إلا وكناه أبا مالك أيضا وأطال فيه القول أبو أحمد الحاكم ثم قال واعتمدت في كنيته على حكاية إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن أبيه عن جده قال سمعت أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم انتهى وخالد هذا هو خالد بن سعيد مولى ابن جدعان فعلى هذا فأبو مالك الأشعري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم وغيره وقيل إن اسمه الحارث بن الحارث وقيل غير ذلك هو آخر غير هذا وإن كانا اشتركا في الكنية والله أعلم*
(٧٨٧) (س-كعب) بن عبد الله
وقيل ابن فروخ البصري أبو عبد الله. روى عن عكرمة والحسن وقتادة وحماد بن سليمان ويزيد الرقاشي وأبي غالب.
وعنه أبو علي الحنفي ومسلم بن إبراهيم. قال أبو حاتم ثنا عمرو بن علي ثنا أبو علي الحنفي ثنا كعب أبو عبد الله البصري وكان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي حديثه عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي ﵌ كان يصبح جنبا. ثم روى بعده حديث الثوري عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وقال هذا أولى بالصواب من حديث كعب وكعب بن عبد الله لا نعرفه وحديثه خطأ*
(٧٨٨) (ع-كعب) بن عجرة (١) الأنصاري المدني
أبو محمد وقيل أبو عبد الله وقيل أبو إسحاق من بني سالم بن عوف وقيل من بني سالم بن بلي حليف بني الخزرج وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن النبي ﵌ وعن عمر بن الخطاب وبلال. روى عنه بنوه إسحاق والربيع ومحمد وعبد الملك وابن عمرو ابن عمرو وابن عباس وجابر وعبد الله بن معقل بن
стр. 3712
مقرن المزني وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو وائل ومحمد بن سيرين وابو عبيدة ابن عبد الله بن مسعود وطارق بن شهاب ومحمد بن كعب القرظي وأبو ثمامة الحناط وسعيد المقبري وقيل بينهما رجل وإبراهيم وليس بالنخعي وعاصم العدوي وموسى بن وردان وغيرهم. قال الواقدي كان استأخر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية. قال خليفة مات سنة إحدى وخمسين وقال الواقدي وآخرون مات سنة (٢) قال بعضهم وهو ابن خمس وقيل سبع وسبعين سنة*
(٧٨٩) (بخ م د ت س-كعب) بن علقمة بن كعب
بن عدي التنوخي أبو عبد الحميد المصري. رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. وروى عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني وبلال بن عبد الله بن عمر وسالم أبي النضر وعبد الرحمن بن جبير المصري وعبد الرحمن بن شماسة وعيسى بن هلال وكثير أبي الهيثم مولى عقبة بن عامر وعبد العزيز بن مروان بن الحكم وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح وغيرهم. روى عنه إبراهيم بن نشيط الوعلاني وحيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب وعمرو بن الحارث وابن لهيعة ويحيى بن أيوب وحرملة بن عمران التجيبي والليث بن سعد وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس مات سنة (١٢٧) فيما يقال وقال يحيى بن بكير مات سنة ثلاثين ومائة*
(٧٩٠) (د-كعب) بن عمرو
ويقال عمرو بن كعب بن حجير بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل اليامي جد طلحة بن مصرف. يقال له صحبة. روى
стр. 3713
ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء قاله عبد الوارث عنه وقال معمر وحفص بن غياث وإسماعيل بن زكرياء عن ليث عن طلحة عن أبيه عن جده ولم ينسبوا طلحة. روى له أبو داود وقال سمعت أحمد يقول زعموا أن ابن عيينة كان ينكره ويقول أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده. قلت. في الحديث المذكور أنه قال رأيت النبي ﵌ يتوضأ. فإن كان هو جد طلحة بن مصرف فقد رجح جماعة أنه كعب بن عمرو وجزم ابن القطان بأنه عمرو بن كعب وإن كان طلحة المذكور ليس هو ابن مصرف فهو مجهول وأبوه مجهول وجده لا يثبت له صحبة لأنه لا يعرف إلا في هذا الحديث وقد سبق بعض الكلام عليه في ترجمة طلحة*
(٧٩١) (بخ م ٤ - كعب) بن عمرو بن عباد
بن عمرو بن غزية بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي (١) أبو اليسر. وقيل في نسبه غير ذلك. شهد العقبة وبدرا وهو ابن عشرين سنة؟؟؟ وهو الذي أسر العباس يومئذ روى عن النبي ﵌. وعنه ابنه عمار وموسى بن طلحة بن عبيد الله وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وعمر بن الحكم بن رافع وحنظلة بن قيس الزرقي وصيفي مولى آل أبي أيوب وربعي بن حاش. قال أبو حاتم وغير واحد مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وقيل أنه آخر من مات من أهل بدر ﵃. قلت. وهو قول ابن إسحاق وهو بقية الأنصار وذكر العسكري أنه شهد مع علي مشاهده وانه مات. له عشرون ومائة سنة (٢)
стр. 3714
وفي المسند من حديثه أن النبي ﵌ بعثه في حاجة فرآه موليا فقال اللهم أمتعنا به. فكان من آخر الصحابة موتا وكان إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال أمتعوا بي لعمري حتى كنت من آخرهم*
(٧٩٢) (ت س-كعب) بن عياض الأشعري.
