← История

История · id 31372

خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى

السمهودي

Полный текст (1 302 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

قلت والأسواق قريبة من حل هذا المسجد فلعله مسجد السجدة المذكورة إلى أن أحمد أخرج هذا الحديث بلفظ خرج رسول الله ﷺ فتوجه نحو صدقته فدخل فأستقبل القبلة ساجدا مع أن هذا المسجد موضعا يعرف قديما وحديثا بالصدقة والله أعلم. " مسجد البقيع " على يمين الخارج من درب البقيع وغربي مشهد عقيل وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم وبه اليوم أسطوانة قائمة بلغني أنه كان به عقدان سقطا وبقاياه شاهدة بأنه كان مبنيا بناء متقنا بالحجارة المنقوشة على هيئة البناء العمري وقد ذكره البرهان بن فرحون في منسكه لأنه عقب ذكره المسجد السابق وأنه لم يرد فيه شيء يعتمد قال وكذلك المسجد الذي في أول البقيع على يمين الخارج من درب الجمعة انتهى وقد ذكر المرجاني أن بالبقيع مسجدا وقال من عند نفسه

стр. 877

أنه موضع مصلى النبي ﷺ العيد بالبقيع والظاهر أنه يعني هذا المسجد وقد سبق في بيان المصلى ردّ ذلك والذي يظهر أن هذا المسجد هو مسج أبي بن كعب ويقال له مسجد بني جديلة لما قدمناه في منازلهم بل في كلام ابن شبة ما يقتضي مجاورة البقيع لمنازلهم واتصالهم به وهو مقتضى ما سبق من أن مشعطا أطمهم غربي مسجدهم مسجد أبيّ وفي موضعه بيت أبي نبيه فقد تلخص من كلام ابن زبالة في قبور أمهات المؤمنين وفاطمة الزهراء رضوان الله عليهن أنّ في أول البقيع مما يلي هذه الجهة زقاق يعرف بزقاق نبيه وخوخة تعرف بخوخة آل نبيه كما سيأتي ولهذا جدده المقرّ الشجاعي في ماننا عام أثنين وتسعمائة على هيئته الموجودة اليوم ولما حفروا عن أساسه أخرجوا منه شيا كثيرا من أحجار الوجوه المنحوتة التي بقيت من بنائه الأول فأعادوها في حائطه الشامي الذي فيه بابه وقد ذكر المطري مسجد أبيّ فيما علمت جهته ولم تعلم عينه قال ومنازلهم عند بير حاشامي سور المدينة وقد سبق في مسجد القبلتين صلاته ﷺ بهذا المسجد ولأبن شبة عن يحيي بن النظر الأنصاري أن النبي ﷺ لم يصل في مسجد مما في جوبة المدينة إلا في مسجد أبي كعب ثم ذكر مساجد ستأتي

стр. 878

وعن يحيي بن سعيد قال كان النبي ﷺ يختلف إلى مسجد أبيّ فيصلي فيه غير مرة ولا مرتين وقال لولا أن يميل الناس إليه لأكثرت الصلاة فيه ولأبن زبالة عن يوسف الأعرج وربيعة بن عثمان أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني جديلة وهو مسجد أبيّ بن كعب.

стр. 879

" الفصل الرابع " فيما علمت جهته ولم تعلم عينه من مساجدها " مسجد بني جديلة " على ما سبق عن المطري آخر الفصل قبله مع ما فيه. " مسجد بني حرام " من بني سلمة تقدم في مسجد القبلتين ووهم من جعله إياه وأن النبي ﷺ صلى في كل منهما ولأبن زبالة عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حرام الذي بالقاع وأنه رأى في قبلته نخامة وكان لا يفارقه عرجون بن طالب يتخصر به فحكه ثم دعا بخلوق فجعله على رأس العرجون وجعله على موضع النخامة فكان أول مسجد خلق ومنازل بني حرام بالقاع في غربي مساجد الفتح ووادي بطحان عند جبل بني عبيد والعين التي أجراها معاوية ﵁.

