← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 32181

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

شهاب الدين الخويي

Полный текст (421 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٧٢ - وَقَالَ قَومٌ (١) مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ ... عِن شَيْخِهِ وَهْوَ الرِّضى عَلِيُّ ٧٣ - ابنُ الحُسَينِ الهاشِمِيِّ ابنِ عَلِي (٢) ... عَنْ الحُسَينِ (٣) عَنْ عَلِيِّ الأَفْضَل ٧٤ - وَقَالَ قَومٌ (٤) مَا رَوَاهُ الشَّافِعِي (٥) ... عَنْ مَالِكٍ (٦) شِيْخِ الوَرَى عَنْ نَافِعِ (٧)

стр. 72

٧٥ - عَنْ عَابِدِاللهِ عَنَيْتُ ابنَ عُمَرْ ... وُكُلُّ حِزْبٍ للَّذي قَالَ نَصَرْ ٧٦ - ثُمَّ البُخَارِيُّ (١) الإِمَامُ سَبَقَا ... فَجَرَّدَ الصَّحِيحَ (٢)، ثُمَّ لَحِقَا ٧٧ - فَجَرَّدَ الصَّحِيحَ أَيْضاً مُسْلِمُ (٣) ... كِلاهُما لَهُ المَحَلُّ الأَعْظَمُ (٤) ٧٨ - ثُّمَ البُخَارِيُّ أَصَحُّ فَاعْلَمُوا (٥) ... وَقِيلَ: لا، بَلِ الأَصَحُّ مُسْلِمُ (٦)

стр. 73

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 74

٧٩ - وَاخْتَصَّ مُسْلِمٌ بِجَمْعِ الطُّرُقِ ... في مَوْضِعٍ فَرْدٍ وَلَم يُفَرِّقِ (١) ٨٠ - وَلَم يَفُتْهُمَا سِوَى القَلِيلِ ... مِنَ الصَّحِيحِ الثَّابِتِ المقبول (٢) ٨١ - في قَولِ بَعْضِهِمْ (٣)، وَلَم يُصَوَّبِ (٤) ... بَلِ الصَّوابُ أنَّ خَمْسَ الكُتُب ٨٢ - مَا فَاتَهَا مِنْ الصَّحِيحِ إِلَّا ... شَيْءٌ يَسِيرٌ عَدَّهُ قَدْ قَلَّا (٥) ٨٣ - وَسَبْعَةُ الآلافِ في البُخَارِي ... وَالمائَتَينِ زِدْ مَعَ التِّكْرَار ٨٤ - وَخَمْسَةً تُعَدُّ مَعْ سَبْعِينَا ... فَاعْرِفْ إِذَنْ عِدَّتَها يَقِينَا

стр. 75

٨٥ - وَهْيَ أُلُوُفٌ (١) حُصِرَتْ في أَرْبَعَه ... بِحَذْفِ مَا كَرَّرهُ إِذْ جَمَعَهْ (٢) ٨٦ - وَمِثْلُ هَذا دُونَ مَا تَكَرَّرَا ... أَوْ نَحوُهُ في مُسْلِمٍ قَدْ (٣) حُصِرَا (٤) ٨٧ - وَيُوجَدُ الزَّايدُ فِيما اعْتُمِدَا ... مِنَ التَّصَانِيفَ إِذَا مَا وُجِدَا ٨٨ - فِيهَا قَضَاؤُهُمْ (٥) لَهَا بِالصِّحَّهْ ... فَلَيْسَ في صِحَّتِها مِن قَدْحَهْ ٨٩ - كَالتِّرْمِذِي (٦) وَالنَّسَئِي (٧) (٨) ثُمَّ أَبي (٩) ... دَاوُدَ (١٠) فَهْيَ مِنْ خِيَارِ الكُتُب ٩٠ - وَالبَيْهَقِي (١١) (١٢) وَالدَّارَقُطْنِي (١٣) فَهُمَا ... لَحَافِظَيْنِ (١٤) مِنْ كِبَارِ العُلَمَا

стр. 76

٩١ - وابنُ خزيمةٍ (١) فَما أَوْدَعَ في ... كِتَابِهِ غَيْرَ الصَّحِيحِ فَاعْرف ٩٢ - وَاسْتَدْرَكَ الحَاكِمُ (٢) حِينَ جَمَعَا ... مِنَ الصِّحَاحِ جُمْلَةً ثُمَّ ادَّعَا ٩٣ - أنْ فَاتَتِ الشَّيْخَيْنِ هَذي الجُمْلَةْ (٣) ... مَعْ أَنَّها لَيْسَتْ بِذَاتِ القِلَّةْ ٩٤ - وَهْيَ عَلَى شَرْطِهِمَا أَوْ مَا شَرَطْ (٤) ... ذَلكَ أَو هَذا بَريئاً (٥) مِن غَلَطْ

