← Указатели

Указатели · id 31356

دليل مكتبة المرأة المسلمة

أحمد بن عبد العزيز الحمدان

Полный текст (708 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

الباب الرابع: حقائق ومواقف، افتتحه بفصل عنوانه: " حضارة لا إله إلا الله. . . وتحرير الإنسان"، تحدث فيه عن تميز الحضارة الإسلامية، لكونها حضارة بنيت على الإيمان بالله تعالى، والعناية بالإنسان، وعمارة الأرض، وليست حضارة عرجاء، أهملت الإيمان وغرقت في الماديات، ثم أورد بعض النقولات عن الحضارة الإسلامية - لكتاب غربيين - وأطال في ذلك. ثم عقد فصلا بعنوان: " هذا التلوث الجنسي"، تحدث فيه عن خطر محاربة الغريزة الجنسية في الإنسان، وضرورة تنظيمها، والخطأ الفادح الذي وقع فيه النصارى عندما كبتوها عند الناس حتى انفجروا، وشواهد ذلك في كتبهم وواقعهم، وانحراف اليهود في ذلك حتى كتبهم المقدسة ملئت بالقصص الفاضح، وما وقع فيه الغربيون من انجراف شنيع في هذا التيار. وتحت عنوان: " أوربا: مهلا. . .! " تكلم عن سلمان رشدي، مؤلف "آيات شيطانية" ودفاع الغرب عنه، وحمايتهم له على مستوى الدول، وأن أوربا تريد أن ترتد ٩٠٠ عام، بانتهاكها حقوق الإنسان، وشواهد هذا الانتهاك الأوربي على الوثنيين الأوربيين واليهود، وكيف كان المسلمون متسامحين معهم، ثم تحدث عن انتهاك حقوق المسلمين في أسبانيا، ومحاكم التفتيش التي أقيمت لتعقبهم والتجسس عليهم، وإنزال أقصى العقوبات عليهم وقتلهم بأشنع الطرق، ثم تحدث عن الحرب العالمية الثانية، وآثارها على العالم الإسلامي، وانتهاك الأوربيين

стр. 562

لحقوق الإنسان في مستعمراتهم، مع إعطائهم الدروس في ذلك، وكل ذلك يقع باسم المسيح ﵇، لكون الغرب ينتسب زورا وبهتانا إليه. ثم ذكر قصة سلمان رشدي، من مولده إلى شهرته، والدعم الأوربي بل والعالمي الذي لقيه، وملخص روايته. الباب الخامس: تكلم فيه عن فضائح المبشرين، وغيرها من الأمور التي ليس لها علاقة بموضوع المرأة. والكتاب مهم للغاية في موضوعه، ومفيد للباحثين والباحثات، فقد حشد فيه مؤلفه كثيرا من النصوص التي يصعب الوصول إليها لكل أحد، من كتب اليهود والنصارى، وأبرز كثيرا من الحقائق التي كنا نسمع عنها ولم نقرأها وهي في كتبهم، وأبان عن وثائق في نصوص كتبهم يحتاجها كل طالب للحقيقة من مصادرها، فما أحوج المتخصصين والباحثين إلى الاطلاع عليه، والاستفادة منه؛ فإن المقارنة التي عقدها عن مكانة المرأة في الديانات أبانت الحق لطالبه، وألجمت كل ناعق بما لا يعرف، وبددت كثيرا من الخيالات في نفوس الجهلة. لذلك أوصي بالاستفادة منه في هذا الجانب خاصة، والله أعلم.

стр. 563

[الكتاب الثاني والعشرون تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات] الكتاب الثاني والعشرون تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات المؤلف: د. صالح بن فوزان الفوزان. الناشر: دار الصميعي، الرياض، ط ٢، عام ١٤١٦ هـ. المواصفات: ١٩٠ صفحة، مقاس ١٧ × ١٢ سم. * * * افتتح المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها مكانة المرأة في الإسلام العالية، ومهامها التي أناطها بها الشرع الحنيف، ووصية النبي ﷺ الرجال بالنساء، وما تدل عليه تلك الوصية من وجوب العناية بهن، خاصة في هذا الزمن الذي حرص فيه أعداؤها على سلبها كرامتها، وإنزالها من مكانتها، وكون هذا الواقع يحتم توعيتها بالخطر، ووصف طريق النجاة لها. ثم شرع في فصول كتابه، وكان أولها: أحكام عامة، تحدث فيه عن وضع المرأة قبل الإسلام، وما كانت فيه من ذل ومهانة، ثم مكانتها المرموقة في ظل الإسلام وما رفع عنها من ظلم، واعتباره إنسانيتها، ومشاركتها للرجل في الثواب والعقاب، وجعلها إنسانا له كرامته وقيمته، وأمره الرجال بحسن معاشرتهن، وكونهن راعيات في بيوت أزواجهن، ثم ذكر ما يريده أعداء الإسلام وأفراخهم من سلب المرأة حقوقها، وإنزالها من مكانتها، حتى تكون ألعوبة في أيديهم، وحبالة

стр. 564

يصطادون بها الرجال، وأداة لتفريغ شهواتهم الجانحة، وما اتخذوه للوصول إلى مآربهم من وسائل، ودعوتهم المرأة لأن تخرج من بيتها دون قيد أو شرط، وكون المؤلف لا يرى مانعا من خروجها، لكن بالضوابط الشرعية التي تحفظ كرامتها، وشرفها، ولا تكون سببا لسلب دينها. ثاني الفصول: بيان أحكام تختص بالتزين الجسمي للمرأة، تحدث فيه عن خصال الفطرة، وكونها من أفضل وأهم أنواع الزينة التي ينبغي للمرأة أن تأخذ بها بإجماع، ومن أهمها ما ابتليت بها بعض النساء من تطويل أظفارهن، ثم ذكر حكم حلق رؤوسهن، والأخذ منها، ووصلها، والنمص، وتفليج الأسنان، والوشم، وما يستحب من الخضاب، وما يحل وما يحرم من الصبغ، وحكم لبس الحلي. ثالثها: أحكام تختص بالحيض والاستحاضة والنفاس، تحدث فيه عن تعريف الحيض، والسن التي تحيض فيها المرأة، والتي ينقطع عنها الحيض فيه، وما يحل للحائض وما يحرم، وحكم الصفرة والكدرة، وكيف تعرف المرأة نهاية حيضها، وما يلزمها عند ذلك، وما تقضي من الصلوات، ثم ذكر تعريف المستحاضة، والأحكام المتعلقة بحالاتها، وما يلزمها، ثم عرف النفاس، وذكر مدته، وما يتعلق بالنفساء من أحكام، وحكم تناول حبوب تنظيم العادة، وحكم الإجهاض، وحالاته حسب عمر الجنين. رابعها: أحكام تختص باللباس والحجاب، ذكر فيه شروط حجاب المرأة المسلمة، وأدلة وجوبه، والرد باختصار على بعض ما يتعلق به.

стр. 565

خامسها: في بيان أحكام تختص بالمرأة في صلاتها، تحدث فيه عن أهمية المحافظة على الصلاة، وخطر التهاون فيها، وما تختص به المرأة من ترك للأذان والإقامة، وما يجب عليها ستره في الصلاة، وما تختلف فيه عن الرجل في صفة صلاتها، وحكم صلاة النساء جماعة، وخروجهن إلى المساجد، وشروط ذلك، وحكم خروجهن لصلاتي العيدين. سادسها: أحكام تختص بالمرأة في باب أحكام الجنائز، مثل: من يتولى غسل المرأة إذا ماتت، وكيف تكفن، وصفة كفنها، وما يصنع بشعرها، وحكم اتباعهن الجنائز، وزيارتهن القبور، وتحريم النياحة، وجواز البكاء. سابعها: أحكام تختص بالمرأة في باب الصيام، بين وجوب الصوم فيه، ثم ذكر من هم الذين يجب عليهم الصوم، والأعذار التي تبيح للمرأة الفطر، وكيف تفعل إذا أفطرت، وحكم صيامها تطوعا إذا كان زوجها حاضرا. ثامنها: أحكام تختص بالمرأة في الحج والعمرة، بين وجوبهما على المسلم، ثم ذكر حكم المحرم للمرأة، والتخفيف عنها بإسقاط الحج عنها إذا عدم، وحكم إذن الزوج في حج الفريضة والنافلة، وحكم نيابتها في الحج، وكيف تفعل إذا اعتراها حيض حال حجها، وما تفعله المرأة وقت إحرامها، وما تمنع منه من الثياب، وحكم غطاء وجهها، وكيف يكون، وحكم تلبيتها، وكيف تكون، وصفة طوافها وسعيها، وحكم

стр. 566

الطهارة في الطواف والسعي، ومتى تنفر المرأة من المزدلفة، وكيف تقصر شعرها، وحكم زيارتها المسجد النبوي. تاسعها: أحكام تختص بالزوجية وبإنهائها، بين فيه حكم الزواج، والطلاق، وفوائدهما، وحكم أخذ رأي المرأة قبل تزويجها، البكر والثيب، واشتراط الولي في النكاح، وطاعة المرأة زوجها، وتحريم معصيته، وما يجب عليها عند انتهاء عقد الزواج، وأنواع العدد، ومدة كل منها، وما يحل للمعتدة ويحرم عليها. عاشرها وخاتمتها: في بيان أحكام تحفظ للمرأة كرامتها وتصون عفتها، ذكر منها غض البصر، والبعد عن استماع الأغاني والمزامير، وترك السفر عند فقد المحرم، والحذر من الخلوة بالأجنبي، وخاصة قريب الزوج، والسائق الأجنبي، والطبيب بحجة العلاج، والخادمة بحجة الخدمة، وتحريم مصافحتها الأجنبي، وختم الكتاب بوصية. والكتاب جيد ومفيد، خاطب فيه المؤلف المرأة خطابا مباشرا، وهذا الأسلوب أدعى للقبول، وبين لها أهم ما تحتاج من أحكام تختص بها، دون إطالة أو دخول في تفاصيل علمية قد يصعب فهمها على جمهور النساء، وقد أحسنت وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية صنعا حين اختارت هذا الكتاب، ليكون هدية توزع على كل حاجة ومعتمرة تفد على هذه البلاد، آمة بيت الله الحرام، وإدخاله في مشروع ترجمته إلى مختلف اللغات أمر مهم، والله الموفق.

стр. 567

[الكتاب الثالث والعشرون ثلاثون درسا للصائمات] الكتاب الثالث والعشرون ثلاثون درسا للصائمات المؤلف: حسين بن علي العلي. الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض، ط ١، عام ١٤١٢ هـ. المواصفات: ٩٤ صفحة، مقاس ٢١× ١٤ سم. * * * ذكر سبب تأليفه للكتاب في مقدمة كتابه، وهو حضور كثير من النساء إلى المساجد في رمضان، رغبة في شهود صلاة التراويح، فوجدها المؤلف فرصة لإلقاء بعض الدروس القصيرة الخاصة بهن، ثم رأى طبعها في هذا الكتاب، ليعم نفعها، وجعلها في ثلاثين درسا. الدرس الأول: كيف تستقبلين رمضان؟ أجاب على ذلك بما يلي: بالفرح والسرور، والدعاء، والتعلم لأحكام الصيام، والعزم على الاستفادة منه. الدرس الثاني: خطة الاستفادة من رمضان، جعلها في خمس نقاط هي: العزم الصادق على التوبة النصوح، وحفظ الصيام عن كل ما يفسده، والإكثار من قراءة القرآن الكريم، والتقليل من النوم، وترتيب الوقت في رمضان، والحرص على الأهم فالمهم، ثم ذكر مشكلة ازدحام

стр. 568

الأسواق بالنساء في رمضان وحلها. الدرس الثالث: المرأة والمسجد، ذكر فيه أهم آداب المسجد للنساء، من حيث تقديم الرجل اليمنى حال الدخول، والدعاء بالمأثور، وصلاة تحية المسجد، والتأدب داخله، وتسوية الصفوف، وسد الفرج، وعدم التشويش، ورفع الأصوات، وعدم التطيب. الدرس الرابع: المرأة والتراويح، وأحكام حضورها المسجد. الدرس الخامس: توجيهات للنساء في رمضان، وهي كالرجل في ذلك. الدرس السادس: المساواة بين الرجل والمرأة في التكاليف وجزاء الآخرة، وهو فصل اختصره من كتاب " عودة الحجاب" ص ٦٧ - ٦٩. الدرس السابع: المرأة المسلمة وطريق الجنة، حيث ذكر لها بعض موجباتها، وهي: رضا الزوج، والقيام بالواجبات، ورحمة أبنائها وتربيتهم. الدرس الثامن: الإسلام يحارب عن طريق إفساد المرأة، ذكر فيه أسباب التركيز على حرب المرأة، وطريق التصدي لذلك. الدرس التاسع: طرق الأعداء في إفساد المرأة المسلمة، ومنها: الإعلام، والدعوات المنحرفة إلى الحرية والإباحية، واتباع المنحرفين وأوضاعهم. الدرس العاشر: المرأة المسلمة والسوق، ذكر فيه أهم منكرات

стр. 569

الأسواق، وبعض ضوابط خروج المرأة إليها. الدرس الحادي عشر: هل تخرجين زكاة حليك؟ ذكر فيه فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في وجوب زكاة الحلي، وبعض أدلتها، وطريقة إخراجها، ولمن تدفع. الدرس الثاني عشر: من أحكام النساء في رمضان، ذكر فيه أحكام الحائض والنفساء، والمرضع والحامل، والمرأة الكبيرة، واستعمال حبوب منع الحمل، ومتى يجب على الفتاة الصيام، ثم ذكر بعض الأمور التي لا حرج في فعلها للصائم. الدرس الثالث عشر: من نساء أهل الجنة، ذكر فيه حديثا عن صفاتهن، ثم شرحه. الدرس الرابع عشر: المرأة ومنكرات البيوت، ذكر جملة منها، وخطرها. الدرس الخامس عشر: ماذا يوجد في البيوت من منكرات (١) . الدرس السادس عشر: ماذا يوجد في البيوت من منكرات (٢) . الدرس السابع عشر: ماذا يوجد في البيوت من منكرات (٣) ، حيث ذكر جملة منها في الدروس الثلاثة، وأدلة منعها، وبعض آثارها. الدرس الثامن عشر: هل تتصدقين، ذكر بعض فوائد الصدقة فيه. الدرس التاسع عشر: ضوابط النفقة، حيث عرفها، وذكر حكمها، وبعض ضوابطها.

стр. 570

الدرس العشرون: الحجاب بين المفهوم الصحيح والمغلوط، ذكر فيه معنى الحجاب، وأهم حكمه، وبعض المراوغات فيه، وفتوى في حكم لبس النقاب. الدرس الحادي والعشرون: ذكر فيه شروط الحجاب الشرعي. الدرس الثاني والعشرون: أجمل شيء في المرأة، هو حياؤها، عرفه وذكر فضائله. الدرس الثالث والعشرون: مع القرآن في رمضان، ذكر فيه بعض فضائله وآدابه، وبرنامجا مقترحا للقرآن في رمضان. الدرس الرابع والعشرون: هل لك بعمرة في رمضان؟ ذكر فيه فضلها، وحث عليها. الدرس الخامس والعشرون: رسالة إلى مربية الأجيال، ذكرها بواجبها العظيم في تربية الأبناء، وخطر انصرافها عن ذلك. الدرس السادس والعشرون: المجالس النسائية، ذكر فيه أهم آدابها وأحكامها، وأكثر عيوبها انتشارا. الدرس السابع والعشرون: حقوق الأبناء، ذكر منها: التسبب في حفظهم من الشيطان، والأذان في أذن المولود، وتحسين اسمه، والعقيقة عنه، وحلق شعره، والنفقة عليه، وتعليمه وتربيته، ورحمته وملاطفته، والتسوية بينه وبين إخوانه. الدرس الثامن والعشرون: دعاء القانتات، ذكر فيه منزلة الدعاء، وأهم آدابه، وبعض الأدعية من الكتاب والسنة.

стр. 571

الدرس التاسع والعشرون: المرأة المسلمة في العيد، ذكر من الأحكام المتعلقة بها: إخراج زكاة الفطر، والتكبير ليلة العيد إلى صلاة العيد، والخروج إلى المصلى، والأكل قبله. الدرس الثلاثون: ماذا بعد رمضان، وجه فيه إلى المرأة توجيهات أوصاها فيها بضرورة الاستمرار في الطاعة، والحذر من الانتكاس. ثم ختم بفتوى عن صيام ست من شوال. والكتاب جيد ومفيد، ويصلح أن يقرأ على النساء في دروس بعد صلاة التراويح أو قبلها، أو تقرأه المرأة في بيتها.

стр. 572

[الكتاب الرابع والعشرون حتى يكون الزواج سكنا] الكتاب الرابع والعشرون حتى يكون الزواج سكنا المؤلف: محمد رشيد العويد. الناشر: دار المحمدي، جدة، ط ١، عام ١٤١٦ هـ. المواصفات: ٧٤ صفحة، مقاس ١٥ × ٢١ سم. * * * قدم المؤلف لكتابه بمقدمة ذكر فيها أن كل رجل وامرأة يريدان أن يكون زواجهما سكنا، لكن تغيب عنهما أمور مهمة، تظهر للوهلة الأولى أنها هينة، لكنها في حقيقتها مهمة خطيرة، قد تتوقف عليها سعادتهما، لذلك ألف هذا الكتاب ليذكر فيه هذه الأمور، وجعلها في فصول قصيرة، افتتحها بفصل عنوانه " إن كنت رجلا ... طلقني" وهي قنبلة تلقيها المرأة في وجه زوجها فتثير فيه كل رجولته وحميته وغضبه، فيصرخ قائلا: أنت طالق، ثم تندم الزوجة حيث لا ينفع الندم، وبعد ذلك وجه نصائحه للزوجين، وحذر المرأة من استعمال هذه الكلمة، والرجل من الاستجابة لها. وعقد فصلا " ثلاث نساء وثلاث رجال" بناه على كلمة لأمير المؤمنين عمر ﵁ في تصنيفه الرجال والنساء. وفصلا بعنوان: " بين الزوجتين (أ) و (ب) بين فيه أثر طاعة ومعصية

стр. 573

المرأة زوجها ". وفصلا بعنوان: " خمس حاجات للرجل " ذكر فيه كلام امرأة أمريكية بينت فيه حاجات الرجل التي إن راعتها الزوجة سعدت وأسعدت. وتحت عنوان " ابتعدي عن الاتهام " تحدث عن طرق تنبيه الزوج إلى يعض أخطائه دون حاجة إلى اتهامه. وعنوان بعده " القلعة ليست أهم من الملك " يعني بالقلعة بيت الزوجية، وبالملك الزوج، وكيف تخسره المرأة إذا كان جل اهتمامها بالقلعة. وبعده " قد تكون العاقر أكثر أجرا " ذكر فيه أجر العاقر الصابرة. و" هذه الأصناف الثلاثة" يقصد بها أصناف النساء الأكثر طلاقا، بناء على دراسات أجريت في جامعة واشنطن. و" ما أعظمك يا سعدى " يعني زوجة طلحة بن عبيد الله ﵁، وما كانت تتحلى به من صفات عظيمة. و" انتبها.... إنه مختبئ خلف الستار" يعني إبليس، وما يحرص عليه من تفريق بين الزوجين. و" كيف تجعلينه مهتما بك" و" حقوق الزوج على زوجته" و" حقوق الزوجة على زوجها" و " عدم الاكتراث التراكمي" أفرده للأمور الصغيرة في نظر المرأة تتراكم في حياتها الزوجية حتى تهدمها، ومثله " التوافه

стр. 574

الجسيمة " وبعده " لماذا لا تتحدثان" ذكر فيه مشكلة كثرة كلام المرأة مقارنة بالرجل، وما قد يسببه ذلك من إشكالات بينهما. ثم عقد فصلا عرف فيه الزوجة الصالحة، وفصلا ذكر فيه أسباب رغبة الزوج في زوجة أخرى، وفصلا عن فضل لزوم المرأة بيتها، وفصلا عن أهمية قيام الزوج بالنفقة على أهله، وفصلا بعنوان " طلبات متأخرة" وهي التي تسألها الزوجة زوجها في وقت غير مناسب وأثرها على نفسه، وفصلا عن بعض التصرفات الطائشة التي تنتهي بالطلاق، وفصلا عن الزوجة اللوامة، وأثر تكرار لومها لتصرفات زوجها على حياتهما، وفصلا عن طاعة الزوجة لزوجها وفضل ذلك، وفصلا بعنوان " نجاحك أهم" ذكر فيه الخلل الكبير في التعليم الحديث الذي علم المرأة فنونا معينة ولكنه لم يعلمها كيف تكون زوجة وربة بيت. ثم انتقل إلى الحماة، ووجه إليها بعض نصائحه. وبعده تحدث عن الطلاق، وندم الأزواج بعد وقوعه منهم، وبعض الدراسات الخاصة به، وبعده عقد فصلا تحدث فيه عن نظافة الزوج وأهمية العناية بها. ثم وضع فصلا عن عظم حقوق الزوج، وضرورة عناية المرأة بها، وفصلا آخر عن فوز المغلوب، وهو الزوج الذي تغلبه الزوجة بخطئها، فيفوز عليها بحلمه وصبره، وبه ختم الكتاب. والكتاب جيد ومفيد، جدير بكل زوجين قراءته، لما فيه من توجيهات

стр. 575

مفيدة لهما، وأمور دقيقة قد تخفي على كثير منهم فتنشأ بينهم مشكلات كانوا في غنى عنها، وهو صالح لأن يقرأ من قبل جميع الفئات.

стр. 576

[الكتاب الخامس والعشرون الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين] الكتاب الخامس والعشرون الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين المؤلف: مصطفى بن العدوي. الناشر: مكتبة الطرفين، الطائف، ط ٢، عام ١٤١٠ هـ. المواصفات: ١٢٨ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم. * * * في مقدمة الكتاب ذكر المؤلف أنه ساق في كتابه الأدلة على وجوب ستر المرأة وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب، ثم فند أدلة الذين لا يرون وجوب ستر الوجه والكفين، أما الحديث عن التبرج الموجود في هذا الزمن الذي فاق تبرج الجاهلية الأولى فقد جعله في كتاب آخر. ثم شرع في القسم الأول من كتابه، وهو " الأدلة على وجوب ستر الوجه والكفين" فذكر منها: قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] الآية (١) فذكر سبب نزولها، ووجه الاستدلال بها، وأقوال أهل العلم فيها، وأنها عامة في كل النساء. الدليل الثاني: إذن النبي ﷺ للنساء بالخروج متحجبات لقضاء حاجتهن.

стр. 577

الدليل الثالث: قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٩] الآية (١) وما جاء في تفسيرها بتغطية الوجه، ووجه الاستدلال بها. الدليل الرابع: حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعا: «المرأة عورة» . الدليل الخامس: حديث الإفك، وفيه قول عائشة ﵂: فأتاني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي. متفق عليه. الدليل السادس: حديث أسماء ﵂ في تغطية النساء وجوههن عن الرجال. الدليل السابع: قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١] الآية (٢) وما جاء في تفسيرها بظاهر الثياب عن ابن مسعود ﵁، أما ما جاء عن ابن عباس ﵄ فليس له إسناد صحيح. الدليل الثامن: قوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] الآية (٣) وتطبيق الصحابيات ﵅ لما جاء فيها، حتى أصبحن كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية. الدليل التاسع: قوله تعالى: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النور: ٦٠] الآية (٤) ووجه الدلالة منها.

стр. 578

ثم ذكر في القسم الآخر: أدلة من أباح كشف الوجه والكفين، وتفنيدها دليلا دليلا، فذكر منها: حديث عائشة ﵂: أن أسماء ﵂ دخلت على رسول الله ﷺ وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها، وذكر ما في هذا الحديث من علل، وكونه ضعيف جدا، ودليل " سفعاء الخدين"، وحديث: حجب النبي ﷺ زوجه صفية بنت حيي ﵂، ودليل " قصة الخثعمية"، ودليل: " لا تنتقب المحرمة" ودليل " المرأة التي وهبت نفسها للرسول ﷺ "، ودليل " شهود الصحابيات صلاة الفجر متلفعات بمروطهن"، ودليل: اعتداد فاطمة بنت قيس ﵂ عند ابن أم مكتوم "، ودليل " موعظة النبي ﷺ النساء في العيد" ودليل " حديث سبيعة ". والكتاب جيد ومفيد، من حيث تتبع طرق الأحاديث التي يتكلم عليها، ومن حيث التزامه إيراد أقوال العلماء في تفسير الآيات وشرح الأحاديث، وإيراده جمهور أدلة المحتجين على جواز السفور بتلك الأدلة. وهو مفيد للباحثات. ويؤخذ عليه إثقال الكتاب بالحواشي، حتى ما كان من صلب موضوع الكتاب يجد القارئ أنه يورده في الحاشية، مثل مناقشة أقوال المخالفين، وإيراده أقوال العلماء في تفسير آية، أو شرح حديث، أو بيان مشكل، وهذا يشتت ذهن القارئ، ويقطع عليه تسلسل أفكاره.

стр. 579

[الكتاب السادس والعشرون حماية الإسلام للمرأة] الكتاب السادس والعشرون حماية الإسلام للمرأة المؤلف: د. محمد بن سعد الشويعر. الناشر: دار الصحوة، القاهرة، ط ١، عام ١٤٠٥ هـ. المواصفات: ٩٢ صفحة، مقاس ١٩× ١٤ سم. * * * قدم المؤلف لكتابه بمقدمة تحدث فيها عن خطورة مكانة المرأة، وكثرة الجدال والأقاويل في مكانتها، وحرص أعداء الدين على إفسادها، وجهل بعض المسلمين بأحكام دينهم، ثم ذكر ما سيوضحه في كتابه، من مكانة المرأة في الإسلام، وما كانت فيه قبله من عدم احترام، ثم يورد حقوقها الزوجية والاجتماعية، ووسائل حمايتها، وبعض حكم الحجاب، وآثارها، وآثار الاختلاط، وعن الدعوة إلى الاختلاط والسفور. ثم شرع في فصول الكتاب الستة، وأولها بعنوان " المرأة المهدرة قبل الإسلام "، تحدث فيه عن الإهانة وهضم الحقوق التي تعرضت له المرأة في غير ظل الإسلام، وعن مكانتها في ظل تشريعاته. الفصل الثاني: " حماية الإسلام لحقوق المرأة "، تحدث فيه المؤلف عن ضربين من حقوقها التي أعطاها الإسلام، الضرب الأول: حقوقها

стр. 580

الزوجية، وهي حقوق خاصة بالمرأة، رفعت بها مكانتها، وأعلي بها قدرها، من ذلك: عدم إجبارها على اختيار شريك حياتها، وأثر ذلك عليها وعلى أبنائها، والأدلة على ذلك، وما تهدف إليه هذه الحقوق، وأثر إجبارها في اختيار شريك حياتها، ومن حقوقها: أن النفقة حق لها واجب على زوجها، ومنها: المهر، والإنفاق عليها طيلة حياتهما الزوجية، والأدلة على ذلك، وما تشمله النفقة من طعام وشراب، ومسكن، وكسوة بالمعروف، حسب طاقة الزوج، بينما لا تلزم الزوجة بالنفقة، وإن كانت غنية. ثم ذكر حقوق المرأة الاجتماعية، التي أعطاها الإسلام، فمنها: حضانتها ورعايتها صغيرة، والإنفاق عليها، وتعليمها وتربيتها، حتى تبقى عزيزة الجانب موفورة الحرمة، ويرسم لها الإسلام طريق الخير في الدنيا، ويعدها بالحسنات والجنة ـ كالرجل سواء بسواء ـ إن هي أطاعت ربها، وأعطاها الإسلام أهلية التملك والتصرف في مالها، وفرض لها مع ذلك إرثا في مال المتوفى، ولها الحق في مطالبة من هضمها حقها ولو كان بالوقوف أمام القضاء. الفصل الثالث: " مسئولية المرأة "، هي مسئولية تناسب حالها ووضعها، من حيث الحمل والولادة، والرضاعة والتربية، والقيام بشئون بيتها. الفصل الرابع: "حماية الإسلام للمرأة في الناحية الاجتماعية "، وفيه أربعة مباحث، الأول: حماية الإسلام للمرأة بفرضية الحجاب، وكيف

стр. 581

جعله الله حماية لها من الامتهان والابتذال، وجعله حصنا لها عن الوقوع في الرذيلة؛ لأن التبرج والاختلاط، والميوعة والتكسر من أعظم أسباب طمع الرجال بالنساء، ومن أعظم دواعي الوقوع في الفواحش، وتحدث فيه عن ضوابط الحجاب، وكونه يشمل صورة وصوت المرأة؛ لأن ابتذالها أعظم دواعي الافتتان بهن، وما يستثنى من ذلك، وحكم عورة المرأة في الصلاة، وهو المبحث الثاني، وأدلته، وأقوال العلماء فيه، أما المبحث الثالث فعن منع المرأة من السفر بدون محرم، وكونه من محاسن هذه الشريعة التي حمت المرأة وصانتها، والأدلة في هذا الباب، وخصص المبحث الرابع للحديث عن منعها من الاختلاط بالرجال الأجانب، وأدلة ذلك، وفوائده، وأضرار التفريط فيه. الفصل الخامس: " خروج المرأة المسلمة من البيت وعملها"، افتتحه ببيان عمل المرأة الأصلي، ووظيفتها في الحياة، وكون هذه الوظيفة مناسبة للطبيعة التي خلقها الله عليها في وظائف جسدها ونفسيتها، والفرق بينها وبين الرجل في ذلك، وأثر هذه الفروق على وظائف كل منهما، لذلك راعى الإسلام كل ذلك في المرأة، وأعفاها من كثير من الأمور التي ألزم بها الرجل، من جهاد وصلاة جماعة وتحمل نفقة وغيرها من الأمور التي أعفيت عنها، ثم ذكر ما وقع فيه من أخرجوها من بيتها من خطأ كبير جنوا فيه على المرأة وأشقوها، ثم ذكر شروط خروج المرأة بيتها في الإسلام، وأدلة ذلك، وذكر سلبيات خروج

стр. 582

المرأة من بيتها، وضوابط خروجها للعمل، وأماكن العمل اللائقة بها. الفصل السادس: " الحياة الزوجية في الإسلام"، تحدث فيه عن نظرة الإسلام إلى المرأة نظرة مختلفة عن جميع الأمم الأخرى، وكونها نظرة بعيدة المدى، مأمونة النتائج؛ لكونها من اللطيف الخبير الذي خلق الخلق ويعلم ما يصلحهم، قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤] (١) ثم أورد المؤلف بعض الخصال المطلوبة في المرأة، وكيف نظم علاقتها بالرجل. وختم الكتاب بفتوى عن اللجنة الدائمة للإفتاء في حكم الاختلاط بين الذكور والإناث في التعليم. والكتاب جيد ومفيد، تحدث فيه المؤلف عن كثير من أمور المرأة التي كثر الكلام حولها والجدل، وعالج كثيرا من الشبه التي تعلق في أذهان بعض من لا يفقه في دين الله تعالى شيئا، ونصح ووجه، ورسم صورة جيدة توضح بعض معالم حماية الإسلام للمرأة، مع الاختصار والوضوح، والكتاب يصلح للقراءة من قبل جميع فئات النساء القارئة.

стр. 583

[الكتاب السابع والعشرون الخادمات وأثرهن على الأسرة والمجتمع] الكتاب السابع والعشرون الخادمات وأثرهن على الأسرة والمجتمع المؤلف: محمد بن عبد الرحمن الخميس. الناشر: دار الوطن، الرياض، ط ١، عام ١٤١٤هـ. المواصفات: ٩٦ صفحة، مقاس ١٧×١٢ سم. * * * قسم الكاتب كتابه ثلاثة فصول، وقدم له بمقدمة، تحدث فيها عن تميز البيت الخليجي إلى عهد قريب بعدم وجود عناصر غربية فيه، وكانت ربة البيت تقوم بما يجب عليها من أعمال في بيتها، ولكن تغيرت الأحوال، وخرجت المرأة إلى العمل والتعلم، وحاولت أن تنافس الرجل في كل مجال، وتركت فراغا كبيرا في بيتها، فلم تجد الأسرة بدا من جلب الخادمة لتقوم بعمل ربة البيت، وجاءت الخادمة بما تملكه من تصورات وأفكار وعادات وأخلاق تنافي - في كثير من الأحيان - مقتضيات ديننا الحنيف، وعاداتنا العربية المسلمة، وأصبحت الخادمة كل شيء في المنزل، حتى تربية الأولاد، أوكلت إليها، فكانت هذه الظاهرة سبب ويلات لا يعلمها إلا الله تعالى، خاصة إذا كانت خادمة غير مسلمة، وأشد منها من تأتي لهدف إفساد الأسرة، وتغيير نظام حياتها، كل هذا أو غيره يجعل دراسة هذه الظاهرة لزاما علينا، وهذه الدراسة

стр. 584

محاولة لتشخيص هذه الظاهرة، ومعرفة آثارها وطرق علاجها. الفصل الأول: أحكام وحقوق الخدم، وفيه أربعة مباحث، الأول: حكم اتخاذ الخدم، ذكر الخلاف في وجوب قيام المرأة بخدمة بيتها، وأن الراجح أنها خدمة بالمعروف، وما زاد عن ذلك فإحسان وتفضل، وثمرة الخلاف في جلب الخادمة هل هو واجب على الرجل أم مباح؟ المبحث الثاني: حكم استخدام الكفار في بيوت المسلمين، فذكر أن استخدامهم خارج البيوت للصناعة، والتجارة، والدلالة جائز عند الضرورة باتفاق، أما عند عدمها فلا، خاصة في جزيرة العرب. المبحث الثالث: اختيار الخادم، وحسن انتقائه، لكونه سيعيش مع أهل الدار، وذكر أهم صفاته وهي: أن يكون مسلما، أمينا، قويا، ماهرا في أداء عمله. المبحث الرابع: حقوق الخدم، ذكر منها الرفق بهم، وعدم تكليفهم ما لا يطيقون، ومساعدتهم عند تحميلهم ذلك، والعفو عن إساءتهم، والإحسان إليهم بالكسوة والطعام، وإعطاءهم حقوقهم، وعدم مماطلتهم فيها، وتخفيف العمل عليهم في رمضان، وتمكينهم من أداء شعائرهم. الفصل الثاني: الآثار الخطيرة الناجمة عن استخدام غير المسلمان في البيوت، حيث ذكر - في مقدمة الفصل - بعض إحصاءات عن مواصفات الخادمات في دول الخليج، وبعض المعلومات عنهم داخل البيوت، وآثارهن إجمالا، ثم قسم الفصل في ثلاثة مباحث، الأول:

стр. 585

الآثار من الناحية العقدية، خاصة وأن نسبة كبيرة منهم غير مسلمات، حيث يكسر الحاجز النفسي بين المسلم وغيره، ويربي الأولاد على حب غير المسلمين، وهناك خطورة أخذهم عن الخادمة شعائر دينها، وذكر أمثلة على ذلك وقصصا. المبحث الثاني: الآثار الخلقية والأمنية، حيث ذكر نماذج من حوادث السرقة التي قام بها بعض الخدم، ونماذج من الجرائم الخلقية، وصناعة الخمور، والإيذاء البدني الذي يصل إلى حد القتل، من ذلك وضع محلول الكلوروكس في الشراب، وضع الغائط في الطعام، والإيذاء بالسحر، ووضع الدبوس في رؤوس الأطفال، والقتل العمد، ثم ذكر أسباب قيام بعض الخدم بذلك، فذكر القسوة في المعاملة، وتعيير الخادمة بالقبح، وضربها. المبحث الثالث: الآثار التربوية والاجتماعية من جراء وجود الخادمة، حيث ذكر أهم آثارها على الطفل من ضعف الوازع الديني، وإحداث فجوة بين الأم وأبنائها، وغرس قيم وأخلاق ذميمة، وسلوكيات منحرفة، والخوف، وترك الحياء والخجل، والتدليل الزائد للأولاد، والتأثير على لغة الولد، ثم ذكر الآثار على الأسرة، من حيث استنزاف دخلها في رواتب الخدم، وفشو روح التواكل بين أهل البيت، ونشر أسرار الأسرة، وإفساد العلاقة بين الزوجين، وخلوة الرجل بالمرأة، مما يسبب انتشار الفواحش، والأمراض السرية، والعادات السيئة، والأخلاق المنحرفة.

стр. 586

الفصل الثالث: الحلول المقترحة للحد من خطورة الخدم ومشكلاتهم، ذكر منها، الحد من أعدادهن، وإعطاء الأولوية للمسلمات، ومراعاة ظروف الأم، وحسن معاملة الخدم، ومراقبتهن، والتأكد من عدم إصابتهن بأمراض، والتأكد من سلامة عقائدهن من قبل مندوب شرعي في القنصلية، وأخذ نموذج لبصمات كل خادم، وأن تأتي الخادم بزوجها. والكتاب جيد ومفيد، جمع فيه مؤلفه معلومات مهمة، وتوجيهات وتنبيهات غالية، وإرشادات ونصائح مفيدة، مع الاختصار غير المخل، والكتاب يصلح لأن يقرأ من جميع الفئات القارئة، خاصة ربات البيوت.

стр. 587

[الكتاب الثامن والعشرون خلق المرأة] الكتاب الثامن والعشرون خلق المرأة والمقابلة بين طبائعها وطبائع الرجل المؤلف: هنري ماريون، ترجمة: إميل زيدان. المواصفات: ١٢٢ صفحة، مقاس ٢٤ × ١٧ سم. * * * قدمت المترجمة للكتاب بمقدمة ذكرت فيها ما يمتاز به هذا العصر، حسب رأيها، من كونه قد آلى على نفسه تهديم كل قديم، وأنه تميز بحركتين اجتماعيتين، الحركة الاشتراكية، والحركة النسائية ... وذكرت أن غاية الحركة النسائية رفع مقام المرأة، وإعتاقها من عبوديتها ... بحيث لا تعد متاعا أو أداة للزينة والزخرفة، بل مخلوقا مستقلا له غاية خاصة من الوجود يدأب في بلوغها (١) . ثم ذكرت المترجمة أنه لا بد قبل ترقية المرأة أن تدرس - دراسة وافية - إصلاح أخلاقها، ثم مصيرها وغايتها التي يمكن أن تكون، لذلك

стр. 588

حرصت على ترجمة هذا الكتاب، لكونها طالما اشتاقت إلى مطالعة كتاب يشرح أخلاق المرأة وطبائعها وسجاياها، ويشرح ذلك شرحا علميا وافيا، وأنها وجدت بغيتها في هذا الكتاب، وهو مجموعة محاضرات ألقاها هنري ماريون الأستاذ في كلية الآداب في باريس، وهو من الأخصائيين في فنون التربية، لا سيما تربية البنات. ثم ختمت مقدمتها بأن هذا الكتاب لن يرضي فريقين، هما: فريق من الرجعيين، لكون المؤلف تسامح في شأن المرأة، وفريق من النساء، لكون المؤلف وصفهن ببعض الصفات التي تتصف بها المرأة. قسم المؤلف كتابه ثلاثة عشر فصلا: أولها: جعله تمهيدا للكتاب، تحدث فيه عن مباحث الكتاب، ومصادره، وروحه، حيث ذكر أنه لتبين التربية الملائمة لمخلوق ما فإنه يجب أن ننظر إلى مواهبه الراهنة، ومواهبه الكامنة، وما عسى أن تكون عليه بعد ذلك، وهذا غرض هذا الكتاب. ثم ذكر أن أخلاق المرأة تقف على عاملين أساسيين، هما: حالتها الاجتماعية في العصور السابقة، لكون منازعها ترجع إلى طريقة تربيتها على ممر الأجيال، والعامل الآخر: تكوين أعضائها، ووظائفها الحيوية، وهذا أشد أثرا من العامل الأول، لذلك لا بد من دراسة هذين العاملين قبل استكمال مباحث الكتاب. بعد ذلك، شرع المؤلف في استعراض بعض الصور التاريخية للمرأة في المجتمع، وحاول من خلال هذا الاستعراض استنتاج كيف

стр. 589

تخصصت المرأة في أعمالها التي تمارسها الآن، من اهتمام بشئون منزلها ورعاية أطفالها وتربيتهم، وأن هذا التطور الذي حدث للمرأة يرد على دعاوى القائلين بمماثلة المرأة للرجل، وأن هذه المقولة مخالفة للطبيعة، ومضادة لمجرى التقدم البشري، وأنه لا يمكن تعليل نشوء العادات وسن الشرائع على صورها التي عهدها الناس إن لم يكن لها في الطبيعة مصدر تستوحيه وأساس تقوم عليه. ثم ذكر مصادره في كتابه، وهي كتب الأخلاقيين، وكتب علماء وظائف الأعضاء، وآثار الأدباء، وأقل هذه الكتب شأنا - عند الكاتب وهو حق - كتب القديسين الذين نصبوا العداء للمرأة وهاجموها وحذروا منها. ثم تحدث عن الروح العامة التي سار عليها في كتابه، وهي: اعتبار أن المرأة كائن كالرجل، له غاية من وجوده يدأب لبلوغها، وأن اختلافها في تكوينها الجسدي لا ينقص من قيمتها، بل هو لأدائها عملها الذي خلقت من أجله، وأنها والرجل الشطران اللذان يؤلفان الإنسانية، وبهذا تكون مشتركة مع الرجل في كونها إنسانا لها من الحقوق البدهية ما له، وعليها من الواجبات الأولية ما عليه (١) . الفصل الثاني: حالة المرأة الاجتماعية في الماضي، استعرض فيه وضع المرأة في مدنيات سابقة، واستخلص منها ازدياد التخصص في عمل الرجل المرأة كلما ازداد تقدم الإنسان، فذكر وضع المرأة المصرية

стр. 590

القديمة، والمرأة في القبائل البدائية، وفي الهند، واليونان، وروما، وعند النصارى الذين تأثروا باليهود والرومان في ظلم المرأة، وعند الفرنسيين، الذين كانت المرأة عندهم وضيعة ذليلة، (١) وكيف أثر وضعها السابق في وضعها الحالي. الفصل الثالث: حالة المرأة الجسمانية، ووظيفتها الحيوية، (٢) وكونها أضعف من الرجل في ذلك مع كونها تؤدي أسمى الوظائف الاجتماعية، ثم شرع بذكر الفروق التشريحية، في طول المرأة، ووزنها، وصغر هيكلها، وقلة متانته، وقلة قدرتها على سرعة الحركة، وضعف عضلاتها وصغرها، وتسطح قدمها مع التوائها، وصغر قلبها، وسرعة نبضها، وقلة دمها، ونقص الأملاح فيه، ثم انتقل إلى الجهاز التنفسي، ثم الرأس والدماغ، وتكوينها العام الذي يؤهلها لتكون أما تحمل وتلد، والضعف والاضطراب الذي يصيبها في أوقات حيضها ونفاسها أو حملها وولادتها، وكونها أكثر تعرضا للمرض من الرجال، وفق إحصاءات الشركات التي تعني بشأن العاملات. ثم تحدث عن نتائج الأنوثة من الوجهة النفسانية، وأثر تكوينها الجسدي على نفسيتها، ووظيفتها في العناية بأطفالها تجعلها أكثر نظرا من الرجل وأقل تفكيرا منه خارج نطاق أسرتها، وحاجتها الملحة للاحتماء تحت ظل رجل، وكون المرأة جبلت على مراقبة عواطف الرجل

стр. 591

فترضيه، وتعد فوزها ونجاحها مرتبطا بهذه الاستمالة، وقوة إعجاب المرأة بقوة الرجل، ورغبتها في طاعته واحترامه. بعد ذلك تحدث عن كون هذه الصفات الجسمية والنفسية للمرأة ليست عيبا فيها إذا وجدت الرجل المنصف الذي يحترمها ويحترم وضعها، وأن التفاوت بينها وبين العائلة، وأن الحركات النسوية التحررية إذا اتخذت لنفسها غير هذه الوجهة، وأصرت على المناداة بالمساواة المطلقة بالرجل فإنها ترمي بذلك إلى تلاشي العائلة، التي هي ركن الاجتماع، ولا سعادة للمرأة خارجها. الفصل الرابع: الفتاة، مقابلة بين أخلاق الجنسين قبل البلوغ، عقده المؤلف لبيان أهم الفروق بين البنت والولد، فذكر منها: الحركة، الكلام، والتقليد، والإحساس، والأميال الغريزية، والإرادة، والذكاء. الفصل الخامس: إحساس المرأة بوجه الجمال ودور الانتقال، تحدث فيه عن التقلبات التي تحدث لها وقت بلوغها، وعما قيل في إحساسها، وزخم العواطف في قلبها، وكون محور هذه العواطف الحب، الذي يكون محور فضائلها، أو نقائصها. الفصل السادس: إحساس المرأة - الأميال التي مرجعها الذات، تحدث فيه عن نفسيه المرأة، من حيث: حبها لذاتها، وأنانيتها، وحبها

стр. 592

الامتلاك، وتعلقها بالمألوف، وتمسكها بالحياة، ومظاهر العجب والخيلاء فيها، وحبها للظهور، وحبها للتقريظ، والثناء على محاسنها الجسدية، وما يحملها عليه كل ذلك من شدة حسد، وطموحها، وحب السيطرة الذي يظهر جليا في حبها السيطرة على قلب زوجها، وأن لا يشاركها فيه أحد. الفصل السابع: إحساس المرأة - الأميال التي مرجعها الغير، كحب المرأة لحبيبها، وأولادها، الذي يظهر فيه حنانها وعطفها على من تحب، وهذا مما يجعلها تميل إلى الإعجاب بالقوة، والعطف والشفقة على كل مخلوق ضعيف، وهي مع ذلك عنيفة في مخاصمتها ومشاحنتها، وهذا ما يجعلها ميالة إلى التطرف بطبيعتها، وهي كذلك تحفل بالأشخاص أكثر من احتفالها بالمبادئ، وكذا كثرة تلونها وتقلبها، فهي أقل من الرجل ثباتا على المبادئ، وكذا ثباتا على الصداقة، فهي سريعة التحول فيها، حتى أصبحت الصداقة الحقيقية نادرة بين النساء. الفصل الثامن: إحساس المرأة، العواطف المركبة والعواطف السامية، ويعني بالعواطف المركبة: العواطف المبنية على الأميال الراجعة إلى الذات، والأميال الراجعة إلى الغير، فهذه الأميال تتركب أحيانا فتشغل الجانب الأكبر من عواطف المرأة، منها: الغيرة، مركبة من حب الذات وحب الغير، والثرثرة، المبنية على حب الذات والظهور، وحب الغير بالملاطفة وحسن العشرة في نظرها، وكذا حب الشرف، وعاطفة الواجب، وسلوكها الذي تسترشد فيه قلبها وتستهدي فيه بوحي من

стр. 593

تحبهم، وضعف غريزة الحق فيها، وقوة إحساس الجمال، وقوة الشعور الديني عندها. الفصل التاسع: ذكاء المرأة، وقوته، واختلافه من بيئة إلى أخرى، ومميزات ذكاء المرأة، ونقص ذكائها، وقوة إدراكها أو ضعفه، وقوة ذاكرتها، وضعف إبداعها، واتساع خيالها، وحبها للاستطلاع، والخلاف في كفاءتها، في البحث العلمي، وخلص بعد ذلك إلى أن ذكاء المرأة حاد وثاب، ولكنه قليل العمق، قصير المدى، قليل التروي، سريع الحكم على النتائج ... إلخ. الفصل العاشر: إرادة المرأة، عرف فيه وظيفة الإحساس، ثم تكلم عن الجرأة عندها، وقوة البث والتقرير، وقوة التنفيذ والثبات، والجلد والعناد. الفصل الحادي عشر: مصير المرأة، تكلم فيه عن غاية المرأة من الوجود، والمرأة خارج الحياة الزوجية، ومشاركتها للرجل في خواص البشر الأساسية. الفصل الثاني عشر: مصير المرأة، ما تحتمله حالتها من أوجه التحسين، ناقش فيه آراء أحد المنادين بمساواة الرجل للمرأة، وبين أحواله الخاصة التي حملته على هذه المناداة، ثم ناقش آخر، وبعد ذلك عاد لتمحيص المسألة، ودرس المسألة نفسيا، وبين أن أكثر الأمور التي حملت على مثل هذه المناداة، حالات خاصة عاشت فيها بعض النساء بسبب بعض الظروف حياة تعاسة وشقاء، ثم طرح بعض طرق الإصلاح

стр. 594

وهي: إصلاح التعليم، وإباحة المهن (١) والتعليم الصناعي، والتطيب، والوظائف العمومية. الفصل الثالث عشر: مصير المرأة، ومسألة الحقوق السياسية (٢) حيث تحدث عن مخاطره، وما يجره على المرأة، وعلى المجتمع بأسره من مصائب. فصل إضافي: فيه تاريخ الحركة النسائية بعد الحرب العالمية الأولى في أوربا باختصار. والكتاب مهم ومفيد، فإنه وإن كان مؤلفه نصرانيا إلا أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها، وهذا لا يعني موافقته في كل ما ذهب إليه، بل ولا على الأسس التي انطلق منها، ولكنه بتأمله، وتجاربه، واستنتاجه، واستفادته ممن سبق، وصل إلى شيء كثير من الحق، وسطره في هذا الكتاب، لذلك رأى أن الطبقة المثقفة في مجتمعنا أحق من تلزمهم الاستفادة من هذا الكتاب وأمثاله من الكتب التي بحثت في نفسية المرأة، وطرق التعامل معها، لدلالتها على الخير.

стр. 595

[الكتاب التاسع والعشرون دليل طبي للأسرة صحة أطفالنا] الكتاب التاسع والعشرون دليل طبي للأسرة صحة أطفالنا وقاية ورعاية وعلاج المؤلف: د. عبد الرحمن محمد النجار. الناشر: مركز بحوث العلوم التطبيقية والهندسية معهد البحوث العلمية واحياء التراث الإسلامي جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط ١، عام ١٤١٤ هـ. المواصفات: ٤١٤ صفحة، مقاس ٢٤× ١٧ سم. * * * في المقدمة تحدث المؤلف عن أهمية العناية بصحة الأطفال، وأن هذا الكتاب محاولة لإعطاء أفراد الأسرة جرعة معقولة من الثقافة الطبية اللازمة في رعاية الأبناء صحيا، مع التركيز على الجوانب الوقائية، ثم استعرض المؤلف أهم ما جاء في كتابه من موضوعات. وقد جعل المؤلف كتابه في ثمانية فصول، الأول منها: أعطى فيه فكرة عامة عن العدوى والمناعة، ومن موضوعات هذا الفصل: طرق انتقال العدوى، ومنها: استنشاق الرذاذ المتطاير في الهواء نتيجة عطاس أو نحوه، والملامسة للمصاب، ونقل الدم، وعن طريق المشيمة،

стр. 596

والحشرات والحيوانات المستأنسة وغير المستأنسة، ثم تحدث عن وسائل دفع العدوى التي وضعها الله في الإنسان، من الجلد إلى بكتيريا الأمعاء الغليظة في جوف الإنسان، ثم استعرض التطعيمات التي يجب إعطاؤها للولد، وأنواعها، وأوقاتها، وطرقها، من حين ولادة الطفل، ثم ذكر بعض الملاحظات حول التطعيمات الأساسية ومواعيدها، ووضع جدولا لها، ثم ذكر بعض موانع التطعيم، ومضاعفات وأعراض جانبية له، وهل يصاب الطفل بالمرض بعد أخذه الجرعة اللازمة له؟ بعد ذلك، ذكر الطرق الوقائية من الأمراض المعدية. الفصل الثاني: بعض الأمراض التي تنتقل العدوى بها عن طريق الفم، حيث ذكر منها: (النزلات المعوية المعدية، والدوسنتاريا (الزحار) والحمى المالطية، والحمى التيفودية، والالتهاب الكبدي الفيروسي، وشلل الأطفال، والديدان الدبوسية، والإسكارس، والتوكسوكارا، وديدان أخر، حيث تكلم عن كل مرض في مبحث مستقل، يذكر فيه تشخيصه، وأسبابه، والعوامل المساعدة على حدوثه، وأعراضه، وطرق الوقاية منه، وشيئا من التثقيف الصحي - للأم - عنه، ويذكر علاجه، وبعض الملاحظات في طرق التعامل معه، مع محاولة تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن هذا المرض وعلاجه. الفصل الثالث: أمراض تنتقل عدواها عن طريق الجهاز التنفسي، ذكر منها: الحصبة، والحصبة الألمانية، والحمى الوردية، والجديري، والنكاف، والتهاب اللوزتين، والحمى الروماتيزمية، واللحمية، والتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال، ونزيف الأنف (الرعاف)

стр. 597

عند الأطفال، والتهابات الكلى الناجمة عن التهابات الحلق واللوزتين، والحمى الشوكية (الالتهاب السحائي) ، ومرض الدرن واختبار التيوبركلين، والسعال الديكي، والدفتيريا (الخناق) ، جعل الحديث عن كل مرض في مبحث مستقل، يذكر فيه ما ذكره في الفصل الثاني. الفصل الرابع: أمراض متنوعة، ذكر منها: مرض " داون" أو " الطفل المنغولي" وهو الطفل الذي يكون عدد كروموزومات خلاياه "٤٧" بدلا من "٤٦"، حيث يولد الطفل وملامح وجهه بل وجسده كله كالشعب المنغولي، ثم ذكر الطفل القمئ، وهو المولود وعنده قصور في نشاط غدته الدرقية، والأنيميا، وحساسية الصدر، ولين العظام عند الأطفال، ومرض التيتانوس (الكزاز) وهو مرض يصيب الجهاز العصبي، ويتم دخول ميكروبه عن طريق الجروح، ثم ذكر مرض الإيدز (مرض نقص المناعة المكتسب) . الفصل الخامس: من أجل مولود سليم، قسمه أربعة مباحث: الأول: الرعاية الصحية للأم قبل الحمل وفي أثنائه، وبعد الولادة، الثاني: الطفل حديث الولادة - مواصفات، الثالث: الرعاية الصحية للطفل حديث الولادة، الرابع: الأدوية في الحمل والرضاع. الفصل السادس: المشكلات النفسية والسلوكية عند الأطفال، تحدث في مقدمته عن التكوين النفسي للطفل، وأساليب التربية المؤثرة فيه، ودور المدرسة في تكوين شخصية الطفل، ودور المجتمع الذي يعيش فيه، وأهم الأسباب العامة للاضطرابات النفسية والسلوكية في

стр. 598

مرحلة الطفولة، ثم ذكر بعض المشكلات وطرق علاجها وتلافيها، ومنها: ضعف شهية الطفل، واضطرابات الجهاز الهضمي كالمغص والقيء والإمساك، والتبول على الفراش، وسلس البراز، والخوف، والكذب، وضعف المستوى الدراسي، والسرقة، واضطرابات الكلام، والتأخر في النطق، والسلوك العدواني، والغيرة، والعناد والتمرد، ومص الأصابع، وقضم الأظافر، وأكل الطين، واضطرابات النوم، وكثرة البكاء، ثم ختم الفصل بذكر الطفل المعوق، حيث ذكر أقسام الإعاقة، وأسبابها (قبل الحمل، وفي أثنائه، وبعد الولادة) وطرق الوقاية، ودور الأسرة تجاه المعوقين. الفصل السابع: الأطفال والحوادث والتسمم، حرص المؤلف على تخصيص فصل عن هذا الموضوع لكثرة وقوعه، وزيادة نسبة الوفيات بسببه، وكون الأطفال أكثر الناس تعرضا لها، لعدم إدراكهم مخاطرها، وعدم تفوقهم في الحركة التي تسمح لهم بالفرار من كثير من الأخطار، إضافة إلى جهل كثير من الأمهات بطرق وقاية أطفالهن منها، أو عدم اكتراثهن بذلك، ثم شرع المؤلف في بيان أكثر أنواع الحوادث وقوعا للأطفال، وهي: الإصابات والجروح والكسور، أسبابها وأعراضها، ودور الأسرة الوقائي عنها، والإسعاف العلاجي، ثم تحدث عن الحروق - كذلك - والغرق والاختناق، ثم تحدث عن الأجسام الغريبة التي قد تبلع، أو تخترق الجلد، كالإبر، والزجاج، والمسامير، ثم تعرض في حديثه عن التسمم، وأهم مواده، وأعراضه، وعلاجه، وأهم أنواعه، كالتسمم " بالأسبرين"، و"الباراسيتامول"

стр. 599

و"الرصاص" و"الكيروسين"، و "المبيدات الحشرية" و"البوتاس" و"التسمم الغذائي" الذي يحدث نتيجة تناول طعام ملوث، حيث ذكر أهم سماته، وأشهر أنواعه وهي: السالمونيلا، والبكتريا العنقودية، وتسمم البوتيوليزم. الفصل الثامن: الأدوية والأطفال: أعطى فيه المؤلف فكرة عامة عن الأدوية، فذكر فيه: مصادرها، وأشكالها، وطرق تعاطيها، ثم ذكر إرشادات عام في استخدام الأدوية، وذكر أهم وأكثر أنواعها شيوعا، وهي: المضادات الحيوية، وهي مضادات الميكروبات، وتحدث عن مركبات " السلفا" ومشتقاتها، و"البنسلين" ومشتقاته، و" الكيفالوسبورينات" و" الأمينوجليكوسيدات"، و"الاريثروميسين"، و"التتراسيكلينات" و"الكلورامفينيكول" و"المركبات الكورتيزونية"، وأهم استخداماتها، وأضرارها الجانبية، ثم تكلم عن المسكنات، وخافضات الحرارة المضادة للالتهابات، حيث عرفها، وذكر أهم استخداماتها، وأشهر أنواعها، وهي: " الأسبرين" و"البارستيامول" وأهم استخداماتها ومضارها الجانبية، بعد ذلك، تحدث عن أدوية السعال (الكحة) فذكر أنواعه، وأنواع أدويته، وأضرار نقاط الأنف الجانبية، ثم تحدث عن " الفيتامينات" وأهم مخاطرها، ومصادرها، وأهميتها، وما يحتاجه الطفل منها، ومظاهر نقصها عند الطفل، وأضرار تناولها بجرعات كبيرة، ثم تحدث عن "فيتامين د" و"الكالسيوم" ومصادره الغذائية، وبه ختم الكتاب.

стр. 600

والكتاب مهم للغاية، وتأتي أهميته من ناحيتين، الأولى: ما يحويه من معلومات، وتوجيهات، وتنبيهات، وبيانات لا إخال امرأة تستغني عنها، والثانية: كون مؤلفه طبيبا متخصصا في طب الأطفال والأدوية، وكتابه محكم في جامعة أم القرى، وهذا يجعل النفس ترتاح في التعامل معه أكثر من الكتب التجارية التي ملأت الأسواق. ثم إن الكتاب صيغ بطريقة سهلة قريبة التناول، تدركها الأم القارئة مهما كان مستواها، حيث لا يجد القارئ له الأسلوب الطبي المعقد الذي صيغت به كثير من الكتب الطبية، أو أسلوب الترجمة الذي يفقد الكلام رونقه، فيعود ألغازا تحتاج إلى حل، بينما قارئ هذا الكتاب لا يجد شيئا من ذلك. وأرى - والله أعلم - أنه يرتقي ليكون من الكتب التي يجب أن لا تخلو منها مكتبة المرأة المسلمة، والله أعلم.
следующие страницы →