تم طبع الجزء الثامن من هذا الكتاب بعون الله الملك العلى الوهاب في اواخر شهر ذي القعدة سنة (١٣٢٦) هجرية على صاحبها الف الف صلاة وسلام وتحيه وعلى آله واصحابه الذين كانوا اصحاب نفوس زكيه ويتلوه الجزء التاسع اوله محمد بن أبان وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
стр. 3747
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(حرف الميم)
(من اسمه محمد على ترتيب الحروف في الآباء)
(الألف في الآباء)
(١) (خ-محمد)
بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ويقال ابن صالح السلمي ويقال القرشي أبو الحسن ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمران الواسطي الطحان. روى عن أبان بن يزيد العطار وأبي شيبة العبسي وفيلح بن سليمان ومهدي بن ميمون وجرير بن حازم والحماد بن وسكين بن عبد العزيز وسلام بن مسكين وحسان بن إبراهيم وخلف بن خليفة والربيع بن مسلم وأبي الأحوص وعبد الوارث وأبي هلال الراسبي وهشيم وأبي عوانة وطائفة وعنه ابنه أحمد وبقي بن مخلد وأبو زرعة الرازي وموسى بن إسحاق وعبد الله
стр. 3748
ابن أحمد والحسن بن سفيان وأبو يعلى وأسلم بن سهل الواسطي بحشل ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وآخرون. وروى البخاري في صحيحه عن محمد ابن أبان عن محمد بن جعفر غندر في موضعين من الصلاة وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي هذا وقوله محتمل فإن البخاري ذكر هذا الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي وذكر الكلاباذي وغير واحد أنه البلخي الآتي. قال أحمد ابن محمد بن أبان الواسطي سمعت أبي يقول ولدت سنة (١٤٧) وقال بحشل مات سنة تسع وثلاثين ومأتين وكان فقيها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ مات سنة (٣٨) وقال غيره مات سنة ست أو سبع وثلاثين. قلت. وقال الأزدي ليس بذاك وقال أبو الوليد الباجي الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي وهو روى عن البصريين ولم أر له في الجامع غير حديث واحد عن غندر وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره انتهى وقد روى البلخي عن البصريين أيضا معاذ بن هشام ومن في طبقته وذلك دليل على أنه هو الراوي عن غندر بخلاف الواسطي فإن شيوخه من البصر بين قدماء وقال الذهبي كان أسن من بقي بواسط ولما مات كان قد قارب المائة وقال مسلمة في الصلة محمد بن أبان الواسطي بكى أبا الحسن ثقة روى عنه أبو داود وبقي بن مخلد*
(٢) (محمد)
بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن إبراهيم المستملي الحافظ ويعرف بحمدويه كان مستملي وكيع يقال بضع عشر سنة. روى عنه وعن ابن عيينة وابن علية وعبد الوهاب الثقفي وعبد الرزاق وابن مهدي
стр. 3749
وابن إدريس وابن نمير وإبراهيم بن صدقه وأيوب بن سويد الرملي وأبي أسامة وعبدة بن سليمان وابن عدي وابن أبي فديك ومعن بن عيسى ويزيد بن هارون وغندر ومحمد بن فضيل والنضر بن كثير وشبابة بن سوار في آخرين. روى عنه الجماعة سوى مسلم فروى عنه في غير الجامع وموسى ابن هارون وإبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد وأبو حاتم وحسين بن محمد القباني والمعمري وأحمد بن سلمة وإبراهيم بن أبي طالب وابن خزيمة والسراج وأبو القاسم البغوي وآخرون. قال المروزي قلت لأبي عبد الله فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه قال نعم قد كان معنا يكتب الحديث قلت إنه حدث بحديث أنكروه ما افل من هو عنده عن عبد الرزاق وهو عندك وعند خلف يعني ابن سالم قال قد كان معنا تلك السنة وقال عمرو بن حماد بن فرافصة قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة فسألني عن محمد بن أبان المستملي فقلت قد خلفته على أنه يقدم قال ليته قدم حتى ننتفع به وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صدوق وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان حسن المذاكرة ممن جمع وصنف وكان مستملي وكيع قال موسى بن هارون وغيره مات ببلخ سنة أربع وأربعين ومائتين في المحرم وقال القباني عن البخاري مات سنة (٤٥). قلت. وقال الخليلي ثقة متفق عليه وفي الزهرة روى عنه البخاري ثمانية وثلاثين فانظروا كم بين هذا وبين قول أبي الوليد الباجي حديث واحد لكن يحتمل أن يكون مراده بقيد كونه عن غندر*
(٣) (تمييز-محمد)
بن أبان بن علي بن أبان البلخي يروي عن عبد الرحمن
стр. 3750
ابن جابر ويحيى بن آدم البلخي. وعنه إبراهيم بن عبد المؤمن الرازي وهو في طبقة الذي قبله. قلت. ذكره الخطيب فقال ليس مستملي وكيع ولم يقل الكلام الأخير وهو ليس عندي بجيد بل هو أعلى طبقة من مستملي وكيع فقد روى أيضا عن يزيد بن جابر وروى عنه أيضا خلف بن أيوب ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما ويقرب من طبقته*
(٤) (محمد)
بن أبان الغنوي (١) أو العنبري. يروي عن معلى بن هلال والنضر بن منصور. روى عنه عبد الله أبو عبد الرحمن رسته وأخوه محمد ذكره الخطيب وذكر ممن يقال له محمد بن أبان اثنين أقدم من هذين*
(٥) (تمييز-محمد)
بن أبان بن صالح بن عمر الجعفي. جد عبد الله بن محمد الملقب بمشكدانه (٢). روى عن أبي إسحاق السبيعي وطبقته. روى عنه أبو داود واو الوليد الطيالسيان ويحيى بن حسان وآخرون*
(٦) (تمييز-محمد)
بن أبان بن عمر بن أبي عبد الله الجدلي. حدث عن عمار الدهني. روى عنه زيد بن عمرو. ذكر الخطيب ثلاثة أقدم من هؤلاء أحدهم تابعي يروي عن عائشة (والآخر) دونه يروي عن القاسم بن محمد (والثالث) متأخر جدا أصبهاني من شيوخ الطبراني*
(٧) (محمد)
بن إبراهيم بن آدم في محمد بن آدم*
(٨) (ع-محمد)
بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن
стр. 3751
سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي أبو عبد الله المدني. كان جده الحارث من المهاجرين الأولين. رأى سعد بن أبي وقاص. وروى عن أبي سعيد الخدري وعمير مولى آبي اللمم وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وقيس بن عمرو الأنصاري ومحمود بن لبيد وعائشة وعلقمة بن وقاص وبسر بن سعيد وخالد بن معدان وعامر بن سعد وعبد الله بن حنين وعبد الرحمن بن بجيد وعروة بن أبي الزبير وعطاء بن بسار وعيسى بن طلحة ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ونافع بن عجير وابي حاد التمار وأبي الهيثم بن نصر بن دهر ومالك بن أبي عامر الاصيحى ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وأبي سلمة بن عبد الرحمن وآخرين. وأرسل عن أسيد بن حضير وأسامة وعن ابن عمر وابن عباس فيما قيل. روى عنه ابنه موسى ويحيى وعبد ربه وسعد بنو سعيد الأنصاري ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن عروة ويزيد الهاد ويحيى ابن أبي كثير وعمارة بن غزية وابن إسحاق والأوزاعي وحميد بن قيس الأعرج وأسامة بن زيد الليثي وتوبة العنبري وآخرون. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن خراش ثقة وقال ابن سعد قال محمد بن عمرو كان محمد ابن إبراهيم يكنى أبا عبد الله توفي سنة عشرين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال العقبلى عن عبد الله بن أحمد عن أبيه في حديثه شيء يروي أحاديث مناكيرا ومنكرة وقال أبو حسان الزيادي كان عريف قومه مات سنة (١٩ وقيل عشرين وفي سنة عشرين أرخه غير واحد وقال خليفة مات سنة إحدى وعشرين. قلت. له رواية عن أبيه في المعرفة لابن منده فزعم أبو نعيم
стр. 3752
أنه أراد بقوله عن أبيه جده وعلى هذا فيكون أرسل عنه فإن أباه ولد بأرض الحبشة وتبعه ابن حبان في الثقات وقال سمع من ابن عمرو قال يعقوب بن شيبة كان ثقة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد انتهى وحديثه عن عائشة عند مالك والترمذي وصححه وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر ولهم شيخ آخر يقال له*
(٩) (محمد)
بن إبراهيم التيمي الصنعاني. ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب الضعفا. وقال ضعيف جدا. روى عن أحمد بن ميسرة ولم يزد على ذلك ولولا قوله الصنعاني لجازان يكون الأول*
(١٠) (تمييز-محمد)
بن إبراهيم التيمي شيخ لا يعرف. روى عن ابن أبي شيبة وعنه إبراهيم بن عبد الحميد هكذا في الميزان*
(١١) (خ سي-محمد)
بن إبراهيم بن دينار المدني أبو عبد الله الجهني ويقال الأنصاري يقال لقبه صندل. روى عن ابن أبي ذئب وسلمة بن وردان ويزيد بن أبي عبيد وابن عجلان وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وجماعة. وعنه ابن وهب ويعقوب بن محمد الزهري ويحيى بن إبراهيم ابن ابي قتيلة وذويب بن عمامة السهمي وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر وغيرهم قال البخاري معروف الحديث وقال أبو حاتم كان من فقهاء المدينة نحو مالك وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عبد البركان مدار الفتوى في آخر زمان مالك على المغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار وقال في موضع آخر كان فقيها فاضلا له بالعلم رواية وعناية. قلت. وقال
стр. 3753
الدار قطني ثقة وقال القاضي عياض توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة*
(١٢) (خ-محمد)
بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى البوشنجي (١) أبو عبد الله الفقيه الأديب. شيخ أهل الحديث في عصره نزيل نيسابور روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير وأبي جعفر النفيلي وإسماعيل بن أبي أويس وأمية بن بسطام ومسدد ويوسف بن عدي وسعيد بن منصور وإبراهيم بن حمزة الزبيري وسليمان بن عبد الرحمن وعبد الله بن محمد بن أسماء وعلي بن الجعد وعبيد الله وعبد الله بن محمد العيشي وأبي الربيع الزهراني وخلق. وعنه أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وهو أكبر منه وأبو حامد بن الشرقي وأبو بكر الضبعي ودعلج بن أحمد وأبو عمرو بن إسماعيل بن نجيد وأبو عبد الله محمد بن مصعب بن الأخرم وأبو العباس الدغولي وعلي بن حمشاد العدل وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان فقيها متقنا وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره وقال الحاكم سمع بمصر والحجاز والشام والبصرة ثم قال روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن إسحاق الصاغاني. قال وسمعت دعلج بن أحمد يقول حدثني بعض الفقهاء من أصحاب داوعانهم حضروا مجلس داود بن علي يوما بغداد فدخل عليه المجلس رجل جلس آخر الناس ثم إنه كلم داود بن علي فتعجب من حسن كلامه فقال لعلك أبو عبد الله البوشنجي قال نعم فقام داود بنفسه إليه وأخذ بيده حتى أجلسه إلى جنبه وقال لأصحابه قد حضركم من
стр. 3754
يفيد ولا يستفيد قال وسمعت أبا زكرياء العنبري يقول شهدت جنازة حسين القباني سنة (٢٨٩) فصلى عليه أبو عبد الله يعني البوشنجي فلما انصرف قدمت دابته فأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه وابن خزيمة ركابة والجارودى وإبراهيم ابن أبي طالب يسويان عليه ثيابه فمضى ولم يكلم واحدا منهم. قال وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ كان صاحب حديث
كيسا وقيل إن ابن خزيمة سئل عن مسئلة يوم مات فقال لا أفتي حتى يوارى في لحده وقال أبو أحمد بن أبي أسامة كان من أفصح الناس قال الحاكم وسمعت أبا بكر بن جعفر يقول سمعت البوشنجي يقول للمستملي الزم لفظي وخلاك ذم وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه حضرت البوشنجي بمرو فقال أسألك عن مسئلة فقلت مثل الشيخ لا يسأل مثلي فقال صدقت أنا روباص الناس من الشاس إلى مصر ثم قال أتدري ما الروباس قلت لا قال الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها وقال الحاكم سمعت أبا زكرياء العنبري يقول قال لي أبو عبد الله في شيء أحسنت ثم التفت إلي أبي فقال قد قلت لابنك أحسنت ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به وقال ابن بجيد كان من الكرم بحيث لا يوصف قال وكان يقول من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم على أن يكذب على الله ورسوله قال ابن حبان مات أول يوم من المحرم سنة تسعين ومأتين وصلى عليه ابن خزيمة وقال آخرون مات سنة ٩١٠ وقيل كان مولده
стр. 3755
سنة (٢٠٤) ومات سلخ ذي الحجة سنة (٩٠) ودفن أول يوم من المحرم سنة إحدى. روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب عن النفيلي عن مسكين بن بكير عن شعبة عن خالد عن مروان عن ابن عمر حديثا فقيل إنه الذهلي وقيل البوشنجي قاله الحاكم قال وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور حكاه الكلاباذي عن الحاكم. قلت. وقال الحاكم في تاريخه سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يعني ابن الأخرم يقول روى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن البوشنجي حديثا في الجامع وقال الحاكم أيضا قال دعلج سمعت البوشنجي يقول وأشار إلى أبي خزيمة فقال محمد بن إسحاق أكيس وأنا لا أقول هذا لأبي ثور قال وحدث يوما بحديث عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي فقال أبو بكر بن علي إنما هو الحزامي فقال اسكت يا صبي كأني لا أميز بينهما وبين قبائلهما. قال الحاكم وسمعت أبا الوليد يقول حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسئلة فأجاب فيها بجواب فقال له أبو على يا با عبد الله كأنك نقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد فقال يا هذا لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد انتهى وكان هذا البوشنجي ذا جلالة عظيمة بنيسابور وكان فيه باء مفرط هو من كبار الشافعية وزعم الذهبي أنه كان مالكيا ويدل على أنه شافعي ما قال عثمان الصابوني أنشدني أبو منصور بن حماد قال أنشدت لا عبد الله البوشنجي في الشافعي
ومن شعب الإيمان حب ابن شافعى … وفرض أكيد حبه لا تطوع
وإني حباتى شافعي فإن أمت* … فتوصبتى بعدي بأن يتشفعوا
стр. 3756
(١٣) (د-محمد)
بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن أسباط الكندي الأسباطي الضرير أبو جعفر البزار الكوفي. نزيل مصر. روى عن عبد السلام ابن حرب ويحيى بريمان وعبد الرحيم بن سليمان ولى بن ثابت الجزري وعبد الله بن عبد القدوس الرازي وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي والمطلب بن زياد وغيرهم. روى عنه أبو داود وأبو حاتم الرازي وصالح بن محمد الأسدي وأبو خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحراني وأبو العلاء محمد بن أحمد ابن جعفر الذهلي وعبد الله بن محمد بن سلم المقدمي، وابو بكر أبي داود وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال صدوق وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن يونس توفي بمصر في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت. وقال مسلمة بن قاسم حدثنا غير واحد عنه وكان ثقة وقال الحاكم في مناقب الشافعي محمد بن إبراهيم الكوفي عدله أبو إسماعيل الترمذي*
(١٤) (د ت س-محمد)
بن إبراهيم بن صدران (١) سليم بن ميسرة الأزدي السليمى او جعفر البصري المؤذن وقد ينسب إلى جده. روى عن عبد الاعلى ابن عبد الأعلى ومعتمر بن سليمان وطالب بن جمير وأبي قتيبة سلم بن قتيبة وخالد ابن الحارث ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل والفضل بن العلاء وسهيل بن خلاد والحكم بن سنان ومحمد بن فضيل وغيرهم. روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي وروى النسائي في الخصائص عن زكرياء السجزي عنه وأبو بكر بن أبي عاصم وإبراهيم بن محمد بن منويه وعمرو بن محمد بن بجير وأبو حاتم وابن خزيمة ومحمد بن علي الحكيم الترمذي وعبدان بن أحمد الأهوازي والحسن
стр. 3757
ابن سفيان وأبو يعلى الموصلي والحسن بن الطيب البلخي وإسحاق بن إبراهيم التنيسي وآخرون. قال ابن أبي حاتم عن أبيه شيخ صدوق وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال النسائي لا بأس به. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٤٣) وقال في موضع آخر مات سنة سبع وأربعين ومأتين.
