Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
والمأخذ في ضبطه بذلك وجوده بضبط القلم كذلك في نسخة معتمدة من تهذيب أبن هشام وكذا في خط الزين المراغي وهو الجاري على ألسنة أهل المعرفة لكن ذكره المجد اللغوي في قاموسه في مادة رتن بالمثناة الفوقية والنون فاقتضى كون راتونا بمثناة فوقية بدل النون الأولى " راية الأعمى " من أودية العقيق " راية الغراب " من أوديته أيضا " رباب " كسحاب جبل بطريق فيد للمدينة " الربا " بالضم ثم الفتح مخففا جمع ربوة بين الأبواء والسقيا بطريق مكة " الربذة " بالتحريك وإعجام الذال تقدمت في الفصل الثالث " الربيع " بلفظ ربيع الأزمنة موضع بنواحي المدينة به يوم من أيام الأوس والخزرج
стр. 1157
" الرجام " ككتاب جبل مستطيل على نحو ثلاثة عشر ميلا من ضرية على طريق أهل أضاخ وفي غربية ما يسمى باسمه " الرجلاء " تقدم في حرة الرجلاء " الرجيع " كأمير واد قرب خيبر عسكر به النبي ﷺ ليحول بين غطفان وبين أهل خيبر أن يمدوهم وكان يراوح لقتال خيبر منه والرجيع أيضا بين مكة والطائف به سرية عاصم حميّ الدبر " الرحاية " كغمامة موضع بيني بياضة الرحبة كرقبة ببلاد عذرة قرب وادي القرى وسقيا الجزل وقال
стр. 1158
ياقوت إنه بالضم ثم السكون " الرحضية " بالكسر كالزنجية والضاد معجمة هي الارحضية المتقدمة " رحقان " بالضم ثم السكون ثم قاف آخره نون وأديمين المتوجه من النازية للمستعجلة يصب في خيف بني سالم " رحيب " بالضم تصغير رحب جبل معروف قرب أراين " رحية " تصغير رحا بئر بين المدينة والجحفة " الرديهة " من أودية العقيق
стр. 1159
" الرّس " بالفتح وتشديد السين من أودية القبلية قاله الزمخشري وقال أبن دريد الرس والرسيس واديان أو موضعان بنجد والرس الذي في التنزيل واد قبل وادي أذربيجان فيه رمان لم ير مثله وزبيبه يجفف في التنانير إذ لا شمس عندهم لكثرة الضباب وكان عليه ألف مدينة فدعا عليهم نبيهم إذ كذبوه فحول الله جبلين عظيمين من الطائف فأرسلهما عليهم " رساد " من أودية الأجرد وكان اسمه غوى وهو لبني عنان من جهينة فسماه النبي ﷺ رشادا وقال أنتم بنو رشدان " ذات الرضم " محركة وتسكن موضع على ستة أميال من وادي القرى " الرضمة " محركة وتسكن ويقال الرضمتان قرب الصفراء " رضوي " بالفتح كسكري جبل على يوم من ينبع وأربعة أيام من
стр. 1160
المدينة منه تقطع أحجار المسانّ وسبق في فضل أحدان رضوي مما وقع بالمدينة من الجبل الذي تجلى الله له لكون ينبع من أراضي المدينة وفي حديث رضوي مما وقع بالمدينة وفي رواية أنه من جبال الجنة وفي أخرى إنه من الجبال التي بنى منها البيت وتزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفية مقيم به حي يرزق " الرعل " بالكسر وسكون العين المهملة أطم بمنازل بني عبد الأشهل " ذات الرقاع " بالكسر جمع رقعة بئر جاهلية قرب نخل وعبر عنه
стр. 1161
الواقدي بالنخيل مصغر أو قال إنها بين السعد والشقرة انتهى وهي بأرض بها بقع بيض وحمر وسود وقيل جبل فيه سواد وبياض وحمرة وقيل شجرة هناك تسمى بذلك
وقيل سميت الغزوة بذلك لأنهم رقعوا راياتهم أو لصلاة الخوف بها فوقع ترقيع الصلاة فيها أو لأنّ خيلهم كان بها سواد وبياض أقوال وقال أبو موسى الاشعري سميت بذلك لما لفوا في أرجلهم من الخرق كما في صحيح مسلم " الرقمتان " نهدان من أنهاد الحرة الغربية لونهما أحمر إلى الصفرة وتلك الحرّة سوداء فبذلك سميا وقد يقال فيهما الرقمة بالأفراد والرقمة أيضا قرب وادي القرى وبنجد وقرب البصرة والرقمتان أيضا بأرض بني أسد " رقم " محرك وقد يسكن موضع شرقي المدينة به أرسل الله الصاعقة على أربد بن صيفي