عن أبيه وعمه عبد الله روى عنه ابن وهب وشريح بن النعمان الجوهري وعبد الله ابن صالح العجلي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة سبع وسبعين ومائة وقال ابن سعد سنة ست ببغداد وكان قاضيا بها لهارون وكذا قال خليفة وأحمد بن كامل في تاريخ وفاته وقال أبو حسان الزيادي سنة ثمان وسبعين وكذا قال طلحة بن محمد بن جعفر قال وكان جليلا من أهل بيت العلم والسير والحديث وقال حاتم بن الليث عن شريح بن النعمان كتبنا عنه المغازي وكان هارون ولاه القضاء وكان يكنى أبا طاهر ومات سنة سبع وسبعين وقال الخطيب كان ثقة. قال المزي وليس له ذكر في صحيح مسلم ولا في غيره من الكتب. قلت. وقرأت بخط الحافظ العلامة في الوشي ولم يذكر ابن حبان بينه وبين أبي بكر محمدا انتهى ويؤيده أن ابن منجويه إنما يعتمد غالبا على ثقات ابن حبان وكذا وقع منسوبا في حديث أخرجه الطبراني في مسند جنادة*
(٧٣١) (د ت-عبد الملك) بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني.
روى عن جابر بن عبد الله. وعنه عبد الرحمن بن عطاء المدني وطلحة بن خراش. قال أبو زرعة مدني ثقة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البر ليس بمشهور بالنقل*
(٧٣٢) (ت-عبد الملك) بن أبي جميلة عن عبد الله بن موهب
وأبي بكر بن بشير بن كعب بن عجرة. روى عنه معتمر بن سليمان. قال أبو حاتم مجهول وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا في القضاء. قلت وله في صحيح ابن حبان آخر.
стр. 2697
(٧٣٣) (ق-عبد الملك) بن الحارث بن هشام.
عن أبيه أن النبي ﵌ تزوج أم سلمة في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
(٧٣٤) (ع-عبد الملك) بن حبيب الأزدي
ويقال الكندي أبو عمران الجوني البصري أحد العلماء. رأى عمران بن حصين روى عن جندب بن عبد الله البجلي وأنس وأبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي وعائذ بن عمرو المزني وعبد الله بن رباح الأنصاري كتابة وعبد الله بن الصامت وعلقمة بن عبد الله المزني والمنبعث بن طريف بن بابوس وأبي بكر بن أبي موسى الأشعري وطلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر وزهير بن عبد الله البصري وغيرهم. وعنه ابنه عوبد وسليمان التيمي وابن عون وأبو عامر الخراز وشعبة وأبان وأبو قدامة الحارث بن عبيد وهمام بن يحيى والحمادان وزياد بن الربيع وسلام بن أبي مطيع وعبد العزيز العمي وآخرون. قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح وقال النسائي ليس به بأس وقال عمرو بن علي مات سنة ثمان وعشرين ومائة واسمه عبد الرحمن كذا قال وقال غيره سنة تسع وقال ابن حبان في الثقات مات سنة ثلاث وعشرين. قلت. ثم قال وقد قيل سنة ثمانية وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث وقال ابن معين حديثه عن زهير بن عبد الله من مات فوق أجار مرسل وقال الحاكم لم يصح سماعه من عائشة وصح سماعه من أنس وفي الطبراني بإسناد صحيح عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني قال بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام فاستفتيت جندبا*
(٧٣٥) (د-عبد الملك) بن حبيب المصيصي
أبو مروان البزار. روى عن
стр. 2698
أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك. وعنه أبو داود وعثمان بن خرزاذ وأحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي وسعيد بن عتاب وأبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني ومحمد بن عوف الطائي ومحمد بن وضاح القرطبي وجعفر بن محمد الفريابي وغيرهم. قال محمد بن بركة عن عثمان بن خرزاذ هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري. قلت. وذكر مسلمة في شيوخه محمد بن يوسف الفريابي وذكره الذهبي فيمن مات قبل الأربعين*
(٧٣٦) (تمييز-عبد الملك) بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة
بن عباس ابن مرداس الأندلسي الفقيه أبو مروان السلمي. روى عن الغاز بن قيس وصعصعة وزياد بن عبد الرحمن وابن الماجشون ومطرف وأسد بن موسى وأصبغ بن الفرج وغيرهم. وعنه بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ومطرف بن قيس وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي ارتحل سنة ثمان وخمسين ومأتين ورجع إلى الأندلس وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة. كبيرة ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برياسة العلم بالأندلس وقال ابن الفرضي وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه وقال غيره كان ذابا عن مذهب مالك صنف في الفقه والتاريخ والأدب وله الواضحة في الفقه ولم يصنف مثله وكتاب فضائل الصحابة وكتاب غريب الحديث وكتاب حروب الإسلام. قال ابن الفرضى وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة طويل اللسان متصرفا في فنون
стр. 2699
العلم قال أبو سعيد بن يونس وسعيد بن قحلون توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومأتين وله أربع وستون سنة وقال مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومأتين وقال أبو محمد بن حزم روايته ساقطة مطرحة فمن ذلك أنه روى عن مطرف عن محمد بن الكثير عن محمد بن حيان الأنصاري أن امرأة قالت يا رسول الله إن أبي شيخ كبير قال فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده وقال أبو بكر بن شيبة ضعفه غير واحد وبعضهم اتهمه بالكذب وفي تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصد في توهينه فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث. قلت. هذا القول أعدل ما قيل فيه فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه قال إنما أخذ من كتبي فقال الأئمة إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال ما قال فيه خيرا ولا شرا إنما قال لم يسمع من أسد بن موسى وكان ابن لبابة يقول عبد الملك عالم الأندلس روى عنه ابن وضاح وبقي بن مخلد ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما وقد أفحش ابن حزم القول فيه ونسبه إلى الكذب وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب*
(٧٣٧) (س-عبد الملك) بن الحسن بن أبي حكيم الجاري
(١) ويقال الحارثي
стр. 2700
أبو مروان المدني الأحول مولى بني أمية. روى عن سهم بن المعتمر وعبد الرحمن ابن أبي سعيد ومحمد بن زيد بن المهاجر وغيرهم. وعنه أبو عامر العقدي وزيد ابن الحباب وفضيل بن سليمان وحاتم بن إسماعيل وأمية بن خالد وخالد ابن مخلد والقعنبي وآخرون. قال أحمد لا بأس به وقال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات. له في النسائي حديث واحد في جر الإزار. قلت. وقال ابن المديني معروف وقال أبو سعد بن السمعاني عبد الملك بن الحسن الجاري نسبة إلى الجار بليدة على الساحل بقرب المدينة وقال ابن حبان يروي المقاطيع والمراسيل*
(٧٣٨) (عبد الملك) بن حسين أبو مالك النخعي
في الكنى*
(٧٣٩) (تمييز-عبد الملك) بن حسين.
عن أبي عمرو عن الحسن. وعنه عبد الله ابن داود الخريبي. قال عمر بن شبة غلط فيه وإنما هو إسماعيل بن عبد الملك يعني ابن أبي الصعير*
(٧٤٠) (عبد الملك) بن حميد بن أبي غنية (١) الخزاعي الكوفي
أصله أصبهاني روى عن أبيه وأبي إسحاق السبيعي وأبي إسحاق الشيباني وثابت بن عبيد الأنصاري والحكم بن عتيبة وعاصم بن أبي النجود وأبي الخطاب الهجري والحسن بن قيس والأعمش وغيرهم. وعنه ابنه والثوري وهو من أقرانه ومحمد بن مهاجر الأنصاري وهو من شيوخه والوليد بن مسلم ومبشر بن إسماعيل وأبو أحمد الترمذي ووكيع ويحيى بن أبي زائدة وعمارة بن بشر
стр. 2701
وأبو المغيرة الخولاني وأبو نعيم وآخرون. قال أحمد عن يحيى عبد الملك ثقة هو وأبوه متقاربان في الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة*
(٨٤١) (بخ-عبد الملك) بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي.