له صحبة عداده في أهل الشام روى عن النبي ﵌ أنه سمعه يقول إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال. روى عنه جبير بن نفير الحضرمي. قلت. ذكر مسلم والأزدي أن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه وذكر ابن عبد البر أن جابر بن عبد الله روى عنه أيضا وذكر البغوي إنه لم يرو إلا هذا الحديث وقد أخرج له ابن قانع في معجمه حديثا آخر من رواية جبير عنه أيضا والطبراني في الكبير ثالثا*
(٧٩٣) (خ م د ت س فق-كعب) بن ماتع (١) الحميري أبو إسحاق
المعروف بكعب الأحبار. من آل ذي رعين وقيل من ذي الكلاع يقال أدرك الجاهلية وأسلم في أيام أبي بكر وقيل في أيام عمر. روى عن النبي ﵌ مرسلا وعن عمر وصهيب وعائشة. وعنه ابن امرأته تبيع الحميري ومعاوية وأبو هريرة وابن عباس ومالك بن أبي عامر الأصبحي وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن ضمرة السلولي وعبد الله بن رباح الأنصاري وممطور أبو سلام وأبو رافع الصائغ وعبد الرحمن بن مغيث وروح بن زنباع ويزيد بن خمير وشريح بن عبيد ولم يدركه وابن مواهن وآخرون وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال كان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن
стр. 3715
حمص حتى توفي بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وفيها أرخه غير واحد وقال ابن حبان مات سنة (٤) وقيل سنة (٣٢) وقد بلغ مائة وأربع سنين وقال أبو مسهر والذي حدثني غير واحد أن كعبا كان مسكنه باليمن فقدم على أبي بكر ثم أتى الشام فمات به وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال العباس لكعب ما منعك أن تسلم على عهد رسول الله ﵌ وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر فذكر قصة وقال ابن سعد قالوا ذكر أبو الدرداء كعبا فقال إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا. وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير قال معاوية إلا أن أبا الدرداء أحد الحكماء ألا إن عمرو ابن العاص أحد الحكماء ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين. وروى البخاري من حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. قلت. هذا جميع ما له في البخاري وليست هذه برواية عنه فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم إن البخاري أخرج له وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة وفي ذلك نظر وقد وقع ذكر الرواية عنه في مواضع في مسلم في أواخر كتاب الإيمان وفي حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران قال فحدثت به كعبا فقال كعب ليس عليه حساب ولا على مؤمن
стр. 3716
مزهد. وقال البخاري في البيوع بعد رواية فليح عن هلال عن عطاء عن عبد الله بن عمرو في صفة النبي ﵌ تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال وقال سعيد يعني ابن أبي هلال عن هلال عن عطاء عن ابن سلام ورواية سعيد هذه ذكرت في تعليق التعليق أن يعقوب بن سفيان والدارمي جميعا روياها عن عبد الله بن صالح كاتب الليث عن الليث عن خالد ابن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن هلال عن عطاء عن ابن سلام وبه إلى عطاء قال وأخبرني ابو واقدى الليثي أنه سمع كعبا مثله وقال ابن الزبير ما كان في سلطاني شيء إلا قد حدثني به ولقد حدثني أنه يظهر على البيت قوم. أخرجه الفاكهي *
(٧٩٤) (ع-كعب) بن مالك بن أبي كعب
واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي (١) أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد ويقال أبو بشير المدني الشاعر. روى عن النبي ﵌ وعن أسيد بن حضير. وعنه أولاده عبد الله وعبيد الله ومحمد ومعبد وعبد الرحمن وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله وابن عباس وجابر وأبو أمامة الباهلي وعمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع وعمر بن كثير بن أفلح وعلي بن أبي طلحة وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه. قال ابن الكلبي شهد بدرا كذا قال وقد صح عن كعب أنه قال تخلفت عن بدر. وقال الهيثم بن عدي توفي سنة إحدى وخمسين وقال ابن البرقي مات قبل الأربعين وقال الواقدي سنة (٥٠) وقال ابن عون عن ابن سيرين كان ثلاثة من الأنصار
стр. 3717
يهاجون عن رسول الله ﵌ حسان وابن رواحة وكعب وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة. قلت. ذكر ابن حبان أنه مات أيام قتل علي وقال ابن سعد آخى النبي ﵌ بينه وبين الزبير وقيل طلحة*
(٧٩٥) (٤ - كعب) بن مرة
وقيل مرة بن كعب البهزي (١) السلمي سكن البصرة ثم الأردن. روى عن النبي ﵌. وعنه شرحبيل ابن السمط وأبو الأشعث الصنعاني وجبير بن نفير وأسامة بن خريم وسالم بن أبي الجعد وقيل لم يسمع منه وعبد الله بن شقيق وقال مرة بن كعب وغيرهم.
قال ابن عبد البر والأكثر يقولون كعب بن مرة. له أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة يروونها عن شرحبيل عنه وأهل الشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن عنبسة فالله أعلم. مات كعب بالأردن سنة سبع وخمسين وقيل سنة (٥٩). قلت. ما نقله عن ابن عبد البر سبقه إليه ابن السكن وزاد زعم بعضهم أنهما اثنان يعني الذي سكن البصرة وروى عنه البصريون غير الذي سكن الشام*
(٧٩٦) (ت ق-كعب) المدني.
روى عن أبي هريرة. وعنه ليث بن أبي سليم ذكره ابن حبان في الثقات وقال كنيته أبو عامر. أخرج له الترمذي حديثه عن أبي هريرة في ذكر الوسيلة وقال غريب وكعب ليس بمعروف لا نعلم أحدا روى عنه غير ليث بن أبي سليم وابن ماجه حديث اللهم إني أعوذ بك من
стр. 3718
الجوع. قلت. ولما ذكره المزي في الأطراف قال كعب المدني أحد المجاهيل*
(٧٩٧) (فق-كعب) مولى سعيد بن العاص.
روى عن مولاه. وعنه نبيه بن وهب. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت. وقال الذهبي تفرد عنه نبيه بن وهب* (١)
(من اسمه كلثوم)
(٧٩٨) (بخ م مد س-كلثوم) بن جبر (٢) أبو محمد
ويقال أبو جبر البصري روى عن عبد الله بن الزبير وأبي الغادية الجهني وأنس وأبي الطفيل وسعيد ابن جبير وقزعة بن يحيى ومسلم بن يسار وغيرهم. وعنه ابنه ربيعة وابن عون وجرير بن حازم وعبد الوارث بن سعيد والحمادان وغيرهم. قال أحمد وابن معين ثقة وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ثلاثين ومائة. قلت. وذكره ابن سعد في البصريين وقال كان معروفا وله أحاديث*
(٧٩٩) (كلثوم) بن جبر.
روى عن الثوري قوله. روى عنه عمرو بن حكام ذكره الخطيب*
(٨٠٠) (تمييز-كلثوم) بن جبر الخزاعي كوفي.
روى عن علي وابن مسعود.
روى عنه أهل الكوفة. ذكره ابن حبان في الثقات أيضا وليس في كتاب البخاري ولا ابن أبي حاتم وهو أقدم من الذين قبله*
(٨٠١) (ق-كلثوم) بن جوشن (٣) القشيري الرقي.
