Полный текст (1 302 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.
стр. 1261
" المراض " كسحاب بناحية الطرف على ستة وثلاثين ميلا من المدينة " مران " بالفتح وقد يضم وتشديد الراء آخره نون قرية غناء كبيرة بالجهة المعروفة اليوم بكشب لاكما قيل انه على ثمانية عشر ميلا من المدينة " المراوح " بالفتح جمع مروح أطم بقباء " مربد النعم " بكسر الميم ثم السكون ثم موحدة كانت النعم تحبس فيه زمن عمر بن الخطاب وتيمم ابن عمر عنده كما في البخاريّ وترحم عليه التيمم في الحضر لأنه أقبل من الجرف حتى إذا كان عنده تيمم وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس حية مرتفعة رواه الشافعيّ وهو على ميل وقيل ميلين من المدينة
стр. 1262
قال الواقدي في الاصطفاف على الخندق زمن الحرة وكان يزيد بن هرمز في موضع ذباب إلى مربد النعم " مربع " كمنبر أطم في بني حارثة " مرتج " بالفتح ثم السكون وكسر المثناة فوق آخره جيم واد قرب المدينة لحسين بن عليّ وقيل قرب ودّان " مرجح " بجيم مفتوحة ثم حاء مهملة موضع بطريق مكة ذكر في سفر الهجرة " مرحب " بالحاء المهملة كمقعد طريق اختار النبيّ ﷺ أن يسلكه لخيبر بعد أن ذكر له طرق غيره فامتنع من سلوكها " ذو المرخ " بالخاء المعجمة وسكون الراء موضع بقرب ينبع بساحل البح " ذو مرخ " بفتحتين وقد تسكن الراء واد بين فدك والواتشتة قال ياقوت وموضع من العقيق عناه أبو وجرة بقوله:
وأحتلت الجوفا لاجراع من مرخ
стр. 1263
" ذو المروة " بلفظ أخت الصفا في مساجد تبوك على ثمانية برد من المدينة عدها المجد كياقوت من وادي القرى زاد الأول وقيل بين ذي خشب ووادي القرى قلت وهو المعروف
فلا خلاف في المعنى ونزل النبي ﷺ بذي المروة وصلى به الفجر ثم أتى المروة فأسند إليها ظهره ملصقا الحديث رواه ابن زبالة " مريح " بالحاء المهملة مصغرا أطم لبني قينقاع عند منقطع جسر بطحان يمين قاصد المدينة
стр. 1264
بين برك ودعان " مريخ " بالخاء المعجمة تصغير مرخ للشجر المعروف قرن أسود قرب ينبع " مريسيسع " بالضم ثم الفتح وسكون المثناة تحت وسين مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية وعين مهملة في أشهر الروايات ماء بناحية قديد إلى الساحل قاله أبن أسحق وللطبراني ماء لخزاعة على نحو يوم من الفرع " مزاحم " بالضم وكسر الحاء المهملة أطم بين ظهراني بيوت بني الحبلى وسوق كانت تقوم بزقاق أبن جبير في الجاهلية وأول الإسلام " مزج " بالضم ثم السكون ثم الجيم من غدر العقيق يقضي السيل من حضير إليه " المزدلفة " بالضم ثم السكون وفتح الدال المهملة وكسر اللام ثم
стр. 1265
فاء أطم مالك بن العجلان عند مسجد الجمعة " المستظل " اسم فاعل من أستظل بالظل أطم عند بئر غرس كان لأحيحة بن الجلاح ثم لبني عبد المنذر " المستعجلة " المضيق الذي يصعد إليه من قطع النازية يريد الخيف " المستندر " جبل صغير شرقي مسجد النفس الزكية بمنزلة الحاج الشامي وكانت منازل بني الديل عنده والمستندر الأقصى سبق في العير " المسير " بالضم ثم الفتح وسكون المثناة تحت أطم بني عبد الأشهل " المسكبة " بالفتح من السكب وهو الصب موضع شرقي