روى عن راشد أبي محمد الحماني وداود بن أبي هند وحنظلة السدوسي وبهز بن حكيم وعمارة بن أبي حفصة. وعنه محمد بن عبد العزيز الرملي وداود بن مصبح العسقلاني وعبد الله بن عبد الرحمن ويقال ابن الفضل العلاف وهاني بن المتوكل الإسكندراني. وذكره ابن حبان في الثقات. له عنده حديثان. قلت. وقال ابن القطان حاله مجهولة*
(٨٤٢) (م د ت ق-عبد الملك) بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني
روى عن أبيه. وعنه ابنا أخيه سبرة وحرملة ابنا عبد العزيز وإبراهيم بن سعد وزيد بن الحباب ويعقوب بن إبراهيم بن سعد والواقدي. قلت. ووثقه العجلي. قال أبو خيثمة سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع عن أبيه عن جده فقال ضعاف وحكى ابن الجوزي عن ابن معين أنه قال عبد الملك ضعيف وقال أبو الحسن بن القطان لم تثبت عدالتة وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به انتهى ومسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في المتعة متابعة وقد نبه على ذلك المؤلف*
(٨٤٣) (د س-عبد الملك) بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
العدوي المدني. روى عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ومصعب بن
стр. 2702
عبد الرحمن بن عون. وعنه عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك. وقال ابن أبي حاتم عن ابن الجنيد ضعيف الحديث وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا حديث عمرة عن عائشة أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم وأخرج له ابن عدي عن مصعب عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبيه رفعه ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة وقال وهذان الحديثان منكران لم يروهما غير عبد الملك*
(٨٤٤) (خ د ت-عبد الملك) بن سعيد بن جبير الأسدي
مولاهم الكوفي.
روى عن أبيه وعكرمة. وعنه محمد بن أبي القاسم الطويل وليث بن أبي سليم ويزيد بن أبي زياد ويعلى بن حرملة. قال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. روى له البخاري في الشواهد وأبو داود والترمذي حديثا واحدا في قصة تميم الداري وعدي بن بداء. قلت. الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه قال لي علي بن عبد الله فهذا ليس معلقا قطعا فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق وقال أبو الوليد الباجي يقال أنه عاش مائة سنة وقال الدار قطني عزيز الحديث ثقة. (١)(٨٤٥) (م د ت س-عبد الملك) بن سعيد بن حيان (٢) بن أبجر
الهمداني ويقال الكناني الكوفي. روى عن أبي الطفيل وعكرمة وأبي إسحاق السبيعي
стр. 2703
وطلحة بن مصرف وواصل الأحدب والشعبي وأبي رزين لقيط وغيرهم.
وعنه ابنه عبد الرحمن والثوري وزهير بن معاوية وعبد الله بن إدريس وعبيد الله الأشجعي وابن عيينة وأبو أسامة وغيرهم. قال البخاري عن علي له نحو أربعين حديثا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه عبد الملك بن أبجر ثقة وقال سفيان حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر وقال أيضا هو من الأبرار وقال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو زرعة وأبو حاتم هو أحب إلينا من إسرائيل وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن إدريس قال لي الاعمش الاتعجب من عبد الملك بن أبجر جاء رجل فقال إني لم أمرض قط وأنا أشتهي أن أمرض قال كل سمكا مالحا واشرب نبيذا مريسا واقعد في الشمس واستمرض الله قال فجعل الأعمش يضحك ويقول كأنما قال له استشف الله. قلت. قال العجلي كان ثقة ثبتا في الحديث صاحب سنة وكان من أطب الناس فكان لا يأخذ عليه أجرا ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر وكان الثوري يقول بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا فعده فيهم. قال وكانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها فكانوا إذا سألوه عنها قال ما أرضاني عن الله وقال يعقوب بن سفيان كان من خيار الكوفيين وثقاتهم*
(٨٤٦) (م د س ق-عبد الملك) بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني.
روى عن أبي أسيد أو أبي حميد وقيل عن أبي أسيد وأبي حميد وجابر بن عبد الله وأبي سعيد وعنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن وبكير بن عبد الله بن الأشج قال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديثان
стр. 2704
أحدهما في القول عند دخول المسجد والآخر في قبلة الصائم. قلت. وله رواية عن أبيه مذكورة في الطبراني وغيره واستشهد أبوه بأحد فكأن روايته عنه مرسلة ولا يبعدان يكون لعبد الملك رؤية وقال العجلي مدني تابعي ثقة*
(٨٤٧) (عس س-عبد الملك) بن سلع الهمداني الكوفي.
روى عن عبد خير الهمداني. وعنه ابناه مسهر وعمر ومروان بن معاوية وأبو خالد الأحمر وعبد الله ابن نمير وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطئ. قلت.
اقتصر المؤلف على رقم مسند علي النسائي وقد روى له النسائي في كتاب الطهارة من كتاب السنن حديثا في صفة الوضوء ولكنه في رواية ابن الأحمر عن النسائي ولم يستوف المؤلف ما فيها*
(٨٤٨) (خت م ٤ - عبد الملك) بن أبي سليمان واسمه ميسرة
أبو محمد ويقال أبو سليمان وقيل أبو عبد الله العرزمي (١) أحد الأئمة روى عن أنس بن مالك وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وسلمة بن كهيل وأنس بن سيرين ومسلم ابن يناق وابن الزبير وعبد الله بن عطاء المكي وأبي حمزة الثمالي وزبيد اليامي وعبد الله بن كيسان مولى أسماء وعبد الملك بن أعين وغيرهم. وعنه شعبة والثوري وابن المبارك والقطان وعبد الله بن إدريس وزهير بن معاوية وزائدة وحفص بن غياث وإسحاق الأزرق وخالد بن عبد الله بن نمير وعلى ابن مسهر وعيسى بن يونس وأبو عوانة وهشيم ويحيى بن أبي زائدة ويزيد بن هارون وعبد الرزاق وآخرون. قال ابن مهدي كان شعبة يعجب من حفظه
стр. 2705
وقال ابن المبارك عن سفيان حفاظ الناس إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك ابن أبي سليمان وذكر جماعة وقال ابن أبي عيينة عن الثوري حدثني الميزان عبد الملك بن أبي سليمان وقال ابن المبارك عبد الملك ميزان وقال أبو داود كاف عن أحمد وقال الحسن بن حبان سئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة فقال هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك وقد أنكره الناس عليه ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله. قلت. تكلم فيه شعبة قال نعم. قال شعبة لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه هذا حديث منكر وعبد الملك ثقة وقال صالح بن أحمد عن أبيه عبد الملك من الحفاظ إلا أنه كان يخالف ابن جريج وابن جريج أثبت منه عندنا وقال الميموني عن أحمد عبد الملك من أعيان الكوفيين وقال أمية ابن خالد قلت لشعبة مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد كان حسن الحديث قال من حسنها فررت وقال أبو زرعة الدمشقي سمعت أحمد ويحيى يقولان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة وقال إسحاق بن منصور عن يحيى ابن معين ضعيف وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعيد وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين أيما أحب إليك عبد الملك بن أبي سليمان أو ابن جريج قال كلاهما ثقة وقال ابن عمار الموصلي ثقة حجة وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث وقال يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي سليمان ثقة متقن فقيه وقال يعقوب بن سفيان أيضا عبد الملك فزاري من أنفسهم ثقة وقال النسائي ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به قال الهيثم بن عدي مات في ذي الحجة
стр. 2706
سنة خمس وأربعين ومائة وفيها أرخه غير واحد. قلت. منهم ابن سعد وقال كان ثقة مأمونا ثبتا وقال الساجي صدوق روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزء اضخما وقال الترمذي ثقة مأمون لا نعلم أحدا تكلم فيه غير شعبة وقال قد كان حدث شعبة عنه ثم تركه ويقال إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وكان من خيار أهل الكوفة وحفظائهم والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عنه السنة بأوهام يهم فيها والأولى فيه قبول ما يروي بتثبت وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش فمن غلب خطاؤه على صوابه استحق الترك* (١)(٨٤٩) (م د س-عبد الملك) بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي
(٢) مولاهم أبو عبد الله المصري. روى عن أبيه وابن وهب وأسد بن موسى وغيرهم. وعنه مسلم وأبو داود والنسائي وابنه محمد بن عبد الملك وأبو حاتم وأبو عبد الملك البسري والحسن بن علي المعمري وداود بن الحسين البيهقي وأبو بكر بن أبي داود وعبدان الأهوازي وعمر بن محمد البجيري وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي والفضل بن محمد الشعراني وعلي بن محمد بن عبد الله الخولاني المصري وآخرون. قال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة وقال ابن يونس توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومأتين. قلت. وقال كان حديثيا فقيها عسرا في الحديث ممتنعا وذكره ابن حبان في الثقات وفي الزهرة روى عنه
стр. 2707
مسلم خمسين حديثا*
(٨٥٠) (خ م س ق-عبد الملك) بن الصباح المسمعي
(١) أبو محمد الصنعاني البصري. روى عن أبيه وابن عون والأوزاعي وهشام بن حسان وعبد الحميد ابن جعفر وعمران بن حدير وشعبة والثوري وثور بن يزيد الحمصي وغيرهم.
