← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

بعضه على بعض فحدَّثت به "الأصمعىَّ"، فأنكر أن يكون هذا من كلام العرب، أن يقال: قد بلغ الماءُ كرًّا، إذا كان يكرُّ عليك. وذهب "الأصمعىُّ" بالكرِّ إلى المكيال الذى يكال به، كأنه يقول: إذا كان فيما تحرزه، وتقدرِّه مثل ذلك. وهذا عندى وجه [ذلك] الحديث- والله أعلم. ١٦٤ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبيّ ﷺ : "من كانت له إبلٌ، أو بقرٌ، أو غنمٌ، ولم يوؤدِّ زكاتها بطح لها يوم القيامة بقاعٍ قرقرٍ تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها كلما نفدت أُخراها عادت عليه أولاها".

стр. 387

قال: حدثناه "حجاج" عن "ابن جريجٍ" عن "أبى الزبير" عن "جابر" عن النّبيّ ﷺ :

стр. 388

قوله: "بقاعٍ قرقرٍ". قال "الأصمعى" القاع: المكان المستوى ليس فيه ارتفاعٌ ولا انخفاضٌ. وقال "أبو عبيد": وهو القيعة أيضًا، قال الله ﵎ "كسراب بقيعة"، ويقال: إن القيعة جمع قاعٍ. والقرقر: المستوى أيضًا.

стр. 389

وقال" "عبيد بن الأبرص" -يصف الإبل: هدلا مشافرها، بحًّا حناجرها ... تزجى مرابيعها فى قرقرٍ ضاحى فالقرقر: المكان المستوى، والضاحى: الظاهر البارز للشمس. وقد روى فى بعض الحديث بقاع قرقٍ، وهو مثل القرقر فى المعنى، أنشدنا الآخر فى سير الإبل: كأن أيديهنَّ بالقاع القرق أيدى جوارٍ يتعاطين الورق

стр. 390

شبه بياض أيدى الإبل ببياض أيدى الجورى (١٣٧). ١٦٥ - وقال: أبو عبيدٍ" فى حديث النّبيّ ﷺ : "لا تصروا الإبل والغنم،

стр. 391

ومن اشترى مصراةً، فهو بآخر النظرين؛ إن شاء ردَّها، وردَّ معها صاعًا من تمرٍ".

стр. 392

قال: حدثناه "هشيمٌ" قال: أخبرنا "مغيرة" عن "إبراهيم" عن "أبى هريرة" عن النبىِّ ﷺ : قوله: "مصرَّاه": يعنى الناقة، أو البقرة، أو الشاة التى قد صرَّى اللبن فى ضرعها. يعنى حقن فيه، وجمع أيامًا، فلم تحلب. وأصل التصرية: حبس الماء وجمعه. يُقال: قد صريت الماء، وصريته، قال "الأغلب". رأت غلامًا قد صرى فى فقرته. ماء الشباب عنفوان شرَّته.

стр. 393

ويُقال: هذا ماءٌ صرَّى، مقصورٌ، قال "عبيد [بن الأبرص] ": يا رب ماءٍ صرًى وردته ... سبيله خائفٌ جديب ويُقال: منه سميِّت المصرَّاة، كأنَّها اجتمعت. وكان بعض الناس يتأوَّل فى المصرَّاة: أنَّه من صرار الإبل، وليس هذا من ذاك فى شئٍ.

стр. 394

لو كان من ذاك، لقال مصروةً، وما جاز أن يقال ذلك فى البقر والغم؛ لأن الصِّرار لا يكون إلَّا للإبل. وفى حديث آخر: "أنه نهى عن بيع المحفلَّة". وقال: "إنها خلابةٌ". فالمحفَّلة: هى المصرَّاة بعينها. قال: حدَّثنا "يزيد" عن "سليمان التَّيمىِّ" عن "أبى عثمان النهدىِّ" عن "ابن مسعودٍ" قال: "من اشترى محفَّلةً، فردها.

стр. 395

فليرد معها صاعًا [من تمرٍ]. قال "أبو عبيد": وإنما يمِّيت محفَّلةً؛ لأن اللَّبن [قد] حفِّل فى ضرعها، واجتمع، وكلُّ شيءٍ كثَّرته فقد حفَّلته. ومنه قيل: قد احتفل القوم: إذا اجتمعوا، وكثروا؛ ولهذا سمى محفل القوم، وجمع المجفل محافلٌ. وقوله: "لا خلابة" [يعنى الخداع].

стр. 396

يُقال منه: خليته أخلبه خلابةً: إذا خدعته (١٣٨). ومنه حديث النبىِّ ﷺ : قال: حدثناه "إسماعيل بن جعفرٍ" عن "عبد الله بن دينارٍ" عن "ابن عمر" أن رجلًا كان يخدع فى البيع، فقال له رسول الله- ﷺ : "إذا بايعت، فقل: لا خلابة".

стр. 397

وفى حديث المصراة والحفَّلة أصلٌ لكلِّ من يبع سلعةً، وقد زينها بالباطل أن البيع مردودٌ إذا علم به المشترى؛ لأنه غشٌّ وخداعٌ. وقوله: "ويردُّ معها صاعًا"؛ كأنه إنما جعله قيمةً لما نال المشترى من اللبن. وكان "أبو يوسف" يقول: إنما عليه القيمة.

стр. 398

١٦٦ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبىِّ ﷺ أنه قال: "مالى أراكم تدخلون على قلحًا".

стр. 399

قال: حدثينه "الأبَّار عمر بن عبد الرحمن أبو حفصٍ" عن "منصور بن المعتمر" لا أعلمه إلّا عن "أبى علَّى الصقيل" عن "جعفر ابن تمام بن عباس بن عبد المطلب" رفعه. قوله: "قلحًا"، الواحد منهم أقلح، والمرأة قلحاء، وجمعهما قلحٌ، والاسم منه القلح. قال "الأعشى" يذمُّ قومًا، ويصفهم بالدَّرن، وقلَّة التَّنظُّف: قد بنى اللَّؤم عليهم بيته ... وفشا فيهم مع اللُّؤم القلح

стр. 400

وهى صفرةٌ تكون فى الأسنان، ووسخٌ يركبها من طول ترك السِّواك. ومعنى الحديث أنه حثهم على السِّواك، فقال: تدخلون علَّى غير مستاكين حتى صار كالقلح فى أسنانكم. [قال أبو عبيد]: ومنه حديثه الآخر أن الناس استبطأُوا الوحى، فقال رسول الله [ ﷺ ]: "وكيف لا يبطئ، وأنتم لا تسوِّكون أفواهكم، ولا تقلِّون -أظفاركم، ولا تنقون براجمكم".

стр. 401

قال: حدثنيه "أبو محيَّاة يحيى بن يعلى" أو "يعلى بن يحيى" [-شك ألو عبيدٍ-] عن "منصورٍ" عن "مجاهدٍ" يرفعه.

стр. 402

١٦٧ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىِّ ﷺ : أن رجلًا أتاه (١٣٩) وهو يقاتل العدو، فسأله سيفًا يقاتل به، فقال له: "فلعلك إن أعطيتك أن قوم فى الكيُّول". فقال: لا. فأعطاه سبفًا، فجعل يقاتل به، وهو يرتجز، ويقول: إنى امرؤٌ عاهدنى خليلى الا أقوم الدهر فى الكيُّول أضرب بسيف الله والرسول فلم يزل يقاتل حتى قتل.

стр. 403

وهذا حديث يروى عن "شعبة" و"إسرائيل" كليهما عن -"أبى إسحاق السبيعى" عن "هنيجة بن خالدٍ، أو غيره، يرفعه. قوله: "الكيَّول"، يعنى مؤخر الصفوف، سمعته من عدةٍ من أهل العلم، ولم أسمع هذا الحرف إلا فى هذا الحديث. ١٦٨ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىِّ ﷺ -

стр. 404

انه قال للنساء: "إنكن أكثر أهل النار؛ وذلك لأنكنَّ تكثرون اللعن، وتكفرن العشير". قوله: "تكفرن العشير": يعنى الزوج، سمِّى عشيرًا؛ لأنه يعاشرها، وتعاشره، وقال الله ﵎: "لبئس المولى ولبئس العشير"، وكذلك حليلة الرجل هى امرأته، وهو حليلها،

стр. 405

سمِّيا بذلك؛ لأن كل واحد منهما يحالُّ: يعنى أنهما يحلَّان فى منزل واحد، وكذلك كلُّ من نازلك أو جاورك، فهو حليلك، وقال الشاعر: ولست بأطلس الثوبين يصبى ... حليلته إذا هدأ النِّيام فهو ما هنا لم يرد بالحليلة امرأته؛ لأنه ليس عليه بأسٌ أن يصبى امرأته، إنما أراد جارته؛ لأنها تحالُّه فى المنزل. ويُقال أيضًا: إنما سمِّيت الزوجة حليلةَ؛ لأن كل واحدٍ منهما محل إزار صاحبه.

стр. 406

وكذلك الخليل سمِّى خليلًا؛ لأنه يخالُّ صاحبه من الخلة، وهى (١٤٠) الصداقة يقال منه: خاللت الرجل خلالًا، ومخالةً، ومنه قول "امرئِ القيس". ولست بمقلىِّ الخلال ولا قال يريد بالخلال المخالة ومنه الحديث المرفوع: قال: حدثنيه "ابن مهدىًّ" عن "زهير بن محمد" عن "موسى ابن وردان" عن "أبى هريرة" عن النبىِّ ﷺ -

стр. 407

أنه قال: "إنما المرء بخليله -أو [قال]: على دين خليليه -الشَّك من "أبى عبيد" -فلينظر امرؤ من يخالّ". [قال]: وكذلك القعيد من المقاعدة، والشريب والأكيل من المشاربة والمؤاكلة، وعلى كلُّ هذا الباب. ١٦٩ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبىِّ ﷺ : حين خرج هو و"أبو بكرٍ" مهاجرين إلى "المدينة" من "مكة"، فمرا

стр. 408

"بسراقة بن مالك بن جعشم" فقال: هذان "فرُّ قريش" ألا أردُّ على قريشٍ فرَّها؟ قال: حدثناه "معاذ بن معاذٍ" عن "ابن عون" عن "عمير ابن إسحاق". قوله: فرُّ قريش: يريد الفارَّين من "قريش". يقال منه: رجلٌ فرٌّ، ورجلان فرٌّ، ورجالٌ فرٌّ، ولا يثنى، ولا يجمع، قال "أبو ذؤيبٍ" يصف صائدًا أرسل كلابًا على ثورٍ، فحمل عليها

стр. 409

الثور، ففرَّت منه، فرماه الصائد، ليشغله عن الكلاب، فقال: فرمى لينقذ فرَّها، فهو له ... سهمٌ فأنفذ طرَّيته المنزع يعنى السهم أنفذ طرَّتيه، وهما جانباه. وفي حديث "سراقة" من غير حديث "ابن عون": "أنه طلبهما، فرسخت قوائم دابته فى الأرض، فسألهما أن يخلِّيا عنه، فخرجت قوائمها، ولها عثانٌ".

стр. 410

قال: حدثناه "محمد بن كثير" عن "معمر" عن "الزهرىِّ" يسنده إلى النبِّى ﷺ : قوله: "عثانٌ": أصله الدُّخان، وجمع العثان عواثنٌ، وجمع الدخان دواخنٌ، وهذا جمع على غير قياسٍ، ولا نعلم فى الكلام شيئًا يشبههما. وإنما أراد بقوله (١٤١): أولها عثانٌ الغبار، شبَّه غبار قوائمها بالدخان. ١٧٠ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىِّ ﷺ فى قول الله ﵎: "كتب عليكم القصاص فى القتلى

стр. 411

الحرُّ بالحرِّ والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى". قال: كان بين حيَّين من العرب قتالٌ، وكان لأحد الحيَّين طولٌ على الآخرين، فقالوا: لا نرضى إلَّا أن نقتل بالعبد منا الحرَّ منهم وبالمرأة الرجل [منهم]. قال: فأمرهم النبىُّ ﷺ أن يتباءوا.

стр. 412

قال: حدثناه "هشيمٌ" عن "داود بن أبى هند" عن "الشعبىَّ" يرفعه. قال "أبو عبيد": هكذا قال "هشيمٌ": "يتباؤوا" والصواب عندنا: يتباوأوا، على مثال يتقاولوا.

стр. 413

وفى حديثٍ آخر "لهشمٍ" أن النبىُّ ﷺ قال: "الجراحاتُ بواءٌ". يعنى أنها متساويةٌ فى القصاص، وأنه لا يقتصُّ مجروحٌ إلَّا من جارحه الجانى عليه بعينه، وأنه مع هذا لا يؤخذ له إلَّا مثل جراحته سواءٌ، فذلك هو البواء. قالت "ليلى الأخيليَّة فى مقتل "توبة بن الحميِّر": فإن تطن القتلى بواءً فإنَّكم فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر. ويقال منه: قدباء فلانٌ بفلانٍ: إذا قتل به، وهو يبوء به، وأنشدنى "الأحمر" لرجل قتل قاتل أخيه، فقال: فقلت له بؤ بامرئٍ لست مثله ... وإن كنت قنعانًا لمن يطلب الدما

стр. 414

[قال]: يقول: أنت وإن كنت فى حسبك مقنعًا لكلِّ من طلبك بثأره، فلست مثل أخى. وإذا أقصَّ، السلطان أو غيره رجلًا من رجل، قال: أبأت فلانًا -بفلان، قال "طفيلٌ الغنوىُّ": أبأنا بقتلانا من القوم ضعفهم ... وما لا يعدُّ من أسيرٍ مكلَّب وزعم "الأصمعى" أنَّ المكلَّب هو المكبَّل من المقلوب. وقال غيره (١٤٢): المكلَّب: هو المشدود بالكلب، وهو القدُّ

стр. 415

١٧١ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىُّ ﷺ : "المتشبِّع بنا لا يملك كلابس ثوبى زورٍ".

стр. 416

ولا أعلمه إلَّا من حديث "سفيان بن عيينة" عن "هشام ابن عروة" عن "فاطمة بنت المنذر" عن "أسماء بنت أبى بكر" عن النبىُّ ﷺ : قوله: "المتشبُّع بما لا يملك"، يعنى: المتزيِّن بأكثر مما عنده، يتكثر بذلك، ويتزين بالباطل، كالمرأة تكون للرجل، ولها ضرَّةٌ، فتشبَّع بما تدّعى من الحظوة عند زوجها بأكثر مَّما عنده [لها] تريد بذلك غيظ صاحبتها، وإدخال الأذى عليها. وكذلك هذا فى الرِّجال أيضًا.

стр. 417

وأما قوله: "كلابس ثوبى زورٍ": فإنَّه عندنا الرجل يلبس الثَّياب تشبه ثياب أهل الزُّهد فى الدُّنيا يريد بذلك النَّاس، ويظهر من التَّخشُّع والتَّقُّشف أكثر مما فى قلبه منه، فهذه ثياب الزُّور والرَّياء. وفيه وجهٌ آخر إن شئت أن يكون أراد بالثَّياب الأنفس، والعربتفعل ذلك كثيرًا. يقال [منه]: فلان نقىٌّ الثياب: إذا كان بريئّا من الدنس والآثام، وفولانٌ دنس الثَّياب: إذا كان مغموصا عليه فى دينه.

стр. 418

قال "امرؤالقيس" يمدح قومًا: ثياب بنى عوفٍ طهارى نقيَّةً ... وأوجههم بيض المسافر غرَّان يريد بثيابهم أنفسهم، أنها مبرأةٌ من العيوب، وكذلك قول "النَّابغة" فى قومٍ يمدحهم: رقاق النِّعال طيبٌ حجزاتهم ... يحيَّون بالرَّيحلت يوم السَّباسب

стр. 419

يريد بالحجزات: الفروج أنَّها عفيفةٌ، ونرى -والله أعلم- أنَّ قول الله ﵎: "وثيابك فطهِّر" من هذا، وقال الشَّاعر يذُمُّ رجلًا: (١٤٣). لا همَّ إنَّ عامر بن جهم أو ذم حجَّا فى ثيابٍ دسم يعنى أنَّه حجَّ، وهو متدنِّسٌ بالذُّنوب.

стр. 420

١٧٢ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىُّ ﷺ "أنه كان يشرب فى بيت "سودة" شرابًا كانت تعده له فيه عسلٌ.

стр. 421

فتواطت"عائشة و"حفصةٌ" وفى حديث "طلقٍ": فتواصت ثنتان من أزواجه -ولم يسمِّهما- إذا دخل عليهما أن تقولا: ما ريح المغافير؟ أأكلت مغافير؟

стр. 422

قال: فلمَّا قالتا ذلك له ترك الشراب الَّذى كان يشربه. قال: حدثناه: معاذٌ" عن "ابن عونٍ" عن "يوسف بن عبد الله بن أخت ابن سيرين" عن "طلق بن حبيب" يرفعه. قال الكسائىُّ، وأبو عمرٍو: قوله: "المغافير": شيءٌ شبيهٌ بالصَّمغ يكون فى الرّمث، وفيه حلاوةٌ. وقال "أبو عمرو": يقال منه: قد أغفر الرِّمث: إذا ظهر ذلك فيه. وقال "الكسائىُّ": يقال: خرج النَّاس يتمغفرون: إذا خرجوا يجتنونه من شجره، وواحد المغافير معفورٌ.

стр. 423

وقال "الفراء": فيه لغةٌ أخرى المغاثير -بالثَّاء-، وهذا مثل قولهم فى القبر: جدثٌ وجدفٌ، وكقولهم: فومٌ وثومٌ وما أشبهه فى الكلام مما تدخل فيه الفاء على الثاءِ، والثاء على الفاء. ١٧٣ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبىُّ ﷺ : "أنَّه كوى "سعد بن معاذٍ" أو "أسعد بن زرارة" فى أكحله بمشقص.

стр. 424

ثم حسمه". قال "الأصمعىُّ": قوله: "المشقص" هو نصل السَّهم إذا كان طويلًا، وليس بالعريض. ومنه حديثه الآخر: "أنَّه قصَّر عند المروة بمشقص".

стр. 425

ومنه حديث "عثمان" -رضى الله عنه- حين دخل عليه فلان وهو محصورٌ، وفى يده مشقصٌ، فكان من أمره الذى كان". قال "أبو عبيد": فإذا كان عريضا ليس بطويل فهو معبلةٌ، وجمعه معابلٌ.
следующие страницы →