Полный текст (2 371 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "إسماعيل بن رجاء" عن "عمير" مولى "ابن عباس" [عن "ابن عباس"] قال: "إنما هو جبرئيل وميكائيل، كقولك عبد الله وعبد الرحمن".
وغير "أبي معاوية" يرفعه، ولم يرفعه. "أبو معاوية".
قال "الأصمعي": معنى "إيل" معنى الربوبية، فأضيف "جبر" و"ميكا" إليه.
[فقال: جبرئيل وميكائيل].
стр. 1087
وقال "أبو عمرو": جبر: هو الرجل: قال "أبو عبيد": فكأن معناه: عبد إيل رجل إيل مضاف إليه. فهذا تأويل قوله: عبد الرحمن وعبد الله.
قال: حدثني "عفان بن عبد الوارث" عن "إسحاق بن سويدٍ" عن "يحيى بن يعمر" أنه كان يقروها "جبرإل" ويقول: جبر هو عبد، وإل هو الله.
قال: وحدثني "عبد الرحمن بن مهدي" و"الأشجعي" عن "سفيان" عن "ابن أبي نجيح" عن "مجاهد" في قوله: عز ذكره-: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا ولا ذمة". إلا، قال: الله.
стр. 1088
قال: وحدثنا "إسماعيل بن مجالدٍ" عن "بيانٍ" عن "الشعبي" في قوله:
"لا يرقبون في مؤمنٍ إلا".
قال: الإل: إما الله، وإما كذا وكذا، أظنه قال: العهد.
قال "أبو عبيد": ويروى عن "ابن إسحاق" أن وفد "بني حنيفة" لما قدموا على "أبي بكرٍ" [﵁] بعد مقتل "مسيلمة" ذكر لهم "أبو بكر" قراءة "مسيلمة" فقال: إن هذا الكلام لم يخرج من "إل".
قال "أبو عبيد": كأنه يعني الربوبية.
стр. 1089
قال: والإل في غير هذين الموضعين القرابة، وأنشد لحسان [ابن ثابت الأنصاري]:
لعمرك إن إلك في قريشٍ ... كإل السقب من رأل النعام
قال "أبو عبيدٍ": فالإل ثلاثة أشياءٍ: الله -جل ثناؤه-، والعهد، والقرابة.
٣٨٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ :
"أنه نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء، أو مقابلة،
стр. 1090
أو مدابرة، أو جدعاء".
قال: حدثناه "أبو بكر بن عياش" عن "أبي إسحاق" عن "شريح بن النعمان" عن "علي بن أبي طالب" [كرم الله وجهه] أن رسول الله ﷺ نهى عن ذلك".
стр. 1091
قال "الأصمعي": الشرقاء في الغنم: المشقوقة الأذن باثنين. والخرقاء: أن يكون في الأذن ثقب مستدير.
والمقابلة: أن يقطع من مقدم أذنها شيء، ثم يترك معلقًا لايبين، كأنه زنمة.
ويقال لمثل ذلك من الإبل المزنم، ويسمى ذلك المعلق الرعل.
قال: والمدابرة أن يفعل ذلك بمؤخر الأذن من الشاة.
وقال غير "الأصمعي": وكذلك إن بان ذلك من الأذن أيضًا، فهي مقابلة ومدابرة، بعد أن يكون قد قطع.
والجدعاء: المجدوعة الأذن ..
٣٩٠ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي ﷺ :
"إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوثر .. ".
стр. 1092
قال: حدثناه "عبد الرحمن" عن "سفيان" عن "منصور" عن "هلال بن يسافٍ" عن "سلمة بن قيس" قال: قال لي رسول الله ﷺ ذلك.
стр. 1093
قال "الأصمعي": فسر "مالك" قوله: "استجمرت أنه الاستنجاء [بالأحجار] قال: ولم أسمعه من غيره.
[قال "أبو عبيد"]: وقال "محمد بن الحسن": هو الاستنجاء [بالحجارة].
وقال "أبو زيد": هو الاستنجاء بالأحجار.
وقال "الكسائي" و"أبو عمرو": هو الاستنجاء أيضًا.
٣٩١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ في المرأة: "أنها وضيئة قتين".
стр. 1094
قال "الأصمعي": القتين: هي القليلة الطعم.
يقال منه: امرأة قتين بينة القتن.
"قال أبو زيدٍ": وكذلك الرجل.
وقد قتن قتانة.