وعنه إسحاق بن راهويه وبندار وأبو موسى وأبو غسان المسمعي ونصير بن الفرج ويحيى بن حكيم المقوم وعبد الرحمن بن عمر رسته والذهلي وغيرهم.
قال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة تسع وتسعين ومائة في ذي القعدة وقال ابن أبي عاصم مات سنة مأتين. قلت. وأرخه ابن قانع سنة وقال كان ثقة وقال الخليلي عبد الملك بن الصباح عن مالك متهم بسرقة الحديث كذا قال ولم أر في الرواة عن مالك للخطيب ولا للدارقطني أحدا يقال له عبد الملك بن الصباح (٢) فإن كان محفوظا فهو غير المسمعي*
(٨٥١) (س-عبد الملك) بن الطفيل الجزري.
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز في الطلاق. وعنه ابن المبارك*
(٨٥٢) (قد-عبد الملك) بن عبد الله بن محمد بن سيرين البصري.
قال سألت ابن عون عن القدر. وعنه يحيى بن كثير بن درهم العنبري. قلت. وذكر ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين أن أبا مغفل محمد بن إبراهيم روى عنه أيضا*
стр. 2708
(٨٥٣) (س-عبد الملك) بن عبد الحميد.
بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي أبو الحسن الميموني الحافظ الفقيه. صحب أحمد بن حنبل وروى عنه وعن أبيه عبد الحميد ومحمد بن عبيد الطنافسي وحجاج بن محمد وروح بن عبادة وأبو عمر الحوضي والقعنبي وأحمد بن شبيب ومحمد بن الصباح الدولابي وغيرهم. وعنه النسائي وأبو حاتم وأبو عوانة وأبو علي محمد بن سعيد الحراني ومحمد ابن المنذر شكر ومحمد بن علي بن حبيب الرقي وإبراهيم بن متويه الأصبهاني وأبو بكر بن زياد النيسابوري وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال أبو علي الحراني مات سنة أربع وسبعين ومأتين. قلت. وذكر مسلمة في الصلة أن ابن الأعرابي حدثهم عنه فهو على هذا خاتمة أصحابه وقال أبو بكر الخلال كان سنة يوم مات دون المائة سمعته يقول ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة وكان فقيه البدن كان أحمد يكرمه ويفعل معه مالا يفعله مع أحد غيره. قال وسمعته يقول صحبت أحمد على الملازمة من سنة (٢٠٠) إلى سنة سبع وعشرين*
(٨٥٤) (د س-عبد الملك) بن عبد الرحمن.
ويقال ابن هشام ويقال ابن محمد الذماري (١) الأبناوي أبو هشام ويقال أبو العباس ويقال هما اثنان وذمار على مرحلتين من صنعاء. روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وخالد بن يزيد بن الصنعاني والثوري والأوزاعي والقاسم بن معن المسعودي
стр. 2709
ومحمد بن جابر السحيمي ومحمد بن رمانة وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل وأحمد ابن صالح المصري وكناه أبا هشام وإسحاق بن راهويه وعمرو بن علي الصيرفي وأبو سلمة مسلم بن محمد بن مسلم بن عفان الهمداني الصنعاني الفقيه وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ونوح بن حبيب ونسباه إلى هشام وغيرهم. قال أبو زرعة منكر الحديث وقال أبو حاتم شيخ وقال في موضع آخر ليس بالقوي وقال عمرو بن علي ثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري وكان ثقة وقال في موضع آخر وكان صدوقا وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود كان قاضيا فقضى بقود فدخلت عليه الخوارج فقتلته وقال ابن عدي سمعت ابن حماد يقول قال البخاري عبد الملك بن عبد الرحمن أبو العباس الشامي نزل البصرة عن الأوزاعي. ضعفه عمرو بن علي منكر الحديث. قال ابن عدي وقد أخرجت له في حديث الأوزاعي أحاديث مناكير انتهى وقد فرق أبو حاتم والبخاري بين الشامي والذماري وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي. قلت. والصواب التفريق بينهما فأما الشامي) فهو المكنى بأبي العباس وهو الذي يروي عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة وهو الذي قال فيه البخاري منكر الحديث وتبعه أبو زرعة وقال فيه أبو حاتم ليس بالقوي وضعفه عمرو بن علي (وأما الذماري) فهو المكنى بأبي هشام واسم جده أيضا هشام وهو الذي قال فيه أبو حاتم شيخ ولم يذكر فيه البخاري في التاريخ جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه عمرو بن علي وقال فيه أحمد بن حنبل فيما حكاه الساجي كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه وعلق البخاري
стр. 2710
في أول الجنائز أثرا ذكره فيه ضمنا قال وقيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله الحديث وقد ذكرت سنده في ترجمة محمد بن سعيد بن رمانة شيخ عبد الملك وذكرت من وصله في تعليق التعليق* (١)(٨٥٥) (ع-عبد الملك) بن عبد العزيز بن جريج الأموي
مولاهم أبو الوليد وأبو خالد المكي أصله رومي. روى عن حكيمة بنت رقيقة وأبيه عبد العزيز وعطاء بن أبي رباح وإسحاق بن أبي طلحة وزيد بن أسلم والزهري وسليمان ابن أبي مسلم الأحول وصالح بن كيسان وصفوان بن سليم وطاوس وابن أبي مليكة وعبد الله بن محمد بن عقيل وعطاء الخراساني وعكرمة وقيل لم يسمع منه وعمرو بن دينار وسعيد بن الحويرث وأبي الزبير ومحمد بن المنكدر ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة وموسى بن عقبة ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي وأبي بكر بن أبي مليكة وإسماعيل بن أمية وإسماعيل بن محمد بن سعد وأيوب السختياني وجعفر الصادق والحارث بن أبي ذباب والحسن بن مسلم بن يناق وزياد بن سعد الخراساني وسليمان الأحول وسهيل بن أبي صالح وأبي قزعة سويد بن حجير وعامر بن مصعب وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الله بن طاوس وعبد الله بن عبيد بن عمير وعبد الله بن كيسان ومحمد بن عمرو عبد الحميد ابن جبير بن شيبة وعثمان بن أبي سليمان وعكرمة بن خالد المخزومي وعمرو ابن عبد الله بن عروة وعمرو بن عطاء أبي الخوار وعمرو بن يحيى بن عمارة وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس
стр. 2711
وعبد الكريم الجزري وعبيد الله بن أبي يزيد والعلاء بن عبد الرحمن والقاسم ابن أبي بزة ومحمد بن عباد بن جعفر ومحمد بن يوسف المدني وهشام بن حسان والوليد بن عطاء بن خباب ويحيى بن سعيد الأنصاري ويعلى بن مسلم ويعلى ابن حكيم ويحيى بن عبد الله بن صيفي ويوسف بن ماهك ويوسف بن يونس وبنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان وسعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب المصريان وهما أصغر منه وعبيد الله بن عمر العمري ومعمر بن راشد وهما من أقرانه وخلق كثير. وعنه ابناه عبد العزيز ومحمد والأوزاعي والليث ويحيى ابن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه وحماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي وعيسى بن يونس ووهيب بن خالد وأبو قرة موسى بن طارق وحفص بن غياث ومسلم بن خالد الزنجي ومفضل بن فضالة المصري وهمام بن يحيى وإسماعيل بن علية وإسماعيل بن عياش وابن عيينة وخالد بن الحارث وزهير ابن محمد التميمي وأبو خالد الأحمر وأبو ضمرة وعبد الله بن إدريس وابن المبارك وابن وهب والقطان والوليد بن مسلم ووكيع ويحيى بن زائدة ويحيى بن سعيد الأموي وهشام بن يوسف الصنعاني وغندر وأبو أسامة ومحمد بن بكر البرساني وحجاج بن محمد المصيصي وحماد بن مسعدة وروح بن عبادة وعبد الله ابن الحارث المخزومي وعبد الله بن داود الخريبي وعبد الرزاق وعبد المجيد ابن أبي رواد ومخلد بن يزيد والنضر بن شميل وعلي بن مسهر ومكي بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبيد الله بن موسى وأبو عاصم وعثمان بن الهيثم وآخرون. قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أول من صنف الكتب قال ابن
стр. 2712
