سراء بنت نبهان ولها صحبة حديثا واحدا في حجة الوداع. وعنه أبو عاصم النبيل ذكره ابن حبان في الثقات*
(٤٩١) (ع-ربيعة)
بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة ابن قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأخوه عبد ربه بن سعيد وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك وشعبة والسفيانان وحماد بن سلمة والليث وفليح والدراوردى وسليمان ابن بلال وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد ثقة وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت أحد مفتي المدينة وقال مصعب الزبيري أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما. وعنه أخذ مالك وقال الليث عن يحيى بن سعيد ما رأيت أحدا فطن منه وقال الليث عن عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا. وقال معاذ بن معاذ العنبري عن سوار العنبري ما رأيت أحدا أعلم منه قلت ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه وقال ابن سعد توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فبما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث وكانوا يتقونه لموضع
стр. 1227
الرأي. وقال يحيى بن معين وأبو داود توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف سمعت مالكا يقول ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة. قلت.
وقال ابن حبان في الثقات توفي سنة (٣٣) وقال الباجي في رجال البخاري عنه توفي سنة (٤٢) وجرت له محنة. قال أبو داود كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان فأعان على ربيعة فضرب وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر وقال الحميدي أبو بكر كان حافظا وقال عبد العزيز بن أبي سلمة قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أنّ رأينا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه قال فقال أقعدوني ثم قال ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات. وقال أبو داود قال أحمد وأيش عند ربيعة من العلم*
(٤٩٢) (دعس-ربيعة)
بن عتبة (١) ويقال ابن عبيد الكناني الكوفي. روى عن المنهال بن عمرو وعطاء بن أبي رباح. وعنه مروان بن معاوية والوليد ابن القاسم وعبد الله بن رجاء الغداني وأبو نعيم. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم الهمداني شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود حديثا واحدا في مسح الرأس في الوضوء. قلت. وقال العجلي ثقة ووهم أبو الحسن ابن القطان فزعم إن البخاري أخرج له وليس كذلك*
(٤٩٣) (م سي ق-ربيعة)
بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي أبو عثمان المدني. أرسل عن سهل بن سعد. وروى عن زيد بن أسلم وعامر
стр. 1228
ابن عبد الله بن الزبير ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المنكدر ونافع وهشام بن عروة. وعنه ابن عجلان. وهو من أقرانه وابن المبارك وابن إدريس وابن أبي فديك ووكيع وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو زرعة إلى الصدق ما هو وليس بذاك القوي وقال أبو حاتم منكر الحديث يكتب حديثه وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال أمه أم يحيى بنت المنكدر قال الواقدي مات سنة (١٥٤) وهو ابن سبع وسبعين سنة. له عندهم حديث واحد المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. قلت. وكذا أرخه ابن حبان في الثقات ووقع له ذكر في البخاري ضمنا في أثر علقه تقدم ذكره في ترجمة إدريس الصنعاني وقال ابن سعد عن الواقدي وكان ثقة قليل الحديث وكان فيه عسر وقال ابن وضاح سمعت ابن نمير يقول ربيعة بن عثمان ثقة وقال مسعود السجزي عن الحاكم كان من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه*
(٤٩٤) (م س-ربيعة)
بن عطاء الزهري مولاهم المدني. ويقال إنه ربيعة ابن عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع. قاله ابن حبان في الثقات. روى عن القاسم بن محمد. وعنه بكير بن الأشج. قال الآجري عن أبي داود ربيعة بن عطاء حدث عنه العمري الصغير معروف وقال النسائي ثقة وقال ابن حبان في الثقات روى عن عروة بن محمد وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري. قلت. وقال البخاري في التاريخ الكبير وتبعه أبو حاتم الرازي في كونه مولى ابن سباع*
стр. 1229
(٤٩٥) (٤ - ربيعة)
بن عمرو ويقال ابن الحارث ويقال ابن الغاز الجرشي (١) أبو الغاز الدمشقي مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ وعن سعد وأبي هريرة وعائشة ومعاوية ﵃. وعنه ابنه الغاز وخالد ابن معدان ويحيى بن ميمون الحضرمي وعلي بن رباح وغيرهم ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى في الصحابة وفي الصغرى في الطبقة الأولى بعد الصحابة وقال أبو حاتم ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في التابعين وقال الدارقطني ربيعة الجرشي في صحبته نظر وربيعة بن عمرو الجرشي قتل براهط قال ابن عساكر هما واحد وقال أبو المتوكل الناجي سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية وقال ابن سعد قتل يوم مرج راهط سنة (٦٤). قلت. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ربيعة الجرشي يروي عنه ابن معدان ثقة وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب عن الواقدي قال ربيعة الجرشي قتل يوم مرج راهط وقد سمع من النبي ﵌ أحاديث وقال البخاري في تاريخه حدثني بشر بن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد عن مولى لعثمان عن ربيعة الجرشي وله صحبة وقال ابن حبان في الصحابة ربيعة بن عمرو الجرشي سكن الشام حديثه عند أهلها وذكره في الصحابة ابن منده وأبو نعيم والباوردي والبغوي وغيرهم*
стр. 1230
(٤٩٦) (بخ م ٤ - ربيعة)
بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس (١) المدني.
كان من أهل الصفة خدم النبي ﵌ وروى عنه. وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عمرو بن عطاء وحنظلة بن علي الأسلمي ونعيم المجمر ويقال إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني وقد روى عن أبي عمران عن ربيعة الأسلمي ذكر غير واحد أنه مات سنة (٦٣) بعد الحرة. له في الكتب حديث واحد فيه أعني على نفسك بكثرة السجود. قلت. وصرب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية هؤلاء عنه لكن قول المزي إن محمد بن عمرو بن عطاء روى عنه ليس بجيد لأنه لم يأخذ عنه وإنما روى عن نعيم المجمر عنه كما هو في مسند أحمد وغيره والله أعلم هكذا تعقبه شيخنا في النكت على ابن الصلاح وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في المعرفة وغيره فمن قال أن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان قال الشيخ لكن الحديث الذي لورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب وإن كان في لفظه اختلاف فيقوي أنه واحد وكذلك روى الحاكم في المستدرك من طريق المبارك بن فضالة حدثني
стр. 1231
أبو عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي ﵌ فقال لي يا ربيعة ألا تزوج. وهذا هو الحديث الذي روى عن أبي عمران عن أبي فراس فيتجه أنه هو والله أعلم*
(٤٩٧) (بخ م س-ربيعة)
بن كلثوم (١) بن جبر البصري. روى عن أبيه وبكر ابن عبد الله المزني والحسن البصري. وعنه القطان وعبد الصمد بن عبد الوارث وخالد بن الحارث ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وعفان ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وحجاج بن منهال وغيرهم. قال ابن المديني عن يحيى ابن سعيد قال لي ربيعة بن كلثوم في حديث عن أبيه عن سعيد بن جبير قال وهل يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي ليس له إلا اليسير وذكره ابن حبان في الثقات له. في مسلم حديث فيه أن ملكاً مؤكل بالرحم وفي النسائي آخر في تحريم الخمر. قلت.
