← Указатели

Указатели · id 31356

دليل مكتبة المرأة المسلمة

أحمد بن عبد العزيز الحمدان

Полный текст (708 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

[الكتاب الخامس والعشرون الرضاعة من لبن الأم] الكتاب الخامس والعشرون الرضاعة من لبن الأم المؤلف: د. حسان شمسي باشا. الناشر: مكتبة السوادي، جدة، ط٢، عام ١٤١٣هـ. المواصفات: ١٢٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسم المؤلف الكتاب إلى ثمانية عشر فصلا، وقدم له بمقدمة ذكر فيها أهمية حليب الأم، وتكلم في الفصل الأول: عن أقوال بعض الأطباء -وأورد أقوالهم - في الدول الغربية، في فوائد لبن الأم، ومزايا الإرضاع الطبيعي، وأهمية العودة إليه، وفضله على غيره من أنواع الإرضاع. الفصل الثاني: حليب الأم كغذاء، ومكوناته، وأهميتها لجسم الطفل. الفصل الثالث: خلو حليب الأم من الجراثيم، ومضادته لها، وتثبيطه لنشاطها، ومنعه حدوث التهاب الأمعاء. الفصل الرابع: إمداده لجهاز المناعة عند الطفل بمضادات الأنتانات وكيف تنتقل هذه الأجسام المضادة للوليد، وكيف يستفيد منها جسمه. الفصل الخامس: مزايا الإرضاع المعنوية، والتي منها: الشعور بالراحة والمتعة، وحسن الإنجاز، واستعادة الأم لشكلها السابق، وسهولة الإرضاع، وتنظيم النسل، والوقاية ضد سرطان الثدي. الفصل السادس: تغيرات الثدي خلال فترة الحمل وبعده. الفصل السابع: كيف يحضر الثدي نفسه للإرضاع. الفصل الثامن: تركيب حليب الأم، في جدول مقارنا بحليب البقرة.

стр. 72

الفصل التاسع: متى تبدأ الأم بإرضاع طفلها؟ وكيف؟ وأين؟ والعناية بالثديين، وكمية الإرضاع حسب عمر الطفل، ومتى يستخدم الحليب الاصطناعي، وإحصائية عن أنماط الإرضاع في المملكة العربية السعودية. الفصل العاشر: كم تنتج الأم من الحليب، وهل هو كاف؟ وكيف تضمن ذلك؟ وأسباب نقصه، وكيف تتجنبها الأم، والتهيئة للفطام. الفصل الحادي عشر: الصعوبات التي تواجه الأم حال الإرضاع، والاضطرابات التي تصحبه، وموانعه. الفصل الثاني عشر: أسئلة عن المرضع، وهي: تعيش حياة طبيعية؟ وهل الإرضاع مرهق للجسم؟ وماذا تأكل المرضع؟ وهل يتأثر صدرها بالإرضاع؟ وأهمية حجمه؟ ومدة الرضاعة الواحدة، ومتى يبدأ تدفق الحليب؟ وماذا يحدث للثدي في الأيام الأولى بعد الولادة؟ وكيف تنجح الأم في الإرضاع؟ وبماذا تشعر لو فشلت؟ الفصل الثالث عشر: أسئلة عن الرضيع، تتعلق بوصول الحليب إلى فمه، وعدد مرات إرضاعه، وكمية الحليب، ونقصه، وبكاء الرضيع، وكيف يعرف جوعه، والرضاعة بالليل، وكيف يتصرف عند الرضاعة. الفصل الرابع عشر: أثر الإرضاع الطبيعي في تنظيم النسل. الفصل الخامس عشر: الرضاعة في القرآن، وأقوال المفسرين عنها. الفصل السادس عشر: بعض أحاديث الرضاعة. الفصل السابع عشر: الرضاعة في الطب الإسلامي، حيث ذكر كلاما لابن سينا، وكلاما لابن القيم في بكاء الصغير. الفصل الثامن عشر: أثر العقاقير على المرضع والرضيع، وختم الكتاب بذكر قائمة طويلة فيها أسماء الأدوية المؤثرة على الرضاع. والكتاب يحوي معلومات مفيدة كثيرة جديدة، اعتمد فيها على كثير من المراجع

стр. 73

والأبحاث والدوريات الصادرة حديثا، وملأ كتابه بمعلومات كثيرة بطريقة مختصرة، وكأنه يريده تذكرة مختصرة للمرأة المرضع، وإجابة عن كثير من تساؤلاتها.

стр. 74

[الكتاب السادس والعشرون زكاة الحلي في الفقه الإسلامي] الكتاب السادس والعشرون زكاة الحلي في الفقه الإسلامي المؤلف: د. عبد الله بن محمد بن أحمد الطيار. الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. المواصفات: ١٥٢ صفحة، مقاس١٧×٢٤سم. قسم المؤلف كتابه إلى تمهيد وسبعة مباحث وخاتمة، ذكر في التمهيد: أهم مزايا الذهب والفضة، وكونهما يفيان بحاجة الناس في التعامل، ثم ذكر حكم لبس النساء الذهب المحلق، وأورد أدلة جواز ذلك من الكتاب والسنة والإجماع، ثم أورد كلام من خالف في هذه المسألة، وأدلته، ورد العلماء عليه، وبين خطأ استدلاله بما استدل به، وختم بذكر حكم لبس (دبلة الخطوبة) . أما المبحث الأول: فذكر فيه أقوال أهل العلم في عموم زكاة الذهب والفضة، بما في ذلك المستعمل من الحلي، حيث ذكر أقوال فقهاء المذاهب الأربعة. المبحث الثاني: أقوالهم في الحلي المستعمل المباح، وخلافهم، وسببه. المبحث الثالث: أدلة القائلين بعدم وجوب الزكاة. المبحث الرابع: أدلة القائلين بوجوب الزكاة. المبحث الخامس: مناقشة الموجبين للزكاة أدلة المسقطين لها، وما يتخللها من اعتراضات وأجوبة من قبل المسقطين. المبحث السادس: مناقشة المسقطين للزكاة أدلة الموجبين لها، وما يتخللها من اعتراضات وأجوبة من قبل الموجبين. المبحث السابع: ذكر ترجيح كلا الفريقين رأيه، حيث ابتدأ بذكر أقوال الموجبين،

стр. 75

وسبب ترجيحهم، وأقوال المسقطين، وسبب ترجيحهم، وقول القائلين بأدائها احتياطا، ورجح في نهاية المبحث رأي المسقطين. الخاتمة: ذكر فيها ما يراه راجحا، ومقدار نصاب الذهب والفضة. وذيل المبحث ببعض الفهارس العلمية. والكتاب جيد في بابه، ويعد -بحق - مثالا بارزا للتحقيق العلمي النزيه، مع الأدب الجم مع المخالف، والبحث عن الحق بدليله، وهو من أحسن الكتب ذات المباحث الفقهية المحددة التي اطلعت عليها. وأرى أنه يحسن بطالبات العلم قراءته والاستفادة منه.

стр. 76

[الكتاب السابع والعشرون ستر الوجه بين الحق والاضطراب] الكتاب السابع والعشرون ستر الوجه بين الحق والاضطراب المؤلف: عبد الرحمن أحمد زيني آشي. الناشر: المؤلف، ط١، عام ١٤١١هـ. المواصفات: ١٤٤ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول، الأول: خصصه للرد على كتاب (الحجاب) للشيخ محمد الألباني، وبين فيه ضعف حديث أم المؤمنين عائشة ﵂، ورد على استدلالات الألباني في استحباب غطاء الوجه، وناقشه في أدلته التي أوردها، وذكر أقوال أهل العلم في شرحها. الفصل الثاني: أورد فيه أقوال المفسرين في تفسير الآية التاسعة والخمسين من سورة الأحزاب، حيث أورد أقوال عشرات المفسرين، من مختلف المذاهب والبلدان والأجيال، وبين إجماعهم على تفسيرها بغطاء الوجه، وأورد بعض الأحاديث في وجوب تغطيته زيادة على ما ذكر الألباني. الفصل الثالث: ذكر فيه خطورة السفور، وما جره من تهتك وتفسخ، وما حدث في مصر من جرائه، والعبرة والاتعاظ بذلك، ثم عقد مقارنة بين ابن حزم والإمام أحمد، وبها ختم الكتاب. والكتاب فكرته جيدة ومفيدة، خاصة حشده أقوال المفسرين في تفسير آية الأحزاب التي تعد فصل الخطاب في مسألة الحجاب، وكذا الأحاديث الكثيرة التي أوردها، وأقوال السلف في هذه المسألة. وأرى أنه جيد للباحثات، والمحاضرات، بل وكل امرأة تريد أن تعرف الحق بدليله.