منصرفه من المدينة وقد همّ بقتل النبي ﷺ وإليه تنسب السهام الرقميات وقال نصر الرقم جبال بدار غطفان وماء عندها " الرقيبة " تصغير رقبة وقيل كسفينة جبل مطل على خيبر " الركابية " منسوبة إلى الركاب وهي الإبل موضع على عشرة أميال من المدينة " ركوبة " كحلوبة بالباء الموحدة ثنية شاقة قبل العرج بثلاثة أميال وهي وثنية العائر وبعقبة العرج المسماة بالمدارج لها ذكر في سفر الهجرة ومن الغريب قول الحافظ أبن حجر في الكلام على نار الحجاز ركوبة ثنية صعبة المرتقى في طريق المدينة إلى الشام مرّ بها النبي ﷺ في غزوة تبوك ذكره البكري انتهى فإن صح فهي أخرى " الرمة " بالضم وتكسر وتخفف وتثقل عظيم بنجد بين أسفلها وأعلاها سبع ليالي من حرة فدك إلى القصيم وبطن الرمة ببلاد غطفان في طرق فيد للمدينة " رواوة " بالضم كزرارة ويقال رواوتان موضع به غدير يعترضه سبل العقيق " الروحاء " بالفتح ثم السكون ثم حاء مهملة اكثر ما قيل في المسافة بينها وبين المدينة اثنان وأربعون ميلا وفي صحيح مسلم ست وثلاثون ميلا ولغيره ثلاثون ميلا قال الأسدي وعل مدخل الروحاء علمان وعلى مخرجها علمان فليحمل اقل المسافات على أول واديها وأكثرها على آخره وما عداه على ما بينهما نزل بها تبع مرجعه من قتال أهل المدينة وأراح بها فسماها الروحاء وقال كثير سميت به لانفتاحها وروحها ويقال بقعة الروحاء طيبة ذات راحة سبق في مسجد شرف الروحاء أن من الشرف يهبط في واديها وفي مسجد عرق الظبية أن النبي ﷺ قال هذا سجاسج الروحاء وهذا واد من أودية الجنة وقال ابن اسحق في المسير الى بدر ونزول سجسج وهي بئر الروحاء وقال الاسدي وبالروحاء آثار لرسول الله ﷺ وقصران وابار كثيرة انتهى والروحاء أيضا المقبرة التي بها مشهد سيدنا إبراهيم من بقيع الفرقد " روضة الأجوال " بالجيم بنواحي ودان " روضة الأجداد " قرية ببلاد غطفان من أودية القصيبة قبلي خيبر وشرقي عصيرة قال الهيثم بن عدي خرج عروة الصعاليك وأصحابه إلى خيبر فعشروا أي نهقوا كالحمير يرون انه يصرف الوباء وامتنع عروة أن يعشر وأنشد سميت الغزوة بذلك لأنهم رقعوا راياتهم أو لصلاة الخوف بها فوقع ترقيع الصلاة فيها أو لأنّ خيلهم كان بها سواد وبياض أقوال وقال أبو موسى الاشعري سميت بذلك لما لفوا في أرجلهم من الخرق كما في صحيح مسلم " الرقمتان " نهدان من أنهاد الحرة الغربية لونهما أحمر إلى الصفرة وتلك الحرّة سوداء فبذلك سميا وقد يقال فيهما الرقمة بالأفراد والرقمة أيضا قرب وادي القرى وبنجد وقرب البصرة والرقمتان أيضا بأرض بني أسد
стр. 1162
" رقم " محرك وقد يسكن موضع شرقي المدينة به أرسل الله الصاعقة على أربد بن صيفي منصرفه من المدينة وقد همّ بقتل النبي ﷺ وإليه تنسب السهام الرقميات وقال نصر الرقم جبال بدار غطفان وماء عندها " الرقيبة " تصغير رقبة وقيل كسفينة جبل مطل على خيبر " الركابية " منسوبة إلى الركاب وهي الإبل موضع على عشرة أميال من المدينة " ركوبة " كحلوبة بالباء الموحدة ثنية شاقة قبل العرج بثلاثة أميال وهي وثنية العائر وبعقبة العرج المسماة بالمدارج لها ذكر في سفر الهجرة ومن الغريب قول الحافظ أبن حجر في الكلام على نار الحجاز ركوبة ثنية صعبة المرتقى في طريق المدينة إلى الشام مرّ بها النبي ﷺ في غزوة تبوك ذكره
стр. 1163
البكري انتهى فإن صح فهي أخرى " الرمة " بالضم وتكسر وتخفف وتثقل عظيم بنجد بين أسفلها وأعلاها سبع ليالي من حرة فدك إلى القصيم وبطن الرمة ببلاد غطفان في طرق فيد للمدينة " رواوة " بالضم كزرارة ويقال رواوتان موضع به غدير يعترضه سبل العقيق " الروحاء " بالفتح ثم السكون ثم حاء مهملة اكثر ما قيل في المسافة بينها وبين المدينة اثنان وأربعون ميلا وفي صحيح مسلم ست وثلاثون ميلا ولغيره ثلاثون ميلا