جريج وابن أبي عروبة وقال عبد الوهاب بن همام عن ابن جريج لزمت عطاء سبع عشرة سنة وقال ابن عيينة سمعت أخي عبد الرزاق بن همام عن ابن جريج يقول ما دون العلم تدويني أحد وقال جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين وقال طلحة بن عمر المكي قلت لعطاء من نسأل بعدك قال هذا الفتى إن عاش وقال عطاء شاب أهل الحجاز ابن جريج وقال علي ابن المديني نظرت فإذا الإسناد تدور على ستة فذكرهم ثم قال فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج. قال الوليد بن مسلم سألت الأوزاعي وغير واحد لمن طلبتم العلم فكلهم يقول لنفسي غير ابن جريج فإنه قال طلبته للناس وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ابن جريج أثبت في نافع من مالك وقال أحمد ابن جريج أثبت الناس في عطاء وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة وإن لم يحدثك بها ابن جريج من كتابه لم ينتفع به وقال الأثرم عن أحمد إذا قال ابن جريج قال فلان وقال فلان وأخبرت جاء بمناكير وإذا قال أخبرني وسمعت فحسبك به وقال الميموني سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول كان ابن جريج من أوعية العلم وقال المخراقي عن مالك كان ابن جريج حاطب ليل وقال عثمان الدارمي عن إسماعيل بن داود عن ابن معين ليس بشيء في الزهري وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب وقال جعفر بن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد كان ابن جريج صدوقا فإذا قال حدثني فهو سماع وإذا قال أخبرني فهو قراءة وإذا قال قال فهو شبه الريح
стр. 2713
وقال سليمان بن النضر بن مخلد بن يزيد ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج وقال أحمد عن عبد الرزاق ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج قال عمرو ابن علي مات سنة تسع وأربعين ومائة وقال القطان وغيره مات سنة خمسين وقال ابن المديني سنة إحدى وخمسين وقال غيره جاز المائة. قلت. قال ابن سعد ولد سنة ثمانين عام الجحاف أنا محمد بن عمر يعني الواقدي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك قال نعم قال محمد ابن عمر فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول ثنا هشام مالا أحصي قال ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة وهو ابن (٧٠) سنة وكان ثقة كثير الحديث وقال الترمذي قال محمد بن إسماعيل لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس وقال أحمد لم يسمع من عثيم بن كليب وقال أبو حاتم لم يسمع من أبي الزناد ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع وقال البرديجي لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا وقال البزار لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت انتهى. وقد قال ابن معين لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت الحديثين حديث أم سلمة ما اكذب العرائب وحديث الراقي وقال الدار قطنى تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى وموسى ابن عبيدة وغيرهما وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات وقال قريش بن أنس عن ابن جريج لم أسمع من الزهري شيئا إنما أعطاني جزء فكتبته
стр. 2714
وأجاز له وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم وكان يدلس وقال الذهلي وابن جريج إذا قال حدثني وسمعت فهو محتج بحديثه داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري وقال أبو بكر بن أبي خيثمة حدثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعت قال أبو بكر ورأيت في كتاب علي بن المديني سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج عن عطاء الخراساني فقال ضعيف قلت ليحيى إنه يقول أخبرني قال لا شيء كله ضعيف إنما هو كتاب دفعه إليه وسئل عنه أبو زرعة فقال بخ من الأئمة وقال ابن خراش كان صدوقا وقال العجلي مكي ثقة وقال الشافعي استمتع ابن جريج بسبعين امرأة وقال أبو عاصم كان من العباد وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر*
(٨٥٦) (م س-عبد الملك) بن عبد العزيز القشيري
(١) النسوي أبو نصر التمار الدقيقي. قيل اسم جده الحارث والد بشر الحافي وقيل اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله. روى عن جريج بن حازم وحماد بن سلمة وزهير بن معاوية وأبان العطار ومالك وأبي هلال الراسبي وسعيد بن عبد العزيز وأبي الأشهب العطاردي وأمة الله بنت الدفاع. وعنه مسلم حديث يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم. قال المزي ما أظنه روى عنه في صحيحه غيره وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي عنه وأبو قدامة السرخسي وأبو زرعة وأبو حاتم وأحمد بن منيع وأبو موسى وعمرو
стр. 2715
ابن علي الفلاس ويعقوب بن شيبة وعثمان بن خرزاذ والحسن بن علي المعمري وأبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن علي الأبار وسمويه وأبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي وآخرون. قال أبو حاتم ثقة يعد من الأبدال وقال أبو داود والنسائي ثقة وقال أبو زرعة لا تنهي الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار وقال الميموني صح عندي أن أحمد لم يحضره لما مات وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ونزل بغداد واتجر بها في التمر وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا. توفي في أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومأتين وهو ابن إحدى وتسعين سنة (١) وقد ذهب بصره وكذا أرخ البغوي وفاته. قلت. ذكر صاحب الزهرة أن مسلما روى عنه أربعة أحاديث وأن البخاري روى عن رجل عنه ولم نقف على ذلك في الصحيح*
(٨٥٧) (كد س ق-عبد الملك) بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة
الماجشون التيمي مولاهم أبو مروان المدني الفقيه. روى عن أبيه وخاله يوسف ابن يعقوب ومالك ومسلم بن خالد الزنجي وعبد الرحمن بن ابي الزند وإبراهيم بن سعد وغيرهم. وعنه أبو الربيع سليمان بن داود المهري وعمار بن
стр. 2716
طالوت وعمرو بن علي الصيرفي ومحمد بن همام الحلبي وأبو عبيد محمد بن عبيد التبان وأحمد بن نصر النيسابوري وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي وعلي بن حرب الطائي والزبير بن بكار وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وغيرهم. قال مصعب الزبيري كان مفتي أهل المدينة في زمانه وقال الآجري عن أبي داود كان لا يعقل الحديث. قال ابن البرقي دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البر كان فقيها فصيحاد ارت عليه الفتيا وعلى أبيه قبله وهو فقيه ابن فقيه وكان ضرير البصر وكان مولعا بسماع الغنا قال وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ومعه من يغنيه. قيل مات سنة (٢١٢) وقيل سنة (٢١٤). قلت. وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته مات سنة ثلاث عشرة. قال وكان فصيحا وقال الساجي ضعيف في الحديث صاحب رأي وقد حدث عن مالك بمناكير حدثني القاسم ثنا الأثرم قال قلت لأحمد أن عبد الملك بن الماجشون يقول في سندا وكذا قال من عبد الملك عبد الملك من أهل العلم من يأخذ من عبد الملك وحدثني محمد بن روح سمعت أبا مصعب يقول رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك لأنه كان يتهم برأي جهم. قال الساجي وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه فجعل يذمه وقال مصعب الزبيري كان يفتي وكان ضعيفا في الحديث وقال يحيى بن أكثم كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء وقال أحمد بن المعدل كلما تذكرت أن التراب
стр. 2717
يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني فقيل له أين لسالك من لسانه فقال كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا*
(٨٥٨) (س-عبد الملك) بن عبد (١) السدوسي.
