← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "إسماعيل بن رجاء" عن "عمير" مولى "ابن عباس" [عن "ابن عباس"] قال: "إنما هو جبرئيل وميكائيل، كقولك عبد الله وعبد الرحمن". وغير "أبي معاوية" يرفعه، ولم يرفعه. "أبو معاوية". قال "الأصمعي": معنى "إيل" معنى الربوبية، فأضيف "جبر" و"ميكا" إليه. [فقال: جبرئيل وميكائيل].

стр. 1087

وقال "أبو عمرو": جبر: هو الرجل: قال "أبو عبيد": فكأن معناه: عبد إيل رجل إيل مضاف إليه. فهذا تأويل قوله: عبد الرحمن وعبد الله. قال: حدثني "عفان بن عبد الوارث" عن "إسحاق بن سويدٍ" عن "يحيى بن يعمر" أنه كان يقروها "جبرإل" ويقول: جبر هو عبد، وإل هو الله. قال: وحدثني "عبد الرحمن بن مهدي" و"الأشجعي" عن "سفيان" عن "ابن أبي نجيح" عن "مجاهد" في قوله: عز ذكره-: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا ولا ذمة". إلا، قال: الله.

стр. 1088

قال: وحدثنا "إسماعيل بن مجالدٍ" عن "بيانٍ" عن "الشعبي" في قوله: "لا يرقبون في مؤمنٍ إلا". قال: الإل: إما الله، وإما كذا وكذا، أظنه قال: العهد. قال "أبو عبيد": ويروى عن "ابن إسحاق" أن وفد "بني حنيفة" لما قدموا على "أبي بكرٍ" [﵁] بعد مقتل "مسيلمة" ذكر لهم "أبو بكر" قراءة "مسيلمة" فقال: إن هذا الكلام لم يخرج من "إل". قال "أبو عبيد": كأنه يعني الربوبية.

стр. 1089

قال: والإل في غير هذين الموضعين القرابة، وأنشد لحسان [ابن ثابت الأنصاري]: لعمرك إن إلك في قريشٍ ... كإل السقب من رأل النعام قال "أبو عبيدٍ": فالإل ثلاثة أشياءٍ: الله -جل ثناؤه-، والعهد، والقرابة. ٣٨٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ : "أنه نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء، أو مقابلة،

стр. 1090

أو مدابرة، أو جدعاء". قال: حدثناه "أبو بكر بن عياش" عن "أبي إسحاق" عن "شريح بن النعمان" عن "علي بن أبي طالب" [كرم الله وجهه] أن رسول الله ﷺ نهى عن ذلك".

стр. 1091

قال "الأصمعي": الشرقاء في الغنم: المشقوقة الأذن باثنين. والخرقاء: أن يكون في الأذن ثقب مستدير. والمقابلة: أن يقطع من مقدم أذنها شيء، ثم يترك معلقًا لايبين، كأنه زنمة. ويقال لمثل ذلك من الإبل المزنم، ويسمى ذلك المعلق الرعل. قال: والمدابرة أن يفعل ذلك بمؤخر الأذن من الشاة. وقال غير "الأصمعي": وكذلك إن بان ذلك من الأذن أيضًا، فهي مقابلة ومدابرة، بعد أن يكون قد قطع. والجدعاء: المجدوعة الأذن .. ٣٩٠ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي ﷺ : "إذا توضأت فأنثر، وإذا استجمرت فأوثر .. ".

стр. 1092

قال: حدثناه "عبد الرحمن" عن "سفيان" عن "منصور" عن "هلال بن يسافٍ" عن "سلمة بن قيس" قال: قال لي رسول الله ﷺ ذلك.

стр. 1093

قال "الأصمعي": فسر "مالك" قوله: "استجمرت أنه الاستنجاء [بالأحجار] قال: ولم أسمعه من غيره. [قال "أبو عبيد"]: وقال "محمد بن الحسن": هو الاستنجاء [بالحجارة]. وقال "أبو زيد": هو الاستنجاء بالأحجار. وقال "الكسائي" و"أبو عمرو": هو الاستنجاء أيضًا. ٣٩١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ في المرأة: "أنها وضيئة قتين".

стр. 1094

قال "الأصمعي": القتين: هي القليلة الطعم. يقال منه: امرأة قتين بينة القتن. "قال أبو زيدٍ": وكذلك الرجل. وقد قتن قتانة. قال "أبو عبيد": قال "الشماخ" يذكر ناقةً: وقد عرقت، مغابنها وجادت ... بدرتها قرى جحن قتين

стр. 1095

يعني أنها عرقت، فصار عرقها قرى للقراد. والجحن: السيء الغذاء. والقتين: القليل الطعم. ٣٩٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين بال عليه "الحسن" [﵁] فأخذ من حجره فقال: "لا تزرموا ابني".

стр. 1096

قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "يونس" عن "الحسن" أن رسول الله ﷺ أتى "بالحسن بن علي"، فوضع في حجره، فبال عليه، فأخذ، فقال "لا تزرموا ابني" ثم دعا بماء، فصبه عليه".

стр. 1097

قال "الأصمعي": الإزرام: القطع. يقال للرجل إذا قطع بوله: قد أزرمت بولك. وأزرمه غيره: قطعه. وزرم البول نفسه: إذا انقطع. قال "أبو عبيد": قال الشاعر، يقال: إنه "لعدي بن زيدٍ" أو "لسواد بن زيد بن عدي [بن زيد] ". أو كماء المثمود بعد جمامٍ ... زرم الدمع لا يؤوب نزورا فالزرم: القليل المنقطع. والمثمود: الذي قد ثمده الناس: أي ذهبوا به، فلم يبق منه إلا قليل. والجمام: الكثير. قال "أبو عبيدٍ": السنة عندنا أن يغسل بول الجارية. ويصب على بول الغلام [ماء] ما لم يطعم.

стр. 1098

يروى ذلك من ثلاثة أوجه عن "النبي" ﷺ -

стр. 1099

٣٩٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ "أنه أتى بعرقٍ من تمرٍ".

стр. 1100

[قال: حدثنا "ابن أبي عدي" عن "أشعث" عن "ابن سيرين" عن "ابن عباس" أن "النبي" ﷺ أتى بعرق من تمرٍ"]. قال "الأصمعي": أصل العرق السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن يجعل منها زبيل، فسمي الزبيل عرقًا لذلك.

стр. 1101

قال: ويقال له العرقة أيضًا. قال: وكذلك كل شيء مصطف مثل الطير إذا صفت في السماء، فهي عرقة. وقال غير "الأصمعي": وكذلك كل شيءٍ مضفورٍ، فهو عرق. قال: وقال "أبو كبيرٍ الهذلي": نغدو فنترك في المزاحف من ثوى ... ونمر في العرقات من لم يقتل يعني نأسرهم، فنشدهم في العرقات، وهي النسوع.

стр. 1102

٣٩٤ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "إن أبغضكم إلى الثرثارون المتفيهقون".

стр. 1103

قال: حدثنا "يزيد [بن هارون] عن داود بن أبي هند" عن "مكحولٍ" عن "أبي ثعلبة الخشني" قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون". قال "الأصمعي": أصل الفهق: "الامتلاء، فمعنى المتفيهق: الذي يتوسع في كلامه، ويفهق به فمه، ونحو ذلك، قال "الأعشى": تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق يعني الامتلاء. وقال غيره: الثرثار: المكثار في الكلام.

стр. 1104

وقال "الفراء" مثل قول "الأصمعي" أو نحوه. قال "أبو عبيدٍ": وقد جاء تفسير الحديث فيه، قالوا: يا رسول الله: وما المتفيهقون؟ قال: "المتكبرون". [قال "أبو عبيدٍ": ] وهذا يؤول إلى المعنى الذي فسره "الأصمعي" وغيره؛ لأن ذلك، إنما يكون من التكبر.

стр. 1105

٣٩٥ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ في "مكة": "لا تزول حتى يزول أخشباها". [يروى عن "عباد بن عوام" عن "ابن إسحاق" عن "مجاهد" عن "ابن عمر" عن "النبي" ﷺ : "لا تزول حتى يزول أخشباها"]. قال "الأصمعي": الأخشب: الجبل.

стр. 1106

قال "أبو عبيدٍ": وأراه يعني الغليظ، وأنشد "الأصمعي": تحسب فوق الشول منه أخشبا يعني: البعير، شبه ارتفاعه فوق النوق بالجبل. ٣٩٦ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" بـ ﷺ : "أنه دخل على "عائسة" [﵂] تبرق أسارير وجهه".

стр. 1107

قال: حدثناه "حجاج" عن "ابن جريج" عن "ابن شهاب الزهري" عن "عروة" عن "عائشة" عن "النبي" ﷺ . وكان "ابن عيينة" يحدثه عن "الزهري" ولا يذكر أسارير وجهه. قال "أبو عمروٍ": هي الحطوظ التي في الجبهة مثل التكسر فيها، واحدها سرر، وسر. وجمعه أسرار وأسرة.

стр. 1108

قال ["أبو عبيدٍ"]: وكذلك الخطوط في كل شيءٍ، قال "عنترة": بزجاجةٍ صفراء ذات أسرة ... قرنت بأزهر في الشمال مفدم ثم الأسارير جمع الجمع. قال "الأصمعي": في الخطوط التي في الكف هي مثلها، قال "الأعشى": فانظر إلى كف وأسرارها ... هل أنت إن أوعدتني ضائري يعني: خطوط باطن الكف.

стр. 1109

٣٩٧ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : "أنه كان يحلى بنات فلان -وكن في حجره- رعاثًا من ذهبٍ". قال: حدثناه "صفوان بن عيسى" و"عبد الله بن جعفر" عن "محمد بن عمارة" عن "زينب بنت نبيط" عن "أمها" قالت: "كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله ﷺ فكان يحلينا.

стр. 1110

قال "ابن جعفرٍ": رعاثًا من ذهبٍ ولؤلؤ. وقال "صفوان": يحلينا التبر واللؤلؤ. قال "أبو عمروٍ": وواحد الرعاث رعثة ورعثة، وهو القرط. [قال]: "والرعث أيضًا في غير هذا: العهن من الصوف.

стр. 1111

٣٩٨ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : في "التحيات لله". قال: حدثنا "هشيم" قال: أخبرنا "حصين" و"مغيرة" و"الأعمش" عن "أبي وائل" عن "عبد الله" قال: "كنا إذا صلينا خلف رسول الله [ ﷺ ] قلنا: السلام على الله، السلام على فلان، السلام على فلان، فقال لنا: قولوا: "التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ... إلى آخر التشهد. فإنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالحٍ [لله] في السماوات والأرض" ...

стр. 1112

قال: "أبو عمرو": التحية: الملك، قال "عمرو بن معد يكرب": أسيرها إلى النعمان حتى ... أنيخ على تحيته بجند

стр. 1113

يعني: على ملكه. وأنشد "لزهير بن جنابٍ الكلبي": ولكل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية يعني: الملك. قال "أبو عبيدٍ: " والتحية في غير هذا السلام. ٣٩٩ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ حين رمى المشركين بالتراب، وقال: "شاهت الوجوه".

стр. 1114

قال: حدثنا "عبد الواحد بن زيادٍ" عن "الحوت بن حصين" عن "عبد الرحمن بن القاسم". عن "أبيه" عن "عبد الله بن مسعودٍ" أن رسول الله -صلى الله عليه وآله- رمى المشركين بالتراب، فقال: "شاهت الوجوه، ما فيهم أحد إلا يشكو القذى في عينيه". قال "أبو عمرو": يعني قبحت. يقال منه: شاه وجهه يشوه شوهًا، [وشوهةً]. وشوهه الله فهو مشوه.

стр. 1115

ويقال منه: رجل أشوه، وامرأة شوهاء. ٤٠٠ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ : "أن رجلاً كان في بصره سوء، فمر على بئر عليها خصفة، فوقع فيها، فضحك القوم في الصلاة فأمرهم بإعادة الوضوء والصلاة". قال: حدثنا: "هشيم" قال أخبرنا "خالد" و"هشام بن حسان" أو أحدهما عن "حفصة" عن "أبي العالية" أن رسول الله -صلى الله

стр. 1116

عليه وسلم- كان يصلي. فأقبل رجل في بصره سوء، فمر ببئرٍ عليها خصفة، فوقع فيها، فضحك بعض من كان خلف النبي ﷺ فأمر رسول الله [ ﷺ ] من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة". قال "أبو عمرو": الخصفة: الجلة التي تعمل من الخوص للتمر، وجمعها خصاف. قال: وقال "الأخطل" يذكر قبيلة من القبائل تبيع بنيها بالخصاف وبالتمر

стр. 1117

٤٠١ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ حين تكلم الرجل خلفه في الصلاة. قال الرجل: "فبأبي هو وأمي ما كهرني ولا شتمني". قال: حدثنا: "إسماعيل بن إبراهيم" عن "الحجاج بن أبي عثمان" عن "يحيى بن أبي كثير" عن "هلال بن أبي ميمونة" عن "عطاء بن يسار" عن "معاوية بن الحكم السلمي" قال: "صليت مع رسول الله ﷺ فعطس بعض القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، وجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني، قلت: واثكل أمياه مالكم تصمتونني؟ لكني سكت. فلما قضى رسول الله [ ﷺ ] صلاته،

стр. 1118

فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله، ولا بعده كان أحسن تعليمًا منه ما ضربني ولا شتمني، ولا كهرني" قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي للتسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن". أو كالذي قال رسول الله [ ﷺ ]. قال "أبو عمرو": وقوله: "ولا كهرني" الكهر: الانتهار. يقال منه: كهرت الرجل فأنا أكهره كهرًا. وقال "الكسائي": وفي قراءة عبد الله [بن مسعودٍ] ":

стр. 1119

"فأما اليتيم فلا تكهر" قال "أبو عبيد": والكهر في غير هذا ارتفاع النهار. ومنه قول "عدي بن زيد": فإذا العانة في كهر الضحى ... [معها أحقب ذو لحمٍ زيم] [العانة: حمر الوحش]. ٤٠٢ - وقال "أبو عبيد" في حديث "النبي" ﷺ : "من قتل نفسًا معاهدةً لم يرح رائحة الجنة".

стр. 1120

قال: حدثناه "إسماعيل بن إبراهيم" عن "يونس بن عبيد" عن "الحكم بن الأعرج" عن "الأشعث بن ثرملة" عن "أبي بكرة" عن "النبي" ﷺ قال: "من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها". وقال غير "إسماعيل": لم يرح رائحة الجنة".

стр. 1121

قال "أبو عمرو" هو من رحت الشيء فأنا أريحه إذا وجدت ريحه. وقال "الكسائي": لم يرح رائحة الجنة. قال هو من [قولك]: أرحت الشيء فأنا أريحه. "الأصمعي": قال: لا أردي هو من رحت أم أرحت. قال "أبو عبيد": وأنا أحسبها من غير هذا كله أراه لم يرح -بالفتح-، قال "أبو كبير الهذلي"، أو غيره: وماءٍ وردت على زورةٍ ... كمشي السبنتي يراح الشفيفا

стр. 1122

ويروى على زورة، وزورة أجود، وهي من الازورار. السبنتي: النمر، سمي بذلك لشدته، والشفيف: الريح الباردة. وقوله: يراح: يجد الريح فهذا يبين لك أنه من رحت أراح، فيقال منه: لم يرح رائحة الجنة. ٤٠٣ - وقال "أبو عبيدٍ" في حديث "النبي" ﷺ : مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا، ومرة هكذا ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتىي كون انجعافها مرة".

стр. 1123

قال: حدثناه "عبد الرحمن بن مهدي" عن "سفيان" عن "سعيد بن إبراهيم" عن "ابن كعب بن مالك" عن "أبيه" عن "النبي" ﷺ أنه قال ذلك. قال "عبد الرحمن" انجعافها أو انخعافها. [قال "أبو عبيدٍ": ليس انخعافها بشيءٍ].

стр. 1124

قال "أبو عمرو": هي الأرزة -مفتوحة الراء- من الشجر الأرزن. والانجعاف: الانقلاع. ومنه قل: جعفت الرجل: إذا صرعته، فضربت به الأرض، ولم يعرفها بالخاء -يعني انخعافها. وقال "أبو عبيدة": هي الآرزة مثال فاعلة، وهي الثابتة في الأرض. قال: وقد أرزت تأرز [أروزًا]. والمجذية: الثابتة في الأرض أيضًا. قال "أبو عبيدة": فيها لغتان، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي.

стр. 1125

وقال "أبو عبيدة" في الانجعاف مثل قول "أبي عمرو" أيضًا. قال "أبو عبيدٍ": والأرزة عندي غير ما قال "أبو عمرو" و"أبو عبيدة" إنما هي "الأرزة" -بتسكين الراء- وهو شجر معروف بالشام، وقد رأيته. يقال له الأرز واحدتها أرزة، وهو الذي يسمى "بالعراق" الصنوبر، وإنما الصنوبر ثمر الأرز، فسمي الشجر صنوبرًا من أجل ثمره. والخامة: الغضة الرطبة، قال الشاعر: إنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأن يأت محتصده قال "أبو عبيدٍ" والمعنى -فيما نرى- أنه شبه المؤمن بالخامة
следующие страницы →