(١٥) (س-محمد)
بن إبراهيم بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو. وعنه عبد الله بن الحسن فيما رواه معاوية بن هشام عن سفيان عنه وقال غير واحد عن سفيان عن إبراهيم بن محمد بن طلحة وهو الصواب*
(١٦) (س-محمد)
بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم الكوفي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وأبي خلدة خالد بن دينار ومحمد بن عمرو بن علقمة ومسلم بن سعيد وشعبة وعدة. وعنه ابناه أبو بكر وعثمان ويزيد بن هارون وسعيد بن سليمان وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين كان قاضيا ببعض بلاد فارس وقال الحسين بن حبان. قال أبو زكرياء رأيته ببغداد وكان رجلا جميلا ثقة كيسا أكيس من يزيد بن هارون وكان على قضاء فارس مات قديما ولم أكتب عنه شيئا وقال في موضع آخر وكان ثقة مأمونا وذكره ابن حبان في الثقات وقال القاسم بن محمد مات أبي سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين (١) له عنده حديث أبي هريرة في ذكر الموت*
(١٧) (ع-محمد)
بن إبراهيم بن أبي عدي ويقال إن كنية إبراهيم أبو عدي السلمى مولاهم القسعلى نزل فيهم أبو عمرو البصري. روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وابن عون وداود بن أبي هند وعثمان بن غياث وعثمان الشحام
стр. 3758
وشعبة وسعيد بن أبي عروبة ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن حسان وهشام الدستوائي وحجاج الصواف وحسين المعلم وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي خالد الحذاء وراشد الحماني وعوف الأعرابي وجعفر بن ميمون وإسماعيل بن مسلم المكي وأشعث بن عبد الملك الحمراني وبهز بن حكيم وأبي يونس القشيري ومحمد بن أبي حميد المدني وحبيب بن الشهيد وغيرهم. روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعمرو بن علي وابنا أبي شيبة وأبو موسى وبندار وعقبة بن مكرم وقتيبة بن سعيد وبكر بن خلف وسفيان بن وكيع وعلي بن الحسين الدرهمي وأبو غسان المسمعي ومحمد بن أبان البلخي وأبو بكر بن خلاد الباهلي ومحمد بن عباد بن آدم ومحمد بن عبد الله بن بزيع ومحمد بن عمرو بن جبلة ويحيى ابن حكيم المقوم ويحيى بن خلف ومحمد بن عمرو بن علي المقدمي والحسن الزعفراني وعبد الرحمن بن عمر رسته والحسين بن الحسن المروزي وعمر بن شبة البهزي وغيرهم. قال عمرو بن علي سمعت عبد الرحمن ابن مهدي وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه وسمعت معاذ بن معاذ يحس الثاء عليه وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة وذكره ابن حبان في الثقات وقال يوم الإثنين لعشر بقين من ربيع الآخر منها. قلت. وقال أبو موسى محمد بن المثنى مات سنة ١٩٢ وقال القراب في وفاته اختلاف وفي سنة أربع أكثر وفي الميزان قال أبو حاتم مرة لا يحتج به وقال رسته سمعت معاذ بن معاذ يقول ما رأيت حدا أفضل من ابن أبي عدي*
стр. 3759
(١٨) (ق-محمد)
بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي أبو عبد الله الزاهد السائح مولى ثبيط نزل عبادان. روى عن الوليد بن مسلم ومبشر ابن إسماعيل وبقية وعبد المجيد بن أبي رواد وعبيد الله بن عمرو الرقي وعثمان ابن الهيثم وأبي عبد الرحمن المقري والفريابي وغيرهم. روى عنه ابن ماجه وأبو بكر بن علي المروزي وأسلم بن سهل الواسطي وبقي بن مخلد وعبد العزيز ابن معاوية ومحمد بن عبد الله الحضرمي وجعفر بن محمد الخندقي واسماعيل ابن محمد بن قيراط والحسن بن سفيان وأبو يعلى الموصلي وآخرون قال ابن أبي حاتم سمع منه أبي بمكة وقال ابن عدي منكر الحديث وعامة أحاديث غير محفوظة وقال الدار قطني كذاب وقال أبو نعيم روى عن الوليد ابن مسلم وشعيب بن إسحاق وبقية وسويد بن عبد العزيز موضوعات له عنده حديث أنس نضر الله عبد اسمع مقالتي. وحديث ابن عمر في النهي عن الصلاة في سبعة مواطن. قلت. أكثر ما يأتي في الروايات محمد بن إبراهيم الشامي من غير مزيد وبذلك ترجمه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء وظن الذهبي لما رأى في التهذيب أن اسم جده العلاء أنه حفيد العلاء بن زبريق الحمصي فقال تكلم فيه ابن عدي فوهم في ذلك فإن ابن عدي إنما ذكر الشامي فقط ولم يسم جده وقال ابن حبان يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال الحاكم والنقاش روى أحاديث موضوعة*
(١٩) (بخ-محمد)
بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي
стр. 3760
العامري مولاهم المدني. روى عن مسلم بن أبي مريم. وعنه ابن المبارك. قلت. قال الذهبي لا يعرف*
(٢٠) (ت س-محمد)
بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الخزاعي أبو أمية الثغري (١) الطرسوسي الحافظ بغدادي الأصل. روى عن أحمد بن إسحاق الحضرمي وأسود بن عامر وإسحاق بن منصور السلولي وحجاج بن محمد المصيصي وجعفر بن عون وحجين بن المثنى والحسن بن موسى الأشيب وروح ابن عباد وأبي داود الطيالسي وشبابة بن سوار وعبد الله بن بكر السهمي وأبي عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس وعمر بن يونس اليمامي وأبي النضر هاشم ابن القاسم ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد ويونس بن محمد المؤدب وخلق كثير. وعنه النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي ولم أقف على ذلك وقال الذهبي في شرح السنة لم يصح أنه روى عنه شيئا وابنه إبراهيم وابن ابنه محمد بن إبراهيم وأبو حاتم الرازي وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل وأحمد بن مسعود الزبيري وأبو محمد بن صاعد وأبو نعيم بن عدي وأحمد بن إبراهيم بن عبادل وأبو علي الحسن بن حبيب الحضائري وأحمد بن عمير بن حوصله وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني والحسن والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي وأبو عوانة الأسفرائني وأبو بكر بن زياد النيسابوري وأبو العباس الأصم وخلق. قال الآجري عن أبي داود ثقة وقال أبو بكر الخلال أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه وقال ابن حبان في الثقات دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير
стр. 3761
كتاب بأشياء أخطأ فيها فلا يعجنى الاحتجاج بخبره لا بما حدث من كتابه وقال الحاكم صدوق كثير الوهم وقال ابن يونس كان من أهل الرحلة فهما بالحديث وكان حسن الحديث توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومأتين. قلت. وقال ابن أبي حاتم كتب إلي ببعض فوائده وأدركته ولم أكتب عنه وقال مسلمة بن قاسم أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث فتكلم الناس فيه وقال في موضع آخر روى عنه غير واحد وهو ثقة ومما وهم فيه ما رواه الدار قطنى عن أبي بكر بن زياد النيسابوري عنه عن أبي عاصم عن ابن جريج عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رفعه ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قال أبو بكر بن زياد وهم أبو أمية في ذكر سعيد فقد رواه غيره عن أبي عاصم ولم يذكره وكذا رواه عبد الرزاق وحجاج وغيرهما عن ابن جريج وكذا قال شعيب وعقيل وغيرهما عن الزهري. قال وأخطأ أبو عاصم في المتن وإنما هو عند ابن جريج بهذا السند ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن الحديث. وكذا قال أصحاب الزهري عن الزهري*
(٢١) (د ت س-محمد)
بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى ويقال محمد ابن مسلم بن مهران بن المثنى ويقال محمد بن مهران ويقال محمد بن المثنى ويقال ابن أبي المثنى وأبو المثنى كنية جده مسلم ويقال كنية مهران القرشي مولاهم أبو جعفر ويقال أبو إبراهيم الكوفي ويقال البصري مؤذن مسجد العريان. روى عن جده أبي المثنى مسلم بن مهران وحماد بن أبي سليمان وسلمة بن كهيل وعلي بن بذيمة. روى عنه شعبة. وكناه أبا جعفر ولم يسمه وأبو داود
стр. 3762
الطيالسي فقال ثنا محمد بن مسلم بن مهران وأبو قتيبة فقال ثنا محمد بن المثنى ويحيى القطان فقال محمد بن مهران وموسى بن إسماعيل فقال كما في أول الترجمة وأبو الوليد الطيالسي فقال محمد بن مسلم بن المثنى. قال الدوري عن ابن معين محمد بن مسلم بن المثنى ليس به بأس روى عنه يحيى القطان ويروي عنه أبو الوليد ويروي شعبة عن أبيه مسلم بن المثنى وروى إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي المثنى وهو هذا وقال الدارقطني بصري يحدث عن جده ولا بأس بهما وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ وقال ابن عدي ليس له من الحديث إلا اليسير ومقدار ماله لا يتبين صدقه من كذبه. له عند (دت) حديث ابن عمر في الصلاة قبل العصر وعند (دس) حديثه في الأذان. قلت. وقال ابن حبان وهو الذي يروي عنه ابن المبارك عن سلمة بن كهيل ويصحف اسمه فيقول مسلم بن إبراهيم وهذه فائدة جليلة وقال ابن عدي يكنى أبا المثنى وساق من طريق أبي داود الطيالسي ثنا محمد بن مسلم بن مهران يكنى أبا المثنى فلعل مراد أبي داود بالذي يكنى الجد*
(٢٢) (ق-محمد)
بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداغة بن صبيرة (¬*) السهمي أبو عبد الله المدني البصري خال إبراهيم بن المنذر الحزامي. روى عن أبيه وموسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي وزهرة بن عمرو التيمي. روى عنه إبراهيم بن المنذر وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة. ذكره ابن حبان في الثقات يأتي حديثه في مصعب بن عبد الله بن أبي أمية*
(٢٣) (ت ق-محمد)
بن إبراهيم الباهلي البصري. روى عن محمد بن زيد
стр. 3763
العبدي عن شهر عن أبي سعيد في النهي عن شراء المغانم حتى تقسم. وغير ذلك روى عنه جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل اليمامي قال أبو حاتم مجهول. روى له الترمذي وابن ماجه الحديث المذكور*
(٢٤) (مد-محمد)
بن إبراهيم البزار. روى عن منصور بن سلمة الخزاعي. وعنه أبو داود في المراسيل. قال ابن عساكر هو الأسباطي قال وقال ابن خنزابة هو غيره وذكر أنه يروي عن أبي نعيم أيضا وقال الخطيب في تاريخه محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد أبو بكر المنقري البغدادي يقال إن أصله من مرو الروذ. سمع من مسلم بن إبراهيم وأبي الوليد وأبي عمر الحوضي وموسى بن إسماعيل ومحمد بن أبي غالب وعدة. روى عنه موسى بن هارون والبغوي وعلي بن محمد المصري ومحمد بن العباس بن نجيح وغيرهم. قال ابن خراش أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون وقال ابن المنادي وغيره مات سنة ست وسبعين يعنى ومأتين زاد ابن قانع في ذي الحجة فيحتمل ما قاله المزي بعدان جزم أنه شيخ آخر ممن يقال له محمد بن إبراهيم البزاران يكون هذا هو شيخ أبي داود إن كان أدرك أبا نعيم ومنصور بن سلمة فإن مشايخه متأخرون عن طبقتهما قليلا ويحتمل أن يكون شيخ أبي داود هو أبو أمية الطرسوسي فإنه يروي عنهما وعن من هو أقدم منهما وأما الأسباطي فإنه يروي عن طبقة أقدم من طبقتهما والله أعلم. قلت. وممن فرق بين الأسباطي أو البزار أبو علي الجياني في مشايخ أبي داود فقال محمد بن إبراهيم البزار روى عن أبي نعيم وزيد بن الحباب. وعنه أبو داود فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب
стр. 3764
فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم والخزاعي ومات قديما سنة ست وخمسين ومائتين وهو من الحفاظ الكبار*
(٢٥) (ع-محمد)
بن إبراهيم اليشكري البصري. روى عن جدته أم كلثوم بنت ثمامة. روى عنه محمد بن عقبة السدوسي ومحمد بن الفضل عارم وبشر بن يوسف جار عارم وعلي بن المديني وفهد (¬*) بن عوف ومحمد بن أبي بكر المقدمي والصلت بن مسعود الجحدري. ذكره ابن حبان في الثقات*
(٢٦) (س-محمد)
بن إبراهيم. عن أبي هريرة حديث إزرة المؤمن إلى عضلة ساقه. وعنه محمد بن أبي كثير. واختلف عليه فقيل عن يحيى عن يعقوب ابن إبراهيم عن أبي هريرة وقيل عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن يعقوب التيمي أو ابن يعقوب وقيل عن يحيى عن محمد عن يعقوب وقيل عن يحيى عن محمد عن أبي يعقوب وصوب النسائي أنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبي هريرة*
(٢٧) (سي-محمد)
بن أبي بن كعب الأنصاري أبو معاذ المدني ويقال محمد بن فلان بن أبي. روى عن أبي بن كعب أنه كان له جرن من تمر فجعل يجده ينقص فخرسه الحديث وعن عثمان بن عفان وأم الطفيل امرأة أبي. روى عنه بسر بن سعيد الحضرمي والحضرمي بن لاحق وروى معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب قصة الحمى وغير ذلك ذكره
стр. 3765
ابن حبان في الثقات وذكر الواقدي محمد بن أبي بن كعب فيمن قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. قلت. قال ابن سعد محمد بن أبي بن كعب أمه أم الطفيل يكنى أبا معاذ ولد في عهد رسول الله ﵌ وروى عن عمر أيضا وكان ثقة قليل الحديث وكذا ذكره أبو بكر الجعابي وأبو نعيم وغير واحد في الصحابة لإدراكه وقال ابن أبي حاتم محمد بن أبي بن كعب يكنى أبا معاذ. ولد في عهد النبي ﵌ وروى عنه بسر بن سعيد والحضرمي بن لاحق وابنه معاذ بن محمد سمعت أبي يقول ذلك قال وجعله البخاري اثنين فسمعت أبي يقول هما واحد وقال خليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة كان شقيق الطفيل* (١)(٢٨) (محمد)
بن أحمد بن أبي الثلج كذا ترجمه صاحب الكمال وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج وسيأتي. وله ابن ابن اسمه محمد ابن أحمد متأخر*
(٢٩) (فق-محمد)
بن أحمد بن الجراح أبو عبد الرحيم الجوزجاني (٢) نزيل نيسابور. روى عن أبيه وروح بن عبادة وسعيد بن عامر وأبي النضر ووهب بن جرير وأبي عاصم وجعفر بن عون وأبي مسهر ويزيد بن هارون وطائفة. وعنه ابن ماجه في التفسير وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار وأبو حاتم وإبراهيم بن أبي طالب وجعفر بن أحمد الشاماتي وأبو عمرو المستملي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وبدر بن الهيثم القاضي. ذكره ابن حبان
стр. 3766
في الثقات وقال كان صديقا لأحمد وكان صاحب سنة وخير وفضل وكان أبوه حنفيا وقال الحاكم كان واسع العلم كثير الحديث قديم الرحلة قرأت بخط أبي عمرو المستملي أملى علينا أبو عبد الرحيم الجوزجاني مات يوم الجمعة لثلاث خلون من رجب سنة خمس وأربعين ومأتين. قلت. وقال الخلال ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني الجوزجاني كان أبو عبد الله يكاتبه.
قال أبو بكر المروزي رأيته عند أبي عبد الله وقد كان أبو عبد الله ذكره فقال كان أبوه مرجئا أو قال صاحب رأي وأما أبو عبد الرحيم فأثنى عليه*
(٣٠) (س-محمد)
بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن مهران بن أبي جميلة الذهلي أبو العلاء الوكيعي الكوفي نزيل مصر يعرف بالوكيعي. روى عن أبيه وعلي بن الجعد وعاصم بن علي وأحمد بن حنبل وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة وعلي بن المديني وأحمد بن صالح المصري وداود بن عمرو الضبي وأبي خيثمة زهير بن حرب وهشام بن عمار وغيرهم. وعنه النسائي فيما ذكر صاحب الكمال وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وأبو أحمد ابن عدي الجرجاني والحسن بن رشيق العسكري وأبو عمر الكندي وأبو سعيد بن يونس وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو القاسم الطبراني وأبو اسحاق ابن شعبان الفقيه وأبو الحسن بن حيويه وآخرون. قال ابن يونس ولد بالكوفة سنة (٢٠٤) وقدم إلى مصر قديما تاجرا وكان ثقة ثبتا توفي بمصر لست بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة وكان قد عمي قبل وفاته بيسير*
(٣١) (ت-محمد)
بن أحمد بن الحسين بن مدويه (١) القرشي أبو عبد الرحمن
стр. 3767
الترمذي. روى عن أسود بن عامر وجعفر بن عون والقاسم بن الحكم ومحاضر ويونس بن محمد وأبي نعيم وعبيد الله بن موسى وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ومسدد بن مسرهد وعدة. وعنه الترمذي ومحمد بن المنذر ابن سعيد الهروي شكر وأبو الحسن مضاء بن حاتم بن عبيد الله النسفي وحبان ابن إسحاق البلخي ومحمد بن إبراهيم الخالدي وأبو عمرو الصيدلاني وأبو بكر بن أبي داود وخلق ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وروى أبو داود في السنن عن محمد بن أحمد القرشي الآتي بعد أربعة عن عبد الله بن الزبير الحميدي حديثا فيحتمل أن يكون هو هذا كما نبه عليه الشيخ أخيرا*
(٣٢) (م د-محمد)
بن أحمد بن أبي خلف محمد السلمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي (١) القطيعي. رُوي عن سفيان بن عيينة وأبي خالد الأحمر ومعن ابن عيسى ومحمد بن عبيد الطيالسي ويحيى بن معين ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وموسى بن داود الضبي وأبي سلمة الخزاعي ويحيى بن يمان ويحيى بن إسحاق وأسود بن عامر وإسحاق بن يوسف الأزرق وروح بن عبادة وزكرياء ابن عدي ومحمد بن سابق وآخرين. وعنه مسلم وأبو داود وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وعبد الله بن أحمد وموسى بن هارون وزكرياء الساجي ومحمد بن عبد الله الحضرمي والحسن بن سفيان ومحمد بن إسحاق السراج وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين وقال موسى بن هارون سنة (٦) وقال غيره كان مولده سنة (١٧٠). قلت. وقع في كتاب اللعان لأبي داود ثنا أحمد
стр. 3768
ابن محمد بن أبي خلف قال الغساني أظنه وهما وفي الزهرة روى عنه مسلم ٣٢*
(٣٣) (تمييز-محمد)
بن أحمد بن أبي خلف البخاري. روى عن إسماعيل بن إسحاق القاضي. وعنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده. قلت ذا متأخر الطبقة عن الذي قبله بمرة بل أظنه لم يدركه*
(٣٤) (س ق-محمد)
بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة القرشي الكريزي (١) مولاهم أبو يوسف الحافظ الصيدلاني الجزري الرقي. روى عن محمد بن سلمة الحراني وعيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وخالد بن حيان ومطرف بن مازن وغيرهم. وعنه النسائي وابن ماجه وأبو حاتم والحسين بن جمعة وإسحاق بن أحمد بن إسحاق الرقي ومحمد بن علي بن حبيب الطرائفي ومحمد بن علي المري وأبو عروبة وآخرون. قال أبو حاتم صدوق وقال أبو علي النيسابوري أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ست وأربعين ومائتين. قلت. وقال النسائي لا بأس به ويقال فيه الصيدناني بنون بدل اللام نبهت عليه لئلا يظن آخر*
(٣٥) (م ت س-محمد)
بن أحمد بن نافع العبدي القيسي أبو بكر البصري مشهور بكنيته. روى عن معتمرة بن سليمان وعمر بين علي المقدمي وابن أبي عدي وبهز ابن أسد وغندر وأبو عامر المقدي والنضر بن حماد العتكي وأمية بن خالد وبشر أبن المفضل وعبد الصمد بن عبد الوارث ومسعود بن واصل وابن مهدي ويحيى ابن كثير المنبرى وغيرهم روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وزكرياء الساجى
стр. 3769
وسعيد بن عبد الله الفرغاني وعبد الله بن أبي الدنيا وعبدان الأهوازي وأبو الشيخ محمد بن الحسين الأبهري وأبو رفاعة عبد الله بن محمد البصري وغيرهم. مات بعد الأربعين ومائتين. قلت. وفي الزهرة روى عنه مسلم أربعة وخمسين*
(٣٦) (د-محمد)
بن أحمد القرشي. روى عن أبي بكر الحميدي. وعنه أبو داود وذكره صاحب الشيوخ النبل ولم يزد. وفي طبقته
(٣٧) (محمد)
بن أحمد بن يزيد بن عبد الله بن يزيد القرشي الجمحي أبو يونس المدني المفتي روى عن أبيه وأبي ثابت محمد بن عبيد الله المدني وإسماعيل بن أبي أويس وأبي مصعب الزبيري وأبي طاهر أحمد بن عيسى العلوي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وإسحاق بن محمد الفروي وعتيق بن يعقوب الزبيري وجماعة من المدنيين وعنه أبو عوانة الأسفرائني وزكرياء الساجي وابن أبي حاتم وأبو بشر الدولابي ومحمد بن إسحاق السراج ومحمد بن إبراهيم الديبلي وجماعة وقال ابن أبي حاتم كان مفتي المدينة كتبت عنه وهو صدوق. قلت. قال مسلمة في الصلة مات سنة (٢٥٥) *
(٣٨) (تمييز-محمد)
بن أحمد بن أنس القرشي أبو عبد الله ويقال أبو علي النيسابوري. روى عن حفص بن عبد الله السلمي ومحمد بن مكي المروزي وأبي عاصم النبيل وعبد الله بن يزيد المقري وبشر بن يزيد بن أبي الأزهر النيسابوري. روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو بكر أحمد بن علي الرازي وأبو عمرو أحمد بن محمد الهروي وأبو علي الحسين بن محمد بن شاذان وأبو جعفر محمد بن صالح بن هاني وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن
стр. 3770
يوسف بن الأخرم. مات (٢٧٩) فيحتمل أن شيخ أبي داود هذا أو المدني والأشبه أنه المدني ويحتمل أن يكون هو ابن مدويه فإن أبا بكر بن أبي داود روى عنه وكانت رحلته مع أبيه والله أعلم*
(٣٩) (خت م ٤ - محمد)
بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر. روى عن مسلم بن خالد الزنجي ومالك بن أنس وإبراهيم بن سعد وسعيد بن سالم القداح والدراوردي وعبد الوهاب الثقفي وابن علية وابن عيينة وأبي ضمرة وحاتم بن إسماعيل وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وإسماعيل بن جعفر ومحمد بن خالد الجندي وعمر بن محمد بن علي بن شافع وعطاف بن خالد المخزومي وهشام ابن يوسف الصنعاني وجماعة. وعنه سليمان بن داود الهاشمي وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وأبو ثور إبراهيم بن خالد وأحمد بن حنبل وأبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي وحرملة وأبو الطاهر بن السرح وأبو إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى المزني والربيع ابن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي وعمرو بن سواد العامري والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وأبو الوليد موسى بن أبي الجارود المكي ويونس بن عبد الأعلى وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار وآخرون. قال ابن أبي حاتم ثنا أبي سمعت عمرو بن سواد يقول قال لي الشافعي ولدت بعسقلان فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة وكانت نهمتي
