← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

قال: حدّثناه "إسماعيل بن جعفر" عن "العلاء بن عبد الرحمن" عن "أبيه" عن "أبى هريرة" عن النّبيّ ﷺ : قال: وحدّثناه "ابن عليّه" عن "يونس" عن "الحسن" عن "الأسود بن سريع" عن النبيّ ﷺ . [قال أبو عبيد]: فسألت محمد [بن الحسن] عن تفسير هذا الحديث، فقال: كان هذا فى أوّل الإسلام قبل أن تنزل الفرائض، وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد.

стр. 597

قال "أبو عبيد": كأنّه يذهب إلى أنّه لو كان يولد على الفطرة، ثمّ مات قبل أن يهوّده أبواه، أو ينصّراه ماورثهما، ولا ورثاه؛ لأنّه مسلم، وهما كافران. وكذلك ما كان يجوز أن يسبى. يقول: فلما نزلت الفرائض، وجرت السنن بخلاف ذلك، علم أنه يولد على دينهما. هذا قول "محمّد بن الحسن". وأما "عبدالله بن المبارك" فإنّه بلغنى أنه سئل عن تأويل هذا الحديث، فقال: تأويله: الحديث الآخر أنّ النّبيّ ﷺ سئل عن أطفال المشركين، فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين". يذهب إلى أنهم إنّمّا يولدون على ما يصيرون إليه من إسلامٍ أو كفرٍ. فمن كان فى علم الله [ ] أن يصير مسلمًا، فإنّه يولد على الفطرة.

стр. 598

ومن كان علمه فيه أن يموت كافرًا، ولد على ذلك. [قال أبو عبيد]: ومما يشبه هذا الحديث حديثه الآخر أنّه قال ﷺ : يقول الله ﵎: "إنى خلقت عبادى جميعًا حنفاء، فاجتالهم الشيّاطين عن دينهم، وجعلت مانحلتهم من رزق، فهو لهم حلال فحرّم عليهم الشّيطان ما أحلت لهم".

стр. 599

فكأنه يريد قول الله ﵎: "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالًا. قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون". يروى فى التفسير عن "مجاهد" فى قوله [ ]: "فجعلتم منه حرامًا وحلالًا" أنّها (١٧٧/) البحائر والسيّب. قال "أبو عبيد: يعنى ما كانوا يحرّمون من ظهورها وألبانها،

стр. 600

والانتفاع بها. وفيها نزلت هذه الآية: "ما جعل الله من بحيرة وسائبةٍ ولا وصيلةٍ ولا حامٍ". ٢١١ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ : أنّه كان يقول في دعاءٍ له: "ربّ تقبّل توبتى، واغسل حوبتى".

стр. 601

قال: حدّثنيه "ابن مهدى" عن "سفيان" عن "عمرو بن مرّة" عن "عبد الله بن الحارث" عن "طليق بن قيسٍ" عن "ابن عباسٍ" عن النّبيّ ﷺ : قوله: "حوبتى": يعنى المآثم، وهو من قوله [ ]: "إنه كان حوبًا كبيرًا". وكلّ مأثمٍ حوب، وحوب، والواحدة حوبة.

стр. 602

ومنه الحديث الآخر: "أنّ رجلًا أتى النّبىّ ﷺ فقال: إنى أتيتك لأجاهد معك. قال: ألك حوبة؟ قال: نعم. قال: ففيها فجاهد".

стр. 603

يروى ذلك عن "أشعث بن عبد الملك" عن "الحسن" يرفعه. يعنى: ما تأثم فيه إن ضيّعته من حرمةٍ. وبعض أهل العلم يتأوّله على الأمّ خاصّةً. وهى عندى كل حرمةٍ تضيع إن تركتها من أمً، أو أختٍ، أو بنتٍ، أو غير ذلك. قال "الأصمعىّ": فالعرب تقول: بات فلان بحيبة سوءٍ: إذا بات بشدّةٍ وحالٍ سيّئةٍ. [قال]: ويقال: فن يتحوّب من كذا وكذا: إذا كان يتغيّظ

стр. 604

منه، ويتوجّع، قال "طفيل الغنوى": فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر ... من الغيظ فى أكبادنا والتحوب قال "أبو عبيد": والتحوّب فى غير هذا: التأثّم أيضًا من الشّيء، وهو من الأول، وبعضه قريب من بعضٍ. ٢١٢ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبىّ ﷺ : "أنه مرّ وأصحابه على إبلٍ لحىً يقال لهم: "بنو الملوّح"،

стр. 605

أو "بنو المصطلق" قد عبست فى أبوالها من السّمن، فتقنّع بثوبه، ثمّ مرّ". لقول الله [﵎]: "ولا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا (١٧٨) به أزواجًا منهم ... " إلى آخر الآية. قال: حدثنيه "أبو النّضر" عن "عكرمة بن عمّار" عن "يحيى ابن أبى كثيرٍ" يرفعه. قوله: "عبست فى أبوالها [من السّمن] ": يعنى أن تجفّ

стр. 606

أبوالها وأبعارها على أفخاذها، وذلك إنّما يكون من كثرة الشّحم، فذلك العبس. قال "جرير" يذكر امرأةً أنها كانت راعيةً: ترى العبس الحولّى جونًا بكوعها ... لها مسكًا من غير عاج ولا ذبل

стр. 607

[ويروى: مسك]. ٢١٣ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبىّ ﷺ : "على كلّ سلامى من أحدكم صدقة، ويجزى فى ذلك ركعتان يصلّيهما من الضّحى".

стр. 608

قال [أبو عبيد]: لا أعلمنى إلا سمعته من "يزيد" [يرويه] عن "مهدىّ بن ميمون" عن "واصل" مولى " أبى عيينة" عن "يحيى ابن عقيل" عن "يحيى بن يعمر" عن "أبى الأسود" عن "أبى ذرً" عن النّبىّ ﷺ : قوله: "سلامى"، فالسمة فى الأصل عظم يكون فى فرسن البعير. ويقال: إنّ آخر ما يبقى فيه المخّ من البعير إذا عجف فى السّلامى والعين، فإذا ذهب منهما، لم تكن له بقيّة بعد.

стр. 609

قال الراجز: يشتكين عملًا ... ما أنقين ما دام مخّ فى سلامى أو عين وقوله: ما أنقين من النقى وهو المخّ. فكأنّ معنى الحديث: أنه على كلّ عظمٍ من عظام ابن آدم صدقة، وأنّ الرّكعتين تجزيان من تلك الصّدقة. ٢١٤ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ -

стр. 610

حين قيل له: هذا "علىّ" و "فاطمة" قائمين بالسّدّة، فأذن لهما، فدخلا، فأغدف عليهما خميصةً سوداء".

стр. 611

[قال أبو عبيد]: لا أعلمنى إلّا حدّثنيه "هوذة" عن "عوف" عن "عطّية أبى المعدّل الطّفاوى" عن "أبيه"، عن "أمّ سلمة" ترفعه. قوله: "أغدف عليهما"، يعنى أرسل. ومنه قيل: أغدفت المرأة قناعها: إذا أرسلته على وجهها؛ لتستره وقال "عنترة": إن تغد فى دونى القناع فإنّنى ... طبّ بأخذ الفارس المستلئم

стр. 612

وقد روى فى حديثٍ آخر: "أنّ قلب المؤمن أشدّ اضطرابًا من الذّنب يصيبه من العصفور حين يغدف به". فبعض الناس يحمله على هذا المعنى. فإن كان منه، فهو أن تلقى عليه الشّبكة أو الحبالة، فيصطاد، كما يرسل الستر، وغيره، وليس هو بشيءٍ أشبه منه بهذا. ٢١٥ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ فى ذكر المنافقين، وما فى التنزيل من ذكرهم، ومن ذكر

стр. 613

الكفّار يقال -والله أعلم-: إنّما سمّى المنافق منافقًا؛ لأنّه نافق كاليربوع، وإنّما هو دخوله نافقاءه. يقال منه: قد نفق فيه، ونافق، وهو جحره، وله جحر آخر، يقال له: القاصعاء، فإذا طلب قصّع، فخج من القاصعاء، فهو يدخل فى النافقاءٍ، ويخرج من القاصعاء، أو يدخل فى القاصعاء، ويخرج

стр. 614

من النّافقاء. فيقال: هكذا يفعل المنافق، يدخل فى الإسلام، ثمّ يخرج منه من غير الوجه الذى دخل فيه. وأمّا الكافر، فيقال -والله أعلم-: إنّه إنّما سمّى كافرًا؛ لأنّه متكفّر بالله كالمتكفّر بالسّلاح، وهو الّذى قد ألبسه السّلاح حتّى غطىّ كلّ شيءٍ منه، فكذلك غطىّ الكفر قلب الكافر. ولهذا قيل للّيل: كافر؛ لأنّه ألبس كلّ شيءٍ، قال "لبيد" يذكر الشّمس: حتّى إذا ألقت يدًا فى كافر ... وأجنّ عورات الثّغور ظلامها

стр. 615

[الثّغور: الخلل]. وقال أيضًا: *فى ليلة كفر النّجوم غمامها* يقول: غطّاها السحاب.

стр. 616

وقد يقال فى المنافق [أيضًا]: إنّما سمّى منافقًا للنّفق، وهو السّرب فى الأرض، والتّفسير الأول أعجب إلىّ (١٨٠). ويقال فى الكافر: سمّى بذلك للجحود، كما يقال: كافرنى فلان حقّى: إذا جحدنى. ٢١٦ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ فى تلبية الحجّ: "لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك".

стр. 617

قال: حدّثنيه "ابن عليّة" عن "أيوب" عن "نافع" عن "ابن عمر". قال: وحدثنيه "يحيى بن سعيد" عن "جعفر" عن "أبيه"، عن "جابر بن عبد الله". قال: وحدّثنيه "عبد الله بن داود" عن "الأعمش" عن

стр. 618

"عمارة" عن "أبى عطيّة" عن "عائشة" [-رضى الله عنها-]. وبعضهم عن "عبد الرحمن بن يزيد" عن "عائشة" كلّهم يحدّث بذلك عن النّبىّ ﷺ : قوله: "لبّيك"، تفسير التّلبية فى الحديث أنّها استجابة. وكان "الخليل بن أحمد" [﵀] يفسّر: أن أصل التّلية الإقامة بالمكان. قال: يقال: ألببت بالمكان: إذا أقمت به، ولببت لغتان. قال: ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالًا، كما قالوا: تظنّيت، وإنّما أصلها: تظنّنت

стр. 619

وكما قال "العجّاج": *تقضّى البازى إذا البازى كسر* وإنّما أصلها: تقضّضت. قال: فقالوا على هذا: لبيت، وأصلها: ألببت أو لبّبت. فكأنّ قولهم: لبّيك، أى أنا عبدك، أنا مقيم معك، قد أجبتك على هذا، وما أشبهه من المعنى.

стр. 620

ثمّ ثنّوه للتوكيد، فقالوا: لبّيك اللهم لبّيك، أى أقمت عندك إقامةً بعد إقامة، وإجابة بعد إجابة. هكذا يحكى هذا التفسير عن "الخليل". ولم يبلغنا عن أحد أنه فسّره غيره، إلّا من اتّبعه، فحكى عنه. ٢١٧ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ : "اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيوا شرخهم".

стр. 621

قال: حدّثناه "أبو معاوية" عن "حجّاج بن أرطاة" عن "قتادة" عن "الحسن" عن "سمرة [بن جندب] " عن النّبىّ ﷺ : يقال: فيه قولان: أحدهما: أنه يريد بالشّيوخ الرّجال المسانّ أهل الجلد منهم- والقوة (١٨١) على القتال، ولا يريد الهرمى. يبيّن ذلك حديث "أبى بكرٍ" ﵀ حين أوصى "يزيد بن أبى سفيان" فقال: "لا تقتل شيخًا كبيرًا".

стр. 622

وقوله: "شرخهم"، يريد الّباب، ومعناه فى هذا القول: الصغار الذين لم يدركوا، فصار تأويل الحديث: "اقتلوا الرّجال، واستحيوا الصّغار". وأما التّفسير الآخر، فإنّه يريد بالشّيوخ الهرمى الّذين إن سبوا لم ينتفع بهم للخدمة. واستحيوا الشّباب: يعنى أهل الجلد من الرّجال الذين يصلحون للملك والخدمة. قال "حسان [بن ثابت] " فى الشّرخ: إنّ شرخ الّباب والشّعر الأسـ ... ود ما لم يعاص كان جنوبا

стр. 623

وقوله: : استحيوا"، إنما هو استفعلوا من الحياة، أى دعوهم أحياءً لاتقتلوهم. ومنه قول الله ﵎ فيما يروى فى التفسير: "يذبّح أبناءهم ويستحي نساءهم".

стр. 624

٢١٨ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ : "أنّ رفقةً جاءت، وهم يهرفون بصاخبٍ لهم، ويقولون: يا رسول الله! ما رأينا مثل فلان، ما سرنا إلاّا كان فى قراءة، ولا نزلنا إلا كان فى صلاةٍ". قال: حدثناه "ابن عليّة" عن "أيوب" عن "أبى قلابة" يرفعه. قولهم: يهرفون به: يمدحونه، ويطنبون فى ذكره. يقال منه: هرفت بالرّجل أهرف هرفًا.

стр. 625

ويقال فى مثل من الأمثال: "لا تهرف قبل أن تعرف". ٢١٩ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ : "أنه كره الشّكال فى الخيل".

стр. 626

قال: حدثنيه "يحيى بن سعيد" عن "سفيان [الثّورىّ] " عن "سلم بن عبد الرّحمن" عن "أبى زرعة" عن "أبى هريرة"، عن النّبىّ ﷺ : قوله: "الشّكال": يعنى أن تكون ثلاث قوائم منه محجلةً، وواحدة مطلقة. وإنّما أخذ هذا من الشّكال الذى يشكل به الخيل. شبّه به؛ لأنّ الشّكال إنّما يكون فى ثلاث قوائم (١٨٢)، أو أن

стр. 627

تكون الثلاث مطلقةً، ورجل محجّلة، وليس يكون الشّكال إلّا فى الرّجل، ولا يكون فى اليد. ٢٢٠ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىّ ﷺ : أنه قال: "إنّى لأكره أن أرى الرجل ثائرًا فريص رقبته، قائمًا على مريّته يضربها". قال: بلغنى عن "ابن عيينة" عن "يحيى بن سعيدٍ" عن "حميد

стр. 628

ابن نافع" عن "أمّ كلثوم بنت أبى بكر" ترفعه. قال "الأصمعىّ": الفريصة هى اللّحمة التى تكون بين الجنب، والكتف التى لا تزال ترعد من الدّابّة، وجمعها فرائص [وفريص]. قال "أبو عبيد": وهذا الذى قاله "الأصمعىّ" هو المعروف فى كلام العرب. ولا أحسب الذى فى الحديث إلّا غير هذا، كأنّه إنما أراد عصب الرقبة، وعروقها؛ لأنها هى التى تثور فى الغضب، -والله أعلم-.

стр. 629

٢٢١ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النّبىّ ﷺ : أنه قال: "المسلمون هينون لينون كالجمل الأنف إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرةٍ استناخ". قوله: "الأنف" يعنى الذى قد عقره الخطام إن كان بخشاش

стр. 630

أو برةٍ، أو خزامةٍ فى أنفه، فهو ليس يمتنع على قائده فى شيءٍ للوجع الذى به. وكان الأصل فى هذا أن يقال: مأنوف؛ لأنّه مفعول به. كما يقال: مصدور للّذى يشتكى صدره، ومبطون للّذى- به البطن. وكذلك مرءوس، ومفئود، ومفخوذ، وكذلك جميع ما فى الجسد على هذا. ولكن هذا الحرف جاء شاذًا عنهم. وقال بعضهم: الجمل الأنف هو الذلول، ولا أرى أصله إلّا من هذا.

стр. 631

٢٢٢ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النّبىّ ﷺ : "أنه خطبهم على راحلته، وإنّها لتقصع بجرتّها".

стр. 632

قال حدّثنيه "يزيد" عن "ابن أبى عروبة" عن "قتادة" عن "شهر بن حوشب" عن "عبد الرّحمن بن غنم" عن "عمرو (١٨٣) ابن خارجة" شهده من النبىّ ﷺ : قوله: "تقصع بجتها"، القصع: ضمّك الشيء على الشيء، حتى تقتله، أو تهشمه. ومنه قصع القملة. ومنه قيل للغلام إذا كان بطئ الشباب: قصيع. يقول: إنه مردّد الخلق بعضه إلى بعض، فليس يطول. وإنما قصع الجرة شدة المضغ، وضم بعض الأسنان على بعض. والجرة ما تجتره الإبل فتخرجه من أجوافها؛ لتمضغه، ثم تردّه

стр. 633

فى أكراشها بعد الجرة، أى بعد أن تجترّه. وفى هذا الحديث من الفقه خطبته ﷺ على ظهر الناقة. وهذا رخصة فى الوقوف على الدواب إذا كان ذلك لحاجة إليه.

стр. 634

قال: وأخبرنى "عبد الرحمن بن مهدى" عن "مالك بن أنس" قال: الوقوف على ظهور الدوابّ "بعرفة" سنة، والقيام على الأقدام رخصة. ٢٢٣ - وقال "أبو عبيدٍ" فى حديث النبىّ ﷺ : "المؤمن يأكل فى معى واحد، والكافر يأكل فى سبعة أمعاءٍ".

стр. 635

قال: حدثنيه "حجاج" عن "ابن جريج" عن "أبى الزبير" عن "جابرٍ" عن النبىّ ﷺ : قال: وحدثناه "هشيم" عن "مجالدٍ" عن "أبى الودّاك" عن "أبى سعيد الخدرىّ" عن النبىّ ﷺ :
следующие страницы →