Полный текст (563 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
حرف الغين المعجمة
(ز) ويقولون: يا غايث المستغيثين. والصواب: مُغِيث المستغيثين لأنه من أغاثَ يُغيثُ، وقد لحَنَ في هذا رجل من جلة الخطباء.
(وق) ويقولون: سلعة غَالَة. والصواب غالِيَة، ومنه سُمّي هذا الضرب من الطيب غالِيَة، فيما حكى المفضَّل بن سلمة، أن معاوية بن أبي سفيان شمها من عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فاستطابها فسأله عنها فوصفها له، فقال له: هذه غالية، فسميت غالية، وهذه حكاية ضعيفة واهية، لما رُوِيَ عن عائشة: أنها كانتْ تُطَيِّبُ النّبي ﷺ بالغالية إذا أراد أن يُحرِم، وعنها أنها قالت: كنتُ أخلل لحية النّبي ﷺ بالغالية ثم يحرم، فدلّ على أن الغالية معروفة قبل ذلك.
(و) العامة تقول: غايظته. والصواب غِظْتُه.
стр. 387
(س) قال الحمدوني الشاعر: صحّف المبرّد في قول الشاعر:
فأخلِفْ وأتلِفْ إنما المالُ عارة ... فَكُلْهُ مع الدّهرِ الذي هو آكِلُه
فقال غارة بالغين معجمة، وإنما هو بالعين مهملة.
(ح) الغَبْنُ والغَبَن، والمَيْل والمَيَل، والوَسْط والوسَط، والقبْض والقَبَض، والخَلْف والخَلَف، بين كل لفظيتن من هاتين المتجانستين فرقٌ يمتاز معناها فيه بحسب السكون والفتح: فالغَبْن بالسكون يكون في المال، وبالفتح في العقل والرأي، والمَيْل بالسكون من القلب واللسان، وبالفتح فيما يُدرَك، والوَسْط بالسكون ظرف مكان يحل محل بين وبه يفعتَبر، وبالفتح اسم يتعاقب عليه الإعراب، ولهذا يقول النحويون: وسْط رأسهِ دُهْن، ووسَط رأسه صُلْب، والقَبْض بالسكون مصدر قَبَضَ وبالفتح اسم الشيء المقبوض، والخَلْف بالسكون يكون من الطالحين، وبالفتح يكون من الصالحين، وقيل غير ذلك.
(و) العامة تقول: غَثَيتْ نفْسي. والصواب غَثَتْ.
قلت: يريد أنهم يزيدون ياء، آخر الحروف، بعد الغين.
(ص) ويقولون: خرجت من عنده يوم كذا، فلما كان كالغَدِ أتيته،
стр. 388
ومنهم من يقول: لكالغَدِ، وأقرب الى الصواب من يقول من الغَدِ. والصواب: فلما كان غَدٌ أو الغَدُ، وقد وقع في المُوَطّأ من لفظ أبي إدريس الخَوْلانيّ: فلما كان من الغَد هجّرتُ، ووقع في البُخاريّ من كلام أبي بكر الصديق ﵁ قال: أسرينا ليْلَتَنا ومن الغَدِ، حتى قام قائِمُ الظّهيرة.
(ص) ويقولون: رِزْقٌ غَدْقٌ، ولَقْبُ فلان كذا.
والصواب: غدَق ولقَب.
قلت: يريد أنهم يسكنون وسطهما، والصواب فتحهما.
(س ك) حدثنا محمد بن موسى البربري، ثنا الحسن بن وهب، وكان أحسنَ الناسِ عِلْماً بالشعر والبلاغة، قال: حضرنا ابن الأعرابي فكان عالِماً بغريب الشعر، لا بتصاريفه وجيّده، فأنشدنا:
стр. 389
هُرَيْرةَ ودِّعْها وإنْ لامَ لائمُ ... غَداةَ غدَتْ أم أنت للبَيْن واجِمُ
فقلت له: غَداةَ غَدٍ، فقال: سواء، فقلت: غداة غدت قريب من المحال، كيف يتأهب لوداعها وقد غدتْ؟! (ص) ويقولون: غُرْدوف. والصواب: غُرْضوف.
قلت: ويقال غُضْروف أيضاً، وهو المشهور بين الأطباء.
(وص) ويقولون: غَرارة. والصواب: غِرارة.
قلت: يريد أنهم يفتحون الغين والصواب كسرها، وهي واحدة الغرائر التي للتبن.
(و) العامة تقول: غرُبَتْ الشمس، بضم الراء. والصواب فتحها.
(م ز) ويقولون للطائر: غَرْنوق. والصواب: غِرْنَوق وغُرنُوق، والغُرانِق وهو الشاب الناعم. وأما الطائر فهو الغُرْنَيْق، قال الهُذَليّ:
أجازَ إليها لُجّةً بعد لُجّةٍ ... أزلُّ كغُرْنَيْقِ الضُّحولِ عَموجُ
قلت: الطائر بضم الغين وسكون الراء وفتح النون وسكون الياء.
стр. 390
(ص) ويقولون للكَراكِيّ: غَرانيق. والغرانيق عند العرب طيور الماء.
(ز) ويقولون للذي يُنْخَلُ به الحنطة: غَرْبال. والصواب مُغَرْبِل، تقول: غَرْبَلْتُ الشيءَ، إذا جلّلْتَه وأخذتَ خياره، فهو مُغَرْبَل.
(وح) ويقولون لما يُغسَل به الرأس: غَسْلَة. وهو خطأ، لأن الغَسْلَة كناية عن المرة الواحدة من الغُسْل، وأما الغَسول فهو الغِسْلة، بكسر الغين.
