← История

История · id 31372

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

السمهودي

Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

" الأفراق " بالفاء آخره قاف كالأسواف كأنه جمع فرق وعن بعضهم كسر الهمزة موضع من حوائط المدينة " الآب " كسراب من أودية الأشعر يلتقي مع مضيق الصفراء أسفل من عين العلاء " ألبن " بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة على الأفصح كما سيأتي في يلبن " ألهان " كنبهان موضع لبني قريظة " أم العيال " عين عليها سوقة وسبق في آرة أنها صدقة فاطمة قاله عرام

стр. 1087

وقال أبن حزم هي لولد طلحة بن عبيد الله أنفق عليها ثمانين ألف دينار وغلة ثمرها خاصة أربعة آلاف دينار تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة " أمج " بفتحتين وجيم واد يأخذ هو وغران من حرة بني سليم يفرغان في البحر يطأ المار بمكة الأول بعد خليص بميلين ثم الثاني وهو وادي الأزرق بعد أمج بميل " ذو أمر " بفتحتين بطريق فيد على ثلاثة مراحل من المدينة بقرية النخيل وقيل نخل وقال أبن حزم أقطع النبي ﷺ عوسجة الجهني ذا أمر واعتزل بعض ولد أبن الزبير بأمر من بطن أضم في بعض الفتن " إمّرة " بالكسر كامعة وقد تفتح الهمزة موضع قرب جبل المنار به آبار سمى باسم الصغير من ولد الضأن

стр. 1088

" الأنعم " بضم العين سبق في مسجد المنارتين بطريق العقيق إنه الجبل الذي على يمين الآتي من الزقيقين وهو الذي بنى عليه المزني وجابر الربعي وفيه يقول الشاعر. لمن الديار غشيتها بالأنعم. والأنعم بفتح العين جبل ببطن عاقل قرب حمى ضرية وعناه جرير بقوله. حيّ الديار بعاقل فالأنعم. فاجتنب ما وقع للمجد هنا " أهاب " ككتاب وقد تبدل الهمزة ياء وفي مسلم تبلغ المساكن أهاب أو يهاب بكسر الياء وإليه تضاف بئر أهاب المتقدمة في الآبار بالحرة الغربية " ذو أوان " بلفظ الأوان للعين قال أبن إسحاق لما قفل النبي ﷺ من تبوك ونزل بذي أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار أتاه خبر مسجد الضرار " الأوساط " بسين وطاء مهملتين بدار سعد بن عبادة وفي رواية بدار بلحارث ولعل المراد من كان بدار سعد منهم عند جوار سعد.

стр. 1089

" حرف الباء " " بئر أرمي " بالفتح وسكون الراء كسلي على ثلاثة أميال من المدينة عندها غزوة ذات الرقاع " بئر إلية " بلفظ إليه الشاة في حزم بني عوال على يومين من المدينة " بئر جشم " بضم الجيم وفتح الشين المعجمة ولعله أبن الخزرج جدّ بني مالك بن غضب ومنزلهم ببني بياضة غربي رانوناء وقول ياقوت بئر جشم بالجرف أن صح فهي غير المذورة في سيل رانوناء " بئر خارجة " بالخاء المعجمة وكسر الراء وفتح الجيم أسم رجل أضيفت إليه البئر وهي بالمدينة غير معروفة اليوم " بئر خريف " تقدمت في بئر أربس " بئر الخصيّ " تأتي في الخاء المعجمة " بئر الديرك " تصغير درك ويقال الرزيق بالقاف لها ذكر في منازل بني خطمة وقال قيس بن الخطيم: ببئر دريك فأستعدوا لمثلها ... وأصغوا لها آذانكم وتأملوا " ببئر ذران " بفتح الذال المعجمة كمروان عند البخاري ولمسلم

стр. 1090

بئر ذي أروان وأسقط الأصيلي الراء وغلط وكان الأصل ذي أروان فسهلت الهمزة لكثرة الاستعمال فصار ذروان وروى بئر أروان بإسقاط ذي وهي بئر بني زريق وضع لبيد بن الأعصم وكان منافقا حليفا في بني زريق سحره النبي ﷺ تحت راعوفتها وكان ماؤها كنقاعة الحناء ونخلها كأنه رؤوس الشياطين فأمر النبي ﷺ فدفنت بعد إخراج السحر منها لكنه لم يخرجه للناس " بئر رئاب " بكسر الراء ثن همزة وألف آخر موحدة بئر بالمدينة لها شاهد في محيص " بئر ركانة " على عشرة أميال من المدينة بطريق العراق " بئر زمزم " بزايين معجمتين تقدمت في بئر أهاب " بئر السائب " بالطريق النجدي على يوم من المدينة ويوم من الشقرة والجبل المشرق عليها يقال له شباع بالشين ككاب يذكر أن إبراهيم

стр. 1091

الخليل نزل في أعلاه " بئر عائشة " رجل من بني واقف عليها أطم بجهة قبلة مسجد الفضيح " بئر عذق " بالفتح وسكون الذال المعجمة بلفظ العذق للنخلة معروفة بقباء بمنازل بني أنيف " بئر عروة " تقدمت مع قصره في فضل العقيق " بئر ذات العلم " بفتحتين تجاه الروحاء يقال أن علي بن أبي طالب قاتل الجن بها وهي متناهية بعد هرشي " بئر عاصر " تقدمت في صدقة عثمان ببئر أريس " بئر فاطمة " بنت الحسين ﵁ احتفرتها بالحرة الغربية عند انتقالها من بيت جدتها فاطمة الكبرى ﵂ إدخاله في المسجد قرب بناء إبراهيم بن هشام فصلت في موضع بئر ركعتين ثم دعت الله تعالى وأخذت المسحاة فاحتفرت بيدها وأمرت العمال فعملوا فما لقيت حصاة حتى أماهت فلما بنى إبراهيم بن هشام هناك وأراد نقل السوق صنع في حفرته بالحوض مثل ذلك فلقي جبلا فأشترى دار فاطمة هذه من أبنها عبد الله بن حسن بن حسن ﵁ ورجح المطري أن هذه البئر هي المعروفة اليوم بزمزم وسبق رده في بئر أهاب والظاهر أنها بقربها " بئر فجار " بتشديد الجيم تأتي في الشطيبة

стр. 1092

" بئر مدري " بكسر الميم وسكون الدال بلفظ المدري الذي يكتحل من الآبار النفيسة عمل عثمان ﵁ عندها الردم ليرد به سيل مهزور عن المسجد " بئر مرق " محركا وقد تسكن الراء آخره قاف بحائط لبني ظفر ويعرف اليوم بالمرقية " بئر مطلب " منسوبة إلى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي على ستة أميال من المدينة بالطريق النجدي " بئر معونة " بفتح الميم وضم العين ثم واو ثم نون مفتوحة ثم هاء وقد تتصحف ببئر معاوية التي بين عسفان ومكة بلفظ معاوية الخليفة وليست بها فهذه بين جبال يقال لها أبلى لبني سليم قرب حرتهم ومعونة أسم الوادي الذي البئر معروف اليوم هناك وقال الزهري بعث رسول الله ﷺ قبل أرض بني سليم وهو بئر معونة بحرف أبلى وهو مخالف لما في المشارق من أن بئر معونة بين عسفان ومكة وهو مقتضى قول الواقدي أن قصة الرجيع كانت عند بئر معونة لأن قصة الرجيع هناك لكن غاير أبن إسحاق بينهما في الموضع " بئر الملك " بكسر اللام وهو تبع اليماني حفرها بمنزله بقناة

стр. 1093

فاستوبأها فاستسقى له من بئر رومة وفي صدقات على بئر الملك بقناة " بئر الهجيم " بالجيم مصغرا وهو أطم بالعصبة " بألا " بفتحات ثلاث تقدم في مساجد تبوك " البتراء " تقدم فيها أيضا والظاهر أنه غير البتراء التي انتهى النبي ﷺ إليها موريا في غزاة بني لحيان ثم أخذ ذات اليسار فخرج على بين ثم ضحيرات الثمام " البجرات " بفتح الباء والجيم وقد تصغر مياه سماء تجتمع بجبل شوران " بحران " بالضم وقيل بالفتح وسكون الحاء المهملة ثم راء معدن فوق الفرع به غزاة أو سرية " بخرج " أطم بقباء

стр. 1094

" بدا " بالفتح مخففا موضع قرب وادي القرى " البدائع " تقدم في مسجد الشيخين " بدر " بالفتح ثم السكون بئرا احتفرها رجل من غفار أسمه بدر بالموضع الذي كانت به وقعة بدر وقيل هو بدر بن قريش وقريش أبن مخلد بن النضر وقيل الذي سميت به قريش قريشا وقيل هو من بني ضمرة سكن الموضع فغلب أسمه عليه وبدر الموعد وبدر القتال وبدر الثالثة كله موضع واحد أستشهد بولعتها التي أعز الله بها الإسلام ثلاثة عشر رجلا غير عبيدة بن الحرث تأخرت وفاته حتى وصل الصفراء فدفن فيها قال المرجاني وضربت طبلخانة النصر ببدر فهي تضرب إلى يوم القيامة " براق خبت " بكسر أوله وفتح الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثناة فوق صحراء يمرّ بها المصعد من بدر إلى مكة " برام " بفتح أوله وقد يكسر جبل كأنه فسطاط من أعلام النقيع في المغرب ويقابله عسيب في المشرق " برقة " بالضم وروى بالفتح ثم السكون تقدمت في الصدقات " برقة العيرات " بفتح العين المهملة والمثناة التحتية بين ضربة وبيسان حسنة متسعة على أقل من نصف ميل منها وهي التي في شعراء أمرئ القيس " برك " بالكسر واد بحذاء شواحط بناحية السوارقية ويقال لثنيه مبرك برك كما سيأتي " البركة " بالكسر مغيض عين الأزرق " برمة " بالكسر قرب بلاكث بين خيبر ووادي القرى به عيون ونخل ويقال له ذو البيضة " البرود " بالفتح وضم الراء موضع بين طرف ملل وطرف الأشعر وموضع آخر بطرف حرة النار " البواء " بالزاي كالحلواء بلدة بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودان وفيقة من أشد بلاد الله حرا سكانه بنو ضمرة من كنانة رهط عزة صاحبة كثير قال كثير يهجوهممرّ بها المصعد من بدر إلى مكة

стр. 1095

" برام " بفتح أوله وقد يكسر جبل كأنه فسطاط من أعلام النقيع في المغرب ويقابله عسيب في المشرق " برقة " بالضم وروى بالفتح ثم السكون تقدمت في الصدقات " برقة العيرات " بفتح العين المهملة والمثناة التحتية بين ضربة وبيسان حسنة متسعة على أقل من نصف ميل منها وهي التي في شعراء أمرئ القيس " برك " بالكسر واد بحذاء شواحط بناحية السوارقية ويقال لثنيه مبرك برك كما سيأتي " البركة " بالكسر مغيض عين الأزرق " برمة " بالكسر قرب بلاكث بين خيبر ووادي القرى به عيون ونخل ويقال له ذو البيضة " البرود " بالفتح وضم الراء موضع بين طرف ملل وطرف الأشعر

стр. 1096

وموضع آخر بطرف حرة النار " البواء " بالزاي كالحلواء بلدة بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودان وفيقة من أشد بلاد الله حرا سكانه بنو ضمرة من كنانة رهط عزة صاحبة كثير قال كثير يهجوهم ولا بأس بالبزواء أرضا لو أنها ... تطهر من آثارهم فتطيب " البضيع " بالضم وفتح الضاد المعجمة مصغرا ضرب عن يسار الجار أسفل من عين الغفاريين قال ياقوت ويظهر أنه الآتي في النون " البطحاء " يدفع فيها طرف عظم الشامي وما دبر من الصلصلين وتدفع هي من بين الجبلين في العقيق " بطحان " بالضم ثم السكون وقيل بفتح أوله وكسر ثانيه وحكى فتح الأول وسكون الثاني تقدم في الأودية قال الشاعر: سقيا لسلع ولساحاته ... والعيش في أكناف بطحان أمسيت من شوقي إلى أهلها أدفع أحزانا بأحزان

стр. 1097

" بطن نخل " جمع نخلة على نحو يومين من المدينة بينهما الطريق بطريق فيها أكثر من ثلاثمائة بئر كلها طيبة وبها تلتقي طريق الربذة " بعاث " أوله بالحركات الثلاثة وقال عياض بالضم لا غير وبالعين المهملة وآخره مثلثة وعن الخليل أعجام العين قال أبو حامد السكري وهو تصحيف وفي المطالع والمشارق بإهمال العين المشهورة وقيده الأصيلي بالوجهين وعند القابسي بالمعجمة ويقال أن أبا عبيدة ذكره بها أيضا وهو موضع عند أعلى قورى ويقال حصن أو مزرعة ببني قريضة على ميلين من المدينة ولعل قورى هو المعروف اليوم بقوران أسفل الدلال لما ذكرناه في الأصل وقال محمد بن مسلمة أنه سلك بعد قتل أبن الأشرف على بني قريضة ثم على بعاث حتى أسند في حرة العريض وبه يرد قول عياض بعاث على

стр. 1098

ليلتين من المدينة " بعبع " بالضم وإهمال العينين أطم بقباء " يغيبغة " بإعجام الغينين تصغير البغبغ للبئر القريبة الرشاء ويقال البغيبات وهي عيون عملها علي بن أبي طالب ﵁ بينبع أول ما صارت إليه وتصدق بها وبلغ جدادها في زمنه ألف وسق منها خفيف الأراك وخفيف ليلى وخفيف نسطاس وأعطاها حسين ابن علي بن جعفر بن أبي طالب ﵁ يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه على أن لا يزوج أبنته من يزيد بن معاوية فباع عبد الله تلك العيون من معاوية فلما تملك بنو هاشم كلم فيها عبد الله بن حسن بن حسن أبا العباس وهو خليفة فردها في صدقة علي ﵁ ثم قبضها أبو جعفر في خلافته فحين استخلف المهدي أخبره الحسين بن زيد خبرها فردها مع صدقات علي وقيل لم تزل بيد بني عبد الله بن جعفر حتى أستخلف المأمون فأنتزعها وعوضهم عنها وردها في وقف علي " البقال " بالفتح وتشديد القاف موضع به دور بعضها مجاور لبقيع الزبير وبعضها لبقيع الغرقد

стр. 1099

" بقعاء " كصفراء بمعنى المجدب من الأرض ويقال له بقعاء ذي القصة موضع على أربعة وعشرين ميلا من المدينة خرج إليه أبو بكر لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة " بقع " بالضم قيل هي السقيا ألتي بنقب بني دينار وقال الواقدي البقع بالضم من القيا التي بنقب بني دينار " بقيع بطحان " بالفتح مضاف إلى وادي المتقدم " بقيع الخبجبة " بفتح الخاء المعجمة ثم موحدة وفتح الجيم ثم موحدة وها شجر ينبت بهذا الموضع وقال السهيلي أنه بجيمين وأبن الأثير بخاء معجمتين وتقدم بيانه في أول الباب الرابع وأنه على يسار المار إلى مشهد سيدنا إبراهيم وأمر النبي ﷺ بضرب اللبن هناك حين بنى المسجد " بقيع الخيل " ما جاوز المصلى من شرقي المدينة ويقال له المصلى

стр. 1100

أيضا قال أبو قطيفة: ألا ليت شعري هل تغير بعدنا ... بقيع المصلى أم كعهد القرائن ويروي جنوب المصلى " بقيع " الزبير أقطعه النبي ﷺ والمصلى له فأتخذ في بعضه دورا وهو بجوار بني غنم وفي شرقيه البقال وأظن الرحبة التي بحارة الخدام بطريق بقيع الغرقد منه " بقيع الغرقد " بالغين المعجمة كبار العوسج كان نابتا به فقطع وأتخذ مقبرة كما سبق وقال عمرو بن النعمان البياضي يرثى قومه ونسب لرجل من خشعم خات الديار فسدت غير مسود ... ومن العناء تفردي بالسؤدد أين الذين عهدتهم في غبطة ... بين العقيق إلى بقيع الغرقد " البكرات " بحمى ضربة

стр. 1101

" البلاط " تقدم مستوفى " بلاكث " بالفتح وكسر الكاف ثم مثلثة بجانب برمة ببطن أطم " بلحان " بالفتح ثم السكون أطم بالمال الذي يقال له الشجرة ويعرف اليوم بالشجيرة مصغرا " البلدة " بسكون اللام " البليدة " تصغير ما قبله معروفان بأسفل نخلى من أودية الأشعر قرب الموضع المعروف بالفقير وقد يقال في الثاني البليد قال ياقوت وهو لآل علي " بواطان " بضم أوله وحكى فتحه وطاء مهملة جبلان شامي

стр. 1102

الأشعر مفترقا الرأسين غوري وجلسي وأصلها واحد ولذا قال بالإفراد بينهما ثنية تسلكها المحامل سلكها النبي ﷺ في غزوة العشيرة والجلسي منهما تلي ملحتين لناس من جهينة نقله الهجري وبوادي بواط غزوة " البويرمة " بئر بني الحرث بن الخزرج كذا في نسخة من أبن شبة ولعله تصحيف البويرة لما سيأتي " البويرة " تصغير البئر التي منها وفي الصحيح حرق نخل النضير وهي البويرة وليست هي الموضع المعروف بهذا الاسم في قبله مسجد قباء من جهة المغرب كما أوضحناه في الأصل بل هي بمازلهم المتقدمة ومنها ناحية الغرس وقد قال أبن زبالة في حديث تربة صعيب المعروف اليوم عند ركن الحديقة الماجشونية ما لفظه وصعيب عند النخلة المرجبة على الطريق

стр. 1103

في بناء ناحية من البويرة وقال الحافظ أبن حجر أنه يقال له البويلة باللام بدل الراء ولأبن سعد أن النبي ﷺ أعطى الزبير بن العوام وأبا سلمة البويلة من أرض بني النضير " قلت " والبويلة أطم لبني النضير بمنازلهم " البيداء " الشرف الذي قدام ذي الحليفة فوق علم مخرج ذي الحليفة إذا صعدت من الوادي ولأبن شبة عن أبن عمر إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي " بيسان " بالفتح وسكون المثناة تحت ثم سين مهملة وألف ونون ماء ملح بين خيبر والمدينة نزل ﷺ في غزوة ذي قرد فسماه نعمان وصفه بالطيب فغير الأسم وغير الله الماء فاشتراه طلحة وتصدق به.

стр. 1104

" حرف التاء " " تاراء " بالمد سبق في مساجد تبوك فراجعه " تبوك " كصبور موضع بين وادي القرى والشام على أثنى عشر مرحلة من المدينة به عين ونخل وحائط ينصب للنبي ﷺ وكان أمرهم إذا نزل بها أن لا يمس أحد من ماء عينها فسبق رجلان وهي تبض بشيء من ماء فجعلا يدخلان فيها سهمين ليكثر ماؤها فقال ﷺ ما زلتما تبو كأنها أي تحركانها بما أدخلتماه فسميت بذلك تبوك وركز ﷺ عنزته فيها ثلاث ركزات فجاشت ثلاثة أعين ولمسلم أنه ﷺ غسل وجهه ويديه بشيء من مائها ثم أعاد فيها ولأبن إسحاق فانخرق من الماء ماله حس كحس الصواعق ثم قال ﷺ يوشك يا معاذ أن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد مليء جنانا

стр. 1105

ويأتي في سرغ المجد أنها آخر عمل المدينة وأنها بوادي تبوك على ثلاثة عشر مرحلة من المدينة فقول أن تبوك ليس من شرط الكتاب لبعده عن المدينة مردود " تربان " بالضم ثم السكون واد بين ذات الجيش وملل " ترعة " واد يلقي أضم من القبلة وفي صدقات علي وادي ترعة بناحية فدك بين لابتي حرة

стр. 1106

" التسرير " واد بين ضلعي حمى ضرية وبلفظ السرير الذي يجلس عليه خطا " تضارع " بضم أوله وضم الراء ولا نظير له وقد تكسر الراء وبفتح أوله وضم الراء تقدم في جماوات العقيق " تعار " بالكسر وإهمال العين جبل في قبلة أبلى " تعهن " بكسر أوله وثالثه ويفتحان وحكى ضم أوله وفتح ثانيه وكسر ثالثه وللإسماعيلي دعهن بالدال المهملة بدل التاء ويقال تهاهن بالضم وكسر الهاء عين ماء خربة بطريق القيا بثلاثة أميال لجهة مكة فقول المجد هي بين القاحة والسقيا مردود إذا لقاحه قبل السقيا بميل

стр. 1107

لكن قوله في حديث أبي قتادة تركته بعهن وهو قائل السقيا بعد أن صاد أبو قتادة الحمار بالقاحة قبل إحرامه وهم ذاهبون لحجة الوداع شاهد له أن كان من القول أي أقصد السقيا أو القيلولة والضمير في وهو للنبي ﷺ وكون الترتيب كما قدمناه قاض بأن الضمير للغفاري أي والغفاري قائل أقصد السقيا ويدل عليه رواية الإسماعيلي وهو قائم بالسقيا فيكون من كلام أبي قتادة وقد روى وهو قابل بالباء الموحدة والضمير لتعهن كما قال الحافظ أبن حجر ويصح عوده للغفاري أيضا " تمنى " بفتحتين وتشديد النون المكسورة أرض يطؤها المنحدر من ثنية هرشي يريد المدينة وبها جبال تسمى البيض " تناضب " بلضم وكسر الضاد المعجمة شعبة من الدوداء تدفع في العقيق وأما التناصب بالفتح وضم الضاد وكسرها فمن أضاة بني غفار التي فوق سرف قرب مكة

стр. 1108

" تيدد " بالفتح وسكون المثناة تحت ثم دالين مهملتين تقدم في أسماء المدينة وهو أسم لموضع آخر من أودية الأجرد جبل جهينة به عيون صغارا كلها تدفع في أسنان لجبال فإذا أسهل بغراسها لم ينجب لأن صاحبها وكان من جهينة قال هي في جبل وذمها فقال النبي ﷺ لأسهات تبدد نقله الهجري " تيس " بلفظ فحل المعز أطم لبني عنان من بني ساعدة " تيم " بفتحتين عبرية عن ثيب جبل شرقي المدينة " تيماء " بالفتح والمدّ بلدة من توابع المدينة على ثمان مراحل منها.

стр. 1109

" حرف الثاء " " الثاجة " بالجيم المشددة ما يثج بحرض وبحراض ثاجة أخرى " ثافل " الأصغر " ثافل " الأكبر بالفاء جبلان بعدوة غيقة يمنه عين القشيري ويسار المصعد لمكة بينهما ثنية " ثبار " ككتاب آخره راء موضع على ستة أميال من خيبر به قتل عبد الله بن أنيس أسير أبن رزام اليهودي وأراد ﷺ أن يبني بصفية به فأبت عليه حتى وجد في نفسه فلما بلغ الصهباء ما إلى دومة هناك فطاوعته فقال لها ما حملك على ما صنعت حين أردنا النزول بثبار فقالت يا رسول الله خفت عليك يهود فلما بعدت منهم أمنت فزادها عنده خيرا عند ذلك وعلم أنها صدقته " ثرا " بالكسرة والقصر موضع بين الرويشة والصفراء أسفل وادي الجي

стр. 1110

" الثريا " بلفظ أسم النجم من مياه الضباب بحمى ضرية وماؤه لمحارب في جبل شعبي " ثعال " كغراب شعبة بين الروحاء والرويثة " الثمام " بالضم بلفظ النبت المعروف ويقال الثمامة يضاف إليه صخيرات الثمام ورواه المغاربة بالمثناة تحت بدل المثلثة وهو الموضع المعروف اليوم بالصخيرات " ثمغ " بالفتح والغين المعجمة مال في شامي المدينة قرب كومة أبي الحمراء أصابه عمر بن الخطاب من يهود بني حارثة وتصدق به كما يؤخذ من كلام أبن شبة وغيره وعن عمر بن الخطاب من يهود بني حارثة وتصدق به كما يؤخذ من كلام أبن شبة وغيره وعن أبن عمر أنه أول ما تصدق به في الإسلام وهو غير صدقة عمر بخيبر كما في كتاب أبن سبة لكن للدرارقطني أن عمر أصاب أرضا بخيب ريقال له ثمغ الحديث فإن

стр. 1111

صح فكل منهما يسمى بذلك " ثنية " البول بالموحدة بين ذي خشب والمدينة " ثنية " الحوض للطبراني عن سلمة قال أقبلت مع رسول الله ﷺ من العقيق حتى إذا كنا على الثنية التي يقال لها ثنية الحوض التي بالعقيق أومأ بيده الحديث وأظنها أسفل المدرج وأن الحوض حوض مروان لذكره هناك " ثنية " الشريد تقدمت في العقيق " ثنية " بمثناة تحتية قبل الراء ويقال بالغين المعجمة عن يمين ركوبة سلكها النبي ﷺ في سفر الهجرة " ثنية " عثعث تنسب إلى الجبل ألذي يقال له سليع مصغرا وعليه اليوم حصن أمير المدينة والثنية بينه وبين سلع " ثنية " مدران بكسر الميم في مساجد تبوك "

стр. 1112

ثنية " المرة بالكسر وتشديد الراء قرب ماء يدعى الأحياء من رابغ مذكورة في سرية عبيدة بن الحرث وقال ياقوت أنها بتخفيف الراء " وثنية " المرار بضم الميم وكسرها وحكى فتحها مهبط الحديبية كما قال أبن إسحاق لا كما قال عياض أراها بجهة أحد " ثنية " الوداع بفتح معروفة شامي المدينة خلف سوقها القديم بين مسجد الراية الذي على ذباب ومشهد النفس الزكية قرب سلع وقد أوضحنا في الأصل ظاهر الأحاديث وكلام المؤرخين على أنها بهذه الجهة مع منشأ الوهم في جعلها في جهة مكة كما سيأتي عن عياض وسميت بذلك لتوديع النساء اللاتي استمتعوا بهن عند رجوعهم من خيبر

стр. 1113

وفي رواية عند خروجهم إلى تبوك وكان رسول الله ﷺ ضرب عسكره حينئذ عليها وفي رواية أنه ما كان أحد يدخل المدينة إلا منها فإن لم يعثر بها مات قبل أن يخرج لوبائها كما زعمت اليهود فإذا وقف عليها قد ودع فسميت ثنية الوداع فيكون اسما جاهليا لها وهو الأشهر وقال عياض هي موضع بالمدينة على طريق مكة سمي به لأنه الخارج منها يودعه مشيعة وقيل بل لوداع النبي ﷺ بعض المسلمين المقيمين بالمدينة في بعض خراجاته وقيل ودع فيها بعض سراياه وقيل الوداع واد بمة والأول أصح انتهى ملخصا " ثور " بلفظ فحل البقر تقدم في حدود الحرم " ثيب " تقدم فيه أيضا.

стр. 1114

" حرف الجيم " " الجار " قرية على البحر بساحل المدينة وكانت فرضة السفن الواردة من مصر والحبشة بينها وبين المدينة يوم وليلة " جاعس " بكسر العين ثم سين مهملة أطم لبني غربي مساجد الفتح " جبار " كقطام بالموحدة آخر راء موضع بجهة الحباب من أرض غطفان " الجبانة " كندمانة أصله المقبرة وهو وضع شامي المدينة عند ذباب " جبل بني عبيد " بمنازلهم غربي مساجد الفتح " الجبوب " بالفتح وبموحدتين بينهما واو الأرض الغليظة ومنه جبوب المصلى على ما روى في شعر أبي قطيفة

стр. 1115

" الجثجاثة " تقدم في المساجد وإليه يفضي سيل العقيق بعد حمراء الأسد " جحاف " بالفتح وتشديد الحاء المهملة ما بعوالي المدينة بجانب مميحة " الحجفة " بالضم وسكون الحاء المهملة أحد المواقيت قرية كبيرة على خمس مراحل ونحو ثلثي مرحلة من المدينة " الجداجد " بجيمين ودالين مهملتين جمع جدجد وهي الأرض المستوية

стр. 1116

وذكر في سفر الهجرة ذي كثب والأجرد " جدّ الأثافي " بالضم والتشديد البئر القديمة والأثافي جمع أنفية وهي الحجارة التي يوضع عليها القدر وهو من أودية العقيق وكذا جدّ الموالي وذوا ثفية " ذو الجدر " بسكون الدال لغة في الجدار مسرح على ستة أميال من المدينة بناحية قباء وسبق عن أبن شبة إن سيل بطحان يأخذ من ذي الجدر قال والجدر قرارة في الحرة يمانية من حليات الحرة العليا حرّة معصم وهو جبل " جدمان " كعثمان والذال المعجمة موضع للاوس به أطم ثطع تبع نخله لما غزاهم وبالقرب من منزلهم نحو مسجد الإجابة جذع يعرف الآن

стр. 1117

بجرمان لكنه بالراء بدل الذال وبفتحات فلعله تصحيف " الجراديح " بالفتح والدال المهملة آخر ماء ثنيات سود بين سويقة ومثعر " الجرف " بضمتين كما قاله الحازميّ وأبو عبيد البكريّ وعياض وقال المجد بالضم ثم السكون وما بين محجة الشام إلى القصاصين أصحاب القصة على ثلاثة أميال من المدينة بجهة الشام وبه تختلط العرصة التي بها بئر رومة سمى بذلك لأن تبعا مر به فقال هذا جرف الأرض وبعث رائدا ينظر إلى مزارع المدينة فقال أما قناة فحب ولا تبن وأما الحرار فلا حب ولا تبن وأما الجرف فالحب والتبن وفي حديث أنس في خبر الدجال فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه الحديث

стр. 1118

وبالجرف مات المقداد بن الأسود وحمل على أعناق الرجال حتى دفن بالبقيع وصلى عليه عثمان ﵁ " جرّ هشام " بالفتح وتشديد الراء سقاية لهشام بن إسماعيل بالعقيق " الجزل " بالفتح وسكون الزاي لغة الحطب اليابس واد يلقى أضم بذي المروة ويضاف إليه شقيا الجزل " جفاف " بالكسر وفاءين بينهما ألف معروف بالعالية به حدائق حسنة " الجفر " ما بلغ أربعة أشهر من أولاد النساء والبئر إذا لم تطوأ وطوى بعضها وبه سميت عين بناحية ضربة وماء بقرب فرش مال

стр. 1119

" الجلس " بالفتح أرض نجد والجلسيّ من القبلية ما ارتفع والغواري ما انهبط " الجماوات " جمع جماء بالفتح وتشديد الميم والمدّ وهن ثلاث تقدّمن في فصل العقيق " جمدان " بالضم ثم السكون وإهمال الدال جبل عند وادي الأزرق وكأنه ﷺ تذكر برؤيته تلبية موسى ﵇ عنده فقال هذا جمدان سبق المفردون لأنه ﷺ لما مر بوادي الأزرق قال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية له جؤار الحديث " الحموم " بالفتح ما بين قباء التي بجهة كشب ومرّان على جهة طريق البصرة قال أبن سعد بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة إلى بني سليم فسار

стр. 1120

حتى ورد الحموم ناحية ببطن نجد عن يسارها " الجمة " بالفتح وتشديد الميم عين بخيبر سماها النبيّ ﷺ قسمة الملائكة يذهب ثلثا مائها في فلج أي نهر صغير والثلث الأخير في فلج يطرح فيها ثلاث تمرات فيذهب ثنتان في الفلج الذي له الثلثات وواحدة في الآخر ولا يقدر أحد أن يأخذ من أحد الفلجين أكثر مما يخصه من الثلث أو الثلثين قاله البكري وغيره " الجناب " بالكسر أرض عذرة وبليّ بعراض خيبر بينها وبين فيد " جنفا " بالتحريك والمدّ والقصر وقد يضم أوله في الحالين ماء من مياه بني فزارة بين خيبر وفيد ولذا قال لهم ﷺ في قصة فتح خيبر موعدكم

стр. 1121

جنفا وضلع الجنفا موضع بين الربذة وضرية من ديار محارب على جادّة اليمامة إلى المدينة " الجنينة " تصغير جنة البستان عقدة بين ظلم وملحتين وموضع بين وادي القرى وتبوك وروضة الجنينة بين ضرية وحزن بني يربوع " الجواء " بالكسر والمدّ ماء بحمى ضرية " الجوّانية " بالفتح وتشديد الواو وكسر النون وياء مشدّدة وحكى تخفيفها موضع شاميّ المدينة بينها وبين أحد بطرف الحرة الشرقية وأخطأ من قال بجهة الفرع " الجيار " ككتاب من أرض خيبر

стр. 1122

" ذات الجيش " بالفتح وسكون المثناة تحت ويقال أولات الجيش تقدّمت في حدود الحرم وهي على ستة أميال من ذي الحليفة وقيل عشرة وقيل ميلان وهي أحد المنازل النبوية إلى بدر " ذو الجيفة " بالكسر تقدّم في تبوك " الجيّ " بالكسر وتشديد الياء بين العرج والرويثة كان به منازل وبئران عذبتان بسفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام وعنده ينتهي ورقان. الفتح وتشديد الواو وكسر النون وياء مشدّدة وحكى تخفيفها موضع شاميّ المدينة بينها وبين أحد بطرف الحرة الشرقية وأخطأ من قال بجهة الفرع " الجيار " ككتاب من أرض خيبر "

стр. 1123

حبرة " بالكسر أطم بالمدينة قاله الصغاني ولبني قينقاع مال يقال له حبرة عند الحشاشين " حبس " بالضم ثم السكون وسين مهملة سبق في العاشر من الباب الأوّل والسدّ الذي أحدثته نار الحرة يسمى اليوم بالحبس أيضا " حبيش " بالضم مصغر آخر مشين معجمة أطم لبني عبيد عند جبلهم بمنازلهم " الحجاز " بالكسر مكة والمدينة واليمامة ومخاليقها قاله الشافعيّ وقال الأصمعي الحجاز ما احترمت به الحرار حرة شوران وحرة ليلى وحرة واقم وحرة النار وعامة منازل بني سليم إلى المدينة سمى حجازا لاحتجازه بالجبال أو لاحتجازه بالحرار وقيل لأنه حجز بين تهامة ونجد وسيأتي في السراة بالسين المهملة إن ما أنحاز إلى شرقية فهو الحجاز ونص الشافعيّ أيضا أن المدينة ومكة يمانيتان وروى في الأم أنه ﷺ وقف على ثنية تبوك فقال ما ههنا شام وأشار إلى جهة الشام وما ههنا يمن وأشار إلى جهة المدينة فعلم منه إن الحجاز من اليمن خلاف قول النوويّ المدينة ليست شامية ولا يمانية بل حجازية اه

стр. 1124

وقال بعضهم نصفها حجازي ونصفها تهاميّ وقيل هي نجدية " حجر " بالكسر وسكون الجيم قرية حذاء الأرحضية وبها آبار وعيون لبني سليم وتعرف اليوم بالحجرية وحذاءها جبل يقال له قناة الحجر وقال ياقوت يروي فيها الفتح أيضا وإنها من ديار سليم قرب قلهى وذي رولان اه وليست بالقرية المعروفة اليوم بحجر بالفتح قرب الفرع " حديلة " كجهينة والدال مهملة يضاف إليها منازل بني حديلة " حراض " بالضم آخره ضاد معجمة من أودية الأشعر شاميّ حورة " حربي " كان اسم ما بين مسجد القبلتين إلى المذاد فسماه ﷺ صلحة قاله المجد هنا وخالفه في قاموسه كما سيأتي في الخاء المعجمة " حرض " بضمتين وضاد معجمة وقد يفتح ثانيه واد عند أحد ويقال له ذو حرض لكثرة الحرض وهو الأشنان به وبه أوقع أبو جبيلة بيهود " حرة أشجع " سعد

стр. 1125

" حرة حقل " بوادي " آرة حرة الحوض " بين المدينة والعقيق وهو حوض زياد أبن أبيه " حرة راحل " في بلاد بني عبس " حرة الرجلي " بديار بني القين بين المدينة والشام وفي صدقة علي بهذه الحرة من ناحية شعب زيد واد يدعى الأحمر وبها أيضا له واد يقال له
следующие страницы →