← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

وقال لا بأس به. كذا أورده صاحب النبل* (٨٦٣) (م ت ق-محمد) بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي بغداد. روى عن عبد الله بن إدريس وعبد الله ابن نمير وحفص بن غياث وأبي أسامة ومحمد بن فضيل وأبي بكر بن عياش ومعاذ بن هشام وسعيد بن عامر الضبعي وغيرهم. روى عنه مسلم والترمذي وابن ماجه وعثمان بن خرزاذ وبقي بن مخلد وابن أبي خيثمة وأحمد بن علي الأبار وابن أبي الدنيا وابن خزيمة وابن صاعد والبغوي ومحمد بن هارون الحضرمي وابن بجير والحسين بن إسماعيل المحاملي وآخرون. وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه. قال ابن محرز سألت ابن معين فقال ما أرى به بأسا وقال العجلي كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم وولي قضاء المدائن وقال البخاري رأيتهم مجتمعين على ضعفه وقال النسائي ضعيف وقال الحسين بن إدريس سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن قال ثم سألت عثمان وجدي عن أبي هشام الرفاعي فقال لا تخبر هؤلاء إنه يسرق حديث غيره فيرويه قلت أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب فقال كيف يكون تدليسا وهو يقول حدثنا وقال ابن عقدة عن محمد ابن عبد الله الحضرمي ألقيت على ابن نمير حديثا فقال ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه وقال أبو حاتم الرازي سألت ابن نمير عنه فقال كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب وقال ابن عدي سمعت عبدان يقول كنا مع أبي بكر بن أبي شيبة في جنازة فأقبل أبو هشام فقلت يا أبا بكر ما تقول

стр. 4272

فيه فقال انظر إليه ما أحسن خضابه وقال أحمد بن علي الأبار سألوا عبدا ابن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام فلم يعجبه وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان وقال طلحة بن محمد بن جعفر استقضي أبو هشام الرفاعي في سنة اثنتين وأربعين وهو رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث قرأ علينا ابن صاعد أكثر كتابه في القراءات وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف وقال البرقاني ثقة أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح. قال ابن حبان مات سنة ثمان وأربعين ومائتين في سلخ شعبان وقال طلحة بن محمد مات سنة تسع وقال الخطيب الأول أصح. قلت. وقال أبو عمرو الداني أخذ القراءات عن جماعة وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه. قال ابن عدي أنكر على أبي هشام أحاديث عن ابن إدريس وأبي بكر وغيرهما مما يطول ذكره وقال الدارقطني تكلم فيه أهل بلده وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال مسلمة لا بأس به وما نقله المؤلف عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال لكن ابن عدي قال استشهد به البخاري وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من ابن عدي وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام فالله تعالى أعلم* (٨٦٤) (د ت س-محمد) بن يزيد الكلاعي أبو سعيد ويقال أبو يزيد ويقال أبو إسحاق الواسطي مولى خولان شامي الأصل. روى عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي الأشهب جعفر بن حيان وسفيان بن حسين وعاصم بن رجاء ومجالد

стр. 4273

ابن سعيد ومحمد بن إسحاق بن يسار وسلم بن سعيد وأيوب أبي العلاء القصاب وإسماعيل بن مسلم المكي وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ومرجى بن رجاء وغيرهم. روى عنه أحمد وابن معين وإسحاق بن راهويه وعثمان بن أبي شيبة وسريج بن يونس ونعيم بن حماد والحسين بن جرير وأحمد بن منيع ومحمد ابن سليمان الأنباري وعلي بن حجر وعمار بن خالد التمار وزياد بن أيوب الطوسي ومحمود بن خداش وآخرون قال أحمد بن حنبل كان ثبتا في الحديث وكان يزيد يعني ابن هارون إذا قيل له في الحديث هو في كتاب محمد بن يزيد كذا كأنه يخاف يتوقاه وقال ابن معين وأبو داود والنسائي ثقة وقال نعيم بن حماد سمعت وكيعا يقول إن كان أحد من الأبدال فهو محمد بن يزيد الواسطي وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن حجر نعم الشيخ كان وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ثمان وثمانين ومائة وفيها أرخه ابن سعد وقال كان ثقة وقال ابن حبان مرة مات سنة تسعين ويقال سنة تسع وثمانين وقال مطين مات سنة إحدى وتسعين وقال ابن قانع مات سنة ثمان وثمانين وقالوا سنة اثنتين وتسعين ومائة. قلت. وقال أسلم في تاريخ واسط كان يقال إنه مستجاب الدعوة أخبرني تميم يعني ابن المنتصر أنه توفي سنة تسعين ومائة* (٨٦٥) (د-محمد) بن يزيد اليمامي. روى عن يزيد بن عبد الرحمن بن علي بن شيبان اليمامي. وعنه إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير* (٨٦٦) (خ-محمد) بن يزيد الحزامي (١) الكوفي البزاز. روى عن ابن المبارك

стр. 4274

والوليد بن مسلم وشريك وابن عيينة وضمرة بن ربيعة ويونس بن بكير وحبان بن علي العنزي وغيرهم. روى عنه البخاري وأبو كريب ويعقوب ابن سفيان وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري في التاريخ محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة وقال أبو حاتم مجهول لا أعرفه. قلت. زعم أبو الوليد الباجي في رجال البخاري إن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي لا غيره وأنكر على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين. قال ومما يؤيد أنه هو أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب الأدب له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أنا محمد بن يزيد البزاز ثنا يونس بن بكير فذكر حديثا وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام عن يونس وبه يعرف فدل على أنه يعرف بالبزاز أيضا. قال وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاري ضعفه فكيف يخرج عنه في صحيحه والجواب عن ذلك ما ذكر ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة والله تعالى أعلم وقد صدر الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري ومسلم وذكر من بعدهما وممن فرق بينهما صاحب الزهرة فقال محمد بن يزيد البزاز روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث ثم قال محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعي أبو هشام روى عنه (م) ثلاثة أحاديث* (٨٦٧) (تمييز-محمد) بن يزيد النخعي الكوفي. روى عن المحاربي والحسين بن سوار الجعفي ومحمد بن فضيل بن غزوان. وعنه محمد بن عبيد بن عتبة الكندي. قلت. قرأت بخط الذهبي فيه جهالة*

стр. 4275

(٨٦٨) (تمييز-محمد) بن يزيد الحنفي الكوفي. العطار. روى عن أبي بكر بن عياش. وعنه ابنه عبد الله. قلت. قرأت بخط الذهبي فيه جهالة انتهى وقد ذكره مسلمة بن قاسم في تاريخه ووثقه وقال ثنا عنه ابن الأعرابي ومات سنة ثمان وتسعين ومائتين وكان عطارا* (١) (٨٦٩) (س-محمد) بن يزيد الأدمي الخراز (٢) أبو جعفر البغدادي المقابري العابد ويعرف بالأحمر. ويقال إنهما اثنان. روى عن الوليد بن مسلم وابن عيينة ومعن بن عيسى وابن فضيل ومعاذ بن معاذ وسعيد بن سالم القداح واحمد ابن حميد الكوفي وأبي ضمرة ويحيى بن سليم الطائفي وعبد الله بن رجاء المكي وجماعة. روى عنه النسائي وروى أيضا عن زكرياء السجزي عنه وأبو حاتم وابن أبي الدنيا وعلي بن إسحاق بن راطبا وعمر بن محمد البجيري وابن ناجية وسعيد ابن محمد بن أحمد الخياط أخو زنبر ومحمد بن إسحاق السراج وابن صاعد وأبو حاتم ومحمد بن هارون الحضرمي وآخرون. قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي ببغداد وقال الدارقطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن صاعد توفي بمكة سنة خمس وأربعين ومائتين وقال السراج توفي ببغداد في شوال وكان زاهدا من خيار المسلمين. قلت. وقال النسائي في مشيخته ومسلمة ثقة وقال الخطيب كان عابدا* (٨٧٠) (محمد) بن يزيد الربعي (٣) مولاهم أبو عبد الله بن ماجه القزويني الحافظ.

стр. 4276

سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام وغيرها من البلاد وقد ذكروا في هذا الكتاب. روى عنه علي بن سعيد بن عبد الله الغداني. وإبراهيم ابن دينار الجرشي الهمداني وأحمد بن إبراهيم القزويني جد الحافظ أبي يعلى الخليلي وأبو الطيب أحمد بن روح المشعراني وإسحاق بن محمد القزويني وجعفر بن إدريس والحسين بن علي بن برانياد وسليمان بن يزيد القزويني ومحمد بن عيسى الصفار وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني الحافظ وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المدني الأصبهاني وآخرون. قال الخليلي ثقة كبير متفق عليه محتج به. له معرفة بالحديث وحفظ وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ. قال وكان عارفا بهذا الشأن. مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين (١) وقال ابن طاهر رأيت له تاريخا وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس مات أبو عبد الله لثمان بقين من رمضان سنة ثلاث وسبعين وسمعته يقول ولدت سنة تسع وصلى عليه أبو بكر وتولى دفنه ابنه عبد الله وغيره وقيل مات سنة خمس وسبعين. قلت. كتابه في السنن جامع جيد كثير الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدا حتى بلغني أن السري كان يقول مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة والله تعالى المستعان ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل يعني وكلامه هو

стр. 4277

ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما قدمت ذكره من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به من الخمسة فمن أمثلة الصحاح حديث ومن أمثلة الحسان حديث ومن أمثلة الرجال حديث وذكر ابن طاهر في المسوران أبا زرعة وقف عليه فقال ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث وذكر الرافعي في تاريخ قزوين في ترجمته أنه محمد بن يزيد وأن ماجه لقب يزيد وأنه بالتخفيف اسم فارسي قال وقد يقال محمد بن يزيد بن ماجه والأول أثبت. قال رثاه محمد بن الأسود القزوينى بايات أولها. لقد أوهى دعائم عرش علم. … وضعضع ركنه فقد ابن ماجه ورثاه يحيى بن زكرياء الطرائفي بقوله. أيا قبر ابن ماجه غثت قطرا. … مساء بالغداة وبالعشي قال والمشهورون برواية السنن أبو الحسن بن القطان وسليمان بن يزيد وأبو جعفر محمد بن عيسى وأبو بكر حامد الأبهري انتهى ومن الرواة عنه سعدون وإبراهيم بن دينار* (٨٧١) (عخ س-محمد) بن يسار (١) الخراساني أبو عبد الله المروزي بصري الأصل. روى عن قتادة ويزيد النحوي. وعنه ابن المبارك. قال أبو حاتم ما بحديثه بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال هم ثلاثة إخوة محمد وعبد الله وسلمة كلهم مراوزة* (٨٧٢) (س-محمد) بن يعقوب بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله

стр. 4278

ابن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري أبو عمر المدني. روى عن عمر بن عبد الله بن نافع الزبيري وابن وهب ومحمد بن فليح بن سليمان وابن عيينة وأبي ضمرة وغيرهم. قال أبو حاتم والنسائي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال مستقيم الحديث سمع منه ابن صاعد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين* (٨٧٣) (محمد) بن أبي يعقوب الضبي. هو ابن عبد الله تقدم* (٨٧٤) (محمد) بن أبي يعقوب الكرماني. هو ابن إسحاق تقدم* (٨٧٥) (ت ق-محمد) بن يعلى السلمي أبو علي الكوفي ولقبه زنبور (١). روى عن أبي الأشهب (٢) العطاردي وعنبسة بن عبد الرحمن وعمر بن الصبح وأبي هلال الراسبي وعبد الملك بن سليمان ومحمد بن عمرو بن علقمة وأبي حنيفة وغيرهم. روى عنه أبو كريب ويحيى بن موسى خت وحاتم بن بكر بن غيلان وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن عمر بن أبان مسكدانه وعلي بن حرب الطائي ومحمد بن إسحاق الصاغاني ومحمد بن إسماعيل بن سمرة وابراهيم ابن يعقوب الجوزجاني وإبراهيم بن إسحاق بن أبي يعيش الكوفي ومحمد ابن عبيد الله بن المنادي وآخرون. قال البخاري يتكلم فيه وهو ذاهب الحديث وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال ابن أبي حاتم سمعت أحمد بن سنان يقول صح عندنا إن محمد بن يعلى كان جهميا قال وترك الرواية عنه وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو الشيخ ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أبو كريب ثنا محمد بن يعلى وهو زنبور ثقة. قال مطين مات سنة خمس ومائتين. قلت.

стр. 4279

وضعفه العقيلي والساجي وقال منكر الحديث يتكلمون فيه وقال ابن عدي لا يتابع على حديثه والخطيب وابن عدي وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة مائتين إلى ست عشرة وقال ابن حبان في الثقات لا يجوز الاحتجاج به فيما خالف فيه الثقات وقال العجلي كتبت عنه وترك الناس حديثه ويقال إنه جعمى (١) * (٨٧٦) (ت-محمد) بن يوسف بن عبد الله بن سلام. روى عن أبيه وأبي سعيد الخدري وابن الزبير. وعنه شهر بن حوشب وعثمان بن الضحاك وابن عجلان وعمرو بن يحيى بن عمارة وعبد الملك بن عمير وأبو الورد وشعيب بن صفوان. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وذكر له البخاري حديثا وقال لا يتابع عليه ولا يصح* (٨٧٧) (خ م ت س-محمد) بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي المدني الأعرج. روى عن جده لأمه وقيل خاله وقيل عمه السائب بن يزيد وسعيد ابن المسيب وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وعبد الله بن الفضل. وعنه ابن جريج ومالك بن أنس وابن أبي الزناد وإسماعيل بن جعفر وعبد الله بن عمر العمري وحفص بن غياث وحاتم بن إسماعيل والقطان وغيرهم. قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول محمد ابن يوسف أثبت من عبد الرحمن بن حميد وعبد الرحمن بن عمار وكان أعرج وكاتباً وقال صدقة بن الفضل كان يحيى يثني عليه ويفضله علي محمد بن

стр. 4280

أبي يحيى. قال البخاري كان يحيى بن سعيد يشبهه وقال ابن معين قال لي يحيى لم أر شيخا يشبهه في الثقة وقال ابن معين وأحمد والنسائي ثقة وقال مصعب الزبيري كان له شرف وقدم بالمدينة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال ابن المديني محمد بن يوسف الأعرج ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح يعني المصري ثبت له شأن. قال وكان أحمد بن صالح به معجبا وفي الزهرة روى عنه (خ) (٦٢) حديثا* (٨٧٨) (ع-محمد) بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي (١) نزيل قيسارية من ساحل الشام. أدرك الأعمش وروى عن فطر ابن خليفة وإبراهيم بن أبي عبلة والأوزاعي وجرير بن حازم ونافع مولى ابن عمر ومالك بن مغول ويونس بن أبي إسحاق وورقاء والثوري ولازمه وزائدة وثعلبة بن سهل وأبان بن عبد الله البجلي وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وإسرائيل وعبد الحميد بن بهرام وطائفة. روى عنه البخاري وروى هو والباقون بواسطة أحمد بن حنبل وإسحاق الكوسج ومحمد بن يحيى وعيسى بن محمد النحاس الرملي وعبد الوهاب بن نجدة ومحمود بن خالد السلمي والوليد بن عتبة الدمشقي ومحمد بن عوف الطائي ومحمد بن مسكين اليمامي وأبو الأزهر وعبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي وأبو عاصم خشيش بن أصرم وابن أبي بكر بن زنجويه

стр. 4281

ومحمد بن سهل بن عسكر ومحمد بن خلف العسقلاني وحميد بن زنجويه وعبيد الله بن فضالة وعمر بن الخطاب السجستاني ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ومكتوم بن العباس المروزي. وروى عنه أيضا ابنه عبد الله ومحمد بن مسلم بن وارة وأحمد بن عبد الله بن عبد الكريم البرقي وعباس بن عبد الله الترقفي وعبد الله بن محمد بن سعيد بن مريم وآخرون. قال حرب عن أحمد الفريابي سمع من سفيان بالكوفة وصحبه وكتبت أنا عنه بمكة وقال الفضل بن زياد عن أحمد كان رجلا صالحا وقال أبو عمير بن النحاس سألت ابن معين قلت أيهما أحب إليك كتاب الفريابي أو كتاب قبيصة قال كتاب الفريابي وقال ابن أبي خيثمة سئل ابن معين عن أصحاب الثوري أيهم أثبت فقال هم خمسة القطان ووكيع وابن المبارك وابن مهدي وأبو نعيم وأما الفريابي وأبو حذيفة وقبيصة وعبيد الله بن أبي موسى وأبو أحمد الزبيري وعبد الرزاق وأبو عاصم والطبقة فهم كلهم في سفيان بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة وقال الدوري وعثمان الدارمي عن ابن معين نحو ذلك في الفريابي وقال العجلي الفريابي ثقة وهو ويحيى بن آدم والزبيري وقبيصة ومعاوية من ثقات ووكيع وأبو نعيم والأشجعي والقطان وابن مهدي أثبت في حديث سفيان منهم وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري ثنا محمد بن يوسف وكان من أفضل أهل زمانه وقال النسائي ثقة وقال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان فقال الفريابي أحب إلي قال وسألت أبي عن الفريابي فقال صدوق ثقة وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه

стр. 4282

ما رأيت أورع من الفريابي وقال السلمي سألت الدارقطني إذا اجتمع قبيصة والفريابي من تقدم منهما قال الفريابي نفضله ونشكره وقال محمد بن سهل بن عسكر خرجنا مع الفريابي للاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا وقال البخاري رأيت قوما دخلوا على الفريابي فقيل له يا أبا عبد الله إن هؤلاء مرجئة فقال أخرجوهم فتابوا ورجعوا. قال العجلي كانت سنة كوفية. قال وقال بعض البغداديين أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثا من حديث سفيان وقال ابن عدي له أفرادات عن الثوري وله حديث كثير عن الثوري وقد يقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه. قالوا الفريابي أعلم بالثوري منهم ورحل إليه أحمد قاصدا فلما قرب من قيسارية (١) نعي إليه فعدل إلى حمص والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به. قال الفريابي ولدت سنة عشرين ومائة وقال أبو زرعة نعي إلينا سنة اثنتي عشرة ومائتين وفيها أرخه البخاري وغير واحد وزاد بعضهم في ربيع الأول. قلت. أنكر عليه ابن معين حديثه عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد الشعر في الالف أمان من الجذام. وقال هذا باطل وفي الزهرة. روى عنه البخاري ستة وعشرين حديثا* (٨٧٩) (س ق-محمد) بن يوسف القرشي مولى عثمان وقيل عمرو بن عثمان مدني. روى عن أبيه. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وابن عجلان وابن جريح وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة وكذا قال الدارقطني. زاد وأبوه لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات*

стр. 4283

(٨٨٠) (خ-محمد) بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي (١). روى عن ابن عيينة وأبي أسامة والنضر بن شميل ووكيع وأبي مسهر وهشام بن سعيد الطالقاني وأحمد بن يزيد بن الوتنيس الحراني وأبي صالح المصري وأبي جعفر النفيلي وغيرهم. روى عنه البخاري وعبد الله بن واصل وحريث بن عبد الرحمن وأحمد بن سيار المروزي وعدة. قلت. ذكره الخليلي في الإرشاد قال ثقة متفق عليه* (٨٨١) (د-محمد) بن يوسف الزيادي. عن أبي قرة وعبد الرحمن بن طاوس. وعنه أبو داود وجعفر بن شعيب الشاشي ومحمد بن الفضل القسطاني (٢) ومحمد بن مسلم بن وارة. قلت. قال المزي ذكره صاحب النبل ولم أقف على رواية أبي داود عنه ثم أورد ترجمة محمد بن يوسف الزبيدي أبي حمة على حدة وهو عندي هو وقع في نسبه بعض تحريف* (٨٨٢) (د-محمد) بن يوسف الزبيدي (٣) أبو حمة اليماني. روى عن أبي قرة موسى بن طارق. وعنه ابن وارة وابن سعد كاتب الواقدي وهو من أقرانه والحسين بن محمد بن شاكر السمرقندي ومحمد بن صالح الطبري وموسى ابن عيسى الزبيدي وأحمد بن سعيد بن فرقد الجدي وأحمد بن محمد الازهر

стр. 4284

الأزهري. قلت. والمفضل بن محمد الجندي وعلي بن زياد اللخمي وآخرون وكان محدث اليمن في وقته ارتحلوا إليه لسماع السنن وكان صاحبا لأبي قرة* (١) (٨٨٣) (ق-محمد) بن يونس بن محمد المؤدب. عن سلام بن أبي مطيع. وعنه ابن ماجه. كذا قال صاحب الكمال وهو وهم والصواب ما وقع في الأصول عن ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يونس بن محمد المؤدب عن سلام. قلت. وليس ليونس المؤدب ولد اسمه محمد وإنما اسم ابنه إبراهيم ولم يدرك إبراهيم سلاما* (٨٨٤) (د-محمد) بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السامي الكديمي (٢) أبو العباس البصري روى عن روح بن عبادة وكان ابن امرأته وأبي عامر العقدي وأزهر بن سعد السمان وبشر بن عمر الزهراني وسعيد ابن عامر الضبعي وأبي علي الحنفي وحسين بن حفص الأصبهاني وعبد الله ابن داود الخريبي والأصمعي وعثمان بن عمر بن فارس وأبي نعيم وأبي عبيدة معمر بن المثنى ومؤمل بن إسماعيل وأبي داود الطيالسي وأبي زيد الهروي وشاصويه بن عبيد اليماني ووهيب بن جرير بن حازم وأبي حذيفة وخلق. وعنه أبو داود في ما وقع في الطلاق عقب حديث عائشة أنها أرادت أن تعتق مملوكين الحديث أخرجه عن ابن أبي خيثمة ونصر بن علي كلاهما عن أبي علي الحنفي عن ابن موهب عن القاسم عن عائشة به قال أبو داود وحدثنا محمد بن

стр. 4285

موسى الكديمي ثنا أبو علي الحنفي فذكر بإسناده مثله. قال المزي والظاهر أن هذا من زيادات الراوي على أبي داود فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي وروى عنه أيضا أبو بكر بن أبي الدنيا والمحاملي وابن مخلد وإسماعيل الصفار وأبو عمرو السماك وأبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر النجار الفقيه وأبو عبيد محمد ابن علي الآجري صاحب أبي داود وأحمد بن كامل بن شجرة وإسماعيل بن علي الخطبي وأبو عمر غلام تغلب (¬*) وأبو جعفر بن البختري ومحمد بن يحيى الصولي وأبو بكر الشافعي وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي وأبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطعي وآخرون. قال إسماعيل الخطبي قال لي الكديمي ولدت سنة ثلاث وثمانين ومائة وقال أبو بكر بن حبيب سمعت الكديمي يقول كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلا من البصريين وقال الخطيب كان حافظا كثير الحديث سافر وسمع بالحجاز واليمن ثم سكن ببغداد ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير فتوقف بعض الناس عنه وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبعي يقول ما سمعت أحدا من أهل العلم يفهم الكديمي في كتبه كل من روى عنه وقال أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الطيالسي يقول الكديمي ثقة ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون قال وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول تسألوني عن الكديمي هو أكبر مني وأكثر علما ما علمت إلا خيرا وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني وقال ابن خزيمة كتبت

стр. 4286

عنه بالبصرة في حياة أبي موسى وبندار وقال أحمد بن عبيد سألت إبراهيم بن؟؟؟ عنه فقال كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر. زاد غيره عن إبراهيم قال رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم وقال أبو عمرو بن حمدان سمعت عبدان وسئل عن الكديمي فقال رجل معروف بالطلب والسماع فاتني عن محمد ابن معمر بعض التفسير فسمعته منه يعني تفسير روح بن عبادة وقال أبو الحسين ابن المنادي كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه وقال الآجري سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان وفي محمد بن يونس يطلق عليها الكذب وقال أبو بكر بن وهب التمار ما أظهر أبو داود بكذب أحد إلا الكديمي وغلام خليل وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي وقال تقرب إلي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم النهدي قال موسى لم يحدث أبي عن محمد ابن القاسم قط قال الخطيب هذا الا حجة فيه على تكذيب الكديمي لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه وقال محمد بن قريش المروروذي دخلت على موسى بن هارون منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي ما الذي حدثكم الكديمي اليوم فقلت ثنا عن شاصويه بن عبيد يعني بحديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد فقل هذا الكلام إلى الكديمي فلما كان من الغد خرج فجلس علي الكرسي فقال بلغني أن هذا الشيخ تكلم في ونسبني إلى أني حدثت عمن لم يخلق بعد وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحلها إلا بين يدي الملك الجبار قال فانتهى الحبر إلى موسى

стр. 4287

فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخير وقال عثمان بن جعفر العجلي لما أملى الكديمي حديث شاصويه استعظمه الناس فلما كان بعد وفاته جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الحردة (١) فلقينا فيها شخصا فسألناه عندك شيء من الحديث قال نعم قلنا ما اسمك قال شاصويه فكتبنا عنه فأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه وقد روى هذا الحديث ابن جميع في معجمه عن العباس بن محبوب عن عثمان بن شاصويه عن أبيه عن جده وقال الحاكم سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب قد أكثرت عن الكديمي فقال سمعت الكديمي يوما وبكى وقال الامن رماني بالكفر والزندقة فهو من قبلي في حل الامن رماني بالكذب في الحديث فإني خصمه بين يدي الله تعالى وقال الدارقطني قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي كنا عند القاسم بن المطرز وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قرأته فقام إليه محمد بن عبد الجبار وكان قد أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأ فأبى وقال أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة وأقول إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء وقال حمزة السهمي سمعت الدارقطني يقول كان الكديمي يتهم بوضع الحديث. قال إسماعيل الخطبي مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين وصلى عليه يوسف القاضي وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه وكان ثقة. قلت. قرأت بخط الذهبي هذا جهل عن إسماعيل الخطبي وقال قال الدارقطني ما أحسن القول فيه الامن لم يخبر حاله وقال ابن حبان كان يضع الحديث لعله

стр. 4288

قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث وقال ابن عدي قد الهم بالوضع وادعى الرواية عمن لم يرهم. ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف وأورد له ابن حبان وابن عدي مناكير منها حديثه عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا أكذب الناس الصباغون والصواغون. قال الذهبي لما ذكره ومن افترى هذا على أبي نعيم يعني إنه من أكذب الناس قال ابن حبان وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة وفرقد ليس بشيء وله عن روح بن عبادة عن شعبة عن قتادة عن ابن المسيب عن ابن عمر مرفوعا اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. وقال ابن عدي سمعت موسى بن هارون تقول تقرب الكديمي إلي الكذب وقال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وقد سمعت أبي يقول ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته انتهى وهذا أصرح مما تقدم ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال وقال ابن عدي روى الكديمي عن أبي هريرة عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ولو ذكرت كلما أنكر عليه وادعائه ووضعه لطال ذلك وقال الحاكم أبو أحمد الكديمي ذاهب الحديث تركه ابن صاع وابن عقدة وسمع منه ابن خزيمة ولم يحدث عنه وقد حفظ فيه سوء القول

стр. 4289

عن غير واحد من أئمة الحديث وقال الخليلي ليس بذاك القوي ومنهم من يقويه* (٨٨٥) (م محمد) بن يونس أبو عبد الله الجمال (١) البغدادي. روى عن حفص ابن غياث وعبد الوهاب الثقفي وابن عيينة وابن أبي رواد وعبدة (¬*) ويحيى القطان. روى عنه مسلم فيما ذكر صاحب الكمال قال المزي ولم أقف على ذلك ومحمد بن إسحاق الصغاني وعبيد العجلى وزكريا بن يحيى الناقة وعبد الله ابن الليث المروزي وابن ناجية وعلي بن سعيد بن بشير الرازي وأحمد بن علي الخزاز وأحمد بن الحسن الصوفي الصغير ومحمد بن الجهم وغيرهم وقال كان عندي متهما قالوا وكان له ابن يدخل عليه هذه الأحاديث وقال ابن عدي هو ممن يسرق حديث الناس. قلت. وأورد له حديثه عن ابن عيينة عن عمرو عن جابر مرفوعا اذهبوا بنا إلى القصر الذى في؟؟؟ واقف الحديث قال ابن عدي هذا حديث حسين بن علي الجعفي عن ابن عيينة سرقه محمد هذا* (٨٨٦) (د-محمد) بن يونس النسائي. روى عن روح بن عبادة وزيد بن الحباب ووهب بن جرير وأبي عامر العقدي وعبد الله بن الزبير الحميدي وقبيصة وعبد الله بن يزيد المقري. روى عنه أبو داود. وقال كان ثقة. قلت. قال الذهبي لا يكاد يعرف* (٢) (٨٨٧) (بخ-محمد) ابن فلان بن طلحة. عن أبي بكر بن حزم عن رجل من الصحابة

стр. 4290

رفعه قال الود يتوارث. وعنه ابن أبي ذئب. قلت. الذي في الأدب للبخاري ما نصه حدثنا كثير بن محمد ثنا عبد الله هو ابن المبارك أنا محمد بن عبد الرحمن عن محمد ابن فلان بن طلحة عن أبي بكر بن حزم عن رجل من أصحاب النبي ﵌ رفعه إن الود يتوارث. كذا فيه لم ينسب محمد بن عبد الرحمن وكذا هو في البر والصلة لابن المبارك فظن المزي إنه ابن أبي ذئب فجزم به لكن أخرج هذا الحديث البيهقي في شعب الإيمان من طريق البخاري فوقع عنده عن محمد بن عبد الرحمن ابن فلان ابن طلحة وقد تقدم في محمد بن عبد الرحمن بن طلحة العبدري أن ابن المبارك روى عنه فيحتمل أن يكون هو محمد بن عثمان المكي هو ابن شريك* (١) (٨٨٨) (خ-محمد) غير منسوب. عن أحمد بن أبي سريج الرازي وعن أحمد بن أبي شعيب الحراني وعن إسحاق الفروي وعن سريج بن النعمان وعبد الله بن رجاء الغداني وعن المقري وعن عثمان بن الهيثم المؤدب وعن محاضر بن المورع وعن يعلى بن عبيد. وعنه البخاري قيل إنه الذهلي وعن عثمان بن فرقد قيل هو ابن سلام البيكندي وقيل ابن عقبة الشيباني وقيل ابن مقاتل المروزي وعن يحيى بن صالح الوحاظي قيل هو أبو حاتم الرازي وقيل في الراوي عن أحمد بن أبي شعيب إنه محمد بن إبراهيم البوشنجي وقيل محمد ابن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري. قلت. ويروي البخاري أيضا عن محمد ولا ينسبه عن طبقة أقدم من المذكورين مثل ابن عبد الوهاب الثقفي ونحوه وهو في كل ذلك محمد بن سلام البيكندي وقد قيل في الراوى

стр. 4291

عن يحيى بن صالح إنه محمد بن مسلم بن وارة وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري* (١) *آخر من اسمه محمد*

стр. 4292

(بقية حرف الميم على الترتيب) (الميم مع الألف) (من اسمه ماضي) (١) (ق-الماضي) بن محمد بن مسعود الغافقي (١) ثم التيمي أبو مسعود المصري كاتب المصاحف. روى عن هشام بن عروة ومحمد بن عمرو بن علقمة ومالك وعلي بن سليمان والليث بن أبي سليم وغيرهم. وعنه ابن وهب فقط قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لا أعرفه والحديث الذي رواه باطل وقال ابن يونس توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة فيما قيل وكان يضعف وقال ابن عدي منكر الحديث وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ولا أعلم روى عنه إلا ابن

стр. 4293

وهب وذكره ابن حبان في الثقات قلت. قال مسلمة كان ثقة* (من اسمه مالك) (٢) (ع-مالك) بن إسماعيل بن درهم ويقال ابن زياد بن درهم أبو غسان النهدي مولاهم الكوفي الحافظ ابن بنت حماد بن أبي سليمان. روى عن عبد الوهاب بن سليمان بن الغسيل وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون والحسن بن حي وإسرائيل وحبان بن علي وأسباط بن نصر وزهير ابن معاوية وابن عيينة وشريك وعبد السلام بن حرب وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ومسعود بن سعد الجعفي وجعفر بن زياد الأحمر والمطلب بن زياد وزياد البكائي وجماعة. وروى عنه البخاري وروى له الباقون بواسطة هارون بن عبد الله الحمال وأبي بكر بن أبي شيبة ويوسف بن موسى القطان وأحمد ابن عثمان بن حكيم الأودي والذهلي وأحمد بن سليمان الرهاوي وعبد الاعلى ابن واصل ومحمد بن إسحاق البكائي ومعاوية بن صالح الأشعري وعلي بن المنذر الطريقي والحسن بن علي الخلال وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان وحرمي بن يونس بن محمد المؤدب وأبو حاتم وأبو زرعة الرازي وأبو زرعة الدمشقي وأبو كريب وعباس الدوري وعلي بن سهل بن المغيرة وابن أبي الحسين وإسحاق بن سيار النصيبي وإسحاق ابن الحسن المخرمي وآخرون. قال محمد بن علي بن داود البغدادي سمعت ابن معين يقول لأحمد إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبي منه شيء فاكتب عن أبي غسان وقال أبو حاتم ظن ابن معين ليس بالكوفة أتقن من

стр. 4294

أبي غسان وعن ابن معين قال هو أجود كتابا من أبي نعيم وقال يعقوب بن شيبة ثقة صحيح الكتاب وكان من العابد بن وقال مرة كان ثقة متقنا وقال ابن نمير أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت. أبو غسان محدث من أئمة المحدثين وقال أبو حاتم كان أبو غسان يملي علينا من أصله وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره وهو أتقن من إسحاق بن منصور والسلولي وهو متقن ثقة وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة وكانت عليه سيماء تأن كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره وقال أبو داود كان صحيح الكتاب جيد الأخذ وقال النسائي ثقة. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن سعد مات سنة تسع (١) عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول وفيها أرخه غير واحد. قلت. تتمة كلام ابن سعد وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع وقال ابن شاهين في الثقات. قال عثمان بن أبي شيبة أبو غسان صدوق ثبت متقن إمام من الأئمة ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ثقة وقال العجلي ثقة وكان متعبدا وكان صحيح الكتاب وقال الذهبي في الميزان ذكره ابن عدي واعترف بصدقه وعدالته لكن ساق قول الثوري كان حسنيا يعني الحسن ابن صالح على عبادته وسوء مذهبه هذا كلام السعدي وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعنى بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع فتبعه مالك هذا في الأمرين*

стр. 4295

(ع-مالك) بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن عثمان (١) ابن جثيل بن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني الفقيه أحد أعلام الإسلام إمام دار الهجرة. روى عن عامر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام ونعيم بن عبد الله المجمر وزيد بن أسلم ونافع مولى ابن عمر وحميد الطويل وسعيد المقبري وأبي حازم سلمة بن دينار وشريك بن عبد الله بن أبي نمر وصالح بن كيسان والزهري وصفوان بن سليم وربيعة بن أبي عبد الرحمن وأبي الزناد وابن المنكدر وعبد الله بن دينار وأبي طوالة وعبد ربه ويحيى ابني سعيد وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب والعلاء بن عبد الرحمن وهشام بن عروة ويزيد بن المهاجر ويزيد بن عبد الله بن خصيفة وأبي الزبير المكي وإبراهيم وموسى ابني عقبة وأيوب السختياني وإسماعيل بن أبي حكيم وحميد بن عبد الرحمن وجعفر بن محمد الصادق وحميد بن قيس المكي وداود ابن الحسين وزياد بن سعد وزيد بن رباح وسالم أبي النضر وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن وسهيل بن أبي صالح وصيفي مولى أبي أيوب وضمرة بن سعيد وطلحة بن عبد الملك الأيلي وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الله بن الفضل الهاشمي وعبد الله بن يزيد مولى الأسود وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة وعبد الرحمن بن القاسم وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر وعمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة وعمرو بن يحيى بن عمارة وقطن بن وهب وأبي الأسود يتيم عروة ومحمد بن عمرو بن حلحلة ومحمد بن يحيى بن حبان ومخرمة بن بكير وخلق. وعنه الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن

стр. 4296

الهاد وغيرهم. من شيوخه والأوزاعي والثوري وورقاء بن عمر وشعبة بن الحجاج وابن جريج وإبراهيم بن طهمان والليث بن سعد وابن عيينة وغيرهم من أقرانه وممن هو أكبر منه وأبو إسحاق الفزاري ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي والحسين بن الوليد النيسابوري وروح بن عبادة وزيد بن الحباب والشافعي وابن المبارك وابن وهب وابن القاسم والقاسم ابن يزيد الجرمي ومعن بن عيسى ويحيى بن أيوب المصري وأبو علي الحنفي وأبو نعيم وأبو عاصم وأبو الوليد الطيالسي وأحمد بن عبد الله بن يونس وإسحاق ابن عيسى بن الطباع وبشر بن عمر الزهراني وجويرية بن أسماء وخالد بن مخلد وسعيد بن منصور وعبد الله بن رجاء المكي والقعنبي وإسماعيل بن أبي أويس ويحيى بن يحيى النيسابوري وأبو مسهر وعبد الله بن يوسف التنيسي وعبد العزيز الأويسي ومكي بن إبراهيم ويحيى بن عبد الله بن بكير ويحيى بن قزعة وقتيبة بن سعيد وأبو مصعب الزهري وإسماعيل بن موسى الفزاري وخلف بن هشام البزار وعبد الأعلى بن حماد النرسي وسويد بن سعيد ومصعب ابن عبد الله الزبيري وهشام بن عمار وعتبة بن عبد الله المروزي وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل المدني وآخرون. قال محمد بن إسحاق الثقفي سئل محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد فقال مالك عن نافع عن ابن عمرو قال علي بن المديني عن ابن عيينة ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم قال وقيل لسفيان أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر قال قد روى مالك عنهما وقال علي عن بشر بن عمر الزهراني سألت مالكا عن رجل فقال رأيته

стр. 4297

في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لرأيته في كتبي. قال علي لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء وقال الدوري عن ابن معين كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم وقال علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول أصحاب نافع الذين رووا عنه أيوب وعبد الله ومالك. قال علي هؤلاء أثبت أصحاب نافع. قال وسمعت يحيى بن سعيد يقول ما في القوم أصح حديثا من ملك يعني السفيانين ومالكا قال ومالك أحب إلي من معمر. قال وأصحاب الزهري مالك فبدأ به ثم فلان وفلان وكان ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدا وقال ابن لهيعة قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين فقلنا له من بالمدينة يفتي قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له مالك وقال حسين بن عروة عن مالك قدم علينا الزهري فحدثنا نيفا وأربعين حديثا فقال له ربيعة هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس قال ومن هو قال ابن أبي عامر قال هات فحدثته منها بأربعين فقال ما كنت أقول إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي حدثنا ملك وهو أثبت من عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة وإسماعيل بن أمية وقال الحارث بن مسكين سمعت بعض المحدثين يقول قد قرأ علينا وكيع فجعل يقول حدثني الثبت حدثني الثبت فقلنا من هو قال مالك وقال حرب قلت لأحمد مالك أحسن حديثا عن الزهري أو ابن عيينة قال مالك قلت فمعمر فقدم مالكا إلا أن معمرا أكبر وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أثبت أصحاب الزهري قال مالك أثبت في كل شيء وقال الحسين بن حسن الرازي سألت ابن

стр. 4298

معين مَن أثبت أصحاب الزهري قال مالك قلت ثم من قال معمر وقال إسحاق ابن منصور عن ابن معين ثقة وهو أثبت في نافع من أيوب وعبيد الله بن عمر وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين أثبت أصحاب الزهري مالك وقال عمرو بن علي أثبت من روى عن الزهري مالك ممن لا يختلف فيه وقال يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي إذا جاء الأثر فمالك النجم ومالك وابن عيينة القرينان وقال ابن المديني سمعت ابن مهدي يقول كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا وقال وهيب ليحيى بن حسان ما بين شرقها وغربها أحداً من عندنا يعني على العلم من مالك والعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة هو مالك وكذا قال عبد الرزاق قال ابن سعد عن مصعب الزبيري إني أحفظ الناس لموت مالك مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ومالك كان ثقة مأمونا ثبتا ورعا فقيها عالما حجة. قال وقال إسماعيل بن أبي أويس توفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وكان ابن خمس وثمانين سنة وقال الواقدي كان ابن تسعين سنة (١). قلت. وقال حرملة عن الشافعي مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين وقال ابن أبي حاتم ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال لي محمد بن الحسن أيهما أعلم صاحبنا أو صاحبكم فذكر القصة وقدم فيها مالكا وقال أبو مصعب عن مالك ما أفتيت حتى

стр. 4299

شهد لي سبعون أني أهل لذلك وقال الفضيل بن زياد سألت أحمد بن حنبل عن ضرب مالك فقال ضربه بعض الولاة في طلاق المكره وكان لا يجيزه وقال معن بن عيسى سمعت مالكا يقول إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فما وافق السنة فخذوا به. وقال ابن أبي خيثمة ثنا إبراهيم بن المنذر سمعت ابن عيينة يقول أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا. قال فقال يحيى بن معين لو أخذا كتابا كانا أثبت منه. قال وسمعت يحيى يقول هو في نافع أثبت من أيوب وعبيد الله بن عمرو قال النسائي ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ولا أقل رواية عن الضعفاء ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم وقال ابن حبان في الثقات كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث ولم يكن يروي إلا ما صح ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك وبه تخرج الشافعي. وروى ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عيينة قال إنما كنا نتبع آثار مالك وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر وابن اللبون إذا ما لز في قرن … لم يستطع صولة اليزل القناعيس قال أبو جعفر الطبري إني سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت رجلا أعقل من مالك. ومناقبه كثيرة جدا لا يحتمل هذا المختصر استيعابها وقد أفردت بالتصنيف. (٤) (تمييز-مالك) بن أنس الكوفي. قريب الطبقة من الإمام لا يؤمن

стр. 4300

التباسه على من لا خبرة له بالرجال وهذا الكوفي له حديث واحد يرويه عن سفيان الثوري عن معتمر بن النعمان عن هانئ بن حرام. ذكر ذلك الخطيب في المتفق ولم يعرف من حاله شيء* (٥) (ع-مالك) بن أوس بن الحدثان (١)) بن سعد بن يربوع البصري أبو سعيد المدني مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ مرسلا وقيل إنه رأى أبا بكر. وروى عن عمر وعثمان وعلي والعباس وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبي ذر. روى عنه الزهري ومحمد بن عمرو بن عطاء وعكرمة بن خالد ومحمد بن جبير بن مطعم والضحاك المشرفي وعبيد الله بن مقسم وسلمة بن وردان وغيرهم. ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي ﵌ ورآه ولم يحفظ عنه شيئا قال ويقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية قال وكان قديما ولكنه تأخر إسلامه وقال البخاري قال بعضهم له صحبة ولا تصح وقال أبو حاتم وابن معين لا تصح له صحبة وقال عقيل عن الزهري ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس فقال صدق وقال ابن خراش ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال من زعم أن له صحبة فقدوهم. قال الواقدي وآخرون مات سنة اثنتين وتسعين وقال يحيى ابن بكير مرة أخرى مات سنة إحدى. قلت. وأثبت له الصحبة أحمد بن صالح المصري ذكره ابن عبد البر وقال أنه روى عن العشرة وقال أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس بن الحدثان قال كنا عند النبي صلى الله

стр. 4301

عليه وآله وسلم فقال وجبت وجبت الحديث ولكن سلمة ضعيف وقال ابن منده أن الصواب عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك وقال أبو القاسم البغوي يقال إنه رأى النبي ﵌ ولم تثبت له عنه رواية* (٦) (خ س-مالك) بن بحينة (١)) عن النبي ﵌ في سجود السهو. وعنه محمد بن يحيى بن حبان. قال النسائي هذا خطأ والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة. قلت. قد مر في ترجمة ابنه عبد الله ابن مالك أن الحديث له وأن بحينة أم عبد الله لا أبيه مالك وأن مالكا هو ابن العشب الأزدي حليف بني عبد المطلب وقد اختلف على سعد بن إبراهيم في حديث آخر فرواه شعبة وحماد وأبو عوانة عنه عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة في صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح ورواه إبراهيم بن سعد وابن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن جعفر عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه وكل ذلك خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم* (٧) (د م-مالك) بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ويقال أبو مالك. روى عن أبيه وعمر بن الحكم بن ثوبان. وعنه ابن إسحاق والوليد بن كثير* (٢) (٨) (س-مالك) بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالاشتر (٣)

стр. 4302

أدرك الجاهلية وروى عن عمر وعلي وخالد بن الوليد وأبي ذر وأم ذر. وعنه ابنه إبراهيم وأبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة بن قيس ومخرمة بن ربيعة النخعيون وعمرو بن غالب الهمداني وذكره ابن سعد في الطبقة لاولى من تابعي أهل الكوفة. قال وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها. قال وولاه على مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ وكان رئيس قومه وكان ممن يسعى في الفتنة وألب على عثمان وشهد حصره. قال ابن يونس ولاه علي مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة فسار حتى بلغ القلزم فمات بها يقال مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين وروي ان عليانعاه إلى قومه وأثنى عليه ثناء حسنا. قلت. وقال مهنا سألت أحمد عن الأشتر يروى عنه الحديث قال لا انتهى ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه وإنما نفى أن تكون له رواية وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف قال قال الوليد ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت انتهى. وهذا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال قال شرحبيل بن السمط لأصحابه لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر فنزل الأشتر فصلى على الأرض فأنكر عليه شرحبيل وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو* (٩) (بخ م د س-مالك) بن الحارث السلمي الرقي ويقال الكوفي. روى

стр. 4303

عن أبيه وابن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي الأحوص وعلقمة بن قيس وعبد الله بن ربيعة وأبي وائل وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل وغيرهم. وعنه إبراهيم النخعي والأعمش ومنصور وعبد الملك بن ميسرة وطلحة بن مصرف وعدة. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال عمرو بن علي مات سنة أربع وتسعين. قلت. وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وله رواية عن أبيه عن أبي موسى علقها البخاري في الصحيح لأبي موسى قد ذكرتها في ترجمة والده الحارث* (١٠) (عس-مالك) بن الحارث الهمداني أبو موسى الكوفي. روى عن علي قصة المخدع. وعنه محمد بن قيس الهمداني. ذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في آخر ولاية الحجاج. قلت. سنة خمس وتسعين هذا باقي كلامه ولم يفرق بينه وبين الأول وكذا صنع البخاري* (١١) (مالك) بن أبي حمزة أبو عطية الوادعي الكوفي. في الكنى* (١٢) (د ق-مالك) بن حمزة بن أبي أسيد (١) الساعدي الأنصاري المدني. روى عن أبيه عن جده أن النبي ﵌ دعا للعباس وبنيه الحديث. وعنه ابن بنته عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وإسحاق بن نجيح. وليس بالملطي. قال (خ) لما ذكر حديثه لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. في التابعين وزعم أنه روى عن جده* (١٣) (ع-مالك) بن الحويرث (٢) بن حشيش بن عوف بن جندع

стр. 4304

أبو سليمان الليثي الصحابي وقيل في نسبه غير ذلك نزل البصرة. روى عن النبي ﵌. وعنه أبو قلابة الجرمي وأبو عطية مولى بني عقيل ونصر بن عاصم الليثي وسوار الجرمى. قلت. ذكر ابن عبد البرانة توفي سنة أربع وتسعين وتبعه على ذلك ابن طاهر وغيره وفيه نظر بل لا يصح ذلك لاتفاقهم على أن آخر من مات بالبصرة من الصحابة أنس بن مالك حتى إن ابن عبد البر ممن صرح بذلك والظاهر أن ذلك تصحيف وأن وفاته سنة أربع وسبعين بتقديم السين وهو الذي في كتاب أبي علي بن السكن بخط من يوثق به وبه جزم الذهبي في مختصره* (١٤) (س-مالك) بن الخليل الأزدي اليحمدي (١)) أبو غسان البصري. قيل إن اسم جده بشر بن نهيك. روى عن ابن أبي عدي وحاتم بن ميمون وأبي الهيثم عبد الرحيم بن حماد وعمرو بن سفيان القطيعي ومحمد بن عباد الهنائي. روى عنه النسائي وقال لا بأس به ومحمد بن غالب تمتام وعبد الله بن العباس الطيالسي وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي حاتم وأبو عروبة وآخرون. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات بعد سنة خمس ومائتين. قلت. وقال مسلمة لا بأس به* (١٥) (خت ٤ - مالك) بن دينار السلمي (٢) الناجي مولاهم أبو يحيى البصري الزاهد. كان أبوه من سبي سجستان وقيل من كابل. روى عن أنس بن مالك والأحنف وشهر بن حوشب والحسن وابن سيرين وعكرمة وعطاء بن أبي

стр. 4305

رباح والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبي فراس عبد الله بن غالب الحداني وأبي غالب صاحب أبي أمامة وغيرهم. روى عنه أخوه عثمان وأبان بن يزيد العطار والحارث بن وجيه وبسطام بن مسلم العوذي وسعيد بن أبي عروبة وعبد الله بن شوذب وصدقة بن موسى الدقيقي وأبو إسحاق الحميسي وأبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد السلام بن حرب وجعفر بن سليمان الضبعي وآخرون. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يكتب المصاحف بالأجرة ويتقوت بأجرته وكان لا يأكل شيئا من الطيبات من المتعقدة الصبر والمتقشفة الخشن. قال السري بن يحيى مات سنة سبع وعشرين ومائة وقال غيره مات سنة ثلاث وعشرين وقال خليفة بن خياط مات سنة ثلاثين ومائة. قلت. قال ابن حبان الصحيح أنه مات قبل الطاعون وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال الأزدي يعرف وينكر* (١٦) (ع-مالك) بن ربيعة بن البدن (١)) بن عمرو (٢) بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب أبو أسيد (٣) الساعدي. شهد بدرا والمشاهد كلها. روى عن النبي ﵌. وعنه أولاده حمزة والزبير والمنذر ومولاه علي بن عبيد وأنس بن مالك وعباس بن سهل بن سعد وعبد الملك بن سعيد بن سويد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وإبراهيم بن سلمة بن طلحة وقرة بن أبي قرة ويزيد بن زياد المدني مولى بني ساعدة. مات

стр. 4306

سنة ستين وهو آخر من مات من البدريين فيما ذكر المدائني وقال الواقدي وخليفة مات سنة ثلاثين. قال ابن عبد البر هذا اختلاف متباين وقال غيره مات سنة أربعين* (١٧) (س-مالك) بن ربيعة أبو مريم السلولي (١)) من أصحاب الشجرة سكن الكوفة. روى عن النبي ﵌ في النوم عن الصلاة. وعنه ابنه يزيد بن أبي مريم. روى أن النبي ﵌ دعا له أن يبارك له في ولده فولد له ثمانون ذكرا. قلت. ذكره ابن حبان في الصحابة ثم ذكره في ثقات التابعين* (١٨) (بخ-مالك) بن زبيد (٢) الهمداني الكوفي. روى عن أبي ذر في فضل الحج. وعنه أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقد جالس عليا. روى عنه ابنه محمد وقال البخاري في تاريخه. روى عن عبد الله ابن مسعود روى عنه ابنه محمد* (١٩) (س-مالك) بن سعد بن عبادة القيسي (٣)) أبو غسان البصري. روى عن عمه روح بن عبادة وأبي أحمد الزبيري ومحمد بن يعلى زنبور. وعنه الساجي وحرب بن إسماعيل وجعفر بن أحمد بن نارس وابن أبي الدنيا وعلى ابن العباس المقانعي وأحمد بن الحسين الآمدي وأبو بكر بن صدقة ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي وابن خزيمة وأبو حاتم وقال شيخ. قلت.

стр. 4307

وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه وقال مسلمة بن قاسم شيخ ضعيف وقال النسائي في أسماء شيوخه شيخ أرجوأن يكون صدوقا* (٢٠) (خ قدت س ق-مالك) بن سعير (١) بن الخمس التميمي أبو محمد ويقال أبو الأحوص الكوفي. روى عن هشام بن عروة والأعمش وابن أبي ليلى وفرات بن أحنف وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس والسري بن إسماعيل ويوسف بن صهيب وغيرهم. روى عنه علي بن سلمة اللبقي وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض ومحمد بن عبد الله المنبجي وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وداود بن أمية وعبد الله بن محمد بن المسور وأبو الأزهر وعلي بن حرب الطائي وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو حاتم صدوق وقال أبو داود ضعيف. زعموا أنه مات قبل ابن عيينة وحديثه عند البخاري في التفسير متابعة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. تتمة كلامه مات سنة مائتين أو قبلها أو بعدها بقليل وقال الدارقطني صدوق وقال الأزدي عنده مناكير* (٢١) (بخ د-مالك) بن أبي السليك (٢) الحضرمي. روى عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير. وعنه ابنه ضبارة* (٢٢) (خ م ت س-مالك) بن صعصعة الأنصاري المازني. روى عن النبي ﵌ حديث المعراج بطوله. وعنه أنس بن مالك

стр. 4308

قلت. نسبه ابن سعد فقال مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار* (٢٣) (م س-مالك) بن ظالم. عن أبي هريرة بحديث فساد أمتي على يدي أغيلمة من قريش الحديث. روى عنه سماك بن حرب. وقيل عنه عن عبد الله بدل مالك وقد تقدم في العبادلة وقيل هو مالك بن عبد الله بن ظالم وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من طريقين عن سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن مالك بن ظالم ثم أسند الحاكم من طريق عمرو بن علي الفلاس قال الصحيح مالك بن ظالم. قال الحاكم وإنما لم يخرجاه لاختلاف فيه بين شعبة وسفيان ثم أخرجه من طريق ابن مهدي والقطان عن سفيان فقال عبد الله بن ظالم وكذا أخرجه أحمد عن ابن مهدي وذكره ابن حبان في ثقات التابعين مالك بن ظالم ونسبه فقال مالك بن ظالم بن المنذر بن الجارود وساق حديثه من طريق أبي عوانة عن سماك به وذكر عبد الله بن ظالم المازني أيضا في ثقات التابعين وقال روى عن سعيد بن زيد ولم يذكر روايته عن أبي هريرة ولا رواية سماك عنه وقد جوزت في ترجمة عبد الله بن ظالم أنه آخر ويقويه أيضا أن البخاري قال في ترجمة عبد الله ليس له إلا حديثان عن سعيد بن زيد ولم يذكر روايته عن أبي هريرة ولما ذكر مالك بن ظالم قال سمع أبا هريرة وذكر الحديث من طريق شعبة عن سماك* (٢٤) (مالك) بن عامر أبو عطية الوادعي في الكنى*

стр. 4309

(٢٥) (ع-مالك) بن أبي عامر الأصبحي أبو أنس ويقال أبو محمد جد مالك بن أنس الفقيه. روى عن عمر وعثمان وطلحة وعقيل بن أبي طالب وأبي هريرة وعائشة وربيعة بن محرز كاتب عمر وكعب الأحبار. روى عنه أبناؤه أنس والربيع ونافع وسليمان بن يسار وسالم أبو النضر ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية وقال فرض له عثمان وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابنه الربيع مات أبي حين اجتمع الناس على عبد الملك يعني سنة أربع وسبعين ووهم عبد الغني في الكمال تبعا لابن سعد عن الواقدي فقال أنه مات سنة اثنتي عشرة ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة. قلت. وتعقبه المنذري بأن سماعه من طلحة مصرح به في الصحيح وطلحة قتل سنة ست وثلاثين وعلى ما ذكره يكون مولده سنة أربعين فكيف يمكن سماعه ثم قال فلعل كان الوهم في سنه والصواب تسعين بتقديم التاء انتهى وهو مشكل أيضا فقد صح سماعه من عمر فإنه قال شهدت عمر عند الجمرة وذكر قصة أوردها ابن سعد بسند جيد والصواب ما ذكر في الأصل وكذا ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث صالحة* (٢٦) (مالك) بن عبد الله بن سيف التجيبي أبو سعيد البصري. روى عن عبد الله ابن عبد الحكم وعبد الله بن الحكم وعبد الله بن يوسف وعلي بن معبد وإسماعيل ابن مسلمة. روى عنه أبو بكر بن القاسم. قال ابن أبي حاتم سمعت منه وكان

стр. 4310

صدوقا وكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له وقد أكثر عنه الطحاوي* (٢٧) (م د-مالك) بن عبد الواحد أبو غسان المسمعي (١) البصري. روى عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر بن سليمان وابن أبي عدي وبشر بن المفضل وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي وعبد الملك بن الصباح ومعاذ بن معاذ ومعاذ بن هشام ويزيد بن هارون ومعاذ بن المثنى ومحمد ابن يونس الكديمي وغيرهم. (٢) قال ابن حبان في الثقات يغرب. مات سنة ثلاثين ومائتين. قلت. وفيها أرخه ابن قانع وقال ثقة ثبت* (٢٨) (د س-مالك) بن عرفطة. عن عبد خير عن علي في الوضوء. وعنه شعبة كذا سماه وخالفه الجماعة فقالوا خالد وهو الصواب وقد تقدم* (٢٩) (د س-مالك) بن عمير الحنفي الكوفي أدرك الجاهلية. روى عن النبي ﵌ وعن علي وصعصعة بن صوحان ووالان العجلي صاحب ابن مسعود. روى عنه إسماعيل بن سميع الحنفي وعمار بن معاوية الدهني. قلت. ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة روايته عن علي مرسلة وقال ابن القطان حاله مجهولة وهو مخضرم* (٣٠) (د س ق-مالك) بن عميرة (٣) ويقال ابن عمير أبو صفوان. روى عن النبي ﵌ حديث السراويل. وعنه سماك بن حرب قاله
следующие страницы →