روى عن بشير بن نهيك وحمران مولى عثمان. وعنه عمران بن حدير وقتادة. روى له النسائي حديثا واحدا متابعة في النهي عن تختم الذهب. قلت. قال ابن المديني هو رجل مجهول*
(٨٥٩) (س-عبد الملك) بن عبيد ويقال ابن عبيدة.
روى عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وخرينق بنت حصين أخت عمران. وعنه إسماعيل بن أمية ويزيد بن عياض بن جعدبة. روى له النسائي حديثا واحدا في البيع* (٢)(٨٦٠) (س-عبد الملك) بن عمرو بن قيس الأنصاري المدني.
روى عن هرمى ابن عبد الله. وعنه عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري وقال كان من أسناني. وذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي حديثا واحدا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن*
(٨٦١) (عبد الملك) بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي (٣) البصري.
روى عن أيمن بن نابل وسحامة بن عبد الرحمن الأصم وعكرمة بن عمار وقرة بن خالد وفليح بن سليمان وأفلح بن حميد وإبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن نافع
стр. 2718
المكي وإسرائيل وأفلح بن سعيد والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني وداود بن قيس ورباح بن معروف وزهير بن محمد التميمي والثوري وشعبة وعباد بن راشد وعبد الله بن جعفر المخرمي وعبد العزيز الماجشون وعمر بن أبي زائدة وسليمان بن بلال ومالك وابن أبي ذئب وهشام الدستوائي وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وعلي ويحيى والمسندي وأبو خيثمة وعباس العنبري وأبو موسى وبندار وعقبة بن مكرم وأبو قدامة السرخسي وحجاج ابن الشاعر وإسحاق بن منصور الكوسج وأحمد بن الحسن بن خراش والحسن بن علي الخلال وسليمان ابن عبيد الله وعبد بن حميد ومحمد بن عمرو بن جبلة وأبو بكر بن نافع وأبو معن الرقاشي والذهلي وأبو قلابة وعباس الدوري والكديمي ومحمد بن شداد المسمعي وآخرون. قال سليمان بن داود القزاز قلت لأحمد أريد البصرة عن من أكتب قال عن أبي عامر العقدي ووهيب بن جرير وقال عثمان الدارمي عن ابن معين صدوق وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة مأمون وقال ابن مهدي كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ أبي عامر العقدي رواه أبو العباس السراج عن محمد بن يونس عن سليمان بن الفرج عن ابن مهدي قال السراج والعقد قوم من قيس وهم صنف من الأزد وقال أبو زكرياء الأعرج النيسابوري كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال ثنا أبو عامر الثقة الأمين قال محمد بن سعد ونصر بن علي مات سنة أربع ومأتين وقال أبو داود وابن حبان مات سنة (٥). قلت. وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان الدارمي أبو عامر ثقة عاقل*
стр. 2719
(٨٦٢) (ع-عبد الملك) بن عمير بن سويد بن حارثة القرشي
(١) ويقال اللخمي أبو عمرو ويقال أبو عمر الكوفي المعروف بالقبطي. رأى عليا وأبا موسى وروى عن الأشعث بن قيس وجابر بن سمرة وجندب بن عبد الله البجلي وجرير وعبد الله بن الزبير والمغيرة بن شعبة والنعمان بن بشير وعمرو بن حريث وعطية القرظي وأم عطية الأنصارية وأم العلاء الأنصارية وجبر بن عتيك وأسيد بن صفوان وربعي بن حراش وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الرحمن ابن أبي بكرة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعلقمة بن وائل وقزعة بن يحيى ومحمد ابن المنتشر ومصعب بن سعد والمنذر بن جرير ووراد كاتب المغيرة وأبي الأحوص الجشمي وأبي بردة بن أبي موسى وأبي بكر بن عمارة وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن ميمون الأودي وموسى بن طلحة بن عبد الله وغيرهم.
وعنه ابنه موسى وشهر بن حوشب والأعمش وسليمان التيمي وزائدة ومسعر والثوري وشعبة وزيد بن أبي أنيسة وجرير بن أبي حازم وإسماعيل بن أبي خالد وزهير بن معاوية وهشيم وأبو عوانة وقرة بن خالد وعبيد الله بن عمرو الرقي وشعيب بن صفوان وزياد البكائي وجرير بن عبد الحميد وإسرائيل وحماد ابن سلمة وزكرياء بن أبي زائدة وشريك والنخعي وسمسار النحوي وعبيدة ابن حميد ومحمد بن شبيب والوليد بن أبي ثور وأبو حمزة النكري وعمر بن عبيد الطنافسي وسفيان بن عيينة وآخرون. قال البخاري عن علي بن المديني له نحو مأتي حديث وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد عبد الملك مضطرب
стр. 2720
الحديث جدا مع قلة روايته ما أرى له خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد جدا وقال صالح بن أحمد عن أبيه سماك أصلح حديثا منه وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين مخلط وقال العجلي يقال له ابن القبطية كان على الكوفة وهو صالح الحديث روى أكثر من مائة حديث تغير حفظه قبل موته وقال ابن أبي حاتم ثنا صالح بن أحمد ثنا علي بن المديني سمعت ابن مهدي يقول كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك. قال صالح فقلت لأبي هو عبد الملك ابن عمير قال نعم قال ابن أبي حاتم فذكرت ذلك لأبي فقال هذا وهم إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ وقال البخاري سمع عبد الملك بن عمير يقول إني لأحدث بالحديث فما أترك منه حرفا وكان من أفصح الناس ورواه الميموني عن أحمد عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير مثله وقال أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول خذوا العلم من عبد الملك بن عمير وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عيينة قال رجل لعبد الملك أين عبد الملك بن عمير القبطي فقال أما عبد الملك فأنا وأما القبطي ففرس لنا سابق وروى عن أبي بكر بن عياش قال سمعت عبد الملك يقول هذه السنة توفي لي مائة وثلاث سنين وقال أبو بكر بن أبي الأسود مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها. زاد غيره في ذي الحجة. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان ومات سنة ست وثلاثين ومائة وله يومئذ مائة وثلاث سنين وكان مدلسا وكذا ذكر
стр. 2721
مولده ووفاته ابن سعد وقال ابن نمير كان ثقة ثبتا في الحديث وقال ابن البرقي عن ابن معين ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين وقال أبو زرعة عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل وقال أبو حاتم يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل وقال أبو حاتم أيضا لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا وقال بكر بن المختار عن عبد الملك صعد بي أبي إلى المنبر إلى علي فمسح رأسي وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن مردانبه كان الفصحاء بالكوفة أربعة عبد الملك بن عمير وذكر الباقين واختلف في ضبط القرشي فقيل بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش ويدل عليه قول ابن سعد إنه حليف بني عدي بن كعب وعليه مشى المؤلف بقوله القرشي ويقال اللحنى وأما أبو حاتم ويعقوب بن سفيان وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه حتى خطأ ابن الأثير من قال غير ذلك والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه والله أعلم.
