Полный текст (2 371 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
قال "أبو عبيد": قوله: "خلع الأنداد" يعني الآلهة التي جعلها المشركون لله أندادًا.
وقوله: "الضاحية من الضحل" فالضاحية: ما ظهر وبرز، وكان خارجًا من العمارة.
والضحل: القليل من الماء، والبور: الأرض التي لم تزرع. والمعامي: الأرض المجهولة. والأغفال: نحوها واحدتها غفل.
"والحلقة": السلاح، والدروع".
وأما قوله: "الضامنة من النخل" فإن الضامنة ما كان داخلاً في العمارة.
والمعين: الظاهر من الماء.
وقوله: "لا تعدل سارحتكم": السارحة: الماشية التي تسرح، وترعى، وهو من قوله -جل وعز- "حين تريحون وحين تسرحون".
стр. 1052
وقوله: لا تعدل: يقول: لا تصرف عن مرعى تريده.
وقوله: " [و] لا تعد فاردتكم": يعني الزائدة على ما تجب فيه الزكاة يقول: لا تعد عليكم تلك في الزكاة حتى تنتهي إلى الفريضة الأخرى.
وقوله: "لا يحظر عليكم النبات": يقول: لا تمنعون من الزراعة حيث شئتم.
стр. 1053
٣٦٠ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"وقبض له الأرض: يعني جمعها له".
٣٦١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ قال:
"يؤتى بالدنيا بقضها وقضيضها".
يعني: كل ما فيها.
стр. 1054
قال "أبو عبيد" ويروى بالكسر أيضًا "بقضها".
قال: وأحسبها لغة.
٣٦٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ في الرجل الذي استعمله، فأهدى له، فقال: هذا لي.
فقال: "ألا جلس في حفش أمه، فينظر أكان يهدي إليه شيء".
стр. 1055
قال "أبو عبيدة": الحفش: الدرج، وجمعه أحفاش.
قال "أبو عبيدٍ": شبه بيت أمه في صغره بالدرج.
[قال أبو عبيدٍ]: وليس هذا الحرف [في كل الحديث هو] في بعض الحديث [في بيت أمه].
٣٦٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ أن رجلاً شكا إليه امرأته، فقال:
"اللهم أر بينهما".
стр. 1056
يعني: ثبت الود، ومكنه، ومنه قول "أعشى باهلة":
لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر
لا يتأرى: يقول: لا يتلبث، ولا يحتبس ويطمئن.
[قال "أبو عبيدٍ"]: وبعضهم يروى هذا الحديث عن "النبي" ﷺ أنه دعا بهذا الدعاء "لعلي" و"فاطمة" [﵄].
стр. 1057
٣٦٤ - وقال "أبو عبيد" في حديث يروى عن "موسى ابن علي بن رباح" عن "حبان بن أبي جبلة" قال: لا أدري أرفعه أم لا؟ قال:
"من دعا دعاء الجاهلية، فهو من جثا جهنم".
قال: واحدة الجثا جثوه، وهو -بضم الجم، وهو الشيء المجموع، قال "طرفة [بن العبد] ":
ترى جثوتين من ترابٍ عليهما ... صفائح صم من صفيح موصد
يصف قبرين.
فكأن معنى الحديث أنه من جماعات جهنم، أي من الزمر التي تدخلها.
стр. 1058
هذا فيمن قال: "من جثا" فخفف الياء.
ومن قال: "جثى جهنم" فشدد الياء، فإنه يريد الذين يجثون على الركب، واحدها جاث، وجمعه جثي -بتشديد الياء- قال الله : "ثم لنحضرلهم حول جهنم جئيا" وهذا أحب إلي من الأول.
٣٦٥ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"إذا وجد أحدكم طخاءً على قلبه، فليأكل السفرجل".
стр. 1059
قال "أبو عبيد": الطخاء: ثقل وغشى [يتجلاه وكل شيء ألبس شيئًا فهو طخاء]. يقال منه: ما في السماء طخاء؛ أي سحاب وظلمة، والطخية: الظلمة، قال "النابغة":
فلا تذهب بعقلك طاخيات ... من الخيلاء ليس لهن باب
٣٦٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث ["النبي" ﷺ الذي] يرويه [عنه] " واثلة بن الأسقع" قال: "كنت من أهل الصفة، فدعا "النبي" ﷺ -
стр. 1060
يومًا بقرص، فكسره في صحفة، ثم صنع فيها ماءً سخنًا وصنع فيها ودكًا، وصنع منه ثريدةً، ثم سغسغها، ثم لبقها، ثم صعبنها" قوله: "لبقها" يعني جمعها بالمقدحة، وهي المغرفة.
