسماء العجم الذين لا تتسع لهم لغة العرب، والاسم الذي فيه دعوى ما ليس للمسمى، وأسماء الشياطين. التاسع: الأسماء المكروهة، وذكر منها تسعة أنواع. العاشر: المخرج من الأسماء المحرمة والمكروهة، وهو تغييرها. ثم ذكر بعض الإرشادات ودليلا بالأسماء التي خلت من المحاذير التي ذكرها المؤلف، فذكر قائمة للذكور، أورد فيها (٤٧٢) اسما، وقائمة للإناث، أورد فيها (١٦٣) اسما. والكتاب -رغم صغره - حوى معلومات مهمة جدا، يحتاج إليها الآباء والأمهات، وفيه بيان ضرورة الاعتناء بأسماء الأبناء، وخطورة إهمالها، أو تقليد من هب ودب فيها.

стр. 52

[الكتاب السابع عشر التفريق بين الزوجين بحكم القاضي] الكتاب السابع عشر التفريق بين الزوجين بحكم القاضي المؤلف: د. سعود بن مسعد بن مساعد الثبيتي. الناشر: مكتبة دار التراث، مكة المكرمة، ط١. المواصفات: ٣٢٦ صفحة، مقاس١٧×٢٥سم. قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب، الأول: في التفريق بين الزوجين لأسباب من الزوجين، وقسم هذا الباب إلى ثلاثة فصول، الأول: في التفريق بين الزوجين لعيوب وأمراض في أحدهما، سواء كانت من قبل الزواج أم بعده، ولا شك أن هناك من العيوب ما لا يستطيع كثير من الأزواج الصبر عليها؛ لأنها عيوب تجعل الحياة منفرة ومقلقة. وقد ناقش المؤلف أدلة القائلين بجواز التفريق ومنعه، والعيوب التي يفرق بسببها، والتي لا يفرق بسببها، وقد رجح المؤلف مذهب الحنابلة، القائلين: إن كل عيب لا يطيق أحد الزوجين المقام مع وجوده في الثاني يفرق له، ما لم يمكن علاجه في زمن لا يتضرر الثاني ضررا شديدا بزمن الانتظار. ثم بحث المؤلف طرق إثبات العيوب؛ لأن منها الظاهرة ومنها غير الظاهرة، وهي التي تحتاج إلى إقرار من صاحبها، أو شهود، أو فحص صاحب العيب بما يثبت ما اتهم به أو ينفيه، أو إقامة بينة من المدعي. ثم بحث شروط التفريق، ونوع الفرقة: أهي فسخ أم طلاق بائن؟ ثم ذكر بعض القضايا الواقعية التي رفعت إلى المحكمة الكبرى، والمحكمة المستعجلة بمكة المكرمة. الفصل الثاني: التفريق بين الزوجين بسبب النشوز والشقاق، فبحث -أولا - نشوز الزوج، كيف يكون، وطرق علاجه، ثم بحث نشوز الزوجة، وطرق علاجه، ثم مسألة التفريق عن طريق الحكمين، ومن يبعثهما، وشروطهما، ونوع الفرقة التي تقع عن طريقهما، ثم ذيل الفصل بذكر بعض القضايا الواقعية، وقرار هيئة كبار العلماء.

стр. 53

الفصل الثالث: التفريق لعدم الوفاء بالشروط التي ليست من مقتضى العقد ولكن لا تنافيه، وخلاف العلماء في الشروط، وتوسع الحنابلة في هذا الباب، وإجازتهم الاشتراط، ووجوب الوفاء بالشروط خلافا لغيرهم، وقد رجح المؤلف مذهب الحنابلة، لقوة أدلتهم، ولكونهم مع الأصل فيها، ولكونها أيسر على الناس. ثم ناقش أثر الشروط في التفريق، وقضية تطبيقية واحدة في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة. الباب الثاني: وفيه ثلاثة فصول، الأول: التفريق لعدم النفقة، والإعسار بالمهر، حيث إن الزوج ملزم بالنفقة حال يساره، أما في إعساره فإن المسألة خلافية، وقد اختلف الفقهاء: هل يفرق بينهما إذا عجز الزوج عن النفقة أم لا؟ ذهب الجمهور إلى جواز التفرق إن طلبت الزوجة ذلك، وهو الذي رجحه المؤلف. ثم بحث شروط التفريق عند الجمهور، ومقدار النفقة التي يفرق عند عدمها، ومسألة إنظار الزوج المعسر قبل التفريق، هل يكون الفسخ فورا أو متراخيا؟ وهل تسقط النفقة زمن الإعسار أو تبقى دينا في ذمة الزوج؟ ونوع الفرقة، هل هي فسخ أو طلاق؟ ثم ذكر مسألة التفريق بسبب امتناع الزوج عن الإنفاق، ومسألة التفريق للإعسار بالمهر، وشروط التفريق، ونوعه. الفصل الثاني: التفريق للإيلاء والضرر، فذكر في الإيلاء: تعريفه، والاختلاف في التفريق به، وحقيقة الفيء، وشروط التفريق. ثم التفريق للظهار، فعرفه، وذكر الخلاف فيه، وكذلك التفريق بسبب ترك الوطء والخلاف فيه. الفصل الثالث: التفريق للغيبة، وهو قسمان: الغائب مجهول المكان والحياة، والغائب معلوم المكان والحياة، والخلاف في القسمين، وابتداء الحكم بالفرقة، وختم الفصل بذكر بعض القضايا التطبيقية التي وقعت بمحكمة مكة المكرمة الكبرى. الباب الثالث: التفريق لخلل في عقد النكاح، وفيه فصلان، الأول: التفريق لفساد النكاح، وبين فيه المؤلف الفرق بين الفاسد وبين الباطل، والمذاهب في التفريق لفساد النكاح، ثم ذكر صورا من الأنكحة المختلف في صحتها وفسادها، مثل: النكاح بدون شهود، وبدون ولي، ونكاح السر، وشروط التفريق، ونوع الفرقة: هل هي فسخ أو