قال "أبو عبيد": قال "الشماخ" يذكر ناقةً:
وقد عرقت، مغابنها وجادت ... بدرتها قرى جحن قتين
стр. 1095
يعني أنها عرقت، فصار عرقها قرى للقراد.
والجحن: السيء الغذاء.
والقتين: القليل الطعم.
٣٩٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين بال عليه "الحسن" [﵁] فأخذ من حجره فقال:
"لا تزرموا ابني".
стр. 1096
قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "يونس" عن "الحسن" أن رسول الله ﷺ أتى "بالحسن بن علي"، فوضع في حجره، فبال عليه، فأخذ، فقال "لا تزرموا ابني" ثم دعا بماء، فصبه عليه".
стр. 1097
قال "الأصمعي": الإزرام: القطع.
يقال للرجل إذا قطع بوله: قد أزرمت بولك.
وأزرمه غيره: قطعه.
وزرم البول نفسه: إذا انقطع.
قال "أبو عبيد": قال الشاعر، يقال: إنه "لعدي بن زيدٍ" أو "لسواد بن زيد بن عدي [بن زيد] ".
أو كماء المثمود بعد جمامٍ ... زرم الدمع لا يؤوب نزورا
فالزرم: القليل المنقطع. والمثمود: الذي قد ثمده الناس: أي ذهبوا به، فلم يبق منه إلا قليل. والجمام: الكثير.
قال "أبو عبيدٍ": السنة عندنا أن يغسل بول الجارية. ويصب على بول الغلام [ماء] ما لم يطعم.
стр. 1098
يروى ذلك من ثلاثة أوجه عن "النبي" ﷺ -
стр. 1099
٣٩٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ
"أنه أتى بعرقٍ من تمرٍ".
стр. 1100
[قال: حدثنا "ابن أبي عدي" عن "أشعث" عن "ابن سيرين" عن "ابن عباس" أن "النبي" ﷺ أتى بعرق من تمرٍ"].
قال "الأصمعي": أصل العرق السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها زبيل، فسمي الزبيل عرقًا لذلك.
стр. 1101
قال: ويقال له العرقة أيضًا.
قال: وكذلك كل شيء مصطف مثل الطير إذا صفت في السماء، فهي عرقة.
وقال غير "الأصمعي": وكذلك كل شيءٍ مضفورٍ، فهو عرق. قال: وقال "أبو كبيرٍ الهذلي":
نغدو فنترك في المزاحف من ثوى ... ونمر في العرقات من لم يقتل
يعني نأسرهم، فنشدهم في العرقات، وهي النسوع.
стр. 1102
٣٩٤ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"إن أبغضكم إلى الثرثارون المتفيهقون".
стр. 1103
قال: حدثنا "يزيد [بن هارون] عن داود بن أبي هند" عن "مكحولٍ" عن "أبي ثعلبة الخشني" قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون".
قال "الأصمعي": أصل الفهق: "الامتلاء، فمعنى المتفيهق: الذي يتوسع في كلامه، ويفهق به فمه، ونحو ذلك، قال "الأعشى":
تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
يعني الامتلاء.
وقال غيره: الثرثار: المكثار في الكلام.
стр. 1104
وقال "الفراء" مثل قول "الأصمعي" أو نحوه.
قال "أبو عبيدٍ": وقد جاء تفسير الحديث فيه، قالوا: يا رسول الله: وما المتفيهقون؟
قال: "المتكبرون".
[قال "أبو عبيدٍ": ] وهذا يؤول إلى المعنى الذي فسره "الأصمعي" وغيره؛ لأن ذلك، إنما يكون من التكبر.
стр. 1105
٣٩٥ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ في "مكة":
"لا تزول حتى يزول أخشباها".
[يروى عن "عباد بن عوام" عن "ابن إسحاق" عن "مجاهد" عن "ابن عمر" عن "النبي" ﷺ : "لا تزول حتى يزول أخشباها"].
قال "الأصمعي": الأخشب: الجبل.
стр. 1106
قال "أبو عبيدٍ": وأراه يعني الغليظ، وأنشد "الأصمعي":
تحسب فوق الشول منه أخشبا
يعني: البعير، شبه ارتفاعه فوق النوق بالجبل.
٣٩٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" بـ ﷺ :
"أنه دخل على "عائسة" [﵂] تبرق أسارير وجهه".
стр. 1107
قال: حدثناه "حجاج" عن "ابن جريج" عن "ابن شهاب الزهري" عن "عروة" عن "عائشة" عن "النبي" ﷺ .
