← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

من ذي الحجة سنة (٢٢٨) قلت: وقال أحمد بن حنبل أيضا لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وأشار إلى أنه ربما نسب إلى جده وروى إبراهيم ابن الجنيدي عن يحيى كذاب وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى قال لنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد كان لأبي كتاب نسخه ليحيى بن خالد يعني من المغاري فلم يقدر لي سمعها. قال الخطيب غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم ولم يقدر لغيره سماعها وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة* (١٢٤) (د-أحمد) بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد الخزاعي أبو الحسن بن شبويه (١) المروزي. روى عن ابن عيينة وابن المبارك وأبي أسامة وغيرهم. وعنه أبو داود وابنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة الدمشقي ويحيى ابن معين وهو من أقرانه وأبو بكر بن أبي خيثمة وغيرهم. قال النسائي ثقة وقال البخاري ومطين وابن يونس وغيرهم مات سنة (٢٣٠) وقد روى البخاري في الوضوء والأضاحي والجهاد عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن المبارك فقال الدارقطني هو ابن شبويه يعني هذا وقال الكلاباذي وغيره هو ابن مردويه. قلت. ووثقه محمد بن وضاح والعجلي وعبد الغني بن سعيد وقال الإدريسي كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث وذكره ابن حبان في (الثقات) (١٢٥) (س-أحمد) بن محمد بن جعفر الطرسوسي. روى عن يحيى بن معين وعاصم بن النضر الأحول. روى عنه النسائي في الحج وجاء عنه منسوبا في رواية أبي علي الأسيوطي وقال ابن عساكر إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي

стр. 72

فقد ذكره النسائي في جملة شيوخه. قلت. وسماه مسلمة بن قاسم أحمد أيضا ووثقه وهو وهم ولم يذكر ابن يونس إلا محمد بن أحمد* (١٢٦) (ع-أحمد) بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي خرجت به أمه من مرو وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد. فروى عن بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وسفيان ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن سعيد القطان وأبي داود الطيالسي وعبد الله بن نمير وعبد الرزاق وعلي بن عياش الحمصي والشافعي وغندر (١) ومعتمر بن سليمان وجماعة كثيرين. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والباقون مع البخاري أيضا بواسطة وأسود بن عامر شاذان (٢) وابن مهدي والشافعي وأبو الوليد وعبد الرزاق ووكيع ويحيى بن آدم ويزيد بن هارون وهم من شيوخه وقتيبة وداود بن عمرو وخلف بن هشام وهم أكبر منه وأحمد بن أبي الحواري ويحيى بن معين وعلي بن المديني والحسين ابن منصور وزياد بن أيوب ودحيم (٣) وأبو قدامة السرخسي ومحمد بن رافع ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة وهؤلاء من أقرانه وابناه عبد الله وصالح وتلامذته أبو بكر الأثرم وحرب الكرماني وبقي بن مخلد وحنبل بن إسحاق وشاهين بن السميدع والميموني وغيرهم وآخر من حدث عنه ابو القاسم

стр. 73

البغوي. قال ابن معين ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط وقال عارم (١) قلت له يوما يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال يا أبا النعمان نحن قوم مساكين وقال صالح سمعت أبي يقول ولدت في سنة (١٦٤) في أولها في ربيع الأول. وقال عبد الله سمعت أبي يقول مات هشيم سنة (١٨٣) وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ودخلت البصرة سنة (٨٦) وقال أيضا سمعته يقول سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة (١٧٩) في أول سنة طلبت وهي السنة التي مات فيها مالك وقال أيضا حججت سنة (٨٧). وقد مات فضيل ورأيت ابن وهب ولم أكتب عنه. قال وحججت خمس حجج منها ثلاث حجج راجلا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما وقال إبراهيم ابن شماس سمعت وكيع بن الجراح وحفص بن غياث يقولان ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد. وقال القطان ما قدم علي مثل أحمد وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة. وقال أحمد بن سنان ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل. وقال عبد الرزاق ما رأيت أفقه منه ولا أورع. وقال أبو عاصم ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه. وقال يحيى بن آدم أحمد إمامنا. وقال الشافعي خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال عبد الله الخريبي كان أفضل زمانه وقال أبو الوليد ما بالمصرين أحب إلي من

стр. 74

أحمد ولا أرفع قدرا في نفسي منه. وقال العباس العنبري حجة وقال ابن المديني ليس في أصحابنا أحفظ منه. وقال قتيبة أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد لست أعلم في الإسلام مثله. وقال يحيى بن معين لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العجلي ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير. وقال أبو ثور أحمد شيخنا وإمامنا وقال العباس بن الوليد بن مزيد (١). قلت. لأبي مسهر هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها قال لا الاشاب في ناحية المشرق يعني أحمد. وقال بشر بن الحارث أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر. وقال حجاج ابن الشاعر ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدورقي من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام. وقال أبو زرعة الرازي كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له وما يدريك قال أخذت عليه الأبواب. وقال نوح بن حبيب رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (٩٨) مستندا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي الناس. وقال عبد الله كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة. وقال هلال بن العلاء مَنَّ الله

стр. 75

على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله ﵌ وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله ﵌ وبأبي عبيد فسر الغريب. قال عباس الدوري ومطين والفضل بن زياد وغيرهم مات يوم الجمعة لاثنتى عشرة خلت من ربيع الأول سنة (٢٤١) لكن قال الفضل في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة وقيل أكثر من ذلك. وقال عبد الله كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز. قلت. لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي. وترجمته في تاريخ بغداد مستوفاة. قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال هو إمام وهو حجة. وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة. وقال ابن ماكولا كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال الخليلي كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي الالبنية في بيته. وقال ابن حبان في (الثقات) كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد ﵌ وذاك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة

стр. 76

سل عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال ابن سعد ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال أبو الحسن ابن الزاغوني كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة* (١٢٧) (س-أحمد) بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري (١) ابو جعفر الطرسوسى المصيصي النجار (٢) روى عن شعيب بن حرب ووكيع وحجاج الأعور وغيرهم. وعنه النسائي وأبو بكر بن زياد وأبو عوانة وابن صاعد وغيرهم. قال النسائي لا بأس به. قلت. وقال مَرَّةً ثقة وذكره ابن حبان في (الثقات) فلم يذكر عبيد الله في نسبه وكذلك الخطيب ويقال مات في حدود الخمسين ولهم شيخ آخر وافقه في اسمه واسم أبيه وكنيته. جده هاشمي بصري. روى عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة من فوق. روى عنه يزيد بن سنان المصري ذكره الخطيب. (١٢٨) (قد-أحمد) بن محمد بن المعلى الأدمي البصري أبو بكر. روى عن أبي النعمان وأبي حذيفة النهدي وأبي نعيم وغيرهم. وعنه أبو داود في كتاب القدر وفي كتاب الناسخ والمنسوخ وابن خزيمة والبزار وابن أبي داود وابن صاعد وغيرهم. قلت. قال الذهبي في مختصره محله الصدق. (١٢٩) (س-أحمد) بن محمد بن المغيرة بن سنان (٣) وقيل إن اسم جده سيار

стр. 77

الأزدي وكذا جزم به (هـ) وكناه بأبي حميد وكتب فوق حميد الحمصي العوهي. روى عن أبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي وبشر بن شعيب بن أبي حمزة وعثمان بن سعيد بن كثير وغيرهم وعنه النسائي وقال ثقة وابن جوصا وأبو عوانة وابن أبي حاتم. وقال ثقة صدوق وابن جرير وغيرهم. قلت أرخ ابن قانع وفاته سنة (٢٦٤) بحمص. (١٣٠) (خ ت س-أحمد) بن محمد بن موسى المروزي أبو العباس السمسار المعروف بمردويه وربما نسب إلى جده. روى عن ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد وإسحاق بن يوسف*وعنه البخاري والترمذي والنسائي وقال لا بأس به. ذكره ابن أبي خيثمة في من قدم بغداد وقال مات سنة (٢٣٥) ولم يذكره الخطيب. قلت. هكذا قال المزي ولم يذكر ابن أبي خيثمة إلا مردويه الصائغ واسمه عبد الصمد بن يزيد. وقد ذكره الخطيب في تاريخه وحكى كلام ابن أبي خثيمة هذا فيه وأما مردويه السمسار فذكر المعداني في تاريخ مرو والشيرازي في الألقاب أنه توفي سنة (٢٣٨) وفي هذا رد لقول المزي إن الترمذي كانت رحلته بعد الأربعين وقد قلده فيه الذهبي فجزم أن وفاة هذا بعد الأربعين ومائتين وكذا ابن عبد الهادي في حواشيه والأقرب إلى الصواب ما قدمناه وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال ابن وضاح ثقة ثبت* (١٣١) (ق-أحمد) بن محمد بن نيزك (١) بن حبيب البغدادي أبو جعفر المعروف بالطوسي. روى عن أسود بن عامر شاذان ومحمد بن بكار وأبي أحمد الزهرى

стр. 78

ويزيد بن هارون وغيرهم. وعنه الترمذي وإبراهيم الحربي وابن أبي عاصم وابن صاعد وغيرهم. قال ابن عقدة في أمره نظر وقال الخطيب بلغني إنه مات في سنة (٢٤٨). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات. (١٣٢) (تمييز-أحمد) بن محمد بن يحيى بن نيزك بن صالح الهمداني أبو العباس القومسي. روى عن سليمان بن حرب ومسدد وغيرهم وعنه محمد بن صالح السمرقندي وأبو الحارث أسد بن حمدويه النسفي وغيرهما. قال يحيى بن بدر مات بسمرقند سنة (٢٧٥) وصلى عليه محمد ابن نصر الإمام ذكر للتمييز* (١٣٣) (س-أحمد) بن محمد بن هاني الطائي ويقال الكلبي أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ. روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل وعن عبيد الله بن محمد العيشي (١) وعفان وأبي نعيم وغيرهم. وعنه النسائي وموسى بن هارون والبغوي وابن صاعد ومحمد بن جعفر الراشدي وعدة. قال عباس العنبري ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والأثرم وقال ابن معين كأن أحد أبوي الأثرم جني. وقال إبراهيم بن أورمة الأثرم أحفظ من أبي زرعة وأتقن. قال الخلال كان معه تيقظ عجيب جدا. وقال ابن حبان في (الثقات) أصله خراساني حدثنا عنه جماعة وكان من خيار عباد الله وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروزي سألته يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم قلت نهيت أن يكتب عنه قال لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث إنما أكره هذه المسائل أخرج له (سي) في الطب

стр. 79

حديث حماد عن حميد عن أنس إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد. قلت. توفي سنة (٢٦١) أو في حدودها ألفيته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل ثم وجدت في (التذهيب) للذهبي إنه مات بعد الستين ومأتين وكل هذا تخمين غير صحيح والحق انه تأخر عن ذلك فقد أرخ ابن قانع وفاة الأثرم فيمن مات سنة (٢٧٣) لكنه لم يسمه وليس في الطبقة من يلقب بذلك غيره. (١٣٤) (خ-أحمد) بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق (١) بن عمرو بن الحارث ابن أبي شمر الغساني أبو الوليد ويقال أبو عبد الله جد أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي صاحب تاريخ مكة. روى عن عمرو بن يحيى السعدي ومالك وابن عيينة والشافعي وغيرهم. وعنه البخاري وأبو حاتم وابن ابنه أبو الوليد ويعقوب الفسوي وعبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة وجماعة. قال أبو حاتم وأبو عوانة ثقة كان حيا سنة (٢١٧) قلت. جزم البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم وغيرهم أن كنيته أبو محمد وقال ابن حبان في (الثقات) والسمعاني في الأنساب أنه توفي سنة (٢١٢) وأما البخاري فقال في تاريخه فارقناه حيا سنة (١٢) وقرأت بخط الذهبي قال الحاكم مات سنة (٢٢٢) وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث وقال الربيع كان أحد أوصياء الشافعي* (١٣٥) (تمييز-أحمد) بن محمد بن عون القواس النبال أبو الحسن المقرى. روى عن عبد المجيد بن أبي رواد ومسلم بن خالد وغيرهما. روى عنه بقي بن مخلد ومطين ومحمد بن علي بن زيد الصائغ وغيرهم وقرأ القرآن على ابى

стр. 80

الإخريط وهب بن واضح وقرأ عليه قنبل القاري توفي نحوا من سنة (٢٣٠) ذكر للتمييز لأن جماعة قد خلطوا إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى والصواب التفريق قلت. فرق بينهما ابن حبان في (الثقات) وقال في ترجمة هذا ربما خالف وذكر في الرواة عنه علي بن أحمد بن بسطام الزعفراني. وأما الحافظ عبد الغني فجزم بأن اسم جد أحمد بن محمد الأزرقي عون فهو ممن اختلطا عليه. وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء قنبلا ذكر إنه سمع منه سنة (٣٧) وأنه توفي سنة (٤٠) وقال سبط أبي منصور الخياط سنة (٢٤٥ وقرأت بخط الذهبي مات سنة (٢٤٩) بمكة* (١٣٦) (ق-أحمد) بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البصري يروي عن جده وأبي النضر وابن مهدي وابن نمير وطائفة. وعنه ابن ماجه وابن أبي حاتم وقال كان صدوقا والبجيري وابن ناجية وابن أبي الدنيا والمحاملي وابن مخلد وهو آخر من روى عنه. وقال إنه مات بالعسكر سنة (٢٥٨). قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال كان متقنا* (١٣٧) (س-أحمد) بن مصرف بن عمر واليامى (١) الكوفي. روى عن زيد بن الحباب وأبي أسامة وغيرهما وعنه النسائي ومحمد بن عمر بن يوسف قال ابن حبان في (الثقات) مستقيم الحديث* (١٣٨) (س-أحمد) بن المعلى بن يزيد الأسدي أبو بكر الدمشقي نائب أبي زرعة في قضائها. روى عن سليمان بن عبد الرحمن وصفوان بن صالح. وختنه دحيم وأبي داود السجستاني وغيرهم. روى عنه النسائي وابن

стр. 81

جوصا والطبراني وخيثمة وأبو ميمون البجلي وأبو علي الحضائري وغيرهم. قال محمد بن يوسف الهروي مات في شهر رمضان سنة (٢٨٦). قلت. قال النسائي لا بأس به* (١٣٩) (م د س-أحمد) بن المفضل القرشي الأموي أبو علي الكوفي الحفري (١) روى عن الثوري وأسباط بن نصر وإسرائيل وغيرهم. وعنه ابنا أبي شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم وقال كان صدوقا من رؤساء الشيعة والحنيني وأحمد ابن يوسف السلمي وآخرون*قلت*أثنى عليه أبو بكر بن أبي شيبة وقال ابن سعد توفي سنة (١٥) وقيل (٢١٤) وقال ابن إشكاب ثنا أحمد بن المفضل دلني عليه ابن أبي شيبة وأثنى عليه خيرا. وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال الأزدي منكر الحديث رُوي عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعا إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل. قلت. هذا حديث باطل لعله أدخل عليه* (١٤٠) (خ ت س ق-أحمد) بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العجلي أبو الأشعث البصري. روى عن بشر بن المفضل وحماد بن زيد ويزيد بن زريع ومعتمر بن سليمان وطائفة. وعنه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو زرعة وأبو حاتم والبغوي وابن صاعد والمحاملي والباغندي وأبو عروبة والحسين بن يحيى بن عياش القطان خاتمة أصحابه. قال أبو حاتم صالح الحديث محله الصدق. وقال صالح جزرة ثقة وقال ابن خزيمة كان

стр. 82

كيسا صاحب حديث وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو داود وكان يعلم المجان المجون (١) فأنا لا أحدث عنه قال ابن عدي وهذا لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ويثني عليه. قال السراج عنه ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين ومات في صفر سنة (٢٥٣). قلت. ووثقه مسلمة بن قاسم وابن عبد البر وآخرون وذكره ابن حبان في (الثقات) وكانت وفاة أبي جعفر سنة (١٥٨) فيكون عمر أبي الأشعث بضعا وتسعين* (١٤١) (م-أحمد) بن المنذر بن الجارود البصري أبو بكر القزاز. روى عن أبي أسامة وابن أبي فديك وغيرهما. وعنه مسلم وإبراهيم بن فهد وعبد الله بن أحمد الدورقي. قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا أعرفه وعرضت عليه حديثه فقال حديث صحيح وقال موسى بن هارون مات بالبصرة في ذي القعدة سنة (٢٣٠). قلت. وروى عنه أبو يعلى في معجمه وقال ابن قانع صالح. (١٤٢) (م أحمد) بن منصور بن راشد الحنظلي أبو صالح المروزي الملقب بزاج (٢)

стр. 83

روى عن النضر بن شميل فأكثر وأبي عامر العقدي وعمر بن يونس اليمامي وغيرهم*روى عنه مسلم فيما ذكر صاحب الكمال وكأنه وهم قال المزي لم يذكره أحد ممن صنف في رجال مسلم والحسن بن سفيان والحسين القباني وإبراهيم بن أبي طالب وآخر أصحابه المحاملي وابن مخلد. قال أبو حاتم صدوق ونقل الحاكم أنه مات سنة (٢٥٧) في ذي الحجة وقال أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني أنه مات سنة (٥٨) *قلت*جزم الذهبي بأن مسلما روى عنه وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال إنه مات سنة (٦٠) أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل. (١٤٣) (ق-أحمد) بن منصور بن سيار بن المعارك البغدادي أبو بكر الرمادي روى عن أبي النصر هاشم بن القاسم وأبي داود الطيالسي وعبد المجيد بن أبي رواد وأبي النصر إسحاق الفراديسي وحجاج المصيصي وزيد بن الحباب وسعيد ابن أبي مريم وعبد الرزاق وغيرهم*وعنه ابن ماجه وابن شريح الفقيه وابن أبي حاتم وأبو عوانة والسراج والمحاملي والصفار وغيرهم*قال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وكان أبي يوثقه وقال الدارقطني ثقة وكان عباس الدوري يجله وقال ربما سمعت يحيى بن معين يقول قال أبو بكر الرمادي وقرنه إبراهيم الأصبهاني بأبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ وقيل لأبي داود لم لم تحدث عن الرمادي قال رأيته يصحب الواقفة (١) فلم أحدث عنه قال إسماعيل الصفار

стр. 84

حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة (٢٦٥) وفيها مات وكذا قال ابن المنادي في وفاته وزاد في ربيع الآخر وقد استكمل (٨٣) سنة. قلت. قال الدارقطني كان الرمادي إذا اشتكى شيئا قال هاتوا أصحاب الحديث فإذا حضروا قال اقرءوا على الحديث وقال الخطيب رحل وأكثر الكتابة والسماع وصنف المسند وقال مسلمة بن قاسم ثقة مشهور لما مات أوصى أن يصلي عليه داود القياسي وقال الخليلي ثقة آخر من روى عنه من الثقات إسماعيل الصفار وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان مستقيم الأمر في الحديث. (١٤٤) (ع-أحمد) بن منيع بن عبد الرحمن البغوي أبو جعفر الأصم الحافظ نزيل بغداد. روى عن ابن عيينة وابن علية وهشيم وأبي بكر بن عياش وابن أبي حازم ومروان بن شجاع الجزري وغيرهم. روى عنه الجماعة لكن البخاري بواسطة وابن خزيمة والقباني والسراج وابن بنته أبو القاسم البغوي وابن صاعد وإسحاق بن إبراهيم بن جميل راوية المسند عنه*قال النسائي وصالح جزرة ثقة وقال أبو القاسم البغوي أخبرت عن جدي أنه قال أنا أختم منذ أربعين سنة في كل ثلاث. قال ومات سنة (٢٤٤) في شوال وكان مولده سنة (١٦٠) وقال غير أبي القاسم مات سنة (٣) قلت. ذكر ابن حبان في (الثقات) وفاته كأبي القاسم وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي وأبو زرعة ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله وقال أبي هو صدوق وقال الدارقطني لا بأس به وقال مسلمة بن قاسم وهبة الله السجزي ثقة وقال البغوي كان جدي من الأبدال وما خلف تنبة في لبنة ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه بأربعة

стр. 85

وعشرين درهما وقال الخليلي بقرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم وقد روى عنه البخاري خارج الصحيح* (١٤٥) (ق-أحمد) بن موسى بن معقل. روى ابن ماجه عنه عن أبي اليمان المصري عن الشافعي سؤالا في الطهارة وهو في بعض النسخ دون بعض وهو من أهل الري. روى أيضا عن أبي لقمان محمد بن عبد الله بن خالد وأخذ القراءة عن أبي محمد الحسن بن علي بن زياد. روى عنه جعفر بن ادريس المقرى نقلته من خط القطب الحنفي من تاريخه وساق بسنده إلى جعفر بن إدريس عن أحمد بن موسى عن أبي لقمان سألت الشافعي فقلت يا أبا عبد الله عن غسل بول الجارية ونضح بول الغلام فأجاب بما نقله ابن ماجه عن ابن معقل عن أبي اليمان فكأن أبا اليمان محرف من أبي لقمان وأبو لقمان هو الصواب* (١٤٦) (أحمد) بن موسى عن إبراهيم بن سعد ذكره الدارقطني والبرقاني في شيوخ البخاري. قلت. هو أحمد بن محمد بن موسى بن مردويه نسب إلى جده وقد تقدم* (١٤٧) (س-أحمد) بن ناصح المصيصي أبو عبد الله. روى عن إسماعيل بن علية وابن إدريس وهشيم وغيرهم. وعنه النسائي وقال صالح وفي موضع آخر لا بأس به وحرب الكرماني ومحمد بن سفيان المصيصي وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد حدث بالثغر أحاديث مستوية قال (هـ) صدوق. قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات). (١٤٨) (ت س-أحمد) بن نصر بن زياد النيسابوري الزاهد المقرى

стр. 86

أبو عبد الله. روى عن جعفر بن عون وروح بن عبادة ويزيد بن هارون وصفوان بن عيسى وأبي مسهر وعبد الله بن نمير وخلق. وعنه الترمذي والنسائي والبخاري ومسلم كلاهما في غير الجامع وعلي بن حرب الموصلي وهو أكبر منه وأبو عمر والمستملي وأبو الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة وغيرهم وقال احد بن سيار وابن خزيمة وأثنى عليه كان ثقة صاحب سنة محبا لأهل الخير. كتب العلم وجالس الناس وقال الحاكم أبو عبد الله في ترجمته كان فقيه أهل الحديث في عصره وهو كثير الرحلة وعنده تفقه محمد بن إسحاق بن خزيمه قبل خروجه إلى مصر. قال البخاري مات أراه سنة (٤٥) وكذلك جزم به الباشاني وزاد في ذي القعدة. قلت. وفي التاريخ الأوسط للبخاري مات في أيام من ذي القعدة سنة (٤٥) من غير ظن وقال أبو أحمد الفراء هو ثقة مأمون. وقال النسائي في أسماء شيوخه ثقة وقال أبو حاتم وأبو زرعة أدركناه ولم نكتب عنه وقال الخليلي ثقة متفق عليه وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال كان من خيار عباد الله وأصلب أهل بلده في السنة ومنه تعلم ابن خزيمة أصل السنة. (١٤٩) (س-أحمد) بن نصر بن شاكر بن عمار الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء المقري الأديب. روى عن صفوان بن صالح ودحيم وهشام بن عمار والطبقة وقرأ بالروايات على الوليد بن عتبة والحسين بن علي العجلي وغيرهما. روى عنه النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي لم أجد له عنه رواية إلا في كتاب الكنى لأبي بشر وأبو علي الحضائري وابن جوصا وخيثمة وقرأ

стр. 87

عليه ابن شنبود وابن أبي العقب وغيرهم. ذكر أبو أحمد بن الناصح أن أحمد ابن أبي رجاء مات في المحرم (٢٩٢). قلت. جزم الذهبي برواية النسائي عنه (١٥٠) (ل-أحمد) بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخزاعي الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك أحد نقباء بني العباس في أول الدولة. وروى أحمد عن مالك وابن عيينة وحماد بن زيد وغيرهم. وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وابنه عبد الله وسلمة بن شبيب وغيرهم قال ابن معين ختم الله له بالشهادة وكان عنده مصنفات هشيم وعن مالك أحاديث كبار وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك وقال مطين قتل سنة (٢٣١) زاد أحمد بن كامل في شعبان وقال السراج قتل في غرة رمضان. قال الخطيب وكان قتله في خلاقة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن. وقال أبو بكر الصولي كان أحمد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق واجتمع إليه خلق وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ومعهم أحمد بن نصر وحملوا إلى الواثق فجلس لهم وقال لأحمد دع ما أخذت له ما تقول في القرآن قال كلام الله فذكر قصة قتله وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل. قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) * (١٥١) (خ-أحمد) بن النصر بن عبد الوهاب النيسابوري أبو الفضل. روى عن هدبة (١) بن خالد وأبي مصعب وابن أبي عمرو عبيد الله بن معاذ العنبرى

стр. 88

وغيرهم. روى عنه البخاري في تفسير سورة الأنفال ولم ينسبه وأبو عبد الله ابن الأخرم وأبو زكريا العنبري وغيرهم. قال الحاكم هو أحد أركان الحديث. كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النصر وقد روى عنهما في الجامع وإسنادهما واحد. قلت. وقد روى البخاري في التاريخ الصغير عن أحمد بن النصر* (١٥٢) (س-أحمد) بن نفيل (١) السكوني الكوفي. روى عن حفص بن غياث وعنه النسائي وقال لا بأس به. قال المزي ذكره ابن عساكر ولم أقف على روايته عنه وقال الذهبي مجهول. قلت. بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه* (١٥٣) (ل-أحمد) بن هاشم بن أبي العباس الرملي. روى عن أيوب بن سويد وضمرة بن ربيعة*وعنه أبو داود في كتاب المسائل اثر او أبو زرعة وأبو حاتم وقال صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به. قلت. قال أبو بكر بن أبي داود كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث* (١٥٤) (س-أحمد) بن الهيثم بن حفص الثغري (٢) قاضي طرسوس. روى عن حرملة وموسى بن داود. وعنه النسائي حديثا واحدا في الصوم وأبو عمر أحمد بن محمد الجبلي وغيرهما. قلت. قال النسائي في أسماء شيوخه لا بأس به* (١٥٥) (س-أحمد) بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي العابد. روى

стр. 89

عن شريك القاضي وأبي أسامة ومحمد بن بشر وإسحاق السلولي وغيرهم. وعنه النسائي والبخاري في التاريخ وابن أبي حاتم والبجيري وابن أبي داود وأبو بكر البزار وجماعة. قال أبو حاتم ثقة وقال النسائي لا بأس به وقال ابن عقدة توفي في ربيع الأول سنة (٢٦٤). قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال البناني الصوفي (١) * (١٥٦) (س-أحمد) بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني. ذكره النسائي في شيوخه وقال ثقة هكذا ذكره أبو القاسم وقال إن لم يكن أخا محمد بن يحيى فإنه هو. قلت. إذا لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة فلا معنى لإيراده وإن كان شيخه ثم وجدت في لحق الأطراف للمزي بخطه حديث لعن المتنمصات إلى أن قال قال (س) في الزينة عن محمد بن يحيى وقع في رواية ابن الأحمر احمد ابن يحيى بن محمد انتهى فكأنه وقع أيضا عند ابن حيويه التي خرج ابن عساكر أطرافها وقال الذهبي في الطبقات أحمد بن يحيى بن محمد لا يعرف. قلت. بل يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه وفي التعريف بحاله توثيقه له* (١٥٧) (س-أحمد) بن يحيى بن الوزير بن سليمان التجيبي (٢) أبو عبد الله المصري روى عن ابن وهب والشافعي وشعيب بن الليث وغيرهم. وعنه النسائي وعلان (٣) وابن أبي داود وغيرهم قال النسائي ثقة وقال ابن يونس

стр. 90

كان فقيها من جلساء ابن وهب وكان عالما بالشعر والأدب وأخبار الناس يقال كان مولده سنة (١٧١) وتوفي في شوال سنة (٢٦٥) قال ابن عساكر في الأطراف في مسند أوس بن الصامت (د) قرأت على ابن وزير المصري يعني أحمد بن يحيى فذكر حديثا. قال المزي كذا قال وهو في عدة أصول من سنن أبي داود قرأت علي محمد بن وزير. قلت. قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث. تفقه للشافعي وصحبه وكان عنده مناكير مات بمصر في السجن في شوال سنة (٢٥١) وقال ابن يونس مات في حبس ابن المدبر لخراج كان عليه في شوال سنة (٢٥٠) وذكره الدارقطني في الرواة عن الشافعي وابن حبان في الثقات وقال قديم الموت. روى عنه يعقوب ابن سفيان. (١٥٨) (خ-أحمد) بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس (١) أبو الحسن الحراني. روى عن فليح بن سليمان وزهير بن معاوية والمسعودي وغيرهم. وعنه محمد بن يوسف البيكندي (٢) وفهد بن سليمان وعبد الملك بن الوليد البجلي وغيرهم قال أبو حاتم هو ضعيف الحديث أدركته. قلت. ووثقه مسلمة وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال أحمد بن يوسف بن برند (٣) بن إبراهيم أبو الحسن الحراني

стр. 91

مولى بني أمية وهو الذي يقال له أحمد بن الورتنيس. روى عنه يعقوب بن سفيان وأهل البحرين يغرب وسئل أبو حاتم عن حديث رواه هذا عن فليح عن المقبري عن أبي هريرة إن النبي ﵌ مر ببقعة بين البقيع والمناصع فقال نعم موضع الحمام هذا فاتخذ حماما فقال هذا حديث باطل وذكره أبو عبد الله بن منده في شيوخ البخاري وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه وهو في علامات النبوة. (١٥٩) (ق-أحمد) بن يزيد بن روح الداري الفلسطيني. روى عن محمد بن عقبة القاضي. وعنه أبو عمير عيسى بن محمد النحاس. (١٦٠) (خ-أحمد) بن يعقوب المسعودي أبو يعقوب ويقال أبو عبد الله الكوفي* روى عن عبد الرحمن بن الغسيل وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ويزيد بن المقدام بن شريح وعدة. وعنه البخاري وهو من قدماء شيوخه ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج وأبو محمد الدارمي وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو حاتم أدركناه ولم نكتب عنه. قلت. وقال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الحاكم كوفي قديم جليل وقرأت بخط الذهبي مات سنة بضع عشرة ومائتين. (١٦١) (م د س ق-أحمد) بن يوسف بن خالد المهلبي الأزدي أبو الحسن السلمي النيسابوري المعروف بحمدان. روى عن عبد الرزاق وأبي النضر ومحمد ويعلى ابني عبيد ورواد (١) ابن الجراح وأبي مسهر وخالد بن مخلد وصفوان

стр. 92

ابن عيسى وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه ويحيى بن يحيى وهو من شيوخه والبخاري في غير الجامع وابن خزيمة وأبو عوانة والسراج وصالح جزرة وإبراهيم بن أبي طالب وحسين القباني وغيرهم. قال مكي بن عبدان سمعته يقول كتبت عن عبد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث وسألت مسلما عنه فقال ثقة وأمرني بالكتابة عنه وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني ثقة نبيل وقال أبو حامد بن الشرقي إن عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد الجرشي (١) وخالد بن مخلد قال ومات سنة (٢٦٤) وقال غيره سنة (٦٣) وله إحدى وثمانون سنة وقال مكي قال لنا أحمد بن يوسف أنا أزدي وأمي سلمية. قلت. قال النسائي في أسماء شيوخه نيسابوري صالح وفي رواية أخرى لا بأس به وقال ابن أبي حاتم كتب إلي أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه وقال الخليلي ثقة مأمون وقال مسلمة لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان راويا لعبد الرزاق ثبتا فيه* (١٦٢) (خ-أحمد) عن ابن وهب. روى عنه البخاري في مواضع غير منسوب قال الحاكم أبو أحمد هو ابن أخي ابن وهيب وأنكره غيره وقال ابن منده لم يخرج البخاري عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئا وكلما قال حدثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح وإذا روى عن أحمد بن عيسى نسبه* (١٦٣) (خ-أحمد) عن عبيد الله بن معاذ. وعنه البخاري في التفسير تقدم أنه أحمد بن النضر قاله الحاكمان وغيرهما. (١٦٤) (خ-أحمد) عن محمد بن أبي بكر المقدمي. وعنه البخاري في التوحيد يقال

стр. 93

أنه أحمد بن سيار. قلت. هذا قول الكلاباذي وزعم ابن منده أنه أحمد ابن النضر أيضا* (ذكر من اسمه أبان (١)) (١٦٥) (ت-أبان) بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي. روى عن الصباح ابن محمد الأحمسي. وعنه إسماعيل بن زكريا وعيسى بن يونس ومحمد بن عبيد الطنافسي وغيرهم. قال ابن معين ليس به بأس. قلت. وقال العجلي ثقة وأما الأزدي فقال متروك الحديث وذكره ابن حبان في الثقات* (١٦٦) (م ٤ - أبان) بن تغلب (٢) الربعي أبو سعد. الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي والحكم بن عتيبة وفضيل بن عمرو الفقيمي (٣) وأبي جعفر الباقر وغيرهم. وعنه موسى بن عقبة وشعبة وحماد بن زيد وابن عيينة وجماعة* قال أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم وقال الجوزجاني زائغ مذموم المذهب مجاهر وقال أبو بكر بن منجويه مات سنة (٢٤١) وقال ابن عدي له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة وهو في الرواية صالح لا بأس به. قلت. هذا قول منصف وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين

стр. 94

فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وأن عليا كان مصيبا في حروبه وأن مخالفه مخطى مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله ﵌ وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا لا سيما إن كان غير داعية. وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة. وقال ابن عجلان ثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة. ولما خرج الحاكم حديث أبان في مستدركه قال كان قاص الشيعة وهو ثقة ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة (٤٠) وكان غاية من الغايات وقال أحمد بن سيار مات بعد سنة (٤١) وقال العقيلي سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه كان غاليا في التشيع وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ وقاته ومنه نقل ابن منجويه وقال الأزدي كان غاليا في التشيع وما أعلم به في الحديث بأسا* (١٦٧) (أبان) بن سلمان صوابه زبان (١) وسيأتي في الزاي* (١٦٨) (خت ٤ - أبان) بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم. روى عن أنس ومجاهد وعطاء والحسن بن محمد بن علي والحسن البصري وغيرهم* وعنه محمد بن إسحاق وابن جريج وعبد الله بن عامر الأسلمي وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم*قال ابن معين والعجلي ويعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم ثقة وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن سعد ولد سنة ستين

стр. 95

ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو ابن خمس وخمسين سنة وكذا قال يعقوب بن شيبة. قلت. وذكره ابن حبان في (الثقات) وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة وقال ابن عبد البر في التمهيد حديث جابر ليس صحيحا لأن أبان بن صالح ضعيف وقال ابن حزم في المحلى عقب هذا الحديث أبان ليس بالمشهور انتهى وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه والله أعلم* (١٦٩) (بخ م س ق-أبان) بن صمعة (١) الأنصاري البصري قيل إنه والد عتبة العلام. روى عن عكرمة ومحمد بن سيرين وأبي الوازع*وعنه خالد ابن الحارث ووكيع ويحيى وأبو عاصم وغيرهم قال ابن القطان تغير بأخرة وقال ابن مهدي أتيته وقد اختلط البتة. قال ابن المديني قلت له بكم قال بزمان وقال ابن معين ثقة وقال ابن عدي إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم. قال ابن منجويه مات سنة (١٥٣) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه صالح. قلت. بقية كلام عبد الله فقلت له أليس قد تغير بأخرة قال نعم وقال أبو حاتم صدوق وقال أبو داود ثقة أنكر في آخر أيامه وقال العجلي والنسائي ثقة وقال النسائي في موضع آخر ليس به بأس إلا أنه كان اختلط وقال العقيلي والحربي اختلط بأخرة وذكره ابن حبان في الثقات وأرخ وفاته. ومنه نقل ابن منجويه وليس له عند مسلم سوى حديث واحد في الادب*

стр. 96

(١٧٠) (د-أبان) بن طارق البصري. روى عن نافع وكثير بن شنظير (١) وعنه خالد بن الحارث ودرست (٢) بن زياد قال أبو زرعة مجهول وقال أبو أحمد بن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث يعني حديث من دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغير او ليس له أنكر منه وله غيره حديثان أو ثلاثة* (١٧١) (تمييز-أبان) بن طارق القيسي. روى عن عقبة بن عامر. وعنه عون ابن حبان. ذكره ابن حبان في الثقات وهو أقدم من الذي قبله* (١٧٢) (٤ - أبان) بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة (٣) وقيل ابن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي الأحمسي (٤) الكوفي. روى عن عمه عثمان وعدي بن ثابت وعمرو بن شعيب وإبراهيم بن جرير بن عبد الله وغيرهم. وعنه ابن المبارك وأبو أحمد الزبيري ووكيع والقاضي أبو يوسف وجماعة قال الفلاس كان ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه وما سمعت يحيى يحدث عنه قط وقال أحمد صدوق صالح الحديث وقال ابن معين ثقة وقال ابن عدي هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثا منكر المتن فأذكره وأرجو أنه لا بأس به. قلت. وقال ابن حبان كان ممن فحش خطاؤه وانفرد بالمناكير وقال ابن سعد في الطبقات توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر وقال

стр. 97

أحمد أيضا والعجلي وابن نمير ثقة وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج له ابن خزيمة والحاكم في صحيحيهما* (١٧٣) (بخ م ٤ - أبان) بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد ويقال أبو عبد الله* روى عن أبيه وزيد بن ثابت وأسامة بن زيد. وعنه ابنه عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وأبو الزناد والزهري ونبيه بن وهب وغيرهم. قال عمرو بن شعيب ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وقال ابن سعد مدني تابعي ثقة وله أحاديث وكان به صمم ووضح وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة. وقال خليفة مات سنة (١٠٥). قلت. إنما قال خليفة مات أبان في خلافة يزيد بن عبد الملك ثم ذكر وفاة يزيد سنة (١٠٥) وكذا قال ابن حبان في الثقات. وقال البخاري قال خالد بن مخلد حدثني الحكم بن الصلت ثنا أبو الزناد (١) قال مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك وحكى في التاريخ عن مالك أنه كان قد علم أشياء من قضاء أبيه وكان معلم عبد الله ابن أبي بكر وقال الأثرم قلت لأحمد أبان بن عثمان سمع من أبيه قال لا. قلت. حديثه في صحيح مسلم مصرح بالسماع من أبيه وأفاد ابن الحذاء في رجال الموطأ أن أمه أم عمرو بنت جندب الدوسية. (١٧٤) (د-أبان) بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري

стр. 98

ويقال دينار. روى عن أنس فأكثر وسعيد بن جبير وخليد بن عبد الله العصري وغيرهم وعنه أبو إسحاق الفزاري وعمران القطان ويزيد بن هارون ومعمر وغيرهم. قال الفلاس متروك الحديث وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال البخاري كان شعبة سيئ الرأي فيه وقال عباد المهلبي (١) أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ثم لقيته بعد ذلك فقال ما أراني يسعني السكوت عنه وقال أحمد بن حنبل متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر وقال أيضا لا يكتب عنه*. قيل كان له هوى قال كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول رجل ولا يسميه استضعافا وقال مرة منكر الحديث. وقال ابن معين ليس حديثه بشيء وقال مَرَّةً ضعيف وقال مرة متروك الحديث وكذا قال النسائي والدارقطني وأبو حاتم وزاد وكان رجلا صالحا ولكنه بلي بسوء الحفظ وقال عفان قال لي أبو عوانة جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها وقال أبو عوانة مرة لا أستحل أن أروي عنه شيئا وقال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال ترك حديثه ولم يقرأه علينا فقيل له كان يتعمد الكذب قال لا كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر ومن الحسن فلا يميز بينهم. قال النسائي في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه

стр. 99

ويغلط وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة وقال مالك ابن دينار أبان بن أبي عياش طاوس القراء وقال أيوب ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر وقال ابن إدريس قلت لشعبة حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل فقال شعبة سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين*روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة في الصلاة ثنا خليد العصري عن أبي الدرداء خمس من جاء بهن الحديث وهو من رواية ابن الأعرابي. قلت. ذكر أبو موسى المديني أنه توفي سنة (٧) أو (٢٨) والظاهر أنه خطأ وكأنه أراد وثلاثين وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب ابن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة (١٣٨) وكذا ذكره القراب في تاريخه وقال الذهبي في الميزان بقي إلى بعد الأربعين ومائة ولا يخفى ما فيه وقال ابن حبان كان من العباد سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل وقال ابن معين مرة ليس بثقة وقال الجوزجاني ساقط وقال ابن المديني كان ضعيفا وقال الساجي كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ويخطئ فيه وقال يزيد بن هارون قال شعبة ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث وقال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول

стр. 100

لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان وقال ابن إدريس عن شعبة لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان وقال سليمان ابن حرب ثنا حماد بن زيد قال جاءني أبان بن أبي عياش فقال أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني قال فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال إنه لا يحل الكف عنه إنه يكذب على رسول الله ﵌ وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي ﵌ فقال وهل يروي أنس عن غير النبي ﵌ فتركته وقال ابن سعد بصري متروك الحديث وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المنجا بن اللتي أن أبا الوقت أخبرهم أنا عبد الرحمن بن عفيف أنا ابن أبي شريح أنا أبو القاسم البغوي ثنا سويد بن سعيد سمعت علي بن مسهر قال كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمسمائة حديث فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي ﵌ في المنام قال فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة فتركنا الحديث عنه رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد فوافقناه بعلو درجتين ورواها ابن أبي حاتم عن أبيه عن سويد وقال العقيلي ثنا أحمد بن علي الأبار قال رأيت النبي ﵌ في النوم فقلت يا رسول الله أترضى أبان بن أبي عياش قال لا وقال أبو عبيد الآجري (١)

стр. 101

عن أبي داود لا يكتب حديثه وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب فقال يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له كذبت إنما هو أبان وقال الحاكم أبو أحمد منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمن. (١٧٥) (خ م د س-أبان) بن يزيد العطار أبو يزيد البصري. روى عن يحيى ابن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وعاصم بن بهدلة (١) وغيرهم*وعنه ابن المبارك والقطان ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وأبو الوليد ويزيد بن هارون وغيره قال أحمد ثبت في كل المشائخ وقال ابن معين ثقة كان القطان يروي عنه وكان أحب إليه من همام وهمام أحب إلي وقال النسائي ثقة. قلت. لم يذكره أحد ممن صنف في رجال البخاري من القدماء ولم أر له عنده إلا أحاديث معلقة في الصحيح سوى موضع في المزارعة فقال فيه البخاري قال لنا مسلم بن إبراهيم ثنا أبان فذكر حديثا فإن كان هذا موصولا فكان ينبغي للمزي أن يرقم لحماد بن سلمة رقم البخاري في الوصل لا في التعليق فإن البخاري قال في الرقاق قال لنا أبو الوليد ثنا حماد بن سلمة فذكر حديثا وسيأتي في ترجمة حماد إن شاء الله تعالى وقال أبو حاتم هو أحب إلي من همام في يحيى بن أبي كثير وقال أيضا هو أحب إلي من شيبان وقال ابن المديني كان عندنا ثقة وقال العجلي بصري ثقة

стр. 102

وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه وقال أحمد هو أثبت من عمران القطان وذكره ابن عدي في الكامل وأورد له حديثا فردا ثم قال له روايات وهو حسن الحديث متماسك بكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق وذكره ابن حبان في الثقات وقد ذكره ابن الجوزي في الضعفاء وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال أنا لا أروي عنه ولم يذكر من وثقه وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ولا بذكر من وثقه والكديمي ليس بمعتمد وقد أسلفنا قول ابن معين أن القطان كان يروي عنه فهو المعتمد والله أعلم (من اسمه إبراهيم) (١٧٦) (بخ ت-إبراهيم) بن أدهم بن منصور العجلي وقيل التميمي أبو إسحاق البلخي الزاهد*سكن الشام. روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وسعيد بن المرزبان ومقاتل بن حيان النبطي (١) وجماعة وروى عن الثوري وروى الثوري عنه*وعنه خادمه إبراهيم بن بشار وبقية بن الوليد وشقيق البلخي والأوزاعي وهو أكبر منه وعدة. قال النسائي ثقة مأمون أحد الزهاد وقال الدارقطني إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث وقال البخاري قال لي قتيبة هو تميمي كان بالكوفة ويقال له العجلي كان بالشام وقال يعقوب بن سفيان كان من الخيار الأفاضل ونقل ابن منده عن أبي داود عن أبي توبة الربيع بن نافع قال مات إبراهيم بن أدهم سنة (١٦٢) له ذكر في كتاب الأدب للبخاري وروى له الترمذي حديثا واحدا في الطهارة تعليقا. قلت. وقال ابن معين

стр. 103

عابد ثقة وقال ابن نمير والعجلى (١) ثقة وقال ابن حبان في الثقات كان صابرا على الجهد والفقه والورع الدائم والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (٦١) ثم روى عن أبي الأحوص قال رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم وقال أحمد في الزهد سمعت سفيان بن عيينة يقول رحم الله أبا إسحاق يعني إبراهيم بن أدهم قد يكون الرجل عالما بالله ليس يفقه أمر الله. (١٧٧) (تمييز-إبراهيم) بن أدهم الكوفي رأيت في المنتظم لابن الجوزي أنه غير الزاهد وأنه كوفي قدم مصر زائر الرشدين بن سعد وحفظ عنه ومات سنة (١٦٢) * (١٧٨) (مق د ت-إبراهيم) بن إسحاق بن عيسى البناني (٢) مولاهم أبو إسحاق الطالْقاني (٣) نزيل مرو وربما نسب إلى جده. روى عن ابن المبارك ومالك والدراوردي والوليد بن مسلم ومعتمر بن سليمان وابن عيينة وغيرهم. وعنه أحمد بن محمد بن حنبل ويحيى وأبو موسى والحسين بن محمد البلخي والحسين بن منصور وإسماعيل سمويه وعباس الدوري ومحمد بن عبد الله بن قهزاد (٤) وعدة قال ابن معين ثقة وفي موضع آخر ليس به بأس وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت يقول بالإرجاء وقال أبو حاتم صدوق.

стр. 104

قال غنجار (١) في تاريخه توفي بمرو سنة (٢١٥). قلت. وقال ابن حبان في الثقات يخطئ ويخالف مات سنة (١٤) وقال الإدريسي كان على مظالم سمرقند وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب* (١٧٩) (إبراهيم) بن إسحاق. عن المقبري يأتي في إبراهيم بن الفضل* (١٨٠) (د ت ق-إبراهيم) بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني. روى عن داود بن الحصين وموسى بن عقبة وابن جريج وابن عجلان وغيرهم. وعنه أبو عامر العقدي وابن أبي فديك والواقدي وإسماعيل بن أبي أويس والقعنبي وغيرهم. قال أحمد ثقة وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل وقال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين ويكتب حديثه مع ضعفه وقال محمد بن سعد كان مصليا عابدا صام ستين سنة وكان قليل الحديث ومات سنة (٦٥) أو هو ابن (٨٢) سنة. قلت. وقال العجلي حجازي ثقة وقال الحربي شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا وقال أبو أحمد الحاكم

стр. 105

حديثه ليس بالقائم وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال العقيلي له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه عن داود عن عكرمة عن ابن عباس كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى بسم الله الكبير الحديث وقال الترمذي بعد تخريجه يضعف في الحديث وذكر له حديثا آخر في الحدود وقال فيه مثل ذلك. (١٨١) (ق-إبراهيم) بن إسماعيل بن رزين المؤدب أبو إسماعيل والمعروف أن اسم أبيه سليمان يأتي. (١٨٢) (د-إبراهيم) بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة. روى عن جده وعنه أبو جعفر النفيلي. قلت. ضعفه الأزدي. (١٨٣) (خت ق-إبراهيم) بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد وقيل ابن زيد بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني. روى عن الزهري وأبي الزبير وعمرو بن دينار وغيرهم. وعنه الدراوردي وابن أبي حازم وأبو نعيم وعدة. قال ابن معين ضعيف ليس بشيء وقال أبو زرعة سمعت أبا نعيم يقول لا يسوى حديثه فلسين وقال أبو حاتم كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو قريب من ابن أبي حبيبة وقال البخاري كثير الوهم وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت. وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث سمعت يحيى يقوله وفي كتاب ابن أبي خيثمة من طريق جعفر بن عون أن ابن مجمع كان أصم وكان يجلس إلى الزهري فلا يكاد يسمع الابعد كد وقال ابن حبان كان

стр. 106

يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. (١٨٤) (ت-إبراهيم) بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي أبو إسحاق الكوفي عن أبيه وأبي نعيم. وعنه الترمذي وابنه سلمة بن إبراهيم وابن صاعد ويعقوب بن سفيان وابن وارة والسراج وغيرهم. قال ابن أبي حاتم كتب أبي حديثه ولم يأته ولم يذهب بي إليه ولم يسمع منه زهادة فيه وسألت أبا زرعة عنه فقال يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس وقال العقيلي عن مطين كان ابن نمير لا يرضاه ويضعفه وقال روى أحاديث مناكير. قال العقيلي ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث. قال مطين مات سنة (٢٥٨). قلت. وبقية كلام العقيلي روى عن أبيه عن جده عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود كنا مع النبي ﵌ في غزوة خيبر وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد الحديث وفيه قصة الأشاءتين (١) ونبع الماء وقصة الإداوة وقصة الجمل مطولا. قال العقيلي أما قصة الإداوة والطهور فجاء عن ابن مسعود من غير وجه وأما ما عدا ذلك فجاء عن غير ابن مسعود فأدخل إبراهيم حديثا في حديث وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه وذكره ابن حبان في في الثقات فقال في روايته عن أبيه بعض المناكير. (١٨٥) (سي-إبراهيم) بن إسماعيل الصائغ عن الحجاج بن فرافصة (٢)

стр. 107

وعنه يحيى بن يحيى النيسابوري قال ابن أبي عاصم مات سنة (١٨٧). قلت. قال الذهبي مجهول. (١٨٦) (ق-إبراهيم) بن إسماعيل اليشكري (١) ويقال البكري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وعنه أبو كريب ومعمر بن سهل الأهوازي وروى أبو بكر بن عبد الملك بن شيبة عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان حدثنا عن إبراهيم بن أبي حبيبة فيحتمل أن يكون هو هذا* (١٨٧) (د ق-إبراهيم) بن إسماعيل ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال الشيباني حجازي. روى عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وامرأة رافع بن خديج. وعنه حجاج بن عبيد وعمرو بن دينار وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس. قال محمد بن إسحاق ثنا عباس ثنا إسماعيل بن إبراهيم وكان خيار او قال أبو حاتم مجهول. قلت. لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وأبو حاتم ابن حبان في الثقات وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أبي سليم والله أعلم وقد وقع ذكره في صحيح البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة حجاج بن عبيد*

стр. 108

(١٨٨) (بخ د-إبراهيم) بن أبي أسيد (١) البراد المديني. روى عن جده ولم يسمه عن أبي هريرة. وعنه سليمان بن بلال وأبو ضمرة. قال أبو حاتم شيخ مديني محله الصدق. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وحكى في أسيد خلافا هل هو بضم الهمزة أو فتحها. (١٨٩) (ق-إبراهيم) بن أعين الشيباني العجلي البصري نزيل مصر. روى عن إسماعيل بن يحيى الشيباني وإبراهيم بن أدهم والليث بن سعد والثوري وشعبة وغيرهم. وعنه إسرائيل وهو من شيوخه وأبو صالح كاتب الليث وهشام بن عمار وأبو سعيد الأشج وغيرهم. قال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث. قلت. قال البخاري في تاريخه الكبير فيه نظر في إسناده وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل إبراهيم بن أعين الكوفي سمعت أبا سعيد الأشج يقول كان من خيار الناس روى عن الثوري انتهى فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني وقد فرق بينهما ابن حبان في الثقات فقال في العجلي بصري. روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج وقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه ثم قال ابن حبان ابراهيم ابن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة. روى عنه هشام بن عمار يغرب فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي والله أعلم* (١٩٠) (د ت-إبراهيم) بن بشار الرمادي (٢) أبو إسحاق البصري. روى

стр. 109

عن ابن عيينة وأبي معاوية وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم*وعنه البخاري في غير الجامع وأبو مسلم الكجي (١) وأبو خليفة ويعقوب بن شيبة وعدة. قال البخاري يهم في الشئ بعد الشئ وهو صدوق وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي ثنا ابن عيينة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى كلكم راع. قال أبو أحمد بن عدي وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا. قال ابن عدي لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري وباقي حديثه مستقيم وهو عندنا من أهل الصدق وقال أحمد كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم ابن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه وكان مكثرا عنه وقال ابن حبان في الثقات كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة وسمع أحاديثه مرارا ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث وذاك أنه سمع حديثه مرارا ولقد حدثنا أبو خليفة قال قال إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان بمكة وعبادان وبين السماعين أربعون سنة*مات سنة (٢٣٠) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى وقيل إنه مات سنة (٤) وقيل (٧) وقيل (٢٢٨) قلت. وقال أيضا كان يحضر معنا عند سفيان ابن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال

стр. 110

فقلت له ألا تتقي الله ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا وقال ابن معين ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان وقال النسائي ليس بالقوي وقال العقيلي في حديث الرمادي الذي ذكره ابن عدي ليس له أصل من حديث ابن عيينة والذي عند ابن عيينة عن بريد حديث سل الجليس. وحديث المؤمن للمؤمن كالبنيان. وحديث اشفعوا تؤجروا. وحديث الخازن الأمين فقط وقال العقيلي أيضا في حديثه عن سفيان عن عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً لا تمتلى جهنم حتى يكون كذا وكذا الحديث ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ولا عن ابن جريج والذي عند ابن عيينة عن عمرو عن عطاء حديث لا تسبوا الدهر وحديث عذبت امرأة في هرة. والذي عنده عن ابن جريج عن عطاء حديث مالك في كل صلاة قراءة وحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج وحديث أبي هريرة إذا كنت إماما فخفف. قال العقيلي وروى إبراهيم عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى أن رجلا أراد أن يبايع الحديث وخير طيب الرجال وهذا رواه الحميدي عن سفيان مرسلا ليس فيه أبو موسى وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي صدوق وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة وممن سمع منه قديما وقال الحاكم ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة وقال يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم الرمادي وكان والله ثقة*
следующие страницы →