стр. 1266
مسجد قباء به أطم يقال له واقم " المسلح " بالفتح ثم السكون ثم لام مفتوحة وحاء مهملة من أعمال المدينة " مسلح " بالضم ثم السكون وكسر اللام سبق في مخرّي " المشاش " واد يسب في عرصة العقيق " مشعط " كمرفق أطم بني جديلة كان غربي مسجد أبيّ وفي موضعه بيت أبي نبيه " مشعل " كمنبر موضع بين مكة والمدينة " المشفق " واد بين المدينة وتبوك بينها وبين وادي الناقة به ماء يخرج من وشل وضع النبيّ ﷺ يده تحت الوشل فصب في يده ثم نضحه به ومسحه بيده ودعا ما شاء الله فانخرق من الماء كما يقول من سمعه إن له حسا كحس الصواعق فقال رسول الله ﷺ لئن بقيتم أو من بقى منكم
стр. 1267
ليسمعن بهذا الوادي وهو أخصب ما بين يديه وما خلفه " المسلل " ثنية تشرف على قديد كان بها مناة الطاغية " المشيرب " تصغير مشرب في حدود الحرم " مصر " بفتحتين وتشديد الراء واد بأعلى حمى ضرية " مصلوق " ماء لبني عمرو بن كلاب يصدقهم المصدّق عليها بعد مدعا " المضيق " بالفتح وكسر الضاد المعجمة ومثناة تحت وقاف
стр. 1268
قرية سبقت في آرة " مطلوب " بئر بعيدة القعر قرب المدينة شاميها وماء كان لخثعم فأتخذ عليه عبد الملك ضيعة من أحسن ضياع بني أمية " مظغن " بالضم وسكون الظاء المعجمة وكسر العين المهملة واد بين السقيا والأبواء " معجب " وفي بعض النسخ معجف بالفا بدل الموحدة سبق في الأودية ومعجف بالفاء حائط لعبد الله بن رواحة تصدق به " معدن الأحسن " ويقال الحسن موضع من أعمال المدينة وقيل من قرى اليمامة " معدن بني سليمط بضم السين ويقال معدن قران به قرية بطريق نجد على ثمانية برد من المدينة " معدن الماء " واد يأتي في مغيث " معدن النقرة " على يومين من بطن نخل " المعرس " بالضم ثم الفتح وتشديد الراء المفتوحة في مسجد المعرس
стр. 1269
" المعرض " أطم بني قريظة الذي كانوا يلتجئون إليه إذا فزعوا كان فيما بين الدوحة التي في بقيع بني قريظة إلى النخيل التي يخرج منها السيل وأطم آخر لبني ساعدة " المعرقة " بالضم ثم السكون ثم الكسر وقاف طريق تأخذ على ساحل البحر سلكتها عير قريش في وقعة بدر " المعصب " كمحمد سبق في العصبة " المغسلة " بالغين المعجمة وكسر السين المهملة كمنزلة جبانة بطريق المدينة يغسل فيها وهي اليوم حديقة من أقرب الحدائق الكبار إلى المدينة كذا قال المجد وهي غربي بطحان إلا أنها معروفة بفتح السين كمرحلة سبقت في مسجد بني دينار " مغيث " اسم فاعل من أغاثه واد بين معدن النقرة والربذة يعرف بمغيث ماوان قاله المجد وسماه الأسدي مغيثة الماوان قال وعلى ميل ونصف منها معدن الماوان
стр. 1270
" مغوثة " بضم الغين المعجمة وفتح المثلثة موضع قرب المدينة " المقاعد " جمع مقعد قال أبن حبيب عن مالك هي دكاكين عند دار عثمان أي التي عند باب جبريل شرقي المسجد عند موضع الجنائز ولذا قال الباجي وغيره المقاعد عند باب المسجد وفي الصحيح عن حمران أتيت عثمان بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ
فأحسن الوضوء ثم قال رأيت النبي ﷺ توضأ وهو في هذا المجلس الحديث ولأبي داود لما مات إبراهيم أبن النبيّ ﷺ صلى عليه في المقاعد " المقشعر " اسم فاعل من القشعريرة من جبال القبلية " مقمل " بفتح القاف والميم المشددة في مسجد مقمل " المكرعة " بالفتح موضع بقباء قرب بئر عذق " المكسر " اسم مفعول من كسره تكسير أو ذو المكسر من أودية العقيق " مكيمن " تصغير مكمن ويقال مكيمن الجماء تقدّم في جماء تضارع من الفصل الأول وردّه إلى مكبر سعيد بن عبد الرحمن فقال: حسن الوضوء ثم قال رأيت النبي ﷺ توضأ وهو في هذا المجلس الحديث ولأبي داود لما مات إبراهيم أبن النبيّ ﷺ صلى عليه في المقاعد " المقشعر " اسم فاعل من القشعريرة من جبال القبلية " مقمل " بفتح القاف والميم المشددة في مسجد مقمل
стр. 1271
" المكرعة " بالفتح موضع بقباء قرب بئر عذق " المكسر " اسم مفعول من كسره تكسير أو ذو المكسر من أودية العقيق " مكيمن " تصغير مكمن ويقال مكيمن الجماء تقدّم في جماء تضارع من الفصل الأول وردّه إلى مكبر سعيد بن عبد الرحمن فقال:
عفا مكمن الجماء من أمّ عامر ... فسلع عفا منها فحرّة واقم
" ملتذ " بالضم ثم السكون وفتح المثناة فوق وذال معجمة مشددة موضع بعقيق المدينة تضاف إليه روضة ملتذ " الملحاء " بالحاء المهملة ممدودا من أودية العقيق " الملحة " أطم لبني قريظة دبر مال أبن أبي جديس وفي أسفل بني قريظة مزرعة بجنب ركية وصرى يقال لها ملحة بكسر الميم وبها أطم لعله هو " ملحتان " تثنية ملحة للقطعة من الملح من أودية القبلية
стр. 1272
بالأشعر مما يلي أظلم من شقه الشامي وهما ملحة الرمث وملحصة الحريض " ملل " بلامين محركا واد معروف بطريق مكة على أحد وعشرين ميلا من المدينة وقيل ثمانية عشر وقيل ليلتين وصلى عثمان الجمعة بالمدينة والعصر بملل قال وذلك للتجهيز وسرعة السير ويضاف إليه الفرش والفريش وجمعه كثير في قوله. إذ نحن بالهضبات من أملال نزل به تبع وقد أعيا ومل فسماه بذلك وقال كثير لأن ساكنه مل المقام به وقيل لأن الماشيء من المدينة لا يبلغه إلا بعد ملل وفي النوادر لأبن جني إن رجلا نزل بملل فقال قبح الله الذي يقول. على ملل يا لهف قلبي على ملل.
стр. 1273
أي شيء كان يتشوف من هذه وإنما هي حرة سوداء فقالت له صبية تلقط النوى كان والله له بها شجن ليس لك " المناصع " متبرز النساء في المدينة ليلا قبل إتخاذ الكف وهو ناحية بئر أبي أيوب وأظنها المعروفة اليوم ببئر أيوب شرقي سور المدينة شاميّ بقيع الغرقد " المناقب " جبل قرب المدينة فيه ثنايا طرف قاله المجد واستشهد بأبيات فيما ذكره وذكر العقيق والذي اقتضاه كلام الأصمعي إنه بقرب ذات عرق فليس المراد عقيق المدينة كما أوضحناه في الأصل
стр. 1274
" المنبجس " بالضم ثم السكون ثم موحدة ثم جيم مكسورة ثم سين مهملة وادي العرج " منتخر " بالضم ثم السكون ثم مثناة فوق وخاء معجمة مكسورة موضع بفرش ملل بحنب مثغر " المنحنى " بالضم ثم السكون وفتح الحاء والنون له ذكر في الغزل بأماكن المدينة وهو عند أهلها اليوم بقرب المصلى في القبلة شرقي بطحان ولذا قال الشمس الذهبي:
تولى شباب كأن لم يكن ... وأقبل شيب علينا تولى
ومن عاين المنحنى والنقا ... فما بعد هذين إلا المصلى
" منشد " بالضم ثم السكون وكسر الشين المعجمة ثم دال مهملة جبل في الشق الأيسر من حمراء الأسد ولعله المعروف اليوم هناك
стр. 1275
بحمراء نملة ومنشد أيضا بين رضوى والساحل وبلد لتميم " متعج " بالفتح ثم السكون وكسر العين المهملة وقد تفتح وقيل منجع بتقديم الجيم واد بين أضاخ وأمرة بناحية ضرية " المنقى " اسم مفعول من تقاه موضع معروف دون الأعوص شرقي المدينة انتهى إليه بعض المنهزمين يوم أحد إلا أنه بينها وبين أحد كما قال المجد لظنه إن الانهزام إنما وقع إلى المدينة
стр. 1276
" منكثة " من نكث ينكث إذا نقض من أودية القبلية يسيل من الأجرد وجبل جهينة في الجلس " منور " كمقعد آخره راء جبل أو موضع بظهر خرة بني سليم فبه أثر عن أبي هريرة ذكرناه في الأصل ومنور أيضا أطم لبني النضير " منيع فعيل من المنع أطم لبني سواد يماني مسجد القبلتين على ظهر الحرة " منيف " اسم فاعل من آناف أطم لبني دينار بن النجار عند مسجدهم " مهايع " قرية كبيرة قرب ساية وإليها كان من قبل أمير المدينة
стр. 1277
" المهراس " بالكسر ثم السكون آخره سين مهملة ماء بأقصى شعب أحد يجتمع من المطر في نقر هناك وجاء على يوم أحد بماء منه في درقته فوجد له النبي ﷺ ريحا فعاف شربه وغسل منه الدم وصب على رأسه ولأحمد وجال المسلمون حوله نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كان تحت المهراس ثم ذكر إقبال النبي ﷺ إليهم ولأبن عقبة إن الناس أصعدوا في الشعب وثبت الله نبيه وهو يدعوهم في أخراهم إلى قريب من المهراس في الشعب " مهروز " بضم الراء وآخره موضع سوق المدينة كما في الفائق " مهزور " بالفتح ثم السكون آخره راء في أودية المدينة " مهزول " آخره لام واد في إقبال النير بحمى ضرية
стр. 1278
" مهيعة " كمرحلة بالمثناة تحت يقال مهيعة كمعيشة اسم للجحفة " الموجا " بالفتح والجيم أطم لبني وائل بن زيد " ذو الميثب " بالكسر ثم السكون ثم مثلثة من أودية العقيق " ميطان " بالفتح وفي النهاية بالكسر ثم السكون ثم طاء مهملة وألف ونون جبل حذاء شوران شرقي بني قريظة له ذكر في شعرهم في مسلم وهو لسليم ومزينة " الميفعة " بالكسر ثم السكون وفاء وعين مهملة موضع وراء بطن نخل إلى المقرة قليلا على ثمانية برد من المدينة.
стр. 1279
" حرف النون "
" نابع " كصاحب من نبع الماء ظهر موضع قرب المدينة " ناجية " بالجيم والمثناة التحتية موضع أو ماء ببلاد بني أسد أسفل من الحبس وقال المجد إنه على طريق البصرة قرب المدينة " النازية " بالزاي وتخفيف المثناة تحت موضع واسع به عضاه بين مسجد المنصرف بأخر الروحاء وبين المستعجلة والنازية أيضا عين كانت
стр. 1280
بأرض واسعة بجهة أبلى والضبيعة بين بني حقاف من بني سليم والأنصار تضاروا فيها فسدوها بعد حروب وقتل فيها ناس كثير وإذا جاوزت هذه العين وردت الهدبية ثم تنتهي إلى السوارقية قاله عرام وتوهم المجد تبعا لعياض إن هذه العين كانت بالموضع المعروف بالنازية بين الروحاء والمستعجلة وهي أعلى مضيق الصفراء وهو وهم " النازيين " موضع به قبر أبى معاوية عبيدة بن الحرث كما سبق في مسجد الصفراء " الناصفة " من أودية العقيق وقال الزمخشري من أودية القبلية " ناعم " كصاحب من حصون خيبر قتل عنده محمود بن مسلمة يوم خيبر والقوا عليه رحى " الناعمة " حديقة بالعوالي وإلى جنبها النويعمة مصغرة ويعرف الموضع بالنواعم " النباع " بالكسر وعين مهملة أودية بالعقيق " نبيع " كزبير موضع قرب المدينة
стр. 1281
" النجير " بالضم وفتح الجيم آخره راء ماء حذاء صفينة " نخال " بالضم واد يصب في الصفراء " نخل " بلفظ اسم جنس النخل موضع بنجد على يومين من المدينة بواد يقال له شدخ قال أبن أسحق وغيره منزل نزل به النبيّ ﷺ في غزوة ذات الرقاع وقال الواقدي ذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة وبئر أرما " نخلى " كجمزي ونسكي من أودية الأشعر الغورية تصب في بنبع وبأسفله عيون لحسن بن عليّ بن حسن " نخيل تصغير نخل عين على خمسة أميال من المدينة
стр. 1282
على ما قال المجد ومنزل في طريق فيد به مياه قرب الكديد وبه عيون كانت لحسين بن عليّ المقتول بفخ علي نيف وستين ميلا من المدينة قاله الأسدي قال وبه مسجد نبوي والوادي الذي به الطريق ذو أمر وإذا تأملته مع ما سبق عن أبن زبالة آخر مساجد تبوك علمت إن المعبر عنه بالنخيل هنا هو نخل وسبق عن الواقدي وأبن الكديد فوق الشقرة بخلاف نخل نعم عائر الأسدي بين بطن نخل وبين النخيل " النسار " ككتاب جبل بحمى ضرية وقيل هما نسران فجمعا وقال أبو عبيدة النسار أجبل متجاورة " نسر " بلفظ الطائر المعروف موضع بعقيق المدينة من بلاد مزينة " نسع " بالكسر ثم السكون وعين مهملة صدر وادي العقيق
стр. 1283
وهو الحمى النبوي " النصع " بالكسر وإهمال الصاد والعين جبال سود بين الصفراء وينبع والتصنيع مصغر جبل قرب العذيبة " نضاد " كقطام بضاد معجمة ودال مهملة جبل لغنى بحمى ضرية
стр. 1284
قال سراقة السلمى وقد انحاز لغنيّ:
حللت إلى غنى في نضاد ... بخير محلة وبخير حال
" نطاة " كقطاة حصن من حصون خيبر وقيل كل أرض خيبر واقتضى كلام الواقدي إنه اسم ناحية منها " نعمان " بالضم ثم عين مهملة واد بجانب أحد يصب هو ونقمي في الغابة وعن أبن أسحق إن عيبنة بن حصن في غطفان نزلوا إلى جانب أحد بباب نعمان وفي تهذيب أبن هشام عنه نزولهم بنقمي " نعيم " كزبير موضع قرب المدينة وجمعه بعضهم فسماه نعائم
стр. 1285
" النفاع " بالفتح وتشديد الفاء أطم بمنازل بني خطمة على بئر عمارة " ذو نفر " بالتحريك وقد تسكن الفاء موضع خلف الربذة على ثلاثة أميال من السليلة " النقاب " بلفظ نقاب المرأة من أعمال المدينة تشعب منه طريقان إلى وادي القرى ووادي المياه " النقا " بالفتح والتخفيف مقصور ما بين وادي بطحان والمنزلة التي بها السقيا المعروفة ببئر الأعجام والوادي يفصل بينه وبين المصلى ولذا قال بعضهم موريا عن الشيب ومصلى الجنائز:
بلغت نقا المشيب وجزت عنه ... وما بعد النقا إلا المصلى
" نقب بني دينار بن النجار " ويقال له نقب المدينة هو طريق العقيق بالحرة
стр. 1286
الغربية وبه السقيا كما قاله الواقدي وفي المسير لبدر سلك طريق مكة على نقب المدينة ثم على العقيق وفي غزوة قريش سلك على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار " نفعاء " حمراء بعين مهملة موضع به ماء خلف حمى النقيع من أوديته في ديار مزينة له ذكر في غزوة بني المصطلق
стр. 1287
" نقمي " كجمزي ونسكي قاله المجد اسم واد وذنب نقمي بجانب أحد ويروي نقم وللزبير بن بكار كان اسمه عرى فخرج رجلان يرتادان لقومهما فرجعا ولم يحمدا فقيل نقما فسمى بذلك نقمى انتهى وظاهره إنه بكسر القاف أيضا " النقيع " بالفتح ثم الكسر وسكون المثناة تحت وعين مهملة في الفصل الثالث " نقيع الخضمات " بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين والخضمة النبات الناعم الأخضر والأرض الناعمة النبات قال المجد نقيع الخضمات الباء فيه خطأ صراح موضع قرب المدينة من أودية الحجاز حماه عمر لخيل المسلمين وقال البكري إنه بهزم النبيت جبل علي بريد من المدينة " قلت " الصواب إنه بهزم النبيت من حرة بني بياضة وهي الحرة الغربية التي بها قرية بني بياضة قبلي بني سلمة ولذا قال النووي إنه قرية بقرب المدينة على ميل من منازل بني سلمة قاله الإمام أحمد كما نقله الشيخ أبو حامد انتهى " غرة " كعطرة موضع بقديد من توابع المدينة ومخاليفها
стр. 1288
" غلي " كجمزي وقلهي عن الجرمي إنه ماء قرب المدينة ويقال غلاء كحمراء وعن العامري غلي جبال حواليها جبال متصلة فيها سواد ليست بطوال ولأهلها ماء بواد يقال له مهزول ومهزول بناحية ضرية " نهبان " بالفتح ثم السكون نهب الأسفل ونهب الأعلى جبلان يقابلان القدسين عين المصعد الطريق بينهما وبين القدسين وورقان وفي نهب الأعلى ماء في دوار من الأرض وبئر عليها مباطخ ويقول ونخلات يقال لها ذو خيما " النواحان " أطمان لبني أنيف بقباء " النواعم " سبقت في الناعمة " نوبة " بالضم ثم السكون وباء موحدة موضع على ثلاثة أميال من المدينة له ذكر في المغازي وهضبة حمراء بأرض بني أبي بكر بن كلاب
стр. 1289
" نيار " بالكسر آخره راء يضاف إليه أطم نيار بمنازل بني حارثة " النير " بالكسر جبال في حمى ضرية أو جبل بأعلى نجد " نيق العقاب " بالكسر وضم العين موضع قرب الجحفة.
" حرف الهاء " " هجر " بفتح الهاء والجيم المذكور في حديث القلتين قرية قرب المدينة عملت فيها تلك القلال أولا وليست هجر البحرين قاله النووي وعن الأزهري إنها هجر البحرين " الهجيم " بالضم وفتح الجيم أطم بالعصبة " الهدبية " بفتحتين وكسر الموحدة وتشديد المثناة تحت ثم هاء
стр. 1290
آبار ثلاثة أميال من السوارقية " الهدن " بضمتين وإهمال الدال ماء وراء وادي القرى " هرب " من أودية الأجرد التي تصب في الغور " هرشى " ككسرى والشين معجمة هضبة ململمة بأرض مستوية أسفلها ودان على ميلين مما يلي مغيب الشمس ويتصل بها عن يمينها بينها وبين البحر خبت وينسب إليها ثنية هرشي ويقال عقبة هرشي ودونها بميل علم منتصف طريق مكة ولها طريقان وكل من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد ولذا قيل:
خذ أنف هرشي أوقفاها فإنما ... كلا جانبي هرشي لهن طريق
" هلوان " من أودية العقيق
стр. 1291
" هكر " بالفتح ثم السكون ثم راء موضع معروف به ماء على أربعين ميلا من المدينة " هكران " محرك جبل حذاء قباء الذي بناحية كشب " همج " محرك ماء عيون عليه نخل بناحية وادي القرى " هيفا " بمثناة تحت وفاء موضع على ميل من بئر المطلب وسبعة أميال من المدينة.
" حرف الواو "
" وابل " كصاحب للمطر الشديد الواقع وهو موضع في أعالي المدينة " الواتدة " ويروي الوتدة بغير ألف قرن منتصف شارع على
стр. 1292
أعلى نقيع الحمى بمدفع شجوى " وادي " معرفة غير مضاف علم للوادي الذي به فج الروحاء وتقدم في مسجد المعرس قول أبن عمر هبط بطن واد فإذا ظهر من بطن واد مع بيانه وحديث إن هذا واد به شيطان في القفول من خيبر أو من أرض خيبر أو من الحديبية أو على ليلة ويوم من تبوك روايات " وادي أبي كبير " فوق المخرم والمعرس صدر الحفيرة " وادي أحيليين " بالضم وفتح الحاء المهملة ثم مثناة تحتية ثم لام ومثناتين كذلك ثم نون تقدم في نار الحجاز " وادي الجزل " بالجيم والزاي الوادي الذي به الرحبة وسقيا الجزل
стр. 1293
قرب وادي القرى يلقي أضم في نخيل ذي المروة " وادي دحيل " في كلام بعضهم ما يقتضي إنه اسم لصدر العقيق " وادي الدوم " معترض شمالي خيبر إلى قبلتها أوله من الشمال غمرة ومن القبلة القصيبة يفصل بين خيبر والعراص " وادي السمك " بفتح السين المهملة ثم السكون بناحية الصفراء
стр. 1294
" وادي القرى " واد كثير القرى أو مدينة قديمة بين الشام والمدينة النبوية ولا أغراب في عدّها من أعمال المدينة لما أوضحناه في الأصل ولأبن سعد أن أسامة بن زيد لما رجع من غزوة الروم أغذ السير فورد وادي القرى في سبع ليال ثم قصد يعد وفي السير فسار إلى المدينة ستا وللبيهقي عن أبي هريرة خرج النبيّ ﷺ من خيبر إلى وادي القرى وبها يهود وناس من العرب فافتتحها وترك الأرض والنخل بأيدي يهود فلما بلغ أهل تيماء صالحوه على الجزية وأخرج عمر يهود خيبر وفدك دون يهود تيماء ووادي القرى لأنهما داخلتان في أرض الشام ويروي إن ما دون وادي القرى إلى المدينة حجاز وقال أحمد بن جابر قيل إن عمر ﵁ أجلى يهود وادي القرى وقيل لم بجلهم وسبق في ذي المروة إن بعضهم عده من وادي القرى وعليه أهل الندينة اليوم وهو غير وادي القرى المذكور " واردات " هضبات صغار بحمى ضرية
стр. 1295
" واسط " أطم لبني خدرة وأطم لبني خزيمة رهط سعد بن عبادة وأطم لبني مازن وموضع بين بدر وينبع وجبل تنتطح سيول العقيق عنده ثم تقضي للجثجاثة " واقم " كصاحب أطم بني عبد الأشهل وأطمان بقباء " الوالج " كان به الشيخان أطمان تقدما وبطرفه الذي يلي قناة أطم يقال له الأزرق ويجزع الصدقة التي في شامي المدينة بهذه الناحية نخيل تعرف بالوالج " الوبرة " بسكون الموحدة قرية على عين من جبال آرة ووهم المجد تبعا لياقوت في قوله إنها المذكورة في حديث أهبان وكان يسكن بين من بلاد أسلم لأن بين كما سيأتي على بريد من المدينة
стр. 1296
والصواب إن الوبرة في حديث أهبان بحرة الوبرة من حرة المدينة كما سبق فيها وذكره المجد وياقوت أيضا " وبعان " بالفتح ثم السكون وإهمال العين آخره نون وتبدل الباء لاما قرية على أكتاف آرة " الوحيدة " مؤنث الوحيد للمنفرد موضع بين المدينة ومكة " ودان " بالفتح ودال مهملة مشدّدة آخره نون قرية على مرحلة من الجحفة بينها وبين الأبواء ستة أميال أو ثمانية أكثر نصيب من ذكرها في شعره وسبقت في هرشي " ودعان " بالفتح ثم السكون وعين مهملة آخره نون موضع بينبع " هضب الوراق " جبل بحمى ضرية " ورقان " بالفتح ثم الكسر وقد يسكن وبالقاف جبل عظيم على يسار المصعد من المدينة وينقاد من سيالة إلى الجيّ بين العرج والرويثة ويليه
стр. 1297
القدسان وبسفحه عن يمينه سيالة ثم الروحاء ثم الرويثة ثم الجيّ وفي ورقان أنواع الشجر المثمر وغير المثمر وبه أوشال وعيون سكانه بنو أوس من مزينة قوم صدق أهل عمود وسبق في فضل أحد إن ورقان من جبال الجنة مع غيره مما جاء في فضله " الوسباء " بالفتح وسكون السين المهملة ثم باء موحدة وبالمدّ مال لبني سليم بلحف أبلى " وسط " جبل بحمى ضرية ينسب إليه دارة وسط " وسوس " من الوسواس من أودية القبلية يصب من الأجرد على الحاضرة والنكباء وهما فرعان بهما نخل لجهينة وغيرهم والحاضرة عين في صدر الحرار " الوشيجة " بالفتح وكسر الشين المعجمة ثم مثناة تحت وجيم
стр. 1298
وهاء من أودية العقيق " ذو وشيع " بالفتح ثم الكسر آخره عين مهملة من أموال المدينة " الوطيح " بالفتح وكسر الطاء المهملة ومثناة تحت وحاء مهملة من أنظم حصون خيبر سمي برجل من ثمود وفي كتاب أبي عبيدة الوطيحة بزيادة هاء " وظيف الحمار " بالظاء المعجمة والمثناة تحت والفاء مستدق الذراع والساق من الحمار ونحوه وهو
من العقيق ما بين سقاية سليمان بن عبد الملك إلى زغابة " وعيره " بالفتح وكسر العين المهملة وسكون المثناة تحت وفتح الراء ثم هاء في حدود الحرم. ن العقيق ما بين سقاية سليمان بن عبد الملك إلى زغابة " وعيره " بالفتح وكسر العين المهملة وسكون المثناة تحت وفتح الراء ثم هاء في حدود الحرم.
" حرف الياء " " يتيب " بالفتح ثم كسر المثناة فوق ثم مثناة تحت ثم موحدة له ذكر في حدود الحرم كذا قاله المجد
стр. 1299
وفي حدود الحرم ما يخالفه " يثرب " تقدّم في الأسماء " يدا " تقدّم في شغبي " ذو يدوم " من أودية العقيق " يديع " بالفتح وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية ثم عين مهملة ناحية بين فدك وخيبر بها مياه وعيون لقزارة وغيرهم " يراجم " غدير ببطن قاع النقيع في صيرا الجبل بصيف روى الزبير وضوءه ﷺ منه وقوله إنكم ببقعة مباركة " برعة " محركة والعين مهملة بديار فزارة بين ثوابة والحراضة
стр. 1300
" يلبن " ويقال ألبن بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة ثم نون غدير بنقيع الحمى في صير الجبل " اليسيرة " بئر بني أمية في الآبار " بليل " بياءين مفتوحتين بينهما لام وآخره لام واد بناحية ينبع والصفراء يصب في البحر وبه عين تخرج من جوف رمل تسمى النجير ويتلوها الجار وفي غزوة بدر ونزلت قريش بالعدوة القصوى خلف العقنقل ويليل بين بدر وبين العقنقل ويليل أيضا عند الضبوعة " ينبع " بالفتح ثم السكون وضم الموحدة وإهمال العين مضارع نبع الماء ظهر من نواحي المدينة على أربعة أيام منها سميت به لكثرة ينابيعها
следующие страницы →