стр. 77

٩٥ - وَالُحكْمُ فِيهِ أَنَّ مَا تَفَرَّدَا ... بِهِ تَقُولُ فِيهِ قَولاً أَقْصَدَا ٩٦ - فَلا نَقُولُ صَحَّ هذا في السُّنَنْ ... لَكِنَّنَا نَجْعَلَهُ مِنَ الحَسَنْ ٩٧ - إلا إذا مَا كَانَ فِيهِ عِلَّةْ ... بِظَنِّنَا صِحَّتَهُ مُخِلَّةْ (١) ٩٨ - ومِثْلُهُ مَا صَنَّفَ البُسْتِيُّ (٢) ... تَقُولُ (٣) فِيهِ حَسَنٌ مَرْضِيُّ (٤) ٩٩ - وَإنْ يَقُلْ (٥) شَيخٌ جَلِيلُ القَدْرِ ... كَالبَيْهَقِيْ وَالبَغَوِيِّ (٦) الحَبْر

стр. 78

١٠٠ - هذا حَدِيثٌ مُسْلِمٌ أخْرَجَهُ ... أَوْ البُخَارِيُّ الرِّضى أدْرَجَهُ ١٠١ - في جُمْلَةِ الصَّحِيحِ مِنْ كِتَابِهِ ... فَقَولُه ذلك لا تَعْبَا بِهِ (١) ١٠٢ - مَا لَم يَقُلْ أَخْرَجَهُ بِلَفْظِهِ ... ذَاكَ الجَلِيلُ المرْتَضَى بحفظِه ١٠٣ - وكُلُّ ما خَرَّجهُ مُؤَلِّفُ ... عَلَى الصَّحِيحَينِ فَمِنْهُ يُعرَفُ ١٠٤ - عُلُوُّ مَا فِيهِ وَمَا يَشْتَمِلُ ... مِنَ الزِّيَادَاتِ عِلَيْهِ فَاقْبَلُوا (٢) ١٠٥ - وإنْ وَجَدْتَ في الصِّحَاحِ خَبَرا ... وَصَدْرُ إِسْنادٍ لَهُ مَا ذُكِرا (٣)

стр. 79

١٠٦ - فَإِنْ يَكُنْ بِصِيغَةِ الجَزْمِ وَرَدْ ... فَهْوَ صَحِيحٌ مَعَ نُقْصَانِ السَّنَدْ ١٠٧ - وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِها نحوَ حُكي ... فَالجزْمُ بالصِّحَةِ عَنهُ أَمْسِكِ (١) ١٠٨ - وَصِيغَةُ الجَزْمِ: كَـ "قَالَ" أَوْ "ذَكَرْ" ... وَنَحْوُهُ: "نَهَى فُلانٌ" أَوْ "أَمَرْ" ١٠٩ - وَصِيغَةُ الشَّكِّ: "رُوِي" و "قِيلا" ... "يُروى" "يُقالُ" فَاعْرِفِ التَّفْصِيلا ١١٠ - ثُمَّ الصَّحِيحُ ذُو اخْتِلافٍ في الرُّتَبْ ... تَعَدَّدَتْ أَقْسَامُهُ لِذَا (٢) السَّبَبْ (٣) ١١١ - فَأَرْفَعُ المَرَاتِبِ المُتَفَقُ ... ثُمَّ صَحِيحٌ (٤) للبُخَارِي يُطْلَقُ ١١٢ - ثُمَّ صَحِيحٌ قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمُ ... وَمَا عَلَى شَرْطِهِمَا (٥) يُقدَّمُ

стр. 80

١١٣ - عَلَى صَحِيحٍ شَرْطُهُ مَا قَدْ شَرَطْ ... لَنَا البُخَارِيُّ المَصُونُ عَنْ غَلَطْ ١١٤ - ثُمَّ الذي جَاءَ بِشَرْطِ مُسْلِمِ ... ثُمَّ صَحِيحٌ غَيرُ هذا فَاعْلَم ١١٥ - وَمَنْ يَقُلْ مُتَّفَقٌ فَإِنَّمَا ... يُرِيدُ مَا الشَّيخانِ فِيهِ الْتَزَمَا (١) ١١٦ - ثُمَّ أَحَادِيثُ الكِتَابَيْنِ مَعَا ... صِحَّتَها الشَّيخُ بها قَدْ قَطَعا (٢) ١١٧ - وَغَيرُهُ (٣) قَال: يُفِيدُ (٤) الظَّنَّا ... وَمَذْهَبُ الأَكْثَرِ هَذا المَعْنَى (٥) (٦)

стр. 81

١١٨ - وَمَنْ يَجِدْ في هذِهِ الأَزْمَانِ ... جُزءَ حَدِيثٍ حَسَنُ الإِتْقَان ١١٩. دُه، ... إِسْنَادُهُ، وَلم يَنُصُّ مُعْتَبَرْ ... أنْ صَحَّ كُلُّ مَا حَوَاهُ مِنْ خَبَرْ ١٢٠ - فَلا يُظَنُّ (١) مَا حَوَى يَصِحُّ ... إذْ أَهْلُ هَذا العَصْرِ فِيِهمْ قَدْحُ ١٢١ - وَشَيْخُنَا أَطْلَقَ هَذا القَوْلا (٢) ... وَفَصَّلَ الغَيرُ (٣) وَذَاكَ الأَوْلى (٤)