стр. 54

طلاق؟ الفصل الثاني: التفريق للجهل بأسبق الناكحين، وذلك إذا عقد وليان لرجلين وكيف يتم التخيير والخلاف في ذلك. وختم البحث بذكر أهم نتائجه في عشر نقاط. والكتاب مهم جدا في بابه، وهو يسد ثغرة تحتاج إليها مكتبة المرأة المسلمة، حيث يسر -ببحثه هذا - على القارئ الحصول على كثير من المعلومات التي يصعب الوصول إليها إلا بالرجوع إلى بطون عشرات من أمهات كتب الفقه، التي لا تتيسر لكل أحد. وقد حرص المؤلف على بيان سماحة الإسلام، ويسر الشريعة، ووجود الحلول التي تكفل حق الرجل والمرأة على السواء، وأن البناء الأسري لا يمكن أن يقوم على ظلم بعض الرجال للنساء، أو استغلال بعض النساء للرجال، وأن المرأة لا يمكن أن تظلم في ظل الشريعة السمحة، وأنها تستطيع أن تأخذ حقها وإن كان بين أنياب أسد، ما دامت هذه الشريعة حاكمة. إلا أنه مما يؤخذ على الكتاب: ذكر آراء الاثنى عشرية والزيدية مع مذاهب فقهاء أهل السنة والجماعة، وطرحها ومناقشتها، وكأنها مذاهب معتبرة، يجوز التدين بها، وهذه بدعة ابتدعها بعض من اختلطت أموره في الأزمنة المتأخرة، فأصبح لا يفرق بين الحق والباطل، وهذه طريقة لها سلبياتها وعواقبها الوخيمة التي لا يجني المسلمون منها إلا الشر. ومعلوم أن وفاق أهل هذه المذاهب وخلافهم أمر غير معتبر، فوفاقهم لا يقوي رأيا، وخلافهم لا يضعفه. وإنا نتمنى على المؤلف -حفظه الله - بما عرفنا عنه من خير - أن يصون كتابه عن هذه الآراء في طبعات لاحقة إن شاء الله تعالى. وجزاه الله خيرا على ما قدم من مجهود عظيم في كتابه، خدم به الباحثين في فقه المرأة المسلمة.

стр. 55

[الكتاب الثامن عشر حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة] الكتاب الثامن عشر حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن تيمية. الناشر: مكتبة المعارف، الرياض. المواصفات: ٣٦ صفحة، مقاس٢٠×١٤سم. هذه الرسالة فصل مأخوذ من (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية) تكلم فيها عن حدود عورة المرأة، وحجابها، ولباسها داخل الصلاة وخارجها. افتتح المؤلف الرسالة بذكر أهمية ستر العورة، وخطورة النظر إلى عورة المسلم والمسلمة، وكون العورة تختلف حسب الزمان والمكان، فالعورة في الصلاة غير عورة النظر، وليست مرتبطة بها، لا طردا ولا عكسا، ومن ربط بينهما فقد غلط. ثم بين أن عورة النظر أمرت المرأة بتغطيتها لأنها من مقدمات الفاحشة، والنهي عن إبدائها من باب سد الذرائع، لا أنها عورة مطلقا. ثم بين حكم غطاء الوجه في الحج. أما الفصل الثاني فمأخوذ من جوابه عن معاني سورة النور، افتتحه بذكر وجوب صون المرأة عن الخروج سافرة، وبين معنى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١] (١) وجمع بين تفسير ابن مسعود وبين تفسير ابن عباس ﵃ (٢) . ثم استدل لتفسير ابن مسعود ﵁ بآية إدناء الجلابيب، وبين أن معنى الحجاب: غطاء الوجه واليدين، وذكر من هو المستثنى من الاحتجاب عنه، وحكم

стр. 56

القواعد من النساء، والإماء، والمردان، وأن الضابط في كل هؤلاء وجود الفتنة أو عدمها. ثم ذكر حكم النظر إلى المرأة الأجنبية، واتفاق العلماء على حرمة ذلك، وإن كانت الشهوة منتفية، وأن الخوف من ثورانها هو سبب التحريم، لذلك حرم على الرجل أن يخلو بالأجنبية؛ لأن الخلوة بها مظنة ثوران الشهوة، والأصل: أن ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز، والذريعة إلى الفساد يجب سدها، إلا إذا عارضتها مصلحة راجحة. ثم ذكر حكم نظر الفجأة، وما يجب على المسلم تجاهها، وفوائد غض البصر، وعواقب إطلاقه.

