← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

قال "أبو عبيد": قوله: "خلع الأنداد" يعني الآلهة التي جعلها المشركون لله أندادًا. وقوله: "الضاحية من الضحل" فالضاحية: ما ظهر وبرز، وكان خارجًا من العمارة. والضحل: القليل من الماء، والبور: الأرض التي لم تزرع. والمعامي: الأرض المجهولة. والأغفال: نحوها واحدتها غفل. "والحلقة": السلاح، والدروع". وأما قوله: "الضامنة من النخل" فإن الضامنة ما كان داخلاً في العمارة. والمعين: الظاهر من الماء. وقوله: "لا تعدل سارحتكم": السارحة: الماشية التي تسرح، وترعى، وهو من قوله -جل وعز- "حين تريحون وحين تسرحون".

стр. 1052

وقوله: لا تعدل: يقول: لا تصرف عن مرعى تريده. وقوله: " [و] لا تعد فاردتكم": يعني الزائدة على ما تجب فيه الزكاة يقول: لا تعد عليكم تلك في الزكاة حتى تنتهي إلى الفريضة الأخرى. وقوله: "لا يحظر عليكم النبات": يقول: لا تمنعون من الزراعة حيث شئتم.

стр. 1053

٣٦٠ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "وقبض له الأرض: يعني جمعها له". ٣٦١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ قال: "يؤتى بالدنيا بقضها وقضيضها". يعني: كل ما فيها.

стр. 1054

قال "أبو عبيد" ويروى بالكسر أيضًا "بقضها". قال: وأحسبها لغة. ٣٦٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ في الرجل الذي استعمله، فأهدى له، فقال: هذا لي. فقال: "ألا جلس في حفش أمه، فينظر أكان يهدي إليه شيء".

стр. 1055

قال "أبو عبيدة": الحفش: الدرج، وجمعه أحفاش. قال "أبو عبيدٍ": شبه بيت أمه في صغره بالدرج. [قال أبو عبيدٍ]: وليس هذا الحرف [في كل الحديث هو] في بعض الحديث [في بيت أمه]. ٣٦٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ أن رجلاً شكا إليه امرأته، فقال: "اللهم أر بينهما".

стр. 1056

يعني: ثبت الود، ومكنه، ومنه قول "أعشى باهلة": لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر لا يتأرى: يقول: لا يتلبث، ولا يحتبس ويطمئن. [قال "أبو عبيدٍ"]: وبعضهم يروى هذا الحديث عن "النبي" ﷺ أنه دعا بهذا الدعاء "لعلي" و"فاطمة" [﵄].

стр. 1057

٣٦٤ - وقال "أبو عبيد" في حديث يروى عن "موسى ابن علي بن رباح" عن "حبان بن أبي جبلة" قال: لا أدري أرفعه أم لا؟ قال: "من دعا دعاء الجاهلية، فهو من جثا جهنم". قال: واحدة الجثا جثوه، وهو -بضم الجم، وهو الشيء المجموع، قال "طرفة [بن العبد] ": ترى جثوتين من ترابٍ عليهما ... صفائح صم من صفيح موصد يصف قبرين. فكأن معنى الحديث أنه من جماعات جهنم، أي من الزمر التي تدخلها.

стр. 1058

هذا فيمن قال: "من جثا" فخفف الياء. ومن قال: "جثى جهنم" فشدد الياء، فإنه يريد الذين يجثون على الركب، واحدها جاث، وجمعه جثي -بتشديد الياء- قال الله : "ثم لنحضرلهم حول جهنم جئيا" وهذا أحب إلي من الأول. ٣٦٥ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "إذا وجد أحدكم طخاءً على قلبه، فليأكل السفرجل".

стр. 1059

قال "أبو عبيد": الطخاء: ثقل وغشى [يتجلاه وكل شيء ألبس شيئًا فهو طخاء]. يقال منه: ما في السماء طخاء؛ أي سحاب وظلمة، والطخية: الظلمة، قال "النابغة": فلا تذهب بعقلك طاخيات ... من الخيلاء ليس لهن باب ٣٦٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث ["النبي" ﷺ الذي] يرويه [عنه] " واثلة بن الأسقع" قال: "كنت من أهل الصفة، فدعا "النبي" ﷺ -

стр. 1060

يومًا بقرص، فكسره في صحفة، ثم صنع فيها ماءً سخنًا وصنع فيها ودكًا، وصنع منه ثريدةً، ثم سغسغها، ثم لبقها، ثم صعبنها" قوله: "لبقها" يعني جمعها بالمقدحة، وهي المغرفة. و"سغسغها": أفرغ عليها زغلةً من سمن، فرواها [بها]، وفرقها فيها. قال: و"صعنبها": يعني رفع رأسها.

стр. 1061

٣٦٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في هذا الحديث: "إن الشيطان نشوقًا ولعوقًا ودسامًا". فالدسام: ما سد به الأذن. يقال منه: دسمت الشيء دسمًا: إذا سددته. واللعوق في الفم. والنشوق في الأنف. ٣٦٨ - وقال "أبو عبيد" في هذا الحديث: أنه قال: "مثل العالم كالحمة يأتيها البعداء، ويتركها القرباء،

стр. 1062

فبينما هم كذلك إذ غار ماؤها، فانتفع بها قوم، وبقي قوم يتفكنون" يعني: يتندمون، والتفكن: التندم. ٣٦٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث [النبي ﷺ ] "لو أن أحدهم دعى إلى مرماتين لأجاب، وهو لا يجيب إلى الصلاة". يقال: إن المرماة ما بين ظلفي الشاة.

стр. 1063

قال "أبو عبيدٍ": وهذا حرف لا أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر -والله أعلم-. وفي بعض الحديث: "لو أن رجلاً ندا الناس إلى مرماتين، أو عرق أجابوه. فمن قال: "ندا" جعله من النادي، وهو المجلس. يقال: ندوت القوم أندوهم. قال "أبو عبيد": وفيها لغة أخرى: "مرماة" [بفتح الميم] ٣٧٠ - وقال "أبو عبيد" في حديثه [﵇] في خلايا النحل: "أن فيها العشر".

стр. 1064

قال: هي المواضع التي يعسل فيها النحل، وهي مثل الراقود ونحوه يعمل لها من طينٍ أو غيره، واحدتها خلية. ٣٧١ - وقال "أبو عبيد" في حديثه: [ ﷺ ]: "ما تعدون فيكم الصرعة"؟

стр. 1065

قال: فالصرعة: الذي يصرع الرجال. ٣٧٢ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: "صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى". يقول: إذا وجد الفصيل حر الشمس على الرمضاء. يقول: فصلاة الضحى تلك الساعة.

стр. 1066

٣٧٣ - وقال "أبو عبيد" في حديث آخر: قوله: "فوردناه على جد جدٍ متدمن". قال: قوله: "جدجد" وإنما المعروف من كلامهم الجد، قال "الأعشى": ما جعل الجد الظنون الذي جنـ ... ـنب صوب اللجب الماطر وكان "الأصمعي" يقول: الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلإ.

стр. 1067

وأما الجدجد، فإنه عندنا دويبة، وجمعها جداجد. وأما المتدمن: فالماء الذي قد سقطت فيه دمن الإبل والغنم، وهي أبعارها. ٣٧٤ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديثٍ آخر، قوله: "اللهم إنا نعوذ بك من الألس والألق، والكبر والسخيمة". قوله "الألس": هو اختلاط العقل. يقال منه قد ألس الرجل، فهو مألوس.

стр. 1068

وأما "الألق" فإني لا أحسبه أراد إلا الأولق: والأولق: الجنون، وقال "الأعشى": وتصبح عن غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق يصف ناقته، يقول: هي من سرعتها كأنها مجنونة وإن كان أراد الكذب، فهو الولق. ويروى عن "عائشة" أنها كانت تقرأ: "إذ تلقونه بألسنتكم" يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقًا. وأما السخيمة" فهي الضغينة والعداوة. ٣٧٥ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: "قاموا صتيتين".

стр. 1069

أي جماعتين. يقال: قد صات القوم. مشدد. ٣٧٦ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر: "في الوعثاء". قال: الوعثاء: الأرض ذات الوعث. وقد أوعث القوم [أي] صاروا في الوعث

стр. 1070

٣٧٧ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: يقال: "اللهم غبطًا لا هبطًا". قال: يعني نسألك الغبطة، ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا. وهو مثل قوله: "الحور بعد الكور". ٣٧٨ - و [قال "أبو عبيد"] في حديث آخر: "اللهم المم شعثنا". أي اجمع ما تشتت من أمرنا.