стр. 880

" مسجد الخربة لبني عبيد بني سلمة " ومنازلهم عنده إلى جبل الدويخل جبل بني عبيد غربي بني حرام وقد سبق في مسجد القبلتين صلاته ﷺ وبهذا المسجد ولأبن زبالة عن يحيي بن عبيد الله بن أبي قتادة عن مشيخته أن رسول الله ﷺ كان يأتي سلافة أم البراء بن معروف في المسجد الذي يقال له مسجد الخربة دبر القراصة وصلى فيه مرارا والقراصة ستأتي في الآبار أنها نخل جابر ﵁ الذي به قصة قضاء الدين بطريق دومة. " مسجد جهينة وبلى " لأبن شبة معاذ بن عبد الله بن أبي مريم الجهني وغيره أن النبي ﷺ صلى في مسجد جهينة وهو من المساجد التي ذكر يحيي النضر الأنصاري

стр. 881

أن النبي ﷺ صلى فيها في جوبة المينة ولأبن زبالة عن رافع بن مكيث الجهني أن أبا مريم الجني فال للنبي ﷺ لو خططت لقومي مسجدا فجاء النبي ﷺ مسج جهينة وفيه خيام فأخذ ضلعا أو محجعنا فخط لهم فالمنزل لبلى والخط لجهينة وعن عروة أن رسول الله ﷺ خط المسجد الذي لجهينة من بلى ولم يصلي فيه ومنازل جهينة وبلى غربي سوق المدينة مما يلي حصن أمير المدينة وفي قبلة ثنية عثعث التي بينه وبين سلع ويمتد في الغرب إلى بني سلمة فنازلهم من داخل السور القديم وخارجه خلاف ما اقتضاه كلام المطري.

стр. 882

" مسجد بيوت المطرقي بمنازل بني غفار " لأبن زبالة عن أنس بن عياض عن غير واحد من أهل العلم أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد الذي عند بيوت المطرفي عند خيام بني غفار وإنها منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري صاحب رسول الله ﷺ وقد سبق في سوق المدينة في جدار دار السوق الغربي بعد ذكر التمارين قوله حتى ورد بها خيام بني غفار ويتلخص من ذلك ومما ذكر في منازلهم أن ذلك مما يلي طرف منزل جهينة الذي يلي ثنية عثعث من القبلة غربي السوق. " مسجد بني زريق من الخزرج " لأبن شبة عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن النبي ﷺ دخل في مسجد بني زريق وتوضأ فيه وعجب من قبلته ولم يصلي فيه وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن لما لقي رسول الله ﷺ في العقبة أعطاه ما نزل عليه من

стр. 883

القرآن بمكة فلما قدم جمع قومه فقرأه عليهم في موضعه وهو يومئذ كوم وقد سبق في آخر فصول الباب قبله ما حاصله أنه كان في قبلة الدور التي عن يمين الداخل من باب المدينة الذي يلي المصلى أما من داخل السور قرب الباب المذكور أو من خارجه عن يمين المقبل على الباب وفي حديث السباق من ثنية الوداع إلى مسجد رزيق قال عياض وبينهما ميل أو نحوه والمحل الذي ذكرناه في قبلة ثنية الوداع على نحو الميل وبجوار بطحان مسجدان أختطهما الشمس السلاوي بعد الخمسين وثمانمائة فلا يتوهم لقربها من منازل بني زريق أنه أحدهما.

стр. 884

" مسجد بني ساعدة الذي في جوف المدينة وسقيفتهم " لأبن شبة عن العباس بن سهل أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة في جوف المدينة وعن عبد المنعم بن عياض عن أبيه أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة وسقا مسهل بن سعد في قدح ولأبن زبالة عن سهل بن سعد قال جلس رسول الله ﷺ في سقيفتنا ألتي عند المسجد ثم استسقاني فخضت أي فخضت له رطبه فشرب ثم

стр. 885

قال زدني فخضت له أخرى فشرب ثم قال كانت الأولى أطيب من الآخر فقلت هما يا رسول الله من شيء واحد والجلوس في هذه السقيفة مذكور في الصحيح في حديث الجوينية لما رجع رسول الله ﷺ من عندها قال فأقبل حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا يا سهل الحديث وبهذه السقيفة كانت بيعة أبي بكر لما أجتمع بها الأنصار عند سعد وهو مريض وهو دال على قربها من منزل سعد ولذا طلب السقيا من أبيه وقد تلخص أن أحد منازل بني ساعدة شرقي سوق المدينة وأن السوق كان مقابرهم وأن جرار سعد الذي كان يسقى فيها الماء سدها جهة الشام وبها منزل رهطة وأنه كان في دار السوق من المشرق لبني ساعدة طريق مبوبة فهذا المسجد كان في هذه الناحية والسقيفة كانت قرب شامي سوق المدينة وغلط رزين فقال إنها بقباء. " مسجد بني ساعدة الخارج من بيوت المدينة " لأبن شبة بن سعد بن إسحاق أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة

стр. 886

الخارج من بيوت المدينة أي بمنزلهم الآخر شامي جرار سعد قرب ذباب. " مسجد خدارة بن خدرة من الخزرج " لأبن شبة عن شيخ من الأنصار أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني خدارة وحلق رأسه فيه وعن هشام بن عروة الصلاة فقط وعن عمرو بن شرحبيل أن رسول الله ﷺ وضع يده على الحجر الذي في أطم سعد بن عبادة عند جرار سعد وصلى في مسجد بني خدارة وتقدم أن منازل بني خدارة بجرار سعد فهذا المسجد كان مجبهة سقيفة بني ساعدة المتقدم شامي سوق المدينة. " مسجد راتج " لأبن شبة عن خالد بن رباح أن النبي ﷺ صلى في مسجد راتج وشرب من جاسم وهي بئر هناك

стр. 887

ولأبن زبالة عن رجل من بني حارثة صلاته ﷺ في مسجد راتج وسيأتي في الآبار أن جاسم بئر أبي الهيثم بن التيهان ورابح أطم سميت به الناحية كما قال ابن زبالة وذلك شرقي ذباب جانحا إلى الشام. " مسجد بني عبد الأشهل من الأوس " ويقال له مسجد واقم ولأبي داود النسائي عن كعب بن عمرة أن النبي ﷺ أتى مسجد بني الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت ولأحمد وأبن شبة وأبن ماجة من طريق نحوه

стр. 888

وليحيى في خبر عن محمد بن عمر قال قالوا وربما خرج رسول الله ﷺ إذا صلى الظهر إلى مسجد بني عبد الأشهل فيصلي العصر والمغرب فيه ولم تكن دار كان رسول الله ﷺ أكثر لها غنيانا من دار بني الأشهل قبل وفاة سعد بن معاذ وبعد وفاته قال المطري ودارهم قبليّ دار بني ظفر مع طرف الحرّه الشرقية المعروفة بحرة واقم والصواب إنها في شامي بني ظفر بالحرّة المذكورة بين بني ظفر وبني حارثة بجهة القرصة وهي ضيعة سعد بن معاذ كما سيأتي. " مسجد القرصة " لرزين عن يحيي بن أبي قتادة عن مشيخة قومه أن النبي ﷺ كان يأتي دور الأنصار فيصلي في مساجدهم فصلى في مسجد القرصة والقرصة ضيعة لسعد بن معاذ قال المراغي لعلها القرصة المعروفة اليوم بطرف الحرة الشرقية من جهة الشمال لقربها من بني عبد الأشهل رهط سعد غير أن المسجد لا يعرف فيها اليوم

стр. 889

قلت رأيت بها على رابية قريب البئر أثر مسجد والله أعلم. " مسجد بني حارثة من الأوس " لأبن شبة عن الحرث بن سعيد بن عبيد الحارثي أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حارثة ولأبن زبالة مثله وزاد وقضى فيه في شأن عبد الرحمن بن سهل أي المقتول بخيبر وسبق أن بنى حارثة تحولوا قبل الإسلام من دار بني عبد الأشهل إلى دارهم بسند الحرة التي بها الشيخان خلاف قول المطري بيثرب. " مسجد الشيخين ويقال مسجد البدائع " لأبن شبة عن المطلب بن عبد الله أن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي عند الشيخين وبات فيه وصلى فيه الصبح يوم أحد ثم غدا منه إلى أحد وعن ابن عباس عن سعد أن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي عند البدائع

стр. 890

عند الشيخين وبات فيه حتى أصبح والشيخان أطمان وليحيي نحوه وزاد أنه على يمينك إذا أردت قتادة صلى فيه النبي ﷺ العصر والعشاء والصبح ثم غدا إلى أحد وفي رواية وعدل من ثم يوم أحد إلى أحد قال المطري الشيخان موضع بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة إلى جبل أحد اه وسنزيده بيانا في محله. " مسجد دينار بن النجار من الخزرج " لأبن شبة عن عبد الله بن عقبة بن عبد الملك أن النبي ﷺ كان كثير ما يصلي في مسجد بني دينار عند الغسالين ولأبن زبالة عن أيوب بن صالح الديناري أن أبا بكر الصديق ﵁ تزوج امرأة منهم فاشتكى فكان النبي ﷺ يعوده فكلموه أن يصلي لهم في مكان يصلون فيه فصلى في المسجد الذي ببني دينار عند الغسالين ومنزلهم كما قال ابن زبالة بدارهم التي خلف بطحان أي في شقه الغربي مما يلي الحرّة فما قاله المطري وهم وسيأتي أن نقب بني دينار طريق المدرج بالحرة