روى عن الحسن البصري
стр. 3719
وثابت البناني وأيوب السختياني وداود بن أبي هند وغيرهم. وعنه عبيد الله ابن عمرو الأسدي وهلال بن عمرو الباهلي وعمرو بن عثمان الكلابى وخالد ابن حبان الرقي وعبد الملك بن بهز بن حكيم وكثير بن هشام وآخرون. قال الآجري عن أبي داود منكر الحديث. له عنده حديث ابن عمر التاجر الصدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وأعاده في كتاب الضعفاء فقال يروي عن الثقات الملزوقات وعن الأثبات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف الحديث وقال الأزدي منكر الحديث وقال ابن أبي خيثمة سألت ابن معين عن كلثوم بن جوشن فقال ليس به بأس ووثقه البخاري*
(٨٠٢) (بخ-كلثوم) بن الحصين بن خالد بن المغيرة بن زيد
بن أحمس بن غفار أبو رهم (١) الغفاري من أصحاب الشجرة وقيل غير ذلك في نسبه. أسلم قديما وشهد أحدا واستخلفه النبي ﵌ على المدينة في غزوة الفتح روى عن النبي ﵌ حديثا طويلا في قصة غزوة تبوك وعنه ابن أخيه غير مسمى ومولاه أبو حازم التمار. قلت. وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي ﵌ فبرأ وقال ابن عبد البر استخلفه النبي ﵌ مرتين إحداهما في عمرة القضاء وقال ابن سعد بعثه النبي ﵌ حين أراد الخروج إلى تبوك يتنفر؟؟؟ قومه*
(٨٠٣) (د س ق-كلثوم) بن المصطلق
وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق
стр. 3720
ويقال كلثوم بن الأقمر ويقال ابن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي. يقال له صحبة. روى عن النبي ﵌ وعن جويرية بنت الحارث ويقال إنها عمته وزينب بنت جحش وابن مسعود وأم سلمة وأسامة بن زيد. روى عنه أبو صخرة جامع بن شداد والزبير ابن عدي وعمران بن عمير ومهاجر أبو الحسن. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قلت. ذكر ابن حبان في ثقات التابعين ثلاثة (كلثوم) بن المصطلق الخزاعي وهو الراوي عن ابن مسعود وعنه الزبير بن عدي وعمران بن عمير (وكلثوم) بن عامر وهو الراوي عن عمته جويرية بنت الحارث وعنه مهاجر أبو الحسن (وكلثوم) بن الأقمر روى عن زر بن حبيش وعنه الأسود بن قيس وكذا فرق بينهم البخاري في تاريخه وابن أبي خيثمة وابن أبي حاتم والذي يظهر أن كلثوم بن المصطلق هو كلثوم بن عامر وإنما نسب إلى جده وأما كلثوم ابن الأقمر فهو غيره قطعا فقد ذكره عمران بن محمد الهمداني في الطبقة الثالثة من الهمدانيين وقال له أحاديث صالحة. وأما كلثوم بن علقمة بن ناجية فذكره أبو نعيم في الصحابة وقال لا تصح له صحبة وأحاديثه مرسلة والصحبة لأبيه علقمة وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة*
(من اسمه كلدة وكليب)
(٨٠٤) (بخ د ت س-كلدة (١) بن الحنبل
ويقال كلدة بن عبد الله بن الحنبل
стр. 3721
ابن مالك بن عاهد بن كلدة الجمحي. قال ابن الكلبي كان هو وأخوه عبد الرحمن ممن سقط من اليمن إلى مكة وقال ابن إسحاق كان كلدة أخا صفوان بن أمية الجمحي لأمه يعني فنسب إلى نسب أخيه وهو الذي قال لما شهدها وهو على دين قومه بطل سحر ابن أبي كبشة فقال له أخوه صفوان فض الله فاك ثم أسلم كلدة ولم يزل مقيما بمكة مع صفوان. روى عن النبي ﵌ في صفة الاستئذان والسلام. وعنه أمية بن صفوان ابن أمية وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية. قلت. زعم الأزدي ان عمرو ابن عبد الله تفرد بالرواية عنه وليس كما قال وقال ابن الكلبي كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب*
(٨٠٥) (د-كليب) بن ذهل الحضرمي.
المصري روى عن عبيد بن جبر. روى عنه يزيد بن أبي حبيب. ذكره ابن حبان في الثقات تقدم حديثه في عبيد. قلت. قال ابن خزيمة لا أعرفه بعدالة وقال الذهبي تفرد عنه يزيد ابن أبي حبيب*
(٨٠٦) (ي ٤ - كليب) بن شهاب بن المجنون الجرمي
(١) وفي نسبه اختلاف روى عن أبيه وخاله الفلتان بن عاصم وعمرو على وسعد وأبي ذر ومجاشع بن مسعود وأبي موسى وأبي هريرة ووائل بن حجر وغيرهم. روى عنه ابنه عاصم وإبراهيم بن مهاجر. قال أبو زرعة ثقة وقال ابن سعد كان ثقة ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به. وقال النسائي كليب هذا لا نعلم أحدا روى عنه غير ابنه عاصم وغير إبراهيم بن مهاجر وإبراهيم ليس بقوي في الحديث
стр. 3722
وقال الآجري عن أبي داود عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء الناس يغلطون يقولون كليب عن أبيه ليس هو ذاك وقال في موضع آخر وعاصم ابن كليب كان من أفضل أهل الكوفة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت.
وقال يقال إن له صحبة وقال ابن أبي خيثمة والبغوي قد لحق النبي ﵌ وذكره ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر في الصحابة وقد بينت في الإصابة سبب وهمهم في ذلك*
(٨٠٧) (د-كليب) بن صبح روى عن عقبة بن عامر والزبرقان بن عبد الله الضمري. روى عنه عياش بن عباس القتباني وجعفر ابن ربيعة. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات تقدم حديثه في الزبرقان*
(٨٠٨) (بخ د-كليب) بن منفعة الحنفي البصري.
روى عن جده وقيل عن أبيه عن جده أنه أتى النبي ﵌ فقال من أبر الحديث وروى عن سليط بن عطية الحنفي عن علي. روى عنه الحارث بن مرة وضمضم بن عمرو الحنفيان. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وسمى ابن منده جده كليبا أيضا*
(٨٠٩) (خ د ت-كليب) بن وائل بن هبار التيمي اليشكري المدني
ثم الكوفي روى عن عمه قيس بن هبار وابن عمر وزينب بنت أبي سلمة وهانئ بن قيس. روى عنه الثوري وأبو إسحاق الفزاري وعبد الواحد بن زياد وسنان بن هارون البرجمي وشريك بن عبد الله النخعي وزائدة بن قدامة وحفص بن
стр. 3723
غياث وآخرون. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود ليس به بأس وقال أبو زرعة ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات له عند (خ) حديث في النهي عن الظروف وحديث (د) تقدم في حبيب ابن أبي مليكة وحديث ت في سنان بن هارون. قلت. وقال الدوري عن ابن معين لا بأس به وكذا قال يعقوب بن سفيان وقال الدارقطني ثقة وقال العجلي يكتب حديثه*
(٨١٠) (د-كليب) الجهني
ويقال الحضرمي. معدود في الصحابة. له ثلاثة أحاديث فروى ابن جريج قال أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء إلى النبي ﵌ فقال قد أسلمت فقال ألق عنك شعر الكفر والآخران رواهما الواقدي. قلت. ذكر ابن منده وغيره أن اسم والد كليب الصلت وترجم له في الصحابة بناء على ظاهر الإسناد وليس الأمر كذلك بل هو عثيم بن كثير بن كليب والصحبة لكليب وكان من حديث ابن جريج نسب عثيما إلى جده فصار الظاهر أن الصحابي والد كليب وإنما كليب هو الصحابي ولا نعرف لأبيه صحبة وقد روى ابن منده الحديث الذي أخرجه أبو داود من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن عثيم على الصواب وكذا رواه أحمد في المسند*
(من اسمه كميل وكناز)
(٨١١) (س-كميل (١) بن زياد بن نهبك بن الهيثم
بن سعد بن مالك ابن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع وقيل كميل بن
стр. 3724
عبد الله وقيل ابن عبد الرحمن روى عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي مسعود وأبي هريرة. روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعباس بن ذريح وعبد الله بن يزيد الصهباني وعبد الرحمن بن عابس والأعمش وغيرهم قال ابن سعد شهد مع علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه قتله الحجاج وكان ثقة قليل الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن عمار رافضي وهو ثقة من أصحاب علي وقال في موضع آخر كان من رؤساء الشيعة وذكره ابن حبان في الثقات وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة وقال خليفة قتله الحجاج سنة (٨٢) قلت وحكى ابن أبي خيثمة أنه سمع يحيى بن معين يقول مات كميل سنة ثمان وثمانين وهو ابن سبعين سنة وقال ابن حبان في الضعفاء لا يحتج به*
(٨١٢) (م د ت س-كناز (١) بن الحصين بن يربوع
بن عمرو بن يربوع ابن سعد بن طريف بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن نضر بن نزار بن معد أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب شهد بدرا. وروى عن النبي ﵌ لا تصلوا في القبور ولا تجلسوا عليها. روى عنه واثلة بن الأسقع. قال الواقدي توفي سنة (١٢) من الهجرة. قلت. آخى النبي ﵌ بينه وبين عبادة ابى الصامت*
стр. 3725
(من اسمه كنانة)
(٨١٣) (د ق-كنانة (١) بن عباس بن مرداس السلمي.
