Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
" شمنصير " بفتحتين ثم نون ساكنة وصاد مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية ثم راء جبل ساية " شناصير " من نواحي المدينة " شنوكة " بالفتح ثم الضم ثم السكون وفتح الكاف جبل بعد شرف الروحاء يقابل الشعب المعروف اليوم بشعب علي وهو شعب شنوكة على فرسخ من شرف الروحاء " الشنيف " كزبير أطم بني ضبيعة بقباء قرب أحجار المراء " شواحط " بالضم وبعد الألف حاء مهملة مكسورة وطاء مهملة
стр. 1192
جبل قرب السوارقية ويوم شواحط من أيام العرب " شوران " كسلمان جبل حذاء ميطان تضاف إليه حرة شوران صدر مهزور لعله المعروف اليوم بشوطان وللزبير عن محمد بن عبد الرحمن قال رأى رسول الله ﷺ إبلا في السوق فأعجبه سمنها فقال أين كانت ترعى هذه قالوا بحرّة شوران فقال بارك الله في شوران " شوط " بالفتح ثم السكون وطاء مهملة موضع وراء ذباب بالجبانة قرب منزل بني ساعدة الأقصى وفي شاميه كومة أبي الحمراء
стр. 1193
" شوطي " كسكري بحروف الذي قبله من دوافع وادي العقيق بحرة بني سليم " شيخان " بلفظ تثنية شيخ أطمان بجهة الوالج سميا باسم شيخ وشيخة كانا هناك على الطريق الشرقية إلى أحد مع الحرة بفضائهما مسجد لرسول الله ﷺ بع في مسيره لأحد وعسكر هناك تلك الليلة.
стр. 1194
" حرف الصاد " " صاخة " كرامة الأرض التي لا تنبت أصلا وهو اسم هضبات خمس قرب العقيق ولذا قال الوليد بن عقبة
ولولا عليّ كان جل مقالهم ... كضرطة عير بالصخا صخ من أضم
" صاري " بكسر الراء وتخفيف الياء جبل في قبلة المدينة " الصحرة " بالضم وإسكان الحاء المهملة جوبة تنجاب في الحرة وهي اسم أرض تحف النقيع من غربية " صحن " بلفظ صحن الدار جبل فوق السوارقية فيه ماء عذب يزرع عليه
стр. 1195
" صخيرات الثمام " بالخاء المعجمة والثاء المثلثة " صدار " كغراب ويعرف بالصدارة بوادي الروحاء " صرار " ككتاب أطم كان بالجوانية شاميّ المدينة بالحرة الشرقية به سميت تلك الناحية صرارا ولذا قال البخاري في نحر البقر بصرار عند قدوم المدينة صرار موضع ناحية بالمدينة وقال أبن سعد في غزوة قرقرة الكدر واقتسموا غنائمهم بصرار على ثلاثة أميال من المدينة وقال نصر صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهليّ له ذكر كثير على سمت
стр. 1196
العراق انتهى ويشهد له ما في صحيح الدارميّ عن قريظة بن كعب إن عمر شيع ناسا من الأنصار بعثهم إلى الكوفة حتى أتى صرارا قال وصرار ماء شرقيّ طريق المدينة انتهى قال زيد بن أسلم خرجت مع عمر بن الخطاب ﵁ حتى إذا كنا بحرّة واقم إذا بنار تورى بصرار فسرنا حتى أتيناها فقال عمر السلام عليكم يا أهل الضوء وكره أن يقول يا أهل النار أدنو منكم فقيل له أدن بخير أودع فإذا بهم ركب قد أضرّبهم الليل والبرد والجوع وإذا امرأة وصبيان فنكص على عقبيه وأدبر يهول حتى أتى دار الدقيق وأستخرج عدل دقيق وجعل فيه كبة من شحم ثم حمله حتى أتاهم به فقال ذرّى وأنا أحرك يريد أتخذ لك خزيرة وصرار أيضا جبل من جبال القبلة " صعيب " تصغير صعب وقيل صعين بالنون تقدّم في
