← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

خراساني الأصل. نزل بغداد وكان أحد الحفاظ الرحالين. روى عن روح ابن عبادة وأحمد بن إسحاق الحضرمي والحسن بن موسى الأشيب وأبي الجواب الأحوص بن جواب وأبي بدر شجاع بن الوليد وأبي الأسود النضر ابن عبد الجبار وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ومحمد بن جعفر المدائني ويونس بن محمد المؤدب وعفان وأسود بن عامر شاذان وقراد أبي نوح وأبي مسهر وخلق من طبقتهم ومن بعدهم روى عنه الجماعة سوى البخاري وأبو عمر الدوري وهو أكبر منه وجعفر بن محمد الفريابي وأبو بكر بن خزيمة وأحمد بن روح البرديجي وعبدان الأهوازي وموسى بن هارون وابن صاعد وابن أبي حاتم وأبو عوانة والروياني والحسين بن المنادي والمحاملي وابن مخلد وإسماعيل الصفار وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو العباس الأصم وأبو الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري وهو آخر من روى عنه وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو ثبت صدوق وقال النسائي ثقة وقال في موضع آخر لا بأس به وقال ابن خراش ثقة مأمون وقال الدار قطني ثقة وفوق الثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين واشتهار بالسنة واتساع في الرواية. قال وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته. قال ابن المنادي مات يوم الخميس لسبع خلون من صفر سنة سبعين ومائتين وفيها أرخه غير واحد. قلت. وقال مسلمة في الصلة كان ثقة مأمونا وقال أبو حاتم الرازي ثقة وقال السلمي عن الدار قطنى هو وجه مشايخ بغداد وفي الزعرة روى عنه

стр. 3782

مسلم (٣٢) حديثا* (٤٨) (ق-محمد) بن إسحاق بن عون ويقال خلف البكائي (١) ثم العامري أبو بكر الكوفي. روى عن يعلى بن عبيد وجعفر بن عون وأبي غسان النهدي وأحمد ابن يونس وخالد بن مخلد وعبيد الله بن موسى وقبيصة وغيرهم. وعنه ابن ماجه وأبو عوانة ومحمد بن المنذر شكر والهيثم بن خلف الدوري وعبد الله بن زيدان وإبراهيم بن محمد بن معاوية (¬*) وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة وغيرهم. قال ابن عقدة مات في شعبان سنة أربع وستين ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٩) (م د-محمد) بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخرومى المُسَيبي (٢) أبو عبد الله المدني نزيل بغداد. روى عن أبيه وابن عيينة وأبي ضمرة أنس بن عياض وعبد الله بن نافع الصائغ ويزيد بن هارون ومحمد بن فليح بن سليمان ومعن بن عيسى وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود ومحمد بن إسحاق الصاغاني وعثمان بن خرزاذ وأبو زرعة وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد وابن أبي الدنيا والمعمري ومحمد بن نصر الصائغ ومحمد بن عبدوس بن كامل وموسى بن إسحاق الأنصاري وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وأبو يعلى الموصلي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وآخرون. قال صالح بن محمد سمعت مصعبا الزبيري يقول لا أعلم

стр. 3783

في قريش أفضل من المُسَيبي قال صالح وهو ثقة وقال ابن قانع وإبراهيم بن إسحاق الصواف ثقة وقال عبد الله بن الصقر السكري ثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي الشيخ الصالح. قال البخاري وغيره مات سنة ست وثلاثين ومائتين زاد البغوي في ربيع الأول. قلت. وفي الزهرة روى عنه مسلم ثمانية أحاديث* (٥٠) (خ-محمد) بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني سكن البصرة. روى عن حسان بن إبراهيم الكرماني وعبد الوهاب الثقفي وابن عيينة وعيسى بن يونس ووكيع وروح بن عطاء بن أبي ميمونة وابن مهدي وأبي عاصم وحماد بن واقد وبشر بن المفضل وغندر وأبي الوليد الطيالسي وجماعة. روى عنه البخاري وعمر بن الخطاب السجستاني وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني والحسن بن يحيى الرزي والعباس بن محمد ابن مجاشع وعلي بن الحسين بن بشار (¬*) وغيرهم. حكي عن يحيى بن معين أنه وثقه وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري مات سنة أربع واربعين ومأتين. قلت. قال أبو حاتم محمد بن أبي يعقوب الكرماني مجهول وقال الحاكم عن الدارقطني ثقة وذكره ابن خلفون أنه قيل إن منصور اسم أبيه وقيل إن أبا يعقوب جده وفي الزهرة روى عنه البخاري أربعين حديثا* (٥١) (خت م ٤ - محمد) بن إسحاق بن يسار بن خيار ويقال كومان المدني أبو بكر ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق. رأى أنسا وابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن وروى عن أبيه وعميه عبد الرحمن وموسى والأعرج وعبيد الله بن عبد الله بن عمرو معبد بن كعب بن مالك ومحمد بن إبراهيم بن

стр. 3784

الحارث التيمي والقاسم بن محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر بن الزبير وعاصم ابن عمر بن قتادة وعباس بن سهل بن سعد والزهري وابن المنكدر ومكحول وإبراهيم بن عقبة وحميد الطويل وسالم أبي النضر وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأخيه صالح بن إبراهيم وسعيد المقبري وسعيد بن أبي هند وأبي الزناد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت وعبد الرحمن بن الأسود النخعي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة ابن خالد المخزومي وعمرو بن أبي عمرو والعلاء بن عبد الرحمن ومحمد بن أبي أمامة بن سهل ومحمد بن عمرو بن عطاء ومحمد بن يحيى بن حبان ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن رومان ويعقوب ابن عتبة الثقفي وهشام ويحيى ابني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر وخلق كثير. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي حبيب وهما من شيوخه وجرير بن حازم وعبد الله بن سعيد بن أبي هندو ابن عون وإبراهيم بن سعد والحمادان وشعبة والسفيانان وزهير بن معاوية وابن إدريس وهشيم وأبو عوانة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبدة بن سليمان وجرير بن عبد الحميد وزياد البكائي وأبو خالد الأحمر وسلمة بن الفضل الرازي ومحمد بن فضيل ومحمد ابن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد وأبو تميلة ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون ويونس بن بكير وأحمد بن خالد الوهبي وجماعة. قال سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء وقال المفضل الغلابي سألت ابن معين عنه فقال كان ثقة وكان حسن الحديث فقلت إنهم يزعمون أنه

стр. 3785

رأى ابن المسيب فقال إنه لقديم وقال الدوري عن ابن معين قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وأبي سلمة بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعطاء وقال علي بن المديني مدار حديث رسول الله ﵌ على ستة فذكرهم ثم قال فصار علم الستة عند اثني عشر فذكر ابن إسحاق فيهم وقال ابن عيينة رأيت الزهري قال لمحمد بن إسحاق أين كنت فقال هل يصل إليك أحد قال فدعا حاجبه وقال لا تحجبه إذا جاء وقال ابن المديني سمعت سفيان قال قال ابن شهاب وسئل عن مغازيه فقال هذا أعلم الناس بها وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو اكثرها فاستودعها ابن إسحاق وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن وقال الميموني ثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته عن ابن إسحاق فقلت له يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التى يجئ بها ابن إسحاق فتبسم إلي متعجبا وقال صالح بن أحمد عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من هل المدينة ولا يقول فيه شيئا قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر فقال أخبرني ابن سحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها. وقال عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي سمعت

стр. 3786

يحيى بن سعيد يقول سمعت هشام بن عروة يقول يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن رآها قط قال عبد الله فحدثنا أبي بذلك فقال ولم بنكر هشام لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه قال ولم يعلم وقال الأثرم عن أحمد هو حسن الحديث وقال ما لك دجال من الدجاجلة وقال البخاري رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق قال وقال علي ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق قال وقال لي إبراهيم بن المنذر ثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر ابن قتادة والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين وكان إسماعيل ابن أبي أويس من أتبع من رأينا لما لك أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا. قال وقال لي إبراهيم بن حمزة كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه. قال ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ولا يتهمه في الأمور كلها قال وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما. قال ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو الابيان وحجة ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة قال وقال عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير

стр. 3787

سمعت شعبة يقول ابن إسحاق أمير المؤمنين لحفظه قال وقال لي علي بن عبد الله نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين قال وقال لي بعض أهل المدينة إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي لو صح عن هشام جائزان تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري وقال البخاري أيضا محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها وقال إبراهيم الحربي حدثني مصعب قال كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث وقال أبو زرعة الدمشقي وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه وقد اختبره أهل الحديث فرأ واصدقا وخيرا مع مدحة ابن شهاب له وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر وقال الزبيري عن الدراوردي وجلد ابن إسحاق يعني في القدر وقال الجوزجاني الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع وقال موسى بن هارون سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه وقال يعقوب بن شيبة سمعت ابن نمير يقول إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتي من إنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة قال يعقوب وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك فقال صحيح قلت له فكلام مالك فيه قال مالك لم يجالسه ولم يعرفه ثم قال علي أي شيء حدث

стр. 3788

بالمدينة قلت له وهشام بن عروة قد تكلم فيه قال علي الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها. قال وسمعت عليا يقول إن حديث ابن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومرة ذكر أبو الزناد وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر وروى عن رجل عنه وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب وروى عن رجل عن أيوب عنه وقال يعقوب بن سفيان قال علي لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين نافع عن ابن عمر عن النبي ﵌ قال إذا نعس أحدكم يوم الجمعة. والزهري عن عروة عن زيد بن خالد إذا مس أحدكم فرجه والباقي يعني المناكير في حديثه يقول ذكر فلان ولكن هذا فيه حدثنا وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة سألت عليا عنه فقال صالح وسط وقال ايوب ابن إسحاق بن سامري سألت أحمد فقلت له يا أبا عبد الله إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله قال لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب وكان علي بن المديني يثني عليه ويقدمه وقال أبو داود وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه. وقال المروذي قال أحمد بن حنبل كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم ابن سعد إذا كان سماع قال حدثني وإذا لم يكن قال قال. قال وقال أبو عبد الله قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره قال فقلت له أيما أحب إليك ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة فقال ابن

стр. 3789

إسحاق وقال حنبل بن إسحاق سمعت أبا عبد الله يقول ابن إسحاق ليس بحجة وقال عبد الله بن أحمد ما رأيت أبي أتقن حديثه قط وكان يتتبعه بالعلو والنزول قيل له يحتج به قال لم يكن يحتج به في السنن وقال عباس الدوري عن ابن معين محمد بن إسحاق ثقة وليس بحجة وقال يعقوب بن شيبة سألت ابن معين عنه فقلت في نفسك من صدقه شيء قال لا هو صدوق وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لابن معين وذكرت له الحجة محمد بن إسحاق منهم فقال كان ثقة إنما الحجة مالك وعبيد الله بن عمرو قال ابن أبي خيثمة سمعت ابن معين يقول محمد بن إسحاق ليس به بأس وقال مرة ليس بذاك. ضعيف وقال مرة ليس بالقوي وقال الميموني عن ابن معين ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي مدني ثقة وقال ابن يونس قدم الإسكندرية سنة (١١٩) وروى عن جماعة من أهل مصر أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما علمت وقال ابن عيينة سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وفي رواية عن شعبة فقيل له لم قال لحفظه وفي رواية عنه لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق وقال ابن سعد كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات بها سنة ٥١) وقال في موضع آخر ورواته من أهل البلدان أكثر من رواته من أهل المدينة لم يرو عنه منهم غير إبراهيم بن سعد وقال ابن عدي ولمحمد بن إسحاق حديث كثيرة قد روى عنه أئمة الناس ولو لم يكن له من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى

стр. 3790

الاشتغال بمغازي رسول الله ﵌ ومبعثه ومبدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق إليها وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ اويهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ نميره وهو لا بأس به. قال عمرو بن علي مات سنة خمسين وقال الهيثم بن عدي مات سنة إحدى وقال ابن معين وابن المديني مات سنة اثنتين وقال خليفة بن خياط مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة. روى له مسلم في المتابعات وعلق له البخاري. قلت. وذكره النسائي في الطبقة الخامسة من أصحاب الزهري وقال ابن المديني ثقة لم يضعه عندي إلا روايته عن أهل الكتاب وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه والظاهر أنه لأمر غير الحديث لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل قال ابن حبان في الثقات تكلم فيه رجلان هشام ومالك فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عادله إلى ما يحب ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي ﵌ من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن ولما سئل ابن المبارك قال

стр. 3791

إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات. قال ابن حبان ولم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول فهذا يدلك على صدقه سمعت محمد بن نصر الفراء يقول سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه وقال الدار قطني اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما يعتبر به وقال أبو يعلى الخليلي محمد بن إسحاق عالم كبير وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات وقد استشهد به وأكثر عنه فيما يحكى في أيام النبي ﵌ وفي أحواله وفي التواريخ وهو عالم واسع الرواية والعلم ثقة وقال ابن البرقي لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه وقال أبو زرعة صدوق وقال الحاكم قال محمد بن يحيى هو حسن الحديث عنده غرائب وروى عن الزهري فأحسن الرواية قال الحاكم وذكر عن البوشنجي أنه قال هو عندنا ثقة ثقة وتعقب الذهبي قول هشام حدث عن امرأتي إلى آخره فقال وقوله وهي بنت تسع غلط بين لأنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة وكان أخذ ابن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين وقد روى عنها أيضا غير محمد ابن إسحاق من الغرباء محمد بن سوقة* (٥٢) (٥ خ-محمد) بن أسعد التغلبي أبو سعيد المصيصي كوفي الأصل. روى عن أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك وزهير بن معاوية وعبيد بن