روى عن أبيه أن النبي ﵌ دعا لأمته عشية عرفة. وعنه ابنه عبد الله قال البخاري لا يصح وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال في كتاب الضعفاء حديثه منكر جدا لا أدري التخليط منه أو من ابنه ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج به وقال ابن منده في تاريخه يقال إن لكنانة صحبة انتهى ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك وقد ذكرته في الإصابة وأورده ابن عدي تبعا للبخاري*
(٨١٤) (م د س-كنانة) بن نعيم العدوي أبو بكر البصري.
روى عن أبي برزة الأسلمي وقبيصة بن المخارق. وعنه ثابت البناني وعبد العزيز بن صهيب وهارون بن رياب وعدي بن ثابت. قال ابن سعد كان معروفا ثقة إن شاء الله وقال العجلي بصري تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له مسلم والنسائي حديثين وروى أبو داود احدهما في من تحل له المسألة وآخر في قصة جليبيب*
(٨١٥) (بخ ت-كنانة) مولى صفية بنت حيي
يقال اسم أبيه نبيه. روى عن مولاته وعن عثمان بن عفان وأبي هريرة والأشتر. روى عنه زهير وحديج ابنا معاوية ومحمد بن طلحة بن مصرف وهاشم بن سعيد الكوفي
стр. 3726
وسعدان بن بشر الجهني. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكره الأزدي في الضعفاء وقال لا يقوم إسناد حديثه وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق هاشم بن سعيد عنه حديثا ليس إسناده بذاك وقال في موضع آخر ليس إسناده بمعروف وقال ابن عدي حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان ثنا عمرو بن علي ثنا يزيد بن مغلس الباهلي وكان من الثقات ثنا كنانة بن نبيه مولى صفية فذكر الحديث الذي أخرجه الترمذي*
(من اسمه كهمس)
(٨١٦) (ع-كهمس (١) بن الحسن التميمي
أبو الحسن البصري. روى عن أبي الطفيل وعبد الله بن بريدة وعبد الله بن شقيق وأبي السليل ضريب بن نفير ويزيد بن عبد الله بن الشخير وسيار بن منظور وأبي نضرة العبدي وغيرهم. وعنه ابنه عون والقطان وابن المبارك ووكيع ومعتمر بن سليمان وسفيان بن حبيب ويوسف بن يعقوب السدوسي ومعاذ بن معاذ وخالد ابن الحارث وجعفر بن سليمان وعثمان بن عمر وعلي بن غراب والنضر بن شميل وأبو أسامة ويزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقري وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين وأبو داود ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة تسع وأربعين ومائة. قلت. وقال ابن سعد ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة ثقة وقال الساجي صدوق يهم ونقل أن ابن معين ضعفه وتبعه
стр. 3727
الأزدي في نقل ذلك*
(٨١٧) (خ-كهمس) بن المنهال السدوسي
أبو عثمان البصري اللؤلؤي روى عن سعيد بن أبي عروبة وسعيد بن مسلم بن بانك وسهل بن أسلم العدوي وعبد الوارث بن سعيد والحسن بن عمارة. وعنه خليفة بن خياط وسعيد بن كثير بن عفير وأبو بشر محمد بن يوسف السيرافي ثم المصري قال البخاري كان يقال فيه القدر وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال كان من أصحاب ابن أبي عروبة محله الصدق يكتب حديثه أدخله البخاري في الضعفاء فيحول عنه وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يقول بالقدر روى له البخاري حديثا واحدا في مناقب عمر مقرونا بغيره. قلت. وقال الساجي كان قدريا ضعيفا لم يحدث عنه الثقات*
(من اسمه كلاب)
(٨١٨) (س-كلاب) بن تليد (١) المدني
أحد بني سعد بن ليث. روى عن سعيد ابن المسيب عن أسماء في فضل المدينة وقيل عنه عن أسماء بلا واسطة. روى عنه عبد الله بن مسلم الطويل. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة إنما هو تليد بن كلاب يعني أنه انقلب على الراوي فالله أعلم. قلت. وقال الذهبي تفرد عنه الطويل ولكلاب بن تليد حديث آخر رواه عن*
(٨١٩) (س-كلاب) بن علي الحنفي.
عن أبي سلمة عن عائشة في النهي عن النبيذ قاله حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عنه وقال علي بن المبارك عن يحيى
стр. 3728
عن ثمامة بن كلاب عن أبي سلمة. قلت. تقدم القول في ترجيح أحدهما في ثمامة ابن كلاب وقال الذهبي تفرد عنه يحيى بن أبي كثير*
(٨٢٠) (تمييز-كلاب) بن علي الجعفري العامري.
روى عن منصور بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم في التقصير عند المروة. وعنه منصور بن المعتمر وقيل عن منصور بن المعتمر عن علي العامري عن أبي سليمان عن جبير بن مطعم. وروى عمرو بن أبي المقدام عن كلاب بن علي عن سعيد بن جبير حديثا آخر. ذكره ابن حبان في الثقات*
(من اسمه كيسان)
(٨٢١) (ق-كيسان) (١) بن جرير الأموي.
مولى خالد بن أسيد. عداده في الصحابة. روى عن النبي ﵌ في الصلاة في ثوب واحد.
وعنه ابنه عبد الرحمن وفي الصحابة أيضا*
(٨٢٢) (تمييز-كيسان) بن عبد الله بن طارق.
له حديثان (أحدهما) في تحريم التجارة في الخمر (والآخر) في ذكر نزول عيسى بباب لد رواهما عنه ابنه نافع ووهم ابن منده في الصحابة فجعله هو والذي قبله واحدا فقال كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر عداده في أهل الحجاز. روى عنه ابناه نافع وعبد الرحمن وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وما قالوه أولى بالصواب غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وأن كلا منهما روى عنه ابنه نافع وأن الصواب في رواية
стр. 3729
حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي ﵌ وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئا ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده*
(٨٢٣) (ع-كيسان) أبو سعيد المقبري المدني
صاحب العباء مولى أم شريك.
