Полный текст (2 371 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
قال: حدثنيه (٢٣٠) "ابن مهدي" عن "شعبة" عن "عديِّ ابن ثابت" عن "زيد بن وهبٍ" عن "ثابت بن وديعة".
قال "أبو عبيد": قوله: "] قد [احترشها": هو أن يأتي جحر الضَّبِّ، فيدخل فيه عودًا أو شيئًا، فيحرِّكه، حتَّى يسمع الضَّبُّ، فيظن أنَّه حيَّة تريد أن تدخل عليه الجحر.
والحيَّة زعموا أنَّها تدخل عليه الجحر، فتستخرجه منه.
стр. 947
قال: ومنه قيل هذا المثل: "أظلم من الحيَّة".
فإذا سمع صوت تلك الحركة أخرج ذنبه إليها؛ ليضربها به، فربُّما قطعها بإثنين، فإذا رآه المحترش قد أخرج ذنبه قبض عليه حتَّى يجتذبه.
فهكذا تحترش الضباب، فيما تقول الأعراب.
стр. 948
وفي هذا الحديث من الفقه أنَّه لم يدع أكل الضَّبِّ على التَّحريم له، ولكن للتَّقذُّر.
٣١٠ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ في الضَّالَّة إذا كتمها. قال: "فيها قرينتها مثلها، إن أدَّاها بعد ما كتمها أو وجدت عنده فعليه مثلها".
стр. 949
قال: حدثنيه "حجاج" عن "ابن جريج" قال: حدَّثني "عمرو ابن مسلم" قال: سمعت "طاووسًا" و"عكرمة" يقولان: قال رسول الله] ﷺ [ذلك.
قال "أبو عبيد": قوله: "فيها قرينتها مثلها" يقول: إن وجد رجلٌ ضالَّةً وهي من الحيوان خاصَّةً يعني الإبل، والبقر، والخيل، والبغال، والحمير، يقول: فكان ينبغي له ألَّا يؤويها.
стр. 950
فإنه لا يؤوي الضَّالَّة إلَّا ضالُّ.
وقال: "ضالَّة المسلم حرق النَّار".
فإن لَّم ينشدها حتَّى توجد عنده أخذها صاحبها-، وأخذ أيضًا منه مثلها.
وهذا عندي على وجه العقوبة والتَّأديب له.
وهو مثل قوله في منع الصَّدقة:
стр. 951
"إنَّا آخذوها وشطر إبله عزمةٌ من عزمات ربِّنا".
وهذا كما قضى "عمر" ﵀ على "حاطب".
قال: حدَّثنا "عبَّاد بن عبَّاد" عن "محمَّد بن عمرو" عن
стр. 952
"يحيي بن عبد الرَّحمن بن حاطب" عن "أبيه" أنَّ عبيدًا له سرقوا ناقًة لرجل من "مزينة" فنحروها، فأمر "عمر" بقطعهم.
ثمَّ قال: ردُّوهم علىَّ. وقال "لحاطب": "إنِّي أراك تجيعهم" ثم قال "للمزنيِّ": كم كانت قيمة ناقتك؟
قال: طلبت منِّي بأربعمائة درهم.
فقال "لحاطب": اذهب (٢٣١) فادفع إليه ثمانمائة درهم".
فأضعف عليه القيمة عقوبًة له.
لا أعرف للحديث وجهًا غير هذا.
قال "أبو عبيد": وليس الحكَّام على هذا اليوم، إنَّما يلزمونه القيمة.
стр. 953
٣١١ - وقال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ حين ذكر أشراط السَّاعة، فقال: "من أشراطها كذا وكذا، وأن ينطق الرويبضة. قيل يا رسول الله! وما الرويبضة؟
فقال: الرَّجل التَّافه ينطق في أمر العامَّة".
стр. 954
قال: حدثنيه "يزيد" عن "عبد الملك بن قدامة"] عن "إسحاق ابن أبي الفرات" [عن "المقبريِّ" عن "أبي هريرة" رفعه.
قال "أبو عبيد": قوله: "التَّافه": يعني الخسيس الخامل من النَّاس، وكذلك كلُّ خسيس، فهو تافه.
стр. 955
ومنه قول "إبراهيم": "تجوز شهادة العبد في الشَّيء التَّافه"
ومنه قول "عبد الله" في القرآن: "لا يتفه، ولا يتشانُّ".
وتأويل حديث النبي ﷺ هذا مثل الحديث الآخر: "لا تقوم السَّاعة حتَّى يكون أسعد النَّاس لكع بن لكع".
وهو العبد والسِّفلة.
стр. 956
ومنه قيل للأمة: يا لكاع!
ويروى عن "عمر" ﵀ أنَّه كان إذا رأى أمًة متقنِّعة ضربها بالدِّرَّة.
وقال: "يا لكاع: لا تشبَّهي بالحرائر".
ويقول: "اكشفي رأسك".
وكذلك يقال للرَّجل: يا خبث، وللأنثى: يا خباث، وكذلك: غدر وغدار من الغدر.
ومنه حديث "المغيرة بن شعبة" ورأى "عروة بن مسعود"] عمَّه [يكلِّم "النَّبيَّ" ﷺ ويتناول لحيته يمسّها، فقال: "أمسك يدك عن لحية النَّبيِّ] ﷺ [قبل ألَّا تصل إليك".
стр. 957
فقال "عروة": يا غدر! وهل غسلت رأسك من غدرتك إلَّا بالأمس؟
وممَّا يثبت حديث الرويبضة الحديث الآخر، أنَّه قال:
"من أشراط السَّاعة أن يرى رعاء الشَّاة رءوس النَّاس، وأن ترى العراة الجوَّع يتبارون في البنيان، وأن تلد المرأة ربَّها وربَّتها".
стр. 958
٣١٢ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ :
"أنَّه بعث مصدِّقًا فانتهى إلى (٢٣٢) رجلٍ من العرب له إبلٌ، فجعل يطلب في إبله، فقال له: ما تنظر؟
قال: بنت مخاض، أو بنت لبون.
فقال: إنِّي لأكره أن أعطي الله من مالي مالًا ظهر فيركب، ولا لبن فيحلب، فاخترها ناقة".
стр. 959
قال: حدَّثناه "هشيمٌ" قال: أخبرنا "يونس" عن "الحسن" يرفعه.
قال "أبو عبيد": قوله: "فاخترها ناقًة" يريد: فاختر- منها ناقًة.
стр. 960
والعرب تقول: اخترت بني فلان رجلًا، يريدون: اخترت منهم رجلًا.
قال الله] [: ﴾ واختار موسى قومه سبعين رجلًا] لميقاتنا [﴿.
يقال] هو [: التفسير: إنَّما هو اختار موسى من قومه سبعين رجلًا.
وقال "الرَّاعي" يمدح رجلًا:
اخترتك النَّاس إذ رثَّت خلائقهم ... واعتلَّ من كان يرجى عنده السُّول
стр. 961
فقال: اخترتك الناس، يريد: من النَّاس.
٣١٣ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ : أنه سئل عن الإبل فقال:
"أعنان الشياطين لا تقبل إلَّا مولِّيًة، ولا تدبر إَّلا مولِّيًة، ولا يأتي نفعها إلَّا من جانبها الأشأم".
[-قال أبو عبيد-]: من حديث يروى عن "أبي عوانة" عن "قتادة" يرفعه إلى النَّبيِّ ﷺ :
قوله: "أعنان الشَّياطين".
стр. 962
قال: بلغني عن "يونس بن حبيب البصريِّ" أنَّه قال: أعنان كل شيءٍ: نواحيه.
وأمَّا الَّذي نحكيه نحن فأعناء الشَّيء نواحيه.
قالها "أبو عمرٍو" وغيره من علمائنا.
فإن كانت الأعنان محفوظًة، فإنَّه أراد أن الإبل من نواحي -الشياطين أنَّها على أخلاقها وطبائعها.
وهذا شبيه بالحديث الآخر: "أنَّها خلقت من الشَّياطين".
стр. 963
وفي حديث ثالث: "إنَّ على ذروة كلِّ بعير شيطانًا".
وقوله: "لا تقبل إلَّا مولِّيًة، ولا تدبر إلَّا مولِّيًة". فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها: "إنَّها إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت".
وذلك لكثرة آفاتها، وسرعة فنائها.
стр. 964
وقوله: "لا يأتي خيرها إلَّا من جانبها الأشأم" يعني الشِّمال، ويقال لليد الشِّمال الشؤمى.] قال الشاعر:
وأنحى على شؤمى يديه فذادها ... بأظمأ من فرع الذؤابة أسحما [
ومنه قول الله -جلَّ ثناؤه-: "وأصحاب المشأمة] ما أصحاب المشأمة [" يريد أصحاب الشِّمال.
стр. 965
ومعنى قوله: "لا يأتي نفعها إلَّا من هناك" يعني أنَّها لا تحلب، ولا تركب (٢٣٣) إلَّا من شمالها، وهو الجانب الِّذي يقال له: الوحشيُّ في قول "الأصمعيِّ" لأنَّه الشِّمال.
قال: واليمين هو الإنسيُّ، والأنسيُّ أيضًا.
وقال بعضهم: لا ولكنَّ الإنسيَّ هو الَّذي يأتيه النَّاس في الاحتلاب والرُّكوب، والوحشيُّ هو الأيمن؛ لأنَّ الدَّابَّة لا تؤتي من جانبها الأيمن إنما تؤتى من الأيسر.
стр. 966
قال "أبو عبيد": وهذا هو القول عندي لا غير.
وقال "زهيرٌ" يذكر بقرًة أفزعتها الكلاب، فانصرفت، فقال: فجالت على وحشيِّها وكأنَّها مسربلةٌ من رازقيٍّ معضَّد
стр. 967
وقال "ذو الرمة" يصف ثورًا في مثل تلك الحال:
فانصاع جانبه الوحشيَّ وانكدرت ... يلحبن لا يأتي المطلوب والطَّلب
يعني بالطَّلب: الكلاب.
فعلى هذا أشعارهم.
إنَّما هو الجانب الوحشي الأيمن؛ لأن الخائف إنَّما يفرُّ من موضع المخافة إلى موضع الأمن.
٣١٤ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ .
"في الأنف إذا استوعب جدعه الدِّيَّة".
стр. 968
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 969
قال: أخبرنا "هشيمٌ" قال: أخبرنا "ابن أبي ليلى" عن "عكرمة بن خالد" رفعه.
قوله: "استوعب": يعني: استؤصل.
وكذلك كلُّ شيءٍ اصطلم، فلم يبق منه شيء فقد أوعب، وهو الاستيعاب.
يقال منه: قد أوعبته فهو موعب، قال "أبو النَّجم".
(يجدع من عاداه جدعًا موعبا)
(بكرٌ وبكرٌ أكرم النَّاس أبا)
وكذلك القوم إذا شخصوا جميعًا في غزوٍ، أو في غيره. يقال: قد أوعبوا.
قال "عبيدٌ":
أنبئت أنَّ بني جديلة أوعبوا ... نفراء من سلمى لنا وتكتَّبوا
стр. 970
ومنه قول "حذيفة" في الجنب قال:
"ينام قبل أن يغتسل فهو أوعب للغسل".
قال: حدَّثناه "جرير" عن "مغيرة" عن "إبراهيم" عن "حذيفة".
قال "أبو عبيد": يعني أنَّه أحرى أن يخرج كل بقيَّةٍ في ذكره من الماء.
٣١٥ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ : أنه قال: "نزِّل القرآن على سبعة أحرف كلُّها كاف شاف".
стр. 971
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 972
وبعضهم يرويه: "فاقرءوا كما علِّمتم".
قال: حدثناه "هشيمٌ" (٢٣٤) و"يحيي بن سعيد" عن "حميد" عن "أنس" عن "أبيّ بن كعب" عن "النَّبيِّ ﷺ .
قال: وحدَّثني "ابن مهديٍّ" عن "مالك بن أنس" عن "الزُّهريِّ" عن "عروة" عن "عبد الرَّحمن بن عبد] القاريِّ [" عن "عمر" عن "النَّبيِّ ﷺ .
قال "أبو عبيد": قوله: "سبعة أحرف" يعني: سبع لغات من لغات العرب، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه: هذا لم يسمع به قطُّ.
ولكن يقول: هذه اللُّغات السَّبع متفرِّقةٌ في القرآن:
فبعضه نزل بلغة "قريش"،
стр. 973
وبعضه بلغة "هوازن"، وبعضه بلغة "هذريا"، وبعضه بلغة "أهل اليمن".
وكذلك سائر اللُّغات.
ومعانيها في هذا كلِّه واحدةٌ.
وممَّا يبيِّن لك ذلك قول "ابن مسعود".
قال: حدَّثني "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "أبي وائل" عن "عبد الله" قال: "إنِّي قد سمعت القراءة، فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علِّمتم، إنَّما هو كقول أحدكم: هلمَّ، وتعال".
стр. 974
وكذلك قال "ابن سيرين": "إنَّما هو كقولك: هلمَّ، وتعال، وأقبل"، ثمَّ فسَّره "ابن سيرين" فقال في قراءة "ابن مسعود": "إن كانت إلَّا زقيًة واحدًة" وفي قراءتنا "] إن كانت إلَّا [صيحًة واحدًة".
والمعنى فيهما واحد.
وعلى هذا سائر اللُّغات.
وقد روى في حديث خلاف هذا.
من حديث "اللَّيث بن سعد" عن "عقيل" عن "ابن شهاب" عن "سلمة بن أبي سلمة" عن "أبيه" يرفعه، قال:
"نزل القرآن على سبعة أحرف: حلال، وحرام، وأمر، ونهي،
стр. 975
وخبر ما كان قبلكم، وخبر ما هو كائن بعدكم، وضرب الأمثال".
قال "أبو عبيد": ولسنا ندري ما وجه هذا الحديث؛ لأنَّه شاذ غير مسند، والأحاديث المسندة المثبتة تردُّه.
ألا ترى أنَّ في حديث " عمر" الَّذي ذكرناه في أوَّله
стр. 976
أنَّه قال: "سمعت "هشام بن حكيم بن حزام" يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها -وقد كان "النَّبيُّ" ﷺ أقرأنيها.
فأتيت به "النَّبيَّ" ﷺ فأخبرته.
فقال له: اقرأ. فقرأ تلك القراءة، فقال: "هكذا أنزلت".
ثم قال لي: اقرأ، فقرأت قراءتي. فقال: "هكذا أنزلت".
ثم قال: إن هذا القرآن نزل (٢٣٥) على سبعة أحرف فاقرءوا منه ما تيَّسر".
وكذلك حديث "أبي بن كعب" هو مثل حديث "عمر" أو "نحوه".
فهذا يبيِّن لك أن الاختلاف إنما هو في اللفظ، والمعنى واحدٌ.
стр. 977
ولو كان الاختلاف في الحلال والحرام لما جاز أن يقال في شيءٍ هو حرامٌ هكذا نزل ثم يقول آخر في ذلك بعينه: إنه حلال، فيقول: هكذا نزل.
وكذلك الأمر والنهي.
وكذلك الأخبار: لا يجوز أن يقال في خبر قد مضى إنه كان كذا وكذا، فيقول: هكذا نزل.
ثم يقول آخر بخلاف ذلك الخبر، فيقول: هكذا نزل.
وكذلك الخبر المستأنف، كخبر القيامة، والجنة، والنار.
ومن توهم أن في هذا شيئًا من الاختلاف، فقد زعم أن القرآن يكذِّب بعضه بعضًا، ويتناقض.
فليس يكون المعنى في السبعة الأحرف إلِّا على اللُّغات لا غير. بمعنى واحد لا يختلف فيه في حلال، ولا حرامٍ، ولا خبر، ولا غير ذلك.
стр. 978
قال "أبو عبيد": إلَّا أنه في بعض الحديث: "نزل القرآن على خمسة" وليس فيه ذكر أحرف.
стр. 979
فهذا] قولٌ [قد يحتمل المعنى الذي في حديث الليث.
٣١٦ قال "أبو عبيد" في حديث "النبيِّ" ﷺ :
"من شرِّ ما أعطى العبد أو كلامٌ هذا معناه -شحٌّ هالعٌ وجبنٌ خالعٌ" يروي هذا عن "موسى بن عليِّ] بن رباح [" عن "أبيه"
стр. 980
عن "عبد العزيز بن مروان" عن "أبي هريرة" عن "النبي" ﷺ
قال "أبو عبيد": أمَّا قوله: "الهالع" فإنه المحزن، وأصله من الجزع.
قال "أبو عبيدة": والاسم منه الهلاع، وهو أشد الجزع.
وقد روى عن "الحسن" في قوله: "إنَّ الإنسان خلق هلوعًا". قال: بخيلًا بالخير
ويرى عن "عكرمة" أنَّه قال: "ضجورًا".
قال "أبو عبيد": وقد يكون البخل والضَّجر من الجزع.
стр. 981
و"الجبن الخالع": الَّذي يخلع قلبه من شدَّته.
٣١٧ - قال "أبو عبيد" في حديث "النبيِّ" ﷺ : أنَّه سئل عن حريسة الجبل.
стр. 982
فقال:
"فيها غرم مثلها، وجلداتٌ نكالًا، فإذا آواها المراح، ففيها القطع" (٢٣٦).
стр. 983
قال: حدَّثناه "ابن عليَّة" عن "ابن جريج" عن "عمرو ابن شعيب" يرفعه.
قال "أبو عبيد: قلت: إنَّما هذا في الإبل والبقر، والغنم، فإنَّها ربَّما أدركها اللَّيل وهي في الجبل لم تصل إلى مراحها فلا قطع على سارقها فإذا آواها المراح، فكانت في حرز ولها حافظٌ، فعلى سارقها القطع.
وفي هذا الحديث من الفقه أنَّه حيث ذكر القطع لم يذكر غرم السَّارق.
٣١٨ - قال "أبو عبيد" في حديث النَّبيِّ ﷺ حين ذكر الدَّجَّال فقال: "جفال الشَّعر" في صفة ذكرها.
стр. 984
قال: حدَّثنيه "أبو معاوية" عن "الأعمش" عن "شقيق" عن "حذيفة" عن "النَّبيِّ" ﷺ .
قال "أبو عبيد": قوله: "الجفال": يعني الكثير الشَّعر، قال "ذو الرُّمَّة" يصف شعرًا:
وأسود كالأساود مسبكرًّا ... على المتنين منسدرًا جفالا
стр. 985
المسبكرُّ: المسترسل، وقد يكون أيضًا المعتدل المستقيم في غير هذا] الموضع [.
والمنسدر: المنصبُّ.
وبعضهم يرويه: "منسدلًا" من السدل، وهما سواء.
وفي حديث آخر في الدَّجَّال: "رأسه حبكٌ حبكٌ".
следующие страницы →