стр. 891

الغربية وبه السقيا كما قاله الواقدي وسمى الأسدي مسجدهم بمسجد الغسالين لما سبق وفي غربي بطحان موضع يعرف بالمغسلة قال المجد كان يغسل فيه وهو اليوم حديقة من أقرب الحدائق إلى المدينة انتهى ورأيت بها حجرا عليه كتابة كوفية ما لفظه مسجد رسول الله ﷺ وعنده آثار المسجد وقد بنى صاحب المغسلة هناك مسجدا وجعل الحجر فيه. " مسجد بني عدي بن النجار ومسجد دار النابغة في بني عدي أيضا " لأبن شبة عن يحيي بن النضر أن النبي ﷺ صلى في مسجد دار النابغة ومسجد بني عدي

стр. 892

وفي رواية وأغتسل في مسجد بني عدي ولأبن زبالة عن هشام بن عروة نحو الأول ودار النابغة هي التي روى ابن شبة أن قبر عبد الله والد رسول الله ﷺ بها والظاهر أن دار بني عدي شامي المسجد بجوار بني عدي شامي المسجد بجوار بني جديلة لأن النظر والدنس من بني عدي وسيأتي في الآبار أن بئر داره هناك خلاف قول المطري أن منازلهم غبري المسجد النبوي. " مسجد بني مازن بن النجار " لأبن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي ﷺ خط مسجدي بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن قلت هي مرضعة إبراهيم ابنه ﷺ وتوفى عندها وحضر ﷺ وفاته في بيتها ومنازلهم فيما يلي منازل بني رزيق من المشرق للقبلة

стр. 893

وقال المطري بالناحية المعروفة اليوم بأبي مازن قبلي البصة. " مسجد بني عمرو بن مبذول ابن مالك بن النجار " لأبن زبالة وابن شبة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني عمر وبن مبذول ومنزلهم عند بقيع الزبير الآتي. " مسجد بقيع الزبير " لأبن زبالة عن عطاء بن يسار ﵁ أن النبي ﷺ صلى الضحى في بقيع الزبير ثمان ركعات فقال له أصحابه أن هذه الصلاة ما كنت تصليها فقال إنها صلاة رغب ورهب فلا تدعوها وبقيع الزبير بجوار دور بني غنم شرقي بني زريق بجانب البقال وأظن الرحبة التي بحارة الخدام بطريق بقيع الغرقد منه وبها مسجد قديم البناء. " مسجد صدقة الزبير " ببني محمم لأبن زبالة وابن شبة واللفظ له عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في صدقة الزبير بني محمم

стр. 894

ولفظ الأول في المسجد الذي وضعه الزبير في بني محمم قلت وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات غربي مشربة أم إبراهيم وقبلتها قرب خناقة والأعواف وهما من أموال بني محمم من الصدقات النبوية ولذا قال الشافعي وصدقة النبي ﷺ قائمة عندنا وصدقة الزبير قريب منها وقال أبةو غسان أن النبي ﷺ أقطع الزبير ماله الذي يقال له بن محمم من أموال بني النظير فأبتاع إليه الزبير أشياء من أموال بني محمم فتصق بها على ولده. " مسجد بني خدرة من الخزرج " لأبن زبالة عن هشام بن عروة أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني خدرة وعن يعقوب بن محمد بن صعصعة أن رسول الله ﷺ صلى في بعض منازل بني خدرة فهو المسجد الصغير الذي في بني خدرة بل بيت الحية أي المذكور قصتها في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ في الفتى الحديث العهد بعرس المستأذن في الخندق في الرجوع لأهله ووجوده حية عظيمة منطوية على الفراش كما في الأصل

стр. 895

وقيل أنه ﷺ لم يصلي في مسجد بني خدرة والأطم الذي يقال له الأجرد ويقال لبئره البصة لجد أبي سعيد الخدري بمنازلهم قال المطري وبعضه باق إلى اليوم وهو الذي عليه الزكوى بن صالح المنزل الذي عند البئر الصغرى التي أتخذها الدرجة الآتية. " مسجد بني الحرث بن الخزرج ومسجد السخ " لأبن شبة وأبن زبالة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى فيهما ومنازل بني الحرث شرقي بطحان وتربة صعيب وتعرف اليوم بالحرث بإسقاط بني وبقربها السخ على ميل من المسجد النبوي وهي منازل جشم وزيد أبني الحرث وبه منزل الصديق بزوجته بنت خارجة. " مسجد بني الحبلى رهط أبي ابن سلول من الخزرج " لأبن زبالة وأبن شبة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في