стр. 82

١٢٢ - ثُمَّ صِحَاحُ الكُتْبِ مَا لَم تَكُنِ ... قَدْ قُوبِلَتْ قَبْلُ بِأَصْلٍ مُتقَن ١٢٣ - فَلا يَجُوزُ الأَخْذُ مِنْها وَالعَمَلْ ... بِمَا حَوَتْ فَاعْرِفْهُ بُلِّغْتَ الأَمَلْ (١) النَّوعُ الثَّانِي: الحَسَنُ (٢) ١٢٤ - وإنْ تُرِدْ مَعرِفةَ المتنَ الحَسَنْ ... مُمَيِّزاً ما جاءَ منه في السُّنَنْ ١٢٥ - فقِيلَ (٣): "مَا مَخْرَجُهُ قَد عُرِفا ... وَمَنْ رَوَوْهُ لَم يَكُنْ فِيهم خَفَا" (٤)

стр. 83

١٢٦ - وَهْوَ عَلى قِسْمَينِ: قِسْمٌ: مَا (١) ظَهَرْ ... في السَّنَدِ الآتي بِهِ ذَاكَ الخَبَرْ ١٢٧ - مَن عَابَهُ الوَصْفُ بفسْقٍ أو خَطا ... ولم يَكنْ مُغَفَّلاً مُغَلَّطَا ١٢٨ - وَبعضُ مَنْ بالحَالَةِ المَوْصُوفَةْ ... لَيْسَتْ لَهُ أَهْلِيَّةٌ مَعْرُوفَةْ ١٢٩ - والمتنُ مَعْ ذلك مَعروفٌ وَرَدْ ... مِن جهةٍ مَرْضِيَّةٍ أوِ اعْتَضَدْ ١٣٠ - بشاهِدٍ قد صَحَّ أو مُتابِعِ ... فحُسْنُ هذا ما له مِن دَافِعِ (٢) ١٣١ - وقِسْمُهُ الثَّاني: الذي رِجَالُهُ ... كُلُّ امرءٍ منهمْ يَبينُ (٣) حَالُهُ ١٣٢ - مُشْتَهِراً بالصِّدْقِ وَالأَمَانَةْ ... لَكِنَّهمْ قَد عَدِمُوا إِتْقانَهْ ١٣٣ - وهْوَ على ذلك مِمَنْ يُعتَمَدْ ... على أَحادِيثَ لَهُ بها انْفَرَدْ (٤) ١٣٤ - وصَالحٌ للاحْتِجَاجِ الحَسَنُ ... وإنْ يَكُنْ دُونَ الصَّحِيحِ فافْطُنُوا ١٣٥ - وقولُهم (٥): هذا صحيحٌ حَسَنُ ... الجَمْعُ ما بَيْنَهُمَا يُبَيَّنُ ١٣٦ - وذاكَ أَنْ يُرْوى بإسْنَادَيْنِ ... هَذا صَحِيحٌ سَالِمٌ مِن مَيْن ١٣٧ - وذاكَ مَا فيه سِوى شَرْطُ الحَسَنْ ... فالجَمْعُ ما بينهما صَحَّ إذَنْ (٦)

стр. 84

١٣٨ - وقَد يُقالُ للصَّحِيحِ: الحَسَنُ ... أيْ: أنَّهُ النَّفْسُ إليهِ تَسْكُنُ ١٣٩ - فَلا تَنَافي عند (١) ذَا إذْ الصَّحِيحْ ... إِلَيهِ أَنْفُسُ البَرَايا تَسْتَرِيحْ ١٤٠ - والحُسْنُ يأتي صفةً للسَّنَدِ ... وتارةً للمَتْنِ يأتي فاهْتَدِي (٢)

стр. 85

١٤١ - ورُتْبَةُ الأوَّلِ أَدْنَى وَأَحَطْ ... إذْ رُبَّ مَتْنٍ صَحَّ إِسْنَاداً سَقَطْ (١) ١٤٢ - وَحَيْثُمَا يُطْلَقُ لَفْظُ الحَسَنِ ... مِن حافظٍ يُتقنُ عِلْمَ السُّنَن ١٤٣ - فالظَّاهِرُ المَفْهُومُ حُسْنُ المَتْنِ ... لا وَصْفُهُ إِسْنَادَه بالحُسْنِ (٢) ١٤٤ - وفي المَصابِيحِ (٣) بِلَفْظِ الحَسَنِ ... غَيْرُ أحاديثِ الصَّحِيحَينِ عُني ١٤٥ - وليسَ بالجَيِّدِ إذْ (٤) في السُّنَنِ ... غَيرُ الصَّحِيحَينِ وَغَيرُ الحَسَن

