← Ансаб

Ансаб · id 31382

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

القلقشندي

Полный текст (469 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

ومنازلهم مع قومهم آل ربيعة ببلاد الشام، وقد ذكر في مسالك الأبصار أن الأمرة فيهم كانت في بني عامر بن دراج، ومنازلهم مع قومهم في بادية الشام. ٢٨٩ - آل عامر - أيضاً - بطن من المنيفق بن عامر بن صعصعة من العدنانية، ديارهم بالبحرين والذي ذكره الحمداني: إنهم غير عامر المنيفق وغير عامر بن صعصعة، وعدد بطونهم فقال ومنهم بنو عقيل والقديمات والنعائم وقنان وقيس ودنقل وحرثان وبنو مطرق، وقد ذكر في العبر عن إبن سعيد أنه قال سألت أهل البحرين في سنة أحدى وخمسين وستمائة حين لقيتهم بالمدينة النبوية عن البحرين فقالوا الملك فيها لبني عامر بن عقيل، وبنو عصفور منهم هم أصحاب الأحساء وبنو تغلب الذين كانوا يناوئونهم في الزمن الأول من جملة رعاياهم، وقد ذكر الحمداني: أن آل عامر هؤلاء وفدوا على السلطان بالديار المصرية في دولة الظاهر بيبرس صحبة مقدمهم محمد بن أحمد بن العقيدي بن سنان بن عقيلة بن شيبان بن قديمة بن شبانة بن عامر وعوملوا بأتم الأكرام وافيض عليهم سابغ الأنعام ولحظوا بعين الاعتناء. قال في مسالك الأبصار: ثم توالت وفادتهم على الأبواب العالية الناصرية واغرقتهم تلك الصدقات بديمها فاستجلب النائي منها وبرز الأمر السلطاني إلى آل فضل بتسهيل الطريق لوفودهم وقصادهم وتأمينهم في الورود والصدور فانثالث عليه جماعتهم وأخلصت له طاعتهم وأتته بإجلاب الخيل والمهاري فكان لا يزال منهم وفود بعد وفود، وكان منزلهم تجت دار الضيافة لا يزال يسد تلك الرحاب، ويغص بفنائه تلك الهضاب، بخيام مشدودة بخيام، ورجال بين قعود وقيام، قال: وكان الأمرة فيهم في أولاد مانع إلى بقية امرائهم منهم وكبرائهم،

стр. 107

ثم قال ودارهم الأحساء والقطيف وملح وانطاع القرعى واللهابة والجودة ومثالغ وسيأتي ذكر بني عقيل منهم في حرف العين المهملة. ٢٩٠ - آل علي - بطن من الأجود من غزية من القحطانية، وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين، ومنازلهم مع قومهم غزية ببرية الحجاز. ٢٩١ - آل علي - بطن من آل فضل عرب الشام الآن، وهم بنو علي بن حديثة بن عضية بن فضل، وفضل يأتي نسبه عند ذكر آل فضل في آل مع الفاء قال المقر الشهابي في كتابه التعريف وآل علي من آل فضل. قال في مسالك الأبصار: وهم وأن كانوا من ضئضئ آل فضل فقد انفردوا منهم واعتزلوهم حتى صاروا طائفة أخرى، وذكر أن الأمرة فيهم كانت لرملة بن جمار ابن محمد بن أبي بكر بن علي. قال: وقد كان جده أميراً ثم أبوه، وقلد الملك الأشرف خليل بن قلاوون جده محمد بن أبي بكر أمرة آل فضل حين أمسك مهنا بن عيسى ثم تقلدها من الملك الناصر أخوه حين طرد منها واخوته وسائر أهله قال: ولما أمر رملة كان حدث السن فحسده أعمامه بن محمد بن أبي بكر فقدموا على السلطان بنقامهم وتراموا على خواصه وامرائه وذوي الوظائف فلم يجبهم السلطان ولم يدنهم منه فرجعوا من غير قصد نالوه إلى أن صار سيد قومه وفريد زمانه، وفرقد دهره، والمسود في عشيرته، وكان له أخوة عظام في أموال جمة ونعمة غزيرة، ومكانة في الدولة العالية، ثم قال: وديارهم مرج دمشق وغوطتها بين اخوتهم آل فضل وأعمامهم آل مرا، ومنتاهم إلى الحوف والحبابنة إلى تيما إلى البرادع.

стр. 108

(آل عمران) : بطن من ثعلبة طيء، من القحطانية. وثعلبة، يأتي ذكره في حرف الثاء المثلثة. ٢٩٢ - آل عمرو - بطن من غزية من القحطانية، وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة ومنازلهم مع قومهم غزية في برية الحجاز. ٢٩٣ - آل عمران - بطن من ثعلبة طي من القحطانية، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة مشارق الديار المصرية ومغارب البلاد الشامية. ٢٩٤ - آل عوسجة - بطن من جرم طي من القحطانية، وجرم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم ومنازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة من البلاد الشامية. ٢٩٥ - آل عيسى - بطن من آل فضل من عرب الشام، وهم بنو عيسى بن مهنا بن مانع بن جديثة بن عقبة بن فضل، وفضل يأتي نسبه عند ذكر آل مع الفاء وفيهم الأمرة الآن دون سائر آل فضل. قال في مسالك الأبصار: وقد صار آل عيسى هؤلاء بيوتا، بيت مهنا بن عيسى، وأميرهم وأمير سائر آل فضل أحمد بن مهنا، وبيت فضل بن عيسى، وأميرهم سيف بن فضل، وبيت حارث ابن عيسى، وأميرهم قتادة بن حارث، ثم قال: أولاد محمد بن عيسى وأولاد جديثة بن عيسى وآل هبة بن عيسى فنشأ كذا، وعقب ذلك بأن قال: هؤلاء آل عيسى في وقتناهم ملوك البر ما بعد واقتراب، وسادات الناس ولا يصلح إلا عليهم العرب، قد ضربوا على الأرض نطاقاً، وتفرقوا فجاجاً حجازاً وشاماً وعراقاً، أني نزلت خلت الأرض قد رمت افلاذها، والسماء قد خر رذاذها ترتج بخيولها صهيلاً، وتحتج بسيوفها على الرقاب صليلاً، تجمع قبائل، وتلمع مناصل، وتنبت فنناً، وتثبت فتناً، قد نصبوا بمدرجة الطريق خيامهم، واوقدوا في عالم الأسماع أعلامهم. إن الكرم

стр. 109

أعلامهم، وتفازعوا على قرى الضيفان، وسارعوا إلى تقريب الجفان، قد داروا على البلاد سوراً حصينة، وسواراً على معصم كل نهر، وعقداً في جيد كل مدينة، واحاطوا بالبر من جميع أقطاره، وحالوا بين الطير المحلق ومطاره، وحفظوه من كل جهاته، وحرسوه من سائر مواقعه وآفاته، وصانوه من كل طارق يتطرق، وسارق يتسلك أو يتسرق، فلا ينظر إلا من شق خيام، ومسر هيام، ومورد كرام وموقد خزام، ومعقد همام، وعقدا زمام ومجال أعمال وآجال زرق أو حمام، أو معهد أياد جسام، ومشهد يوم يترعف أنف قناة أو حسام، وتكبير صلاة ومكان، ومفزع وأما، وملجأ خائف وملجم جايف، وسجايا ملكية، وعطايا برمكية، ومواهب طائية، وووهائب حاتمية، وبوادر تبعية، ونوادر مرعية، وصوارم تنسحب بذيلها الرقاب، ومكارم يتجلس على آثارها السحب، لا يطرق لهم غاب، ولا يطرق لهم بذل وعاب، ولا يطرح لهم بيت مضيف، ولا يطيح إلا إليهم تابع مشتى ومصيف، لا يخلو ناديهم عن سيد ومسود، وكرم مقصود، وشجاع كريم، ووقور حليم، ووفاد آمل، وقاصد نائل، وصارخ ملهوف، وهارب مستجير ولاج مستجير، ولا ينفك لهم نار قرىً وقراع، ومنازل امتى ومتاع، يسرح عدد الرمل لهم أبل وشاة، ومد البحر ما يريد المريد منهم وما يشاء، تطل منهم على بيت قد بنيت بأعلى الربى، وبلغت السحاب وعقد عليها الخبا، قد اتخذت من الشعر الأسود، وتطبت بالديباج ودبجت بالعسجد، وفرشت بالمفارش الرومية، والقطائف الكرخية، ونضدت بها الوسائد، ونامت حولها الولايد، وشدت بوتد السماء اطنابها، فأعدت لطوالع النجوم قبابها، وأرخيت سجفها، وتزايد ظرافها، وشرعت أبوابها، إلى الهواء، واستصرخ بها لدفع اللأواء، ورفعت عمداها، وقر في الأرض وتدها، وطلعت البدور في أكلتها، ورتعت الظبأ في مشارق أهلتها. وفي كلام آخر يطول ذكره استوفيته في كتاب صبح الأعشى في كتابة الأنشا في الكلام على هؤلاء العرب.

стр. 110

٢٩٦ - آل عيسى - أضاً - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني في عرب الحجاز ولم ينسبهم في قبيلة، وليسوا من آل عيسى المتقدم ذكره في شيء. آل مع الغين المعجمة ٢٩٧ - آل غزي - بضم الغين وتشديد الزاي المكسورة، بطن من عرب برية الحجاز، ذكرهم الحمداني في أحلاف آل مرا من عرب الشام ولم ينسبهم في قبيلة. آل مع الفاء ٢٩٨ - آل فرج - بطن من آل فضل من عرب الشام من القحطانية، وفضل يأتي نسبه عند ذكره في الكلام على آل فضل على الأثر ومنازلهم صرخد من بلاد الشام. ٢٩٩ - آل فضل - بطن من آل ربيعة من طي من القحطانية، وهم بنو فضل بن ربيعة، وربيعة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الراء، وهم عدة بطون أعظمهم شأناً وأرفعهم قدراً آل عيسى، وأميرهم أعلى رتبة عند الملوك وغيرهم من سائر أمراء العرب. قال في مسالك الأبصار: ومنازل آل فضل هؤلاء من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذين على شقي الفرات وأطراف العراق حتى ينتهي حدهم إلى قبيلة يشرف إلى الوشم آخذين يساراً إلى البصرة. قال: ولهم مياه كثيرة ومناهل مورودة فهم كما قيل: ولها منهل على كل ماء ... وعلى كل دمنة آثار ثم قال: وينضم إليهم ويدخل فيهم من سائر العرب زغب، والحريث، وبنو كلب، وبنو أكلاب، وآل بشار، وخالد الحجاز، وبنو بقيل بن كرز، وبنو رحيم، وبنو حي، وقمران، والسراحين،

стр. 111

ويأتيهم من عرب البرية من يذكر، فمن غزية غالب واجود والبطاوة البطيارة، وساعده، ومن بني خالد آل جناح، والضبيبات من مياس، والجبور، والقرشة، والدعم، وآل ميخة، وآل بيوت، والعامرة، والعلجان وفرقة من عايد وهم آل يزيد، والدواسر غير من يحالفهم في بعض الأحايين، ثم قال: ولا نعرف في وقتنا هذا إلا من يؤثر صحبتهم. آل مع الميم ٣٠٠ - آل محسن - بطن من زبيد من القحطانية، وزبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الزاي، قال الحمداني: ومنازلهم صرخد من بلاد الشام. ٣٠١ - آل محمود - بطن من جرم طي، وجرم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم. ومنازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة من الشام. ٣٠٢ - آل مرا - بكسر الميم - بطن من آل ربيعة من القحطانية، وهم بنو مرا بن ربيعة، وربيعة قد مر نسبه عند ذكره في الكلام على آل ربيعة. قال في مسالك الأبصار: وبيت الأمرة فيهم في آل أحمد بن حاجي، وبقيتهم آل منيخر وأميرهم سعيد بن محمد، وآل نمي، وأميرهم برجس بن ميكائيل، وآل بقرة، وأميرهم علوان بن أبي عزا، وآل شما، وأميرهم عمرو بن واصل قال: ثم صارت الأمرة في بيتين من آل حمدان بن حاجي، فمن بني نجاد بن أحمد قتادة ابن نجاد، ومن بني سليمان بن أحمد وسطي بن عمرو بن توبة،

стр. 112

وذكر أن الأمرة كانت مقسومة بين هذين الأميرين نصفين وأنه يدخل في أمرائهم من يذكر وهم حارثة، والحاص، ولام، وسعيدة، ومدلج، وفرير، وبنو صخر، وزبيد حوران، وهم زبيد صرخد، وبنو غني، وبنو أعز، قال ويأتيهم من عرب البرية آل ظفير، والمفارجة، وآل سلطان، وآل غزا، وآل برجس، والخرسان، وآل مغيرة، وآل أبي فضل، والزراق، وبنو حسين الشرفا، وبطن، وخثعم، وعدوان، وعنزة، ثم قال: وآل مرا أبطال أما جيد، ورجال صناديد، وأقبال قل كونوا حجارة أو حديد، لا يعد معهم عنترة العبسي، ولا عرابة الأوسي إلا أن الحظ، لحظ بني عمهم، ثم مما لحظهم ولم تزل بينهم نوب الحرب ولهم في أكثرها الغلب، وقد كان لهم بأحمد بن حاجي الأنفة الشما، ثم قتلت بينهم لقتلى، وانزف قوة بأسهم سفك الدماء، وتشتت كلمتهم بقسمة الأمراء، على أنهم لو لم تقسم لظل بينهم كل يوم قتيل، واحد بجريرته قبيل، لأباء نفوسهم، وعدم انقياد نظير منهم لنظير، قال: وديارهم من بلاد الجمدور والجولان، إلى الزرقا والصليل، إلى لصري ومشرقا، إلى الحرة المعروفة بحرة كثيب قريب مكة، ثم قال: وربما طاب لهم البر، وامتد بهم المرعى، وإذا اخصب الشتاء وسعوا في الأرض واطالوا عدد الأيام والليالي، حتى تعود مكة المعظمة وراء ظهورهم، ويكاد سهيل يصير شامهم، ويصيرون مستقلين بوجوههم إلى الشام. ٣٠٣ - آل مسافر - بطن من الأجود من غزية من القحطانية، وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، ومنازلهم مع قومهم غزية ببرية الحجاز. ٣٠٤ - آل مسعود - من البطنين من غزية، وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين على ما تقدم.

стр. 113

٣٠٥ - آل مسلم - بطن من آل ربيعة من القحطانية، وربيعة قد مر نسبه في الكلام على آل مرا فيما قبل ربيعة. ٣٠٦ - آل منيحة - بطن من خالد الحجاز منعرب البرية، ذكرهم الحمداني في حلفاء آل فضل. ٣٠٧ - آل منيخر - بضم الميم وفتح النون وكسر الخاء المعجمة - بطن من آل مرا من القحطانية، ومرا قد مر نسبهم في الكلام على آل مرا فيما قبل، وقد ذكر في مسالك الأبصار: الأمرة فيهم كانت في زمانه لمحمد بن سعيد. ٣٠٨ - آل منيع - بفتح الميم وكسر النون - بطن من الأجود من غزية من القحطانية، وغزية قد مر نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، ذكر الحمداني آل مرا فقال: ومنازلهم مع قومهم غزية ببرية الحجاز. آل مع النون ٣٠٩ - آل نادر - بطن من خثعم من القحطانية، وخثعم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الخاء المعجمة، ذكرهم الحمداني ثم قال: ويقال أنهم من معد ثم صاروا إلى اليمن، يشير إلى أنهم من أولاد انمار بن نزار، وقد سبق الخلاف فيه عند ذكره ومواطنهم بلاد الحجاز. ٣١٠ - آل نادر - بطن من بني عوف بن جرم طي، وجرم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم. ٣١١ - آل نطاح - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني في عرب العذار من عرب المسيب بالبطايح من بلاد العراق ولم ينسبهم في قبيلة، ثم قال: وقد كانوا يعني عرب العذار يتمنعون على الخلفاء والملوك التتار لتمنعهم بالماء والمقاصيب والأجم.

стр. 114

٣١٢ - آل نيار - بطن من خثعم من القحطانية، وخثعم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الخاء المعجمة. ما يقال فيه أولاد فلان أولاد مع الألف والباء ٣١٣ - أولاد أبي الليل - بطن من الكعوب من سليم من العدنانية، وفيهم مشيخة الكعوب، وأمارتهم بأفريقية، ذكره في العبر، وقد ذكر في مسالك الأبصار: أنهم كانوا أربعة أخوة وهم يعقوب، وأحمد، وخالد، وقتيبة. ٣١٤ - أولاد أبي طالب - بطن من العرب بأفريقية، يعادون أولاد أبي الليل امراء الكعوب بأفريقية. قال في مسالك الأبصار: وهم قبائل شتى. أولاد مع الألف واللام ٣١٥ - أولاد الطابية - بطن من مهدي من القحطانية، ومهدي يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، ومنازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام. ٣١٦ - أولاد الكافرة - بطن من غزية من العدنانية، وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، ذكرهم في مسالك الأبصار فقال: من نصير برجس المشرقي. ٣١٧ - أولاد الهريم - بطن من بني غياث بن هلبا تعجه من القحطانبة،

стр. 115

وهلبا تعجه يأتي ذكرهم في حرف الهاء، وديارهم بلاد الخوف بالأعمال الشرقية من الديار المصرية. ٣١٨ - أولاد الهوبرية - بطن من العرب من أحلاف بني زيد بن حرام بن جدام، منازلهم بالخوف من بلاد الشرقية من الديار المصرية، ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم في قبيلة. أولاد مع الباء الموحدة ٣١٩ - أولاد بيرين - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جدام من القحطانية، وهلبا سويد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، وبلادهم بالحوف من الأعملا الشرقية من الديار المصرية. أولاد مع الجيم ٣٢٠ - أولاد جوال - بفتح الجيم وتشديد الواو، بطن من بني راشد بن هلبا سويد بن جدام من القحطانية، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء على ما تقدم، ومنازلهم بالقرب من منازل الذين قبلهم. ٣٢١ - أولاد جياش - بطن من بني نائل ناتل من جدام من القحطانية، مساكنهم بالخوف من الشرقية من الديار المصرية، قال الحمداني: وهم أولاد جياش، ولهم تل محمد من الشرقية. أولاد مع الراء ٣٢٢ - أولاد راشد - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جدام من القحطانية، منازلهم من بلاد الشرقية من الديار المصرية. أولاد مع الزاي ٣٢٣ - أولاد زعازع - بزايين معجمتين وعينين مهملتين، بطن من لواثة أما من قيس عيلان، وأما من البربر على الخلاف الآتي في حرف اللام،

стр. 116

ومساكنهم في بلاد البهنساوية من الديار المصرية، وفيهم الأمرة، ذكرهم الحمداني: ثم الجاري على السنة العامة فتح الزاي الأولى وكسر الثانية، والذي ذكره الجوهري: أن زعازع بضم الثانية إسم للريح العاصفة، وكان نقل من هذا الوصف إلى الرجل. أولاد مع السين المهملة ٣٢٤ - أولاد سلام - بالتشديد - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، ومنازلهم برقة، ولبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، أولاد سليمان كذلك. أولاد مع الصاد المهملة ٣٢٥ - أولاد صورة - بطن من العرب بلادهم مما يلي بشرى من بلاد المغرب من الجهة الغربية فيما بين آل حجر والكعوب، ذكرهم صاحب العبر قال: وهم طائفة يسيرة. أولاد مع الغين المعجمة ٣٢٦ - أولاد غالي - بطن من بني راشد من هلبا سويد من جدام من القحطانية، وهلبا سويد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومنازلهم الحوف من الأعمال الشرقية بالديار المصرية. ٣٢٧ - أولاد غانم - بطن من الحميديين من هلبا سويد أيضاً، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره على ماتقدم، ومنازلهم كمنازل الذين قبلهم. أولاد مع الميم ٣٢٨ - أولاد محمد - بطن من صبيح من فزارة من العدنانية، وصبيح يأتي نسبه عند ذكره في حرف الصاد المهملة،

стр. 117

ومنازلهم ببلاد برقة وهم فرق كثيرة. ٣٢٩ - أولاد منازل - بطن من بني زيد بن حرام من جدام من القحطانية، وزيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الزاي، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية، ذكرهم الحمداني ثم قال: وكان منهم معبد بن منازل أمر ببوق وعلم. أولاد مع النون ٣٣٠ - أولاد نجية - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جدام من القحطانية، وهلبا سويد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية.

стр. 118

٣٣١ - البتيرات - بطن من بني مهدي من جدام من القحطانية، ومهدي يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بن مهدي بالبلقاء من بلاد الشام. ٣٣٢ - البجابجة - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بمشارق الديار المصرية، ومغارب البد الشامية. ٣٣٣ - البراجسة - بطن من الحميديين من هلبا السويد من جذام من القحطانية، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية. ٣٣٤ - البراحم - بطن من حنظلة، وحنظلة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الحاء المهملة. ٣٣٥ - البربر - ببائين موحدتين بينهما راء ثانية في الآخر، جيل عظيم من الناس ببلاد المغرب، وبعضهم بمصر، وقد اختلف في نسبهم اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب، ثم اختلف في ذلك فقيل أوزاع من اليمن، وقيل من غسان، وغيرهم تفرقوا عند سيل العرم، قاله المسعودي: وقيل خلفهم إبرهة ذو المنار أجل تبابعة اليمن حين غزا المغرب، وقيل من ولد لقمان بن حمير بن سبا، بعث سرية من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوه وتناسلوا فيه،

стр. 119

وقيل من لخم وجذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أحرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر، فمنعهم ملوكها من نزولها فذهبوا إلى المغرب فنزلوه، وذهب قوم إلى أنهم من ولد لقشان بن إبراهيم الخليل ﵇، وذكر الحمداني: أنهم من ولد برا بن قيدار بن أسماعيل ابن إبراهيم ﵇ وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه، وقال له البرالبر، إذهب يابر، فما أنت بر، وقيل هم من ولد بربر بن ثملا بن مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح ﵇، وقيل من ولد بربر بن كسلاجم بن حام بن نوح، وقيل من ولد ثميلاً بن ماراب بن عمرو بن عملاق بن لاود بن ارم ابن سام بن نوح، وقيل من ولد قبط بن حام بن نوح، وقيل اخلاط من كنعان، والعماليق، وقيل من حمير ونصر والقبط، وقيل من ولد جالوت ملك بني اسرائيل، وأنه لما قتل داوود ﵇ جالوت تفرقوا في البلاد، فلما غزا افريقيس المغرب نقلهم من سواحل الشام وأسكنهم المغرب وسماهم البربر، وقيل أخرجهم داود ﵇ من الشام فصاروا إلى المغرب، وهم قبائل كثرة، وشعوب جمة، وطوائف متفرقة، قال صاحب العبر: وهي على كثرتها راجعة إلى أصلين لا تخرج عنهما، وهما البرانس وهم بنو برنس بن بربر، والتتر وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر، قال وبعضهم يقول أنهم يرجعون إلى سبعة أصول متفرقة وهي أردواجة ومصمودة، وأوروبة، وعجيبة، وكتامة، وصهاجة، واوريغة، ثم قال: وزاد بعضهم لمطة، وهسكورة وكزولة،

стр. 120

وسيأتي ذكر جميع هذه القبائل وما يتفرع منها في مواضعه من حروف المعجم إن شاء الله تعالى. ٣٣٦ - البرجان - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم إلى قبيلة وعدهم في عرب الخزرج من عرب برية الحجاز، قال في مسالك الأبصار: ومن بلادهم البريك والنعام، وهما قريبان إلى وادي منبع إذا حصن مدخله بسور كان امنع بلاد الله تعالى، قال وإلى هذا الوادي أزمع تنكر الهرب حين خاف من الملك الناصر محمد بن قلاوون، قال وعليه طريق ركب الأحساء والقطيف من البحرين إلى مكة المشرفة وفيهم يقول بعضهم: لعلك توطيني نعاماً وأهله ... وإن بان بالحجاج عنه طريق ٣٣٧ - البركات - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، ولبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، وأما مساكنهم مع قومهم ببلاد برقة. ٣٣٨ - البشرة - بكسر الباء وفتح الشين المعجمة، بطن من لبيد أيضاً، ولبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، ونازلهم مع قومهم ببرقة أيضاً. ٣٣٩ - البقعة - بفتح الباء والقاف والعين المهملة، بطن من ثعلبة طي من القحطانية، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام. ٣٤٠ - البكريون - بطن من تيم بن مرة من قريش من العدنانية، وهم بنو أبي بكر الصديق ﵁، واسمه عبد الله وقيل عتيق بن أبي قحافة واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، وتيم يأتي ذكره في حرف التاء المثناة فوق،

стр. 121

واسم امه ام الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وفضل ابي بكر الصديق وشرفه أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، وناهيك قول حسان بن ثابت: اذا تذكرت شجواً من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أباك بكر بما فعلا خير البرية اتقاها واعدلها ... بعد النبي واوفاها بما حملا والثاني التالي المحمود مشهده ... وأول الناس فيهم صدق الرسلا وكان له ثلاثة بنين أحدهم عبد الله وهو أكبر ولده الذكور، وامه قبيلة ومات في خلافة أبيه. الثاني عبد الرحمن وكنيته عبد الله أسلم في هدنة الحديبية وهاجر وكان شجاعاً له مواقف مشهورة في الجاهلية والاسلام، شهد بدراً وفتوح الشام وامه ام رومان بنت الحرث من بني قراش بن غنم، ومات فجأة سنة ثلاث وخمسين. قال: القاضي محب الدين الطبري في فضائل العشرة وعقبه كثير. الثالث محمد ويكنى ابا القاسم، وكان من نساك قريش وامه اسماء بنت عيسى الخثعمية ولاء عثمان بن عفان في خلافته مصر وولاه علي أيضاً مصر بعد مرجعه من صفين، فوقع بينه وبين عمرو بن العاص حرب انتهى به الى أن هرب محمد بن أبي بكر فقيل انه وجد حماراً ميتا فدخل في جوفه فاحرق فيه فمات، وقيل قتل ثم جعل فيه واحرق، وذلك في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وله عقب أيضاً.

стр. 122

قلت وبالديار المصرية جماعة من البكريين من ولد عبد الرحمن بن أبي بكر بعضهم بالفسطاط وبعضهم بناحية دهروط من البهنساوية، وقد خرج منهم جماعة من العلماء يتمذهبون بمذهبي مالك والشافعي ﵄، وكذلك أولاد جماعة اولاد محمد بن أبي بكر الصديق رضي. ٣٤١ - البكريون - أيضاً - بطن من بني زيد بن حرام بن جدام، وزيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الزاي، ومساكنهم بالخوف من الاعمال الشرقية من الديار المصرية. ٣٤٢ - البلابيش - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، منازلهم بلاد برقة. ٣٤٣ - البلارية - بطن من لواثة، ولواثة يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، ومنازل البلارية هئلاء البهنساوية، ولواثة يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، ومنازلهم كما تقدم ذكره من الديار المصرية، قال الحمداني: ولهم سملوط الى الساقية. الألف واللام مع التاء المثناة فوق ٣٤٤ - التونيات - بطن من قصي بن كلاب بن قريش من العدنانية، وهم بنو توين بن حبيب بن عبد العزي بن قصي، وقصي قد تقدم نسبه في عمود النسب ويأتي ذكره في حرف القاف. الألف واللام مع التاء المثلثة ٣٤٥ - الثعالب - بطن من طي من القحطانية، وهم بنو ثعلبة بن عمرو ابن غوث بن طي مساكنهم صعيد مصر ذكر فيهم في الغب

стр. 123

ر ٣٤٦ - الثعالب - بطن من جديلة طي من القحطانية، وهم بنو ثعلبة ين رومان بن جندب، وبنو ثعلبة بن ذهل بن جزعاء بن ذهل بن رومان، والثلاثة مذكورون بأنسابهم في حرف الثاء المثلثة. ٣٤٧ - الثعالبة - بطن من بني الحسن السبط بن علي بن أبي طالب من بني هاشم، وهم بنو ثعلب بن مطاعن بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبد الله ابي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المصنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، والحسن يأتي نسبه عند ذكره في حرف الالف واللام مع الحاء المهملة، ومنازل أرضهم الحجاز. الألف واللام مع الجيم ٣٤٨ - الجعافرة - بطن من بني الحسين السبط من بني هاشم من العدنانية، وهم بنو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، والحسين يأتي نسبه عند ذكره في حرف الألف واللام مع الحاء، وجعفر هذا من الائمة الاثنى عشر عند الاثنى عشرية، وهم امير المؤمنين علي بن

стр. 124

ابي طالب، ثم ابنه الحسن السبط، ثم أخوه الحسين السبط، ثم ابنه علي زين العابدين، ثم ابنه محمد الباقر، ثم ابنه جعفر الصادق هذا، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثمابنه محمدالجواد، ثم ابنه علي الهادي، ثم ابنه الحسن العسكري، ثم ابنه محمد المهدي وهو الثاني عشر، وهم يعتقدون أنه حي وينتظرون خروجه، وكان له من الولد موسى الكاظم ومحمد الديباجة، فاما موسى الكاظم فكان على زي الاعراب مايلا الىالسواد، ومن عقب موسى الكاظم أيضاً سوى من تقدم ذكره، علي الرضى الذي عهد له المأمون بالخلافة بعده ومات قبل المأمون، ومنهم أيضاً اسماعيل الامام الذي تنسب إليه الطائفة الاسماعيلية من الشيعة، وهو اسماعيل الأمام بن جعفر الصادق المقدم ذكره والى الاسماعيليي هؤلاء تنسب قلاع الاسماعيلية بأعمال طرابلس من الشام المعروفة بقلاع الدعوة، ومن عقب اسماعيل هذا العبيدريون خلفاء مصر قبل الدولة الايوبية، واما محمد الديباجة بن جعفر الصادق فانه بويع له بالخلافة أيام المأمون بمكة المشرفة ولم يتم أمره، قال الحمداني: وجاءت طائفة من بني جعفر الصادق الى مصر فنزلوا بصعيدها من المتمرغ بمنفلوط إلى أسيوط سلموط غرباً وشرقاً، قال ولهم أيضاً حدود ببلاد أخرى بسره، وذكر المقر الشهابي ابن فضل الله في مسالك الابصار ان بوادي بني زيد من بلاد الشام فرقة من الجعافرة، وكذلك بالقدس الشريف وفي بعض قرى اذرعات قوم يدعون انهم من بني جعفر أيضاً. ٣٤٩ - الجعافرة - أيضاً - بطن من الطالبين من بني هاشم من العدنانية وهم بنو جعفر الطيار بن أبي طالب، يأتي نسبه عند ذكر الطالبين في الالف واللام مع الطاء، وهو الذي قطعت يده يوم موته فاخبر النبي صلى الله عليه

стр. 125

وسلم ان الله تعالى جعل له منهما جناحين يطير بهما في الجنة، ولذلك قيل له الطيار، وكان له أولاد منهم محمد، وعبد الله، مسح النبي على رؤوسهم حين جاء نعي أبيهم جعفر سنة ثمان من الهجرة، ودعا لهم وقال أنا وليهم في الدنيا والآخرة، وكان عبد الله هذا يضرب بجوده المثل حتى يقال أنه لم يبلغ أحد في الإسلام مبلغه في الجود، وكان أهل المدينة يتداينون على قدومه، وتزوج محمد هذا أم كلثو ابنة عمه علي ابن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب، قال في العبر: ومن ولد عبد الله هذا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، أقام بفارس وبويعة له في الكوفة في آخر الدولة الاموية، وأراد بعض سفه بن عباس تحويل الدعوة اليه فلم يوافق على ذلك أبو مسلم الخراساني القائ دم بدعوة بني العباس. ٣٥٠ - الجعافرة - بطن من بني عامر بن صعصعة من العدنانية وهم بنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وعامر يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة، ذكرهم الجوهري في صحاحة. ٣٥١ - الجماعات - بطن من صبيح من فزارة منازلهم برقة. ٣٥٢ - الجمار - بفتح الجيم - بطن من لخم من القحطانية فبما ذكره أبو عبيد في أنسابه فقال: هم من بني تميم بن أريش بن أراش بن جزيلة من لخم، ولخم يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، وقال الجوهري في صحاحه: جمرات العرب ثلاث بنو ضبة بن أد، وبنو الحارث بن كعب، وبنو نمير بن عامر، فطفأت منهما جمرتان جمرة ضبة لانها حالفت الرباب، وجمرة بني الحارث لانها حالفت مذحج، وبقيت جمرة نمير لم تطفأ لانها لم تحالف،

стр. 126

ثم قال: ويقال الجمرات عبس، والحاري، وضبعة، وهم أخوة لام، وذلك ان امرأة من اليمن رأت في المنام أنه خرج من فرجها ثلاث جمرات فتزوجها كعب بن عبد المدان رجل من اليمن فولدت له الحارث بن كعب بن عبد المدان وهم أشراف اليمن، ثم تزوجها بغيض بن ريث فولدت له عبساً وهم فرسان العرب، ثم تزوجها أد فولدت له ضبعة فجمرتان في مصر وجمرة في اليمن. ٣٥٣ - الجواشنة - بالشين المعجمة - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جذام من القحطانية، ومسكنهم الحوف من الشرقية من الديار المصرية. ٣٥٤ - الجواشنة - أيضاً - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، مساكنهم بلاد برقة. ٣٥٥ - الجواهرة - بطن من ثعلبة من القحطانية، قال الحمداني: وهم جماعة سنجر بن هندي، ومنازلهم مع قومهم من ثعلبة بمصر والشام. ٣٥٦ - الجواري - بطن من دباب من بهتة من سليم من العدنانية، قال في العبر: وهم رؤساء دباب الآن، ومنازلهم فيما بين طرابلس الغرب وفاس. الألف واللام مع الحاء المهملة ٣٥٧ - الحبطات - بطن من تميم من العدنانية، وهم بنو الحارث بن عمرو ابن تميم، ذكرهم في العبر وأشار اليهم الجوهري في صحاحه، وتميم يأتي نسبه عند ذكره في حرف التاء المثناة فوق، منهم عبادة بن الحصين بن يزيد بن أوس ابن سيف بن عديم بن جلدة بن نيار بن سعد بن الحارث، وهو الملقب بالحبط سمي بذلك لعظم بطنه. ٣٥٨ - الحبور - بطن من عرب خالد الحجاز، ذكرهم الحمداني في البرية من احلاف آل فضل عرب الشام. ٣٥٩ - الحبور - بطن من العرب، ذكره الحمداني في عرب بطائح العراق ولم ينسبهم الى قبيلة، وقال انهم في مشيخة ابن دريق بن سنيس، وأنهم ممن كان يعصى على الخلفاء لتمنعهم بالغياض واجم القصب، ثم صاروا أهل مدرة وخلال داره، لا يبرحون عنها ورزقهم مقدر عليهم. ٣٦٠ - الحدادرة - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، منازلهم بلاد برقة.

стр. 127

٣٦١ - الحدارية - بطن من العرب بسواكن من بلاد البجاة، ذكرهم المقر الشهابي ابن فضل الله في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف ولم ينسبهم الى قبيلة، ذكر انه كان لهم شيخ يسمى سمرة بن سالك، وانه ذو عدد جم وشوكة منكية يغزو الحبشة وامم السودان ويأتي بالنهب وبالسبايا، وله أثر محمود، وفعل مأثور، وذكر أنه وفد على السلطان وعقد له لواءاً وشرف بالتشريف وقلد ذلك وكتب الى ولاة الوجه القبلي عن آخرهم وسائر العربان بمساعدته ومعاضدته والركوب معه للغزو متى أراد، وكتب له تقليداً بأمرة عربان القبلة مما يلي قوص ومنشور له بما يفتحه من البلاد. ٣٦٢ - الحرقة - بطن من نهد من القحطانية، وهم بنو الحميس وقد مر ذكرهم. ٣٦٣ - الحرمان - بطن من تميم، ذكرهم الجوهري ولم يرفع نسبهم. ٣٦٤ - الحرافيص - بطن من بني راشد من الحميديين من هلبا سويد من جذام، والحميديون يأتي نسبه عند ذكره في حرف الألف واللام مع الحاء المهملة، منازلهم الخوف من بلاد الشرقية من الديار المصرية. ٣٦٥ - الحراميز - بطن من شنؤة من الأزد من القحطانية، وهم بنو حرموز ابن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. ٣٦٦ - الحريت - بطن من جذام من القحطانية، مساكنهم بدمري من بلاد غزة، ذكرهم الحمداني وقال: انهم بنو جابر، وذكر ان كبيرهم في زمانه نهد بن بدران. ٣٦٧ - الحريت - أيضاً - بطن من زبيد من القحطانية، منازلهم غوطة دمشق، قال في مسالك الابصار: وهم جماعة نوفل الزبيدي. ٣٦٨ - الحسنيون - بطن من العلويين من بني هاشم من العدناينة، وهم بنو الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وأمير المؤمنين علي يأتي نسبه عند ذكر العلويين في الالف واللام مع العين المهملة منهم المهدي محمد بن عبد الله. الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، بويع له بالخلافة بمكة آخر أيام الدولة الاموية وحضر بيعته أبو جعفر المنصور ثاني خلفاء بني العباس، ثم كان له شأن مع أبي جعفر المنصور في خلافته ووقع بينهما مكاتبات ومحاورات يطول ذكرها،

стр. 128

ومنهم ابراهيم بن عبد الله اخو محمد المهدي المقدم ذكره، بويع له بالخلافة في البصرة، ومنهم الادارسة الذين كان منهم ملوك المغرب الاقصى، وكان من بقاياهم بنو حمود ملوك الأندلس بعد بني امية، ومنهم بنو سليمان أخي ادريس المقدم ذكره الذين كان منهم ملوك تلمسان بعد ادريس المقدم ذكره والذين كانوا امراء مكة أيضاً بعد السليمانيين، وبنو قتادة الذين منهم أمراء مكة والينبع الآن وأودية مكة عامرة منهم، وباقيهم منتشرون في المشرق والمغرب. ٣٦٩ - الحسنيون - أيضاً - بطن من هلبا مالك من القحطانية، مساكنهم بالخوف من الديار المصرية، وهلبا مالك يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء. ٣٧٠ - الحسنيون - بطن من العلويين من بني هاشم من العدنانية، وهم بنو الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أب يطالب ﵁، وعلي يأتي نسبه في الكلام على العلويين في الالف واللام مع العين المهملة. قال ابن حزم: وليس للحسين عقب الا من أبنه زين العابدين، ومن عقبه العبيديون خلفاء مصر قبل الدولة الايوبية، والجعافرة المنسوبون الى جعفر الصادق بن محمد الباقر، وبنو مسلم الذين منهم أمراء المدينة الآن، وبنو الاخيضر القائمون باليمامة، وبنو صالح ملوك غانة من بلاد السودان، وبنو الرسمي أئمة الزيدية باليمن القائمون الى الآن وباقيهم منتشر في أقطار المشرق والمغرب وقد ذكر الحمداني ان منهم جماعة على القرب من مدينة منفلوط منسوبة اليهم. ٣٧١ - الحصينيون - بطن من بني الصبيب من جذام،

стр. 129

ذكرهم الحمداني وقال: مساكنهم بالدقهلية من الديار المصرية. ٣٧٢ - الحفصيون - بكن من عمر بن الخطاب، من بني عدي بن كعب أبن مرة من قريش من العدناينة، وهم بنو أبي حفص عمر بن يحيى بن محمد، وانور بن علي بن أحمد بن ولال بن ادريس بن خالد بن اليسع بن الياس بن عمر بن وافتن بن محمد بن نحية بن كعب بن محمد بن سالم بن عبد الله بن عمرو بن الخطاب، قال المقر الشهابي ابن فضل الله في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف: ومن أهل النسب من ينكر ذلك، فمنهم من يجعلهم من بني عدي ابن كعب رهط عمر وليسوا من بني عمر، ومنهم من يقول من هنتابة من البربر وليسوا من قبائل العرب، وأبو حفص هذا أحد أصحاب المهدي بن ثومرت القائم ببلاد العرب فيما تقدم، وتعرف جماعته بالموحدين، وقد صار ملك هؤلاء الموحدين آخراً في أبي حفص وبنيه، وهلم جرا الى الآن. ٣٧٣ - الحمارنة - بطن من كنانة عذرة من القحطانية، قال الحمداني وهم بنو حمران، ومنازلهم بالدقهلية من الديار المصرية. ٣٧٤ - الحماديون - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جذام من القحطانية، وهلبا سويد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومسكنهم الحوف من الشرقية من الديار المصرية. ٣٧٥ - الحماسنة - بالسين المهملة - بطن من بني درية من لواثة، منازلهم بالبهنساوية، ولواثة يأتي نسبهم عند ذكره في حرف اللام. ٣٧٦ - الحملات - بطن من بني مهدي من القحطانية، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم،

стр. 130

ومنازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء. ٣٧٧ - الحميديون - بطن من هلبا سويد من بني زيد بن حرام من جذام من القحطانية، وجذام يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم، ومنازلهم الخوف من بلاد الشرقية من الديار المصرية. ٣٧٨ - الحنابلة - بطن من ثعلبة طي من القحطانية، ومنازلهم مشاريق مصر مما يلي الشام. ٣٧٩ - الحنفيون - بطن من العلويين من بني هاشم من العدنانية، وهم بنو محمد بن الحنفية ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، وعلي كرم اله وجهه يأتي نسبه عند ذكر العلويين في الألف واللام مع العين. ٣٨٠ - الحنبلية - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني في عرب العارض ولم ينسبهم في قبيلة، والعارض وراء الوشم وهو الذي ينتهي اليه آل فضل اذا توسعوا في البر. ٣٨١ - الحوتة - بطن من الجعافرة، من بني جعفر الصادق من العلويين من بني هاشم من العدنانية، قال الحمداني وهم منسوبون الى جدهم حيدرة بن جعفر، قال ويعرفون ببني أيمن أيضاً، ثم قال: ومساكنهم فيما بين منفلوط واسيوط، والجعافرة قد مر ذكرهم في الألف واللام مع الجيم. ٣٨٢ - الحبانيون - بطن من بني زيد من حرام بن جذام من القحطانية، قال الحمداني: وهم بنو حيدرة بن معروف بن حبيب بن الوليد بن سويد بن مالك من بطون زيد بن حرام بن جذام، ثم قال وهم طائفة كبيرة ومساكنهم الحوف من الشرقية من الديار المصرية، وقد يأتي ذكره في حرف الزاي.

стр. 131

٣٨٣ - الحبانيون - أيضاً - بطن من ثعلبة طي من القحطانية، وهم ولد حيان بن درما بن ثعلبة، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، منازلهم مع ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام. الالف واللام مع الخاء المعجمة ٣٨٤ - الخرسان - بطن من العرب، عدهم الحمداني في عرب برية الحجاز من احلاف آل مرا من عرب الشام، ولم ينسبهم الى قبيلة. ٣٨٥ - الخزاعلة - بطن من سنبس من القحطانية، مساكنهم الغربية من الديار المصرية وفيهم الامرة وهي الآن في اولاد يوسف ومساكنهم مدينة سخا من العمل المذكور. ٣٨٦ - الخضر - بطن من قيس غيلان من العدناينة، وهم بنو مالك بن طريف بن حلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان، والخضر لقب عليهم. ٣٨٧ - الخلط - بفتح الخاء وسكون اللام - بطن من المنيفق بن عامر بن صعصعة من العدنانية والمنيفق تقدم نسبه في الالف واللام مع الميم، فيما يقال فيه بنو فلان.

стр. 132

قال علي بن عبد العزيز الجرجاني النسابة، والخلط هم بنوعوف ومعاوية ابنا المنيفق، قال في العبر: والخلط الى الآن في عداد جشم في بلاد المغرب. ٣٨٨ - الخلعا - بطن من عامر بن صعصعة من العدنانية، وهم بنو ربيعة ابن عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة، وعامر يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة، قال أبو عبيدة سموا بذلك لأنهم كانوا لا يعطون أحداً طاعة يعني فيكونون خالعين طاعة كل واحد. ٣٨٩ - الخنافيس - بطن من بني راشد من الحميديين من هلبا سويد من جذام من القحطانية، ومسكنهم الخوف من الديار المصرية، وبنو راشد يأتي نسبهم في الراء المهملة. الألف واللام مع الدال المهملة ٣٩٠ - الدرالات - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام. ٣٩١ - الدروع - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، ومنازلهم بلاد برقة مع قومهم لبيد. ٣٩٢ - الدعجيون - ويقال لهم الدعاجنة، بطن من بني صخر من جذام من القحطانية، منازلهم ما حول الكرك من بلاد الشام، وصخر يأتي نسبه عند ذكره في حرف الصاد المهملة. ٣٩٣ - الدعم - بطن من خالد الحجاز من عرب البرية، ذكرهم الحمداني في أحلاف آل فضل من عرب الشام. ٣٩٤ - الدواسر - بطن من العرب باليمن،

стр. 133

ذكرهم المقر الشهابي ابن فضل الله في التعريف بالمصطلح الشريف وقال: انه كان يكتب إلى رجال منهم بسب خيل تسمى للسلطان عندهم، وأنه كان يكتب إليهم بحسب ما يظهر بالاستخبار من مكانه الرجال. الألف واللام مع الراء المهملة ٣٩٥ - الرباب - بكسر الراء المهملة - قال المؤيد صاحب حما في تاريخه هم حي من طابخة من الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، والذي ذكره الجوهري في صحاحه: أن الرباب خمس قبائل تجمعوا فصاروا يداً واحدة وهم. ضبة، وثور، وعجل، وتميم، وعدي، وقال ابن دريد في كتابه الاشتقاق، وهم تميم، وعدي، وعجل، ومزينه، وضبة. وقال صاحب العبر: هم بنو عبد مناف بن أد بن طابخة، ثم قال ومن بنيه تميم، وعدي، وثور، ومدحج كذا قال: وبلادهم بجوار بني تميم بالدهنا، وتفرقوا بعد ذلك عن الدهنا ولم يبق منهم أحد هناك، قيل سموا بذلك لأنهم غمسوا أيديهم في رب وتحالفوا عليه، وقال الأصمعي سموا بذلك لأنهم ترببوا أي تجمعوا، وقال ابن دريد هو مأخوذ من الربابة وهي خرقة يجمع فيها القداح وذكر أنه أحسن من الأول، قال الجوهري والنسبة إليهم ربي لأن الواحد منها ربة، والنسبة إلى الجمع الذي لم يسم به رجل يرد إلى واحده، كما يقال في النسبة إلى مساجد مسجدي. ٣٩٦ - الربائع - لقب على ثلاثة بطون من بني تميم من العدناينة،

стр. 134

وهم بنو ربيعة بن زيد بن مناه بن تميم، وبنو ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم، وتميم يأتي نسبه عند ذكره في حرف التاء المثناة فوق. ٣٩٧ - الربيعيون - بطن من العرب عدهم الحمداني في أحلاف بن زيد ابن حرام بن جذام منازلهم بالخوف من بلاد الشرقية من الديار المصرية ولم ينسبهم في قبيلة أيضاً. ٣٩٨ - الرداليون - بطن من العرب، ذكرهم الحمداين في أحلاف بني زيد ابن حرام بن جذام ولم ينسبهم في قبيلة، ومسكنهم مع بني زيد بالحوف من الشرقية من الديار المصرية. ٣٩٩ - الرفثة - بطن من جذيمة من جرم طي من القحطانية، وجذيمة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم، ومساكنهم مع جرم ببلاد غزة. ٤٠٠ - الرفيدات - قال الجوهري: هم من العرب يقال لهم رفيدة، وقال أبو عبيدة: هم حي من العرب من لخم من القحطانية، قال وإليهم يشير النابغة بقوله: ساق الرفيدات من جوشٍ ومن غمم ٤٠١ - الرمالي - بطن من الصبيحيين من بني زريق بن ثعلبة بن طي من القحطانية، ذكرهم الحمداني. ٤٠٢ - الرواشد - بطن من الحماسنة من كنانة عذرة من القحطانية، ومساكنهم الدقهلية والمرتاحية من الديار المصرية، ذكرهم الحمداني. ٤٠٣ - الرواشد - بطن من لبيد من سليم من العدناينة، منازلهم مع قومهم بني لبيد ببرقة.

стр. 135

٤٠٤ - الرويم - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، منازلهم مع قومهم بني مهدي ببلاد الشام، ذكرهم الحمداني. الألف واللام مع الزاي ٤٠٥ - الزبيريون - بطن من بني أسد بن عبد العزي من قريش من العدنانية، وهم بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وأسد تقدم ذكره فيما يقال فيه بنو فلان في الألف مع السين المهملة، وأمه صفية بنت عبد المطلب ابن هاشم عمة النبي ﷺ ، فهو ابن عمة رسول الله ﷺ وهو أحد العشرة المقطوع لهم بالجنة من أصحاب رسول الله ﷺ ، قيل أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، وقيل ابن اثنتي عشرة سنة، وقيل ست عشر سنة، ولم يتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، ويروي أنه كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل بيته منها درهما واحداً، يعني أنه كان يتصدق بذلك كله، وناهيك أن فضله حسان بن ثابت على جميعهم فقال هذه الأبيات:؟ فكم كربةٍ ذب الزبير بسيفه عن المصطفى والله يجزي ويجزل إذا كشفت عن ساقها الحرب حلها ... بأبيض سباقٍ إلى الموت يرفل فما مثله فيهم ولا كان قبله ... وليس يكون الدهر ما دام يذبل وقال النبي ﷺ في حقه بشر قاتل ابن صفية بالنار، فقتل يوم الجمل بعد انصرافه عن قتال علي نادماً وهو اين سبع وستين سنة، وقيل ست وسبعون، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية، قال القاضي محب الدين الطبري في فضائل العشرة: وكان له سبعة أولاد أحدهم عبد الله وأمه أسماء ذات النطاقين بنت

стр. 136

أبي بكر الصديق وأخوه مصعب منها والرباب وغيرها أم الباقين من أولاده وهو الذي بويع له بالخلافة في خلال خلافة بني أمية، والثاني مصعب وأمه أسماء، والثالث عروة وأمه الرباب بنت انيف، وكان فقيها فاضلاً، والرابع المنذر، والخامس عبيدة وأمه زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلب، والسادس جعفر وأمه زينب أيضاً، والسابع عمر وأمه أم خالد بنت سعيد بن العاص، وذكر أنه عقب منهم عبد الله ومصعب وعروة والمنذر وعبيد وعمير، وقد ذكر الحمداني أن من عقبه حماعة بالأعمال البهنساوية من صعيد مصر، فمن بني عبد الله بن الزبير بنو بدر وبنو مصلح، وبنو رمضان، وبن مصعب بن الزبير جماعة فخر بن راووق، ومن بني عروة بن الزبير بنو غني، ثم قال وأكثرهم ذو معاش وأهل فلاحة وزرع وماشية وضرع. ٤٠٦ - الزرازير - بطن من لبيد من سليم من العدنانية ومنازلهم برقة. ٤٠٧ - الزراق - بطن من عرب برية الحجاز، عدهم الحمداني في أحلاف آل مرا من عرب الشام ولم ينسبهم في قبيلة. ٤٠٨ - الزرقان - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جذام من القحطانية، مساكنهم بالخوف من الشرقية من الديار المصرية، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء. ٤٠٩ - الزرموت - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، منازلهم بأطراف مصر مما يلي الشام، والصبيحيون يأتي ذكرهم في حرف الألف واللام مع الصاد المهملة.

стр. 137

٤١٠ - الزيانية - بطن من الجعافرة بني جعفر الصادق من أبناء الحسين من العلويين من بني هاشم، منازلهم فيما بين منفلوط وأسيوط سلموط ذكرهم الحمداني. الألف واللام مع السين المهملة ٤١١ - السبوت - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، منازلهم برقة. ٤١٢ - السراجين - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني في حلفاء آل فضل ولم ينسبهم في قبيلة. ٤١٣ - السرو - بطن من بجيلة من أنمار بن أراش من القحطانية، وهم بنو السرو واسمه مالك بن عبقر بن أنمار، وأنمار قد مر نسبه في حرف الألف مع النون فيما يقال فيه بنو فلان من حرف الألف، وهؤلاء السروهم الذين يقدمون إلى مكة المشرفة حجاجاً وفيهم حسن اسلام ورقة أفئدة. ٤١٤ - السعالي - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية مساكنهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام، والصبيحيون ذكرهم في حرف الألف واللام مع الصاد. ٤١٥ - السلمان - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، مساكنهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم. ٤١٦ - السليمانيون - بطن من بني الحسن السبط من العلويين من بني هاشم من العدنانية، وهم بنو سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، والحسن قد مر ذكره في الكلام عن الحسنين في الألف واللام مع الحاء المهملة،

стр. 138

كان ملك تلمسان وما معها من بلاد المغرب الأوسط. وسليمان هذا هو أخو أدريس الذي من ذريته الأدارسة ملوك المغرب الأقصى الآتي ذكرهم، وكان سليمان المذكور قد فر إلى المغرب في أيام بني العباس بعد أخيه أدريس إلى تلمسان وملكها وتفرق بنوه في ثغور المغرب. ٤١٧ - السليمانيون - أيضاً بطن من بني الحسن السبط، وهم بنو سليمان ابن داوود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، كان لهم ملك بمكة المشرفة بعد نواب بني العباس بها قبل الهواشم الآتي ذكرهم في الألف واللام مع الهاء، وملك معها المدينة وجمع بين الحرمين وبقي حتى مات وبموته انقرضت دولة السليمانيين. قال ابن حزم: وذلك أن شكراً لم يعقب وسار بقية السليمانيين إلى اليمن فكان لهم به دولة. ٤١٨ - السماعنة - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم. ٤١٩ - السنديون - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، مساكنهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام، وثعلب يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة. ٤٢٠ - السوالم - بطن من لبيد من العدنانية، مساكنهم ببلاد برقة. ٤٢١ - السلاطنة - بطن من بني جعفر الصادق من الحسينيين بني الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، والحسين قد مر نسبه في الكلام على الحسينين في الألف واللام مع الحاء المهملة، قال الحمداني ومساكنهم فيما بين منفلوط وأسيوط من صعيد مصر، ويعرفون بأولاد، قال: والأمرة فيهم في بني ثعلب،

стр. 139

قال الحمداني: وكانت نفوسهم قد سمت إلى الملك خصوصاً الشريف حصن الدين بن ثعلب، وكان قد انف من أمارة المعز ابنآيبك التركماني أول الملوك التركية، وكان ملك الدولة الناصر بن العزيز وأرسل إليه الفايزي الوزير وغيره في جيوش فلم يظفروا به، وآخر أمره نصب له الطاهري بيبرس حابئل الغدر وصاده بغوائل المكر حتى شنقه بالأسكندرية. قلت: وبالشريف حصن الدين هذا تعرف دروة الشريف من بلاد الأشمونيين المعروفة قديماً بدورة سريام، وهو الذي بنى الجامع بها على شاطئ البحر اليوسفي. الألف واللام مع السين المعجمة ٤٢٢ - السبلة - بطن من لبيد سليم من العدنانية، منازلهم ببلاد برقة. ٤٢٣ - الشعبانيون - بطن من حمير من القحطانية، قال الجوهري: وهم فرقة من الشعبيين المقدم ذكرهم، نزلوا بالشام فغلب عليهم هذا اللقب. ٤٢٤ - الشراعية - بطن من لبيد سليم من العدنانية، منازلهم برقة. ٤٢٥ - الشعبيون - بطن من خحمير من القحطانية من ولد عمرو بن حسان ابن عميرو الحميري، قال الجوهري: كان عمرو بن حسان قد نزل هو وولده جبلاً باليمن ذا شعبين فنسبوا إليه ثم تفرقوا في البلاد فنزلت فرقة منهم بالكوفة فقيل لهم الشعبيون على الأصلن وإليهم ينسب عامر الشعبي وان كان عداده في همدان، ونزلت فرقة منهم مصر والمغرب فعرفوا بالأشعوب، ونزلت فرقة منهم بالشام فعرفوا بالشعبانيين، وقد مر ذكرهم قبل. ٤٢٦ - الشعوب - بطن من صبيح من فزارة من العدنانية مساكنهم برقة.

стр. 140

٤٢٧ - الشعيرا - لقب على عدة قبائل من طابخة من العدنانية، وهم تميم، ومحارب، ومازن، وسلمى، وبكر، أولاد مرا بن أد بن طابخة. قال أبو عبيد: سموا بذلك لأن الشعيرا بنت ضبة بن أد ولدت لبكر بن مرا فنسب بنوه وبنو أخوته إليها. ٤٢٨ - الشكرة - بفتح الشين وسكون الكاف - بطن من بني الحسن السبط يالينيع قال في العبر: وهم بنو صرخة بن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبد الله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه والحسن قد مر ذكره. ٤٢٩ - الشنقة بطن من صبيح من فزارة من العدنانية، ومنازلهم مع قومهم صبيح في برقة. ٤٣٠ - الشواكر - بطن من بني مجربة من جذام من القحطانية، وهم بنو شاكر بن راشد بن عقبة بن مجرية، ومجرية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، مساكنهم بالخوف من الشرقية من الديار المصرية، قال الحمداني: ولهم شنارة بني خصيب قال: ومنهم أولاد العجار ادلاء الحاج في زمن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وهلم جرا إلى الآن، ثم قال: ومنهم حميدة بن راشد بن عقبة. الألف واللام مع لاصاد المهملة ٤٣١ - الصبر - بطن من غسان من الأزد من القحطانية، وهم بنو عمرو ابن مازن بن الأزد،

стр. 141

والأزد قد مر نسبه فيما يقال فيه، بنو فلان في الألف واللام مع الزاي، قال أبو عبيد: وسمو الصبر لصبرهم في الحرب، قال: وفيهم يقول الأخطل: فسائل الصبر من غسان إذ حضرت ... والحزن ماذا قراه العينة الحشر ٤٣٢ - الصبيحيون - بطن من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، منازلهم مع قومهم ثعلبة باطراف مصر ممايلي الشام، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة. ٤٣٣ - الصرابرات - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، منازلهم برقة. ٤٣٤ - الصمان - بطن من جذيمة من جرم طي من القحطانية، وجذيمة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم. ٤٣٥ - الصونيون - بطن من بني صخر من جذام من القحطانية، منازلهم بلاد الكرك، وبنو صخر يأتي نسبه عند ذكره في حرف الصاد المهملة. الألف واللام مع الضاد المعجمة ٤٣٦ - الضباعنة - بطن من بني ذرية من لواثة منازلهم البهنساوية من الديار المصرية وإليهم ينسب كفر الضباعنة الصناعس هناك ولواثة يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام. ٤٣٧ - الضبيبات - بطن من عرب برية الحجاز، ذكر لهم الحمداني في أحلاف آل فضل من عرب الشام ولم ينسبهم إلى قبيلة. ٤٣٨ - الضجاعمة - بطن من سليم من قضاعة من القحطانية، وهم بنو ضجعم بن سعد بن سليم، وسليم يأتي نسبه عند ذكره في حرف السين المهملة.

стр. 142

الألف واللام مع الطاء المهملة ٤٣٩ - الطالبيون - بطن من بني عبد المطلب بن هاشم من قريش من العدنانية، وهم بنوأبي طالب، قال ابن اسحق: واسمه عبد مناف، وقال أبو عبد اله الحاكم اسمه كنيته، عبد المطلب قد تقدم نسبه في عمود النسب ويأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة. قال أبو عبيد: في أنسابه وكان له من الولد طالب، وبه يكنى ولا عقب له، وعقيل، وجعفر، وعلي، وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم. قال ابن عبد البر في الاستيعاب: وكان أكبر من علي بعشر سنين، وعقيل أكبر من جعفر بعشر سنين، وطالب أكبر من عقيل بعشر سنين. ٤٤٠ - الطليحيون - بطن من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام. الألف واللام مع الظاء ٤٤١ - الظواهر - فرقة من قريش، وهم بنو عدي بن قصي بن كلاب من قريش، سموا بذلك لأنهم كانوا بظواهر الحرم، أما بنو قصي فأنهم كانوا يسمون قريش البطاح على ما سيأتي ذكره في الكلام على قريش في حرف القاف. ٤٤٢ - العاجلة - بطن من جذيمة من جرم طي من القحطانية، وجذيمة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم، ومنازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة.

стр. 143

٤٤٣ - العامريون - بطن من كنانة بن خزيمة من العدنانية، وهم بنو عامر ابن كنانة بن خزيمة، وكنانة قد مر نسبه في عمود النسب، ويأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف. ٤٤٤ - العائد - قال الحمداني: هم كثير من العرب قال: والمشهور منهم بمصر عائد جذام، وبالحجاز عائد ربيعة، وأما عائد قرير فأنه لما تنافرت ثعلبة وجذام ادعوا في ثعلبة، وسيأتي الكلام على كل فرقة منهم في حرف العين المهملة. ٤٤٥ - العبادلة - بطن من جذيمة من جرم طي من القحطانية، منازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة، وجذيمة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم. ٤٤٦ - العباسيون - بطن من بني عبد المطلب بن هاشم بن العدنانية، وهم بنو العباس بن عبد المطلب، وعبد المطلب قد مر نسبه في عمود النسب ويأتي ذكره في حرف العين المهملة، وفضل العباس ﵁ أشهر من أن يذكر، وكان له من الولد تسعة أولاد وهم الفضل وبه يطنى، وعبد الله حبر الأمة، وعبيد الله، وقتم، وعبد الرحمن، ومعبد، وتمام، وكبير، والحارث، والستى الأولون أمهم لبابة بنت الحارث من بني هلال بن عامر بن صعصعة، ويقال ما رؤي قبور أخوة أشد تباعداً من أربعة من بنيه، عبد الله بالطائف، وعبيد الله بالمدينة، وقتم بسمرقند، ومعبد بأفريقية، والخلافة باقية في بنيه إلى ا، انتقلت عن بين أمية المقدم ذكرهم، يروي أنه لما امتدح النبي ﷺ بالأبيات التي اولها:

стр. 144

من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودعٍ حيث يخسف الورق فأسر إليه النبي ﷺ أن يا عم: بي النبوة، وبولدك تختم الخلافة، فهي باقية فيهم إلى الآن في الأمام المستعين بالله أبي الفضل العباس، ابن الامام المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بن المعتضد بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد، وهو أول من ولي الخلافة اسمه العباس فكان ذلك خصيصة له، ومنقبة امتاز بها على غيره، وحيث وافق جده العباس في الاسم والكنية، بل سبب تسميته بهذا الاسم فيما أخبرني به خلد الله أيامه وارانيه في بعض كتب أبيه أن الشيخ بدر الدين البهنسي كان مجاوراً بمكة المشرفة، فرأى العباس بن عبد المطلب في النوم، وهو يقول له سلم على ولدي محمد يعني المتوكل، وقل له إذا ولد له ولد يسيمه العباس، فحضر إلى الديار المصرية، واجتمع بالامام المتوكل ونسي أن يذكر له ذلك، وولد له في خلال ذلك أولاد سماهم بغير هذا الأسم، ثم تذكر الرؤيا فقصها عليه، وكانت أم العباس حينئذ حاملاً به، فقال: ان ولدت ذكراً سميته العباس، فكان ذلك فسماه هذا الأسم، قلت: ومن غرائب الاتفاق إني حين أخذت في تأليف كتابي المسمى بصبح الأعشى، في كتابه الأنشا وأتيت إلى قسم العهود فأردا أن أختبر القريحة في إنشاء عهد عن خليفة لوالده، فصرفت الفكر إلى جعل ذلك عن الأمام المتوكل لأبنه العباس المقدم ذكره فأنشأته على اسمه في سنة احدى وثمانمائة، قبل أن يلي الخلافة بنحو عشر سنين، ثم أنشأت له بيعة بعد ولايته الخلافة. ٤٤٧ - العبلات - بفتح الباء - وهم بنو أمية الأصغر، وبنو عبد أمية،

стр. 145

وبنو نوفل أولاد عبد شمس، وهم ثلاثة أخوة لأم، سموا بذلك لأن اسم أمهم عبلة بنت عبيد من بني غنم. ٤٤٨ - العبيديون - بطن من الحسينيين بني الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أب يطالب، وهم بنو عبيد الله المهدي بن محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد مكتوم بن اسماعيل الأمام بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وعلي يأتي نسبه عند ذكرالعلويين في اللف واللام مع العين، على أن هذا النسب قد طعن فيه طاعنون من النسابة، وقدح فيه جماعة من جملة العلماء، والله تعالى أعلم بما هو الحق، وكان لهم ملك ببلاد المغرب، ثم بمصر والشام، واجتمع لهم ملك مصر والشام وافريقية وصقلية. ٤٤٩ - العتق - قال في العبر: بطن من حجر حمير، وهم بنو حجر بن ذي رعين، ومن سعد العشيرة، ومن كنانة من خزيمة، قال ابن حزم: سموا العتق لأنهم اجتمعوا لقتلوا النبي ﷺ فظفر بهم واعتقهم، وقد سبق في مقدمة الكتاب أن جميع قبائل العرب كل قبيلة منهم بنواب واحد، سوى ثلاث قبائل وهي تنوخ، وغسان، والعتق، ومن العتق زيد بن الحارث العتقي الصحابي من حجر حمير، ومنهم ابن القاسم صاحب الأمام مالك، وهو عبد الرحمن بن القاسم. ٤٥٠ - العثمانيون - بطن من بني أمية الأكبر من قريش من العدنانية، وهم بنو أمير المؤمنين عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية الأكبر،
следующие страницы →