وقال ابن سعد كان شيخا وعنده أحاديث وقال العجلي بصري ثقة وأبوه ثقة وقال النسائي في الضعفاء ليس بالقوي*
(٤٩٨) (ص ق-ربيعة)
بن ناجد (٢) الأزدي ويقال أيضا الأسدي الكوفي روى عن علي وابن مسعود وعبادة بن الصامت ﵃. وعنه أبو صادق الأزدي يقال إنه أخوه ذكره ابن حبان في الثقات. له في
стр. 1232
ابن ماجه حديث واحد في الأمر بإقامة الحدود وفي الخصائص آخر في فضل علي. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقرأت بخط الذهبي لا يكاد يعرف*
(٤٩٩) (ع-ربيعة)
بن يزيد الإيادي (١) أبو شعيب الدمشقي القصير. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع ومعاوية والصحيح أن بينهما عبد الله بن عامر اليحصبي وعبد الله بن الديلمي وقيل بينهما أبو إدريس الخولاني وعبد الله بن حوالة ولم يدركه وجبير بن نفير وأبي كبشة السلولي ومسلم بن قرظة وعطية بن عمرو السعدي والصنايحى وجماعة. وعنه عبد الله بن يزيد الدمشقي وحيوة بن شريح والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومعاوية بن صالح ومحمد بن مهاجر والفرج بن فضالة ويزيد بن أبي حبيب وعاصم بن رجاء بن حيوة ويزيد بن ربيعة الرجبي وغيرهم. قال العجلي وابن عمار ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان والنسائي ثقة وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد. قال أبو مسهر مات بإفريقية في إمارة هشام بن إسماعيل خرج غازيا فقتله البربر وقال ابن يونس قتلته البربر سنة (١٢٣). قلت. وأرخه ابن أبي عاصم سنة (٢١) وقال ابن حبان في الثقات كان من خيار أهل الشام وقال ابن سعد كان ثقة. قلت. وروايته عن عبد الله بن عمرو عندي مرسلة ولم ينبه
стр. 1233
المؤلف على ذلك كعادته* (١)
(من اسمه رجاء)
(٥٠٠) (خت م ٤ - رجاء)
بن حيوة (٢) بن جرول ويقال جندل بن الأحنف ابن السمط بن امرئ القيس بن عمرو الكندي ابن المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني. يقال إن لجده صحبة أرسل عن معاذ بن جبل. روى عن عبد الله ابن عمرو بن العاص وعدي بن عميرة وعبادة بن الصامت وعبد الرحمن بن غنم ومعاوية والنواس بن سمعان وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة والمسور بن مخرمة وقبيصة بن ذويب وأبي صالح السمان ووراد كاتب المغيرة وخلق. وعنه عدي بن عدي بن عميرة الكندي وابن عجلان وثور بن يزيد وابن عون ومطر الوراق والزهري ومحمد بن جحادة وابنه عاصم بن رجاء وحميد الطويل وغيرهم. قال أبو مسهر كان من مدينة يقال لها بيسان ثم انتقل إلى فلسطين وقال ابن سعد كان ثقة فاضلا كثير العلم وقال العجلي والنسائي شامي ثقة وقال يحيى بن حمزة عن موسى بن يسار كان رجاء بن حيوة وعدي بن عدي ومكحول في المسجد فسأل رجل مكحولا مسئلة فقال مكحول
стр. 1234
سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة وقال ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق ما لقيت شاميا أفضل وفي رواية أفقه من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا وقال الأصمعي عن ابن عون رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم ابن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بالشام. قال خليفة بن خياط وسليمان بن عبد الرحمن وغير واحد مات سنة (١١٢). قلت. رأيت اسم جده مضبوطا بخط الرضي الشاطبي خنزل بخاء معجمة بعدها نون ثم زاي ثم لام وقال ابن حبان في الثقات كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم وقال أحمد بن حنبل لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة وكذا حكى الترمذي عن السخاوي وأبي زرعة. قلت. وروايته عن أبي الدرداء مرسلة*
(٥٠١) (م د ص ق-رجاء)
بن ربيعة الزبيدي (١) أبو إسماعيل الكوفي.
روى عن علي وأبي سعيد الخدري وابن عمر والحسن بن علي والبراء بن عازب وزهير بن حزام. وعنه ابنه إسماعيل ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي. ذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم وأبي داود وابن ماجه حديث واحد. قلت. وذكر ابن خلفون أن أحمد بن صالح يعني العجلي وغيره وثقوه*
(٥٠٢) (بخ-رجاء)
بن أبي رجاء الباهلي (٢) البصري. روى عن
стр. 1235
محجن بن الأدرع. وعنه عبد الله بن شقيق. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي بصري تابعي ثقة*
(٥٠٣) (تمييز-رجاء)
بن أبي رجاء. روى عن مجاهد. قال الدارقطني مجهول وقيل هو رجاء بن الحارث. قلت. وذاك روى عنه عبد الله بن الوليد العدني والفضل بن موسى السيناني وضعفه ابن معين وغيره. ذكرته للتمييز وقد فرق الخطيب بينه وبين الذي قبله*
(٥٠٤) (مد س ق-رجاء)
بن أبي سلمة مهران أبو المقدام الفلسطيني. قال أبو حاتم كان ينزل البصرة ثم تحول إلى الشام. وروى عن عمر بن عبد العزيز ونعيم بن عبد الله بن همام القيني والوليد بن هشام وعمرو ابن شعيب والزهري وغيرهم. وعنه ابن عون وهو من شيوخه والحمادان وزيد بن الحباب وبشر بن المفضل وابن علية ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهم. قال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من أفاضل أهل زمانه قال ضمرة بن ربيعة توفي سنة (١٦١) عن سبعين سنة*
(٥٠٥) (رجاء)
بن السندي النيسابوري أبو محمد الاسفراينى (١) روى عن أبي بكر بن عياش وابن المبارك وابن عيينة وابن إدريس وحفص بن غياث وغيرهم. وعنه البخاري فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي ولم أجد له ذكرا في الصحيح وحفيده أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء وابن أبي الدنيا وجعفر بن
стр. 1236
محمد بن شاكر الصائغ وروى عنه من أقرانه أحمد بن حنبل وإبراهيم بن موسى الرازي وبكر بن خلف ختن المقري. قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم ركن من أركان الحديث وفي أعقابه حفاظ محدثون وقال بكر بن خلف ما رأيت أفصح منه وقال أبو بكر توفي في شوال سنة (٢٢١). قلت. وممن روى عنه أيضا أبو حاتم والجوزجاني ذكره الحاكم*
(٥٠٦) (ت-رجاء)
بن صبيح الحرشي (١) أبو يحيى البصري صاحب السقط روى عن الحسن وابن سيرين ومسافع بن شيبة وغيرهم. وعنه يزيد بن زريع وحرمي بن عمارة وعارم وأبو سلمة وهدبة وغيرهم. قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بقوي وذكره ابن حبان في الثقات. له في الترمذي حديث واحد الركن والمقام ياقوتتان الحديث. قلت. وقال العقيلي حدث عن يحيى بن أبي كثير ولا يتابع عليه وقال ابن خزيمة لا أعرفه بعدالة ولا جرح ولا أحتج بخبر مثله وقال ابن عبد البر ليس هو عندهم بالقوي*
(٥٠٧) (ت-رجاء)
بن محمد بن رجاء العذري (٢) أبو الحسن البصري السقطي (٣). روى عن عمرو بن محمد بن أبي رزين وسعيد بن عامر الضبعي
стр. 1237
وعبد الصمد بن عبد الوارث ومحمد بن بكر وغيرهم. وعنه الترمذي والنسائي. قال المزي لم أقف على رواية النسائي وابن خزيمة والقاسم المطرز وجعفر الفريابي وابن أبي عاصم وقال ثقة وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية وقال النسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث. مات سنة (٢٤٩). قلت. ذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم ولكن لا يلزم أن يكون روى عنه في السنن وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود وقال روى عنه في كتاب الخوارج انتهى وكتاب الخوارج الذي في السنن ما رأيت له عنه فيه شيئا فكأن له في ذلك كتابا منفردا*
(٥٠٨) (د ق-رجاء)
بن مرجى (١) بن رافع الغفاري أبو محمد ويقال أبو أحمد ابن أبي رجاء المروزي. ويقال السمرقندي الحافظ سكن بغداد. روى عن النضر بن شميل ومحمد بن مجيب بن همام الدلال وأبي نعيم وقبيصة وأبي اليمان وأبي صالح كاتب الليث وغيرهم. وعنه أبو داود وابن ماجه وأبو حاتم والمحاملي وابن أبي الدنيا والسراج وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي وابن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وأخوه القاسم بن إسماعيل وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال الدارقطني حافظ ثقة وقال ابن حبان كان متيقظا ممن جمع وصنف وقال الخطيب كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفظه والمعرفة به. قال البخاري والسراج مات سنة (٢٤٩) زاد السراج ببغداد في غرة
стр. 1238
جمادى الأولى. قلت. وقال ابن حبان في الثقات رجاء بن مرجى المروزي سكن سمرقند (١) *
(٥٠٩) (د ق-رجاء)
الأنصاري الكوفي. روى عن عبد الله بن شداد بن الهاد وعبد الرحمن بن بسر بن مسعود الأنصاري الأزرق. روى عنه سليمان الأعمش. روى له أبو داود حديث التسرع إلى الحكم عن أبي مسعود كان يكره التسرع إلى الحكم. وابن ماجه حديثا عن معاذ في سؤال ثلاث قال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة. قلت. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه (٢) *
(٥١٠) (د ت-رحيل) (٣))
بن معاوية بن حديج الجعفي الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ويزيد الرقاشي وحميد الطويل وغيرهم. وعنه أخوه زهير بن معاوية وزياد بن عبد الله البكائي وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى الجعفي. قال أبو حاتم كانوا ثلاثة أوثقهم زهير ثم رحيل وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن شاهين في الثقات قال ابن معين ليس به بأس*
(٥١١) (بخ د-رداد) (٤))
الليثي. وقال بعضهم أبو الرداد وهو الأشهر حجازي روى عن عبد الرحمن بن عوف. وعنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات وروى أبو داود من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة
стр. 1239
وهو الصواب إن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله ﵌ يقول قال الله أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم الحديث ورواه البخار في الأدب المفرد من حديث محمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي الرداد الليثي. قلت. وتابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري كذلك وهو الصواب ولفظ ابن حبان في ثقات التابعين رداد الليثي يروي عن ابن عوف وذكر الحديث حدثناه ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن قال وما أحسب معمرا حفظه روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة عن ابن عوف. قلت. وكذا رواه ابن عيينة أخرجه الترمذي من حديثه فقال عن أبي سلمة اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن سمعت فذكره وقال صحيح وذكر رواية معمر وقال قال محمد بن إسماعيل حديث معمر خطأ. قلت. وكذا قال أبو حاتم الرازي أن المعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن وأما أبو الرداد الليثي فإن له في القصة ذكر إلا أن رواية شعيب بن أبي حمزة تقوي رواية معمر لكن قول معمر رداد خطأ وللمتن متابع رواه أبو يعلى بسند صحيح من طريق عبد الله بن قارظ عن عبد الرحمن بن عوف من غير ذكر أبي الرداد فيه (١) *
(٥١٢) (بخ-رديح) (٢))
بن عطية القرشي أبو الوليد ويقال أبو صالح
стр. 1240
مؤذن بيت المقدس. روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وسعيد بن عبد العزيز وعثمان بن عطاء الخراساني وغيرهم. وعنه ابنه محمد ومحمد بن أبي السري وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن ونعيم بن حماد وعدة. قال مروان ابن محمد حدثنا رديح بن عطية وكان ثقة وقال عثمان الدارمي عن دحيم ثقة وقال الآجري عن أبي داود أبو صالح يقال له رديح بن عطية فلسطيني وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الأزدي لا يتابع فيما يروي*
(٥١٣) (عس-رزام) (١))
بن سعيد الضبي الكوفي. روى عن أبيه وجواب التيمي وغيرهما. وعنه القاسم بن مالك المزني وأبو أحمد الزبيري ووكيع وأبو نعيم.
وقال أحمد ثقة وذكره ابن حبان في الثقات* (٢)(٥١٤) (س ق-رزق الله)
بن موسى الناجي (٣) أبو بكر ويقال أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني يقال اسمه عبد الأكرم. روى عن ابن عيينة وخالد بن عبد الله الواسطي وعبد الرحمن بن مهدي ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وشبابة بن سوار ومعن بن عيسى وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجة
стр. 1241
والبجيري وابن ناجية وأسلم بن سهل وابن خزيمة والباغندي وابن صاعد والمحاملي وغيرهم. قال الخطيب كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢٦٠) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال إبراهيم بن محمد الكندي مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦). قلت. وقال ابن شاهين في الأفراد هو وعلي بن شعيب ثقتان جليلان وقال العقيلي في حديثه وهم قال الذهبي رفع حديثا موقوفا وذكره النسائي في مشيخته وقال بصري صالح وقال مسلمة الأندلسي روى عن يحيى بن سعيد وبقية أحاديث منكرة وهو صالح لا بأس به*
(٥١٥) (س-رزيق) (١))
بن حكيم أبو حكيم الأيلي واليها. روى عن عمرة بنت عبد الرحمن وسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه إبراهيم بن رزيق ومالك وابن عيينة ويونس بن يزيد وعقيل وسعيد بن أبي أيوب وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن ماكولا كان عبدا صالحا. له ذكر في البخاري في باب الجمعة في القرى وأخرج له النسائي حديثا واحدا في القطع في ربع دينار. قلت.
ووثقه العجلي وابن سعد ووهم ابن حبان فذكره في باب الزاي أيضا*
(٥١٦) (م-رزيق)
بن حيان الدمشقي أبو المقدام مولى بني فزارة. ذكره البخاري وغير واحد في الراء وذكره أبو زرعة الدمشقي في الزاي قال وزريق
стр. 1242
لقب لقبه إياه عبد الملك بن مروان واسمه سعيد بن حبان. روى عن مسلم بن قرظة الأشجعي وعمر بن عبد العزيز. وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأخوه يزيد بن يزيد ويحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن حمزة قال ابن سميع ولاه الوليد وسليمان وعمر عشور أموال التجارة وذكره ابن حبان في الثقات قال أبو زرعة الدمشقي حدثني محرز بن عبد الله بن محرز عن أبيه قال توفي رزيق بأرض الروم في إمارة يزيد بن عبد الملك وهو ابن ثمانين سنة وأرخه ابن يونس سنة (١٠٠). له في مسلم حديث واحد خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم الحديث. قلت. قرأت بخط الذهبي إن كانت وفاته محفوظة فرواية يحيى بن حمزة عنه مستحيل ووثقه النسائي وقال أبو زرعة الرازي إنه بتقديم الزاي أصح وذكره ابن حبان في الثقات في الزاي فقط*
(٥١٧) (د-رزيق)
بن سعيد بن عبد الرحمن المدني ويقال رزق روى عن أبي حازم بن دينار. وعنه موسى بن يعقوب الزمعي. له في أبي داود حديث واحد في الدعاء عند المطر مقرونا أخرجه الطبراني وقال في روايته عن رزق وقال ليس لرزق إلا هذا الحديث وحديث آخر منقطع*
(٥١٨) (خت-رزيق)
بن كريم. له ذكر في أثر لأنس علقه البخاري من رواية يحيى بن أبي إسحاق قال قال رزيق بن كريم لأنس رجل صلى فكبر ثلاثا فذكر الأثر ووصله سعيد بن منصور عن إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى*
стр. 1243
(٥١٩) (ق-رزيق)
أبو عبد الله الألهاني (١) الحمصي. روى عن أنس وثوبان وعمر بن الأسود والمغيرة بن حكيم وأرسل عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت ﵄. وعنه أبو الخطاب الدمشقي وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ومسلمة بن علي الخشني وأرطاة بن المنذر وإسماعيل ابن عياش. قال أبو زرعة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وذكره في الضعفاء وقال يتفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق*
(٥٢٠) (رزيق)
أبو وهنة. بفتح الواو وسكون الهاء وفتح النون شيخ. روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ﵃ أنه كان يكبر بمنى أيام التشريق خلف النوافل. روى أثره يحيى بن معين عن معن بن عيسى عنه وقال البخاري في باب العيدين وكبر محمد بن علي خاف النافلة*
(٥٢١) (ت-رزين) (٢))
بن حبيب الجهني ويقال البكري الكوفي الرماني ويقال التمار ويقال البزار بياع الأنماط. روى عن الاصبع بن نباتة والشعبي وأبي جعفر الباقر وسلمى البكرية وغيرهم. وعنه الثوري وابن المبارك ووكيع وعيسى بن يونس وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث ليس به بأس وهو أحب إلي من إسحاق بن
стр. 1244
جليد. ومنهم من فرق بين (رزين بياع الأنماط) يروي عن الأصبغ بن نباتة. وعنه عيسى بن يونس وبين (رزين الجهني بياع الرمان) (١) له في الترمذي حديث واحد في قتل الحسين ﵁ واستغربه. قلت.
فرق بينهما البخاري وأبو حاتم وابن حبان وغير واحد والتوثيق المقدم هو في الجهني وهو الذي أخرج له الترمذي وأما بياع الأنماط فتفرد ابن حبان بذكره في الثقات ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم تجريحا ولا تعديلا وقال يعقوب بن سفيان في الجهني كوفي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات أيضا*
(٥٢٢) (س-رزين)
بن سليمان الأحمري. عن عبد الله بن عمر في الطلاق أخرجه له (س) من رواية الثوري وغيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عنه وقال شعبة عن علقمة عن سالم بن رزين عن سالم بن عبد الله بن عمر عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر. قال ابن أبي حاتم عن أبيه وهذه الزيادة ليست بمحفوظة وقال أبو زرعة الثوري أحفظ وحكى أبو زرعة اختلافا على الثوري في اسمه فقيل عنه هكذا وقيل عنه سليمان بن رزين وهكذا حكى البخاري الاختلاف فيه ثم قال لا تقوم بهذا حجة. قلت. بقية كلام البخاري ولا تقوم الحجة بسليمان بن رزين ولا برزين لأنه لا يدرى سماعه من سالم ولا سليمان من ابن عمر*
(٥٢٣) (د-رزين)
بن عبد الرحمن ووقع في رواية أبي الحسن بن العبد عن
стр. 1245
أبي داود أنه اسم أبي الخصيب الذي روى عنه عقيل بن طلحة ووقع في رواية اللؤلؤي وسائر الروايات زياد بن عبد الرحمن وهو الصواب وسيأتي*
(٥٢٤) (عس-رزين)
بن عقبة. عن الحسن. قال (س) لعله ابن عمارة عن واصل الأحدب وعنه نجدة بن المبارك الكوفي*
(٥٢٥) (رزين)
عن سلمى هو ابن حبيب*
(من اسمه رشدين)
(٥٢٦) (ت ق-رشدين) (١))
بن سعد بن مفلح بن هلال المهري أبو الحجاج المصري وهو رشدين بن أبي رشدين. روى عن زبان بن فائد وأبي هانئ حميد بن هانئ وعبد الرحمن بن أبي زياد بن أنعم والأوزاعي وعمرو بن الحارث ومعاوية بن صالح والضحاك بن شرحبيل وقرة بن حيويل ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وغيرهم. وعنه بقية وهو من أقرانه وابن المبارك ومروان بن محمد وابنه عبد القاهر بن رشدين وضمرة بن ربيعة وأبو كريب وهشام بن عمار كتابة وقتيبة وعيسى بن حماد زغبة وعيسى بن إبراهيم بن مثرود خاتمة أصحابه وجماعة. قال الميموني سمعت أبا عبد الله يقول رشدين بن سعد ليس يبالي عن من روى لكنه رجل صالح قال فوثقه الهيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ثم قال ليس به بأس في أحاديث الرقاق وقال حرب سألت أحمد عنه فضعفه وقدم ابن لهيعة عليه وقال البغوي سئل أحمد
стр. 1246
عنه فقال أرجو أنه صالح الحديث وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين لا يكتب حديثه وقال محمد بن أحمد بن الجنيد عن ابن معين ليس من حُمَّال المَحامِل وقال أحمد بن محمد بن حرب عن ابن معين رشدينََيْن ليسا برشيدَيْن رِشْدين ابن كريب وَرِشْدين بن سعد وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال عمرو بن علي وأبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث وفيه غفلة ويحدث بالمناكير عن الثقات ضعيف الحديث ما أقر به من داود بن المحبر وابن لهيعة أستر ورِشْدين أضعف وقال الجوزقاني عنده معاضيل ومناكير كثيرة وقال أيضا سمعت ابن أبي مريم يُثني عليه في دينه وقال قتيبة كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ضعيف الحديث لا يكتب حديثه وقال ابن عدي أحاديثه ما أقل من يتابعه عليها وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال ابن يونس ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (١٨٨) وكان رجلا صالحا لا يُشَكّ في صلاحه وفَضْلِه فأدركته غَفْلة الصالحين فخلط في الحديث. قلت. بقية كلام ابن يونس أساء فيه يحيى بن معين القول ولم يكن النسائي يرضاه ولا يخرج له وقال ابن سعد كان ضعيفا وقال الساجي قال عبد الله يعني ابن أحمد قال أبي رِشدين كذا وكذا وسمعت ابن مُثنَّى يقول مات رِشدين فذكر وفاته قال وكان عنده مناكير وقال ابن شاهين في الثقات ثنا البغوي عن الإمام أحمد قال أرجو أنه صالح الحديث وقال ابن قانع والدارقطني ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان ممن يجيب
стр. 1247
في كل ما يسأل ويقرأ كلما دفع إليه سواء كان من حديثه أم من غير حديثه فغلبت المناكير في أخباره وقال ابن بكير رأيت الليث أخرجه من المسجد وقال له لا تقنت في النوازل وقال يعقوب بن سفيان ورشدين أضعف وأضعف*
(٥٢٧) (ت ق-رشدين)
بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو كريب المدني. رأى ابن عمر وروى عن أبيه وعلي بن عبد الله بن عباس. وعنه عيسى بن يونس والمحاربي ومروان بن معاوية ومحمد ابن فضيل وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم. قال الأثرم قلت لأحمد بن حنبل رشدين ومحمد أخوان فقال نعم فقلت أيهما أحب إليك قال كلاهما عندي منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين ليس حديثه بشيء وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال الآجري عن أبي داود عن ابن معين ليس هما بشيء وقال ابن المديني وابن نمير وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ضعيف وقال الجوزجاني لا يقوى حديثه. قال البخاري منكر الحديث وقال عبد الله بن عبد الرحمن محمد ورشدين أخوان ورشدين أرجحهما ولهما مناكير (١) وقال ابن عدي أحاديثه مقاربة لم ار فيهما منكرا جدا ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت. ونقل الترمذي عن البخاري
стр. 1248
ترجيح محمد على رشدين وقال القول عندي ما قال أبو محمد يعني الدارمي وقال ابن حبان كثير المناكير روى عن أبيه أشياء ليس يشبه حديث الأثبات عنه والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به*
(من اسمه رفاعة)
(٥٢٨) (عس-رفاعة) (١))
بن إياس بن نذير الضبي الكوفي. روى عن أبيه وعمارة بن القعقاع والحارث العكلي. وعنه حسين بن حسن الأشقر ويحيى بن سليمان الجعفي وأحمد بن معمر بن إشكاب وعبد الملك بن المختار الثقفي. قال أبو زرعة شيخ وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه مثل المطلب ابن زياد وقال ابن ابن أخيه توفي وهو ابن ست وتسعين سنة وقال عشت نصف الإسلام ومات قبل أبي بكر يعني ابن عياش بدهر. قلت.
وقال العجلي ثقة ونقل ابن خلفون عن أحمد توثيقه وقال الذهبي توفي بعد سنة ثمانين ومائة*
(٥٢٩) (خ د ت س-رفاعة)
بن رافع بن خديج (٢) الأنصاري الحارثي المدني. روى عن أبيه حديث إنا لاقوا العدو غدا. وعنه ابنه عباية. قاله أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عنه عن أبيه. وقال الثوري وشعبة وغير واحد عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده وهو المحفوظ
стр. 1249
قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يكنى أبا خديج. مات في ولاية الوليد بن عبد الملك*
(٥٣٠) (خ ٤ - رفاعة)
بن رافع بن مالك بن العجلان (١) أبو معاذ الزرقي شهد بدرا. وروى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر الصديق وعبادة بن الصامت. وعنه ابناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد بن رافع وابنه علي بن يحيى. مات في أول خلافة معاوية. قلت. وأبوه أول من أسلم من الأنصار وشهد هو وابنه العقبة وقال ابن عبد البر وشهد رفاعة مع علي الجمل وصفين وقال ابن قانع مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين*
(٥٣١) (س ق-رفاعة)
بن شداد بن عبد الله بن قيس الفتياني (٢) البجلي أبو عاصم الكوفي. وقيل فيه عامر بن شداد وقيل شداد بن الحكم. روى عن عمرو ابن الحمق. وعنه عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي وبيان بن بشر وأبو عكاشة الهمداني وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال فتيان بطن من بجيلة وكان ممن انفلت من عين الوردة فتلقاهم عبيد الله بن زياد فقتلهم عن آخرهم. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا في البراءة ممن قتل من آمنه على دمه. قلت.
وأرخ خليفة ويعقوب بن سفيان قتله في سنة (٦٦) وذكر أن المختار بن
стр. 1250
عبيد هو الذي قتله وكذا ذكر غير واحد*
(٥٣٢) (خ م د ق-رفاعة)
بن عبد المنذر أبو لبابة (١) في الكنى*
(٥٣٣) (س ق-رفاعة)
بن عرابة (٢) الجهني المدني. له صحبة ويقال ابن عرادة والأول أصح. روى عن النبي ﵌. وعنه عطاء بن يسار روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحد يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم الحديث. قلت. وقال الترمذي عرابة وهم وقال ابن حبان هو ابن عرابة بن عرادة ومن قال ابن عرداة يعد نسبه إلى جده وحكى ابن أبي حاتم أن كنيته أبو حزامة وكذا قال ابن منده وأبو نعيم وقد بينت في كتابي في الصحابة أن أبا حزامة آخر اسمه رفاعة بن عرادة العذري وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه*
(٥٣٤) (م-رفاعة)
بن الهيثم بن الحكم الواسطي أبو سعيد. روى عن خالد ابن عبد الله الواسطي وهشيم. وعنه مسلم وأسلم بن سهل وعبد الله بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد الصيدلاني. قلت. ذكر بعضهم أن مسلما روى عنه ثلاثة أحاديث*
(٥٣٥) (د ت س-رفاعة)
بن يثربي (٣) أبو رمثة يأتي في الكنى*
стр. 1251
(٥٣٦) (د ت س-رفاعة)
بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك ابن العجلان الزرقي إمام مسجد بني زريق. روى عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي وقتيبة وعبد العزيز ابن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث واحد في القول بعد العطاس في الصلاة. قلت. وروى عنه أيضا بشر بن عمر الزهراني وصحح الترمذي حديثه*
(٥٣٧) (د-رفاعة)
ويقال أبو رفاعة ويقال أبو مطيع بن عوف الأنصاري عن أبي سعيد الخدري في العزل. وعنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان* (١)(٥٣٨) (ق-رفدة) (٢))
بن قضاعة الغساني مولاهم الدمشقي. روى عن الأوزاعي وجعفر بن برقان وثابت بن عجلان وصالح بن راشد القرشي. وعنه مروان بن محمد وهشام بن عمار. وقال كان ثقة وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال البخاري في حديثه بعض المناكير لا يتابع في حديثه وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال الدارقطني متروك. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في رفع اليدين. قلت. وقال ابن حبان كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات. روى عن الأوزاعي بسنده أن النبي ﵌ كان يرفع يديه في كل خفض ورفع. وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه
стр. 1252
منكر وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه يصرح بضده إنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين وقال ابن عدي وحديث الرفع يعرف برفدة هذا وقد روى عن أحمد بن أبي روح عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي وقال مهنا سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث فقالا ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير روى عن أبيه ولا عن جده وقال يحيى رفدة قد سمعت به وهو شيخ ضعيف وذكره البخاري في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين*
(من اسمه رفيع)
(٥٣٩) (ع-رفيع) (١))
بن مهران أبو العالية الرياحي مولاهم البصري أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي ﵌ بسنتين ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر. وروى عن علي وابن مسعود وأبي موسى وأبي أيوب وأبي بن كعب وثوبان وحذيفة وابن عباس وابن عمرو رافع بن خديج وأبي سعيد وأبي هريرة وأبي بردة وعائشة وأنس وأبي ذر وقيل بينهما أبو مسلم الجذامي. وعنه خالد الحذاء وداود بن أبي هند ومحمد بن سيرين ويوسف ابن عبد الله بن الحارث وحفصة بنت سيرين والربيع بن أنس وبكر المزني وثابت البناني وحميد بن هلال وقتادة ومنصور بن زاذان وجماعة قال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال اللالكائي مجمع على ثقته وقال قتادة عنه قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين وقال الآجري عن أبي داود ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة قال ابن أبي داود ليس أحد
стр. 1253
بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير وبعده السدي وبعده الثوري وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وأكثر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية والحديث له وبه يعرف ومن أجله تكلموا فيه وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. ذكر الهيثم وغيره إنه مات في ولاية الحجاج وقال أبو خلدة مات سنة تسعين وقال غيره سنة (٩٣) وقال المدائني سنة (١٠٦) وقال أبو عمر الضرير مات سنة (١١١) والصحيح الأول. قلت. وكذا جزم به ابن حبان وروى البخاري وغيره عن أبي خلدة أنه توفي سنة (٩٣) وقال ابن المديني أبو العالية سمع من عمر حدثنا معمر عن هشام عن حفصة عن أبي العالية قال قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وقال علي أيضا سمع من علي وأبي موسى وابن عباس وابن عمرو قال عباس عن يحيى لم يسمع من علي وقال أحمد ثنا حجاج ثنا شعبة قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم قلت لأبي العالية من أكبر من رأيت قال أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئا. رواه ابن أبي حاتم في المراسيل وهو عجيب وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين ويقال إنه لم يسمع من علي إنما يرسل عنه وعن أبي خلدة عنه قال رحم الله الحسن قد سمعت العلم قبل أن يولد. وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال قلت لأبي العالية أدركت النبي ﵌ قال لا جئت بعد سنتين أو ثلاث. وقال الشافعي
стр. 1254
حديث الرياحي رياح يعني في القهقهة* (١)(٥٤٠) (رفيع)
والد عبد العزيز. جرى ذكره في أثر علقه البخاري في أواخر كتب الطلاق لابن عباس رواه رفيع هذا عن ابن عباس ووصله سعيد بن منصور من طريق عبد العزيز أخبرني أبي أنه سأل ابن عباس فذكره وقال ابن أبي حاتم رفيع والد عبد العزيز يكنى أبا كثير ويقال كنيته أبو عقبة روى عن علي وعن ابن عباس. روى عنه ابنه عبد العزيز وعمران بن حدير وسليمان بن مقلاص ولم يذكر فيه جرحا وذكره ابن حبان في الثقات*
(٥٤١) (خ م د ت س-رقبة) (٢))
بن مصقلة بن عبد الله العبدي الكوفي أبو عبد الله. روى عن أنس فيما قيل ويزيد بن أبي مريم وأبي إسحاق وعطاء وقيس بن مسلم ومجزأة بن زاهر وعبد العزيز بن صهيب وطلحة بن مصرف وثابت البناني ونافع مولى ابن عمرو جماعة. وعنه سليمان التيمي وهو من أقرانه وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية وجرير بن عبد الحميد وأبو عوانة وابن عيينة وابن فضيل وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن ابيه
стр. 1255
شيخ ثقة من الثقات مأمون وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وكذا قال النسائي وقال العجلي ثقة وكان مفوها يعد من رجالات العرب وكان صديقا لسليمان التيمي. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ ابن الأثير وفاته سنة (١٢٩) وقال الدارقطني ثقة إلا أنه كانت فيه دعابة وكذا قال العجلي ثقة*
(٥٤٢) (د ت ق-ركانة) (١))
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي كان من مسلمة الفتح وهو الذي صارع النبي ﵌ وذلك قبل إسلامه وقيل كان ذلك سبب إسلامه. له أحاديث. وعنه نافع ابن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة وقيل عن يزيد بن ركانة. قال الزبير ابن بكار نزل ركانة المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية. قلت. وقال ابن حبان يقال أنه صارع النبي ﵌ وفي إسناد خبره يعني الذي رواه (ت) نظر وكذا قال ابن السكن وقال أبو نعيم سكن المدينة وبقي إلى خلافة عثمان ويقال توفي سنة (٤١) *
(٥٤٣) (بخ م ٤ - ركين) (٢))
بن الربيع بن عميلة الفزاري أبو الربيع الكوفي. روى عن أبيه وابن عمرو ابن الزبير وأبي الطفيل وحصين ابن قبيصة وقيس بن مسلم وعدي بن ثابت ويحيى بن معمر وغيرهم وعنه حفيده الربيع بن سهل بن الركين وإسرائيل وزائدة وشعبة
стр. 1256
والثوري ومسعر وجرير بن عبد الحميد وشريك وعبيدة بن حميد ومعتمر بن سليمان وعدة. قال أحمد وابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صالح. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (١٣١) وكذا أرخه الهيثم وابن قانع وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة*
(٥٤٤) (ت-رميح) (١))
الجذامي. عن أبي هريرة بحديث إذا اتخذ الفيئ دولا. وعنه مستلم بن سعيد أخرجه الترمذي واستغربه. قلت.
وقال ابن القطان رميح لا يعرف*
(٥٤٥) (ق-رواد) (٢))
بن الجراح أبو عصام العسقلاني. أصله من خراسان روى عن أبي سعد الساعدي وسعيد بن عبد العزيز والثوري وإبراهيم ابن طهمان ونهشل بن سعيد وعامر بن عبد الله وغيرهم. وعنه ابنه عصام وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وإبراهيم بن موسى الفراء وأبو بكر الحميدي ويحيى بن معين ومحمد بن خلف العسقلاني وأبو بكر الأعين ومهنا بن يحيى وعباس الترقفي وجماعة. قال الدوري عن ابن معين لا بأس به إنما غلط في حديث سفيان وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صاحب سنة لا بأس به إلا أنه حدث عن سفيان احاديث
стр. 1257
مناكير وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال معاوية عن ابن معين ثقة مأمون. قال معاوية وذاكره رجل بحديثه عن الثوري عن الزبير بن عدي الهمداني عن أنس إذا صلت المرأة خمسها (١) فقال تخايل له سفيان لم يحدثه سفيان هذا قط إنما حدثه عن الزبير أتينا أنسا نشكو الحجاج. وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس وقال البخاري كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم وقال أبو حاتم تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق وقال النسائي ليس بالقوي روى غير حديث منكر وكان قد اختلط وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه وكان شيخا صالحا وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وقال يعقوب ابن سفيان ضعيف الحديث وقال الدارقطني متروك. قلت. وقال أبو أحمد الحاكم تغير بأخرة فحدث بأحاديث لم يتابع عليها وسنه قريب من سن الثوري ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه وقال محمد بن عوف الطائي دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط وقال أبو بكر بن زنجويه قال لي أحمد لا تحدث بهذا الحديث يعني حديث رواد عن الثوري عن الزبير ابن عدي عن أنس أربع من اجتنبهن دخل الجنة الدماء والأموال والأشربة والفروج. وقال الساجي عنده مناكير وقال الحفاظ كثيرا ما يخطئ ويتفرد
стр. 1258
بحديث. ضعفه الحفاظ فيه وخطئوه وهو خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ. وروى ابن جرير في آخر تفسير سبأ عن عصام بن رواد عن أبيه عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة رفعه حديثا طويلا في العين وفيه قصة السفياني ثم قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني سألت روادا عنه فقال لم أسمعه من سفيان وإنما جاءني قوم فقالوا لي معنا حديث عجيب أو نحوه قرءوه علي ثم ذهبوا فحدثوا به عني قال ابن خلف وحدثني به عبد العزيز بن أبان عن سفيان بطوله ورأيته في كتاب الحسين بن علي الصدائي عن شيخ له عن رواد عن سفيان أيضا*
(٥٤٦) (خت-روبة) (١))
بن العجاج الراجز المشهور واسم العجاج عبد الله ابن روبة بن البيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد ابن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي البصري يكنى أبا الجحاف روى عن أبيه ودغفل بن حنظلة النسابة البكري ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأموية والعباسية. روى عنه ابنه عبد الله وابن عمرو بن العلاء وهو من أقرانه ويونس بن حبيب وخلف الأحمر ويحيى القطان ونضر بن شميل وأبو عبيدة معمر بن المثنى وأبو زيد الأنصاري وعثمان بن الهيثم المؤذن وآخرون. قال يحيى القطان أما إنه لم يكذب وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي لا يتابع عليه وقال ابن معين دعه وذكره ابن حبان في الثقات وقال المرزباني في معجمه قال بعضهم يقال إنه أفصح من أبيه وقال الأصمعي عن
стр. 1259
سليم بن أخضر عن عبد الله بن عون قال كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة بن العجاج وكان آدم ضخما مدح المنصور وأبا مسلم ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربا من الفتنة فمات سنة (١٤٥) وكان يتأله. له في صحيح البخاري في بدء الخلق موضع واحد قال فيه قال روبة الحرور بالليل والسموم بالنهار. وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب المجاز عن روبة ولم يذكره المزي وهو من شرطه ووقع في ترجمته في ذيل ابن لنجار أنه روى عن أبي هريرة. وفيه نظر. لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجاج ولهم آخر يقال له روبة بن العجاج الباهلي أفاده الآمدي في المؤتلف له*
(من اسمه روح)
(٥٤٧) (ت-روح) (١))
بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصري. روى عن أبي طلحة الراسبي ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى والحمادين وزائدة وجماعة وعنه أبو خيثمة وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو جعفر المسندي وبندار وأبو موسى ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي والكديمي وغيرهم. قال أبو حاتم عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج سمعت عفان يقول روح بن أسلم كذاب وقال ابن أبي خيثمة سئل ابن معين عنه فقال ليس بذاك لم يكن من أهل الكذب وقال أبو حاتم لين الحديث يتكلم فيه وقال البخاري يتكلمون فيه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الدارقطني ضعيف متروك
стр. 1260
وذكره البخاري في فصل من مات من مأتين إلى سنة عشر ومأتين وقال ابن الجارود عنده مناكير وقال البزار في مسند من مسنده ثنا محمد بن معمر ثنا روح بن أسلم ومات قديما سنة مأتين وهو ثقة*
(٥٤٨) (ت ق-روح)
بن جناح الأموي مولاهم أبو سعد ويقال أبو سعيد الدمشقي. روى عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز والزهري وعطاء بن السائب وغيرهم. وعنه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب بن شابور وعبد المهيمن بن عبد الرحمن. قال عثمان الدارمي عن دحيم ثقة إلا إن مروان يعني أخاه أوثق منه وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وفي نسخة عن أبي زرعة مروان أحب إلي منه يكتب حديثهما ولا يحتج بهما وروح ليس بقوي وقال الجوزجاني ذكر عن الزهري حديثا معضلا فيه ذكر البيت المعمور فإن كان قال سمعت الزهري أرجئ ونظر في أمره وقال الحاكم أبو أحمد لا يتابع في حديثه حديثه ليس بالقائم وذكر حديثه في البيت المعمور ثم قال هذا حديث منكر لا نعلم له أصلا من حديث أبي هريرة ولا من حديث سعيد بن المسيب ولا من حديث الزهري وقال العقيلي قصة البيت المعمور لا يتابع عليه وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو علي الحافظ في أمره نظر وقال أبو نعيم يروي عن مجاهد مناكير لا شيء وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال ولروح بن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل وربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتيها غيره وهو ممن يكتب حديثه. روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا متنه فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد. قلت. قال الساجي
стр. 1261
هو حديث منكر وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما إذا سمعه الإنسان شهد له بالوضع روى عن مجاهد عن ابن عباس فقيه واحد الحديث وقال أبو سعيد النقاش يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة*
(٥٤٩) (ع-روح بن)
عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري. روى عن أيمن بن نابل ومالك والأوزاعي وابن جريج وابن عون وابن أبي ذئب وحبيب بن الشهيد وابن أبي عروبة وشعبة وحجاج بن أبي عثمان وعوف والسفيانين وغيرهم. وعنه أبو خيثمة وأحمد بن حنبل وأبو قدامة السرخسي وبندار وابن نمير وأبو موسى وهارون الحمال وعبد الله المسندي وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع والجوزجاني والحارث بن أبي أسامة والكديمي وبشر بن موسى وخلق كثير. قال ابن المديني نظرت لروح ابن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث كتبت منها عشرة الآلاف وقال يعقوب بن شيبة كان أحد من يتحمل الحمالات وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا سمعت علي بن عبد الله يقول من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشئوا فطلبوا ثم صنفوا ثم حدثوا منهم روح بن عبادة. قال وحدثني محمد بن عمر قال سألت ابن معين عن روح فقال ليس به بأس صدوق حديثه يدل على صدقه قال قلت ليحيى زعموا إن يحيى القطان كان يتكلم فيه فقال باطل ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء هو صدوق قال يعقوب وسمعت علي بن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال كانوا يقولون أن يحيى بن سعيد كان يتكلم في روح بن عبادة قال علي
стр. 1262
فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث فلما قام قلت ليحيى تعرفه قال لا قلت هذا روح بن عبادة قال ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه. قال علي ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده قال علي فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها فقال هي عند بصري لكم قال علي فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال استحله لي. قال يعقوب بن شيبة وقال محمد بن عمر قال ابن معين القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ثم يقول لا أحدث عن روح بن عبادة. قال يعقوب وكان عفان لا يرضى أمر روح ابن عبادة قال فحدثني محمد بن عمر قال سمعت عفان يقول هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث وأحسن حديثا من يزيد بن زريع فلمَ تركناه يعني كأنه يطعن عليه فقال له أبو خيثمة ليس هذا بحجة كل من تركته أنت ينبغي أن يترك أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي. قال يعقوب وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت وقال الآجري عن أبي داود كان القواريري لا يحدث عن روح وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا وقال وسمعت الحلواني يقول أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه فأظهرا كتبهما حجة لهما وقال أبو مسعود الرازي طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر فلم ينفذ قولهم فيه وقال الخطيب كان كثير الحديث وصنف الكتب في السنن والأحكام وجمع التفسير وكان ثقة
стр. 1263
قال خليفة وغيره مات سنة (٢٠٥) وقال الكديمي مات سنة (٢٠٧) والأول أصح. قلت. الكديمي هو ابن امرأة روح فقوله راجح وقد وافقه عليه يعقوب ابن سفيان في تاريخه ولكن جزم بسنة خمس البخاري وابن المثنى وابن حبان أيضا وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي روح والخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة فقال روح وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى صدوق ثقة وذكره أبو عاصم فأثنى عليه وقال كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث وقال روح سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي إنه اختلط وقال الدارمي عن ابن معين ليس به بأس وقال أبو بكر البزار في مسنده ثقة مأمون وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال ابن عمار جئت إلى ابن مهدي فقيل له كتبت عن روح عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية حديث من كذب علي. فقال أخطأ وتكلم في روح ثم قال حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض وقال أبو خيثمة لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه حدثنا عفان ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي إنه كان يكتب عن روح بن عبادة وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم فقال له هذا عن الحكم فقال روح لعلي ما تقول فقال صدق هو عن الحكم قال فأخذ القلم فمحا منصور او كتب الحكم قال عفان فسألت عليا عن حكاية عمارة فصدقه. وقال أبو زيد الهروي كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة لا والله حتى تلزمني
стр. 1264
كما لزمني هذا لروح وهو بين يديه وقال محمد بن يحيى قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة وقال الغلابي سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل وقال أبو داود عن أحمد لم يكن به بأس ولم يكن متهما بشيء وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم فقال كان روح يخرج الكتاب وقال الخليل ثقة أكثر عن مالك وروى عنه الأئمة*
(٥٥٠) (خ-روح)
بن عبد المؤمن الهذلي مولاهم أبو الحسن البصري المقرى. روى عن يزيد بن زريع وحماد بن زيد وعبد الواحد بن زياد وأبي عوانة وجعفر بن سليمان الضبعي ومعاذ بن هشام وغيرهم. وعنه البخاري وعثمان الدارمي وأبو زرعة وحرب الكرماني وعبد الله ابن أحمد ومطين وأبو خليفة ومحمد بن محمد التمار البصري وأبو يعلى الموصلي وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢٣٣) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وقال غيره سنة (٤) ويقال سنة (٥). قلت. أرخه ابن أبي عاصم ومطين وأبو عمرو الداني في طبقات القراء سنة (٤) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وقال الداني قرأ على يعقوب الحضرمي*
(٥٥١) (ق-روح)
بن عنبسة (١) بن سعيد بن أبي عياش الأموي مولاهم البصري. روى عن أبيه. وعنه ابنه عبد الكريم وروى له ابن ماجه حديثا واحدا تقدم في خلف بن محمد*
(٥٥٢) (ق-روح)
بن الفرج البزار أبو الحسن البغدادي مولى محمد بن
стр. 1265
سابق. روى عن مولاه وعن نصر بن حماد الوراق وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي وكثير بن هشام وشبابة وغيرهم. وعنه ابن ماجه وابن أبي الدنيا وأبو بكر البرديجي وابن صاعد ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم قال محمد بن مخلد مات سنة (٢٥٨) زاد غيره في رجب. قلت. وكذا هو في تاريخ ابن مخلد*
(٥٥٣) (تمييز-روح)
الفرج السواق (١) الموصلي. روى عن روح بن عبادة ويزيد بن هارون وغيرهما. حدث بالموصل وحدث عنه جماعة من أهلها. ذكره يزيد بن محمد بن إياس في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل*
(٥٥٤) (تمييز-روح)
بن الفرج القطان أبو الزنباع (٢) المصري. روى عن يوسف بن عدي وعمرو بن خالد الحراني وسعيد بن عفير وأبي صالح كاتب الليث عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير وغيرهم. وعنه المحاملي والطحاوي وعلي بن محمد المصري وعبد الله بن إسحاق وأبو العباس الأصم والطبراني وكان من الثقات وقال ابن يونس توفي في ذي القعدة سنة (٢٨٢) وكان مولده في سنة (٢٠٤). قلت. قال الكندي في الموالي كان من أوثق الناس وقال ابن قديد ذاك رجل نفسه رفعه الله بالعلم