стр. 1164
قال الأسدي وعل مدخل الروحاء علمان وعلى مخرجها علمان فليحمل اقل المسافات على أول واديها وأكثرها على آخره وما عداه على ما بينهما نزل بها تبع مرجعه من قتال أهل المدينة وأراح بها فسماها الروحاء وقال كثير سميت به لانفتاحها وروحها ويقال بقعة الروحاء طيبة ذات راحة سبق في مسجد شرف الروحاء أن من الشرف يهبط في واديها وفي مسجد عرق الظبية أن النبي ﷺ قال هذا سجاسج الروحاء وهذا واد من أودية الجنة وقال ابن اسحق في المسير الى بدر ونزول سجسج وهي بئر الروحاء وقال الاسدي وبالروحاء آثار لرسول الله ﷺ وقصران وابار كثيرة انتهى والروحاء أيضا المقبرة التي بها مشهد سيدنا إبراهيم من بقيع الفرقد " روضة الأجوال " بالجيم بنواحي ودان " روضة الأجداد " قرية ببلاد غطفان من أودية القصيبة قبلي خيبر وشرقي عصيرة
стр. 1165
قال الهيثم بن عدي خرج عروة الصعاليك وأصحابه إلى خيبر فعشروا أي نهقوا كالحمير يرون انه يصرف الوباء وامتنع عروة أن يعشر وأنشد
وقالوا اجث وانهق لا تضرك خيبر ... وذلك من دين اليهود ولوع
لعمري لئن عشرت من خشية الردى ... نهاق حمير إنني لجزوع
فلا وألت تلك النفوس ولا أنت ... على روضة الأجداد وهي جميع
فدخلوا خيبر ثم رجعوا فلما بلغوا روضة الأجداد ماتوا إلا عروة " روضة ألجام " بفتح الألف وسكون اللام وجيم وألف وميم ويقال آجام بعد الهمزة ألف من دوافع وادي العقيق التي في الحرة قال
كثير فروضة ألجان تهيج للبكاء ... وروضات شوطا عهدهن قديم
" روضة الخرج " بضم الخاء وسكون الراء ثم جيم ويقال الخرجين مثنى من نواحي المدينة
стр. 1166
" روضة الخزرج " بلفظ القبيلة من الأنصار بنواحي المدينة قال حفص الأموي
فالمح بطرفك هل ترى أظعانهم ... بالبارقية او بروض الخزرج
" روضة الحماط " تضاف لذات الحماط من أودية العقيق " روضة الصها " بضم الصاد المهملة جمع صهوة وربما قالوا السها حيال شامي المدينة على ثلاثة أيام عندها هذه الروضة " روضة عرينة " كجهينة واد بناحية الرخيصة كان يحمي للخيول في الجاهلية والإسلام بأسفلها قل هي " روضة العقيق " عقيق المدينة وقد تجمع أنشد الزبير
عج بنا يا أنيس قبل الشروق ... نلتمسها على رياض العقيق
" روضة الفلاج " تأتي في الفلجة " روضة مرخ " بالتحريك والخاء المعجمة بالمدينة " ذو رولان " واد قرب الرحضية لبني سليم به قل هي
стр. 1167
" الرويثة " بالضم وفتح الواو وسكون المثناة تحت وفتح المثلثة آخره هاء منهل بطريق مكة على نحو ستين ميلا من المدينة " رهاط " كغراب والطاء مهملة موضع بأرض ينبع اتخذت به هذيل سواعا وقال عرام فيما يطيف بحبل شمنصير قرية يقال لها رهاط بقرب مكة على طريق المدينة وبقربها الحديبية وهي مواضع بني سعد الذي نشأ فيهم النبيّ ﷺ وقال صاحب المسالك والممالك من توابع المدينة ومخاليفها ساية ورهاط وعران وسيأتي عن المجد عران يقال لها رهاط " الريان " ضد العطشان أطم لبني حارثة وآخر لبني زريق وماء بحمى ضرية في أسفل جبل أحمر طويل وواد هناك وجبل ببلاد بني عامر وموضع به قصور بمعدن بني سليم
стр. 1168
" ريدان " كسلمان أطم لبني واقف من الأوس في قبلة مسجد الفضيخ " ريم " بالكسر ثم السكون مهموز وغير مهموز واد لمزينة يصب فيه ورقان ثم يصب في العقيق وفي طبقات أبن سعد كان عبد الله بن بحينة ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة وفي الموطأ أنّ أبن ركب إلى ريم فقصر قال مالك وذلك نحو أربعة برد أي بحسب طرفه الأقصى " ذو ريش " بلفظ ريش الطائر تقدم في الأودية.
" حرف الزاي "
" زبالة " أوّل يثرب مما يلي شامي المدينة عند كومة أبي الحمراء قيل سميت بذلك لضبطها الماء وأخذها منه كثيرا وقيل سميت بزيالة بنت مسعود من العماليق نزلت موضعها فسميت بها
стр. 1169
" الزجّ " بالضم وتشديد الجيم قاله المجد وقال أبن سيد الناس بالخاء المعجمة موضع بناحية ضربة وما أقطعه رسول الله ﷺ العدّاء بن خالد من ربيعة بن عامر " الزراب " ككتاب ويقال ذات الزراب في مساجد تبوك " زرود " بالفتح ثم الضم وآخره ذال مهملة موضع قرب أبرق العزاف وذكره الأسدي في منازل طريق الحاج العراقي قرب الثعلبية بطريق فيد وأنّ الطريق تقطع رملا هناك ولما وجه عمر ﵁ سعد بن أبي وقاص لحرب العراق خرج إلى فيد فأقام به شهرا ثم كتب إليه عمر أن يرتفع إلى زرود فأتاها فأقام بها " زغابة " كسحابة والغين معجمة وضبطه أبو عبيد البكري بالضم مجتمع السيول بآخر العقيق غربي مشهد حمزة وهو أعلى أضم ووهم من قال إنه لا يعرف وإنما المعروف الغاية
стр. 1170
" زمزم " بئر سبقت في الآبار سميت به لكثرة التبرك بمائها ونقله للآفاق " زهرة " بالضم ثم السكون بين الحرة الشرقية والسافلة مما يلي الفقرة كانت من أعظم قرى المدينة بها ثلاثمائة صائغ وهي مما يلي طرف العالية قرب الصافية والدلال ولذا يقال لجزع الصافية جزع زهيرة مصغر زهرة المذكورة " الزور " بالفتح آخره راء جبل أو واد قرب السوارقية " الزوراء " بالفتح ثم السكون سبق في البلاط وسوق المدينة وهو موضع من سوق المدينة عند مشهد مالك بن سنان وكان هناك دار لعثمان تسمى الزوراء أيضا جعل النداء الذي أحدثه يوم الجمعة عليها
стр. 1171
وقول أبن حبيب إنّ ذلك بالزوراء وهو موضع السوق ليرتفع الناس منه وفي ناحية البقيع يريد به بقيع الخيل من سوق المدينة لا بقيع الغرقد وأن كان الموضع الذي دفن فيه إبراهيم ﵇ منه يسمى الزوراء أيضا ويسمى بذلك أيضا مال لاحيحة بن الجلاح " الزين " بلفظ ضد الشين مزرعة بالجرف أزرعها النبي ﷺ رواه ابن زبالة.
" حرف السين " " سائر " كصابر ويقال السائرة من نواحي المدينة قال الشاعر
عفا مثغر من أهله فنقيب ... فسفح اللوى من سائر فجريب
" السافلة " تقابل العالية والمدينة منقسمة إليهما وأدنى العالية السفح على ميل من المسجد فما نزل عنه فهو السافلة ولا تخص السافلة بما في شامي المدينة اليوم لما سبق في زهرة ولأنّ النبي ﷺ أرسل أبن أبي رواحة بشيرا لأهل العالية بنصرة بدر وزيد بن حارثة لأهل السافلة
стр. 1172
قال أسامة بن زيد فجئت زيد بن حارثة وهو واقف بالمصلى وقد غشيه الناس فإتيان بشير السافلة للمصلى دليل على ما ذكر " الساهية " من أودية العقيق " ساية " كغاية واد عظيم جبله شمنصرية أكثر من سبعين عينابه نخل وموزورمان وعنب وهو وادي أمج ويطلع على ساية من جبل السراة دون عسفان قال المجد ولم يزل واليها من قبل صاحب المدينة إلا في زماننا " الستار " بالكسر ومثناة من فوق ثم ألف وراء جبل بحمى ضرية وجبل آخر بالعالية بديار بني سليم واجبل سود على ثلاثة مراحل من ينبع " سجاسج " اسم وادي الروخاء والسجسج الهواء الذي لا حر فيه قال ابن سبة " السد " بالضم سد عبد الله بن عمرو بن عثمان الذي يأتي منه رانونا يقرب عبر وقال عرام هو ما سما جبل شوران مطل عليه أمر النبي ﷺ بسده ومن السد قناة إلى قباء اه
стр. 1173
وكأنه يريد السد المتقدم لاقتضاء ما قاله في شوران انه عبر والسد ما سما في حرم بني عوال وما في شعب عمل له معاوية سدا شبيها بالبركة على عشرين ميلا من المدينة بينها وبين الرحضية وفي رواية للبخاري حتى بلغنا سد الروحاء حلت يعنى صفية صوابه ما في رواية أخرى له حتى بلغنا سد الصهباء قال عياض هو بالضم والفتح جبلها والسد الردم أيضا وقيل بالضم خلفه وبالفتح فعل الإنسان وقال الكسائي هما واحد ويؤخد من كلام ياقوت إن الحبس بأعلى قناة يسمى بالسد أيضا " السراة " بالفتح وتخفيف الراء من أعظم الجبال وهو الحد بين تهامة ونجد وذلك انه أقبل من قعر اليمن حتى بلغ أطراف الشام فسمته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر وما انحاز إلى شرقيه فهو الحجاز
стр. 1174