وكان "ابن عيينة" يحدثه عن "الزهري" ولا يذكر أسارير وجهه.
قال "أبو عمروٍ": هي الحطوظ التي في الجبهة مثل التكسر فيها، واحدها سرر، وسر.
وجمعه أسرار وأسرة.
стр. 1108
قال ["أبو عبيدٍ"]: وكذلك الخطوط في كل شيءٍ، قال "عنترة":
بزجاجةٍ صفراء ذات أسرة ... قرنت بأزهر في الشمال مفدم
ثم الأسارير جمع الجمع.
قال "الأصمعي": في الخطوط التي في الكف هي مثلها، قال "الأعشى":
فانظر إلى كف وأسرارها ... هل أنت إن أوعدتني ضائري
يعني: خطوط باطن الكف.
стр. 1109
٣٩٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
"أنه كان يحلى بنات فلان -وكن في حجره- رعاثًا من ذهبٍ".
قال: حدثناه "صفوان بن عيسى" و"عبد الله بن جعفر" عن "محمد بن عمارة" عن "زينب بنت نبيط" عن "أمها" قالت: "كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله ﷺ فكان يحلينا.
стр. 1110
قال "ابن جعفرٍ": رعاثًا من ذهبٍ ولؤلؤ.
وقال "صفوان": يحلينا التبر واللؤلؤ.
قال "أبو عمروٍ": وواحد الرعاث رعثة ورعثة، وهو القرط.
[قال]: "والرعث أيضًا في غير هذا: العهن من الصوف.
стр. 1111
٣٩٨ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
في "التحيات لله".
قال: حدثنا "هشيم" قال: أخبرنا "حصين" و"مغيرة" و"الأعمش" عن "أبي وائل" عن "عبد الله" قال:
"كنا إذا صلينا خلف رسول الله [ ﷺ ] قلنا: السلام على الله، السلام على فلان، السلام على فلان، فقال لنا: قولوا: "التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ... إلى آخر التشهد.
فإنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالحٍ [لله] في السماوات والأرض" ...
стр. 1112
قال: "أبو عمرو": التحية: الملك، قال "عمرو بن معد يكرب":
أسيرها إلى النعمان حتى ... أنيخ على تحيته بجند
стр. 1113
يعني: على ملكه.
وأنشد "لزهير بن جنابٍ الكلبي":
ولكل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية
يعني: الملك.
قال "أبو عبيدٍ: " والتحية في غير هذا السلام.
٣٩٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين رمى المشركين بالتراب، وقال:
"شاهت الوجوه".
стр. 1114
قال: حدثنا "عبد الواحد بن زيادٍ" عن "الحوت بن حصين" عن "عبد الرحمن بن القاسم". عن "أبيه" عن "عبد الله بن مسعودٍ" أن رسول الله -صلى الله عليه وآله- رمى المشركين بالتراب، فقال: "شاهت الوجوه، ما فيهم أحد إلا يشكو القذى في عينيه".
قال "أبو عمرو": يعني قبحت.
يقال منه: شاه وجهه يشوه شوهًا، [وشوهةً].
وشوهه الله فهو مشوه.
стр. 1115
ويقال منه: رجل أشوه، وامرأة شوهاء.
٤٠٠ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ :
"أن رجلاً كان في بصره سوء، فمر على بئر عليها خصفة، فوقع فيها، فضحك القوم في الصلاة فأمرهم بإعادة الوضوء والصلاة".
قال: حدثنا: "هشيم" قال أخبرنا "خالد" و"هشام بن حسان" أو أحدهما عن "حفصة" عن "أبي العالية" أن رسول الله -صلى الله
стр. 1116
عليه وسلم- كان يصلي. فأقبل رجل في بصره سوء، فمر ببئرٍ عليها خصفة، فوقع فيها، فضحك بعض من كان خلف النبي ﷺ فأمر رسول الله [ ﷺ ] من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة".
قال "أبو عمرو": الخصفة: الجلة التي تعمل من الخوص للتمر، وجمعها خصاف.
قال: وقال "الأخطل" يذكر قبيلة من القبائل
تبيع بنيها بالخصاف وبالتمر
стр. 1117
٤٠١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ حين تكلم الرجل خلفه في الصلاة.
قال الرجل: "فبأبي هو وأمي ما كهرني ولا شتمني".
قال: حدثنا: "إسماعيل بن إبراهيم" عن "الحجاج بن أبي عثمان" عن "يحيى بن أبي كثير" عن "هلال بن أبي ميمونة" عن "عطاء بن يسار" عن "معاوية بن الحكم السلمي" قال: "صليت مع رسول الله ﷺ فعطس بعض القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، وجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني، قلت: واثكل أمياه مالكم تصمتونني؟ لكني سكت.
فلما قضى رسول الله [ ﷺ ] صلاته،
стр. 1118
فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله، ولا بعده كان أحسن تعليمًا منه ما ضربني ولا شتمني، ولا كهرني" قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي للتسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن". أو كالذي قال رسول الله [ ﷺ ].
قال "أبو عمرو": وقوله: "ولا كهرني" الكهر: الانتهار.
يقال منه: كهرت الرجل فأنا أكهره كهرًا.
وقال "الكسائي": وفي قراءة عبد الله [بن مسعودٍ] ":
стр. 1119
"فأما اليتيم فلا تكهر" قال "أبو عبيد": والكهر في غير هذا ارتفاع النهار. ومنه قول "عدي بن زيد":
فإذا العانة في كهر الضحى ... [معها أحقب ذو لحمٍ زيم]
[العانة: حمر الوحش].
٤٠٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ :
"من قتل نفسًا معاهدةً لم يرح رائحة الجنة".
стр. 1120
قال: حدثناه "إسماعيل بن إبراهيم" عن "يونس بن عبيد" عن "الحكم بن الأعرج" عن "الأشعث بن ثرملة" عن "أبي بكرة" عن "النبي" ﷺ قال: "من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها".
وقال غير "إسماعيل": لم يرح رائحة الجنة".
стр. 1121
قال "أبو عمرو" هو من رحت الشيء فأنا أريحه إذا وجدت ريحه.
وقال "الكسائي": لم يرح رائحة الجنة.
قال هو من [قولك]: أرحت الشيء فأنا أريحه.
"الأصمعي": قال: لا أردي هو من رحت أم أرحت.
قال "أبو عبيد": وأنا أحسبها من غير هذا كله أراه لم يرح -بالفتح-، قال "أبو كبير الهذلي"، أو غيره:
وماءٍ وردت على زورةٍ ... كمشي السبنتي يراح الشفيفا
стр. 1122
ويروى على زورة، وزورة أجود، وهي من الازورار.
السبنتي: النمر، سمي بذلك لشدته، والشفيف: الريح الباردة.
وقوله: يراح: يجد الريح فهذا يبين لك أنه من رحت أراح، فيقال منه: لم يرح رائحة الجنة.
٤٠٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ :
مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا، ومرة هكذا ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتىي كون انجعافها مرة".
стр. 1123
قال: حدثناه "عبد الرحمن بن مهدي" عن "سفيان" عن "سعيد بن إبراهيم" عن "ابن كعب بن مالك" عن "أبيه" عن "النبي" ﷺ أنه قال ذلك.
قال "عبد الرحمن" انجعافها أو انخعافها.
[قال "أبو عبيدٍ": ليس انخعافها بشيءٍ].
стр. 1124
قال "أبو عمرو": هي الأرزة -مفتوحة الراء- من الشجر الأرزن.
والانجعاف: الانقلاع.
ومنه قل: جعفت الرجل: إذا صرعته، فضربت به الأرض، ولم يعرفها بالخاء -يعني انخعافها.
وقال "أبو عبيدة": هي الآرزة مثال فاعلة، وهي الثابتة في الأرض.
قال: وقد أرزت تأرز [أروزًا].
والمجذية: الثابتة في الأرض أيضًا.
قال "أبو عبيدة": فيها لغتان، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي.
стр. 1125
وقال "أبو عبيدة" في الانجعاف مثل قول "أبي عمرو" أيضًا.
قال "أبو عبيدٍ": والأرزة عندي غير ما قال "أبو عمرو" و"أبو عبيدة" إنما هي "الأرزة" -بتسكين الراء- وهو شجر معروف بالشام، وقد رأيته.
يقال له الأرز واحدتها أرزة، وهو الذي يسمى "بالعراق" الصنوبر، وإنما الصنوبر ثمر الأرز، فسمي الشجر صنوبرًا من أجل ثمره.
والخامة: الغضة الرطبة، قال الشاعر:
إنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأن يأت محتصده
قال "أبو عبيدٍ" والمعنى -فيما نرى- أنه شبه المؤمن بالخامة
следующие страницы →