стр. 896

مسجدهم قال المطري دارهم بين قباء وبين دار بني الحرث التي شرقي بطحان وسبق ما فيه من المنازل. " مسجد بني بياضة من الخزرج " روى أبن شبة وأبن زبالة عن سعيد بن إسحاق أن النبي ﷺ صلى في مسجدهم وللثاني عن ربيعة بن عثمان أن النبي ﷺ صلى في الحرة في الرحابة قال أبن زبالة هي مزرعة شامي أطم بني بياضة المسمى بعقرب ودار بني بياضة كما سبق شامي دار بني سالم إلى بطحان قبلي بني مازن في الحرة وبعضها في السبخة ولأبن زبالة عن سعد قال قال رسول الله ﷺ وقعت هذه الليلة رحمة فيما بين بني سالم وبني بياضة فقلت بنو سالم وبنو بياضة أنتقل إليها قال لا ولكن أقبروا فيها ورواه الطبراني عن سعد بن خيثمة بنحوه

стр. 897

وزاد نقبروا فيها موتاهم. " مسجد بني خطمة من الأوس ومسجد العجوز " لأبن شبة عن هشام بن عروة وعبد الله بن الحرث أن النبي ﷺ صلى في مسجد خطمة وعن سلمة بن عبيد الله الخطمي أن النبي ﷺ صلى في مسجد العجوز في بني خطمة عند القبر البراء بن معرور شهد العقبة وتوفى قبل الهجرة ولأبن زبالة نحو ذلك وسيأتي في الآبار أنه ﷺ توضأ من ذرع بئر بني خطمة التي بفناء مسجدهم وصلى في مسجدهم وآثار قريتهم موجودة قرب الماجشونية وتنانير النورة التي هناك كما أوضحناه في الأصل خلاف قول المطري إنهم شرقي مسجد الشمس بالعوالي. " مسجد بني أمية بن يزيد من الأوس " لأبن شبة عن عمر بن قتادة إن النبي ﷺ صلى في مسجد لهم في بني أمية

стр. 898

من الأنصار وكان في موضع البابين الخربتين اللتين عند مال نهيك وعن محمد بن عبد الرحمن بن وائل إن النبي ﷺ صلى في تلك الخربة وكان قريبا من مصلاه أجم فانهدم فسقط على المكان الذي صلى فيه فترك وطرح عليه التراب حتى صار كبا ومنزلهم قرب النواعم والعهم من أموالهم ويمرّ سيل مذينب بين بيوتهم ثم يسقى الأموال فيكون بالحرّة الشرقية قرب العهن خلاف قول المطري إنهم شرقي دار بني الحرث وفيهم كان عمر نازلا بامرأته الأنصارية حين كان يتناوب النزول إلى المدينة مع جاره الأنصاري.

стр. 899

" مسجد بني وائل من الأوس " لأبن شبة عن سلمة بن عبد الله الخطمي إن النبي ﷺ صلى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين خلف الإمام بخمس أذرع أو نحوها وضربنا ثم وتدا وروى أبن زبالة أيضا صلاته ﷺ به والظاهر إن منازلهم بقباء وقال المطري الظاهر إنها شرقي مسجد الشمس. " مسجد بني واقف " قال المطري ومتابعوه رهط هلال أبن أمية الواقفي من الأوس لأبن زبالة عن الحرث بن الفضل إن النبي ﷺ صلى في مسجد بني واقف

стр. 900

قال المطري ومتابعوه ولا يعرف مكان دارهم اليوم إلا أنها بالعوالي قلت سبق إنها عند مسجد الفضيخ من جهة القبلة. " مسجد بني أنيف " تصغير أنف حي من يليّ حلفاء الأوس لأبن زبالة عن عاصم بن سويد عن أبيه سمعت مشيخة بني أنيف يقولون صلى رسول الله ﷺ فيما كان يعود طلحة بن البراء قريبا من أطمهم قال مؤيد فأدركتهم يرشون ذلك المكان ويتعاهدونه ثم بنوه بعد فهو مسجد بني أنيف بقباء ودارهم عند المال المعروف اليوم بالقائم بجهة قبلة مسجد قباء في المغرب وعند بئر عذق. " مسجد دار سعد بن خيثمة بقباء " نقل المطري عن أبن زبالة إن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء وجلس فيه ثم ذكر المطري أشياء فيها مناقشة بيناها في الأصل وتقدم في مسجد قباء أن دار سعد هذه تلي مسجد قباء في قبلته.

стр. 901

" مسجد التوبة " بالعصبة منازل بني حجمجي من بني عمرو بن عوف من الأوس لأبن زبالة عن أفلح بن سعيد وغيره إن رسول الله ﷺ صلى في مسجد التوبة بالعصبة ببئر هجيم والهجيم أطم سبق في منازلهم إنه عند هذا المسجد والبئر مضافة إليه قال المطري وليست معروفة اليوم والعصبة غربي مسجد قباء فيها مزارع وآبار كثيرة وما علمت لم سمي بمسجد التوبة ولم أر من تعرض له. " مسجد النور " لأبن زبالة عن فضالة إن رسول الله ﷺ صلى في موضع مسجد النور قال المطري ولا يعلم مكانه قلت وكذا سبب تسميته بذلك وعدّ الأسدي مسجد النور فيما يزار بناحية قباء ثم ذكر مسجد النور فيما يزار بناحية المدينة. " مسجد عتبان بن مالك " بدار بني سالم من الخزرج لأبن زبالة ويحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن سعد إن عتبان أبن مالك

стр. 902

قال يا رسول الله إن السيل يحول بيني وبين الصلاة في مسجد قومي قال فصلى رسول الله ﷺ في بيته فهو المسجد الذي بأصل المزدلف زاد يحيى أطم مالك بن العجلان أي الذي في شامي مسجد الجمعة عند عدوة الوادي الشرقية وسبق في مسجد الجمعة أن الظاهر إن مسجد قومه مسجدهم الأكبر الذي بمنازلهم بعدوة الوادي الغربية ولأبن شبة عن سعد بن أسحق إن النبي ﷺ لم يصل في مسجد بني سالم الأكبر وعن عتبان إن النبي ﷺ صلى في بيته سبحة الضحى فقاموا وراءه فصلوا. " مسجد ميثب صدقة النبي ﷺ " لأبن زبالة وأبن شبة عن محمد بن عقبة بن أبي مالك أن النبي ﷺ صلى في مسجد صدقته ميثب وسيأتي أن ميثب مجاور لبرقة وغيرها من الصدقات.

стр. 903

" مسجد المنارتين " لأبن زبالة عن حرام بن سعد بن محيصة إن رسول الله ﷺ صلى في المسجد الذي بأصل المنارتين في طريق العقيق الكبير وعن عبد الله بن البولا إن أربعة رهط من المهاجرين الأولين كلهم يخبره إن رسول الله ﷺ خرج إلى الجبل الأحمر الذي بين المنارتين فإذا بشاة ميتة الحديث وعن إبراهيم أبن محمد عن أبيه إن اسم الجبل الأنعم وهو الجبل الذي بنى عليه المزني وجابر بن علي الزمعي قلت هو على يمين الآتي من العقيق إذا صار بأعلى الرقيقين من المدرج وقد صعدته فرأيت أثر البناء المذكور به أطن المنارتين هما البناءان عن يمين تلك الطريق ويسارها.

стр. 904

" مسجد فيفاء الخبار " قال أبن أسحق في غزوة العشيرة سلك رسول الله ﷺ على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها ذات الساق فصلى عندها فثم مسجده وصنع له طعام عندها فموضع أثا في البرمة معلوم هناك واستقى له من ماء يقال المشيرب أي الذي بين جبال في شامي ذات الجيش قال المطري فيفاء الخبار غربي الجماوات وهي يعني الجماوات الأجبل التي في غربي العقيق اه وسيأتي إن فيفاء الخبار من جما أم خالد وقال أبن عقبة فيفاء الخبار من وراء الجما. " مسجد بني الجثجاثة وبئر شداد " بطرف العقيق الذي يلي البقيع لأبن زبالة عن عمر بن القاسم وغيره صلى رسول الله ﷺ في مسجد بين الجثجاثة وبين بئر شداد في تلعبة هناك وكان عبد الله بن سعد بن ثابت قد اقتطع

стр. 905

قريبا منه وبناه والجثجاثة كان بها قصور وميدان وهي بين الحليفة وثنية الشريد وذكرنا في الأصل هنا تتمة في دور بالمدينة صلى فيها النبي ﷺ أو جلس فراجع ذلك.

стр. 906

" الفصل الخامس " في فضل مقابرها وتعيين بعض من دفن بالبقيع من الصحابة وأهل البيت والمشاهد المعروفة بها في صحيح مسلم عن عائشة ﵂ قالت كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتي منه يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وأنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم أغفر لأهل بقيع الفرقد

стр. 907

وفي رواية له عنها بعد ذكر خروجه ﷺ لما كانت ليلتها قالت ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات الحديث وفيه قال فإن جبريل ﵇ أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك فأخفيته منك فقال إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم قلت فكيف أقول لهم يار سول الله قال قولي السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين يرحم الله المستقدمين والمستأخرين وفي رواية للموطأ قالت قام رسول الله ﷺ ذات ليلة فلبس ثيابه ثم خرج فأمرت جاريتي بريرة تتبعه فتبعته حتى جاء البقيع فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف ثم أنصرف فسبقته فأخبرتني فلم أذكر شيئاً حتى أصبح ثم ذكرت له فقال إني بعثت إلى أهل البقيع

стр. 908

لأصلي عليهم وفي رواية لأبن شبة إنه قال في دعائه اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم وفي رواية للبيهقي بيان إن ذلك كان في ليلة النصف من شعبان وللترمذي عن أبن عباس إن رسول الله ﷺ مرّ بقبور أهل المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور ويغفر الله لنا ولكم أنتم لنا سلف ونحن بالأثر ولأبن شبة عن أبي موهبة مولى رسول الله ﷺ قال أهبني رسول الله ﷺ من جوف الليل فقال أني أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فأنطلق معي فانطلقت معه فلما وقف بين أظهرهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى ثم استغفر لهم طويلا

стр. 909

ولأبن زبالة عن خالد بن عوسجة قال كنت أدعو ليلة إلى زاوية دار عقيل بن أبي طالب التي تلي باب الدار فمر بي جعفر بن محمد يريد العريض معه أهله فقال لي أعن أثر وقفت ههنا قلت لا قال هذا موقف رسول الله ﷺ بالليل إذا جاء يستغفر لأهل البقيع وسيأتي إن من دار عقيل المشهد المعروف به قال المراغي فينبغي الدعاء فيه وقد أخبرني غير واحد إن الدعاء هناك مستجاب قلت الأماكن التي دعا بها ﷺ كلها أماكن إجابة وإذا يستحب الدعاء فيها ولأبن شبة وأبن زبالة عن أبن كعب القرظي مرفوعا من دفن في مقبرتنا هذه شفعنا له أو شهدنا له

стр. 910

وقد سبق في الحث على الموت بها ذكر الشهادة أو الشفاعة لمن مات بها مع أشياء داخلة في فضل البقيع فراجعه وللطبراني في الكبير وأبن شبة من طريق نافع مولى حمنة عن أم قيس بنت محصن وهي أخت عكاشة أنها خرجت مع النبي ﷺ إلى البقيع فقال يحشر من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب كأن وجوههم القمر ليلة البدر فقام رجل فقال يا رسول الله وأنا فقال وأنت فقام آخر فقال يا رسول الله وأنا فقال سبقك بها عكاشة قال قلت لها لم لم يقل للآخر فقالت أراه كان منافقا ولأبن شبة عن أبن المنكدر رفعه مرسلا يحشر من البقيع سبعون ألفا على صورة القمر ليلة البدر كانوا لا يكتوون ولا يتطيرون

стр. 911

وعلى ربهم يتوكلون قال وكان أبي يخبرنا أن مصعب بن الزبير دخل المدينة من طريق البقيع ومعه أبن رأس الجالوت فسمعه مصعب وهو خلفه حين رأى المقبرة يقول هي هي فدعاه مصعب فقال ماذا تقول فقال نجد هذه المقيرة في التوراة بين حرتين محفوفة بالنخل اسمها كفتة يبعث الله منها سبعين ألفا على صورة القمر ولأبن زبالة عن المقبري قدم أبن الزبير ومعه أبن رأس الجالوت فدخل المدينة من نحو البقيع فلما مرّ بالمقبرة قال أبن رأس الجالوت إنها لهي قال مصعب ما هي قال أنا نجد في كتاب الله صفة مقبرة في شرقيها نخل وغربيها بيوت يبعث منها سبعون ألفا كلهم على صورة القمر ليلة البدر فطفت مقابر الأرض فلم أر تلك الصفة حتى رأيت هذه المقبرة وعن عبد الحميد عن جعفر عن أبيه قال أقبل أبن رأس الجالوت فلما أشرف على البقيع قال هذه الني نجدها في كتال الله كغتة لا أطوها قال فأنصرف عنها إجلالا لها وعن كعب الأحبار قال نجدها في التوراة كفتة محفوفة بالنخيل

стр. 912

وموكل بها الملائكة كلما امتلأت أخذوا بأطرافها فكفؤها في الجنة وللواقدي عن عثمان بن صفوان قال لما حج مصعب بن الزبير ومعه أبن رأس الجالوت فانتهى إلى حرة بني عبد الأشهل وقف ثم قال بهذه الحرة مقبرة فقالوا نعم فقال هل من وراء المقبرة حرة أخرى سوى هذه الحرة قالوا نعم قال إنا نجد في كتاب الله أنها تسمى كفتة قال الواقدي يعني تسرع البلا وكفتة يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفا كلهم وجوههم على صورة البدر ليلة أربع عشرة من الشهر ولأبن زبالة عن جابر مرفوعا يبعث الله من هذه المقبرة واسمها كفتة مائة ألف كلهم على صورة القمر ليلة البدر لا سترقون ولا يرقون ولا يتداوون وعلى ربهم يتوكلون وعن المطلب بن حنطب مرفوعا يحشر من مقبرة المدينة يعني البقيع سبعون ألفا لا حساب عليهم تضيء وجوههم غمدان اليمن

стр. 913

وجاء ما يقتضي مثله في مقبرة بني سلمة التي بمنزل بني حرام منهم فلأبن شبة عن أبي سعيد المقبري إن كعب الأحبار قال نجد مكتوبا في الكتاب أن مقبرة بغربي المدينة على حافة سيل يحشر منها سبعون ألفا ليس عليهم حساب وقال أبو سعيد المقبري لأبنه سعيد إن أنا هلكت فادفني في مقبرة بني سلمة التي سمعت من كعب وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعا مقبرة بغربي المدينة يعترضها السيل يسارا يبعث منها كذا وكذا لا حساب عليهم قال عبد العزيز بن مبشر لا أحفظ العدد وعن عقبة بن عبد الرحمن عن جابر وأبن أبي عتيق وغيرهما من مشيخة بني حرام مرفوعا مقبرة بين سيلين غربية يضيء نورها يوم القيامة ما بين

стр. 914

السماء إلى الأرض ولأبن زبالة عن سهل عن أبيه عن جده قال دفن رسول الله ﷺ من قتلى أحد في مقبرة بني سلمة وعن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال أصيب أبو عمرة بن سكن يوم أحد فأمر به رسول الله ﷺ فنقل فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام وسبق في مسجد بني بياضة فضل المقبرة التي بينها وبين بني سالم. وأما من دفن بالبقيع فأكثر الصحابة ممن توفى في حياة النبي ﷺ وبعده به وفي مدارك عياض عن مالك أنه مات بالمدينة من الصحابة نحو عشرة آلاف اه وكذا سادة أهل البيت والتابعين غير إن غالبهم لا يعرف عين قبره لا جهته لاجتناب السلف البناء والكتابة على القبور مع طول الزمان فمن المعروف عينا أو جهة إبراهيم أبن رسول الله ﷺ وعثمان بن مظعون لآبن زبالة عن قدامة بن موسى أول من دفن رسول الله ﷺ بالبقيع عثمان بن مظعون فما توفى ابنه إبراهيم قالوا يا رسول الله أين تحفر له

стр. 915

قال عند فرطنا عثمان بن مظعون ولأبن شبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه لما توفى إبراهيم أبن رسول الله ﷺ أمر أن يدفن عند عثمان بن مظعون فرغبت الناس في البقيع وقطعوا الشجر واحتازت كل قبيلة ناحية فمن هنالك عرفت كل قبيلة مقابرها وعن قتادة بن موسى كان البقيع غرقدا فلما هلك عثمان بن مظعون دفن بالبقيع وقطع الغرقد عنه وقال رسول الله ﷺ للموضع الذي دفن فيه عثمان هذه الروحاء وذلك كان ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد أي التي كانت شرقي مشهد سيدنا إبراهيم إلى زاوية دار عقيل اليمانية أي ومنها المشهد المعروف به اليوم ثم قال النبي ﷺ هذه الروحاء للناحية الأخرى فذلك كل ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد إلى أقصى البقيع يومئذ وعن محمد بن عبد الله بن سعيد بن جبير قال دفن إبراهيم إبن رسول الله ﷺ بالزوراء موضع السقاية التي على يسار من سلك البقيع ثم مصعد إلى جنب دار محمد بن زيد بن علي فيستفاد منه تسمية ذلك الموضع بالزوراء وبالروحاء ولأبن زبالة عن سعيد بن محمد أنه رأى قبر إبراهيم عند الزوراء قال عبد العزيز بن محمد وهي الدار التي صارت لمحمد بن زيد بن علي
следующие страницы →