" ذو السرح " بالفتح ثم السكون ثم حاء مهملة واد قرب مال " السر " بالكسر ضد الجهر موضع بنجد لبني أسد وموضع في بلاد غيم والسر بالضم موضع بديار مزينة " السرارة " بالفتح وتشديد الراء الأولى بمنازل بني بياضة غير الحديقة المعروفة اليوم بالسرارة عند قباء " سرغ " بالفتح وإعجام الغين قرية بوادي تبوك على ثلاث عشرة مرحلة من المدينة وهي آخر عملها قاله المجد وقال الأسدي إنها أول بلاد الحجاز وبعدها لجهة المدينة وتبوك بينهما مرحلة " السرير " كزبير واد قرب الجار قال كثير
стр. 1175
وسرير البضيع ذات الشمال والسرير أيضا الوادي الأدنى بخيبر وبه الشق والنظاة " السعد " بالفتح وسكون العين ثم دال مهملتين جبل قرب ذات الرقاع على ثلاثين ميلا من الكديد عنده منازل وسوق بطريق قيد " سفا " بالفاء كففا من نواحي المدينة " سفان " تثنية الذي قبله واد باقي أضم عند البحر " سفوان " بفتحتات واد من ناحية يدوية غزوة والأولى في طلب كرز الفهري " سقاية سليمان بن عبد الملك " بالجرف على محجة الشام سكر بها الخارج من المدينة إلى الشام " السقيا " بالضم ثم السكون سقيا سعد بالحرة الغربية سبقت في الآبار وقرية جامعة من عمل الفرع بطريق مكة القديمة سميت بذلك لأنهم
стр. 1176
سقوا بها ماء عذبا كما قاله كثير وبها عين وآبار وقيل عطش تبع إذ نزلها فأمطر فسماها السقيا وقال قتيبة هي عين بينها وبين المدينة يومان والمعروف ما قاله الأسدي وغيره أنها أعلى نحو أربع مراحل من المدينة والسقيا أيضا بوادي الجزل قرب وادي القرى على نحو سبع مراحل من المدينة " سقيفة بني ساعدة " قدمت في مسجدهم والسقيفة كل بناء مسقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا " سكاب " كقطام جبل من جبال القبلية " سلاح " كقطام موضع أسفل خيبر به لقي بشر بن سعد الأنصاري جمع غطفان في سريته إلى يمن قاله المجد وضبطه ابن سيد الناس بكسر أوله وسلاح ماء ملح لبني كلاب ما شرب منه أحد الأسلح
стр. 1177
" السلاسل " بلفظ جمع السلسلة ماء بأرض جذام خلف وادي القرى على عشرة أيام من المدينة وقال ابن اسحق الماء سلسل وبه سميت ذات السلاسل " السلالم " بالضم آخر حصون خيبر فتحا " ذو السلائل " واد بين الفرع والمدينة " سلع " بالفتح ثم السكون آخره عين مهملة جبل معروف به كهف بني حرام المتقدم ذكره في مساجد الفتح وفي الصحيح بالجبيل الذي بالسوق وهو سلع لان أسفل السوق
مجاوره " ذو سلم " بالتحريك من بطن مدلجة تعهن له ذكر في سفر الهجرة وذو سلم النظيم في أودية العقيق شاهدة في لأي كلمى " سليع " تصغير سلع هو الجبل الذي عليه حصن أمير المدينة الذي ابتناه جماز بن شيخة قبل السبعين وستمائة فكان عليه بيوت أسلم بن قصي " السليل " كأمير عرصة العقيق " السليلة " موضع من الربذة " السليم " مصغر سلم وذات السليم من أودية العقيق " سمران " جبل بخيبر ﷺ على رأسه رواه ابن زبالة والعامة تسمية مسمران وضبطه بعضهم بالشين المعجمة " ذو سمر " من أودية العقيق " سميحة " مصغر سمحة بالحاء المهملة بئر قديمة غزيرة الماء معروفة بالمدينة " سنام " هضب قرب الربذة " السخ " بالضم ثم السكون وقيل بضمتين أطم لجشم وزيد ابن الحرث على ميل من المسجد النبوي وهو أدنى العالية سميت به الناحية وبه منزل أبي بكر الصديق رضى الله عنه بزوجته الأنصارية ووهم من جعله غربي مساجد الفتح لان ذلك بالمثناة النحتية وكسر السين " سن " بالكسر جبل حذاء شوران وميطان " سواج " بالضم آخره جيم من جبال ضربة يأويه الجن يقال له سواج طخفة " سوارق " واد قرب السوارقية يستعذبون منه الماء " السوارقية " بفتح أوله وضمه بعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السويرقية مصغرة قرية غناء كبيرة ذات منبر ونخل وفواكه ولكل بني سليم فيها شيء " سوق بني قينقاع " بقافين بينهما مثناة تحتية ثم نون آخره عين مهملة كان عند جسر بطحان في الجاهلية يقوم في السنة مرارا ويتفاخر الناس به ويتناشدون الأشعار به كان اجتماع حسان بن ثابت بنابغة بني ذبيان " السويداء " تصغير سوداء موضع بعددي حسب على ليلتين من المدينة " سويد " أطم أسود ببني بياضة شامي الحاضة " سويقة " تصغير ساق هضبة حمراء على نحو ثلاثين ميلا من ضرية وعين عذبة كثيرة الماء بأسفل حزرة على ميل من السيالة ناحية عن الطريق يمين المتوجه لمكة لآل علي وكان محمد بن صالح الحسني خرج