← Гариб и словари

Гариб и словари · id 32196

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (2 371 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

[قال "الأصمعى": يقال: رجل سمح لا غير، وجبل وغر لا غير (أى بفتح السين والواو وسكون الوسط منهما) لا يقال: سمح ولا وغر (أى بالكسر)]. ٢٣٩ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النَّبىِّ ﷺ : "من تعلَّم القرآن، ثم نسيه لقى الله، وهو أجذم".

стр. 702

قال: حدَّثنيه "حجَّاج" عن "شعبة" عن "يزيد بن أبى زياد" عن "عيسى بن فائد" قال: حدَّثنى من سمع "سعد بن عبادة" يقول: قال النَّبىُّ ﷺ : "من تعلَّم القرآن ثم نسيه لقى الله أجذم". قوله: "أجذم" (١٩٤) هو المفطوع اليد. يقال منه: [قد] جذمت يده تجذم جذمًا: إذا انقطعت، وذهبت.

стр. 703

وإن قطعتها أنت، قلت: جذمتها جذمًا، فأنا أجذمها. ومن ذلك حديث "على [بن أبى طالب] " -رضى الله عنه-: "من نكث بيعته لقى الله يوم القيامة أجذم، ليست له يد" فهذا يفسِّر لك الأجذم. قال: أخبرنيه "يزيد" عن "شريك" عن "أبى إسحاق" عن

стр. 704

"علىٍّ بن ربيعة" عن "علٍّ" قال "المتلمِّس": وهل كنت إلّاَ مثل قاطع كفِّه ... بكفٍّ له أخرى فأصبح أجذما

стр. 705

٢٤٠ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النَّبىِّ ﷺ الذى تحدِّثه عنه "قيلة" حين خرجت إليه، وكان عم بناتها أراد أن يأخذ بناتها منها

стр. 706

قالت: فلمَّا [أن] خرجت بكت هنيَّة منهنَّ، هى أصغرهن حديباء، كانت قد أخذتها الفرصة، وعليها سبيِّح لها من صوف. فرحمتها، فحملتها معها، فبيناهما ترتكان إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء: الفصية! والله لا يزال كعبك عاليًا! قالت: وأدركنى عمُّهن بالسيف، فأصابت ظبته طائفًة من قرون رأسيه، وقال ألقى إلىَّ ابنة أخى يا دفار! فألقيتها إليه، ثمَّ انطلقت إلى أخت لى ناكح فى "بنى شيبان" أبتغى الصحابة إلى رسول الله

стр. 707

[ ﷺ ]، فبينما أنا عندها ليلة تحسب عنِّى نائمة، إذ دخل زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد أصبت "لقيلة) صاحب صدق: "حريث بن حسَّان الشيبانىَّ". فقالت أختى: الويل لى، لا تخبرها، فتتَّبع أخا "بكر بن وائل" بين سمع الأرض وبصرها، ليس معها رجل من قومها. قالت: فصحبته صاحب صدق، حتى قدمَّنا على رسول الله ﷺ فصلَّيت معه الغداة، حتَّى إذا طلعت الشمس دنوت، فكنت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر، طمح بصرى إليه، فجاء رجل (١٩٥) فقال: السَّلام عليك يا رسول الله. فقال رسول الله [ ﷺ ]: وعليك السلام، وهو قاعد القرفصاء، وعليه أسمال مليَّتين، ومعه عسيِّب نخلة مقشو غير خوصتين من أعلاه.

стр. 708

قالت: فتقدَّم صاحبى، فبايعه على الإسلام، ثم قال: يا رسول الله! اكتب لى "بالدهناء". فقال: يا غلام! اكتب له. قالت: فشخص بى، وكانت وطنى ودارى. فقلت: يا رسول الله! الدَّهناء مقيَّد الجمل، ومرعى الغنم، وهذه نساء "بنى تميم" وراء ذلك. فقال: "صدقت المسكينة. المسلم أخو المسلم يسعهما الماء، والشجر، ويتعاونان على الفتَّان". قال "أبو عبيد": ويروى: "الفتان". وقال رسول الله ﷺ : "أيلام ابن هذه أن يفصل الخطَّة، وينتصر من وراء الحجزة". [قال أبو عبيد]: قولها: أخذتها الفرصة:

стр. 709

هى الرِّيح التى يكون منها الحدب، والعامة تقولها بالسِّين، وأما المسموع من العرب، فبالصَّاد. و[أما] قولها: "عليها سبيِّح لها": فإنَّه ثوب بعمل من الصوف لا أحسبه يكون إلَّا أسود. وقولها: ترتكان، يعنى أنهما ترتكان بعيريهما: إذا أسرعا فى السَّير.

стр. 710

يقال: قدرتك البعير يرتك رتكًا ورتكانًا. وأرتكته أنا، فأنا أرتكه إرتاكًا. وقولها: فقالت "الحديباء": الفصية! والله لا يزال كعبك عاليًا، فإنها تفاءلت بانتفاج الأرنب.

стр. 711

والأصل فى الفصية: الشئ تكون فيه، ثم تخرج منه إلى غيره ومن هذا قيل: تفصَّيت من كذا وكذا، أى خرجت منه. فكأنها أرادت أنَّها كانت، فى ضيق وشدة من قبل عمِّ بناتها، فتفصَّت، وخرجت منه إلى السعة. ألا تسمع إلى قولها: والله لا يزال كعبك عاليًا. وأما قولها: فأدركنى عمُّهن بالسيف، فأصابت ظبته بعض قرون رأسيه، فإن ظبته حدُّه، وجمعه ظبات وظبون، وهو ما يلى الطرف منه، ومثله ذبابة.

стр. 712

قال "الكميت": يرى الرَّاءون بالشَّفرات منَّا ... كنار أبى حباحب والظُّبينا وقول الرجل للمرأة: ألقى إلىَّ ابنة أخى يا دفار، فالدَّفار: المنتنة (١٩٦) ومنه قيل للأمة يا دفار. ومنه قول "عمر" [-رضى الله عنه-]: "يا دفراه". وزعم "الأصمعىُّ" أن العرب تسمِّى الدنيا "أمَّ دفر". وقولها: تحسب عنِّى نائمة، فإنها أرادت: تحسب أنِّى نائمة.

стр. 713

وهى لغة "بنى تميم"، قال "ذو الرُّمة": أعن ترسمت من خرقاء منزلًة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم أراد "أأن" فجعل مكان الهمزة عينًا. وقول أخت "قيلة": لا تخبرها فتتبع أخا "بكر بن وائل" بين سمع الأرض وبصرها. فإنَّ بعضهم يقول: بين طولها وعرضها وهذا معنى يخرج. ولكنَّ الكلام لا يوافقه، ولا أدرى ما الطُّول والعرض من السمع والبصر، ولكن وجهه عندى [-والله أعلم-] أنها أرادت: أن الرجل يخلو

стр. 714

بها ليس معها أحد يسمع كلامها، ولا يبصرها إلَّا الأرض القفر. فصارت الأرض خاصًة كأنها هى التى تسمعها وتبصرها دون الأشياء والناس. وإنَّما هذا مثل ليس على أن الأرض تسمع وتبصر. وقد روى عن النبىِّ ﷺ أنه أقبل من سفر، فلمَّا رأى "أحدًا" قال: "هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه". والجبل ليست له محبة. ومنه قول الله [ ]: "جدارًا يريد أن ينقضَّ" والجدار ليست له إرادة.

стр. 715

والعرب تكلم بكثير من هذا النَّحو. كان "الكسائىُّ" يحكى عنهم أنهم يقولون: "منزلى ينظر إلى منزل فلان"، و "دورنا تناظر". ويقولون: "إذا أخذت فى طريق كذا وكذا، فنظر إليك الجبل فخذ يمينًا عنه". وإنما يراد بهذا كلَّه قرب ذلك الشئ منه. ومنه حديث النبىِّ ﷺ : "لا تراءى ناراهما" ومثل هذا فى الكلام كثير.

стр. 716

وقول "قيلة": كنت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح بصرى إليه، [أحسب أنه رسول الله [ ﷺ ]: الرُّواء: المنظر، والقشر: اللِّباس. وقولها: نظرت، فإذا رسول الله ﷺ قاعد القرفصاء عليه أسمال مليَّتين، ومعه عسيِّب نخلة مقشوُّ. فإن القرفصاء جلسة المحتبى، إلا أنه لا يحتبى (١٩٧) بثوب، ولكن يجعل يديه مكان الثوب. وأما الأسمال: فإنها الأخلاق، والواحد منها سمل.

стр. 717

ويقال: قد سمل الثوب، وأسمل، لغتان. والعسيِّب: جريد النخل، والمقشوُّ: المقشور. قاله "الفراء": يقال: قشوت وجهه، أى قشرته. ومنه حديث "معاوية" أنه دخل عليه، وهو يأكل لياءً مقشى. وقولها: فلما ذكر "الدهماء" شخص بى. يقال للرجل إذا أتاه أمر يقلقه، ويزعجه: قد شخص به. ولهذا قيل للشَّئ الناتئ: شاخص. ولهذا قيل: شخوص البصر: إنما هو إرتفاعه.

стр. 718

ومنه شخوص المسافر: إنما هو خروجه من مكانه، وحركته من موضعه. وقول النبىِّ ﷺ : "ويتعاونان على الفتَّان". ويقال: الفتَّان والفتات. فمن قال: الفتان، فهو واحد، وهو الشيطان. ومن قال: الفتان، فهو جمع يريد الشياطين وواحدها فاتن. والفاتن: المضل عن الحقِّ، قال الله ﵎: ﴿فإنكم

стр. 719

وما تعبدون. ما أنتم عليه بفاتنين. إلَّا من هو صال الجحيم﴾. قال: حدَّثناه "ابن عليَّة" عن "خالد الحذَّاء" قال: سألت عنها "الحسن" فقال: "ما أنتم عليه بمضلِّين. إلَّا من هو صال الجحيم". قال: إلِّا من كتب عليه أن يصلى. قال: وحدَّثنا "حجَّاج" عن "ابن جريح" عن "مجاهد" مثله.

стр. 720

وقوله [ ﷺ ]: "أيلام ابن هذه أن يفصل الخطَّة": يعنى أنه نزل به أمر ملتبس مشكل لا يهتدى له، أنه لا يعيا به، ولكنه يفصله حتى يبرمه، ويخرج منه، وإنَّما وصفه بجودة الرأى. وقوله: "وينتصر من وراء الحجزة: فإن الحجزة الرجال الذين يحجزون بين النَّاس، ويمنعون بعضهم من بعض. يقول: فهذا إن ظلم بظلامة كان لظالمه من يمنعه من هذا. فإنَّ عند هذا من المنعة والعزِّ، ما ينتصر من ظالمه، وإن كان أولئك قد حجزوه عنه حتَّى يستوفى حقَّه.

стр. 721

وفى هذا الحديث أنَّ النَّبىِّ ﷺ حمده على دفع الظلم عن نفسه، وترك الاستخذاء فى ذلك. وفى التنزيل ما يصدِّق هذا، قال الله ﵎: ﴿والَّذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون﴾. قال: حدثنى "ابن مهدى" عن "سفيان" (١٩٧) عن "منصور" عن "إبراهيم" فى هذه الآية، قال: كانوا يكرهون أن يستذلُّوا. ٢٤١ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النَّبىِّ ﷺ : "لا تحرِّم الإملاجة ولا الإملاجتان".

стр. 722

قال "الكسائىُّ" و "أبو الجرَّاح" وغيرهما: ["قوله: الإملاجة والإملاجتان"]: يعنى المرأة ترضع الصَّبىَّ مصَّةً،

стр. 723

أو مصَّتين، والمصُّ هو الملج. يقال [منه]: قد ملج الصَّبىُّ أمَّه يملجها ملجًا. ومن هذا قيل: رجل مصّان، وملجان، ومكَّان [ومقَّان]. وكلُّ هذا من المصِّ، يعنون: أنَّه يرضع الغنم من اللُّوم، ولا يحتلبها فيسمع صوت الحلب ولهذا قيل: لئيم راضع.

стр. 724

فإن أردت أن تكون المرأة هى الَّتى ترضع، فتجعل الفعل لها، قلت: قد أملجت صبيَّها إملاجًا. فذلك قوله: "الإملاجة والإملاجتان". يعنى أن تمصَّه هى لبنها. قال "أبو عبيد": يقال: ملج يملج، وملج يملج. وأما حديث "المغيرة بن شعبة": "لا تحرِّم العيفة".

стр. 725

فإنَّا لا نرى هذا محفوظًا، ولا نعرف العيقة فى الرَّضاع، ولكنَّا نراها العفَّة، وهى بقية اللبن فى الضَّرع بعد ما يمتكُّ أكثر ما فيه. وقد يقال لها: العفافة، قال "الأعشى" يصف ظبيًة وغزالها: وتعادى عنه النهار فما تعـ ... ـجوه إلَّا عفافه أو فواق

стр. 726

[قال "الأصمعىُّ": العفافة: ما فى الضَّرع من اللَّبن قبل نزول الدِّرَّة، والغرار: آخرها]. يقال: قد امتكَّ الفصبل ما فى ضرع أمِّه: إذا لم يبق فيه من اللَّبن شيئًا. وهذا حديث ثبت عن النَّبىِّ ﷺ .

стр. 727

أنَّه قال: "لا تحرِّم الإملاجة، ولا الإملاجتان". وفى حديث آخر: "لا تحرِّم المصَّة، ولا المصَّتان". قال: حدَّثناه "إسماعيل بن إبراهيم" عن "أيوب" عن

стр. 728

"ابن أبى مليكة" عن "عبد الله بن الزُّبير" عن "عائشة" [-رضى الله عنها-] عن النبىِّ ﷺ . والذى أجمع عليه أهل العلم من أهل الحجاز والعراق أن المصَّة الواحدة تحرِّم. وحديث رسول الله [ ﷺ ] إذا ثبت أولى بأن يعمل به ويتَّبع.

стр. 729

٢٤٢ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النَّبىِّ ﷺ : أنه قال: "دخلت امرأة فى هرَّةٍ ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها فتأكل من خشاش الأرض".

стр. 730

قال: حدثنيه "إسماعيل بن جعفر" عن "محمد بن عمرو" عن "أبي سلمة" عن "أبي هريرة" (١٩٩) عن النبي ﷺ : قوله: خشاش [الأرض] فالخشاش: الهوام، ودواب الأرض، وما أشبهها. فهذا بفتح الخاء. وأما الخشاش -بالكسر- فخشاش البعير، وهو العود الذي يجعل في أنفه. قال: "الأصمعي": الخشاش: ما كان في العظم منه، والعران:

стр. 731

ما كان فى اللَّحم، والبرة: ما كان فى المنخر. قال "أبو عبيدة": والخزامة: هى الحلقة التى تجعل فى أنف البعير فإن كانت من صفر فهى برةُّ، وإن كانت من شعر فهى خزامة. وقال غير "أبى عبيدة": وإن كان عودًا فهو خشاش.

стр. 732

قال "الكسائىُّ": يقال من ذلك كلِّه: خزمت البعير، وعرنته، وخششته، وهو مخزومُّ، ومعرون، ومخشوش. ويقال من البرة خاصَّةً بالألف: أبريته، فهو مبرًى، وناقة مبراة. ٢٤٣ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبىِّ ﷺ : "فصل [ما] بين الحلال والحرام الصوت والدُّفُّ

стр. 733

فى النِّكاح". قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "أبو بلح" عن "محمد ابن حاطب" عن النَّبىِّ ﷺ .

стр. 734

أمَّا الدُّفُّ، فهو هذا الذى تضرب به النِّساء. وقد زعم بعض الناس أن الدَّف لغة. فأما الجنب فالدَّفُّ لا اختلاف فيه بالفتح. وقوله: "الصوت". فإن الناس يختلفون فيه، فبعض الناس يذهب به إلى السَّماع. وهذا خطأ فى التأويل على رسول الله ﷺ . إنَّما معناه عندنا: إعلان النِّكاح، واضطراب الصوت به، والذِّكر فى الناس، كما يقال: فلان قد ذهب صوته فى الناس.

стр. 735

وكذلك قال "عمر" ﵀: "أعلنوا هذا النِّكاح، وحصِّنوا هذه الفروج". ٢٤٤ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النبىِّ ﷺ : "لا تولَّه والدة عن ولدها، ولا توطأ حامل حتى تضع، ولا حائل حتى تستبرأ بحيضة".

стр. 736

قال: حدَّثناه "أبو معاوية" عن "حجَّاج بن أرطاة" عن "الزُّهرىِّ" يرفعه. قوله: "لا تولَّه والدة عن ولدها".

стр. 737

فالتَّوليه: أن يفرَّق بينهما فى البيع. وكلُّ أنثى فارقت ولدها، فهى واله. قال "الأعشى" يذكر بقرًة أحلَّ السِّباع ولدها: فأقبلت والهًا ثكلى على عجل ... كل دهاها وكلُّ عندها اجتمعا وقوله: "لا توطأ حائل حتى تستبرأ بحيضة". فالحائل: التى [قد] وطئت (٢٠٠)، فلم تحمل. يقال: حالت الناقة والمرأة، وغير ذلك: إذا كانت غير حامل، فهى تحول حيالًا.

стр. 738

والجمع من ذلك حول، وحولل، وهذا على غير قياس. ويقال فى الحولل: إنه مصدر. يقال: حالت حيالًا وحوللًا، فزادوا لامًا، كما زادوا الدَّال فى السُّودد، وإنَّما أصلها دال واحدة. وكذلك قولهم: عوطط مثل حولل فى المعنى.

стр. 739

وكذلك الحرب إذا خمدت بعد وقود، قيل: حاالت حيالًا. وإن هاجت بعد ذلك، قيل: [قد] لفحت عن حيال. وأما قوله: "ولا حامل حتى تضع". فإنه فى السَّبى: أن تسبى المرأة، وهى حامل، فلا يحلُّ وطؤها، حتى تضع [ما فى بطنها]، وكذلك فى الشِّراء [أيضا]. وكذلك الحائل فى الشراء، والسَّبى جميعًا. وكذلك فى الهبة والصَّدقة وغير ذلك. ٢٤٥ - وقال "أبو عبيد" فى حديث النَّبىِّ ﷺ :

стр. 740

"لا يأخذنَّ أحدكم متاع أخيه لاعبًا جادًّا". قال: حدَّثنيه "شبابة" عن "ابن أبى ذئب" عن "عبد الله ابن السَّائب بن يزيد" عن "أبيه" عن "جدَّه" عن النَّبىِّ ﷺ :
следующие страницы →