стр. 77

[الكتاب الثامن والعشرون سياسة الصبيان وتدبيرهم] الكتاب الثامن والعشرون سياسة الصبيان وتدبيرهم المؤلف: ابن الجزار القيرواني أحمد بن إبراهيم تحقيق: د. محمد الحبيب الهيلة. الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط٢، عام ١٤٠٤هـ. المواصفات: ١٧٦ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. من أوائل كتب طب الأطفال، وطرق العناية بهم. قسمه مؤلفه إلى اثنين وعشرين بابا، الأول: تدبير الصبيان حال خروجهم من الرحم، وشروط الأم الجسدية والنفسية، ثم ذكر سرة الصبي، وتمليحه، ولفه بالخرق، وتغذيته، واتخاذ داية له، والاهتمام بمضجعه، وغسله وتنظيفه، وتحريك مفاصله، وأوقات إرضاعه، وما يفعل به إذا بكى، ومتى يعلم الأكل، ونوع أكله، وكيف يعلم الجلوس والمشي، وتلهيته لمنعه من البكاء. الباب الثاني: صفة المرضع وسنها، وخلقها وخلقها، وكونها قد ولدت مرتين أو ثلاثا، وصفة الحاضن وسنها. الباب الثالث: صفة لبن الظئر، وطرق اختباره وتركيبه. الباب الرابع: الأطعمة والأشربة التي تؤثر على لبنها، النافعة والضارة. الباب الخامس: الأسباب الخلقية والخارجية لقلة اللبن وتغير لونه. الباب السادس: تدبير قليلة اللبن، وإصلاحها، والحصول على أجود اللبن. الباب السابع: الأعراض التي تعرض للأطفال عند ظهور أسنانهم، وتقسيمها. الباب الثامن: بعض الأمراض التي تظهر في رءوس الصبيان، وعلاجها. الباب التاسع: بعض الأمراض التي تصيب الأطفال، وعلاجها.

стр. 78

الباب العاشر: داء الصرع، وأسبابه، وعلاجه. الباب الحادي عشر: السهر، والتفزع من النوم وأسبابهما. الباب الثاني عشر: الرطوبة السائلة من آذان الأطفال، وعلاجها. الباب الثالث عشر: زوال الحدقة أو الحول، متى يحدث، وطرق علاجه، وكذا انتفاخ العين، وعلاجه. الباب الرابع عشر: وجع خروج الأسنان، وأنواع خروجها، وصفاتها، وعلاجه، وماذا يفعل إذا تأخر نبات الأسنان. الباب الخامس عشر: قروح الفم وعلاجها. الباب السادس عشر: السعال، أسبابه، وأنواع علاجه، وأدويته. الباب السابع عشر: القيء، والاختلاف العارض للصبيان، وعلاجه. الباب الثامن عشر: الحيات والدود المتولد في بطن الصبيان، أسبابه وعلاجه. الباب التاسع عشر: نتوء السرة العارض بسبب رطوبتها أو فتقها وعلاجه. الباب العشرون: حصى المثانة، أسبابه وعلاجه، وعلاج الصبي البوال. الباب الحادي والعشرون: البثور والحكة، وعلاجها. الباب الثاني والعشرون: الأمر بتأديب الصبيان، وأنواعهم، ومدى تقبل كل نوع للتأديب، وطباعهم، وطرق سياستهم، وتحسين طباعهم. وقد ألحق المحقق بآخر الكتاب جدولا للأوزان التي ذكرها المؤلف، وما يقابلها من الأوزان الحديثة، وعمل معجما لما ورد في الكتاب من ألفاظ فنية، وأدوية، حيث ذكر أكثر من مائتين وثلاثين لفظا، وهو معجم مهم جدا، ومن أحسن ما قام به المحقق.

стр. 79

[الكتاب التاسع والعشرون سيدتي في حالة ما عليك إلا أن] الكتاب التاسع والعشرون سيدتي، في حالة. . . .؟ ما عليك إلا أن. . . .؟ (١-٢) المؤلف: غير مذكور. الناشر: دار المجتمع، جدة. المواصفات: ٦٤ صفحة و ٣٢ صفحة، مقاس ٨×١٢سم. كتيبان صغيران: الأول: عبارة عن مجموعة أفكار وتجارب اكتسبتها الكاتبة من تجاربها الخاصة وبعض قراءاتها، صاغتها بأسلوب سهل مختصر. القسم الأول: ذكرت فيه بعض التعليمات والإرشادات في إزالة البقع وغسل الثياب وتنظيف المنزل، وبعض الإسعافات الأولية، والوجبات السريعة في الحالات الطارئة. والقسم الآخر: طرق استغلال الوقت عند الشراء، وتوجيهات في تربية الأبناء، وجمال المرأة، والمكالمات الهاتفية. أما الكتاب الثاني: فخصصته للأطفال من سن الخامسة فأكثر، فجعلت القسم الأول منه لألعاب (تعليم الكلمات) عن طريق كتابتها على ورقة كبيرة، وتعليقها في غرفة الطفل، أو وضع (صندوق الكلمات) وإعطاء الطفل صورة كل اسم ليتعلمه، ولعبة (تركيز الكلمات) عن طريق الكروت، ثم لعبة (التعرف على صوت الحرف) ، ثم خصصت قسما (للقصة القصيرة) وكيف تساعد على تحصيل مجموعة أكبر من الكلمات، ثم لعبة (عروستي) وهي إضمار كلمة في الزهن، ووصف هذه الكلمة للمستمع حتى يعرفها، ثم لعبة (لنفكر معا) مع طفلة صعبت عليها القراءة، ثم لعبة (انظر ثم اعط اسما) وذلك بإعطاء الطفل اسما لكل شيء يراه، ثم لعبة (اسمع وتكلم في الوقت نفسه) لتقوية تركيز الطفل وسمعه للكلمات التي تقال أمامه.

стр. 80

وهذان الكتيبان -مع صغر حجمهما - قد حويا كثيرا من المعلومات التي تحتاجها ربة المنزل والمربية، ويفتحان أمامها آفاقا جديدة للعمل المنزلي والتربوي، وقد تطرقت الكاتبة لأبواب كثيرة في تدبير المنزل والتربية -لم توفها حقها لصغر الكتيبين - بطريقة تحمل المرأة على البحث بنفسها عما أشير إليه من قبل الكاتبة. ولكني أرى أن الاختصار شديد فيهما، بل والحذف كثير؛ لأن المؤلفة راعت الاختصار الشديد فطغى على المادة، ولكنه فتح لباب مهم، وهو الكتاب في هذه الموضوعات التي تفتقر إليها مكتبة المرأة المسلمة؛ لأن الكتب التي تعالج هذه القضايا -وإن كانت موجودة في الساحة - لم تراع الأحكام الشرعية في طرحها، بل بعضها لم يكتب لمجتمع مسلم أصلا. وأقترح أن تنهض -لسد هذه الثغرة - مجموعة من النساء المسلمات الغيورات، ويقمن لجنة منهن، متعددة التخصصات، للكتابة في هذه الموضوعات بتوسع أكبر، مع مراعاة الجوانب التربوية والاقتصادية البعيدة عن الترف، وإبعاد كل ما لا تجيزه الشريعة الإسلامية السمحة؛ لأن الأسرة المسلمة بحاجة إلى هذا النوع من الكتب، والموجود في الأسواق -في غالبه - فيه ما تقره الشريعة. آمل أن يجد هذا الاقتراح قبولا عند بعض الأخوات الغيورات، ويقمن به خدمة لربات البيوت. والله الموفق.

стр. 81

[الكتاب الثلاثون العفة ومنهج الاستعفاف] الكتاب الثلاثون العفة ومنهج الاستعفاف المؤلف: يحي سليمان العقيلي. الناشر: دار الدعوة، الكويت. المواصفات: ١٧٢ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب. الباب الأول: تكلم فيه عن الغريزة الجنسية وخطورة انحرافها، وبين أنها ليست عيبا ولا نقصا في الإنسان إذا استطاع أن يبتعد عن الانحراف، ثم ذكر آثار انحراف الغريزة الجنسية من الناحية الإنسانية والإيمانية والحضارية، والاجتماعية والسلوكية، والنفسية، والمرضية الحسية، وشكوى عقلاء الغرب منها، مدعما ذلك بإحصاءات، وهو كلام مهم، خاصة للذين لا يقتنعون إلا بما حصل لمن اتخذوهم قدوات لهم. ثم تحدث في فصل آخر في هذا الباب عن موقف الإسلام من هذه الغريزة، والضوابط العملية التي أحاط بها هذه الغريزة حتى لا تنحرف، ثم ذكر خطورة قوة النفس الإنسانية، وأقسامها، وموقف المسلم من كل قسم، ثم ذكر مظاهر الانهزام أمام النفس، وركز على مسألة العشق والحب المحرم، وكيف تروج له وسائل الإعلام التي لم تتق الله فيما تبث، وذكر مضار العشق، وآخر الكلام عن دوائه إلى آخر الكتاب، وختم الكتاب بذكر بعض آثار المعاصي. الباب الثاني: خصصه لأسباب الانحراف الخلقي، فذكر فيه عشرة معوقات من معوقات الاستعفاف، وهي: وسائل الإعلام المفسدة، وحركة التغريب، وحركة تحرير المرأة، وضعف التربية الأسرية، والصحبة الفاسدة، ووسائل ومنتديات الترفيه غير البريء، والسياحة الخارجية غير الواعية، وغياب التشريع الإسلامي، وغياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومعوقات الزواج. وهو باب مهم، وضع فيه المؤلف

стр. 82

الأصبع على موطن الداء، وأكثر فيه من ذكر الإحصاءات، وقد استغرق ربع حجم الكتاب تقريبا. الباب الثالث: قسمه إلى أربعة فصول. الفصل الأول: عرف فيه العفة، وذكر ثمراتها المباشرة وغير المباشرة. والفصل الثاني: نماذج من الاستعفاف وقصص أهله. والفصل الثالث: ذكر فيه ثلاث قواعد تربوية، من التزمها انتفع بها، ووقى نفسه الوقوع في الفاحشة، وهذه القواعد من واجبات المؤسسات الإصلاحية، والدعاة، والأسرة المسلمة، والفرد المسلم، وهذه القواعد (١) التربية الإيمانية، (٢) التربية الأخلاقية، (٣) التربية الفكرية. الفصل الرابع: ذكر أهم القواعد الوقائية للمحافظة على العفة، والبعد عن الفواحش، وهي قواعد تحتاج إلى ممارسة وتطبيق، وهي (١) اتخاذ الإسلام منهج حياة (٢) الزواج (٣) المجاهدة وتقوية الإرادة (٤) غض البصر (٥) قطع الخواطر الرديئة (٦) تجنب المثيرات الجنسية (٧) الصحبة الصالحة (٨) ملء الفراغ بما ينفع (٩) حجب المرأة وسترها (١٠) قيام الأسرة بدورها. والكتاب جيد ومفيد، وجدير بالقراءة، بل أرى أن يقرأ منه في المجامع والمجالس، وهو مادة جيدة خصبة لمن أرادت النصح والتوجيه عن طريق المحاضرات والمواعظ.