стр. 86

١٤٦ - والترمذيْ كِتابُهُ في الحَسَنِ ... أَصْلٌ عليهِ عِلْمُ ذا النَّوعِ بُني (١) ١٤٧ - والحُسْنُ والصِّحَةُ فيهِ يختلفْ (٢) ... في نُسَخٍ مِنْهُ فَصَحِّحْ مَا أَصِفْ ١٤٨ - ثُمَّ أبو داودَ في كِتَابِهِ ... يُبِينُ ذا الضَّعْفِ وَذَا أَوْلى بِهِ (٣) ١٤٩ - فكل (٤) ما أطْلَقَهُ فَهْوَ حَسَنْ ... لَدَيْهِ إلا أَنْ يَصِحَّ فَافْهَمَنْ (٥) ١٥٠ - وَليسَ يُحتَجُّ بِمَا قَد أُطْلِقَا ... في مُسْنَدِ ابنِ حَنْبَلٍ فحَقِّقَا ١٥١ - ونَحْوِهِ مِن (٦) المسانيدِ (٧)، سِوَى ... ما التَزَمَ القُوَّةَ فيهِ مَن رَوَى (٨)

стр. 87

١٥٢ - وإنْ أَتَى الحَدِيثُ عَمَّنْ يَصْدُقُ ... لكنَّمَا بِحِفْظِهِ لا يُوثَقُ ١٥٣ - ثُمَّ أتَى مِن غَيرِ وَجْهٍ يَرْتَقِي ... إلى الصَّحِيحِ (١) فَاعْتَبِرْ تُوَفَّق ١٥٤ - وإنْ أَتَى من أوْجُهٍ مَا ضُعِّفا ... فالحُكْمُ في الأقْسَامِ مِنْهُ اخْتَلَفَا ... ث ١٥٥ - فالضَّعْفِ إنْ كانَ لِسُوءِ الذُّكْرِ ... وَعَدَمِ الإتْقَانِ وَالتَّحَرِّي ١٥٦ - فإنَّهُ يَصِيرُ مِنْ نَوْعِ الحَسَنْ ... بِكَثْرَةِ الوُجُوهِ فِيهِ فَافْهَمَنْ

стр. 88

١٥٧ - وكُلُّ ما ضُعِّفَ للإرْسَالِ ... فهْوَ كذا إنْ جاءَ عَن رِجَالِ (١) ١٥٨ - وضَعْفُهُ للفِسْقِ لا يُؤَثِّرُ ... تَعَدُّدُ الوجوهِ فيه فاخبُرُوا (٢) النَّوعُ الثَّالِثُ: الضَّعِيفُ ١٥٩ - وكُلُّ ما عَدا الصَّحِيحَ والحَسَنْ ... فَهْوَ المُسَمَّى بالضَّعِيفِ فَافْهَمَنْ ١٦٠ - وهْوَ عَلَى مَرَاتبٍ تَخْتَلِفُ (٣) ... كَمَا ذَكَرْنَا في الصَّحِيحِ فاعْرِفُوا (٤) ١٦١ - وَتَحْتَهُ يَنْدَرِجُ المَوضُوعُ ... والشَاذُ والمُرْسَلُ والمَقْطُوعُ ١٦٢ - وغيرُ هذا مِن صُنوفٍ تَكْثُرُ (٥) ... نَعْرِفُها (٦) من بَعْدُ حِينَ تُذكرُ النَّوعُ الرَّابِعُ: المُسْنَدُ ١٦٣ - والمُسْنَدُ "الذي إليهِ يَتَّصِلْ ... إِسْنادُهُ" عنِ الخَطِيبِ ذا نُقِلْ (٧)

стр. 89

١٦٤ - وخَصَّهُ "بما أَتَى عَنِ النَّبِي ... مُتَّصِلاً" قَومٌ سَمُوا في الرُّتبِ (١) ١٦٥ - ونجلُ عبدِالبَرِّ (٢) لم يَشْتَرِطِ ... فيهِ اتْصَالاً فاحْتَرِزْ من غَلَطِ (٣) النَّوعُ الخَامِسُ: المُتَّصِلُ ١٦٦ - وكلُّ ما إسْنادُهُ يتَّصِلُ ... إلى الذي عَنْهُ الحديثُ يُنقلُ (٤) ١٦٧ - فَسَمِّهِ مُتَّصلاً وإنْ وُقِفْ (٥) ... فَحُكْمُهُ بِوَقْفِهِ لا يَخْتَلِفْ