стр. 57

[الكتاب التاسع عشر حقوق المرأة في الزواج] الكتاب التاسع عشر حقوق المرأة في الزواج المؤلف: د. محمد بن عمر عتين. الناشر: دار الاعتصام، القاهرة. المواصفات: ٥٤٠ صفحة، ١٧×٢٥سم. تصور المؤلف الحياة الزوجية مكونة من أربع مراحل، الأولى: ما قبل الزواج، والثانية: مدة إقامة الزواج، والثالثة: انتهاء الحياة الزوجية، والرابعة: الآثار المترتبة على انفصال عرى الزوجية، وبناء على هذا التصور قسم المؤلف كتابه إلى أربعة أبواب. الباب الأول: الحقوق قبل الزواج، افتتحه بمقدمة في الحث على الزواج، ثم في حكم النظر إلى المخطوبة، والتحري عن أخلاق الخاطب، وعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح، وعرض الرجل موليته عليه، وحق المرأة في المطالبة بالزواج، وإعلامها به، واستئذان البكر، وحكم الولي، والشروط في النكاح، وحق المرأة في الارتباط بالأسرة. الباب الثاني: وهو أطول الأبواب، حيث استغرق (٣٦٠) صفحة، قسمه إلى خمسة فصول. الفصل الأول: في الصداق، حيث عرفه، وذكر مشروعيته، وحكم تسميته، وحكم اشتراط نفيه، والمغالات فيه، وحده قلة وكثرة، وتعجيله وتأجيله، وإعلانه وإسراره، وحكم اشتراط شيء لأبي المرأة أو غيره، ثم ما يصلح أن يسمى صداقا من الأموال وما لا يصلح، وحكمه إذا تلف، أو أعسر الخاطب بالصداق، وحكم الصداق بالمنفعة، من تعليم القرآن أو الفقه، أو الأدب، أو الخدمة، أو الحج بها، أو منفعة من منافع الأعيان، وأحكام امتناع المرأة عن استلام مهرها، وأحكام التفويض في النكاح، وثبوت المهر

стр. 58

وتأكده، وحكم التصرفات والزيادة والنقصان فيه، وحكم الاختلاف عليه. الفصل الثاني: في نفقة الزوجة، وكونها حقا لها على الرجل، ومقدارها وأنواعها، ونفقة المطلقات، ومتى تكون محقة في طلبها النفقة، وفي سقوطها للناشز، والمسافرة، والمتعبدة، والمنكوحة نكاحا فاسدا، والملاعنة، والمتوفى عنها زوجها. الفصل الثالث: في القسم والعشرة للزوجة والزوجات، وحكم خيار فسخ النكاح. الفصل الرابع: في الكفاءة، وكونها حقا للمرأة. الفصل الخامس: في حق المرأة طلب فراق الزوج بالخلع، وفي عوضه، والخلع على المنافع، والأهلية فيه، وحكمه حال المرض. الباب الثالث: حق الزوجة بعد الحياة الزوجية، قسمه إلى ثلاث فصول: الأول: في المتعة وأحكامها. والثاني: في الحضانة وأحكامها. والثالث: في المتوفى عنها زوجها، والمطلقة في الميراث. الباب الرابع: في حقوق الزوجة متفرقة، منها: حقها في المطالبة بالفيئة من الإيلاء، والظهار، ومتاع البيت، والجهاز، وعدة الوفاة. والكتاب مفيد جدا، جمع فيه مؤلفه مادة غزيرة في بابه، من كتب كثيرة، وضمنه مسائل كثيرة متفرقة، تحتاجها المرأة في مكتبتها. وقد عنى المؤلف بسهولة العبارة، وحسن التقسيم. والكتاب من الكتب التي يوصى باقتنائها، وتعلم ما جاء فيها من أحكام.

стр. 59

[الكتاب العشرون الحيض والنفاس والاستحاضة] الكتاب العشرون الحيض والنفاس والاستحاضة وما يتعلق بها من الأحكام المؤلف: د. راوية أحمد عبد الكريم الظهار. الناشر: دار المدني، جدة، ط١، عام ١٤١١هـ، رسالة ماجستير. المواصفات: ٥٨٨ صفحة، مقاس١٧×٢٥سم. قسمت المؤلفة الكتاب إلى سبعة فصول. الفصل الأول: في تعريف الحيض، وصفة دمه، والسن التي تحيض فيها المرأة، وكونه علامة البلوغ، ومنتهى الحيض، ومدته طولا وقصرا. الفصل الثاني: أحكام الحائض، حيث تحدثت المؤلفة عن سؤرها، وما تختلي به، وكون الحيض حدثا أكبر يوجب الغسل، وكيفية الغسل، وحكم نقض الظفائر، والطيب، ونجاسة دم الحائض، وكيفية إزالته، وحكم يسيره. الفصل الثالث: ما يتعلق بالحيض من أحكام العبادات، مثل: اللبث في المسجد، وقراءة القرآن ومسه، والصلاة، وقضاء الصيام، وآثار الحيض على أعمال الحج. الفصل الرابع: ما يتعلق بالحيض من الأحكام في الزواج، وحكم وطء الحائض، والاستمتاع بها. الفصل الخامس: ما يتعلق بالحيض من أحكام الطلاق والعدة، ووقوع الطلاق البدعي، وعدة من تحيض من الحرائر والإماء، والخلع حالة الحيض. الفصل السادس: في النفاس، تعريفه، وأقله وأكثره، وحكم الدم قبل الولادة، والولادة بلا دم، وأحكام النفاس، وما تستوي فيه الحائض والنفساء، وما تفترقان فيه. الفصل السابع: في الاستحاضة، تعريفها، وصفة دمها، والفرق بينها وبين الحيض،