стр. 83

[الكتاب الحادي والثلاثون عقبات الزواج وطرق معالجتها على ضوء الإسلام] الكتاب الحادي والثلاثون عقبات الزواج وطرق معالجتها على ضوء الإسلام المؤلف: عبد الله ناصح علوان. الناشر: دار السلام، بيروت، ط٤، عام ١٤٠٣هـ. المواصفات: ١٨٠ صفحة، مقاس١٢×١٧سم. قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول. الفصل الأول: عنوانه (لماذا شرع الله الزواج؟) لأنه بمعرفة جوابه تقوى العزائم على تذليل العقبات التي تقف في وجه الشباب، وتحول بينهم وبين الإقدام عليه، وذكر من أهم أسبابه: المحافظة على النوع الإنساني، والمحافظة على الأنساب، وسلامة المجتمع من الانحلال الخلقي، وتعاون الزوجين على تكوين الأسرة، وتربية الأولاد، وسلامة المجتمع من الأمراض، وإيجاد السكن الروحي والنفسي، وتأجج عاطفة الأمومة والأبوة. الفصل الثاني: خطورة العزوف عن الزواج، ومنع الدين لهذا الأمر، وتضييقه عليه، وأهم أضراره: الصحية، والخلقية، والاجتماعية، والاقتصادية، والدينية وطرق علاجها. الفصل الثالث: عقبات الزواج، حيث تحدث عن أهم الأسباب المادية، والمؤثرات الاجتماعية التي دعت الشباب إلى تفضيل حياة العزوبة على الزواج، ومن أهم هذه الأسباب: غلاء المهور، والمبالغة في تكليف الزواج، وعائق الدراسة، الذي أصبح مسلما لا يجادل فيه أكثر الناس، ووضعوا له كثيرا من المبررات الخاطئة التي فندها المؤلف، ثم ذكر عائق الإرواء الجنسي غير المشروع، وكيف صرف الشباب عن الزواج، ومسئوليته، ذات شقين: شق يتعلق بالدولة، وشق يتعلق بالمجتمع، ثم ذكر العائق

стр. 84

الخامس، وهو قلة الأجور، وغلاء المعيشة، وكيف وضع الإسلام الحل للفئة الكادحة، ذات الأجور القليلة، وضرب بعض الأمثلة على ذلك، ثم ذكر عائق انتشار البطالة، وخطره على الشباب والمجتمع، وأهم العوامل التي ساعدت عليه، ومنها: مزاحمة المرأة الرجل في أعماله، والتربية المنحرفة، وأورد نصوصا لشهيرات الممثلات والكاتبات الغربيات في التحذير من ذلك، ثم ذكر خطورة خروج المرأة للعمل على المجتمع، وضوابط ذلك عند الحاجة، وذكر مكانة المرأة في الإسلام، ثم ذكر خطر التربية المنحرفة، وكونها تخرج شبابا مدللين لا يقدر الواحد منهم على عمل مجهد. ثم ذكر عائق ترك المجال للنساء للتحكم في قضايا تكاليف الزواج، وذلك أن المرأة بما جبلت عليه من حب الزينة، وقوة العاطفة، وسرعة الانفعال، تتأثر بسرعة بما تراه حولها من مظاهر الترف وبريق المادة، وتحب محاكاة غيرها دون مراعاة حال من سيدفع هذه التكاليف، فتستنزف ماله وأكثر لترضي عاطفتها الجامحة، وهي مشكلة يمكن تلافيها لو تولى الرجل هذا الأمر، لكونه أقل انفعالا، وأكثر تحكما في عاطفته، وأكثر ضبطا لما يحب أن ينفق، خاصة وأنه هو الذي سيدفع هذه المبالغ. والعائق الثامن والأخير: ضعف الوازع الديني، وهو أخطر عائق؛ لأنه مع هذا الضعف لا يستبعد أن يقع في أي عائق من العوائق المتقدمة، ثم ذكر أهم الوسائل التي تقوي الوازع الديني. الفصل الرابع: في منهج الاستعفاف، لمن لا يجد قدرة على النكاح، فبدأ بالصوم، وثنى بغض البصر، وثلث بالبعد عن المثيرات الجنسية، ثم ملء الفراغ بالنافع المفيد، واختيار الرفقة الصالحة، والأخذ ببعض التعليمات الطبية المفيدة في هذا الباب، واستشعار الخوف من الله تعالى سرا وعلانية، وختم الكتاب بذكر جزء من رسالة (يا ابني) للشيخ علي الطنطاوي. والكتاب مهم ومفيد جدا، ويتميز بذكر المشكلة وعلاجها، حيث لم يكتف المؤلف بإيراد المشكلة، بل أوردها وبين أسباب وجودها، حتى يتضح سبب اختيار هذا العلاج، ثم يذكر علاجها، وهي طريقة متميزة سلكها الكاتب في كتابة هذا. وأرى أنه مادة جيدة للمحاضرات والواعظات خاصة عند توجيههن للأمهات والفتيات.

стр. 85

[الكتاب الثاني والثلاثون عمل المرأة في الميزان] الكتاب الثاني والثلاثون عمل المرأة في الميزان المؤلف: د. محمد علي البار. الناشر: الدار السعودية، جدة، ط١، عام ١٤٠١هـ. المواصفات: ٢٢٨ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسم الكاتب كتابه إلى مقدمة وعشرة فصول، تحدث في المقدمة عن الاختلافات النفسية والجسدية بين الرجل وبين المرأة بطريقة علمية متخصصة، ثم بين دوافع اختياره للكتابة في هذا الموضوع، ودعاة تهتك (تحرر!!!) المرأة، وأهم المغالطات التي أثاروها ليبرروا دعوتهم خروج المرأة من بيتها باسم العمل. أما الفصل الأول: فعن مكانة المرأة قبل الإسلام، وفي الجاهليتين القديمة والحديثة، وتحدث فيه عن وضع المرأة عند الشعوب غير المسلمة قديما، ووضعها في الجاهلية الحديثة المتمدنة، وكونه امتدادا لوضعها القديم، في العصور المظلمة، وأن نظرة الرجل المتمدن هي نفس نظرة المتخلف إلى المرأة، حيث يراها أصل الخطيئة وسببها، وأنها تعيش ليتمتع بها الرجل فقط. والفصل الثاني: مكانة المرأة في الإسلام، وهي مكانة رفيعة سامية، لا يمكن أن تجد المرأة لمكانتها مثيلا في أي ملة ونحلة، وفي أي مدنية قديمة أو حديثة، فقد جعل الله لها حقوقا، وتكفل لها بأمور لا تخطر على بال المرأة الغربية اليوم، مع ما وصلت إليه من تحلل وانطلاق، فذكر حقوقها أما، وجعل الإسلام الجنة تحت أقدامها، وعقوقها من أكبر الكبائر، ورضاها مقدم على رضا الأب ثلاث مرات، وحقوق الزوجة على زوجها، وحقوقها في الخطبة، ووجوب إذنها ورضاها بمن تقدم لها، وحقها في الصداق، وحقها في إعلان النكاح صيانة لسمعتها، وحقها في الوقاع والوليمة، ثم تحدث عن آداب معاشرتها، وحقوقها الزوجية الأخر، ووجوب النفقة لها، وعملها في