стр. 1071

يقال لممت الشيء ألمه لما أي جمعته. ٣٧٩ - [و] قال "أبو عبيد" في حديث آخر، قال: يسلط عليهم موت طاعونٍ ذفيف [يحوف القلوب]. وقوله: "ذفيف": هو المجهز الذي يذفف عليهم، ويقتلهم كما يذفف على الجريح. ٣٨٠ - [قال "أبو عبيد"]: وحديثه في الرثع". قال: الرثع: الحرص الشديد.

стр. 1072

٣٨١ - [قال: "أبو عبيدٍ"]: وقوله: "الخريف" إنما سمي الخريف خريفًا؛ لأنه تخترف فيه الثمار. ويقال: أرض مخروفة: أي أصابها مطر الخريف.

стр. 1073

٣٨٢ - وقال ["أبو عبيدٍ"] في حديثه: "أما سمعته من "معاذٍ" يدبره عن رسول الله [ ﷺ ]. قال "أبو عبيدٍ": قوله: يدبره؛ أي يحدثه. ٣٨٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث النبي ﷺ : "تجيء البقرة، وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان

стр. 1074

أو غيايتان". قال "الأصمعي": الغيابة كل شيءٍ أظل الإنسان فوق رأسه مثل السحابة، والغبرة، والظل ونحوه. يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف، كأنهم أظلوه به. قال "الكسائي"، و"أبو عمرو" في الغياية مثله. ولم يذكرا

стр. 1075

قوله: غايا بالسيف، قال "لبيد": فتدليت عليه قافلاً ... وعلى الأرض غيايات الطفل ٣٨٤ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين قال "لعمرو بن العاص": "وأزعب لك زعبةً من المال". قال: حدثنا "سعيد بن عبد الرحمن الجمحي" عن "موسى بن علي بن رباح" عن "أبيه" عن "عمرو بن العاص"، قال: أرسل إلى رسول الله ﷺ :

стр. 1076

"أن اجمع عليك سلاحك وثيابك، ثم ائتني، فأتيته، وهو يتوضأ، فقال: "يا عمرو! إني أرسلت إليك لأبعثك في وجه يسلمك الله فيه ويغنمك، وأزعب لك زعبةً من المال". [قال]: فقلت: يا رسول الله! ما كانت هجرتي للمال، وما كانت إلا لله ورسوله. قال: فقال: نعما بالمال الصالح للرجل الصالح".

стр. 1077

قال "الأصمعي" قوله: "وأزعب لك زعبةً" أي أعطيك دفعةً من المال. قال: "والزعب هو الدفع". يقال: جاءنا سيل يزعب زعبًا، أي يتدافع. وقال "الأصمعي": يقال: جاءنا سيل يرعب الوادي -بالراء-، أي يملأه. قال ["أبو عبيدٍ"]: وأما الذي في الحديث فبالزاي. قال "أبو عبيد": وقول "الأصمعي" يرعب الوادي [بالراء] ليس من هذا.

стр. 1078

٣٨٥ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ : "أن رجلاً كان واقفًا معه، وهو محرم، فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان فمات".

стр. 1079

قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "أبو بشرٍ" عن "سعيد بن جبيرٍ" عن "ابن عباس" أن رجلاً كان واقفًا مع "النبي" ﷺ فوقصت به دابته أو راحلته، وهو محرم". فقال رسول الله ﷺ : "اغسلوه، وكفنوه، ولا تخمروا وجهه [ورأسه] فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا". أو قال: ملبدًا. وقال غير "هشيم" فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان. قال: سمعت "المسيب" يذكر هذا الحرف. قال "الأصمعي": إنما هي لخاقيق واحدها لخقوق، وهي شقوق في الأرض.

стр. 1080

قال "أبو عبيد": والوقص: كسر العنق. ومنه قيل للرجل: أوقص إذا كان مائل العنق قصيرها. ومن ذلك حديث "علي" [﵁] "في القارصة والقامصة والواقصة".