(ص) ويقولون: حتى تَجلاّني الغَشيُّ، بالتشديد.
والصواب: الغَشْيُ، بالتخفيف.
قلت: يريد تشديد الياء وتخفيفها.
(ق) العامة تقول: الغِضارة، بكسر الغين. والصواب فتحها.
(ص) ويقولون: غَطْفان بسكون الطاء. والصواب تحريكها بالفتح.
стр. 391
(ص) وينشدون قول حسان بن ثابت الأنصاري:
رُبَّ حِلْمٍ أضاعَهُ عدَمُ الما ... لِ وجَهْلٍ غَطّى عليه النعيمُ
يشددون الطاء، والرواية غَطا بالتخفيف، وغطّى بمعنى ستر، وقد روي فيه التشديد إلا أن التخفيف أكثر.
(ز) ويقولون لكساء يُخاطُ ويُلبَس كالرداء: غِفارة. والصواب أنّ الغِفارة عند العرب خِرْقة تكون على رأس المرأة تُوقي الخِمار بها عن الدُهن، وهي الصِّقاع والوِقاية، ولم تكن هذه التي تشير إليها العامة من لِباس العرب ولا مِن زيّهم.
(ص) ويقولون: خرجنا في غِفارة فلان، وهذا غَفير القوم.
والصواب بالخاء، يقال: خِفارة وخُفارة وخُفْرة.
(وق) ومن ذلك الغُلام والجارية، يذهب عوامُّ الناس الى أنهما العَبْدُ والأمَة، وليس كذلك. إنما الغُلام والجارية الصغيران، وقيل الغُلام للطارِّ الشارب، ويقال للجارية غُلامة أيضاً، قال الشاعر:
............ ... تُهانُ لها الغُلامَةُ والغُلامُ
стр. 392
(ث) روى أبو عمرو بن العلاء بيت امرئ القيس:
تأوَّبَني دائي القديمُ فغلّسا ... أُحاذِرُ أنْ يشتدَّ دائي فأُنكَسا
فقال أبو زيد: هذا تصحيفٌ، لأن المتأوِّبَ لا يكون مُغَلِّساً بحالٍ واحدة، لأن غلّس إنما هو في آخر الليل، وتأوّب، جاء في أوّله، وإنما هو فعَلّسا، أي اشتدّ وبرّح.
قلت: وهو بالعين المهملة.
(ك) حدثني يعقوب بن بيان قال: حدثني علي بن الحسين الإسكافي قال: أنشد ابن الأعرابي:
يشْتَدَّ حين يُريدُ فارِسُه ... شدَّ الجُداية غَمَّها الكَرَبُ
فأنشدتُ البيت أبا محلم فقال: أخطأ والله، إنما هو غَمَّه الكرب، غرته الهاء فظن الجداية الأنثى من ولد الظبية، أو ما سمع قول عنترة:
وكأنّما التفتتْ بجِيدِ جَدايةٍ ... رَشأ من الغِزْلانِ حُرٍّ أرْثَمِ
стр. 393
(ص) ويقولون: لعِبَ الصبيانُ الغُمَّيْضَة. والصواب الغُمَّيْضَى والغُمَيْضاء، إذا خفّفت مددت وإذا قصرت شدّدت.
(ص) ومما يسمون به: غَمَرٌ بفتح الميم. والصواب غمْر، وهو السّخيّ، قال الشاعر:
غمْرُ الرِّداءِ إذا تبسّم ضاحِكاً ... غلِقَتْ لضَحْكَتِهِ رِقابُ المالِ
فأما غَمْرٌ فمعناه: جاهِلٌ غير مُجَرِّب للأمور، يقال: غُمْرٌ وغَمَرٌ.
قلت: بضم الغين وسكون الميم، وبفتحهما.
(ص) ويقولون: غَمْدُ السيف. والصواب: غِمْدٌ والجمع أغماد.
قلت: يريد أنهم يفتحون الغين، والصواب كسرها.
(ص) ويقولون لموضعٍ بمكة: الغُمَيْم، على التصغير، والصواب: الغَميمُ، جاء ذكره في البُخاريّ وغيره.
قلت: بفتح الغين وكسر الميم.
(ص) ومن ذلك الغَنَم لا يعرفونها إلا الضأن خاصةً دون المَعْز، وليس كذلك. إنما الغنَمُ اسم للضأن والمعز جميعاً.
стр. 394
(ص) ويقولون: فيك غِيرَة. والصواب: غَيْرَة بفتح الغين، وغارٌ أيضاً، قال الشاعر:
............: ضرائر حرمى تفاحش غارها
(و) العامة تقول: غيْثٌ حيث جاءَ. والصواب أنه إن جاء في وقته فهو غيْث، وإلا فهو مطر.
(ح) ويقولون: فعَلَ الغيْرُ ذاك، فيدخلون على غير آلةَ التعريف، والمحققون من النحويين يمنعون من إدخال الألف واللام عليه، لأن المقصود بدخول آلة التعريف على النكرة أن تخصصه بشخص بعينه، فإذا قيل الغير اشتملتْ هذه اللفظةُ على ما لا يُحصَى كثرةً، ولهذا لم تدخل على جملة مشاهير المعارف كدِجْلة وعرَفة وذُكاء ونحوه لوضوح اشتهارها.
стр. 395
حرف الفاء
(ص) يقولون: فلان فادَ في سفره، إذا كسَبَ مالاً. والصواب: أفاَ.
(ص) فارَة المسك، غير مهموزة، والفأرة من الحيوان مهموزة. ورجل فالُ الرأي، أي مُخطئ، غير مهموز، والفأْل ضد الطِّيَرة، مهموز.
(ص) يقولون: رجل فاطِر، وامرأة فاطِرة، والصواب مُفطِر ومُفطِرَة.
(و) العامة تقول: الفالوذَج. والصواب الفالوذ والفالوذَق.
قلت: في هذا الذي ذكره نظر.
(ص) يقولون فالولَج. والصواب فالوذَج وفالوذَق.
(وح) ويقولون للمنسوب الى الفاكهة: فاكهاني. والصواب فاكِهيّ، كما يُنسَب الى السامرة: سامِريّ.
قلت: قد تقدم في حرف الباء في ذكر باقلانيّ والنسبة إليه ما يكفي في مثله.
стр. 396
(ك) حدثنا يحيى بن علي بن يحيى قال: ثنا ابراهيم بن علي بن مخلد قال: كنا في مجلس ابن الأعرابي فأنشدنا:
لو قاتَلَ الموتَ امرؤٌ عن حَميمِهِ ... لقاتَلْتُ جَهْدي سَكْرَةَ الموتِ عن مَعْنِ
فتًى لا يقولُ الموتُ من وَقْعِهِ به ... لكَ ابنُكَ خُذْهُ ليس من حاجتي دعْني
فكتبناه على هذا، ثم جاءه إنسان حسَنُ العلم ضَرير فتذاكرا، فقال الضرير: هذا مثل قوله:
قِتالاً يقولُ الموتُ من وقْعِه بهِ ... ............
فالتفتَ إلينا ابن الأعرابي وقال: اجعلوه كما قال، فإن الذي أمليتُكم خطأ.
(ق) قال القُتَبيّ: ليس الفَتى بمعنى الشابّ والحَدَث، وإنما هو بمعنى الكامل الجَزْل من الرِّجال.
стр. 397
(ز) يقولون لما سَقَطَ من الخُبز خاصة: فِتاتة، والمتفصح منهم يقول: فَتاتة. والصواب: فُتاتة، وفُتات للجميع، وهو اسم لما تفتّت من كل شيء، وهذا البناء، أعني فُعالة يأتي اسماً لما سَقَطَ من الشيء، ولما بقي منه، ولما أُخِذَ منه، مثل النُّحاتة والبُرايَة والسُّقاطة والصُّبابة، وهي بقية الماء.
(و) العامة تقول: الفَتيتُ للذي تشربه المرأة. والصواب: الفَتوت، وإنما الفَتيت ما تساقط من الشيء.
(ز) ويقولون لضرب من المسامير: فَتْلِيّة. والصواب فِتْرِيّة، والفِتْرُ ما بين طرَفِ الإبهام والسّبّابة.
(س) قال إدريس بن إدريس: دخلتُ البصرةَ فإذا أبو عبيدة جالس والناس يقرءون عليه، فقُرِئَ عليه لكُثير قوله:
كذاكَ وقد يَشفي الفتى بعدَ زَيغِهِ ... من الأوَدِ البادِي ثِقافُ المُقَوِّمِ
стр. 398
فلم يُغيِّره، فقلت له: يرحمُك الله! إنما هو القنا، فقال: صدقتَ، أصلحوه.
(و) يقولون: مات فلان فُجا، وتجعل الألف ياء.
والصواب ضم الفاء مع مدّ الألف.
(ز) ويقولون: فحْصٌ للواسع. والصواب أفْيَح، وبلدة فَيْحاء، ويقال: دار فَيْحاء، وقد فاحَت الجرحةُ، بالفتح، إذا اتسعت بالدم، وأفحتها أنا، ويجمع على فِيْح.
(ص) ومن ذلك الفَحَجُ في الخيل، يسمونه فُحوجة ويمدحونه بذلك. والصواب فَحَج، وهو تباعد بين العُرْقوبين، وذلك في الخيل عيبٌ، والصَّكَكُ ضده، وهو عيب.
(م) يقولون: الفحْم بسكون الحاء. والصواب فتحها.
(ص ز) ويقولون لأحقال الأرض: فدّادين. والصواب التخفيف، واحدها فدّان مشدد، وهي البقر التي تحرث الأرض، وقيل
стр. 399
الفدّان يجمع أداة الثورين.
(ص) ويقولون: رجل فَدَمٌ. والصواب: فدْم، وهو الثقيل.
قلت: يريد أنهم يقولونه بتحريك الدال، وصوابه سكونها.
(وق) ولا تقل: فرّاشة القُفل، إنما هي فَرَاشَة بالتخفيف، يقال لكل رقيق عظم أو حديد: فَراشَة، ومنه فَراشُ الرأسِ وهي عظام رقاق، الواحدة فَراشَة، قال النابغة:
............ ... ويتبعها منهم فَراشُ الحَواجِبِ
(ح) ويقولون لما يخرج من الكَرِش: الفَرْثُ فيوهمون فيه، لأنه يسمّى فرْثاً ما دام في الكَرِش، قال الله تعالى: (من بيْن فرْثٍ ودَمٍ) ، فإذا لُفظ منها سُمّي السِّرْجِين.
(ز) ويقولون: بين الأمرين فِرْقٌ. والصواب فرْقٌ، بفتح أوله، تقول: فرَقْتُ الشعرَ فرْقاً أفْرُقه، وفرَقْتُ بين الحقّ والباطل فَرْقاً وفُرْقاناً، فأما الفِرْق، بالكسر، فالقطيع من الغَنم، والفِرْق اسم ما انفرق من الشيء تُبدّده وتحرثه، قال الله تعالى: (فكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ العَظيمِ) .
стр. 400
(ص) ويقولون: هذه فُرْسَة فانتهزها. والصواب: فُرْصَة، بالصاد.
(ص) ويقولون: فِرْزُ الشطرنج. وصوابه: فِرْزان، وجمعه فَرازِين.
(ص) ويقولون: ما ألقاه إلا في الفُرَط. والصواب الفَرْط، بإسكان الراء وفتح الفاء، لأنه لا يقال له فُرْطة فتجمعها على فُرَط، قال بشار:
إذا جِئْتَه في الفَرْطِ أغلقَ بابَهُ ... فلمْ تَلْقَه إلا وأنتَ كَمينُ
(و) العامة تقول: ارتعدتْ فرائِسُ الرجل، بالسين. والصواب فرائِصُ، بالصاد.
(و) العامة تقول: فرَكَت المرأةُ زوجَها، بفتح الراء. والصواب كسرها.
стр. 401
(ق و) العامة تقول: فَرْوانك للذي ينذر بين يدي الأسد، وهو سَبُع يصيح بين يديه كأنه يعلم الناس بمجيئه. والصواب فُرانِق، وهو اسم أعجمي.
قلت: هو البريد الذي ينذر بين يدي الأسد، وهو معرب بروانك، قال امرؤ القيس:
فإني أَذِينٌ إنْ رجَعتُ مُمَلَّكاً ... بسيرٍ تَرى منه الفُرانِق أزوَرا
(ز) ويقولون: فارسٌ حسَنُ الفَرْسَنَة. والصواب الفُروسيّة، ويقال الفَراسَةُ أيضاً.
(ص) ويقولون: فِزارة، وفِزاريّ. والصواب فتح الفاء، قال الشاعر:
ولقد طعَنْتَ أبا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً ... جَرَمَتْ فَزارةُ بعدَها أن يغْضَبوا
(ص) ويقولون: الفُسْتُق. والصواب الفسْتَق بفتح التاء،
стр. 402
قال الراجز:
جاريةٌ لم تأكُلِ المُرَقَّقا
ولم تَذُقْ من البُقولِ الفُسْتَقا
(و) العامة تقول فُسِدَ الشيءُ، بضم الفاء. والصواب فتحها وفتح السين.
(و) العامة تقول: الفِصُّ، بالكسر، وهي لغة رديئة. والصواب فتح الفاء.
(و) العامة تقول: هذا الفُطور، بضم الفاء. والصواب فتحها.
(ص) ويقولون لضرب من الكَمْأةِ: فُقّاع. والصواب: فَقْعٌ وفِقْع.
قلت يريد فتح الفاء وكسرها.
стр. 403
(ص) ويقولون لجمع فَقير: فَقْرا. والصواب فُقَراء، بالضم والمدّ.
(ص) ويقولون: فَقَسَ البيضُ. والصواب: فقَصَ بالصاد وفتح القاف في الماضي وكسرها في المستقبل.
(ص) ويقولون: فُقّوس. والصواب: فَقّوص، بالصاد.
(و) العامة تقول: فِقار الظهرِ، بكسر الفاء. وصوابه فتحها.
(ص) ويقولون لسيف النبي ﷺ : ذو الفِقار. والصواب الفَقار.
قلت يريد أنهم يكسرون الفاء، والصواب فتحها.
(و) العامة تقول: فِكاكُ الرّهن، بكسر الفاء. والصواب فتحها.
(ص) ويقولون: أهل الفَلاحة، وكتاب الفَلاحة، وينشدون بيت أبي تمام:
بَلَدُ الفلاحة لو أتاها جَرْوَلٌ ... أعنى الحُطَيئةَ، لاغْتدى حرّاثا
стр. 404
بفتح الفاء. والصواب كسرها، لأنها صِناعة من الصناعات مثل الزِّراعة والحِراثة، والفَلْحُ: شقّ الأرض.
(وص) ويقولون: فِلْفِل وفُلْفُل، بالكسر والضم، وليس ذلك بمُنكَر، ذكرهما ابن دريد وابن السكيت، إلا أنّ الضم أعلى وأفصح.
(و) العامة تقول: الفِلْكَة، بكسر الفاء. والصواب فتحها.
(و) العامة تقول لوَلَدِ الفرس: الفُلُو، بضم الفاء، وبعضهم يسكن الواو. والصواب فتح الفاء وتشديد الواو.
قلت: على وزن عَدوّ.
(و) العامة تقول: فَلَسْطِين، بفتح الفاء. والصواب كسرها.
(وص) قولُهم في الفَمِ: فَمٌّ جائِزٌ عند العرب، أنشد ابن السكيت:
يا لَيْتَها قدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهِ
стр. 405
ويقال: فَمٌ وفُمٌ وفِمٌ، ثلاث لغات، وروى الأصمعي:
............ ... إذ تَقْلِصُ الشّفَتانِ عن وضَحِ الفِمِ
(ز) يقولون: فَنِيقة لبعض الظروف التي يُكال بها الطّعام والفَنيقة وعاء أصغر من الغِرارة، والغِرارة تسمى الوليجة.
(ص) ويقولون: فِهْرِسَةُ الكتبِ، فيجعلون التاء فيه للتأنيث، ويقفون عليه بالهاء.
والصواب فِهْرِسْت، بإسكان السين، والتاء فيه أصلٌ. ومعناه: جُملة العدد، بالفارسية.
(ص) ويقولون للسّذاب: فَيْجَل. والصواب: فَيْجَن، بالنون وفتح الجيم.
(وح) يقولون: جلست في فَيءِ الشجرة. والصواب أن يقال: ظِلّ الشجرة، كما جاء في الحديث: إنّ في الجنّة لَشَجرةً يَسيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها مائةَ عامِ.
стр. 406
(ص) ويقولون في جمع فِيْلٍ: فَيَلَة والصواب: فِيَلَة، كما يقال: دِيْكٌ ودِيَكَة، بكسر الفاء والدال.
стр. 407
حرف القاف
(ح) يقولون: قاما الرّجُلان، وقاموا الرِّجالُ، فيلحقونَ الفِعل علامة التثنية والجمع، وما سُمِع ذلك إلا في لُغَيّة ضعيفة لم ينطق بها القرآنُ ولا أخبار الرسول ﷺ ولا نُقِل عن الفصحاء، ووجه الكلام توحيدُ الفعل، كما قال تعالى: (قال رَجُلانِ ... ) ، و (إذا جاءَكَ المُنافِقون ... ) ، فأما قوله تعالى: (وأسَرّوا النّجْوى الذينَ ظَلَموا ... ) ، فالذين بَدَل من الضمير الذي
стр. 408
في لفظة أسَرّوا، وقيل بل موضعه نصب على الذم، وكذلك قوله: (ثمّ عَمُوا وصَمّوا كثيرٌ منهُمْ) ، فكثيرٌ بدل من الضمير.
(وح) ويقولون: ودّعتُ قافلة الحاجّ، فينطقون بما يناقض الكلام، لأنّ التوديع إنما يكون لمن يخرج الى السّفر، والقافِلة اسم للرُّفْقَة الراجعة الى الوطن.
(ص) ويقولون: برْدٌ قارِص. والصواب: قارِس.
قلت: الصواب بالسين.
(ص) ويقولون لبعض آلات النجار: قادوم، وفي الجمع قَوادِم. والصواب: قَدُوم، والجمع قُدُم، كقولك جَزُور وجُزُر.
(ص) ويقولون: قالِب وطاجِن. والصواب قالَب وطاجَن، بالفتح.
(ص) ويقولون لحرف الرَّوِيّ: قافيّة، بالتشديد. والصواب: قافِيَة، بالتخفيف، على وزن فاعِلَة، لأنها تَقْفو صاحِبتَها.
(ص) ومما يشكل: أبو جعفر القارئ، مهموز، فاعِل من القراءة.
стр. 409
وعبد الرحمن بن عبْدٍ القارِيّ، مشدد غير مهموز، منسوب الى القارَة، قبيلة.
(ق و) العامة تقول: قانِسَة الطير، بالسين. والصواب قانِصَة، بالصاد.
(ص) ويقولون: طعام قاتول وموْتٌ جاروف، وغاسول، وخالوق.
والصواب قَتولٌ وجَروفٌ وغَسول وخَلوق.
(ز) يقولون لبعض الآنية: قادوس، ويجمعونه على قَوادِيس.
والصواب: قدَسٌ والجمع أقْداس، قال أبو إسحاق الزجاج: إنما سُمّي السّطل قدَساً لأنه يُتطهَّر به ويتوضأ منه، والقُدْس الطُهْرَة.
стр. 410
(س) في كتاب العين ما لا يذهبُ مثلُه على الخليل، قوله القارِح، بالقاف وحاء غير معجمة: القوْس التي بانَ وتَرُها عن مَقبِضِها، وإنما هو الفارِج، بالفاء والجيم.
(ز) ويقولون للناطِف: قُبَّيْد. والصواب قُبَّيط وقُبَّيْطى، على مثال فُعَّيْلَى، وزعم بعض اللغويين أن من العرب من يخفِّف ويمدّ فيقول: قُبَيْطاء.
(ز) ويقولون لبعض الآنية: قَبٌ. والصواب كُوْبٌ وجمعه أكواب، وزعم أبو عبيدة أنّ الكُوبَ من الأباريق الواسعُ الرأس الذي لا خرطوم له، وقال: بل هو الذي لا عروة له، فأما القَبُّ، بالفتح فهو الخشبة التي فوقها أسنان المَحالَة.
(ز) ويقولون للإنْفَحة: قَبا. والصواب: قِبَةٌ وتصغيرها وُقَيْبَة، مثل تصغير عِدَة وزِنَة.
(ق) والقَباءُ ممدود، وهو عربي فصيح، وسمي قَباءً لاجتماع أطرافه، وكل شيء جمعته بأصابعك فقد قَبَوْتَه قَبْواً.
стр. 411
(ص) ويقولون لوعاءِ جُرْدانِ الفرسِ: قُبٌّ. والصواب قُنْبٌ.
قلت: يريد أنهم يقولون بالباء مشددة، وصوابه بنون وباء بعد القاف.
(ص) ويقولون لصناعة القابِلة: قَبالَة. والصواب: قِبالَة، بالكسر.
(ص) قولهم: ما يعرف قَبِيلاً من دَبير، القَبيل: ما أقبلتْ به المرأة الى صدرها فتفتله، والدّبير: ما أدبرتْ به.
(ص) ويقولون في جمع قُبّة: قِبَبٌ. والصواب: قِباب، مثل جُبّة وجِباب.
(و) القَباء ممدودة، والعامة تقصره.
(ص) ويقولون: قُبَوٌّ ويجمعونه على أقبية. والصواب قَبْو بالتخفيف وإسكان الباء.
(ز) ويقولون لنَبْتٍ ينبُتُ في القِيعان وأسافل الجبال: قبّار. والصواب: كَبَر.
قلت: يقولونه بالقاف وبالباء مشددة، وصوابه بالكاف وبالباء الموحدة مخففة.
стр. 412
(وح) ويقولونه: قتَلَه شرَّ قَتْلَة، بفتح القاف. والصواب كسرها، لأن المراد الإخبار بها عن هيئة القتل التي صيغ مثالها على فِعْلَة.
(ح) ويقولون: قَتَلَه الحُبُّ. واصوابه اقْتَتَله، كما قال ذو الرمة:
إذا ما امْرُؤٌ حاوَلْنَ زن يقْتَتِلْنَه ... بِلا إحْنَةٍ بين النّفوسِ ولا ذَحْلِ
(م ز) ويقولون: قَثّاءة فيفتحون. والصواب قِثّاءة، وزعم أبو علي أن بعض بني أسد يقول: قُثّاءة بضم أوله، وقال: وقد قرأ يحيى بن وثّاب: (مِنْ بَقْلِها وقُثّائِها) .
قلت: يريد أن الصواب كسر القاف.
(س ث) قال أبو الفضل: أنا أبو معمر عن عبد الوارث قال: كنا
стр. 413
بباب بكر حبيب فقال عيسى بن عمر في عرض كلام له: قَحْمَة العِشاء، فقلنا له: لعله فحْمة العشاء، فقال: هي قَحْمة العشاء لا يختلف فيه، فدخلنا على بكر بن حبيب فحكينا له فقال: هي فَحْمَة العشاء.
قلت: الذي قال عيسى بن عمر بالقاف، وهو خطأ، والصواب بالفاء.
(وق) ويقولون: قوْس قدح، وهو تصحيف قبيح، والصواب قوْس قُزَح، واختلف العلماء في تفسيره، فرُوِيَ عن ابن عباس أنه قال: لا تقولوا قوْسَ قُزَح، فإن قُزَح اسم شيطان، ولكن قولوا: قَوْس الله، وقيل: القُزَح الطرائق التي فيها، الواحدة قُزْحَة.
(ص) ومن ذلك القَدَم، يذهبون الى أنها مؤخَّرة الرِّجْل، وليس كذلك. إنما القدَم مُقدَّمها، والأصابع ما يليهن، قال الشاعر:
............ ... ولكنْ على أقدامِنا تقْطُرُ الدِّما
стр. 414
(وق) ويقولون: فلان قَذِيف الجسم. والصواب قَضيف، وجارية قضيفة الجسم، وقد قَضُفَ قِضَفاً، وقَضَفاً، وقَضافةً، وهو النحيف خِلْقَةً لا من هُزال.
(ز) ويقولون: قُرَشيّ ثابت القَرَشيّة. والصواب: ثابت القُرَشيّة.
(ق ز) ويقولون لجمع القَرْيَة: قَرايا. والصواب قُرىً وقَرْيات، كأنهم تابعوا في الجمع من شدّد القرية، وذلك خطأ، وأنشدنا أبو عليّ قال: أنشدنا ابن الأنباري:
فَقُرَى العِراقِ مَقيلُ يومٍ واحد ... والبصرتانِ وواسِطٌ تَكْميلُه
(ص ز) ويقولون لثوبٍ من ملابس النساء: قَرْقَلٌّ، بالتشديد.
والصواب قَرْقَلٌ، خفيف.
(ز) ويقولون للتي يُعلَّى بها السقوف: القَراميد، والقَرامِيدُ أيضاً جمع قَرْمَد، والقَرْمَد: ما طُلِيَ به الحائط من جَصّ وجيّار.
(م ز) ويقولون لبعض قشور الشجر: قِرْفا. والصواب قِرْفَة وجمعها قِرَفٌ، والقَرْف: القَشْر، يقال: قَرَفْتُ القُرْحَة، إذا قشّرْتَها.
(ز) ويقولون لبعض الأصبغة: قَرْمَزٌ. والصواب: قِرْمِز، على مثال فِعلِل، مكسور.
стр. 415
(وق) ويقولون: قد قَرْفَشَهُ، إذا أخذه، وإنما هو قد قَرْفَصَه، ومعناه: شدّ يديه الى رجليه ثم أخذه كما يُفعَل باللصوص.
(ح) ويقولون: هو قَرابَتي. والصواب أن يقال: هو ذُو قَرابَتي، كما قال الشاعر:
يَبكي الغَريبُ عليه ليس يعرِفُهُ ... وذو قَرابَتِه في الحيِّ مسْرورُ
(وح) ويقولون قَريص، لما يجمدُ من فرْطِ البرْدِ، كما وهِمَ بعضُ المحْدَثين فيما كتب به الى صديق يدعوه:
عِندَنا قَبْج مَصوصُ ... ولَنا جَدْيٌ قَريصُ
ومنَ الحَلْواءِ لوْنا ... نِ عَقيدٌ وخَبيصُ
ونبيذٌ لوْ خرَطْنا ... هُ أتتْ منه فُصوصُ
стр. 416
(ص) ويقولون: ارتعدتْ قَرابِصُه، بالقاف والباء. والصواب فَرائِصُه، جمع فَريصَة، وهي اللحمة التي تَرْعَدُ من تحت الكتِف من الدابّة والإنسان.
(ص) ويقولون: قَريْتُ الكتابَ. والصواب قرأتُ، بالهمز، وسمع أبو عمرو أبا زيد يقول: من العرب مَنْ يقول: قريْتُ في معنى قرأتُ، فقال له أبو عمرو: فكيف تقول في المستقبل؟ فسكَتَ أبو زيد ولم يُحِرْ جواباً، لأنه لو قال: يقراه لجاء من هذا فعَلَ يفْعَلُ بفتح العين في الماضي والمستقبل، وليس عينُه ولا لامُه حرْف حَلْق، ولم يجئ كذلك، باتفاق منهم، إلا أبَى يأبى وحده، يعني ما وقع الإجماع عليه، وإلا ففي الكلام، فعَل يفْعَل، وهو قولهم أبَى يأبى، وقد عرِيَ من حُروفِ الحلْقِ، ووَرَد غير ذلك، وهو مخْتَلفٌ فيه.
(وص) ويقولون: قَرْبوص السرج. والصواب قَرَبوس، بالسين وفتح الراء.
(ص) ويقولون للدُّبّاءِ القَرَع. والصواب سكون الراء.
стр. 417
(ص) ويقولون: فلان قِرْنُ فلانٍ إذا كان على سِنّه.
والصواب: قَرْنُه، فأما قِرْنُه بكسر القاف فهو كُفؤه.
(ص) ويقولون: ما قرَبْتُ زيداً. والصواب ما قرَبْتُه أقرَبُه، وقَرُبْتُ منه أقْرُبُ.
(ص) وقولهم للبوادي: قُرًى، وخرجنا الى القرية، إذا خرجوا الى البادية. وليس كذلك.
وإنما القرية المدينةُ، قال الله تعالى: ( ... على رَجُلٍ منَ القَرْيَتَيْنِ عَظيمٍ) ، قيل أراد مكة والطائف.
(ص) وكذلك قولهم لساكن القيروان: قَرَويّ. وليس كذلك، بل كل مَنْ سكن القرية يقال له: قارٍ وقَرَويّ، وكل من سكن البادية يقال له: بادٍ وبَدَويّ، فليس القيروان أحقَّ بهذا النسب من غيرها.
(ص) ويقولون: ابن شعبان القُرَطيّ. والصواب القُرْطيّ بالإسكان.
(ص) ويقولون: قَرْطَسَ على الشيء، إذا أصاب قَدْرَه أو عرف عدده بالحدس والتخمين.
وأصل ذلك من إصابة القرطاس.
стр. 418
(و) العامة تقول: أخذتُ منه قِرَضة. والصواب: أخذت من فلان قَرْضاً، وله علي قُروض.
(و) العامة تقول: قُرِبَ الشيءُ، بضم القاف وكسر الراء.
والصواب قَرُبَ، بفتح القاف وضم الراء.
(ز) ويقولون: قُرُنْفُل بضم الراء، والصواب: قَرَنْفُل، بالفتح على مثال فَعَنْلُل، وذلك حكم النون - إذا أتت ثالثة في هذا البناء - الزيادة.
(وص) ويقولون: قُرنَبيط. والصواب قُنّبيط واحدتها قُنّبيطة.
(ص) ويقولون: أبو قَرَعة، بفتح الراء. والصواب سكونها.
(ص) ويقولون: قَزْدير وقَنديل. والصواب فيهما: قِزدير وقِنديل، ويقال قِصدير، بالصاد أيضاً.
(ص ز) ويقولون: هذا كتاب قِسْم واتفاق. والصواب قَسْم، يقال قَسَمْتُ المالَ بينهم قَسْماً وقَسْمَة، وأما القِسْم بالكسر فهو الحَظّ والنصيب، تقول: كم قِسْمك من هذه الأرض؟ أي كم حظّك. وجمع القِسْم أقْسام.
(ق و) العامة تقول لما تُعلَفه الدوابّ: قَسيل، بالسين.
والصواب قَصيل بالصاد. من قَصَلْتُ إذا قطعتُ.
стр. 419
(ز) ويقولون للذي يَنقُدُ الدراهمَ ويَميز جَيِّدَها من زيوفها: قَسْطال، ويسمون فِعْلَه: القَسْطَلة. والصواب قَسْطار، وهم القَساطِرة، ويقال أيضاً: قِسْطِر. وأهل الشام يسمون العالِمَ قسطرياً.
(ز) ويقولون: حلَفتُ خمسينَ يميناً قَسّامة، بالتشديد.
والصواب قَسامة بالتخفيف، والقَسامة الأيمان.
(ص و) العامة تقول: القُسطنطينية، بتشديد الياء. والصواب تخفيفها.
(ق و) العامة تقول: القِشْمِش، بالقاف. وصوابه الكِشمِش، بالكاف.
(وز) يقولون: قِصْعَة لواحدة القِصراع. والصواب قَصْعَة، بالفتح، ولو كانت مكسورة الأول لجمعتْ على قِصَع، وذلك غير معروف، وقد غلط في هذا بعضٌ من جِلّة الأدباء. وقال الكسائي: القَصْعة تشبع العَشَرة، والصَّحفة تشبع الخمسة والمِئْكلة للرجلين والثلاثة، والصّحيفة للرّجُل الواحد. وتجمع القَصْعَة على قِصاع مثل كلبة وكِلاب.
стр. 420
قلت: ظرّفَ بعضُ الأشياخ وقد قرأ عليه بعض الطلبة قِصْعَة بكسر القاف، فقال له: لا تكسر القَصْعَة! (وص) ويقولون: أخذته قَصْراً. والصواب بالسين، والقَسْر: القَهْر.
(ص) ويقولون: رأت المرأة القُصّة البيضاء. والصواب القَصَّة البيضاء، بالفتح.
(ز) ويقولون لجمع القِطعة: قِطاع. والصواب قِطَع، وكذلك كل ما كان على فِعْلَة مثل كِسْرَة وكِسَر وسِدْرَة وسِدَر.
(ز) ويقولون لجمع القِطّ: قَطاطيس. والصواب قِطَط وقُطوط، قال الشاعر:
أكلتَ القِطاطَ فأفنيتَها ... فهلْ في الخَنانِيصِ منْ مَغْمَزِ
ويقال للقِطّ الضَّيْون والسِّنَّور.
стр. 421
(ص) ويقولون في بيت امرئ القيس:
كأن المُدامَ وصوبَ الغَمامِ ... وريحَ الخُزامَى ونَشْرَ القَطَرْ
يفتحون القاف فيه. والصواب ضمها وضم الطاء.
(ص) ويقولون لمؤخَّر الظهر: قَطْنَة. وإنما القَطِنَة، بكسر الطاء، كالرمانة في جوف البقرة، وهي أيضاً الفَحِثُ الذي تسميه العامة الفحتة، وأما مؤخَّر الظهر فهو قَطَن على وزن وطَن.
(ح و) العامة تقول: لا أفعل هذا قطّ، في المستقبل، ولا أفعله أبداً، وهو غلط. والصواب أن تقوله في الماضي ما فعلت هذا قطّ، أي فيما انقطع من عمري، لأنه من قططتُ، إذا قطعتَ، وهو مشدد الطاء.
(ز) يقولون: قَطينَة لواحدة القطانيّ. والصواب قِطْنيّة، والجمع قَطانيّ بالتشديد، وإن شئتَ خففت.
(ق) وبَزْرُقَطوناء، بالمدّ لا بالقصر.
стр. 422
(ص) يقولون لداءٍ يصيب الدوابّ، ويَسيلُ من أنوفها شيءٌ: القُعاس بالسين، لا يعرفون غير ذلك.
والصواب: القُعاص، وقد قُصِعَتْ بالصاد. وكذلك تقول: رميته فقتلته قَعْصاً، إذا قتلته مكانه، وأقعصته مثل أصميته.
(وص) ويقولون في جمع قَفاً: أقفية، وفي جمع رَحىً أرحية. والصواب: أقْفاء وأرْحاء.
(م) ويقولون: ما عندي إلا خُبْز قِفار بكسر القاف. وإنما هو بفتحها، أي ما عندي إلا خبز وحده ليس معه إدام.
(ح) ويقولون: جَرى الوادي فطمّ على القَليب. والصواب فطمّ على القَرِيّ، وهو مجرى الماء الى الروضة، ومعنى طَمّ علا وقهر، ومنه سميت القيامة طامّة.
(ص) ويقولون: قِلْفاط. والصواب: جِلْفاط، وصناعته الجَلْفَطَة، ذكره ابن دريد.
(ص) ويقولون لشراع السفينة: قِلاع. والصواب قِلْع، والجمع قُلوع.
стр. 423
(ز) ويقولون: قَليع المركب، ويجمعونه على قُلوع. والصواب قِلاع، وجمع القِلاع: قُلُع.
قلت: فعلى هذا بَطَل قولُ الزبيدي في كونه غلّطهم في قولهم قِلاع المركب، اللهم إلا أن يقول: هذا جمع، وهم يريدون به الواحد.
(وز) ويقولون: قَلْسُوة. والصواب: قَلَنْسُوَة وقَلَنْسِيَة وقَلَنْساة وقَلْساة، وذكر الطوسي عن أبي عمرو: قَلْسُوَة.
(ز) ويقولون للميزان العظيم: القَلَسْطون. والصواب قَرَسْطون، وهي شامية، ولا أعرف في كلام العرب بناءً على هذا المثال إلا حرفاً رواه يعقوب قال: يقال للرجل الطويل سَمَرْطَل وسَمَرْطول على وزن فَعَلّول.
(ز) ويقولون للحزام: قِلادة. والقِلادَة: العِقْد يوضع في العُنُق، والعُنُق يقال له المُقَلَّد.
стр. 424
(ص) ويقولون: القَلْعة. وصوابه القَلَعة بفتح اللام، وكذلك أيضاً القَلَعة: السحابة العظيمة، والجمع قَلَعٌ، بفتح اللام وأنشد يعقوب:
تَفَقّأ فوقَه القَلَعُ السّواري ... وجُنُّ الخازِبار به جُنونا
قلت: قال الجوهري: القَلْعةُ الحِصْن على الجبل.
(و) العامة تقول: رَصاصٌ قَلْعي، بسكون اللام. والصواب فتحها.
(ق) هو القُلاع، من أدواء الفم، مُخففٌ ولا تشدِّدْه، كالصُّداع والسُّعال والزُّكام.
(ق) ويقولون: القَلْطَبان للذي لا غَيْرَةَ له على أهله، وهو مُغَيَّر عن وجهه، وإنما الكلام الكَلْتبان، وروي عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال: الكلتبان مأخوذ من الكَلَب، وهو القيادة والتاء والنون زائدتان، قال: وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغيرتها العامة، الأولى فقالت: القلطبان، وجاءت العامة السُّفْلَى فزادتْ على الأولى وقالت: القَرْطَبان.
стр. 425
(ز) ويقولون للسَّفَط يكون فيه الكتب: قَمَطْرٌ. والصواب قِمَطْر، والجمع قَماطير.
قلت: يريد أنهم يفتحون القاف، والصواب كسرها وفتح الميم وسكون الطاء.
(ص) ويقولون: دابّة فيها قُماص. والصواب قِماص بالكسر.
(زق) ويقولون للأمير من الروم: القُمْس. والصواب: القُومُس، كذلك تكلمتْ به العربُ، وهي رومية معرّبة، ويقال إن القومس يكون تحت يده نيِّف وثلاثون رجلاً.
(ح) ويقولون: قَمِئَ الرجلُ ودَفِئَ اليوم. والصواب فيهما أن يقال قَمُؤَ ودَفُؤَ، لينتظما في سلك حيزهما من أفعال الطبائع التي تأتي على فَعُل مثل بدُنَ وسخُنَ وضَخُمَ وعظُم.
(ز) ويقولون للذي يُصَبّ فيه الماءُ في القِرَب: قِماء ويجمعونه على أقمية. والصواب: قِمْع، والجمع أقماع، وفيه لغة أخرى مثل ضِلْع وضِلَع.
следующие страницы →