стр. 60

وصورها، وأحكامها. ثم ختمت الكتاب بذكر أهم النتائج التي ترجحت عندها في ستة وثلاثين نقطة. والكتاب جيد ومفيد، ويسد فراغا كبيرا في مكتبة المرأة المسلمة، لما فيه من جمع شتات مادة كثيرة من بطون عشرات من كتب الفقه والحديث والتفسير، قامت المؤلفة بجمعها وترتيبها وتنسيقها، فجاء كتابها هذا ليسد فراغا كبيرا في مكتبة المرأة المسلمة، ويجيب عن كثير من تساؤلاتها. إلا أن البحث في هذا الموضوع لا زال متسعا، والتساؤلات والقضايا التي تطرح فيه كثيرة، خاصة في هذا الزمن الذي كثر فيه استعمال العقاقير الكيميائية، وموانع الحمل المختلفة، التي جعلت عادة كثير من النساء مضطربة في وقتها وصفتها ومدتها واستمرارها، فأسأل الله تعالى أن ييسر من يبحث في هذه القضايا بصورة أعمق وأوسع، وأن يتوصل إلى نتائج أكثر، تحل هذه الإشكالات التي تعاني منها المرأة المسلمة. والله الموفق.

стр. 61

[الكتاب الحادي والعشرون خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل] الكتاب الحادي والعشرون خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل. المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن باز. الناشر: مركز شئون الدعوة، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، عام ١٤٠٥هـ. المواصفات: ١٦ صفحة، مقاس١٧×٢٥سم. افتتح المؤلف الرسالة بذكر خطر الدعوة إلى ترك المرأة بيتها، وما يتبع ذلك من تبعات يعاني منها كل مجتمع أقر خروج المرأة، ومزاحمتها الرجال في ميادين أعمالهم، ومن نظر في حالهم تبين له ذلك جليا. ثم بين أسباب منع المرأة من ترك بيتها، وهي: الأدلة الصريحة الصحيحة الدالة على تحريم ذلك، وما في إخراجها من مصادمة للفطرة التي فطر الله المرأة عليها، ولما يجره خروجها من اختلاط بالرجال، وهذا الاختلاط من أعظم أسباب وقوع الفواحش، وهذا معناه تحطيم المرأة معنويا وجسديا، يضاف إلى ذلك ضياع الأولاد الذين يفقدون حنان وعطف ورعاية ومتابعة أمهم. ثم ذكر واجبات كل من الأب والأم، وأنه لو قام كل بواجبه لما احتاجت المرأة إلى الخروج، والاختلاط بالرجال. ثم ذكر الأدلة من القرآن الكريم على منع الاختلاط، ووجوب لزوم النساء بيوتهن، وأنهن إذا احتجن للخروج فواجب عليهن الاحتجاب عن الرجال، وغض أبصارهن، والرجال كذلك، يجب عليهم غض أبصارهم عن النساء، وهذه الأوامر من الله يستحيل تحققها مع اختلاط النساء بالرجال في ميادين العمل أو غيرها. ثم بين معنى القرار المطلوب شرعا من المرأة، وما فيه من معاني رفيعة، وما فيه من استقرار نفسي، وراحة قلبية، وانشراح للصدر، وأن عدم قرار المرأة في بيتها فيه

стр. 62

اضطراب لنفسها، وقلق وضيق لصدرها، وتعريض لها لما لا تحمد عقباه. ثم ذكر بعض الشبه التي تعلق بها دعاة الاختلاط، وبين أن نصوص الشرع لا يعارض بعضها بعضا، بل يفسر بعضها بعضا؛ لذلك لا يجوز ترك شيء منها، بل تؤخذ كلها، فالنصوص وحدة لا تتجزأ، وبذلك يمكن أن تفهم النصوص فهما صحيحا. ثم ذكر شبهة خروج بعض الصحابيات ﵅ لمداواة جرحى الحرب، وأجاب عنها، وبين أن لها ضوابط لا بد من التزامها، وأن قياس خروج المرأة للعمل في هذا الزمن قياس غير صحيح، ثم ذكر كلام بعض الكتاب الغربيين الذين عرفوا خطر ما وقع فيه مجتمعهم، فأصبحوا ينادون بالرجوع إلى الفضيلة، والابتعاد عن الاختلاط المؤدي إلى الرذيلة. والرسالة جيدة ومفيدة ومختصرة، وعباراتها -كما عرف عن مؤلفها - قصيرة، لكنها مؤدية للغرض، مصيبة للهدف، وهو في كل حكم يذكره يأتي بدليله من النصوص ومن الواقع. وأرى أن توزيعها بين النساء على اختلاف مستوياتهن مفيد جدا، لما فيها من أحكام هن بحاجة ماسة إليها، وما فيها من رد على شبه أهل الشبه، مع اختصارها الذي يمكن من قراءتها في وقت قصير.