стр. 1197
الاستشفاء بتراب المدينة " الصعبية " بالفتح ثم السكون آبار عذبة يزرع عليها لبنى سليم قرب أبلي " الصفاح " بالكسر وحاء مهملة موضع بالروحاء " صفاصف " موضع بين سدّ عبد الله العثماني وبين العصبة
стр. 1198
" الصفراء " تأنيث الأصفر واد كثير النخل والعيون سبق في المساجد وسلكه النبي ﷺ مرجعه من بدر الكبرى وقال المجد سلكه غير مرة " صفر " بلفظ الشهر الذي يلي المحرم جبل أحمر بفرش ملل يقابل عبود الطريق بينهما وبه بناء كان للحسن بن زيد " صفنة " بالفتح كجفنة بالنون وفي القاموس إنه محرّك منزل بني عطية برحبة مسجد قباء " صفينة " كسفينة موضع بين بني سالم وقباء قاله نصر وفي القاموس صفينة كجهينة بلد بالعالية في ديار بني سليم " ذو صلب " بالضم في الأودية
стр. 1199
" صلحة " بالضم ثم السكون اسم دار بني سلمة سماها به النبي ﷺ كما سبق في الحاء المهملة وسبق في المعجمة صالحة وفي خط الزين المراغي طلحة بالطاء المهملة " صلصل " كجلبل جبل معروف في أثناء البيداء شرقيّ عظم إلى القبلة على سبعة أميال من المدينة ويقال فيه الصلصلان بالتثنية وللفريابي إن قصة نزول التيمم كانت بالصلصل قال البكريّ هو عند ذي الحليفة أي بقربها " صلاصل " أرض بحرّة بطحان " الصمد " بالفتح ثم السكون وإهمال الدال ماء قرب المدينة له يوم مشهود وموضع بقباء جمعه كعب بن مالك حيث قال:
ألا أبلغ قريشا أن سلعا ... وما بين العريض إلى الصماد
" الصمغة " بالغين المعجمة مزرعة بقناة سرّحت قريش الظهر والكراع بها بعد نزولهم بعينين
стр. 1200
" الصمان " بالفتح وتشديد الميم جبل أحمر مجاور الدهناء التي سبق أنها سبعة أجبل من الرمل ولذا قيل الصمان قرب رمل عالج " صوار " بالضم وواو وألف وراء موضع بالمدينة قال شاعر:
قميص فواقم فصوار ... فإلى ما يلي حجاج غراب
" صوري " كجمزي واد بجهة النقيع من صدور أثمة أبن الزبير وتعرف اليوم بصورية بزيادة هاء " الصوران " ثنية صور بالفتح ثم السكون للنخل المجتمع الصغار موضع في أقصى بقيع الفرقد مما يلي طريق بني قريظة مر به النبيّ ﷺ متوجها إلى بني قريظة
стр. 1201
وقال مالك منزل نافع بالبقيع بالصورين لكن سبق في مهزور من الأودية ما يقتضي إنه فوق البقيع قرب الموضع المعروف اليوم بالقصور والصوران أيضا في أدنى الغابة " ذو صوير " كزبير من أودية العقيق قرب صوري " الصهباء " بلفظ اسم الخمر من أدنى خيبر (الصهوة) من أودية العقيق قال أبن شبة هو بين يين وبين حورة على ليلة من المدينة تصدّق أبن عباس بماله به وتلك الصدقة بيد الخليفة توكل بها
стр. 1202
" الصياصي " أربعة عشر أطما كانت بقباء يتعاطى أهلها النيران بينهم من قربها " الصيصة " أطم بقباء.