стр. 86

البيت. والفصل الثالث: خروج المرأة للعمل، وتركيبها الجسدي المختلف تماما عن الرجل حتى في مستوى الخلايا، فإن كل خلية في الرجل مذكرة، وعكسه الأنثى، ومني الرجل وبويضة الأنثى، وكذا الأعضاء والأنسجة. والفصل الرابع: فروق أخر جسدية ونفسية بين الذكر والأنثى، تحدث فيه المؤلف عن الفروق في الهرمونات بين الرجل والمرأة، والفروق على المستوى الفكري، والبحوث العلمية الحديثة التي فضحت دعوى تماثل الرجل والمرأة الفكري، تلك البحوث التي أثبتت أن لكل واحد منهما اهتماماته المغايرة للآخر، منذ مرحلة الطفولة، وخطورة عدم التمييز بين الأولاد والبنات في طرق ومناهج التعليم والتربية؛ لأن في عدم التمييز انتكاسا في الفطر، وكبتا للتفكير، وانحرافا عن الطريق السوي، وإخراجا لأجيال مهتزة غير مستقيمة، وهذا ما يعاني منه الغرب معاناة شديدة، ثم تحدث عن وظائف المرأة الفسيولوجية (الوظيفية) التي تعوقها عن العمل خارج المنزل، مثل: الحيض، والحمل، والنفاس، والولادة، والرضاعة، وتبعات كل ذلك من آلام، وتغير واضطراب نفسي وجسدي لها، ثم ذكر فوائد إرضاع الوليد ومدته. الفصل الخامس: الجدوى الاقتصادية لخروج المرأة للعمل، وأن دعوى دعاة تهتك المرأة (التحرر المزعوم) دعوة عريضة، قائمة على المغالطة والاستغفال، والاستخفاف بعقول الناس؛ لأن المرأة الغربية لم تخرج من بيتها للعمل طوعا، بل خرجت مكرهة، وذلك أن الرجل الغربي -كان وما يزال - يرفض -وبشدة - أن ينفق على المرأة، فاضطرها إلى الخروج بحثا عن لقمة العيش، ولو وجدت المرأة الغربية من يتكفل بقوتها، وتعيش تحت كنفه معززة مكرمة في بيتها -كالمرأة المسلمة - لما خرجت للكد والشقاء والإهانة، ولما عرضت نفسها لهتك العرض جريا وراء لقمة العيش، وقد تحدث المرأة عن الخلفية التاريخية لخروج المرأة الأوروبية للعمل، ووضعها اليوم، وأنها ما تزال تطالب -مفردة، وعبر الجمعيات النسائية - بحقوقها في العمل، وبمراعاة ضعف جسدها، وحاجتها لساعات عمل أقل، وضرورة مراعاة أوقات حيضها وحملها ونفاسها ورضاعها، وأنها

стр. 87

ما تزال تتقاضى مرتبا أقل من الرجل، مع أنها تعمل نفس ساعات عمله، ومع أنها تنفق أكثر منه على زينتها، وذلك أن رب العمل لا يرضى أن تأتيه في لباس البذلة، وعدم الاهتمام بمظهرها عامل خطير قد يؤدي إلى فصلها من عملها. ثم تحدث المؤلف عن المكاسب المزعومة لخروج المرأة في البلاد النامية، بينما يظل ملايين من الرجال يبحثون عن عمل فلا يجدونه، وكذا خروجها في البلاد البترولية الغنية، وما يترتب عليه من خسائر مالية لا ينتبه لها كثير من الناس، وإضافة إلى الخسائر الجسدية النفسية والاجتماعية. ثم ذكر كيف يكون بقاء المرأة في البيت عاملا مهما من عوامل زيادة الإنتاج!!! . الفصل السادس: نتائج خروج المرأة إلى العمل، افتتحه المؤلف بأقبح نتائجه، وهي ظهور الجنس الثالث، والتحلل الأخلاقي الذي يعاني منه الغرب، وكثرة الأولاد غير الشرعيين، وانتشار حالات الإجهاض، وانتشار الشذوذ الجنسي بجميع أنواعه، والخيانات الزوجية، واتخاذ الخليلات. الفصل السابع: الابتزاز الجنسي للمرأة العاملة الغربية، وتفشي ذلك على جميع المستويات، وأنه القاعدة العامة الواقعة على كل امرأة عاملة، وأن الناجية منه تعد من القلة، وغرابة القصد من هذا الابتزاز، وكونه ليس للمتعة بقدر ما هو للإهانة وإثبات القدرة على إذلال المرأة، والتشفي منها بهتك أعز ما تملك، وهو شرفها. الفصل الثامن: تاريخ هذا الابتزاز في الغرب، وكونه مع بداية خروج المرأة للعمل، وكونه واقع على المرأة البيضاء والسوداء على السواء. الفصل التاسع: أمثلة على هذه الاعتداءات، واعترافات النساء بها، وبيان مصير الرافضة، وهو المضايقة والإيذاء، حتى تخرج مكرهة من العمل، أو تطرد منه، وهذا أمر موجود في جميع الأعمال التي يفترض فيها أن تكون حامية للمرأة، مثل: المحاكم، والشرطة، بل والجمعيات النسائية التي تطالب بحقوقهن؛ لأن الرجل في كل هذه الأماكن هو نفس الرجل الغربي الذي لا يعرف عن المرأة غير كونها جسدا للمتعة، وأن قيمتها بقدر جمالها الذي يهتك عرضها بسببه. الفصل العاشر: حكم الإسلام في خروج المرأة من بيتها، وأنه مربوط بالحاجة، صيانة

стр. 88

للمرأة -بالدرجة الأولى - من الابتزاز والإذلال، وحفظا للمجتمع أن يقع في الرذيلة. ثم تحدث عن خروجها لطلب العلم، وضوابط ذلك، وضرورة التفريق بين مناهج الرجال والإناث، وخروج المرأة للجهاد، وميدانها هناك، ثم ذكر فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في خروج المرأة للعمل، وبها ختم الكتاب. والكتاب مفيد جدا، أجاد المؤلف في ترتيبه، وأحسن في عرض مواده، وأكثر من الاستشهاد بأقوال عقلاء الغربيين -الذين ما يزال ضعاف النفوس والعقول من أبنا جلدتنا يرونهم قدوات لهم، وينادون بالسير في ركابهم -وكيف كوتهم نار الانحلال، بل أحرقتهم، وأصبحوا يصرخون من ويلاتها، وخير عارض لوصف بلية من وقع فيها وهذه البلايا قد وقع فيها الغربيون، وأيقنوا أنهم قد ضلوا الطريق، وتورطوا ببعدهم عن المنهج الحق، وأن هذه المدينة الزائفة التي يعيشون فيها مدنية جاهلية، لا وزن فيها للدين والخلق الكريم، وأنهم يتخبطون في دياجير ظلام لا يعرفون له نهاية. والكتاب جيد في إقناع من بهرهم بهرج المدينة الغربية الزائف، أن حياة الغربيين ليست كما يظن، وأن السعادة كل السعادة في العيش تحت ظل الإسلام إيمانا وعملا، وأن الإسلام -وحده فقط - هو الذي أعطى الرجل مكانه الحق اللائق به، وأعطى المرأة مكانها الحق اللائق بها؛ لأنه تنزيل من العليم الخبير بما يصلح شئون خلقه، قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤] (١) . والكتاب -كذلك- إخراس لأفواه دعاة تهتك المرأة؛ لأنه إثبات -للجميع - أن ما ينادي به هؤلاء -من الرقي لا يأتي إلا بتقليد الغرب في كل شيء - خطأ محض، وأن هؤلاء القدوات المزعومة، والأصنام المنصوبة تصرخ وتولول من وضعها، وتتمنى أن تخرج من المأزق الذي هي فيه.

стр. 89

[الكتاب الثالث والثلاثون فتاوى النساء من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية] الكتاب الثالث والثلاثون فتاوى النساء من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية المؤلف: إبراهيم محمد الجمل. الناشر: دار الرياض، الرياض. المواصفات: ٣٢٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. الكتاب مجموعة من فتاوى تخص المرأة، استخرجها المؤلف من (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) (١) ورتبها حسب الأبواب الفقهية، وعلق على قليل منها ببعض التعليقات القصيرة، مثل: عزو الآيات إلى مواضعها في المصحف، وذكر بعض من روى الأحاديث التي وردت في الفتاوى. وذكر في المقدمة أنه هذب بعض الألفاظ، وصاغ بعض الجمل بأسلوبه الخاص، حتى تكون واضحة ميسرة، ولم يذكر شيئا مما صنع في صلب الكتاب، فصعب إدراك صنيعه، وجهل مدى تصرفه في عبارات شيخ الإسلام، وهذا أمر يستدعي تتبع كل فتوى في الكتاب، وفي (مجموع الفتاوى) إضافة إلى أن الجامع لم يذكر موضع الفتوى في (مجموع الفتاوى) . وذكر أنه عرض آراء المخالفين، والواقع أنه لم يفعل ذلك إلا في مواضع معدودة، لا تكاد تذكر اعتبارا بحجم الكتاب. والجامع لم يتتبع الفتاوى إلا في المجلدات (الحادي والعشرين إلى الثالث والثلاثين) وهذا لا يعني عدم وجود فتاوى تتعلق بالنساء في بقية المجلدات.

стр. 90

وأرى أن هذا العمل مبتور، فيه جهالة وغرر، ومن الصعوبة بحال الوثوق به، أو نسبة شيء منه إلى شيخ الإسلام. والله أعلم.