روى عن عمر وعلي وعبد الله بن سلام وأسامة بن زيد وأبي رافع مولى النبي ﵌ وأبي هريرة وأبي شريح الخزاعي وأبي سعيد الخدري وعقبة بن عامر وعبد الله بن وديعة وغيرهم. روى عنه ابنه سعيد وابن ابنه عبد الله بن سعيد وعمرو بن أبي عمر ومولى المطلب وأبو الغصن ثابت بن قيس وعبد الملك بن نوفل بن مساحق وأبو صخر حميد بن زياد. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال الواقدي كان ثقة كثير الحديث توفي سنة مائة وقال ابن سعد توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك وقال النسائي لا بأس به وقال إبراهيم الحربي كان ينزل المقابر فسمي بذلك وقيل إن عمر جعله على حفر القبور فسمي المقبري وجعل نعيما على أجمار المسجد فسمي المجمر. قلت. هذا بعيد من الصواب وما أظن نعيما أدرك عمر وقال البخاري في صحيحه قال إسماعيل بن أبي أويس إنما سمي المقبري لأنه كان ينزل ناحية المقابر وزعم الطحاوي في المشكل أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ولا إنكار في ذلك لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين وهذا لم يقله أحد وقد صرح أبو داود في روايته لحديث
стр. 3730
أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع وفرق ابن حبان في الثقات بين كيسان صاحب العباء روى عن عمر وعنه أبو صخر وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر فالله أعلم*
(٨٢٤) (فق-كيسان) أبو عمر القصار مولى يزيد بن بلال
بن الحارث الفزاري روى عن مولاه وعن زيد بن علي بن الحسين. وعنه قيس بن الربيع واسباط ابن محمد وعبد الصمد بن النعمان والقاسم بن مالك المزني ومحمد بن ربيعة الكلابي وعبيد الله بن موسى وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. ونقل العقيلي عن عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث. وقال نعيم بن حماد في كتاب الفتن ثنا يحيى بن يمان ثنا كيسان القصار وكان ثقة وقال الساجي ضعيف وقال الدارقطني ليس بالقوي*
(حرف اللام)
(من اسمه لجلاج)
(٨٢٥) (بخ د ت س-لجلاج (١) العامري.
روى عن النبي ﵌ وعن معاذ بن جبل. وعنه ابناه خالد والعلاء وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري. قال أبو الحسن بن سميع اللجلاج والد خالد مولى بني زهير دمشقي مات بها ثم قال لجلاج والد العلاء الغطفاني مات وهو ابن عشرين ومائة سنة كذا فرق بينهما وقال ابن معين هو واحد. عن اللجلاج قال ما ملأت بطني منذ
стр. 3731
أسلمت مع رسول الله ﵌. وعنه قال أسلمت وأنا ابن خمسين سنة. قلت. روى ذلك السراج عن أبي همام عن مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء ابن اللجلاج عن أبيه عن جده الحديثين معا وعلى مقتضى ذلك يكون مات في حدود السبعين وقد ذكر العسكري أنه وفد إلى النبي ﵌ وهو ابن سبعين سنة وبقي بعد ذلك خمسين سنة فكأنه انقلب عليه وقال البخاري له صحبة ويقوي قول ابن سميع في التفرقة أن والد العلاء يقول أنه كان في زمن النبي ﵌ ابن خمسين سنة أو أكثر ووالد خالد يقول أنه كان في زمن النبي ﵌ غلاما وأما الذي روى عن معاذ وروى عنه أبو الورد فتبع المزي فيه ابن أبي حاتم عن أبيه فإنه قال اللجلاج العامري شامي روى عن معاذ روى عنه ابنه خالد وأبو الورد ولم يقل في ترجمته أن له صحبة ولا ما يدل على ذلك وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بعد أن ذكر الأول في الصحابة ومشى على أن العلاء وخالد أخوان ولدا اللجلاج العامري ولم يزد في التابعين على أن قال العلاء صاحب معاذ بن جبل روى عنه أبو الورد فلم ينسب العلاء والله المستعان*
(٨٢٦) (لجلاج). عن أبي سلمة.
صوابه الجلاح. وقد تقدم في الجيم*
(من اسمه لقمان)
(٨٢٧) (د س فق-لقمان) بن عامر الوصابي (١) أبو عامر الحمصي.
روى عن
стр. 3732
أبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة وأبي عنبة وعتبة بن عبد وعبد الاعلى ابن عدي البهراني وأوسط البجلي وعامر بن حشيب وجماعة. وعنه محمد بن الوليد الزبيدي وعيسى بن أبي رزين الثمالي وشرقي بن قطامي والفرج بن فضالة وعقيل بن مدرك وغيرهم. قال أبو حاتم يكتب حديثه. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم الرازي روايته عن أبي الدرداء مرسلة*
(من اسمه لقيط)
(٨٢٨) (بخ ٤ - لقيط (١) بن صبرة
وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو رزين العقيلي وقيل هو لقيط بن عامر بن صبرة. قال ابن عبد البر وقد قيل إن لقيط ابن عامر غير لقيط بن عامر بن صبرة وليس بشيء وقال عبد الغني بن سعيد أبو رزين العقيلي هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة وقيل إنه غيره وليس بصحيح. روى عن النبي ﵌. وعنه ابنه عاصم بن لقيط وابن أخيه وكيع بن عدس وعبد الله بن حاجب بن عامر وعمرو بن أوس الثقفي. قلت. تناقض في هذا المزي فجعلهما هنا واحدا وفي الأطراف اثنين وقد جعلهما ابن معين واحدا وقال ما يعرف لقيط غير أبي رزين وكذا حكى
стр. 3733
الأثرم عن أحمد بن حنبل وإليه نحا البخاري وتبعه ابن حبان وابن السكن وأما علي بن المديني وخليفة بن خياط وابن أبي خيثمة وابن سعد ومسلم والترمذي وابن قانع والبغوي وجماعة فجعلوهما اثنين وقال الترمذي سألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر والله أعلم*
(من اسمه لمازة)
(٨٢٩) (د ت ق-لمازة (١) بن زبار الأزدي الجهضمي
أبو لبيد البصري.
