← История

История · id 31372

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

السمهودي

Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

نخلها أبكر سيء بالمدينة لا يطير حمامها وعند نخله كان قصره وهو الذي يقول فيه أبو قطيفة: القصر والنخل والجماء بينهما ... أشهى إلى النفس من أبواب جيرون وكانت تسمى عرصة الماء وسماها بعضهم العرصة الصغرى لأن العقيق الكبير يكنفها من أحد جانبيها وتكنفها عرصة البقل من الجانب الآخر وتختلط عرصة البقل بالجرف فتتسع فهي العرصة الكبرى وهي التي تلي رومة وفي عرصة الماء يقول ذويب الأسلمي قد أقر الله عيني ... بغزال يا أبن عون طاف من وادي حين ... بفتى طلق اليدين بين أعلى عرصة الما ... إلى قصر زبين فقضا لي في منامي ... كل موعود ودين وفي العرصتين يقول الوليد بن زيد: لم أنس بالعرصتين مجلسنا ... بالسفح بين العقيق والسند وقال إبراهيم بن موسى الزبيري: ليت شعري هل للعقيق فسلع ... فقصور الجماء فالعرصتان

стр. 1052

فإلى مسجد الرسول فما حاز ... المصلي فجانبا بطحان فبنو مازن على العهد أم ليس كعهدي في سالف الأزمان وأنشد عبد السلام بن يوسف وهو في غاية العذوبة: على ساكني بطن العقيق سلام ... وأن أسهروني بالفراق وناموا حظرتم عليّ الهموم وهو محلل ... وحللتم التعذيب وهو حرام وقال إعرابي: أياسر حتى وادي العقيق سقيتما ... حيا غضة الأنفاس طيبة الورد ترويكما مج الثرى وتغلغلت ... عروقكما تحت الندى في ثرى جعد ولا يهنمين ظلا كما أن تباعدت ... بي الدار من يرجو ظلا لكما بعدي

стр. 1053

وجماوات العقيق ثلاثة الأولى جماء تضارع المقابلة لميد مكة ما لم يستبطن العقيق فإذا أستبطنه كانت عن يمينه وتسيل على بئر عروة وعلى قصر عاصم العثماني وهو منزل طاهر ين يحيي الحسيني وولده وتحتها المكين مكيمن الجماء متصل بها يمين الذاهب إلى مكة ولأبن شبة حديث لا تسيل تضارع إلا في عام ربيع الثانية جماء خالد في هب الشمال من الأولى تسيل على قصر محمد بن عيسى الجعفري وفي أصلها بيوت الأشعث وقصر يزيد النوفلي وفيه الخبار وبينها وبين جماء العافر طريق من جهة بئر رومة وفيفاء الخبار من

стр. 1054

جماء أم خالد ونقل وجود قبر أرمى على هذه الجماء مكتوب فيه أنا أسود بن سوادة رسول عيسى بن مريم إلى أهل هذه القرية وفي رواية إلى قرى عرينة وفي أخرى أن القبر أربعون ذراعا في أربعين وأنه أوصى بدفنه هناك وفي أخرى رسول سليمان بن داود إلى أهل يثرب الثالثة جماد العاقر بالراء وقيل باللام وإليها قصر جعفر بن سليمان بالعرصة وخلفها المشاش وهو واد يصب في العرصة وكان لسعيد بن زيد بأرض الشجرة موضع توفى به وخاصته أروى بنت أويس فيه فقال اللهم أن كانت ظلمتني فأعم بصرها وأجعل قبرها في بئرها فأستجيب له ونزل أبو هريرة بالشجرة قبل أن تكون مزدرعا فمرّ به مروان وقد أستعمله معاوية على المدينة فأقطع أبا هريرة أرضه وحفرها له ولم يزل العقيق نخلا حتى عملت العيون وكانت ثنية السريد لرجل من بني سليم بقية أهل بيته فقيل له الشريد وكانت أعنابا ونخلا لم ير مثلها فقدم معاوية فطلبها منه فأبى ثم أنه وجد عماله في الشمس فقال ما لكم قالوا نستجم البئار فركب إلى معاوية فباعه إياها ومزارعها من أرض المخرمين إلى أرض المسور بن إبراهيم وبها منازل وآبار كثيرة يحفها شرقيا غير الوارد غربيا جبل يقال له الفراو

стр. 1055

يفضي الليل منها إلى الشجرة التي بها المخرم والمعرس ثم يلي ذلك مزارع أبي هريرة ثم تتابع القصور يمنة ويسرة ولأبن زبالة ما يقتضي أن الجمعة تقام بالشجرة ونقل أبن النجار عن أهل السير أن النبي ﷺ ولى العقيق لهيصم المزني وأن ولاة المدينة لا يزالون يولون عليه حتى كان داود بن عيسى فتركه سنة ثمان وتسعين ومائة " قلت " هذا إنما ذكروه في جماء النقيع فكأنه جرى على رأى من جعله من العقيق ولم يبق من عمارات العقيق إلا بعض الآبار والنفوس ترتاح برؤيتها وتنتعش الأرواح بانتشاق نسمتها وقال أبو عبيدة أن العقيق ينشق من قبل الطائف ثم يمر بالمدينة ثم يلقي من أضم البحر وقال غيره أعلى أودية العقيق النقيع ما دفع في النقيع من قدس وما قبل من الحرة يقال له تطاويح فيصب ذلك في النقيع على أربعة برد من المدينة في يمانيها ثم يصب في غدير يلبن ويدفع فيه

стр. 1056

وادي اليناع ويصب فيه نقعاء فيلتقين جمع أسفل موضع يقال له نقع ثم يذهب السيل مشرقا فيصب على واديين يعترضهما يسارا ويدفع عليه واد يقال له همان ثم يستجمعن فيلقياهن وادي بأسفل الخليقة خليقة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ثم يصب على الأئمة وعلى الحمام ثم يفضي إلى حمراء الأسد فيستبطن واديها وتدفع عليه الحرتان شرقا وغربا ينتهي إلى ثنية الشريد ثم يفضي إلى الوادي فيأخذ في ذي الحليفة حتى يصب بين أرض أبي هريرة ﵁ وبين أرض عاصم بن عدي ثم يستبطن الوادي حتى يفضي إلى أرض عروة بن الزبير وبئره ثم يستبطن بطن الوادي فيأخذ منه شطيب إلى خليج عثمان بن عفان ﵁ الذي حفر إلى أسفل العرصة ث يفترش سيل العقيق إذا أخرج من قراقر عبد الله بن عنبسة بن سعد يمنة ويسرة ثم يستجمع حتى يصب في زغابة ومن غدرة تراحم ومختبيات فليح الزبيري ومزج الطفيتين وغير ذلك من الغدران والأودية التي ذكرناها في الأصل مرتبة وسنقف على أشياء من ذلك في الفصل الرابع.

стр. 1057

الفصل الثاني في بقية أودية المدينة وهي: " وادي بطحان " لابن شبة والبزاز عن عائشة ﵂ مرفوعا أن بطحان على ترعة من ترع الجنة قال أبن شبة وأما بطحان وهو الوادي المتوسط بيوت المدينة فإنه يأخذ من ذي الجدر قرارة في الحرة يمانية من حليات الحرة العليا حرة معصم ويفترش في الحرة حتى يصب على جفاف ويمر فيه حتى يفضي إلى فضاء بني خطمة والأعوص ثم يسير حتى يرد الجسر ثم يستبطن وادي بطحان حتى يصب في زغابة ولابن زبالة أنه يأتي من الحلأتين حلأتي صعب على سبعة أميال من المدينة أو نحو ذلك ثم يصل إلى وادي جفاف شرقي مسجد قباء ولذا جعل المطري

стр. 1058

الترجمة لجفاف ولأول بطحان قرب الماجشونية وآخره غربي مساجد الفتح ويشاركه رانوناء في المجرى من قبل المصلى لأنها تصب فيه " ووادي رانوناء " ويقال رانون قال أبن شبة يأتي سيلها من مقمن جبل في يماني عيرو من جرش شرقي الحرة ثم يصب على قرين صريحة أي المعروف بقرين الضرطة ثم على سّ عبد الله بن عمرو بن عثمان أي المعروف بسدّ عنتر ثم يتفرق في الصفاصف فيصب بالعصبة ثم يستنبطها حتى يعترض قباء يمينا ثم يدخل عوسا أي المعروفة بحو ساثم بطن ذي خصب ثم يجتمع ما جاء من الحرة وما جاء من ذي خصب ثم يقترن بذي صلب ثم يستبطن السرارة ألتي ببني بياضة ثم يكرّ على تعر البركة أي ببني بياضة أيضا ثم يفترق فرقتين

стр. 1059

فتمرّ فرقة على بئر جشم أي ببني بياضة تصب في سكة الخليج حتى تفرغ في وادي بطحان وتصب الأخرى في وادي بطحان انتهي ولأبن زبالة أن رانوناء تأتي من بين سدّ عبد الله العثماني وبين الحرة ويلتقي معه إذا أخر عند الجبل الذي له مقمن أو مكمن وذو صلب يأتي من السدّ ذو ريش من جوف الحرة أي بأدنى بيوت بياضة وفي رواية له أن صدر سيل ذي صلب من رانوناء وصدر رانوناء من النجيب ثم يسكب ذو صلب ورانوناء في سدّ عبد الله العثماني ثم في شاحطة وأموال العصبة ثم في عوسا ثم في بطحان ثم يلتقي هو وبطحان عند دار الشواترة وهي في عداد بني زريق انتهى. " وادي قناة " نزله تبع فلما شخص منه قال هذه قناة الأرض فسمى به ويسمى بالشظاة أيضا وفي القاموس أنه عند المدينة يسمى قناة ومن أعلى منها عند سدّ نار الحرة يسمى بالشظاة وقال أبن شبة وادي قناة يأتي من وج أي وج الطائف

стр. 1060

وقال المدائني قناة واد يأتي من الطائف ويصب في الأرحظية وقرقرة الكدر ثم يأتي بئر معاوية ثم يمرّ على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد ثم ينتهي إلى مجتمع السيول بزغابة وقال أبن زبالة سيل قناة إذا استجمعت تأتي من الطائف وهو أحد فحول أودية المغرب فيأتي من المشرق حتى يصل السدّ الذي أحدثته نار الحرة

стр. 1061

وأنقطع هذا الوادي بسببه ثم أنحرف سنة تسعين وستمائة فجرى الوادي سنة يملأ ما بين الجبلين وسنة أخرى دون ذلك ثم أنحرف بعد السبعمائة فجرى سنة أو أزيد ثم انخرق سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بعد تواتر الأمطار فحفر واديا آخر غير مجراه الذي على مشهد سيدنا حمزة قبيلة وقبلي جبل عينين وبقى المشهد وجبل عينين فيوسط المسيل نحو أربعة أشهر لا يقدر أحد على الوصول إليهما إلا بمشقة وكان أهل المدينة يقفون على التل الذي خارج باب البقيع فيشاهدونه ولو زاد مقدار نصف ذراع في الارتفاع وصل إلى المدينة ثم أستقر في الواديين القبلي والشمالي قريبا من سنة وكشف عن عين قديمة قبلي الوادي جددها الأمير ودي ثم دثرت. " ووادي مذينب " ويقال مذينيب وهو شعبة من سيل بطحان لأنه يفرغ فيه بعد أن يأتي إلى الروضة روضة بني أمية ثم يتشعب نحوا من خمسة عشر جزأ في أموال بني أمية ثم يخرج من أموالهم حتى يدخل في بطحان وصدور مذينب وبطحان من الحلأتي صعب ومصبها في زغابة نقله أبن زبالة وسيأتي في مهزور عن أبن شبة ما يقتضي أن مذينيب من أصل مهزور وأنه يجتمع معه بفضاء بني خطمة ووجهه أن أصل الجميع حرة واحدة ومذينيب يشق في زماننا من الحرة الشرقية قبلي بني قريظة فيمرّ بقربه قديمه شرقي العهن

стр. 1062

والنواعم ثم يتشعب في الأموال ثم يخرج من الموضع المعروف ببقيع الزرندي ومن الناصرية فيصب في الوادي الذي يأتي من جفاف شرقي مسجد الفضيخ ثم يأتي الفضاء الذي خلف الماجشونية فيلقاه هناك شعبة من مهزور ويصبان هناك جميعا اليوم في بطحان ولذا قال المطري مذينيب شرقي جفات يلتقي وهو وجفات أي الذي هو أصل بطحان فوق مسجد الشمس ثم يصبان في بطحان ويلتقيان مع رانوناء ببطحان فيمران بالمدينة غربي المصلى انتهى. " ووادي مهزور " صدره حرة شوران على ما قال أبن زبالة ويصب في أموال بني قريظة ثم يأتي المدينة وكان يمر في مسجد رسول الله ﷺ وقيل ألذي كان يمر فيه معجب وقال ابن شبة أن سيل مهزور يأخذ من الحرة الشرقية ومن هكر وحرة صمعة حتى يأتي أعلى حلأة بني قريظة ثم يسلك منه سعيب فيأخذ على بني

стр. 1063

أمية بن زيد بين البيوت في واد يقال له مذينب ثم يلتقي هو وسيل بني قريظة بقضاء بني خطمة ثم يجتمع الواديان جميعا مهزور ومذينب فيفترقان في الأموال ويدخلان صدقات رسول الله ﷺ كلها إلا مشربة أم إبراهيم ثم يفضي إلى الصورين قصر مروان بن الحكم ثم يأخذ بطن الوادي على قصر بني يوسف ثم يأخذ في البقيع حتى يخرج بني جديلة والمسجد أي النبوي بطن مهزور وآخر كومة أبي الحمراء ثم يمضي فيصب في وادي قناة انتهى والشعبة التي تلقي مذينب من مهزور إنما تصب اليوم معه في بطحان والذي يسقي الصدقات شعبة أخرى تمرّ بالصافية وما يليها من الصدقات ثم بالموضع المعروف بالقصور ثم بما حول البقيع وأتخذ لها الزيني مرجان شيخ الخدام طريقا من ناحية الصدقات حتى تصب في بطحان أيضا لئلا تفسد النخيل لتي حول البقيع ولم يتعرض أبن شبة للشعبة ألتوي تشق من مهزور في الحرة الشرقية إلى العريض وهي معظم مهزور بسبب السدّ المبني هناك فيصب في قناة وقد قال أبن شبة أن مهزور سال في ولاية عثمان سيلا عظيما خيف على المدينة منه الغرق فعمل عثمان الردم الذي عند بئر مدرى ليرد به السيل عن المسج النبوي والمدينة وتقدم في بئر أريس عن أبن زبالة ما يقتضي أن عثمان

стр. 1064

صرفه حتى يصب في بطحان وسال مهزور في خلافة المنصور سنة بضع وخمسين ومائة حتى ملأ الصدقات النبوية وصار الماء في برقة إلى أنصاف النخيل فخيف على المسجد فخرج الناس إليه فدلوا على مصرفه فحفروا في برقة فأبدوا عن حجارة منقوشة ففتحوها فأنصرف الماء فيها وغاص إلى بطحان دلهم على ذلك عجوز مسنة من أهل العالية قال أبن شبة وأبن زبالة وزاد أن في تلك الليلة هدمت بيوت بطحان أي جشم بن الحرث بالسخ قرب بطحان لصرف الماء إلى جهتهم والخصام مع الزبير في سراح الحرة التي يسقون بها كان في مهزور كما أوضحناه في الأصل قال الزبير بن بكار ثم يلتقي سيل العقيق ورانون وإذا خروا ذي صلب وذي ريش وبطحان ومعجب ومهزور وقناة بزغابة وسيول العوالي هذه يلقي بعضها بعضا قبل أن يلقي العقيق أي لما فصلناه فيما سبق ثم يجتمع فيلتقي بزغابة عند أرض سعد بن أبي وقاص وذلك أعلى وادي أضم سمي به لانضمام السيول واجتماعها به كما أشار إليه أبن شبة ويسمى اليوم بالضيقة

стр. 1065

قال الزبير ثم تمضي هذه السيول فتنحدر على عين أبي زياد والصورين لفي أدنى الغابة ثم يلقاها وادي نعمان أسفل عين أبي زياد ثم ينحدر ثم يلتقي وادي ملل بذي خشب وظلم والجنية ويلقاها من المغرب بواط والحرار ومن المشرق ذو أوان ثم الأثمة يلقاها وادي برمة من الشام ووادي ترعة من القبلة ثم يلتقي هو ووادي العيص من القبلة ثم يلقاه وادي حجر ووادي الجزل الذي به السقيا والرحبة في نخل ذي المروة ثم عمودان في أسفل المروة ثم يلقاه واد يقال له سفان حين يفضي إلى البحر عند جبل يقال له أراك ثم يدفع في البحر من ثلاثة أمكنة يقال لها اليعبوب والبنيجة وحقيب انتهى وذكرنا في الأصل ما في كلام المطري من المخالفة لما ذكره من أن مصبه في البحر من ناحية أكرى في طريق مصر.

стр. 1066

الفصل الثالث في الأحماء ومن حماها وشرح حال حمى النبي صلى الله عليه وسلم بالنقيع الحمى بالقصر وقد يمدّ موضع من الموات يمنع من التعرض له ليتوفر فيه الكلأ فترعاه مواش مخصوصة وقد أشتهر بذلك مواضع من جهات المدينة منها: " حمى النقيع " بنون مفتوحة وقاف مكسورة وعين مهملة وأصله كل موضع يستنقع فيه الماء وبه سمي هذا الوادي قال أبن شبة وهو واد كثير الدّر وهو من المدينة على أربعة برد في يمانيها انتهى وقيل هو على ستين ميلا من المدينة ولعل مراد قائله طرفه الأقصى من المدينة وقد تقدم أنه صدر وادي العقيق وأن العقيق يبتدئ من حضير فيكون انتهاء النقيع إليه ونقل الهجري أنه أول الأحماء وأفضلها وأشرفها وأن طوله بريد وعرضه ميل في بعض ذلك لأن النبي ﷺ لما حماه لخيل المسلمين أمر رجلا صيتا فاتكا على عسيب وصاح بأعلى صوته فكان مدى صوته بريا وهو قاع

стр. 1067

مدر طيب ينبت أحرار البقل والطرائف ويستأجم أي يستأصل أصله ويغلظ نبته حتى يعود كالأجمة يغيب فيه الراكب إذا أحيا وفيه العضاة والغرقد والسدور السيال والسلم والطلح والسمر والعوسج ويحف ذلك القاع حرة بني سليم شرقا والصخرة غربا مع أعلام مشهورة في المغرب برام والوبرة وضاف والشقراء وببطن النقيع غدر تصيف وأعلاها يراجم ثم ألبن وبعضهم يقول يلبن وهو أعظمهما وأذكرهما انتهى ولأبي داود والزبير بن بكار بسند حين عن الصعب بن خثامة أن النبي ﷺ حمى النقيع وقال لا أحمي إلا لله وزاد الزبير ولرسوله ولأحمد عن أبن عمر أن النبي ﷺ حمى النقيع للخيل فقلت له لخيله قال لا لخيل المسلمين ولأبن شبة أن النبي ﷺ حمى قاع النقيع لخيل المسلمين وفي رواية له حمى النقيع للخيل وحمى الربذة للصدقة

стр. 1068

وللزبير بن بكار عن غير واحد من الثقات عن النبي ﷺ أنه صلى على مقمل وحماه وما حوله من قاع النقيع لخيول المسلمين وزادت بنو أمية بعدو والأمراء أضعاف ما حمى رسول الله ﷺ بالنقيع وعن هيصم المزني أن رسول الله ﷺ أشرف على مقمل ظرب وسط النقيع فصلى عليه سجدة هناك وقال لهيصم أني مستعملك على هذا الوادي فما جاء من ههنا يشير إلى مطلع الشمس ومغربها فأمنعه فقال أني رجل ليس لي إلا بنات وليس معي أحد يعاونني قال فقال رسول الله ﷺ أن الله سيرزقك ولدا ويجعل لك وليا قال فعمل عليه وكان له بعد ذلك ولد فلم تزل الولاة يولون عليه واليا منذ عهد النبي ﷺ يستعمله والي المدينة حتى كان داود بن عيسى فتركه سنة ثمان وتسعين ومائة لأن الناس جلوا عنه للخوف فلم يبق أحد يستعمله عليه انتهى وحمى أبو بكر بعد النبي ﷺ ثم عمر بعده غير النقيع كما سيأتي لكثرة خيل المسلمين وإبلهم وفي الموطأ عن يحيي بن سعيد أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحمل الرجل إلى الشام على بعير ويحمل الرجلين إلى العراق على بعير ونقل عن مالك أن الخيل التي أعدها عمر ﵁ ليحمل عليها في الجهاد من لا مركوب له عدتها أربعون ألفا.

стр. 1069

ومنها " حمى الربذة " قرية بنجد من عمل المدينة على نحو أربعة أيام منها نزلها أبو ذر الغفاري وتوفى بها قال الأصمعي إنها من المشرق الذي كبد نجد وإنها الحي الأيمن وقال الأهوازي إنها خربت سنة تسع عشرة وثلاثمائة لاتصال الحروب بين أهلها وأهل ضرية فأستنجد أهل ضرية بالقرامطة فارتحل أهل الربذة عنها وتقدم أن النبي ﷺ حماها لأبل الصدقة وفي الكبير برجال الصحيح عن أبن عمر ﵁ قال حمى النبي ﷺ الربذة لأبل الصدقة وقيل حماها أبو بكر وقيل عمر ﵁ وهو الأشهر ولأبن شبة بإسناد صحيح عن أبن عمر ﵁ حمى الربذة لنعم الصدقة فتعين الجمع بأن النبي ﷺ حمى منها شيئاً ثم زيد بعده في حماها

стр. 1070

لكن نقل الهجري أن عمر ﵁ أول من أحمى الحمى بالربذة وأن سعة حماه بريد في بريد وأن سرة حمى الربذة كانت الحرة ثم زاد الولاة بعد في الحمى وآخر من حماه أبو بكر الزبيري لنعمه وكان يرعى فيه أهل المدينة وكان جعفر بن سليمان في عمله الأخير على المدينة أحماه لظهره بعدما أبيحت الأحماء وفي ولاية المهدي ثم لم يحمه أحد بعد بكار الزبيري انتهى. ومنها " الشرف " حماه عمر ﵁ وليس هو شرف الروحاء بل موضع بكبد نجد وقيل واد عظيم تكنفه جبال حمى ضرية والظاهر أنه مراد من غاير بينهما وقال الأصمعي الشرف كبد نجد وكانت منازل بني حجر آكل المرار الكندي وفيها اليوم حمى ضرية وفي أول الشرف الربذة وهو الحمى الأيمن والشريف إلى جنبه يفصل بينهما السرير فما كان مشرقا فهو الشريف وما كان مغربا فهو الشرف وقال الحمى يعني بنجد حميان حمى ضرية وحمى الربذة وزاد عليه صاحب المعجم حمى فيد وغيره فيحتل لأن المراد بقولهم حمى عمر الشرف والربذة حمى ضرية والربذة ولذا لم يفرد الهجري الشرف بالذكر ونقل أنه كان يقال لعامل ضرية عامل الشرف

стр. 1071

وقال الأصمعي كان يقال من تصنيف الشرف الخرم وشتى الصمان وفي نسخة الرمال فقد أصاب المرعى اه. ومنها " حمى ضرية " بالضاد المعجمة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتية قرية على نحو سبع مراحل من المدينة بطريق حاج البصرة إلى مكة سميت باسم بئر عذبة هناك يقال لها ضرية قال أبن الكلبي سميت بضرية بنت نزار أم جلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهو أشهر الأحماء وأسيرها ذكرا وكان حمى كليب بن وائل فيما يزعم أهل البادية ومعروف قبر كليب به عندهم ونقل الهجري أن أول من أحمى بضرية عمر بن الخطاب ﵁ أحمى ستة أميال من كل ناحية وضرية وسط الحمى فكثر النعم زمن عثمان حتى ضاق عنه الحمى وبلغ أربعين ألف بعير فأمر عثمان أن يزاد ما يسع أبل الصدقة وظهر أن الغزاة فزاد زيادة لم يحددوها إل أن عثمان أشرى ماء من مياه بني

стр. 1072

ضبية كان أدنى مياه غني إلى ضرية يقال له البركة عندها هضبات يقال لها البكرات على نحو عشرة أميال من ضرية ويذكر أنها دخلت في حي عثمان ثم لم تزل الولاة تزيد فيه واتخذوه مأكله ومن أشدّهم فيه انبساطا ومنعا إبراهيم بن هشام المخزومي زاد فيه وضيق على أهله وأتخذ فيه من كل لون من ألوان الإبل ألف بعير ولم تزل حوائط الحمى يقاتلون عليه أشد القتال ويكون فيه الدماء وكانت ضرية من مياه الضباب في الجاهلية يروون أن ذا الجوشن الضبابي والد شمر قاتل الحسين بن علي ﵁ وكانت مسلمة الضباب يروون أن ذا الجوشن قال في الجاهلية: دعوت الله إذ سفبت عيالي ... ليجعل لي وسط طعاما فأعطاني ضرية خير بئر ... تمج الماء والحب التؤاما ووسط جبل على ستة أميال من ضرية يطأه الحاج المصعد خيشومة وبناحيته اليسرى دارة في أعلاها الماء الذي يقال له قنيع وهي بين وسط عسعس ويقال لها أيضا دارة عسعس وعسعس جبل أحمر مجتمع في السماء كهيئة رجل جالس وأما عين ضرية وسيحها فيقال أنه كان لعثمان أبن عنيسة بن أبي سفيان احتفرها وغرس نخلها وضفربها ضفيرة بالصخر لينجس الماء وهو سد يعترض الوادي فيقطع ماءه ليكون أغزر للعين فلما قام بنو العباس كان ذلك فيما

стр. 1073

قبضوا ففي آخر ولاية أبي العباس وكان تحته امرأة من بني جعفر بن كلاب المخزوميين وفد عليه خالها معروف فسأله أن يقطعه عين ضرية فأقطعه وكان بدويا ذا نعم فلما أرطب نخلها أنزلها بأهله وكانت نعمة ترد عليه وصار يطعم الضيفان الرطب ويحلب لهم من أبله فأتاه ضيفان بعدما ولى الرطب فأرسل فلم يؤت إلا بقليل وقال له الرسول ﷺ ذهب الرطب فقال المشولي أعود على ضيفاني من نخلكم وأتاه قيمه بشيء من قثائها فقال قبح الله ما جئت به أحذر أن يراه عيالي وكره النخل فاشتراه منه عبد الله الهاشمي عامل اليمامة بألفي دينار فأحدث بسوق ضرية حوانيت جعلها سماطين داخلين في سماطي ضرية الأولين فربما جمعت غلة الحوانيت والنخل والزرع ثمانية آلاف درهم في السنة وقد أكثر الشعراء وغيرهم من ذكر هذا الحي وأعلامه وأخباره وقد ذكرنا نبذة من ذلك في الأصل ومنها حي فيد بالفاء ثم مثناة تحتية ساكنة منزل بنجد في طريق الحاج العراقي وبه

стр. 1074

سوق وبرك ونخل وعيون قيل سمى بفيد بن حام لأنه أول من سكنه وعين النخل التي به احتفرها عثمان بن عفان ﵁ والأخرى التي في وسط الحصن والسوق تعرف بالحارة احتفرها المنصور والثالثة على الطريق خارج المنزل حفرها المهدي قاله الأسدي وذكر أبن جبير ما يقتضي أنه على نحو تسع مراحل من المدينة وقال الهجري أنه لم يجد أحد عنده بمن كان أول من أحماه ولا كم كانت منعته أول ما أحمى إلا أنه كان فلاة بين أسد وطي وذكر من لقيت من أهله أن أول من حفر به في الإسلام أبو الديلم مولى لفزارة في ولاية بني مروان فاحتفر العين التي هي اليوم قائمة وأساحها وغرس عليها وكانت في يده حتى قام بنو العباس فقبضوها قلت وكأنه لم يقف على ما سبق عن الأسدي من أنّ عين النخل لعثمان ولعله أول من حماه.

стр. 1075

الفصل الرابع في بقاعها وآطامها وبعض أعمالها وأعراصها وجبالها وضبط الأسماء المتعلقة بذلك وبغيره مما تمس الحاجة إليه على ترتيب حروف الهجاء " حرف الألف " " آرة " كحارة جبل كبير لمزينة فوق قدس مما يلي الفرع يخرّ من جوانبه عيون عليها قرى كالفرع وأم العيال صدقة فاطمة الزهراء ﵂ والمضيق والمحضة والوبرة والخضرة والفعوة وأوديتها تصب في الأبواء ثم بودّان ويسمى الوادي آرة حقل وبه قرية يقال لها وبعان وخلص آرة واد فيه قرى قال عرام

стр. 1076

" أبار " بالضم وأبيرة مصغرة من أودية الأجرد يصبان في ينبع " أبرق خترب " بحمى ضرية به معدن فضة كثير النيل " أبرق الداث " بالحمى أيضا والداث واد عظيم هناك " أبرق العزاف " بعين مهملة ثم زاي معجمة مشدّدة آخره فاء بين المدينة والربذة على عشرين ميلا من الربذة به آبار قديمة غليظة قال خريم بن فاتك في سبب السلامه أجنني الليل بابرق العزاف فناديت أعوذ بعزبز هذا الوادي من سفهانه وإذا بهاتف يهتف بي: عذيا فتى بالله ذي الجلالوأقرأ بآيات من الأنفالووحد الله ولا تبالي فقلت: يأيها الهتف ما تقول ... أرشد عندك أم تضليل فقال: هذا رسول الله ذي الخيرات ... يدعوا إلى الخيرات والنجاة في شعر آخر ذكره أبن أسحق مع محبته للنبي ﷺ وإسلامه

стр. 1077

وفي الأمثال للزمخشري في قولهم أقفر من أبرق العزاف هو رمله لبني سعد يسرة عن طريق الكوفة قريبة من زرود يزعمون إن فيها الجنّ انتهى والأبارق كثيرة وهي لغة الموضع المرتفع ذو الحجارة والرمل والطين " الأبلق الفردحصن ثيماء " كان ينزله السموأل والعرب تضرب به المثل في الحصانة وزعموا إنه من بناه سليمان ﵇ وضربوا المثل في الوفاء بالسموأل لقصة اتفقت له في ذلك بهذا الحصن " أبلى " كحبلى جبال لبني سالم بين السوارقية والرحضية على نحو أربعة أيام من المدينة " الأبواء " كحلواء ممدود وسبق في مسجد الأبواء وهي قرية قال كثير سميت به لأنهم تبوؤها منزلا وقيل لأن السيول تبوّأتها وقيل هو اسم جبل هناك يمين آرة سمى به لوبائه على القلب والأصح أن قبر أم رسول الله ﷺ بالأبواء ماتت هناك وهي راجعة من المدينة " الأثمة " أثمة عبد الله بن الزبير بساط واسع يدفع على حضير "

стр. 1078

الأثاية " سبق في مسجدها وحكى فيه تثليث الهمزة وفيه حديث حتى إذا كان بالأثاية بين الرويشة والعرج إذا بطبي حاقف الحديث " الأثبة " محركة واحدة الأثب للشجر المعروف غدير بالعقيق وهناك مال لعبد الله ونخل ليحيى بن الزبير " الأثيفية " بالضم ثم الفتح ثم سكون المثناة تحت وكسر الفاء ثم مثناة تحت مخففة ويقال ذو أثيفية من أودية العقيق " الأثيل " تصغير الأثل بين بدر والصفراء وهو على ميلين من بدر به عين لآل جعفر بن أبي طالب يقال ﷺ به العصر مرجعه من

стр. 1079

بدر فمرّ به ميكائيل ﵇ بعد ما صلى ركعة وعلى جناحه النقع فتبسم وقال إنس كنت في طلب القوم فتبسم ﷺ وقتل عنده النضر بن الحرث والأثيل موضع آخر في ذلك الصقع أكثر لبني ضمرة " ذات أجدال " موضع بمضيق الصفراء " الأجرد " أطم بني خدرة بالبصة وجبل لجهينة شامي بواد وجبل آخر أو موضع قبل مدلجة تعهن " أجش " بالجيم محرّكا وشين معجمة مشدّدة أطم بني أنيف بقباء " أجم بنس ساعدة " بضم أوله وثانيه أطم كان لهم قرب ذباب " أحباب " جمع حبيب بلد في جنب السوارقية " أحجار الزيت " كانت عند مشهد مالك بن سنان يضع عليها الزياتون

стр. 1080

رواياهم فعلا الكبس عليها ولأبي داود الترمذي وغيرهما عن مولى أبي اللحم إنه رأى النبي ﷺ يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو الحديث واقتضى كلام كعب الأحبار إنه أيضا موضع من الحرة بمنازل بني عبد الأشهل به كانت وقعة الحرة " أحجار المراء " بقباء وفي حديث يلقى جبريل عند أحجار المراء وفي النهاية قال مجاهد هي قباء " أحد " بضمتين تقدّم في فضله

стр. 1081

" الأحياء " جمع حي ما أسفل ثنية المرة برابغ به شرية عبيدة بن الحرث " أخرم " كأحمد جبل بين ملل والروحاء يعرف اليوم بخزيم قال أبن هرمة. بأخزم أو بالمنحنى من سويقة. " الأخضر " بالفتح وضاد معجمة منزل نبوي قرب تبوك " أذاخر " جمع أذخر تقدم في الأودية وإذاخر ثنية قرب مكة " أرابن " بالضم ثم الفتح وكسر الموحدة ثم نون منزل على قفا مبرك ينحدر على مضيق الصفراء " أرثد " بالمثلثة والدال المهملة كأحمد وادي الأبواء " الأرحضية " بحاء مهملة وضاد معجمة ومثناة تحتيه مشددة ويقال الرحضية بكسر الراء قرية بها آبار ومزارع وحذاءها قرية يقال لها الحجر بناحية أبلى

стр. 1082

" أسقف " جبل بطرف رابوع " الأسواف " بالفتح ثم السكون آخره فاء ويقال الأساويف شامي النقيع على طريق المتوجه إلى أحد قال أبن عبد البر به صدقة زيد بن ثابت وفي طبقات أبن سعد قال أبو الزناد كنا نتحدث إن الأساويف مما أقطعه عمر لزيد بن ثابت " قلت " وبعضه اليوم بيد الطائفة المعروفة بالزيود من العرب يتوارثونه وفي الأوسط للطبراني خرج رسول الله ﷺ زائر السعد بن الربيع الأنصاري ومنزله بالأسواف فبسطت امرأته لرسول الله ﷺ تحت صور من نخل فجلس الحديث وفيه قصة البشارة بالجنة ورواه الواقدي مطولا إلا أنه ذكر أن مجيء النبي ﷺ لامرأته بعد مقتله بأحد وإن زيد بن ثابت تزوّج ابنة سعد بن الربيع وفي الأوسط أيضا إن النبي ﷺ جلس على بئر بالأسواف وأدلى رجليه فيها وذكر مجيء أبي بكر ثم عمر ثم عثمان كحديث بئر أريس وإن بلالا المأمور بالأذن لكل منهم وأن يبشره بالجنة " الأشعر " قال الهجري وجدت صفته وصفة الأجرد جبل جهينة فنقلته للحديث الذي جاء فيه مرفوعا في الأمان من الفتن ثم قال الأشعر يحدّه من شقه اليماني ووادي الروحاء ومن شقه الشامي بواطان ولأبن شبة عن أبي هريرية ﵁ خير الجبال أحد والأشعر وورقان " الأشنف " أطم يواجه مسجد الحربة " أضاة بني غفار " بالضاد المعجمة والقصر كحصاة مستنقع الماء قال في المشارق وهو موضع بالمدينة فيه حديث أن جبريل لقى النبي ﷺ عند أضاة بني غفار " قلت " منازل بني غفار غربي سوق المدينة كما سبق في المساجد وبالسائلة من أجبل جهينة إلى بطحان " أضاخ " كغراب آخره معجمة ويقال وضاخ سوق على ليلة من عرفجا " أضافر " جمع ضفيرة وهي الحقف من الرمل اسم ثنايا سلكها النبي ﷺ بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا وذو الأضافر هضبات على ميلين من هرشي ويقال لها الأضافر أيضا " أضم " كعنب تقدّم آخر الفصل الثاني إنه الوادي المعروف اليوم بالضيقة وأن أعلاه مجتمع الأسيال وكان به أموال زعاب على عيون والجبل الذي بالوادي يسمى باضم أيضا وروى البيهقي إن مصارعة النبي ﷺ لركانة أشدّ أهل زمانه كانت بوادي أضم وبطن أضم كما في طبقات أبن سعد ما بين ذي خشب وذي المروة على ثلاثة برد من المدينة " الأطول " أطم بمنازل بني عبيد عند مسجد الخربة من القبلة " أعشار " جمع عشر من أودية العقيق وإليه يضاف كهف أعشار " أعظم " بضم الظاء المعجمة جمع عظم جبل كبير شمالي ذات الجيش قاله المجد وفي خط المراغي بفتح الهمزة والظاء معا ويقال فيه عظم بفتحتين وهو المعروف اليوم وفيه يقول عامر الزبيري قل للذي رام هذا الحي من أسد. رمت الشوامخ من عير وعن عظم وعن محمد بن قليع عن أشياخه قالوا ما برقت السماء قط إلا استهلت على عظم وكانوا يقولون إن على ظهر قبر نبي أو رجل صالح " أعماد " أربعة آطام بين المذاد والدويخل جبل بني عبيد بعضها لبني عبيد وبعضها لبني حرام " الأعواف " ويقال العواف أحد الصدقات المتقدمة " الأعوص " كالأحمر بعين وصاد مهملتين شرقي المدينة بين بئر السائب وبئر المطلب " الأفراق " بالفاء آخره قاف كالأسواف كأنه جمع فرق وعن بعضهم كسر الهمزة موضع من حوائط المدينة " الآب " كسراب من أودية الأشعر يلتقي مع مضيق الصفراء أسفل من عين العلاء " ألبن " بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة على الأفصح كما سيأتي في يلبن " ألهان " كنبهان موضع لبني قريظة " أم العيال " عين عليها سوقة وسبق في آرة أنها صدقة فاطمة قاله عرام وقال أبن حزم هي لولد طلحة بن عبيد الله أنفق عليها ثمانين ألف دينار وغلة ثمرها خاصة أربعة آلاف دينار تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة " أمج " بفتحتين وجيم واد يأخذ هو وغران من حرة بني سليم يفرغان في البحر يطأ المار بمكة الأول بعد خليص بميلين ثم الثاني وهو وادي الأزرق بعد أمج بميل " ذو أمر " بفتحتين بطريق فيد على ثلاثة مراحل من المدينة بقرية النخيل وقيل نخل وقال أبن حزم أقطع النبي ﷺ عوسجة الجهني ذا أمر واعتزل بعض ولد أبن الزبير بأمر من بطن أضم في بعض الفتن " إمّرة " بالكسر كامعة وقد تفتح الهمزة موضع قرب جبل المنار به آبار سمى باسم الصغير من ولد الضأن " الأنعم " بضم العين سبق في مسجد المنارتين بطريق العقيق إنه الجبل الذي على يمين الآتي من الزقيقين وهو الذي بنى عليه المزني وجابر الربعي وفيه يقول الشاعر. لمن الديار غشيتها بالأنعم. والأنعم بفتح العين جبل ببطن عاقل قرب حمى ضرية وعناه جرير بقوله. حيّ الديار بعاقل فالأنعم. فاجتنب ما وقع للمجد هنا " أهاب " ككتاب وقد تبدل الهمزة ياء وفي مسلم تبلغ المساكن أهاب أو يهاب بكسر الياء وإليه تضاف بئر أهاب المتقدمة في الآبار بالحرة الغربية " ذو أوان " بلفظ الأوان للعين قال أبن إسحاق لما قفل النبي ﷺ من تبوك ونزل بذي أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار أتاه خبر مسجد الضرار " الأوساط " بسين وطاء مهملتين بدار سعد بن عبادة وفي رواية بدار بلحارث ولعل المراد من كان بدار سعد منهم عند جوار سعد. جري وجدت صفته وصفة الأجرد جبل جهينة فنقلته للحديث الذي جاء فيه مرفوعا في الأمان من الفتن ثم قال الأشعر يحدّه من

стр. 1083

شقه اليماني ووادي الروحاء ومن شقه الشامي بواطان ولأبن شبة عن أبي هريرية ﵁ خير الجبال أحد والأشعر وورقان " الأشنف " أطم يواجه مسجد الحربة " أضاة بني غفار " بالضاد المعجمة والقصر كحصاة مستنقع الماء قال في المشارق وهو موضع بالمدينة فيه حديث أن جبريل لقى النبي ﷺ عند أضاة بني غفار " قلت " منازل بني غفار غربي سوق المدينة كما سبق في المساجد وبالسائلة من أجبل جهينة إلى بطحان " أضاخ " كغراب آخره معجمة ويقال وضاخ سوق على ليلة من عرفجا " أضافر " جمع ضفيرة وهي الحقف من الرمل اسم ثنايا سلكها النبي ﷺ بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا وذو الأضافر هضبات على ميلين من

стр. 1084

هرشي ويقال لها الأضافر أيضا " أضم " كعنب تقدّم آخر الفصل الثاني إنه الوادي المعروف اليوم بالضيقة وأن أعلاه مجتمع الأسيال وكان به أموال زعاب على عيون والجبل الذي بالوادي يسمى باضم أيضا وروى البيهقي إن مصارعة النبي ﷺ لركانة أشدّ أهل زمانه كانت بوادي أضم وبطن أضم كما في طبقات أبن سعد ما بين ذي خشب وذي المروة على ثلاثة برد من المدينة " الأطول " أطم بمنازل بني عبيد عند مسجد الخربة من القبلة " أعشار " جمع عشر من أودية العقيق وإليه يضاف

стр. 1085

كهف أعشار " أعظم " بضم الظاء المعجمة جمع عظم جبل كبير شمالي ذات الجيش قاله المجد وفي خط المراغي بفتح الهمزة والظاء معا ويقال فيه عظم بفتحتين وهو المعروف اليوم وفيه يقول عامر الزبيري قل للذي رام هذا الحي من أسد. رمت الشوامخ من عير وعن عظم وعن محمد بن قليع عن أشياخه قالوا ما برقت السماء قط إلا استهلت على عظم وكانوا يقولون إن على ظهر قبر نبي أو رجل صالح " أعماد " أربعة آطام بين المذاد والدويخل جبل بني عبيد بعضها لبني عبيد وبعضها لبني حرام " الأعواف " ويقال العواف أحد الصدقات المتقدمة " الأعوص " كالأحمر بعين وصاد مهملتين شرقي المدينة بين بئر السائب وبئر المطلب

стр. 1086

" الأفراق " بالفاء آخره قاف كالأسواف كأنه جمع فرق وعن بعضهم كسر الهمزة موضع من حوائط المدينة " الآب " كسراب من أودية الأشعر يلتقي مع مضيق الصفراء أسفل من عين العلاء " ألبن " بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة على الأفصح كما سيأتي في يلبن " ألهان " كنبهان موضع لبني قريظة " أم العيال " عين عليها سوقة وسبق في آرة أنها صدقة فاطمة قاله عرام

стр. 1087

وقال أبن حزم هي لولد طلحة بن عبيد الله أنفق عليها ثمانين ألف دينار وغلة ثمرها خاصة أربعة آلاف دينار تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة " أمج " بفتحتين وجيم واد يأخذ هو وغران من حرة بني سليم يفرغان في البحر يطأ المار بمكة الأول بعد خليص بميلين ثم الثاني وهو وادي الأزرق بعد أمج بميل " ذو أمر " بفتحتين بطريق فيد على ثلاثة مراحل من المدينة بقرية النخيل وقيل نخل وقال أبن حزم أقطع النبي ﷺ عوسجة الجهني ذا أمر واعتزل بعض ولد أبن الزبير بأمر من بطن أضم في بعض الفتن " إمّرة " بالكسر كامعة وقد تفتح الهمزة موضع قرب جبل المنار به آبار سمى باسم الصغير من ولد الضأن

стр. 1088

" الأنعم " بضم العين سبق في مسجد المنارتين بطريق العقيق إنه الجبل الذي على يمين الآتي من الزقيقين وهو الذي بنى عليه المزني وجابر الربعي وفيه يقول الشاعر. لمن الديار غشيتها بالأنعم. والأنعم بفتح العين جبل ببطن عاقل قرب حمى ضرية وعناه جرير بقوله. حيّ الديار بعاقل فالأنعم. فاجتنب ما وقع للمجد هنا " أهاب " ككتاب وقد تبدل الهمزة ياء وفي مسلم تبلغ المساكن أهاب أو يهاب بكسر الياء وإليه تضاف بئر أهاب المتقدمة في الآبار بالحرة الغربية " ذو أوان " بلفظ الأوان للعين قال أبن إسحاق لما قفل النبي ﷺ من تبوك ونزل بذي أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار أتاه خبر مسجد الضرار " الأوساط " بسين وطاء مهملتين بدار سعد بن عبادة وفي رواية بدار بلحارث ولعل المراد من كان بدار سعد منهم عند جوار سعد.

стр. 1089

" حرف الباء " " بئر أرمي " بالفتح وسكون الراء كسلي على ثلاثة أميال من المدينة عندها غزوة ذات الرقاع " بئر إلية " بلفظ إليه الشاة في حزم بني عوال على يومين من المدينة " بئر جشم " بضم الجيم وفتح الشين المعجمة ولعله أبن الخزرج جدّ بني مالك بن غضب ومنزلهم ببني بياضة غربي رانوناء وقول ياقوت بئر جشم بالجرف أن صح فهي غير المذورة في سيل رانوناء " بئر خارجة " بالخاء المعجمة وكسر الراء وفتح الجيم أسم رجل أضيفت إليه البئر وهي بالمدينة غير معروفة اليوم " بئر خريف " تقدمت في بئر أربس " بئر الخصيّ " تأتي في الخاء المعجمة " بئر الديرك " تصغير درك ويقال الرزيق بالقاف لها ذكر في منازل بني خطمة وقال قيس بن الخطيم: ببئر دريك فأستعدوا لمثلها ... وأصغوا لها آذانكم وتأملوا " ببئر ذران " بفتح الذال المعجمة كمروان عند البخاري ولمسلم

стр. 1090

بئر ذي أروان وأسقط الأصيلي الراء وغلط وكان الأصل ذي أروان فسهلت الهمزة لكثرة الاستعمال فصار ذروان وروى بئر أروان بإسقاط ذي وهي بئر بني زريق وضع لبيد بن الأعصم وكان منافقا حليفا في بني زريق سحره النبي ﷺ تحت راعوفتها وكان ماؤها كنقاعة الحناء ونخلها كأنه رؤوس الشياطين فأمر النبي ﷺ فدفنت بعد إخراج السحر منها لكنه لم يخرجه للناس " بئر رئاب " بكسر الراء ثن همزة وألف آخر موحدة بئر بالمدينة لها شاهد في محيص " بئر ركانة " على عشرة أميال من المدينة بطريق العراق " بئر زمزم " بزايين معجمتين تقدمت في بئر أهاب " بئر السائب " بالطريق النجدي على يوم من المدينة ويوم من الشقرة والجبل المشرق عليها يقال له شباع بالشين ككاب يذكر أن إبراهيم
следующие страницы →