стр. 63

[الكتاب الثاني والعشرون دليل المعلمة] الكتاب الثاني والعشرون دليل المعلمة المؤلف: وفاء شريقي. الناشر: دار المجتمع، جدة، ط١، ١٤٠٩هـ. المواصفات: ٨٠ صفحة، مقاس١٢×١٧سم. قسمت المؤلفة الدليل إلى فصول قصيرة، خاطبت فيها المدرسة، وبينت لها أهم ما تحتاج إلى التنبه له، ومراعاته والحرص عليه في مدرستها وفي بيتها، افتتحته بالإهداء، ثم ذكرت كيف تستفيد المدرسة من هذا الدليل، وأهم ما جاء فيه. ثم عقدت فصلا في مراجعة صادقة بين المعلمة وبين نفسها، تعيد بها ترتيب أوراقها، وتراجع حساباتها، وتتأكد من رسوخ قواعدها. وفصلا عن ضرورة مراجعة المعلمة دورها في البيت، واتباع منهج ترتب به أعمالها، وأولويات ذلك مع أطفالها وشئون منزلها وعباداتها، ثم كيف تستعد ليوم دراسي آخر، وكيف تحضر دروسها، وتستفيد من مكتبتها. وفصلا عن طريقة التدريس، حيث تحدد المعلمة أهدافها، ثم تسجل طريق سيرها في الدرس، وخطوات هذه العملية. وفصلا عن المعلمة في المدرسة، مع الطالبات في طابور الصباح، وما يلقى في الإذاعة من كلمات مؤثرات، ثم في حجرة الدراسة، ومعاملة المعلمة لتلميذاتها هناك، وكيف تلقي عليهن المعلومات، وكيف تتأكد من استيعابهن، وكيف تختار لهن الواجب المنزلي، وكيف تعالج عدم استيعابهن للمادة، وكيف تشرف عليهن في الفسحة، وفي وقت الصلاة، وفي المناوبة اليومية، وكيف ترعى إنتاج الطالبات، وتشجعهن على مزيد من المشاركة والعطاء، وكيف تقوم طالباتها، وتعالج إعوجاجهن، وضرورة وجود صلة بين

стр. 64

المعلمة وأهالي طالباتها، ومساهمة المعلمة في النشاط المدرسي، وحسن علاقتها ببقية المعلمات، وكيف تتعامل مع الموجهات، وتتقبل توجيهاتهن، وكيف تعد الامتحانات الفصلية، وكيف تصحح ما فيها من أخطاء، وكيف تتعامل مع الكتاب المدرسي، وأن علاقتها مع الكتاب ليست علاقة نقل معلومات فقط، بقدر ما هي حسن صياغة، وتسهيل عرض المعلومات التي فيه أمام الطالبات، وبه ختمت الدليل. والدليل مفيد في الجملة، ويمكن للمعلمة استخدامه كمذكرة لبعض النقاط المهمة التي تحتاجها، وإن كان -في الغالب - لا يعطيها معلومات جديدة، بقدر ما هو تذكير ببعض الملاحظات والتنبيهات والقواعد. ويظهر أن الكاتبة قد بذلك في الدليل جهدا مشكورا، وعملت بجد في تقريب مادة الدليل، مع الاختصار والوضوح، وهذا الأمر يكفي -إن شاء الله - في تسهيل الاستفادة منه. وأرى، أن دليلا وضع في مادة مهمة كهذه، يحتاج إلى خبرة طويلة لمعلمة مارست التدريس فترة طويلة، حتى تعطي أخواتها المعلمات نتاج ما لديها من خبرة، ليستفيدوا منها، خاصة في المجتمع المحلي. وذلك أن الخبرات عملة نادرة قيمة، خاصة في مجال التعليم، فإن مزجت هذه الخبرات بما ذكر من قواعد وملاحظات وتنبيهات أعطت نتائج فاعلة بإذن الله، وساعدت على إقبال عدد أكبر على هذا الدليل المفيد، لما فيه من الندرة والقوة. حبذا لو قامت الكاتبة -مشكورة - بأخذ هذا الاقتراح بعين الاعتبار، وراعت إضافة ما تستطيع إضافته من خبرات اكتسبتها أخواتها المعلمات في طبعات قادمة للكتاب، مع شرح بعض الفقرات القصيرة، التي قد يظهر الغرض منها بإضافة بعض الشرح، وهذا الأمر وإن ضخم حجم الدليل أكثر إلا أن الفائدة المرجوة تحصل بإذن الله بشكل أفضل. والله الموفق.

