← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

قال: حدثناه "مصعب بن المقدام: عن "سفيان" عن "معمر" عن" "الزّهرىّ" يرفعه. قوله: بين كريمين، قد أكثر الناس فيه، فمن قائل يقولك: بين الحجّ والجهاد. وقائل يقول: بين فرسين يغزو عليهما. وآخر، يقول: بين فرسين يغزو عليهما. وآخر، يقول: بين بعيرين يستقى عليهما، ويعتزل أمر النّاس. وكلُّ هذا له وجهٌ حسنٌ. قال "أبو عبيد": ولكنى لم أحد أول الحديث يدل على هذا. ألاا تراه يقول: "يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع"

стр. 352

وهو عند العرب: العيد أو اللّئيم. قال "أبو عبيد": ولكنى أرى وجهه: بين أبوين مؤمنين -كريمين، فيكون قد اجتمع له الإيمان والكرم فيه وفى أبويه. ومما يصدّق هذا: الحديث الآخر أنه قال: "من أشراط الساعة أن يرى رعاء الغنم رءوس الناس، وأن يرى العراة الجوّع يتبارون فى البنيان، وأن تلد الأمة ربها، وربتها".

стр. 353

قال: "حدثنيه "مروان [بن معاوية] الفزارى" عن "عوفٍ" عن "شهر بن حوشب" عن "أبى هريرة" عن النبىّ ﷺ . قوله: "ربها وربتها: يعنى الإماء اللواتى يلدن لمواليهن، وهم ذوو أحسابٍ، فيكون ولدها كأبيه فى الحسب، وهو ابن أمةٍ. ١٥٧ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىّ ﷺ "من سمّع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه، وحقره، وصغره". قال: حدثنيه "ابن مهدى" عن "سفيان" أسنده.

стр. 354

قال "أبو زيدٍ الأنصارىّ": يقال: سمعت بالرجل تسميعًا: ندت به-، وشهرته، وفضحته. وقد بلغنى عن " [عبد الله [ين المبارك" أنه رواه [عن بعضهم]:

стр. 355

"سمّع الله به أسامع خلقه". فإن كان هذا محفوظًا، فإنه أراد جمع السمع أسمع، ثم جمع الأسمع أسامع، يريد أن الله (١٣٠) [ ] يسمّع أسماع الناس بهذا الرجل يوم القيامة. قال" أبو عبيد": ومن قال: سامع خلقه، جعله من نعت الله ﵎ وقال "أبو عبيد": أسامع خلقه أجود وأحسن فى المعنى. ١٥٨ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبى ﷺ -

стр. 356

حين استأذن عليه "أبو سفيان"، فحجبه، ثم أذن له، فقال: "ما كدت تأذن لى حتى تأذن لحجارة الجلهمتين". فقال: يا أبا سفيان! أنت كما قال القائل: "وكلّ الصيد فى جوف الفرإ". أو قال: "فى بطن الفرإ" الشكّ من -"أبى عبيدٍ". قال "الأصمعىّ": الفرأ مهموز مقصور، قال: وهو حمار الوحش.

стр. 357

قال: وجمع الفرإ: فراء ممدود، وأنشدنا [في نعت الحرب]: بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعنٍ كإيزاغ المخاض تبورها

стр. 358

أراد أن الضرب بالسيف يقع بالأجساد، فيكشط عنها اللّحم، فيبقى متدلّيًا كآذان الحمر. وقوله: "كإيزاغ المخاض": يعنى قذف الإبل بأبوالها، فهى توزغ به، [وذلك] إذا كانت حوامل، شبه الطعن به. وقوله: تبورها: تخبرها أنت. وإنما مذهب هذا الحديث إنه أراد ﷺ أن يتألفه بهذا الكلام، وكان من المؤلفة قلوبهم. فقال: "أنت فى الناس كحمار الوحش فى الصيد"، يعنى أنها طلها دونه.

стр. 359

وقول "أبى سفيان": حجارة الجهلمتين: أراد جانبى الوادى. والمعروف فى كلام العرب الجلهتان. قال "الأصمعى": والجهلة: ما استقبلك من جروف الوادى، وجمعها جلاه، وقال "لبيد": فعلا فروع الأيهقان وأطفلت ... بالجهلتين ظباؤها ونعامها

стр. 360

ويروى: [فعلا] فروع "بالنصب أيضًا. وقال الشناخ": كأنها وقد بدا عوارض والليل بين قنوين رابض بجلهة الوادى قطًا نواهض (١٣١) قال: ولم أسمع بالجلهمة إلا فى هذا الحديث، وما جاءت إلّا ولها أصل.

стр. 361

والمعروف من هذا جلهة. ١٥٩ - وقال: أبو عبيدٍ" فى حديث النبىّ ﷺ أن رجلًا تفوّت على أبيه فى ماله، فأتى النبى ﷺ : - أو "أبا بكرٍ"، أو "عمر" فذكر ذلك له، فقال: "اردد على ابنك فإنما هو سهم من كنانتك".

стр. 362

قال: حدثناه غير واحد عن "هشام بن عروة" عن "أبيه". قوله: تفوّت مأخوذ من الفوت، إنما هو تفعل منه، كقولك من القول: تقول، ومن الحول: تحوّل، ومعناه: أنّ الابن فات أباه بمال نفسه، فوهبه، وبذّره، فمن ذلك قال: "اردده على ابنك، فإنما هو سهم من كنانتك، يقول: ارتجعه من موضعه، فرده إلى ابنك، فإنه ليس له أن يفتات عليك بماله".

стр. 363

ومنه حديث "عبد الرحمن بن أبى بكر" حين زوّجت "عائشة" ابنته من "المنذر بن الزبير: وهو غائب"، فأنكر ذلك، وقال: "أمثلى يفتات عليه فى بناته؟ ". أى أفات بهنّ، وهو غير مهموز.

стр. 364

وكذلك كلّ من أحدث دونك شيئًا، فقد فاتك به، قال "معن ابن أوس" يعاتب امرأته: فإن الصُّبح منتظر قريبٌ ... وإنك بالملامة لن تفاتى وفى هذا الحديث من الفقه أن الولد وماله من كسب الوالد. ومما يصدّقه الحديث الآخر، قال: حدثناه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "إبراهيم" عن "الأسود" عن "عائشة" عن النبىّ ﷺ قال: "إن أفضل ما أكل الرجل من كسبه، وإنّ ولده من كسبه".

стр. 365

قال: وحدثنا " [يحيى بن زكريا] بن أبى زائدة" عن -"الأعمش" عن "عمارة بن عميرٍ" عن "عمته" عن "عائشة" (١٣٢) عن النبىّ ﷺ مثل ذلك. وكان "سفيان بن عيينة" يحتج فى ذلك بآياتٍ من القرآن، قوله [سبحانه]: "ليس على العمى حرجٌ، ولا على الأعرج ولا على المريض حرجٌ ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم" حتى ذكر القرابات كلها إّلا الولد، فقال:

стр. 366

"ألا تراه إنما ترك ذكر الولد؛ لأنه لمّا قال: أن تأكلوا من بيوتكم" فقد دخل فيه مال الولد. وقال "سفيان"": ومنه قوله [ ]: "إنّى نذرت لك ما فى بطنى محررّا" [قال]: فهل يكون النذر إلّا فيما يملك العبد؟ قال "أبو عبيد": فهذا التأويل حجةٌ لمن قال: "مال الولد لأبيه" مع الحديث الذى ذكرناه عن النبىّ ﷺ . وأما حجّة من قال: "كلّ أحدٍ أحقّ بماله" فإنه يحتجُّ بالفرائض يقول: ألا ترى أن رجلًا لو مات، وله أبٌ، وورثةٌ، لم يكن لأبيه

стр. 367

إلّا السدس، كما سمى الله [ ]، ويكون سائر المال لورثته، فلو كان أبوه يملك مال ابنه لحازه كلّه، ولم يكن لورثة الابن شيءٌ من ولدٍ ولا غيره. ومع هذا حديث يروى عن النبىّ ﷺ : "كل أحدٍ أحقّ بماله من والده وولده، والناس أجمعين". قال: حدثناه "هشيم"، قال: أخبرنا "عبد الرحمن بن يحي"، عن "حبان بن أبى جبلة"، عن النبىّ ﷺ بذلك.

стр. 368

١٦٠ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبيّ ﷺ أن رجلًا أتاه، فقال: يا رسول الله! إنّ أمىّ افتلتت نفسها فماتت، ولم توص، أفأتصدّق عنها؟ فقال: "نعم".

стр. 369

وهذا حديث يروى عن "هشام بن عروة" عن "أبيه" عن -"عائشة" عن النّبيّ ﷺ : قوله: "افتلتت [نفسها] يعنى ماتت فجاءةً، لم تمرض، فتوصى، ولكنّها أّخت فلتةً، وكذلك كلُّ (١٣٣) أمرٍ فعل على غير تمكُّثٍ، وتلبثٍ، فقد افتلت، والاسم منه الفلتة.

стр. 370

ومنه قول "عمر" [رضى الله عنه] فى بيعة "أبى بكر": "إنها كانت فلتةً، فوقى الله شرها". إنما معناه: البغتة، وإنما عوجل بها مبادرة انتشار الأمر والشّقاق حتى لا يطمع فيها من ليس لها بموضع، فكانت تلك الفلتة هى التى وقى الله بها الشّر المخوف، وقد كتبناه فى غير هذا- الموضع.

стр. 371

١٦١ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبيّ ﷺ أن رجلين اختصما إليه فى مواريث، وأشياء قد درست. فقال ﷺ : "لعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بشيءٍ من حقّ أخيه، فإنّما أقطع له قطعةً من النّار". فقال كلّ واحدٍ من الرّجلين: يا رسول الله! حقِّى هذا لصاحبى. فقال: "لا". ولكن اذهبا، فتوخيا، ثُم استهما، ثُمّ ليحلّل كلّ واحدٍ منكما صاحبه".

стр. 372

قال: حدّثناه "صفوان بن عيسى" عن "أسامة بن زيدٍ" عن "عبد الله بن رافعٍ" عن "أمّ سلمة: عن النّبيّ ﷺ -

стр. 373

قوله: "لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض": يعنى أفطن لها وأجدل، واللّحن: الفطنة -بفتح الحاء. ومنه قول "عمر بن عبد العزيز": "عجبت لمن لاحن النّاس كيف لا يعرف جوامع الكلم، ويقال منه: رجلٌ لحنٌ إذا كان فطنّا، قال" "لبيدٌ" يذكر " [رجلًا] كاتبًا: متعوّدٌ لحنٌ يعيد بكلفِّه ... قلمًا على عسبٍ ذبلن وبان واللحن فى أشياء سوى هذا. [منه] الخطأ فى الكلام، وهو بجزم الحاء.

стр. 374

يُقال منه: قد لحن الرّجل لحنًا. ومنه قول "عمر" -رضى الله عنه-: قال حدثناه "أبو معاوية" عن "عاصم" عن "مورِّق" عن "عمر" [﵀] قال: "تعلَّموا اللّحن، والفرائض، والسّنن كما تعلَّمون القرآن". [قال أبو عبيد: وحدثناه "الدَّقيعىُّ محّمد بن عبد الله" عن "يزيد ابن هارون" عن "عاصم الأحول" عن "مورِّق"].

стр. 375

ومنه حديث "أبى العالية": "كنت أطوف مع "ابن عبّاسٍ" وهو يعلّمنى لحن الكلام". وإنما سمّاه لحنًا؛ لأنَّه إذا بصَّره الصَّواب (١٣٤) فقد بصَّره اللَّحن. ومن اللحن [أيضًا] قول الله ﵎: "ولتعرفنَّهم فى لحن القول" فكأن تأويله -والله أعلم- فى فحواه، وفى معناه، وفى مذهبه. وفى هذا الحديث من الفقه قوله: "اذهبا، فتوخَّيا"، يقول: توخيَّا الحقَّ، فكأَنه قد أمر الخصمين بالصّلح. وقوله: "استهما" أى اقترعا، فهذا حجةٌ لمن قال بالقرعة فى الأحكام.

стр. 376

قال الله ﵎ فى قصة "يونس": "فساهم فكان من المدحضين"، وقال [ ] فى قصة "مريم" [﵍]: "إذ يلقون أقلامهم أيُّهم أقلامهم أيّهم يكفل مريم". فكلُّ ها حجةٌ فى القرعة. وفى الحديث من الفقه أيضاً أنه لا يحلُّ للمقضىّ له حرامٌ، وإن قضى له القاضى بذلك؛ ألا تراه يقول: "من قضيت له بشئٍ من حقّ أخيه، فإنما أقطع له تطعةً -من النار".

стр. 377

وممّا يبيّن ذلك حكمه فى ابن أمة "زمعة" حين قضى به للفراش فجعله أخا "سودة بنت زمعة" فى القضاء، ثمّ أمرها أن تحتجب منه.

стр. 378

١٦٢ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبيّ ﷺ : "المرء أحقُّ بضقبه".

стр. 379

قال: حدثناه "سفيان بن عيينة" عن "إبراهيم بن ميسرة" عن "عمرو بن الشريد" عن "أبى رافع" عن النّبيّ ﷺ : قوله: "أحقُّ بصقبه": يعنى القرب. ومنه حديث "علىٍّ" -رضى الله عنه-: "أنه كان إذا أتى بالقتيل قد وجد بين قريتين حمله على أصقب القريتين إليه".

стр. 380

وقال: ابن قيس الرُّقيات": كوفيةٌ نازحٌ محلَّتها ... لا أممٌ دارها ولا صقب قال: الأمم: الموضع القاصد القريب، ومنه قيل للشئ إذا كان مقاربًا: هو أمرٌ مؤامٌ، وكأن الصب أقرب منه. وإنما معنى الحديث فى قوله: "المرء أحقُّ بصقبه": أن الجار أحقُ بالشُّفعة (١٣٥) إذا كان جارًا، ولم نسمع فى الآثار بحديث أثبت فى الشُفعة للجار من هذا.

стр. 381

وحديث آخر يرويه "سمرة بن جندبٍ" عن النّبيّ ﷺ : "أنه قضى بالجوار". وسائر الأحاديث أنّ الشّفعة للشريك. فهذان الحديثان حجّة لمن قضى للجار بها. وقد يجوز أن يقال للشريك [فى الدار] أيضًا جارٌ، وهو أصقب الجيران إليك.

стр. 382

ففيه حجَّةٌ لمن قال: بالشُّفعة للشَّريك دون الجار. وحجَّةٌ [أيضًا] لمن قال: الشُّفعة للجار؛ لأنَّ المعنى يحتملهما. ١٦٣ - وقال: "أبو عبيد" فى حديث النّبيّ ﷺ : "إذا بلغ الماء قلّتين لم يحمل نجسًا". قال: حدثنيه "زيد بن الحباب" عن "حماد بن سلمة" عن

стр. 383

"عاصم بن المنذر" عن "عبيد الله بن عبد الله بن عمر" عن "أبيه" عن النَّبيِّ ﷺ قوله: "قلَّتين": يعنى من هذه الحباب العظام، واحدتها قلّةٌ، وهى معروفةٌ بالحجاز وقد تكون بالشآم، وجمعها قلال. قال أبو عبيدٍ: ويقال: هى جرَّةٌ من هذه الجرار العظام، قال "حسَّان بن ثابت" يرثى رجلاً: وأقفر من حضَّاره ورد أهله ... وقد كان يسقى فى قلالٍ وحنتم

стр. 384

وقال "الأخطل": يمشون حول مكدم قد كدَّحت ... متنيه حمل حناتم وقلال [قال أبو عبيد]: فهذا تأويل القلّتين، وهو يردّ قول من قال فى الماء: "إذا بلغ كرًّا لم يحمل نجسًا".

стр. 385

قال: حدَّثناه "ابن عليَّة" عن " ابن عونٍ" عن "ابن سيرين". قال "أبو عبيدٍ" وسمعت "أبا يوسف" يفسِّر ما ينجس من الماء ممّا لا ينجسُ، فقال: هو أن يكون الماء فى حوضٍ عظيم، أو غديرٍ، أو ما أشبه ذلك، فيبلغ من كثرته أنَّه إذا حرِّك منه جانب، لم يضرب الجانب الآخر، فهذا عنده لا يحمل نحسًا، فإن بلغ اضطرابه إلى (١٣٦) الجانب الآخر، فهذا قد ينجس. ولا أعلمنى إلَّا قد سمعت "محمد بن الحسن" يقول مثله أو نحوه. قال "أبو عبيد": حسبتهما يذهبان من الكرِّ إلى أنَّ الماء يكرُّ

стр. 386

بعضه على بعض فحدَّثت به "الأصمعىَّ"، فأنكر أن يكون هذا من كلام العرب، أن يقال: قد بلغ الماءُ كرًّا، إذا كان يكرُّ عليك. وذهب "الأصمعىُّ" بالكرِّ إلى المكيال الذى يكال به، كأنه يقول: إذا كان فيما تحرزه، وتقدرِّه مثل ذلك. وهذا عندى وجه [ذلك] الحديث- والله أعلم. ١٦٤ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبيّ ﷺ : "من كانت له إبلٌ، أو بقرٌ، أو غنمٌ، ولم يوؤدِّ زكاتها بطح لها يوم القيامة بقاعٍ قرقرٍ تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها كلما نفدت أُخراها عادت عليه أولاها".

стр. 387

قال: حدثناه "حجاج" عن "ابن جريجٍ" عن "أبى الزبير" عن "جابر" عن النّبيّ ﷺ :

стр. 388

قوله: "بقاعٍ قرقرٍ". قال "الأصمعى" القاع: المكان المستوى ليس فيه ارتفاعٌ ولا انخفاضٌ. وقال "أبو عبيد": وهو القيعة أيضًا، قال الله ﵎ "كسراب بقيعة"، ويقال: إن القيعة جمع قاعٍ. والقرقر: المستوى أيضًا.

стр. 389

وقال" "عبيد بن الأبرص" -يصف الإبل: هدلا مشافرها، بحًّا حناجرها ... تزجى مرابيعها فى قرقرٍ ضاحى فالقرقر: المكان المستوى، والضاحى: الظاهر البارز للشمس. وقد روى فى بعض الحديث بقاع قرقٍ، وهو مثل القرقر فى المعنى، أنشدنا الآخر فى سير الإبل: كأن أيديهنَّ بالقاع القرق أيدى جوارٍ يتعاطين الورق

стр. 390

شبه بياض أيدى الإبل ببياض أيدى الجورى (١٣٧). ١٦٥ - وقال: أبو عبيدٍ" فى حديث النّبيّ ﷺ : "لا تصروا الإبل والغنم،
следующие страницы →