стр. 91

[الكتاب الرابع والثلاثون فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب] الكتاب الرابع والثلاثون فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب المؤلف: درويش مصطفى حسن. الناشر: دار الاعتصام، القاهرة، ط٢. المواصفات: ٢٧٢ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. صدر المؤلف الكتاب بأهم ما حققه الأعداء في مسألة النقاب، حتى استطاعوا أن يضربوا آراء العلماء بعضها ببعض، وروجوا الآراء الخاطئة، حتى صارت هي السائدة بين الناس، وأصبح جمهورهم يعتقد أن الحجاب معناه: كشف الوجه واليدين أما الرجال الأجانب. ثم ذكر مقدمة عرف فيها الحجاب في اللغة وفي الشرع، وأنه الستر الذي يحجب المرأة عن الرجال، ويمنعهم من رؤيتها، ثم عرف النقاب والبرقع، والجلباب، الخمار، والنصيف، والمعجر، وبين الفرق بين الحجاب وستر العورة، وضرورة الحجاب، وخطورة التفريط فيه. ثم قسم كتابه إلى قسمين، الأول: فيه أربعة فصول. الفصل الأول: الأدلة على وجوب الحجاب، والنقاب، من الكتاب، حيث يذكر الآية، ثم يذكر وقت نزولها، وحال الناس حينئذ، والتغير الذي وقع بعد النزول، ثم الأحكام المستفادة من الآية، وأفاض في الحديث عند عدم اختصاص أمهات المؤمنين ﵅ بالحجاب، وقرائن وجوب عموم الحجاب من الناحية الفقهية والأصولية على كل النساء. الفصل الثاني: أدلة ذلك من السنة، حيث ذكر الأدلة القولية، في أمر نساء النبي ﷺ بالحجاب، وأمر بقية النساء به، ثم الأدلة الفعلية، ثم ثلث بذكر أدلة النقاب التقريرية. الفصل الثالث: أقوال وأفعال أمهات المؤمنين ﵅ في لزوم الحجاب،

стр. 92

ومحافظتهن عليه، ثم أقوال وأفعال الصحابة والتابعين. الفصل الرابع: آراء الفقهاء وجوب الحجاب والنقاب في المذاهب الأربعة وغيرها، وبين الفرق بين الحجاب وبين ستر العورة، وأن اختلافهم في كون الوجه واليدين عورة أو غير عورة لا يعني اختلافهم في وجوب حجبهما عن نظر الرجال الأجانب، وأورد نصوص كثير من الفقهاء في ذلك، وبين أن اختلافهم في علة تحريم السفور كانت نظرية، إذ أنهم اتفقوا على نتيجة واحدة وهي: منع المرأة عن السفور عن وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب، فالذين قالوا: الوجه عورة، منعوا المرأة من السفور، لكون وجهها عورة، والذين قالوا: ليس بعورة، منعوها - أيضا - لأن كشفه تخشى منه الفتنة، وبين أن الخلاف في هذه المسألة صوري لا ثمرة له في عالم الواقع، وأن الأصل الثابت في فقه المذاهب الأربعة: وجوب الاحتجاب وستر الوجه، وحرمة النظر إليه. ثم ذكر حكم النقاب في الإحرام، وفي الصلاة، وأقوال السلف فيه. ثم عقد مبحثا ذكر فيه استثناءات كشف الوجه، وهي: عند الخطبة، والإحرام، وأمام المحارم، وللعلاج، وعند التقاضي، وضوابط وشروط ذلك. أما القسم الثاني من الكتاب: فخصصه لذكر آراء المخالفين للمذاهب الأربعة، فأورد أدلتهم ورد عليها، وبين ضعف استدلالهم بها، وأنها استدلالات لم يوافقهم عليها أحد من الفقهاء من لدن الصحابة إلى القرون من بعدهم، وأن قواعد الشرع، ولسانه العربي يأبيان ما ذهبوا إليه. والكتاب يعد مرجعا مهما جدا في قضية الحجاب، حيث حشد فيه المؤلف جل ما يحتاجه الباحث في هذا الموضوع من أدلة وأقوال، وكشف القناع عن كثير من الأخطاء التي شاعت مؤخرا في قضية الحجاب، وعن الخلط الذي وقع لكثير من الناس في هذه المسألة، بسبب بعض الفتاوى المعاصرة التي أصدرها بعض المحدثين، فشوشوا على الناس، وجعلوهم في أمر مريج. ومما يؤخذ على الكتاب كثرة الهوامش وطولها (١) .

стр. 93

[الكتاب الخامس والثلاثون فلنكن صرحاء يا دعاة الاختلاط] الكتاب الخامس والثلاثون فلنكن صرحاء يا دعاة الاختلاط المؤلف: عائشة عبد الله جاسم. الناشر: دار الثقافة، الدوحة، ط١، عام ١٤٠٥هـ. المواصفات: ١٤٤ صفحة، مقاس ١٥×١٩سم. قسمت المؤلفة الكتاب ثلاثة أقسام، الأول: افتتحته بمقدمة بينت فيها فئات المجتمع المادية، والشهوانية، والملتزمة شرع الله ، ثم تحدثت عن ظاهرة الاختلاط، وكونها مستوردة، ودور تلامذة الاستعمار في نشرها والترويج لها في بلادنا، وحرصهم على جعل المجتمع الإسلامي صورة مكررة للمجتمع الأوروبي المنحل. ثم تحدثت عن أمرين تفتقدهما هذه الفئة المروجة للاختلاط، هما: الرصيد الفطري، والرصيد التجريبي. ثم تحدثت عن الفطرة التي فطر الله عليها الرجل والمرأة، بميل كل منهما إلى الآخر، واستشهدت بالتاريخ، وانحطاط الأمم بمخالفة هذه الفطرة، وببعض الإحصاءات عن العالم الغربي، وانزعاج عقلائهم من الفوضى الجنسية هناك. ثم ذكرت العلاج، وذكرت رأي (الليدي كوك) وحللت هذا الرأي، ثم استطردت إلى أن عقدت فصلا عن ضرورة إعادة الشخصية المسلمة؛ لأن عالم اليوم أفلس في عالم القيم. وتحدثت عن دور الشبكات الإعلامية في إحياء الرذيلة، وضرورة الاتصال بالمضمون القرآني، وذكرت خطط العلاج، ومنها: التربية، والتوعية، والتعبئة، والتنمية. ثم عقدت فصلا متمما وجهت فيه خطابها إلى الأخوات المحجبات، وذكرت نوعي الاختلاط: المنظم والعفوي، والحل الإسلامي.

стр. 94

ثم فصلا بعنوان (وبعد يا دعاة الاختلاط) ردت فيه عليهم، وخاطبتهم خطابا عقليا واقعيا، ثم ذكرت أجراس الإنذار الغربية، وما فيها من تحذير لنا ولهم. أما القسم الثاني من الكتاب فعن حضارية الزي الإسلامي، حيث ذكرت أهميته، وأهم أحكامه، وموجة الهجوم عليه، وجذور هذا الهجوم، من زمن بني قينقاع إلى الآن، ثم ذكرت الأبعاد الروحية والتربوية والأخلاقية للحجاب. والقسم الثالث: تكلمت فيه عن الهوية ودور الفتاة فيها، وعن الصدمة النفسية، والتجربة الزوجية الفطرية، وهي عبارة عن رسالة كتبتها المؤلفة عن تجربة الزواج، ثم ذكرت التجربة الإنسانية، والحياة الأكاديمية، وبه ختمت الكتاب. والكتاب ناقش كثيرا من الشبهات، والواقعات التي انجرف وراءها أو تأثر بها كثير من المسلمات، وبين زيف هذه الانحرافات، والمغالطات التي افتعلها دعاة الاختلاط، ومتابعة الشرق للغرب، بأسلوب هادئ، وحجة قوية، مدعمة بما قاله أهل الاختلاط ومصدره، وأسفهم على الحال التي وصلوا إليها، من تفكك وانحلال، وما جره إليهم البعد عن الخلق القويم من هبوط وانحطاط. والكتاب مادة جيدة للحجج العقلية المنطقية عند محاورة المتأثرين بصرخات الاختلاط، ويصلح للداعيات، والمتأثرات بالمدنية الغربية.

стр. 95

[الكتاب السادس والثلاثون قائمة منتقاة لمكتبات الأطفال] الكتاب السادس والثلاثون قائمة منتقاة لمكتبات الأطفال بالدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج إعداد: عبد التواب يوسف وكمال الهلباوي. الناشر: مكتب التربية العربي لدول الخليج، عام ٢٤١٠هـ. المواصفات: ١١٢صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. الكتاب عبارة عن قائمة منتقاة من كتب الطفل، مما أنتجته الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية، ودار ثقافة الطفل ببغداد، وغيرهما. وقد روعي في انتقاء هذه الكتب - كما جاء في المقدمة- أمور، منها: ١ - ملاءمة الكتب لأهداف المجتمع في تربية النشء. ٢ - اتفاق الكتب مع ميول الأطفال واحتياجاتهم. ٣ - موافقة الكتب للقيم الدينية والتقاليد المرعية. . .؟ . وقد افتتحت هذه القائمة بتمهيد ذكر فيه طريقة الانتقاء، وكونها نتاج تتبع كثير من منشورات العالم العربي، ثم عرض لمؤسسات وأجهزة ثقافة الطفل، وبرامج الأطفال في الإذاعة المسموعة والمرئية، والمجلات والنشرات، ثم عرض لدور مكتب التربية العربي لدول الخليج في مجال الطفولة، وما صدر عنه من مشروعات وبرامج وقرارات وتوصيات، بحيث يكون هذا التمهيد مرجعا للباحثين والعاملين في خدمة الطفل عموما. أما المقدمة فقد قسمت خمسة أقسام. القسم الأول: كتب منتقاة للأطفال، وهي ثمانية أقسام: القصص والحكايات،

стр. 96

والحكايات الشعبية، والقصص المسرحية، والبطولات والسير، والبطولات العربية، والشعر، والقصص المترجمة، والعلوم. القسم الثاني: دوائر المعارف والموسوعات والقواميس. القسم الثالث: كتب منتقاة عن الأطفال. القسم الرابع: وقائع المؤتمرات والندوات. القسم الخامس: أهم الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بثقافة الطفل. وختم الكتاب بكشاف للمؤلفين والمترجمين.

стр. 97

[الكتاب السابع والثلاثون قضايا تهم المرأة المسلمة] الكتاب السابع والثلاثون قضايا تهم المرأة المسلمة المؤلف: د. عبد الوهاب بن لطف الديلمي. الناشر: دار المجتمع، جدة، ط١، عام ١٤١٠هـ. المواصفات: ٦٠ صفحة، مقاس ١٧×١٢سم. كثيرون هم الذين يطعنون في شريعة الإسلام، يقصدون من ذلك تغيير موقف المسلمين من دينهم، وتنفيرهم عنه، وقد كان أوسع أبواب الطعون في هذا العصر (قضية المرأة) لعلمهم أن إفسادها إفساد لكل المجتمع؛ لأنها حاضنة الأجيال، ومربية الأبطال، وغارسة التوحيد في قلوب الرجال، وفسادها فساد لهم. وهذا الكتاب محاولة جيدة للرد على إحدى الصحفيات اللاتي تأثرن بنعق أعداء الدين، فأصبحت بوقا لهم، تردد ما يأفكون، دون علم بهذا الدين الذي تطعن فيه، وهذا أمر يظهر جليا في عدم وضوح الرؤية عندها، وجهلها بالدين. وقد وقف المؤلف مع الصحفية عدة وقفات، الأولى: في عنوان مقالها، وما فيه من معان خطيرة، ظهر فيها عداؤها للشرع، والثانية: مسألة عيد الأم، الذي يحتفل به اليهود والنصارى، ودعوتها إلى الاحتفال به، والثالثة: طعنها في قضية تعدد الزوجات، وادعاؤها أن القرآن لم يحله، والرابعة: مطالبتها جعل الطلاق بيد الحاكم، كما هو حاصل عند الغربيين، والخامسة مطالبتها الدولة منع التعدد. وقد رد المؤلف عليها ردا علميا هادئا، بين فيه وجه الحق من الباطل، وكشف زيف بريق طعونها في المقال. والكتاب جيد ومفيد في توضيح بعض القضايا التي كثر فيها اللغط والجدل في هذا العصر، والداعية بحاجة إلى قراءته لتستفيد مما جاء فيه.

стр. 98

[الكتاب الثامن والثلاثون كتاب أدب النساء الموسوم بكتاب الغاية والنهاية] الكتاب الثامن والثلاثون كتاب أدب النساء الموسوم بكتاب الغاية والنهاية المؤلف: عبد الملك بن حبيب الأندلسي تحقيق: عبد المجيد تركي. الناشر: دار الغرب، بيروت، ط١، عام ١٤١٢هـ. المواصفات: ٥٣٠ صفحة، مقاس ٢٥×١٧سم. من أقدم الكتب المؤلفة عن المرأة، ومؤلفه (ت ٢٣٨هـ) من كبار فقهاء المالكية، لذلك فإن المادة المطروحة في هذا الكتاب مادة أخلاقية فقهية، تربوية، خلط فيها المؤلف الترغيب بالترهيب، على الطريقة القديمة، وهي عقد فصل تحت كل ترجمة، وسرد بعض الأحاديث والآثار دون تعليق عليها إلا ما قل. ومن أهم موضوعات الكتاب: فضل المرأة الصالحة، وصفات من يرغب في نكاحها، وآداب ليلة الزفاف، والجماع، وكيف يفعل من أعجبته امرأة، وأحكام الحائض، والعزل، وزينة المرأة ولباسها، وهيئتها وقت خروجها، والأمر بالرفق مع النساء، وخدمة المرأة زوجها، والغيرة، وحقوق الزوجين، وجعل خاتمة الكتاب بابين جامعين. وقد بلغت عدد أحاديث وآثار الكتاب (٢٦٤) حديثا وأثرا، إلا أن جلها مراسيل، وبلاغات، وروايات منقطعة ومعضلة، مع أن أكثرها مروي بأسانيد متصلة في الصحاح والسنن والمسانيد. وقد قام المحقق بعزو كثير منها إلى مصادرها في كتب السنة. والكتاب مفيد في كونه مادة غزيرة لمن أراد أن يبحث في قضايا المرأة، ويعرف الأحاديث والآثار المتعلقة بها، وفي الكتاب من الآثار والأقوال ما لا يوجد في غيره من الكتب المتداولة.

стр. 99

[الكتاب التاسع والثلاثون كتاب عشرة النساء] الكتاب التاسع والثلاثون كتاب عشرة النساء المؤلف: أحمد بن شعيب النسائي تحقيق: عمرو علي عمر. الناشر: مكتبة السنة، القاهرة، ط١، عام ١٤٠٨هـ. المواصفات: ٥٠٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. كتاب (السنن الكبرى) للإمام النسائي رحمه الله تعالى تضمن عدة كتب، منها (عمل اليوم والليلة) صدر في مجلد، و (فضائل الصاحبة) و (فضائل القرآن) و (خصائص أمير المؤمنين علي ﵁ وغيرها من الكتب التي صدر بعضها، ومنها (عشرة النساء) وهو كتاب كبير روى فيه مؤلفه (٤٠٣) حديث، بأسانيده إلى رسول الله ﷺ ، وقسمه سبعة عشر بابا ومائة باب. افتتح كتابه بباب عن حب النساء، وميل الرجل إليهن، ثم الغيرة، والانتصار، والافتخار، والمتشبعة بغير ما أعطيت. ثم عقد عدة أبواب في القسم بين النساء، ثم أبواب الملاعبة، ثم آداب إتيان النساء، وأحكام الحائض، وحقوق الزوجين، والنفقة، ثم الحجاب، وختم الكتاب ببابين، في بركة المرأة وشؤمها. والكتاب يعد قاموسا كبيرا للأحاديث المتعلقة بأحكام المرأة، وجدير بالمرأة المسلمة أن تقتنيه، وتقرأ ما جاء فيه من نصوص، لترى كيف اعتنى الإسلام بها، ورفع شأنها، وبين كل الأحكام الخاصة بها، ولتعرف ما أنيط من أحكام، فتعلم مالها وما عليها، فلا تظلم ولا تظلم. وقد بذل المحقق جهدا مشكورا في تحقيق النص، وعزو الأحاديث، ووضع الفهارس العلمية اللازمة للكتاب.

стр. 100

[الكتاب الأربعون كتاب العيال] الكتاب الأربعون كتاب العيال المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا تحقيق: د. نجم عبد الرحمن خلف. الناشر: دار ابن القيم، الدمام، ط١، عام ١٤١٠هـ. المواصفات: مجلدان، ١٠٣٢ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قام المحقق -كعادته - بكتابة مقدمة طويلة للكتاب، تقع في ١٢٥صفحة، قسمها إلى فصلين، الأول: دراسة الكتاب، حيث تناول عنوانه، ونسبته إلى ابن أبي الدنيا، ومنهجه في الكتاب، وتميز كتابات ابن أبي الدنيا، وذلك أن المحقق أخرج كثيرا من كتبه، وعدد نصوص الكتاب، التي بلغت (٦٧٤) نصا، وجودة الترتيب والتبويب، ورواية النصوص والشعر بسنده إلى قائله، وعدم تكرر النص إلا لفائدة في المتن أو الإسناد، وعادة المؤلف في عدم شرح النصوص أو التعليق عليها إلا في النادر، وهو يورد الأحاديث المرفوعة أولا، ثم الموقوفة، ثم الشعر والحكايات التي تناسب الباب. أما أهمية الكتاب فتكمن في أمور، منها: كونه من الأصول التراثية المسندة، وكثرة نصوصه وغزارتها، وتعلقها بموضوع واحد، وجمع أقوال كثير من علماء السلف في الموضوعات التربوية، وإبراز منهج من مناهج التربية السائدة في القرن الثالث (عصر المؤلف، ت ٢٨١هـ) . ثم ذكر المحقق موقع الكتاب بين الكتب المصنفة في موضوعه، ووصف مخطوطاته، ومنهج التحقيق، وحكمه على كل حديث، وترجمته لكل اسم يرد. أما الفصل الثاني من المقدمة: فخصصه لترجمة الحافظ ابن أبي الدنيا، ومؤلفاته التي أحصى من أسمائها (٢١٧) كتابا. أما كتاب (العيال) فقد قسمه مؤلفه إلى خمسة وثلاثين بابا، هي: النفقة على العيال،

стр. 101

والعدل بينهم، والعقيقة، والإحسان إلى البنات، والعطف على البنين، والرأفة بهم، وحملهم وشمهم وتقبيلهم، وتنقيزهم ومداعبتهم، والتسليم عليهم، وتعليمهم الصلاة، والقرآن، وتعليم الرجل أهله وولده وتأديبهم، وحفظ الله المؤمن في ذريته من بعده، والتوسيع على العيال، ومعاشرة الأهل من أجل الولد، وتعود المرأة على مغزلها، وتخفرها، وتركها الزينة إلا لبعلها، والصلاة على المولود، وصلاح الولد، والاغتباط بقلة العيال، والعطف على الأزواج، والرأفة بهم، والمداراة لهم، وحق المرأة على زوجها، والثواب على النفقة، وجواز أخذ المرأة من بيت زوجها، وحق الزوج على زوجته، وملاعبة الرجل أهله، وباب الختان، ولعب الصبيان، وتعليم العلم للأصاغر، وباب في اليتامى، وأدبهم، وشهادة الصبيان، وحجهم، والعوذة تعلق عليهم، وحكم بولهم. ثم ختم المحقق الكتاب ببعض الفهارس العلمية المهمة. والكتاب كما يظهر في الاستعراض الموجز لما جاء فيه، مهم جدا، وينبغي ألا تخلو منه مكتبة المرأة المسلمة؛ لأنه حشد كبير لنصوص يصعب حصرها في موضع واحد، في قضية من أهم القضايا التي تشغل المرأة المسلمة، ألا وهي: تربية أبنائها، فهو مهم لربة البيت، وللباحثة، وللمربية، ولك امرأة يهمها أمر العيال. مع الحرص على قراءة حكم المحقق على الأحاديث المرفوعة، قبل أخذها والاستشهاد بها. والله الموفق.

стр. 102

[الكتاب الحادي والأربعون كشف المبهم عن حكم سفر المرأة بدون زوج أو محرم] الكتاب الحادي والأربعون كشف المبهم عن حكم سفر المرأة بدون زوج أو محرم المؤلف: مصطفى بن العدوي. الناشر: دار ابن القيم، ومكتبة ابن حجر، مكة المكرمة، ط١، عام ١٤٠٧هـ. المواصفات: ٣٢ صفحة، مقاس ١٤×١٢سم. افتتح المؤلف رسالته بمقدمة ذكر فيها أسباب تأليفها، وهي كثرة الجرائم والحوادث التي تقع بسبب سفر النساء بدون محرم أو زوج. ثم ذكر أحاديث النهي عن سفر المرأة دون محرم، وكيف جمع العلماء بينها. ثم ذكر سفر المرأة إلى الحج دون محرم، والاختلاف فيه، وأدلة كل فريق، ورجحان قول المانعين مطلقا بالأدلة القولية الناهية عن السفر. ثم ذكر هجرة النساء من ديار الكفر إلى ديار الإسلام، وسفر النساء مع أزواجهن للغزو إذا أمنت الفتنة. ثم ذكر الرفق بالنساء في السفر، وما تضمن حديث: «ويحك -يا أنجشة - رويدك بالقوارير» . وختم الرسالة ببعض النصائح والتنبيهات. والرسالة مختصرة، ليس فيها مادة غزيرة، ولكنها تصلح للتذكير.

стр. 103

[الكتاب الثاني والأربعون المرأة في سوق النخاسة العالمي] الكتاب الثاني والأربعون المرأة في سوق النخاسة العالمي تأليف: محمد أحمد معبر القحطاني. الناشر: مكتبة الوفاء، جدة، ط٢، عام ١٤٠٧هـ. المواصفات: ٤٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. الكتاب فيه تسعة مقالات قصيرة، الأول: فتاة الغلاف، ونوعياتها، وكونهن ضحية المتاجرين بجمالها، وما يربحه هؤلاء من أموال طائلة من وراء فتاة الغلاف، ومصير صورهن بعد الاستمتاع بها. الثاني: المضيفات في الطائرات، واستخدام جمالهن، ومصيرهن البائس. الثالث: الإعلانات التجارية، واستغلالها، والفتيات هن الضحية. الرابع: سوق، الجنس، واستغلاله جسد الشابة، ثم قذفه لها إلى غير رجعة. الخامس: الجاسوسة الحسناء، التي توصل المعلومات إلى الرجال، وتفقد في سبيل ذلك شرفها وعفتها، وذكر قصة الجاسوسة الروسية (تانيا) وكيف خدعها الكولونيل (تولجين) وقتل والديها. السادس: مغازلة الذئاب، وكيف يضحك الشاب على الفتاة، حتى تكون هي الضحية في نهاية المطاف، وتسمى (العاهرة) من قبل من ادعى حبها. السابع: ملكات الجمال، وكيف يعاملن كالشياه، التي تسمن لتأكل، ثم ذكر وصية (مارلين مونرو) . الثامن: ماذا يعني أن تكونين زوجة؟ أجاب عنه في ستة نقاط، أظهر من خلالها كرامة المرأة وعزها في كونها زوجة، وذلها وامتهانها إذا خدعت ببريق الحرية الزائفة. التاسع: مكانة المرأة في الإسلام، حيث ذكر كلاما لـ" جوستاف لوبون " ثم عقد مقارنة بين وضع المرأة قبل الإسلام وبعده، أظهر من خلالها مكانتها.

стр. 104

والكتاب جيد ومفيد، أبرز فيه المؤلف الوجه الحقيقي البشع لدعاة ما يسمى بتحرير المرأة، عن طريق قنواته المذكورة، وخاطب المرأة مخاطبة منطقية واقعية، تراها وتعيشها، ولا يمكنها أن تجادل فيها، مع قصر مقالاته، وسهولة قراءتها في جلسة واحدة.

стр. 105

[الكتاب الثالث والأربعون مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير] الكتاب الثالث والأربعون مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير المؤلف: د. سعود بن عبد الله الفنيسان. الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، ط١، عام ١٤١٣هـ. المواصفات: ٥١٠ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. جمع المؤلف في هذا الكتاب مرويات أم المؤمنين عائشة ﵂ في التفسير. واستقى مادته من تفسير ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، والبغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، والخازن، وابن كثير، والسيوطي، والشوكاني. والتزم المؤلف عدم إيراد رواية عنها ﵂ ما لم يذكرها أهل التفسير بالأثر في كتبهم، أو ذكرت مقرونة بالآية في كتب السنة. وقام بعزو كل حديث أو أثر وجده إلى كتب السنة المطبوعة، وذكر من صححه من أهل العلم أو ضعفه. وقد افتتح الكتاب بذكر ترجمة مختصرة لأم المؤمنين ﵂، ثم عقد فصلا في فضل تعلم القرآن، أورد فيه ما ورد في فضله. ثم ذكر ما ورد عنها ﵂ في التفسير، ابتداء بالبسملة وانتهاء بسورة الناس، حسب ترتيب المصحف الشريف، وبلغت عدد المرويات (٧٤٧) رواية مرفوعة وموقوفة. إلا أن الكتاب بحاجة ماسة إلى بعض الفهارس العلمية، مثل: أطراف الأحاديث، والأعلام، ولعل المؤلف يتدارك هذا في طبعة لاحقة، أو تنشط إحدى الأخوات للقيام بهذا العمل، ولعل المؤلف يتدارك هذا في طبعة لاحقة، أو تنشط إحدى الأخوات للقيام بهذا العمل، وتقدمه إلى المؤلف، فتنال بذلك أجر هذا العمل الجليل، وتقدم للمسلمين خدمة كبيرة. والله الموفق.

стр. 106

[الكتاب الرابع والأربعون مسانيد أمهات المؤمنين ﵅] الكتاب الرابع والأربعون مسانيد أمهات المؤمنين ﵅ المؤلف: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي تحقيق: د. محمد غوث الندوي. الناشر: الدار السلفية، بمبي، ط١، عام ١٤٠٣هـ. المواصفات: ١٤٦ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. كتاب جمع فيه المؤلف (ت ٩١١هـ) (١٢٢) حديثا، قسمها على النحو التالي: ثمانين حديثا عن أم سلمة ﵂، وسبعة عشر حديثا عن ميمونة ﵂، وتسعة أحاديث عن حفصة ﵂، وثمانية أحاديث عن أم حبيبة ﵂، وثلاثة أحاديث عن زينب ﵂، وحديثين عن جويرية ﵂، ومثلها عن صفية ﵂، وحديثا عن سودة ﵂. وهذه المسانيد جزء من كتاب كبير ألفه السيوطي، وهو (جمع الجوامع) الذي قصد به جمع جميع الأحاديث المروية في كتب السنة، فاخترته المنية قبل إتمامه. وقد عزم المحقق على إخراج الكتاب محققا، كما صنفه السيوطي، فبدأ بمسانيد النساء. وفي هذا الكتاب يورد السيوطي متن الحديث دون سنده، ثم يذكر من رواه، مستخدما رمزا لكل كتاب، ثم يذكر درجته من صحة وضعف.

стр. 107

[الكتاب الخامس والأربعون مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة وحلها في ضوء الكتاب والسنة] الكتاب الخامس والأربعون مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة وحلها في ضوء الكتاب والسنة المؤلف: د. مكية مرزا. الناشر: دار المجتمع، جدة، ط١، ١٤١٠هـ. المواصفات: ٤٧٢ صفحة، مقاس ١٧×٢٤سم. قسمت المؤلفة الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، ذكرت في المقدمة أسباب اختيارها الموضوع، وما اشتمل عليها الكتاب من مباحث، ثم منهجها فيه. الباب الأول: عن طبيعة المرأة، ودورها الاجتماعي كما بينه القرآن الكريم، وكما بينته السنة المشرفة، وقسمت الباب ثلاثة فصول، الأول: طبيعة تكوين المرأة الجسمي والعقلي والنفسي، ذكرت فيه تكريم الإسلام المرأة، حيث ساواها بالرجل في أصل الخلقة والكرامة الإنسانية، وقارنت ذلك بما عند أهل الملل الأخر، ثم تحدثت عن مساواتها بالرجل في التكاليف الشرعية، والمسئولية والجزاء، ثم ذكرت الفروق بينها وبين الرجل، وهي الفروق التي لا بد منها حتى يتمكن كل منهما من القيام بواجبه المنوط به. الفصل الثاني: وظيفة المرأة ودورها في الحياة الإنسانية، وأن الحياة لا تستقيم -أبدا - إلا باعتناء المرأة بوظيفتها، وقيامها بها خير قيام، ثم ذكرت أهم وظائف المرأة، وهي: الزوجية، وأهمية هذه الوظيفة، وخطورة انفراد المرأة عن الرجل، وما يترتب على ذلك، ثم ذكرت أركان الحياة، وهي: السكون الجنسي، وضرورته للرجل والمرأة، ومعنى هذا السكون، وضوابطه، وبعض النصائح المتعلقة به، والركن الثاني: المودة والحب والعاطفة الروحية بينهما، وضرورة تنمية ذلك، وواجبات كل منهما لتحقيق هذا الركن، الثالث: الرحمة التي تربطهما، وتربط جميع أفراد الأسرة من بنين وحفدة. ثم ذكرت الوظيفة الثانية للمرأة، وهي: الأمومة: أهميتها، وخطورتها، وأهم أدوارها، وهي:

стр. 108

دور الحمل، ودور الوضع، ودور الإرضاع، ودور التربية والحضانة، وقد أسهبت في كل دور من هذه الأدوار الأربعة، وخاصة الرابع منها، حيث ذكرت جوانب الرعاية والتربية للطفل، وهي: تربيته جسديا، ونفسيا، وإيمانيا، وخلقيا، وعقليا، وسلوكيا. الفصل الثالث: الصورة المثالية للمرأة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة، وهو فصل عقدته لذكر الواقع التطبيقي، وصور ونماذج للمرأة المسلمة التي عرفت واجبها وأدته بإخلاص، فذكرت صورتها كزوجة، ترعى شئون زوجها وتخلص له، وبعض النماذج لهذه المرأة، وهن: أمهات المؤمنين خديجة، وفاطمة،، وأم سليم ﵅، ثم ذكرت صورة المرأة المسلمة كأم، تقوم بواجب الأمومة، وبعض النماذج لهذه المرأة، وهن: الخنساء، وأسماء بنت أبي بكر، وأم سليم ﵅، ثم ذكرت صورة المرأة المسلمة المتعلمة والمعلمة، وهي أهمية العلم للمرأة، وبعض النماذج، وهن: أم المؤمنين عائشة، والشفاء بنت عبد الله ﵄، وفاطمة بنت محمد السمرقندي، وست الوزراء بنت عمر التنوخية، وست القضاة بنت عبد الوهاب بن كثير، وزينب بنت إسماعيل المقدسية رحمهن الله، ثم ذكرت صورة المرأة المسلمة العاملة عند الضرورة، والشروط الشرعية لهذا الخروج، ونماذج لبعض النساء العاملات، فذكرت قصة ابنتي شعيب، وأسماء بنت أبي بكر ﵄، ثم ذكرت صورة المرأة الحكيمة سديدة الرأي، وبعض النماذج، مثل: مشورة أم المؤمنين أم سلمة ﵂ في الحديبية، وقصة المرأة التي ردت على عمر ﵁، وقصة أسماء الأنصارية، وخولة بنت ثعلبة ﵄. الباب الثاني: أسباب مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة، وفيه فصلان: الأول: الغزو الفكري: ركائزه ووسائله، قدمت له بمقدمة ذكرت فيها أحوال الأمة الإسلامية منذ نشأتها إلى العصر الحاضر، ودور المرأة فيها، وأهم الانحرافات التي ظهرت في حياة المسلمين، وهي: الانحراف في مفهوم الألوهية، والعبادات، والقضاء والقدر، والاستنباط الفقهي، ثم تحدثت عن الغزو الفكري، فعرفته، وذكرت ركائزه الثلاثة: الصليبية، والصهيونية، الشيوعية، ونظرة كل ركيزة إلى المرأة المسلمة، وكيف خططوا

стр. 109

ضدها، ونجحوا في كثير من مخططاتهم، وآثار هذا النجاح. الفصل الثاني: مظاهر الغزو الفكري، وآثاره عموما، وعلى المرأة المسلمة خصوصا، وخاصة في مجالي التعليم والاجتماع، وكيف كان الهجوم على المرأة من خلال هذين المجالين شرسا ماكرا، وركزت على قضية (تحرير المرأة) ابتداء بالحجاب، وما يتلوه من انتكاس مروع في القيم والأخلاق. الباب الثالث: مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة وحلها في ضوء الكتاب والسنة، وهو لب الكتاب، قسمته إلى أربعة فصول، الأول: مشكلات التربية والتعليم، وحلها في ضوء الكتاب والسنة، حيث ذكرت وضع المرأة المسلمة كما أراده الله لها، وواقعها المر اليوم، وما جره هذا الواقع من مشكلات في جميع نواحي الحياة، ثم ذكرت هذه المشكلات، وهي: مشكلات التربية والتعليم، حيث عرفت التربية والتعليم، وذكرت أهميتها، وواقع المسلمات اليوم، في سوء تربيتهن، وقلة تعليمهن، ثم ذكرت بعض جوانب مشكلات التعليم، من قلة المعلمات، وتأخر ظهور تعليم المرأة، وعدم توافقه مع دينها؛ لأنه مستورد، وما جره هذا التعليم من تكوين الإنسان العلماني، وحصر ثقافتها لتكون موظفة فقط، ثم ذكرت الجانب الثالث وهو نوعية التعليم وما يتبعه من نتائج وحقائق أدت إلى استرجال المرأة، وتقليدها للغربية، ثم ذكرت حل هذه المشكلة، وهو الحل الطبيعي الراسخ في عقيدة كل مسلم: الرجوع إلى الكتاب والسنة، وتطبيقها، ثم ذكرت فضل تعليم الإناث وما جاء فيه، وضربت بعض الأمثلة، ثم ذكرت أنواع العلوم الصالحة لطبيعة المرأة ودورها. ثم ذكرت علاج الجوانب الثلاثة من مشكلات تعليم المرأة، وردت على دعاة الاختلاط في التعليم، وذكرت بعض الخطوات التراجعية التي قامت بها أمريكا في التعليم المختلط، لما رأى الغرب ما جره هذا التعليم من بلايا، ثم ذكرت منهجا مقترحا لتربية وتعليم المرأة المسلمة، تتلخص أهدافه في كون التربية للأنوثة فقط، والإعداد للحياة الزوجية والأمومة، وضرورة التربية الاجتماعية التي تراعي فيها المسلمة القيم والمبادئ الإسلامية وتدعو إليها، ثم ذكرت النواحي الثقافية العامة، وقضية وسائل الإعلام، ودورها الخطير.

стр. 110

الفصل الثاني: مشكلات خروج المرأة إلى العمل، وحلها في ضوء الكتاب والسنة، حيث افتتحته بذكر سبب خروجها في الغرب، وأنه سبب فرضته المخططات الرأسمالية اليهودية في الغرب، أما المرأة المسلمة فلم يكن خروجها إلى العمل إلا محاكاة للغربيات، تحت إغراء دعاة التهتك والانحلال، وذكرت النتائج الاجتماعية لهذا الخروج، وأضراره على الأطفال، وأخطاره الاقتصادية، ثم ذكرت موقف الإسلام من عمل المرأة، وحله لمشكلاتها، ومعنى القوامة، ولماذا؟ ووجوب النفقة على الزوج، وحقوق المرأة المالية، ثم ناقشت بإسهاب شبهات دعاة تهتك (تحرر) المرأة، وفندتها، ثم ذكرت شروط خروج المرأة إلى العمل إن اضطرت. الفصل الثالث: المشكلات الأسرية، افتتحته بذكر مشكلات الزواج، وأهم أسباب العزوف عنه، ومنها: عضل الأولياء وتعصبهم، وغلاء المهور، وتكاليف الزواج الباهظة، وانتشار المغريات، وسهولة ارتكاب الفواحش، وسهولة الزواج بالأجنبيات، وأفاضت في الحديث عن هذه الأسباب، ثم ذكرت موقف الإسلام من هذه الأسباب، وكيف وضع الحلول لها، وذلك بإصلاح النفوس، ووضع الضوابط، وفرض الحدود، وفتح أبواب الحلال، وتعدد الزوجات، وحد الزنا، وحد القذف، والزواج بالأجنبيات. الفصل الرابع: مشكلات الطلاق، وحلها في ضوء الكتاب والسنة، افتتحه بالحديث عن مشكلة الطلاق وأسبابها، والحل الإسلامي لها، وعوامل الوقاية منها، وكيف تعالج المشكلات الزوجية، والنشوز، وتحدثت عن الحكمين، وبعض أحكام الطلاق. الخاتمة: ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها في بحثها. وأرى -بحق - أن الكتاب درة في مكتبة المرأة المسلمة، ويسد ثغرة عظيمة فيها، هذا إذا نظرنا إلى ما كتبته المرأة عن المرأة، وذلك أن القارئ يجد فيه قوة العبارة، وجودة الترتيب، وحسن الاستدلال، وكثرة الاستشهاد بالقرآن والسنة، مع ذكر أقوال المفسرين المعتبرين، وشراح الحديث المشهورين، ومع كثرة مقارنة ذلك بما توصل إليه العلماء فيه هذا العصر، في مجال الطب، والاجتماع والنفس، وعرض آراء المستشرقين والمستغربين، وتفنيدها، والرد عليها، وذكر أقوال من نقض هذه الآراء ممن هم على شاكلتهم، وذكر بعض
следующие страницы →