Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
جنفا وضلع الجنفا موضع بين الربذة وضرية من ديار محارب على جادّة اليمامة إلى المدينة " الجنينة " تصغير جنة البستان عقدة بين ظلم وملحتين وموضع بين وادي القرى وتبوك وروضة الجنينة بين ضرية وحزن بني يربوع " الجواء " بالكسر والمدّ ماء بحمى ضرية " الجوّانية "
بالفتح وتشديد الواو وكسر النون وياء مشدّدة وحكى تخفيفها موضع شاميّ المدينة بينها وبين أحد بطرف الحرة الشرقية وأخطأ من قال بجهة الفرع " الجيار " ككتاب من أرض خيبر
стр. 1122
" ذات الجيش " بالفتح وسكون المثناة تحت ويقال أولات الجيش تقدّمت في حدود الحرم وهي على ستة أميال من ذي الحليفة وقيل عشرة وقيل ميلان وهي أحد المنازل النبوية إلى بدر " ذو الجيفة " بالكسر تقدّم في تبوك " الجيّ " بالكسر وتشديد الياء بين العرج والرويثة كان به منازل وبئران عذبتان بسفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام وعنده ينتهي ورقان. الفتح وتشديد الواو وكسر النون وياء مشدّدة وحكى تخفيفها موضع شاميّ المدينة بينها وبين أحد بطرف الحرة الشرقية وأخطأ من قال بجهة الفرع " الجيار " ككتاب من أرض خيبر "
стр. 1123
حبرة " بالكسر أطم بالمدينة قاله الصغاني ولبني قينقاع مال يقال له حبرة عند الحشاشين " حبس " بالضم ثم السكون وسين مهملة سبق في العاشر من الباب الأوّل والسدّ الذي أحدثته نار الحرة يسمى اليوم بالحبس أيضا " حبيش " بالضم مصغر آخر مشين معجمة أطم لبني عبيد عند جبلهم بمنازلهم " الحجاز " بالكسر مكة والمدينة واليمامة ومخاليقها قاله الشافعيّ وقال الأصمعي الحجاز ما احترمت به الحرار حرة شوران وحرة ليلى وحرة واقم وحرة النار وعامة منازل بني سليم إلى المدينة سمى حجازا لاحتجازه بالجبال أو لاحتجازه بالحرار وقيل لأنه حجز بين تهامة ونجد وسيأتي في السراة بالسين المهملة إن ما أنحاز إلى شرقية فهو الحجاز ونص الشافعيّ أيضا أن المدينة ومكة يمانيتان وروى في الأم أنه ﷺ وقف على ثنية تبوك فقال ما ههنا شام وأشار إلى جهة الشام وما ههنا يمن وأشار إلى جهة المدينة فعلم منه إن الحجاز من اليمن خلاف قول النوويّ المدينة ليست شامية ولا يمانية بل حجازية اه
стр. 1124
وقال بعضهم نصفها حجازي ونصفها تهاميّ وقيل هي نجدية " حجر " بالكسر وسكون الجيم قرية حذاء الأرحضية وبها آبار وعيون لبني سليم وتعرف اليوم بالحجرية وحذاءها جبل يقال له قناة الحجر وقال ياقوت يروي فيها الفتح أيضا وإنها من ديار سليم قرب قلهى وذي رولان اه وليست بالقرية المعروفة اليوم بحجر بالفتح قرب الفرع " حديلة " كجهينة والدال مهملة يضاف إليها منازل بني حديلة " حراض " بالضم آخره ضاد معجمة من أودية الأشعر شاميّ حورة " حربي " كان اسم ما بين مسجد القبلتين إلى المذاد فسماه ﷺ صلحة قاله المجد هنا وخالفه في قاموسه كما سيأتي في الخاء المعجمة " حرض " بضمتين وضاد معجمة وقد يفتح ثانيه واد عند أحد ويقال له ذو حرض لكثرة الحرض وهو الأشنان به وبه أوقع أبو جبيلة بيهود " حرة أشجع " سعد
стр. 1125
" حرة حقل " بوادي " آرة حرة الحوض " بين المدينة والعقيق وهو حوض زياد أبن أبيه " حرة راحل " في بلاد بني عبس " حرة الرجلي " بديار بني القين بين المدينة والشام وفي صدقة علي بهذه الحرة من ناحية شعب زيد واد يدعى الأحمر وبها أيضا له واد يقال له
стр. 1126
البيضاء وله بأعلاها مال يقال له القصبية بناحية فدك وفي القاموس حرة رجلي كسكري ويمدّ حرة خشنة يترجل فيها أو مستوية كثيرة الحجارة " حرة رماح " بضم الراء وآخره حاء مهملة بالدهناء " حرة زهرة " بضم الزاي من حرة واقم " حرة بني سليم " تحت قاع حمى النقيع شرقيا " حرة شوران " صدر مهزور يأتي في الشين المعجمة " حرة عباد " دون المدينة " حرة بني عضيدة " بضم العين وفتح الضاد المعجمة غربيّ وادي بطحان " حرة قباء " قبليّ المدينة " حرة ليلى " لبني مرة من غطفان بين المدينة ووادي القرى يطؤها الحاج الشامي وبها نخل وعيون
стр. 1127
" حرة معصم " هي الحرة العليا التي بها ذو الجدر منها يأخذ مسيل بطحان " حرة ميطان " وهو جبل شرقيّ قريظة " حرة النار " بلفظ النار المحرقة قرب حرة ليلى بناحية خيبر وقيل بين وادي القرى وتيماء واقتضى كلام الإسماعيليّ أنها حرة فدك وهي التي سالت منها النار التي أطفأها خالد بن سنان عن قومه وفي رواية إنها خرجت من جبل في حرة أشجع وفي رواية فرأيتنا نعشي الإبل على ضوء نارها ضلعا الربذة وبين ذلك ثلاث ليال وفي رواية كانت الإبل تعشى بضوئها مسيرة إحدى عشر ليلة وفي الخبر إنّ عمر ﵁ قال لرجل ما اسمك قال جمرة قال أبن من قال أبن شهاب قال ممن أنت قال من الحرقة قال أين مسكنك قال حرة النار قال بأيها قال بذات لظى فقال عمر ﵁ أدرك الحي فقد احترقوا قيل إنه رجع فوجد المار وقد أحاطت بهم
стр. 1128
" حرة واقم " شرقيّ المدينة سميت بأطم بني عبد الأشهل المسمى بواقم وله يقول شاعرهم:
نحن بنينا واقما بالحرة ... بلازب الطين وبالأصرّة
وقيل سميت برجل من العماليق نزل بها وتسمى أيضا حرة بني قريظة لسكناهم بأعلاها وحرة زهره لمحاورتها لها وبها كانت مقتلة الحرة ولأبن زبالة إنّ السماء أمطرت على عهد عمر فقال لأصحابه هل لكم في هذا الماء الحديث العهد بالعرش لنتبرك به ونشرب منه فلو جاء من مجيئه راكب لتمسحنا به فأتوا حرة واقم وشراجها تطرد فشربوا وتوضؤا فقال كعب أما والله لتسيلنّ هذه الشراج بالدماء كما تسيل بهذا الماء قال عمر ﵁ أيها الآن دعنا منأحاديثك فدنا منه أبن الزبير فقال يا أبا أسحق ومتى ذاك فقال إياك أن تكون على رجلك أو يدك " حرة الوبرة " محرّكة جوز بعضهم سكون الموحدة من حرة المدينة الغربية مما يلي العقيق على ثلاثة أميال من المدينة وهي المذكورة في حديث أهبان وفي حديث عائشة ﵂ في صحيح مسلم وغيره وإليها
стр. 1129
ينسب خيف حرة الوبرة الذي به قصر عروة ومزارعه من العقيق " حرزة " بالفتح وسكون الزاي من أودية الأشعر يفرغ في الفقارة سكانه بنو عبد الله بن الحصين الأسلميون وبه المليحة وبأسفلها العين التي تدعى سويقه " حزم " بني عوال بقرب الطرف أحد مياهه بئر ألية " حزن " بالفتح ضدّ السهل اسم طريق بين المدينة وخيبر امتنع النبيّ ﷺ من سلوكه وسلك مرحبا " حزن " بني يربوع من أكرم مراتع العرب قالوا من تربع الحزن وشتا الصمان وتقيظ الشرف فقد أخصب
стр. 1130
" الحساء " قيل إنه بديار بني أسد والمشهور أنه بطريق مؤتة وهو المذكور في شعر أبن رواحة يخاطب دابته وهو متوجه إلى مؤتة أرض الشام
إذا أديتني وحملت رحلي ... مسيرة أربع بعد الحساء
فشأنك فأنعمي وخلاك ذم ... ولا أرجع إلى أهلي ورائي
" حسنى " بالفتح ثم السكون وثالثه نون مقصورا جبل قرب ينبع وصحراء بين العذيبة والجار وأحد الصدقات النبوية المتقدّمة إلا أن المراغي ضبطها بالضم " حسيكة " تصغير حسكة لواحد حسك السعدان موضع بطرف ذباب من المغرب كان به ناس من يهود وقال عبد العزيز بن عمر إن حسيكة ناحية أرض أبن ماقية إلى قصر أبن أبي عمر والرياض إلى قصر أبن المشعل إلى أدنى الجرف كله
стр. 1131
" الحشا " بلفظ الحشا الذي تنضم عليه الضلوع موضع عن يمين آرة وقيل جبل الأبواء " حسان " بالمسر جمع حش بالفتح وهو البستان أطم ليهود يمين الطريق من شهداء أحد والحشاشين بضيعة الجمع أيضا بمنازل بني قينقاع " حش طلحة بن أبي طلحة الأنصاري " مجاور للمدينة من شامية وما يلي المشرق منه لعبد الرحمن بن عوف " حصن خل " بفتح الخاء المعجمة وهو قصر خل الآتي " حضره " بالكسر وسكون الضاد المعجمة وفتح الراء موضع على ثلاث مراحل من المدينة كان اسمه عفرة فسماه النبيّ ﷺ حضرة وشكا قوم من أهلها إلى عمر ﵁ وباء أرضهم فقال لو تركتموها فقالوا
стр. 1132
معاشنا ومعاش آبائنا ووطننا فقال للحرث بن كلدة ما عندك في هذا فقال البلاد الوبئة ذات الأدغال والبعوض وهي عش الوباء ولكن ليخرج أهلها إلى ما يقاربها من الأرض العذبة إلى مرتيع النجم وليأكلوا الكراث والسمن وليباكروا السمن العربي فيشربوه وليمسكوا الطيب ولا يمشوا حفاة ولا يناموا بالنهار فأمرهم عمر به " حضير " كأمير قاع فيه آبار ومزارع إليه ينتهي النقيع ويبتدئ العقيق " حفياء " بالفتح ثم السكون ثم مثناة تحتية وألف ممدودة وقد يقصر ويقال فيه حيفاء بتقديم الياء على الفاء منه أجريت الخيل المضمرة إلى ثنية الوداع قال سفيان وذلك خمسة أميال أو ستة وقال أبن عقبة ستة أو سبعة والحفياء بأدنى الغابة ولذا جاء في حديث السباق من الغابة إلى موضع كذا " حفير " كأمير فعيل من الحفر ماء عليه نخل بالدهناء لبني سعد وموضع آخر بين مكة والمدينة وحفر موضع آخر بجنبه
стр. 1133
وقال ياقوت الحفر بالفتح ثم السكون من مياه عليّ ببطن مهزور ووادي حفر موضع آخر انتهى والمعروف بالحفر اليوم منزل الأشراف من آل زيان والحفير مصغرا منزل بين ذي الحليفة ومال وهو المسمى في حدود الحرم بالحفيرة " حقل " بالفتح وسكون القاف تضاف إليه آرة حقل وروضة حقل وحرة حقل " الحلاء " بالكسر والمدّ وبفتح واحدها حلاة جبال كبار شواهق قرب ميطان لا تنبت شيئاً يقطع منها الأرحاء " حلايا صعب " يأتي منها سيل بطحان وكأنهما من الحلاء السابقة " حليت " بالكسر كسكيت جبل أسود كثير القنان بحمى فيد ليس به أعظم منه الأشعبي كأن به معدن تبر يقال له النجاري خرج منه ما لم يسمع بمثله حتى رخص الذهب لما أركز فقد نيله لغلبة الماء عليه
стр. 1134
" الحليف " مصغر الحلف منزل بنجد ينزله مصدق بني كلاب إذا خرج من المدينة " الحليفة " كجهينة تصغير الحلفة بفتحات واحد الحلفاء وهو النبات المعروف وهو ذو الحليفة ميقات المدينة وهو من وادي العقيق كما سبق ولذا جاء في رواية يهل أهل المدينة من العقيق والعقيق من بلاد مزينة وسبق إقطاعه ﷺ لبلال بن الحرث ونسبة ماء ذي الحليفة لغير مزينة وهم وهي على نحو ستة أميال من المدينة كما يؤخذ من نص الشافعي وأبن أسحق وغيرهما وصححه النووي وقال الأسدي خمسة أميال ونصف مكتوب على الميل الذي وراءها قريبا من العلمين ستة أميال من البريد قال وعلى مدخل ذي الحليفة علمان وعلى مخرجهما علمان وقال الرافعي كابن الصلاح إنها على ميل من المدينة وكأنهما اعتبرا المسافة إلى قصور العقيق لأنها عمارات ملحقة بالمدينة وصوّب الأسنويّ أنها على ثلاثة أميال وقال أبن حزم أربعة وقد اختبرتها فكان من عتبة باب المسجد النبوي المعروف بباب السلام إلى عتبة مسجد الشجرة بذي الحليفة تسع عشرة ألف ذراع وسبعمائة ذراع واثنان وثلاثون ذراعا ونصف وذلك خمسة أميال وثلثا ميل ينقص مائة ذراع
стр. 1135
قال العز بن جماعة وبذي الحليفة البئر التي تسميها العوام بئر علي يعني أبن أبي طالب لظنهم أنه قاتل الجن بها وهو كذب ونسبتها إليه غير معروفة انتهى وذو الحليفة أيضا موضع بين جادة وذات عرق ومنه حديث كنا مع النبي ﷺ بذي الحليفة من تهامة وذو الحليفة أيضا بين المدينة وتبوك " الحمايان " موضع قرب البليدة يضاف إليه حرم الحمايين " الحمام " بالضم
والتخفيف يضاف إليه عميس الحمام بين الفرش وملل " ذات الحماط " تقدّم في المساجد " الحماضة " بالضم وتشديد الميم حائط ببني بياضة " حمت " بالفتح ثم السكون اسم لجبل ورقان وبين القدسين عقبة يقال لها حمت " حمراء الأسد " بالمد والإضافة للأسد وهو الليث موضع على ثمانية أميال من المدينة كان به قصور لغير واحد من قريش ترى من العقيق يسار طريق مكة وفي شقها الأيسر منشد وفي شقها الأيمن شرقيا خاخ والحمراء أيضا موضع به نخل قبل الصفراء وأظن أبن هرمة صغره حيث قالفيف يضاف إليه عميس الحمام بين الفرش وملل " ذات الحماط " تقدّم في المساجد " الحماضة " بالضم وتشديد الميم حائط ببني بياضة " حمت " بالفتح ثم السكون اسم لجبل ورقان وبين القدسين عقبة يقال لها حمت " حمراء الأسد " بالمد والإضافة للأسد وهو الليث موضع على
стр. 1136
ثمانية أميال من المدينة كان به قصور لغير واحد من قريش ترى من العقيق يسار طريق مكة وفي شقها الأيسر منشد وفي شقها الأيمن شرقيا خاخ والحمراء أيضا موضع به نخل قبل الصفراء وأظن أبن هرمة صغره حيث قال
كأن لم يجاورنا بأكتاف مثعر ... وأخزم أو خيف الحميراء ذي النخل
" الحمى " تقدّم مبسوطا " الحنان " بالفتح والتخفيف لغة الرحمة اسم كثيب من الرمل كالجبل يمين السالك من دفران إلى بدر وقيل إنه بالتشديد " حنذ " بالفتح واعجام الذال محرّكا قرية لأحيحة بن الجلاح قال أحيحة
стр. 1137
تأبري يا خيرة الفسيل ... تأبري من حنذ وشولي
إذ ضن أهل النخل بالفحول " حورتان " اليمانية والشمالية ويعرفان اليوم بحورة وحويرة من أودية الأشعر بجهة الفغرة وباليمانية وهي حورة واد يقال له ذو الهدى لأن شدّاد بن أمية الذهليّ قدم على النبيّ ﷺ بعسل شاره منه فقال له من أين شريته فقال له من واد يقال له ذو الضلالة فقال لأبل ذو الهدى قاله الهجري وسيأتي أصل لذلك في حضرة " حوضي " تقدم في مساجد تبوك " حوض مروان " بالعقيق " حوض أبن هشام " بالحرة الغربية " حيفاء " لغة في الحفياء كما سبق.
" حرف الخاء " " خاخ " بخاءين ويقال روضة خاخ بالمد في شق حمراء الأسد الأيمن شرقيا به منازل لمحمد بن جعفر وعلي بن موسى الرضا وغيرهما
стр. 1138
وقال الواقديّ روضة خاخ علي بريد من المدينة وبها كانت الظعينة التي معها كتاب حاطب ولقربها من الخليفة بالخاء المعجمة جاء في رواية أبن أسحق فأدركوها بالخليقة خليقة بني أحمد وقد أكثر الشعراء من ذكر خاخ " خاص " واد بخيبر فيه الأموال القصوى الوحيدة وسلالم والكثيبة والوطيخ " خبء " بالفتح وسكون الموحدة بعدها همزة وقيل بالضم واد ينحدر من الكاثب ثم يأخذ ظهر حرة كشب ثم يصير إلى قاع أسفل من قباء " الخباب " كسحاب تقدم في مسجد فيفاء الخبار ويقال فيف الخبار والخبار مالان من الأرض واسترخى وحجرة الجرذان وفي المثل من تجنب الخبار أمن العثار " خبان " كقبان جبل بين معدن النقرة وفدك " خبراء العذق " بكسر العين المهملة وفتح الذال المعجمة ثم قاف
стр. 1139
قاع بناحية الصمان كثير السدر والماء " خبراء صائف " بين مكة والمدينة " الخرار " بالفتح ثم التشديد غدير شامي مشعر والخرار في سفر الهجرة قرب الجحفة وسرية سعد بن أبي وقاص للخرار من أرض الحجاز " خزبي " كحبلي منزل لبني سلمة فيما بين مسجد القبلتين إلى المذاد غيرها النبيّ ﷺ وسماها صالحة تفاؤلا بالخزب قاله في القاموس ولعله الصواب خلاف ما سبق في الحاء المهملة " الخرماء " تأنيث الأخرم للمشقوق الشفة عين بوادي الصغراء
стр. 1140
" خريف " كامير واد عند الجار يتصل بينبع " خريم " كزبير ثنية بين بدر والمدينة شكلها النبي ﷺ منصرفه من بدر " خشب " بضمتين آخره موحدة ويقال ذو خشب واد على ليلة من المدينة تقدّم في مساجد تبوك وكان به قصر لمروان ومنازل لغير واحد قال الشاعر
أبت عيني بذي خشب تنام ... وأبكتها المنازل والخيام
" الخشرمة " واد قرب ينبع يصب في البحر " خشين " تصغير خشن غزا زيد بن حارثة جذام من أرض خشين وفي المثل خشينا من خشن وهما جبلان أحدهما أصغر من الآخر " الخصيّ " فعيل من خصاه نزع خصيته أطم شرقي مسجد قباء على فم بئر الخصيّ لبني الملم وأطم لبني حارثة
стр. 1141
" خضرة " بفتح أوله وكسر ثانيه من قرى آرة وأرض المحارب بنجد بها سرية أبي قتادة ولأبي داود غير النبيّ ﷺ أرضا تسمى عفرة سماها خضرة وشعب الضلالة سماها شعب الهدى وبني الزينة سماهم بني الرشدة " ذات الخطمي " في مساجد تبوك " خفينن " بفتحتين ثم مثناة تحتية ساكنة ونونين الأولى مفتوحة واد أو قرية بين المدينة وينبع وقيل شعبتان تدفع واحدة في ينبع والأخرى في الخشرمة " خفية " ضدّ جلية من أودية العقيق " الخلائق " جمع خليقة الآتية وهي خليقة عبد الله بن أبي أحمد بن
стр. 1142
جحش بها مزارع وقصور ونخيل لغير واحد من آل الزبير وآل أبي أحمد يمرّ بها سيل العقيق قاله الهجري وقال المطري إن سيل النقيع يصل إلى بئر عليّ العليا المعروفة بالخليقة أي بدرب المشيان وسيأتي في مياسير إنه حدّ خلائق الأحمديين وإن الخلائق آبار فهذه البئر أحدها " خلص " بالفتح وسكون اللام وصاد مهملة تقدّم في آرة وعن حكيم بن جزام رأيت يوم بدر وقد وقع بوادي خلص تجاد من السماء قد سدّ الأفق فإذا الوادي يسيل نملا فوقع في نفسي إنه شيء من السماء أيديه محمد ﷺ فما كانت إلا الهزيمة وهي الملائكة " خل " موضع بين مكة والمدينة قرب مرجح وخل المضاف إليه قصر خل يأتي أنه الطريق التي عند القصر في الحرة " خليقة " بالقاف كسكينة هي المتقدمة في الخلائق وقال المجد هو منزل على أثني عشر ميلا من المدينة " خم " بالضم اسم رجل شجاع أضيف إليه الغدير الذي بقرب الجحفة أو اسم واد هناك
стр. 1143
وقال النووي اسم غيضة على ثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إليها قال الحافظ المنذري لا يولد بهذه الغيضة أحد فيعيش إلى أن يحتلم إلا أن يرحل عنها لشدّة ما بها من الوباء والحمى بدعوة النبي ﷺ في نقل حمى المدينة إليها وقال عرام دون الجحفة على ميل من غدير خمّ من نحو نطلع الشمس لا يفارقه ماء من ماء المطر يصب واديه في البحر " الخندق " قال المطري وأتباعه حفره النبي ﷺ طولا من أعلى وادي بطحان غربي الوادي مع الحرة إلى غربي مصلى العيد ثم إلى مسجد الفتح ثم إلى الجبلين الصغيرين اللذين في غربي الوادي وجعل المسلمون ظهورهم إلى جبل سلع وضرب ﷺ قبته على القرن في موضع مسجد الفتح والخندق بينهم وبين المشركين وفرغ من حفره بعد ستة أيام وعمل فيه جميع المسلمين وهم يومئذ ثلاثة آلاف انتهى ومأخذه قول أبن النجار والخندق باق فيه قناة تأتي من عين بقباء إلى النخل
стр. 1144
الذي بالسنح حوالي مسجد الفتح وفي الخندق نخل أيضا وقد أنطمّ أكثره وتهدمت حيطانه " قلت " وهذه ناحية من الخندق لأكله إذ يتلخص مما رواه الطبراني والبيهقي وأبن سعد إن النبي ﷺ خط الخندق من أجمة الشيخين طرف بني حارثة خلف بني عبد الأشهل أي في طرف الحرّة الشرقية حتى إذا بلغ المذاد طرف منازل بني سلمة مما يلي مساجد الفتح وجبل بني عبيد وهناك الحرّة الغربية ثم قطع أربعين ذراعا لكل عشرة واحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارس فقال النبي ﷺ سلمان منا أهل البيت وكان المهاجرون من ناحية راتج إلى ذباب وكان الأنصار يحفرون من ذباب إلى جبل بني عبيد بمنازل بني سلمة وخندقت بنو دينار من عند خزبي منزلة بني سلمة إلى موضع دار أبن أبي الجنوب أي التي في غربي بطحان كما سبق في مساجد المصلى وخندقت بنو عبد الأشهل مما يلي راتج وهو في شرقي ذباب إلى بني خلف عبد الأشهل وهو طرف بني حارثة قال أبن سعد وفرغوا من حفره في ستة أيام انتهى فالحاصل إن الخندق كان شامي المدينة من طرف الحرة الشرقية إلى طرف الحرة الغربية وهو المشار إليه بقول أبن أسحق إن سلمان الفارسي هو الذي أشار بالخندق وكان أحد جانبي المدينة عورة وسائر جوانبها مشككة بالبنيان
стр. 1145
والنخيل لا يتمكن العدوّ منها انتهى وما ذكره المطري في مضرب القبة مردود بل الوارد إنها كانت مضروبة على ذباب وفي رواية للتغلبي تسميته ذوباب فإنه روى عن عبد الله بن عمرو بن عوف أنه ﷺ قطع
لكل عشرة أربعين ذراعا واستعاروا من بني قريظة مثل المعاول والفؤوس وغير ذلك وعمل رسول الله ﷺ بيده الشريفة ترغيبا للمسلمين ثم ذكر ما سبق من الاحتجاج في سلمان الفارس ثم قال وكنت أنا وسلمان والنعمان بن مقرن في ستة من الأنصار في أربعين ذراعا فحفرنا حتى إذا كنا تحت ذوباب فأخرج الله من بطن الخندق صخرة مر وكسرت حديدنا وشقت علينا فقلنا يا سلمان ارق إلى رسول الله ﷺ وأخبره خبر هذه الصخرة فأما أن يعدل عنها فأن المعدل قريب وأما أن يأمرنا فيها بأمر فأنا لا نحب أن تجاوز خطه فرقى سلمان إلى رسول الله ﷺ وهو ضارب عليه قبة تركية فقال له ذلك فهبط مع سلمان للخندق فأخذ المعول فضربها الحديث وذكر الواقدي قصة لعمر في حجر صادفه عند جبل بني عبيد نحو هذه وفراغ الخندق في ستة أيام هو المعروف كما سبق عن أبن سعد وقال أبن سيد الناس وغيره يقول بضع عشرة ليلة وقيل أربعا وعشرين انتهى قال وأقام المشركون شهرا يحاصرون وفي الروضة للنووي خمسة عشر يوما ولأبن عقبة قريبا من عشرين ليلة ووهم من نقل عن هؤلاء هذه المدد في عمل الخندق " خويفة " ذكرها صاحب المسالك والممالك في توابع المدينة ومخاليفها " خيبر " اسم ولاية مشتملة على حصون ومزارع ونخل كثير على ثلاثة أيام من المدينة على يسار حاج الشام وخيبر بلسان اليهود الحصن ولذا سميت خيابر أيضا وقيل سميت بأوّل من نزلها وهو خيبر أخو يثرب أبنا قانئة مهليل بن ارم بن عبيل وعبيل أخو عاد عمّ الربذة وزود والشقرة نازل النبي ﷺ خيبر قريبا من شهر وافتتحها حصنا حصنا وأراد أن يجلى أهلها فقالوا دعنا نعمل فيها فأنّ لنا بذلك علما فأقرهم وعاملهم على الشعار من التمر والحبّ وقال نفركم على ذلك ما شئنا أو ما شاء الله فكانوا بها حتى أجلاهم عمر ﵁ ونقل أبن شبة ما يقتضي أنّ بعضها فتح صلحا وبعضها فتح عنوة وبه يجمع بين الروايات المختلفة في ذلك وهو المروى عن أبن شهاب قال والكثيبة أكثرها عنوة وفيها أصلح وعن مالك أنّ الكثيبة أربعون ألف عذق ولأبن زبالة حديث ميلان في ميل من خيبر مقدس وحديث خيبر مقدسة والسوارقية مؤتفكة وحديث نعم القرية في سنيان المسيح خيبر أي زمن الدجال وتوصف خيبر بكثرة التمر قال حسانلكل عشرة أربعين ذراعا واستعاروا من بني قريظة مثل المعاول والفؤوس وغير ذلك وعمل رسول الله ﷺ بيده الشريفة ترغيبا للمسلمين ثم ذكر ما سبق من الاحتجاج في سلمان الفارس ثم قال وكنت أنا وسلمان والنعمان بن مقرن في ستة من الأنصار في أربعين ذراعا فحفرنا حتى إذا كنا تحت ذوباب فأخرج الله من بطن الخندق صخرة مر وكسرت حديدنا وشقت علينا فقلنا يا سلمان ارق إلى رسول الله ﷺ وأخبره خبر هذه الصخرة فأما أن يعدل عنها فأن المعدل قريب وأما أن يأمرنا فيها بأمر فأنا لا نحب أن تجاوز خطه فرقى سلمان إلى رسول الله ﷺ وهو ضارب عليه قبة تركية فقال له ذلك فهبط مع سلمان للخندق فأخذ المعول فضربها الحديث وذكر الواقدي قصة لعمر في حجر صادفه عند جبل بني عبيد نحو هذه
стр. 1146
وفراغ الخندق في ستة أيام هو المعروف كما سبق عن أبن سعد وقال أبن سيد الناس وغيره يقول بضع عشرة ليلة وقيل أربعا وعشرين انتهى قال وأقام المشركون شهرا يحاصرون وفي الروضة للنووي خمسة عشر يوما ولأبن عقبة قريبا من عشرين ليلة ووهم من نقل عن هؤلاء هذه المدد في عمل الخندق " خويفة " ذكرها صاحب المسالك والممالك في توابع المدينة ومخاليفها " خيبر " اسم ولاية مشتملة على حصون ومزارع ونخل كثير على ثلاثة أيام من المدينة على يسار حاج الشام وخيبر بلسان اليهود الحصن ولذا سميت خيابر أيضا وقيل سميت بأوّل من نزلها وهو خيبر أخو يثرب أبنا قانئة مهليل بن ارم بن عبيل وعبيل أخو عاد عمّ الربذة وزود والشقرة نازل النبي ﷺ خيبر قريبا من شهر وافتتحها حصنا حصنا وأراد أن يجلى أهلها فقالوا دعنا نعمل فيها فأنّ لنا بذلك علما فأقرهم وعاملهم على الشعار من التمر والحبّ وقال نفركم على ذلك ما شئنا أو ما شاء الله فكانوا بها حتى أجلاهم عمر رضي الله عنه
стр. 1147
ونقل أبن شبة ما يقتضي أنّ بعضها فتح صلحا وبعضها فتح عنوة وبه يجمع بين الروايات المختلفة في ذلك وهو المروى عن أبن شهاب قال والكثيبة أكثرها عنوة وفيها أصلح وعن مالك أنّ الكثيبة أربعون ألف عذق ولأبن زبالة حديث ميلان في ميل من خيبر مقدس وحديث خيبر مقدسة والسوارقية مؤتفكة وحديث نعم القرية في سنيان المسيح خيبر أي زمن الدجال وتوصف خيبر بكثرة التمر قال حسان
وأنا من يهدي القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا
وبكثرة الحمى قدمها إعرابي بعياله فقال
قلت لحمى خيبر أستعدّي ... هاك عيالي فاجهدي وجدي
وباكري بصالب ووردي ... أعانك الله على ذا الجندي
فحمّ ومات وبقى عياله ويروي أنّ نارا ظهرت بخيبر في سنة تسع عشرة فسارت في الأرض فأمر عمر ﵁ الناس بالصدقة فتصدّقوا فهمدت " خيط " بلفظ واحد الخيوط أطم لبني سواد على شرف الحرة شرقي مسجد القبلتين
стр. 1148
" الخيل " بلفظ الخيل التي تركب يضاف إليه بقيع الخيل المتقدم في سوق المدينة عند دار زيد بن ثابت والخيل أيضا جبل بين مجنب وضرار له ذكر في المغازي وروضة الخيل بأرض نجد.
" حرف الدال " " دار الدقيق " بالدال سبق ذكرها في زيارة المهدي وسيأتي في جنب صدار بالصاد المهملة ذكرها أيضا " دار " القضاء تقدّمت في أبواب المسجد " دار نخلة " مضافة إلى واحدة النخل لكونها بها مجاورة لسوق المدينة قرب الزوراء " الدبة " بفتح أوّله وتشديد ثانيه كدبة الدهن وقد تخفف موضع بمضيق الصفراء يقال له دبة المستعجلة وموضع بين أضافر وبدر وفي القاموس الدبة بالضم موضع قرب بدر " درّ " بالفتح وتشديد الراء غدير بأسفل حرة بني سليم أعلى النقيع " درك " بفتحتين ويقال دريك مصغرا موضع كانت فيه رقعة بين الأوس والخزرج في الجاهلية " دعان " بالفتح بين المدينة وينبع قال معاوية فيه وأما دعان فنهاني عن نفسه " الهناء " بفتح أوّله وسكون ثانيه ونون وألف ممدودة وتقصر موضع قرب ينبع وسبعة أحبل بالحاء المهملة من الرمل بديار تميم بين كل حبلين شقيقة من أكثر بلاد الله كلاً مع قلة مياه إذا أخصبت وسعت العرب كلهم
стр. 1149
وساكنها لا يعرف الحمى لطيب تربتها وهوائها وواديها يصب في منعج ثم في الدومة " الدوداء " بالمدّ موضع قرب ورقان " دوران " كحوران واد عند طرف قديد مما يلي الجحفة " الدومة " بالفتح تقدّمت في بئر أريس " دومة الجندل " بضم أوّله وفتحه وأنكره أبن دريد يروي دوما الجندل عدّها أبن الفقيه من أعمال المدينة سميت بدوم ويقال دوما أبن إسماعيل ﵇ وقال أبو عبيد دومة الجندل حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبل طيئ قال ودومة من القريات من وادي القرى وذكر أن عليها حصنا حصينا يقال له مارد وهو حصن أكيدر الملك وجه إليه النبي ﷺ خالد بن الوليد من تبوك وقال له ستلقاه بصيد الوحش الحديث
стр. 1150
وقال أبن سعد دومة الجندل طرف من الشام بينها وبين دمشق خمس ليال وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة غزاها النبي ﷺ ونزل بساحة أهلها فلم يلق أحد فأقام بها أياما وبث السرايا وقال أبن هشام أن النبي ﷺ رجع قبل أن يصلها وزعم بعضهم أنّ تحكيم الحكمين كان بدومة الجندل وفي كتاب الخوارج عن أبن أبي ليلى حديث في ذلك " الدويخل " بالضم مصغرا جبل بني عبيد وهو أحد الجبلين اللذين غربي مساجد الفتح.
" حرف الذال " " ذات أجذال " بالجيم بمضيق الصفراء
стр. 1151
" ذات " القطب من أودية العقيق " ذات " النصب بضم النون والصاد المهملة وباء موحدة موضع
стр. 1152
بمعدن القبلية أقطعه النبي ﷺ بلال بن الحرث المزني وفي الموطأ ركب أبن عمر ﵁ إلى ذات النصب فقصر قال مالك وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد قلت وهي بالقبيلة وبه يترجح ما سيأتي في القبلية من إنها بناحية فرع المسور لأنها على نحو هذه المسافة " ذباب " كغراب وكتاب لغتان الجبل الذي عليه مسجد الراية وسبق في الخندق تسميته ذو باب " ذرع " اسم بئر بني خطمة " ذروان " بالفتح بمنازل بني زريق قبلي الدور التي في جهة قبلة المسجد يضاف إليه بئر ذوران المقدّمة
стр. 1153
" دفران " بالفتح ثم الكسر ثم راء وآخره نون واد تقدم في مساجد بطريق مكة اليوم " ذو حدة " بالحاء المهملة قال البيهقي في الدلائل عن أبن أسحق فلما خرج رسول الله ﷺ يعني إلى تبوك ضرب عسكره على ثنية الوداع ومعه زيادة على ثلاثين ألفا من الناس وضرب عبد الله بن أبيّ علي ذي حدة أسفل منه أي نحو ذباب.
стр. 1154
" حرف الراء "
" رائع " مهموز يقال شيء رائع أي حسن كأنه يروع لحسنه نقله المجد عن ياقوت والذي في المشترك لياقوت أنه بياء بعد الألف غير مهموزة وهو بالعقيق لقول بعضهم في قصر عنبسة بن عمرو بن عثمان وهو إلى الجماء مما يلي طريق البطحاء
ياقصر عنبسة الذي بالرائع ... لازلت توهل بالحيا المتتابع
ومرّ هشام بن عبد الملك وهو يريد المدينة نحو هشام بن إسماعيل بالرائع فقيل له هذه جرار جدك هشام فأمر بما يقيمها من بيت المال وهي جرار رائع كانت توضع هناك " رابغ " بموحدة بعد الألف ثم غين معجمة واد من الجحفة وغدير بطرف أسقف قلما يفارقه ماء إذا قلّ ماؤه احتسى وهو أسفل غدر العقيق إلى غدير السيالة وأسمه القديم رابوغ وأظنه اليوم المعروف بالحساء " راتج " بالمثناة الفوقية بعد الألف ثم جيم أطم سميت به الناحية كما قاله أبن زبالة وغيره وهو في شرقي ذباب جانحا إلى الشام وبه منازل حلفاء بني عبد الأشهل وبني أخيهم زعورا ولذا خندقت بنو عبد الاشهل منه إلى طرف
стр. 1155
حرتهم كما سبق في الخندق وقال المطري الجبل الذي إلى جنب جبل بني عبيد يقال له راتج فأن صح فليس هو المراد مما سبق " راذان " قال ياقوت من نواحي المدينة لها ذكر في حديث أبن مسعود أي حديث لا تتخذوا الضيعة قال عبد الله براذان ما براذان أربعا وبالمدينة ما بالمدينة أي لا سيما أن اتخذتموها براذان أو بالمدينة خصهما لكثرة الرغبة فيهما وراذان أيضا قريتا من سواد العراق " رامة " منزل بطريق الحاج العراقي على مرحلة من امرة وسماه أبو عبيدة رامتان وقال هما زبيتان مثل ثدي المرأة وفي الروض المعطار رامة موضع بالعقيق وقيل في طريق البصرة إلى مكة " رانوناء " بنونين ممدود كعاشوراء ويقال رانون سبق في الاودية
стр. 1156
والمأخذ في ضبطه بذلك وجوده بضبط القلم كذلك في نسخة معتمدة من تهذيب أبن هشام وكذا في خط الزين المراغي وهو الجاري على ألسنة أهل المعرفة لكن ذكره المجد اللغوي في قاموسه في مادة رتن بالمثناة الفوقية والنون فاقتضى كون راتونا بمثناة فوقية بدل النون الأولى " راية الأعمى " من أودية العقيق " راية الغراب " من أوديته أيضا " رباب " كسحاب جبل بطريق فيد للمدينة " الربا " بالضم ثم الفتح مخففا جمع ربوة بين الأبواء والسقيا بطريق مكة " الربذة " بالتحريك وإعجام الذال تقدمت في الفصل الثالث " الربيع " بلفظ ربيع الأزمنة موضع بنواحي المدينة به يوم من أيام الأوس والخزرج
стр. 1157
" الرجام " ككتاب جبل مستطيل على نحو ثلاثة عشر ميلا من ضرية على طريق أهل أضاخ وفي غربية ما يسمى باسمه " الرجلاء " تقدم في حرة الرجلاء " الرجيع " كأمير واد قرب خيبر عسكر به النبي ﷺ ليحول بين غطفان وبين أهل خيبر أن يمدوهم وكان يراوح لقتال خيبر منه والرجيع أيضا بين مكة والطائف به سرية عاصم حميّ الدبر " الرحاية " كغمامة موضع بيني بياضة الرحبة كرقبة ببلاد عذرة قرب وادي القرى وسقيا الجزل وقال
стр. 1158
ياقوت إنه بالضم ثم السكون " الرحضية " بالكسر كالزنجية والضاد معجمة هي الارحضية المتقدمة " رحقان " بالضم ثم السكون ثم قاف آخره نون وأديمين المتوجه من النازية للمستعجلة يصب في خيف بني سالم " رحيب " بالضم تصغير رحب جبل معروف قرب أراين " رحية " تصغير رحا بئر بين المدينة والجحفة " الرديهة " من أودية العقيق
стр. 1159
" الرّس " بالفتح وتشديد السين من أودية القبلية قاله الزمخشري وقال أبن دريد الرس والرسيس واديان أو موضعان بنجد والرس الذي في التنزيل واد قبل وادي أذربيجان فيه رمان لم ير مثله وزبيبه يجفف في التنانير إذ لا شمس عندهم لكثرة الضباب وكان عليه ألف مدينة فدعا عليهم نبيهم إذ كذبوه فحول الله جبلين عظيمين من الطائف فأرسلهما عليهم " رساد " من أودية الأجرد وكان اسمه غوى وهو لبني عنان من جهينة فسماه النبي ﷺ رشادا وقال أنتم بنو رشدان " ذات الرضم " محركة وتسكن موضع على ستة أميال من وادي القرى " الرضمة " محركة وتسكن ويقال الرضمتان قرب الصفراء " رضوي " بالفتح كسكري جبل على يوم من ينبع وأربعة أيام من
стр. 1160
المدينة منه تقطع أحجار المسانّ وسبق في فضل أحدان رضوي مما وقع بالمدينة من الجبل الذي تجلى الله له لكون ينبع من أراضي المدينة وفي حديث رضوي مما وقع بالمدينة وفي رواية أنه من جبال الجنة وفي أخرى إنه من الجبال التي بنى منها البيت وتزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفية مقيم به حي يرزق " الرعل " بالكسر وسكون العين المهملة أطم بمنازل بني عبد الأشهل " ذات الرقاع " بالكسر جمع رقعة بئر جاهلية قرب نخل وعبر عنه
следующие страницы →