стр. 65

[الكتاب الثالث والعشرون رسائلي إليها] الكتاب الثالث والعشرون رسائلي إليها المؤلف: حيدر قفة. الناشر: دار الضياء، الأردن، ط١، عام ١٤٠٥هـ. المواصفات: ١٢٢ صفحة، مقاس١٢×١٧سم. هذا الكتيب عبارة عن رسائل كتبها المؤلف من دولة قطر إلى فتاة تدرس بكلية البنات بالرياض، عبر قريب لها، طلب من المؤلف أن يرسل إليها -بعد تحولها من عالم التيه والضياع إلى عالم الاستقرار - بعض النصائح والتوجيهات، ويجيبها عن بعض التساؤلات التي تعرض لها، وتشوش فكرها. كانت الرسالة الأولى: في العقيدة، حيث أرسلت تسأله: كيف تكون فتاة مسلمة في كل نواحي حياتها؟ وكيف تكون صادقة مع نفسها؟ وماذا تفعل إذا أحست أنها منافقة؟ فأجابها عن السؤال الأول في أول رسالة. وفي الرسالة الثانية: تحدث معها عن سلوك المسلم، وصلته بالعقيدة وكونه لا ينفك عنها أبدا، وقسمه إلى قسمين، الأول: الجوهر، وهو ترجمة العقيدة إلى واقع حي، هو التزام شرع الله ، والثاني: المظهر والشكل، وركز فيه على الحجاب. والرسالة الثالثة: تحدث فيها عن المحجبة والزواج، حيث ذكر بعض الاعتراضات والشكوك، ورد عليها، فبين صفات الزوج الصالح، وعقد مقارنة بينه وبين غير الصالح. والرسالة الرابعة: عن الحجاب والحركة، وهو الاعتراض الثاني، الذي يقول: إن الحجاب يعيق الحركة، ورد عليه. والرسالة الخامسة: عن الحجاب والطقس، وهو الاعتراض الثالث، الذي يقول: إن الحجاب يحول بين المرأة وبين التمتع بالهواء والنسيم، ورد عليه من تسعة أوجه.

стр. 66

والرسالة السادسة: عن الحجاب والعيوب الجسدية، وهو الاعتراض الرابع، الذي يقول: إن الحجاب وسيلة لإخفاء عيوب المحجبة الجسدية، ورد عليه. والرسالة السابعة: عن الحجاب والسلوك، وهو الاعتراض الخامس، الذي يقول: إن الحجاب ستار لإخفاء العيوب السلوكية، ورد عليه. والرسالة الثامنة: عن الحجاب والأناقة، وهو الاعتراض السادس الذي يقول: إن الحجاب يسبب إهمال المرأة أناقتها، ورد عليه من سبعة أوجه. ومما يؤخذ على الكتاب: أن الكاتب عندما أراد أن يعرف التوحيد الذي رفضه المشركون، والذي قاتلهم عليه رسول الله ﷺ ، قال: إنهم لم يرضوا بالله مشرعا، أي منظما لحياتهم. اهـ. وهذا غير صحيح بل لم يرض المشركون بمتابعة رسول الله ﷺ ؛ لأنه دعاهم إلى إفراد الله بالعبادة، وهو توحيد الألوهية، حيث قالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص: ٥] (١) أما توحيد الحاكمية -الذي ذكره المؤلف - فهو جزء من توحيد الألوهية، والحاكمية جزء من خلافهم، لا خلافهم كله، وهذا أمر خطير لا بد من الحذر من الانزلاق فيه. ويؤخذ عليه: إطلاقه الخلاف في كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب دون قيد أو شرط، وهذا إطلاق غير صحيح، فإن خلاف العلماء في كونه عورة أو غير عورة، وهذا لا يعني أنهم يجيزون للمرأة أن تخرج سافرة عن وجهها أمام الرجال الأجانب، بل العلماء ذكروا الإجماع على منع النساء من الخروج سافرات عن وجوههن أمام الرجال الأجانب، منهم: ابن عابدين الحنفي، والونشريسي المالكي، والنووي الشافعي، وابن تيمية الحنبلي، وغيرهم، ممن نصوا على الإجماع، وعلى فسق الزوج الذي يأذن لزوجته بالخروج سافرة عن وجهها (٢) .

стр. 67

ويؤخذ عليه: تبسطه في محادثة النساء، ومناقشتهن، مثل حديثه مع المرأة التي جلس بجوارها في الحج، وهي أجنبية عنه، وكأنه أمر لا ضير فيه، وهو فعل لا يقره الشرع، وإن كان قصده حسنا، فإن القصد الحسن لا يغير الحكم الشرعي. ولكن، يمكن للمرأة المسلمة الداعية الواعية أن تستفيد من الخير الموجود في الكتاب، حيث الحجج العقلية التي تصلح لإقناع الفتيات المتأثرات بالتحلل الغربي. أما توزيع الكتاب على نساء غير ملتزمات فغير وارد؛ لأنه قد يفهم منه جواز بعض التجاوزات التي وقع فيها الكاتب، فليحذر من ذلك.

стр. 68

[الكتاب الرابع والعشرون الرسالة الأمينة في اللباس والزينة] الكتاب الرابع والعشرون الرسالة الأمينة في اللباس والزينة المؤلف: درويش مصطفى حسن. الناشر: دار الاعتصام، مصر. المواصفات: ١١٢ صفحة، مقاس ١٧×١٢سم. قسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وقسمين وخاتمة. أما الرسالة فقد افتتحها بخطبة بين فيها ما أراد الله من الإنسان حفظه، وهو: العقل، والقلب، والبصر، والسمع، والبطن، والعورة. وتحدث في المقدمة عن أمور ثلاثة: الأول: التعريف بموضوع الرسالة، وأنه قاصر على المواضع التي تكون فيها المرأة معرضة نفسها للعنة الله ، والثاني: تعريف اللعن ومجالاته، والثالث: أهمية البحث في هذا الموضوع. أما القسم الأول: فقدم له بمقدمة، ذكر فيها سبب التبرج، وأن الإسلام قد وضع له العلاج الناجح، فرغب من تمسكت بالحجاب، وحذر من تبرجت، ومن ذلك اللعن، ثم عقد ثلاثة فصول في هذا القسم. الفصل الأول: لعن المرأة بسبب التبرج، فذكر معنى التبرج في اللباس، وبين أنه عام يدخل تحته كل فعل تفعله المرأة في بدنها أو لباسها أو حركتها يؤدي إلى لفت النظر الشهواني إليها، ثم ذكر حالات التبرج التي تستوجب اللعن، وذكر حدود عورة المرأة المسلمة أمام الرجال الأجانب، والخلاف في العورة (١) ومجال وقوع اللعنة على المرأة التي تظهر شيئا من عورتها، وأفاض في ذكر الأدلة وشرحها،