стр. 3792

الوسيم وأبي زبيد وعمار بن سيف ويحيى بن يمان وأبي بكر بن عياش وعدة. روى عنه أبو موسى العنبري وعمرو بن علي وأحمد بن سعيد الدارمي وحامد بن يحيى البلخي وإسحاق بن منصور الكوسج وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأحمد بن حازم بن أبي عروة (¬*) وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي وغيرهم. قال أبو زرعة منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال ويقال أيضا محمد بن سعيد. قلت. وقد سماه بذلك البخاري في تاريخه ورد ذلك عليه الرازيان وقال العقيلي منكر الحديث* (١) (٥٣) (ت س-محمد) بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة وقيل بزرويه وقيل ابن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري. روى عن عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعفان وأبي عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم وأبي المغيرة وأبي مسهر وأحمد بن خالد الوهبي وخلق كثير سواهم ممن سمع من التابعين فمن بعدهم إلى أن كتب عن أقرانه وعن تلامذته روى عنه الترمذي في الجامع كثيرا ومسلم في غير الجامع وروى النسائي في الصيام عن محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد حديثا هكذا وقع غير منسوب في عامة الروايات عنه وفي أصل الصورى الذي كتبه عن ابن النحاس عن حمزة عن النسائي ثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني ووقع في رواية ابن السني وحده عن النسائي ثنا محمد بن إسماعيل البخاري وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في كثير من شيوخه وروى في كتاب الكنى

стр. 3793

عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري وروى عن البخاري أيضا أبو زرعة وأبو حاتم وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وصالح بن محمد الأسدي وأبو بشر الدولابي ومحمد بن عبد الله الحضرمي والقاسم بن زكريا وابن أبي عاصم وابن خزيمة وعمير بن محمد بن بجير وحسين بن محمد القباني وأبو عمرو الخفاف النيسابوري والحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد العجل وعبد الله بن ناجية والفضل بن العباس الرازي وأبو قريش محمد بن جمعة القهستاني وأبو بكر بن أبي داود وأبو محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه ببغداد ومحمد بن يوسف الفربري راوي الصحيح عنه. ورواة كتبه المصنفة عنه عبد الله بن محمد بن الأشقر وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام ومحمود بن إسحاق الخزاعي ومحمد بن سليمان بن فارس وخلق كثير وآخر من حدث عنه بالصحيح أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي النسفي الذي مات سنة (٣٢٩) قال بكير بن نمير سمعت الحسن بن الحسين البزار ببجارا يقول رأيت محمد بن إسماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير ولد في شوال سنة (١٩٤) وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة (٢٥٦) عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما وقال أحمد بن سيار المروزي محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس ورحل في الحديث ومهر فيه وأبصر وكان حسن المعرفة حسن الحفظ وكان يتفقه وقال أبو العباس بن سعيد لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن إسماعيل وقال عامر

стр. 3794

ابن المنتجع سمعت أبا بكر المديني قال كنا يوما بنيسابور عند إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمر إسحاق بحديث وكان دون الصحابي عطاء الكيخاراني فقال إسحاق يا أبا عبد الله أيش كيخاران قال قرية باليمن كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين فقال له إسحاق يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم. وقال إبراهيم بن معقل الثقفي سمعت محمد بن إسماعيل يقول كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي ﵌ فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني الجامع قال إبراهيم وسمعته يقول ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح محال الطول وقال الكشميهني سمعت الفربري يقول قال لي محمد بن إسماعيل ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال جعفر بن الفضل ابن خنزابة سمعت محمد بن موسى المأموني قال سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينيه سمعت محمد بن إسماعيل يقول كتبت عن ألف شيخ وأكثر ما عندي حديث إلا وأذكر إسناده وقال بكير بن نمير كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسفه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال انظروا أيش هذا الذي أذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر

стр. 3795

موضعا ولم يقطع صلاته وقال أبو بكر الأعين كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة وقال حاشد بن إسماعيل كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل فقال محمد بن بشار دخل اليوم سيد الفقهاء وقال أبو قريش محمد بن جمعة سمعت بندارا محمد بن بشار يقول حفاظ الدنيا أربعة فذكره فيهم وقال البوشنجي سمعت بندارا يقول ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل وقال يوسف بن ريحان سمعت محمد بن إسماعيل يقول كان علي بن المديني يسألني عن شيوخ خراسان إلى أن قال كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضي وقال الفربري سمعت محمد بن إسماعيل يقول ما استصغرت نفسي عند احدا لا عند علي وربما كنت أغرب عليه وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري حدثني حامد بن أحمد قال ذكر لعلي بن المديني قول محمد بن إسماعيل ما تصاغرت نفسي عند احدا لا عند علي بن المديني فقال ذروا قوله ما رأى مثل نفسه وقال الفربري سمعت محمد بن أبي حاتم وراق محمد ابن إسماعيل قال سمعته يقول ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت لا أعرفه فسروا بذلك وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه فقال عمرو بن علي حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث قال محمد بن أبي حاتم وسمعته يقول كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه وقال أبو مصعب محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل وقال عامر بن المنتجع عن

стр. 3796

أحمد بن الضوء سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل وقال محمود بن النضر الشافعي دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم وقال ابن عدي كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول الكبش النطاح وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان فذكره فيهم وقال أيضا سمعت أبي يقول ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل وقال صالح بن محمد الأسدي محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة وقال أبو العباس الدغولي كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل* المسلمون بخير ما بقيت لهم … وليس بعدك خير حين تفتقد وقال أبو بكر محمد بن حرب سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال تركه أبو عبد الله يعني البخاري قال فذكرت ذلك للبخاري فقال بره لنا قديم وقال الفضل بن العباس الرازي رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق قال وسمعته في سنة سبع وأربعين يقول يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه فقدم محمد بن إسماعيل بعد أشهر وقال صالح بن سيار سمعت نعيم بن حماد يقول محمد

стр. 3797

ابن إسماعيل فقيه هذه الأمة وقال عبدان بن عثمان ما رأيت يعينى شابا أبصر منه وقال محمد بن سلام هو الذي ليس مثله وقال يحيى بن جعفر لو قدرت أن أزيد في عمره لفعلت وقال محمد بن العباس الضبي سمعت أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البلد يعني بخارى أن خالد بن أحمد الأمير سأله أن يحضر منزله فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده فامتنع فسأله (¬*) أن يعقد لأولاده مجلسا لا يحضره غيرهم فامتنع أيضا فاستعان عليه بحريث ابن أبي الورقاء وغيره حتى تكلموا في مذهبه ونفاه عن البلد فدعا عليهم فاستجيب له وقال ابن عدي سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها وكان له بها افرباء فنزل عندهم قال فسمعته ليلة من الليالي يدعو اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك قال فما تم الشهر حتى قبضه الله في سنة ست وخمسين ومأتين في شوال. قلت. مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها في كتاب مفرد ولخصت مقاصده في آخر الكتاب الذي تكلمت فيه على تعاليق الجامع الصحيح ومن ذلك قال الحاكم سمعت أبا الطيب يقول سمعت ابن خزيمة يقول ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ﵌ ولا أحفظ له من البخاري. قال وسمعت أبا عبد الله الحافظ يعني ابن الأخرم يقول سمعت أبي يقول رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم. قال وسئل أبو عبد الله يعني ابن الأخرم عن حديث فقال إن البخاري لم يخرجه فقال له

стр. 3798

السائل قد خرجه مسلم فقال أبو عبد الله إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني وقال ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد ابن يحيى فتكلم فيه بعد ذلك وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي رأيت العلماء بالحرمين والعراقين فما رأيت فيهم أجمع منه. قال الحاكم وسمعت أبا الوليد حسان ابن محمد الفقيه يقول سمعت محمد بن نعيم يقول سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال قول وعمل يزيد وينقص والقرآن كلام الله غير مخلوق وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. على هذا حبيت وعليه أموت وأبعث إن شاء الله تعالى وقال غنجار في تاريخ بخارى قال له أبو عيسى الترمذي قد جعلك الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله وقال في الجامع لم أر في معنى العلل والرجال أعلم من محمد بن إسماعيل وقال إسحاق بن راهويه يا معشر أصحاب الحديث اكتبوا عن هذا الشاب فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه وقال حاشد بن عبد الله سمعت المسندي يقول محمد بن إسماعيل إمام فمن لم يجعله إماما فاتهمه وقال أيضا رأيت محمد بن رافع وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث فلما قاما قالا لمن حضر لا تخدعوا عن أبي عبد الله فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل له ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان قوله وذكر له قصة محمد بن يحيى معه

стр. 3799

فقال ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل كان محمد أمة من الأمم وأعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا كان دينا فاضلا يحسن كل شيء وقال ابن أبي حاتم سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عند ما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق وقال محمد بن نصر المروزي سمعت محمد بن إسماعيل يقول من قال عني إني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب وإنما قلت أفعال العباد مخلوقة وقال أبو عمرو الخفاف حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة وقال مسلمة في الصلة كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث وكان يقول بخلق القرآن فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب ومات وهو مستخف. قال وسمعت بعض أصحابنا يقول سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه علي ابن المديني ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم فامتحنوه وكلهم قال كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث. قال العقيلي والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة قال مسلمة وألف علي بن المديني كتاب العلل وكان ضنينا به فغاب يوما في بعض ضياعه فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه فلما حضر علي تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ففهم القضيه واغتم لذلك فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب وخرج إلى خراسان ووضع كتابه الصحيح فعظم شأنه وعلا ذكره وهو أول

стр. 3800

من وضع في الإسلام كتابا صحيحا فصار الناس له تبعا بعد ذلك. قلت. إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن وهو شيء لم يسبقه إليه أحد وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها وحسبك أنها بلا إسناد وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري فلو كان ضنينا بها لم يخرجها إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الا خلوفة والله الموفق وقال صالح جزوة قال لي أبو زرعة الرازي يا باعلى نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال يعني التاريخ فإذا فيه خطأ كثير فقلت له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم فإذا رأى اسما لا يعرفه وليس عنده كتبه وهم لا يضبطون ولا ينقطون فيضعه في كتابه خطأ وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه واماما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري فهو مردود فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقبهم وقال فيه ثقة مأمون صاحب حديث كيس وروينا في كتاب الإيمان لأبي عبد الله بن منده حديثا رواه عن حمزة عن النسائي حدثني محمد بن إسماعيل البخاري وكونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه بل الظاهر أنه لم يكثر عنه فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه والله أعلم وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه* (٥٤) (س-محمد) بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي أبو عبد الله

стр. 3801

ويقال أبو بكر البصري المعروف أبوه بابن علية نزل دمشق وولي القضاء بها روى عن عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس وإسحاق بن يوسف الأزرق وجعفر بن عون وحجاج بن محمد وسعيد بن عامر وابى الضر ووهب بن جرير ويونس بن محمد ومحمد بن بشر العبدى ويعلي ابن عبيد ويزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي وعلي بن حفص المدائني ومكي بن إبراهيم وأبي نعيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم. روى عنه النسائي وأبو زرعة الدمشقي وإبراهيم بن دحيم وإبراهيم بن متويه ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول وأبو بشر الدولابي وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري وأبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن بلاس وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن بلال وأبو الحسن أحمد بن عمر بن جوصاء وآخرون قال النسائي حافظ ثقة وقال الدارقطني لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب وقال محمد بن جعفر بن بلاس ثنا القاضي محمد بن إسماعيل ابن علية الثقة الرضي قال محمد بن الفيض عزل يحيى بن أكثم وتولى جعفر ابن عبد الواحد القضاء فولى محمد بن إسماعيل بن علية دمشق فلم يزل قاضيا بدمشق حتى توفي سنة أربع وستين ومائتين وولي بعده أبو حازم عبد الحميد ابن عبد العزيز. قلت. وقال مسلمة ثنا عنه العدوي وكان ثقة وقال المستملي كان مستقيم الحديث ثنا عن النسائي* (٥٥) (ت ق-محمد) بن إسماعيل بن البختري (١) الحساني أبو عبد الله الواسطى

стр. 3802

الضرير سكن بغداد. روى عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة وأبي معاوية ووكيع ويزيد بن هارون ومحمد بن الحسن المزني وغيرهم. وعنه الترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد وأبو حاتم والحسن بن محمد بن شعبة (¬*) وأبو يعلى وأسلم بن سهل والقاسم بن زكريا المطرز والبغوي وابن صاعد واسماعيل ابن إبراهيم البستي القاضي والمحاملي وابن مخلد وغيرهم. قال ابن أبي حاتم سمعت أحمد بن سنان يقول محمد بن إسماعيل بن البختري صدوق عندنا لا بأس به. قال وسئل أبي عنه فقال صدوق وقال الباغندي كان خيرا مرضيا صدوقا وقال الدار قطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال محمد بن مخلد مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. قلت. قال الذهبي غلظ غلطة ضخمة روى عن عبد الله بن نمير حديث جابر كنا نرمي عن الصبيان ونلبي عن النساء أخرجه (ت) عنه وقال بعده أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها لكن لا ترفع صوتها انتهى. وقد أخرج ابن أبي شيبة الحديث في مصنفه عن عبد الله ابن نمير بلفظ فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم وهذا هو الصواب انتهى والحساني نسبة إلى قرية حسان* (٥٦) (ص-محمد) بن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي (١) الكوفي. روى عن أبي إسحاق الشيباني والأعمش والمنصور وليث بن أبي سليم ومغيرة ابن مقسم وغيرهم. وعنه يحيى بن آدم ومعاوية بن هشام وعبد العزيز بن الخطاب وأبو نعيم وأحمد بن يونس ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعباد بن

стр. 3803

يعقوب الأسدي وغيرهم. قال أبو حاتم شيخ صالح الحديث لا بأس به بابة جعفر الأحمر وهريم وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي وهو في جملة من ينسب إلى التشيع* (٥٧) (د-محمد) بن إسماعيل بن سالم أبو جعفر الصائب الكبير البغدادي نزيل مكة. روى عن أبيه وروح بن عبادة وشبابة بن سوار وعبد الله بن بكير السهمي وعفان وأبي داود الحفري وأبي النضر (١) وحجاج بن محمد وسعيد ابن أبي مريم وعلي بن المديني وأحمد وعمرو بن مرزوق وقبيصة بن عقبة وأبي سلمة موسى بن إسماعيل وهدبة بن خالد وجماعة. روى عنه أبو داود فيما قال صاحب الشيوخ النبل. قال المزي لم أقف على ذلك إنما وجدنا لابن الأعرابي (٢) في الزيادات رواية عنه وموسى بن هارون الحمال ويحيى بن محمد بن صاعد وابن أبي حاتم وأبو العباس الدغولي وأبو جعفر المقبلى وأسلم بن سهل الواسطي وأبو حامد بن حسنويه وأبو الحسين بن المنادي وأبو سعيد بن الأعرابي وآخرون. قال ابن أبي حاتم سمعت منه بمكة وهو صدوق وقال ابن خراش هو من أهل الفهم والأمانة وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن المنادي جاءنا الخبر بأنه مات بمكة في جمادى الأولى سنة ست وسبعين ومائتين. قلت. وفيها أرخه مسلمة بن قاسم وزاد وهو ابن (٨٨) سنة* (٥٨) (ت س ق-محمد) بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي (٣) أبو جعفر الكوفي

стр. 3804

السراج. روى عن أبي معاوية وابن عيينة والمحاربي وجعفر بن عون وعثمان ابن عبد الرحمن الطرائفي ووكيع ووهب بن إسماعيل الأسدي وأبي أسامة وزيد بن الحباب ومحمد بن نفيل ومحمد بن الحسن الواسطي في آخرين وعنه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن بجير وأبو نعيم بن عدي والقاسم بن زكريا المطرز وابن أبي داود وابن أبي حاتم وآخرون. قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال صدوق وسمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو القاسم مات سنة ستين ومائتين في جمادى الأولى ويقال سنة (٥٨). قلت. أرخه ابن المنادي ومسلمة والقراب سنة ستين. زاد مسلمة وكان صدوقا* (٥٩) (خ د-محمد) بن إسماعيل بن أبي سمينة (١) بو عبد الله البصري مولى بني هاشم. روى عن معتمر بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي ومعاذ بن هشام وعثمان ابن عثمان الغطفاني ويزيد بن زريع وأبي بكر بن عياش وعبد الله بن داود الخريبي وأبي عامر العقدي وغيرهم. روى عنه أبو داود وروى البخاري عن محمد بن أبي غالب القومسي عنه وروى في التاريخ عنه وأبو زرعة وأبو حاتم وحرب بن إسماعيل وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي وصالح بن محمد الأسدي ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ومحمد بن محمد بن التمار والعباس بن الفرج الرياشي وأبو بكر بن أبي الدنيا وإبراهيم بن الجنيد وموسى بن هارون ومعاذ ابن المثنى وأبو يعلى الموصلي وغيرهم. قال أبو حاتم كان غزاء ثقة وقال أبو داود كان من الشجعان وقال صالح بن محمد كان ثقة وهو أوثق من محمد بن يحيى بن

стр. 3805

أبي سمينة وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري خرج إلى البصرة فمات سنة ثلاثين ومائتين وفيها أرخه غير واحد. له عند (د) في حديث أبي هريرة إن الله كتب كتابا. قلت. توقف أبو داود في صحة حديث أخرجه عنه عن معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس يقطع الصلاة الكلب والحمار والخنزير والمجوسي واليهودي والمرأة. قال (د) لم أسمعه إلا منه وذاكرت به فلم يعرف* (٦٠) (ق-محمد) بن إسماعيل بن أبي ضرار (١) الضرائري أبو صالح الرازي. روى عن يونس بن محمد المؤدب ويعلى بن عبيد وعبد الرزاق وعبيد الله بن موسى وعبد الله بن يزيد المقري وأبي نعيم والفريابي وغيرهم. وعنه ابن ماجه وأبو حاتم وقال صدوق وأبو بشر الدولابي وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري (٦١) (د ق-محمد) بن إسماعيل بن عياش (٢) بن سليم العنسي الحمصي. روى عن أبيه. وعنه أبو زرعة الرازي ومحمد بن عوف الطائي وأبو الأحوص قاضي عكبر أو سليمان بن عبد الحميد البهراني ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق وهاشم بن مرثد الطبراني وغيرهم. قال أبو حاتم لم يسمع من أبيه شيئا حملوه على أن يحدث فحدث وقال الآجري سئل أبو داود عنه فقال لم يكن بذاك قد رأيته ودخلت حمص غير مرة وهو حي وسألت عمرو بن عثمان عنه فذمه. قلت.

стр. 3806

وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه عن أبيه عدة أحاديث لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل* (٦٢) (ع-محمد) إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك (١) واسمه دينار الديلي مولاهم أبو إسماعيل المدني. روى عن أبيه ومحمد بن عمرو بن علقمة حديثا واحدا وهشام بن سعد ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب وكثير ابن زيد الأسلمي وموسى بن يعقوب الزمعي وعبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي وعبد الرحمن بن أبي الزناد سلمة بن وردان والضحاك بن عثمان وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وعيسى بن أبي عيسى الخياط (¬*) ويحيى بن بشر بن خلاد الأنصاري وعبد الله بن مسلم بن جندب وداود بن قيس الفراء وأبي بن عباس بن سهل بن سعد وجماعة. وعنه الشافعي وأحمد والحميدي وقتيبة وأحمد بن صالح وحاجب بن سليمان المنبجي والحسن بن داود المنكدري وإبراهيم بن المنذر الحزامي ودحيم وهارون الحمال وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي وعقبة بن مكرم العمي وعبد الرحمن بن عبد الملك ابن شيبة ويعقوب بن حميد بن كاسب وعبد بن حميد وأبو الأزهر وابن عبد الحكم وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وآخرون. وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري مات سنة مائتين وقال ابن سعد مات سنة (٩٩) وقال مرة مات سنة إحدى ومائتين. قلت. وقال ابن معين ثقة وقال ابن سعد كان كثير الحديث وليس بحجة* (٦٣) (د-محمد) بن إسماعيل بن مهاجر. روى عنه أبو داود. وذكره

стр. 3807

أبو القاسم في الشيوخ النبل. قال المزي ولم أقف له على رواية (د) عنه. قلت. قال الذهبي في الشيوخ الستة مجهول* (٦٤) (ت س-محمد) بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبو إسماعيل الترمذي الحافظ نزيل بغداد. روى عن أيوب بن سليمان بن بلال وسعيد بن أبي مريم وأبي نعيم وقبيصة وإسماعيل بن أبي أويس وإبراهيم بن حمزة والحسن بن سوار والحميدي وأبي صالح كاتب الليث والقعنبي والأوس وأبي يعقوب البويطي وعارم ومحمد بن عبد الله الأنصاري ويحيى بن بكير ومسلم بن إبراهيم وعدة. روى عنه الترمذي والنسائي وجعفر بن محمد الفريابي وابن أبي الدنيا وموسى ابن هارون وقاسم بن أصبغ وابن صاعد وأبو عبيد الآجري والمحاملي وابن مخلد وأبو جعفر بن البختري وأبو عمرو بن السماك وإسماعيل الصفار وأبو بكر بن كامل وأبو سهل بن زياد القطان ومحمد بن جعفر الخرائطي وأبو علي بن خزيمة وأبو بكر النجاد وإبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ومحمد ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ومحمد بن أحمد بن علي بن محرم وأبو علي محمد ابن أحمد بن الحسن بن الصواف وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال أبو بكر الخلال رجل معروف ثقة كثير العلم متفقه وقال ابن عقدة سمعت عمر بن إبراهيم يقول أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان فهما متقنا مشهورا بمذهب السنة وقال أحمد بن كامل القاضي مات في رمضان سنة ثمانين ومائتين. قلت. وقال الحاكم عن الدار قطني ثقة صدوق وتكلم فيه أبو حاتم وقال الحاكم ثقة مأمون وقال مسلمة

стр. 3808

قاض ثقة وقال القراب أنا أبو علي الخفاف ثنا أبو الفضل بن إسحاق بن محمود قال كان أبو إسماعيل ثقة وقال ابن أبي حاتم تكلموا فيه* (٦٥) (س-محمد) بن إسماعيل أبو بكر الطبراني. روى عن أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد بن أسماء وأبي على عبد الرحمن بن بحر الخلال وأبي مروان عبد الملك بن حبيب البزاز. روى عنه النسائي. وقال ثقة حسن الأخذ للحديث. قلت. وقال مسلمة بن قاسم روى عنه محمد بن وضاح* (٦٦) (د-محمد) بن إسماعيل البصري مولى بني هاشم. روى عن عبد الوهاب الثقفي. وعنه أبو داود. وقال أبو حاتم مجهول وقال ابن عساكر عندي أنه محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة لأن أبا داود روى عنه حديثا في العمامة رواه بعينه أبو يعلى الموصلي فقال محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة* (٦٧) (س-محمد) بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث. وعنه النسائي في ترجمة البخاري. قلت. أنكر المؤلف أن يكون النسائي روى عن البخاري وقد وقع لي خبر صرح فيه النسائي بالرواية عن البخاري فقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتاب الإيمان له حديث حدثنا حمزة بن محمد الكناني ومحمد بن سعد الباوردي قالا ثنا أحمد بن شبيب أبو عبد الرحمن النسائي ثنا محمد بن إسماعيل البخاري فذكر خبرا فهذا يدل على أن ابن السني قد حفظ نسب محمد بن إسماعيل في الحديث الذي تقدم ولم ينسبه من عند نفسه ثم وجدت في رواية ابن الأحمر في السنن الكبرى عن البخاري عدة أحاديث والله أعلم*

стр. 3809

(٦٨) (م د س-محمد) بن أبي إسماعيل واسم أبي إسماعيل راشد السلمي الكوفي. روى عن أنس وسعيد بن جبير وعطاء وعبد الرحمن بن هلال وأبي الضحى ومعقل الخثعمي وعاصم بن عمير العنزي وعدة. روى عنه الثوري وعبد الواحد بن زياد وعبد الله بن نمير وعبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن سعيد القطان وأبي أسامة وغيرهم. قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم محمد بن راشد أخو عمرو اسماعيل ويعرفون ببني أبي إسماعيل محمد أحبهم إلي وقال يحيى بن آدم عن شريك أنه سئل عن امرأة ولدت في بطن أربعة فقال قد رأيت بني إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا. قال البخاري عامتهم محدثون وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري قال يحيى مات سنة اثنتين وأربعين ومائة* (٦٩) (د س-محمد) بن الأشعث بن قيس الكندي أبو القاسم الكوفي أمه أخت أبي بكر الصديق. روى عن أبيه وعمر وعثمان وابن مسعود وعائشة. روى عنه ابنه قيس والشعبي ومجاهد والزهري وغيرهم. قال ابن سعد أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله ﵌ وهذا لا يصح لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر وقال قتله المختار سنة (٦٦) وقال خليفة قتل سنة (٧) مع مصعب ابن الزبير أيام المختار وذكره ابن حبان في الثقات. له عند (د) حديث في عبد الرحمن بن قيس وعند (س) آخر يتعلق بالصائم. قلت. وفي سنة سبع أرخه عامة أهل التاريخ وكذا هو في النسخة التي وقفت عليها من ثقات

стр. 3810

ابن حبان والله أعلم وذكر أبو زكرياء الأزدي أن ابن الزبير ولاه الموصل ويؤيد قول ابن منده أن مالكا روى عن يحيى بن سعيد عن سليمان ابن يسار إن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية ماتت وأن محمد ابن الأشعث ذكر ذلك لعمر بن الخطاب وسأله من يرثها الحديث فبهذا يتعين أن لا تكون أمه أم فروة لأن الأشعث إنما تزوج في خلافة الصديق فلا يتأتى لولدها أن يستفتي عمر لصغر سنه إذ ذاك ووجود والده فإن كان صاحب الترجمة ولد أم فروة فالسائل لعمر غيره فلعل الأشعث هو الذي سائل فوهم الراوي أو كان له ولد آخر أكبر من ابن أم فروة أو كان والد السائل آخر يسمى الأشعث فقد وقع في مسند البزار في من أبهم اسمه من الصحابة جد محمد بن الأشعث وساق حديثا من رواية محمد ابن الأشعث عن أبيه عن جده ولم يسمه وهو عنده غير الأشعث بن قيس الكندي وذكره ابن حبان في الثقات* (٧٠) (محمد) بن إشكاب هو ابن الحسين بن إبراهيم بن الحر الحارثي البغدادي. يأتي وإشكاب لقب. ولهم شيخ آخر يقال له (٧١) (محمد) بن إشكاب بن خالد النيسابوري يكنى أبا عبد الله. روى عن الحسين بن الوليد القرشي وغيره. روى عنه محمد بن سليمان بن خالد العبدي ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور. قال قرأت بخط أبي عمرو المستملي مات في ربيع الآخر سنة (٢٦٨) وآخر يقال (٧٢) (محمد) بن إشكاب بن عبد الجبار الفقيه الهمداني يكنى أبا جعفر. متأخر

стр. 3811

الطبقة عن الذي قبله سمع منه أبو بكر محمد بن موسى بن جعفر البزار سنة (٢٧٣) وحدث عنه أيضا عبد الرحمن بن الحسن الهمداني ذكره الخطيب* (٧٣) (ل ت-محمد) بن أعين أبو الوزير المروزي خادم ابن المبارك. روى عنه وعن ابن عيينة وفضيل بن عياض وابن مهدي والنضر بن محمد المروزي وأبي الحجاج الزاهد وخلق. وعنه أحمد وإسحاق وأحمد بن عبدة الآملى واحمد ابن منصور زاج وأحمد بن سعيد الدارمي وعبدة بن عبد الرحيم المروزي وعلي بن خشرم وعبد الله بن أحمد بن شبويه ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة (¬*) ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وآخرون. قال أبو علي محمد بن علي ابن حمزة المروزي يقال أن عبد الله أوصى إليه وكان من ثقاته وخواصه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن قهزاد مات هو وحاتم الجلاب سنة ثلاث عشرة ومائتين* (٧٤) (ت-محمد) بن أفلح بن عبد الملك النيسابوري أبو عبد الرحمن الملقب بالتُّرك (١) ختن يحيى بن يحيى. روى عن ابن إدريس ووكيع وأبي أسامة وإسحاق بن راهويه. روى عنه الترمذي وحسين بن محمد القباني وأبو عمرو المستعلى وإبراهيم بن محمد الصيدلاني. ذكره الحاكم في تاريخه* (٧٥) (تمييز-محمد) بن أفلح مولى أبي أيوب. روى عن أبيه وأسامة بن زيد. وعنه عثمان بن حكيم الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات* (٧٦) (تمييز-محمد) بن أفلح. روى عن أبي هريرة. وعنه يعلى بن عطاء وحميد

стр. 3812

الطويل. ذكره ابن حبان أيضا في الثقات وقال لا أدري هو الأول أم لا* (٧٧) (تمييز-محمد) بن أفلح بن معاوية بن عدي بن المغيرة بن يزيد بن عبد الله ابن رفاعة بن عمرو الأنصاري أبو السفاح الموصلي. روى عن منصور بن أبي مزاحم وأحمد بن حنبل وعبيد الله بن عمر القواريري. وعنه أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل. وذكره في تاريخه وقال كان شاعرا ولم يكن من أهل الحديث* (٧٨) (د س ق-محمد) بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف واسم أبيه أسعد روى عن أبيه وأبان بن عثمان وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وابن إسحاق ومالك. قال الدوري عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهما حديثان أحدهما عند (دق) في ابتداء الجمعة والثاني عند (س) في استغفار كعب بن مالك لا سعد بن زرارة وعند (س) لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته* (٧٩) (بخ ق-محمد) بن أمية بن آدم بن مسلم القرشي أبو أحمد الساوي (١) مولى عقبة بن أبي معيط. روى عن وكيع ومحمد بن خالد بن ميمونة صاحب الفرائض وعبد الله بن إدريس وعثمان بن مخارق العامري وعيسى بن عيسى غنجار وسلمة بن الفضل وغيرهم. روى عنه البخاري في كتاب الأدب وروى ابن ماجه عن أبي زرعة عنه وابنه وأبو الحسين أحمد بن محمد وأبو حاتم وآخرون وقال صدوق وعلي بن جميلة الساوي والقاسم بن عباد بن محمد الترمذي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال النسائي مات سنة ست وعشرين ومائتين.

стр. 3813

(٨٠) (خت د-محمد) بن أنس القرشي أبو أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب كوفي سكن الدينور. روى عن الأعمش وسهيل بن أبي صالح وعاصم بن كليب ومطرف بن طريف وحصين بن عبد الرحمن. روى عنه علي بن بحر ابن بري وإبراهيم بن موسى الرازي. قال أبو حاتم سمع منه إبراهيم بن موسى فقط وهو صحيح الحديث وقال أبو زرعة ثقة كان إبراهيم بن موسى يثني عليه وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب. قلت. وذكر العقيلي في الضعفاء محمد بن أنس بن عبد الحميد ابن أخي جرير وقال كوفي سكن الري يحدث عن الأعمش بأحاديث لم يتابع عليها ثم أخرج من طريق إبراهيم بن موسى عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه رأيت في يدي سوارين فنفختهما فطارا الحديث فلعلهما اثنان روى إبراهيم بن موسى عنهما لأن جريرا ضبي وما هو من موالي آل عمر أو كان أنس ابن أخي جرير من غير أبيه. (٨١) (خت د-محمد) بن إياس بن البكير بن عبد يا ليل بن ناشب بن نميرة ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي المدني كان أبوه وعماه عاقل وخالد ممن شهد بدرا. روى عن أبي هريرة وعائشة وابن عمرو بن العاصي وابن عباس وابن الزبير. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع مولى ابن عمرو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. ذكره ابن حبان في الثقات. له عند (د) حديث في طلاق البكر ثلاثا. قلت. وذكره ابن منده في معرفة الصحابة وقال أدرك النبي ﵌ ولا تصح له صحبة ولا تعرف له رواية انتهى وأبوه كان من كبار الصحابة فيحتمل أن يكون له رؤية وذكر ابن سعد

стр. 3814

أن أمه الربيع بنت معوذ* (٨٢) (ق-محمد) بن أيوب الكلابي أبو هريرة الواسطي. روى عن الدراوردي وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ومعتمر بن سليمان ويحيى القطان وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون وأبي عاصم وغيرهم. روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم والعباس بن جعفر بن الزبرقان وإسحاق بن إبراهيم البستي ومحمد ابن سليمان الباغندي الكبير ومحمد بن عمرو بن عون الواسطي ومحمد بن يونس الكديمي وآخرون. قال أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي سنة (٢١٤) وقال (٨٣) (تمييز-محمد) بن أيوب بن سويد الرملي. روى عن أبيه ونوفل بن الفرات وغيرهما. قال أبو زرعة الرازي أدخل في كتاب أبيه أشياء موضوعة وقال ابن حبان في ترجمة نوفل بن الفرات في كتاب الثقات كان محمد بن أيوب يضع الحديث وقال الحاكم وأبو نعيم روى أحاديث موضوعة وقال في موضع آخر لا تحل الرواية عنه وأورد له حديثا آخر وقال هذا موضوع لا أصل له وفي طبقه (٨٤) (محمد) بن أيوب الرقي. روى عن مالك وميمون بن مهران. يروي عنه زهير ابن عباد ومحمد بن يزيد بن سنان. قال أبو حاتم ضعيف وقال ابن حبان كان يضع الحديث* (٨٥) (م-محمد) بن أبي أيوب ويقال ابن أيوب أبو عاصم الثقفي الكوفي. روى عن يزيد الفقير وعامر الشعبي وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ومحمد بن

стр. 3815

عبد الله بن قارب الثقفي وقيس بن مسلم الجدلي وأبي عون الثقفي وهلال الوزان وأبي صادق والقاسم بن عبد الرحمن الشامي. روى عنه وكيع وعبد الله ابن إدريس وطلحة بن يحيى الزرقي وخلاد بن يحيى وأبو نعيم. قال أحمد وابن معين وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح كان خلاد بن يحيى يغلط في اسم أبيه يقول ثنا محمد بن أيوب وإنما هو ابن أبي أيوب. روى له مسلم حديثا واحدا عن يزيد عن جابر في الشفاعة* (محمد مع ب) (٨٦) (محمد) بن بجيد الأنصاري. تقدم نسبه في عبد الرحمن بن بجيد وبيان من سماه عن مالك محمدا وأما تسميته عبد الرحمن فإنما وقعت في رواية عن مالك* (٨٧) (ع-محمد) بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي أبو بكر الحافظ البصري بندار (١). روى عن عبد الوهاب الثقفي وغندر وروح بن عبادة وحرمي بن عمارة وابن أبي عدي ومعاذ بن هشام ويحيى القطان وابن مهدى وابي داو الطيالسي ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون وجعفر بن عون وبهز ابن أسد وسالم بن نوح وحماد بن مسعدة وسهل بن يوسف وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعمر بن يونس اليمامي ومحمد بن عرعرة ومعاذ بن معاذ وأبي عامر العقدي وأبي علي الحنفي وعثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن بكر البرساني وأمية بن خالد وأبي عاصم وعبد الملك بن الصباح وعبد الصمد بن عبد الوارث

стр. 3816

وخلق كثير. روى عنه الجماعة وروى النسائي عن أبي بكر المروزي وزكرياء السجزي عنه وأبو زرعة وأبو حاتم وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد وابن ناجية وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا وزكرياء الساجي وأبو خليفة وابن خزيمة والسراج والقاسم بن زكرياء المطرز ومحمد بن المسيب الأرغياني وابن صاعد والبغوي وآخرون. قال ابن خزيمة سمعت بندارا يقول اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان أكثر من عشرين سنة. قال بندار ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا وقال الآجري عن أبي داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث وكتبت عن أبي موسى شيئا ولولا سلامة في بندار ترك حديثه وقال إسحاق بن إبراهيم الفزاري كنا عند بندار فقال في حديث عن عائشة قال قالت رسول الله ﵌ فقال له رجل يسخر منه أعيذك بالله ما أفصحك فقال كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا إلى أبي عبيدة فقال قد بان ذلك عليك وقال عبد الله بن محمد بن سيار سمعت عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى. قال ابن سيار وبندار وأبو موسى ثقتان وأبو موسى أصح لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه وبندار يقرأ من كل كتاب وقال عبد الله بن علي بن المديني سمعت أبي وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي ﵌ قال تسحروا فإن في السحور بركة. فقال هذا كذب وأنكره أشد الإنكار وقال حدثني أبو داود موقوفا وقال عبد الله بن الدورقي كنا عند ابن معين وجرى ذكر

стр. 3817

بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه قال ورأيت القواريري لا يرضاه وقال كان صاحب حمام. قال الأزدي وبندار قد كتب عنه الناس وقبلوه وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق وقال البرقاني سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر البوشنجي يقول ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا الإمام محمد بن بشار بندار وقال العجلي بصري ثقة كثير الحديث وكان حائكا وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي صالح لا بأس به وقال عبد الله بن محمد بن يونس السختياني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بندارا وقال محمد بن المسيب سمعته يقول كتب عني خمسة قرون وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة وقال أيضا لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال البشرى مات بندار فقال جئت تبشرني بموته علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث. قال السراج سمعت أبا سيار يقول سمعت بندارا يقول ولدت في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة ومات حماد سنة (٦٧) وقال البخاري وغير واحد مات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين وقال ابن حبان كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه. قلت. كذا قال في الثقات وقال ابن خزيمة في التوحيد ثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار وقال البخاري في صحيحه كتب إلي بندار فذكر حديثا مسندا ولولا شدة وثوقه ما حدث عنه بالمكاتبة مع أنه في الطبقة الرابعة من شيوخه إلا أنه كان مكثرا فيوجد عنده ما ليس عند غيره وقال مسلمة بن قاسم أنا عنه ابن المهراني وكان ثقة مشهورا وقال

стр. 3818

الدار قطنى من الحفاظ الأثبات وقال الذهبي لم يرحل ففاته كبار واقتنع بعلماء البصرة أرجو أنه لا بأس به وفي الزهرة روى عنه البخارى مأتى حديث وخمسة أحاديث ومسلم أربع مائة وستين* (٨٨) (محمد) بن بشار العدني. شيخ يمان. روى عن بكر بن الشرود عن مالك. روى عنه جعفر بن برد بن السوسي أورد له الدارقطني في غرائب مالك حديثا وقال إنه حديث منكر وجعفر المذكور من شيوخ أبي سعيد بن الأعرابي ما عرفت فيه جرحا ولا في شيخه وذكرته هنا للتمييز* (٨٩) (س-محمد) بن بشر بن بشير (١) بن معبد الأسلمي الكوفي ولجده بشير صحبة. روى عن أبيه وأشعث بن أبي الشعثاء وإياس بن سلمة بن الأكوع وعبد العزيز بن عبد الحكيم الحضرمي ومحمد بن عامر وزياد بن علاقة. روى عنه ابن المبارك وطلق بن غنام وأبو أحمد الزبيري وأبو عاصم. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثا واحدا من روايته عن أشعث عن الأسود عن عائشة قلت كان رسول الله ﵌ إذا أخذ شيئا أخذه بيمينه الحديث. قال الدارقطني لم يتابع محمد عليه والمحفوظ رواية شعبة وغيره عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة* (٩٠) (ع-محمد) بن بشر (¬*) بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي أبو عبد الله الكوفي. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر العمري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد والأعمش وزكريا بن أبي زائدة والثوري وشعبة وسعيد بن أبي عروبة ومسعرو نافع بن عمر الجمحي وعبد العزيز

стр. 3819

ابن عمر بن عبد العزيز وحجاج بن أبي عثمان الصواف وأبي حيان التيمي وفطر ابن خليفة ومحمد بن عمرو بن علقمة وعمرو بن ميمون بن مهران وعدة. وعنه علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبو كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير وموسى بن حزام الترمذي وهارون بن عبد الله الحمال وموسى بن عبد الرحمن المسروقي وعبدة بن عبد الله الصفار ومحمد بن إسماعيل بن علية وحوثرة بن محمد المنقري وعبد بن حميد وعباس الدوري والحسن بن علي بن عفان وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود هو أحفظ من كان بالكوفة وقال الكديمي عن أبي نعيم لما خرجنا في جنازة مسعر جعلت أتطاول فقلت يجيئوني فيسألوني عن حديث مسعر فذاكرني محمد بن بشر العبدي بحديث مسعر فأغرب علي سبعين حديثا لم يكن عندي منها إلا حديث واحد. قال البخاري وابن حبان مات سنة ثلاث ومائتين. قلت. كذا قاله ابن حبان في الثقات وفيها أرخه يعقوب بن شيبة ومحمد بن سعد وزاد في جمادى الأولى وقالا وكان ثقة كثير الحديث وفي المراسيل قال ابن معين والله ما سمع محمد بن بشر من مجاهد بن رومي شيئا ولكنه مرسل وقال النسائي وابن قانع ثقة وقال ابن الجنيد عن ابن معين لم يكن به بأس وقيل له هو أحب إليك أو أبو أسامة فقال أبو أسامة وقال ابن شاهين في الثقات قال عثمان بن أبي شيبة محمد بن بشر ثقة ثبت إذا حدث من كتابه* (٩١) (د ت س-محمد) بن بكار بن بلال العاملي أبو عبد الله الدمشقي

стр. 3820

قاضيها. روى عن سعيد بن بشير وسعيد بن عبد العزيز ومحمد بن راشد المكحولي ويحيى بن حمزة الحضرمي وموسى بن علي بن رباح والليث بن سعد وأيوب بن سويد وغيرهم. روى عنه ابناه الحسن وهارون وابن ابنه الحسن بن أحمد بن محمد وأحمد بن محمد بن نيزك البغدادي والهيثم بن مروان العنسي ومحمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن أبي الحواري وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى وعلى ابن عثمان النفيلي وأحمد بن عبد الواحد بن عبود وآخرون. ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق وقد شهدت جنازته منصرفه من الحج في استقبال سنة ست عشرة ومائتين وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي سنة (٢١٥) وسئل عنه فقال صدوق وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة (٢١٦) وكذا قال ابنه وزاد كان مولده سنة اثنتين وأربعين ومائة* (٩٢) (م د-محمد) بن بكار بن الريان (١) الهاشمي مولاهم أبو عبد الله البغدادي الرصافي. روى عن إسماعيل بن جعفر وابن المبارك وفليح بن سليمان وقيس بن الربيع وفرج بن فضالة وجعفر بن سليمان وحسان بن إبراهيم الكرماني وإسماعيل بن زكرياء وعباد بن عباد المهلبي وعبد الرحمن بن أبي الزناد ومحمد بن طلحة بن مصرف والوليد بن أبي ثور وهشيم وأبي معشر نجيح ابن عبد الرحمن السندي المدني ويوسف بن يعقوب بن الماجشون وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود وابنه إبراهيم وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن إسحاق الصغاني وموسى بن هارون وحنبل بن إسحاق وعبد الله بن أحمد
следующие страницы →