" حرف الضاد "
" ضاحك " اسم فاعل من ضحك جبل بفرش ملل بيته وبين ضويحك واد يقال له بين " ضارح " كصاحب آخره جيم موضع قرب العذيب له ذكر في شعر امرئ القيس وغيره وقيل موضع باليمن " ضأس " كفأس آخره سين مهملة واد بين المدينة ويتبع قال كثير
وحتى أجازت بطن ضأس ودونها ... دعان فهضبا ذي النخيل فيتبع
" ضاف " واد غربيّ النقيع تحفه الجبال ومنها قدس في غربية وأرضه مستوية مهبط ثنية تبع من أئمة أبن الزبير " ضباء " من عمل المدينة النبوية مرفأ للسفن مأمون وفيه آبار عذبة
стр. 1203
وشجر المقل فيه كثير بينه وبين مريبن جبال شامخة ذكره في الروض المعطار " ضبع " بسكون الباء الموحدة وضمها من أودية العقيق " ضبوعة " بالفتح كحلوبة منزل عند بليل بين مشيرب وبين الخلائق " ضجنان " بالفتح وسكون الجيم ونونين بينهما ألف قرب مكة على يوم من قديد " ضحيان " بالفتح وسكون الحاء المهملة ومثناة تحتية أطم بالعصبة لا حيحة بن الجلاح وله يقول
إني بنيت واقما والضحيان ... والمستظل قبله بأزمان
" ضرعاء " قنة قرب جبل شمنصير
стр. 1204
" ضرية " كغنية في الإحماء " ضرى " كسما بئر من حفر عاد بصرية " ضع ذرع " أطم عند بئر بني خطمة المسماة بذرع " ضغن " بالكسر وسكون الغين المعجمة ثم نون ماء لفزارة بين خيبر وفيد به النخيل المعروف اليوم بحائط وكرانيف " الضفر " بفتح أوله وكشر ثانيه بعده راء مهملة قال في الروض المعطار هو موضع قريب من المدينة به قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي وهو أحد الأجواد المطعمين قالوا ركب إبراهيم بن هشام إلى المدينة إلى موضع له بملل فلما أراد الانصراف قال اجعلوا طريقكم على أبي عبيدة فنفجؤه على أن نبخله فهجم عليه فرحب به واستنزله فقال إبراهيم إن كان شيء عاجل وإلا فأني لست أقيم قال وما عسى أن يكون عندي عاجل يكفيك ويكفي من معك ولكن تذبح لهم فأبى إبراهيم إلا الانصراف فقال أنزل على العاجل فجاءه بتسعين كرشا فيها
стр. 1205
الرؤوس مع كثير من بوادر الطعام واستأنف الذبح لهم فعجب أبن هشام فقال نراه ذبح في ليلة من الغنم عدد هذه الرؤوس انتهى وقد تصحف عليه وإنما هو صفر بلفظ اسم الشهر الذي يلي محرّم وقد قدّمناه في موضعه " ضفيرة " بالفتح وكسر الفاء المسناة المستطيلة في الأرض وما يعقد بعضه على بعض ليحبس السيل ونحوه بالعقيق عدّة ضفائر " ضلع بني الشيصبان " بطن من الجن كفار " وضلع بني مالك " بطن من الجن مسلمون والضلعان جبلان بحمى ضرية بينهما واد التسرير مسيرة يوم ويقع القتال بين هذين البطنين وفي ذلك خبر غريب في الأصل الأوّل وضلع بني مالك يحل به الناس ويرعون فيه ويصيدون بخلاف ضلع بني الشيصبان " ضويحك " سبق في ضاحك " الضيفة " قرب ذات حماط.
стр. 1206
" حرف الطاء " " طاشا " بالشين المعجمة من أودية الأشعر الغورية يصب على وادي الصفراء " طخفة " بالكسر وسكون الخاء المعجمة جبل أحمر طويل حذاءه منهل وآبار له ذكر في حمى ضرية " الطرف " بفتح الطاء والراء ماء دون النخيل قاله الواقدي وهو بطريق العراق على خمسة وعشرين ميلا أو أزيد من المدينة وعلى عشرين ميلا من بطن نخل به آبار وبرك قاله الأسديّ " ذو الطفيتين " بالضم وسكون الفاء من غدر إن العقيق في رضراضة غليظة من أعذب ماء شرب ويقال له اليوم أبو الطفا
стр. 1207
" طفيل " جبل صغير متوسط بجنب البزواء وليس بطفيل الذي في شعر بلال " طويلع " تصغير طالع عند العامة إنه موضع بالمدينة وإنما هو بنجد.
" حرف الظاء " " الظاهرة " ناحية النقا من الحرّة الغربية " ظبية " بلفظ واحد الظباء موضع بديار جهينة أعطاه النبيّ ﷺ عوسجة الجهني من ذي المروة إلى الظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية وظبية أيضا بين ينبع وغيقة بساحل البحر وماء بنجد " ظبية " بالضم ثم السكون علم مرتجل يضاف إليه عرف الظبية
стр. 1208
المتقدّم في مساجد طريق مكة والظبية شجرة تشبه القتادة " ظلم " ككتف موضع من أودية الأشعر من القبيلة وجبل أسود لعمرو بن كلاب يكتنف الطرف " الظهار " ككتاب حصن بخيبر.
" حرف العين "
" عابد " بكسر الموحدة ودال مهملة وعبود بالفتح وتشديد الموحدة وعبيد بالضم مصغرا ثلاثة أجبل عبود وهو الأكبر بوسطها بفرش ملل بين مدفع مريين وبين ملل مما يلي السيالة على مرحلة من المدينة
стр. 1209
" عارمة " كفاطمة ردهة بين هضبات يدعين عوارم وسط حمى ضرية " عاص وعويص " واديان عظيمان بين مكة والمدينة " عاصم " كصاحب أطم لبني عبد الأشهل كان على الفقارة في أدنى بيوت بني النجار وأطم آخر بقباء فيه البئر التي يقال لها قباء وذو عاصم من أودية العقيق لعقد عاصم بن عدي بن العجلان حلف الأوس مع مزينة لما نزلوا البقيع به " عاقل " بكسر القاف جبل يناوح منعجا بحمى ضرية " العالية " تأنيث العالي بلاد واسعة وهي أعلى الحجاز بلدا وأشرفها موضعا وعالية المدينة وعواليها ما كان في جهة قبلتها من قباء وغيرها على ميل فأكثر لما قالوه في السخ من أنه بالعوالي على ميل من المسجد النبوي وهو أدناها وأقصاها عمارة ثلاثة أميال أو أربعة وأقصاها مطلقا ثمانية أميال أو ستة فينزل على هذا اختلاف الروايات
стр. 1210
" عاند " بكسر النون ودال مهملة يضاف إليه وادي العاند قبل السقيا من عمل الفرع بميل ويقال له وادي القاحة ويروي بالمثناة تحت بدل النون وذال معجمة " عابر " بمثناة تحتية يضاف إليه ثنية العاير يمين ركوبة ويقال بالغين المعجمة " عبابيد " موضع قرب تعهن ويروي أيضا عبابيب بثلاث باءات موحدات قبل الأخيرة مثناة تحتية ويروي العثيانية بمثلثة ثم مثناة تحت وألف ونون " عباثر " جمع عبيثران للنبات المعروف واد من الأشعر بين نخل وبواط " العبلاء " بالفتح ثن السكون ممدود من أعمال المدينة يقال له
стр. 1211
عبلاء الهرودة ثبت يصبغ به " عبود " كسفود تقدّم في عابد " العثرة " بالكسر وسكون المثناة فوق ثم راء جبل في قبلة المدينة يقال له المستندر الأقصى " عثاعث " جبال صغار سود بحمى ضرية يشرف على مهزور " عثعث " كربرب الجبل الذي يقال له سليع " العجمتان " تثنية عجمة بجانب البطحاء من العقيق " عدنة " بالنون محرّ كاهضبة بفرش مال وموضع من الشربة " عدينة " مصغر عدنة أطم بالعصبة بين الصفاصف والوادي " عذق " بالفتح ثم السكون أطم لبني أمية بن زيد وبئر عذق تقدّمت
стр. 1212
" عذيبة " تصغير عذبة ماء بين الينبع والجار ويقال فيها العذيب بغير هاء " عراقيب " قرية ضخمة ومعدن بحمى ضرية " عرى " كعزى اسم وادي نقمي كما سيأتي في النون " العرج " بالفتح ثم السكون قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة بطريق مكة رأى بها تبع دواب تعرج فسماها العرج وقيل لأنه يعرج بها عن الطريق وقيل إن جبلها يتصل بلبنان بالشام ثم باللكام بإنطاكية ثم بالجزر وفيه الباب ثم المدّان وطوله خمسمائة فرسخ وفيه اثنان وسبعون لسانا " العرصة " بالفتح ثم السكون وإهمال الصاد كل جوبة متسعة لأبناء فيها وعرصة العقيق تقدّمت فيه
стр. 1213
" العرض " بالكسر اسم للجرف وخصه المطري بما في قبلة الجرف مما حول مسجد القبلتين من المزارع وأعراض المدينة بطون سوادها حيث الزرع أو قراها التي في أوديتها وأعراض خيبر تأتي في وادي الدوم " عرفات " بلفظ عرفات مكة تلّ مرتفع قبليّ مسجد فباء كان يقف به النبي ﷺ يوم عرفة فيرى عرفات كذا في رحلة أبن جبير " عرفجاء " أحد مياه الأشيق " عرفة " كغرفة بحروفه غير الأوّل عرفة حمى ضرية وعرفة منعج وعرفة الأجيال أجيال صبح " عرق الظبية " تقدّم في الظاء المعجمة " عريان " بلفظ ضدّ المكتسي أطم كان لآل النضر رهط أنس بن مالك في صقع القبلة
стр. 1214
" عريض " تصغير عرض واد شامي الحرة الشرقية قرب قناة " عريفطان " تصغير عرفطان واد في أبلى " عرينة " كجهينة قرى للمدينة بطريق الشام وقال الزهري قال عمر ما أفاء الله على رسوله قرى عرينة فدك وكذا وكذا " العراف " بالفتح وتشديد الراء آخره فاء رمل لبني سعد قرب زرود أو ماء لبني أسد يضاف إليه أبرق العراف كان يسمع به عزيف الجن أي صوتها وقيل جبل بالدهناء
стр. 1215
" عزوزي " بزايين معجمتين الأولى مضمومة موضع بين مكة والمدينة " عسعس " كفدفد جبل بحمى ضرية من سبله دارة عسعس " عسفان " بالضم ثم السكون وبالفاء قرية جامعة بين مكة والمدينة على نحو يومين من مكة بها آبار وبرك وعين تعرف بالعولاء " عسيب " جبل يقابل برام في شرق البقيع من أعلاه " عسية " بالفتح كدينة وضع ناحية معدن القبيلة ويروي بالعين والسين المعجمتين " العس " بالضم للغراب وغيره وذو العمر من أودية العقيق
" العسيرة " تصغير عسرة من العدد وذو العسيرة أودية العقيق
стр. 1216
وموضع سبق في حدود الحرم وموضع بالصمان ينسب إلى عشيرة فيه نابتة وحصن صغير بين ينبع وذي المروة أثمر مفضل وتقدم في المساجد " ذو العسيرة " بينبع ولابن اسحق ذات العشيرة من بطن ينبع وفي البخاري العسير أو العسيرة بالشك في إعجام السين وإهمالها أو لأبي داود بالمعجمة من غير شك وللأصيلي العسيرة أو العسير بفتح العين وكسر السين المهملة في الثاني وللقابس في الأول العسير بغير هاء أو العسير كما للأصلي وقيل ذات العسيرة والعسير " العصبة " بسكون الصاد المهملة وضم أوله وقيل بفتحة وقيل بفتحات ثلاث ويروي المعصب كحمد منزل بني حججي غربي مسجد قباء وفي البخاري انه موضع بقباء " عضه " بالكسر ثم السكون أو بفتحتين جبل سلك عليه ﷺ ذاهبا لخيبر ومن الغريب قول ابن الأثير مع ذكر ذلك انه بين المدينة ووادي الفرع " عظم " بفتحتين تقدم في أعظم بضمتين من أعراض خيبر " عقرب " بلفظ عقرب الحشرات أعلم شامي الروحاء به بنو بياضة " العقبان " بالكسر ثم قاف ثم مثناة تحت أطم بني بياضة مما يلي السبخة " عقبريا " مصغر عقرب مال شامي بني حارثة " العلاء " بالفتح والمدّ بمعنى الرقعة أطم أو موضع بالمدينة والعلا بالضم والقصر بناحية وادي القرى في مساجد تبوك " العمق " بالفتح ثم السكون ثم قاف واد يصب في الفرع ويسمى عمقين ومنزل للحاج بين السليلة ومعدن بني سليم وفي القاموس إن هذا كصرد أو هو بضمتين أو بضمتين خطأ " العميس " بالفتح ثم الكسر وسكون المثناة تحت وسين مهملة وقيل بالغين المعجمة واد بين الفرش ومال ولأبن أسحق في المسير لبدر ثم على ملل ثم على عميس الحمام من مرّيين " عناب " بالضم وفتح النون آخر موحدة اسم الطريق بين المدينة وفيد وقيل جبل وقال الأسدي إنه بين السقيا وبين ذي المروة بطريق الشام " العنابس " مزارع في جهة قبلة مسجد القبلتين " العنابة " بزيادة هاء على عناب السابق والمحدّثون يشدّدون النون قارة سرداء أسفل من الرويثة وماءة في ديار بني كلاب وبركة ومكان قرب مسيراء " العناقة " بالقاف كسحابة موضع أو ماءة لغنيّ قرب ضرية " العوافر " هضبات الفرش " عوال " بالضم والتخفيف يضاف إليه حزم بني عومال أحد الجبال الثلاثة التي تكشف الطرق وفيه بئر إلية " العوالي " تقدّمت في العالية " عوسا " تقدمت في وادي رانوناء " العويقل " تصغير العاقل نقب بحزرة " عير " بالفتح وسكون المثناة تحت آخره راء حمار الوحش سبق في حدود الحرم وهما جبلان قال الزبير وفي عيرين يقول الأحوص: " تصغير عسرة من العدد وذو العسيرة أودية العقيق وموضع سبق في حدود الحرم وموضع بالصمان ينسب إلى عشيرة فيه نابتة وحصن صغير بين ينبع وذي المروة أثمر مفضل وتقدم في المساجد " ذو العسيرة " بينبع ولابن اسحق ذات العشيرة من بطن ينبع وفي البخاري العسير أو العسيرة بالشك في إعجام السين وإهمالها أو لأبي داود بالمعجمة من غير شك وللأصيلي العسيرة أو العسير بفتح العين وكسر السين المهملة في الثاني وللقابس في الأول العسير بغير هاء أو العسير كما للأصلي وقيل ذات العسيرة والعسير " العصبة " بسكون الصاد المهملة وضم أوله وقيل بفتحة وقيل بفتحات ثلاث ويروي المعصب كحمد منزل بني حججي غربي مسجد قباء
стр. 1217
وفي البخاري انه موضع بقباء " عضه " بالكسر ثم السكون أو بفتحتين جبل سلك عليه ﷺ ذاهبا لخيبر ومن الغريب قول ابن الأثير مع ذكر ذلك انه بين المدينة ووادي الفرع " عظم " بفتحتين تقدم في أعظم بضمتين من أعراض خيبر " عقرب " بلفظ عقرب الحشرات أعلم شامي الروحاء به بنو بياضة " العقبان " بالكسر ثم قاف ثم مثناة تحت أطم بني بياضة مما يلي السبخة " عقبريا " مصغر عقرب مال شامي بني حارثة " العلاء " بالفتح والمدّ بمعنى الرقعة أطم أو موضع بالمدينة والعلا بالضم والقصر بناحية وادي القرى في مساجد تبوك
стр. 1218
" العمق " بالفتح ثم السكون ثم قاف واد يصب في الفرع ويسمى عمقين ومنزل للحاج بين السليلة ومعدن بني سليم وفي القاموس إن هذا كصرد أو هو بضمتين أو بضمتين خطأ " العميس " بالفتح ثم الكسر وسكون المثناة تحت وسين مهملة وقيل بالغين المعجمة واد بين الفرش ومال ولأبن أسحق في المسير لبدر ثم على ملل ثم على عميس الحمام من مرّيين " عناب " بالضم وفتح النون آخر موحدة اسم الطريق بين المدينة وفيد وقيل جبل وقال الأسدي إنه بين السقيا وبين ذي المروة بطريق الشام " العنابس " مزارع في جهة قبلة مسجد القبلتين
стр. 1219
" العنابة " بزيادة هاء على عناب السابق والمحدّثون يشدّدون النون قارة سرداء أسفل من الرويثة وماءة في ديار بني كلاب وبركة ومكان قرب مسيراء " العناقة " بالقاف كسحابة موضع أو ماءة لغنيّ قرب ضرية " العوافر " هضبات الفرش " عوال " بالضم والتخفيف يضاف إليه حزم بني عومال أحد الجبال الثلاثة التي تكشف الطرق وفيه بئر إلية
стр. 1220
" العوالي " تقدّمت في العالية " عوسا " تقدمت في وادي رانوناء " العويقل " تصغير العاقل نقب بحزرة " عير " بالفتح وسكون المثناة تحت آخره راء حمار الوحش سبق في حدود الحرم وهما جبلان قال الزبير وفي عيرين يقول الأحوص:
أقوت زواوة من أسماء فالجمد ... فالنعف قالسفح من عيرين فالسند
وما روى إن عيرا على ترعة من ترع النار واه " العيص " بالكسر ثم السكون وإهمال الصاد واد من ناحية ذي المروة على ليلة منه وعلى أربع من المدينة
стр. 1221
" عينان " تثنية عين كما في النهاية والمشارق والقاموس قال وكسر أوله ليس بثبت ويقال عينين كما سيأتي جبل على شفير قناة قبليّ مشهد حمزة ﵁ كان عليه الرماة يوم أحد وفي ركنه الشرقيّ مسجد نبوي وكانت قنطرة العين التي هناك عنده لعل عين الشهداء كانت بقربه فسمى عينان " عين إبراهيم أبن هشام " بفرش ملل " عين أبي زياد " في أدنى الغابة " عين أبي نيزر " بفتح النون وسكون المثناة تحت وفتح الزي ثم راء أبن النجاشي الذي هاجر إليه المسلمون شراه علي بن أبي طالب وأعتقه أو رغب في الإسلام فجاء صغيرا للنبي ﷺ فكان مع فاطمة وولدها وكان يقوم لعليّ ﵁ على هذه العين وهي من صدقة عليّ بينبع وكذا عين البحير وعين بولا التي يقال إن عليا ﵁ عمل فيها بيده وفيها المسجد النبوي مسجد ذي العشيرة وعمل عليّ أيضا بينبع
стр. 1222
البغيبغات كما سبق وكلها صدقة منه " عين الأزرق " تقدّمت في تتمة الآبار " عين تحنس " بضم المثناة فوق وفتح الحاء المهملة وكسر النون المشدّدة وسين مهملة استنبطها لمولاه الحسين بن عليّ بالمدينة وباعها عليّ بن الحسين بسبعين ألف دينار قضى بها دين الحسين " عين الحديد " باضم "
стр. 1223
عيون الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين " ثلاثة إحداهما بالمضيق والثانية بذي المروة والثالثة بالسقيا وذكرنا في الأصل خبرا غريبا في تحصيله لذلك وقد نشأ فقيرا في حجر جعفر الصادق " عين الخيف " تسقى ما حول مساجد الفتح وتعرف اليوم بشبشب " عين الشهداء " وكانت تعرف بالكاظمية بأحد بقرب عينين مجرى عين من العالية سبق إن الأمير ودي كان قد جدّدها " عين الغوراء " بالغين المعجمة بالضم " عين فاطمة " حيث كان يطبخ اللبن بالمسجد النبوي بالحرّة الغربية قرب بطحان آرام كانت مطايخ قديمة عندها بئر هيئة قصب العين " عين القشيري " بطريق مكة بين السقيا والأبواء وعليها نخل كثير لعبد الله بن الحسين العلوي
стр. 1224
" عين مروان " باضم وكذا اليسريّ " عين النبي ﷺ " تقدمت في تتمة الآبار " عينين " تثنية عين تقدّم في عينان لكن بعضهم يتلفظ على هذه الصيغة في جميع أحواله وقال الأزهريّ مبتدأ عينين جبل أحد قاله المج وكذا في المشارق فاقتضى إنه بفتح العين وكسر النون الأولى وضبطه المطري بفتح العين وكسر النون الأولى فليس هو تثنية عين.
стр. 1225
" حرف الغين "
" الغابة " بالموحدة تكرّر ذكره في حديث السباق وغيره واد لم يزل معروفا في أسفل سافلة المدينة من جهة الشام ووهم من قال إنه من عوالي المدينة كيف وهو مغيض مياه أوديتها بعد مجتمع الأسيال كما سبق عن الزبير بن بكار آخر الفصل الثاني وقال الهجري ثم تفضي يعني السيول إلى سافلة المدينة وعين الصورين بالغابة انتهى وكان بها الملاك لأهل المدينة استولى عليها الخراب وبيعت في تركة الزبير بألف ألف وستمائة ألف وقد سبق في الحيفاء وهي من أدنى الغابة إنها على خمسة أميال أو ستة من المدينة عند سفيان وعن محمد بن الضحاك إن العباس ﵁ كان يقف على سلع فينادي غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وذلك من آخر الليل وبينهما ثمانية أميال وهو محمول على أثناء الغابة لا أدناها وكذا ما قاله بعضهم من إنها على بريد " ذات الغار " بئر عذبة كثيرة الماء على ثلاثة فراسخ من السوارقية
стр. 1226
والغار بأحد فوق المهراس وغار أيضا من الصدارة نحو شرف السيالة " الغبيب " تصغير غب موضع مسجد الجمعة " غدير الأشطاط " على ثلاثة أميال من عسفان مما يلي مكة " غدير خم " بالخاء المعجمة " غراب " بلفظ الطائر المعروف جبل شاميّ المدينة بينها وبين مخيض ويقال غراب الضائلة وغرابات بصيغة الجمع ويعرف اليوم بها مصغر أو راية الغراب من أودية العقيق وهو المذكور في شعر معن بن أوس وغراب أيضا غدير في طريق الرحضية على يوم من المدينة " غران " بالضم والتخفيف وادي الأزرق سبق في أمج قال المجد ويقال له رهاط
стр. 1227
" ذو الغراء " بالفتح ممدود بالعقيق له ذكر في شعر أبي وجرة " غرة " بالفتح وتشديد الزاي منزل بني حطمة عند مسجدهم شبهوها بغزة الشام لكثرة أهلها " غزال " بلفظ واحد الظباء واد لخزاعة من ناحية شمنصير " غشية " بالفتح وكسر المعجمة وتشديد المثناة تحت موضع بناحية معدن القبلية وروى بمهملتين " ذو الغصن " بلفظ غصن الشجرة من أودية العقيق
стр. 1228
" غضور " كجعفر والضاد معجمة موضع بين مكة والمدينة بديار خزاعة " ذو الغضوين " محرّك بلفظ تثنية الغضى في سفر الهجرة ثم تبطن بهما الدليل مرجح من ذي الغضوين ويقال العصوين بالمهملتين " غمرة " بالفتح ثم السكون ما يغمر الشيء ويعمه وسماه أبن سعد غمر مرزوق بغير هاء ماء لبني أسد بطريق نجد وسيأتي في وادي الدوم
стр. 1229
" الغموض " بالضم وضاد معجمة حصن بني الحقيق بخيبر وقيل هو القموص بالقاف والصاد المهملة " الغميم " بالفتح موضع بين رابغ والجحفة أقطعه النبيّ ﷺ أو في بن مواليه يضاف إليه كراع الغميم سمى برجل اسمه الغميم قالع المجد وقال أبن شهاب الغميم بين عسفان وضجنان وقال عياض هو واد بعد عسفان بثمانية أميال والكراع جبل أسود بطرف الحرّة يمتدّ بهذا الوادي " الغور " بالفتح ثم السكون موضع بديار بني سليم وما سال من أرض القبلية إلى ينبع وما انحدر مغتربا عن تهامة وما بين ذات عرق إلى البحر
стр. 1230
" غول " كحول جبل غربي حليت به نخل ليس بالقليل " غيقة " بالفتح ثم السكون ثم قاف وهاء موضع بساحل البحر قرب الجار فوق العذيبة يصب فيها وادي ينبع وغيقة أيضا بظهر حرة النار لبني ثعلبة بن سعد أو سرة واد لهم.
" حرف الفاء " " فارع " براء وعين مهملتين كصاحب أطم دخل في دار جعفر البرمكي المواجهة لباب الرحمة وجاء جلوس النبيّ ﷺ في ظله وذكره حسان في شعره حيث قال:
أرقت لتوماض البروق اللوامع ... ونحن نشاوي بين سلع وفارع
следующие страницы →