على المتوكل فأنفذ إليه جيشا ضخما فظ فروا به وبجماعة من أهله فقتلوا بعضهم وأخربوا سويقة وعقروا بها نخلا كثيرا وما أفلحت السويقة بعد وجو سويقة لآل علي يضاف إليها قال المجد وكانت سويقة من صدقات علي وسويقة أيضا جبل بني ينبع والمدينة وتعرف اليوم بالسويقة منازل بني إبراهيم أخي النفس الزكية " السيّ " بالكسر على خمس ليال من المدينة ناحية ركية من وراء المعدن بها سرية شجاع بن وهب لجمع من هوازن " السيالة " كسحابة في مسجد شرف الروحاء والشرف آخرها وهي على ثلاثين ميلا من المدينة مر بها تسع وبها واد يسيل فسماه السيالة " السيح " بالكسر وسكون المثناة تحت مصدر ساح بسيح اسم لما حول مساجد الفتح في المغرب ووهم المراغي في جعله محل أطم جشم وزيد ابن الحرث مع ضبطه بما ذكرناه " سير " بفتح أوله والمثناة التحتية جبل وقيل بالموحدة المشددة المكسورة وقيل بشين معحمة مفتوحة ومثناة تحتية مشددة مكسورة كئيب بين النازية والصفراء كانت به قسمة غنائم بدر وأظنه يشعب سير المعروف اليوم بفركات الخيف عند بركة قديمة بعد المستعجلة بنحو نصف فرسخ. جاوره " ذو سلم " بالتحريك من بطن مدلجة تعهن له ذكر في سفر الهجرة وذو سلم النظيم في أودية العقيق شاهدة في لأي كلمى
стр. 1178
" سليع " تصغير سلع هو الجبل الذي عليه حصن أمير المدينة الذي ابتناه جماز بن شيخة قبل السبعين وستمائة فكان عليه بيوت أسلم بن قصي " السليل " كأمير عرصة العقيق " السليلة " موضع من الربذة " السليم " مصغر سلم وذات السليم من أودية العقيق " سمران " جبل بخيبر ﷺ على رأسه رواه ابن زبالة والعامة تسمية مسمران وضبطه بعضهم بالشين المعجمة " ذو سمر " من أودية العقيق
стр. 1179
" سميحة " مصغر سمحة بالحاء المهملة بئر قديمة غزيرة الماء معروفة بالمدينة " سنام " هضب قرب الربذة " السخ " بالضم ثم السكون وقيل بضمتين أطم لجشم وزيد ابن الحرث على ميل من المسجد النبوي وهو أدنى العالية سميت به الناحية وبه منزل أبي بكر الصديق رضى الله عنه بزوجته الأنصارية ووهم من جعله غربي مساجد الفتح لان ذلك بالمثناة النحتية وكسر السين
стр. 1180
" سن " بالكسر جبل حذاء شوران وميطان " سواج " بالضم آخره جيم من جبال ضربة يأويه الجن يقال له سواج طخفة " سوارق " واد قرب السوارقية يستعذبون منه الماء " السوارقية " بفتح أوله وضمه بعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السويرقية مصغرة قرية غناء كبيرة ذات منبر ونخل وفواكه ولكل بني سليم فيها شيء " سوق بني قينقاع " بقافين بينهما مثناة تحتية ثم نون آخره عين مهملة كان عند جسر بطحان في الجاهلية يقوم في السنة مرارا ويتفاخر الناس به ويتناشدون الأشعار به كان اجتماع حسان بن ثابت بنابغة بني ذبيان " السويداء " تصغير سوداء موضع بعددي حسب على ليلتين من المدينة
стр. 1181
" سويد " أطم أسود ببني بياضة شامي الحاضة " سويقة " تصغير ساق هضبة حمراء على نحو ثلاثين ميلا من ضرية وعين عذبة كثيرة الماء بأسفل حزرة على ميل من السيالة ناحية عن الطريق يمين المتوجه لمكة لآل علي وكان محمد بن صالح الحسني خرج على المتوكل فأنفذ إليه جيشا ضخما فظ فروا به وبجماعة من أهله فقتلوا بعضهم وأخربوا سويقة وعقروا بها نخلا كثيرا وما أفلحت السويقة بعد وجو سويقة لآل علي يضاف إليها قال المجد وكانت سويقة من صدقات علي وسويقة أيضا جبل بني ينبع والمدينة وتعرف اليوم بالسويقة منازل بني إبراهيم أخي النفس الزكية " السيّ " بالكسر على خمس ليال من المدينة ناحية ركية من وراء المعدن بها سرية شجاع بن وهب لجمع من هوازن " السيالة " كسحابة في مسجد شرف الروحاء والشرف آخرها وهي على ثلاثين ميلا من المدينة مر بها تسع وبها واد يسيل فسماه السيالة
стр. 1182
" السيح " بالكسر وسكون المثناة تحت مصدر ساح بسيح اسم لما حول مساجد الفتح في المغرب ووهم المراغي في جعله محل أطم جشم وزيد ابن الحرث مع ضبطه بما ذكرناه " سير " بفتح أوله والمثناة التحتية جبل وقيل بالموحدة المشددة المكسورة وقيل بشين معحمة مفتوحة ومثناة تحتية مشددة مكسورة كئيب بين النازية والصفراء كانت به قسمة غنائم بدر وأظنه يشعب سير المعروف اليوم بفركات الخيف عند بركة قديمة بعد المستعجلة بنحو نصف فرسخ.
стр. 1183
" حرف الشين " " شابه " بموحدة خفيفة جبل بين الربذة والسليلة " شاس " أطم برحبة مسجد قباء كان أساس من أخي بني عطمة بن زيد " السبا " كالعصا واد بالأثيل به عين تسمى خفيف السبا " سباع " ككاب سبق في بئر السائب أنه الجبل المشرف عليها " الشباك " كالحباك جمع شبكة موضع ببلاد غني بين المدينة وأبرق العراف وموضع آخر قرب سفوان
стр. 1184
" الشبعان " بلفظ ضد الجيعان من آطام المدينة كان بثمغ " الشبكة " مفرد الشباك مال بأضم بعد ذي خشب " الشجرة " بلفظ واحد الشجر يضاف إليها مسجد ذي الحليفة والشجرة أيضا مال فيه أطم لبني قريظة " شدخ " بسكون الدال المهملة وخاء معجمة واد به الموضع المسمى بنخل " الشراة " جبل مرتفع في السماء دون عسفان عن يسارها فيه عقبة إلى ناحية الحجاز تسمى الخريطة " الشربة " بثلاث فتحات وموحدة مشددة كل أرض معشبة لا شجر بها اشتهر به موضع بين السليلة والربذة وقيل بين نخل ومعدن بني سليم وقيل إذا جاوزت النقرة وما وان تريد مكة وقعت في الشربة أشد بلاد نجد مرا
стр. 1185
أي بردا " شرج " بالفتح ثم السكون آخره جيم موضع بظاهر المدينة يعرف بشرج العجوز له ذكر في مقتل كعب بن الأشرف وماء بنجد وواد لفزارة به بئر " الشرعبي " بالفتح ثم السكون وفتح العين المهملة وكسر الموحدة آخره ياء النسبة أطم دون ذياب " الشرف " محركة الموضع العالي وهو شرف الروحاء وشرف السيالة لكونه بينهما والشرف أيضا كبد نجد " شريق " تصغير شرق وروى بالفاء موضع بوادي العقيق " الشطان " بالضم وسكون الطاء المهملة من أودية المدينة " سطمان " مال في بني قريظة
стр. 1186
" السطون " بئر بناحية معر " السطيبة " مال ابن عتبة بجنب الأعواف ولعلها المال المعروف هناك بالعتبى خطب قرظي امرأة من بلحرث ابن الخزرج فقالت أله مال على بئر مدري أوهامات أو ذي وشيع أو الشطيبة أو بئر فجار وهي في بئر أريس فقال
تكلفني مخارق بئر مدري ... وهامات وأعذق ذي وشيع
فما حازت شطيبة من سواد ... إلى الفجار من عذق الرجيع
" الشظاة " كالقطاه وادي قناة أو مما يلي السد منه قال عباس بن مرداس
стр. 1187
وانك عمري هل أراك ظعائنا ... سلكن على ركن الشظاة فتيأبا
" شعب " بالضم واد يصب في الصفراء وهو نخال والشعب بالكسر واحد الشعاب منه شعب أحد انتهى رسول الله ﷺ إلى فمه يوم أحد وخرج علي حتى ملأ درقته من المهراس " وشعب العجوز " بظاهر المدينة قتل عنده كعب بن الأشرف ويروي بدله شرج العجوز " وشعب المشاش " خلف جماء العاقل من العقيق " وشعب شوكة " هو المعروف بشعب علي كما سيأتي في شوكة
стр. 1188
" شعبي " بالضم ثم الفتح موحدة مفتوحة مقصور جبل وقيل جبال منيعة بحمى ضرية قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي
أعبد حل في شعبي غريبا ... ألو مالا أبالك واغترابا
قال السيرافي يقول أنت من أهل شعبي ولست بكندي بل أنت دعيّ فيهم حملت بك أمك في شعبي " شعبة " بالضم ثم السكون عين قرب يليل وفي الخلائق شعبة عبد الله وشعبة عاصم تأتي في عاصم ووادي شعبة من أودية أبلى " شعث " بالضم ثم السكون آخره مثلثة جمع أشعث موضع بين السوارقية ومعدن بني سليم " شعر " بلفظ شعر الرأس جبل مشرف على معدن الماوان بناحية الوضح أكثر الشعراء من ذكره
стр. 1189
" شغبى " بالفتح وسكون الغين المعجمة وفتح الموحدة كسكري قرية بين المدينة وايلة وكذابدا قرية أخرى بينهما نحو مرحلة ويلي شغبي السقيا التي بطريق الشام وبهذه السقيا يجتمع من أراد المدينة من مصر على غير طريق الساحل ومن أرادها من الشام قاله الأسدي قال كثير
وأنت التي حببت شغبي إلى يدا ... إليّ وأوطاني بلاد سواهما
حللت بهذا حلة ثم حلة ... بهذا فطاب الواديان كلاهما
" شفر " كزفر جمع شفير الوادي جبل بأصل جماء أم خالد تهبط إلى بطن العقيق كان يرعى به السرح يوم أغار عليه أبن جابر الفهريّ وطلبه النبيّ ﷺ حتى ورد بدرا " شقر " بالقاف كزفر ماء بالزبذة عند سنام وجبل مشرف على معدن الماوان " الشقراء " تأنيث الأشقر ماءة بالبادية وكذا السعدية أقطع النبي ﷺ حمى بينهما العمرو بن سلمة الكلابي
стр. 1190
" الشقراة " جبيل انصب في غربي النقيع " الشقرة " بالضم ثم السكون موضع بين جبال حمر بطريق فيد على ثمانية عشر ميلا من النخيل وعلى يومين من المدينة انتهى إليه بعض المنهزمين يوم أحد كما رواه البيهقي ومنه قطع الدوم لعمارة المسجد في زماننا " شق " بالفتح وقيل بالكسر من حصون خيبر أو موضع به حصون من حصونها منها البراز كان أهله أشدّ رميا للمسلمين عند حصارهم فحصبه النبيّ ﷺ بكف من حصباء فرجف بهم وساخ رواه الواقدي " شلول " بلامين كصبور موضع بنواحي المدينة " الشماء " بالتشديد والمد وعند الهجريّ الشيماء بمثناة تحتية هضبة بحمى ضرية من هضب الأشيق بناحية عرفجا حمراء وفيها سواد " الشماخ " بالفتح والتشديد وإعجام الخاء أطم في قبلة بيوت بني سالم
стр. 1191
" شمنصير " بفتحتين ثم نون ساكنة وصاد مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية ثم راء جبل ساية " شناصير " من نواحي المدينة " شنوكة " بالفتح ثم الضم ثم السكون وفتح الكاف جبل بعد شرف الروحاء يقابل الشعب المعروف اليوم بشعب علي وهو شعب شنوكة على فرسخ من شرف الروحاء " الشنيف " كزبير أطم بني ضبيعة بقباء قرب أحجار المراء " شواحط " بالضم وبعد الألف حاء مهملة مكسورة وطاء مهملة
стр. 1192
جبل قرب السوارقية ويوم شواحط من أيام العرب " شوران " كسلمان جبل حذاء ميطان تضاف إليه حرة شوران صدر مهزور لعله المعروف اليوم بشوطان وللزبير عن محمد بن عبد الرحمن قال رأى رسول الله ﷺ إبلا في السوق فأعجبه سمنها فقال أين كانت ترعى هذه قالوا بحرّة شوران فقال بارك الله في شوران " شوط " بالفتح ثم السكون وطاء مهملة موضع وراء ذباب بالجبانة قرب منزل بني ساعدة الأقصى وفي شاميه كومة أبي الحمراء
стр. 1193
" شوطي " كسكري بحروف الذي قبله من دوافع وادي العقيق بحرة بني سليم " شيخان " بلفظ تثنية شيخ أطمان بجهة الوالج سميا باسم شيخ وشيخة كانا هناك على الطريق الشرقية إلى أحد مع الحرة بفضائهما مسجد لرسول الله ﷺ بع في مسيره لأحد وعسكر هناك تلك الليلة.
стр. 1194
" حرف الصاد " " صاخة " كرامة الأرض التي لا تنبت أصلا وهو اسم هضبات خمس قرب العقيق ولذا قال الوليد بن عقبة
ولولا عليّ كان جل مقالهم ... كضرطة عير بالصخا صخ من أضم
" صاري " بكسر الراء وتخفيف الياء جبل في قبلة المدينة " الصحرة " بالضم وإسكان الحاء المهملة جوبة تنجاب في الحرة وهي اسم أرض تحف النقيع من غربية " صحن " بلفظ صحن الدار جبل فوق السوارقية فيه ماء عذب يزرع عليه
стр. 1195
" صخيرات الثمام " بالخاء المعجمة والثاء المثلثة " صدار " كغراب ويعرف بالصدارة بوادي الروحاء " صرار " ككتاب أطم كان بالجوانية شاميّ المدينة بالحرة الشرقية به سميت تلك الناحية صرارا ولذا قال البخاري في نحر البقر بصرار عند قدوم المدينة صرار موضع ناحية بالمدينة وقال أبن سعد في غزوة قرقرة الكدر واقتسموا غنائمهم بصرار على ثلاثة أميال من المدينة وقال نصر صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهليّ له ذكر كثير على سمت
следующие страницы →