стр. 3771
في شيئين في الرمي وطلب العلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة (¬*) وسكت عن العلم فقلت له أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي وقال نصر بن مكي ثنا ابن عبد الحكم قال قال لي الشافعي ولدت بغرة سنة (٥٠) وحملت إلى مكة وأنا ابن سنتين. وقال ابن أبي حاتم ثنا أبو عبيد الله أخي ابن وهب سمعت الشافعي يقول ولدت باليمن فخافت علي أمي الضيعة فقالت الحق بأهلك فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا يومئذ ابن عشر. وقال أبو الحسن المغاربي سمعت المزني يقول سمعت الشافعي رأيت على ابن أبي طالب في النوم فسلم علي وصافحني وخلع خاتمه فجعله في إصبعي وكان لي عم ففسرها لي فقال لي أما مصافحتك لعلي فأمان من العذاب ولما خلع خاتمه وجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي. وقال نصر بن مكي سمعت ابن عبد الحكم يقول لما أن حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شطية فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في سائر البلدان وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله ﵌ اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما الحديث. قال في هذا الحديث علامة بينة للمميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه
стр. 3772
إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب رشى الاعلى مذهب الشافعي فعلم أنه يعنيه لا غيره وقال أبو سعيد الفريابي قال أحمد بن حنبل إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله ﵌ الكذب فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي. وقال الفضل بن زياد سمعت أحمد بن حنبل يقول هذا الذي ترون كله او ما منه من الشافعي وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له. وقال المزني سمعت الشافعي يقول حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر. وقال الباغندي حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ثنا الحميدي سمعت مسلم بن خالد ومرعلى الشافعي وهو يفتي وهو ابن خمس عشر سنة فقال له افت فقدان لك أن تفتي ورواه غيره عن الربيع قال سمعت الحميدي يقول قال مسلم فذكره وهو الصواب وقال دعلج بن أحمد سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور سمعت عمي يقول كتب عبد الرحمن ابن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ومجمع قبول الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ فوضع له كتاب الرسالة فكان عبد الرحمن يقول ما أصلي صلاة الاوانى أدعو للشافعي فيها وقال أبو نعيم ثنا ابن حيان يعني أبا الشيخ سمعت عبد ان بن أحمد سمعت عمرو بن العباس سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال
стр. 3773
كان شابا مفهما وقال زكرياء الساجي حدثني الزعفراني قال حج بشر المريسي ثم قدم فقال لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا قال فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر فجئت إلى بشر فقلت هذا الشافعي قد قدم فقال إنه قد تغير. قال الزعفراني فما كان مثله الامثل اليهود في ابن سلام وقال الميموني سمعت أحمد ابن حنبل يقول ستة أدعو لهم سحرا احدهم الشافعى وقاله الآجري سمعت أبا داود يقول ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي وقال ابن أبي حاتم كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي ثنا أبو أيوب حميد بن أحمد المصري قال كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسئلة فقال رجل لأحمد يا با عبد الله لا يصح فيه حديث قال إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه وقال علي بن عثمان سمعت أبا عبيد يقول ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي وقال البوشنجي سمعت قتيبة يقول الشافعي إمام وقال الزبير بن عبد الواحد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور قال من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته (¬*) وتمكنه ومعرفته فقد كذب كان منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه وقال زكرياء الساجي سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه كان أكثر من كتابة وقال أحمد بن علي الجرجاني كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي وقال حرملة سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر
стр. 3774
الحديث وقال الزعفراني قدم علينا الشافعي بغداد سنة () فأقام سنتين ثم خرج إلى مكة ثم قدم علينا سنة (٩٨) فأقام عندنا أشهرا ثم خرج. قال ابن أبي حاتم ثنا ابن عبد الحكم قال ولد الشافعي في سنة (١٥٠) ومات في آخر يوم من رجب سنة (٢٠٤) وفيها أرخه غير واحد ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. قلت. حذفت مما أورده المؤلف أشياء رواتها غير ثقات ومناقب الشافعي كثيرة شهيرة قد جمعها ابن أبي حاتم وزكرياء الساجي والحاكم والبيهقي والهروي وابن عساكر وغيرهم. قال الحاكم في المناقب سمعت أبا نصر أحمد بن الحسين سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول كان يونس بن عبد الأعلى يقول أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن لحسن ابن علي بن أبي طالب وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك ثم روى عن الثقة عنده عن مالك وأكثر عن ابن عيينة ثم روى عن رجل عنه وقال المبرد كان الشافعي من أشعر الناس وأعلمهم بالقراءات وقال الحسين الكرابيسي ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي. قال وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي كيف سارت في الناس فقال أراد الله بعلمه فرفعه الله قال وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا فقال جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره وقال الجاحظ نظرت في كتب الشافعي فإذا هو در منظوم لم أر أحسن تأليفا منه. وقال هلال بن العلاء لقد من الله على الناس بأربعة بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله
стр. 3775
وسلم وقال أحمد بن سيار المروزي لولا الشافعي لدرس الإسلام وقال أبو زرعة الرازي ما عند الشافعي حديث غلط فيه وقال يحيى بن أكثم ما رأيت أعقل منه وقال أبو داود ليس للشافعي حديث أخطأ فيه وقال الزعفراني عن يحيى بن معين لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروته تمنعه أن يكذب وقال مسلم ابن الحجاج في كتابه (الانتفاع بجلود السباع) وهذا قول أهل العلم بالأخبار ممن يعرف بالتفقه فيها والاتباع لها منهم يحيى بن سعيد وابن مهدي ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد وإسحاق ولما ذكر في موضع آخر قول من عاب الشافعي أنشد
ورب عياب له منظر … مشتمل الثوب على العيب
