стр. 71
← Улюм аль-хадис следующие страницы →
Улюм аль-хадис · id 32181
نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول
شهاب الدين الخويي
Полный текст (421 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 72
٧٥ - عَنْ عَابِدِاللهِ عَنَيْتُ ابنَ عُمَرْ ... وُكُلُّ حِزْبٍ للَّذي قَالَ نَصَرْ
٧٦ - ثُمَّ البُخَارِيُّ (١) الإِمَامُ سَبَقَا ... فَجَرَّدَ الصَّحِيحَ (٢)، ثُمَّ لَحِقَا
٧٧ - فَجَرَّدَ الصَّحِيحَ أَيْضاً مُسْلِمُ (٣) ... كِلاهُما لَهُ المَحَلُّ الأَعْظَمُ (٤)
٧٨ - ثُّمَ البُخَارِيُّ أَصَحُّ فَاعْلَمُوا (٥) ... وَقِيلَ: لا، بَلِ الأَصَحُّ مُسْلِمُ (٦)
стр. 73
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 74
٧٩ - وَاخْتَصَّ مُسْلِمٌ بِجَمْعِ الطُّرُقِ ... في مَوْضِعٍ فَرْدٍ وَلَم يُفَرِّقِ (١)
٨٠ - وَلَم يَفُتْهُمَا سِوَى القَلِيلِ ... مِنَ الصَّحِيحِ الثَّابِتِ المقبول (٢)
٨١ - في قَولِ بَعْضِهِمْ (٣)، وَلَم يُصَوَّبِ (٤) ... بَلِ الصَّوابُ أنَّ خَمْسَ الكُتُب
٨٢ - مَا فَاتَهَا مِنْ الصَّحِيحِ إِلَّا ... شَيْءٌ يَسِيرٌ عَدَّهُ قَدْ قَلَّا (٥)
٨٣ - وَسَبْعَةُ الآلافِ في البُخَارِي ... وَالمائَتَينِ زِدْ مَعَ التِّكْرَار
٨٤ - وَخَمْسَةً تُعَدُّ مَعْ سَبْعِينَا ... فَاعْرِفْ إِذَنْ عِدَّتَها يَقِينَا
стр. 75
٨٥ - وَهْيَ أُلُوُفٌ (١) حُصِرَتْ في أَرْبَعَه ... بِحَذْفِ مَا كَرَّرهُ إِذْ جَمَعَهْ (٢)
٨٦ - وَمِثْلُ هَذا دُونَ مَا تَكَرَّرَا ... أَوْ نَحوُهُ في مُسْلِمٍ قَدْ (٣) حُصِرَا (٤)
٨٧ - وَيُوجَدُ الزَّايدُ فِيما اعْتُمِدَا ... مِنَ التَّصَانِيفَ إِذَا مَا وُجِدَا
٨٨ - فِيهَا قَضَاؤُهُمْ (٥) لَهَا بِالصِّحَّهْ ... فَلَيْسَ في صِحَّتِها مِن قَدْحَهْ
٨٩ - كَالتِّرْمِذِي (٦) وَالنَّسَئِي (٧) (٨) ثُمَّ أَبي (٩) ... دَاوُدَ (١٠) فَهْيَ مِنْ خِيَارِ الكُتُب
٩٠ - وَالبَيْهَقِي (١١) (١٢) وَالدَّارَقُطْنِي (١٣) فَهُمَا ... لَحَافِظَيْنِ (١٤) مِنْ كِبَارِ العُلَمَا
стр. 76
٩١ - وابنُ خزيمةٍ (١) فَما أَوْدَعَ في ... كِتَابِهِ غَيْرَ الصَّحِيحِ فَاعْرف
٩٢ - وَاسْتَدْرَكَ الحَاكِمُ (٢) حِينَ جَمَعَا ... مِنَ الصِّحَاحِ جُمْلَةً ثُمَّ ادَّعَا
٩٣ - أنْ فَاتَتِ الشَّيْخَيْنِ هَذي الجُمْلَةْ (٣) ... مَعْ أَنَّها لَيْسَتْ بِذَاتِ القِلَّةْ
٩٤ - وَهْيَ عَلَى شَرْطِهِمَا أَوْ مَا شَرَطْ (٤) ... ذَلكَ أَو هَذا بَريئاً (٥) مِن غَلَطْ
стр. 77
٩٥ - وَالُحكْمُ فِيهِ أَنَّ مَا تَفَرَّدَا ... بِهِ تَقُولُ فِيهِ قَولاً أَقْصَدَا
٩٦ - فَلا نَقُولُ صَحَّ هذا في السُّنَنْ ... لَكِنَّنَا نَجْعَلَهُ مِنَ الحَسَنْ
٩٧ - إلا إذا مَا كَانَ فِيهِ عِلَّةْ ... بِظَنِّنَا صِحَّتَهُ مُخِلَّةْ (١)
٩٨ - ومِثْلُهُ مَا صَنَّفَ البُسْتِيُّ (٢) ... تَقُولُ (٣) فِيهِ حَسَنٌ مَرْضِيُّ (٤)
٩٩ - وَإنْ يَقُلْ (٥) شَيخٌ جَلِيلُ القَدْرِ ... كَالبَيْهَقِيْ وَالبَغَوِيِّ (٦) الحَبْر
стр. 78
١٠٠ - هذا حَدِيثٌ مُسْلِمٌ أخْرَجَهُ ... أَوْ البُخَارِيُّ الرِّضى أدْرَجَهُ
١٠١ - في جُمْلَةِ الصَّحِيحِ مِنْ كِتَابِهِ ... فَقَولُه ذلك لا تَعْبَا بِهِ (١)
١٠٢ - مَا لَم يَقُلْ أَخْرَجَهُ بِلَفْظِهِ ... ذَاكَ الجَلِيلُ المرْتَضَى بحفظِه
١٠٣ - وكُلُّ ما خَرَّجهُ مُؤَلِّفُ ... عَلَى الصَّحِيحَينِ فَمِنْهُ يُعرَفُ
١٠٤ - عُلُوُّ مَا فِيهِ وَمَا يَشْتَمِلُ ... مِنَ الزِّيَادَاتِ عِلَيْهِ فَاقْبَلُوا (٢)
١٠٥ - وإنْ وَجَدْتَ في الصِّحَاحِ خَبَرا ... وَصَدْرُ إِسْنادٍ لَهُ مَا ذُكِرا (٣)
стр. 79
١٠٦ - فَإِنْ يَكُنْ بِصِيغَةِ الجَزْمِ وَرَدْ ... فَهْوَ صَحِيحٌ مَعَ نُقْصَانِ السَّنَدْ
١٠٧ - وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِها نحوَ حُكي ... فَالجزْمُ بالصِّحَةِ عَنهُ أَمْسِكِ (١)
١٠٨ - وَصِيغَةُ الجَزْمِ: كَـ "قَالَ" أَوْ "ذَكَرْ" ... وَنَحْوُهُ: "نَهَى فُلانٌ" أَوْ "أَمَرْ"
١٠٩ - وَصِيغَةُ الشَّكِّ: "رُوِي" و "قِيلا" ... "يُروى" "يُقالُ" فَاعْرِفِ التَّفْصِيلا
١١٠ - ثُمَّ الصَّحِيحُ ذُو اخْتِلافٍ في الرُّتَبْ ... تَعَدَّدَتْ أَقْسَامُهُ لِذَا (٢) السَّبَبْ (٣)
١١١ - فَأَرْفَعُ المَرَاتِبِ المُتَفَقُ ... ثُمَّ صَحِيحٌ (٤) للبُخَارِي يُطْلَقُ
١١٢ - ثُمَّ صَحِيحٌ قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمُ ... وَمَا عَلَى شَرْطِهِمَا (٥) يُقدَّمُ
стр. 80
١١٣ - عَلَى صَحِيحٍ شَرْطُهُ مَا قَدْ شَرَطْ ... لَنَا البُخَارِيُّ المَصُونُ عَنْ غَلَطْ
١١٤ - ثُمَّ الذي جَاءَ بِشَرْطِ مُسْلِمِ ... ثُمَّ صَحِيحٌ غَيرُ هذا فَاعْلَم
١١٥ - وَمَنْ يَقُلْ مُتَّفَقٌ فَإِنَّمَا ... يُرِيدُ مَا الشَّيخانِ فِيهِ الْتَزَمَا (١)
١١٦ - ثُمَّ أَحَادِيثُ الكِتَابَيْنِ مَعَا ... صِحَّتَها الشَّيخُ بها قَدْ قَطَعا (٢)
١١٧ - وَغَيرُهُ (٣)
قَال: يُفِيدُ (٤) الظَّنَّا ... وَمَذْهَبُ الأَكْثَرِ هَذا المَعْنَى (٥) (٦)
стр. 81
١١٨ - وَمَنْ يَجِدْ في هذِهِ الأَزْمَانِ ... جُزءَ حَدِيثٍ حَسَنُ الإِتْقَان
١١٩. دُه، ... إِسْنَادُهُ، وَلم يَنُصُّ مُعْتَبَرْ ... أنْ صَحَّ كُلُّ مَا حَوَاهُ مِنْ خَبَرْ
١٢٠ - فَلا يُظَنُّ (١) مَا حَوَى يَصِحُّ ... إذْ أَهْلُ هَذا العَصْرِ فِيِهمْ قَدْحُ
١٢١ - وَشَيْخُنَا أَطْلَقَ هَذا القَوْلا (٢) ... وَفَصَّلَ الغَيرُ (٣) وَذَاكَ الأَوْلى (٤)
стр. 82
١٢٢ - ثُمَّ صِحَاحُ الكُتْبِ مَا لَم تَكُنِ ... قَدْ قُوبِلَتْ قَبْلُ بِأَصْلٍ مُتقَن
١٢٣ - فَلا يَجُوزُ الأَخْذُ مِنْها وَالعَمَلْ ... بِمَا حَوَتْ فَاعْرِفْهُ بُلِّغْتَ الأَمَلْ (١)
النَّوعُ الثَّانِي: الحَسَنُ (٢)
١٢٤ - وإنْ تُرِدْ مَعرِفةَ المتنَ الحَسَنْ ... مُمَيِّزاً ما جاءَ منه في السُّنَنْ
١٢٥ - فقِيلَ (٣): "مَا مَخْرَجُهُ قَد عُرِفا ... وَمَنْ رَوَوْهُ لَم يَكُنْ فِيهم خَفَا" (٤)
стр. 83
١٢٦ - وَهْوَ عَلى قِسْمَينِ: قِسْمٌ: مَا (١) ظَهَرْ ... في السَّنَدِ الآتي بِهِ ذَاكَ الخَبَرْ
١٢٧ - مَن عَابَهُ الوَصْفُ بفسْقٍ أو خَطا ... ولم يَكنْ مُغَفَّلاً مُغَلَّطَا
١٢٨ - وَبعضُ مَنْ بالحَالَةِ المَوْصُوفَةْ ... لَيْسَتْ لَهُ أَهْلِيَّةٌ مَعْرُوفَةْ
١٢٩ - والمتنُ مَعْ ذلك مَعروفٌ وَرَدْ ... مِن جهةٍ مَرْضِيَّةٍ أوِ اعْتَضَدْ
١٣٠ - بشاهِدٍ قد صَحَّ أو مُتابِعِ ... فحُسْنُ هذا ما له مِن دَافِعِ (٢)
١٣١ - وقِسْمُهُ الثَّاني: الذي رِجَالُهُ ... كُلُّ امرءٍ منهمْ يَبينُ (٣) حَالُهُ
١٣٢ - مُشْتَهِراً بالصِّدْقِ وَالأَمَانَةْ ... لَكِنَّهمْ قَد عَدِمُوا إِتْقانَهْ
١٣٣ - وهْوَ على ذلك مِمَنْ يُعتَمَدْ ... على أَحادِيثَ لَهُ بها انْفَرَدْ (٤)
١٣٤ - وصَالحٌ للاحْتِجَاجِ الحَسَنُ ... وإنْ يَكُنْ دُونَ الصَّحِيحِ فافْطُنُوا
١٣٥ - وقولُهم (٥): هذا صحيحٌ حَسَنُ ... الجَمْعُ ما بَيْنَهُمَا يُبَيَّنُ
١٣٦ - وذاكَ أَنْ يُرْوى بإسْنَادَيْنِ ... هَذا صَحِيحٌ سَالِمٌ مِن مَيْن
١٣٧ - وذاكَ مَا فيه سِوى شَرْطُ الحَسَنْ ... فالجَمْعُ ما بينهما صَحَّ إذَنْ (٦)
стр. 84
стр. 85
١٤١ - ورُتْبَةُ الأوَّلِ أَدْنَى وَأَحَطْ ... إذْ رُبَّ مَتْنٍ صَحَّ إِسْنَاداً سَقَطْ (١)
١٤٢ - وَحَيْثُمَا يُطْلَقُ لَفْظُ الحَسَنِ ... مِن حافظٍ يُتقنُ عِلْمَ السُّنَن
١٤٣ - فالظَّاهِرُ المَفْهُومُ حُسْنُ المَتْنِ ... لا وَصْفُهُ إِسْنَادَه بالحُسْنِ (٢)
١٤٤ - وفي المَصابِيحِ (٣) بِلَفْظِ الحَسَنِ ... غَيْرُ أحاديثِ الصَّحِيحَينِ عُني
١٤٥ - وليسَ بالجَيِّدِ إذْ (٤) في السُّنَنِ ... غَيرُ الصَّحِيحَينِ وَغَيرُ الحَسَن
стр. 86
١٤٦ - والترمذيْ كِتابُهُ في الحَسَنِ ... أَصْلٌ عليهِ عِلْمُ ذا النَّوعِ بُني (١)
١٤٧ - والحُسْنُ والصِّحَةُ فيهِ يختلفْ (٢) ... في نُسَخٍ مِنْهُ فَصَحِّحْ مَا أَصِفْ
١٤٨ - ثُمَّ أبو داودَ في كِتَابِهِ ... يُبِينُ ذا الضَّعْفِ وَذَا أَوْلى بِهِ (٣)
١٤٩ - فكل (٤) ما أطْلَقَهُ فَهْوَ حَسَنْ ... لَدَيْهِ إلا أَنْ يَصِحَّ فَافْهَمَنْ (٥)
١٥٠ - وَليسَ يُحتَجُّ بِمَا قَد أُطْلِقَا ... في مُسْنَدِ ابنِ حَنْبَلٍ فحَقِّقَا
١٥١ - ونَحْوِهِ مِن (٦) المسانيدِ (٧)، سِوَى ... ما التَزَمَ القُوَّةَ فيهِ مَن رَوَى (٨)
стр. 87
١٥٢ - وإنْ أَتَى الحَدِيثُ عَمَّنْ يَصْدُقُ ... لكنَّمَا بِحِفْظِهِ لا يُوثَقُ
١٥٣ - ثُمَّ أتَى مِن غَيرِ وَجْهٍ يَرْتَقِي ... إلى الصَّحِيحِ (١) فَاعْتَبِرْ تُوَفَّق
١٥٤ - وإنْ أَتَى من أوْجُهٍ مَا ضُعِّفا ... فالحُكْمُ في الأقْسَامِ مِنْهُ اخْتَلَفَا ... ث
١٥٥ - فالضَّعْفِ إنْ كانَ لِسُوءِ الذُّكْرِ ... وَعَدَمِ الإتْقَانِ وَالتَّحَرِّي
١٥٦ - فإنَّهُ يَصِيرُ مِنْ نَوْعِ الحَسَنْ ... بِكَثْرَةِ الوُجُوهِ فِيهِ فَافْهَمَنْ
стр. 88
١٥٧ - وكُلُّ ما ضُعِّفَ للإرْسَالِ ... فهْوَ كذا إنْ جاءَ عَن رِجَالِ (١)
١٥٨ - وضَعْفُهُ للفِسْقِ لا يُؤَثِّرُ ... تَعَدُّدُ الوجوهِ فيه فاخبُرُوا (٢)
النَّوعُ الثَّالِثُ: الضَّعِيفُ
١٥٩ - وكُلُّ ما عَدا الصَّحِيحَ والحَسَنْ ... فَهْوَ المُسَمَّى بالضَّعِيفِ فَافْهَمَنْ
١٦٠ - وهْوَ عَلَى مَرَاتبٍ تَخْتَلِفُ (٣) ... كَمَا ذَكَرْنَا في الصَّحِيحِ فاعْرِفُوا (٤)
١٦١ - وَتَحْتَهُ يَنْدَرِجُ المَوضُوعُ ... والشَاذُ والمُرْسَلُ والمَقْطُوعُ
١٦٢ - وغيرُ هذا مِن صُنوفٍ تَكْثُرُ (٥) ... نَعْرِفُها (٦) من بَعْدُ حِينَ تُذكرُ
النَّوعُ الرَّابِعُ: المُسْنَدُ
١٦٣ - والمُسْنَدُ "الذي إليهِ يَتَّصِلْ ... إِسْنادُهُ" عنِ الخَطِيبِ ذا نُقِلْ (٧)
стр. 89
١٦٤ - وخَصَّهُ "بما أَتَى عَنِ النَّبِي ... مُتَّصِلاً" قَومٌ سَمُوا في الرُّتبِ (١)
١٦٥ - ونجلُ عبدِالبَرِّ (٢) لم يَشْتَرِطِ ... فيهِ اتْصَالاً فاحْتَرِزْ من غَلَطِ (٣)
النَّوعُ الخَامِسُ: المُتَّصِلُ
١٦٦ - وكلُّ ما إسْنادُهُ يتَّصِلُ ... إلى الذي عَنْهُ الحديثُ يُنقلُ (٤)
١٦٧ - فَسَمِّهِ مُتَّصلاً وإنْ وُقِفْ (٥) ... فَحُكْمُهُ بِوَقْفِهِ لا يَخْتَلِفْ
стр. 90
النَّوعُ السَّادِسُ: المَرْفُوعُ
١٦٨ - وما إلى خَيرِ الوَرَى يُضَافُ ... فإنهُ المرْفُوعُ لا خِلافُ
١٦٩ - مُنْقَطِعاً قَدْ (١) كانَ أو مُتَّصِلاً (٢) ... وقيل (٣): كُلُّ مَا الصَّحابيْ نَقَلا
١٧٠ - عَن سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ مِنْ مَقالِ ... -صلَّى عليهِ الله- أو فِعَال
النَّوعُ السَّابِعُ: المَوْقُوفُ
١٧١ - وكُلُّ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابي ... وَلَم يُجاوِزْهُ (٤) مِن الصَّواب
١٧٢ - إنَّ (٥) عَلَيْهِ يُطْلَقُ المَوقُوفُ ... لأَنَّهُ بِذَلِكَ المَعْرُوفُ
١٧٣ - وَمَا عَلَى غَيْرِ (٦) الصَّحابيِّ وُقِفْ ... فَالوَاقِفَ اذْكُرْهُ إذاً فيهِ وَصِفْ (٧)
١٧٤ - واستَعْمَلَ المَوقُوفَ بَعْضٌ في الأَثَرْ ... وَخَصَّصَ المَرْفُوعَ هَذا بِالخَبَرْ (٨)
١٧٥ - وَقَوْلُ مَن كَانَ مِنَ الأَصْحَابِ ... "كُنَّا نَرَى كَذا" مِنَ الصَّواب
стр. 91
١٧٦ - وَنحوُهُ كمِثْلِ "كُنَّا نَفْعَلُ" ... أوْ "لم نَكُنْ نَحِلُّ أو نرتحل"
١٧٧ - إنْ لم يُضَفْ إِلى زَمَانِ المُصْطَفَى ... فَهْوَ الذي يُقالُ فيهِ وُقِفَا (١)
١٧٨ - وإنْ يُضَفْ إِليهِ فَالمَسْمُوعُ ... في نَحْوِ هَذا إنَّهُ مَرْفُوعُ
١٧٩ - وَقَالَ بَعْضٌ ذَا وذا مَوْقُوفُ ... وَالأَوَّلُ المُصَوَّبُ المَعْرُوفُ (٢)
١٨٠ - وَقَولُهُ "إنَّا أُمِرْنا بكذا" ... أو "قَدْ نُهِينَا عَن شَرَابٍ أَوْ غِذَا"
١٨١ - أَوْ "إِنَّ هذا الفِعلَ بعضُ السُّنَنِ" ... أو "قِيلَ يَوْماً لِبِلالٍ أَذِّنِ" (٣)
١٨٢ - فَالكُلُّ مَرْفُوعٌ لَدى الجُمْهُورِ ... وفيهِ قَولٌ لَيْسَ بِالمَشْهُورِ (٤)
стр. 92
١٨٣ - ثُمَّ زَمَانُ المصَطفَى وَبَعْدَهُ ... سِيَّانِ في هذا القَبِيلِ (١) وَحْدَهُ (٢)
١٨٤ - وإن تَقُلْ عَنِ الصَّحَابي "يَرْفَعُ" ... أو هُوَ "يَنْمِيهِ" فَمَنْ يَسْتَمِعُ
١٨٥ - عليهِ أنْ يَجْعَلَهُ مَرْفُوعَا ... مُعَمِماً أمثالَهُ جميعاً
١٨٦ - ومِثلُهُ مَقَالَهُ "روايَهْ" ... عند أُوْلِي الإِتْقَانِ وَالدِّرَايَهْ (٣)
النَّوعُ الثَّامِنُ: المَقْطُوعُ
١٨٧ - والخَبَرُ الموقوفُ عندَ التَّابِعِي ... يَدْعُونَهُ بِمُفْرَدِ المَقَاطِع
١٨٨ - أَعْني عَلَيهِ يُطْلَقُ المَقْطُوعُ ... وَغَيرُهُ المُنْقَطِعُ (٤) المَسْمُوعُ
١٨٩ - وَبَعْضُهُمْ أَطْلَقَهُ للمُنْقَطِعْ ... كالشَّافِعِي وَالطَّبَراني (٥) (٦) فاسْتَمِعْ
стр. 93
النَّوعُ التَّاسِعُ: المُرْسَلُ
١٩٠ - وَالمُرْسَلُ (١) الذي رَوَاهُ التَّابِعِي (٢) ... عَنِ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ الشَّافِع
١٩١ - وزِيدَ كَوْنُ التَّابِعِيِّ المُخْبِرِ ... مِنَ الكِبَارِ (٣) وَهْوَ غُيْرُ الأَشْهَرِ (٤)
١٩٢ - فإنْ لم (٥) تجدْهُ قَبْلَ مَنْ قَدْ تَبِعَا (٦) ... بِوَاحِدٍ أَوْ بِسِوَاهُ انْقَطَعَا
١٩٣ - فَاخْتَلَفُوا فيهِ فَقَالُوا مُرْسَلُ (٧) ... وقيل (٨): بَل مُنْقَطِعٌ أَوْ مُعْضَلُ (٩) (١٠)
стр. 94
стр. 95
١٩٧ - فَالسَّنَدُ المَخْصُوصُ بِالإِرْسَالِ ... صِحَّتُهُ تَبِينُ في ذي الحَالِ (١)
١٩٨ - وَكُلُّ مَا أَرْسَلَهُ الصَّحَابِي ... يُقْضَى بِأنْ صَحَّ بِلا ارْتِيَابي (٢)
النَّوعُ العَاشِرُ: المُنْقَطِعُ
١٩٩ - وإنْ تُرِدْ معرفةَ المُنْقَطِعِ ... فَهوَ الذي لم يتَّصِلْ فاسْتَمِع
٢٠٠ - وقيلَ: أنْ (٣) يَخْتَلَّ فيهِ رَجُلُ ... مِن قَبلِ ذَاكَ التَّابِعيِّ (٤) يَدْخُلُ (٥)
٢٠١ - وقيلَ: فِعْلٌ أَوْ مَقَالٌ (٦) يُوقَفُ ... عَلْيهِ عِندَ التَّابِعيِّ فاعرِفُوا
٢٠٢ - أو عندَ مَن أَسْفَلَ مِنْهُ في السَّنَدْ ... وهو ضَعِيفٌ ليسَ قولاً يُعتَمَدْ (٧)
стр. 96
النَّوعُ الحَادِيَ عَشَرَ: المُعْضَلُ
٢٠٣ - ومُعضَلُ الحديثِ (١): مَا قد حُذِفَا ... اثنانِ مِن إِسنادِهِ قَد عُرِفا
٢٠٤ - ومنهُ أيضاً قَولُهُمْ قد بَلَغَا (٢) ... إنْ وُجِدَ الحدُّ الذي قد سُوِّغَا
٢٠٥ - فكُلُّ مَا يُوقَفُ عِندَ التَّابِعي ... أعْضَلَهُ بعضٌ ولم يُدَافِع
٢٠٦ - إذ سَقَطَ النَّبيُّ والصَّحابي (٣) ... فالحَدُّ مَوجُودٌ بِلا ارْتِيَاب
٢٠٧ - واختلَفُوا في الخَبَرِ المُعَنْعَنِ ... فقِيلَ مُرسَلٌ ولم يُسْتَحْسَنِ (٤)
٢٠٨ - بَلِ الصَّحيحِ أَنَّهُ مُتَّصِلُ ... ما دامَ إمْكَانُ اللِّقَاءِ يَحْصُلُ
٢٠٩ - ولم (٥) يَكُنْ مُدَلِّساً مَن عَنْعَنا ... وزادَ بعضٌ للِّقا تَيَقَّنَا
стр. 97
٢١٠ - وزادَ قَومٌ أَنْ تَطُولَ الصُّحْبَهْ ... وزِيدَ أيضاً فوقَ هذي الرُّتْبَهْ
٢١١ - عِلْمُ بأَنْ بَيْنَهُمَا رِوَايَهْ ... فاعلَمْ أَقَاوِيلِ أُولي الدِّرَايَهْ (١)
٢١٢ - وقد أَتى ذَا كَثْرةٍ في ذا الزَّمَنْ ... فيما أجازَ الشَّيخُ إِخْبَارٌ بِعَنْ (٢)
٢١٣ - ومَا أَتَى "بأنَّ" كَالآتي "بعَن" ... وبعضُهم أَنْكَرَ هَذا فَافْهَمَنْ (٣)
٢١٤ - وإنْ وَجَدْتَ سَاقِطاً صَدْرَ السَّنَدْ ... فَلَفْظَةُ (٤) "التَّعْلِيقِ" (٥) فيهِ تُعتَمَدْ
٢١٥ - ورُبَّما استُعْمِلَ فِيما حُذِفَا ... إِسْنادُهُ حَتَّى عَن المتنِ انْتَفَى (٦) (٧)
стр. 98
٢١٦ - وهو صحيحٌ عندَ أهْلِ العِلْمِ ... بشَرْطِ أنْ يأتي بلفظِ الجَزْم
٢١٧ - ولم يُعَدَّ حذفُ حَشْوِ السَّندِ ... ضرباً من التَّعْلِيقِ فاحْفَظْ تَسُدِ (١)
٢١٨ - وإنْ وَجدتَ المتنَ طَوْراً مُرسلا ... وتارةً وجدتَهُ مُتَّصِلا
٢١٩ - إختلفَ الرَّاوي لهُ أوِ اتَّحدْ ... فالحُكمُ (٢): للواصِلِ هذا المُعْتَمَدْ
٢٢٠ - لأَنَّها زِيادَةٌ مِن عَدْلِ ... وقيلَ: للمُرْسَلِ فاحفظْ نَقْلي
стр. 99
٢٢١ - وقيلَ: للأكثرِ في التَّعْدِيدِ ... وقيلَ: للأَحْفَظِ ذِي التَّجْويد
٢٢٢ - فإنْ جَعَلْنَا حُكْمَهُ للمُرْسِلِ ... لم يَنْجَرِحْ (١) واصِلُهُ، قيل: بل
النَّوعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُدَلِّسِ (٢)
٢٢٣ - وإنْ تُرِد أنْ تعرفَ المدَلَّسا ... فهْوَ على قِسْمينِ كُلٌّ أَلْبَسَا
٢٢٤ - وقِسْمُهُ الأَوَّلُ: في الإسنادِ ... يُوهِمُ وَصْلاً ليسَ بِالمُراد
٢٢٥ - مثالُه: قالَ فُلانٌ ذا وعنْ ... أبي (٣) فلانٍ أو فلانٍ فافهمنْ
٢٢٦ - فتارةً تُسقِطُ (٤) مَن رَواهُ ... وتارةً مُضَعِّفاً سِواهُ (٥) (٦)
стр. 100
٢٢٧ - وقِسْمُهُ الآخَرُ: في الشَّيخِ يُرَى ... بأنْ يَجيءَ تَارةً مُعَبِّرا
٢٢٨ - بصِفَةٍ عنهُ وَطَوْراً بِنَسَبْ ... وَتَارَةً بِكُنْيَةٍ أَوْ بِلَقَبْ
٢٢٩ - أو عَلَمٍ فيوهِمُ التَّكَثُّرا (١) ... في عددِ الذينَ عنهم أَخْبَرَا
стр. 101
٢٣٠ - ويُكرَهُ الأوَّل جداً ويُذمْ ... فاعِلُهُ ورُدَّ مَن بهِ اتّسَمْ
٢٣١ - قِيلَ به، والحَقُّ أنْ يُفصَّلا ... فما السَّماعُ بَانَ فيهِ قُبِلا
٢٣٢ - وما اختفى فيه السماع يُجعلُ ... كأنَّهُ لم يتَّصلْ بل مُرسلُ (١)
٢٣٣ - وفي الصَّحيحينِ رُواةٌ دَلَّسُوا ... واتَّصلتْ أخبارُهم فاحْترَسُوا
٢٣٤ - في نقلِها مِن وَصْمَةِ التَّجريحِ ... وأُدْخِلَتْ في جُمْلَةِ الصَّحيحِ (٢)
стр. 102
٢٣٥ - ويَثبُتُ التَّدلِيس للرَّاوِينَا ... بمرةٍ واحدةٍ يَقِينا (١)
٢٣٦ - والأمرُ في الثاني بلا شكٍ أخفْ ... ولا يُرَدُّ قولُ مَن به اتَّصَفْ (٢)
٢٣٧ - إلا لأمرٍ غيرِه ويَخْتَلِفْ (٣) ... بِحَسَبِ الدَّاعِي إليهِ إنْ عُرِفْ
٢٣٨ - فالشيخُ مَن أخفاهُ قد يُخفيهِ ... لعارِضٍ أوْجَبَ نَقْصاً فيه
٢٣٩ - كَصِغَرٍ في السِّنِّ أو في القَدْرِ ... أو لم يكن من شأنهِ التَّحَرِّي
٢٤٠ - أو كان شَيخاً طالَ منهُ العُمُرُ ... فشارَكَ الأكبرَ فيه والأصغرُ
٢٤١ - أو كانَ عنهُ قد رَوَى فأَكْثَرا ... مُسَمّياً فَكَرِهَ التَّكرّرَا (٤)
стр. 103
النَّوعُ الثَّالِثّ عَشَرَ: الشَّاذُ
٢٤٢ - ثم الذي يَشُذُّ (١) ما رواهُ ... عَدْلٌ مخالفاً (٢) لمن عَداهُ
٢٤٣ - وقيل: ما ليس له غيرُ سَنَدْ ... فشَذَّ فيه مُهْمَلٌ أو مُعْتَمدْ
٢٤٤ - وليس فيه حُجَّةٌ فتُعْتَمدْ ... وإنْ يُعَدَّلْ كلُّ راوٍ في السَّنَدْ
٢٤٥ - وقيل: ما عدلٌ به ينفردُ ... ولم يتابعْهُ عليه أحَدُ
٢٤٦ - ويُشكِلُ الأخِيرُ والثَّاني بما ... قد جاءَ في "الأعْمَالِ" حقاً حُتِماَ
٢٤٧ - والحقُّ (٣) أن يُقالَ ما ينفردُ ... بنقلِهِ العَدْلُ الذي يُعتمَدُ
стр. 104
٢٤٨ - مُنقسمٌ فمنهُ ما يُرَدُّ ... ومنهُ ماذا صحةٍ يُعَدُّ
٢٤٩ - ومنهُ ما يُقالُ فيه حَسَنُ ... والوجهُ في تقسيمِهِ يُبيَّنُ
النوَّعُ الرَّابِعَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُنْكَر
٢٥٠ - ومُنكَرُ الحديثِ (١) ما لم يَرِدِ ... عن غيرِ راوٍ واحدٍ مُنْفَرد
стр. 105
٢٥١ - وقيلَ: هذا والذي شذَّ سِوَا ... كلٌ على معنى (١) قَرِينِهِ (٢) احْتَوَى
النَّوعُ الخَامِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ الاعْتِبَارِ والمُتَابَعَاتِ والشَّوَاهِد
٢٥٢ - والاعتبارُ جاءَ والمتابعَةْ ... في عُرْفِهِمْ فاعرفْهُ ذا مُسَارعَةْ
٢٥٣ - كذلك الشَّاهدُ (٣) مما اصطَلَحُوا ... عليه أيضاً والجميعُ يُشرحُ
٢٥٤ - فالاعتبارُ: البحثُ كيما يُعرفا ... هل تُوبِعَ الرُّوَاةُ أمْ ذاكَ انْتَفا
٢٥٥ - وإن وجدتَ راوياً عن رجلِ ... روى سِواهُ عنهُ أيضاً نَقُلِ (٤)
٢٥٦ - قد تابعَ الأوَّلَ هذا الثاني (٥) ... وهْوَ على الأوَّلِ كالبرهان
٢٥٧ - وإنْ أتاكَ (٦) خبرٌ بعدَ خَبرْ ... مُتحِداً مَعنَاهما فيما ظَهَرْ
٢٥٨ - فالخبرُ الثاني يُسمَّى شاهدا ... لكونِهِ مؤَيّداً معاضِدا
стр. 106
٢٥٩ - وليس كلَّ شاهدٍ مُتابِعا ... لكنَّما العكسُ تَراهُ واقِعا (١)
النَّوعُ السَّادِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ زِيادَاتِ الثِّقَات
٢٦٠ - ثم زياداتُ الثِّقاتِ (٢) في الخبرْ ... من بعضِ أنواِع الحديثِ تُعتبَرْ
٢٦١ - واختلفوا في أنها هل تُقبلُ ... قيل: نعم، وقيل: لا، وفَصَّلوا
٢٦٢ - فقيل: إنْ زادَ الذي كانَ نَقَصْ ... فالرَّدُّ بالمزيدِ من هذا يُخصْ (٣)
стр. 107
стр. 108
стр. 109
стр. 110
٢٧١ - وقِسمُهُ الثَّاني: الذي يَنْفَرِدُ ... قومٌ بهِ عن غيرِهِمْ ويُوجَدُ
٢٧٢ - في نحوِ أن يُقالَ أهلُ الشَّامِ ... تفردوا بذا الحديثِ السَّامي (١)
٢٧٣ - ونحوُهُ زَيْدٌ بهِ عن عمرِو ... مُنفردٌ ونحوُ هذا فادر
٢٧٤ - ونحوُهُ انفرادُ أهلِ الكوفَةْ ... بنقلِهِ عن فِئَةٍ معروفةْ
٢٧٥ - ثم بِذَا الحديثِ ليسَ يَضْعَفُ ... ما لم يُرَدْ بالجَمْعِ فَرْدٌ فاعرفوا (٢)
النَّوعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: المُعَلَّلُ (٣)
٢٧٦ - وقد يجيءُ في الحديثِ عِلَّهْ ... بصحَّةِ القول به مُخِلَّهْ
٢٧٧ - لأجلها يُنعَتُ بالمعَلَّلِ ... ولفظهُ (٤) المعلولُ (٥) لا تستعمل
٢٧٨ - وهي التي قَدْحاً خَفِياً تَقدَحُ ... فيما يُظنُّ أنَّهُ مُصَحَّحُ (٦)