(٨٦٣) (ت-عبد الملك) بن علاف
(١) عن أنس حديث ترك العشاء مهرمة. وعنه عنبسة بن عبد الرحمن. رواه الترمذي وقال منكر وعنبسة يضعف وعبد الملك مجهول. قلت. وقال الأزدي عبد الملك بن علاف متروك.
(٨٦٤) (عبد الملك) بن عياش
في عبد الرحمن بن عياش*
(٨٦٥) (ت-عبد الملك) بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية
(٢)
стр. 2722
الثقفي الحجازي. روى عن يزيد مولى المنبعث وابنه عبد الله بن يزيد وعكرمة مولى ابن عباس وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه الدراوردي وابن المبارك وعمر بن هارون البلخي وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة أنس بن عياض. وقال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثا واحدا عن يزيد عن أبي هريرة تعلموا من أنسابكم وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه* (١)(٨٦٦) (د س ق-عبد الملك) بن قتادة بن ملحان القيسي.
ويقال قدامة بدل قتادة ويقال عبد الملك بن المنهال ويقال ابن أبي المنهال. عن أبيه مرفوعا في صوم الأيام البيض. وعنه أنس بن سيرين. قال ابن المديني لم يرو عنه غيره وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال البخاري عداده في البصريين قال أنا أبو الوليد الطيالسي وهم شعبة في قوله ابن المنهال يعني أن الصواب ابن ملحان والله أعلم وأما ابن حبان فقال هو عبد الملك بن المنهال بن ملحان قال وليس في الصحابة من يسمى المنهال غيره*
(٨٦٧) (ق-عبد الملك) بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي
المدني روى عن أبيه وعمرو بن شعيب وعمر بن عبد العزيز وعبد الله بن دينار وسعيد المقبري وإسحاق بن بكر بن أبي الفرات وغيرهم. ورأى القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله. وعنه يزيد بن هارون والنضر بن شميل وسليمان بن بلال وابن زبالة والحنيني وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي وموسى بن إسماعيل وغيرهم. وقال ابن معين صالح وقال البخاري يعرف وينكر وقال
стр. 2723
الآجري عن أبي داود كان عبد الرحمن يثني عليه ويقول كان مالك يحدث عنه وفي حديثه نكارة وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ليس بالقوي يحدث بالمناكير عن الثقات وقال الدار قطني يترك. قلت. وقال النسائي ليس بالقوي وقال الساجي وثقه ابن معين وكذا نقل الدوري عن ابن معين ووثقه العجلي وقال العقيلي عنده عن عبد الله بن دينار مناكير وكذا قال الحاكم وأبو نعيم نحوه وقال ابن حبان كان صدوقا إلا أنه فحش خطاؤه وكثر وهمه فلا يجوز الاحتجاج به وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة وقال ابن عبد البر مدني ثقة شريف ونقل ابن عدي عن البخاري أنه قال إنه من ولد قدامة بن مظعون. قال ابن عدي وله أشياء غير محفوظة*
(٨٦٨) (مق د ت-عبد الملك) بن قريب (١) بن عبد الملك بن علي
بن أصمع بن مطهر بن رباح بن عمرو الباهلي أبو سعيد الأصمعي البصري أحد الاعلام.
ويقال إن قريبا لقب واسمه عاصم وكنيته أبو بكر. روى عن ابن عون وسليمان التيمي وعبد الرحمن بن أبي الزناد والحمادين والخليل بن أحمد وقرة بن خالد وأبي الأشهب العطاردي ومالك بن أنس ومعتمر بن سليمان وأبي عمرو بن العلاء وخلق. وعنه أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السنجي ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن الحسين بن أبي جميلة ويحيى بن معين ويعقوب بن سفيان
стр. 2724
ويعقوب بن شيبة ويحيى بن حبيب بن عرين وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعباس بن عبد العظيم العنبري وعمر بن شبة وأبو حاتم وأبو قلابة وابن زنجويه وابن وارة وعباس بن الفرج الرياشي وأبو حاتم السجستاني وإسحاق ابن إبراهيم الموصلي وأبو العيناء الكديمي وأبو عصيدة النحوي وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي وبشر ابن موسى الأسدي وآخرون. قال أبو أمية الطرسوسي سمعت أحمد ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة. قال وسمعت علي بن المديني يثني عليه وقال الدوري عن ابن معين سمعت الأصمعي يقول سمع مني مالك بن أنس وقال الرياشي قال الأصمعي قال لي شعبة لو تفرغ لجئتك وقال ثعلب عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي دخلت على الأصمعي أعوده وإذا قمطر فقلت هذا علمك كله فقال إن هذا من حق لكثير وقال عمر بن شبة سمعته يقول أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة وقال الربيع سمعت الشافعي يقول ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي وقال محمد بن زكير الأسواني سمعت الشافعي يقول ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين الأصمعي ثقة وقال أبو معين الرازي سألت ابن معين عنه فقال لم يكن ممن يكذب وكان من أعلم الناس في وقته وقال الآجري عن أبي داود صدوق وقال الحربي كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد ويونس ابن حبيب والأصمعي وقال نصر بن علي سمعت الأصمعي يقول لعفان
стр. 2725
اتق الله ولا تغير حديث رسول الله ﵌ بقولي. قال نصر بن علي كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله ﵌ كما يتقي أن يفسر القرآن وقال المبرد كان الأصمعي بحرا في اللغة وكان دون أبي زيد في النحو وقال أبو العيناء سمعت إسحاق الموصلي يقول لم أر الأصمعي يدعي شيئا من العلم فيكون أحد أعلم به منه وقال الحارث بن أبي أسامة عن يحيى ابن حبيب عن الأصمعي بلغت ما بلغت من العلم ونلت ما نلت بالملح وقال أبو العيناه توفي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومأتين وقال خليفة مات سنة (١٥) وقال أبو موسى والبخاري مات سنة (١٦) وقال الكديمي سنة (١٧) وقال الخطيب بلغني أنه عاش (٨٨) سنة. روى له مسلم في مقدمة كتابه وأبو داود في تفسير أسنان الإبل والترمذي في تفسير أم زرع. قلت.
ووقع ذكره في صحيح البخاري كما أوضحته في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام وذكره ابن حبان في الثقات وقال ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة وقد روى عنه مالك ولم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه وتوفي سنة (١٥) وهذا الكلام ذكره البخاري عن ابن معين وتعقبه غير واحد. قال عبد الملك الذي روى هو عبد الملك بن قرير آخره راء وهو بصري معروف أخو عبد العزيز ابن قرير. روى عن محمد بن سيرين ووهموا من نسب مالكا فيه إلى التصحيف وقال الدوري قلت لابن معين أريد الخروج إلى البصرة فعن من أكتب قال عن الأصمعي فهو ثقة صدوق (١)
стр. 2726
(٨٦٩) (د-عبد الملك) بن كردوس
أبو عبد الدائم الهدادي في الكنى*
(٨٧٠) (د-عبد الملك) بن أبي كريمة الأنصاري
مولاهم أبو زيد المغربي. روى عن أبي مالك وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وخالد بن حميد بن حميد المهري وعمرو بن لبيد وأبي حاجب وعبيد ويقال عتبة بن ثمامة. وعنه أبو زيد شجرة ابن عيسى المعافري قاضي تونس وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي وعلي بن يزيد ابن بهرام وأبو الطاهر بن السرح وقال كان من خيار المسلمين وقال ابن يونس قدم مصر سنة (١٧٠) وتوفي سنة اربع ومأتين. روى له أبو داود حديثا واحدا في ترك الوضوء مما مست النار. قلت. وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان كان ثقة خيارا يقال إنه كان مستجابا وقال سحنون كان ورعا صاحب أحاديث وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقري في كتابه التعريف بصحيح البخاري أنه توفي سنة عشر ومأتين. قال وكان ثقة يقال إنه مستجاب الدعوة وكذا أرخ وفاته أبو العرب والله أعلم*
(٨٧١) (عبد الملك) بن الماجشون.
هو ابن عبد العزيز تقدم*
(٨٧٢) (عخ د ت س-عبد الملك) بن أبي محذورة (١) الجمحي.
روى عن أبيه وعن عبد الله بن محيريز عنه. وعنه أولاده عبد العزيز ومحمد وإسماعيل وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل وإبراهيم بن عبد العزيز والنعمان بن راشد ونافع بن عمر وأبو البهلول الهذيل بن بلال. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٨٧٣) (د-عبد الملك) بن محمد بن أيمن.
حجازي وقد ينسب إلى جده. روى عن
стр. 2727
عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني. وعنه أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ونسبه إلى جده والقعنبي. روى له أبو داود حديثا واحدا منقطعا وضعفه. قلت وقال أبو الحسن بن القطان حاله مجهولة وقد يغلط فيه من لا يعرف بمحمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي انتهى وابن أيمن متأخر الطبقة عن هذا بل لم يلحق أصحاب هذا ولو كانت طبقته قريبة منه لذكرته للتمييز*
(٨٧٤) (عبد الملك) بن محمد بن بشير الكوفي.
روى عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد ثقيف. وعنه أبو حذيفة الهذلي. قال البخاري لم يتبين سماع بعضهم من بعض. روى له النسائي هذا الحديث الواحد وقد اختلف فيه. قلت. ضبط ابن ماكولا بشيرا جد عبد الملك بالنون والسين المهملة وقال ابن عدي ليس له إلا الشيء اليسير*
(٨٧٥) (ق-عبد الملك) بن محمد بن عبد الله بن محمد
بن عبد الملك بن مسلم أبو قلابة الرقاشي (١) الضرير الحافظ كنيته أبو محمد فغلب عليه أبو قلابة روى عن أبيه وأبي عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس وأبي داود وأبي الوليد الطيالسيين وعبد الصمد بن عبد الوارث وعبد العزيز بن الخطاب ومعتمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وبشر بن عمر الزهراني وأشهل بن حاتم وبدل بن المحبر وروح بن عبادة وسعيد بن عامر وأبي عاصم وجماعة. وعنه ابن ماجه والصغاني وهو من أقرانه وابن خزيمة ومحمد بن جرير وأبو عروبة وابن أبي داود وابن أبي صاعد وابن مخلد والحسين المحاملي
стр. 2728
وإسماعيل الصفار وعبد الله بن إسحاق الخراساني وأحمد بن كامل وأحمد بن سليمان النجاد وأبو العباس الأصم وأبو جعفر بن البحتري وأبو سهل بن زياد القطان وأبو عمرو السماك وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي وآخرون. وقال الآجري عن أبي داود رجل صدق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة وقال الدار قطني صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته وقال أبو جعفر بن جرير الطبري ما رأيت أحفظ منه وقال ابن كامل يحكى إنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة وقال ابن خزيمة ثنا أبو قلابة القاضي أبو بكر بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يحفظ أكثر حديثه. قال ابن مخلد سمعته يقول ولدت سنة (١٩٠) وقال أبو الحسن ابن المنادي مات في شوال سنة ست وسبعين ومأتين (١) وقال الخطيب سكن بغداد إلى أن مات وكان موصوفا بالخير والصلاح. قلت. وفيها أرخه الصولي وقال وأخرجت جنازته إلى الصحراء حتى صلوا عليه وكان الزحام عليه عظيما ووهم صاحب الزهرة فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قلابة المذكور وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة كما سيأتي في ترجمته وقال مسلمة بن قاسم سمعت ابن الأعرابي يقول كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات وكان قد حدث بسامر او بغداد
стр. 2729
فما ترك من حديثه شيئا وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي عن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي ﵌ صلى حتى تورمت قدماه وقال ابن الأعرابي قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة. قال مسلمة وكان راوية للحديث متقنا ثقة يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة وقال الحاكم عن الدار قطنى لا يحتج بما ينفرد به بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث مسلم إما في الإسناد وإما في المتن كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه*
(٨٧٦) (د س ق-عبد الملك) بن محمد الحميري البرسمي
(١) أبو الزرقاء ويقال أبو محمد الصنعاني من صنعاء دمشق. روى عن حريز بن عثمان وخارجة بن مصعب وسعيد بن عبد العزيز ومعمر بن راشد وهشام بن الغاز وأبي سلمة العاملي وزهير بن محمد التميمي والأوزاعي وابن جابر وغيرهم. وعنه زيد بن المبارك الصنعاني وحيوة بن شريح والواقدي وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وداود بن رشيد وعمرو بن عثمان الحمصي وآخرون. قال أبو حاتم سألت دحيما عنه فكأنه ضجع فقلت هو أثبت أو عقبة بن علقمة فقال ما أقر بهما وقال أبو حاتم عن أبيه يكتب حديثه وقال حميد بن زنجويه ثنا أبو أيوب ثنا عبد الملك ابن بحر الصنعاني قال وهو ثقة من أصحاب الأوزاعي وقال ابن حبان وكان
стр. 2730
يجيب فيما يسأل عنه ينفرد بالموضوعات لا يجوز الاحتجاج بروايته. قلت. وقال الأزدي ليس بالمرضي في حديثه (١)(٨٧٧) (س-عبد الملك) بن مروان بن الحارث بن أبي ذباب (٢) الدوسي
المدني. روى عن أبي عبد الله سالم سبلان عن عائشة في صفة الوضوء. وعنه الجعد بن عبد الرحمن. قلت. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٨٧٨) (بخ-عبد الملك) بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
بن أمية الأموي أبو الوليد المدني ثم الدمشقي. روى عن أبيه وعثمان ومعاوية وأبي سعيد القرشي وجابر وأبي هريرة وأم سلمة وغيرهم. وعنه ابنه محمد وعروة بن الزبير وحريز ابن عثمان والزهري وعمر بن سلام قوله وخالد بن معدان ويونس بن ميسرة ابن حلبس وآخرون. قال مصعب الزبيري هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك وقال الزبير وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص. وقال ابن سعد شهد يوم الدار مع أبيه وهو ابن عشر سنين وحفظ أمرهم وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة وكان قد جالس الفقهاء وحفظ عنهم وكان قليل الحديث واستعمله معاوية على المدينة وقال مرجي بن أبي سلمة عن عبادة بن نسي قيل لابن عمر من نسأل بعدكم قال إن لمروان ابنا فقيها فسلوه وقال جرير بن حازم سمعت نافعا يقول لقد رأيت المدينة وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك أو قال ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم وقال اسماعيل
стр. 2731
ابن أبي خالد عن الشعبي ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه وقال العجلي ولد لستة أشهر وخطب خطبة بليغة ثم قطعها وبكى ثم قال يا رب إن ذنوبي عظيمة وإن قليل عفوك أعظم منها فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي فبلغ ذلك الحسن فبكى وقال لو كان كلام يكتب بالذهب لكبت هذا. قال خليفة ولد سنة (٢٣) وقال أبو حسان الزيادي سنة (٥) وقال ابن سعد سنة (٦) وقال عمرو بن علي هو بايع مروان لا بنيه فقال عبد الملك بالحرب وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين ثم ملك عبد الملك (١٣) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين ومات في النصف من شوال سنة (٨٦) وقال غيره أول ما بويع في شهر رمضان سنة (٦٥) وكانت الجماعة عليه وقيل سنة (٧٣). قلت. أخباره كثيرة جدا وقد وقع ذكره في صحيح مسلم في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى قال فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان وأخبره بشهادة جابر فقال عبد الملك صدق جابر فأمضى ذلك طارق وروى في صحيح البخاري عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال فقلت فيه فلة قال صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قيل أن يلي ما ولي وهو بغير الثقات أشبه*
(٨٧٩) (د-عبد الملك) بن مروان بن قارظ
(١) ويقال قراظ الأهوازي ابو مروان
стр. 2732
ويقال أبو الوليد البصري الحذاء جار أبي الوليد الطيالسي وهو إمام مسجد أبي عاصم النبيل وقيل إنهما اثنان. روى عن أبي داود الطيالسي وأبي عامر العقدي وحجاج بن محمد وزيد بن الحباب ويزيد بن زريع وشبابة بن سوار وأبي عاصم وغيرهم. وعنه أبو داود وأبو زرعة وعمران بن موسى السختياني ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأحمد بن سهل بن أيوب وأبو بشر محمد بن مردك الأهوازيان وهشام بن علي السيرافي ومحمد بن المسيب الأرغياني وغيرهم قال ابن أبي عاصم عبد الملك إمام مسجد أبي عاصم مات سنة خمسين ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال مسلمة في تاريخه (عبد الملك) ابن مروان أبو بشر أهوازي سكن الرقة وهو والد أبي الحسين الرقي توفي سنة ست وخمسين ومائتين وكذا كناه ابن عبد البر وأبو علي الغساني في شيوخ أبي داود فتعين الآن أن الأهوازي غير إمام مسجد أبي عاصم الذي أرخ ابن أبي عاصم وفاته وأن الأهوازي يكنى أبا بشر بلا تردد وقد فرق بينهما ابن حبان في الثقات فقال في الأهوازي روى عنه أهل بلده ولم يذكر كنيته وسمى جدا لآخر قدامة وذكر أنه يروي عن أبي عاصم وأنه مستقيم الحديث
(٨٨٠) (ت س-عبد الملك) بن مسلم بن سلام الحنفي
أبو سلام الكوفي. روى عن أبيه وقيل عن عيسى بن حطان عنه وهو الصحيح وعن عمران أبي طبيان وهارون بن أبي زياد. وعنه الثوري وهو من أقرانه وعبد الرحمن بن المحاربي ووكيع وأبو قتيبة وعلي بن نصر الجهضمي الكبير وزيد بن هارون وعبد الله ابن موسى وأبو نعيم. قال ابن معين ثقة وقال أبو داود وأبو حاتم لا بأس به وقال
стр. 2733
ابن خراش ليس به بأس من الشيعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه ابن المبارك. قلت. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي عبد الملك بن مسلم وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما كذا قال ولم أر له سلفا فيما ذكره عن عبد الملك هذا*
(٨٨١) (عس-عبد الملك) بن مسلم الرقاشي
جد جد أبي قلابة. روى عن أبي جر والمازنى شهدت عليا والزبير حين تواقعا. وعنه ابن ابنه عبد الله بن محمد جد أبي قلابة. قال البخاري لم يصح حديثه. قلت. وذكره ابن عدي وقال ليس له إلا الذي ذكره البخاري* (١)(٨٨٢) (م د س ق-عبد الملك) بن معين بن عبد الرحمن بن عبد الله
بن مسعود الهذلي أبو عبيدة المسعودي الكوفي. روى عن الأعمش وأبي إسحاق الشيباني وعنه ابنه محمد وابن المحاربي وحسين بن ثابت وأحمد بن يحيى الأحول. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة. قلت. هو مشهور بكنيته وقل أن يرد في الرواية إلا بها وقال العجلي ثقة*
(٨٨٣) (ز ق-عبد الملك) بن المغيرة بن نوفل بن الحارث
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي أبو محمد النوفلي المدني. روى عن علي وأبي هريرة وأبي سعيد وابن عمرو السائب بن يزيد. وعنه ابناه نوفل ويزيد والأعرج وهو من أقرانه وبكير بن الأشج وعمران بن أبي أنس ومحمد بن عمرو بن علقمة والزهري وأبو مخنف. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز
стр. 2734
وكان قليل الحديث. قلت. لم يقع في رواية ابن ماجه منسوبا وإنما فيه عن عبد الملك بن نوفل عن أبيه عن علي وكذا رواه ابن أبي شيبة في مسنده من هذا الوجه وقد قال القطان أنه لا يعرف.
(٨٨٤) (مد ت-عبد الملك) بن المغيرة الطائفي.
روى عن ابن عباس وأوس بن أوس وعبد الرحمن ابن البيلماني وعبد الله بن المقدام الطائفي. وعنه الحجاج بن أرطاة وعمير بن عبد الله بن بشر الخثعمي والوليد بن عبد الله بن جميع ويزيد ابن أبي زياد الكوفيون. ذكره ابن حبان في الثقات.
(٨٧٥) (م د س ق-عبد الملك) بن المنهال
في ترجمة عبد الملك بن قتادة تقدم*
(٨٨٦) (ع-عبد الملك) بن ميسرة الهلالي
أبو زيد العامري الكوفي الزراد (١) روى عن ابن عمر وأبي الطفيل وزيد بن وهب وطاوس وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء والنزال بن سبرة ويوسف بن ماهك وهلال بن يساف وعبد الرحمن ابن سابط الجمحي وغيرهم. وعنه شعبة ومسعر ومنصور بن المعتمر وزيد بن أبي أنيسة وسليمان بن بلال وموسى بن مسلم الصغير وغيرهم. قال ابن معين وابن خراش والنسائي ثقة وقال أبو حاتم ثقة صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن سعد توفي زمن خالد بن عبد الله يعني القسري. قلت. وقال فيه مولى هلال بن عامر وكان ثقة كثير الحديث وقال العجلي وابن نمير كوفي ثقة وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات في العشر الثاني من المائة الثانية*
(٨٨٧) (تمييز عبد الملك) بن ميسرة بصري.
روى عن عطاء ومسافر. وعنه أبو داود الطيالسى*
стр. 2735
(٨٨٨) (تمييز-عبد الملك) بن ميسرة الصنعاني شامي.
روى عن الوليد بن سليمان ابن أبي السائب. وعنه عبد الملك بن محمد الصنعاني* (١)(٨٨٩) (عبد الملك) بن نافع الشيباني الكوفي.
ابن أخي القعقاع أبو ثور ويقال له عبد الملك بن القعقاع ويقال ابن أبي القعقاع. روى عن ابن عمر. وعنه إسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق الشيباني والعوام بن حوشب وحصين بن عبد الرحمن وقرة العجلي وليث بن أبي سليم. قال البخاري عبد الملك بن نافع روى عن ابن عمر في النبيذ لا يتابع عليه وقال أبو حاتم شيخ مجهول لم يرو إلا حديثا واحدا قطع الشيباني ذلك الحديث حديثين لا يكتب حديثه منكر الحديث وقال ابن معين قرة العجلي عن عبد الملك ابن أخي القعقاع ضعيف لا شيء وقال النسائي عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته. قلت. وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال الدار قطني مجهول ضعيف وقال ابن أبي عاصم مجهول وقال الخلال ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي عن حديث الشيباني عن عبد الملك عن ابن عمر في النبيذ فقال عبد الملك مجهول. قال الخلال وأنا عيسى بن محمد بن سعيد سمعت يعقوب بن يوسف المطوعى وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع عن ابن عمر في النبيذ فقال قال يحيى بن معين عبد الملك بن القعقاع كان خمارا*
(٨٩٠) (خد ق-عبد الملك) بن أبي نضرة العبدي البصري.
روى عن أبيه وعنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال وعثمان بن جبلة