و"سغسغها": أفرغ عليها زغلةً من سمن، فرواها [بها]، وفرقها فيها.
قال: و"صعنبها": يعني رفع رأسها.
стр. 1061
٣٦٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في هذا الحديث:
"إن الشيطان نشوقًا ولعوقًا ودسامًا".
فالدسام: ما سد به الأذن.
يقال منه: دسمت الشيء دسمًا: إذا سددته.
واللعوق في الفم.
والنشوق في الأنف.
٣٦٨ - وقال "أبو عبيد" في هذا الحديث: أنه قال: "مثل العالم كالحمة يأتيها البعداء، ويتركها القرباء،
стр. 1062
فبينما هم كذلك إذ غار ماؤها، فانتفع بها قوم، وبقي قوم يتفكنون" يعني: يتندمون، والتفكن: التندم.
٣٦٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث [النبي ﷺ ] "لو أن أحدهم دعى إلى مرماتين لأجاب، وهو لا يجيب إلى الصلاة".
يقال: إن المرماة ما بين ظلفي الشاة.
стр. 1063
قال "أبو عبيدٍ": وهذا حرف لا أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر -والله أعلم-.
وفي بعض الحديث: "لو أن رجلاً ندا الناس إلى مرماتين، أو عرق أجابوه.
فمن قال: "ندا" جعله من النادي، وهو المجلس.
يقال: ندوت القوم أندوهم.
قال "أبو عبيد": وفيها لغة أخرى: "مرماة" [بفتح الميم]
٣٧٠ - وقال "أبو عبيد" في حديثه [﵇] في خلايا النحل: "أن فيها العشر".
стр. 1064
قال: هي المواضع التي يعسل فيها النحل، وهي مثل الراقود ونحوه يعمل لها من طينٍ أو غيره، واحدتها خلية.
٣٧١ - وقال "أبو عبيد" في حديثه: [ ﷺ ]: "ما تعدون فيكم الصرعة"؟
стр. 1065
قال: فالصرعة: الذي يصرع الرجال.
٣٧٢ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: "صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى".
يقول: إذا وجد الفصيل حر الشمس على الرمضاء. يقول: فصلاة الضحى تلك الساعة.
стр. 1066
٣٧٣ - وقال "أبو عبيد" في حديث آخر: قوله: "فوردناه على جد جدٍ متدمن".
قال: قوله: "جدجد" وإنما المعروف من كلامهم الجد، قال "الأعشى":
ما جعل الجد الظنون الذي جنـ ... ـنب صوب اللجب الماطر
وكان "الأصمعي" يقول: الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلإ.
стр. 1067
وأما الجدجد، فإنه عندنا دويبة، وجمعها جداجد.
وأما المتدمن: فالماء الذي قد سقطت فيه دمن الإبل والغنم، وهي أبعارها.
٣٧٤ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديثٍ آخر، قوله: "اللهم إنا نعوذ بك من الألس والألق، والكبر والسخيمة".
قوله "الألس": هو اختلاط العقل.
يقال منه قد ألس الرجل، فهو مألوس.
стр. 1068
وأما "الألق" فإني لا أحسبه أراد إلا الأولق: والأولق: الجنون، وقال "الأعشى":
وتصبح عن غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق
يصف ناقته، يقول: هي من سرعتها كأنها مجنونة وإن كان أراد الكذب، فهو الولق.
ويروى عن "عائشة" أنها كانت تقرأ: "إذ تلقونه بألسنتكم" يقال من هذا: قد ولقت ألق ولقًا.
وأما السخيمة" فهي الضغينة والعداوة.
٣٧٥ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: "قاموا صتيتين".
стр. 1069
أي جماعتين.
يقال: قد صات القوم. مشدد.
٣٧٦ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر: "في الوعثاء".
قال: الوعثاء: الأرض ذات الوعث.
وقد أوعث القوم [أي] صاروا في الوعث
стр. 1070
٣٧٧ - و [قال "أبو عبيدٍ"] في حديث آخر قال: يقال: "اللهم غبطًا لا هبطًا".
قال: يعني نسألك الغبطة، ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا. وهو مثل قوله: "الحور بعد الكور".
٣٧٨ - و [قال "أبو عبيد"] في حديث آخر: "اللهم المم شعثنا".
أي اجمع ما تشتت من أمرنا.
стр. 1071
يقال لممت الشيء ألمه لما أي جمعته.
٣٧٩ - [و] قال "أبو عبيد" في حديث آخر، قال: يسلط عليهم موت طاعونٍ ذفيف [يحوف القلوب].
وقوله: "ذفيف": هو المجهز الذي يذفف عليهم، ويقتلهم كما يذفف على الجريح.
٣٨٠ - [قال "أبو عبيد"]: وحديثه في الرثع".
قال: الرثع: الحرص الشديد.
стр. 1072
٣٨١ - [قال: "أبو عبيدٍ"]: وقوله: "الخريف" إنما سمي الخريف خريفًا؛ لأنه تخترف فيه الثمار.
ويقال: أرض مخروفة: أي أصابها مطر الخريف.
стр. 1073
٣٨٢ - وقال ["أبو عبيدٍ"] في حديثه: "أما سمعته من "معاذٍ" يدبره عن رسول الله [ ﷺ ].
قال "أبو عبيدٍ": قوله: يدبره؛ أي يحدثه.
٣٨٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث النبي ﷺ :
"تجيء البقرة، وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان
стр. 1074
أو غيايتان".
قال "الأصمعي": الغيابة كل شيءٍ أظل الإنسان فوق رأسه مثل السحابة، والغبرة، والظل ونحوه.
يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف، كأنهم أظلوه به.
قال "الكسائي"، و"أبو عمرو" في الغياية مثله. ولم يذكرا
стр. 1075
قوله: غايا بالسيف، قال "لبيد":
فتدليت عليه قافلاً ... وعلى الأرض غيايات الطفل
٣٨٤ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين قال "لعمرو بن العاص":
"وأزعب لك زعبةً من المال".
قال: حدثنا "سعيد بن عبد الرحمن الجمحي" عن "موسى بن علي بن رباح" عن "أبيه" عن "عمرو بن العاص"، قال: أرسل إلى رسول الله ﷺ :
стр. 1076
"أن اجمع عليك سلاحك وثيابك، ثم ائتني، فأتيته، وهو يتوضأ، فقال:
"يا عمرو! إني أرسلت إليك لأبعثك في وجه يسلمك الله فيه ويغنمك، وأزعب لك زعبةً من المال".
[قال]: فقلت: يا رسول الله! ما كانت هجرتي للمال، وما كانت إلا لله ورسوله.
قال: فقال: نعما بالمال الصالح للرجل الصالح".
стр. 1077
قال "الأصمعي" قوله: "وأزعب لك زعبةً" أي أعطيك دفعةً من المال.
قال: "والزعب هو الدفع".
يقال: جاءنا سيل يزعب زعبًا، أي يتدافع.
وقال "الأصمعي": يقال: جاءنا سيل يرعب الوادي -بالراء-، أي يملأه.
قال ["أبو عبيدٍ"]: وأما الذي في الحديث فبالزاي.
قال "أبو عبيد": وقول "الأصمعي" يرعب الوادي [بالراء] ليس من هذا.
стр. 1078
٣٨٥ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ :
"أن رجلاً كان واقفًا معه، وهو محرم، فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان فمات".
стр. 1079
قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "أبو بشرٍ" عن "سعيد بن جبيرٍ" عن "ابن عباس" أن رجلاً كان واقفًا مع "النبي" ﷺ فوقصت به دابته أو راحلته، وهو محرم".
فقال رسول الله ﷺ : "اغسلوه، وكفنوه، ولا تخمروا وجهه [ورأسه] فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا". أو قال: ملبدًا.
وقال غير "هشيم" فوقصت به ناقته في أخاقيق جرذان.
قال: سمعت "المسيب" يذكر هذا الحرف.
قال "الأصمعي": إنما هي لخاقيق واحدها لخقوق، وهي شقوق في الأرض.
стр. 1080
قال "أبو عبيد": والوقص: كسر العنق.
ومنه قيل للرجل: أوقص إذا كان مائل العنق قصيرها.
ومن ذلك حديث "علي" [﵁] "في القارصة والقامصة والواقصة".
стр. 1081
قال: حدثنا "ابن أبي زائدة" عن "مجالد بن سعيد" عن "الشعبي" عن "علي" [﵁] أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثًا. قال "ابن أبي زائدة": وتفسيره؛ أن ثلاث جوارٍ كن يلعبن، فركبت إحداهن صاحبتها، فقرصت الثالثة المركوبة فقمصت، فسقطت الراكبة، فوقصت عنقها، فجعل "علي" [كرم الله وجهة] على القارصة ثلث الدية، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث.
يقول: لأنه حصة الراكبة، يقول: لأنها أعانت على نفسها.
ومنه قولهم، وقصت الشيء، أي كسرته، قال "ابن مقبل" يذكر الناقة:
فبعثتها تقص المقاصر بعد ما ... كربت حياة النار للمتنور
стр. 1082
قوله: تقص: تكسر وتدق، وواحدة المقاصر مقصرة.
قال "أبو زياد" قوله: مقصرة من قصر العشى.
قال "أبو عبيد" وهو عندي من اختلاط الظلام.
٣٨٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"ليس منا من صلق أو حلق".
стр. 1083
قال "الأصمعي": والصلق بالصاد هو الصوت الشديد.
وقال غيره: بالسين، ومنه قوله ﵎: "سلقوكم بألسنة حدادٍ".
وقال "الأعشى":
فيهم الخصب، والسماحة والنجد ... ة فيهم، والخاطب السلاق
ويروى: المسلاق".
стр. 1084
٣٨٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"لاثنى في الصدقة".
قال "الأصمعي": هو مقصور -بكسر الثاء-: يعني ألا تؤخذ في السنة مرتين.
وقال "الكسائي" في "الثنا": مثله.
стр. 1085
قال "أبو عبيدٍ": وقال في ذلك "كعب بن زهير" أو "معن ابن أوس" يذكر امرأته، وكانت لامته في بكرٍ نحره:
أفي جنب بكرٍ قطعتني ملامةً ... لعمري لقد كانت ملامتها ثنا
يقول: إن هذا ليس بأول لومها. قد فعلته قبل هذا، وهذا ثنىً بعده.
٣٨٨ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث النبي ﷺ :
"إنما هو جبرئيل وميكائيل كقولك: عبد الله وعبد الرحمن"
стр. 1086
قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "إسماعيل بن رجاء" عن "عمير" مولى "ابن عباس" [عن "ابن عباس"] قال: "إنما هو جبرئيل وميكائيل، كقولك عبد الله وعبد الرحمن".
وغير "أبي معاوية" يرفعه، ولم يرفعه. "أبو معاوية".
قال "الأصمعي": معنى "إيل" معنى الربوبية، فأضيف "جبر" و"ميكا" إليه.
[فقال: جبرئيل وميكائيل].
стр. 1087
وقال "أبو عمرو": جبر: هو الرجل: قال "أبو عبيد": فكأن معناه: عبد إيل رجل إيل مضاف إليه. فهذا تأويل قوله: عبد الرحمن وعبد الله.
قال: حدثني "عفان بن عبد الوارث" عن "إسحاق بن سويدٍ" عن "يحيى بن يعمر" أنه كان يقروها "جبرإل" ويقول: جبر هو عبد، وإل هو الله.
قال: وحدثني "عبد الرحمن بن مهدي" و"الأشجعي" عن "سفيان" عن "ابن أبي نجيح" عن "مجاهد" في قوله: عز ذكره-: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا ولا ذمة". إلا، قال: الله.
стр. 1088
قال: وحدثنا "إسماعيل بن مجالدٍ" عن "بيانٍ" عن "الشعبي" في قوله:
"لا يرقبون في مؤمنٍ إلا".
قال: الإل: إما الله، وإما كذا وكذا، أظنه قال: العهد.
قال "أبو عبيد": ويروى عن "ابن إسحاق" أن وفد "بني حنيفة" لما قدموا على "أبي بكرٍ" [﵁] بعد مقتل "مسيلمة" ذكر لهم "أبو بكر" قراءة "مسيلمة" فقال: إن هذا الكلام لم يخرج من "إل".
قال "أبو عبيد": كأنه يعني الربوبية.
стр. 1089
قال: والإل في غير هذين الموضعين القرابة، وأنشد لحسان [ابن ثابت الأنصاري]:
لعمرك إن إلك في قريشٍ ... كإل السقب من رأل النعام
قال "أبو عبيدٍ": فالإل ثلاثة أشياءٍ: الله -جل ثناؤه-، والعهد، والقرابة.
٣٨٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ :
"أنه نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء، أو مقابلة،
стр. 1090
أو مدابرة، أو جدعاء".
قال: حدثناه "أبو بكر بن عياش" عن "أبي إسحاق" عن "شريح بن النعمان" عن "علي بن أبي طالب" [كرم الله وجهه] أن رسول الله ﷺ نهى عن ذلك".
следующие страницы →