وقال علي بن المديني لابنه لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة وقال أبو حاتم فقيه البدن صدوق وقال أيوب بن سويد ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله وعن يحيى بن سعيد القطان قال ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة وقال الأصمعي صححت أشعار البدويين على شاب من قريش يقال له محمد بن إدريس وقال عبد الملك بن هشام الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ولسانه لغة فاكتبوه وقال مصعب الزبيري ما رأيت أعلم بأيام الناس منه وقال أبو لوليد بن أبي الجارود كان يقال إن الشافعي لغة وحده يحتج بها وقال ابن عبد الحكم إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء وقال الزعفراني ما رأيته لحن قط وقال يونس بن عبد الأعلى كان إذا أخذ في العربية
стр. 3776
قال هذه صناعته وقال النسائي كان الشافعي عندنا أحد العلماء ثقة مأمونا وروى الخليلي عن أحمد بن حنبل قال سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا (¬*) من حفاظ أصحاب مالك فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم وقال المزني كان بصيرا بالفروسية والرمي وصنف كتاب السبق والرمي ولم يسبقه إليه أحد وقال ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم كان الأمير عبد الله بن الناصر يقول رأيت أصل محمد بن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال ثقة وقال الحاكم تتبعنا التواريخ وسواد الحكايات عن يحيى بن معين فلم نجد في رواية واحد منهم طعنا على الشافعي ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى والله أعلم وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب الانتفاع بجلود السباع وفي كتاب الرد على محمد بن نصر وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي الجرح والتعديل*
(٤٠) (د س ق-محمد)
بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي أبو حاتم الرازي الحافظ الكبير أحد الأئمة روى عن محمد بن عبد الله الأنصاري وعثمان بن الهيثم وعفان بن مسلم وأبي نعيم وعبيد الله بن موسى وعبد الله بن صالح كاتب الليث وعبد الله بن صالح العجلي وأبي توبة الربيع بن نافع وآدم ابن أبي إياس وأبي اليمان وسعيد بن أبي مريم وأبي مسهر والأصمعي وأبي غسان النهدي ومحمد بن يزيد بن سنان وهوذة بن خالد ويحيى بن صالح الوحاظي وعمرو بن الربيع بن طارق وعمر بن حفص بن غياث وطبقتهم وخلق ممن
стр. 3777
بعدهم. روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه في التفسير وروى البخاري في الصحيح في باب المحصر عن محمد عن يحيى بن صالح الوحاظي فذكر الكلاباذي في ترجمة يحيى بن صالح أن ابن أبي سعيد السرخسي أخبره أن محمدا هو ابن إدريس أبو حاتم الرازي وذكره أنه رآه في أصل عتيق وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى أبو حاتم محمد بن إدريس روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفي وابنه عبد الرحمن وعبدة بن سليمان المروزي والربيع بن سليمان المرادي ويونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عوف الطائي وهم من شيوخه ورفيقه أبو زرعة الرازي ومحمد بن هارون الروياني وأبو عوانة الأسفرائني وابن أبي الدنيا أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن منصور الرمادى وابراهيم ابن إسحاق الحربي وحاجب بن أركين والقاسم بن زكرياء المطرز وموسى ابن إسحاق الأنصاري وموسى بن العباس الجويني والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وأبو عمرو بن حكيم وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان والحسين بن يحيى بن عياش القطان وآخرون. قال أبو بكر الخلال أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب وقال ابن خراش كان من أهل الأمانة والمعرفة وقال النسائي ثقة وقال أبو نعيم إمام في الحفظ وقال اللالكائي كان إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا ثبتا وقال ابن أبي حاتم سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول ما رأيت أحفظ من والدك قلت له فرأيت أبا زرعة قال لا قال وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعا لهما وقال بقاؤهما
стр. 3778
صلاح للمسلمين وقال الخطيب كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وكان أول كتبه الحديث سنة (٢٠٩) قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ فلما زاد على ألف فرسخ تركته قال وسمعت أبي يقول أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر قد كنت عزمت على أن أقيم سنة فانقطعت نفقتي فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء وقال أيضا سمعت أبي يقول قلت على باب أبي الوليد الطيالسي من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به وهناك حلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا وقال أحمد بن سلمة النيسابوري ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم وقال عثمان بن خرزاذ أحفظ من رأيت أربعة إبراهيم بن عرعرة ومحمد بن المنهال الضرير وأبو زرعة وأبو حاتم وقال حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة وأبو جعفر الدارمي ما بالمشرق قوم أنبل منهم قال ابن المنادي وغير واحد مات في شعبان سنة ٢٧٧) وقال ابن يونس في تاريخه مات بالري سنة (٧٩) والأول أصح. قلت. وكان مولده سنة (١٩٥) وقد وجدت في البخاري موضعا آخر رواه عن محمد عن النفيلي يحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم هذا وقد أوضحته في الشرح وفي مقدمة الشرح وقال مسلمة في الصلة كان
стр. 3779
ثقة وكان شيئا مفرطا وحديثه مستقيم انتهى ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعة الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالأعمش وعبد الرزاق فلعله تلقف ذلك من أبيه وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل) لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه ﵀. منها ما قال أبو حاتم قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فلقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالنبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم*
(٤١) (د س-محمد)
بن آدم بن سليمان الجهني المصيصي. روى عن ابن المبارك وحفص بن غياث وأبي خالد الأحمر ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وعبدة بن سليمان ومروان بن معاوية وأبي معاوية الضرير وعلي بن هاشم بن البريد ويحيى بن أبي عنبة وعبد الرحيم بن سليمان وعمرو بن عبيد الطنافسي ومحمد بن فضيل ابن غزوان وغيرهم. روى عنه أبو داود والنسائي وأبو حاتم وأبو عبد الملك البسري والفضل بن العباس الحلبي وأبو علي بن قيس بن عمر أبي طاهر (¬*) وعبد الله بن محمد بن بشر بن صالح وعمر بن بحر الأسدي وأبو يوسف الصفار ومحمد بن عبد الرحيم الديباجي وأبو بكر بن أبي داود وآخرون. وقال كان يقال إنه من الأبدال وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة وفي موضع
стр. 3780
آخر صدوق لا بأس به وقال ابن عساكر مات سنة خمسين ومائتين. قلت.