стр. 90

النَّوعُ السَّادِسُ: المَرْفُوعُ ١٦٨ - وما إلى خَيرِ الوَرَى يُضَافُ ... فإنهُ المرْفُوعُ لا خِلافُ ١٦٩ - مُنْقَطِعاً قَدْ (١) كانَ أو مُتَّصِلاً (٢) ... وقيل (٣): كُلُّ مَا الصَّحابيْ نَقَلا ١٧٠ - عَن سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ مِنْ مَقالِ ... -صلَّى عليهِ الله- أو فِعَال النَّوعُ السَّابِعُ: المَوْقُوفُ ١٧١ - وكُلُّ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابي ... وَلَم يُجاوِزْهُ (٤) مِن الصَّواب ١٧٢ - إنَّ (٥) عَلَيْهِ يُطْلَقُ المَوقُوفُ ... لأَنَّهُ بِذَلِكَ المَعْرُوفُ ١٧٣ - وَمَا عَلَى غَيْرِ (٦) الصَّحابيِّ وُقِفْ ... فَالوَاقِفَ اذْكُرْهُ إذاً فيهِ وَصِفْ (٧) ١٧٤ - واستَعْمَلَ المَوقُوفَ بَعْضٌ في الأَثَرْ ... وَخَصَّصَ المَرْفُوعَ هَذا بِالخَبَرْ (٨) ١٧٥ - وَقَوْلُ مَن كَانَ مِنَ الأَصْحَابِ ... "كُنَّا نَرَى كَذا" مِنَ الصَّواب

стр. 91

١٧٦ - وَنحوُهُ كمِثْلِ "كُنَّا نَفْعَلُ" ... أوْ "لم نَكُنْ نَحِلُّ أو نرتحل" ١٧٧ - إنْ لم يُضَفْ إِلى زَمَانِ المُصْطَفَى ... فَهْوَ الذي يُقالُ فيهِ وُقِفَا (١) ١٧٨ - وإنْ يُضَفْ إِليهِ فَالمَسْمُوعُ ... في نَحْوِ هَذا إنَّهُ مَرْفُوعُ ١٧٩ - وَقَالَ بَعْضٌ ذَا وذا مَوْقُوفُ ... وَالأَوَّلُ المُصَوَّبُ المَعْرُوفُ (٢) ١٨٠ - وَقَولُهُ "إنَّا أُمِرْنا بكذا" ... أو "قَدْ نُهِينَا عَن شَرَابٍ أَوْ غِذَا" ١٨١ - أَوْ "إِنَّ هذا الفِعلَ بعضُ السُّنَنِ" ... أو "قِيلَ يَوْماً لِبِلالٍ أَذِّنِ" (٣) ١٨٢ - فَالكُلُّ مَرْفُوعٌ لَدى الجُمْهُورِ ... وفيهِ قَولٌ لَيْسَ بِالمَشْهُورِ (٤)

стр. 92

١٨٣ - ثُمَّ زَمَانُ المصَطفَى وَبَعْدَهُ ... سِيَّانِ في هذا القَبِيلِ (١) وَحْدَهُ (٢) ١٨٤ - وإن تَقُلْ عَنِ الصَّحَابي "يَرْفَعُ" ... أو هُوَ "يَنْمِيهِ" فَمَنْ يَسْتَمِعُ ١٨٥ - عليهِ أنْ يَجْعَلَهُ مَرْفُوعَا ... مُعَمِماً أمثالَهُ جميعاً ١٨٦ - ومِثلُهُ مَقَالَهُ "روايَهْ" ... عند أُوْلِي الإِتْقَانِ وَالدِّرَايَهْ (٣) النَّوعُ الثَّامِنُ: المَقْطُوعُ ١٨٧ - والخَبَرُ الموقوفُ عندَ التَّابِعِي ... يَدْعُونَهُ بِمُفْرَدِ المَقَاطِع ١٨٨ - أَعْني عَلَيهِ يُطْلَقُ المَقْطُوعُ ... وَغَيرُهُ المُنْقَطِعُ (٤) المَسْمُوعُ ١٨٩ - وَبَعْضُهُمْ أَطْلَقَهُ للمُنْقَطِعْ ... كالشَّافِعِي وَالطَّبَراني (٥) (٦) فاسْتَمِعْ

стр. 93

النَّوعُ التَّاسِعُ: المُرْسَلُ ١٩٠ - وَالمُرْسَلُ (١) الذي رَوَاهُ التَّابِعِي (٢) ... عَنِ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ الشَّافِع ١٩١ - وزِيدَ كَوْنُ التَّابِعِيِّ المُخْبِرِ ... مِنَ الكِبَارِ (٣) وَهْوَ غُيْرُ الأَشْهَرِ (٤) ١٩٢ - فإنْ لم (٥) تجدْهُ قَبْلَ مَنْ قَدْ تَبِعَا (٦) ... بِوَاحِدٍ أَوْ بِسِوَاهُ انْقَطَعَا ١٩٣ - فَاخْتَلَفُوا فيهِ فَقَالُوا مُرْسَلُ (٧) ... وقيل (٨): بَل مُنْقَطِعٌ أَوْ مُعْضَلُ (٩) (١٠)

стр. 94

١٩٤ - وإنْ تَجِدْ مُنَكَّراً كَرَجُلِ ... بَينَ فُلانٍ وَفُلانٍ فَقُل ١٩٥ - فيهِ خِلافٌ قَالَ قَوْمٌ: مُنْقَطِعْ ... وَقَالَ بِالإِرْسَالِ قَوْمٌ فَاسْتَمِعْ (١) ١٩٦ - وَضُعِّفَ المُرْسَلُ عِندَ الأَكْثَرِ (٢) ... إلا إذا مَا صَحَّ مَتْنُ الخَبَر