стр. 69

الفصل الثاني: لعن المرأة بسبب دخول الحمام، ويعني بذلك أماكن السباحة العامة، وحمامات النظافة. الفصل الثالث: لعن المرأة بسبب تشبهها بالرجال في لباسها وفي شأنها كله، من كلام ومشية وغيرهما. القسم الثاني: لعن المرأة موضوع الزينة التي تكون ببدنها دون ثيابها، وقد قسم المؤلف هذا القسم إلى أربعة فصول. الفصل الأول: اللعن بسبب نتف شعر الوجه وقشره، وبين أن النمص يشمل سائر الوجه، وليس مقتصرا على الحاجبين، ثم ذكر الاستثناءات، وهي: ظهور شارب أو لحية للمرأة، وشروط النمص حينئذ. الفصل الثاني: لعن المرأة بسبب الوصل، وهو وصل شعر المرأة بغيره من الشعر أو غير الشعر، والخلاف فيه. الفصل الثالث: لعن المرأة بسبب الوشر، وهو تفليج وتحديد وترقيق الأسنان، وذكر بعض أضراره الطبية. الفصل الرابع: لعن المرأة بسبب الوشم، وهو الكتابة أو الرسم على البدن بواسطة الإبر واللون. ثم جاء بخاتمة البحث، حيث لخص فيها أهم ما جاء في الرسالة، ثم ذكر مراحل تجنب هذه اللعنات، وهي ثلاث مراحل، الأولى: التسليم والرضي بأمر الله، واليقين بأنه الحق والخير الذي لا مرية فيه، والثانية: اجتناب المنهي عنه ابتعادا عما يسخط الله ويجلب اللعن، والثالثة: بيان من المسئول عن المرأة الملعونة، ووقوعها في المحظور وتماديها فيه، وأن المسئولية مشتركة بينها وبين ولي أمرها، والتربية التي تلقتها، وولي أمر المسلمين. والكتاب مفيد وجيد، حشاه مؤلفه بالمعلومات المفيدة الكثيرة، حيث لا ينفك القارئ

стр. 70

من قراءة آية مع بيان تفسيرها، وحديث مع شرحه، واتفاق الفقهاء واختلافهم في المسائل المذكورة، وتأصيل كل مسألة، وبيان معنى كل مصطلح يريد مناقشته عند اللغويين والفقهاء، مع النقل الأمين الحرفي لكل رأي موافق ومخالف وإن كان شاذا، ومناقشته بأدب رفيع. والمؤلف يؤخذ عليه إرهاقه الكتاب بكثرة الحواشي وطولها -أحيانا - مع أن حق بعضها صلب الكتاب، وهذه طريقة تشوش على القارئ قراءته، وتقع عليه حبال تفكيره، وتسلسل المعلومات في ذهنه. ويؤخذ عليه -أيضا - إيراده لبعض الأقوال الشاذة والإطالة في الرد عليها، وهذا الكتاب المختصر ليس مجالا لها. والخلاصة: أن الكتاب مهم جدا، ومفيد وجيد، وتدارسه من قبل النساء، واختياره مرجعا لدرس أو محاضرة أمر حسن. والله الموفق.

стр. 71

[الكتاب الخامس والعشرون الرضاعة من لبن الأم] الكتاب الخامس والعشرون الرضاعة من لبن الأم المؤلف: د. حسان شمسي باشا. الناشر: مكتبة السوادي، جدة، ط٢، عام ١٤١٣هـ. المواصفات: ١٢٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسم المؤلف الكتاب إلى ثمانية عشر فصلا، وقدم له بمقدمة ذكر فيها أهمية حليب الأم، وتكلم في الفصل الأول: عن أقوال بعض الأطباء -وأورد أقوالهم - في الدول الغربية، في فوائد لبن الأم، ومزايا الإرضاع الطبيعي، وأهمية العودة إليه، وفضله على غيره من أنواع الإرضاع. الفصل الثاني: حليب الأم كغذاء، ومكوناته، وأهميتها لجسم الطفل. الفصل الثالث: خلو حليب الأم من الجراثيم، ومضادته لها، وتثبيطه لنشاطها، ومنعه حدوث التهاب الأمعاء. الفصل الرابع: إمداده لجهاز المناعة عند الطفل بمضادات الأنتانات وكيف تنتقل هذه الأجسام المضادة للوليد، وكيف يستفيد منها جسمه. الفصل الخامس: مزايا الإرضاع المعنوية، والتي منها: الشعور بالراحة والمتعة، وحسن الإنجاز، واستعادة الأم لشكلها السابق، وسهولة الإرضاع، وتنظيم النسل، والوقاية ضد سرطان الثدي. الفصل السادس: تغيرات الثدي خلال فترة الحمل وبعده. الفصل السابع: كيف يحضر الثدي نفسه للإرضاع. الفصل الثامن: تركيب حليب الأم، في جدول مقارنا بحليب البقرة.

стр. 72

الفصل التاسع: متى تبدأ الأم بإرضاع طفلها؟ وكيف؟ وأين؟ والعناية بالثديين، وكمية الإرضاع حسب عمر الطفل، ومتى يستخدم الحليب الاصطناعي، وإحصائية عن أنماط الإرضاع في المملكة العربية السعودية. الفصل العاشر: كم تنتج الأم من الحليب، وهل هو كاف؟ وكيف تضمن ذلك؟ وأسباب نقصه، وكيف تتجنبها الأم، والتهيئة للفطام. الفصل الحادي عشر: الصعوبات التي تواجه الأم حال الإرضاع، والاضطرابات التي تصحبه، وموانعه. الفصل الثاني عشر: أسئلة عن المرضع، وهي: تعيش حياة طبيعية؟ وهل الإرضاع مرهق للجسم؟ وماذا تأكل المرضع؟ وهل يتأثر صدرها بالإرضاع؟ وأهمية حجمه؟ ومدة الرضاعة الواحدة، ومتى يبدأ تدفق الحليب؟ وماذا يحدث للثدي في الأيام الأولى بعد الولادة؟ وكيف تنجح الأم في الإرضاع؟ وبماذا تشعر لو فشلت؟ الفصل الثالث عشر: أسئلة عن الرضيع، تتعلق بوصول الحليب إلى فمه، وعدد مرات إرضاعه، وكمية الحليب، ونقصه، وبكاء الرضيع، وكيف يعرف جوعه، والرضاعة بالليل، وكيف يتصرف عند الرضاعة. الفصل الرابع عشر: أثر الإرضاع الطبيعي في تنظيم النسل. الفصل الخامس عشر: الرضاعة في القرآن، وأقوال المفسرين عنها. الفصل السادس عشر: بعض أحاديث الرضاعة. الفصل السابع عشر: الرضاعة في الطب الإسلامي، حيث ذكر كلاما لابن سينا، وكلاما لابن القيم في بكاء الصغير. الفصل الثامن عشر: أثر العقاقير على المرضع والرضيع، وختم الكتاب بذكر قائمة طويلة فيها أسماء الأدوية المؤثرة على الرضاع. والكتاب يحوي معلومات مفيدة كثيرة جديدة، اعتمد فيها على كثير من المراجع

стр. 73

والأبحاث والدوريات الصادرة حديثا، وملأ كتابه بمعلومات كثيرة بطريقة مختصرة، وكأنه يريده تذكرة مختصرة للمرأة المرضع، وإجابة عن كثير من تساؤلاتها.

стр. 74

[الكتاب السادس والعشرون زكاة الحلي في الفقه الإسلامي] الكتاب السادس والعشرون زكاة الحلي في الفقه الإسلامي المؤلف: د. عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار. الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. المواصفات: ١٥٢ صفحة، مقاس١٧×٢٤سم. قسم المؤلف كتابه إلى تمهيد وسبعة مباحث وخاتمة، ذكر في التمهيد: أهم مزايا الذهب والفضة، وكونهما يفيان بحاجة الناس في التعامل، ثم ذكر حكم لبس النساء الذهب المحلق، وأورد أدلة جواز ذلك من الكتاب والسنة والإجماع، ثم أورد كلام من خالف في هذه المسألة، وأدلته، ورد العلماء عليه، وبين خطأ استدلاله بما استدل به، وختم بذكر حكم لبس (دبلة الخطوبة) . أما المبحث الأول: فذكر فيه أقوال أهل العلم في عموم زكاة الذهب والفضة، بما في ذلك المستعمل من الحلي، حيث ذكر أقوال فقهاء المذاهب الأربعة. المبحث الثاني: أقوالهم في الحلي المستعمل المباح، وخلافهم، وسببه. المبحث الثالث: أدلة القائلين بعدم وجوب الزكاة. المبحث الرابع: أدلة القائلين بوجوب الزكاة. المبحث الخامس: مناقشة الموجبين للزكاة أدلة المسقطين لها، وما يتخللها من اعتراضات وأجوبة من قبل المسقطين. المبحث السادس: مناقشة المسقطين للزكاة أدلة الموجبين لها، وما يتخللها من اعتراضات وأجوبة من قبل الموجبين. المبحث السابع: ذكر ترجيح كلا الفريقين رأيه، حيث ابتدأ بذكر أقوال الموجبين،

стр. 75

وسبب ترجيحهم، وأقوال المسقطين، وسبب ترجيحهم، وقول القائلين بأدائها احتياطا، ورجح في نهاية المبحث رأي المسقطين. الخاتمة: ذكر فيها ما يراه راجحا، ومقدار نصاب الذهب والفضة. وذيل المبحث ببعض الفهارس العلمية. والكتاب جيد في بابه، ويعد -بحق - مثالا بارزا للتحقيق العلمي النزيه، مع الأدب الجم مع المخالف، والبحث عن الحق بدليله، وهو من أحسن الكتب ذات المباحث الفقهية المحددة التي اطلعت عليها. وأرى أنه يحسن بطالبات العلم قراءته والاستفادة منه.
следующие страницы →