стр. 1081

قال: حدثنا "ابن أبي زائدة" عن "مجالد بن سعيد" عن "الشعبي" عن "علي" [﵁] أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثًا. قال "ابن أبي زائدة": وتفسيره؛ أن ثلاث جوارٍ كن يلعبن، فركبت إحداهن صاحبتها، فقرصت الثالثة المركوبة فقمصت، فسقطت الراكبة، فوقصت عنقها، فجعل "علي" [كرم الله وجهة] على القارصة ثلث الدية، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث. يقول: لأنه حصة الراكبة، يقول: لأنها أعانت على نفسها. ومنه قولهم، وقصت الشيء، أي كسرته، قال "ابن مقبل" يذكر الناقة: فبعثتها تقص المقاصر بعد ما ... كربت حياة النار للمتنور

стр. 1082

قوله: تقص: تكسر وتدق، وواحدة المقاصر مقصرة. قال "أبو زياد" قوله: مقصرة من قصر العشى. قال "أبو عبيد" وهو عندي من اختلاط الظلام. ٣٨٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "ليس منا من صلق أو حلق".

стр. 1083

قال "الأصمعي": والصلق بالصاد هو الصوت الشديد. وقال غيره: بالسين، ومنه قوله ﵎: "سلقوكم بألسنة حدادٍ". وقال "الأعشى": فيهم الخصب، والسماحة والنجد ... ة فيهم، والخاطب السلاق ويروى: المسلاق".

стр. 1084

٣٨٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "لاثنى في الصدقة". قال "الأصمعي": هو مقصور -بكسر الثاء-: يعني ألا تؤخذ في السنة مرتين. وقال "الكسائي" في "الثنا": مثله.

стр. 1085

قال "أبو عبيدٍ": وقال في ذلك "كعب بن زهير" أو "معن ابن أوس" يذكر امرأته، وكانت لامته في بكرٍ نحره: أفي جنب بكرٍ قطعتني ملامةً ... لعمري لقد كانت ملامتها ثنا يقول: إن هذا ليس بأول لومها. قد فعلته قبل هذا، وهذا ثنىً بعده. ٣٨٨ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث النبي ﷺ : "إنما هو جبرئيل وميكائيل كقولك: عبد الله وعبد الرحمن"

стр. 1086

قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "إسماعيل بن رجاء" عن "عمير" مولى "ابن عباس" [عن "ابن عباس"] قال: "إنما هو جبرئيل وميكائيل، كقولك عبد الله وعبد الرحمن". وغير "أبي معاوية" يرفعه، ولم يرفعه. "أبو معاوية". قال "الأصمعي": معنى "إيل" معنى الربوبية، فأضيف "جبر" و"ميكا" إليه. [فقال: جبرئيل وميكائيل].

стр. 1087

وقال "أبو عمرو": جبر: هو الرجل: قال "أبو عبيد": فكأن معناه: عبد إيل رجل إيل مضاف إليه. فهذا تأويل قوله: عبد الرحمن وعبد الله. قال: حدثني "عفان بن عبد الوارث" عن "إسحاق بن سويدٍ" عن "يحيى بن يعمر" أنه كان يقروها "جبرإل" ويقول: جبر هو عبد، وإل هو الله. قال: وحدثني "عبد الرحمن بن مهدي" و"الأشجعي" عن "سفيان" عن "ابن أبي نجيح" عن "مجاهد" في قوله: عز ذكره-: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا ولا ذمة". إلا، قال: الله.

стр. 1088

قال: وحدثنا "إسماعيل بن مجالدٍ" عن "بيانٍ" عن "الشعبي" في قوله: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا". قال: الإل: إما الله، وإما كذا وكذا، أظنه قال: العهد. قال "أبو عبيد": ويروى عن "ابن إسحاق" أن وفد "بني حنيفة" لما قدموا على "أبي بكرٍ" [﵁] بعد مقتل "مسيلمة" ذكر لهم "أبو بكر" قراءة "مسيلمة" فقال: إن هذا الكلام لم يخرج من "إل". قال "أبو عبيد": كأنه يعني الربوبية.

стр. 1089

قال: والإل في غير هذين الموضعين القرابة، وأنشد لحسان [ابن ثابت الأنصاري]: لعمرك إن إلك في قريشٍ ... كإل السقب من رأل النعام قال "أبو عبيدٍ": فالإل ثلاثة أشياءٍ: الله -جل ثناؤه-، والعهد، والقرابة. ٣٨٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ : "أنه نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء، أو مقابلة،

стр. 1090

أو مدابرة، أو جدعاء". قال: حدثناه "أبو بكر بن عياش" عن "أبي إسحاق" عن "شريح بن النعمان" عن "علي بن أبي طالب" [كرم الله وجهه] أن رسول الله ﷺ نهى عن ذلك".
следующие страницы →