← Тараджим

Тараджим · id 3310

تهذيب التهذيب - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 739 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.

стр. 4551

(٤٦٧) (ت-المغيرة) بن سعد بن الأخرم الطائي. روى عن أبيه. وعنه شمر بن عطية وأبو التياح الضبعي وأبو حمزة جار شعبة. ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي حاتم قال البخاري مغيرة بن سعد الطائي فسمعت أبي يقول هو غيره. قلت. وقال العجلي كوفي ثقة* (٤٦٨) (س-المغيرة) بن سلمان الخزاعي. روى عن ابن عمر. وعنه محمد بن سيرين وقتادة وأيوب السختياني. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وله في نسخة عبد الواحد بن غياث عن حماد بن سلمة حديث مرسل عن حميد الطويل وينسب في روايته خزاعيا* (٤٦٩) (خت م د س ق-المغيرة) بن سلمة المخزومي أبو هشام القرشي البصري. روى عن مهدي بن ميمون ونافع بن عمرو ووهيب وأبان العطار وسليمان بن المغيرة وسعيد بن زيد والربيع بن مسلم الجمحي وعبد الواحد بن زياد وأبي عوانة وغيرهم. وعنه علي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبو موسى وبندار وإسحاق بن منصور الكوسج وعباس العنبري ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ومحمد بن معمر البحراني. قال علي بن المديني كان ثقة وقال أيضا ما رأيت قرشيا فضل منه ولا أشد تواضعا وأخبرني بعض جيرانه أنه كان يصلي طول الليل وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ثبتا وقال علي بن الحسين ابن الجنيد والنسائي ثقة وقال البخاري مات سنة مائتين. قلت. وفيها أرخه ابن قانع وقال ثقة مأمون وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٧٠) (٤ - المغيرة) بن شبيل ويقال ابن شبل الأحمسي الكوفي. روى

стр. 4552

عن جرير البجلي وقيس بن أبي حازم وطارق بن شهاب. وعنه الأعمش وسعيد ابن مسروق وداود بن يزيد الأودي ويونس بن أبي إسحاق وحبيب بن أبي ثابت وجابر الجعفي. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. كناه مسلم في الطبقات أبا الطفيل* (٤٧١) (ع-المغيرة) بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب ابن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي وهو ثقيف. أبو عيسى ويقال أبو محمد الثقفي. شهد الحديبية وما بعدها. وروى عن النبي ﵌ وعنه أولاده عروة وحمزة وعقار ومولاه وراد وابن عم أبيه جبيرة بن حية وزياد ابن جبير على خلاف فيه والمسور بن مخرمة وقيس بن أبي حازم ومسروق ابن الأجدع ونافع بن جبير بن مطعم وعامر الشعبي وعروة بن الزبير وعمرو بن وهب الثقفي وقبيصة بن ذويب وعبيد بن نضلة وبكر بن عبد الله المزني وزياد بن علاقة والأسود بن هلال وتميم بن حذلم وعلقمة ابن وائل الحضرمي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعلي بن ربيعة الوالبي وهزيل بن شرحبيل وزرارة بن أوفى وآخرون. قال ابن سعد كان يقال له مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والقادسية وقال مجالد عن الشعبي كان دهاة الناس أربعة فذكر فيهم المغيرة وقال معمر عن الزهري كان دهاة الناس في الفتنة خمسة فذكره فيهم وقال مجالد عن الشعبي سمعت قبيصة بن جابر يقول صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج

стр. 4553

من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها وقال ابن عبد البر ولاه عمر البصرة فلما شهد عليه عند عمر عزله ثم ولاه الكوفة وأقره عثمان عليها ثم عزله ثم اعتزل الفتنة ثم حضر الحكمين. ولاه معاوية الكوفة وقال أبو عبيد القاسم بن سلام توفي سنة تسع وأربعين وهو أميرها وقال ابن سعد وأبو حسان الزيادي وغير واحد مات سنة خمسين (١) ونقل الخطيب الإجماع من أهل العلم على ذلك وقال ابن عبد البر مات سنة إحدى وخمسين. قلت. إنما حكى ابن عبد البر ذلك بصيغة التمريض بعد أن جزم في موضعين من ترجمته أنه مات سنة خمسين وفيها في شعبان أرخه ابن حبان وقيل إنه أول من سلم عليه بالإمرة وقال أبو القاسم البغوي كان أول من وضع ديوان البصرة* (٤٧٢) (د س-المغيرة) بن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي الأسدي الحزامي المدني. روى عن عم جده حكيم بن حزام مرسل وعن أم حكيم بنت أسد عن أمها عن أم سلمة في كحل المعتدة بالصبر. روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج. ذكره ابن حبان في الثقات* (٤٧٣) (م د تم س-المغيرة) بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري الكوفي. روى عن أبيه والمغيرة بن شعبة وبلال بن الحارث والمعرور بن سويد وقزعة بن ابن يحيى وابن المنتفق وعدة. وعنه أبو صخرة جامع بن شداد وعلقمة بن مرثد وزبيد اليامي ومحمد بن حجادة وأبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي كوفي ثقة*

стр. 4554

(٤٧٤) (خ د س ق-المغيرة) بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله عياش (١) ابن أبي ربيعة المخزومي أبو هشام ويقال أبو هشام المدني. روى عن أبيه وابن عجلان وهشام بن عروة وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ويزيد بن أبي عبيد وعبد الله بن عمر العمري وخالد بن إلياس والجعيد بن عبد الرحمن ومالك ابن أنس وطائفة. وعنه ابنه عياش ومحرز بن سلمة العدني ويعقوب بن محمد الزهري وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر ويعقوب بن حميد بن كاسب واحمد ابن عبدة الضبي والربيع بن روح الحمصي ومحمد بن مسلمة المخزومى ومصعب ابن عبد الله الزبيري وآخرون. قال عباس الدوري عن ابن معين ثقة قال الآجري عن أبي داود ضعيف فقلت له إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي فقال غلط عباس وقال أبو زرعة لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة وهو أحد فقهاء المدينة وكان يفتي فيهم وقال الزبير ابن بكار كان فقيها كان فقيه أهل المدينة بعد مالك وعرض عليه الرشيد القضاء (٢) فامتنع وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عبد البر كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم ابن دينار حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون. قال ابنه عياش ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة ومات لسبع خلون من صفر سنة ست وثمانين ومائة وقال ابن سعد مات سنة ثمان وثمانين. له في البخاري حديث عن عبد الله ابن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر في غزوة مؤتة فقد وهم الكلاباذي

стр. 4555

فذكر ذلك في ترجمة الحزامي وقد نص البخاري في تاريخه على أن الراوي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند هو المخزومي. قلت. تتمة كلام ابن حبان وكان راويا لابن عجلان ربما أخطأ مات سنة خمس أو ست وثمانين* (٤٧٥) (مد-المغيرة) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو هاشم ويقال أبو هشام المدني أخو أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته. أرسل عن النبي ﵌ وعن خالد بن الوليد المخزومي وروى عن أبيه عبد الرحمن وأمه سعدى بنت عوف المرية. وعنه ابنه يحيى وابن أخيه لأمه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله وإسحاق بن يسار والد محمد ومحمد ابن إسحاق ومالك. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال محمد بن عمر كان فى حبيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ثم رجع إلى المدينة فمات بها وقد روى عنه وكان ثقة قليل الحديث وقال محمد بن إبراهيم الكناني سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وكان شاميا نزل المدينة فقال صالح الحديث مدني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال ثقة وذلك وهم من ابن أبي حاتم فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال لا أعرفه وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش المذكور قبل وقال الزبير كان يطعم الطعام حيث ما نزل وله أخبار في الجود وقال الحاكم أبو أحمد مات بالشام مرابطا ويقال مات بالمدينة في ولاية يزيد

стр. 4556

وهشام بن عبد الملك. قلت. ورجح الحاكم أبو أحمد أن كنيته أبو هشام وقال البلاذري أوصى المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء (١) وأن يطعم على قبره بألف دينار* (٤٧٦) (ع-المغيرة) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام (٢) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي الحزامي المدني لقبه قصي وقيل إنه من ولد حكيم بن حزام. روى عن أبي الزناد وموسى بن عقبة وسالم أبي النضر وربيعة وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف والمطلب بن عبد الله بن حنطب وهشام بن عروة والضحاك بن عثمان الحزامي وجماعة. وعنه ابنه عبد الرحمن وأبو عامر العقدي وابن مهدي وابن وهب ومحمد بن المبارك الصوري ويحيى بن يحيى ويحيى بن بكير والقعنبي وخالد بن مخلد وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وآخرون. قال الجوزجاني عن أحمد ما بحديثه بأس وقال الدوري عن ابن معير ليس بشيء وقال الآجري عن أبي داود رجل صالح كان ينزل عسقلان وقال في موضع آخر سألت أبا داود عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي من ولد حكيم بن حزام فقال لا بأس به وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو زرعة هو أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب يعني في حديث أبي الزناد وقال الخطيب كان علامة بالنسب يسمى قصيا. قلت. وقال ابن عدي ينفرد بأحاديث وأورد منها جملة ثم قال عامتها مستقيمة وأورد له عن أبي الزناد

стр. 4557

عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا في القضاء باليمين والشاهد وقد رواه ابن عجلان وغير واحد عن أبي الزناد عن ابن أبي صفية عن شريح قوله وذكره ابن حبان في الثقات* (٤٧٧) (س-المغيرة) بن عبد الرحمن بن عوف (¬ بن حبيب بن الريان الأسدي (١) أبو أحمد الحراني مولى خريم بن فاتك. روى عن أبيه وزيد بن علي الرقي ومحمد ابن ربيعة الكلابي ومسكين بن بكير وعيسى بن يونس وإسحاق بن عيسى بن الطباع ومحمد بن يزيد بن سنان وأحمد بن أبي شعيب الحراني وأبي بدر شجاع ابن الوليد وغيرهم. روى عنه النسائي وابنه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن وهلال ابن العلاء ويعقوب بن سفيان وأحمد بن علي الأبار وعيسى بن خشنام المؤذن وأبو عقيل أنس بن سليم وبقي بن مخلد والحسين بن إسحاق التستري وأبو عروبة الحراني وغيرهم. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال هو وأبو عروبة مات ليلة الجمعة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قلت. وقال مسلمة رقي نزل قرى حران وهو ثقة* (٤٧٨) (س-المغيرة) بن عبيد الله بن جبير بن حية (٢) الثقفي. روى عن عمه زياد بن جبير بن حية عن المغيرة بن شعبة في الجنائز. وعنه أبو عبيدة الحداد. ذكره ابن حبان في الثقات* (٤٧٩) (د-المغيرة) بن قروة الثقفي أبو الأزهر الدمشقي ويقال فروة بن المغيرة ويقال المغيرة بن حكيم ويقال إنهما اثنان. روى عن معاوية بن أبي سفيان ومالك بن هبيرة وواثلة بن الأسقع. وعنه عبد الله بن العلاء بن

стр. 4558

زبر وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن الحارث الذماري. قال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة أبو الأزهر المغيرة بن فروة من قريش من دمشق وكذا سماه غير واحد. قال الدوري عن ابن معين أبو الأزهر الشامي اسمه فروة بن المغيرة والله تعالى أعلم وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الدمشقي مات قبل مكحول. له في السنن حديثه عن معاوية في الوضوء ثلاثا ثلاثا ولم يسم ثم. قلت. وممن نص على إن اسمه المغيرة بن فروة البخاري في تاريخه وأبو بشر الدولابي وأبو أحمد الحاكم في الكنى لهما وقال أبو بشر حدثنا يزيد بن محمد حدثنا محمد بن بكار حدثنا سعيد بن عبد العزيز إن أبا الأزهر المغيرة بن فروة أوصى عند موته أن لا تطلى عانته فبلغ ذلك مكحولا فقال هذه من كنوز أبي الأزهر* (٤٨٠) (قد ت-المغيرة) بن أبي قرة السدوسي البصري واسم أبي قرة عبيد بن قيس. روى عن أنس قال رجل يا رسول الله أعقلها أو أتوكل الحديث. وعنه يحيى بن سعيد القطان وعلي بن غراب. ذكره ابن حبان في الثقات قال الترمذي عقب حديثه قال يحيى هو عندي منكر. قلت. وقال ابن القطان لا يعرف حاله وقال غيره كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح معه جرجان في أيام سليمان بن عبد الملك* (٤٨١) (بخ ت س ق-المغيرة) بن مسلم القسملي (١)) أبو سلمة السراج ولد بمرو وسكن المدائن. روى عن عكرمة وعبد الله بن بريدة وأبي اسحاق

стр. 4559

السبيعي وأبي الزبير المكي ويونس بن عبيد وعمرو بن دينار وفرقد السبخي ومطر الوراق والربيع بن أنس وجماعة. وعنه الثوري وابن المبارك وإسحاق ابن سليمان الرازي ومروان بن معاوية الفزاري وأبو داود الطيالسي وشبابة ابن سوار وأسباط بن محمد القرشي وعلي بن عاصم وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما أرى به بأسا وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال الغلابي عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث صدوق وقال الدارقطني لا بأس به وقال يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا المغيرة بن مسلم وكان صدوقا مسلما وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ثقة* (٤٨٢) (ع-المغيرة) بن مقسم (١) الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الفقيه. قيل إنه ولد أعمى. روى عن أبيه وأبي وائل وأبي رزين الأسدي وأم موسى سرية علي وإبراهيم النخعي وعامر الشعبي ومجاهد ومعبد بن خالد والحارث العكلي وسماك بن حرب وشباك الضبي وعبد الرحمن بن أبي نعيم ونعيم بن أبي هند وأبي معشر زياد بن كليب وواصل الأحدب وعدة. روى عنه سليمان التيمي وشعبة والثوري وإبراهيم بن طهمان وإسرائيل وزائدة بن قدامة وزهير بن معاوية وسعير بن الخمس والمفضل بن مهلهل وهشيم وجرير وابن فضيل وأبو عوانة وخالد بن عبد الله الواسطي وآخرون. قال حجاج ابن محمد عن شعبة كان مغيرة أحفظ من الحكم وفي رواية أحفظ من حماد وقال ابن فضيل كان يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم

стр. 4560

وقال أبو بكر بن عياش ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته وفي رواية كان من أفقههم وقال جرير عن مغيرة ما وقع في مسامعي شيء فنسيته وقال معمر كان أبي يحثني على حديث مغيرة وقال أبو حاتم عن أحمد حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم. قال وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده. قال وكان إبراهيم صاحب سنة ذكي حافظ وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة مأمون وقال أبو حاتم عن ابن معين ما زال مغيرة أحفظ من حماد وقال ابن أبي حاتم سألت أبي مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في الشعبي فقال جميعا ثقتان وقال العجلي مغيرة ثقة فقيه الحديث إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم وكان عثمانيا وقال الآجري قلت لأبي داود سمع مغيرة من مجاهد قال نعم ومن أبي وائل كان لا يدلس سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا. قال وقال جرير جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث فلم أقل له شيئا قال علي وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع وقال النسائي مغيرة ثقة وقال ابن فضيل عن أبيه كنا نجلس أنا ومغيرة وعد ناسا نتذاكر الفقه فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر. قال أبو نعيم مات بعد منصور سنة اثنتين وقال أحمد بن حنبل أخبرت أنه مات سنة ثلاث وقال ابن نمير مات سنة ثلاث وقال ابن معين سنة أربع وقال العجلي توفي سنة ست وثلاثين ومائة. قلت. وفيها أرخه ابن سعد

стр. 4561

وقال كان ثقة كثير الحديث وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان مدلسا وقال إسماعيل القاضي ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس فكيف إذا أرسل* (٤٨٣) (خ م د ت س-المغيرة) بن النعمان النخعي الكوفي. روى عن سعيد بن جبير وأبي الزبير وعبيد الله بن يزيد بن الأقنع وغيرهم. وعنه شعبة والثوري ومسعر وعتبة بن سعيد قاضي الري وشريك وأبو مالك النخعي. قال إسحاق ابن منصور عن ابن معين ثقة وكذا قال أبو داود وأبو حاتم وقال أبو حاتم مرة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال العجلي ويعقوب بن سفيان الثوري عنه* (٤٨٤) (ق-المغيرة) بن نهيك الحميري الحجري (١) المصري. روى عن عقبة بن عامر وعن دحين الحجري عنه. روى عنه عثمان بن نعيم الرعيني. قلت. قال الذهبي ما روى عنه سوى عثمان* (٤٨٥) (المغيرة) أبو الوليد أو الوليد أبو المغيرة. في الكنى* (٤٨٦) (ق-المغيرة) الأزدي. عن محمد بن زيد. وعنه أبو حمزة محمد بن حمزة السكري كأنه القسملي (٢) * (الميم مع الفاء) (من اسمه المفضل) (٤٨٧) (ت-المفضل) بن صالح الأسدي أبو جميلة ويقال أبو علي النخاس (٣)

стр. 4562

الكوفي. روى عن سماك بن حرب والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وابن المنكدر وعمرو بن ديار وزياد بن علاقة وليث بن أبي سليم ومحمد ابن عبيد المحاربي ومحمد بن جحادة وجعفر الصادق وزبيد اليامي وغيرهم وعنه إسماعيل بن أبان الوراق ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي وعلي بن عبد الله الدهان ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ومحمد بن طريف البجلي وآخرون. قال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال الترمذي ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ وقال ابن حبان يروى المطربات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به. قلت. وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي وسائره ارجوان يكون مستقيما يعني حديث الحسن بن علي أتاني جابر فقال اكشف لي عن بطنك الحديث* (٤٨٨) (ق-المفضل) بن عبد الله الكوفي. روى عن أبي إسحاق السبيعي وأبان ابن تغلب وجابر الجعفي. وعنه سويد بن سعيد الحدثاني ومحمد بن أبي السري قال أبو حاتم ضعيف الحديث وزعم ابن عدي أنه مفضل بن صالح وإن سويد ابن سعيد كان يخطئ في اسم أبيه ثم أورد له أحاديث من طريق سويد سماه فيها هكذا ثم رواها من غير طريق سويد فقال عن مفضل بن صالح* (٤٨٩) (تمييز-المفضل) بن عبد الله ويقال ابن عبيد الله الحبطي اليربوعي البصري سكن بغداد. روى عن داود بن أبي هند وإسماعيل بن مسلم وعمر ابن عامر السلمي. وعنه أبو معمر القطيعي ومحمد بن عبد الله المخرمي. قال الدوري عن ابن معين ليس بشيء وقال أبو حاتم شيخ بصري محله الصدق

стр. 4563

ذكره ابن حبان في الثقات وقال الخطيب كان صدوقا* (٤٩٠) (د ت ق-المفضل) بن فضالة بن أبي أمية القرشي أبو مالك البصري أخو مبارك بن فضالة مولى آل الخطاب. روى عن أبيه وحبيب بن الشهيد وبكر بن عبد الله المزني وعبد الملك بن عمير وعاصم بن أبي النجود وعلي بن زيد بن جدعان وداود بن أبي هند وجماعة. وعنه ابن مهدي وحجاج بن محمد الأعور وحماد بن زيد وإسحاق بن عيسى بن الطباع ويونس بن محمد المؤدب وأبو داود الطيالسي وأبو سلمة موسى بن إسماعيل وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين ليس بذاك وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود بلغني عن علي أنه قال في حديثه نكارة وقال الترمذي شيخ بصري والمصري أوثق منه وأشهر وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات. له في السنن حديثه عن حبيب عن ابن المنكدر عن جابر أخذ رسول الله ﵌ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة الحديث وزعم بعضهم أنه أخو الفرج بن فضالة وليس بشيء. قلت. هذا قول ابن حبان. قال ابن عدي لم أر له أنكر من هذا يعني حديث جابر* (٤٩١) (ع-المفضل) بن فضالة بن عبيد بن ثمامة بن مزيد بن نوف الرعيني ثم القتباني (١) أبو معاوية المصري قاضيها. روى عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد ابن عجلان وعبد الله بن عياش القتباني وعياش بن عباس القتبانى وعقيل ابن خالد الأيلي وربيعة بن سيف وهشام بن سعد وابن جريج ويونس بن يزيد وعبد الله بن سليمان الطويل وغيرهم. وعنه ابنه فضالة والوليد بن مسلم

стр. 4564

وحسان بن عبد الله الواسطي وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عيسى بن تليد وسعيد بن زكرياء الآدم وزكرياء بن يحيى كاتب العمري ومحمد ابن عاصم المصري ويزيد بن خالد بن موهب الرملي وقتيبة بن سعيد ومحمد ابن رمح وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري عن ابن معين رجل صدوق وكان إذا جاء رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها وكان يصنع الأرحية وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم وابن خراش صدوق في الحديث وقال ابن يونس ولي القضاء بمصر مرتين وكان من أهل الفضل والدين ثقة في الحديث من أهل الورع ذكره أحمد بن شعيب يوما وأنا حاضر فأحسن الثناء عليه ووثقه وقال سمعت قتيبة بن سعيد يذكر عنه فضلا وقال الآجري عن أبي داود كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب وذلك أنه قضى عليه بقضية وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرني بعض مشايخنا أن رجلا لقي المفضل بن فضالة بعد أن عزل عن القضاء فقال له حسيبك الله قضيت علي بالباطل فقال له المفضل لكن الذي قضينا له يطيب الثناء قال يحيى بن أبي بكير ولد سنة سبع ومائة ومات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وكذا قال ابن يونس لكن لم يقل أو اثنتين وقال البخاري مات في شوال سنة إحدى وثمانين. قلت وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر وقال كان منكر الحديث قال عيسى بن حماد زغبة كان مجاب الدعوة طويل القيام مع ضعف بدنه*

стр. 4565

(٤٩٢) (تمييز-المفضل) بن فضالة بن المفضل بن فضالة المصري حفيد الذي قبله. روى عن أبيه عن جده. ذكره ابن حبان في الثقات وابن يونس في تاريخه وقال مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين* (٤٩٣) (تمييز-المفضل) بن فضالة النسوي (١) أبو الحسن. روى عن إبراهيم ابن الهيثم البلدي. وعنه أبو أحمد بن عدي. قلت. هو والذي قبله متأخر ان لا يشتبهان بمن قبلهما* (٤٩٤) (د س-المفضل) بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو غسان البصري. روى عن النعمان بن بشير. وعنه ابنه حاجب وثابت البناني وجرير بن حازم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال علي بن محمد المدائني عن المفضل بن محمد عزل الحجاج يزيد بن المهلب عن خراسان سنة خمس وثمانين وولى المفضل فمكث سبعة أشهر فغزا باذغيس فظفر وغنم وقال أبو القاسم بن عساكر ولاه سليمان بن عبد الملك جند فلسطين. قال وبلغني أن يزيد بن المهلب لما قتل هرب المفضل وإخوته إلى سجستان فقتلوا وقال خليفة بن خياط وفيها يعني سنة اثنتين ومائة بعث مسلمة بن عبد الملك هلال بن أحوز الي قندائيل في طلب آل المهلب فالتقوا فقتل المفضل بن المهلب* (٢) (٤٩٥) (م س ق-المفضل) بن مهلهل السعدي أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن الأعمش ومنصور ومغيرة والحسن بن عبيد الله وبيان بن بشر ومحمد بن سوقة وعطاء بن السائب وأبي إسحاق الشيباني والثوري وهو من أقرانه. وعنه

стр. 4566

جرير وابن إدريس وأبو أسامة ويحيى بن آدم والحسن بن الربيع البجلي وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه رجل صالح وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق ثقة وكان من أقران الثوري وهو أحب إلي من أخيه الفضل وقال العجلي كان ثقة ثبتا صاحب سنة وفضل وفقه ثبتا في الحديث ولما مات الثوري جاء أصحابه إلى المفضل وقالوا تجلس لنا مكانه فأبى وقال الآجري عن أبي داود قال رجل لعبد الرزاق أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان قال ذاك الراهب يعني مفضل بن مهلهل قال أبو داود وخرج مع سفيان الى اليمن مضار باله ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من العباد الخشن ممن يفضل على الثوري. قال ابن منجويه مات سنة سبع وستين ومائة وكان من العباد. قلت. هذا الكلام المعز ولابن منجويه هو كلام ابن حبان بعينه وعند ابن حبان من الزيادة لا أحفظ له من تابعي سماعا ولست أنكر أن يكون سمع من إسماعيل بن أبي خالد وقال ابن سعد كان ثقة وقال ابن شاهين في الثقات قال علي بن المديني كان ثقة وقال أبو بكر البزار ثقة وقال أبو عوانة في صحيحه كان من النبلاء* (٤٩٦) (بخ-المفضل) بن لاحق مولاهم أبو بشر البصري. روى عن ابن المنكدر وأبي الجوزاء ومكحول وابن سيرين وغيرهم. وعنه ابنه بشر وابن المبارك ومعاذ ابن معاذ وبدل بن المحبر وأبو عاصم ومسلم بن إبراهيم وعدة. قال ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. له ذكر في ترجمة أبي بشر البصري من الكنى* (٤٩٧) (د-المفضل) بن يونس الجعفي أبو يونس الكوفي. روى عن الأوزاعي

стр. 4567

وإبراهيم بن آدم وعلي بن نزار والوليد بن بكير. وعنه ابن مهدي وابن المبارك وابن أبجر وأبي قرة الزبيدي وأبو أسامة وخلف بن تميم وآخرون. قال ابن معين وأبو حاتم ثقة وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول أن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس قال. وكيف تقر العين بعد المفضل. له في السنن حديث النهي عن قتل المصلين. قلت. ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من الكوفيين وقال مات سنة ثمان وسبعين ومائة وكان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ وقال الدولابي في الكنى حدثنا عمرو بن علي حدثنا مفضل بن يونس أبو شعبة صاحب الكرابيس وكان ثقة حدثنا غالب القطان فذكر حديثا* (٤٩٨) (تمييز-المفضل) بن يونس الكناني. روى عن عبد الملك بن عمير والأعمش. وعنه الأوزاعي وعبد الرحيم بن موسى القناد* (الميم مع القاف) (من اسمه مقاتل) (٤٩٩) (د س-مقاتل) بن بشير العجلي الكوفي. روى عن شريح بن هاني وموسى ابن أبي موسى الأشعري. وعنه مالك بن مغول. ذكره ابن حبان في الثقات. له في السنن حديث عن شريح عن عائشة في صلاة الليل* (٥٠٠) (م ٤ - مقاتل) بن حيان (١) النبطي أبو بسطام البلخي الخراز مولى بكر

стр. 4568

ابن وائل وهو ابن دوال دوز ومعناه الخراز وقيل إن ذلك لقب مقاتل بن سليمان. روى عن عمته عمرة وسعيد بن المسيب وأبي بردة بن أبي موسى وعكرمة وسالم بن عبد الله بن عمر وشهر بن حوشب وقتادة ومسلم بن هيصم والضحاك بن مزاحم وعمر بن عبد العزيز وجماعة. وعنه أخوه مصعب بن حيان وعلقمة بن مرثد وشبيب بن عبد الملك التميمي وعبد الله بن المبارك وبكر بن معروف وإبراهيم بن أدهم وخالد بن زياد الترمذي وحجاج بن حسان القيسي وأبو عصمة نوح بن أبي مريم وهارون أبو عمر وعيسى بن موسى غنجار وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وآخرون. قال إسحاق بن منصور عن يحيى ابن معين ثقة وكذا قال أبو داود ثقة وقال عبد السلام بن عتيق حدثنا مروان ابن محمد أنه ذكر مقاتل بن حيان فقال ثقة وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن سعيد المقبري قال سئل عبد الرحمن يعني ابن الحكم بن بشير بن سليمان عن مقاتل بن حيان فقال ذاك مرتفع مرتفع وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحمد بن سيار المروزي كان حيان من موالي بني شيبان وكان يلي ولايات وكان مقاتل ناسكا فاضلا وهم أربعة أخوة مقاتل والحسن ويزيد ومصعب ويقال إن أصلهم من بلخ وكان مقاتل هرب من أبي مسلم إلى كابل دعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا وذكر الحسن ابن مسلم أنه مات بكابل وأن صاحب كابل تسلب عليه فقيل له إنه ليس على دينك فقال أنه كان رجلا صالحا. قلت. وقال ابن خزيمة لا أحتج به ونقل أبو الفتح الأزدي أن ابن معين ضعفه. قال وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ

стр. 4569

بمقاتل بن سليمان ولا بمقاتل بن حيان ثم نقل عن وكيع أنه كذبه. فقرأت بخط الذهبي أحسبه التبس على أبي الفتح بابن سليمان فإنه هو الذي كذبه وكيع. مات قبل الخمسين ومائة تقريبا* (٥٠١) (ل-مقاتل) بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي صاحب التفسير. قال البخاري روى عنه المحاربي حدثنا مقاتل ابن جوال دوز وقال عيسى بن يونس مقاتل ابن دوال دوز. روى عن نافع مولى ابن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير والزهري والضحاك ومجاهد وابن سيرين وثابت البناني وزيد بن أسلم وعطاء بن أبي رباح وعطية بن سعد وعمر وابن شعيب وجماعة. وعنه بقية بن الوليد وسعد بن الصلت واسماعيل ابن عياش وحرمي بن عمارة وحماد بن قيراط ويحيى بن شبل وعبد الصمد بن عبد الوارث وشبابة بن سوار وآخرون آخرهم علي بن الجعد. قال بقية كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو وسألت مقاتل بن حيان فقال ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور وروي عن الشافعي من وجوه الناس عيال على مقاتل في التفسير وقال نعيم بن حماد رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت يا با محمد تروي لمقاتل في التفسير قال لا ولكن أستدل به وأستعين وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره يا له من علم لو كان له إسناد وقال ابن عيينة سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمر وكيف رأيت الرجل يعنيه فقال إن كان ما يجئ به علما

стр. 4570

فما أعلمه وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك ارم به وما أحسن تفسيره لو كان ثقة وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل قال لي عباد بن كثير ما يمنعك من مقاتل قلت إن أهل بلادنا كرهوه فقال لا تكرهه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه وقال القاسم بن أحمد الصفار قلت لإبراهيم الحربي ما بال الناس يطعنون على مقاتل قال حسدا منهم له وقال علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول سمعت مقاتل بن سليمان يقول الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين وقال العباس بن مصعب المروزي مقاتل بن سليمان أصله من بلخ قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة نوح بن أبي مريم وكان حافظا للتفسير لا يضبط الإسناد وكان يقص في الجامع فوقعت العصبية بينه وبين جهم فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقص عليه وقال خالد بن صبح قيل لحماد بن أبي حنيفة إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي قال كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم وقال عبد الرزاق سمعت ابن عيينة يقول قلت لمقاتل تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه قال يغلق علي وعليه (١) الباب. قال ابن عيينة فقلت في نفسي نعم باب المدينة وجاء هذا من ابن عيينة من وجوه وقال أبو خالد الأحمر

стр. 4571

عن جويبر لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان (١) وهو في الكتاب وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين قال ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه. قال إبراهيم وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع. قال إبراهيم ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا. قال إبراهيم تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان فذكر قصة قال فيها قال لي مقاتل إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي قال فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي فقلت له إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك قال من هو قلت مقاتل بن سليمان فلم يحمده وقال إسحاق ابن إبراهيم قال أبو حنيفة أتانا من المشرق رأيان خبيثان جهم معطل ومقاتل مشبه وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أفرط جهم في النفي حتى قال إنه ليس بشيء وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير يعني في البدعة والكذب جهم ومقاتل وعمر بن صبح وقال خارجة بن مصعب كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين. قال خارجة لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته وقال الحسين ابن إشكاب عن أبي يوسف بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم

стр. 4572

المقاتلية والجهمية وقال علي بن الحسين بن واقد سأل الخليفة مقاتل بن سليمان فقال له بلغني أنك تشبه فقال إنما أقول قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسردها فمن قال غير ذلك فقد كذب وقال عبد الصمد بن عبد الوارث قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب فقلنا له ممن سمعتها قال منهم كلهم ثم قال لا والله لا أدري ممن سمعتها. قال ولم يكن بشيء وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان فقال له إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف فلم أدر ما أقول له فقال له ألا قلت أبقع فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك. قال أبو إسماعيل وسمعت نعيم بن حماد يقول هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب وقال علي بن خشرم عن وكيع أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا فاتنياه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه وقال نافع بن أشرس عن وكيع سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروي عنه لروينا عنه وقال محمود بن غيلان عن وكيع سمعت من مقاتل فالله المستعان وقال أحمد بن سيار المروزي كان من أهل بلخ تحول إلى مرو وخرج إلى العراق فمات بها وهو متهم متروك الحديث مهجور القول وكان يتكلم في الصفات بما لا يحل ذكره. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول أخبرني حمزة بن عميرة وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال حدثنا أبو النضر يعني الكلبي قال فمررت عليه مع الكلبي فقال الكلبي

стр. 4573

والله ما حدثته قط بهذا ثم دنا منه فقال يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط فقال اسكت يا أبا النضر فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال وقال البخاري قال ابن عيينة سمعت مقاتلا يقول إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب وقال أبو عبيد الله وزير المهدي قال لي المهدي ألا ترى إلى ما يقول لي هذا يعني مقاتلا قال إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس قلت لا حاجة لي فيها وقال أبو اليمان قام مقاتل بن سليمان فقال سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به فقال له يوسف السمتي من حلق رأس آدم أول ما حج قال لا أدري ورويت هذه الحكاية والتي بعدها عنه من وجوه وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كان كذابا جسورا سمعت أبا اليمان يقول قدم هاهنا فقال سلوني عما دون العرش قال وحدثت أنه قال مثلها بمكة فقال له رجل أخبرني عن النملة أين أمعاؤها فسكت وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر فقلت بأيها آخذ قال بأيها شئت وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال أرى أنه كان له علم بالقرآن وقال صالح بن أحمد عن أبيه ما يعجبه أن أروي عنه شيئا وقال الغلابي عن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري وغيره عن ابن معين ليس بشيء وقال عمرو بن علي متروك الحديث كذاب وقال ابن سعد أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه وقال البخاري منكر الحديث سكتوا عنه وقال في موضع آخر لا شيء البتة وقال عبد الرحمن

стр. 4574

ابن الحكم بن بشر بن سليمان كان قاصا ترك الناس حديثه وقال ابن عمار الموصلي لا شيء وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال النسائي كذاب وقال في موضع آخر الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله ﵌ أربعة إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام والواقدي ببغداد وقال ابن حبان كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم وكان مشبها يشبه الرب بالمخلوقين وكان يكذب مع ذلك في الحديث. أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها وقال زكرياء الساجي قالوا كان كذابا متروك الحديث وقال ابن عدي عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ومع ضعفه يكتب حديثه. قال الخطيب بلغني عن الهذيل بن حبيب أن مقاتل بن سليمان مات في سنة خمسين ومائة. قلت. وفيها أرخه وكيع وقال الدارقطني يكذب وعده في المتروكين وقال العجلي متروك الحديث وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال الخليلي محله عند أهل التفسير محل كبير وهو واسع لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية وهو قديم معمر وقد روى عنه الضعفاء مناكير والحمل فيها عليهم ومما يدل على سعة علم مقاتل ما قرأت بخط يعقوب النميري قال حدثني أبو عمران ابن رباح عن سركس قال خرجت مع المهدي إلى الصيد وهو ولي عهد اذرمى البازي بصره فنظر البازي إلي فكرر ذلك فقال له المهدي أطلقه فأطلقته

стр. 4575

فغاب فلم ير له أثر فأقام المهدي بمكانه بقية يومه وليلته فلما أصبح أرسل من يفحص له عن خبره فنظر فإذا خيال في الجوثم جعل يقرب حتى بان أنه البازي فنزل وفي مخالبه حية بيضاء لها جناحان فأخذها المهدي وصار بها إلى المنصور فتعجب منها ثم قال علي بمقاتل بن سليمان فأحضر فقال له ما يسكن هذا الجو من الحيوان قال أقرب من يسكنه حيات ذوات أجنحة تفرخ في أذنابها وربما صاد الشيء منها البزاة فعجب المنصور من سعة علمه وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك فلم يعجبه قال فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك فقد كان في زمانه رجلا جليلا* (٥٠٢) (تمييز-مقاتل) بن سليمان الخراساني. آخر يكنى أبا سليمان واسم جده ميمون. روى عن حماد بن الوليد الأزدي. روى عنه محمد بن الخضر بن علي الرقي. ذكره الخطيب في المتفق وهو متأخر الطبقة عن المشهور* (من اسمه المقداد) (٥٠٣) (ع-المقداد) بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراني الكندي أبو الأسود الزهري ويقال أبو عمرو ويقال أبو معبد المعروف بالمقداد بن الأسود وقيل غير ذلك في نسبه كان أبوه حليفا لبني كندة وكان هو حليفا للأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه الأسود فنسب

стр. 4576

إليه. أسلم قديما وشهد بدرا والمشاهد وكان فارسا يوم بدر ولم يثبت أنه ممن شهدها فارسا غيره. روى عن النبي ﵌. وعنه علي بن أبي طالب وأنس بن مالك وعبيد الله بن عدي بن الخيار وهمام بن الحارث وسليمان بن يسار وسليم بن عامر وأبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وجبير بن نفير وعمر بن إسحاق وزوجته ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وابنته كريمة بنت المقداد وابنته ضباعة على خلاف في ذلك. قال ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن سفيان بن صبابة قال كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية وكان رجلا من بهراء فأصاب دما فهرب إلى كندة فخالفهم ثم أصاب الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق ثم شهد بدرا والمشاهد ويقال أن رسول الله ﵌. آخى بينه وبين عبد الله بن رواحة وقال زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم وقال مخارق عن طارق عن ابن مسعود شهدت من المقداد مشهد الان أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به فذكر القصة يوم بدر وهي في البخاري وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﵌ أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد وأبو ذر وسلمان. قال خليفة بن خياط وغير واحد مات سنة ثلاث وثلاثين. قال بعضهم وهو ابن سبعين سنة بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة وحمل إلى المدينة ودفن بها. قلت. روينا في فوائد ابن البحتري من رواية سوار بن حمزة

стр. 4577

عن ثابت عن أنس أن المقداد قال لا أتحمل على أحد أبدا فكانوا يقولون تقدم فصل فيأبى وفيه قصة أنه حين استعمله النبي ﵌* (من اسمه المقدام) (٥٠٤) (بخ م ٤ - المقدام) بن شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي. روى عن أبيه وقميرا مرأة مسروق. وعنه ابنه يزيد والأعمش وإسرائيل وشعبة والثوري وعبد الملك بن أبي سليمان وقيس بن الربيع ومسعر وشريك. قال أحمد وأبو حاتم والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم صالح وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. وقال يعقوب بن سفيان ثقة* (٥٠٥) (خ ٤ - المقدام) بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب أبو كريمة وقيل أبو يحيى الكندي. نزل حمص. روى عن النبي ﵌ وعن خالد بن الوليد ومعاذ بن جبل وأبي أيوب الأنصاري وجماعة وعنه ابنه يحيى وابن ابنه صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائي والشعبي وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبي عوف وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي وراشد بن سعد المقرائي وأبو عامر الهوزني ومحمد بن زياد الألهاني وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين سنة وكذا قال غير واحد في سنة وفاته وقيل مات سنة ثلاث وقيل مات سنة ست وثمانين*

стр. 4578

(من اسمه مقدم ومقسم) (٥٠٦) (خ-مقدم) (١) بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي المقدمي الواسطي. روى عن عمة القاسم بن يحيى. روى عنه البخاري ومحمد بن عبد الله الحضرمي وعلي بن العباس البجلي المقانعي وأبو بكر بن صدقة واسلم ابن سهل الواسطي وأبو بكر البزار ويوسف بن يعقوب القاضي وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمش وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب ويخالف. قلت. وقال أبو بكر البزار ثقة معروف وقال الدارقطني ثقة* (٥٠٧) (خ ٤ - مقسم (٢) بن بجرة ويقال ابن نجدة أبو القاسم ويقال أبو العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ويقال له مولى ابن عباس للزومه له. روى عن ابن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعائشة وعبد الله بن عمرو بن العاص وأم سلمة وخفاف بن أيماء بن رحضة ومعاوية وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة وغيرهم. وعنه ميمون بن مهران والحكم ابن عتيبة وخصيف وعبد الكريم الجزري وعبد الملك بن ميسرة الزراد وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ويزيد بن أبي زياد وعلي بن بذيمة وآخرون. قال الميموني عن أحمد قال شعبة لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة وفي موضع آخر عن أحمد لم يسمع الحكم من مقسم

стр. 4579

إلا أربعة أحاديث وأما غير ذلك فأخذها من كتاب وقال مهنا بن يحيى قلت لأحمد من أصحاب ابن عباس قال ستة فذكرهم قلت فمقسم قال دون هؤلاء وقال أيوب كان يقرأ في المسجد في مصحف وقال أبو حاتم صالح الحديث لا بأس به وقال ابن سعد أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة. قلت. وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال كان كثير الحديث ضعيفا وقال الساجي تكلم الناس في بعض روايته وقال البخاري في التاريخ الصغير لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة وقال ابن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح المصري ثقة ثبت لا شك فيه وقال العجلي مكي تابعي ثقة وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني ثقة وذكره البخاري في الضعفاء ولم يذكر فيه قد حابل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجامة وقال إن الحكم لم يسمعه منه وأما ابن حزم فقال ليس بالقوي والأحاديث التي ذكر أحمد أن الحكم لم يسمعها من مقسم قد ذكرتها مفسرة في ترجمة الحكم بزيادة حديث خامس* (الميم مع الكاف) (من اسمه مكتوم ومكحول) (٥٠٨) (ت-مكتوم) بن العباس أبو الفضل المروزي ويقال الترمذي. روى عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري ومحمد بن يوسف الفريابي. روى عنه الترمذي* (٥٠٩) (ز م ٤ - مكحول) الشامي أبو عبد الله ويقال أبو أيوب ويقال أبو مسلم

стр. 4580

الفقيه الدمشقي. روى عن النبي ﵌ مرسلا وعن أبي بن كعب وثوبان وعبادة بن الصامت وأبي هريرة وعائشة وأم أيمن وأبي ثعلبة الخشني مرسلا أيضا وعن أنس وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة ومحمود بن الربيع وعبيد الله بن محيريز وعنبسة بن أبي سفيان وجبير بن نفير وسليمان ابن يسار وشرحبيل بن السمط وطاوس وعراك بن مالك وكثير بن مرة ووقاص بن ربيعة وأبي سلام الأسود وأم الدرداء الصغرى وخلق. وعنه الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وثور بن يزيد الحمصي وسليمان بن موسى ويزيد بن يزيد بن جابر والحجاج بن أرطاة وعامر بن عبد الواحد الأحول وإسماعيل بن أمية وبرد بن سنان الشامي وزيد بن واقد وعبد الله ابن العلاء بن زبر وعكرمة بن عمار ومحمد بن الوليد الزهري ومعاوية بن يحيى الصدفي ومنير بن الزبير والنعمان بن المنذر وهشام بن الغاز ومحمد بن إسحاق وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام وقال الدوري عن ابن معين قال أبو مسهر لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا وقال أبو حاتم قلت لأبي مسهر هل سمع مكحول من أحد من الصحابة قال من أنس قلت قيل سمع من أبي هند قال من رواه قلت حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند فكأنه لم يلتفت إلى ذلك فقلت له فواثلة بن الأسقع فقال من يرويه قلت حدثنا أبو صالح حدثني معاوية ابن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة فكأنه أومى برأسه وقال الترمذي سمع مكحول من واثلة وأنس

стр. 4581

وأبي هند الداري ويقال إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم وقال النسائي لم يسمع من عنبسة وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهيب الكلاعي عن مكحول عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أدري ثم أتيت العراق والمدينة والشام فذكر كذلك وقال ابن زبر عن الزهري العلماء أربعة فذكرهم فقال ومكحول بالشام وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق سمعت مكحولا يقول طفت الأرض كلها في طلب العلم وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز كان سليمان بن موسى يقول إذا جاء بالعلم من الشام عن مكحول قبلناه وقال مروان بن محمد عن سعيد لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا وقال عثمان بن عطاء كان مكحول أعجميا وكل ما قال بالشام قبل منه وقال ابن عمار كان مكحول إمام أهل الشام وقال العجلي تابعي ثقة وقال ابن خراش شامي صدوق وكان يرى القدر وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ومكحول فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل وقال أبو حاتم ما أعلم بالشام أفقه من مكحول وقال ابن يونس ذكر أنه من أهل مصر ويقال كان لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فسكن الشام ويقال كان من آل فارس ويقال كان اسم أبيه سهراب وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقيها عالما رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة يقال توفي سنة ثماني عشرة ومائة وقال أبو نعيم مات سنة اثنتي عشرة وفيها أرخه دحيم وغير واحد وقال أبو مسهر مات بعد سنة اثنتي عشرة وعنه مات سنة

стр. 4582

ثلاث عشرة أو أربع عشرة وكذا قال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال وقال سليمان بن عبد الرحمن مات سنة ثلاث عشرة وقال ابن سعد مات سنة ست عشرة وعن عمر بن سعيد الدمشقي سنة ثمان عشرة. قلت. وقع ذكره في البخاري ضمنا في مواضع معلقة منها عن أم الدرداء في جلستها في التشهد وجعل البخاري في التاريخ الصغير من طريق ثور عن مكحول عنها وقال ابن حبان في الثقات ربما دلس وقال أبو بكر البزار روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن عبادة وأم الدرداء وحذيفة وأبي هريرة وجابر ولم يسمع منهم وإنما أرسل عنهم ولم يقل في حديث عنهم حدثنا وقد روى عن أبي أمامة وأنس وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ولم يقل سمعت أنسا فتفرقنا في حديثه عن أنس وأبي أمامة وقال أبو حاتم لم يسمع من واثلة وقال أيضا لم ير أبا أمامة وقال أيضا لم يسمع من معاوية وقال أيضا لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا وقال أبو زرعة مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر مرسل وقال ابن أبي خيثمة سمعت هارون بن معروف يقول مكحول لم يسمع من كريب وقال أحمد بن حنبل لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير لم يسمع من واثلة وأنس وأبي هند وقال الحاكم في علومه أكثر روايته عن الصحابة حوالة وقال أيضا فيما حكاه عنه مسعود لم يسمع من عقبة بن عامر وقال أبو مسهر لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا وقال ابن سعد قال بعض أهل العلم كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة وكان يقول بالقدر وكان ضعيفا في

стр. 4583

حديثه ورأيه وقال أبو داود سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا قال أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به فبرأ نفسه بأن نحاه وقال الجوزجاني يتوهم عليه القدر وهو سعى عليه وقال يحيى بن معين كان قدريا ثم رجع* (٥١٠) (بخ-مكحول) الأزدي العتكي البصري أبو عبد الله. روى عن ابن عمر وأنس. وعنه الربيع بن صبيح وهارون بن موسى النحوي وعمارة بن زاذان قال الأثرم عن أحمد ما أقرب أحاديثه عن ابن عمر وقال الدوري عن ابن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس بحديثه. قلت. وقال الآجري عن أبي داود ضعيف ذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من فصحاء أهل البصرة* (من اسمه مكي) (٥١١) (ع-مكي) بن إبراهيم بن بشير بن فرقد وقيل ابن فرقد بن بشير التميمي الحنظلي أبو السكن البلخي الحافظ. روى عن الجعيد بن عبد الرحمن وعبد الله ابن سعيد بن أبي هند وأيمن بن نابل ويزيد بن أبي عبيد وبهز بن حكيم وأبي حنيفة ومالك وابن جريج وهشام بن حسان وهشام الدستوائي وجعفر الصادق ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح وهاشم بن هاشم بن عتبة ويحيى بن شبل وفطر بن خليفة وحنظلة بن أبي سفيان وعبد العزيز بن أبي رواد وغيرهم روى عنه البخاري وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن عمرو البلخي وأبي موسى محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم بن ميمون وأحمد بن أبي سريج الرازي وعبد الله بن مخلد التميمي وعبيد الله بن عمرو القواريري وهارون الحمال

стр. 4584

وبندار ومجاهد بن موسى ومحمد بن إسماعيل بن علية وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعبد الله بن الصباح العطار ويزيد بن سنان القزاز وأحمد بن نصر المقري وسهل بن زنجلة وروى أيضا حفيده محمد بن الحسن بن مكي وأحمد بن حنبل وابن معين ويحيى بن يحيى النيسابوري وإبراهيم بن موسى الرازي ومحمد ابن عبد الله بن المنادي والحسن بن عرفة وأبو عوف البزوري وإبراهيم بن مرزوق البصري والذهلي ومحمد بن وضاح ويعقوب بن سفيان ويعقوب ابن شيبة وعبد الصمد بن الفضل البلخي وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن يونس الكديمي ومعمر بن محمد بن معمر البلخي وهو آخر من روى عنه وآخرون قال الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملي حدثنا إسحاق بن منصور المروزي قال سألت أحمد بن حنبل عن مكي بن إبراهيم فقال ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح وقال العجلي ثقة وقال أبو حاتم محله الصدق وقال النسائي ليس به بأس وقال الدارقطني ثقة مأمون وقال علي بن الحسين بن حبان وجدت في كتاب أبي بخطه وسألته يعني ابن معين عن حديث مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر في الصلاة على النجاشي فقال هذا باطل. وقال الحاكم حدثنا بكر بن محمد الصيرفي سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول سألنا مكي بن إبراهيم عن هذا الحديث فحدثنا به من كتابه عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وقال هكذا في كتابي وقال الخطيب يقال إن مكي بن إبراهيم رواه بالري فلما جاء بالحج سئل عنه فأبى أن يحدث به وقال عبد الصمد ابن الفضل سمعته يقول حججت ستين حجة (١) وتزوجت ستين امرأة

стр. 4585

وكتبت عن سبعة عشر نفس من التابعين ولو علمت أن الناس يحتاجون إلي لما كتبت دون التابعين عن أحد وذكره ابن حبان في الثقات وقال محمد ابن عبد الوهاب الفراء حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور وقال محمد بن علي بن جعفر البلخي سألته عن مولده فقال سنة ست وعشرين ومائة وقال البخاري مات سنة أربع أو خمس عشرة وقال ابن سعد مات سنة خمس عشرة ومائتين وفيها أرخه غير واحد. زاد ابن سعد في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة وقال قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه وكان ثقة ثبتا في الحديث. قلت. وقال مسلمة في الصلة ثقة وقال الخليلي ثقة متفق عليه وأخطأ في حديثه عن مالك عن نافع عن ابن عمر في الصلاة على النجاشي والصواب عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة يعني كما تقدم* (الميم مع اللام) (من اسمه ملحان وملقام) (٥١٢) (ملحان) في ترجمة عبد الملك بن قتادة بن ملحان* (٥١٣) (د-ملقام (١) ويقال هلقام بن التلب بن ثعلبة بن ربيعة التميمي العنبري بصري. يروي عن أبيه وله صحبة. وعنه ابن أخيه غالب بن حجرة وابنته أم عبد الله بنت ملقام. قلت. ذكر ابن حزم أنه مجهول* (من اسمه ممطور)

стр. 4586

(٥١٤) (بخ م ٤ - ممطور) أبو سلام الأسود الحبشي الأعرج الدمشقي ويقال النوبي وقيل إن الحبشي نسبة إلى حي من حمير. روى عن ثوبان والحارث بن الحارث الأشعري وأبي مالك الأشعري وعمرو بن عبسة السلمي وعبد الرحمن ابن غنم الأشعري وأبي سلمى راعي رسول الله ﵌ وأبي كبشة السلولي والنعمان بن بشير وأبي أمامة والحكم بن ميناء وعبد الله بن فروخ وعبد الله بن معانق الأشعري وغيرهم. وأرسل عن حذيفة وأبي ذر وغيرهما. وعنه ابنه سلام إن كان محفوظا وحفيداه زيد ومعاوية ابنا سلام ابن أبي سلام ومكحول الشامي والأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعباس بن سالم وشيبة بن الأحنف وعبد الله بن العلاء بن زبر وأبو عمران الأنصاري ويحيى بن أبي كثير وقيل لم يسمع منه وآخرون وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال أبو مسهر قلت لمعاوية بن سلام ما اسم جدك قال ممطور قلت فمن المولى (¬ عليك فغضب يعني أنه عربي وقال العجلي شامي تابعي ثقة وقال البرقاني سمعت الدارقطني يقول زيد بن سلام بن أبي سلام عن جده ثقتان وقال أبو نصر ابن ماكولا ليس هو من الحبشة إنما هو منسوب إلى بطن من حمير ذكره ابن معين وأبو عبيدة. قلت. قال ابن معين وابن المديني لم يسمع من ثوبان وقال أحمد ما أراه سمع منه وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول. روى ممطور عن ثوبان وعمرو بن عبسة والنعمان وأبي أمامة مرسل فسألت أبي هل سمع من ثوبان فقال لا أدري وقال الدارقطني بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرحمن بن غنم وقال أبو زرعة الدمشقي أخبرني

стр. 4587

مروان قال قلت لمعاوية سمع جدك من كعب قال لا أدري* (الميم مع النون) (من اسمه منبوذ) (٥١٥) (س-منبوذ (١) بن أبي سليمان المكي يقال اسمه سليمان ومنبوذ لقبه. روى عن أمه عن ميمونة كان رسول الله ﵌ يدخل على إحدانا وهي حائض الحديث وعن عتبة بن محمد بن الحارث بن نوفل. روى عنه ابن جريج وعمر بن سعيد بن أبي الحسين النوفلي. ابن عيينة قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ويقال ابن سليمان. قلت ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين وقال كان قليل الحديث* (٥١٦) (س-منبوذ) المدني. رجل من آل أبي رافع عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع. وعنه ابن جريج وابن أبي ذئب* (من اسمه منجاب ومندل) (٥١٧) (م فق-منجاب (٢) بن الحارث بن عبد الرحمن التميمي أبو محمد الكوفي روى عن علي بن مسهر وبشر بن عمارة الخثعمي ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ وحصين بن عمر والاحمسى وحاتم بن إسماعيل وأبي الأحوص وشريك وابن المبارك وأبي عامر العقدي وجماعة. روى عنه مسلم وروى ابن ماجه في التفسير عن رجل عنه وأبو حاتم والذهلي وأبو خيثمة زهير بن حرب وموسى بن إسحاق الأنصاري ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وبقي بن مخلد

стр. 4588

وأحمد بن علي الأبار وجعفر بن محمد الفريابي وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات وقال هو ومطين وغيره مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين* (٥١٨) (د ق-مندل (١) بن علي العنزي أبو عبد الله الكوفي يقال اسمه عمرو ومندل لقبه. روى عن الأعمش وعاصم الأحول وحميد الطويل والحسن ابن الحكم النخعي ومطرف بن طريف ومغيرة بن مقسم وهشام بن عروة وابن أبي ليلى وعمر بن صهبان ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع وغيرهم. وعنه زيد ابن الحباب وعبد العزيز بن الخطاب والهيثم بن حميد ويحيى بن آدم وموسى ابن داود الضبي وأبو الوليد الطيالسي وأحمد بن عبد الله بن يونس وأبو غسان النهدي وجبارة بن المغلس ويحيى الحماني وآخرون. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ضعيف الحديث فقلت فحبان أخوه قال هو أصلح منه يعني مندلا أصلح من حبان وقال مرة ما أقربهما وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين ليس به بأس يكتب حديثه وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس بشيء وقال عثمان الدارمي عن ابن معين لا بأس به وقال الدوري عن ابن معين حبان ومندل ضعيفان وهما أحب إلي من قيس بن الربيع وقال معاذ بن معاذ العنبري دخلت الكوفة فلم ار احد أورع من مندل وقال يعقوب بن شيبة كان أشهر من أخيه حبان وهو أصغر سنا منه وأصحابنا يحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث وكان خيرا فاضلا صدوقا وهو ضعيف الحديث وهو أقوى من أخيه في الحديث وقال العجلي جائز الحديث وكان

стр. 4589

يتشيع. قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين عن مندل وحبان قال ما بهما بأس قال أبي كذلك أقول وكان البخاري أدخل مندلا في الضعفاء فقال أبي يحول وسئل أبو زرعة عن مندل فقال لين الحديث وسئل أبي عن مندل فقال شيخ وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير في أحاديثهما بعض الغلط وقال النسائي ضعيف وقال ابن عدي له غرائب وأفراد وهو ممن يكتب حديثه. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع وستين ومائة وقال يعقوب بن شيبة مات سنة سبع أو ثمان وقال ابن سعد نحوه وقال أبو حسان الزيادي مات في رمضان سنة ثمان. قلت. ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة وقال كان أذكر وأثبت من أخيه حبان وكان أصغر منه ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه وفيه ضعف ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه. وكان خيرا فاضلا وقال علي بن الحسين بن الجنيد سئل ابن معين عنه فقال ليس بذاك القوي قيل وابن فضيل مثله قال لو كان ابن فضيل مثله لهلك وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال الساجي ليس بثقة روى مناكير وقال لي ابن مثنى كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه وقال ابن قانع والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحق الترك وقال الطحاوي ليس من أهل التثبت في الرواية بشيء ولا يحتج به*

стр. 4590

(من اسمه المنذر) (٥٢٠) (خ ق-المنذر) بن أبي أسيد (١) الساعدي الأنصاري. ولد في عهد النبي ﵌ فسماه المنذر. روى عن أبيه. وعنه ابنه الزبير وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل. ذكره ابن حبان في الثقات وقال يقال كان مولده في زمان النبي ﵌. قلت. قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد وذكره كذلك ابن منده وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة* (٥٢١) (د س ق-المنذر) بن ثعلبة بن حرب الطائي ويقال العبدي أبو النضر البصري يقال إنه أخو الوليد بن ثعلبة. روى عن عمه سعيد بن حرب وأبي العلاء بن الشخير وعبد الله بن بريدة وعلباء بن أحمر وغيرهم. وعنه جعفر بن زياد الأحمر وعبد الله بن المبارك ووكيع وحماد بن مسعدة وأبو قطن عمرو بن الهيثم وأبو نعيم. وأبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد ثقة وكذا قال النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. قال صاحب الكمال روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه قال المزي لم أقف على روايتهم قلت وقال العجلي بصري لا بأس به* (٥٢٢) (م د س ق-المنذر) بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي. روى عن أبيه. وعنه عبد الملك بن عمير وعون بن أبي جحيفة وأبو إسحاق السبيعي والضحاك بن المنذر وأبو حيان التيمي على خلاف فيه. ذكره ابن حبان في الثقات*
следующие страницы →