روى عن عمر وعلي وعبد الرحمن بن سمرة وعروة بن أبي الجعد وأبي موسى وكعب بن سور وأنس بن مالك. روى عنه الزبير بن الخريت ويعلى بن حكيم والربيع بن سليم الأزدي وطالب بن السميدع ومحمد بن ذكوان ومطر ابن حمران وراق حماد بن زيد. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال سمع من علي وكان ثقة وله أحاديث وقال حرب عن أبيه كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنا وقال المفضل بن غسان الغلابي لم يلق عمر وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران كنا عند أبي لبيد فقيل له أتحب عليا فقال أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف وذكره ابن حبان في الثقات وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أبي لبيد وكان شتاما. قلت. زاد العقيلي قال وهب قلت لأبي من كان يشتم قال كان يشتم علي بن أبي طالب
стр. 3734
وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم حدثني الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال قلت له لم تسب عليا قال ألا أسب رجلا قتل منا خمس مائة وألفين والشمس هاهنا وقال ابن حبان يروي عن علي إن كان سمع منه وقال ابن المديني لم يلق أبا بكر عليا وإنما رآه روية وقال ابن حزم غير معروف العدالة انتهى وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالياً وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما إن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق. ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض هاهنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبي ﵌ لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الأخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا ﵁ قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي*
(٨٣٠) (ق-لهيعة) بن عقبة بن فرعان
بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي ثم الأعدولي
стр. 3735
المصرى ى؟؟؟ والد عبد الله. رُوي عن سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة وأبي الورد المازني وعمرو بن ربيعة الحضرمي. روى عنه يزيد بن أبي حبيب وزبان ابن فائد المصري وعبد الرحمن بن جساس ومحمد بن عبيد الله التميمي. قال ابن يونس يكنى أبا عكرمة يقال إنه كان ممن طلع مع سفيان بن وهب إلى المغرب سنة (٧٨) ومات سنة مائة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال الأزدي حديثه ليس بالقائم وقال ابن القطان مجهول الحال*
(من اسمه ليث)
(٨٣١) (خد-ليث) بن أبي رقية (١) السامي الثقفي
مولى أم الحكم بنت أبي سفيان ويقال مولى ابنها عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي. روى عن عمر بن عبد العزيز وكان كاتبه. وعنه محمد بن راشد المكحول ومجاهد بن جير ومنصور بن المعتمر والنضر بن عربي وعبد العزيز بن إسماعيل بن أبي المهاجر ذكره ابن حبان في الثقات*
(٨٣٢) (ع-الليث) بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي
(٢) أبو الحارث الإمام المصري. قال يحيى بن بكير سعد أبو الليث مولى قريش وإنما افترضوا في فهم فنسب إليهم وأصلهم من أصبهان وأهل بيته يقولون نحن من الفرس من أصبهان قال ابن يونس وليس لما قالوه من ذلك عندنا صحة ولد بقرقشندة على نحو أربعة فراسخ من الفسطاط. وروى عن نافع وابن أبي مليكة ويزيد بن أبي حبيب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأخيه عبد ربه بن سعيد وابن عجلان والزهري وهشام بن عروة وعطاء بن أبي رباح وبكير بن الأشج والحارث بن يعقوب
стр. 3736
وأبي عقيل زهرة بن معبد وسعيد المقبري وأبي الزناد وعبد الرحمن بن القاسم وقتادة وعبد الله بن عمر وموسى بن علي بن رباح ويزيد بن الهاد وأبي الزبير المكي وإبراهيم بن أبي عبلة وأيوب بن موسى وإبراهيم بن نشيط وجعفر بن ربيعة وعبيد الله بن أبي جعفر وأبي قبيل وحكيم بن عبيد الله بن قيس وحنين ابن أبي حكيم والحسن بن ثوبان وخالد بن يزيد المصري وخالد بن أبي عمران وخير بن نعيم وأبي شجاع سعيد بن يزيد وكثير بن فرقد ويحيى بن عبد الرحمن بن غنم ومعاوية بن صالح وصفوان بن سليم ويحيى بن أيوب وعقيل ويونس بن يزيد ويزيد بن محمد القرشي وعميرة بن أبي ناجية وعبد العزيز الماجشون وجماعة من أقرانه ومن هو أصغر منه. روى عنه شعيب ومحمد بن عجلان وهشام بن سعد وهما من شيوخه وابن لهيعة وهشيم ابن بشير وقيس بن الربيع وعطاف بن خالد وهم من أقرانه وابن المبارك وابن وهب ومروان بن محمد وأبو النضر وأبو الوليد بن مسلم ويعقوب ابن إبراهيم بن سعد ويونس بن محمد المؤدب ويحيى بن إسحاق السيلحيني وعلي بن نصر الجهضمي الكبير وأبو سلمة الخزاعي والحسن بن سوار وهجين ابن المثنى وعبد الله بن نافع الصائغ وقراد أبو نوح وعبد الله بن عبد الحكم وبشر بن السري وشبابة بن سوار وعبد الله بن يحيى البرلسي وحجاج بن محمد وزيد بن يحيى بن عبيد وأشهب بن عبد العزيز وداود بن منصور وسعيد بن سليمان وآدم بن أبي إياس وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن شرحبيل وسعيد بن كثير بن عفير وكاتبه أبو صالح عبد الله بن صالح وعبد الله بن
стр. 3737
يوسف التنيسي وعبد الله بن يزيد المقري وعلي بن عياش الحمصي وعمرو ابن خالد الخرانى وعمرو بن الربيع بن طارق وأبو الوليد الطيالسي ويحيى ابن عبد الله بن بكير والقاسم بن كثير الإسكندراني وأحمد بن عبد الله ابن يونس وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن المهاجر ومحمد بن الحارث بن راشد المصري وأبو الجهم العلاء بن موسى وعيسى بن حماد بن زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات وآخرون. وقال ابن سعد كان قد اشتغل بالفتوى في زمانه وكان ثقة كثير الحديث صحيحه وكان سريا من الرجال نبيلا سخيا وقال أحمد بن سعد الزهري عن أحمد الليث ثقة ثبت وقال حنبل عن أحمد الليث أحب إلي منهم فيما يروي عن المقبري وقال عبد الله بن أحمد عن أنس أصح الناس حديثا عن المقبري الليث كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة وقال أبو داود عن محمد بن الحسين سمعت أحمد يقول الليث ثقة ولكن في أخذه سهولة قال أبو داود سمعت أحمد يقول ليس لهم يعني أهل مصر أصح حديثا من الليث وعمرو بن الحارث يقاربه وقال الأثرم عن أحمد ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث لا عمرو بن الحارث ولا غيره وقد كان عمرو عندي ثقة ثم رأيت له مناكير ثم قال ليث بن سعد ما أصح حديثه وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله إن فلانا ضعفه فقال لا ندري وقال أبو طالب عن أحمد الليث كثير العلم صحيح الحديث وقال ابن أبي خيثمة وإسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري سألت ابن معين أيهما أثبت الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري قال كلاهما وقال أيضا الليث أثبت
стр. 3738
في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب قال الليث أحب إلي ويحيى ثقة قلت فإبراهيم بن سعد أو الليث قال ثقتان قلت فالليث كيف حديثه عن نافع قال صالح ثقة وقال ابن المديني الليث ثقة ثبت وقال العجلي مصري ثقة وقال النسائي ثقة وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي زرعة يحتج بحديثه قال إي لعمري قال وقال أبي الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة وقال أبو زرعة صدوق وقال ابن خراش صدوق صحيح الحديث وقال يعقوب بن شيبة الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني دون مالك ومعمر وابن عيينة قال وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب وقال يحيى بن بكير عن ابن وهب سألني مالك عن الليث فقال كيف صدقه قلت إنه لصدوق قال أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره وقال يحيى بن بكير سمعت الليث يقول أنا أكبر من ابن لهيعة فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا قال وحج الليث سنة (١٣) فسمع من ابن شهاب بمكة قال وخرج إلى العراق سنة (٦١) وقال عمرو بن علي الليث بن سعد صدوق وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه وسماعه من الزهري قراءة وقال هارون ابن سعيد الأيلي سمعت ابن وهب يقول كل ما كان في كتب مالك وأخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث وقال الدراوردي رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل وقد فاق أهل الحلقة وقال الدراوردي أيضا رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وأنهما ليرجرجان له رجرجة ويعظمانه وقال عبد الله بن يوسف قال الليث لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
