← История

История · id 31372

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

السمهودي

Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

والغار بأحد فوق المهراس وغار أيضا من الصدارة نحو شرف السيالة " الغبيب " تصغير غب موضع مسجد الجمعة " غدير الأشطاط " على ثلاثة أميال من عسفان مما يلي مكة " غدير خم " بالخاء المعجمة " غراب " بلفظ الطائر المعروف جبل شاميّ المدينة بينها وبين مخيض ويقال غراب الضائلة وغرابات بصيغة الجمع ويعرف اليوم بها مصغر أو راية الغراب من أودية العقيق وهو المذكور في شعر معن بن أوس وغراب أيضا غدير في طريق الرحضية على يوم من المدينة " غران " بالضم والتخفيف وادي الأزرق سبق في أمج قال المجد ويقال له رهاط

стр. 1227

" ذو الغراء " بالفتح ممدود بالعقيق له ذكر في شعر أبي وجرة " غرة " بالفتح وتشديد الزاي منزل بني حطمة عند مسجدهم شبهوها بغزة الشام لكثرة أهلها " غزال " بلفظ واحد الظباء واد لخزاعة من ناحية شمنصير " غشية " بالفتح وكسر المعجمة وتشديد المثناة تحت موضع بناحية معدن القبلية وروى بمهملتين " ذو الغصن " بلفظ غصن الشجرة من أودية العقيق

стр. 1228

" غضور " كجعفر والضاد معجمة موضع بين مكة والمدينة بديار خزاعة " ذو الغضوين " محرّك بلفظ تثنية الغضى في سفر الهجرة ثم تبطن بهما الدليل مرجح من ذي الغضوين ويقال العصوين بالمهملتين " غمرة " بالفتح ثم السكون ما يغمر الشيء ويعمه وسماه أبن سعد غمر مرزوق بغير هاء ماء لبني أسد بطريق نجد وسيأتي في وادي الدوم

стр. 1229

" الغموض " بالضم وضاد معجمة حصن بني الحقيق بخيبر وقيل هو القموص بالقاف والصاد المهملة " الغميم " بالفتح موضع بين رابغ والجحفة أقطعه النبيّ ﷺ أو في بن مواليه يضاف إليه كراع الغميم سمى برجل اسمه الغميم قالع المجد وقال أبن شهاب الغميم بين عسفان وضجنان وقال عياض هو واد بعد عسفان بثمانية أميال والكراع جبل أسود بطرف الحرّة يمتدّ بهذا الوادي " الغور " بالفتح ثم السكون موضع بديار بني سليم وما سال من أرض القبلية إلى ينبع وما انحدر مغتربا عن تهامة وما بين ذات عرق إلى البحر

стр. 1230

" غول " كحول جبل غربي حليت به نخل ليس بالقليل " غيقة " بالفتح ثم السكون ثم قاف وهاء موضع بساحل البحر قرب الجار فوق العذيبة يصب فيها وادي ينبع وغيقة أيضا بظهر حرة النار لبني ثعلبة بن سعد أو سرة واد لهم. " حرف الفاء " " فارع " براء وعين مهملتين كصاحب أطم دخل في دار جعفر البرمكي المواجهة لباب الرحمة وجاء جلوس النبيّ ﷺ في ظله وذكره حسان في شعره حيث قال: أرقت لتوماض البروق اللوامع ... ونحن نشاوي بين سلع وفارع

стр. 1231

وفارع أيضا قرية بأعلى ساية بها نخل وعيون " فاضجه " بكسر الضاد المعجمة وفتح الجيم مال بالعالية ناحية جفاف كان به أطم لبني النضير عامة وقاضجة أيضا واد من شعبي إلى ضرية " فاضح " بكسر الضاد أيضا ثم حاء مهملة جبل قرب ريم وواد في الشريف " فج الروحاء " بالفتح ثم جيم بعد السيالة " فحلان " تثنية فحل وفي القاموس فحلان بالكسر موضع في أحد

стр. 1232

" الفحلتان " قنتان مرتفعتان على يوم من المدينة بينها وبين ذي المروة عند صحراء يقال لها فيفاء الفحلتين في مساجد تبوك " فدك " بالفتح ودال مهملة ثم كاف قال المجد إنها على يومين من المدينة وكذا هو في الروض المعطار قال وحصنها يقال له المسروح بقرب خيبرا انتهى وقال عياض يومين وقيل ثلاثة والذي قاله أبن سعد في سرية عليّ إلى بني سعد بن بكر بفدك إنها على ست ليال من المدينة وأظنه الصواب وكان أهلها يهود فلما فتحت خيبر طلبوا الأمان على أن يتركوا البلد للنبيّ ﷺ فكانت له خاصة قيل وسميت بفدك بن حام لأنه أوّل من نزلها " الفراء " بالراء ممدود كالغراب وجاء في الشعر مقصورا جبل بالعقيق

стр. 1233

غربي عير الوارد بينهما ثنية الشريد وفي القاموس ذو الفراء موضع عند العقيق " فرش ملل " والفريش مصغرة معروفان قرب ملل يفصل بينهما بطن واد يقال له مثغر كان بهما منازل وعمائر وكان كثير بن العباس ينزل الفرش على أثنين وعشرين ميلا من المدينة " الفرع " نقل المجد عن السهيلي إنه بضمتين وراء وعين مهملتين واقتصر عليه في المشارق وقال في التنبيهات كذا قيده أبن سيد الناس وكذا رويناه وحكى عبد الحق عن الأحوال إسكان الراء ولم يذكر غيره ورجح المجد إسكانها مع إن أبن سيد الناس قال إن نجران من ناحية الفرع

стр. 1234

ثم قال والفرع بفتح الفاء والراء قيده السهيليّ انتهى والفرع الذي بفتحتين من أودية الأشعر قرب سويقة بينها وبين مثغر على نحو مرحلة من المدينة وهو فرع المسور بن إبراهيم الزهريّ وأما الذي بضمتين أو ضمة وسكون فعمل واسع عن يسار السقيا به مساجد نبوية وقرى سبقت في آرة وهو على أربع مراحل من المدينة قال السهيلي ويقال إنه أوّل قرية مارت إسماعيل وأمّه التمر بمكة " فريقات " بلفظ جمع مصغر فرقة عقد من أودية العقيق يدفعن في هلوان " الفضاء " بفتح الفاء والضاد المعجمة ممدودا وقال الصغانيّ مقصورا فضاء بني خطمة بفضي إليه سيل بطحان ويلتقي به سيل مهزور ومذينيب قرب الماجشونية " الفغوة " بسكون الغين المعجمة قرية بلحف جبل آرة

стр. 1235

" الفقارة " تقدّمت في حزري وأظنها الموضع المعروف اليوم بالفقرة " الفقير " ضدّ الغني موضعان بالمدينة يقال لهما الفقيران عن جعفر الصادق أقطع النبي ﷺ عليا ﵁ أربع أرضين الفقيرين وبئر قيس والشجرة وقيل هو اسم بئر بعينها قاله المجد وسبق في الصدقات النبوية إن الفقير حديقة بالعالية قرب بني قريظة وينطق به أهل المدينة اليوم بالضم مصغر أو إنّ في كتاب صدقة عليّ والفقير لي كما قد علمتم صدقة كذا هو بالأفراد وفي موضع آخر من أبن شبة إن منها الفقيرين بالعالية ذكره مثنى " الفلجان " بالضم ثم السكون ثم جيم أرض سقيا سعد بالحرّة الغربية " فلجة " بالفتح ثم السكون وفتح الجيم ويقال فيها الفلاج ككتاب كما في شعر أبي وجرة من أودية العقيق وأما الفلاج التي ذكر عرام إنها بأعلى وادي ذي رولان فرياض بجهة السوارقية جامعة للناس أيام الربيع وبها مسايل يجتمع فيها المطر منها غدير يقال له المختبي وليس هو من مختبيات فليح لأن تلك بالعقيق

стр. 1236

" فليح " كزبير تصغير فلح بالكسر أو بالفتح من العيون التي يجتمع فيها فيوض أودية المدينة قال هلال بن سعد المازني: أقول وقد جاوزت نقمي وناقتي ... تحنّ إلى جنبي فليح مع الفجر وظاهره إنه باضم " فويرع " بالضم أطم لبني غنم من بني النجار " فيفاء الخبار " في الفحلتين. " حرف القاف " " القائم " كصائم مال لبني أنيف في قبلة قباء من المغرب

стр. 1237

" القاحة " بفتح الحاء المهملة ثم هاء وروايته بالفاء تصحيف واد على ثلاثة مراحل من المدينة كما في البخاريّ وهو قبل السقيا لجهة المدينة بنحو ميل ويقال له وادي العباديد وفي ثاقل الأصغر ماء في دارة في جوفه يقال له القاحة قاله المجد عن عرام وظاهره إنه يلفظ القاحة والذي في نسختين من كتاب عرام يقال له الفاجة بالفاء والجيم " القار " من قرى المدينة وذو قار واد " القاع " موضع مسجد بني حرام غرب مساجد الفتح والقاع أيضا بطريق مكة وقاع النقيع بديار سليم " قبا " بالضم والقصر وقد يمدّو قال النوويّ إنه المشهور الفصيح مع التذكير والصرف قرية بعوالي المدينة قال أبن جبير مدينة كبيرة وكانت متصلة بالمدينة المقدّسة

стр. 1238

والطريق إليها من حدائق النخل والعصبة منها وبئر غرس كما تقتضيه الأحاديث ولعلهما الحذان من المغرب والمشرق وعمارتها ممتدّة في جهة قبلة مسجدها ولم أقف على مأخذ لحدها الشامي سوى ما سيأتي في المسافة بينها وبين المدينة وهي في الأصل اسم بئر بأطم يقال له عاصم في دار ثوبة سميت القرية بها كما رأيته في كتاب أبن زبالة وجرى عليه عياض والمجد وفي خط المراغي إنماء سميت قباء ببئر كانت بها تسمى قبارا فتطيروا منها فسموها قباء كما نقله أبن زبالة انتهى ونقل الأقشهريّ عن أبن زبالة نحوه وإن البئر في دار ثوبة إلا أن قبارا في خط المراغي بالمثناة فوق وفي خط الأقشهريّ بالباء الموحدة ولم أر ذلك في كتاب أبن زبالة وهي منازل بني عمرو بن عوف قال الباجي على ميلين من المدينة ونقله النوويّ عن العلماء وفي مشارق عياض على ثلاثة أميال وهي معنى قول الحافظ أبن حجر على فرسخ من المسجد النبوي وصحعه المطري مع نسبته لعياض الأوّل قلت وقد اختبرت ذلك فكان من عتبة باب المسجد النبوي المعروف بباب جبريل إلى عتبة باب مسجد قباء على الطريق الشرقية سبعة آلاف ذراع بتقديم السين على الباء ومائتا ذراع يزيد يسيرا وذلك ميلان وخمسا سبع

стр. 1239

ميل على ما سبق في حدود الحرم من الأرجح في الميل وقباء أيضا قرية كبيرة بها آبار ومزارع ونخل ناحية أفاعية ومران بطريق ضرية بجهة الموضع المعروف بكشب " قباب " كغراب من آطام المدينة وقيل قبابة كصبابة " القبلية " بفتحتين كعربية وفي القاموس إنها بالكسر والتحريك إليها تضاف معادن القبلية من نواحي الفرع قاله المجد كعياض وللزمخشري القبلية سراة فيما بين المدينة وينبع وما سال منها إلى ينبع سمي بالغور وما سال منها إلى المدينة سمي بالقبلية وحدّها ما بين الخب من جبال عرك من جهينة وما بين شرف السيالة أرض يطأها الحاج وفيها جبال وأودية انتهى

стр. 1240

وما يذكر بالقبلية من الأماكن المعروفة اليوم إنما هو بهذه الجهة وبها فرع المسور بفتحتين كما سبق لا الفرع الذي هو عمل واسع فليست القبلية منه بل الأوّل هو المراد لأن الزبير بن بكار نقل عن محمد بن المسور بن إبراهيم إنه كان بفرع المسور وإن فراسا المزني رأى جبلا فيه عروق مرو فقال إن هذا المعدن وذكر قول المزني إن النبي ﷺ أقطعهم ذلك وإن محمد أرجع إلى إبراهيم فذكره له فقال صدق إن يكن معدنا فهو لهم قطع لهم رسول الله ﷺ معادن القبلية غوريها وجلسيها يشير لحديث أقطع بلال بن الحرث المزني معادن القبلية غوريها وجلسيها الحديث والجلس أرض نجد وكل ما أرتفع من الأرض والغور ما انهبط أي أقطعه ما ارتفع وما انخفض من تلك الأرض " قدس " بالضم وسكون الدال المهملة قال الهجريّ جبال قدس غربي ضاف من البقيع جبال متصلة عظيمة كثيرة الخير وبها فواكه ومزارع فيها بستان ومنازل كثيرة من مزينة وقال الأسدي الجبل الأيسر المشرف على عين القشيري يقال له قدس أوّله في العرج وآخره وراء هذه العين وقال عرام ورقان ينقاد للجيّ بين العرج والرويثة وبفلق بينه وبين قدس الأبيض ثنية بل عقبة يقال لها ركوبة وقدس هذا ينقاد إلى المتعشا بين العرج والسقيا ثم يقطع بينه وبين قدس الأسود عقبه يقال لها حمت

стр. 1241

والقدسان لمزينة " القدوم " كصبور جبل قال المدائني قناة واد يمرّ على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد وقدوم أيضا ثنية بالسراة وموضع من نعمان واسم مختتن إبراهيم الخليل ﵇ وقال عياض طرف القدوم في حديث الفريعة لم يختلف في فتح قافه وقالوا بتخفيف الدال وتشديدها قال أبن وضاح هو جبل بالمدينة فأما الذي في حديث أبي هريرة فدوم ضان مفتوحا مخففا فنية من جبل ببلاد دوس " قديد " كزبير قرية جامعة بطريق مكة كثيرة المياه يضاف إليها طرف قديد " القديمة " كجهينة جبل بالمدينة " القراصة " بكسر أوّله وبالصاد المهملة كما في الروض المعطار سبق في بئر القراصة وبها كان حائط جابر بن عبد الله المعروض أصله وثمره على غرمانه كما سبق " قراقر " بالفتح وقافين موضع من أعراض المدينة لآل حسين بن عليّ " القرائن " دور عبد الرحمن بن عوف الثلاث التي دخلت في المسجد وقيل ثلاث جنابذله " قرّان " بالضم وتشديد الراء واد إلى جنب أبلى " قرح " بالضم ثم السكون سوق وادي القرى يضاف إليه صعيد قرح قاله المجد ومقتضاه كونه بالراء وهو في خط المراغي في مساجد تبوك بفتح الزاي وقال عبد الله بن رواحة: شديدها قال أبن وضاح هو جبل بالمدينة فأما الذي في حديث أبي هريرة فدوم ضان مفتوحا مخففا فنية من جبل ببلاد دوس " قديد " كزبير قرية جامعة بطريق مكة كثيرة المياه يضاف إليها طرف قديد

стр. 1242

" القديمة " كجهينة جبل بالمدينة " القراصة " بكسر أوّله وبالصاد المهملة كما في الروض المعطار سبق في بئر القراصة وبها كان حائط جابر بن عبد الله المعروض أصله وثمره على غرمانه كما سبق " قراقر " بالفتح وقافين موضع من أعراض المدينة لآل حسين بن عليّ " القرائن " دور عبد الرحمن بن عوف الثلاث التي دخلت في المسجد وقيل ثلاث جنابذله " قرّان " بالضم وتشديد الراء واد إلى جنب أبلى " قرح " بالضم ثم السكون سوق وادي القرى يضاف إليه صعيد قرح قاله المجد ومقتضاه كونه بالراء وهو في خط المراغي في

стр. 1243

مساجد تبوك بفتح الزاي وقال عبد الله بن رواحة: جلبنا الخيل من آجام قرح ... تعرّ من الحشيش لها العكوم " قرد " بفتحتين وذو قرد ما انتهى إليه المسلمون في غزوة الغابة قال أبن الأثير هو بين المدينة وخيبر على يومين من المدينة وقال عياض على نحو يوم " قردة " كسجدة ويقال بالفاء ماء من مياه نجد به سرية زيد بن حارثة " الفرصة " محركة والصاد مهملة ضيعة أسعد بن معاذ كما في مساجد المدينة " قرقرة الكدر " تأتي في الكاف والقرقرة أيضا بخيبر وفي مغازي أبن عقبة في قتل أبن رزام اليهودي فلما بلغوا قرقرة تياز على ستة أميال من خيبر وذكر قتله

стр. 1244

" قسيان " كعثمان يمثناة تحتيه بعد السين وقسيان مصغرة من أودية العقيق " قصر إسماعيل بن الوليد " على بئر أهاب سبق فيها " قصر إبراهيم بن هشام " دون بني أمية بن زيد ولعله بالناعمة التي له " قصر بني حديلة " بضم الحاء المهملة تقدّم في بيرحاء " قصر خل " بالخاء المعجمة ويقال له حصن خل بظاهر الحرّة غربي بطحان على طريق رومة عمله معاوية على يد النعمان بن بشير سمي بذلك لأنه على الطريق وكل طريق في حرة أو رمل يقال له خل قاله أبن شبة وكان قصر خل في بعض السنين سجنا " قصر أبن عراك " كذا في نسخة أبن زبالة وفي كتاب ياقوت بن عوان بجهة مقبرة بني عبد الأشهل بطريق أحد كان بنو الجدمان في شقه اليماني " قصور العقيق " تقدّمت في فصله

стр. 1245

" قصر أبن ماه " أسفل من بئر هجيم " قصر مروان بن الحكم " قرب الصورين والصدقات النبوية وفي تلك الجهة اليوم مواضع تعرف بالقصور " قصر نفيس " بفتح النون وكسر الفاء بحرة واقم على ميلين من المدينة " قصر بني يوسف " موالي آل عثمان أسفل من قصر مروان مما يلي البقال والبقيع " ذو القصة " بالفتح وتشديد الصاد موضع على بريد من المدينة تلقاء نجد قاله المجد وقال الأسديّ إنه على خمسة أميال من المدينة وقال نصر أربعة وعشرين ميلا طريق الربذة وقال أبن سعد سرية محمد بن مسلمة إلى بني ثعلبة وبني عوال وهو بذي القصة وبينها وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا طريق الربذة " القصيبة " بالضم وفتح المهملة وسكون المثناة تحت وفتح الموحدة واد بين المدينة وخيبر وسيأتي في وادي الدوم

стр. 1246

" ذو القطب " بالضم وسكون الطاء المهملة من أودية العقيق " القف " بالضم والتشديد أصله ما أرتفع من الأرض وغلظ وكان فيه أشراف على ما حوله وأحجار كالإبل البروك وقد يكون فيه رياض وقيعان وهو علم لواد بالمدينة سبق له ذكر في زهرة وبه حسناء أحد الصدقات النبوية والظاهر إنها الحسينيات وكذا به مشربة أم إبراهيم كما سبق فيهما ولأبي داود إن نفرا من اليهود دعوا رسول الله ﷺ إلى القف فأتاهم في بيت المدارس وسبق إنه عند المشربة وفي الموطأ رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف واد من أودية المدينة وفيه إنه جعله صدقة وإن عثمان باعه بخمسين ألفا فسمى الخمسين وبقرب الحسينيات مال يعرف بالثمانين بمعنى كثير فلعله هو " القلادة " بلفظ قلادة العنق من جبال القبلية

стр. 1247

" قلهبا " بفتحتين وكسر الهاء وبالياء المشدّدة حفيرة قرب المدينة لسعد بن أبي وقاص اعتزل بها بعد قتل عثمان وأمر أن لا يحدّث بشيء من أخبار الناس حتى يصطلحوا وفي أبنية سيبويه قلهيا وفسره بالحفيرة المذكورة وقال كثير: ولكن سقى صوب الربيع إذا أتى ... إلى قلهيا الدار والمتذيما " قلهي " بفتحات كجمزي وحكى سكون لامه قرية بوادي ذي رولان لبني سليم وأنشد لزهير: إلى قلهي تكون الدار منا ... إلى كناف دومة فالحجون " القموص " كصبور بالصاد المهملة جبل عليه حصن لبني الحقيق بخيبر وقيل الغضن بالغين والضاد المعجمتين حاصره النبيّ ﷺ قريبا من عشرين ليلة ثم أعطى الراية عليا فقيل مرحبا وفتحه " قناة " أحد الأودية " قنيع " بالضم بحمى ضرية " القوافل " بقافين أطم يطرف منازل بني سليم مما يلي العصبة

стр. 1248

" القوبع " بالفتح والموحدة من أودية العقيق " قوران " واد يصب في الحرة ببطنه الملحاء قرب السوارقية " قوري " ككسري سبق في بعاث. " حرف الكاف " " كاظمة " بكسر الظاء المعجمة قال أبن مرزوق رأيته ولا أتحقق محله إنه موضع بقرب المدينة وللأسمعي إنه بطريق البصرة لمكة على ثلاث مراحل من البصرة به ماء ملح قاله ياقوت قال وكاظمة أيضا موضع ذكره أبو زياد " كبا " بالفتح والتشديد مقصورا كحتى موضع ببطحان ضرب مروان عنق النغاشي المخنث به " كتانة " بالضم ثم مثناة فوق وألف ونون مفتوحة وهاء عين بين الصفراء والأثيل

стр. 1249

" كتيبة " بلفظ كتيبة الجيش وقال أبو عبيدة بالمثلثة حصن بخيبر كان به خمس الله ورسوله وذي القربى واليتامى والمساكين وقال الواقدي بعد فتح الشق والنطاة تحوّل النبيّ ﷺ إلى الكثيبة بالوطيخ وسلالم حصن أبن أبي الحقيق فتحصنوا أشدّ التحصين وجاءهم فل الشق والنطاة فتحصنوا معهم في القموص وهو في الكثيبة وكان حصنا منيعا في الوطيخ والسلالم " كدر " بالضم جمع أكدر يضاف إليه قرقرة الكدر بناحية معدن بني سليم قرب الرحضية وراء مسدّ معاوية وقال عرام في حزم بني عزال مياه آبار منها بئر الكدر وذلك بجهة الطرف " الكديد " بالفتح ودالين مهملتين بينهما مثناة تحتية ساكنة واد قرب النخيل بقطعه الطريق من فيد إلى المدينة ومن قال قرب نخل فقد عبر به عن النخيل والكديد أيضا عين بعد خليص بثمانية أميال يمنة الطريق

стр. 1250

" كراع الغميم " في الغين المعجمة " الكر " بالضم جزيرة على البحر المالح على ستة أميال من الجحفة " كشب " بالضم ككتب جبل أسود تعرف به ناحيته " كفته " بالفتح ثم السكون آخره هاء مقبرة البقيع لأنها تسرع البلاء قاله الواقدي وقال المجد لأنها تكفت الموتى أي تحفظهم وتحوزهم " الكلاب " بالضم مخففا آخره موحدة ماء بناحية حمى ضرية " كلب " أطم من آطام المدينة ورأس الكلب جبل

стр. 1251

" كلية " تصغير كلية قرية عند بئر مالحة على اثني عشر ميلا من الجحفة " كملى " ككسرى اسم بئر ذروان " كنس حصين " بالفتح وسكون النون وإهمال السين وحصين تصغير حصن أطم عند المهراس بقباء " كواكب " بضم الكاف الأولى وقد تفتح وكسر الثانية جبل وقيل جبال بين المدينة وتبوك " كومة أبي الحمراء الرابض " كومة تراب كأنها أطم قرب ثمغ شاميّ المدينة وأهلها المعروفة بكومة المدر " كوير " كزبير جبل بضرية " الكويرة " كالذي قبله بزيادة هاء جبل من جبال القبلية

стр. 1252

" كيدمة " بالفتح وسكون المثناة تحت وفتح الدال المهملة وميم ثم هاء سهم عبد الرحمن بن عوف من بني النضير سبقت في بئر أريس باعها عبد الرحمن من عثمان بأربعين ألف دينار فقسمها بين بني زهرة وفقراء المسلمين أزواج النبي ﷺ رواه الطبراني. " حرف اللام " " لأي " كلعا من نواحي المدينة قال أبن هرمة: حيّ الديار بمنشد فالمنحنى ... فالهضب هضب رواوتين إلى لأي " اللابتان " تثنية لابة وهي الحرة وهما حرتا المدينة " لأي " كلجء من أودية العقيق " لحيا جمل " بالفتح وبكسر ثم السكون تثنية لحي وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان السفلى وجمل بالجيم للبعير ويروى لحي جمل بالأفراد في مساجد بطريق مكة وجبل بطريق فيد

стр. 1253

" لظى " بالفتح والقصر من أسماء النار وذات لظى منزل لجهينة بجهة خيبر ويقال ذات اللظى " اللعباء " بالموحدة ممدودا موضع كثير الحجارة أو ماء سمى بحزم بني عوال جبل لغطفان واللعباء أيضا أرض غليظة بأعلى الحمى لأبي بكر بن كلاب " لعلع " بعينين مهملتين جبل قرب المدينة وماء بالبادية

стр. 1254

" لفت " بالفتح وقيل بالكسر وقيل بالتحريك ثنية بطريق مكة وقبل واد بجنب هرشا " لقف " بالكسر وسكون القاف ثم فاء آبار عذبه بأعلى قوران واد بناحية الوارقية وفي لقف ولفت وقع الخلاف في حديث الهجرة ويرجح الأول إن ناحية الوارقية ليست في سفر الهجرة

стр. 1255

" اللوى " بالكسر ولقصر أطم ببني بياضة وواد بمنازل بني سليم وموضع على أربعين ميلا من ضربة. " حرف الميم " " الماية " مال لبني أنيف بقباء بينه وبين القائم أطمان لهم " الماجشونية " نسبة إلى الماجشون مال بوادي بطحان عند تربة صعيب " المثئب " مهموز كمنبر وثاء مثلثة واقتضى كلام ياقوت إنه كمنبر من غير همز وليحيى مثيم بميم بدل الموحدة وفي بعض نسخ أبن زبالة براء بدلها أحد الصدقات النبوية المتقدّمة " مبرك " كمقعد مكان بروك راحلة النبيّ ﷺ ببني غنم وهو معروف

стр. 1256

بدار أبي أيوب ومبرك أيضا نقب يخرج من ينبع إلى المدينة عرضه نحو أربعة أميال وخمسة تنسب إليه ثنية مبرك ويقال فيه برك وقول كثير. ترامي بنا من مبركين المثاقل. قال أبن السكيت أراد مبركا ومنا خافثني وهما نقبان ينحدر أحدهما على ينبع بين مضيق يليل وفيه طريق المدينة ومناخ على قفا الأشعر " مبضعة " بالضاد المعجمة بين الجيّ والروينة " مثعر " بمثلثة وعين مهملة كمقعد ويروي بالغين المعجمة أودية القبلية بين الناجشة وحورة يدفع فيما بين الفرش والفريش " مثقب " بالكسر وعن الأصمعيّ الفتح ثم السكون وفتح القاف ثم موحدة اسم للطريق بين المدينة ومكة ولطريق مكة للسكوفة

стр. 1257

" المجدل " بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة أطم بمزرعة تقابل سقاية سليمان أبن عبد الملك ومنزل الهذيل " مجر " بالفتح ثم السكون ثم غدير بين هضبات ببطن قوران حول الملحاء " المحضة " بالحاء المهملة من المحض الخالص قرية بلحف جبل آرة " محيص " بالفتح ثم الكسر والصاد المهملة كمليك موضع بالمدينة قال الشاعر: فمحيص فواقم فصرار ... فإلى ما يلي حجاج غراب

стр. 1258

" المخاضة " بالخاء المعجمة بقاع في حوزة اليمامة " مخايل " بالضم وكسر المثناة تحت آخره لام ثلاث عقد من أودية العقيق العليا نصب في أفلس والثنتان على حضير " المختبي " غدير بالفلاج من ذي رولان ومختبيات فليح من غدر العقيق " مخرّي " بالضم ثم الفتح وكسر الراء المشدّدة اسم فاعل من خراه إذا سلحه اسم أحد جبلي الصفراء وأسم الآخر مسلح ولذاكره رسول الله ﷺ المرور بينهما في ذهابه لبدر الكبرى وأخذ ذات اليمين في دفران " مخيض " بلفظ مخيض اللبن جبل سلك عليه النبيّ ﷺ ثم على غراب سبق في حدود الحرم

стр. 1259

" المدارج " عقبة العرج قبله بثلاثة أميال وطرف تهامة من جهة الحجاز مدارج العرج " مدجج " بالضم وتشديد الجيم المكسورة واد بطريق مكة " مدران " ويقال مردان يضاف إليه ثنية مدران في مساجد تبوك " المدرج " بفتح الراء المشددة الثنية التي تنحدر على العقيق وقال المجد إنه ثنية الوداع بناء على إنها من جهة مكة " مدعا " بالكسر ثم السكون وعين مهملة مقصورا واد يصب في ذي عثعث به بئر لجعفر بن كلاب بناحية ضرية " مدين " على بحر القلزم يحاذي تبوك بها البئر التي استقى منها موسى

стр. 1260

عليه السلام لسائمة شعيب وعدها أبن سهل الأحول من أعراض المدينة " المذاد " بالفتح ثم ذال معجمة آخره مهملة من ذاده إذا طرده أطم لبني حرام غربي مساجد الفتح به سميت الناحية " المذاهب " موضع بنواحي المدينة " مذينب " تصغير مذنب في الأودية " المرابد " جمع مربد موضع بعقيق المدينة " مراخ " بالضم آخره خاء معجمة من اودية العقيق ويقال له مراخ الصخرة

стр. 1261

" المراض " كسحاب بناحية الطرف على ستة وثلاثين ميلا من المدينة " مران " بالفتح وقد يضم وتشديد الراء آخره نون قرية غناء كبيرة بالجهة المعروفة اليوم بكشب لاكما قيل انه على ثمانية عشر ميلا من المدينة " المراوح " بالفتح جمع مروح أطم بقباء " مربد النعم " بكسر الميم ثم السكون ثم موحدة كانت النعم تحبس فيه زمن عمر بن الخطاب وتيمم ابن عمر عنده كما في البخاريّ وترحم عليه التيمم في الحضر لأنه أقبل من الجرف حتى إذا كان عنده تيمم وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس حية مرتفعة رواه الشافعيّ وهو على ميل وقيل ميلين من المدينة

стр. 1262

قال الواقدي في الاصطفاف على الخندق زمن الحرة وكان يزيد بن هرمز في موضع ذباب إلى مربد النعم " مربع " كمنبر أطم في بني حارثة " مرتج " بالفتح ثم السكون وكسر المثناة فوق آخره جيم واد قرب المدينة لحسين بن عليّ وقيل قرب ودّان " مرجح " بجيم مفتوحة ثم حاء مهملة موضع بطريق مكة ذكر في سفر الهجرة " مرحب " بالحاء المهملة كمقعد طريق اختار النبيّ ﷺ أن يسلكه لخيبر بعد أن ذكر له طرق غيره فامتنع من سلوكها " ذو المرخ " بالخاء المعجمة وسكون الراء موضع بقرب ينبع بساحل البح " ذو مرخ " بفتحتين وقد تسكن الراء واد بين فدك والواتشتة قال ياقوت وموضع من العقيق عناه أبو وجرة بقوله: وأحتلت الجوفا لاجراع من مرخ

стр. 1263

" ذو المروة " بلفظ أخت الصفا في مساجد تبوك على ثمانية برد من المدينة عدها المجد كياقوت من وادي القرى زاد الأول وقيل بين ذي خشب ووادي القرى قلت وهو المعروف فلا خلاف في المعنى ونزل النبي ﷺ بذي المروة وصلى به الفجر ثم أتى المروة فأسند إليها ظهره ملصقا الحديث رواه ابن زبالة " مريح " بالحاء المهملة مصغرا أطم لبني قينقاع عند منقطع جسر بطحان يمين قاصد المدينة

стр. 1264

بين برك ودعان " مريخ " بالخاء المعجمة تصغير مرخ للشجر المعروف قرن أسود قرب ينبع " مريسيسع " بالضم ثم الفتح وسكون المثناة تحت وسين مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية وعين مهملة في أشهر الروايات ماء بناحية قديد إلى الساحل قاله أبن أسحق وللطبراني ماء لخزاعة على نحو يوم من الفرع " مزاحم " بالضم وكسر الحاء المهملة أطم بين ظهراني بيوت بني الحبلى وسوق كانت تقوم بزقاق أبن جبير في الجاهلية وأول الإسلام " مزج " بالضم ثم السكون ثم الجيم من غدر العقيق يقضي السيل من حضير إليه " المزدلفة " بالضم ثم السكون وفتح الدال المهملة وكسر اللام ثم

стр. 1265

فاء أطم مالك بن العجلان عند مسجد الجمعة " المستظل " اسم فاعل من أستظل بالظل أطم عند بئر غرس كان لأحيحة بن الجلاح ثم لبني عبد المنذر " المستعجلة " المضيق الذي يصعد إليه من قطع النازية يريد الخيف " المستندر " جبل صغير شرقي مسجد النفس الزكية بمنزلة الحاج الشامي وكانت منازل بني الديل عنده والمستندر الأقصى سبق في العير " المسير " بالضم ثم الفتح وسكون المثناة تحت أطم بني عبد الأشهل " المسكبة " بالفتح من السكب وهو الصب موضع شرقي
следующие страницы →