стр. 95

١٩٧ - فَالسَّنَدُ المَخْصُوصُ بِالإِرْسَالِ ... صِحَّتُهُ تَبِينُ في ذي الحَالِ (١) ١٩٨ - وَكُلُّ مَا أَرْسَلَهُ الصَّحَابِي ... يُقْضَى بِأنْ صَحَّ بِلا ارْتِيَابي (٢) النَّوعُ العَاشِرُ: المُنْقَطِعُ ١٩٩ - وإنْ تُرِدْ معرفةَ المُنْقَطِعِ ... فَهوَ الذي لم يتَّصِلْ فاسْتَمِع ٢٠٠ - وقيلَ: أنْ (٣) يَخْتَلَّ فيهِ رَجُلُ ... مِن قَبلِ ذَاكَ التَّابِعيِّ (٤) يَدْخُلُ (٥) ٢٠١ - وقيلَ: فِعْلٌ أَوْ مَقَالٌ (٦) يُوقَفُ ... عَلْيهِ عِندَ التَّابِعيِّ فاعرِفُوا ٢٠٢ - أو عندَ مَن أَسْفَلَ مِنْهُ في السَّنَدْ ... وهو ضَعِيفٌ ليسَ قولاً يُعتَمَدْ (٧)

стр. 96

النَّوعُ الحَادِيَ عَشَرَ: المُعْضَلُ ٢٠٣ - ومُعضَلُ الحديثِ (١): مَا قد حُذِفَا ... اثنانِ مِن إِسنادِهِ قَد عُرِفا ٢٠٤ - ومنهُ أيضاً قَولُهُمْ قد بَلَغَا (٢) ... إنْ وُجِدَ الحدُّ الذي قد سُوِّغَا ٢٠٥ - فكُلُّ مَا يُوقَفُ عِندَ التَّابِعي ... أعْضَلَهُ بعضٌ ولم يُدَافِع ٢٠٦ - إذ سَقَطَ النَّبيُّ والصَّحابي (٣) ... فالحَدُّ مَوجُودٌ بِلا ارْتِيَاب ٢٠٧ - واختلَفُوا في الخَبَرِ المُعَنْعَنِ ... فقِيلَ مُرسَلٌ ولم يُسْتَحْسَنِ (٤) ٢٠٨ - بَلِ الصَّحيحِ أَنَّهُ مُتَّصِلُ ... ما دامَ إمْكَانُ اللِّقَاءِ يَحْصُلُ ٢٠٩ - ولم (٥) يَكُنْ مُدَلِّساً مَن عَنْعَنا ... وزادَ بعضٌ للِّقا تَيَقَّنَا

стр. 97

٢١٠ - وزادَ قَومٌ أَنْ تَطُولَ الصُّحْبَهْ ... وزِيدَ أيضاً فوقَ هذي الرُّتْبَهْ ٢١١ - عِلْمُ بأَنْ بَيْنَهُمَا رِوَايَهْ ... فاعلَمْ أَقَاوِيلِ أُولي الدِّرَايَهْ (١) ٢١٢ - وقد أَتى ذَا كَثْرةٍ في ذا الزَّمَنْ ... فيما أجازَ الشَّيخُ إِخْبَارٌ بِعَنْ (٢) ٢١٣ - ومَا أَتَى "بأنَّ" كَالآتي "بعَن" ... وبعضُهم أَنْكَرَ هَذا فَافْهَمَنْ (٣) ٢١٤ - وإنْ وَجَدْتَ سَاقِطاً صَدْرَ السَّنَدْ ... فَلَفْظَةُ (٤) "التَّعْلِيقِ" (٥) فيهِ تُعتَمَدْ ٢١٥ - ورُبَّما استُعْمِلَ فِيما حُذِفَا ... إِسْنادُهُ حَتَّى عَن المتنِ انْتَفَى (٦) (٧)

стр. 98

٢١٦ - وهو صحيحٌ عندَ أهْلِ العِلْمِ ... بشَرْطِ أنْ يأتي بلفظِ الجَزْم ٢١٧ - ولم يُعَدَّ حذفُ حَشْوِ السَّندِ ... ضرباً من التَّعْلِيقِ فاحْفَظْ تَسُدِ (١) ٢١٨ - وإنْ وَجدتَ المتنَ طَوْراً مُرسلا ... وتارةً وجدتَهُ مُتَّصِلا ٢١٩ - إختلفَ الرَّاوي لهُ أوِ اتَّحدْ ... فالحُكمُ (٢): للواصِلِ هذا المُعْتَمَدْ ٢٢٠ - لأَنَّها زِيادَةٌ مِن عَدْلِ ... وقيلَ: للمُرْسَلِ فاحفظْ نَقْلي

стр. 99

٢٢١ - وقيلَ: للأكثرِ في التَّعْدِيدِ ... وقيلَ: للأَحْفَظِ ذِي التَّجْويد ٢٢٢ - فإنْ جَعَلْنَا حُكْمَهُ للمُرْسِلِ ... لم يَنْجَرِحْ (١) واصِلُهُ، قيل: بل النَّوعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُدَلِّسِ (٢) ٢٢٣ - وإنْ تُرِد أنْ تعرفَ المدَلَّسا ... فهْوَ على قِسْمينِ كُلٌّ أَلْبَسَا ٢٢٤ - وقِسْمُهُ الأَوَّلُ: في الإسنادِ ... يُوهِمُ وَصْلاً ليسَ بِالمُراد ٢٢٥ - مثالُه: قالَ فُلانٌ ذا وعنْ ... أبي (٣) فلانٍ أو فلانٍ فافهمنْ ٢٢٦ - فتارةً تُسقِطُ (٤) مَن رَواهُ ... وتارةً مُضَعِّفاً سِواهُ (٥) (٦)

стр. 100

٢٢٧ - وقِسْمُهُ الآخَرُ: في الشَّيخِ يُرَى ... بأنْ يَجيءَ تَارةً مُعَبِّرا ٢٢٨ - بصِفَةٍ عنهُ وَطَوْراً بِنَسَبْ ... وَتَارَةً بِكُنْيَةٍ أَوْ بِلَقَبْ ٢٢٩ - أو عَلَمٍ فيوهِمُ التَّكَثُّرا (١) ... في عددِ الذينَ عنهم أَخْبَرَا

стр. 101

٢٣٠ - ويُكرَهُ الأوَّل جداً ويُذمْ ... فاعِلُهُ ورُدَّ مَن بهِ اتّسَمْ ٢٣١ - قِيلَ به، والحَقُّ أنْ يُفصَّلا ... فما السَّماعُ بَانَ فيهِ قُبِلا ٢٣٢ - وما اختفى فيه السماع يُجعلُ ... كأنَّهُ لم يتَّصلْ بل مُرسلُ (١) ٢٣٣ - وفي الصَّحيحينِ رُواةٌ دَلَّسُوا ... واتَّصلتْ أخبارُهم فاحْترَسُوا ٢٣٤ - في نقلِها مِن وَصْمَةِ التَّجريحِ ... وأُدْخِلَتْ في جُمْلَةِ الصَّحيحِ (٢)

стр. 102

٢٣٥ - ويَثبُتُ التَّدلِيس للرَّاوِينَا ... بمرةٍ واحدةٍ يَقِينا (١) ٢٣٦ - والأمرُ في الثاني بلا شكٍ أخفْ ... ولا يُرَدُّ قولُ مَن به اتَّصَفْ (٢) ٢٣٧ - إلا لأمرٍ غيرِه ويَخْتَلِفْ (٣) ... بِحَسَبِ الدَّاعِي إليهِ إنْ عُرِفْ ٢٣٨ - فالشيخُ مَن أخفاهُ قد يُخفيهِ ... لعارِضٍ أوْجَبَ نَقْصاً فيه ٢٣٩ - كَصِغَرٍ في السِّنِّ أو في القَدْرِ ... أو لم يكن من شأنهِ التَّحَرِّي ٢٤٠ - أو كان شَيخاً طالَ منهُ العُمُرُ ... فشارَكَ الأكبرَ فيه والأصغرُ ٢٤١ - أو كانَ عنهُ قد رَوَى فأَكْثَرا ... مُسَمّياً فَكَرِهَ التَّكرّرَا (٤)

стр. 103

النَّوعُ الثَّالِثّ عَشَرَ: الشَّاذُ ٢٤٢ - ثم الذي يَشُذُّ (١) ما رواهُ ... عَدْلٌ مخالفاً (٢) لمن عَداهُ ٢٤٣ - وقيل: ما ليس له غيرُ سَنَدْ ... فشَذَّ فيه مُهْمَلٌ أو مُعْتَمدْ ٢٤٤ - وليس فيه حُجَّةٌ فتُعْتَمدْ ... وإنْ يُعَدَّلْ كلُّ راوٍ في السَّنَدْ ٢٤٥ - وقيل: ما عدلٌ به ينفردُ ... ولم يتابعْهُ عليه أحَدُ ٢٤٦ - ويُشكِلُ الأخِيرُ والثَّاني بما ... قد جاءَ في "الأعْمَالِ" حقاً حُتِماَ ٢٤٧ - والحقُّ (٣) أن يُقالَ ما ينفردُ ... بنقلِهِ العَدْلُ الذي يُعتمَدُ

стр. 104

٢٤٨ - مُنقسمٌ فمنهُ ما يُرَدُّ ... ومنهُ ماذا صحةٍ يُعَدُّ ٢٤٩ - ومنهُ ما يُقالُ فيه حَسَنُ ... والوجهُ في تقسيمِهِ يُبيَّنُ النوَّعُ الرَّابِعَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُنْكَر ٢٥٠ - ومُنكَرُ الحديثِ (١) ما لم يَرِدِ ... عن غيرِ راوٍ واحدٍ مُنْفَرد