وقال مسلمة في الصلة ثقة ووهم صاحب الزهرة فقال محمد بن إبراهيم بن آدم بن سليمان وذكر وفاته في سنة (٥٠) كما تقدم*
(٤٢) (محمد)
بن أبي الأزهر هو ابن زنبور يأتي*
(٤٣) (ت ص-محمد)
بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني. روى عن أبيه وعنه سعيد بن عبيد بن السباق ويزيد بن عبد الله بن قسيط وعبد الله بن دينار والأعرج والحكم بن المطلب بن عبد الله بن حنطب وعبد الله بن محمد بن عقيل. قال ابن سعد توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك وكان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات. له ذكر في صحيح البخاري في المناقب من حديث ابن دينار قال رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال لو رآه رسول الله ﵌ لا حبه، له عند (ت) حديث في سعيد بن عبيد*
(٤٤) (تمييز-محمد)
بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد حفيد الذي قبله روى عن أبيه. روى عنه محمد بن إسحاق في المغازي ذكره الخطيب في المتفق وذكر معه آخر يقال له*
(٤٥) (محمد)
بن أسامة النخعي متأخر الطبقة عن الذي قبله. يروي عن شريك القاضي وغيره. روى عنه يحيى بن زكرياء بن شيبان الكوفي*
(٤٦) (محمد)
بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن يأتي في محمد بن محصن*
(٤٧) (م ٤ - محمد)
بن إسحاق بن جعفر ويقال محمد أبو بكر الصاغاني
стр. 3781
خراساني الأصل. نزل بغداد وكان أحد الحفاظ الرحالين. روى عن روح ابن عبادة وأحمد بن إسحاق الحضرمي والحسن بن موسى الأشيب وأبي الجواب الأحوص بن جواب وأبي بدر شجاع بن الوليد وأبي الأسود النضر ابن عبد الجبار وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ومحمد بن جعفر المدائني ويونس بن محمد المؤدب وعفان وأسود بن عامر شاذان وقراد أبي نوح وأبي مسهر وخلق من طبقتهم ومن بعدهم روى عنه الجماعة سوى البخاري وأبو عمر الدوري وهو أكبر منه وجعفر بن محمد الفريابي وأبو بكر بن خزيمة وأحمد بن روح البرديجي وعبدان الأهوازي وموسى بن هارون وابن صاعد وابن أبي حاتم وأبو عوانة والروياني والحسين بن المنادي والمحاملي وابن مخلد وإسماعيل الصفار وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو العباس الأصم وأبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري وهو آخر من روى عنه وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو ثبت صدوق وقال النسائي ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به وقال ابن خراش ثقة مأمون وقال الدار قطني ثقة وفوق الثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية. قال وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته. قال ابن المنادي مات يوم الخميس لسبع خلون من صفر سنة سبعين ومائتين وفيها أرخه غير واحد. قلت. وقال مسلمة في الصلة كان ثقة مأمونا وقال أبو حاتم الرازي ثقة وقال السلمي عن الدار قطنى هو وجه مشايخ بغداد وفي الزعرة روى عنه
стр. 3782
مسلم (٣٢) حديثا*
(٤٨) (ق-محمد)
بن إسحاق بن عون ويقال خلف البكائي (١) ثم العامري أبو بكر الكوفي. روى عن يعلى بن عبيد وجعفر بن عون وأبي غسان النهدي وأحمد ابن يونس وخالد بن مخلد وعبيد الله بن موسى وقبيصة وغيرهم. وعنه ابن ماجه وأبو عوانة ومحمد بن المنذر شكر والهيثم بن خلف الدوري وعبد الله بن زيدان وإبراهيم بن محمد بن معاوية (¬*) وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة وغيرهم. قال ابن عقدة مات في شعبان سنة أربع وستين ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات*
(٤٩) (م د-محمد)
بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخرومى المُسَيبي (٢) أبو عبد الله المدني نزيل بغداد. روى عن أبيه وابن عيينة وأبي ضمرة أنس بن عياض وعبد الله بن نافع الصائغ ويزيد بن هارون ومحمد بن فليح بن سليمان ومعن بن عيسى وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود ومحمد بن إسحاق الصاغاني وعثمان بن خرزاذ وأبو زرعة وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد وابن أبي الدنيا والمعمري ومحمد بن نصر الصائغ ومحمد بن عبدوس بن كامل وموسى بن إسحاق الأنصاري وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وأبو يعلى الموصلي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وآخرون. قال صالح بن محمد سمعت مصعبا الزبيري يقول لا أعلم
стр. 3783
في قريش أفضل من المُسَيبي قال صالح وهو ثقة وقال ابن قانع وإبراهيم بن إسحاق الصواف ثقة وقال عبد الله بن الصقر السكري ثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي الشيخ الصالح. قال البخاري وغيره مات سنة ست وثلاثين ومائتين زاد البغوي في ربيع الأول. قلت. وفي الزهرة روى عنه مسلم ثمانية أحاديث*
(٥٠) (خ-محمد)
بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني سكن البصرة. روى عن حسان بن إبراهيم الكرماني وعبد الوهاب الثقفي وابن عيينة وعيسى بن يونس ووكيع وروح بن عطاء بن أبي ميمونة وابن مهدي وأبي عاصم وحماد بن واقد وبشر بن المفضل وغندر وأبي الوليد الطيالسي وجماعة. روى عنه البخاري وعمر بن الخطاب السجستاني وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني والحسن بن يحيى الرزي والعباس بن محمد ابن مجاشع وعلي بن الحسين بن بشار (¬*) وغيرهم. حكي عن يحيى بن معين أنه وثقه وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات سنة أربع واربعين ومأتين. قلت. قال أبو حاتم محمد بن أبي يعقوب الكرماني مجهول وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة وذكره ابن خلفون أنه قيل إن منصور اسم أبيه وقيل إن أبا يعقوب جده وفي الزهرة روى عنه البخاري أربعين حديثا*
(٥١) (خت م ٤ - محمد)
بن إسحاق بن يسار بن خيار ويقال كومان المدني أبو بكر ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق. رأى أنسا وابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن وروى عن أبيه وعميه عبد الرحمن وموسى والأعرج وعبيد الله بن عبد الله بن عمرو معبد بن كعب بن مالك ومحمد بن إبراهيم بن
стр. 3784
الحارث التيمي والقاسم بن محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن الزبير وعاصم ابن عمر بن قتادة وعباس بن سهل بن سعد والزهري وابن المنكدر ومكحول وإبراهيم بن عقبة وحميد الطويل وسالم أبي النضر وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأخيه صالح بن إبراهيم وسعيد المقبري وسعيد بن أبي هند وأبي الزناد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت وعبد الرحمن بن الأسود النخعي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة ابن خالد المخزومي وعمرو بن أبي عمرو والعلاء بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي أمامة بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء ومحمد بن يحيى بن حبان ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن رومان ويعقوب ابن عتبة الثقفي وهشام ويحيى ابني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر وخلق كثير. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي حبيب وهما من شيوخه وجرير بن حازم وعبد الله بن سعيد بن أبي هندو ابن عون وإبراهيم بن سعد والحمادان وشعبة والسفيانان وزهير بن معاوية وابن إدريس وهشيم وأبو عوانة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبدة بن سليمان وجرير بن عبد الحميد وزياد البكائي وأبو خالد الأحمر وسلمة بن الفضل الرازي ومحمد بن فضيل ومحمد ابن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد وأبو تميلة ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون ويونس بن بكير وأحمد بن خالد الوهبي وجماعة. قال سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء وقال المفضل الغلابي سألت ابن معين عنه فقال كان ثقة وكان حسن الحديث فقلت إنهم يزعمون أنه
стр. 3785
رأى ابن المسيب فقال إنه لقديم وقال الدوري عن ابن معين قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وأبي سلمة بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعطاء وقال علي بن المديني مدار حديث رسول الله ﵌ على ستة فذكرهم ثم قال فصار علم الستة عند اثني عشر فذكر ابن إسحاق فيهم وقال ابن عيينة رأيت الزهري قال لمحمد بن إسحاق أين كنت فقال هل يصل إليك أحد قال فدعا حاجبه وقال لا تحجبه إذا جاء وقال ابن المديني سمعت سفيان قال قال ابن شهاب وسئل عن مغازيه فقال هذا أعلم الناس بها وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو اكثرها فاستودعها ابن إسحاق وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن وقال الميموني ثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته عن ابن إسحاق فقلت له يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التى يجئ بها ابن إسحاق فتبسم إلي متعجبا وقال صالح بن أحمد عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من هل المدينة ولا يقول فيه شيئا قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال أخبرني ابن سحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها. وقال عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت