← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

يحيى وأبو سعيد الأشج وابن نمير وغيرهم. قال أبو حاتم منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا عن أبي هريرة ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب. وقال حسن غريب. قلت. وقال الدارقطني لا بأس به ولا يحتج به وأبوه وجده ثقتان* (٦٦٦) (س-زياد) بن الحصين (١) بن أوس ويقال ابن قيس النهشلي. روى عن أبيه. وعنه ابن أخيه غسان بن الأغر بن الحصين. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا عن أبيه (٢) (٦٦٧) (م س ق-زياد) بن الحصين بن قيس الحنظلي اليربوعي (٣) ويقال الرياحي أبو جهمة البصري. روى عن أبيه وابن عباس وابن عمرو ابى العالية وعنه الأعمش وعاصم الأحول وعبيد المكتب وعوف الأعرابي وفضيل بن

стр. 1332

عمرو وفطر بن خليفة ومغيرة بن مقسم. قال العجلي بصري ثقة وقال أبو حاتم أبو جهمة عن ابن عباس مرسل وذكره ابن حبان في الثقات. له في مسلم حديث واحد في قوله تعالى ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى﴾ * (٦٦٨) (م ٤ - زياد) بن خيثمة الجعفي الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي ونعيم بن أبي هند وسعد بن مجاهد الطائي وسماك بن حرب وعطية العوفي ومجاهد وثابت البناني والأسود بن سعيد وجماعة. وعنه ابن خيثمة الجعفي وهشيم وأبو بدر ومحمد بن المعلى الكوفي نزيل الري وغيرهم. قال ابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال أبو داود زياد بن خيثمة قرابة زهير ثقة وذكره ابن حبان في الثقات* (٦٦٩) (تمييز-زياد) بن خيثمة. روى عن الأوزاعي وعبد الله بن المؤمل ومسعر. وعنه أبو الوليد الطيالسي وهو متأخر عن الذي قبله* (١) (٦٧٠) (خ ت ق-زياد) بن الربيع اليحمدي (٢) أبو خداش البصري رأى

стр. 1333

نسيلة بنت واثلة بن الأسقع وروى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس وحضرمي بن عجلان وعباد بن كثير وعباد بن منصور وخالد بن سلمة المخزومي وعاصم بن أبي النجود وهشام بن حسان وأبي عمران الجوني وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وابن المديني ومحمد بن سعيد الخزاعي ومحمد بن عبد الله بن بزيع ونصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن أبي إسرائيل وقال كان من ثقات البصريين وعدة. وقال أحمد شيخ بصري ليس به بأس من الشيوخ الثقات وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو موسى مات سنة خمس وثمانين ومائة. قلت. وذكره ابن عدي في الكامل وروى عن الدولابي عن البخاري قال روى عن عبد الملك بن حبيب يعني أبا عمران الجوني في إسناده نظر ثم قال ابن عدي ما أرى برواياته بأسا وحكى المنجنيقي أنه قال لأهل السجن لما مرض الحجاج يموت الحجاج في ليلة كذا فمات الحجاج تلك الليلة كذا رأيت بخط مغلطاي وهو غلط لأن سنه يصغر عن ذلك فلعله حدث بذلك عن غيره* (٦٧١) (د ت ق-زياد) بن ربيعة بن نعيم (١) بن ربيعة بن عمرو الحضرمي قال ابن يونس وينسب إلى جده. روى عن زياد بن الحارث الصدائي

стр. 1334

وحبان بن بح وأبي ذر وأبي ايوب وابن عمرو غيرهم. وعنه عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم وبكر بن سوادة والحارث بن يزيد الحضرمي ويزيد بن عمرو المعافري قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن يونس عن الحسن ابن العداس مات سنة خمس وتسعين كذا قال. قلت. حديثه في زياد بن الحارث ووثقه يعقوب بن سفيان أيضا* (١) (٦٧٢) (م س ق-زياد) بن رياح (٢) ويقال ابن رباح أبو رباح ويقال أبو قيس البصري ويقال المدني. روى عن أبي هريرة. وعنه الحسن البصري وغيلان بن جرير. قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. أخرجوا له حديث من قاتل تحت راية عمية. وأخرج له مسلم أيضا بادروا بالأعمال ستا (٣) الحديث. قلت. لم يذكر أحد ممن ألف في الكنى أنه يكنى أبا رباح

стр. 1335

وإنما قالوا كنيته أبو قيس وقد وقع مكنيا بها في صحيح مسلم في كتاب المغازي وبذلك كناه البخاري ومسلم وابن أبي حاتم والنسائي وأبو أحمد والدارقطني وابن حبان والخطيب وابن ماكولا وغيرهم وكل من سمينا من الأئمة حاشا مسلما إنما كنى بأبي رباح زياد بن رباح المذكور بعد هذه الترجمة وكان هذا سبب وقوع الوهم من صاحب الكمال والله أعلم* (٦٧٣) (تمييز-زياد) بن رياح الهذلي (١) بصري. رأى أنس بن مالك وروى عن الحسن البصري. وعنه حكام بن سلم الرازي وهو متأخر عن الذي قبله (٢) (٦٨٤) (م ت ق-زياد) بن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني. مولى عبد الله ابن عياش بن أبي ربيعة قدم دمشق. روى عن مولاه وأنس وعراك بن مالك ومحمد بن كعب القرظي وأبي بحرية وغيرهم. وعنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند ومحمد بن إسحاق ويزيد بن الهاد ومالك وموسى بن عقبة وأسامة بن زيد الليثي والمغيرة بن عبد الرحمن وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان عابدا زاهدا وقال مالك كان عمر بن عبد العزيز يكرمه وقال أيضا كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده (٣). قلت.

стр. 1336

وقال ابن عبد البر كان أحد الفضلاء العباد الثقات لم يكن في عصره أفضل منه وذكر أبو القاسم الجوهري في سند الموطأ أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة قال وكان من أفضل أهل زمانه ويقال إنه كان من الأبدال* (٦٧٥) (ز-زياد) بن أبي زياد الجصاص (١) أبو محمد الواسطي بصري الأصل روى عن أنس والحسن وابن سيرين وعبد الرحمن بن أبي بكرة وأبي إسحاق السبيعي ومعاوية بن قرة وأبي عثمان النهدي وغيرهم. وعنه هشيم وداود بن بكر بن أبي الفرات ومحمد بن خالد الوهبي ويزيد بن هارون وغيرهم. قال الأثرم سئل عنه أبو عبد الله فكأنه لم يثبته وقال ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني ليس بشيء وضعفه جدا وقال أبو زرعة واهي الحديث وقال أبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال المفضل الغلابي مذموم وقال الدارقطني متروك بصري أقام بواسط وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما وهم. قلت. وقال البزار ليس به بأس وليس بالحافظ وقال أبو العرب عن النسائي متروك وقال العجلي لا بأس به وقال ابن عدي واسطي متروك الحديث وقال في موضع آخر لم نجد له حديثا منكرا وهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه*

стр. 1337

(٦٧٦) (زياد) بن زيد السوائي (١) الأعسم الكوفي. روى عن أبي جحيفة وشريح القاضي. وعنه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي. قال أبو حاتم مجهول روى له أبو داود حديثا واحدا عن علي إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة* (٦٧٧) (زياد) بن سعد بن ضميرة ويقال زياد بن ضميرة بن سعد ويقال زياد ابن ضمرة ويقال زيد بن ضميرة السلمي ويقال الأسلمي حجازي. روى عن أبيه وجده ويقال عن أبيه وعمه وكانا شهدا حنينا قصة محلم بن جثامة وعنه محمد بن جعفر بن الزبير وقيل عن محمد بن جعفر عن زياد بن ضميرة عن عروة بن الزبير عن أبيه. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين فقال زياد بن ضميرة بن سعد ويقال ابن ضمرة يروي عن الحجاز بين روى عن أهل بلده* (٦٧٨) (ع-زياد) بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني أبو عبد الرحمن سكن مكة ثم تحول إلى اليمن (٢) وكان شريك ابن جريج. روى عن ثابت بن عياض الأحنف وأبي الزناد وعبد الله بن الفضل والزهري وعمرو بن مسلم الجندي وابن عجلان وأبي الزبير المكي وحميد الطويل وهلال بن أسامة وغيرهم وعنه مالك وابن جريج وابن عيينة وهمام وابن يحيى وأبو معاوية وزمعة

стр. 1338

ابن صالح وعدة. قال ابن عيينة كان عالما بحديث الزهري وقال أيضا كان أثبت أصحاب الزهري وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال النسائي ثقة ثبت. قلت. وقال مالك حدثنا زياد بن سعد وكان ثقة من أهل خراسان سكن مكة وقدم علينا المدينة وله هيئة وصلاح. ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الحفاظ المتقنين وقال الخليلي ثقة يحتج به وقال ابن المديني كان من أهل التثبت والعلم وقال العجلي مكي ثقة* (٦٧٩) (د ت ق-زياد) بن سليم ويقال ابن سليمان ويقال ابن سلمى العبدي اليماني أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم (١) وهو زياد سيمين كوش مولى عبد القيس روى عن أبي موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص الثقفي وعبد الله بن عمرو ابن العاص. وعنه طاوس وهشام بن قحذم وغيرهما. ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه وقال الغلابي عن ابن عائشة دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه (٢) روى له الثلاثة حديثا واحدا في الفتن وقال الترمذي عن البخاري لا أعرف له غيره قلت. سيمنكوش بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت وبعد الميم أخرى ثم نون ساكنة وكاف مضمومة

стр. 1339

وواو ساكنة ثم معجمة ثم قيل هو اسم والده وقيل بل لقبه وقيل هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم وقيل بالواو بدل الألف وقيل بالميم الممالة وقيل بحذف التحتانية الثانية وقيل بقاف بدل الكاف وقيل بكاف مشوبة بقاف وقيل بجيم مشوبة بكاف وقيل في الأولى بحذف الواو. والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ولا أنه لقبه بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو أسلم أو سليمان أو سلمى وقيل اسم أبيه جابر وقيل الحارث وأنه مولى عبد القيس وأنه من إصطخر أو سيف البحر من بلاد عبد القيس وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط والمدائني ومحمد بن سلام الجمحي وأبو محمد بن قتيبة والمبرد والهيثم بن عدي وابن دريد والجاحظ ودعبل وابن المعبر والزبيدي وأبو سعيد السكري ومحمد بن حبيب (ومن المتأخرين) ابن عساكر في تاريخه الكبير وهو عمدة المزني الكبرى. وأما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر ولا أنه من عبد القيس ولا أنه من أهل إصطخر ولا سكن خراسان بل أطبقوا على أنه اليماني وأنه سيمينكوش أو هو اسم أبيه وذكروا أنه روى حديثا واحدا وهو المخرج في هذه الكتب إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر (فمنهم) رأسهم البخاري وتبعه مسلم وابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين

стр. 1340

وابنه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم فقال روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم ثم اعترض عليه وهم نبه عليه مغلطاي ووجدته كما قال في عدة نسخ ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى زياد الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة لأنه لا رواية له في الحديث ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني ولا تعرض لسيمينكوش ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمرو لم يصرح بانه حضر هابل ذلك محتمل مع بعده لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة ولم يذكر صاحب الكمال في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو رواية طاوس عنه ولا قال إنه الأعجم وقال إنه يماني وكذا نسبه المزي في الأطراف وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن ليث. ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود فإنه ساق السند إلى ليث فقال عن طاوس عن رجل يقال له زياد فذكر الحديث وقال بعده رواه الثوري عن ليث عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود زاد اللؤلؤي وكثير منهم عن الأعجم ثم قال أبو داود حدثنا محمد بن عيسى بن

стр. 1341

الطباع ثنا عبد الله بن عبد القدوس يعني عن ليث عن زياد سيمين كوش زاد أبو الحسن بن العبد في روايته إنما هو زياد الأعجم كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم وإنما هو زياد الأعجمي لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني وجل روايته عن الصحابة فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت. وفي ثقات ابن حبان زيادة ابن سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه والله أعلم ثم إن زياد الأعجم لم أر من قال إنه يلقب بسيمونكوش والظاهر أنه غيره* (٦٨٠) (د ق-زياد) بن أبي سودة (١) أبو المنهال ويقال أبو نصر المقدسي أخو عثمان أمهما مولاة لعبادة بن الصامت وأبوهما مولى لعبد الله بن عمرو بن العاص. روى عن أخيه وميمونة خادم النبي ﵌ في الصلاة في بيت المقدس والصحيح عن أخيه عثمان عنها وأبي هريرة وعبادة بن الصامت وغيرهم وعنه ثور بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز وصدقة بن يزيد وعبد الرحمن بن

стр. 1342

ثابت بن ثوبان بن عثمان بن عطاء الخراساني ومعاوية بن صالح. قال أبو حاتم لا أدري سمع من عبادة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وأفاد أنه روى عنه أيضا زيد بن واقد وحكى أبو زرعة الدمشقي عن مروان بن محمد أنه قال عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدس ثقتان ثبتان وحكى أبو داود في كتاب الإخوة عن محمود عن أبي مسهر قال زياد أخو عثمان وقد أدرك عثمان عبادة وهو أنس بن زياد* (٦٨١) (د س-زياد) بن صبيح (١) الحنفي المكي ويقال البصري. روى عن ابن عباس وابن عمرو النعمان بن بشير. وعنه الأعمش ومنصور ومغيرة وسعيد ابن زياد الشيباني. قال إسحاق بن راهويه زياد بن صبيح رجل صالح ثقة وليس هو بأخي عبد الله بن صبيح وقال النسائي ثقة وقال ابن حبان في الثقات زياد ابن صبيح ويقال ابن صباح وهو الذي روى عنه يزيد بن أبي زياد. رويا له حديث ابن عمر في النهي عن وضع اليد على الخاصرة في الصلاة. قلت. وقال العجلي زياد بن صبيح مدني تابعي ثقة وقال الدارقطني يعتبر به وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى أبو مريم زياد بن صبيح وقال ابن عبد البر في الاستيعاب لا يختلفون أنه بالضم يعني بضم الصاد وقال ابن أبي حاتم بالفتح* (٦٨٢) (ق-زياد) بن صيفي (٢) بن صهيب بن سنان. ويقال يزيد بن صيفى

стр. 1343

روى عن جده صهيب وأبيه صيفي. وعنه ابنه عبد الحميد بن زكريا ذكر ابن حبان في الثقات. له عند ابن ماجه حديث في التشديد في الدين. قلت. وذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا* (٦٨٣) (زياد) بن ضمرة في ابن سعد* (٦٨٤) (زياد) بن ضميرة في ابن سعد* (٦٨٥) (خ م ت ق-زياد) بن عبد الله بن الطفيل (٢) البكائي العامري أبو محمد. ويقال أبو يزيد الكوفي. روى عن عبد الملك بن عمير وحميد الطويل وعاصم الأحول والأعمش ومنصور وحصين ومحمد بن إسحاق ويزيد بن أبي زياد وحجاج بن أرطاة وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة الضبي وأبو غسان النهدي وإسماعيل بن توبة وسهل بن عثمان ويوسف بن حماد وعمرو ابن زرارة وعبد الملك بن هشام السدوسي النحوي صاحب السيرة وعبد الله ابن سعيد بن أبان الأموي وهو من أقرانه وغيرهم. قال وكيع هو أشرف من أن يكذب وقال أحمد ليس به بأس حديثه حديث أهل الصدق وقال أيضا كان ابن إدريس حسن الرأي فيه وقال مرة كان صدوقا وقال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وكان عندي في المغازي لا بأس به وقال أبو داود عن ابن معين زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة كأنه يضعفه في غيره وقال عثمان الدارمي عن ابن معين لا بأس به في المغازي وأما في غيره فلا وسألته عن من أكتب

стр. 1344

المغازي ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره قال اكتب عن أصحاب البكائي وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن معين كان ضعيفا وقال عبد الله ابن علي بن المديني سألت أبي عنه فضعفه وقال في موضع آخر كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ضعيف وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال ابن سعد (١) مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وكان ضعيفا وقد حدثوا عنه وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه لأنه أملى عليه إملاء مرتين وقال صالح بن محمد ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد وزياد في نفسه ضعيف ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب وذلك أنه باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب وقال ابن عدي ولزياد أحاديث صالحة وقد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره حديث أنس غاب عمي أنس بن النضر عن بدر. قلت. وقال الآجري عن أبي داود كان صدوقا وقال ابن حبان كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وكان ابن معين سيئ الرأي فيه مات سنة ثلاث وثمانين. قلت. وكذا أرخه البخاري وغيره وأرخه ابن قانع سنة اثنتين وثمانين ووقع في جامع

стр. 1345

الترمذي في النكاح عن البخاري عن محمد بن عقبة عن وكيع قال زياد مع شرفه يكذب في الحديث والذي في تاريخ البخاري عن ابن عقبة عن وكيع زياد أشرف من أن يكذب في الحديث وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى بإسناده إلى وكيع وهو الصواب ولعله سقط من رواية الترمذي لا وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث فتتفق الروايات والله أعلم* (٦٨٦) (ق-زياد) بن عبد الله بن علاثة (١) العقيلي أبو سهل الحراني. كان خليفة أخيه محمد على القضاء. روى عن أبيه وعبد الكريم الجزري. وموسى ابن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وغيرهم. وعنه أخوه محمد وأبو النضر وأبو كامل مظفر بن مدرك وأبو سلمة الخزاعي. قال ابن معين ثقة له في ابن ماجه حديث واحد في الدعاء على الجراد (٢). قلت. وقفت له في مسند أحمد على

стр. 1346

حديث خلط في إسناده رواه عن العلاء بن رافع عن الفرزدق بن حنان عن عبد الله بن عمرو وقد أخرج النسائي بعضه من طريق أخيه محمد بن عبد الله ابن علاثة فقال عن العلاء بن عبد الله بن رافع وهو الصواب وقال أيضا عن حنان بن خارجة بدل الفرزدق بن حنان وهو الصواب وقد أخرج أبو داود بعضه من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمرو* (٦٨٧) (ت-زياد) بن عبد الله النميري (١) البصري. روى عن أنس. وعنه صدقة بن يسار المكي وهو من أقرانه وعبد الرحمن مولى قيس وسهيل بن أبي صالح وجابر الجعفي وعمارة بن زاذان وأبو سعيد المؤدب وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ضعيف وقال في موضع آخر ليس به بأس قيل له هو زياد أبو عمار قال لا حديث أبي عمار ليس بشيء وقال ابن أبي مريم عن يحيى في حديثه ضعف وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الآجري سألت أبا داود عنه فضعفه وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان من العباد وقال ابن عدي عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه (٢). قلت. وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا وقال منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات تركه ابن معين*

стр. 1347

(٦٨٨) (ق-زياد) بن عبد الله الأنصاري. عن عاصم بن محمد عن أبيه عن جده في النهي عن الكرع قاله بقية عن مسلم بن عبد الله عنه. قلت. هو غير الذي قبله قطعا وقد ذكر الخطيب في كتابه ممن يسمى زياد بن عبد الله أربعة منهم (أنصاري) ذكر إنه يروي عن الشعبي (وبلوي) ذكر أنه رأى ابن سندر (وقرشي) روى عن هند بنت المهلب (والرابع) زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي روى عن أوس وعنه داود بن أبي هند والأقرب أن صاحب الترجمة هو الأول والله أعلم. وقرأت. بخط الذهبي أظنه البكائي وفي ما قاله نظر* (٦٨٩) (د-زياد) بن عبد الرحمن القيسي أبو الخصيب البصري. روى عن ابن عمر. وعنه عقيل بن طلحة. ذكره ابن حبان في الثقات. له عند أبي داود حديث واحد في النهي عن الجلوس في مجلس غيره. قلت. ولم يسمه في روايته وفي الأضاحي من صحيح البخاري قال ابن عمر هي سنة ومعروف. ورويناه من طريق وكيع عن حماد بن سلمة عن عقيل بن طلحة عن زياد بن عبد الرحمن عنه* (٦٩٠) (تم-زياد) بن عبيد الله بن زياد الزيادي البصري والد محمد. روى عن الحسن وابن سيرين وحميد الطويل. وعنه حكيم بن معاوية الزيادي وعبيد الله بن يوسف الجبيري وداود بن المحبر. ذكره ابن حبان في الثقات* (٦٩١) (بخ-زياد) بن عبيد بن نمران (١) الحميري ثم الرعيني المصري.

стр. 1348

روى عن رويفع بن ثابت وعقبة بن عامر. وعنه حيوة بن شريح. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الأدب حديث واحد في أدب السلام* (٦٩٢) (س ق-زياد) بن عمرو بن هند الجملي (١) الكوفي. روى عن عمران ابن حذيفة. وعنه منصور بن المعتمر. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدا يأتي في ترجمة شيخه* (٦٩٣) (ع-زياد) بن علاقة (٢) بن مالك الثعلبي أبو مالك الكوفي ابن أخي قطبة. روى عن عمه وأسامة بن شريك وجرير بن عبد الله وجابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة وعمارة بن رويبة وعمرو بن ميمون وأرسل عن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه السفيانان والأعمش وسماك بن حرب وزائدة ومسعر وزهير بن معاوية وإسرائيل وزيد بن أبي أنيسة وشعبة وشيبان والمسعودي وأبو الأحوص وشريك وأبو حمزة وأبو عوانة وجماعة. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق الحديث وذكره ابن حبان

стр. 1349

في الثقات وقال ليث بن أبي سليم ثنا زياد رجل قد أدرك ابن مسعود. قلت. لا يلتئم أن يكون هو مع جزمه بأن روايته عن سعد مرسلة لأنه عاش بعد ابن مسعود طويلا بل عاش بعد المغيرة مدة وقال العجلي كان ثقة وهو في عداد الشيوخ وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة وقال الصريفيني توفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقد قارب المائة وقال الأزدي سيئ المذهب كان منحرفا عن أهل بيت النبي ﵌ ورأيت في تاريخ الطبري نقلا عن هشام بن الكلبي أن زيادا أدرك الجاهلية وهذا عندي غلط والله علم* (٦٩٤) (م د س-زياد) بن فياض (١) الخزاعي أبو الحسن الكوفي. روى عن أبي عياض عمرو بن الأسود وخيثمة بن عبد الرحمن وتميم بن سلمة والهزهاز ابن ميزن وعدة. وعنه الأعمش وشريك وشعبة ومسعر والثوري وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة وهو أحب إلي من زياد بن علاقة وقال أبو زرعة شيخ وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة تسع وعشر بن ومائة. قلت. وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة ثقة وقال ابن خلفون وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما* (٦٩٥) (س-زياد) بن فيروز أبو العالية البراء في الكنى* (٦٩٦) (س-زياد) بن قيس القرشي مولاهم المدني. روى عن أبي هريرة. وعنه عاصم بن بهدلة. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له (س) حديثاً واحداً يقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله*

стр. 1350

(٦٩٧) (ت س-زياد) بن كسيب (١) العدوي البصري. روى عن أبي بكرة وعنه سعد بن أوس ومستلم بن سعيد ذكره ابن حبان في الثقات له عندهما حديث واحد تقدم في حميد بن مهران* (٦٩٨) (م د ت س-زياد) بن كليب التميمي الحنظلي أبو معشر الكوفي. روى عن إبراهيم النخعي والشعبي وسعيد بن جبير وفضيل بن عمرو الفقيمي. وعنه قتادة وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عروبة ومنصور ومغيرة وهشام بن حسان ويونس بن عبيد وشعبة وغيرهم من أقرانه ومن دونه. قال العجلي كان ثقة في الحديث قديم الموت وقال أبو حاتم صالح من قدماء أصحاب إبراهيم ليس بالمتين في حفظه وهو أحب إلي من حماد بن أبي سليمان وقال النسائي ثقة. قال ابن أبي عاصم مات سنة عشرين ومائة وقال ابن حبان مات سنة تسع عشرة ومائة وكان من الحفاظ المتقنين وقال ابن سعد توفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق وكان قليل الحديث وهذا يرجح أنه مات سنة عشرين. قلت. وقال ابن المديني وأبو جعفر السبتي ثقة نقله ابن خلفون* (٦٩٩) (ق-زياد) بن لبيد (٢) بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية

стр. 1351

الأنصاري الخزرجي أبو عبد الله. خرج إلى رسول الله ﵌ بمكة فأقام معه حتى هاجر فكان يقال له مهاجري أنصاري وشهد العقبة وبدرا والمشاهد ومات النبي ﵌ وهو عامله على حضرموت وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة. روى عن النبي ﵌ وعنه سالم بن أبي الجعد. قال خليفة مات في أول خلافة معاوية. قلت. وقال الطبراني سكن الكوفة وقال مسلم وابن حبان سكن الشام. زاد ابن حبان وكان من فقهاء الصحابة وقال ابن قانع توفي سنة إحدى وأربعين وقال في موضع آخر روى عنه جبير بن نفير وقال البخاري ولا أرى سالما سمع منه* (٧٠٠) (بخ د-زياد) بن مخراق (١) المزني. مولاهم أبو الحارث البصري قدم الشام وشهد خطبة عمر بن عبد العزيز. روى عن ابن عمرو لم يذكر سماعا وأبي موسى الأشعري والصحيح عن أبي كنانة عنه ومعاوية بن قرة وطيسلة بن مياس وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي وغيرهم. وعنه شعبة وعوف ومالك وحماد بن سلمة وابن علية وابن عيينة وغيرهم. قال ابن علية قال لي شعبة اكتب عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر لا يكذب في الحديث قال الأثرم سألت أحمد عنه فقال ما أدري قال وقلت له روى حديث سعدان النبي ﵌ قال يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء. فقال نعم لم يقم إسناده وقال النسائي ثقة وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين وقال ابن خراش بصري صدوق وذكره ابن حبان في الثقات*

стр. 1352

(٧٠١) (ق-زياد) بن أبي مريم الجزري. عن عبد الله بن معقل بن مقرن عن ابن مسعود بحديث الندم توبة. وعنه عبد الكريم الجزري. قال العجلي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات رواه عن عبد الكريم السفيانان هكذا وكذا قال عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم ورواه خصيف عن زياد بن أبي مريم أيضا ورواه معمر بن سليمان وشريك والنصر بن عزيز عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل في المشهور عنه وهكذا قال لوين وغيره عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم ورواه زهير بن معاوية عن عبد الكريم عن زياد وليس بابن أبي مريم عن عبد الله بن معقل ورواه عن أبي الجعد عن الثوري وشريك عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم وكأنه حمل حديث شريك على حديث سفيان وقال عبد الرحمن بن عون بن حبيب الحراني كان زياد بن الجراح رجلا من أهل الحجاز من موالي عثمان وكان زياد بن أبي مريم رجلا من أهل الكوفة قدم حران فنزلها وكان يتوكل لزياد بن الجراح وقال ابن أبي حاتم عن أبيه زياد بن أبي مريم روى عن أبي موسى الأشعري وعنه عاصم الأحول وميمون بن مهران وقال في موضع آخر زياد بن الجراح روى عن عبد الله بن معقل وعمرو بن ميمون وعنه جعفر بن برقان وعبد الكريم الجزري وقال أبو حاتم سمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول قال لي عبيد الله ابن عمرو قال سفيان عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم في الندم توبة. قلت. له إنما هو ابن الجراح قال عبيد الله وقد رأيت أنا زياد بن

стр. 1353

الجراح وزياد بن أبي مريم. قلت. وقال الدارقطني زياد بن أبي مريم ثقة وأما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح واختار أنهما رجل واحد وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات والأظهر أنهما اثنان ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث الندم توبة هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين والله أعلم* (٧٠٢) (مد-زياد) بن أبي مسلم ويقال ابن مسلم أبو عمر الفراء ويقال الصفار (١) البصري. روى عن صالح أبي الخليل وخلاس بن عمرو وأبي العالية والحسن. وعنه ابن المبارك ووكيع وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوضي. قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد أن ابن مهدي ثبت الشيخين من أهل البصرة قال من هما قلت زياد أبو عمر فحرك يحيى رأسه وقال كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعده أشياء وكان شيخا مغفلا لا بأس به وأما الحديث فلا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه حدثنا وكيع ثنا شيخ كان يثبت زياد بن أبي مسلم يوثق وقال صالح بن أحمد عن أبيه زياد بن أبي مسلم ويقولون زياد بن مسلم وهو أبو عمر الفراء ثقة رجل صالح وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال عبد الله بن شعيب عن ابن معين يضعف وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه وليس بقوي في الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. وقال كان من عباد أهل البصرة. قلت. وقال البخاري في تاريخه قال أبو الوليد ثنا زياد ابو عمرو كان من أعبد من هاهنا*

стр. 1354

(٧٠٣) (زياد) بن مطر. في عبد الله بن مطر* (٧٠٤) (ت-زياد) بن المنذر الهمداني ويقال النهدي (١) ويقال الثقفي أبو الجارود الأعمى الكوفي. روى عن عطية العوفي وأبي الجحاف داود بن أبي عوف وأبي الزبير والأصبغ بن نباتة وأبي بردة بن أبي موسى وأبي جعفر الباقر وعبد الله بن الحسن بن الحسن والحسن البصري ونافع بن الحارث وهو نفيع أبو داود الأعمى وغيرهم. وعنه مروان بن معاوية الفزاري ويونس بن بكير وعلي بن هاشم بن البريد وعمار بن محمد ابن أخت سفيان ومحمد بن بكر البرساني ومحمد بن سنان العوفي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه متروك الحديث وضعفه جدا وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا وقال الدوري عن يحيى كذاب وقال الآجري عن أبي داود كذاب سمعت يحيى يقوله وقال البخاري يتكلمون فيه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه وقال أبو حاتم بن حبان كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله ﵌ ورضي الله عنهم ويروي في فضائل أهل البيت ﵃ اشياء مالها وصول لا يحل كتب حديثه وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل

стр. 1355

الكوفة الغالين وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر وقال النوبختي (١) في مقالات الشيعة (والجارودية) منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر. روى له الترمذي حديثا واحدا في إطعام الجائع. قلت. قال يحيى بن يحيى النيسابوري يضع الحديث حكاه الحاكم في التاريخ وقال ابن عبد البر اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب. قلت. وفي الثقات لابن حبان زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث وعنه يونس بن بكير فهو هو غفل عنه ابن حبان وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين* (٧٠٥) (ت ق-زياد) بن ميناء (٢) روى عن أبي هريرة وأبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري. وعنه جعفر بن عبد الله بن الحكم والحارث بن فضيل. قال

стр. 1356

ابن المديني مجهول لا أعرفه وإسناده صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٠٦) (زياد) بن ميسرة. في ابن أبي زياد* (٧٠٧) (خت-زياد) بن نافع التجيبي ثم الأوابي (١) مولاهم المصري. روى عن أبي موسى عن جابر في صلاة الخوف وعن كعب رجل له صحبة. وعنه بكر ابن سوادة. قال أبو سعيد بن يونس وأم جدي يونس بن عبد الأعلى فليحة بنت أبان بن زياد هذا وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٠٨) (زياد) بن نصير (¬*) من أهل وادي القرى. روى عن سليم بن مطير روى عنه عبد الرحمن بن شيبة ويعقوب بن حميد بن كاسب وبكر بن عبد الوهاب وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال أدركته قلت ما حاله قال شيخ وقال البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء ويروى عن سبرة ابن معبد وأبي الشموس أن النبي ﵌ أمر بإلقاء الطعام يعني الذي طبخ بمياه ثمود وقد وصله الطبراني وابن منده في المعرفة من طريق زياد بن نصير هذا عن سليم بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس ووصله البخاري في التاريخ عن عبد الرحمن بن شيبة عن زياد* (٧٠٩) (د ت ق-زياد) بن نعيم الحضرمي. هو زياد بن ربيعة بن نعيم تقدم* (٧١٠) (ع-زياد) بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني أبو الخطاب النكرى (٢)

стр. 1357

العدني البصري. روى عن معتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وبشر بن المفضل وأبي داود الطيالسي وعبد الوهاب الثقفي ومحمد بن سواد وأبي بحر البكراوي ومالك بن سعير بن الخمس ونوح بن قيس وأزهر بن سعد السمان وأبي عتاب الدلال وعبد ربه بن بارق وعبد الله بن ميمون القداح ومحمد بن أبي عدي وابن عيينة وغيرهم. وعنه الجماعة وأبو حاتم وابن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب وحسين ابن محمد القباني وابن جرير وابن المسيب الأرغياني وابن أبي الدنيا وابن أبي داود وأبو عروبة وابن صاعد وغيرهم. قال أبو حاتم والنسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة أربع وخمسين ومائتين. قلت* (٧١١) (د-سي زياد) بن يونس بن سعيد بن سلامة الحضرمي أبو سلامة الإسكندراني (١) روى عن سليمان بن بلال ومالك والليث ومحمد بن جعفر ابن أبي كثير ونافع بن عمرو نافع بن أبي نعيم القاري وقرأ عليه القرآن وعبد الرحمن بن أبي الموال وسعيد بن زياد المكتب وغيرهم. وعنه محمد بن داود بن أبي ناجية ومحمد بن سلمة المرادي وأحمد ابن أخي ابن وهب ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال ابن يونس توفي بمصر سنة إحدى عشرة ومائتين وكان طلابا للعلم وكان يسمى سوسة العلم أحد الأثبات الثقات*

стр. 1358

(٧١٢) (س-زياد) الأعجم. هو ابن سليم تقدم* (٧١٣) (خ د س-زياد) الأعلم هو ابن حسان تقدم* (١) (٧١٤) (مد-زياد) السهمي. نهى رسول الله ﵌ أن يسترضع الحمقاء الحديث. وعنه هشام بن إسماعيل المكي وروى عمرو بن دينار عن زياد مولى عمرو بن العاص عن عمرو حديث تقتل عمار الفئة الباغية. فيحتمل أن يكون هذا. قلت. هذا في الثقات لابن حبان* (٧١٥) (ت-زياد) الطائي. عن أبي هريرة قلنا يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا الحديث. وعنه ضمرة بن حبيب الزيات. رواه الترمذي وقال ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل. قلت. حديثه المذكور يشتمل على عدة أحاديث وقال الذهبي في الميزان لا يعرف* (٧١٦) (س-زياد) العصفري (٢) والد سفيان ويقال دينار ويقال عبد الملك مذكور في ترجمة ابنه سفيان. قلت. ذكر ابن القطان إنه مجهول وقال الذهبي في الميزان لا يدرى من هو* (٧١٧) (زياد) النميري هو ابن عبد الله* (٧١٨) (ت ق-زياد) أبو الأبرد (٣) المدني مولى بني خطمة. روى

стр. 1359

عن أسيد بن ظهير. وعنه عبد الحميد بن جعفر. روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا صلاة في مسجد قباء كعمرة. قلت. تبع المصنف في ذلك كلام الترمذي وهو وهم وكأنه اشتبه عليه بأبي الأدبر الحارثي فإن اسمه زياد كما قال ابن معين وأبو أحمد الحاكم وأبو بشر الدولابي وغيرهم والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف اسمه وقد ذكره فيمن لا يعرف اسمه أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن أبي حاتم وابن حبان وأما الحاكم أبو عبد الله فقال في المستدرك اسمه موسى بن سليم* (٧١٩) (د-زياد) جد الربيع بن أنس. روى عن أبي موسى الأشعري وعنه الربيع بن أنس. قال ابن حبان في الثقات زيد جد الربيع بن أنس وقد قيل زياد. روى له أبو داود حديث أبي جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس. روى له أبو داود عن جديه قالا سمعنا أبا موسى الأشعري يقول لا تقبل صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق. قال أبو داود جداه زيد وزياد. قلت. ووقعا مسميين في المعجم الكبير قال البخاري في تاريخه فيه نظر وقال ابن القطان زيد وزياد غير معروفين ولم يذكرا بغير ما في هذا الإسناد وتبعه الذهبي بمعناه* (٧٢٠) (د س-زياد) أبو يحيى المكي. ويقال الكوفي الأعرج مولى قيس بن مخرمة ويقال مولى الأنصار. روى عن الحسن والحسين وابن عباس ومروان بن الحكم. وعنه حصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب. قال أحمد أبو يحيى صاحب حصين اسمه زياد وكذا قال ابن معين قال

стр. 1360

وهو مكي ليس به بأس ثقة وقال أبو داود وأبو يحيى اسمه زياد كوفي ثقة وقال البخاري في التاريخ قال عبدان عن أبي حمزة عن عطاء عن أبي يحيى زياد الأنصاري عن ابن عباس اختصم رجلان. وقال ابن أبي حاتم قيل لأبي أن أبا زرعة قال أبو يحيى زياد مولى ابن عفراء ثقة فقال يروى عنه وقال ابن حبان في الثقات زياد أبو يحيى الأنصاري من أهل مكة وخرج له أبو داود والنسائي الحديث الذي ذكره البخاري جاء رجلان إلى النبي ﵌ أحدهما يطلب صاحبه بحق فسأل الطالب البينة فلم يكن له بينة فحلف الآخر بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق قال فأتي النبي ﵌ فأخبر أنه كاذب فقال أعطه حقه وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا إله إلا الله* (٧٢١) (زياد) مولى ابن عباس. هو ابن أبي زياد تقدم* (١) (٧٢٢) (مد-زياد) غير منسوب. عن أبي المنذر أن النبي ﵌ حثا في قبر ثلاثا. وعنه هشام بن سعد* (٧٢٣) (د س-زياد) بن محمد الأنصاري. روى عن محمد بن كعب القرظي وعبد الله بن أنس بن مالك. وعنه الليث وابن لهيعة قال البخاري والنسائي وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن عدي أظنه مدنيا لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة ومقدار ما له لا يتابع عليه. روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا في

стр. 1361

الرقية من حصاة البول. قلت. وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك وقال الحاكم في المستدرك هو شيخ من أهل مصر قليل الحديث* (١) (من اسمه زيد) (٧٢٤) (زيد) بن أثيع (٢) يأتي في زيد بن يثيع يبدل الهمزة ياء آخر الحروف* (٧٢٥) (خ ٤ - زيد) بن أخزم (٣) الطائي النبهاني أبو طالب البصري الحافظ روى عن أبي داود الطيالسي ويحيى القطان وابن مهدي وأبي قتيبة وأبي عامر العقدي ومعاذ بن هشام وبشر بن عمر الزهراني ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. وعنه الجماعة سوى مسلم وروى له النسائي أيضا بواسطة زكريا السجزي وأبو حاتم وابن خزيمة وابن بجير وابن أبي عاصم وأبو بكر البزار وعلي بن الجنيد الرازي والروياني وابن صاعد وابن أبي داود والبغوي والحسين المحاملي وجماعة قال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال إبراهيم بن محمد الكندي ذبحه الزنج سنة سبع وخمسين ومأتين. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث وقال الدارقطني ثقة وقال صالح بن محمد صدوق في الرواية وقال مسلمة ثنا عنه ابن المحاملي وهو ثقة*

стр. 1362

(٧٢٦) (د ت س-زيد) بن أرطاة (١) الفزاري الدمشقي. روى عن جبير بن نفير الحضرمي وعن أبي أمامة وأبي الدرداء مرسل بينهما جبير بن نفير. وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وليث بن أبي سليم وسعد ابن إبراهيم وغيرهم (٢). قال العجلي (٣) شامي تابعي ثقة وقال دحيم والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة وكان أكبر وأنسك وقال مرة كان أرضى عندي من عدي وأفضل. قلت. (٤) (٧٢٧) (ع-زيد) بن أرقم (٥) بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري أبو عمرو ويقال أبو عامر ويقال أبو عمارة ويقال أبو أنيسة ويقال أبو حمزة ويقال أبو سعد ويقال أبو سعيد. غزا مع رسول الله ﵌ سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة. روى عن النبي ﵌ وعن علي. وعنه أنس بن مالك كتابة وأبو الطفيل والنضر بن أنس وأبو عثمان النهدي وأبو عمرو الشيباني وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم وأبو إسحاق السبيعي ومحمد بن كعب القرظي وعبد خير

стр. 1363

الهمداني وطاوس وأبو حمزة طلحة بن يزيد وعبد الله بن الحارث البصري وعبد الرحمن بن أبي ليلى والقاسم بن عوف ويزيد بن حبان التيمي وغيرهم وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين وشهد صفين مع علي وكان من خواصه. قال خليفة مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين وقال الهيثم ابن عدي وغير واحد سنة ثمان وستين. قلت. وأرخه ابن حبان سنة خمس وستين وقال ابن السكن أول مشاهده الخندق* (٧٢٨) (ع-زيد) بن أسلم العدوي أبو أسامة ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر. روى عن أبيه وابن عمرو أبي هريرة وعائشة وجابر وربيعة بن عباد الديلي وسلمة بن الأكوع وأنس وأبي صالح السمان وبسر بن سعيد والأعرج وعلي بن الحسين وعبد الرحمن بن وعلة وعبد الرحمن بن أبي سعيد والقعقاع بن حكيم وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح والأعرج وأم الدرداء وغيرهم. وعنه أولاده الثلاثة أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ومالك وابن عجلان وابن جريج وسليمان بن بلال وحفص بن ميسرة وداود بن قيس الفراء وأيوب السختياني وجرير بن حازم وعبيد الله بن عمرو ابن إسحاق ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ومعمر وهشام بن سعد والسفيانان والدراوردي وجماعة. قال الدوري عن ابن معين لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة وقال مالك عن ابن عجلان (١) ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن

стр. 1364

أسلم وقال العطاف بن خالد حدث زيد بن أسلم بحديث فقال له رجل يا با أسامة عن من هذا فقال يا ابن أخي ما كنا نجالس السفهاء. وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالما بتفسير القرآن قال خليفة وغير واحد مات سنة ست وثلاثين ومائة. زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة وقيل غير ذلك. قلت. وقال البخاري في تاريخه قال زكريا بن عدي ثنا هشيم عن محمد ابن عبد الرحمن القرشي قال كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطأ مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم تتخطأ مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب فقال علي إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر لا أعلم به بأسا إلا أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه وقال الساجي ثنا أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال قال ابن عيينة

стр. 1365

كان زيد بن أسلم رجلا صالحا وكان في حفظه شيء وقال ابن سعد كان كثير الحديث توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن وقال أبو زرعة لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة قال وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد أو زياد عن علي مرسل وقال أبو حاتم زيد عن أبي سعيد مرسل وذكره ابن حبان في الثقات وذكر ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس وقال في موضع آخر لم يسمع من محمود بن لبيد* (٧٢٩) (ع-زيد) بن أبي أنيسة واسمه زيد الجزري أبو أسامة الرهاوي (١) كوفي الأصل غنوي (٢) مولاهم. روى عن أبي إسحاق السبيعي وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وأبي الزبير وأبي الزناد والحكم بن عتيبة وسعيد بن أبي بردة وطلحة بن مصرف وأبي زيد عبد الملك بن ميسرة الزراد وعدي بن ثابت وعمرو بن مرة والمنهال بن عمرو ويحيى بن الحصين ويونس بن خباب والزهري وغيرهم. وعنه مالك ومسعر ومعقل بن عبيد الله وأبو عبد الرحيم الحراني وعبيد الله بن عمرو الرقي وهو راويته وغيرهم. وروى عنه مجالد بن سعيد وهو في عداد شيوخه. قال ابن معين ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال عمرو ابن عبد الله الأودي ثنا وكيع وجعفر بن برقان عن زيد بن أبي أنيسة وكان ثقة وقال ابن سعد كان يسكن الرها ومات بها وكان ثقة كثير الحديث فقيها راوية للعلم وقال عبيد الله بن عمرو أتيت الأعمش فحدثني عشرة احاديث

стр. 1366

فاستزدته فأبى فقيل له إنه صاحب زيد بن أبي أنيسة قال فحدثني بنحو خمسين حديثا قال ابن سعد سمعت رجلا من أهل حران يقول مات سنة تسع عشرة ومائة وقال محمد بن عمر مات سنة خمس وعشرين ومائة وقال غيره سنة أربع وعشرين ومائة وذكر ابن زبر أنه ولد سنة إحدى وتسعين. قلت. وقال العجى ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (١٢٥) وهو ابن (٣٦) سنة وكان فقيها ورعا وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال يعقوب بن سفيان ثقة وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال حديثه حسن مقارب وإن فيها لبعض النكرة وهو على ذلك حسن الحديث وقال المروزي سألته عنه فحرك يده وقال صالح وليس هو بذاك وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه* (٧٣٠) (ق-زيد) بن أيمن. روى عن عبادة بن نسي. وعنه سعيد بن أبي هلال. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثا واحدا في فضل الصلاة على النبي ﵌ (١). قلت. رجاله ثقات لكن قال البخاري زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسل*

стр. 1367

(٧٣١) (ع-زيد) بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان (١) بن عمرو ابن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري أبو سعيد ويقال أبو خارجة المدني. قدم النبي ﵌ المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة وكان يكتب له الوحي. روى عنه وعن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃. وعنه ابناه خارجة وسلمان ومولاه ثابت بن عبيد وأم سعد قيل إنها ابنته وأبو هريرة وأنس وأبو سعيد وسهل بن حنيف وابن عمرو سهل بن سعد وعبد الله بن يزيد الخطمي وسهل بن أبي حثمة ومروان بن الحكم وأبان بن عثمان وبسر بن سعيد وطاوس وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وغيرهم من الصحابة والتابعين. قال عاصم عن الشعبي غلب زيد الناس على اثنتين الفرائض والقرآن وقيل إن أول مشاهده يوم الخندق قاله الواقدي وقال الشعبي عن مسروق كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي ﵌ ستة فسماه فيهم وقال مسروق قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم وفضائله كثيرة قال يحيى ابن بكير توفي سنة خمس وأربعين قال ومن الناس من يقول سنة (٤٨) وقيل مات سنة (٥١) وقيل سنة (٥٥) وقيل غير ذلك وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب شهدت جنازة زيد بن ثابت فلما دلي في قبره قال ابن عباس من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم فهكذا ذهاب العلم والله لقد دفن اليوم علم كثير. قلت. وقال أبو هريرة يوم مات زيد مات اليوم حبر الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً*

стр. 1368

(٧٣٢) (ق-زيد) بن جارية ويقال زياد بن جارية تقدم* (٧٣٣) (زيد) بن جارية في يزيد يأتي* (٧٣٤) (زيد) بن جارية آخر يأتي في المبهمات* (٧٣٥) (ع-زيد) بن جبير بن حرمل (١) الطائي الكوفي من بني جشم بن معاوية. روى عن ابن عمرو خشف بن مالك وأبي يزيد الضبي وأبي البختري. وعنه شعبة والثوري وزهير بن معاوية وإسرائيل وحجاج ابن أرطاة وأبو عوانة. قال أحمد صالح الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري قلت لابن معين أليس في حديثه قال شيء لا والله قلت هو أخو حكيم بن جبير قال لا والله ما بينهما قرابة وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة يروي ستة أحاديث أو سبعة وقال العجلي ثقة ليس بتابعي في عداد الشيوخ وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. في التابعين وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد زيد وحكيم ليسا بأخوين زيد جشمي وهو أحب إلي من آدم بن علي وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وفي نسخة ثقة صدوق* (٧٣٦) (ت ق-زيد) بن جبيرة (٢) بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري أبو جبيرة المدني. روى عن أبيه داود بن الحصين ويحيى

стр. 1369

ابن سعيد الأنصاري وأبي طوالة. وعنه سويد بن عبد العزيز ويحيى بن أيوب والليث ونافع بن يزيد ومحمد بن حمير وإسماعيل بن عياش. وقال ابن معين لا شيء وقال البخاري منكر الحديث وقال في موضع آخر متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث جدا متروك الحديث لا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت. وقال الساجي حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا يعني حديث النهي عن الصلاة في سبعة مواطن وقال الفسوي ضعيف منكر الحديث وقال الأزدي متروك وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق التنكب عن روايته وقال الحاكم روى عن أبيه وداود بن الحصين وغيرهما المناكير وقال الدارقطني ضعيف. قال ابن عبد البر أجمعوا على أنه ضعيف* (٧٣٧) (س ق-زيد) بن حارثة بن شراحيل (١) الكلبي أبو أسامة مولى رسول الله ﵌ شهد المشاهد كلها وكان من الرماة المذكورين. روى عن النبي ﵌. وعنه ابنه أسامة والبراء بن عازب وابن عباس وأرسل عنه أبو العالية وعلي بن عبد الله ابن عباس وهزيل بن شرحبيل. آخى رسول الله ﵌ بينه وبين حمزة بن عبد المطلب وقال سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى أنزل القرآن ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ. وقال عبد الله البهي عن عائشة ما بعث

стр. 1370

رسول الله ﵌ زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم. استشهد يوم موتة سنة ثمان من الهجرة (١) وهو ابن خمس وخمسين سنة ونعاه النبي ﵌ لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان. قلت. اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجه رويا له فقط وقد ثبت حديثه في صحيح مسلم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس في قصة تزويج النبي ﵌ بزينب بنت جحش وفيه قال زيد رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها الحديث قال ابن إسحاق كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة. وقال أبو علي بن السكن كان قصيرا شديد الأدمة في أنفه فطس (٢) وقال أبو نعيم رآه النبي ﵌ بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم فذكره لخديجة فاشتراه من ما لها فوهبته خديجة ﵂ له فتبناه واعتقه* (٧٣٨) (ت م ٤ - زيد) بن الحباب (٣) بن الريان ويقال رومان التميمي
следующие страницы →