стр. 105

٢٥١ - وقيلَ: هذا والذي شذَّ سِوَا ... كلٌ على معنى (١) قَرِينِهِ (٢) احْتَوَى النَّوعُ الخَامِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ الاعْتِبَارِ والمُتَابَعَاتِ والشَّوَاهِد ٢٥٢ - والاعتبارُ جاءَ والمتابعَةْ ... في عُرْفِهِمْ فاعرفْهُ ذا مُسَارعَةْ ٢٥٣ - كذلك الشَّاهدُ (٣) مما اصطَلَحُوا ... عليه أيضاً والجميعُ يُشرحُ ٢٥٤ - فالاعتبارُ: البحثُ كيما يُعرفا ... هل تُوبِعَ الرُّوَاةُ أمْ ذاكَ انْتَفا ٢٥٥ - وإن وجدتَ راوياً عن رجلِ ... روى سِواهُ عنهُ أيضاً نَقُلِ (٤) ٢٥٦ - قد تابعَ الأوَّلَ هذا الثاني (٥) ... وهْوَ على الأوَّلِ كالبرهان ٢٥٧ - وإنْ أتاكَ (٦) خبرٌ بعدَ خَبرْ ... مُتحِداً مَعنَاهما فيما ظَهَرْ ٢٥٨ - فالخبرُ الثاني يُسمَّى شاهدا ... لكونِهِ مؤَيّداً معاضِدا

стр. 106

٢٥٩ - وليس كلَّ شاهدٍ مُتابِعا ... لكنَّما العكسُ تَراهُ واقِعا (١) النَّوعُ السَّادِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ زِيادَاتِ الثِّقَات ٢٦٠ - ثم زياداتُ الثِّقاتِ (٢) في الخبرْ ... من بعضِ أنواِع الحديثِ تُعتبَرْ ٢٦١ - واختلفوا في أنها هل تُقبلُ ... قيل: نعم، وقيل: لا، وفَصَّلوا ٢٦٢ - فقيل: إنْ زادَ الذي كانَ نَقَصْ ... فالرَّدُّ بالمزيدِ من هذا يُخصْ (٣)

стр. 107

٢٦٣ - ثم الزِّياداتُ على أقسامِ ... فبعضُها يُرَدُّ في الأَحْكَام ٢٦٤ - وهي التي من ثقةٍ تُخالفُ ... ما قد رواهُ كلُ عدلٍ عارفُ ٢٦٥ - وفوقَها زيادةٌ لم يُعرَفِ (١) ... خلافُها فحكمُها لا يَنْتَفِي ٢٦٦ - وربما تكونُ (٢) لفظاً واحِدا ... فاسأَلْ تجدْ لها المثالَ وارِدا (٣)

стр. 108

٢٦٧ - واختلفوا في الوصلِ والإرسالِ (١) ... فقيلَ: لم يختلِفا بحالِ (٢)

стр. 109

٢٦٨ - وقيل: بل إرسالُهم كالقدْحِ ... يُخَصُّ بالتَّقدِيمِ مثلُ الجرح النَّوعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الإِفْرَادُ (١) ٢٦٩ - وفي الأحاديثِ أَتَتْ أفرادُ (٢) ... وهي على قِسمينِ لا تُزادُ (٣) ٢٧٠ - قِسْمٌ: بهِ بعضُ الثِّقاتِ يَنفرِدْ ... (٤) وعن سِوَاهُ في الأَنَامِ لم يَرِد

стр. 110

٢٧١ - وقِسمُهُ الثَّاني: الذي يَنْفَرِدُ ... قومٌ بهِ عن غيرِهِمْ ويُوجَدُ ٢٧٢ - في نحوِ أن يُقالَ أهلُ الشَّامِ ... تفردوا بذا الحديثِ السَّامي (١) ٢٧٣ - ونحوُهُ زَيْدٌ بهِ عن عمرِو ... مُنفردٌ ونحوُ هذا فادر ٢٧٤ - ونحوُهُ انفرادُ أهلِ الكوفَةْ ... بنقلِهِ عن فِئَةٍ معروفةْ ٢٧٥ - ثم بِذَا الحديثِ ليسَ يَضْعَفُ ... ما لم يُرَدْ بالجَمْعِ فَرْدٌ فاعرفوا (٢) النَّوعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: المُعَلَّلُ (٣) ٢٧٦ - وقد يجيءُ في الحديثِ عِلَّهْ ... بصحَّةِ القول به مُخِلَّهْ ٢٧٧ - لأجلها يُنعَتُ بالمعَلَّلِ ... ولفظهُ (٤) المعلولُ (٥) لا تستعمل ٢٧٨ - وهي التي قَدْحاً خَفِياً تَقدَحُ ... فيما يُظنُّ أنَّهُ مُصَحَّحُ (٦)
следующие страницы →