стр. 3739
وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل أدركت الناس زمن هشام ابن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه قال ابن بكير ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث وفي رواية ما رأيت أكمل من الليث كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله وقال شعيب بن الليث قيل لليث إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك فقال أو كلما في صدري في كتبي لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب وقال يعقوب بن سفيان عن يحيى بن بكير قال الليث كنت بالمدينة فذكر قصة قال فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري لا تفعل فإنك إمام منظور إليك وقال يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في رسالته وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك وذكر باقي الرسالة. وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب وقال ابن أخي ابن وهب سمعت الشافعي يقول الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به وقال حرملة سمعت الشافعي يقول الليث أتبع للأثر من مالك وقال أبو زرعة سمعت ابن بكير يقول الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك وقال هارون بن سعيد سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال لولا أني لقيت مالك والليث لضللت وقال أحمد بن صالح الليث بن سعد إمام وقال عثمان بن صالح السهمي كان أهل مصر يتنقصون
стр. 3740
عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا وكان أهل حمص يتنقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائل علي فكفوا عن ذلك وقال ابن يونس وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين وقال محمد بن صالح الأشج عن قتيبة بن سعيد قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار واحترق بيت ابن لهيعة فوصله بألف دينار ووصل مالك بن أنس بألف دينار وكساني قميص سندس فهو عندي وقال أبو العباس السراج عن قتيبة قفلنا مع الليث من الإسكندرية وكان معه ثلاث سفائن فسفينة فيها مطبخه وسفينة فيها عياله وسفينة فيها أضيافه وقال محمد ابن رمح وقال ابن وهب كتب مالك إلى الليث إني أريد أن أدخل ابنتي على زوجها فأحب أن تبعث إلي بشيء من عصفر فبعث إليه ثلاثين حملا من عصفر فصبغ لأهله ثم باع منه بخمسمائة دينار عنده وكان دخل الليث كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله عليه زكاة وقال إسماعيل سمويه ثنا عبد الله بن صالح قال صحبت الليث عشر بن سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس وقال السراج سمعت قتيبة يقول سمعت الليث يقول أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين قال وأظنه عاش بعده ثلاث سنين أو أقل. قال ومات اين لهيعة سنة (٧٤) وقال يعقوب بن سفيان عن ابن بكير ولد الليث سنة (٩٤) ومات في يوم الجمعة نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة وكذا قال ابن أبي مريم وغير واحد في تاريخ وفاته. قلت. وقال ابن حبان في الثقات كان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وعلما وفضلا وسخاء وقال ابن
стр. 3741
أبي مريم ما رأيت أحدا من خلق الله أفضل من ليث وما كانت خصلة؟؟؟ تقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث وقال أبو يعلى الخليلي كان إمام وقته بلا مدافعة وقال أبو داود روى الليث عن الزهري وروى عن خمسة عن الزهري حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري قال أبو داود ليس ينزل نزوله أحد كان يكتب الحديث على وجهه وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان بحيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا وقال أبو الوليد الطيالسي حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد وقال قد سمع من بكير نحو ثلاثين وقال يحيى بن معين كان يساهل في السماع والشيوخ وقال الأزدي صدوق إلا أنه كان يساهل وذكر الخطيب في المتفق من يقال له الليث بن سعد ثلاثة (أحدهم) ابن أخي سعيد بن أبي مريم شيخ لأحمد بن يحيى بن خالد الشرقي شيخ الطبراني مات سنة تسع وثلاثين ومائتين (والثاني) ابن أبي خالد بن نجيح يروي عن خالد وابن وهب ذكرهما ابن يونس في تاريخ مصر وهما متأخران عن طبقة أصحاب الليث (والثالث) متأخر عنهم واسم جده سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن سعد يكنى أبا عمر النسفي وثقه الخطيب*
(٨٣٣) (خت م ٤ - ليث) بن أبي سليم بن زنيم القرشي
مولاهم أبو بكر ويقال أبو بكر الكوفي واسم أبي سليم أيمن ويقال أنس ويقال زياد ويقال عيسى. روى التنيسى
стр. 3742
عن طاوس ومجاهد وعطاء وعكرمة ونافع وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير المكي وأبي بردة بن موسى وأشعث بن أبي الشعثاء وشهر بن حوشب وثابت بن عجلان وعبد الله بن الحسن بن الحسن وعبد الملك بن أبي بشير والربيع ابن أنس وزيد بن أرطاة وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد وعبد الرحمن ابن القاسم وعبد الرحمن بن سابط وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري والمنهال بن عمرو وجماعة. روى عنه الثوري والحسن بن صالح وشيبان ابن عبد الرحمن ويعقوب بن عبد الله القمي وشعبة بن الحجاج وجرير بن عبد الحميد وعبد الواحد بن زياد وزائدة بن قدامة وشريك ومحمد بن فضيل ومعتمر بن سليمان والقاسم بن مالك وعبد السلام بن حرب وأبو شهاب الحناط وعبد الله بن إدريس وخالد بن عبد الله وأبو الأحوص وأبو بدر شجاع بن الوليد وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه مضطرب الحديث وقال أيضا ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم وقال عثمان بن أبي شيبة سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن هذا فقال أقول كما قال وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي ليث أحسنهم حالا عندي وقال ابن أبي حاتم عن أبيه قال ليث أحب إلي من يزيد كان أبرأ ساحة وكان ضعيف الحديث قال فذكرت له قول جرير فقال أقول كما قال. قال وقلت ليحيى بن معين ليث أضعف من
стр. 3743
يزيد وعطاء قال نعم وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ضعيف إلا أنه يكتب حديثه وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى ابن سعيد لا يحدث عنه وكذا قال عمرو بن علي وابن المثنى وعلي بن المديني وزاد عن يحيى مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة وقال أبو معمر القطيعي كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم وقال الميموني عن ابن معين كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف وقال علي بن محمد سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال ليث ليث كان سفيان لا يسمي ليثا وقال مؤمل بن الفضل قلنا لعيسى بن يونس لم لم تسمع من ليث قال قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث قال وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث قال سمعت أبي يقول ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس قلت أليس تكلموا في ليث قال ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وربيعة وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك. قال أبو داود وسألت يحيى عن ليث فقال لا بأس به قال وعامة شيوخه لا يعرفون وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما أنكروا عليه الجمع
стр. 3744
بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب. قال الحضرمي مات سنة (١٤٨) وقال ابن منجويه مات سنة (١٤٣). قلت. وقال البخاري قال عبد الله بن أبي الأسود مات ليث بعد الأربعين سنة إحدى أو اثنتين وقال ابن سعد كان رجلا صالحا عابدا وكان ضعيفا في الحديث يقال كان يسأل عطاء وطاوسا ومجاهدا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد كذا قال وقال الترمذي في (العلل الكبير) قال محمد كان أحمد يقول ليث لا يفرح بحديثه قال محمد وليث صدوق يهم وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الحاكم أبو عبد الله مجمع على سوء حفظه وقال الجوزجاني يضعف حديثه وقال البزار كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطراب حديثه وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه وقال يعقوب بن شيبة هو صدوق ضعيف الحديث وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان ابن أبي شيبة ليث صدوق ولكن ليس بحجة وقال الساجي صدوق فيه ضعف كان سيئ الحفظ كثير الغلط كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه وقال ابن معين منكر الحديث وكان صاحب سنة روى عن الناس إلى أن قال الساجي وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب السنن الذي ضعفه كذا قال وحديثه ثابت في السنن لكنه قليل والله أعلم*
(٨٣٤) (س-ليث) بن عاصم بن كليب بن جبار
بن جير بن أسعد بن
стр. 3745
ناشرة القتباني (١) أبو زرارة المصري. روى عن عثمان بن الحكم الجذامي وابن جريج وابن عجلان وأبي شجاع سعيد بن يزيد وأبي خيرة محمد بن حذلم القزاز المصري فيما كتب إليه. روى عنه ابن ابنه أبو اليمين ياسين بن عبد الأحد وسعيد بن عيسى بن تليد الرعيني ويونس بن عبد الأعلى. قال ابن يونس كان رجلا صالحا حدثني أبي عن جدي أنه قال كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يقول أسألك صحة في تقوى وطول عمر في حسن عمل قال أبي فأجيبت دعوته فطال عمره وحسن عمله. قال ابن يونس ولد سنة (١١٥) وتوفي في صفر سنة (٢١١) وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن أبي قبيل وأبي الخير وروى عنه ابن وهب وأبو طاهر بن السرح ويحيى بن يزيد المصري
(٨٣٥) (تمييز-ليث) بن عاصم بن العلاء بن مغيث
بن الحارث بن عامر الحولاني (٢) ثم الحدادي أبو الحسن المصري إمام الجامع بمصر. روى عن الحسن بن ثوبان. وعنه إدريس بن يحيى الخولاني وعبد الرحمن بن أبي السمح وعبد الله بن وهب وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس توفي في صفر سنة (١٨٢) قال وهو أخو أبي وهب بن العلاء بن عاصم وقال غيره كان مولده سنة (١٣٠) *
стр. 3746
تم طبع الجزء الثامن من هذا الكتاب بعون الله الملك العلى الوهاب في اواخر شهر ذي القعدة سنة (١٣٢٦) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحيه وعلى آله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء التاسع اوله محمد بن أبان وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
стр. 3747
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(حرف الميم)
(من اسمه محمد على ترتيب الحروف في الآباء)
(الألف في الآباء)
(١) (خ-محمد)
بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ويقال ابن صالح السلمي ويقال القرشي أبو الحسن ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمران الواسطي الطحان. روى عن أبان بن يزيد العطار وأبي شيبة العبسي وفيلح بن سليمان ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم والحماد بن وسكين بن عبد العزيز وسلام بن مسكين وحسان بن إبراهيم وخلف بن خليفة والربيع بن مسلم وأبي الأحوص وعبد الوارث وأبي هلال الراسبي وهشيم وأبي عوانة وطائفة وعنه ابنه أحمد وبقي بن مخلد وأبو زرعة الرازي وموسى بن إسحاق وعبد الله
стр. 3748
ابن أحمد والحسن بن سفيان وأبو يعلى وأسلم بن سهل الواسطي بحشل ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وآخرون. وروى البخاري في صحيحه عن محمد ابن أبان عن محمد بن جعفر غندر في موضعين من الصلاة وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي هذا وقوله محتمل فإن البخاري ذكر هذا الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي وذكر الكلاباذي وغير واحد أنه البلخي الآتي. قال أحمد ابن محمد بن أبان الواسطي سمعت أبي يقول ولدت سنة (١٤٧) وقال بحشل مات سنة تسع وثلاثين ومأتين وكان فقيها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ مات سنة (٣٨) وقال غيره مات سنة ست أو سبع وثلاثين. قلت. وقال الأزدي ليس بذاك وقال أبو الوليد الباجي الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي وهو روى عن البصريين ولم أر له في الجامع غير حديث واحد عن غندر وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره انتهى وقد روى البلخي عن البصريين أيضا معاذ بن هشام ومن في طبقته وذلك دليل على أنه هو الراوي عن غندر بخلاف الواسطي فإن شيوخه من البصر بين قدماء وقال الذهبي كان أسن من بقي بواسط ولما مات كان قد قارب المائة وقال مسلمة في الصلة محمد بن أبان الواسطي بكى أبا الحسن ثقة روى عنه أبو داود وبقي بن مخلد*
(٢) (محمد)
بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن إبراهيم المستملي الحافظ ويعرف بحمدويه كان مستملي وكيع يقال بضع عشر سنة. روى عنه وعن ابن عيينة وابن علية وعبد الوهاب الثقفي وعبد الرزاق وابن مهدي
стр. 3749
وابن إدريس وابن نمير وإبراهيم بن صدقه وأيوب بن سويد الرملي وأبي أسامة وعبدة بن سليمان وابن عدي وابن أبي فديك ومعن بن عيسى ويزيد بن هارون وغندر ومحمد بن فضيل والنضر بن كثير وشبابة بن سوار في آخرين. روى عنه الجماعة سوى مسلم فروى عنه في غير الجامع وموسى ابن هارون وإبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد وأبو حاتم وحسين بن محمد القباني والمعمري وأحمد بن سلمة وإبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة والسراج وأبو القاسم البغوي وآخرون. قال المروزي قلت لأبي عبد الله فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه قال نعم قد كان معنا يكتب الحديث قلت إنه حدث بحديث أنكروه ما افل من هو عنده عن عبد الرزاق وهو عندك وعند خلف يعني ابن سالم قال قد كان معنا تلك السنة وقال عمرو بن حماد بن فرافصة قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة فسألني عن محمد بن أبان المستملي فقلت قد خلفته على أنه يقدم قال ليته قدم حتى ننتفع به وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان حسن المذاكرة ممن جمع وصنف وكان مستملي وكيع قال موسى بن هارون وغيره مات ببلخ سنة أربع وأربعين ومائتين في المحرم وقال القباني عن البخاري مات سنة (٤٥). قلت. وقال الخليلي ثقة متفق عليه وفي الزهرة روى عنه البخاري ثمانية وثلاثين فانظروا كم بين هذا وبين قول أبي الوليد الباجي حديث واحد لكن يحتمل أن يكون مراده بقيد كونه عن غندر*
(٣) (تمييز-محمد)
بن أبان بن علي بن أبان البلخي يروي عن عبد الرحمن
стр. 3750
ابن جابر ويحيى بن آدم البلخي. وعنه إبراهيم بن عبد المؤمن الرازي وهو في طبقة الذي قبله. قلت. ذكره الخطيب فقال ليس مستملي وكيع ولم يقل الكلام الأخير وهو ليس عندي بجيد بل هو أعلى طبقة من مستملي وكيع فقد روى أيضا عن يزيد بن جابر وروى عنه أيضا خلف بن أيوب ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما ويقرب من طبقته*
(٤) (محمد)
بن أبان الغنوي (١) أو العنبري. يروي عن معلى بن هلال والنضر بن منصور. روى عنه عبد الله أبو عبد الرحمن رسته وأخوه محمد ذكره الخطيب وذكر ممن يقال له محمد بن أبان اثنين أقدم من هذين*
(٥) (تمييز-محمد)
بن أبان بن صالح بن عمر الجعفي. جد عبد الله بن محمد الملقب بمشكدانه (٢). روى عن أبي إسحاق السبيعي وطبقته. روى عنه أبو داود واو الوليد الطيالسيان ويحيى بن حسان وآخرون*
(٦) (تمييز-محمد)
بن أبان بن عمر بن أبي عبد الله الجدلي. حدث عن عمار الدهني. روى عنه زيد بن عمرو. ذكر الخطيب ثلاثة أقدم من هؤلاء أحدهم تابعي يروي عن عائشة (والآخر) دونه يروي عن القاسم بن محمد (والثالث) متأخر جدا أصبهاني من شيوخ الطبراني*
(٧) (محمد)
بن إبراهيم بن آدم في محمد بن آدم*
(٨) (ع-محمد)
بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن