Полный текст (2 431 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
تَيْمِيَّةَ، فَامْتُحِنَ بِسَبَبِ ذلِكَ وَأُوْذِيَ وَهُوَ لَا يَرْجِعُ. وَرَأَيْتُ بِخَطِّ جَمَالِ الدِّيْنِ الإِمَامِ يَقُوْلُ: انْظُرْ إِلَى هَذَا الظَّالِمِ يَعْنِي - فِيْمَا أَظُنُّ - ابنَ رَجَبٍ إِذْ تَسَبَّبَ فِي أَذَاهُ بِسَبَبِ الفَتْوَى بِالطَّلَاقِ الثَّلَاثِ كَيْفَ فَعَلَ بِهَذَا العَبْدِ الصَّالِحِ يَعْنِي شَمْسَ الدِّيْنِ هَذَا".
وَأَلَّفَ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيُّ جَمَالُ الدِّيْنِ "ابنُ قُدَامَةَ" (ت: ٧٩٨ هـ) "الرِّسَالَةَ إِلَى ابنِ رَجَبٍ فِي الطَّلَاقِ الثَّلَاثِ" ذَكَرَ ذلِكَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي (١) قَالَ: "يَقُوْلُ فِي أَوَّلِهَا: مِنَ العَبْدِ الضَّعِيْفِ الحَقِيْرِ يُوْسُفَ بنِ أَحْمَدَ إِلَى شَيْخِ الحَنَابِلَةِ زَيْنِ الدِّيْنِ بنِ رَجَبٍ. . .".
وَفَاتُهُ:
تُوُفِّيَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ رَابِعَهُ، شَهْرَ رَمَضَانَ، بأَرْضِ "الخَمِيْرِيَّةِ" فِي بُسْتَانٍ كَانَ اسْتَأْجَرَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ الصَّغِيْرِ" إِلَى جَانِبِ قَبْرِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ الشِّيْرَازِيِّ (٢).
قَالَ ابنُ عَبْدِ الهادِي (٣): "وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِ "القَوَاعِدِ" لَهُ: مَاتَ مُصَنِّفُهَا بَعْدَ العَصْرِ ثَالِثَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ وَقَالَ عِنْدَ خُرُوْج رُوْحِهِ ثَلَاثِيْنَ مَرَّةً: "يَا للهِ العَفْوُ" وَقَالَ لِي شَيْخُنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّيْنِ بنُ هِلَالٍ
_________
(١) الجَوْهَرُ المُنَضَّدِ (٧١٥).
(٢) الجَوْهَرُ المُنَضَّدِ (٥٣) عَنِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ. وَأَبُو الفَرَجِ الشِّيْرَازِيُّ عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ (ت: ٤٨٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ (١/ ١٥٣).
(٣) المَصْدَرُ السَّابِق.
стр. 37
الأَزْدِيُّ: إِنَّمَا تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَوَهِمَ فِي ذلِكَ.
وَقَالَ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ (١): تُوُفِّيَ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّيْنِ ابنُ رَجَبٍ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ البَابِ الصَّغِيْرِ، وَذَكَرَ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ أَيْضًا أَنَّهُ حَدَّثَهُ مَنْ حَضَرَ لَحْدَ ابنِ رَجَبٍ أَنَّ الشَّيْخَ زَيْنَ الدِّيْنِ بنَ رَجَبٍ جَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوْتَ بِأَيَّامٍ قَالَ: فَقَالَ لِيْ: احْفِرْ لِيْ هُنَا لَحْدًا، وَأَشَارَ إِلَى البُقْعَةِ الَّتِي دُفِنَ فِيْهَا، قَالَ: فَحَفَرْتُ لَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ نَزَلَ فِي القَبْرِ، وَاضْطَجَعَ فِيْهِ، فَأَعْجَبَهُ وَقَالَ: هَذَا جَيِّدٌ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ: فَواللهِ مَا شَعَرْتُ بِهِ بَعْدَ أَيَّامٍ إِلَّا وَقَدْ أُتِيَ بِهِ مَيِّتًا مَحْمُوْلًا فِي نَعْشِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي ذلِكَ اللَّحْدِ، وَوَارَيْتُهُ فِيْهِ.
مُؤَلَّفَاتُهُ:
وَكَانَ مِنْ نَتِيْجَةِ هَذَا التَّصَدُّرِ للتَّدرِيْسِ وَالتَّعْليمِ وَالوَعْظِ أنَّه تَلَمَّسَ حَاجَةَ الطَّلَبَةِ وَالعُلمَاءِ في زَمَنِهِ فَكَانَ يُؤَلِّفُ مَا تَمَسُّ حَاجَتِهِمْ إِلَيْهِ. فَصَنَّفَ مُصَنَّفَاتٍ كِبَارًا وَمُتَوَسِّطَاتٍ وَصِغَارًا، لذلِكَ "انْفَرَدَ وَحْدَهُ بِكُتُبٍ" وَوُصِفَتْ مُصَنَّفَاتُهُ بِأنَّهَا "مُصَنَّفَاتٌ مُفِيْدَةٌ، ومُؤَلَّفَاتٌ عَدِيْدَةٌ"؛ وَوَصَفَهَا ابنُ عَبْدِ الهَادِي (٢) بِأَنَّهَا "مِنَ الكُتُبِ النَّافِعَةِ المُفِيْدَةِ الَّتِي لَمْ نَرَ مِثْلَهَا" وَأَنَا أَذْكُرُ فِي هَذَا المَبْحَثِ مَا وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ مُرَتَّبَةً عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ دُوْنَ الدُّخُوْلِ فِي التَّفْصِيْلِ إلَّا مَا تَمَسُّ الحَاجَةُ إِلَيْهِ، خَشْيَةَ الإطَالَةِ، ولا يَبْعُدُ عَنِ الذِّهْنِ أَنَّ أَغْلَبَ مُؤَلَّفَاتِهِ رَسَائِل مُخْتَصَرَةٌ، بَعْضُهَا لَا يَزِيْدُ عَلَى الوَرَقَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ لَعَلَّهَا فِي الأَصْلِ إِجَابَةٌ عَنْ سُؤَالٍ في شَرْحِ
_________
(١) الرَّدُّ الوَافِرِ (١٧٧).
(٢) الجَوْهَرُ المُنَضَّدِ (٥١).
стр. 38
حَدِيْثٍ أَوْ آيَةٍ، أَوْ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الفِقْهِ وَالعَقِيْدَةِ … وَإِلَيْكَ مَا عَرِفْتُهُ مِنْهَا:
١ - الأَحَادِيْثُ وَالآثَارُ المُتَزَايدَةِ فِي أَنَّ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ وَاحِدَةٌ.
٢ - أَحْكَامُ الخَوَاتِمِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (ط).
٣ - أَخْبَارُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ (ط).
٤ - اِخْتِيَارُ الأَبَرِّ فِي سِيْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ (خ).
٥ - اِخْتِيَارُ الأَوْلَى بِشَرْحِ حَدِيْثِ اخْتِصَامِ المَلإِ الأَعْلَى (شَرْحُ حَدِيْثِ مُعَاذٍ) (ط).
٦ - إِزَالَةُ الشُّنْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ النِّدَاءِ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
= وَيُرَاجَعُ: نَفْيُ البِدْعَةِ … قَالَ المُؤَلِّفُ فِي "فَتْحِ البَارِي. . ." (٨/ ٣٣٥): "وَقَدْ كَتَبْتُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ جُزْءًا مُفْرَدًا سَمَّيْتُهُ "نَفْيَ البِدْعَةِ. . ." ثُمَّ اعْتَرَضَ عَلَيْهِ بَعْضُ الفُقَهَاءِ المُشَارُ إِلَيْهِ فِي زَمَانِنَا فَأَجَبْتُ عَمَّا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ فِي جُزْءٍ آخَرَ سَمَّيْتُهُ "إِزَالَةَ الشُّنْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الجُمُعَةِ" فَمَنْ أَحَبَّ الزِّيَادَةَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا هَهُنَا فَلْيَقِفْ عَلَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى".
٧ - الاسْتِخْرَاجُ لأَحْكَامِ الخَرَاجِ (ط).
٨ - الاسْتِغْنَاءُ بِالقُرْآنِ في تَحْصِيْلِ العِلْمِ وَالإِيْمَانِ = بَيَانُ الاسْتِغْنَاءِ …
٩ - اسْتِنْشَاقُ نَسِيْمِ الأُنْسِ فِي نَفَحَاتِ رِيَاضِ القُدْسِ (ط).
١٠ - الاسْتِيْطَانُ فِيْمَا يَعْتَصِمُ بِهِ العَبْدُ مِنَ الشَّيْطَانِ (خ).
١١ - إِعْرَابُ أُمِّ الكِتَابِ. ذَكَرَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي في "الجَوْهَرِ المُنَضَّدِ" (٥٠) قَالَ: "مُجَلَّدٌ، وَلَعَلَّهُ كِتَابُ الفَاتِحَةِ" وَلَمْ يَذْكُرْ لَا هُوَ وَلَا غَيْرُهُ أَنَّ لِلْمُؤَلِّفِ كِتَابًا اسْمُهُ "الفَاتِحَةُ"؟!.
стр. 39
١٢ - إِعْرَابُ البَسْمَلَةِ.
١٣ - أَهْوَالُ القُبُوْرِ وَأَحْوَالِ أَهْلِ النُّشُوْرِ (ط).
- أَهْوَالُ يَوْمِ القِيَامَةِ. يَظْهَرُ أَنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ الكِتَابُ السَّابِقُ؟!.
١٤ - الإِيْضَاحُ وَالبَيَانُ فِي طَلَاقِ كَلَامِ الغَضْبَان.
١٥ - البِشَارَةُ العُظْمَى فِي أَنَّ حَظَّ المُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ الحُمَّى (ط).
١٦ - بَيَانُ الاسْتِغْنَاءِ بِالقُرْآنِ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي كِتَابِهِ "نُزْهَةِ الأَسْمَاعِ" (٤) بِهَذَا العِنْوَانِ، وَذَكَرَهُ بِعُنْوَانِ: "الاسْتِغْنَاءِ بِالقُرْآنِ" فِي كِتَابِ "الذُّلِّ والانْكِسَارِ" (٤٨).
- بَيَانُ المَحَجَّةِ فِي سَيْرِ الدُّلَجَةِ = المَحَجَّةُ.
١٧ - تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإخْلَاصِ (ط).
١٨ - التَّخْوِيْفُ مِنَ النَّارِ وَالتَّعْرِيْفُ بِدَارِ البَوَارِ (ط).
١٩ - تَسْلِيَةُ نُفُوْسِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ عِنْدَ فَقْدِ الأَطْفَالِ (ط).
- تَعْلِيْقَةٌ عَلَى المُحَرَّرِ = شَرْحُ المُحَرَّرِ …
- تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الإِخْلَاصِ = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ
٢٠ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الفَاتِحَةِ (ط). وَيُرَاجَعُ: إِعْرَابُ أُمِّ الكِتَابِ.
٢١ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ الفَلَقِ (خ).
٢٢ - تَفْسِيْرُ سُوْرَةِ النَّصْرِ (ط).
٢٣ - تَفْسِيْرُ القُرْآنِ. ذَكَرَهُ ابنُ فَهْدٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (١٩٥) قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بنِ مُوْسَى المَخْزُوْمِيِّ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: "وَاجْتَمَعَ بِزَيْنِ الدِّيْنِ ابنِ رَجَبٍ فَسَمِعَ عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَلِيْلًا مِنْ "شَرْحِهِ عَلَى المُقْنِعِ" وَهُوَ مُخْتَصَرُ "المُغْنِي" وَشَيْئًا مِنَ
стр. 40
"اللَّطَائِفِ" وَشَيْئًا مِنْ "تَفْسِيْرِهِ" وَأَجَازَهُ".
٢٤ - تَعْلِيْقُ الطَّلَاقِ بِالوِلَادَةِ (خ).
٢٥ - جَامِعُ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ فِي شَرْحِ خَمْسِيْنَ حَدِيْثًا مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ (ط). قَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ جَلِيْلٌ، كَثِيْرُ النَّفْعِ".
٢٦ - جُزْءٌ فِي ضَبْطِ "سَلَامٍ" فِي مُحَمَّدِ بنِ سَلَامٍ البِيْكَنْدِيِّ (ت: ٢٢٥ هـ).
- الحِكَمُ الجَدِيْرَةُ بِالإِذَاعَةِ = شَرْحُ حَدِيْثِ: "بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ" (ط).
- حِمَايَةُ الشَّامِ … = فَضَائِلُ الشَّامِ.
- الخُشُوْعُ فِي الصَّلَاةِ = الذُّلُّ وَالانْكِسَارُ.
٢٧ - الذُّلُّ وَالانْكِسَارُ للعَزِيْزِ الجَبَّارِ (ط). وَهُوَ كِتَابُ الخُشُوْعِ فِي الصَّلَاةِ المَذْكُوْرُ قَبْلَهُ.
٢٨ - ذَمُّ الخَمْرِ شَرْحِ حَدِيْثِ "الخَمْرُ أُمُّ الكَبَائِرِ" (ط).
٢٩ - ذَمُّ قَسْوَةِ القَلْبِ (ط).
٣٠ - ذَمُّ المَالِ وَالجَاهِ (خ).
٣١ - ذَيْلُ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ أَبِي يَعْلَى. وَهُوَ كِتَابُنَا هَذَا.
٣٢ - الرَّدُّ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ غَيْرَ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ (ط).
- رِسَالَةٌ في مَعْنَى العِلْمِ = العِلْمُ النَّافِعُ …
٣٣ - رِسَالَةٌ في أَنَّ جَمِيْعَ الرُّسُلِ دِيْنهُمُ الإِسْلَامِ (ط).
٣٤ - رِسَالَةٌ فِي ذَمِّ قَسْوَةِ القَلْبِ (ط).
стр. 41
٣٥ - السَّلِيْبُ؟!. كَذَا
- سِيْرَةُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ = أَخْبَارُ عَبْدِ المَلِكِ.
- شَرْحُ الأَرْبَعِيْنَ النَّوَوِيَّة = جَامِعُ العُلُوْمِ …
٣٦ - شَرْحُ التِّرْمِذِيُّ. قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ: "صَنَّفَ "شَرْحَ التِّرْمِذِيُّ" فَأَجَادَ فِيْهِ فَي نَحْوِ عِشْرِيْنِ مُجَلَّدَةٍ" وَوَصَفَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي بِأَنَّهُ "كِتَابٌ جَلِيْلٌ" وَقَالَ: "وَقَدِ احْتَرَقَ غَالِبُ مَا عَمِلَهُ مِنْ "شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ" في الفِتْنَةِ". وَيُرَاجَعُ: "كِتَابُ العِلَلِ".
- شَرْحُ جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ التِّرْمِذِيِّ.
- شَرْحُ الجَامِعِ الصَّحِيْحِ للبُخَارِيِّ = فَتْحُ البَارِي.
٣٧ - شَرْحُ حَدِيْثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيْقًا يَلْتَمِسُ فِيْهِ عِلْمًا" (ط).
٣٨ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي" (ط).
٣٩ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ" (ط).
- شَرْحُ حَدِيْثِ الخَمْرِ أُمِّ الكَبَائِرِ = ذَمُّ الخَمْرِ.
٤٠ - شَرْحُ حَدِيْثِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ في الدُّعَاءِ "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ" (ط).
٤١ - شَرْحُ حَدِيْثِ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: "إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ" (ط).
٤٢ - شَرْحُ حَدِيْثِ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبِ" (ط).
٤٣ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ" (ط).
- شَرْحُ حَدِيْثِ مَثَلُ الإِسْلَامِ = مَثَلُ الإِسْلَامِ.
٤٤ - شَرْحُ حَدِيْثِ: "يَتْبَعُ المَيِّتِ ثَلَاثٌ. . ." (ط).
شَرْحُ صَحِيْحُ البُخَارِي = فَتْحُ البَارِي.
стр. 42
- شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ (ط). وَهُوَ آخِرُ شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ.
٤٥ - شَرْحُ المُحَرَّرِ (قِطْعَةٌ مِنْهُ) فِي المَكْتَبَةِ المَرْكَزِيَّةِ (قِسْمِ المَخْطُوْطَاتِ) بِجَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُوْدٍ فِي الرِّيَاضِ رَقَم (٤٧٦١/ ٥). وَنَقَلَ عَنْهُ تِلْمِيْذُهُ ابنُ اللَّحَّامِ فِي قَوَاعِدِهِ (١/ ٣٩) وَسَمَّاهُ: "تَعْلِيْقَةً. . ." قَالَ: "وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ شَيْخُنَا [ابنُ رَجبٍ] فِي "التَّعْلِيْقَةِ عَلَى المُحَرَّرِ". . .".
٤٦ - وَشَرْحُ المُقْنِعِ. ذَكَرَهُ ابنُ فَهْدٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (١٩٥) قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بنِ مُوْسَى المَخْزُوْمِيِّ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: "وَاجْتَمَعَ بِزَيْنِ الدِّيْنِ ابنِ رَجَبٍ فَسَمِعَ عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَلِيْلًا مِنْ "شَرْحِهِ عَلَى المُقْنِعِ" وَهُوَ مُخْتَصَرُ "المُغْنِي" وَشَيْئًا مِنَ "اللَّطَائِفِ" وَشَيْئًا مِنْ "تَفْسِيْرِهِ" وَأَجَازَهُ".
٤٧ - صَدَقَةُ السِّرِّ وَفَضْلُهَا (ط).
٤٨ - صِفَةُ الجَنَّةِ.
- صِفَةُ النَّارِ وَالتَّخْوِيْفُ مِنْ دَارِ البَوَارِ = التَّخْوِيْفِ مِنَ النَّارِ …
- عِلَلُ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ = شَرْحُ التِّرْمِذِيِّ.
٤٩ - العِلْمُ النَّافِعُ وَغَيْرُهُ (خ). يَظْهَرُ أَنَّهُ هُوَ كِتَابُ "فَضْلِ عِلْمِ السَّلَفِ. . ." الآتِي.
٥٠ - غَايَةُ النَّفْعِ فِي شَرْحِ حَدِيْثِ تَمْثيْلِ المُؤْمِنِ بِخَامَةِ الزَّرْعِ (ط).
٥١ - فَتْحُ البَارِي شَرْحُ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ (ط) أَجْزَاءَ مِنْهُ، وَهِيَ المَوْجُوْدَةُ الآنَ، وَالمُؤَلِّفُ ﵀ مَاتَ وَلَمْ يُكْمِلْهُ وَصَلَ فِيْهِ إِلَى (كِتَابِ الجَنَائِزِ)، قَالَ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ: "شَرْحًا نَفِيْسًا". قَالَ ابنُ مُفْلِحِ: "نَقَلَ فِيْهِ كَثِيْرًا مِنْ كَلَامِ المُتَقَدِّمِيْنَ" وَوَصَفَهُ ابنُ عَبْدِ الهَادِي بِأَنَّهُ "مِنْ عَجَائِبِ الدَّهْرِ" وَقَالَ: "وَلَوْ كَمُلَ كَانَ مِنَ العَجَائِبِ".
стр. 43
٥٢ - الفَرْقُ بَيْنَ النَّصِيْحَةِ وَالتَّعْيِيْرِ (ط).
٥٣ - فَضْلٌ فِي وُجُوْبِ إِخْرَاجِ الزَّكَاةِ عَلَى الفَوْرِ (ط).
٥٤ - فَضَائِلُ الشَّامِ (ط). وَيُرَاجَعُ: "كِفَايَةُ أَهْلِ الشَّامِ بِمَنْ فِيْهَا مِنَ الأَعْلَامِ" وَلَعَلَّهُ هُوَ.
٥٥ - فَضِيْلَةُ رَجَبٍ؟! هَلْ هُوَ لَهُ. بَلْ هُوَ قِطْعَةٌ مِنْ "لَطَائِفِ المَعَارِفِ"؟!
٥٦ - فَضْلُ عِلْمِ السَّلَفِ عَلَى عِلْمِ الخَلَفِ (ط).
٥٧ - قَاعِدَةُ غَمِّ هِلَالِ ذِي الحِجَّةِ (ط).
٥٨ - قَاعِدَةٌ فِي الخُشُوْعِ.
٥٩ - القَوَاعِدُ الفِقْهِيَّةُ (ط) قَالَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ وَغَيْرُهُ: "يَدُلُّ عَلَى مَعْرِفَةٍ تَامَّةٍ بِالمَذْهَبِ" وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ: "أَجَادَ فِيْهِ" وَقَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "وَالقَوَاعِدُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى مَعْرِفَتِهِ فِي المَذْهَبِ … مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ نَافِعٌ مِنْ عَجَائِبِ الدَّهْرِ، حَتَّى أَنَّهُ اسْتُكْثِرَ عَلَيْهِ حَتَّى زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ وَجَدَ قَوَاعِدَ مُبَدَّدَةً لِشَيْخِ الإِسْلَامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ فَجَمَعَهَا، وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذلِكَ، بَلْ كَانَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فَوْقَ ذلِكَ" وَأَحَالَ عَلَيْهِ ابنُ رَجَبٍ فِي فَتْحِ البَارِي (٦/ ١٤٣).
٦٠ - القَوْلُ الصَّوَابُ فِي تَزْوِيْجِ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ الغُيَّابِ (ط).
- كشْفُ الدُّلْجَةِ وَهُوَ شَرْحٌ لِحَدِيْثِ: "اسْتَعِيْنُوا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ" = المَحَجَّةُ …
٦١ - كَشْفُ الكُرْبَةِ فِي وَصْفِ حَالِ أَهْلِ الغُرْبَةِ (ط).
٦٢ - الكَشْفُ وَالبَيَانُ عَنْ مَقَاصِدِ النُّذُوْرِ وَالأَيْمَانِ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّف نَفْسُهُ فِي الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٢/ ٣٧٩).
٦٣ - كِفَايَةُ أَوْ حِمَايَةُ أَهْلِ الشَّامِ بِمَنْ فِيْهَا مِنَ الأَعْلَامِ. لَعَلَّهُ هُوَ "فَضَائِلِ الشَّامِ".
стр. 44
٦٤ - الكَلَامُ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (ط).
- الكَلَامُ عَلَى "لَا إِلهَ إِلَّا الله" = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ.
٦٥ - لَطَائِفُ المَعَارِفِ فِيْمَا لِمُوْسِمِ العَامِ مِنَ الوَظَائِفِ (ط). قَالَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "كِتَابٌ حَسَنٌ" وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَر: "واللَّطَائِفِ، بِطَرِيْقِ الوَعْظِ، وَفِيْهِ فَوَائِدُ" وَقَالَ ابنُ عَبْدِ الهَادِي: "فِي الوَعْظِ مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ، وَهُوَ كِتَابٌ عَظِيْمٌ".
٦٦ - مَثَلُ الإِسْلَامِ؟! (كَذَا) (ط).
٦٧ - مَجَالِسُ فِي سِيْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ (ط).
٦٨ - المَحَجَّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ (ط).
٦٩ - مُخْتَصَرُ سِيْرَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ (ط).
٧٠ - مُخْتَصَرٌ في مَعْنَى العِلْمِ = العِلْمُ النَّافِعُ …
- مُخْتَصَرٌ فِيْمَا رُوِيَ عَنْ أَهْلِ المَعْرَفَةِ وَالحَقَائِقِ في مُعَامَلَةِ الظَّالِمِ السَّارِقِ (ط).
- مَسْأَلَةُ الإِخْلَاصِ = تَحْقِيْقُ كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ.
- مُشْكلُ الأَحَادِيْثِ الوَارِدَةِ = الأَحَادِيْثُ وَالآثَارُ الوَارِدَةُ …
٧١ - مَنَافِعُ الإِمَامِ أَحْمَدَ.
٧٢ - نُزْهَةُ الإِسْمَاعِ في مَسْأَلَةِ السَّمَاعِ (ط).
٧٣ - نَفْيُ البِدْعَةِ عَنِ الصَّلَاةِ قَبْلَ الجُمُعَةِ = وَيُراجَعُ: إِزَالَةُ الشُّنْعَةِ.
٧٤ - نُوْرُ الاْقْتِبَاسِ مِنْ مِشكَاةِ وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ لابنِ عَبَّاسِ (ط)
٧٥ - وَقْعَةُ بَدْرٍ، جُزْءٌ.
- يَتْبَعُ المَيِّتِ ثَلَاثٌ = شَرْحِ حَدِيثِ يَتْبَعُ …
стр. 45
٧٦ - وَذَكَرَ وَالِدَهُ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ أَحْمَدَ "ابنُ الفُوَطِيِّ" (ت: ٧٥٠ هـ) رقم (١٣١) أَنَّ وَلَدَهُ زَيْنَ الدِّيْنِ خَرَّجَ لَهُ "أَحَادِيْثَ ثَمَانِيَّات" وَأَنَّهُ سَمِعَهَا عَلَيْهِ بِمَسْجِدِهِ بِـ "الخَاتُوْنِيَّةِ" مِنْ بَغْدَادَ".
ولَا شَكَّ أنَّ للمُؤَلِّفِ ابن رَجَبٍ ﵀ مُؤَلَّفَاتٍ أُخْرَى غَيْرَ هذِهِ فَالَعُلَمَاءُ فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ لا يَذْكُرُوْنَ كُلَّ مَؤَلَّفَاتِ المُتَرْجَمِ فَكُلٌّ يَذْكُرُ مَا عَرَفَ، فَأَغْلَبُهُم يَقْتَصِرُوْنَ عَلَى المَشْهُوْرِ، وَابنُ عَبْدِ الهَادِي ﵀ هُوَ أَشْهَرُ مَنْ تَوَسَّعَ في ذِكْرِ مُؤَلَّفَاتِهِ وبَعْدَ مَا ذَكَرَهَا قَالَ: "وَلَهُ مَسَائلُ كَثِيْرَةٌ غَرِيْبَةٌ وَأَشْيَاءٌ حَسَنَةٌ يَعْجَزُ الإِنْسَانُ عَنْ حَصْرِهَا". أَقُوْلُ: فَلَعَلَّ الأَيَّام القَادِمَةَ تَكْشِفُ عَنْ بَعْضِهَا هُنَا أَوْ هُنَاكَ.
مُؤَلَّفَاتُ نُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَلَمْ تَثْبُتْ نِسْبَتُهَا إِلَيْهِ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ المُحَقِّقِ.
- مَشْيَخَتُهُ؟! ذَكَرَهَا الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في الدُّرَرِ الكَامِنَةِ: ٢/ ٤٢٩ وَقَالَ: "وَخَرَّج لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً مُفِيْدَةً" وانْفَرَدَ بِذِكْرِهَا في كِتَابِهِ المَذْكُوْرِ وَتَرْجَمَتُهُ فِيْهِ مُخْتَصَرَةٌ غَيْرُ مُفِيْدَةٍ، لا تَتَنَاسَبُ مَعَ مَكَانَةِ الرَّجُلِ وَمَنْزِلَتِهِ في العِلْمِ، فَلمْ يَذْكُرْ أَغْلَبَ مُؤَلَّفَاتِهِ فَلَعَلَّهُ تَرْجَمَ لَهُ مِنَ الذَّاكِرَةِ، وَالمُطَّلِعُ عَلَى تَرْجَمَةِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ في "تَارِيْخِ ابنِ قَاضي شُهْبَةَ" (ت: ٨٥١ هـ) وَهُوَ مُعَاصِرٌ لِلحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ يُدْرِكُ الفَرْقَ بَيْنَهُمَا. ولَمْ يَذْكُرِ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ نَفْسُهُ هذِهِ "المَشْيَخَةَ" في تَرْجَمَتِهِ فيَ كِتَابِهِ "إِنْبَاءِ الغُمُرِ"؟! وَابنُ عَبْدِ الهَادي ذَكَرَ أغْلَبَ مُؤلَّفَاتِ ابنِ رَجَبٍ ولم يَذْكر "المَشْيَخَةَ"؟! والمَشْيَخَةَ المُفِيْدَةِ المَذْكُوْرَةُ إِنَّمَا هِيَ لِوَالِدِ الحَافِظِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ وَلَمْ يَبْقَ إلَّا أنْ نَقُوْلَ أنَّ الأَمْرَ الْتَبَسَ عَلَى الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ ﵀ وَعَفَا عَنَّا وَعَنْهُ.
وَقَدِ اعْتَمَدَ علَيْهَا ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ في "تَارِيْخِهِ" وَنَسَبَهَا إِلَى وَالِدِهِ وَنَقَلَ عَنْهَا
стр. 46
في مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدةٍ. وَقَدِ انتَقَى مِنْهَا لِنَفْسِهِ، وَهذَا "المُنْتَقَى" في حَوْزَتِي الآنَ. وَأَغْلَبُ شُيُوْخِ الحَافِظِ هُمْ شُيُوْخُ أَبِيْهِ. وَسَبَقَ أَنْ ذَكَرْنَا أَنَّ وَالِدَهُ رَحَلَ سَنَةَ (٧٤٤ هـ) وَصَحِبَهُ ابْنُهُ الحَافِظُ، وَأَسْمَعَهُ وَأَحْضَرَهُ عَلَى الشُّيُوْخِ وَكَانَ وَالِدَهُ مُكْثِرًا مِنَ الشُّيُوْخِ بِخِلَافِ الحَافِظِ فَشُيُوْخُ وَالِدِهِ في "المُنْتَقَى" (٢٤٧) وَهُمْ أكْثَرُ من ذلِكَ في الأَصْلِ، فَفِي "تَارِيْخِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ" تَرَاجِمُ مَنْقُوْلَةٌ عن "المَشْيَخَةِ" لَمْ يَرِدْ لَهَا ذِكْرٌ في "المُنْتَقَى" مَعَ أَنَّهُ صَرَّحَ بِأَنَّهَا مِنَ "المَشْيَخَةِ" وَلَمْ يَكُنْ شُيُوْخُ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ بِهَذِهِ الكَثْرَةِ، وَلَمَّا تَرْجَمَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ لِوَالِدِهِ شِهَابِ الدِّيْنِ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ١٤٠) ذَكَرَ "مَشْيَخَتَهُ" وَقَالَ: "وَخرَّجَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَمًا" مُفِيْدًا رَأَيْتُهُ".
- الإِلْمَامُ في فَضْلِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، ذَكَرَهُ البَغْدَادِيُّ في "إِيْضَاحِ المَكْنُوْنِ" (١/ ١٢٢)، وَهَدِيَّةِ العَارِفِيْنَ (١/ ٥٢٧) وَلَا يُوثَقُ بِقَوْلِ البَغْدَادِيُّ في نِسْبَةِ الكُتُبِ؟!
- بُغْيَةُ الإنْسَان في وَظَائِفِ رَمَضَانَ (ط) أَوْ "وَظَائِفُ شَهْرِ رَمَضَانَ" يَظْهَرُ أَنَّه مُقْتَبَسُ من "لَطَائِفِ المَعَارِفِ".
- شَرْحُ شُعَبِ الإِيْمَانِ (خ) وَقَدْ أَثْبَتَ صَدِيْقُنَا الفَاضِلُ الدُّكْتُور نَجم خَلَف في مُقَدِّمَةِ "الفَرْقُ بَيْنَ النَّصِيْحَةِ وَالتَّعْيِيْرِ" لِلْحَافِظِ ابنِ رَجَب أنَّه مُخْتَصَرُ "شُعَبِ الإِيْمَانِ" للقَزْوِيْنِيِّ.
- مُوَلِّدَاتٌ فِي فَضَائِلِ الشُّهُوْرِ؟! يَظْهَرُ أَنَّهُ جُزْءٌ مِنْ لَطَائِفُ المَعَارِفِ.
وَجُمِعَتْ رَسَائِلُهُ المَطْبُوْعَةُ وَغَيْرُهَا (٣٠) رِسَالَةً فِي مَجْمُوعٍ طُبِعَ فِي (الفَارُوْق الحَدِيْثَةِ لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ) بِمِصْرَ سَنَة ١٤٢٣ هـ بِطَرِيْقَةٍ تُجَارِيَّةٍ؟!
стр. 47
المَبْحَثُ الثَّانِي
دِرَاسَةُ الكِتَابِ
١ - اسمُ الكتاب (عُنْوَانُهُ)
٢ - تَوْثِيْقُ نِسْبَتِهِ إِلَى المُؤَلِّفِ
٣ - سَنَدُ رِوَايَتِهِ
٤ - زَمَنُ تَأْلِيْفِهِ
٥ - مَنْهَجُ المُؤَلِّفِ فِيْهِ
٦ - شَخْصِيَّةُ الحَافِظِ فِي الكِتَابِ
٧ - المَصَادِرُ الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا
٨ - مَزَايَا الكِتَابِ وَفَضَائِلُهُ
٩ - المَآخِذُ عَلَى الكِتَابِ
١٠ - أَثَرُهُ فِيْمَنْ بَعْدَهُ
(أ) مُخْتَصَرَاتُهُ
(ب) التَّذْيِيْلُ عَلَيْهِ
(ج) تَرْتِيْبُ تَرَاجِمِهِ
(د) نَقْلُ العُلَمَاءِ عَنْهُ
(هـ) الاسْتِدْرَاكُ عَلَيْهِ
(و) مَنْهَجُ الاسْتِدْرَاكِ
١١ - طَبْعُ الكِتَابِ.
١٢ - وَصْفُ نُسَخِهِ الخَطِّيَّةِ المُعْتَمَدَةِ
стр. 48
١ - اسمُ الكِتَاب (عُنْوَانُهُ):
لَمْ تَتَّفِقِ النُّسَخُ الَّتي وَقَفْتُ عَلَيْهَا - وَهِيَ تَزِيْدُ عَلَى خَمْسَ عَشْرَةَ نُسْخَةً - عَلَى اسْمِ الكِتَابِ، وَأَقْدَمُهَا نُسْخَةُ المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ المَكْتُوْبَةُ سَنَةَ (٨٠٠ هـ) ثَمَانِمَائَةَ، كُتِبَتْ بَعْدَ وَفَاةِ المُؤَلِّفِ بِخَمْسِ سِنِيْنَ، عُنْوَانُهُ فِيْهَا "الذَّيْلُ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" تَلِيْهَا نُسْخَةُ رَئِيْسِ الكُتَّابِ المَكْتُوْبَةُ سَنَةَ (٨٠٢ هـ) عُنْوَانُهُ فِيْهَا "طَبَقَاتُ الفُقَهَاءِ" ثُمَّ نُسْخَةُ "بِرْلِيْنَ" المَكْتُوْبَةُ سَنَةَ (٨٣١ هـ) عُنْوَانُهُ فِيْهَا "طَبَقَاتُ الفُقَهَاءِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ الحُفَّاظِ" تَلِيْهَا نُسْخَةُ كُوْبَرلِي المَكْتُوْبَة سَنَةَ (٨٣٦ هـ) عُنْوَانُهُ فِيْهَا "طَبَقَاتُ أَصْحَابِ أَحْمَدَ"، تَلِيْهَا نُسْخَةُ المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ بِعُنَيْزَةَ المَكْتُوْبَةِ سَنَةَ (٨٣٧ هـ) عُنْوَانُهُ فِيْهَا "طَبَقَاتُ الفَقَهَاءِ أَصْحَابِ الإمَامِ المُبَجَّلِ وَالحَبْرِ المُفَضَّلِ أَبي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل". وَهَذِهِ النُّسَخُ كُلُّهَا كَتَبَهَا تَلَامِيْذُ المُؤَلِّفِ، أَوْ مَنْ هُمْ في دَرَجَةِ تَلَامِيْذِهِ، وَنُسْخَةُ البَسَّامِ بِعُنَيْزَة قَدِيْمَةٌ كُتِبَتْ سَنَةَ (٨٦٩ هـ) عُنْوَانُهُ فِيْهَا "طَبَقَات أَصْحَاب أَحْمَد بن حَنْبَل" وَنُسْخَتَا السُّلْطَانِ أَحْمَدَ الثَّالثِ ذَاتُ الرَّقَمِ (٢٨٣٨) المَكْتُوْبَةُ سَنَةَ (٨٧٥ هـ) وَذَاتُ الرَّقَمِ (٢٨٣٩) المَكْتُوْبَةُ سَنَةَ (٨٩٩ هـ) عُنْوَانُهَا مَعًا "ذَيْل الطَّبَقَاتِ الحَنْبَلِيَّة".
هكَذَا اخْتَلَفَتْ نُسَخُهُ القَدِيْمَةُ، وَلَمْ تَتَّفِقْ عَلَى عُنْوَانٍ بِعَيْنِهِ. أَمَّا المُؤَلِّفُ نَفْسُهُ فَقَالَ فِي مُقَدِّمَتِهِ: "هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُهُ وَجَعَلْتُهُ ذَيْلًا عَلَى كِتَابِ طَبَقَاتِ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ. . .". وَلَمْ يَقُلْ: وَسَمَّيْتُهُ كَذَا، فَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الحَافِظَ ﵀ لَمْ يَخْتَرْ لَهُ عُنْوَانًا مَسْجُوْعًا عَلَى طَرِيْقَةِ أَغْلَبِ العُلَمَاءِ فِي عُنْوَانَاتِ الكُتُبِ؛ لِذلِكَ اخْتَلَفَتْ عِبَارَاتُ النُّسَّاخِ، وَيَدُلُّ
стр. 49
عَلَى ذلِكَ مَا قُرِنَ بِالعُنْوَانِ مِنْ عِبَارَاتِ الثَّنَاءِ وَالمَدْحِ الَّذِي يُسْتَبْعَدُ أنْ تَكُوْنَ مِنَ المُؤَلِّفِ نَفْسِهِ. وَلَمَّا ذَكَرَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ تَرْجَمَةَ ابنِ رَجَبٍ قَالَ: "وَذَيَّلَ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" وَلَمْ يَجْعَل لَهُ عُنْوَانًا، لِهَذَا كُلِّهِ كَانَ للاجْتِهَادِ فِي هَذَا المَجَال مَسَاغٌ. ولَمَّا كَانَتْ أَقْدَمُ النُّسَخِ وَهِيَ إِحْدَى نُسَخِ المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ تَحْمِلُ عُنْوَانَ "الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" وَكَانَ الكِتَابُ يَحْمِلُ هَذَا العُنْوَانَ بِطَبْعَتَيْهِ السَّابِقَتَيْنِ، رَأَيْتُ أَنَ هَذَا العُنْوَان لَائِقًا بِهِ، دَالًّا عَلَى مَضْمُوْنِهِ وَمُحْتَوَاهُ، مُحَقِّقًا قَصْدَ المُؤَلِّفِ فِيْهِ، فَأَبْقَيْتُهُ، وَارْتَضَيْتُهُ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُوْنَ مُصِيْبًا.
٢ - تَوْثِيْقُ نِسْبَتِهِ إِلَى المُؤَلِّفِ:
دَرَجَ كَثِيْرٌ مِنَ البَاحِثِيْنَ عَلَى عَقْدِ مَبْحَثٍ لِتَوْثِيْقِ نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَى مُؤَلِّفِهِ؛ لأنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِمَّا كُتِبَ عَلَى النُّسْخَةِ صِحَّةُ هَذِهِ النِّسْبَةِ، فَقَدْ يَكُوْنُ مُخْتَصَرًا للأَصْلِ، وَقَدْ تَكُوْنُ النِّسْبَةُ خَطَأً مَحْضًا؛ لأسْبَابٍ مُخْتَلِفَةٍ لَيْسَ هَذَا مَحَلُّ ذِكْرِهَا؛ لِذلِكَ رَاحُوا يَبْحَثُوْنَ عَنْ أَدِلَّةٍ يَقِيْنِيَّةٍ أَوْ تَرْجيْحِيَّةٍ - عَلَى الأقَلِّ - لِتَأْكِيْدِ هَذِهِ النِّسْبَةِ أَوْ نَفْيِهَا. وَيَلْزَمُ أَنْ تَكُوْنَ هَذِهِ الأَدِلَّةُ مِنْ دَاخِلِ النَّصِّ وَخَارِجِهِ، وَهَذَا التَّوْثِيْقُ يَتَحَتَّمُ إِذَا اكْتَنَفَ النُّسْخَةَ شَيْءٌ مِنَ الغُمُوْضِ، أَوْ حَامَتْ حَوْلَهُ الشُّكُوْكُ، أَوْ فُقِدَتْ مِنْهُ وَرَقَةُ العُنْوَانِ، وَمُقَدِّمَةُ المُؤَلِّفُ. وَهَذَا التَّوْثِيْقُ لَا يَلْزَمُ إِذَا كَانَ الكِتَابُ مَشْهُوْرَ النِّسْبَةِ إِلَى مُؤَلِّفِهِ، أَوْ كَانَ مَرْوِيًّا بِالسَّنَدِ إِلى مُؤَلِفِهِ، بِطَرِيْقٍ صَحِيْحٍ، أَوْ بِعِدَّةِ طُرُقٍ؛ لأنَّ تَوْثِيْقَهُ في هَذِهِ الحَالِ تَحْصِيْلُ حَاصِلٍ.
وَلَيْسَ يَصِحُّ فِي الأَذْهَانِ شَيْءٌ … إِذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيْلِ
стр. 50
وَكِتَابُ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ هَذَا مِنَ الكُتُبِ المَشْهُوْرَةِ الَّتِي لَا تَحْتَاجُ إِلَى مِثْلَ هَذَا التَّوْثِيْقِ؛ فَالأَدِلَّةُ مُتَوَافِرَةٌ مِنْ دَاخِلِ النَّصِّ وَخَارِجِهِ عَلَى صِحَّةِ هَذِهِ النِّسْبَةِ. فَقَدْ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ فِي ثَنَايَا الكِتَابِ وَالِدَهُ "أَحْمَدَ" وَجَدَّهُ "رَجَبًا" كَمَا ذَكَرَ جَمْعًا مِنْ شُيُوْخِهِ، رَوَى عَنْهُمْ، وَأَسْنَدَ إِلَيْهِمْ، وَأَحَالَ فِيْهِ عَلَى كِتَابِهِ: "الكَشْفُ وَالبَيَانُ. . ." وَهُوَ ثَابِتُ النِّسْبَةِ إِلَيْهِ، مَذْكُوْرٌ فِي مُؤَلَّفَاتِهِ، ونَسَخَهُ بَعْضُ تَلَامِيْذِ المُؤَلِّفِ، وَاخْتَصَرَهُ آخَرُوْنَ. لِذلِكَ لَا نَحْتَاج إِلَى جُهْدٍ لإِثْبَاتِ نِسْبَتُهُ. وَقَدْ قَرَأَهُ، وَصَحَّحَ نُسَخَهُ، وَاقْتَبَسَ مِنْ فَوَائِدِهِ جَمْعٌ مِنَ العُلَمَاءِ كَمَا هُوَ مُثْبَتٌ عَلَى نُسَخِهِ الآتي وَصْفُ بَعْضِهَا "النُّسَخُ المُعْتَمَدَةِ".
٣ - سَنَدُ رِوَايَتِهِ:
لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَ سَنَدَ رَوِايَةٍ لِكِتَابِ "الذَّيْلِ عَلَى الطَّبَقَاتِ" وَلَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ طُلَّابِهِ قَرَأَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ أَجِدْ في نُسَخِهِ الخَطِّيَّةِ المُخْتَلِفَةِ مَنْ يَرْوِيْهِ بسَنَدِهِ إِليْهِ. وَوَجَدْتُ فِي وَرَقَةٍ مُلْحَقَةٍ بِنُسْخَةِ (ب) وَهِيَ نُسْخَةُ بِرْلِيْن ذَاتِ الرَّقَمِ (١١٩٥) سَنَدَ رِوَايَةٍ للكِتَابِ هَذَا نَصُّهَا: "أَرْوِي هَذَا الكِتَابَ عَنْ الشَّيْخَيْنِ الإِمَامَيْنِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ التَّغْلِبِيِّ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ الغَنِيِّ النَّابُلُسِيِّ - قَدَّسَ اللهُ رُوْحَيْهِمَا - عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ عَبْدِ البَاقِي الحَنْبَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البُهُوْتِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنِ الشَّمْسِ العَلْقَمِيِّ، عَنِ الجَلَالِ السُّيُوْطِيِّ، عَنِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ بنِ رَسْلَانَ البُلْقِيْنِيِّ، عَنِ المُحِبِّ ابنِ نَصْرِ اللهِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنِ الإِمَامِ المُتْقِنِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ
стр. 51
- قَدَّسَ اللهُ رُوْحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيْحَهُ - وَكَذلِكَ أَرْوِي سَائِرَ مُؤَلَّفَاتِهِ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيْقِ، وَمِنْ طَرِيْقٍ أُخْرَى: عَنِ التَّغْلِبِيِّ، عَنِ البَلْبَانِيِّ، عَنِ الوَفَائِيِّ، عَنِ الحَجَّاوِيِّ، عَنِ الشُّوَيْكِيِّ.
وَصَاحِبُ هَذَا السَّنَدِ إِنَّمَا هُوَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السَّفَّارِيْنِيُّ الإِمَامُ المَشْهُوْرُ (ت: ١١٨٩) فَقَد تَمَلَّكَ هَذِهِ النُّسْخَةَ، وَخَطُّهُ عَلَيْهَا. وَهَذَا الخَطُّ يُشْبِهُهُ تَمَامًا. وَقَارِنْ بِنَمُوْذَجِ خَطِّهِ فِي (الأَعْلَامِ: ٦/ ١٤) وَفِي خَطِّهِ عَلَى النُّسْخَةِ: "في نَوْبَةِ فَقِيْرِ رَحْمَةِ رَبِّهِ العَلِيِّ مُحَمَّدِ بنِ الحَاجِّ السَّفَّارِيْنِيِّ الحَنْبَلِيِّ" وَفِي تَرْجَمَتِهِ ذَكَرُوا أَنَّ نَقْشَ خَاتَمِهِ: "رَاجِي لُطْفَ رَبِّهِ العَلِي مُحَمَّدٌ السَّفَّارِيْنِيُّ الحَنْبَلِيُّ" وَالعِبَارَتَانِ قَرِيْبَتَانِ مِنْ بَعْضِهِمَا. وَمِنْ كِبَارِ شُيُوْخِهِ عَبْدُ القَادِرِ التَّغْلِبِيُّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ النَّابُلُسِيُّ. فَصَحَّ أَنَّهُ. هُوَ وَجَاءَ فِي نُسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ رقم (٦٠) تَارِيْخ، الَّتِي بِخَطِّ إلْيَاسَ بنِ خِضْرِ بنِ مُحَمَّدٍ التُّرْكُمَانِيِّ، - وَهِيَ مِنَ النُّسَخِ غَيْرِ المُعْتَمَدَةِ - في تَرْجَمَةِ الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ (١) -: "وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ، الإمَامُ، العَالِمُ، الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، زَيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الشَّيْخِ الزَّاهِدِ الإِمَامِ المُقْرِئِ شِهَابِ الدِّيْنِ، أَبي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ رَجَبٍ إِجَازَةً، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: وَقَعَ لِيْ جُمْلَةٌ مِنْ حَدِيْثِ الشَّرِيْفِ. . .".
٤ - زمن تأليفه:
لَمْ يَذْكُرِ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ زَمَنَ تَأْلِيْفِ الكِتَابِ، وَلَمْ نَقِفْ عَلَى نُسْخَةِ المُؤَلِّفِ الَّتِي مِنَ المُمْكِنِ أَنْ يَذْكُرَ فِيْهَا زَمَنَ تَأْلِيْفِهِ. وَتَوَقُّفُ قَلَمِهِ عَنِ الكِتَابَةِ
_________
(١) يراجع: الذيل (١/ ٢٩).
стр. 52
سَنَةَ (٧٥١ هـ) يُوْحِي بِأَنَّ المُؤَلِّفَ أَلَّفَهُ فِي أَوَّلِ حَيَاتِهِ، وَبِتَتَبُّعِ الكِتَابِ تَبَيَّنَ أَنَّهُ أَلَّفَهُ بَعْدَ سَنَةِ (٧٨٠ هـ) فَقَدْ جَاءَ فِي تَرْجَمَةِ ابنِ البُخَارِيِّ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيِّ (ت: ٦٩٠ هـ) (١) قَوْلُ المُؤَلِّفِ: "قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَهُوَ آخِرُ مَن كَانَ فِي الدُّنْيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ ثِقَاتٍ. قُلْتُ: يُرِيْدُ بِالسَّمَاعِ المُتَّصِلِ. قَالَ: وَإِنْ كَانَ للدُّنْيَا بَقَاءٌ فَلْيَتَأَخَّرَنَّ أَصْحَابُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى إِلَى بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ - يُرِيْدُ لِكَثْرَتِهِمْ - وَكَذَا وَقَعَ، فَإِنَّا نَحْنُ الآنَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ. وَمِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةٌ أَحْيَاءُ. وَآخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ: صَلَاحُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيُّ، أَقَامَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِ أَبِي عُمَرَ، تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ".
٥ - مَنْهَجُ المُؤَلِّفِ فيْهِ:
كِتَابُ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ ذَيْلٌ عَلَى كِتَابِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاء (ت: ٥٢٦ هـ) "طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" الَّذِي جَمَعَ فِيْهِ أَصْحَابَ الإِمَامِ أَحْمَدَ ابْتِدَاءً بِالإِمَامِ نَفْسِهِ حَتَّى وَفَيَاتِ سَنَة (٥١٣ هـ) تَقْرِيْبًا جَعَلَهُ القَاضِي سِتَّ طَبَقَاتٍ. وَلَمْ يَبْتَدأ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى القَاضِي تَمَامًا، بَلْ أَعَادَ الطَّبَقَةَ السَّادِسَةَ (أَصْحَابَ القَاضيَ أَبِي يَعْلَى) الَّتِي ذَكَرَ أَغْلَبَهَا القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ، أَعَادَهَا ابنُ رَجَبٍ، وَذَكَرَ فِيْهَا مَنْ لَمْ يَذْكُرْهُمُ القَاضِي فَجَاءَتْ أَتَمَّ وَأَوْفَى مِمَّن ذَكَرَ القَاضي. قَالَ: "هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُهُ وَجَعَلْتُهُ ذَيْلًا عَلَى كِتَابِ "طَبَقَات فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الإِمَامِ أَحْمَدَ" للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ
_________
(١) الذَّيْلُ عَلَى الطَّبَقَاتِ (٤/ ٢٤٨).
стр. 53
- رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى - وَابْتَدَأْتُ فِيْهِ بِأَصْحَابِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى" وَلَمْ يَذْكُرْ سَبَبَ إِعَادَةِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَمَعْلُوْمٌ أَنَّ الحَافِظَ يَرَى أَنَّ القَاضِيَ لَمْ يُوَفِّهِمْ حَقَّهُمْ فِي التَّرْجَمَةِ، وَقَصَّرَ فِي اسْتِيْفَاءِ تَرَاجِمِهِم؛ لا سِيَّمَا أَنَّ بَعْضَهُم مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْدَه (ت: ٤٧٠ هـ) وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاءِ (ت: ٤٧١ هـ) وَشَيْخُ الإِسْلَامِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ (ت: ٤٨١ هـ) وَرِزْقُ اللهِ التَّمِيْمِيُّ (ت: ٤٨٨ هـ) وَأَبُو الخَطَّابِ مَحْفُوْظُ بنُ أَحْمَدَ الكَلْوَذَانِيُّ (ت: ٥١٠ هـ) وَأَبُو الوَفَاءِ عَلِيُّ بنُ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ) … وَغَيْرِهِمْ. وَأَخَلَّ بِعَدَمِ ذِكْرِ تَرَاجِمَ مُهِمَّةٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، مِثْلُ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَرَدَانِيِّ (ت: ٤٩٦ هـ) وَأَبِي يَاسِرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ كَادِشٍ (ت: ٤٩٦ هـ) وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ (ت: ٥٠٠ هـ) وَالمُعَمَّرِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي عِمَامَةَ (ت: ٥٠٦ هـ)، وَيَحْيَى بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ مَنْدَه (ت: ٥١١ هـ) وَغَيْرِهِم، وَبَلَغَ عَدَدُ التَّرَاجِمِ الَّتِي زَادَهَا الحَافِظُ عَلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ تِسْعًا وَعِشْرِيْنَ تَرْجَمَةً، وَهِيَ التَّرَاجِمُ ذَاتُ الأَرْقَامِ: (٣، ٤، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٢٦، ٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٧، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٨، ٤٩، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٣، ٦٦). مَعَ أَنَّهُ أَعَادَ تَرَاجِمَ ذَكَرَهَا القَاضِي أَبِي الحُسَيْن وَهِيَ التَّرَاجِمُ ذَاتُ الأَرْقَامِ (٦، ٩، ١٦، ٤٣) كَمَا هِيَ دُوْنَ زِيَادَةٍ، وَلَمْ يُضِفْ إِلَيْهَا جَدِيْدًا؛ فَلَعَلَّ المَصَادِرَ لَمْ تُسْعِفْهُ فَاكْتَفَى بِمَا ذَكَرَهُ القَاضِي.
وَرَتَّبَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ كِتَابَهُ عَلَى الوَفَيَاتِ دُوْنَ ذِكْرِ طَبَقَاتٍ وَإِنْ
стр. 54
قَالَ: "وَجَعَلْتُ تَرْتِيْبَهُ عَلَى الطَّبَقَاتِ. . ." وَإِنَّمَا رَتَّبَهُ عَلَى الوَفَيَاتِ - وَهُوَ مَعْنًى وَاسِعٌ للطَّبَقاتِ - وَلَمْ يَخْرِقْ هَذَا التَّرْتِيْبَ إِلَّا يَسِيْرًا، يُرَاجَعُ التَّرْجَمَةُ رَقَم (٣٩)، وَالتَّرْجَمَةُ رَقَم ()، وَلَمْ يَلْتَزِمْ فِي سُوْقِ التَّرَاجِمِ مَنْهَجًا مُعَيَّنًا، وَلَمْ يَشْرَحْ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ طَرِيْقَتَهُ فِي جَمْعِ المَعْلُوْمَاتِ، ولَا أَهَمَّ المَصَادِرِ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا، وَلَا طَرِيْقَتِهِ فِي تَوْثِيْقِ النُّصُوْصِ … إِلَى غَيْرِ ذلِكَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِه كُلُّ مَنْ رَجَعَ إِلَى كِتَابِهِ مِنَ العُلَمَاءِ، وَهَذِهِ الطَّرِيْقَةُ الَّتِي سَلَكَهَا مُخَالِفةٌ لِمَنْهَجِ كَثِيْرٍ مِنَ الكِتَابِ وَالمُؤَلِّفِيْنَ مِنَ المُؤَرِّخِيْنَ خَاصَّةً. وَجَاءَت مُقَدِّمَتُهُ مُقْتَضَبَةً لَا تَزِيْدُ عَمَّا نَقَلْتُهُ عنْهُ هُنَا آنِفًا، وَهِيَ بِضْعَةُ أَسْطُرٍ. وَحَسَنًا فَعَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ لَمَّا أَعَادَ الطَّبَقَةَ السَّادِسَةَ مِنْ كِتَابِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ؛ نَظَرًا لِضَعْفِ هَذِهِ التَّرَاجِمِ، وَإِمْكَانِ الاسْتِدْرَاكِ عَلَيْهَا مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ القَاضِي أَصْلًا، مَعَ شُهْرَتِهِمْ وَتَمَيُّزِهِمْ كَمَا أَسلَفْتُ، لكِنَّ الحَافِظَ ابنَ رَجَبٍ وَقَعَ فِيْمَا وَقَعَ فِيْهِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، فَضَعُفَتْ تَرَاجِمُهُ الأَخِيْرَةُ جِدًّا حَتَّى تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ ابنِ القَيِّمِ ﵀، وَأَهْمَلَ كَثِيْرًا مِنْ تَرَاجِمِ المُتَأَخِّرِيْنَ، وَأَغْلَبُهُم مِنْ شُيُوْخِهِ، أَوْ هُمْ فِي دَرَجَةِ شُيُوْخِهِ، وَهُوَ لَا يَجْهَلُ أَكْثَرُهُم، فَقَدْ ذَكَرَ بَعْضَهُم فِي ثَنَايَا التَّرَاجِمِ، أَوْ حَدَّثَ عَنْهُم فِي أَسَانِيْدِهِ؟! وَهَذَا غَرِيْبٌ جِدًّا، وَالَّذِيْنَ أَهْمَلَهُمْ الحَافِظُ - فِي آخِرِ كِتَابِهِ خَاصَّةً - أَكْثَرُ بِكَثِيْرٍ مِمَّن أَهْمَلَهُمُ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ فِي كِتَابِهِ كُلِّهِ؟! فَكِتَابُ القَاضِي أَكْثَرُ اسْتِيْعَابًا، وَكِتَابُ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ أَجْوَدُ تَرْجَمَةً، وَأَكْثَرُ مَعْلُوْمَاتٍ.
وَكَانَتْ مُهِمَّةُ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ صَعْبَةً جِدًّا؛ لأنَّهُ يُغَطِّي فَتْرَةً غَنِيَّةً جِدًّا
стр. 55
بِكَثْرَةِ عُلَمَاءِ المَذْهَبِ فَقَدِ انْتَشَرَ المَذْهَبُ انْتِشَارًا كَبِيْرًا فِي "العِرَاقِ" وَ"الشَّامِ" وَ"مِصْرَ" وَالجَزِيْرَةِ الفُرَاتِيَّةِ (آمِدَ وَحَرَّانَ … ) وَلَهُمْ فِي مَكَّةَ - شَرَّفَهَا اللهُ - آنَذَاكَ مِحْرَابٌ فِي "حَطِيْمُ الحَنَابِلَةِ" فِي الحَرَمِ المَكِّيِّ الشَّرِيْفِ. وَبَرَزَ مِنْهُم عُلَمَاءُ كِبَارٌ؛ فُقَهَاءُ مُتَمِيِّزُوْنَ، وَمُحَدِّثُوْنَ بَارِزُوْنَ، وَمُفَسِّرُوْنَ مَشْهُوْرُوْنَ، كَمَا تَوَلَّى بَعْضُهُم قَضَاءَ القُضاةِ، وَتَقَلَّدَ فَرِيْقٌ مِنْهُمْ الوِزَارَةَ، فَزَاحَمُوا أَهْلَ المَذَاهِب الأُخْرَى، وَكانَ لَهُمْ بِـ "بَغْدَادَ" شَوْكَةٌ وَحُضُوْرٌ، خَاصَّةً فِي الأَمْرِ بِالمَعْرُوْفِ وَالنَّهْي عَنِ المُنْكَرِ، وَالوَعْظِ، وَالتَّحْدِيْثِ، ثُمَّ لَهُمْ فِي "دِمَشْقَ" وَبَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ حُضُوْرٌ وَاضِحٌ، وَتَصَدُّرٌ لِنَشْرِ العِلْمِ لا يُضَاهَى، وَخَاصَّةً عِلْمِ الحَدِيْثِ وَالرِّوَايَةِ.
وَفِي هَذِهِ الفَتْرَةِ كَثُرَتِ المُصَنَّفَاتُ فِي التَّرَاجِمِ وَالرِّجَالِ، وَتَنَوَّعَتْ تَنَوُّعًا عَجِيْبًا فَمِنْهَا مَا هُوَ فِي تَوَارِيْخِ المُدُنِ، وَمِنْهَا تَوَارِيْخُ مُرَتَّبَةٌ عَلَى السَّنَوَاتِ وَالوَفَيَاتِ، وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ، وَالمُحَدِّثِيْنَ، وَالفُقَهَاءِ، وَالمُفَسِّرِيْنَ، وَالنُّحَاةِ، وَاللُّغَوِيِّيْنَ … وَسُجِّلَتْ أَسْمَاءَ الشُّيُوْخِ فِي مَعَاجِمَ، وَمَرْوِيَّاتُهُمْ فِي أَثْبَاتٍ، وَجَمْعُ تَرَاجِمِ الحَنَابِلَةِ مِنْ هَذَا القَدْرِ العَظِيْمِ مِنَ المُصَنَّفَاتِ فِيْهِ صُعُوْبَةٌ بَالِغَةٌ بِلَا إِشْكَالٍ. وَقَدِ اسْتَطَاعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ أَنْ يَجْمَعَ أَكْبَرَ قَدْرٍ اسْتَطَاعَ جَمْعَهُ، يُسَجِّلُ أَخْبَارَهُمْ، وَيَجْمَعُ آثَارَهُمْ. والمُطَّلِعُ عَلَى كِتَابِهِ يَلْحَظُ قُدْرَتَهُ الغَرِيْبَةَ عَلَى اقْتِنَاصِ الفَوَائِدِ، وَضَمُّ الشَّبِيْهِ إِلَى الشَّبِيْهِ، وَتَطْرِيْزِ التَّرَاجِمِ بِالنَّوَادِرِ، وَالأشْعَارِ، وَالاخْتِيَارَاتِ مِمَّا تَمَيَّزَ بهِ المُتَرْجَمُ مِنَ الفَتَاوَى، وَمَا انْفَرَدَ بِهِ مِنَ الآرَاءِ، وَمَا رَوَاهُ مِنَ الأحَادِيْثِ وَالآثَارِ والأَشْعَارِ.
стр. 56
وَيُعَدُّ كِتَابُ الحَافِظِ - بِحَقٍّ - أَحْسَنَ مَا أُلِّفَ فِي كُتُبِ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا، لَمْ يَسْبِقْهُ - فِي جَوْدَةِ تأْلِيْفِهِ - سَابِقٌ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ لاحِقٌ، وَلَا يَزَالُ فِي القِمَّةِ بَيْنَ الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي كُتُبِ التَّرَاجِمِ عَامَّةً، وَقَدْ حَاوَلَ الحَافِظُ اسْتِيْفَاءَ المَعْلُوْمَاتِ عَنِ المُتَرْجَمِ مِنْ ذِكْرِ اسْمِهِ، وَنَسَبِهِ، وَمَوْلِدِهِ، وَوَفَاتِهِ، وَذِكْرِ شُيُوْخِهِ، وَتَلَامِيْذِهِ، وَتَنَقُّلَاتِهِ، وَرَحَلَاتِهِ فِي طَلَبِ العِلْمِ، ثُمَّ أَشْهَرُ مُؤَلَّفَاتِهِ، وَمَا قِيْلَ فِيْهِ جَرْحًا وَتَعْدِيْلًا، وَمَا أُثِرَ عَنْهُ مِنْ رِوَايَةٍ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَشْعَارٍ وَأَخْبَارٍ وَطَرَائِفَ، وَمَا تَفَرَّدَ بِهِ مِنْ مَسَائِلَ فِقْهِيَّةٍ، وَهَذَا أَغْلَبُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ طَالِبُ العِلْمِ فِي تَرَاجِمِ الرِّجَالِ.
وَقَدْ طَبَّقَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ هَذَا المَنْهَجِ فِي أَغْلَبِ تَرَاجِمِ الكِتَابِ، وَمَعَ ذلِكَ فَقَدْ جَاءَتْ مُحْكَمَةَ النَّسْجِ، جَيِّدَةَ الصِّيَاغَةِ، وَاضِحَةَ الفِكْرَةِ، سَهْلَةَ العِبَارَةِ، نَسْتَطِيْعَ أَنْ نَقُوْلَ - بِحَقٍّ - أَنَّهُ وُفِّقَ كُلَّ التَّوْفِيْقِ فِي تَطْبِيْقِ هَذَا المَنْهَجِ فَلَا إِطَالَةَ، وَلَا إِيْجَازَ، وَلَا حَشْوَ وَلَا اسْتِطْرَادَ، وَصَلَ الغَايَةَ فِي تَرَاجِمَ منها: الرَّقَمُ (١١) تَرْجَمَةُ الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ (ت: ٤٧٠ هـ) (١/ ٢٩ - ٥١)، وَالرَّقَمُ (٢٧) تَرْجَمَةُ شَيْخِ الإسْلَامِ الهَرَوِيِّ الأَنْصَارِيِّ (ت: ٤٨١ هـ) (١/ ١١٣ - ١٥٣)، وَالرَّقَمُ (٣١) تَرْجَمَةُ رِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ (ت: ٤٨٨ هـ) (١/ ١٧٢ - ١٩٣)، وَالرَّقَمُ (١٦٧) تَرْجَمَةُ أَبِي الوَفَاءِ ابنِ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ) (١/ ٣١٦ - ٣٧٣)، وَالرَّقَمُ (١٤١) تَرْجَمَةُ عَوْنِ الدِّيْنِ ابنِ هُبَيْرَةَ (ت: ٥٦٠ هـ) (٢/ ١٠٧ - ١٨٤)، وَالرَّقَمُ (٢٢٧) تَرْجَمَةُ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ) (٣/ ١ - ٥٦)، وَالرَّقَمُ (٢٨٣) تَرْجَمَةُ الحَافِظِ العِمَادِ (ت: ٦١٤ هـ)
стр. 57
(٣/ ١٩٨ - ٢٢٠)، وَالرَّقَمُ (٣٠٠) تَرْجَمَةُ المُوَفَّقِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ) (٣/ ٢٨١ - ٣١٥)، وَالرَّقَمُ (٤٤٩) تَرْجَمَةُ شَمْسِ الدِّيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ (ت: ٦٨٢ هـ) (٤/ ١٧٢ - ١٨٩)، وَالرَّقَمُ (٥٣١) تَرْجَمَةُ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابنِ تَيْمِيَّة (ت: ٧٢٨ هـ) (٤/ ٤٩١ - ٥٢٩) … وَغَيْرِهَا.
٦ - شَخْصِيَّةُ الحَافِظِ فِيه:
الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ ﵀ جَمَعَ كِتَابَهُ هَذَا جَمْعًا مِنَ المَصَادِرِ الَّتِي وَقَفَ عَلَيْهَا، كَمَا صَرَّحَ بِذلِكَ فِي مُقَدِّمَتِهِ حَيْثُ قَالَ: "هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُهُ وَجَعَلْتُهُ ذَيْلًا. . ." لكِنَّنِي أَرَى أَنَّهُ سَاقَ ذلِكَ مَسَاقَ التَّوَاضُع، وَالوَاقِفُ عَلَى كِتَابِهِ يُدْرِكُ لأوَّلِ وَهْلَةٍ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مُجَرَّدَ جَامِعٍ، فَشَخْصِيَّةُ البَاحِثِ الجَادِّ ظَاهِرَةٌ فِي الكِتَابِ، فَنَجِدُهُ يَتَدَخَّلُ فِي تَصْحِيْحِ النُّصُوْصِ، وَتَأْييدِ الآرَاءِ الصَّائِبَةِ، وَالرَّدِّ عَلَى الآرَاءِ غَيْرِ الصَّائِبَةِ، وَيُكْمِلُ مَا تَحْتَاجُهُ التَّرْجَمَةُ مِنْ مَعْلُوْمَاتٍ تُضْفِي عَلَيْهَا رَوْنَقًا وَجَمَالًا، وَتَجْعَلُ القَارِئُ يَتَمَتَّعُ بِمَا يَتَّصِفُ بِهِ صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ مِنْ مَنَاقِبَ وَفَوَائِدَ عِلْمِيَّة، وَمَا بَذَلَهُ فِي سَبِيْلِ العِلْمِ مِنْ وَقْتٍ وَجُهْدٍ، يَكْشِفُ عَن رَحَلَاتِهِ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَمَا عَانَاهُ مِنْ فَقْرٍ وَجُوعٍ وَغُرْبَةٍ، وَشَوْقٍ إِلَى الأَهْلِ والوَطَنِ. فَالحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ إِذَا نَقَلَ عَنِ المَصَادِرِ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى مَا أَوْرَدُوْهُ، بَلْ يُعَقِّبُ عَلَى نُقُوْلِهِ مِنْهُم بِقَوْلِهِ: "قُلْتُ" تَمْيِيْزًا لِكَلَامِهِ، وَسَأَكْتَفِي هنا بالإِشَارَةِ إِلى الصَّفَحَاتِ؛ لأن المَقَامَ لَا يَسْمَحُ بَعَرْضِ نَمَاذِجَ مِنْ كَلَامِهِ. وَمِنْ تَعْقِيْبَاتِهِ أَنَّهُ إِذَا أَوْرَدَ الأَقْوَالَ المُخْتَلِفَةَ قَارَنَ بَيْنَهَا. يُرَاجَعُ: (٢/ ٧٦، ١٠، ٢٣٣، ٣٠٧)، وَقَدْ يُخَالِفُ هَذَا المَنْهَجِ - أَحْيَانًا - فَيَنْقُلُ
стр. 58
الأَقْوَالَ المُخْتَلِفَةَ دُوْنَ تَرْجِيْحٍ (٢/ ٤٢٥) وَهُوَ قَلِيْلٌ، رُبَّمَا لأنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ لَهُ فِيْهِ وُجْهَةً. فَالحَافِظُ يَتَرَوَّى فِي إِصدَارِ الأَحْكَامِ، فَلَا يَجْزِمُ إِذَا لَمْ يَظْهَرْ لَهُ الدَّلِيْلُ وَاضِحًا؛ لِذلِكَ نَجِدُهُ يَقُوْلُ: "أَظُنُّهُ" كَمَا فِي (١/ ٤٩، ٣٨٩، ٤٣٢، ٢/ ٧، ٩، ٢٢٦) و"لَعَلَّهُ" (٢٦٤، ٢٩٣، ٣٥٢، ٣/ ٦٧). وَإِذَا ظَهَرَ لَهُ الدَّلِيْلُ وَاضِحًا فَإِنَّهُ يَرُدُّ، وَيُوَهِّمُ، وَيَنْقُدُ كِبَارَ المُؤَرِّخِيْن، فَرَدَّ عَلَى السَّمْعَانِيِّ (٢/ ٥٧، ٣٣٩)، وَالمُنْذِرِيُّ (٢/ ٥٤٦)، وَابنِ الحَنْبَلِيِّ (٣/ ٤٤، ٣٩٨، ٤٤٤). كَمَا رَدَّ عَلَى أَبِي شَامَةَ (٢/ ٤٢٧، ٤٤٠، ٤٤٣، ٥٤٧، ٣/ ١٤٢، ١٥١). وَرَدَّ عَلَى ابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٥٤٦، ٥٤٧)، وَابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٣/ ٢٨١)، وَسِبْطِ ابنِ الجَوْزِيِّ (٣/ ٣٩٨)، وَالقَادِسِيِّ (٢/ ٨٦) … وَغَيْرِهِمْ فِي هَذِهِ المَوَاضِعِ وَغَيْرِهَا.
- وَمِنْ فَوَائِدِهِ الَّتي ظَهَرَ فِيْهَا جُهْدُهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ أَنْسَابَ بَعْضَ المُتَرْجِمِيْنَ وَيُحَرِّرُ ذلِكَ تَحْرِيْرًا جَيِّدًا. يُرَاجَع: (١/ ٢٩، ١٥٤، ١٧٥، ١٧٦، ٢/ ١٨٧ - ١٨٨، ١٩٨، ٣/ ٤٨٥).
- وَيَعْتَنِي الحَافِظُ ﵀ عِنَايَةً ظَاهِرَةً بِضَبْطِ وَتَحْرِيْرِ وَتَقْيِيْدِ الأسْمَاءِ، وَالأَنْسَابَ، وَالأَلْقَابَ، والكُنَى، فَيَنْقُلُ فِي ذلِكَ عَنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالإِتْقَانِ لِهَذَا الفَنِّ. فَضَبَطَ وَقَيَّدَ عَنِ الأَمِيْرِ ابنِ مَاكُوْلَا (١/ ١٩٠)، وَالحَافِظِ ابْنِ نُقْطَةَ (١/ ٤، ٦٦، ١٠٠، ٣٧٩، ٢/ ٦٧، ٣/ ٢٦٠)، والحَافِظِ المُنْذِرِيِّ (٣/ ١٨٦، ٢٦٠، ٣٤٩، ٣٦٦، ٣٧٢، ٤٣٩، ٤٦٠)، وَقَيَّدَ عَنِ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ البَرَدَانِيِّ (١/ ٦٦)، وَقَيَّدَ عَنِ ابنِ شَافِعٍ (١/ ٢٠)، كَمَا قَيَّدَ عَنِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ (٤/ ١٦٣). كَمَا قَيَّدَ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَنْسِبْهُ إِلَى أَحَدٍ كَمَا
стр. 59
فِي (١/ ١٦٨، ١٦٩، ٢٠٤، ٢٦٢، ٤٠٠، ٤١٢، ٢/ ٤١، ٢٨٠، ٢٨١، ٥٥٠، ٣/ ١٣١، ١٦١، ١٧٠، ٥٢٤)، وَقَيَّدَ وَحَدَّدَ مَوَاضِعَ نُسِبَ إِلَيْهَا عُلَمَاء مِنْهَا (٢/ ٦٣، ٤٣٢، ٤٤٢، ٤٦١، ٥٥٠، ٣/ ١٧٠، ٢٥١، ٢٦٩، ٣٧٢، ٤٦٦، ٤/ ٣٦٧، ٣٩٨).
- وَمِنْ فَوَائِدِهِ الَّتِي ظَهَرَتْ بِهَا بَرَاعَتُهُ فِيْهَا تَحْقِيْقُهُ فِي مَوَالِيْدِ المُتَرْجِمِيْنَ كَمَا فِي (١/ ٤٣٣، ٢/ ٢٨٦، ٤٦٢)، وَوَفَيَاتِهِمْ (١/ ٣٥٨، ٣٨٩، ٤٣٢، ٢/ ٧٧، ١٠٧، ٢٣٥، ٢٤٠، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٤، ٣/ ٤٤، ١٠٧، ٣٨٥، ٣٨٩، ٤/ ٨٣).
- وَزَادَ فِي أَسْمَاءِ شُيُوْخِ بَعْضِ المُتَرْجِمِيْنَ كَمَا في الصَّفَحَاتِ التَّالِيَةِ: (١/ ١٦٩، ٢٤٥، ٣١١، ٢/ ٤٣١، ٣/ ١٦٦، ٣٧٢، ٤٣٧)، كَمَا زَادَ فِي أَسْمَاءِ تَلَامِيْذِ آخَرِيْنَ، كَمَا فِي الصَّفَحَاتِ التَّالِيَةِ (٢/ ٢١٩، ٢٨٩، ٣٠١، ٣/ ١٧٢، ٥٠٨، ٤/ ٤، ١٤٠، ١٥٧، ١٦٥، ١٧٢، ٣٠٥، ٤٥٢، ٤٨٦، ٤٨٧).
- كَمَا أَنَّهُ حَاوَلَ اسْتِيْفَاءَ بَعْضِ مُصَنَّفَاتِ المُتَرْجَمِ الَّتِي لَمْ يَذْكُرْهَا المُؤَرِّخُوْنَ، يُرَاجَعُ: (١/ ٢٨، ٣٣، ٩٦، ١٦٧، ٢٠٩، ٢٢٢، ٢٤٨، ٢٩٤، ٣٦٧، ٣٦٩، ٣٧٢، ٣٧٥، ٤٠٥، ٢/ ٥٨، ٨٥، ٩٩، ١٠٠، ١٠٢، ١١٣، ١١٨، ٢١٤، ٢٤٠، ٢٤٩، ٢٩٢، ٣٥٢، ٣/ ١٠١، ١٦٦، ١٧١، ١٧٩، ١٩٢، ٢٥٠، ٢٥٤، ٣٧٢، ٣٨١، ٤/ ١٧، ١١٢، ٣٠٩، ٣٤٦، ٣٨٣). وَصَرَّحَ بِوُقُوْفِهِ عَلَى كُتُبِ بَعْضِ المُتَرْجِمِيْنَ وَبَعْضُهَا بِخُطُوْطِهِمْ كَمَا فِي (٢/ ٤٥٩، ٣/ ٥٠٠، ٤/ ١٣٠، ١٣١).
стр. 60
- قُلْنَا فِي مَنْهَجِ المُؤَلِّفِ أَنَّهُ يُوْرِدُ فِي كَثِيْرٍ مِنَ التَّرَاجِمِ مَا أُثِرَ عَنْهُ مِنْ فَوَائِدِهِ الفِقْهِيَّةِ وَفَتَاوَاهُ، وَمَا تَفَرَّدَ بِهِ مِنَ الآرَاءِ، وَهُنَا أَقُوْلُ: إِنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِإِيْرَادِ هَذِهِ المَسَائِلِ فَحَسْبُ، فَكَثِيْرًا مَا نَجِدُهُ يُعَقِّبُ وَيُصَحِّحُ وَيَذْكُرُ وِجْهَةَ نَظَرِهِ هُوَ فِي هَذِهِ المَسَائِلِ. يُرَاجَعُ: (١/ ٤٨، ٢١٠، ٣١٣، ٣٦٧، ٣٦٩، ٣٧٢، ٣٨٤، ٤١٠، ٢/ ٩٥، ٢٩٠، ٥١٧، ٣/ ٢٠٧، ٢٥١، ٢٦٣، ٣٠٧، ٣٥٨، ٣٧٢). وَيَذْكُرُ أَحْيَانًا مَا دَارَ بَيْنَ العُلَمَاءِ مِنْ حِوَارٍ فِي بَعْضِ مَسَائِلِ الخِلَافِ يَذْكُرُهُ كَامِلًا أَوْ شِبْهِ كَامِلٍ. يُرَاجَعُ مَا دَارَ بَيْنَ المُوَفَّقِ ابنِ قُدَامَةَ وَبَيْنَ ابنِ المُتَقِّنَةِ الشَّافِعِيِّ (٣/ ٣٠٤)، وَمَا دَارَ بَيْنَ المُوَفَّقِ وَبَيْنَ الفَخْر ابنِ تَيْمِيَّةَ (٣/ ٣٢٦)، وَمَا دَارَ بَيْنَ المُوَفَّقِ وَبَيْنَ النَّاصِحِ ابنِ الحَنْبَلِيِّ، وَمَا دَارَ بَيْنَ إِسْحَقَ العَلْثِيِّ وَبَيْنَ ابنِ الجَوْزِيِّ (٣/ ٤٤٥)، وَمَا دَارَ بَيْنَ اليُوْنِيْنِيِّ وَبَيْنَ أَبِي شَامَةَ المَقْدِسِيِّ الشَّافِعِيِّ (٤/ ٧٠).
وَلَهُ تَعْلِيْقَاتٌ وَتَصْحِيْحَاتٌ فِي مَسَائِلِ العَقِيْدَةِ كَمَا فِي (١/ ٤٨٤، ٢/ ٢٢٧، ٢٢٨، ٣٦٩، ٣/ ٢٩، ٣٤، ٤/ ٤٠٨ - ٤١٥). وَيَقُوْلُ أَحْيَانًا عَنْ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ العُلَمَاءِ، وَهَذِهِ زَلَّةُ عَالِمٍ كَمَا في (٢/ ٢٧٦، ٤٢٠).
- وَرُبَّمَا أَوْرَدَ فِي التَّرْجَمَةِ نَمَاذِجَ مِنْ شِعْرِ المُتَرْجَمِ غَيْرَ مَا أَنْشَدَهُ لَهُ المُتَرْجِمُوْنَ فَيَقُوْلُ: "قُلْتُ: وَمِنْ شِعْرِهِ" مَثَلًا يُرَاجَعُ: (١/ ١٤٩، ١٩٨، ٢/ ١٢٥، ٢٠٧، ٢٣٥، ٢٦١، ٣٦٨، ٣/ ٥٣٥).
٧ - المَصَادِر الَّتِي اعتمد عَلَيْهَا:
رَجَعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ ﵀ في جَمْعِ مَادَّةِ الكِتَابِ العِلْمِيَّة
стр. 61
إِلَى مَصَادِرَ كَثِيْرَةٍ، مُهِمَّةٍ وأَصِيْلَةٍ، وَكانَ الحَافِظُ ﵀ بَارِعًا في اخْتِيارِ هَذِهِ المَصَادِرَ، مُبْدِعًا في طَرِيْقَةِ اسْتِعْمَالِهَا فَيُقَدِّمِ الكِتَابَ الَّذي أُلِّفَ في سِيْرَةِ المُتَرْجَمِ - إنْ وُجِدَ - أَوْ فِي تَارِيْخِ بَلَدِهِ، وَيُقَدِّمُ أَغْزَرَهَا مَادَّةً، وَأَكْثَرَهَا فَائِدَةً، وَيُحَاوِلُ اسْتِيْفَاءَ مَصَادِرِ التَّرْجَمَةِ بحَيْثُ لَا يَقْتَصِرُ في التَرْجَمَةِ عَلَى مَصْدَرٍ أَوْ مَصْدَرَيْنِ، هَذَا إِذَا أَمْكَنَهُ ذلِكَ، وَرَجَعَ فَي تَقْيِيْدِ الأَعْلَامِ وَالنِّسْبَةِ إِلَى كُتُبٍ مُوَثَّقَةٍ فِي ذلِكَ مِثْلِ: "تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ" لابِنِ نُقْطَةَ وَ"التِّكْمِلَةِ" للمُنذِرِيِّ، وَ"مُشْتَبَهِ" الذَّهَبِيِّ …
وَفِي ذِكْرِ أَسْمَاءِ شُيُوْخِ المُتَرْجَمِ وَتَلَامِيْذُهُ رَجَعَ إِلى أَغْزَرِ المَصَادِرِ ذِكْرًا لَهُم كَمَعَاجِمِ الشُّيُوْخِ، وَتَوَارِيْخِ المُدُنِ، وَرُبَّما اسْتَدْرَكَ هُوَ عَلَى المَصَادِرِ مِنْ خِلَالِ وُقُوْفِهِ عَلَى سَمَاعَاتِهِمْ، وَرِوَايَاتِهِمْ لِلكُتُبِ أَوْ وُرُوْدِ أَسْمَائِهِم في تَرَاجِمَ أُخْرَى.
وَلَمَّا كَانَ أَغْلَبُ تَرَاجِمِ الكِتَابِ مِنْ المُتَقَدِّمِيْنَ مِنْ أَهْلِ القَرْنَيْنَ الخَامِسَ وَالسَّادِسَ وَبِدَايَةِ السَّابعِ هُمْ مِنْ أَهْلِ "بَغْدَادَ" وَمَا جَاوَرَهَا مِنَ البِلَادِ العِرَاقِيَّةِ فَإنَّ المُؤَلِّف أَكْثَرَ مِنَ الرُّجُوْعِ إلَى تَوَارِيْخِ مَدِيْنَةِ السَّلَامِ "بَغْدَادَ" وَأَضَافَ إِلَيْهَا مَا وَرَدَ فِي المَصَادِرِ الأُخْرَى، وَالمُتَأَخِّرِيْنَ مِنْهُم أَهْلِ القَرْنِ السَّابِعِ وَبِدَايَةِ الثَّامِنِ أَغْلَبُهُم مِنْ أَهْلِ الشَّامِ "دِمَشْقَ" و"صَالِحِيَّتِهَا"، ثُمَّ بَيْتِ المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا "نَابُلُسَ" وَ"مَرْدَا". . . وَكَثِيْرٌ من أَهْلِ "بَعْلَبَكَّ" وَلَهُمْ فيها مَسْجِدٌ مَشْهُوْرٌ مَنْسُوْبٌ إِلَيْهِمْ، وَقَلِيْلٌ مِنْ أَهْلِ "طَرَابُلُسَ" وَ"مِصْرَ" جَمَعَهُمْ مِن مَصَادِرَ مُخْتَلِفَةٍ كَمَا سَيَأْتِي، دُوْنَ الاعْتِمَادِ الظَّاهِرِ عَلَى مَصَادِرَ مُعَيَّنَةٍ كَمَا قُلْنَا
стр. 62
في البُغْدَادِيِّين، وَقَدْ تَتَبَّعْتُ المَصَادِرَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا المُؤَلِّفُ فَهُوَ أَحْيَانًا يُصَرِّحُ باسْمِ المَصْدَرِ، وَأَحْيَانًا يَذْكُرُهُ بِمَضْمُوْنِهِ، وَأَحْيَانًا أُخْرَى - وَهُوَ الأَكْثَرُ - يَكْتَفِي بِذِكْرِ المُؤَلِّفِ دُوْنَ ذِكْرِ اسْمِ الكِتَابِ. وَأنَا هُنَا أَذْكُرُ أَرْقَامَ الصَّفَحَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيْهَا مِنْ غَيْرِ اسْتِيْعَابٍ تَامٍّ لَهَا؛ لأَنَّ القَصْدَ هُنَا مِنْ إِيْرَادِهَا الاسْتِدْلَالُ عَلَى كَثْرَةِ أَوْ قِلَّةِ رُجُوْعِهِ إِلَيْهَا، أَوْ أَقْوَالِ مُؤَلِّفِيْهَا فِي المُتَرْجَمِ.
فَمِنْ أَهَمِّ مَصَادِرِهِ:
- بَعْضُ مُؤَلَّفاتِ ابنِ الجَوْزِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ (ت: ٥٩٧ هـ) وأَهَمُّهَا "المُنْتَظَمُ" وَرُبَّمَا سَمَّاهُ: "تَارِيْخِ ابنِ الجَوْزِيِّ" أَوِ "التَّارِيخ" أَوْ "تَارِيْخِهِ": ١/ ١٨، ٥٣، ٦٥، ١٦٨، ٢٤٤، ٣٦٥، ٤٥٦. ٢/ ٧٠، ١٠٠، ١٩١، ٢٠٧، ٢٨٦، ٣٠٧، ٣٤٨، ٣٥٩، ٤٣٢، ٤٩٣. وَذَكَرَ ابنَ الجَوْزِيِّ فِي: ١/ ٧١، ٧٣، ٨٦، ١١٢، ١٦٧، ٢٠٧، ٢١٤، ٢٢٢، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٤، ٢٥٣، ٢٧٦، ٣١٧، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٨٣، ٣٨٨، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٥، ٤١٦، ٤٢٤، ٤٢٩، ٤٣٩. ٢/ ٣، ٢٤، ١٨، ٢٢، ٢٤، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٩، ٤٠، ٤٩، ٥٢، ٥٥، ٨٤، ٨٦، ١٠٧، ١١٢، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨، ١٣١، ١٣٣، ١٤١، ١٧٦، ١٩٠، ٢٠٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢٠، ٢٣٩، ٢٤٥، ٢٥٢، ٢٧٣، ٢٨٥، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣١١، ٣١٩، ٣٣١، ٥١٣. وَرَجَعَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ إِلَى ذَيْلِهِ للقَادِسِيِّ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٣٢ هـ) حَنْبَلِيٌّ اسْتَدْرَكْتُ وَالِدَهُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ، أَبُو العَبَّاسِ (ت: ٦٢١ هـ) وَوَعَدْتُ باسْتِدْرَاكِ ابْنِهِ هَذَا في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٣٢ هـ) لكِنِّي
стр. 63
نَسِيْتُ ذلِكَ وَلَمْ أَفْعَلْ فَاسْتَدْرَكْتُهُ آخِرِ الكِتَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ القَادِسيِّ في كِتَابِ ابنِ رَجَبٍ وَنَقَلَ عَنْهُ نُقُوْلًا طَوِيْلَةً مِنْهَا: ٢/ ٤١٩، ٤٢١، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٤٠، ٤٤٤، ٤٦٥، ٤٨٦، ٥٠٥، ٥١٩، ٥٤٠. ٣/ ٥٨، ٦٥، ٨٢، ٨٧، ١٠٧، ١٤٤، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، ١٥٦، ١٦٠، ١٦٠، ١٦٣، ١٦٤، ١٨٢، ١٨٥. وَآخِرُ تَرْجَمَةٍ نَقَلَ عَنْه فِيْهَا تَرْجَمَةُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ بُزْغُش العِيَبِيِّ (ت: ٦١٢ هـ). كَمَا رَجَعَ إِلَى "مَنَاقِبِ الإمَامِ أَحْمَدَ" لَهُ، وَسَمَّاهُ "الطَّبَقاتِ": ١/ ٥٣. كَمَا سَمَّاهُ "طَبَقَاتُ الأَصْحَابِ في آخِرِ المَنَاقِبِ": ٦٥، ٨٢، ١٧٦، ١٧٨، ٢٤٣، ٤٥٦. قَالَ "طَبَقَاتِ الأَصْحَابِ المُخْتَصَرَةِ": ٢٠/ ٤٧، ٧٠، ٣٧٣، ٤١٧. وَرَجَعَ إِلَى "مَشْيَخَتِهِ": ١/ ٤٥٦، ٢/ ٤٦٣. وَ"التَّلْقِيْحِ .. " لَهُ: ٢/ ٩٩، ٢٧٣. وَ"القُصَّاصِ وَالمُذَكِرِّيْنَ" لَهُ: ٢/ ٤٨١. وَ"تَلْبِيْسَ إِبْلِيْسَ" لَهُ: ١/ ٤٣١، ٢/ ٥١٨. وَ"صَيْدِ الخَاطِرِ" لَهُ: ١/ ٤٥٦. وَ"صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ" لَهُ: ١/ ٤٥٦، ٥/ ٦٠. وَ"الرَدِّ عَلَى المُتَعَصِّبِ العَنِيْدِ" لَهُ: ٢/ ٣٨٥.
- وَرَجَعَ المُؤَلِّفُ إِلَى بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ وَمِنْ أهَمِّهَا "تَارِيْخُهُ"؟! كَذَا دُوْنَ تَقْيِيْدٍ بِوَصْفٍ أَو إضَافَةٍ فَهَلْ هُوَ "تَارِيْخُ الإسْلَامِ" أَوْ "دُوَلِ الإِسْلامِ"؟ وَهَلْ هُوَ "السِّيَرُ" أَوِ "العِبَرُ"؟ كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ وَالمُؤَلِّفُ لَا يَلْتَزِمُ بِحَرفِيَّةِ النَّصِّ وَقَدْ يَكُوْنُ المُتَرْجَمُ مَذْكُوْرًا بِهَا جَمِيْعًا، أَوْ فِي أَغْلَبِهَا. وَرُبَّمَا قَالَ: "قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ الكَبِيْرِ" كَمَا في: ٤/ ٥٠٠. فَهَلْ يَقْصِدُ "تَارِيخِ الإِسْلَامِ"؟! وَالنَّصُّ غَيْرُ مَوْجُوْدٍ في المَطْبُوْعِ بِتَحْقِيْقِ الدُّكْتُوْرِ عُمَر
стр. 64
عَبْدِ السَّلام تَدْمُرِى وِهُو تَحْقِيْقٌ غَيْرُ جَيِّدٍ لا يُعْتَمَدُ عَلَيْه في الحُكْمِ عَلَى كَلَامِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ. وَأكْثَرُ النُّصُوْصِ نَقَلَهَا عَنِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ دَوْنَ ذِكْرَ المَصْدَرِ كَمَا في: ٢/ ٢٧، ٢٦٣، ٣٢٦ (تَارِيْخُهُ)، ٣/ ٣، ٤، ٥، ٧، ١٦، ١٩، ٢٤، ٣٨، ٦٧، ٧٨، ٨٣، ١٠٧، ١٢٣، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٤، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٦، ١٦٧، ١٧١ (تَارِيْخُهُ)، ١٨١، ١٨٦، ٢٠٢، ٢٠٥، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٣٥، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٧٦، ٢٩٠ (بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ)، ٢٩١، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٩، ٣٠٣، ٣٠٨، ٣١٠، ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٤٠، ٣٤٥، ٣٥٥، ٣٧٤، ٣٨٣، ٣٨٦، ٣٩٢، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٢٥، ٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٦، (تَارِيْخُهُ)، ٤٦٦، ٤٧٥، ٤٩٠، ٤٩٥، ٤٩٨، ٤٩٩، "وَرَدَّ عَلَيْهِ" ٥٠٠، (تَارِيْخُهُ الكَبِيْرُ) ٥٠٦، ٥١٤، ٤١٧، ٥٣٣، ٥٤٤، ٥٤٨، (تَارِيْخُهُ). ٥/ ٣٠، ٦٩، ٩٠، ١٤٩. وَرَجَعَ إِلَى "مَعْرِفَةِ القُرَّاءِ الكِبَارِ" وَسَمَّاهُ: "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ": ١/ ١٨، ٢/ ١٦، ٤/ ١٧١، ٤٨٩، ٤٩٠. كَمَا رَجَعَ إِلَى "تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ" وَرُبَّمَا سَمَّاهُ "طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ": ٤/ ٣٨٩، ٤٥٠. ٥/ ١١٦، ١/ ٣١٥. وَرَجَعَ إِلَى "مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ" "المُشْتَبَه": ٤/ ١٦٣.
كَمَا رَجَعَ إِلَى "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ" لَهُ، وَالمُعْجَمُ المَطْبُوْعُ طُبِعَ عَنْ نُسْخَةٍ غَيْرِ مُعْتَمَدَةٍ عِنْدَ العُلَمَاءِ فَفِيْهَا مِنَ النَقَّصِ وَالتَّحْرِيْفِ شَيْءٌ كَثِيْرٌ - وَالنُّسْخَةُ المُعْتَمَدَةُ المُعْتَبَرَةُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ هِيَ الَّتِي تُمَثِّلُهَا النُّسخَةُ المَوْجُوْدَةُ الآنَ في مَكْتَبَةِ المَتْحَفِ في تُرْكِيَّا. وَاعْتَمَدَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ عَلَيْهِ اعَتِمَادًا كَبِيْرًا في
стр. 65
تَرَاجِمِ المُتَأَخِّرِيْنَ مِنَ الحَنَابِلَةِ وَرَجَعَ إلَيْهِ مُصَرِّحًا بِهِ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٤/ ١٧٥، ٣١١، ٣٣٨، ٣٦٤، ٣٧١، ٣٨٦، ٣٨٩، ٤٦١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٩٠. ٥/ ٣٦، ٦٨، ١٠٠، ١٤٠. وَرَجَعَ إِلَى "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" لَهُ وَلَيْسَ هَذَا أَحْسَنَ حَالًا من سَابِقِهِ فَقَدْ طُبِعَ عَنْ نُسْخَةٍ سَيِّئَةٍ جِدًّا، غَيْرِ مُوَثَّقَةٍ، ولَا مُعْتَبَرَةٍ، وَهِيَ - فِيْمَا يَظْهَرُ - مُخْتَصَرَةٌ عَنْ الأَصْلِ اخْتِصَارًا مُخِلًّا، فِيْهَا نَقْصٌ وَتَحْرِيفٌ بِدَلِيْلِ أَنَّ في "المُنْتَقَى" مِنْهُ لابنِ قَاضِي شُهْبَةَ المَوْجُوْدَةِ في المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ ببَارِيْسَ، فِيْهِ مِنَ التَّرَاجِمِ مَا لَمْ يَرِدْ في هَذِهِ المَطْبُوْعَةِ مَعَ أَنَّهُ مُنْتَقًى؟!. رَجَعَ الحَافِضُ ابنُ رَجَبٍ إلَيْهِ مُصَرِّحًا به في: ٤/ ٣٨٩، ٤٥٠، ٤٦٩، ٤٨٢، ٤٩٨. ٥/ ٦٩، ١١٧، ١٣١، ١٤٣، ١٧٢.
كَمَا رَجَعَ إِلَى مُؤَلَّفَاتِ الحَافِظِ البِرْزَالِيِّ (القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٧٣٩ هـ) مِنْهَا "تَارِيْخَهُ" وَهُوَ "ذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ": ٤/ ١٤٣، ١٥٠، ١٧٩، ٤٨٩، ٤٩١، ٤٩٦ وَ"مُعْجَمَهُ". ٤/ ٢٩٣، ٢٨٢، ٣٨٦، ٤٧٦. وَ"الطَبَقَاتِ"، وَنَقَلَ عَنِ البِرْزَالِيِّ وَلَمْ يَذْكُرِ المَصْدَر، كَمَا فِي: ١٨٤، ١٨٧، ٢٠٢، ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٤٤، ٢٥٧، ٢٧٣، ٢٧٦، ٢٨٥، ٣٠٧، ٣٢٣، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤٦، ٣٦٨، ٣٨٠، ٣٨٦، ٤٠٠، ٤٢١، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٨٥، ٥١٤.
- وَمِنْ مَصَادِرِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ: تَوَارِيْخُ "بَغْدَادَ" الَّذِي جَاءَتْ بَعْدَ الحَافِظِ الخَطِيْبِ، وَذَيَّلَتْ عَلَيْهِ، فَقَدْ أَفَادَ مِنْهَا إِفَادَاتٍ كَثِيْرَةً، فَمِنْهَا: كِتَابُ "الذَّيْلِ عَلَى تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لأَبي سَعْدٍ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيِّ (ت: ٥٦٢ هـ) وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَهُ" وَ"تَارِيْخَ ابنِ السَّمْعَانِيِّ" وَ"ذَيْلَهُ" وَالمَقْصُوْدُ وَاحِدٌ.
стр. 66
وَصَرَّحَ بِذِكْرِهِ فِي المَوَاضِعِ التَّاليَةِ: ١/ ٨٥، ٢٥٩، ٢٦٠. ٢/ ٣٩، ٢٧٩، ٣٣٢. ٣/ ١٧١. ونَقَلَ عَنِ ابنِ السَّمْعَانِيِّ فِي المَوَاضِعِ التَّالِيَةِ: ١/ ١٢، ٣٢، ٥٤، ٥٩، ٧٢، ٨١، ٨٦، ٩٥، ١١٨، ١٦٧، ١٩٤، ١٩٥، ٢٠٣، ٢٠٨، ٢١٣، ٢٢١، ٢٢٨، ٢٥٩، ٢٩٤، ٣١١، ٣١٥، ٣٥٥، ٤٠٥، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٢٥، ٤٣٨، ٤٤٨، ٤٥٦. ٢/ ١٥، ٢١، ٣٠، ٣٩، ٤٦، ٥٢، ٥٦، ٥٧، ٦٤، ٦٥، ٧٢، ٢٤٦، ٢٧٣، ٣٣٩، ٣٤٧، ٥٢٧. ٣/ ٧١ … وَغَيْرِهَا. وَمِنْهَا "ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لأَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ الجِيْلِيِّ (ت: ٥٦٥ هـ) مُؤَلِّفُهُ حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٢/ ٢٣١. نَقَلَ المُؤَلِّفُ عَنِ ابنِ النَّجَّارِ قَوْلَهُ فيهِ: "وَصَنَّفَ تَارِيْخًا عَلَى السِّنِيْنِ بَدَأَ فِيْهِ بِالسَّنَةِ الَّتِي تُوُفِّي فِيْهَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَهِيَ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعَمِائَةَ إِلَى بَعْدَ السِّتِيْنَ وَخَمْسَمائَةَ، يَذْكُرُ السَّنَةَ وَحَوَادِثَهَا، وَمَنْ تُوُفِّي فِيْهَا، وَيَشْرَحُ أَحْوَالَهُمْ، ومَاتَ وَلَمْ يُبَيِّضْهُ، وَقَدْ نَقَلْتُ عَنْهُ في هَذَا الكِتَابِ كَثِيْرًا، يَعْنِي ابنُ النَّجَّارِ بِهَذَا الكِتَابِ "تَارِيْخَهُ" المُذَيَّلَ عَلَى "تَارِيْخُ بَغْدَادَ" ثُمَّ قَالَ المُؤَلِّفُ ابنُ رَجَبٍ: "قُلْتُ: وَأَنَا نَقَلْتُ عَنْ "تَارِيْخِ ابنِ شَافِعٍ" فِي هَذَا الكِتَابِ فَوَائِدَ مِمَّا وَقَعَ لِي مِنْهُ، فَإنَّهُ وَقَعَ لِي مِنْهُ عِدَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْ "مُنْتَخَبِهِ" لابنِ نُقْطَةَ". يُرَاجَعُ الصَّفَحَات: ١/ ١٩، ٢٩، ٧١، ٧٢، ٨٠، ٢٤٧، ٢٥٤، ٢٧٦، ٣١١، ٤٠١، ٤٢٤. وَفي هَذِهِ الصَّفْحَةِ عَنْ طَرْيقِ ابنِ النَّجَّارِ، ٤٤١. ٢/ ٣، ١٥، ٨٢، ٣٠، ٤٠، ٦٢. آخِرُهَا في تَرْجَمَةِ ابنِ دَوْبَلٍ البَعْقُوْبِيِّ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٥٠ هـ).
стр. 67
- وَمِنْ ذُيُولِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا المُؤَلِّفُ كَثِيْرًا: تَارِيْخُ أَبي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ القَطِيْعِيِّ الأَزَجِيِّ (ت: ٦٣٤ هـ) وَهُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتابِ ابنِ السَّمْعَانِيِّ أَبي سَعْدٍ (ت: ٥٦٢ هـ) مُؤَلِّفُهُ هَذَا حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٣/ ٤٥٥. وَقَالَ: "وَجَمَعَ "تَارِيْخًا" في نَحْوِ خَمْسَةِ أَسْفَارٍ، ذَيَّلَ بِهِ عَلَى "تَارِيْخِ أَبي سَعْدٍ بنِ السَّمْعَانِيِّ" سَمَّاهُ "دُرَّةَ الإِكْلِيْلِ فِي تَتِمَّةِ التَّذْيِيْلِ" رَأَيْتُ أَكْثَرَهُ بِخَطِّهِ، وَقَدْ نَقَلْتُ عَنْهُ فِي هَذَا الكِتَابِ كَثيْرًا، وَفِيْهِ فَوَائِدُ جَمَّةٌ مَعَ أَوْهَامٍ وَأَغْلَاطٍ. وَقَدْ بَالَغَ ابنُ النَّجَّارِ في الحَطِّ عَلَى "تَارِيْخِهِ" هَذَا، مَعَ أَنَّهُ أَخَذَهُ عَنْهُ، وَاسْتَفَادَهُ مِنْهُ، وَنَقَلَ عَنْهُ فِي "تَارِيْخِهِ" أَشْيَاءَ كَثِيْرَةً، بَلْ نقَلَهُ كُلَّهُ، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ محَقِّقًا فِيْمَا يَنْقُلُهُ وَيَقُوْلُهُ، وَكَانَ لُحَنَةً، قَلِيْلَ المَعْرِفَةِ بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ" رَجَعَ إِلَيْهِ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ، مِنْهَا: ١/ ٤٣٢، ٤٦١. ٢/ ٤٥، ٤٦، ٦٦، ٧٢، ٧٦، ٧٧، ٨٤، ٩١، ٩٧، ٩٨، ١١٢، ١٣٥، ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٧، ٢٤٠، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٦٩، ٢٨٠، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٣٠٧، ٣١٩، ٣٢٥، ٣٢٩، ٣٣٣، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٤٨، ٣٥٥، ٣٦٢، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٣، ٣٨٥، ٣٩٠ (خُطُّهُ) ٣٩٢، ٤١٣، ٤٢٠، ٤٣٥، ٤٦٢، ٤٨٠، ٤٩٠، ٤٩٢، ٥٣٩. ٣/ ٧٠، ٨٣، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ١٦٤، ١٧٠، ١٧٥، ١٧٦، ٣١٨، ٣٢٠، ٤٥٧، ٤٥٩.
- وَمِنْ ذُيُوْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ: "تَارِيْخُ ابنِ الدُّبَيْثِيِّ" مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ (ت: ٦٣٧ هـ) ذَكَرَهُ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ١٣٥.
стр. 68
عَنِ ابنِ النَّجَّارِ عَنْهُ: ١٨٣، ٣١٥، ٣١٩، ٣٣٤، ٣٤٧، ٤٤٠، ٤٤٢، ٤٤٤، ٥٢١، ٥٤٦، ٥٤٩. ٣/ ١٠٠، ١٦٩، ١٧٥، ١٧٨، ٢٣١، ٢٧١، ٢٨١ (وَهَّمَهُ). ٤/ ٢٤. وَآخِرُ تَرجَمَةٍ نَقَلَهَا عَنْهُ فِيْهَا تَرْجَمَةُ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَوْزِيِّ (ت: ٦٥٦ هـ) قَالَ المُؤَلِّفُ: ذَكَرَهُ الدُّبَيْثِيُّ في "تَارِيْخِهِ" وَقَدْ مَاتَ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ. . .".
- وَمِنْ أَوْسَعِ ذُيُوْلِ تَارِيْخَ بَغْدَادَ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا وَأَهَمِّهَا "تَارِيْخُ ابنِ النَّجَّارِ" مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٦٤٣ هـ) المَعْرُوْفِ بِـ "التَّارِيْخِ العَامِّ المُجَدِّدِ لِمَدِيْنَة السَّلَامِ. . ." رَجَعَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ في مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ جِدًّا، وَنَقَلَ عَنْهُ نُقُوْلًا مُطَوَّلَةً، وَرُبَّمَا نَاقَشَهُ المُؤَلِّفُ ابنُ رَجَبٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ، وَأَفَادَ مِنْهُ فَوَائِدَ ظَاهِرَةً، ومِمَّا يُخَيَّلُ إليَّ أنَّ المُؤَلِّفَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ كَامِلًا، بَلْ عَلَى أَجْزَاءَ مِنْهُ؛ لأَنَّ الأَجْزَاءَ المَطْبُوْعَةَ مِنْهُ فِيْهَا مِنَ الحَنَابِلَة أَعْدَادٌ كَثِيْرَةٌ لَمْ يَذْكُرْهُمُ المُؤَلِّفُ. رَجَعَ إِلَيْهِ المُؤَلِّفُ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ١٨٢، ٣٢٧، ٤٤٦. ٢/ ٣، ٢٦، ٣٠، ٣٦، ٥٢، ٥٦، ٧٢، ٧٣، ٧٧، ٧٨، ٨٠، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٦، ٢١٤، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٦٩، ٢٨١، ٢٩٥، ٣٠٥، ٣٠٩، ٣١١، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٤٣، ٣٥٤، ٤٠٧، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٤٠، ٤٥٠، ٤٥٥، ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٨٦، ٥٢٦، ٥٤٣، ٥٥٠. ٣/ ١٠، ٥٨، ٦٦، ٧٧، ٨٣، ٩١، ٩٧، ١٣٢، ١٤٢، ١٤٣، ١٦٩، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٨، ١٨٢، ٢٨٤، ٣٢٤، ٣٥٣، ٣٧٣، ٣٧٥، ٣٨٠، ٤٠٢، ٤٣٦، ٤٥٨، ٤٦٧، ٤٧٣، ٤٧٥، ٥٠٩، ٥١٤، ٥٢١. ٤/ ١٤٠ وَغَيْرِهَا.
стр. 69
- وَمِنْ ذُيُوْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ "تَارِيْخُ ابنِ السَّاعِي" عَلِيِّ بنِ أَنْجَبَ (ت: ٦٧٤ هـ) وَاسْمُهُ "الجَامِعُ المُخْتَصَرُ. . ." وَهُوَ كِتَابٌ كَبِيْرُ الحَجْمِ جِدًّا، في مُجَلَّدَاتٍ كَثِيْرَةٍ ويَبْدُو أَنَّ المُؤَلِّفَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ كَامِلًا أَيْضًا لِقِلَّةِ نَقْلِهِ عَنْهُ بِالمُقَارَنَةِ بِسَابِقِهِ. وَأَوْرَدَ نَقُوْلًا عَنِ ابنِ السَّاعِي، مِنْهَا في: ٣/ ١٥٠، ٢٣٥، ٢٧٦، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٤، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٥٢، ٣٧٦، ٤٥٤، ٤٧٤، ٥٠٩، ٥٤٥. ٤/ ٧، ٢٢، ٤٤. وآخِرُ نَقْلٍ عَنْهُ في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٥٦ هـ) في تَرْجَمَةِ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفُوَطِيِّ.
- وَمِنْ مَصَادِرِ الحَافِظِ ابنِ رَجَبٍ المُهِمَّةِ الَّتِي رَجَعَ إِلَيْهَا بِكَثْرَةٍ كِتَابُ "تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ" لابنِ نُقْطَةَ (مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الغَنِيِّ) (ت: ٦٢٩ هـ) وَسَمَّاهُ: "الاسْتِدْرَاكَ .. " أَوْ "ذَيْلَ الإِكْمَالِ": ١/ ٣٩٢. ٢/ ٢٣٣، ٢٤٤، ٤٤٥. ٣/ ٥٢١. وَنَقَلَ عَنِ ابنِ نُقْطَةَ دُوْنَ ذِكْرِ المَصْدَرِ فَلَعَّل بَعْضَهَا مِنْ كِتَابِهِ "التَّقْيِيْدِ .. " مِنْهَا: ١/ ٤، ١٠٠، ٣٧٩، ٤٠٤، ٤١١. ٢/ ٩، ١٦، ٦٧، ٧٦، ٢١٧، ٢٨٠، ٤٠٧، ٤٢٥، ٥٤٨، ٥٥٠. ٣/ ٧٧، ١٠٧، ١٦٩، ١٧٨، ١٨٥، ٢٤٩، ٢٦٠، ٣١٨، ٣٢٠، ٣٢٤، ٣٢٤، ٣٧٣، ٣٧٦، ٤٣٩، ٤٧٤، ٥١٣، ٥٢١، ٥٢٣، ٥٤٠. وَعَنْهُ قَيَّدَ بَعْضَ الأَسْمَاءِ وَالأَنْسَابِ كَسَابِقِهِ.
- ومِنْ مَصَادِرِهِ المُهمَّةِ أَيْضًا: "التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ" للحَافِظِ المُنْذِرِيِّ (عَبْدِ العَظِيْمِ بنِ عَبْدِ القَوِيِّ) (ت: ٦٥٦ هـ) وَرُبَّما سَمَّاهُ "الوَفَيَاتِ .. " أَوْ "وَفَيَاتِ المُنْذِرِيِّ" أَكْثَرَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ مِنَ النَّقْلِ عَنِ المُنْذِرِيِّ دُوْنَ ذِكْرِ المَصْدَرِ في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ٣٦٦، ٤٤٧. ٢/ ٤. ٢٤، ٤٠، ٢٣٩،
стр. 70
٢٨٠، ٣١٥، ٣١٩، ٣٤٨، ٣٧٢، ٣٧٥، ٣٨٥، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٤، ٤١٥، ٤٢٠، ٤٢٣، ٤٣١، ٣٤٢، ٤٤٤، ٤٥٨، ٤٩٩، ٥٣٩، ٥٤٦، ٥٥٠. ٣/ ٦٨، ٨٨، ٨٩، ١٠٠، ١٠٧، ١٥١، ١٦٥، ١٧٨، ١٨٣، ١٨٦، ١٩٩، ٢١٣، ٢٢٩، ٢٥٣، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٩، ٢٧٨، ٢٩٩، ٣١٩، ٣٢٤، ٣٣٧، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٥٠، ٣٥٥، ٣٦١، ٣٦٨، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٦، ٣٨١، ٣٨٩، ٣٩٢، ٣٩٧، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٧٧، ٤٨٠، ٤٨٣، ٤٨٥، ٤٩٥. وَغَيْرِهَا، وَعَنْهُ قَيَّدَ بَعْضَ الأَسْمَاءِ وَالأَنْسَابِ كَسَابِقِهِ.
- وَصِلَتُهَا لِلْحُسَيْنِيِّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ، أَبُو العَبَّاسِ، عِزُّ الدِّيْنِ (ت: ٦٩٥ هـ): ١/ ١٥٦. ٣/ ٤٩٩، ٥٠٦، ٥٠٨، ٥١٧، ٥٢٣، ٥٥٧. ٤/ ١٦، ٢٤، ٤٨، ٦٦، ١٠٤، ١٠٧، ١٧١. وَهُوَ أَيْضًا كَسَابِقِهِ يَهْتَمُّ بضَبْطِ الأَسْمَاءِ.
- وَمِنَ المَصَادِرِ المُهِمَّةِ الَّتِي اعْتَمَدَ عَلَيْهَا كِتَابُ "الاسْتِسْعَادِ بمَنْ لَقِيْتُ مِنْ صَالِحِي العِبَادِ في البِلَادِ" للنَّاصِحِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَجْمٍ الحَنْبَلِيِّ (ت: ٦٣٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ وَذَكَرَ كِتَابَهُ هَذَا وَقَالَ: "وَقَفْتُ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ، وَنَقَلْتُ مِنْهُ في هَذَا الكِتَابِ كَثِيْرًا. وَهَذِهِ النُّقُوْلُ الَّتِي نَقَلَهَا الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ لَمْ يُصَرِّحْ فِيْهَا بِاسْمِ الكِتَابِ مِنْهَا في: ١/ ١٥٩، ١٩٢، ٢/ ٩٢، ١٩٣، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٧، ٢٣٥، ٢٧٧، ٢٨٦، ٣٠٢، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٧، ٣٤٧، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧٤، ٣٧٦، ٤٠٣، ٤٠٩، ٤١٨، ٤٢٣، ٤٣٠، ٤٤٢، ٤٤٥، ٤٥٤، ٤٨٢، ٥٢٨ … فَمَا بَعْدَهَا، ٥٣٨
стр. 71
(تَوْهِيْمُهُ وَالرَّدُّ عَلَيْهِ)، ٥٤٩، ٥٥٥. ٣/ ٤٤. (تَوْهِيْمُهُ وَالرَّدُّ عَلَيْهِ)، ٩٢، ١٠٠، ١٠١، ١٢٠، ١٢٥، ١٢٧، ١٣٣، ١٦٠، ١٦٥، ١٧٦، ١٧٧، ٢٣٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٧١، ٢٧٥، ٢٨٣، ٢٩٥، ٣٠٥، ٣١٩، ٣٢٣، ٣٣٩، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٩٧، ٤٠٣، ٤٢٩، ٤٤٥، ٤٧٣، ٥٥٠. وَغَيْرِهَا. وَآخِرُ تَرْجَمَةٍ نَقَلَ فِيْهَا عَنْهُ، تَرْجَمَةِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَزْهَرِ (ت: ٦٤١ هـ) قَبْلِ وَفَاةِ النَّاصِحِ بِثَلَاثِ سِنِيْنَ.
- وَنَقَلَ عَنْ أَبي شَامَةَ (المَقْدِسِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ) (ت: ٦٦٥ هـ) في كتابه: "ذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ" في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ٤٢٧، ٤٤٣، (وَرَدَّ عَلَيْهِ فِيْهِمَا)، ٤٨٦، ٤٩٩. ٣/ ١٣٤، ١٤٢ (رَدَّ عَلَيْهِ أَيْضًا)، ١٧٠، ١٧٥، ١٩٢، ٢١٣، ٢٥٩، ٢٧٦، ٢٨٥، ٥٠١، ٥٠٤، ٥٠٦. ٤/ ٨٤، ١٧٧.
- وَنَقَلَ الحَافِظُ أَيْضًا عَنْ سِبْطِ ابنِ الجَوْزِيِّ، (أَبُو المُظَفَّرِ يُوْسُفُ) (ت: ٦٥٤ هـ) في كِتَابِهِ: "مِرْآةِ الزَّمَانِ" وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَهُ" في مَوَاضِعَ مِنْهَا: ١/ ٤٤٦. ٢/ ٢٢٧، ٤٨١، ٥٠٧، ٥٠٨، ٥١١، ٥١٣، ٥٣٦، ٥٤٩. ٣/ ٦٤، ٨٢، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٢٢، ١٢٦، ١٤٢، ١٥٧، ١٦٠، ٢١٢، ٢١٤، ٢١٦، ٢٥٨، ٢٨٣، ٢٨٩، ٢٩٧، ٢٩٨، ٣٦١، ٣٩٧.
- كَمَا نَقَلَ عَنْ ذَيْلَهَا للقُطْبِ اليُوْنِيْنِيِّ مُوْسَى بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٢٦ هـ) حَنْبَلِيٌ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٤/ ٤٦٤. قَالَ في تَرْجَمَتِهِ: "وانْتَفَعْتُ بِـ "تَارِيْخِهِ" وَنَقَلْتُ مِنْهُ فَوَائِدَ جَمَّةً" يُرَاجَعُ: ٤/ ٦٥، ٦٨، ١٢٣، ١٢٨، ١٥٢، ١٨٠، ١٩٣، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٣٢، ٢٥٢.
стр. 72
- وَنَقَلَ المُؤَلِّفُ عَنْ كِتَابِ "تَرَاجِمِ شُيُوْخِ حَرَّانَ" لأَبي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ الحَرَّانِيُّ الفَقِيْهُ (ت: ٦٩٥ هـ) صَرَّحَ بِه فِي: ٤/ ٤، ٧. وَنَقَلَ عَنِ ابنِ حَمْدَانَ فِي: ١/ ٩٦. ٢/ ٢٨٨، ٥٥٢. ٣/ ١٧٩، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٦٥، ٣٧١، ٣٨١، ٣٨٥، ٤٤٢، ٤٨٢، ٥٢٣، ٥٣٨.
- وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي نَقَلَ عَنْهَا قَلِيْلًا: "وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ" لابنِ خَلِّكَانَ (ت: هـ) وَسَمَّاهُ "تَارِيْخَ ابنِ خَلِّكَانَ" ٢/ ٣. ٣/ ٣٢٤، ٣٥٠، ٣٩٢. و"تَارِيْخِ صَدَقَةَ بن الحُسَيْنِ" (ت: ٥٧٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، يُرَاجَعُ: ١/ ٤٠٧. ٢/ ٦٥، ٧٦، ٨٢، ٢١٢، ٢١٧. وَ"تَارِيْخِ القُضَاةِ" لابنِ المَنْدَائِيِّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٥٢ هـ)، يراجع: ١/ ١٦٥، ٣٥٨، ٣٦٦. ٢/ ٢٤. وَ"تَارِيْخِ مِصْرَ" لعَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيِّ (ت: ٧٣٥ هـ) يُرَاجَعُ: ٤/ ٨٢، ٣٦٨. وَإِلَى "مُعْجَمِهِ": ٣/ ٤٧٦. وَطَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ لابنِ البَنَّاءِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٤٧١ هـ): ١/ ٣٧٥. وَكَمَا رَجَعَ إِلَى "تَارِيْخِهِ" يُرَاجَعُ: ١/ ٩، ١٠. و"ذَيْلُ تَارِيْخِ دِمَشْقِ" لابنِ القَلَانِسِيِّ أبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بنِ أَسَدٍ التَّمِيْمِيِّ (ت: ٥٥٥ هـ) يُرَاجَعُ: ١/ ١٦١، ٤٤٧، ٥٥١. ٢/ ٣٥. وَ"ذَيْلُ تَارِيْخِ نِيْسَابُوْرَ" لعَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ (ت: ٥٢٩ هـ). يُراجَعُ: ١/ ١١٦، ١٤٢، ٢٩٤. وَسَمَّاهُ: "تَارِيْخَ نَيْسَابُوْر". وَ"تَارِيْخِ تَاجِ الدِّيْنِ الفَزَارِيِّ" عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٩٠ هـ): ٤/ ٢٤٤. وَ"مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ" لِيَاقُوْتِ الحَمَوِيِّ (ت: ٦٢٦ هـ): ٢/ ١٦٩، ٢٤٥، ٢٤٨. عَنْ يَاقُوْت في الصَّفْحَتَيْنِ. وَرَجَعَ إِلَى "أَمَالِي صَاعِدِ ابنِ سَيَّارٍ" (ت: ٤٩٤ هـ): ١/ ١٣٥. وَ"المَنْثُوْرِ مِنَ
стр. 73
الحِكَايَاتِ وَالسُّؤالات" لمُحَمَّدِ بنِ طَاهِرٍ المَقْدِسِيِّ (ت: ٤٦٧ هـ): ١/ ١٤٩. وعَنْ عَبْدِ الغَافِرِ عَنْهُ: ١/ ١٤٥. وَرَجَعَ إِلَى "خَرِيْدَة القَصْرِ" لابنِ العِمَادِ الكَاتِبِ الأَصْبَهَانِيِّ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ (ت: ٥٩٦ هـ): ٢/ ٤٨٦.
- ونَقَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ عَنْ مَجْمُوْعَةٍ مِنْ مَعَاجِمِ الشُّيُوْخِ وَالمَشْيَخَاتِ، وَمن أَشْهَرِهَا: مُعْجَمُ عُمَرَ بنِ الحَاجِبِ الأَمِيْنِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (ت: ٦٣٠ هـ) كَمَا في الصَّفَحَاتِ: ٣/ ٢٨٤، ٢٨٤، ٢٣٩، ٣٩١، ٣٩٣، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٥٨، ٤٨٦، ٤٩٨، ٥١٦. ٤/ ٦٥، ٢٤٣. وَ"مُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ" يُوْسُفَ الدِّمَشْقِيِّ (ت: ٦٤٨ هـ)، حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٣/ ٥٤١. يُرَاجَعُ النَّقْلُ عَنْهُ فِي الصَّفَحَاتِ التَّالِيَةِ: ١/ ٤٤٥. ٢/ ٩٣، ٣١٩، ٢١٩، ٤١٤، ٤٢٦، ٤٤٤، ٥١٩. ٣/ ١٧٨، ٥٤٢. وَ"مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ" عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ (ت: ٧٠٥ هـ): ٣/ ٥٤٨، ٤/ ١٠، ٦٣، ٣٨، ٤٦، ٨٢، ١١٤، ١٢١، ١٥٢، ١٥٣. و"مُعْجَمُ أَبي العَلَاءِ الفَرَضِيّ" (ت: ٧٠٠ هـ): ٤/ ١٧١، ٢٠٠، ٢٠٢، ٢٤٣، ٢٨٥. و"مُعْجَمُ ابن أَبِي الجَيْشِ" (عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ القَطُفْتِيُّ) (ت: ٦٧٦ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ: ٤/ ١٣٥. رَجَعَ إِلَيْهِ في: ٣/ ٢٣١، ٢٣٨. "مُعْجَمُ شُيُوْخِهِ بِالإِجَازَةِ" ٣٨٨، ٣٨٩. ٤/ ٢٥، ١٣٧. وَ"مُعْجَمُ صَفِيِّ الدِّيْنِ" (عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ البَغْدَادِيُّ) (ت: ٧٣٩ هـ) حَنْبَليٌّ ذَكَرَهُ المَؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ أَيضًا: ٥/ ٧٧. قَالَ المُؤَلِّفُ: "وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَمًا لِشُيُوْخِهِ" بِالسَّمَاعِ وَالإِجَازَةِ عَنْ نَحْوِ ثَلَاثِمَائَةِ شَيْخٍ، وَأَكْثَرُهُم بِالإِجَازَةِ، وتَكَلَّمَ فيه
стр. 74
عَلَى أَحْوَالِهِمْ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَاسْتَعَانَ في مَعْرِفَةِ أَحْوَالِ الشَّامِيِّيْنَ بِالذَّهَبِيِّ وَالبِرْزَالِيِّ" نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ في عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْهَا: ٢/ ١٩٣. ٤/ ٨٣، ١١١، ١١٥، ١٣٩، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٠، ١٩٦، ٢٩٨، ٣٥٤، ٤٨٧. وَمُعْجَمُ أبي نَصْرٍ اليُوْنَارْتِيِّ (الحَسَنِ بنُ مُحَمَّدٍ) (ت: في حُدُوْدِ ٥٣٠ هـ) نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ في: ١/ ١١٢، ٤٠٠. وَ"مُعْجَمُ أَبي المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيِّ" (المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٥٤٩ هـ): نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ ١/ ٣١٤. وَ"مُعْجَمُ أَبي مُوْسَى المَدِيْنِيُّ" (مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ) (ت: ٥٨٢ هـ) نَقَلَ عنه في: ١/ ٤٥٦. ٢/ ٥٥. وَ"مَشْيَخَةُ أَبِي عَلِيِّ بنِ سُكَّرَةَ" (الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ) (ت: ٥١٤ هـ) نَقَلَ عَنْهُ في: ١/ ١٧٩. وَ"مَشْيَخَةُ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ" أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٥٧٦ هـ): ١/ ٢٣٨، ٢٤٧، ٤٥٦. ٢/ ٨. وعَنْ خَمِيْسٍ الحَوْزِيِّ (ت: ٥١٠ هـ) عَنْهُ: ١/ ١٠١، ٢٢٣.
- وَنَقَلَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ في تَرَاجِمِ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ عَنْ كُتُبٍ أُلِّفَتْ في مَنَاقِبِهِمْ مِثْلُ كِتَابِ "المَادِحِ وَالمَمْدُوْح" للحَافِظَ الرُّهاويِّ (ت: ٦١٢ هـ) في سِيْرَةِ شَيْخِ الإِسْلامِ الهَرَوِيِّ (ت: ٤٨١ هـ) نَقَلَ عَنْهَا في تَرْجَمَتِهِ: ١/ ١١٥. وَ"سِيْرَةُ ابن المَنِّيِّ وَطَبَقَاتُ أَصْحَابِهِ" للبُزُوْرِيِّ نَقَلَ عَنْهَا فِي تَرْجَمَتِهِ وَغَيْرِهَا: ٢/ ٣٦٠، ٣٦٢، ٣٦٣، ٤٢٩، ٤٨٥. ٣/ ١٢. وَ"سِيْرَةِ ابنِ هُبَيْرَةَ" لابنِ المَارِسْتَانِيَّةِ (ت: ٥٩٩ هـ) نَقَلَ عَنْهَا في تَرْجَمَتِهِ وَغَيْرِهَا: ٢/ ١١٢، ١٢٠، ١٢٨، ١٣١، ١٣٢، ١٢٨، ١٣١، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٦، ١٥٥، ١٦٧، ١٧٧، ١٨١، ١٨٣، ٥٤٦. وَ"مَنَاقِبِ الإمَامِ أَحْمَدَ" ليَحْيَى بنِ مَنْدَه (ت:
стр. 75
٥١١ هـ) نَقَلَ عنه في تَرْجَمةِ ابنِ مَنْدَه وَغَيْرِهِ، كَمَا فِي ١/ ٩٩، ٢٣٨. وَنَقَلَ فِي سِيَرِ أَعْلَامِ فُقَهَاءِ المَقَادِسَةِ كَالحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ)، وَالفَقِيْهِ أَبي مُحَمَّدٍ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ)، وأَخِيْهِ أبي عُمَرَ (ت: ٦٠٧ هـ) وَغَيْرِهِمْ عَنْ سِيَرٍ لَهُمْ مُخَصَّصَةٌ ذَكَرَهَا فِي تَرَاجِمِهِمْ، أَوْ عَامَّةٌ فِي أَعْلَامِ المَقَادِسَةِ مِثْل "الحِكَايَاتِ المُقْتَبَسَةِ مِنْ كَرَامَاتِ أَهْلِ الأَرْضِ المُقْدَّسَةِ" الَّذي نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ: ٣/ ٢٠٩، كُلُّ ذلِكَ للحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ المَقْدِسيِّ (ت: ٦٤٣ هـ) (سِيْرَةُ عَبْدِ الغَنِيِّ): ٦، ٧، ٩، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٨، ٢١، ٢٢، ٢٧، ٣٧، ٤٢، ٤٧، ٧٧، ١١٢، ١١٦، ١١٧، ١٢٣، ١٩٢. وَالصَّفَحَاتِ من: ٢٠٠ - ٢١٢، ٢١٣، ٢٧٣، ٢٨٦، ٢٨٨، ٣٤١. قَالَ: "وَمِنْ خَطِّه نَقَلْتُ" ٣٩٦، ٤٢٠، ٤٧٥، ٥١١، ٥٤٤.
- ونَقَلَ فَوَائِدَ لِلْمُتَرْجِمِ عَنْ بَعْضِ العُلَمَاءِ وَلَمْ يُحَدِّدِ المَصْدَرَ، مِنْهَا: فَوَائِدُ عَنْ أَبي الوَفَاءِ ابنِ عَقِيْلٍ (ت: ٥١٣ هـ): ١/ ٥، ١٢، ٧٠، ٨٧. وَأُخْرَى عَنْ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٢٠ هـ): ٢/ ٢٩٧، ٣٠٢، ٣٤٣، ٣٥٩، ٣٨١، ٣٩٦، ٤٨٧. ٣/ ٩٠، ١١٨، ١٩٩. وَفَوَائِدُ عَنْ نَجْمِ الدِّيْنِ الطُّوْفِيِّ (ت: ٧١٦ هـ): ٤/ ٤٤٧، ٤٣٣، ٤٦٤. وَكَمَالِ الدِّيْنِ الزِّملكانِيِّ (ت: ٥٦٠ هـ): ٤/ ٣٨٥، ٤٨٢، ٤٩٧. وأبي المَحَاسِنِ القُرَشِيِّ (ت: ٥٧٥ هـ): ٢/ ٣٢٥، وابنِ نَاصِر الدِّيْنِ (ت: ٥٥٠ هـ): ١/ ٤٠٥، ٤٥٦. وابنِ مُسَدَّى (ت: ٦٦٣ هـ): ٣/ ٢٧١، ٢٧٣. وابْنِ الفُوَطِيِّ (ت: ٧٢٣ هـ): ٤/ ٨٣، ٩٠. وَشِيْرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ (ت: ٥٠٩ هـ): ١/ ١٧٩، ٢٩٣. والمُؤْتَمِنِ السَّاجِيِّ
следующие страницы →